رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من المعروف أن التجارة فيها مدخول قوي لمن يعرف كيف يديرها ولمن يجتهد ويبذل للحصول على مبتغاه، ومن المعروف أيضاً أن الهنود وهم أكثر الآسيويين الذين يعملون في التجارة ويديرون المحلات بشتى أنواعها ولهم في كل محل أساليب وطرق لجذب الزبائن، ويعرفون كيف يحددون الأسعار.. ويتفقون فيما بينهم على ألا تقل الأسعار عن معدل معين، وبذلك تبقى الأسعار في أيديهم يرفعونها متى أرادوا ويخفضونها في الوقت الذي يناسبهم، وبما أن أكثر رواد الأسواق من النساء وهن اللائي ينعشنه، فإن الهنود يعرفون كيف يترصدون لهن، ويعرفون ما يستهويهن وكيف يفكرن فتراهم يبتكرون الأشياء التي تجذبهن، وهم على استعداد لتلبية جميع المطالب من قبل النساء، وتنفيذ جميع الأفكار التي قد يطرحنها عليهم، فنرى مثلاً في موسم النصف من رمضان والاحتفال بليلة القرنقعوه يقوم الهنود بعمل حركات وطرق وتوزيعات للحلويات تجذب النساء للشراء وبأغلى الأسعار، في حين أن هذه التوزيعات قد لا تعني شيئاً لدى الأطفال الذين يهمهم الحصول على الحلويات ليس إلا، وفي الأسواق الخاصة بالنساء وبالذات في سوق العبايات القطرية التي تستر المرأة التي كانت عبارة عن قطعة قماش أسود تضعه المرأة لتستر نفسها وتبعد عنها أعين الرجال المتربصة بها، والتي يبدو أنها لم ترق لهؤلاء الهنود، فباتوا يضيفون بعض الحركات التي أعجبت بها النساء فصاروا يقتنونها.. وعليه قام الهنود بإضافة حركات أخرى، ووجدوا أن لها إقبالاً من قبل النساء ومن ثم استمروا في إضافة الألوان الغريبة والقيام بتصاميم للعباءة التي كان يطلق عليها عباءة فقط، ولكن مع تدخل الهنود والتطور الذي ألحقوه بها صار هناك ما يطلق عليه عباءة الكتف وعباءة الخفاش وعباءة الفراشة وغيرها من العباءات، وصارت الزينة في كل ناحية من العباءة لدرجة أن بعضها لا يمكن للناظر لها أن يعرف أنها عباءة أصلاً، واختلطت لديه الأمور بأنها فستان لسهرة ما، وللأسف فإن النساء يقبلن عليها ويشترينها بأغلى الأثمان، وصارت هي السائدة وأن من تريد أن تشتري العباءة العادية أو ترتديها ينظر إليها نظرة ازدراء واحتقار بأنها رجعية ومتخلفة، وللأسف فإن بعض تصاميم العباءات تكون ضيقة على الجسم وتصفه وصفاً دقيقاً، فلم تعد العباءة للستر بعد أن اندثرت أو قاربت الاندثار العباءة الأصلية، ومن هنا سألت نفسي هل قيام الهنود بتصميم هذه العباءات يعتبر من الذكاء الذي يجب أن يتصف به التجار، أم أنه غباء النساء اللاتي يُحكِّمن عواطفهن ورغبتهن الفطرية في إظهار زينتهن؟ Jassim2363@hotmail.com
2483
| 31 يناير 2011
