رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الخطأ.. عيوب البعض.. الثقة المفرطة.. نهديها لمن لايستحقها احيانا.. خطوات هي التي تفصل بيننا وبين اكتشاف "الغباء" في البعض الذي يسلم "رقبته" لشخص.. او اشخاص مهما كانت علاقتهم "الدنيوية" سهلة مرنة.. احيانا هذه الصداقات تكسرنا وتدمرنا وتؤدي بنا إلى الهلاك دون أن نعي.. حكايات كثيرة فرضتها الثقة المفرطة لمن تجاوزوا الحدود ووضعوا النار لتحترق صرختهم في الندم!!. بين الثقة والأخرى تكثر علامات الاستفهام.. كيف يجرؤ الشخص بإعطاء الثقة.. بشكلها السريع "جدا" بينما اشخاص ربما المقربين اليهم.. يضعون القيود وشطب الثقة امامهم لانهم "لايملون الأمان" تصوروا شعور الأمان يغيب من المقربين.. ويذهب إلى آخر.. عبارة عن موظف.. زمن مهنة.. في وزارة.. أو في شركة.. للأسف تلتقي الامنيات والاحلام مع بعضهم البعض.. ويصبحوا حبايب..!!. البعض من هؤلاء لم يفكروا أنهم من وضعوا الثقة المفرطة لايحبون إلا مصلحتهم.. المصلحة التي تحطم كل القيم والمبادىء والصداقات البريئة وايضا غير الحسنة.. هم نواياهم "غير"، نوايا "فلوس" يستطيع يأخذ مايحلم به.. هناك في الحياة صور واقعية.. أحداث ربما نقرأ عنها في الصحف أو نشاهدها في التلفاز.. كل منهم يشطب الثقة ليتحول إلى "كذاب وحرامي ثقة"!!. إذا كان المدير.. يصبح مبسوط من موظف.. يعطيه كامل الثقة.. حتى يصل حينما يتحدث إليه.. يقول له: "أنا اعتبرك مثل ولدي" هو طبعا مبسوط، يعتبرها مفتاح الثقة المفرطة.. الشخص يؤمن عليه.. كل شيء.. أمواله التي تصبح بين يديه "الثقة" التي منحت هذا الموظف هذه المساحة من "العبط"!!. احذر الكلام والوعود الكثيرة الرنانة.. حينما تكبر وتصبح فقاعة تنفجر درجة الاحتراق والحريق يتحول إلى صراخ.. والصراخ لايجدي بعد ذلك إذا راحت الأشياء من بين أيدينا باسم الثقة المفرطة.. تصبح هي مملة في بعض الأحيان.. وتكون بداية فتح "المصيدة" وهي بداية لنهاية الثقة المفرطة التي دخلت مرحلتها الأخيرة.. وهي "تصيد" الكبير والصغير.. الرجل والمرأة.. الصديق والصديقة.. كل منهم يحاول سرقة هذه الثقة في ذمة الحرام.. ويدخلها في متاهات قد تصل إلى السجن والخسارة!!. هل مازال في هالزمن أشخاص تذهب بهم الغفلة ليقدموا مالديهم ليد أخرى بكرم "حاتمي" وينامون مطمئنين.. بينما آخرون يخططوا خلفهم لينهبوا ماقدموه لهم "رغبة منهم أخذ الحرام ماقبل ماقدموا الآخرين لهم" بطيبة خاطر "سذج" وأما هم لايملكون من الذمة والضمير.. خسارة حينما يُخدع الإنسان أكثر الأحيان بـ "كلمات ثوب البراءة"!!. آخر كلام: حينما يصبح البعض فارغا.. إذا سألة أحد لماذا تقف في منتصف الطريق؟ قال: "الحياة ملل"!!.
