رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

في ضيافة سعادة الوزير

تمر على الإنسان لحظات كثيرة في حياته منها ما يختفي وينسى ومنها مايرسخ في الذاكرة، ومن اللحظات التي لا أعتقد أنني سأنساها تلك المقابلة والاجتماع مع سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث بعد أن اجتمع مع عدد من الأساتذة كتاب الصحف المحلية في مكتبه بديوان عام الوزارة بتاريخ 26 /5 /2011 والذين تشرفت بأن أكون أحدهم وسعدت بالتعرف عليهم واللقاء بهم، فتلك الجلسة الثقافية من الصعب أن تنسى، فالجلوس مع كبار الكتاب أمثال الدكتور حسن رشيد والدكتورة زكية مال الله والشاعر حمد بن محسن النعيمي والأستاذة فاطمة الكواري والأستاذ جاسم صفر والأستاذة نعيمة المطاوعة وغيرهم من الكتاب، بالأخص وأن الجلسة كانت بدعوة خاصة وفي ضيافة سعادة الوزير رأس هرم الثقافة في الدولة وفي مكتبه الخاص بالوزارة، تلك الجلسة التي اتسمت بالمصارحة والشفافية من قبل سعادته، وكذلك سماعه لبعض الهموم والمقترحات التي طرحها بعض الإخوة الكتاب؛ كانت جلسة مفيدة حسب اعتقادي للكتاب.. فالجلسة وإن لم يتجاوز وقتها الساعة الواحدة تقريباً فإنها كانت ثرية في المناقشات التي حصلت بين الكُتاب وسعادة الوزير، وإذا كانت هذه الجلسة التي لا أعتقد أنني سأنساها وستبقى راسخة في الذاكرة، فإن الاتصال الهاتفي الذي تلقيته من قبل سعادة الوزير بعد أن كتبت مقالة بعنوان " بُعد الثقافة عن الثقافة" وكانت بتاريخ 18 /5 /2011 سيبقى أكثر رسوخاً ويطبع في الذاكرة، حيث أنني استغربت من هذا الاتصال، ففي العادة بعد كل مقالة تردني رسائل إلكترونية بعضها يشيد وبعضها ينتقد وكلٌ حسب رأيه ونظرته للموضوع المطروح، ولكن أن يأتيني اتصال مباشر من سعادة الوزير ويكون في الاتصال إشادة بما كتبت، مع أنني كنت أنتقد الوزارة في بعض الأمور، فهذا يعني أن سعادته متابع لما يطرح ويتقبل النقد البناء بصدر رحب ولا يتعالى على مايُكتب من نقد ضد وزارته، بل إنه يرى أن من ينتقد نقداً بناءً فإنما يكون كعين ثالثة يشاهد من خلالها بعض الأمور التي قد تخفى عليه، بحكم مشاغله الجسيمة وبحكم قرب الشخص الناقد لهذه الأمور.شكراً سعادة الوزير: أشكرك سعادة الوزير على اتصالك الهاتفي الذي أثلج صدري، وأشكرك على دعوتي لحضور تلك الجلسة الثقافية التي كانت في ضيافتكم، متمنياً أن تتكرر مثل هذه الجلسة في القريب العاجل. Jassim2363@hotmail.com

1027

| 06 يونيو 2011

الهروب من التعليم!!

بدأ تطبيق نظام المدارس المستقلة منذ عدة سنوات وتم التدرج في توزيع المدارس على مناطق الدولة حتى تم تعميمها وإلغاء ما يسمى بالمدارس الحكومية، ولكن ومنذ أن تم تطبيق هذا النظام ولم نسمع من أي أحد سواء من أولياء الأمور أو من كثير من العاملين في هذه المدارس المستقلة أي ثناء ومدح لهذا النظام!! فأولياء الأمور يرون أنه فاشل بكل ما تحتويه الكلمة من معنى لأنهم يرون مستوى أبنائهم في هبوط ونزول في المستوى غير مبرر ويعيشون معهم معاناة في التعليم بحثهم على القراءة وحل الواجبات التي بدورها لم ترفع من مستوى الطلاب، ويعترف الكثير من العاملين في هذا النظام بفشل هذه التجربة ولكن العمل فيها هو مصدر رزقهم!!، ولذلك نرى أن أكثر أولياء الأمور باتوا يفكرون في نقل أبنائهم إلى المدارس الخاصة حيث ان التعليم فيها أفضل بكثير من التعليم في المدارس المستقلة مع العلم بأن أغلبية المدارس الخاصة تكون مختلطة ولكنهم يرون أن التعليم في المدارس الخاصة المختلطة أفضل مع وجود علم راسخ في عقول أبنائهم، فقد حكى لي أحد الأخوة بأن ابنته الصغيرة عندما كانت في المدرسة المستقلة كانت ضعيفة جداً في التعليم وكانت إنطوائية ولا تحب اللعب مع أقرانها سواء في المدرسة أو في البيت وعندما نقلها لمدرسة خاصة تغير حالها 180 درجة حيث أصبحت تلعب وتتحدث بطلاقة وأصبحت تقرأ كل ما يقع تحت ناظرها سواء من قصص أو جرائد يومية وتقرأ أسماء المحلات أثناء مرورهم عليها وقراءتها باللغتين العربية والإنجليزية وكل ذلك خلال سنة واحدة فقط!!، فما الذي تغير؟ وما الذي غير حالها خلال سنة واحدة؟ فالمعلمة في المستقلة بشر وفي الخاصة كذلك والمبنى المدرسي متشابه والأوراق والدفاتر والأقلام كلها سواء، فما الذي يدعو الآباء للهروب بأبنائهم من التعليم الحكومي إلى التعليم الخاص؟، وكتابتي عن ابنة هذا الأخ إنما هي لضرب المثل فقط وإلا فإن الأمثلة أكثر من ذلك فأغلب الأبناء الذين أراهم يدرسون في المدارس الخاصة يكونون أكثر فهماً وأكثر علماً من أقرانهم في المدارس المستقلة، فأين الخلل؟ ولماذا يكون مستوى الطلاب في المدارس الخاصة أفضل من المستقلة؟ ألا يجدر بالمسؤولين في المجلس الأعلى للتعليم النظر في هذا الأمر؟ أليس من العيب أن يكون التعليم في المدارس الخاصة أفضل من المدارس المستقلة؟ وبالأخص أن الدولة لم تألو جهداً في دعم التعليم بتوفير كل الوسائل من مبان حديثة تحوي جميع الوسائل المطلوبة من أجهزة وأدوات تعليمية!!، أعتقد بل وأكاد أجزم أن السبب في ذلك هو في سوء الإدارة!! ولا أقصد فيها إدارات المدارس وإن كانت غير بعيدة عن هذا التقصير ولكن في المجلس الأعلى للتعليم الذي هرم قبل أن يبلغ الحلم وحان الوقت للتغيير والتقاعد. Jassim2363@hotmail.com

