رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

السيرك

في دنيانا الكبيرة الواسعة هناك " السيرك " يعمل ليل نهار دون توقف .. ليست هناك حالات من المهادنة بينه وبين من يتفرج على العروض المتغيرة .. او من يقوم بها خلال استعراض متعدد الجوانب والاغراض .. حالات كثيرة تضرب بعضها البعض حينما تتغير الرياح .. هذا التغير يصبح بالنسبة لصاحب السيرك وجع .. الوجع يختلف من حالة لأخرى سمات معينة .. تعطي صاحبها " الشهرة " واي شهرة في ذلك غير " الكلام " عنه وعن التصرفات التي قد تكون خارج " الذمة "  تخيل هذا الشخص او ذاك .. حينمايكشف عن وجهه و يؤدي " السيرك " تكون خلاصة الفعل " الثمن " وليكون الثمن " غاليا " فقد تم تحديد حجم الفعل لان لااحد يعمل " ببلاش " تكون المادة  متوافرة ... اذا لم تكن كذلك فقد يتوقف السيرك ويمتنع عن اداء المهمة .. احيانا الفوضى ميزان هذا التعثر .. هو في الحقيقة يصنع الكثير من المشاهد قد تقرأ لكن  عندما تشاهد الموقف تضحك او قد تبكي .. " لسخافة " الفعل والمؤدي !! البعض يقول هذا " الرزق " صحيح رزق لكن ليس على حال من يؤذي كرامته.. يتركها على سبيل الاستعارة .. لايفكر ابدا بالباقي  المؤجل للاخرين في حياتهم الشخصية والاسرية والاجتماعية !!. السيرك للاسف يصبح النقلة الحيوية التي تصعد بالشخص " الى فوق .. والفوق " عمايل " يتغير الشخص يصبح انسان اخر .. لكن دون وزن واحيانا دون احترام الاخرين اليه .. لايهم المهم ان يكون فوق النظر .. يستعيد حالتة من الصغر الى الاعلى .. رقم حلو قد يعجبه كثيرا ويفتخر فيها بعض الاحيان لكن ضعيف .. وقليل .. لكن لان الاخرين تعتبره لاشيء !!. بالتأكيد يحدث التعثر .. ويحدث التغير .. ويصبح الميزان متقلبا ,.. لانقلاب في حياة البعض ممكن .. وهذا الممكن يصبح صورة مرفوضة بين الناس .. لان الشخص اذا لم يحترم نفسه .. فان الاخرين بالطبع  لايحترمونه .. هو نفس التفسير الذي احيانا يرفضة الشخص ويفتعل انه لايعلم شيئا عن هذا التفسير  المنطقي والاجتماعي !!!. في السيرك .. الشخص يعرف جيدا " اللف والدوران " هي حقيقة مؤلمة .. يستخدمها البعض في هذا " الزمان " بالذات .. نظرا للضعف والحصول على اشياء بسرعة .. والتمنيات في بعض الاحيان تؤدي بالشخص الى الهلاك .. واستخدام اللف والدوران حاجة عند الكثير لكن البعض يستخدمها ويستغلها في كل الاوقات قبل السقوط في بئر الحرمان !!. آخر كلام : تعلم اشياء تستر عليك .. وتمنحك سمعة طيبة !!.  

726

| 15 مايو 2013

الأشياء مهمة

كل الاشياء تخصك وتخص الآخرين جزء من حياتك وحياتهم ايضا.. لكن مع اختلاف الظروف والمكان والبشر والسلوك يمكن كل الاشياء تعاود على نفسك بالحنين.. الناس هنا " الصمت " هنا لامبالاة.. كل الاشياء تحتضر وتختصر عبر هياكل التغيير.. حالات من الصمت لا تخرج من مواقيتها الباردة.. احيانا يوجع الوجع بالنسيان ذلك الشيء الذي له قنوات خاصة وله مخارج تؤكد ان من يريد صناعة " مسلسل " مضحك "مبكي" في آن واحد يمكنه تجاوز الحالة التي يكون عليها البعض بها دون هداية ولابصيرة!!.. البعض حينما يملك اشياء صغيرة لا تظهر حقيقتها في الحال الا بعد وقت طويل.. هو يفعلها لا غيره..هناك السر " تفاعلات الغبي والخبيث " خلاله ستار الظل وعدم الثقة لا في نفس الشخص ولا من حوله.. تكاد الرواية غير صحيحة.. والاعذار ايضا غير واقعية.. الكثير من الناس يهرب من الاجابة.. احساس غير صادق من نفسه اولا فيقدم للآخرين قدرا من الاوهام يكاد يؤكد فعاليتها!!. تصبح العلاقة باردة في حالة من الشرود حيث تختفي السمة الفعلية التي من المفروض حضورها عبر لمحات من حقائق الشخص التي قد يكون في اغلب الاحيان يقدم نفسه بصورة مختلفة عن حقيقته.. البعض يمتهن هذه المهنة.. احيانا تعجبه الفكرة ينشغل بها ويداوم عليها لكونها تعطي للآخرين انطباعا مختلفا عن شخصيته الحقيقية التي ربما تكون " شخصية سيئة "ربما!! في حقيقة الامر ان هناك من يظهر علينا بصورة " غير " خصوصا في بعض المناسبات والمواقف.. يكون سلوكه وتصرفاته غير.. جملة من الاخلاق والعطف والكرم والشهامة.. قد تقول في نفسك " هذا الشخص " شكل آخر.. شخص مطلوب لكونه يحمل هذه الصفات الممتازة المتميزة.. كل هذا الانطباع قد يسرقك بالغفلة.. لتخرج من الواقع الى " المُر " شنهو اكثر مرارة الانسان اذا اكتشف انه مخدوع في شخص استطاع ان يخدعه بوقت طويل.. واخيرا عرف ان كل الاشياء " خدعة " تمثيلية " تكاد تخنق الانسان على كل ماحدث ويحدث في زمن خداع البعض.. هي حقيقة البعض من الناس اذا ارادوا شيئا ارتدوا لباسا ليس لهم واخلاقا ليست اخلاقهم.. وشهامة ليست شهامتهم!!. تنقلب الاوراق.. تصبح الامور كلها " غير مزونة " وجوه مزورة تنقلب لحد الضغط على نفسك خلال " دهشة " غير مستوعبة او مدركة في استيعاب نفسه كيف تصبح العلاقة "خدعة" وتصبح " الخدعة " غاية للوصول الى هدف معين.. آخر كلام: في كثير من الاحيان البعض يخدع نفسه لكنه يظن انه يخدع الآخرين!!.  

