رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المرأة السورية: من حلكة الألم إلى أنوار المجد

قبل عام لم يكن ليخطر ببال إحدانا أنه سيأتي علينا اليوم العالمي للمرأة وقد أشرق علينا وعلى وطننا الحبيب عهد جديد لا وجود فيه لبيت الأسد. كما لم يكن ليخطر ببال أحد أن نقف اليوم عند ذلك المنعطف التاريخي وقد غدا من بيننا سيدات يتقدمن الصفوف ويقفن بما أوتين من علم وخبرة حصدنها خلال أربعة عشر عاما عجاف على بعض من مفاصل المرحلة الانتقالية في الدولة الجديدة ويشاركن في رسم خريطة المستقبل كجزء لا يتجزأ من نسيج سوريا الحبيبة. إنه أمر لو قيل لنا قبل عام لاتهمنا القائل بأنه يعيش في عالم موازٍ ولا يستطيع قراءة المؤشرات على الساحة الدولية. والحقيقة أنه لا يسعنا في هذا الصدد إلا أن نقف وقفة إجلال وإكبار أمام إنجازات المرأة السورية الشامخة، التي لم تكن في يوم من الأيام تقف على هامش التاريخ، بل توسطت أحداثه، فكانت الأم التي احتضنت الألم وزرعت الأمل، والمعلمة التي غرزت في الأجيال حب العلم رغم المحن، والطبيبة التي سهرت على شفاء الجراح، والسياسية التي استقرأت المستقبل، ولعبت دور المفاوض والوسيط في أكثر من موقف، والناشطة التي خرجت في المظاهرات منادية بالحرية رغم المخاطر الجسيمة، ورائدة الأعمال التي استنهضت، وما زالت تستنهض، الاقتصاد المحلي رغم التحديات التي ترضخ تحت وطأتها الجبال. وفي قلب هذه المسيرة الاستثنائية، كانت أمهات الشهداء والمعتقلين مثالا خالدا للتضحية، قلوبهن مثقلة بالحنين، لكن جباههن شامخة، يحملن راية الكرامة ويواصلن السير في طريق لا يماثله طريق في وعورته! وكما كانت شريكة في التضحية، فقد غدت شريكة في الإعمار تساهم في صياغة حاضر البلاد وترسم مستقبلها. لقد أصبح لحديث التمكين معنى آخر بالكلية، فنحن نقف اليوم على بعض من ثماره وآثاره، وما كل ما تحقق حتى الآن إلا خطوة أولى في مسيرة طويلة من العمل الجاد يضمن للمرأة موقعها الطبيعي في كل جوانب الحياة الوطنية. ولم يكن لهذه المسيرة أن تكلل بالنجاح دون دعم حقيقي من الأشقاء والأصدقاء، وفي طليعتها دولة قطر، التي كانت وما زالت مؤمنة إيمانا راسخا بدور المرأة في تحقيق نهضة الأمم وبناء مستقبلها. لقد مدت قطر أيادي بيضاء إلى الشعب السوري عامة وإلى المرأة بشكل خاص تجاوز الدعم الإنساني ليشمل مشاريع تنموية رائدة هدفها إعداد المرأة وتمكينها اقتصاديا وتعليميا، لضمان استقلالها وقدرتها على المساهمة في بناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا. لقد آمنت قطر منذ زمن بعيد بأن المرأة جزء لا يتجزأ من المسيرة النضالية وركن أساسي في تركيبتها السكانية لا يمكن تجاهله، وأن بناء سوريا الحديثة لن يتأتى بأي شكل من الأشكال دون مشاركة حقيقية وفاعلة من جميع أفراد المجتمع. ونحن إذ نحتفي اليوم مجددا بيوم المرأة العالمي نجدد العهد باستمرار تقديم ما يمكن لها من الدعم والمساندة، لتستكمل تلك المسيرة المباركة وتقر عينيها برؤية نتاج نضالها، الذي استحقته بكل ما تحمل الكلمة من معنى. وختاماً لا يسعنا في هذا الشهر الكريم إلا أن نرفع أيدينا بالدعاء لكل من ساهمت في هذا النصر المبين، وبذلت في سبيل ذلك الغالي والثمين بأن يثبت الله أقدامها ويجزيها على ما قدمته خير الجزاء إنه سميع مجيب الدعاء. حرم القائم بالأعمال بسفارة الجمهورية العربية السورية في دولة قطر