857

| 30 مايو 2011

تثبيت الحِشْمَة

بحكم وجود الكثير من المقيمين، سواء الأجانب أو العرب ودخول السياح كذلك لقطر فإننا نراهم يرتدون كل ما يحلو لهم ارتداؤه وكل ما هو مقبول بالنسبة لهم، ويعتبر من الطبيعي إرتداؤه في دولهم نظراً لعدم احتواء قاموسهم العرفي (بالعيب) أو احترام حقوق الغير في إجبارهم على النظر للأجساد العارية التي لا يستطيعون أن يخرجوا من منازلهم إلا بكشفها للعيان!! وذلك لعدم إحتوائه كذلك على (الحياء)، ولذلك نراهم يسرحون ويمرحون في كل مكان دون إكتراث، فبعض المقيمين يرتدون قمصانا عليها صور لبعض النساء شبه العاريات وبعضهم يرتدون ذلك البنطلون الغريب القصير من الأعلى، الذي يكون حزامه تحت عظمة الحوض ومن يراه يعتقد لوهلة أنه سيقع من صاحبه ويطلق عليه البعض اسم (طيِّحني) وهو اسم للاستهزاء بمرتديه، وبعضهم يرتدون البنطلونات الممزقة وبعض السلاسل في الرقبة ويعملون لهم تسريحات غريبة للشعر وكأنهم شياطين ونفس هذه الملابس هي ذاتها التي ترتديها تلك الفئة التي ظهرت ويطلق عليها اسم عبدة الشياطين!!، أما بالنسبة للجنس الناعم فحدث ولا حرج، فالملابس القصيرة والبنطلونات الضيقة وأحياناً بنطلون ضيق وقصير 2X1 والملابس التي تكشف أكثر مما تغطي هي السائدة لديهن فمن يدخل المجمعات التجارية الكبيرة يرى العجب العجاب ويعتقد لوهلة بأنه سافر لدولة أجنبية مع أن بعض المجمعات التجارية تضع لافتات على الأبواب تحذر من الدخول بملابس غير لائقة ولكن للأسف لا يوجد من يمنع دخول هؤلاء!!، حتى فئة العمال الذين يقطنون في مساكن للعزاب بين الأحياء السكنية نجدهم يسرحون ويمرحون في ذهابهم وإيابهم وتجوالهم في المناطق المختلفة وفي الأسواق وبالأخص يومي الخميس والجمعة، نراهم يرتدون القمصان التي تحتوي على صور للنساء، والتي تثير الإشمئزاز أو الإزار الذي وللأسف يقومون برفعه فيكشفون أرجلهم حتى الركبة وربما نصف الفخذ وبطريقة مقززة دون مراعاة لمشاعر الناس وبالأخص النساء، كما أنه خلال هبوب الرياح تكشف سيقانهم كاملة، وأمثال هؤلاء لا يمكننا أن نلومهم على مثل هذه الأفعال والتصرفات فقد جاؤوا من بيئات مختلفة وتلك ثقافتهم التي اعتادوا وتربوا عليها منذ صغرهم وقد تكون عفوية بالنسبة لهم، ناهيك عن ذلك التصرف القبيح الذي يقومون به وهو البصاق في الطرقات وعلى مرأى ومسمع من الكل وكأن الأمر لايعنيهم ولو سألهم أحد عن هذا الفعل ستملأ علامات التعجب وجوههم!!، فهل علينا أن نغض الطرف عما يدور أمامنا ونسكت عنه وأن نساير الوضع؟ أم أنه يجب أن تكون هناك أنظمة وقوانين تمنع كل ما يخالف العادات والتقاليد القطرية الأصيلة وكل ما يخالف القيم الإسلامية وأن تكون هناك أجهزة أمنية معنية بمخالفة كل ما من شأنه المساس بتلك القيم وبالعادات والتقاليد لهذا المجتمع؟ أليس من الأجدر أن يتم التنويه لهم بكل وسائل الإعلام المختلفة لمراعاة ذلك ومراعاة مشاعر أهل البلاد؟ ألا يمكن عمل مطويات وتوزيعها على كل القادمين لدولتنا الحبيبة عبر المنافذ المعروفة؟العادات الخليجية واحدة: عند دخولي إلى إحدى الدول الخليجية تسلمت مطوية تدعو بضرورة اتباع قواعد السلوك الاجتماعي والحياتي للمجتمع المحلي وذلك بارتداء الملابس المحتشمة والمناسبة، فهل من الصعوبة بمكان أن تقوم الجهات المعنية عندنا بطباعة مثل هذه المطوية؟ نتواصل اليوم بالكلمة ونتواصل كل يوم بالدعاءخالص تحياتي Jassim2363@hotmail.com