مع استضافة دولتنا الحبيبة لبطولة كأس آسيا والتي تدور رحى مبارياتها على أرض الدولة وقيام القنوات الرياضية المحلية بنقل كل صغيرة وكبيرة من هذه البطولة، لاشك أن هذا النقل له متابعوه ويثري الساحة الرياضية بمعلومات جيدة ويروق هذا النقل لكثير من المتابعين وعشاق الكرة، وتتنافس القنوات الناقلة في الإخراج وبث كل شيء جديد ومميز، وهذا بالطبع، بالإضافة إلى التنافس الشريف بين القنوات وإثراء الإعلام الرياضي المرئي، بداية موفقة للانطلاق نحو العالمية وبالأخص أن الأنظار تتجه نحو قطر بعد حصولها على شرف تنظيم بطولة كأس العالم 2022، ولكن هل يجب أن يكون هذا التطور في البث والنقل على حساب هويتنا الوطنية؟ فالمتابع لقناة الدوري والكاس يشاهد فيها بعض الأغاني الأجنبية التي يقوم بها بعض الأجانب مع تأدية بعض الرقصات والحركات الخاصة بهم والوشم مطبوع على الكثير من أجسادهم وكذلك تصوير أغان لبعض الفرق الأجنبية التي أقامت لها مسرحاً في حديقة سباير ومن يشاهدها يعتقد أنه في إحدى الولايات الأمريكية، وكذلك من يتابع قناة الجزيرة الرياضية وبالاخص البرامج التحليلية للمباريات يشاهد قبل أن يسمع عددا من المحللين الأجانب بزيهم الأجنبي الرسمي بالبدلة ورابطة العنق وكأن الخبراء والمحللين العرب والخليجيين اندثروا من على وجه الأرض، ولكن الصدمة عندما يرى ويسمع المحللون ويتأكد أنهم قطريون وخليجيون ولكنهم يرتدون هذه البدل وبزي موحد وبلون موحد وكأن اللبس الشعبي القطري والخليجي عار ويجب أن يرمى في قمامة التطور والحضارة!!، والسؤال المحير لماذا كل هذا؟ وهل الطريق للوصول إلى العالمية وتعريف الغير بنا هو بالانخراط واقتباس كل شيء من الغرب؟، وهل أصبح ارتداء الغترة والعقال من الأمور التي يجب أن نستحي منها ونخجل من ارتدائها؟هل من المعقول أن نفقد هويتنا بهذه السهولة؟ Jassim2363@hotmail.com
786
| 24 يناير 2011
عفواً عزيزي القارئ، لاشك وأنت تقرأ هذا العمود وتتصفح الجريدة من أولها لآخرها تقع عيناك أيضاً على مقالات لكتاب غيري وتقرأ كذلك بعض التحقيقات الصحفية واللقاءات التي يجريها بعض الصحفيين لبعض الناس المعروفين أو أصحاب المناصب أو تقرأ تلك التصريحات التي تنم عن الذوق والأدب والأخلاق والأمانة التي يتحلى بها هؤلاء المعنيون، ومن يقرأ مثل تلك الكلمات البراقة ينبهر ويعجب أيما انبهار بهذا الشخص ويشعر بأنه مثال يحتذى وأنه قدوة لشباب هذا الجيل، ولكن وللأسف الشديد أن الكثير من هؤلاء القدوات يكونون على النقيض في حياتهم العادية، ففي الوقت الذي تراهم يتحدثون فيه عن الأدب والأخلاق يكونون في واقع الأمر أبعد ما يكونون عنهما، وعندما تراهم يتحدثون عن الشرف والأمانة يكونون مطالبين من بعض الجهات لنصبهم واحتيالهم عليها أو إصدارهم لشيكات بدون رصيد وقد يكونون ممن يحفظون دهاليز المحاكم ويعرفون كل الموظفين في المحاكم المختصة لكثرة ترددهم عليها، ولا أقول هذا الكلام لمجرد هفوة أو زلة حصلت من قبل البعض منهم، فالكل معرض للأخطاء والزلات ولا يوجد بيننا من هو معصوم من الخطأ، ولكن أن يكون هذا الواقع هو حال هؤلاء، فهنا يجب أن نتوقف لحظة ونقول لهم كفاكم وقاحة وكفاكم لعبا وتمثيلا على الناس واخلعوا ملابس الحشمة التي ترتدونها لأنكم بذلك تشوهون هذه الصور النقية للقيم والمثل التي مازالت بيننا ومترسخة لدى الكثيرين من أفراد المجتمع.أسكتوا وأوقفوا نهيقكم عن مسامعنا فلا نريد سماع المزيد من التلوث السمعي الذي يأتينا من قبلكم. Jassim2363@hotmail.com