2296
| 02 يونيو 2013
خطوة انسان.. طريق مشرق.. والاشراقة تعني "تفاؤلا" وهذا يجدد خلايا الحياة.. حياة الإنسان.. من صباح الله بالخير والعافية والنور.. سبحان الله كلما نظر الانسان الى الحياة بمنظار التفاؤل.. لقى حياة جيدة.. والحياة الجديدة هي " الامل " اكثر الناس يبحث عنه في طريق الحياة!!. عليكم حب الحياة بنظرات من التفاؤل حتى الوصول الى الأمل!!. البساطة دليل رقي الإنسان.. الرقي الذي دائما نبحث عنه خلال كل الأشياء.. المعاملة الطيبة تجسد الرقي.. والسلوك الطيب هو الرقي الذي يرسم للناس الحياة " بشكلها اللطيف " وهو ما يتعامل معه الاغلبية.. لهذا نأمل من الآخرين ان تكون معاملتهم مع الآخرين بمستوى الارتقاء.. لتكون الحياة بينهم شراكة من التعاون الراقي في التعامل!!. لمّا نكون خارج الوطن.. تكون حياتنا بسيطة.. نبتعد عن الروتين.. الاغلبية يحاولون تكوين حياة جديدة ناصعة.. تعطي خلالها مساحة رياضية رياضة النفس والسلوك درجاتها عالية جدا.. وتصبح سلوكياتهم لها جانب مضيء متجدد تتعامل مع جانب " الارتقاء " وهو عامل مهم مضيء في الحياة لتستطيع التميز للاشياء التي امامها.. حتى تصبح الحياة بالنسبة لهم سهلة ومرنة دون تعقيد.. واحيانا تخرج هذه الحياة من اطر الكسل والاعتماد على الغير.. خطوة متفائلة مليئة بالنشاط " رياضي " في البيت والخارج!!. من الضرورة والأهم محاولة البحث عن الامل وابجدياته المتميزة.. ومن الأكيد انه باق بالطبع في حياتنا ليكون حاضرا ومؤثراً بشكل مميز.. لابد ان نتعامل خلاله في كل الاوقات.. وتكون داخلنا حالة من الاستعداد في التغير للافضل.. لتبقى الحياة جزءا من التغير المفيد فالاهمال احيانا ضد صحتنا ومزاجنا!! واذا تغلبنا على هذه الخاصية السلبية تخلصنا من مشكلة دائمة في حياة الناس!!. في بعض جوانب الحياة هناك بلاشك السلبيات التي تعطي اثرا غير حميد سواء كانت في السلوكيات اليومية التي نتعامل بها مع الاخرين وهي عصبة ضارة لابد ان يكون لها مواجهة عنيفة لتخرج من حياتنا لتكون الحياة مرنة ومشرقة في تعاملنا مع الجميع في العمل وفي محيط الحياة الاجتماعية!!. التأجيل احيانا يؤخر كثيرا من الامور المرتبطة بحياتنا اليومية.. حينما تذهب وتجد ان الاخرين سبقوك لاعلى الدرجات فقد تنظر اليهم وتقول لماذا لم اصل مثلهم؟ قد تحاول معرفة الاسباب والمبررات التي قد تظهر لك من اهل الاختصاص بأنك تأخرت كثيرا.. عليك الا تؤجل عمل اليوم للغد.. الحياة دورتها سريعة.. لابد ان تكون اسرع في انجاز مهماتك ما يخص جوانب حياتك الاسرية والاجتماعية والعملية!!. آخر كلام: حينما يصبح البعض فارغا.. اذا سأله احد لماذا تقف في منتصف الطريق؟ قال "الحياة ملل"!!.
880
| 30 مايو 2013
حدثني بصدق: هل المطلوب ان نؤدي دورنا كالسلحفاة بـ "نوم ضمايرنا" لكي يسعد الآخرون لهذا النوم دون استيقاظ حالنا؟ مع استمرار غياب الكثير من مطالبنا المسلوبة في يد من لا ضمير له!! اعتدنا على المساومة الرخيصة منذ وقت طويل.. حتى اصبح حالنا جزءاً من مكتساباتهم "أوامرهم" التي تعني ان نكون "بصامين" لا رأي لنا ولاحول ولاقوة لنا.. ذلك اسباب غياب السؤال الذي يفرق الحق والباطل.. الذي يعرف الضمير والأمانة.. لا يفرق بين موظف وآخر.. يساعد ويتعاون ويشجع المجتهد والطموح.. فينا البعض للاسف اسعد ايامه حينما ينجح في قتل الطموح!!.. يتناسى اننا نعمل لخدمة وطن واحد ولمصلحة واحدة!!.. لكن للاسف وين كنا وكيف نعمل بضمائر يغلب عليها النوم؟؟!!. غياب الكثير من هؤلاء الذين يتعاملون ضد "المصلحة العامة" وأصحاب الركض خلف مصالحهم.. حقيقة الوجع الذي يصدمنا بين من يريد وبين من لا يريد.. هي مسألة تتفاوت بين مسؤول وآخر.. بين مسؤول لا يحب أن يكون المواطن في الواجهة انما يحب ويعشق ان يكون "الغريب" جزءاً من المسؤوليات والاعتماد عليه "المثالية له".. والدفع به في الصورة ليكون مرآة له!!. وجود الغير تكبر.. في نفس الوقت عملية "التقطير، الجانب الذي يُهمل لايُعمل به في كثير من جوانب التوظيف.. يصبح التقطير شبهة" علاقة لمن يريد من يحبه ويدافع عنه.. باستثناء الجانب " المواطن" الذي احيانا يدوخ ألف دوخة حتى يصل الى الحلم "الوظيفة"!!. حينما يكون "للغريب" دور كبير.. ومساحة تقدر "بالكلام" النافذ.. يبقى المواطن الموظف "صامتاً" لايملك او لا يصح له احتجاج وتعليق أو "رأي نافذ" جانب الغريب الذي وصى عليه وسلمه المفتاح "فيصح له" ما لايصح لغيره من المواطنين.. وتسير الاوامر كالشعرة من العجين "!!. آخر كلام: في بعض المواقف تصبح أنت "الغريب" والغريب يصبح "اهل الدار"، وذلك بفعل فاعل "سبحان الله"!!.