495

| 23 مايو 2011

بُعد الثقافة عن الثقافة

إن المتابع للحركة الثقافية في قطر وللدور الذي تقوم به وزارة الثقافة يرى أنها تقتصر على افتتاح معرض للرسم لأحد الفنانين أو دعوة عامة لمشاهدة أوبريت أو رقص فلكلوري وربما تفضل أحد المسؤولين لمتابعة أمسية شعرية!!، فهل انتهت الثقافة إلى هذا الحد؟ وهل القصد من إنشاء وزارة الثقافة هو الوقوف على هذه الأنشطة فقط؟ ألا يجدر بالوزارة أن تتابع كل صغيرة وكبيرة من أمور الثقافة؟ وأن تدعم المثقفين من أبناء الوطن وتتتابع أمورهم؟ فعلى سبيل المثال أرى أن الوزارة تجاهلت الكُتاب في الصحف المحلية وأعتقد أنها لم تلتفت إليهم وربما اسقطتهم من أجندتها أو أنها لاتعتبرهم من المثقفين أومن النخبة، وإذا كانت هذه الفرضيات في محلها فإنه من الأجدر بالوزارة أن تقوم بعمل دورات تأهيلية متخصصة للكُتاب يحصلون من خلالها على أسس وقواعد الكتابة وذلك من خلال كبار الكُتاب وأساتذة الإعلام الذين لهم أسماؤهم الرنانة في عالم الكتابة، فكثير من الكُتاب وأنا منهم نعتبر من الهواة وتنقصنا الكثير من المفاهيم ونحتاج لصقل مواهبنا، فالمقالات ليست عبارة عن أفكار ينزلها الكاتب من رأسه ويدونها على الورق كما يعتقد الكثيرون وإنما هي إبداعات تحتاج لتوجيه علمي محض حتى تتطور صحافتنا المحلية بكُتابها وبالأخص القطريون منهم، كما أن الوزارة وللأسف الشديد لاتمد يد العون لمن يرغب من الكُتاب بطباعة مؤلفاته، وهذا ما لاحظته من قيام بعض الكُتاب بطباعة مؤلفاتهم من قصص قصيرة وروايات وغيرها من المؤلفات من حسابهم الخاص وبجهودهم الذاتية ومن دون أن تقوم الوزارة بمساندتهم ليس مادياً فقط بل حتى معنوياً!! فالكاتبة القطرية نعيمة المطاوعة على سبيل المثال طبعت كتابها (نبضات من الواقع) على حسابها الخاص وبجهدها الذاتي، والأخ الكاتب محسن الهاجري قام بعمل موقع إلكتروني بجهود ذاتية ومن حسابه الخاص يجمع من خلاله أغلبية الكُتاب الموجودين في الساحة المحلية الذين يكتبون في الصحف الأربع المختلفة تشجيعاً منه للكُتاب وشعاره في الموقع (غايتنا إحداث نهضة في الفكر والرأي، ومهمتنا نشر الكلمة الصادقة والهادفة، وسيلتنا نشر الإبداعات الكتابية لأصحاب الأقلام المميزة) وقد أطلق على الموقع إسم (المميزون) وعنوانه www.almomayzon.com وكأنه بهذا الشعار أخذ دور وزارة الثقافة!! وبعضهم ينشئون مدونات خاصة بهم على الإنترنت لينشروا إبداعاتهم الكتابية فيها وكل ذلك والوزارة في سبات عميق، وما الكاتبان نعيمة المطاوعة ومحسن الهاجري إلا مثال صغير وهناك غيرهما ممن يجتهدون في إثراء الساحة الثقافية، ألا يجدر بالوزارة أن تدعم هؤلاء الكُتاب مادياً ومعنوياً؟ ألا يجدر بها أن تشد من أزرهم؟، من الجميل أن تفتخر أي دولة بحجم مثقفيها وبأعدادهم المتزايدة وهذا الشيء يحسب لها، فكلما ارتفع عدد المثقفين فيها، كانت النظرة لها من الخارج بأنها دولة متحضرة وبأنها ترتقي في الناحية الثقافية والعلمية وللأسف أنه عندما كانت الدوحة عاصمة الثقافة العربية لم تتكرم الوزارة بدعوة الكُتاب القطريين لحضور الفعاليات المقامة ولم تقم باختيار وتكريم المبدعين منهم، فهل أبعدت الوزارة الكُتاب من حساباتها؟ أم أنها لا تعتبرهم من المثقفين؟.أسئلة كثيرة تدور في الذهن من جانب الكُتاب والمثقفين الذين يشعرون بأن الوزارة تهمشهم بل ولا تكترث بهم وربما تكون هذه التساؤلات موجودة لدى القراء وقد يتساءلون أين دور الكُتاب في الفعاليات الثقافية؟ ولماذا ليس لهم وجود؟ فهل اقتصر دور الكُتاب على المقالات الأسبوعية أو اليومية؟ وهم في الأصل بعيدون كل البعد عن الحراك الثقافي!!.ختاماً: يجب أن يرتقي دور وزارة الثقافة ويجب أن تبذل المزيد من الجهد وأن تعمل على تطوير وإظهار كل ما يندرج تحت ظل الثقافة وألا يكون للروتين والبيروقراطية مكان في مكاتب مسؤوليها.شكراً: الشكر الجزيل لكل من تواصل معي وأشاد بمقالاتي السابقة نتواصل اليوم بالكلمة ونتواصل كل يوم بالدعاءخالص تحياتي Jassim2363@hotmail.com