677
| 17 يناير 2011
تعمل دولتنا الحبيبة قطر على رفع كفاءة المواطنين والارتقاء بهم فى المجالات المختلفة وعلى رأسها المجال التعليمى فوفرت لذلك الميزانيات الضخمة وبنت المدارس والصروح التعليمية على احدث طراز ووفرت كل الاساليب الممكنة لذلك واستقطبت الجامعات العريقة المختلفة للنهوض بابنائها ليتلقوا العلوم المختلفة دون الحاجة للسفر والعيش فى الغربة، ولقد بدأت قطر تجنى ثمار هذا الجهد لكن ومع وجود هذه الجامعات بالاضافة الى جامعة قطر الا انه يوجد الكثير من ابناء قطر لم يتمكنوا من اكمال دراستهم الجامعية مع وجود الرغبة الاكيدة لديهم فى الحصول على الشهادات الجامعية وذلك لاسبابهم الخاصة التى لم تمكنهم من ذلك، ومن هذه الاسباب اتجاه بعضهم للعمل بعد الحصول على الشهادة الثانوية ليتمكنوا من اعالة اسرهم ومنهم من لم يفكر بها فى شبابه واكتفى بالثانوية حينها ويرغب الآن بتكملة دراسته ومنهم من نسبته المئوية اقل من المعدل المقبول فى هذه الجامعات ومنهم من لا تسعفه ظروفه للدراسة المنتظمة، ومع توقف نظام الانتساب للجامعات الخارجية الذى كان معمولا به ومقبولاً فى السابق الذى مكن الكثير من الشباب لاكمال دراستهم الجامعية وحصولهم على شهادات عليا وجعلهم يتولون مناصب كبيرة وقيادية فى الدولة فقد تم اغلاق باب واسع للتعليم، وكثير من الشباب ومع اغلاق باب الانتساب اصروا على تكملة دراستهم فى الجامعات الخارجية لرغبتهم فى اكمال تعليمهم وعدم التوقف عن طلبه ويرجون من ذلك خدمة دولتهم الغالية قطر التى اصبحت منارة مشعة فى المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والصحية والتعليمية، مع علمهم بان تلك الشهادات لن يتم الاعتراف بها من قبل الجهات المختصة لكن حبهم لقطر هو من جعلهم يخطون هذه الخطوة، وعليه فان الشباب يرفعون هذه المظالم ويأملون ان تجد الحلول المناسبة التى تعينهم على اكمال دراستهم وتشجعهم لمواصلة الطريق نحو العلم والوصول لاعلى الدرجات العلمية ولكى يفكر شباب قطر فى الشهادات الجامعية كادنى شهادة قد يتوقف طموحهم عندها.اسئلة تحتاج اجوبة: لماذا اغلق باب الانتساب؟ وهل يوجد فرق فى التحصيل العلمى بين الدراسة النظامية وبين الانتساب؟ فهل المعلومات فى هذا النظام تختلف عن ذاك؟ لماذا لا يغلق باب الدراسة المنزلية لبعض طلاب المدارس المختلفة؟ أليست شبيهة بدراسة الانتساب للجامعات؟هل من مجيب من الجهات المعنية؟ Jassim2363@hotmail.com
647
| 10 يناير 2011
كم نشعر بالسعادة عندما نسمع عن دخول أحد ما إلى الإسلام وترك دينه المحرف أو الباطل والتحق بركب من استقلوا سفينة الإسلام، وكم نفرح عندما نرى من كان ضالاً وبعيداً عن الطاعة والعبادة فهداه الله وأعاده إلى رشده وصوابه وكم ندعو لمن نراهم من أبناء الإسلام وقد غواهم الشيطان وجعلهم يسلكون مسالك وطرق الضلال الكثيرة وأغلب هؤلاء من الذين لم يلتزموا بالدين أصلاً فإما أنهم لم يركعوا لله ركعة واحدة وعاشوا في بيئة منزلية متردية دينياً أو أنهم كانوا من المؤدين للصلاة ولكن حسب