623
| 29 مايو 2013
اطلع من بيتك.. اطلع من مضيق.. فرج عن نفسك.. واطلع من سرك.. ربما سرك عميق.. وربما سرك "فلاش" بلاش.. لا عليك وصاية من احد؟؟ أنت تذهب وتعود.. لكن جيبك خالي.. الخلو يعني الفراغ.. والفراغ يصنع اشياء كثيرة.. قد تقف ولا تمشي.. صناعة حواجز لا تنكسر امامك بسرعة.. الكثير قفزوا من حولك ووصلوا وواصلوا.. وانت لم تعرف السر!!. قالوا لك اسمع الكلام.. لم تسمع.. التطنيش احيانا "يذبح" والذبح في الميت حرام.. ترفض العودة للخلف.. تسمع الإجابة وكأنك "مغرور" على شنهو "حكايتك" بسيطة انك لا تسمع الكلام.. وغيرك يسمع ويطيع ويطبل ويقفز.. فلا حواجز امامه.. حتى في وصول ادق التفاصيل داخلها.. وانت تقف خلف الابواب تسمع " دعاية وشوشة " وإشاعة.. الاشاعة هالايام كثيرة.. اقبض من تقبض!!. صرفوها عنك.. اقصد اخذوا منك.. وتركوا امامك الحيرة والتعجب والحسرة.. عرفت انك ليس لك لا في الناقة ولا في الجمل.. سحبوا منك البساط ودهنوا "سير غيرك".. يحتفلون بما جاءهم وانت تنظر اليهم بحسرة وتقول اشمعنى "آنه" اختلطت عليك المسألة.. واصبحت هناك مسافة.. والمسافة تضرب في المسافة عملية الضرب والقسمة.. اعتقد ليس لك قسمة معهم!!. عجائب تلك المراهنة الخاسرة.. حينما لا يحبك احد...!! قد تقبل الانغلاق وتنتظر " الفرج " الفرج يعود احيانا اليك وربما لا يعود.. حكاية طويلة ليست قصيرة.. معاناة الكثير ممن يعمل معهم احيانا مسؤول لا يحبهم " او لا " يحبونه " صفات البعض سلوكيات البعض.. ومزاجيات البعض " رجال.. بنات " هم مجموعة من العاملين.. موظفين ومو ظفات.. ما يحبون بعضهم البعض!!. انصح الكثير الا يؤمنوا ببعض " الحجي " هو خالصة في حضرة " التحريض " على مسؤول.. عملية يؤذي البعض على حساب البعض.. هم نفر من الناس موظفين موظفات.. عاجرون عن القيام بادوارهم ومهماتهم الوظيفية.. العجز احيانا " يفضح "طرف على اطراف الاخرى.. اسبابها حكايات احيانا تافهة.. واحيانا اشياء شخصية.. هناك من هو كسول لا يعمل ويحرض الاخرين ان لا يعملوا " مسألة تعطيل " ناتج من جهالة او مرض او فراغ اسباب كثيرة.. المسؤول لابد ان يبحث عن الاسباب لا تأدية العمل الحكومي " صح " وبـ" ضمير!!. آخر كلام: حياة البعض.. بين الشك والظن والخسارة.. وذلك على اشياء اكثر من تافهة.. الكثير منهم للاسف يؤمن ويسير على طريقها!!.
1366
| 28 مايو 2013
تحكي.. تطالع مسافة ومسافة.. هناك حاجز.. اكثر من باب.. يتجمع الحلم بين الف باب وباب.. يغلق الصوت.. انت لا تسمع.. ولا تتكلم.. الكلام في كثير من الأحيان "رغي ووجع راس" تحتاج لبعض المهدئات.. حاول قتل الوقت الطويل.. "وقت فراغ" بين المسافة والمسافة ومسافة الابواب المغلقة "فراغ"!!. تلتزم الصمت بطواعية.. لن يسمعوا صوتك.. وصاية من الاخرين.. تخر من السماء للارض.. لا تنفع الوصايا في زمن الجحود ولا يمكن لك شربة ماء!! وبين ضحكاتك ومسافة الخروج.. رحلة مضنية.. اصابع تقطيع.. بصل لحم.. مع وجوه بشعة تحاول قتل حلمك الصغير الذي لا يتعدى مطالب "انساني" ولست في حالة فراغ!!. قد تربكك حالة المواقف.. رحلة غنية من الامنيات تحت عشرات من المسميات "سفرة العمر" تنالها ارضاء ورغبة ملحة للرؤيا السعيدة و"الهيصة" الحميدة فائدة عظيمة واكتشاف الدرر المواهب والاخلاق لخطف السعادة ربما تحظى بالتعاسة يوما حينما تدخل "اليمّ" قد تسبح على البلاط.. ربما في البداية وحدك.. وبعد سويعات أصيلة يتجمع الخلان والاحباب في صفقة طرب "جامد" حتى نهاية الدوام..!!. له حكي ولك حكي.. الحكي مقاسات.. وكل مقاس له حكاية عبارة عن ترويض.. كلٍ يحاول ان يروّض الآخر.. انت كتوم.. واخر راعي "حكي" يتصور ان هناك "هكر" هو الافضل والاحسن.. تصبح هناك مباريات.. وهناك مراهنات لكل مراهنة ثمن.. والثمن يعني تنازلا.. وهناك الفاظ.. والتنازل يطوق اليد.. يتركها مقيدة.. القيد صعب.. والصعوبة انفكاك القيد.. يهرب الحلم.. تتغرب الامنيات. ويصبح الاخر فجأة فقيرا جدا ومفلسا على الحديدة!!. المضحك ان هناك برامج.. اغلب البرامح معادة... يدخل ويغلق مكتبه.. لا تعرف من يدخل عليه ومن يخرج.. ومهرجانات كثيرة.. وتمثيليات اكثر.. كل يمثل على ليلاه على نفسه على اللي جانبه.. وكل يضحك على الاخر.. يعني "طنازة" وهي تعني السقوط.. من عيون من كان يقف جانبك.. ربما لا تسمع الكلام.. لكن العيون تقول لك عيب.. انت اكبر من الاطفال.. واكبر من الاهانة.. وانت اكبر من يقول له "عيب"!!. آخر كلام: انت تاكل "الثمر" واخر يحسب "الطّعام" كثير منهم يشخر طويلا.. ويعتقد الناس ما تشوفه وما تسمع شخيره.. الشخير حالة مرضية.. هناك من يعالج الشخير.... وهناك دواء.. وهناك من يقول لك كفى شخيرا! عيب عليك فضحت نفسك!