1098

| 09 مارس 2025

حرائر سوريا والوطن العربي.. أمانة في أعناقنا

يحتفي العالم باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، في 25 نوفمبر من كل عام، وذلك في محاولة لتسليط الضوء على هذه المعاناة الدائمة. ففي مجتمعاتنا العربية والإسلامية، تتبوأ المرأة مكانة رفيعة اجتماعياً ودينياً، كما حرص الإسلام – مثل سائر الشرائع السماوية –على تحريم العنف ضد النساء وحماية كرامتهن وحقوقهن. ورغم ذلك، نجد أنفسنا في عام 2024 ما زلنا مضطرين إلى التذكير بهذه الانتهاكات المتكررة، معترفين بالواقع القاسي الذي تعانيه النساء حول العالم، وبشكل خاص في دول تعيش في ظل القمع والحروب مثل سوريا، فلسطين والسودان. فمنذ اندلاع الثورة السورية في عام 2011، أصبحت النساء السوريات هدفاً لانتهاكات جسيمة على يد نظام بشار الأسد. حيث مارس بحقهنّ شتى أنواع الانتهاكات الجسدية والجنسية والنفسية. وقد كشفت التقارير حقائق مؤلمة حول الانتهاكات التي تتعرض لها النساء السوريات. إذ قتلت أكثر من 22,000 امرأة نتيجة للقصف الهمجي والعشوائي الذي استهدف منازلهن. وتم توثيق اعتقال ما يزيد عن 8,962 امرأة، والكثير منهن تعرضن للتعذيب الوحشي في أقبية السجون. كما أصبح الاغتصاب سلاحاً ممنهجاً يستخدمه النظام لترهيب النساء وعائلاتهن. حيث وثقت منظمات مثل «هيومن رايتس ووتش» آلاف حالات الاعتداءات المريرة التي غالباً ما تتم أمام أعين أفراد أسرهن لكسر ارادتهم وتحطيم معنوياتهم. من بين الأمثلة التي حفرت مكانها في الذاكرة قصة الدكتورة رانيا العباسي، طبيبة الأسنان، ابنة مدينة دمشق، والتي اعتُقلت في عام 2013 مع زوجها وأطفالها الستة، واختفت في أقبية المخابرات، ولم يُعرف مصيرها حتى اليوم. كذلك الحال مع الدكتورة فاتن رجب، عالمة الفيزياء التي اعتُقلت في عام 2011 لمجرد قيامها بتقديم المساعدة الإنسانية للمصابين في المظاهرات. حيث تعرضت فاتن لتعذيب وحشي أثناء احتجازها، في محاولة لكسر إرادتها وإسكات صوتها. ولم تتوقف معاناة النساء السوريات عند حدود سوريا؛ بل امتدت إلى مخيمات النزوح وبلاد اللجوء. حيث تجد النساء نفسها أمام العنف النفسي والاجتماعي وجهاً لوجه. حيث يُفرض عليهن العيش في ظروف صعبة وقاسية تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة. كما يجد النساء أنفسهن مضطرات لتحمل مسؤولية أسرهن بالكامل، بعد أن فقدن أزواجهن وأفراد عائلاتهن. وأمام كل هذه الوقائع الصعبة، سارعت دولة قطر، محملة بأصالتها وعراقة أخلاقها، لمدّ يد العون. فهي التي لم تدخر جهداً في تسليط الضوء على معاناة الشعب السوري في مختلف المحافل الدولية. ولم يقف أهل الشقيقة قطر مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث في سوريا، حيث كان للمرأة القطرية دور فعال في دعم أخواتهن السوريات، من خلال العمل الخيري، والمبادرات التي قدمت الدعم النفسي والتعليمي للنازحات والمهجرات. وكان لدولة قطر دور محوري في دعم التعليم في سوريا وتمكين المرأة من خلال المشاريع التنموية التي تساعدهن في ظل غياب المعيل.فكانت لها الأيادي البيضاء التي أسهمت في تحسين حياة الآلاف من النساء والفتيات في سوريا عبر حمايتهن من الجهل وإنارة الطريق أمامهم لمستقبل أفضل. وكانت سيدات قطر صوتاً للنساء المظلومات في المحافل الدولية والدبلوماسية والإنسانية، ونثمن الدور البارز الذي تقوم به دولة قطر من خلال الخطاب الأخلاقي والحازم في وجه الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد، والمطالب بتحقيق العدالة للنساء السوريات وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. ولا يمكن أن نتكلم عن العنف ضد النساء في سوريا دون أن نذكر أخواتنا في قطاع غزة والسودان، وكافة المناطق في العالم. إن هؤلاء البطلات ليسوا مجرد أرقام وإحصاءات، بل إنهن جرح نازف يعكس وحشية مرتكبي تلك الجرائم واستمرار تقاعس المجتمع الدولي عن حمايتهن. لذلك، وفي اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، نوجه نداءً إلى المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤوليته تجاه النساء السوريات وجميع النساء اللواتي يعانين من العنف في مناطق النزاعات. وعلى الدول والمؤسسات الحقوقية أن تعمل بجدية على محاسبة مرتكبي الجرائم وتقديم مرتكبي الجرائم ضد النساء في سوريا إلى العدالة الدولية، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، كذلك دعم الناجيات وتوفير برامج شاملة لإعادة تأهيلهن والضغط لإنهاء الانتهاكات.