506

| 18 مايو 2011

انتخابات المجلس البلدي

عندما فكرت الحكومة في انشاء المجلس البلدي وقامت بتطبيق الفكرة على أرض الواقع، كان الهدف الظاهر والأساسي من ذلك هو مشاركة الشعب في اتخاذ القرارات المعنية بالشؤون البلدية وحتى يكون المواطن قريبا من المشاريع التي تقوم الدولة بعملها في كل المناطق بدون استثناء وحتى يقوم كل عضو في الدوائر الانتخابية المختلفة برفع الاحتياجات الأساسية والضرورية والتي تفتقدها منطقته للجهات المعنية وادراجها ضمن مشاريع البنية التحتية ولكون العضو أحد سكان المنطقة فهو أعلم من غيره فيما ينقص منطقته وما يحتاجه السكان من مرافق عامة تسهل عليهم معيشتهم وترتقي بمنطقتهم، ومن الأهداف غير المعلنة لانشاء المجلس البلدي أو التي لايهتم لها المواطن ولا يعيرها أي اهتمام وقد تكون غائبة عن ذهنه هو تدريبه على كيفية الترشيح والانتخاب وكيفية اختيار المرشح المناسب الذي يرى فيه أنه هو الأجدر والأصلح ليكون تحت مظلة المجلس البلدي، ولكن وبعد مرور تلك السنوات على البدء في تدشين أول بيت للديمقراطية وأول انتخابات يخوضها المواطن ووصولنا للدورة الرابعة في انتخابات المجلس البلدي هل أصبح المواطن على علم ودراية كافية في كيفية اختيار العضو المناسب؟ وهل يعرف كيف ينتقي من هو قادر على تنفيذ ما يطرحه في برنامجه الانتخابي؟ وهل يستطيع أن يميز مَن مِن المرشحين الذي وضع برنامجاً انتخابياً معقولاً ولديه أفكار تطويرية للمنطقة ولم يبالغ في أفكاره بحسب الامكانيات المتاحة له؟ أعتقد وبكل أسف أن أكثر المواطنين ينتخبون من كان من نفس القبيلة وبغض النظر عن مصداقيته وعن جديته في نيل شرف خدمة المنطقة وأهلها!! أو أنهم ينتخبون من يعرفون بحكم الصداقة والجيرة، وهذا الأمر واضح وضوح الشمس فمن المستحيل أن ينجح أي شخص ويفوز بعضوية المجلس اذا كان عدد أفراد قبيلته في المنطقة قلة بالنسبة للسكان، بل وأن ترشح بعض الناس وعلمهم بأن أفراد القبيلة ليسوا من سكان المنطقة أصلاً يعتبر ترشحاً خاطئاً والفشل هو عنوانه الرئيسي، كما وأن بعض الناس وبالأخص أولئك الذين ليس لهم في العير ولا في النفير يذهبون لترشيح من كان أكثر شخص نشر صوره في الشوارع وكانت واضحة لكبر حجمها، أما النساء وما أدراكم ماالنساء فلهن طريقة خاصة جداً في اختيار المرشح المناسب فبعض النساء لايعلمن عن المرشحين شيئاً سوى الصور المنتشرة في الشوارع، أي أنهن لم يعرفن البرنامج الانتخابي ولم يعرفن امكانيات المرشح وقوة شخصيته ومدى جرأته في المطالبة والسعي لتزويد المنطقة بالحاجات التي تنقصها، فهن يرين ما مدى وسامة المرشح في الصور!! فكلما كان المرشح وسيماً كانت حظوظه أكبر في الحصول على عدد أكبر من الأصوات، فاذا كانت العقليات على هذا النحو ونحن مقبلون على الانتخابات البرلمانية وترشيح من سيكون بيده سن القوانين فكيف سيكون حال الدولة بترشيح من لايستحق لادارة شؤوننا؟نكتة: أثناء تطوعي ومشاركتي في الدورة الثالثة في احدى اللجان والدوائر الانتخابية تفاجأت بأحد كبار السن يقول لي انه يرغب في ترشيحي وكان يتكلم معي بكل ثقة وجدية!!. Jassim2363@hotmail.com

724

| 02 مايو 2011

وين الحجاب يا بنت بوعراب؟

في صغرنا كنا نستغرب ونستنكر خروج بعض النساء وهن كاشفات رؤوسهن بلا حجاب يغطي شعورهن، وكانت تلك النساء من الجنسيات العربية، وسبب استغرابنا كأطفال أننا تربينا في أسر قطرية محافظة وملتزمة بالدين فلم يكن من الممكن أن تخرج المرأة من منزلها إلا وهي في كامل حشمتها، وتُجْبِر كل من يراها إلى التنحي جانباً، وإفساح الطريق لها للعبور، وغض البصر عنها، حتى تبتعد فكانت المرأة كالأميرة أوالملكة أثناء خروجها من المنزل، وكانت في بيتها كالجوهرة المصونة، وكان من المستحيل أن نرى القطرية تخرج من المنزل وهي شبه متبرجة، وإن صادف هذا فعلامات التعجب تملأ وجوهنا!!!!، ومع مرور الوقت وتقدمنا في العمر بدأ الأمر يزداد بين القطريات في التبرج، وللأسف فبدأ تبرجهن بوضع المساحيق والمكياج للخروج من المنزل، وكذلك بإخراج بعض خصلات الشعر من الأمام حتى أصبح الأمر عادياً في وقتنا هذا، لدرجة أن الملتزمة بالحجاب الشرعي أصبحت مُنكَرة وصار يُنظر إليها على أنها متخلفة ورجعية، وحقيقةً لا أعرف على من ألقي اللوم في هذا، هل على الفتاة نفسها أم على وسائل الإعلام والفضائيات؟ التي نقلت لنا طريقة عيش النساء في الدول الأخرى والدعوة للتحرر، وضرورة مساواة المرأة بالرجل وإعطاءها كامل حقوقها في الخروج والتعليم والعمل، مع أن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز "وليس الذكر كالأنثى" الآية 36 من سورة آل عمران، ويقول كذلك "الرجال قوامون على النساء" الآية 34 من سورة النساء، أم ألقي اللوم على التعليم الذي لم يكن حريصاً على تعليمهن وتربيتهم على ما يقوله الله وما يقوله رسوله صلى الله عليه وسلم؟ أو على ولي الأمر من الأب أو الأخ؟ والذين تركوا محارمهم حلائل لغيرهم والتمتع بالنظر إليهن!!، وليت الأمر توقف عند هذا الحد وانتهى ولكن وللأسف أن أمثال هؤلاء الفتيات انخرطن في سلك العمل ودخلن في أعمال يشاركن بها الرجال مع الاختلاط بهم على عكس ما كان في السابق من العمل في مجالات محدودة (كالتدريس مثلاً) تكون من خلالها في مجتمع نسائي بحت، وأصبحن ينافسن الرجل بل ويترأسنه في بعض الأحيان، وأستغرب حقيقة عندما أقرأ عن خوض إحداهن في عمل معين يكون بعيداً كل البعد عن طبيعة المرأة ورقتها وأنوثتها، ويزداد استغرابي حينما يقف والدها أو زوجها إلى جانبها وتشجيعها لخوض هذا الغمار!! فكيف يمكن لرجل شرقي أن يسمح لنفسه بقتل الغيرة الموجودة لديه والسماح لابنته أو زوجته بالخروج سافرة، وتختلط بالرجال، وتعمل معهم، وتقف بينهم كتفاً بكتف؟!! وقد ازداد الطين بِلَّةً بقيام بعضهن بخلع الحجاب بالكامل وإظهار كامل شعرهن بدلاً من خصلات بسيطة، وتقلدهن لمناصب قيادية في بعض الإدارات والهيئات، مع أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام والإسلام هو من فرض الحجاب وتَسَتُّر المرأة عن الرجال، وقد تكون بعض تلك المناصب معنية في إدارات تعنى بالشؤون الإسلامية!! أو أن تكون مُدَرسة للعلوم الشرعية.سؤال: أين الخلل؟ هل فهمت الحجاب بطريقة خاطئة؟ أم أن الحجاب يتغير بتطور الزمان؟ختاماً: لست حقوداً ولا حسوداً في تقلد المرأة لمناصب قيادية، ولكنني ضد تبرجها. Jassim2363@hotmail.com