393
| 27 مايو 2013
يجوز تكتب.. ويجوز حالتك غير مستقرة.. ويجوز حدوث امور كثيرة معقدة قد تصادفها في حياتك.. تخرج من مكتب المسؤول زعلان الزعل مشكلة.. " اياني واياك" تأتي الزعل لنفسك تلك هي حماقة منسوبة للبعض من الربط بين الملل والحالات النفسية " التعيسة " البعض يخرج في نهاية الدوام محملا بهموم الدنيا وتعقبها امراض كثيرة.. مرض السكر والضغط وضربات مزعجة في القلب..و يصبح البعض مع الايام من زوار المركز الصحية.. والعيادات.. والدكاترة حينما تزعل من المسؤول والذهاب لمكتبك.. قد تشتم وتسب وتقرر تقديم استقالتك.. بعض من كانوا قربك في حالة " ثورتك "العصبية يحاولون تهيئة الاستفزاز لك وعليك.. ربما تتشجع بظهور عيوب مسؤولك رغم انه قد اهداك الترقيات والمكافآت والسفريات تصبح مجنونا في الافراط حتى فى عرف الجميع ما كان مخفيا عليهم من مسؤول " عيب عليك والله ".. بعض الاحيان يكون معاك زميل شخص طيب.. وصديق " ناصح.. لا تحاول الخروج من الوزارة وانت تحمل كثيرا من بعض الظن.. بعض الظن مشكلة.. قد يعمي عيونك عن الحقيقة او ربما كل الحقيقة.. الله يستر. في التويتر.. والتويتر واحد.. قد تكتب كلاما كل الكلام.. احيانا البعض يأخذ من التويتر " تغريدات عجيبة " واحيانا سخيفة.. حاجات كثيرة " السب والقذف.. يعتقد ان الناس ما تقرأ وما تفهم وما تقدر تشكي.. او في الحقيقة تعرف شخصه.. اذا رغبوا فى معرفة الشخص ممكن يعرفونه في دقائق. سلام سلام من بعيد.. التقاء الكلمات خارجة عن الالتقاء..حالات نفسية كثيرة.. نماذج معينة.. نماذج مركبة وحصرية في التوهان يكون معها الحوار " شكل ثاني" من اشكال التواصل المزعج.. تعيش في حيرة سلوكيات قد لا تعرف حدودها.. تسير على عكس الاتجاه.. قد تظن انها تمارس شيئا من الحقوق.. لكنها لاتعرف شيئا من حقوق الاخرين عليك. تصبح للكلمات رهبة لها معنى ولها رنة.. في القلوب الصافية الصادقة الطيبة بالطبع نبحث عن الناس الطيبين ليس ممن يحملون " معول الهدم " الكثير ممن يعانون من هذه المشكلة.. تصبح في حياتهم مشكلة أزلية تتداخل فيها علاقات بين الشخص ونفسه بين الصديق وصديقه.. وبين الناس والجميع يا ليت يفهمون من محاور البعض.. اتمنى ان يكون الحوار صحا ومفهوما. تبقى المعرفة في التويتر حاجة جميلة اذا كان الاستخدام طيبا وجيدا.. نخدم الثورة الالكترونية بشكل صحيح.. دون محاولة العبث..غرد على كيفك بس احترم الاخرين. آخر كلام: حينما نرغب فى ان نتعلم يجب ان نكون على قدر المسؤولية لك وللجميع.