879

| 25 نوفمبر 2024

من القلب إلى القلب: من نساء سوريا إلى الشقيقات في قطر

في الثامن من مارس، حيث يتوقف العالم للاحتفاء بيوم المرأة العالمي، نجد أنفسنا أمام فرصة لإلقاء الضوء على نساء استثنائيات، خُضن غمار النضال وتصدرّن صفوف القيادة بكل شجاعة وإصرار. نتحدث هنا عن الشقيقتين: نساء سوريا، اللواتي حطمن جدران الخوف في وجه الظلم والطغيان، ونساء قطر، اللاتي وقفن جنباً إلى جنب في دعمهنّ ومساندتهنّ، مجسدات أروع صور التضامن والإنسانية. مشاركة المرأة في الثورة السورية لم تكن مجرد حضور رمزي، بل كانت حجر الأساس في مختلف الميادين؛ من الاحتجاجات السلمية إلى العمل الإغاثي والتعليمي، ومن النشاط السياسي إلى ريادة الأعمال تحت وطأة الحصار، كانت المرأة حاضرة، ترفع لواء الحرية والكرامة. نستذكر بإجلال نماذج من النضال والبطولة التي قدمتها المرأة السورية، وتأتي في مقدمتهن شهيدات سوريا وأمهات الشهداء والمعتقلين. فلا يمكن أن ننسى عالمة الفيزياء فاتن رجب، التي ما تزال في غياهب أقبية المخابرات لأكثر من عشر سنوات، والدكتورة رانية عباسي، بطلة سوريا في الشطرنج، التي اعتُقلت مع أسرتها بأكملها، والشهيدة رحاب علاوي، التي قضت تحت تعذيب أجهزة النظام. هؤلاء النساء وغيرهن كثيرات، سطرنّ أسماءهن في تاريخ الثورة السورية بحروف من نور. وأمام هذه الشجاعة النادرة، تعمد نظام الأسد، منذ اندلاع الثورة السورية،استهداف النساء بالقتل والاعتقال والتهجير، إدراكاً منه بدور المرأة الجوهري في شحذ الهمم، وسعياً منه لكتم أصواتهن، واستخدامهن كرهائن للضغط على أهلهن وذويهن. لقد ذاقت المرأة السورية مختلف صنوف القمع على أيدي النظام الوحشي إلا أنها واجهته بعزيمة صلبة، وإصرار على الثورة والصمود في وجه الاستبداد. وفي خضم التحديات الجسام التي واجهها المجتمع السوري على مدار السنوات الماضية، تحملت المرأة أعباء ثقيلة للغاية. فمع تزايد عدد الأسر التي تعيلها نساء، أصبحت المرأة السورية ركناً أساسياً في الاقتصاد المحلي والعمود الفقري في مجال التربية والتعليم وسط ظروف بالغة التعقيد. وعلى الرغم من الألم الذي يعتصرهنّ، استطاعت النساء السوريات تحقيق قصص نجاح لافتة على المستويات الأكاديمية والعلمية والمهنية، مفاجئات العالم كل يوم بإنجاز جديد، سواء داخل سوريا أو خارجها. ولم تقف قطر مكتوفة الأيدي تجاه ما يحدث في سوريا، حيث كان للمرأة القطرية دور فعّال في دعم أخواتهن السوريات، من خلال العمل الخيري، والمبادرات التي تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والتعليمي للنازحين والمهجرين. وقامت دولة قطر بدور كبير في دعم التعليم في سوريا وتمكين المرأة من خلال المشاريع التنموية التي تساعدهن في ظل غياب المعيل، فكانت لها الأيادي البيضاء التي أسهمت في تحسين حياة الآلاف من النساء والفتيات في سوريا وحمايتهن من الجهل والمستقبل المجهول. إن دور المرأة القطرية في دعم القضية السورية جزء لا يتجزأ من دورها الحيوي في مختلف المجالات. إذ حققت نساء قطر، إنجازات متميزة في التعليم، السياسة، والعمل الاجتماعي، حتى أضحت المرأة القطرية نموذجاً يحتذى ومصدر فخر واعتزاز، بما وصلت إليه من انجازات مع الحفاظ على هويتهن العربية الأصيلة. لقد كانت دولة قطر من أوائل الدول في سنّ قوانين وتشريعات تكفل حقوق المرأة على كافة المستويات، وضعت تمكين المرأة ودعمها في صدارة أولوياتها، ما يعكس النهج الواضح للقيادة القطرية لدعم المرأة لتتبوأ المكانة اللائقة بها بوصفها شريكا ونموذجاً مشرفاً للريادة. وبهذه المناسبة، لا يفوتنا أن نبارك لسعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، لفوزها بجائزة أفضل وزير في العالم. كما نقف بكل تقدير واعتزاز أمام المواقف الإنسانية والشجاعة لسعادة السيدة لولوة الخاطر، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، خلال ما تمرّ به غزة من كارثة غير مسبوقة. ونثمنّ تصريحاتها، الأسبوع الماضي أمام مجلس حقوق الإنسان، التي دعت فيها إلى وقف الانتهاكات الصارخة للمدنيين بقطاع غزة كما دعت إلى إنهاء معاناة الشعب السوري.

2622

| 08 مارس 2024

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

5487

| 23 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4914

| 22 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3027

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2214

| 23 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1023

| 27 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

765

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

726

| 23 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

549

| 27 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

519

| 22 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

459

| 25 سبتمبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

459

| 28 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

429

| 23 سبتمبر 2026

أخبار محلية