390

| 14 مايو 2013

كل الخطأ

كل الخطأ.. مشوار يكتب لك في الحياة.. الكتابة احيانا صعبة.. والبعض الاخر يمكن ان تكون لديه سلسلة من الأخطاء في حياته كعملية روتينية وردة فعلها في حياته مرنة لاتسبب اي نقص لديه.. لاتعترف بالطرف الآخر.. هي حكايات تلبسها وجوه تحاول البحث عن المثل فلا تعرف كيف الوصول لتنال الرضا من اي طرف!. حالات كثيرة ترتكب الاخطاء في كل وقت.. في نفس الوقت البعض يفهم لكنه يصر انه يريد في نفسه الا يفهم.. تلك الشخصيات غير المرنة في حياتها.. ربما هي من الشخصيات المتمرسة في افتعال الاخطاء دون احد يلفت له النظر في هذا السلوك.. والاخر يسير في اتجاه معاكس من العالم.. يريد ان تكون له صورة منفردة.. وتكون له سمات غير عن الاخرين..! نسبة قليلة لايمكنها ان تضع نفسها في مثل هذه المواقف.. المطلوب خطوة الاصلاح للوصول الى نتيجة ترضي الاطراف الاخرى اذا كانت هناك معرفة ناقصة في حل مثل هذه القضايا بشكلها الذي يحترم الاخرين.. والتصرفات التي قد تكون السبب في ارتكاب الخطأ تكون هي ردة فعل من الاطراف الاخرى التي لاتقبل ان يكون مثل هذا السلوك في المجتمع!!. تشخيص الخطأ ضروري في كل موقف.. هناك من يتعامل مع هذه الاخطاء كمجرد ممارسات تكون له منهجا في التعامل مع الاشياء بهذه الطريقة التي قد لاتعجب الاخرين.. وربما تكون هذه الاخطاء جزءا من اثبات النقص الذي يعاني منه اي شخص في الحياة الاجتماعية وتكون له ردة فعل غير قابلة للتداول بين الناس!. دائما حجم الخطأ مهما كان.. لابد وان يكون له "لفت نظر" وهذا من خلال موقف الناس.. في المجتمع.. في البيت.. في المدرسة.. في العمل.. كثير من هذه الصور لبعض السلوكيات تكون مرفوضة بكل جوانبها لانها قد تصنع الكثير من المشاكل واذا كان كل طرف تغاضى عنها.. مع مرور الأيام تصبح "مشكلة" لايمكن صناعة حلول عاجلة بسهولة!! في احيان كثيرة.. تخرج "القضية" من الحلول المؤقتة.. تصبح بالنسبة للاخرين مشكلة.. والمشكلة تتبع امورا اكبر كثيرة.. لها تفريعات تحتاج لدراسة مستفيضة وجهود لايجاد الحلول الممكنة لوقفها دون ان تترك جوانب سلبية فيما بعد!!.البعض يرى ان اي مشكلة خلال هذا المحيط.. سببها الاهمال والغفلة.. حيث تؤدي في بعض الاحيان الى الفشل!!.  آخر كلام: الأخطاء تحدث لكن المهم معالجتها بأسلوب راق حضاري..