790
| 25 مايو 2013
ضربني وبكى وسبقني واشتكى.. فواصل كثيرة لحظاتها تطوف على بالك عن كثير من الامور قد تعجز عن تجميعها او تحديدها في وقت واحد.. لكن بإمكانك مرور سريع تظهر لك الف صورة قد لا تراها واضحة.. فتحتاج منك المزيد من الرؤية "الصح" لتحكم عليها إذا كانت صالحة او غير صالحة!!.. كثير من امورنا "يخدعها" الناس والكلام والوعود!! مر الزمن تحمل الكثير من الصور الهاربة من الواقع.. صور تكاد تكون كالفرجة..!!. الفرجة يختلف الكلام.. يتوسع "الحجي" والمفردات.. تسمع كلاما اكثر من مزعج.. ويصح السلوك " طايح " رخيص ما تقدر عليه واخرج من المحيط دون ان يلحقك اذى!!.. الشخص بحاجة الى يد نظيفة.. والنظافة مطلوبة.. النظافة من الإيمان.. ربما شعور داخلك غريب مريب.. وتحاول تقتنص الصورة لتضع امامها الف برواز وعنوان.. ايا كان مصدره!!. تريد ان تشعر ان من حولك "راق" يعني يتعامل معك بلطف وبكلمات ابعد من "الحشرة" داخل الفاظ معلبة.. يرسمك احيانا انك "من الدواهي" واحيانا أخرى " يرميك " تحت اسفل السلم.. تحت هذه السلالم مؤذية للبعض.. كان البعض يدفع ثمنها بسخاء دون كرامة!!.. يلعب خارج المحيط بالضبط.. لا تكفي المجاملات في حالة " الاهانة "..!!. طريق "شائك" "فيه انفلات" لا تجد خلاله ملامح "موعظة" يعني حاول تاكل.. وأخذ كل ما تجده امامك.. ولا تمانع من يقول لك " تفضل " عليك بالعافية.. طريق " قلنا " لك شائك.. اشواك وليست أزهارا كما تظن وتفرح وعلى ذمتك " الف شتيمة والف اهانة "" حملت الكثير للاسف وان تضحك.. كلامه كما تقول " عسل على القلب "!!. احيانا الفوضى.. وفتح " شبابيك " التعالي والغرور.. تنكسر المسميات وتروح " ستين داهية " وتخرج من المولد المعلبة.. للظهور بشخصية اخرى لتقول لنا " بشكل معلن انك تريد ولا تريد.. انك حرامي ولست حرامي.. انك تحب وتكره.. وانك تتكبر وتصغر.. مجموعة من مرادفات تعجز الكلمات ان تسجلها في مذكراتك غدا حينما تحتاج كتابة سيرة حياتك حتى منتصف قصة تلاشت معانيها لان الاخرين "تباعدوا وتناسوا" كالعادة..!!. يفتح باب المصلحة.. يا عيني عليها المصلحة.. امامك وخلفك.. يقرعون الطبول.. الفرح من حولنا.. عطونا الله يعطيكم.. المصلحة تدفع فلوس.. والفلوس عند العروس.. منفعة.. كل ينفع الآخر.. يعطي ياخذ والعطاء سمة المتابعين المطبلين.. يعرفون من اين تؤكل الكتف.. سبحان الله.. الكثير محد شاف نفسه فجأة شاف اللي " ما ينشاف " اليوم خميس وبكرة جمعة " الجمعة والسبت "عطلة اسبوعية عليكم نور "!!. آخر كلام: في بعض الأحيان تبحث عن القدوة فلا تجدها ربما تتلاشى او تغيب ولا تتعرف على سارقها!!.
483
| 23 مايو 2013
لكل الأحبة لكم وردة لمسيرة حلوة، لخطوة طيبة مباركة في السعي لخدمة الآخرين في جوانب مضيئة في الحياة العملية، حيث تؤكد الحضور والعمل بالجهد الطيب لتكمل مهمات انسانية بالسعادة والفرح.. وذلك خلال بادرة طيبة مثالية، انجاز يحلم بها كل انسان مرتبط بالخدمة والحصول على الفرص المناسبة لحياة كريمة. مستشفى القلب.. جميل جديد.. خدماته مريحة.. تظهر خلالها الخدمات الجليلة التي تقدمها ادارة المستشفى بكل اعضاء الهيئة العاملة فيه.. وهي بادرة انسانية تستحق عليها الشكر والثناء لأنها تعمل في خدمة الانسان وهو بحاجة للمسات انسانية في العلاج من خلال اطباء واستشاريين وممرضات اكفاء يؤدون خدمة المراجع "المريض"، تمنياتي ان يبقى هذا الصرح الطبي.. تفاعلا مستمرا مشرفاً ضمن خطة تطوير الخدمات الطبية والصحية في كل قطاعات المجلس الأعلى، تمنياتنا للجميع بالتوفيق في خدمة الناس. جميل وباعتزاز انك تشاهد بعض الخدمات الجديدة ضمن التطويرات الادارية احداها في مركز الخليج الغربي الصحي.. مما عليها تجربة لخطوة وتفاعلها مع المراجعين بين الرضا والقبول ومع الايام التعوّد على نظام صحي متطور للخدمات الصحية.. تحية للجميع على الجهود التي تسعى لخدمة المراجعين والمرضى في كل المراكز الصحية في الوطن. صباحكم ورد لجميع العاملين بجوزات مطار الدوحة الدولي.. اللقاء كلمة طيبة.. الابتسامة المشرقة اضافة رائعة للمسافرين والقادمين من مختلف الجنسيات.. ابتسامة متفائلة تصبح صورة رائعة وأنيقة من كافة العاملين تحملها ملامح "بشوشة"عنوانا "جميلاً " يؤكد ان ادارة الهجرة والجوازات تعمل وتبذل جهوداً لتقديم خدماتها على مستوى عال حتى تصبح منافذ الدولة اشراقة قطرية مضيئة لاتنتهي. فتح عيونك لضوء النهار.. تحب الحياة.. الحياة بمعانيها الجميلة اضاءة تجعل نهارك نور.. النور يكون قمة العطاء.. تشعر انها ناهرك حلو.. الحلاوة هي الروح التي تذهب بك الى هذه الرؤية "السعيدة" والمشاعر التي لا تخفى منها شيء.. من كتلة الاحاسيس التي تضع امامك الامل عبر جداول طيبة تزدهر بشعور الرضا والحمد والشكر. صباح الورد.. للأم التي تسير على الطريق "وحدها".. تمثل الصورة الرائعة التي يخفق لها القلب.. وهي تبحث وتوفر حاجتها دون التفات من ابنائها لرعايتها.. هكذا تعيش لتنتصر لتعيش دون ان تقول للآخرين "عطوني" ترسم حياة من الكفاح بعد ان تخلى عنها الكثير.. امثال هذه الأم تبقى عزيزة متمكنة قانعة ان الحياة بالصبر والجهد والمثابرة والنشاط كفيلة بان ترسم الوانا من الحياة رافعة يدها لله بالشكر والحمد!!. نهارها بالطهر والنقاء.. حياة مثالية تنعم فيها دون ان يكون للآخرين "فضل " تمتد يد اليهم.. وتعيش في حياة كريمة تستطيع ان تقوم بواجبك الاسري والاجتماعي.. واثقة من نفسها وجهدها لتظل الصورة مثالية.. صورة من الكفاح والوفاء.. صورة اكثر تألقا وجمالا في حياة تنعم فيها بالخير والصلاح والحب الذي يفتح امامك ابوابها النهار ولسان حالها حيّا على الفلاح!!. آخر كلام: يستحق "الورد" الجميع.. اعتزازا لهم وردة حب تمثل انسانا يعمل بإخلاص وكفاءة وجهود مخلصة.
463
| 22 مايو 2013
هناك امور كثيرة تصنع الإزعاج للانسان.. احدها يفقد الانسان الهدوء.. مرحلة مزعجة تعني ان الانسان خارج محيط النقاء.. تكون الصورة غير واضحة.. يلملم الانسان نفسه الى واحة نقية خارجة عن التقليد.. ليتمكن من الشعور بالراحة.. وهو شعور الكثير يبحث عنه.. ليعيش الحياة اكثر اتساعا دون ضيق!!. المسؤول الذي "يذبح" نفسه على امور قد يعتقد انه لايجد غيره يقوم بانجازها.. رغم موظفين كثر لاعمل لهم وهو ينظر على انه يقدم خدمات لايؤديها غيره من الموظفين.. وهو في ذلك يمنع الاخرين من التعاون معه وانجاز المهمات المكلفة منه اليهم حتى غيره من المسؤولين الذين للاسف يعتبرون انهم فقط الذين ينجزون الاعمال بكل دقة!!. هذا الازعاج الذي يسببه البعض لانفسهم هو انه مجرد انسان لايثق في الاخرين.. او مايصدق ان هناك من يعمل بإخلاص وجهد.. او انهم لايثقون في بعض الموظفين العاملين معهم.. النظرات القصيرة.. تؤدي بلا شك الى صناعة الازعاج للاشخاص من تلقاء انفسهم.. واعتقد انهم يورطون ذاتهم بالكثير من المشاكل.. واسباب الفشل ايضا حينما يدعي انه ليس هناك من يؤدي مهماته بنفس المستوى!!. عيب البعض من المسؤولين.. انهم لايؤمنون بالكفاءة.. مهما كان خبرتها وجهودها.. اغلبهم يدعون انهم مازالوا صغارا او كما يقولون "مايقدرون على الخدمة كما هم يريدون.. وهم في الحقيقة بعض هؤلاء المسؤولين "ماعندهم سالفة" المشاكل الاهم انه لاثقة في الطاقات المحلية.. يعتقدون انه اذا استطاع هؤلاء الموظفين "الجدد" انجاز مايدعون انه الاصعب.. ربما يسحبون البساط من تحت ارجلهم!. هذا الازعاج الداخلي في نفوس البعض هو الذي يربك احيانا التعاون.. وخلق فريق متعاون يعمل بجد واجتهاد.. وثقة من الجانب الاخر هو الثمرة التي تعطي النتائج الايجابية دون هذا الوهم المزعج الذي يطارد بعضهم ليل ونهار!!. هذا الظن يتعب الكثير من الناس من يحملون صفة مسؤول لكونهم لايثقون في حالهم ولالخبراتهم ولا من معهم.. يظن هؤلاء ان من يعمل معهم يأتون ليأكلوا ميراث وسنوات خبراتهم وهي في الحقيقة الطاقات المحلية هي تتجدد لتعمل وتعاون لترفع مستوى الخدمات.. صحيح كل شخص لديه طموحات لكن ليس على حساب احد!!. الجهد هو الرقم الصحيح الذي يتفوق دون حاجة احد الى "واسطة" او مرحلة مزعجة من سوء الظن.. انما هي عملية تحتاج الى قدر من الثقة تحاكي شخصا واثقا لديه اعتزاز وثقة بجهوده وخبراته.. هذه الثقة والجهود المفروض ماتضيع في عملية انك تصنع ازعاجا لنفسك وتترك واجباتك وتنشغل بما ليس له فائدة!!. آخر كلام: اذا انت واثق من نفسك دع الاخرين يعملون معك لتشهد الانجاز بعطاء مشترك!!.