1124

| 25 أبريل 2011

المعرض المهني والحاجة للمصداقية

المعرض المهني الذي يقام كل عام لاستقطاب الكوادر البشرية من الجنسين للعمل في الجهات المختلفة، ولتسهيل البحث عن عمل لحديثي التخرج، حيث يمكنهم تقديم أوراقهم الشخصية والسيرة الذاتية في كل مكان يمكنهم العمل فيه، ويحتاج لمثل تخصصاتهم المختلفة.. فكرة المعرض مبنية على تجميع كل الوزارات والهيئات والشركات والمؤسسات المختلفة تحت سقف واحد، ولكن هل إقامة المعرض كل عام جاءت بالفائدة المرجوة منها؟ وهل تم استيعاب كل أو أغلب المتقدمين للحصول على وظائف؟، كل عام وقبل افتتاح المعرض نجد أن بعض الشباب لم يحصلوا على وظائف مع العلم أنهم تقدموا بطلب الحصول على إحداها في جميع الجهات في المعرض الذي سبقه!!، فأين الخلل؟ هل هو في الشباب أنفسهم وعدم رغبتهم بالعمل في بعض الوظائف التي يعتقدون أنها تنتقص من كرامتهم؟!! أو أنه في الجهات التي تقدموا للحصول على وظائف بها؟ حيث إنها غير جادة في تعيين الشباب والخريجين الجدد، وإنما قيامها بالمشاركة في المعرض ما هو إلا كذر الرماد في العيون، وحتى لا يقع عليها اللوم في عدم المشاركة، ولإثبات جديتها في التوظيف؟، للأسف أن السبب الأول موجود لدى بعض الفئات من الشباب الذين يرغبون في الحصول على وظائف وبدرجات أعلى من التي يمكن أن تعطى لهم، والتي لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية!! ولذلك يتأخر تعيينهم لعدة سنوات ومن ثم يرضخون للأمر الواقع، وفي المقابل توجد فئة من الشباب لديهم مؤهلات علمية ممتازة ولكنهم أيضاً لا يحصلون على الوظائف المناسبة نظراً لعدم وجود شهادة الـ (واسطة) حيث إن مسؤولي التوظيف يجعلون الأولوية للأقارب، بغض النظر عن المؤهلات ومن ثم لمن لديه (واسطة) يجتاز من خلالها المقابلة الشخصية وفترة التجربة وقد يعطى بعثة تدريبية أو دراسية خارج الدولة!!، وللأسف أن بعض الجهات يتحدث مسؤولوها عن سياسة التقطير الموجودة فيها بأنها وصلت إلى النسبة الفلانية وأنهم بصدد زيادتها لتصل إلى نسبة أعلى في السنوات القادمة، في حين أنهم لا يتحدثون عن الهروب الجماعي للقطريين فيها والاستقالات السنوية الحاصلة بها نظراً لضعف الرواتب والدرجات المعطاة لهم مقابل الأعمال المنوطة بهم وطول ساعات العمل، مقارنة مع بعض الجهات الأخرى التي تتعدى رواتب موظفيها رواتبهم وساعات العمل أقل والجهد الذهني والبدني أقل بكثير من الجهد الذي يقومون به، كما أن تفضيل الموظف الأجنبي عليهم على الرغم من قلة معرفته بالعمل وتدني مستواه التعليمي بالنسبة لهم أدى إلى هروبهم!!، وعليه فإنه من الأجدر بتلك الجهات الحفاظ على كوادرها من القوى العاملة الوطنية والعمل على استقطاب الكوادر الجديدة بدلاً من (تطفيش) الموظفين والضحك على المتقدمين للعمل، ولزاماً على الدولة إيجاد جهة مسؤولة تراقب عملية التعيين وتجد الحلول المناسبة للحيلولة دون حصول استقالات.شكراً لكم: لكل الإخوة القراء الذين تكرموا للسؤال عني برسائلهم الإلكترونية وعن سبب الغياب للثلاثة الأسابيع الماضية، فلكم شكري وامتناني، وتقبلوا اعتذاري فبعض الأمور الخاصة منعتني من الإطلال عليكم كل أسبوع.Jassim2363@hotmail.com