621

| 13 مايو 2013

لندن.. المطر والبرد والفلوس

منذ سنوات طويلة لم أقم بزيادة لمدينة الضباب.. تعود الصورة مرة اخرى الآن كما رأيها من سنين.. المدينة لم تتغير الاماكن كل ما فيها موجود لكن هذه الايام تزداد حلاوة بالبرد والمطر.. الناس هنا.. مع اختلاف الجنسيات.. اغلب الاماكن مشغولة بالسياح من كل مكان.. تفتح امامك الأسواق على كل اصناف التجارة.. ما عليك الا أن تدفع بدون كلام!!. في حضرة الأسعار التي تصل في بعض الاماكن الى الحد اللامعقول لاسعار بعض البضائع.. التي يعتبرها "الانجليز new" والناس مستعدة للدفع.. تتفتح شهية الشراء للمزيد من البضائع التي تغري النساء احياناً!!. نظرة تجارية مغرية العرض الجيد الجديد المتميز مؤثر ايجاباً للاقبال على الشراء "راحت" فلوسك او طارت فلوسك عند خطوتك الاولى لعالم التسوق!!. البعض يشعر بأن المشتريات من لندن هي "غاية" يتمنى البعض اقتناءها لكونها رمز للفشخرة "إنك تشرتي بضاعتك من لندن" شعور مغرٍ ايضا ان هذه البضاعة تصبح عليها العين.. حيث سبقت الآخرين للحصول عليها قبل ان تصل الى البلاد ربما فترة.. يعني تأخذها حصرياً دون منافس.. الكثير من المشاهد في لندن لم تتغير.. هذه الشوارع والطرقات والاماكن.. لم يدخلها اي تطور كما نقول المحافظة دائماً على الطراز القديم!!. الناس هنا.. كل منهم له اتجاه مختلف.. هنا وهناك.. الكل منشغل في حالة.. التاكسي "اللندنية" ممتلئة والباصات اللندنية ايضا ركابها كثير.. تغيرت لندن.. في الزحمة الشديدة.. لكن لم تتغير في النظام.. التقيد بالنظام.. الناس في التقييد من خلال احترامهم للقانون.. لذلك تجد الصورة الرائعة تكرر في كل مكان "التقيد" بالنظام في كل مكان ..!!. الاجواء ممطرة.. البرد.. واشتداد الهواء البارد احيانا.. اووربا عموما "بردانة" حينما كنت في التشيك..كان البرد والمطر والربيع الذي اعطى الاجواء من حلاوة اللون الربيعي طوال ووجودي هناك.. كانت الاجواء "حلوة" صحية ومنعشة.. ربما لم تكن هذه الاجواء من سنين.. لكن تبقى قطر الرئة التي نتنفس بها!!. بعض الشوارع لها ملانح عربية... الاماكن والمطاعم والمحلات التجارية.. معروفة بوجود العرب فيها وحولها  مدينة جميلة يرتاح لها العرب كثيرا.. ونسبتهم كثيرة والوجوه التي تشاهدها بالصدفة قد تعرفها، الآخر والبعض ليس كذلك.. المهم الكل يأخذ الطريقة التي تعجبه يشتري ما يعجبه.. الناس مذاهب وامزجة.. في حالات كثيرة.. ما يلفت النظر والغرابة الاكثر "التسول" من اي بلد لا اعرفه لكن الاغلبية من هؤلاء " النساء "ترتدي الحجاب" لا ادري لماذا يكون الحجاب رمزاً لتأدية طريقة"؟ التسول " معها طفل صغير ربما للتأثير على قلوب العرب!!. وتبقى الأسئلة تدور والخواطر حينما يتحول المشهد اليومي في صباح اللندني مليء بالافكار التي قد تحاول كتابتها في عبر سطور قليلة مختصرة وبالطبع لها التأثير خلال الرؤية المتجددة كل صباح الى المساء.. لكم اجمل تحية من هنا!! آخر كلام: تعرف الآخرين مباشرة دون تحديد الزمن والمكان وذلك من خلال الموقف هو مقياس التجربة.

545

| 12 مايو 2013

البحث عن السعادة

السعادة هي الشيء الوحيد الذي يمكن تحقيقه بمشاركة الآخرين.. بمعنى العطاء بكل ماتشعر به من إحساس واكتمال هذا الشعور الجميل الذي ـ أحيانا ـ يكون  "مطلب" كل إنسان يريد العيش في هذه الأجواء التي تحقق له الكثير من الأمنيات ربما كانت كشعور فردي إنها "مستحيلة" لكن حينما ينوي الإنسان تحقيقها بالطبع سيحصل عليها!!. السعادة أنك تحقق حلما كان مستحيلا.. ربما يكون هذا العنوان "كان من لايثق بنفسه أنه سيحصل عليه" وحينما تكتمل هذه المشاعر يكون الإنسان قادرا على أن يعطي خلال هذا الجانب لنفسه ومن معه في الحياة.. هي تبادل من مشاعر صادقة، تظهر في أغلب الأحيان، الانتقال من الصعب إلى شعور الممكن حيث تكون الأشياء بين يديك وشعارك في الحياة أنه لا مستحيل في أجندة بالنسبة لأي إنسان يعمل ويجتهد، سيحصل بالطبع على السعادة الحقيقية عندما ينجح ويحقق أمنياته في العمل وفي أوجه الحياة العامة، فهو كفيل بأن يشعر بهذا الشعور الطيب!. السعادة هي عنوان الرضا عن النفس.. حينما تشعر أنك حققت درجة وافية من الرضا على نفسك من خلال تصرفاتك وتعاملك مع الآخرين، فالإنسان يسعى ويجتهد بنوايا طيبة للوصول إلى الغاية من السعادة، وهو الهدف الأسمى، في نفس الوقت عليه أن يرضى بما قسمه الله له، لأنه لا يقع في ملك الله شيء لا يريده.. لذلك في كثير من الأوقات يريد الإنسان شيئاً محدداً، ويسعى لتحقيقه بشتى السبل، ويعتقد أن الخير فيه، وأن سعادته لن تكتمل إلا به، ولكن الله لا يحققه له، فيحزن ثم بعد ذلك يكتشف أن ما كان يريده بشدة هو شر له، وما أراده الله وقضاه هو الخير وفيه السعادة. والحياة الإنسانية تزخر بالعديد من التجارب التي من خلالها يتضح هذا الأمر، يقول الله عز وجل (وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا). إن الإنسان يفكر كثيرًا فى أمر سعادته، بأنها تكون في جمع الأموال أو الوجاهة الاجتماعية أو المنصب الوظيفي، فالإنسان يحاصر نفسه بهذه الأشياء اعتقادا بالنسبة له هي السعادة الحقيقة.. ربما يحصل ويملك كل الأشياء لكن تبقى مشاعر السعادة مفقودة.. ويستمر البحث عنها ربما لايجدها بسهولة، وعندما يعود إلى كتلة هذه المشاعر يدرك أن القيمة الحقيقة للإنسان هي السعادة.. ثروة لاتقدر بثمن!!. مساحة حياة البعض من الناس الطريق معطل والنوافذ مغلقة.. والطريق المتعرج من خلاله يرتكب أخطاء ربما يكون ثمنها باهظا، لكن أحيانا في لحظاتها لايشعر الإنسان بفداحة الأمر لكن بعد مضي الوقت يصبح الخطأ عنوانا مزعجا وصعبا، ويعرف قدر معاناته من هذا الفقد الذي يعود مرة أخرى للبحث عنه، ربما يصل إليه أو لايصل بسهولة كما كان يعتقد!!. آخر كلام: السعادة الحقيقة هي أنك تعرف قدر نفسك والحصول على قدر من القناعة بالرضا!!.