المزاج والظروف، ولكن أن نرى شخصاً كان حافظاً للقرآن الكريم وملتزما بأداء الصلاة في وقتها وكان يؤم الناس في الصلوات المختلفة إذا ما دعت الأمور ولم يكن إمام المسجد موجوداً أو قد يكون الإمام موجوداً ولكنه يقدم هذا الشخص للصلاة نيابة عنه وذلك لجمال صوته وعذوبته، ومن ثم يتحول بعد ذلك إلى مطرب غنائي له ألبوماته الخاصة ويشارك في المهرجانات الغنائية المختلة، فهذا شيء مستغرب ومستهجن، فكما هو معروف فإن هذه المهرجانات تجمع المطربين من الجنسين، والجنس الناعم من المطربات والفنانات يرتدين الملابس الفاضحة والتي تكشف أكثر من أن تستر وبالطبع فإن هذه المهرجانات يحضرها المتفرجون من الجنسين والمتفرجات من الجنس الناعم يرتدين الفساتين الفاضحة بالطبع ومع الحماس وسرعة الايقاعات وكلمات العشق والهيام تبدأ الخصور بالاهتزاز والصدور بالانتفاض وتتمايل الأجساد يمنة ويسرة وقد يحصل نوع من الالتصاق الجسدي بين الجنسين وهذا غير مستغرب في مثل هذه الأماكن التي يكون الشيطان وجنوده موجودين في كل زاوية، فكيف يتحول شخص ما من المسجد والصلاة والطاعة وجمال الروح الذي يعتبر ذاك هو الجمال إلى شخص محب للغناء والمجون؟وإذا أخذنا فتاوى العلماء في الغناء واختلافهم فيه من مُحَرِم إلى مجيز فإنهم يجمعون على حرمة التواجد في مثل هذه الأماكن وبهذا الشكل المخزي، فهل من عودة سريعة إلى الصواب؟ختاماً: دعواتي للكل بالهداية. Jassim2363@hotmail.com
651
| 03 يناير 2011
احتفلت دولتنا الحبيبة قطر باليوم الوطنى فى الـثامن عشر من ديسمبر واحتفلت جموع المواطنين والمقيمين بهذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع وازدانت الدوحة وتجملت بالأعلام والورود، وقامت القبائل القطرية بنصب الخيام للاحتفال بهذه المناسبة الغالية على الجميع وإقامة العرضة القطرية، وزين الناس سياراتهم بوضع ملصقات لعلم الدولة وصور سمو الأمير حفظه الله وصور سمو ولى العهد وتفننوا فى التزيين لدرجة التنافس وصار من الصعب على المتابع تحديد أجمل زينة للسيارات وقام المواطنون والمقيمون بعمل المسيرات التى جابت شوارع الدوحة فى منظر رائع يظهر مدى تلاحم الجميع وحبهم لهذه الدولة وقيادتها الرشيدة، لكن جال فى خاطرى سؤال حيرنى ولم أجد له جواباً ملائماً، وهو هل نحن كمواطنين ومقيمين نحب قطر بالفعل؟، بالنسبة لى ولما أراه أمامى أعتقد أن الجواب هو لا!! فللأسف الشديد اننا نقول بألسنتنا اننا نحب قطر ونفدى قطر ونبذل الغالى والنفيس لأجل قطر ولكن أفعالُنا لا تدُل على ذلك، فمن يرى أفعالنا يعلم يقيناً أننا لا نحب قطر والأمثلة على ذلك كثيرة فنحن نرمى المخلفات من شبابيك السيارات إلى الشوارع وندعى حبنا لقطر ونخالف قوانين السير والمرور وندعى حبنا لقطر وندمر الممتلكات العامة ونقود سياراتنا على الرصيف وندعى حبنا لقطر وكثير من الشباب يقومون بحركات استعراضية بسياراتهم فى الشوارع ويتركون آثار عجلات السيارات على الشوارع فى تشويه صارخ للمنظر الحضارى للدولة ويدعون حبهم لقطر ومن تابع المسيرات الشعبية فى الشوارع وشاهد