399

| 18 أبريل 2011

القطرية والالتزام بالدستور

أغلبنا سمع عن ذلك المواطن الخليجي الذي استقل الخطوط القطرية في رحلتها إلى إحدى دول شرق آسيا، والذي أكثر من شرب الخمر على متنها حتى فقد عقله وبدأ يقوم بحركات أثارت الرعب في نفوس باقي الركاب مما اضطر قائد الطائرة إلى تغيير وجهتها وإنزال ذلك المسافر المزعج، وقد قرأنا قبل أيام عن إصدار المحاكم المحلية حكمها في تلك القضية، والغريب في الأمر أن حكم المحكمة، الذي جاء بتغريم الخليجي بمبلغ مالي، وجاء أيضاً بطلب خجول يدعو الخطوط القطرية بضرورة عدم الإسراف في إعطاء المشروبات الكحولية لمن يريد نظراً لأن الدستور القطري ينص في مادته الأولى من الباب الأول (بأن قطر دولة عربية مستقلة ذات سيادة. دينها الإسلام، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي لتشريعاتها )، وللأسف بأن الحكم لم يلزم الخطوط القطرية بضرورة التوقف التام والامتناع عن توزيع الخمور لمن أراد من ركابها، خاصة أن المادة الـ (57) من الباب الثالث تقول بضرورة (احترام الدستور، والامتثال للقوانين الصادرة عن السلطة العامة، والالتزام بالنظام العام والآداب العامة، ومراعاة التقاليد الوطنية والأعراف المستقرة واجب على جميع من يسكن دولة قطر، أو يحل بإقليمها)، فهل يحق للقطرية أن تتجاهل نصوص الدستور وأن تخالفه وبكل جرأة دون الخوف من أي رادع؟ ولماذا لم تتجرأ المحاكم على مخالفة الخطوط القطرية وتغريمها أيضاً نظراً لكونها خالفت بما لايدع مجالاً للشك نص الدستور؟ وعليه حق لنا أن نتساءل هل يمكن لأي شخص أن يخالف مواد الدستور ويضرب بها عرض الحائط؟ وأين مجلس الشورى من هذه المخالفات؟ خاصة أنه معني بمناقشة القوانين وتعديلها بما يتناسب مع روح الدستور وبقيم وأخلاق المجتمع القطري، الذي يسير على نهج القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.تناقض: قرأنا عن تأخر الطائرة القطرية عن الإقلاع في مطار القاهرة، وذلك لقيام أحد المسافرين بتدخين سيجارة مما حدا بقائد الطائرة على الإصرار بعدم مرافقة ذلك المسافر لباقي الركاب رغم اعتذاره عن فعلته!! في حين أنها تبادر بصب النبيذ كما يحلو لهم أن يسموه لمن أراد ذلك!! فهل السيجارة أخطر من الخمر مع أنها أم الخبائث؟سؤال: أليس من الأجدى أن يتم منع بيع الخمور على متن الخطوط القطرية بدلاً من تغريم من يشربها حتى الثمالة؟ أليست الوقاية خير من العلاج؟القطرية والفزعة للمواطن: مع الأحداث والمظاهرات الحاصلة في مملكة البحرين الشقيقة وانتساب عدد من الشباب القطريين للدراسة في الجامعات هناك وذهابهم لمدة ثلاثة أيام كل أسبوعين لحضور المحاضرات فوجئ عدد منهم بعد وصولهم للبحرين وذهابهم للجامعات بأنه لا توجد دراسة بسبب تلك الأحداث مما إضطرهم لطلب العودة للدوحة حتى لا يكون وجودهم من غير جدوى، ولكي لا يقع لهم أي مكروه لا قدر الله فما كان من القطرية إلا أن طلبت منهم دفع مبلغ الغرامة بسبب تغيير موعد العودة!!، فإذا كان هذا الشرط الجزائي مطبقا أصلاً في خطوطنا القطرية فإنه كان من الأجدر إلغاؤه في مثل هذه الحالات. Jassim2363@hotmail.com

821

| 21 مارس 2011

بين المطار وأبو سمرة

كل من يرغب في السفر عليه التوجه لمطار الدوحة الدولي للسفر جواً أو عن طريق البر الى مركز أبو سمرة الحدودي، كيف لا وهما البوابتان الرئيسيتان للدولة، ومن منا لم يمر بهما في سفراته؟ ولم يلاحظ التطور الكبير فيهما من ناحية رقي المباني وسعتها، لكن اللافت للنظر أن تعامل الموظفين في كل منهما يختلف عن الآخر سواء في المغادرة أو في القدوم فالمتوجه الى مركز أبوسمرة يقابل بترحيب وابتسامة رائعة ودعوات بأن ييسر الله الدرب وأن يحفظ المسافرين من كل مكروه ومن مشاكل الطريق وحوادث السيارات، وعند القدوم يقابل بمثل ما استودع به فالابتسامة حاضرة وواضحة حتى ولو كانت مخفية من خلف النقاب عند الأخوات الموظفات والحمد لله على السلامة أول كلمة تُسمع في المركز، فيذهب عناء الطريق المتعب خلال دقائق حتى ولو كان ازدحام السيارات على أشُدِّه وسواء كان الوقت في عز الظهيرة أو في منتصف الليل فالبشاشة وروعة الاستقبال والترحيب هو سيد الموقف، أما في مطار الدوحة الدولي فالأمر مختلف وعلى النقيض تماماً، فعندما يتوجه المسافر الى الموظف المعني للتدقيق على الجوازات وختمها ويبادر بالقاء التحية يقابل بسكوت مطبق!! ولو شد المسافر عضلات وجهه بكل قوته ليبتسم يفاجأ بالموظف يشد عضلات وجهه بطريقة عكسية ويظهر التكشيرة والعُبس!! وبالطبع اذا كانت هذه مقدمة فانه من المستحيل أن يسمع المسافر كلمة جميلة ودعاء بالسلامة والأمر سيان في صالة القدوم كذلك، فلماذا يستخسر الموظفون الابتسامة في وجه المسافر وبعض الكلمات الرقيقة التي لن يخسر شيئاً ان نطقها لكنها ستقع على المسافر وقع البلسم بل وسيحصل على الأجر العظيم من رب كريم، والكل يعلم أن مطار الدوحة الدولي الجديد على وشك الافتتاح واستقبال المزيد من المسافرين ومن كل أرجاء المعمورة وأن قطر بفضل الجهود المبذولة من قبل الحكومة الرشيدة ستصبح قبلة للسياح، كيف لا وقد فازت بشرف استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022م وكذلك كأس العالم لكرة اليد في 2015م ويقام فيها الكثير من المؤتمرات والفعاليات وأصبحت أنظار العالم عليها، فاذا كان الاستقبال بهذه الطريقة غير المريحة فان السمعة ستكون سيئة وبالأخص لمن لا يعرف شيئا عن قطر ولم يزرها فـ (المكتوب يعرف من عنوانه) كما يقال.أتمنى أن تكون كلمة أهلاً بالجميع في دوحة الجميع وابتسم أنت في الدوحة شعار من يعمل فى هاتين البوابتين. Jassim2363@hotmail.com