765

| 09 مايو 2013

الاصطياف

في كل بقعة وفي كل بلد مميزات معينة.. هذا التميز مقادارها عادة تكون من وجهة سفر الناس وشعور ان الاماكن ايها احلى.. ويقدر هذا خالص الشعور والرأي عند الاخرين انها مدينة مثالية للاصطياف، وهذا يعود بخاصية بوجهة نظرهم.. وهذا امر قد يفهمه الكثير من الذين يعشقون السفر الى بلدان مختلفة وقضاء وقت طيب، باعتبارها بلدا مريحا لهم وتصبح لهم عطلة نموذجيّة!!. وبلدان كثيرة تكون "موقع مثالي" للسياحة.. سواء كان صيفا او عبر المواسم المختلفة في العام.. ولهذا لابد من الاستفادة من هذه الجولات للتعرف عن كثب لأهم المناطق في اي بلد يشعر الانسان انه بلد "مريح" ماديا ونفسيا.. وهذا هو المهم على الا يكون السياح عند البعض هي مجرد "صرف" دون السؤال لماذا هذا "البذخ" اللي احيانا يكون "بلامعنى"..!!. وتتغير من بلد الى آخر.. وكل لها مميزات عن الاخرى.. وهي حالة من النظرة البعيدة التي تكون للانسان فكرة وافية عن كل بلد يصطاف فيه، على اعتباره انه بلد له شواهد في الخروج من الروتين الى قطع هذه السمة الى شكل آخر من التضاريس المعتاد عليها من هنا إلى هناك.. وهي نقلة ضرورية لكل انسان لانه يحتاج لأن سيغير هذا الروتين الى الافضل!!. والاصطياف بالتأكيد له معنى.. لا يكون على حساب نفسه واعصابه ومصاريفه.. يعني انه دخل هذا البلد.. وعليه ان يظهر بمظهر "اللا يهتم" لكل ما يدفعه دون حساب ولا رقاربة، وهذا يؤكد بعد من الذين يتأملون مع السياحة على انها "اشوية" فلوس "" يصرفها ويرجع "مفلس" وهذا بالتأكيد ارهاق للانسان وليس رفاهية"..!!. الاصطياف ان تعطي وجها طيبا لبلدك اينما كنت.. وان ترسم الصورة الحسنة والحقيقية للتقدم، وحضارة بلدك في كل مكان لتكون احد عناصر الاحترام.. هناك وفي اي جهات مطلوب منك ان تحترم الآخرين حتى يبادلوك هذا الاحترام والتقدير، حيث يعرفون بلدك عن طريقك وسلوكياتك التي تكون دائما تصرفا طيبا دون داعٍ لارتكاب الاخطاء حتى تكون كلمتهم عنك وعن بلدك!!. الاصطياف هو المعنى الحقيقي لبلوغ الهدف.. الترويح عن النفس والخروج من الروتين يعنى تستثمر وجودك.. وتستفيدك خلال ذلك حتى لا تكون "رحلتك" تحمل اشياء كثيرة على نفسك باعتيارها مجازفة ونكد وتعب لك ولأهلك وتصبح الرحلة غير سارة ومتعبة، وقد وضعت اشياء كثيرة دون حسابات مسبقة، والخروج من متاهات السفر المتعب بعد دفع الكثير دون داعٍ!!. آخر كلام: الترويح عن النفس أول خطوات الاصطياف، ودون مبالغة في كل شيء!!.

6412

| 08 مايو 2013

القوي والضعيف

اي شخص ضعيف يدفع " الثمن " مع استمراره في الضعف يكون مثلا غير موفق وليس له حس ولا حركة ولا مواقف.. يكون دائما المهزوم.. والهزيمة تعطي انطباعا للاخرين ان الشخص لا يعتمد عليه.. مثلا يقولون لك " المدير " ضعيف.. تتسابق حوله المشاكل وهناك من ينتظر ان ينقض عليه ويستغله استغلالا ضده وليس لصالحه!!. اي شخص قوي.. وليس معنى قوي بالعضلات انما قوي بمواقف شخصية.. والتزامه في كل الرأي دون ان تكون شخصيته مهزوزة انما تعطي " صراحة " موقفها على طول دون تردد.. هي الشخصية التي لا يكون هناك من يحاول استغلاله او الضحك عليه او يغلبه في نفس الوقت " ذكي ونبيه " وله حاسة الشم والانتباه دون ان يكون اقل من الاخرين في اتخاذ الموقف الصح!!. الكثير هناك من يكون اضعف وهناك من هو الاقوى.. هذه الشخصيات تتباين في الموقف.. ولهذا يكون لها سيرة " رنانة " ويعتمد على الشخص الذي يملك القرار.. ولا يكون امام الموقف الاضعف ويهرب من المواجهة ويصبح " مسخرة " امام الكثير من الناس والاغلبية يتفرجون عليه لكونه لا موقف عنده ولا يملك سوى الهروب والخوف!!. هل جربت ان تتعامل مع مسؤول ضعيف..و مسؤول قوي.. اعتقد ان الفرق واضح وشاسع ويعطي دلالة واضحة ان الانسان له ميزات معينة .. وله مواقف حاضرة تشهد له بالايجابية.. دون ان يخذل احدا او يصبح " جبانا" عند موقف معين.. فهذا شخص لا يعتمد عليه ولا يتوقف في امور حياته.. ويصبح الباب الذي يدخل كل من اراد ان يلعب ويستغل الموقف ويعكس ما كان الناس ينتظرونه منه ويتمنونه ولكن في اكثر الاحيان يخيب الظن فيه وكثيرا ما يفشل!. هل جربت المسؤول القوي الذي يعرف كيف يخطط ويعمل ويتعاون.. ويصبح نموذجا طيبا لكثير من المسؤولين الذي يتجاوزون المجاملات والنفاق ويعمل بصمت لكن النتائج تظهر جيدة وممتازة ويعطي الدلائل الممتازة في حل المشاكل وفي اداء مهمات عمله ويرسم جيدا ولهذا تظهر النتائج ايجابية تعطي ملامح الاجادة والانجاز الطيب!!. كل منهما حالة من الحالات التي تمر عليك وقد تعيش معها وتتعايش مع بعضها مشاكلها وقد ترفض بعضها ولهذا الاختيار مطلوب.. الاختيار الصحيح.. ويعني الشخص المناسب في المكان المناسب.. وليس مكانا للمجاملات التي قد تحشر شخصا غير مؤهل في وظيفة تحتاج من يعمل فيها بقدرة ويستوعب مهمات وظيفته ويكون نموذجا طيبا يحتذى به ويفتخر بإنجازاته ويتعامل معه للوصول الى الهدف المرجو منه!!. آخر كلام: لا تعط فرصة للضعيف حتى لا يكسره الاخرون امامك!!.  

5982

| 07 مايو 2013

بعيداً عن الروتين

ترى الطبيعية بشكلها الطبيعي.. وهبوب النسيم محملاً بالنقاء.. احيانا بالبرد واكثر الأحيان بالمطر وعلى مسافة قريبة يتعود الانسان على هذه الاجواء "المريحة نفسياً"، وتصبح فيما بعد جهة محببة للإنسان وللحياة تجدد الخلايا وتعني تنشيط الدورة الدموية من خلال هذه الحالة الطبيعية دون "نواقص وملوثات"!!.. تعني الحياة دون ضجيج.. دون ازدحام لكي تسير عبر الطرقات لا تحسب لمثل هذا الدوران المتعب.. وانت في ظل هذه الطبيعة تكتشف الحياة بالماء والنقاء جملة وتفصيلاً، كيف يكون اختيارك لطبيعة خلابة وحياة صحية جميلة.. تقضي على كل ما يعكر الجو عليك عبر رتابة حياة مملة بالروتين الذي قد يقدم لك الكثير من العلة والضغط والسكر، وكان لك هذا البلاء!!. مدنية الضغط.. الازدحام والضوضاء والتلوث جوانب كثيرة "تعكر" المزاج، حيث تسبب إغلاق مساحة كبيرة تحتاجها لكي تعمل بهمة ونشاط خلال يومك دون روتين واحد.. وين رايح؟ البيت وين جاي؟ من العمل.. تدور حركاتك على نفس الدائرة والمسميات والأماكن.. وخلال هذا الدوران لايصبح لك غير حاجة الهروب خارج هذا الإطار الممل دون اعترافك بالأسباب!!. الطبيعة جذابة.. المطر جذاب.. والسحابة لها جاذبية.. كل ما حولك من الكائنات له تفاعل وفاعلية لا تخرج من "الضوء" لحياتك من التجديد اليومي للرياضة، والاكل الصحي والحالة النفسية.. يهطل المطر.. شعور أن هذا النعيم روعة.. أن الله يهب الانسان هذا الخير.. لنفسه.. لتجديد حياته بشمولية هذه الطبيعة التي قد تعرف قدرها حينما لا تجدها في كل وقت!!. الصخب والعقد تتركها خلفك.. لا تحملها معك حتى لا تؤذيك.. من المفترض ألا تعاملها عبر حياتك لكي لا تضعفك ولا تشغلك.. ولا تحملها معك أينما تذهب.. كأن الذين يصرون على اعتناقهم أجزاء كبيرة من مشاكلهم، حتى في أثناء الأحاديث مع الأصدقاء.. افتح ملفاتك الخصوصية وانشغل.. هناك إرادة ان تقاوم المنغصات لا تريدها لا تتركها تتدخل في حياتك، انت تطردها لكي لا تكون ـ سلوكياً ـ عابثا في حياتك.. لا تتعامل معها حتى تكون لك عقدة في حياتك!!. لا تأخذ هذه المشاكل من مكانك لمكان آخر.. لا تحاول تعذيب ذاتك.. ولا تسبب لنفسك الضغط، رغم أن الحياة كما يسميها المتفائلون: الحياة حلوة.. لكن من يفكر فيها ويراها بعين من الود مع نفسك والآخرين، مادامت الأفكار لا تشوش عليك.. ومادمت لا ترتكب أخطاء مضاعفة، وامامك الرؤيا الجملية في الكون.. التمتع في الحياة لتقبل نفسك على نفسك بالرضا والقناعة.. مع رؤية الأشياء الجميلة بمنظار العقل والتفاؤل، حتى لا تردد عليك.. في هذه الحالة المتشائمة لن تستطيع الخروج لرؤية الحياة "الجميلة" كما هي المقياس الحقيقي للسعادة والبهاء!!. آخر كلام: لا تكن أنانياً.. حبك للآخرين قبل نفسك، قد يعرفك قدر الحياة التي لم تعرفها!!.    

606

| 06 مايو 2013

التعاون عندهم.. والتعاون عندنا

خلال زيارتي لبعض دول اوروبا "الدول الاوروبية المشتركة" انتابني شعور تلقائي فعلاً بأن هناك اتحاداً بمعنى الكلمة فهو عملي فعال في اغلب النواحي يعني من اول ما تدخل اي مطار من مطاراتهم تشعر بأن الدول وحدة.. وان مرورك من دولة وحدة يعني باستطاعتك تدخل كل الدول بسهولة ويسر.. هناك نظام وهناك انجاز لصالح مهمات المسافر بشكل مريح وعملي دون احساس بالاهانة حتى لو ماكنت انت من اهل البلد.. لكونك دخلت بشكل نظامي فمالك غير الاحترام!!. وانا اعبر طريق جوازات مطار مدينة "ميونج" لدولة اخرى تذكرة عبوري جوازات اية دولة "خليجية" مجلس التعاون.. عرفت قدر الانسان وكيف تكون المعاملة بين ابناء دول مجلس التعاون.. بحسرة ليه يتعاملون معنا جذية.. وهذوله يعرفون كيف يتعاملون مع ضيوفهم.. نحمد الله انه ليس بيننا تأشيرات "اقصد الخليجيين" والا رحنا في خبر كان!!. المفروض ان يكون التعاون حقيقياً.. بالنسبة للمخلجين عند الحدود.. دون هذا لتكدس البشري على الحدود.. زحمة لا تطاق.. وازدحام بشكل لا يليق بنا كمواطنين مجلس تعاون.. وبين هذه الحدود والعراقيل.. متأكد لو كان احد المسؤولين في مجلس التعاون شاهد اية زحمة حتى في المواسم العادية لعرف كيف هناك يتصرفون مع المسافرين.. وكيف هنا!!. لغة العراقيل سمة دائمة.. سنوات ونحن نعرف ونشاهد وتجارب حينما نعبر هنا وهناك.. الزحمة "والنكد" ملزمة في حياة اهل الحدود.. كأن شغلهم عرقلة الناس دون تسهيل امورهم في الدخول.. اضافة الى ان هناك "تختفي الابتسامة من الوجوه..وكأن كل من يعمل "مجبراً"، يعمل في هذا المكان دون تفكير ان المعاملة الطيبة جزء من نجاح العمل!! لكن!!. هناك تعبر بين الحدود "الدول الاوروبية المشتركة" انسى مطالة جوازك مرة اخرى.. انت دخلت "الاتحاد" عليك ان تنعم بتسهل الامور ودون الوقوف "وعوار الراس"، وهنا للاسف كثير من الامور تحدث قبة دول مجلس التعاون " مهما ناديت فلن يسمع لك.. يعني ان المجلس لم يفعل شيئا في تحسين علاقته بالمواطنين الخليجيين خلال عبورهم الحدود!!. لازم تقف ساعات طويلة "في المواسم" وتنتظر.. وتعجز في الانتظار حتى البعض من "التعقيد" يرجع مرة اخرى.. تحاشى من شدة الزحام والوقوف طويلا "بلامبرر"، هكذا نحن نتعامل على حدود مجلس التعاون.. لماذا لا يتعلم السادة المسؤولون كيف مفهوم "لاحدود بينهم" وتصبح الامور تأخذ مجراها بكل يسر وسهولة دون تعقيد من احد!!. آخر كلام: كم كان الغناء عن مجلس التعاون جميلاً وعذباً..وكثير من الامنيات لم يتحقق!!.    

458

| 05 مايو 2013

الصداقة.. اعتبارات كثيرة

يظن البعض أن الصداقة الخالية من الدسم "المصلحة" هي غير نافعة.. تتورط خلالها الحكايات وتصغر فيها المشاوير.. ولا تنعم بالأخذ والعطاء.. وروح التفاهم فيها قصير جداً.. يعتقد البعض أن مثل هذه الصداقة نفَسُها قصير.. غير جذاب وغير نافع.. واحيانا يطلع العكس في بعض المواقف تكون الصداقة عنوان "مبدأ وموقف"!!. الغريبة أن البعض غير عادل في الميزان.. هناك حالة من الانكسار تصبح الحالة "الصداقة" تعيش في ظمأ دائم.. هناك من يكون "بخيلاً" في العطاء.. لا يُكتب لها انسابية في التفاهم.. ولا الوفاء ولا حتى الحرص ان تكون الصداقة إضاءة حياة اجتماعية.. علاقة من المودة والشعور بالغبطة اذا وجدت من كان صديقاً وفياً حريصاً على تبادل هذا الشعور دون ثمن..!!. قد يفكر الانسان أين يجد صداقة مثالية.. لا يغامر بها الا بعد وقت يكون الجانب الآخر قريبا منه.. له مواصفات معينة.. الصديق هو عنوان الحياة المثالية.. في كل الأوقات الشخص المناسب في الاختيار والثقة أيضاً.. هي علاقة على الخير دائماً لها أبجدياتها المثالية التي تزخر من المواقف الإنسانية بالدرجة الأولى!!. هنا تعيش بمقدار وهنا تعيش برغبة يصبح الحال واحداً.. وهو عنوان طبيعي ومثالي.. يكون الاخلاص قمة الوفاء.. والحب وهو بطبيعته يعمل على تقوية هذه الاجواء ضمن مسيرة طيبة قادرة على ايجاد الحياة الانسانية بكل مقومات الصداقة، المكسب المعنوي، وهذا هو الأهم على مر الظروف التي تكون "الثقة المتبادلة" عنواناً يتأصل في المواقف الكثيرة مما يعمل على تقوية هذا الجزء الأهم!!. الصداقة الحقة.. تذليل الصعاب لكل الطرفين وتقديم صورة مشرقة خلال حياة مزدهرة من التواصل والعمل على ايجاد "رفقاء" دنيا، حريصون على مصلحة الجانبين دون انانية تترك عيوبا لا تنتهي، وتبقى على مدى الايام قوية غير مرتبكة، وحالة من الانهياء في لحظات كل منهم يحتاج للآخر وقت الشدة..  تأزم كل طرف باحترام الآخر وتقدر مشاعر الانسان دون الجرح والتمادي!!. الظروف قد تعلم الآخرين أن الحياة قد تكون صعبة "الوحدة" واحيانا هي الحياة الأقسى.. والصعوبة التعايش معها.. على الانسان يفتح أمامه مسارات واسعة طيبة ليعيش وينعم بأجواء رحبة.. وتعلم من التجربة تكون حيّة تعطي الانسان مجال الاختيار بالخير طبعا.. دون البحث عن الشر، وهي صداقة نحتاجها دون ان تكون "صداقة مصلحة" وتنتهي عند انقضاء الحاجة لها!. آخر كلام: لا تعش وحدك.. اعط لنفسك مجالاً لتلتقي بروح أخرى معك!!.    

559

| 02 مايو 2013

هذا الماء.. دواء

البحر أو النهر.. جريان لا ينقطع.. حياة لكائنات كثيرة متعددة علمها عند الله.. لا تعد ولا تحصى.. مصدر زرق للناس.. حياة للبعض هنا على هذا الجانب او الجانب الآخر.. الملح وحلاوة المذاق " سبحان هذا التشكيل من الحياة يجعل الانسان يقف امامها كثيرا ويسبح لله بالحمد والشكر على هذه النعمة التي لاتقدر بثمن!!.جريان الماء يعني الحياة.. والتوغل في غور المياه " المالحة والعذبة " هو سلسلة حياة بكل ما تعني الكلمة من مفهوم ومعنى الصورة التي تفيد بان الله سبحانه وتعالى يعطي.. والعطاء جزء من اسباب الحياة.. هذه المعاني التي تعطي لها الاستمرار في الحياة.. هو الواقع الذي يعيش من خلاله الانسان في كل مستواه الاجتماعي!!.نظرة لمن حولك تعرف القدر الكبير لهذه الحياة.. النظر بتعمق لكل من حولك ومابين اسرار هذا الكون قد تعرف الشيء القليل من الاشياء الكثيرة التي لم يكتشفها الانسان " كلها " ليتعلم من هذه الاكتشافات الكثير ويقف بإجلال لله سبحانه وتعالى انه اعطى البشرية هذا المد من الحياة خلال العطاء الذي لا ينضب..!!.في مدينة كارلوفا فاي في التشيك.. الاطباء لايستخدمون " الادوية العلاجية.. انما يستخدمون المياه لمعالجة المرضى،، وهي ضمن العلاج الطبيعي.. هناك ينابيع كثيرة.. كل ينوع له درجات من الملوحة.. وكل ينبوع من الماء الطبيعي هو بمثابة دواء.. الناس هنا تتهافت على هذه الينابيع التي تكون على طريق واحد "طريق واحد" وعلى ضفاف النهر وكل شخص يذهب الى الينبوع الذي "اوصى به الطيب!!.يوجد في منتجع كالوفي فاري للعلاج الطبيعي 12 ينبوعا للمياه المعدنية الشافية. أوسعها شهرة وأقواها مفعولا هو ينبوع "فرجيدلو" الثري بمياهه الجوفية المتدفقة من عمق يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف متر، وتبلغ درجة حرارته حتى 70 درجة مئوية. أما درجات حرارة الينابيع الأخرى فهي تتراوح حول الأربعين درجة مئوية. وتعالج ينابيع المياه هنا في المقام الأول أمراض الجهاز الهضمي وامراض المعدة، وقرحة الأثني عشر، والمرارة، العصارة الصفراء، الكبد، العصارة المعدية، الأمعاء الغليظة والدقيقة. السكري والسمنة.مدينة كارلوفي فاري على بعد 110كم غربي العاصمة براغ بالقرب من الحدود الألمانية، وقد بناها الملك شارل الرابع في القرن الرابع عشر، وتعد مدينة كارلوفي فاري من أجمل المدن التشيكية بل والأوروبية لموقعها الساحر بين سلسلة تلال جبال كروشني ولطبيعتها الرائعة والمتميزة وأجوائها النقية ومبانيها التاريخية الجميلة وينابيعها المنتشرة في المدينة والنهر الذي يمر فيها. وتعتبر مصحات ومنتجعات كارلوفي فاري من أقدم المنتجعات في التشيك وفي اوروبا ويؤمها الزوار من كافة أنحاء العالم نظرا لشهرتها وسمعتها الواسعة.آخر كلاموسخر الله الأسباب للأشياء حتى يستفيد الانسان منها!!.

752

| 01 مايو 2013

محد أحسن من حد

الكثير يسأل عن حالات معينة لبعض البشر فكرة اللجوء للانغلاق والتوتر خلال حالات كثيرة بمراحلها المختلفة التي تسبب بطبيعة الحال جناية على الشخص نفسه لانه المسؤول المباشر والوحيد الذي يجني ما يتبع خلالها من حياة مربكة غير مستقرة وطبيعة الحال تصبح حياة الشخص تحت تأثير دوامة من التفكير الذي قد يسبب له الكثير من المشاكل الاجتماعية والصحية والاسرية!!. لكثير من الناس شطحات مؤذية لها بصمات عكسية في حياتهم وذلك بالانعزال الشديد وما يحمل ذلك من جوانب سلبية مؤثرة على الشخص كذلك على محيطه لصعوبتها ومع مرور الوقت والاهمال والمتعمد قد لايستطيع في فترة وجيزة علاجها بسهولة.. وهذه الحالة بالطبع تعكس على سيرة الانسان مباشرة في الوظيفة والبيت وعلاقة الشخص مع بقية افراد المجتمع.. هي انعكاساتها السلبية لحياة مصابة بخلل تحتاج العناية والعلاج!!. شخص قليلا ماتجده على المكتب.. هو ليس معك هو خارج النص في الحضور والعمل بشيء من الامانة يتعامل معك بالالغاز كأنها طلاسم لاتستطيع فك رموزها بسهولة.. هي الحياة بالنسبة له معقدة كئيبة يكاد يلزمك "التعب والارهاق لانه لايريد ان يفهمك وحتى لايتعاون معك.. سواء كان زميلك او حتى انت " كمراجع "!!. في بعض الوزارات المرتبطة بالخدمات المباشرة مع الناس.. تظهر لك هذه النوعية من البشر " يسمونهم موظفين " لهم حالات من العقد التي يمارسونها داخل محيط العمل ضمن اخلاقات لا تعرف لاتتعامل مع النظام ولا السلوك بعضهم يخلط الصح والخطأ بميزان واحد ويتعامل مع الآخرين على انه " سيد القوم " ممن يحارب الذبابة اذا حاولت التقرب من أنفه!. سلوكيات " تقهرك " تضع نقاطا كثيرة ضمن مسلسل " محد احسن مني " ولهذا تتسع دوائر النقد والتذمر وتعطيل مصالح الناس.. احساس احيانا يكون " باردا " دون الشعور بان مصالح الناس اهم من اخلاقياته التي قد تؤذي المصلحة ذات.. ارتباط يخرج احيانا من " المعقول " وتترك امامك علامات استفهام كثيرة لماذا " الصمت " امام هذه الاخلاقيات التي تعكس جوانب شخصية غير مقبولة من الجميع!!. من يحب الوطن.. يعمل بإخلاص ويتعاون مع الجميع لتفادي هذه "العنترية " ليتواصل مع الآخرين لخدمة المجتمع دون هذا التباعد.. انت فلان وهو ابن فلان.. هذا السلوك اتمنى الا يكون جزءا من ثقافة الحرص على احترام الآخرين.. لمساعدة وبذل المجهود ليبقى دليلا على اننا جميعنا في خدمة المجتمع وهو عنوان لسلوكيات رفيعة!. آخر كلام: حاول ان تكون دائما الاقرب وليس الابعد لترتقي بتقديم خدمات للناس!!.

855

| 30 أبريل 2013

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

5493

| 23 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4914

| 22 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3039

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2214

| 23 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1041

| 27 سبتمبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

807

| 28 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

726

| 23 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

585

| 27 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

519

| 22 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

468

| 25 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

432

| 23 سبتمبر 2026

حمد الطبية
حمد الطبية

في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...

429

| 28 سبتمبر 2026

أخبار محلية