996
| 21 مايو 2013
اللغة تتغير.. والخطوات تتغير.. والطريق واحد.. واشكال امامك لا تعرفها.. واشكال امامك لاتريد معرفتها.. الناس هنا.. غير.. التغير حاصل على كل حال.. الانسان يتغير في لحظات معينة.. ولاهداف معينة.. في هذا السياق احيانا كي لا تعرفه وانت تعرفه او تعرفها.. تصبح امامك حكايات مضحكة ان الشخص حينما يكون خارجا من البلاد.. من الممكن يتغير من اوله الى اخره!! تقول تعرفه.. اقول لك نعم.. لكن هل يعرفني.. المسافة قصيرة.. المعدن اصابته " خدوش " كشف لك عن وجهه " بالصدفة " الصدفة احيانا تخرب بيت البعض من " السياح "".. تعطي الآخرين ملامح تتبدل من جديد.. تكشف انك ليس انت انت.. تجلس هنا او هناك.. محاولات تعرفها والآخرون يعرفونها لكنك انت فقط تحاول الا تعرف نفسك بنفسك!!. تتضاعف الحكايات والصور.. حينما تقترب منه او منها لكي لايكون احد في الصورة.. هو اصلا خارج الضوء.. البعض خلال رسومات امامك مهزلة.. والمهزلة تفعل فعلتها.. لا ادري كيف الحال.. الحال في الاماكن المكتظة بالسياح.. السياحة نشاط والنشاط تفريج.. والتفريج صورة يظن البعض انها " هواية.. والهواية هفوة تكبر اذا تركت على النار تغلي.. تحترق.. فتترك اثارا مزمنة.. السباحة عند البعض كأس عصير!!. لا الوم احدا.. لكن الوم من هو خارج الصورة.. بعيدا يحاول يثبت انه جاء هنا... لينفش ريشه " يحاول ليكون في صورة مغايرة مما كان عليه " الرجل والاثنى " كل منهم يحاول تقديم صورة معكوسة اخرى لنفسه.. ويفعل مايشتهي.. ويعتقد انه خارج الظل محاولا لايكشف عن هويته.. الايام او الصدفة تكشف الكثير.. قد تضحك على بعض المواقف!! جراء تصرفات البعض.. ينسى انه ينتمي الى بلد له اسم وسمعة ومركز.. من هذا الجانب.. اذا تصرف شخص خارج " هذا الشعور " فقد يتلاشى كل شيء في نظره " سلوك غير سوي " ويصبح في نظر الآخرين خارج " الاحترام.. فهذه الاشارة لا تخصه فقط انما تعني لوطنه.. هؤلاء البعض يحاولون ان يكونوا غير خارج " بلادهم " يعني اكثر تطورا.. ويتصورون خلال ذلك ببعض التصرفات لكن!!. الكثير منهم لهم التقدير والاحترام.. البعض يحاول بعثرة هذا التصنيف والكل يحب " بلاده " وهناك من لايقبل ان يكون على الطريق الصحيح.. هذا الاعوجاج بالطبع له تأثير سلبي.. واذا كانت النصيحة جزءا من المصلحة العامة " زعل وغضب " يعني تسكت وهو ما يفعله في نظره صحيح.. وعليك تتابع بحسرة.. والله يهدي الجميع!. آخر كلام: دائما قدم نفسك بالصورة الأفضل لكي لا تخرج من اطار السلوكيات المرفوضة!!.
320
| 20 مايو 2013
اعرف الكثير.. اذا كان خارج البلد يصبح "غير".. ليه ما ادري؟!.. حينما يقف كالآخرين "بالطابور".. يحترم المواعيد والانظمة.. ويؤدي سلوكه على خير.. نهج جيد.. اتمنى هذا السلوك من "البعض" يكون عنوانه وتصرفاته في "بلاده".. اشعر في نفس الوقت بالفخر ان هذا الشخص لايخالف الانظمة.. حتى الخطوات محسوبة بالنسبة له.. اعجب واتساءل لماذا هنا غير وهناك غير!!. في الشوارع الناس تركض وتتسابق في الخطوات امام السيارات والمركبات لعبور الطريق.. النظام جزء من احترام القانون.. تشاهد البعض منهم.. يقف مبسوطا دون تذمر من هذا الاجراء.. دون فلسفة انه يعطلنا عن مشوارنا.. الحركة مستمرة والخطوات تصبح حاجة ملزمة يسير عليها كل من يسير بالشارع!!. بعض هؤلاء.. وسط المحلات التجارية الكبيرة.. يسير معك.. بنظرة أين الصواب.. يخشى الخروج عن النظام حتى الكاشير.. صورة من الادب والهدوء والاحترام.. سبحان الله.. كيف يكون هنا غير وهناك شكل تاني.. كل ما اتمناه ان يتعلم الشخص من العالم الاخر الكثير "المفيد" والصالح العام.. ويكون " القدوة " في اتباع النظام!!. السلوك هو السلوك هنا وهناك.. وحتى اذا حاولت "تخش" نفسك عن الآخرين.. فهذا مجمل حياتك لاعلاقة للاخرين بها.. لكنك تضع نفسك في مواقف بايخة فهذا غير مطلوب منك الدخول في مثل هذه المتاهات.. شعور غير حينما يأتي بمسار الشخص حياة مختلفة تماما عن الواقع الذي يمارسه ليل نهار... والاغلبية تعرف هؤلاء الاشخاص.. فلماذا يتغير الحال من الاسوأ الى الاحسن؟!. الاحسن هناك.. وليس هنا.. هنا العيوب التي يراعيها تكون دقيقة.. يخشى العيب والكلام الجارح.. انما يعتقد ان هناك حالة اخرى.. "مغمضة" الناس