683

| 16 مارس 2011

القطرية والخمس نجوم

الخطوط الجوية القطرية الحاصلة على الخمس نجوم والتي أقحمت نفسها غصباً لتكون طيراني المفضل (هذا ما يقال في الإعلان والترويج لها) وبما أنها الخطوط القطرية الوحيدة العاملة في الدولة والتي يعود رأس مالها وأرباحها للدولة ولا توجد شركة أخرى منافسة فإنني أختارها للسفر كونها تأخذني إلى مقصدي وإلى الجهة التي أريد مباشرة ومن غير توقف في أي مطار خارجي آخر وهذا ما يميزها عن غيرها من شركات الطيران الخارجية، وقبل أسبوع قررت السفر إلى إحدى الدول الآسوية واخترت درجة رجال الأعمال نظراً لحجم الكرسي الواسع وإمكانية تحويله إلى سرير للنوم والراحة خاصة أن الرحلة تستغرق أكثر من خمس ساعات، ومن يختر السفر على متن الخطوط القطرية وعلى الدرجة الأولى أو درجة رجال الأعمال يعتقد أنه سيحمل على كفوف الراحة وأن الأرض ستفرش له بالورود خاصة أن المبلغ الذي يدفعه يكون ضعف المبلغ المدفوع على الدرجة السياحية بل وأكثر قليلاً، ولكن سرعان ما يرى الواقع المؤلم أمامه فالفرق بين الدرجة السياحية والدرجات الأخرى هو المغادرة من مبنى خاص بهم ووجود بوفيه مفتوح والتوجه إلى الطائرة بواسطة باص خاص به كراسي ولا يوجد مكان للوقوف (شغل دلع )!!، وفوجئت في طريق العودة وبالأخص عند النزول من الطائرة بأن الباص الذي يقل الركاب باص عادي ونظراً لوجود عدد قليل من الكراسي ولسوء حظي أنني كنت آخر من نزل من الطائرة بصحبة زوجتي فإنني لم أجد كرسياً واضطررت للوقوف مع زوجتي والتشبث بالاعمدة والقبضات العلوية ولم يكن لأحد من الجالسين أن يشفق على حالنا أو على الاقل على زوجتي كونها امرأة يجب أن تعامل باحترام نظراً لكون الركاب جميعهم من الأجانب (أصحاب الشعر الأشقر والعيون الزرق) فلا يوجد في قاموسهم احترام للمرأة خاصة إذا كانت ترتدي السواد فهي متخلفة في نظرهم!! كما أن الباص توقف عند القاعة التي غادرنا منها وظننا أن أصحاب هذه الدرجة يتم تمييزهم عن البقية بأن يغادروا ويعودوا في نفس القاعة ولكن ظهر لنا أنه توقف لينزل بعض الأشخاص الذين يريدون تغيير وجهتم، فأين التميز في تلك الدرجات؟ هل هو بتوزيع الفوط الباردة أو الساخنة؟ التي أعتقد أنها توزع على باقي الركاب في الدرجة السياحية؟ كما أن الابتسامة كانت معدومة عند كثير من المضيفات والمضيفين.Jassim2363@hotmail.com

705

| 02 مارس 2011

معرض قطر للسيدات

لم يتسنَ لي أن أذهب لمعرض السيارات الذي أقيم مؤخراً في قاعة المعارض لظروفي الخاصة ولعدم تمكني من استقطاع شيء من وقتي في تلك الفترة مع أنني كنت قد عقدت النية للذهاب عند قراءتي لإعلان إقامة المعرض، وأحمد الله أن ظروفي لم تسمح لي بذلك حيث إن من ذهب للمعرض حكى لي بأنه معرض للسيدات وليس للسيارات!! حيث إن الشركات المشاركة فيه كانت تعرض سياراتها الجديدة وتوقف عند كل سيارة بعض السيدات (مع تحفظي على كلمة سيدات وإطلاقها على هذه النوعية من النساء) وبالطبع فإن هؤلاء النساء يرتدين الملابس الضيقة والقصيرة لجذب انتباه الزوار للسيارات!!، فهل بارت الأفكار؟ وهل عقمت العقول؟ عن ولادة الإبداع في كيفية الترويج للسيارات وجذب المتفرجين لها وعن كيفية التسويق والإبهار بما تحويه تلك السيارات من قوة وكماليات ورفاهية، لماذا تقحم المرأة وتبرجها في الجذب والتسويق؟ ولماذا نستورد السيارات ونستورد معها أفكار تسويقها وعرضها؟ أليست هذه الأفكار في التسويق موجودة منذ بداية اختراع السيارة ولم تتطور؟ في حين أن السيارات نفسها تطورت بشكل سريع ولافت، هل تعجز الشركات ومديرو التسويق في الإتيان بأفكار إبداعية جديدة؟، لقد فوجئت بالفعل عندما شاهدت صور المعرض في الصحف مع أنني كنت أعتقد أن من أبلغني قد يكون بالغ في الوصف، فهل بات التسويق وإقامة المعارض بهذه الطريقة من أسس وأصول قواعد الجذب السياحي؟ وهل عرض السيارات بدون رفقة النساء سيكون سبباً في تدني أسعارها أو عدم تقدم أحد لشرائها؟!، الكثير من الرجال لا يحبون التحدث مع هذه النوعية من النساء ويرغبون في مشاهدة السيارات عن قرب والتعرف عليها بصورة أكبر ولكن وجود تلك النساء عند السيارات يمنعهم من ذلك، فإذا كان أصحاب الشركات ومسؤولوها يفضلون الحديث معهن وتبادل الابتسامات، فإن كثيرا من الرجال لايحبون ذلك ويتجنبون الوقوع في هذه المواقف، وعليه أتمنى إعادة النظر في كيفية العرض والتسويق، فنحن في قطر الدولة الخليجية الملتزمة والمحافظة على هويتها وعلى قيمها. Jassim2363@hotmail.com

541

| 14 فبراير 2011

فوق اصعدي هذي عوايدها قطر

في احتفالات يوم الثامن عشر من ديسمبر اليوم الوطني لدولة قطر كثيراً ما سمعنا القصائد الوطنية الرائعة التي قيلت في حب الوطن والتي منها أقيمت العرضات الشعبية، ومن أجمل القصائد التي قيلت تلك القصيدة التي ابدعها شاعر المليون خليل الشبرمي والتي عنونت بها مقالتي والتي تُشعِر المواطن بأن قطر الحبيبة في مصاف النجوم المتلألئة المجاورة للقمر، وهي كذلك ولله الحمد حيث أصبح اسمها يتوهج بالنور في كل الميادين، وقد انتشرت هذه القصيدة بصورة كبيرة بين مقتني البلاك بيري والآي فون ولكن ليس بالمقصد الذي يدور في ذهن الشاعر وإنما لسبب آخر وهو ارتفاع الأسعار للسلع والخدمات بين فترة وأخرى، فأول زيادة حصلت هي في رفع سعر لتر الوقود بأنواعه وقبل عدة أيام تلقى المواطنون خبر ارتفاع سعر طن الحديد ويعلم الله وحده ما هي الزيادات التي ستكون وماذا ستطول وكم نسبتها؟ وهذه الزيادات وللأسف الشديد تأتي من قبل الدولة وليس من قبل التجار والتي من المفترض أن تراعي ظروف المواطنين الذين يتطلعون لزيادة رواتبهم وليس زيادة الأسعار عليهم، واستغربت قبل يومين عندما أخذت سيارتي للغسيل وفوجئت بزيادة قدرها 5 ريالات!! ولا أعلم إن كان صاحب المغسلة اعتمد هذه الزيادة بسبب زيادة الوقود أو لأمور أخرى!! والغريب كذلك أن قروض الإسكان والمقدرة بـ (1،200،000) كحد أقصى والتي لا تفي كقيمة سوقية لبناء منزل محترم قبل زيادة سعر الحديد صرح بعض المسئولين بأن القيمة ستظل كما هي ولن تتغير وهذا التصريح جاء على عكس ما كان متأملاً من قبل المنتفعين، فإذا كان المبلغ لا يكفي قبل الزيادة في سعر الحديد فكيف سيكون بعد الزيادة؟!!، فهل تحاول الحكومة إرجاع التضخم الذي حصل قبل فترة والذي مازلنا نعاني من آثاره وإعادته من جديد؟ والأسئلة التي تطرح نفسها في هذا الموضوع كثيرة، فهل تمت دراسة هذه الزيادات قبل تطبيقها على أرض الواقع؟ وهل كانت الدراسات متأنية ومتعمقة وتطرقت إلى ردة الفعل والنتائج؟ وما هي القطاعات التي ستتأثر من هذا الفعل؟ وما هي السلع التي سيقوم التجار بزيادة سعرها نظراً للزيادات التي فرضتها الدولة على الوقود والحديد؟ وفوجئ المواطنون بهذه الزيادات ولم يسمعوا عن مناقشة المعنيين لها، فهل مثل هذه الأمور يجب أن تناقش بسرية تامة خوفاً من حصول بلبلة؟والسؤال الأكبر والأهم أين دور مجلس الشورى في إقرار ورفض مثل هذه الأمور؟Jassim2363@hotmail.com

1852

| 07 فبراير 2011

حين يقودنا الوعي بدل العاطفة
حين يقودنا الوعي بدل العاطفة

في حياتنا اليومية نمرّ بمواقف كثيرة تجعلنا نقف...

3189

| 02 يونيو 2026

لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟
لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟

قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...

2589

| 02 يونيو 2026

الكورة في ملعبك
الكورة في ملعبك

لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...

2271

| 02 يونيو 2026

نظرة سوداوية أو مستقبلية؟
نظرة سوداوية أو مستقبلية؟

دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...

1530

| 01 يونيو 2026

إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟
إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟

في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...

1518

| 04 يونيو 2026

الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!
الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!

• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...

1281

| 03 يونيو 2026

«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية
«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية

.اسمه ارتبط بالتحول التاريخي الإيجابي القطري في مجال...

1173

| 04 يونيو 2026

هل خدعتنا كتب التنمية البشرية؟
هل خدعتنا كتب التنمية البشرية؟

اجتاحت المكتبات العربية في بداية الألفية الجديدة موجة...

1134

| 02 يونيو 2026

من استبد برأيه هلك
من استبد برأيه هلك

ما أهلك فرعون سوى عقله المتحجر المتصلب، وبالمثل...

852

| 04 يونيو 2026

النخبة: كمسألة غير شخصية!
النخبة: كمسألة غير شخصية!

أنواع النخب الاجتماعية عديدةٌ، وذلك بحسب المجال الذي...

717

| 01 يونيو 2026

كيف تبدد ظلام حزنك؟
كيف تبدد ظلام حزنك؟

﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ﴾، كلما مررت...

669

| 02 يونيو 2026

عُمر ثان انكتب
عُمر ثان انكتب

ليست كل النهايات موتا، بعض النهايات بداية لحياة...

612

| 02 يونيو 2026

أخبار محلية