فى اليوم التالى حجم المخلفات التى ألقيت فى الشوارع لشاب شعره من كميتها ويدعون حبهم لقطر، وفى هذه الأيام يقوم الكثير من الشباب بنصب المخيمات فى البر أو بالقرب من شواطئ البحر للاستمتاع والخروج عن جو المدينة لكن فى ذهابهم وإيابهم لهذه المخيمات يدمرون الروض بقيادتهم لسياراتهم برعونة غير مبالين بحجم الدمار الذى يتسببون فيه ويدعون حبهم لقطر ويزعجون الأسر المخيمة ويرمون مخلفاتهم فى الأماكن غير المخصصة لذلك ويدعون حبهم لقطر، وفى المجمعات التجارية نرى المهازل وقلة الأدب من الشباب من الجنسين ومن جميع الجنسيات دون مراعاة لمشاعر الناس ولقوانين الدولة التى يعيشون على أرضها ويدعون حبهم لها، وللأسف الشديد أنه فى اليوم الوطنى خرجت تصرفات من قِبَل البعض من رقص واحتكاك الشباب من الجنسين ببعضهم البعض فى صورة مخزية لا ترضى من يحقد على قطر فكيف بمن يدعى حبه لقطر، وظهر الجنس الثالث فى استهتار واضح بسمعة الوطن والعادات والتقاليد ويدعون حبهم لقطر، وكل ما ذكرت غيض من فيض والحمد لله أن من تخرج منه مثل تلك التصرفات قلة قليلة لكن الأفعال المشينة تظهر واضحة للعيان.صدق من قال:يا حسافة لا صار الوطن بس محصور.....على تزيين موتر وفوضى ومسيرةزحمة شوارع ومنكر وهز الخصـور.....الله يعينا علـى العقـول الصغيـــرةنقطة أخيرة: متى ستشهد لنا أفعالنا بحبنا لقطر؟ Jassim2363@hotmail.com
895
| 28 ديسمبر 2010
بعد مرور أكثر من أربعة عشر قرناً على نزول الوحي على سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ومع كثرة وسائل التعليم وسهولتها سواء في المدارس أو المساجد ومن خلال خطب الجمعة والدروس الخفيفة التي تكون بعد بعض الصلوات وكذلك من التلفاز والإذاعة والإنترنت إلا أننا لانزال لا نعرف كيف نصلي!! وهذا الشيء ليس من هلوسات العقل وإنما واقع مؤلم حقيقة، فمن يدخل المسجد لتأدية الصلاة المفروضة خلف الإمام الذي بدوره يلتفت للمصلين ويقول لهم (استووا تراصوا ساووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة" يلاحظ أن الصفوف غير متساوية وكل شخص يقف بطريقته الخاصة فمنهم من يقف على الخط الموجود على السجاد ومنهم من يقف خلف الخط ليتسنى له أخذ مساحة أكبر عند السجود!! ومنهم من يقف وقد فرج بين رجليه لدرجة أن الطفل الصغير يستطيع المرور بينهما دون مشقة! ومنهم من يغلق رجليه وكأنه يقف وقفة عسكرية! مع أن الإمام قد قال "حاذوا بين المناكب والأعقاب" ومنهم من يترك فرجة بينه وبين من يقف بجانبه وقد قال الإمام قبل الصلاة (تراصوا ولا تتركوا فرجة للشيطان) "والجماعة تاركين جلسة سمر للشياطين" ومنهم من يتحرك كثيراً في الصلاة فإما أنه يستند في الوقوف على رجل واحدة ويغير الوضع كل قليل! ومنهم من يناظر الساعة أو يرتب وضع الغترة والعقال أو يمسح على شعره ليتأكد أن تسريحته لم تتغير أو تتأثر من الجلوس والوقوف ومنهم ومن كثرة حركاته في الصلاة يشعر من بجانبه أنه يقف في طابور الانتظار عند المخبز!! ومنهم من يسابق الإمام في الركوع والسجود لدرجة أن المصلين يظنون أن الإمام يقتدي به!! ومنهم من يركع وينزل جسمه بطريقة معينة وكأنه يريد السجود وبعضهم يتعالى على الركوع ويظن من يراه أنه واقف وفي السجود نرى العجب العجاب فكل مصلِ له طريقته الخاصة!! ومنهم من نسي تحويل الهاتف إلى وضعية الصامت ولحرصه على تأدية الصلاة ولزيادة الخشوع فيها ولكي لا يزعج إخوانه المصلين من رنة الهاتف يخرجه ويقوم بتغيير وضعيته من الرنين إلى الصامت في الوقت الذي يقرأ فيه الإمام "إهدنا الصراط المستقيم"!!، ومن المصلين من لا يبالي بهذا ويترك الهاتف على حاله لأنه ينتظر مكالمة مهمة جداً وضرورية ولا تحتمل التأخير (أهم من الصلاة )!! ومنهم وما أن ينتهي الإمام من التسليم إلا وتراه يقف عند الباب يستعجل الخروج!! وما أكثر النوعية الأخيرة في صلاة الجمعة حيث يستغرب البعض استعجالهم في الخروج دون الجلوس لدقائق معدودة للتسبيح والذكر، وقد يقول قائل ربما لديهم ظروف معينة لاتعلمها وهذا الكلام صحيح فمن الخطأ أن نحكم على الشخص من تصرف معين يبدو في نظرنا أنه خطأ لكن إذا كان نفس الأشخاص وبعد كل صلاة جمعة يقومون بهذا العمل فهذا يعني أنها عادة وليست ظرفاً طارئاً، ألهذه الدرجة صارت الصلاة ثقيلة على من يؤديها مع أنها لا تأخذ من وقت الإنسان إلا الشيء اليسير وهي عبادة مفروضة من سابعة سماء وهي العبادة الوحيدة التي فرضت في السماء بعكس باقي الفرائض ومع أنها تؤدى خمس مرات في اليوم إلا أنها ثقيلة ومتعبة عند البعض فكيف لو كانت خمسين صلاة كما فرضت في البداية فكيف سيكون الحال؟.سؤال: أين الخلل ياترى؟ ولماذا كثير من الناس لا يعرفون الطريقة الصحيحة للصلاة؟ مع أنها عبادة يومية وتؤدى خمس مرات في اليوم، فهل نلوم المدارس ومدرسي العلوم الشرعية؟ أو نلوم وزارة الأوقاف؟ أم نلقي اللوم على أئمة المساجد؟؟نصيحة: الصلاة فيها لذة وطمأنينة واستشعار غريب براحة نفسية ليس لها مثيل فهلا استشعرتموها وأنتم تؤدونها. Jassim2363@hotmail.com
3550
| 14 ديسمبر 2010
مساحة إعلانية
في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...
4839
| 30 مايو 2026
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
2709
| 31 مايو 2026
قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...
1878
| 02 يونيو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1647
| 29 مايو 2026
دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...
1473
| 01 يونيو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
1332
| 27 مايو 2026
مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...
852
| 31 مايو 2026
في كل دعوة أو مناسبة يحضر فيها زملاؤك...
828
| 29 مايو 2026
الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...
795
| 31 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
738
| 30 مايو 2026
السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...
732
| 31 مايو 2026
في مشهد تربوي وثقافي لافت، دشنت مدرسة الوكرة...
669
| 29 مايو 2026
مساحة إعلانية