ماتشوف.. هو غريب "محد يعرفك" اصبحت الناس تعرف بعض.. تشوف بعض واكثرها بالصدفة.. فلا تكن كالسلحفاة حين تغطي رأسها لكي لايراها الناس.. لتقول لها ان ماتفعله "خارج السلوك وعيب".. لكن من يسمع الكلام ويحاول معرفة قيمة نفسه في الداخل والخارج؟!. سلوك طيب من الناس اللي تعرف نفسها وقيمتها.. وتحاول تجسيد هذا الشعور في تفاعلها وعملها في كل مكان.. يبقى الانسان: تصرفه واحد سلوكه واحد.. لايغيره مكان ولافلوس ولامظاهر خادعة يبقى الانسان عملة ما تتغير.. وتعطي نفسها سلوكا رديئا!!. آخر كلام: من حقك التجديد.. هل يعني التجاوز عن الاعراف والسلوك ان من حقك القيام به لتشويه سمعتك؟!.
338
| 19 مايو 2013
حينما تأخذ جانبا من مهام حياتك الى ساعات من الترفيه.. تكون قد صنعت لنفسك انطلاقة متمكنة لنواح التجديد.. حالات كثيرة "تنفعك" وتصبح انت في حاجتها اكثر مما ترفضها مسبقا.. فحياة الانسان تحتاج احيانا الى علاج روحي.. يعني تعالج نفسك بنفسك.. ضمن معدل معقول من الخروج من الروتين ومايحمل من متاعب نفسية التي قد تصبح احد المتغيرات في حياتك!!. هو التغير الذي يمكن حدوثه في اوقات معينة.. الخروج من المكان الى مكان آخر.. اكثر اريحية وانطلاقة تسعدك كإنسان تفتح امامه الابواب لتكون اكثر اقترابا من نفسك الى نفسك.. المهم الانسان مسؤول عن اعادة الحسابات مرة اخرى لترتيب الايام الى الافضل وهو يعمل على تعديل البرنامج اليومي الممل في كثير من الاحيان الى الافضل.. وهو تطلع انساني لابد منه!!. على الانسان متابعة مايفعله عبر جوانب حياته ونسبة التأثير والحصيلة النهائية للكثير من الجوانب الهامة التي تعطي بالتأهيل لبعض الملامح العودة من اخرى بشكل جديد.. متفتح ومتفاعل مع من حوله تكون لها جوانب مضيئة ترسم ملامح جميلة تؤكد له في كل مرة ان التغير لابد منه وحيث يعكس شكلا مغايرا مما كان في السابق من الايجابية!!. من العوامل الايجابية التي تدل على بلوغ الشخص الهدف.. وهو بالطبع ذلك الهدف الاسمى الحصول على درجة من التفوق والارتقاء خلال التفاعل في الحياة.. وهي الطريقة الجيدة التي تعطي الكثير من هذه الملامح وتزداد حلاوة اداء الخدمة بشكلها الصحيح.. حيث هذه الايجابية تمنح الانسان فرصة في التجديد والوصول الى هنا "دائرة الممكن"!!. الكثير من الناس ممن يحاولون الوصول لمثل هذه الاهداف نتيجة ملحة برغبة التجديد في العمل في البيت في الحياة العامة.. القصد من ذلك التجديد الوصول للاهداف الداعمة لتنشيط الذاكرة ورغبة الابتعاد عن اجواء الخمول مما قد يؤدي الى العطل في بعض الاوقات فتكون الخسارة كبيرة ولا نقبل ان يمنى الانسان بمثل هذه الخسارة التي تعطل الكثير من المصالح او توقف الكثير منها لفترة معينة!. في هذه الحياة كل الناس لهم طموحات.. وبالتأكيد تعرف بالضبط قيمتها.. هي مرحلة تحاول الفوز فيها خلال اعمال كثيرة.. الحياة الاجتماعية والاسرية والدينية والعملية.. وبالطبع لايتمنى الانسان من خلالها طعم الخسارة.. فالخسارة من خلال هذه الاعمدة الاهم في الحياة غالية.. غالية على كل انسان يعرف ضميره وامانته طول حياته!!!. آخر كلام: المحاولة الجيدة والطموحة تمنحك الكثير من الصور والعبر.. خلالها تستطيع ان تقيّم بين السراب والوهم والحقيقة!!.
325
| 16 مايو 2013
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4242
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3159
| 24 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1107
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1086
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1044
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
813
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
696
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
672
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
507
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
483
| 27 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
480
| 28 سبتمبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
468
| 29 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية