رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أجهزة التواصل وغياب جماهير الشعر وأسبابه

أعتقد أنه قد حان الوقت الذي نعترف فيه نحن المتابعون لحركة ساحة الشعر بالتأثير الواضح لابتكارات التواصل الاجتماعي على منابره التي كان لها دور كبير في التفاف الشعراء حولها والتواصل بينهم من خلالها.. والأخطر من ذلك تأثيرها أيضاً على جماهير الأمسيات التي كانت تعج بها صالات فعاليات الشعر.. ولابد للمسؤولين عن تنظيم الأمسيات الحريصين على نجاح ما يسند إليهم البحث عن الطريقة التي تعود من خلالها جماهير مدرجات القاعات ومقاعدها احتراماً للشعر ولمن يحيون أمسياته ولاشك أن غياب الجماهير وحضوره من أهم العوامل التي يبنى عليها فشل أو نجاح الفعاليات، بالإضافة إلى وقعها على نفسية الشاعر إن كان شاعراً.. وما هو حاصل لأمسيات الشعر حاصل أيضاً للأمسيات والأنشطة الأخرى. وما أراه أنه لا مانع من تشجيع الجماهير بشيء من السحوبات القيمة كما هو جار في أمسيات الدول الأخرى، كلنا أمل أن تبقى حركة الشعر مزدهرة بكتابه المبدعين وجماهيره المقدرة لكل ما هو راقٍ يليق بمكانة وطننا قطر أرض الإبداع والمبدعين.. ومن قديمي أهدي.. الجرح والبلسم يا مرحبا يا مشغلٍ قلب مغليك يا جارحه.. يا بلسمه يا شفاته قلبٍ يفز لسمع صوتك وطاريك ان غبت فجَّر بالضمير انتهتاته حدَّه غلاك ومعدنك وابتلى فيك ما هو على المقفي يدير التفاته معدن وفاء يعجب غرورك ويرضيك يطمح لصافي معدنك قو ذاته لنّك مقر الجود حاضر وماضيك ومثلك على ساسه يبرمج حياته عذر وبك انَّك قاسيٍ جل منشيك ارحم عزيزك لا تهزَّك وفاته كامل وكمَّل قوساسك معانيك أحّيه من كيد الزمان ووشاته عذّبت فكرٍ مع خيالك يباريك يرعى خيالك ما تهنَّا مباته وما كل نبعٍ من قراحه بيسقيك عرق الشري بالماء يدمِّر حلاته واسلم حماك الخالق اللي مسوَّيك يا عوق قلب المبتلي يا شفاته  

391

| 16 أبريل 2013

لماذا سمي هذا الشعر بالنبطي؟

سؤال يطرح علينا باستمرار ونجيب عليه بما سمعنا من أفواه المجتهدين في ذلك.. وعلى المتلقي لأجتهاداتهم أن يرى ما هو أقرب في رأيه إلى الصواب وما يرجح أنه أقرب أيضاً إلى الحقيقة.. وقد كتبت أنا وغيري ممن سبقوني في هذا المجال ممن نقتدي بآرائهم الصائبة عن هذا المسمى "الشعر النبطي" ولا بأس من إعادة ما اكتسبناه حول هذه التسمية واجتهادات المجتهدين. ومنهم من نسب التسمية إلى الأنباط القبيلة العربية المعروفة عبر التاريخ على أن شعراءهم هم أول من نظم هذا النوع من الشعر.. وهناك من نسبها إلى فخذ النبطه أحد أفخاذ قبيلة سبيع المعروفين بمكانتهم العالية ومواقفهم العربية المشرفة وكثرة شعرائهم.. ونسبت إلى جماعة يسكنون في موقع في الجزيرة العربية يسمى بالنبط وأنهم أول من نظم هذا الشعر.. وقيل إنها جاءت من الشعر نفسه لهجات مستنبطة من الشعر العربي الفصيح.. وذهب بعض من يحاول العبث بالشعر ونسبه إلى جماعة من الأعجام كانوا يستنبطون الماء من جوف الأرض شمال الجزيرة العربية. وما أرجحه من هذه الاجتهادات هو استنباطها من الشعر العربي الفصيح بلهجات عرب الجزيرة العربية موطن هذا النوع من الشعر العربي الأصيل.

668

| 09 أبريل 2013

كتابة الشعر للآخرين ؟!

من اطلع في دواوين شعراء النبط القدامى، فلابد أن يجد بين قصائد البعض منهم من يذكر أنها قيلت على لسان صديق أو قريب له كتبها عن معاناته وقد يكون على طلب الصديق أو كتبها الشاعر متأثراً مما يعانيه من كتبت القصيدة من أجله وحسب اطلاعي فإن باب الغزل هو أكثر ما يكتب فيه ويأتي بعده الرثاء لما لهذه المعاناة من تأثير نفسي على من يتعرض لآلامها وقد يخفف كاتب أو ناظم القصيدة بمشاركته عن من وقف في صفه بما وهبه الله من موهبة الشعر وتبقى القصيدة باسم كاتبها، هذا ما كان عليه شعراء الأجيال الماضية ومازال عند بعض المحافظين على مصداقية القول في الشعر. وقد ظهر في الآونة الأخيرة وللأسف ظاهرة غريبة ودخيلة على الشعر ظاهرة الكتابة للآخرين، الكتابة لمن لا يفقه من الشعر إلا قراءته والاستماع إليه، ممن سخَّروا موهبتهم الشعرية للكسب غير المشروع إلا في قواميسهم واعرافهم التي كثيراً ما تتبعها الخلافات والاتهامات بالسرقة والادعاءات وكشف الحقائق المخزية حقاً.. وكثيراً ما قرأنا لمن ادعوا بأن قصيدة فلان أو فلانة ليست من كتاباته بل إنها من كتابات المدعي.. فقد يقدم بائع أفكاره لعالم الشعر من لو طلبت منه أن يسمعك أو يقرأ لك من القصائد الموزونة شيئاً فلابد أن يتخلل أبياتها كسر الوزن أو تغيير المعنى لعدم معرفته بالأوزان واتقانه للفظ المفردات والجمل كما يجب. وكلنا أمل أن تختفي هذه الظاهرة الشائنة وما يشابهها مما حل بعالم الشعر من مرتزقته والعابثين بأصالته. ومن قديمي أهدي عسى الأحوال مستوره   نسيم الصبح شوّقني وحرّك خافقٍ ولهان وذكرني بساعاتٍ من الأحزان مدثوره أناجي نسمة العابر مهاوي ساحة الحرمان سعيد بساعه وساعه بها الانفاس مخطوره سوايا وقتي القاسي تعلّت موجة السلوان اصارعها مع وقتي على شقياه وسروره مع الغالي مع المبغض مع اللي يهضم الاحزان معاهم لكن الخافي نبر ثم فاض مأثوره سبب ما صارو اللي صار ضاعت حسبة الوزان هبط مقياس وزنه واعتلى واختل محضوره وصغت ابيات منقيّه مبروزها على عنوان عريق الأصل والاجناس والشيمات والجوره عليه اشكي خطايا وقتي القاسي مع الخلاّن غدو ضدي وانا وحدي وبان الغش والبوره تبيّن خافي الخاطي وبان الغادر الخوّان لحا الله مخلفين العهد والغدار وعصوره وانا الوافي أنا الصادق أنا الحائر أنا الغلطان ضمرت وصارت الضمره غلط ثم دارت الدوره ختمت بخمسه وخمسه بها المقصود والديان تحيّاتي لمقصودي عسى الأحوال مستوره 1987م

867

| 02 أبريل 2013

لا بأس من استبدال المفردة.. بشرط

كثيراً ما يطرح "المعنى في بطن الشاعر" مع تحفظي واستبداله بجوف الشاعر أفضل حسب اجتهادي المتواضع.. ولهذا المثل أو المقولة سببها التي عادة ما تطرح عندما يصعب معرفة ما يرمز إليه الشاعر فيما يشتبه به من معنى.. أو ما يسمى بالغموض أو الرمزية في كتابة الشعر، وأذكر أنني قد سبق لي أن كتبت عن الغموض وهذه المقولة.. وما أكتب عنه في زاوية هذا العدد عن تصرف الشاعر في تعديل ما يجب تعديله فيما سبق وإن كتب من قصائد بعد انتشارها.. وما أراه حسب اطلاعي أنه لا بأس أن يستبدل شاعر القصيدة مفردة بمفردة من كتاباته القديمة بما هو أفضل إذا لم تكن سبق أن أرسلت إلى شاعر آخر مما يسمى بالمساجلات التي قد يستفيد الشاعر الأول من مفردات وجمل الشاعر الثاني الآخر ومن هذا المنطلق يجب الالتزام في قصائد المساجلات كما كانت تلاشيا للاحتجاجات والوقوع في التعدي على حقوق الآخرين. وكثيراً ما سمعت وقرأت من استبدلوا مفردة بمفردة استدرك شاعر القصيدة أنها أفضل من السابقة ولذاكرة من يعتمدون على الحفظ دور كبير في الوقوع في تغيير المفردة بمشابهة بدون قصد، وكثيراً ما جمعتني مناسبات الشعر والأسفار بمن صححوا في مفردات قصائد بداياتهم بمفردة أو مفردتين.. أما ما هو أكثر من ذلك، فالأفضل أن تبقى من البدايات التي قد لا يستحسن نشرها. ومن قديمي أهدي: ضجيج ودندنه ياعزيزي في ضميري بدا جرحٍ خطير الله اكبر كيف بعض الأوادم مكّنه وليت ربي لدفي يوم الاثنين المسير كان ما صاب المسامع ضجيج ودندنه وليتني يوم النذر ما تجاهلت النذير احسب الوجعه دواها قصيد وونونه ومن نشيت      ارعى   شموخي ولا  احب      الخشير وابتداشك الخلل عام الأول والسنه وحب بعض الناس يا للاسف مافيه خير ومن بغى حب الغدر لا سعى له عيّنه وحالف إن ارد نفسي وقلبي واستخير من صديق الغدر والشك وابليس العنه  

508

| 19 مارس 2013

الأخطاء في الرواية

لرواة الشعر النبطي دورهم الكبير في توثيقه والمحافظة عليه، حتى وصل إلينا نحن المهتمين والمتابعين له والحريصين على نقله، لما لهذا الأدب من أهمية وحفظ بما نسمع عنه على ألسنة من ينتقل إليهم مما يحكى عن الآباء والأجداد والوقائع والأحداث التاريخية التي وثقها لنا الشعر في الكثير من قصائد من عاصر الأحداث ممن سبقونا إلى رحمة الله إن شاء سبحانه وتعالى. ولبعض الرواة أيضاً أخطاؤهم غير المقصودة في نسب القصيدة إلى شاعر وهي لشاعر آخر أو اللبس والخلط بين القصائد التي عادة ما تتوافق في الوزن والقافية.. أو النسيان.. والبشر معرض إلى كل هذه الأخطاء.. وكثيراً ما وصلني من يدعي أن بيتاً أو قصيدة من القصائد المتداولة أنها لأبيه أو لجده، وعند البحث نؤكد أو يتأكد أنها لشاعر آخر.. وكثيراً ما تخوننا الذاكرة ونقع فيما نحذر منه في نسب القصيدة لشاعر آخر.. ومن هذا المنطلق يجب التأكد أو المبادرة بالتصحيح وتكرارها ليعود الحق لأصحابه. ومن باب الذكر بالشيء، فقد روى أحد أصدقائي الأعزاء الشاعر عبدالهادي المسعودي عندما سأله أحد مقدمي برنامج ديوانية شعراء النبط بتليفزيون الكويت عام2001م، عن هذا البيت: حداني على البيت المطرف غلا راعيه ولا يستوي جناب بيته وهو غالي قال هو للشاعر حمد بن محسن النعيمي فقد خانته الذاكرة وبعدما عرضت الحلقة تأكد واتصل بي مشكوراً وكنت بالصدفة في دولة الكويت وصححت اللبس وأكدت أن البيت للشاعر   سلطان بن علي  الهاجري خال الشاعر علي بن سلطان آل سلطان الهاجري الذي غنّى القصيدة على الربابة وغنى أيضاً أبياتي التالية: لا بغيت ادله من العذب مرإبي الطريق جعل ربّي لا يشبّب لمن هي سبّته ون عذلت القلب من جيّهم عيّا يطيق عزتي للعين من حر دمعٍ هلّته من سبايب جادلٍ شلّت القلب الوثيق علّقت به كلبٍ من حشاي وتلّته يا جماعه ويش طب الذي كبده حريق ساهرٍ قد له ليالي يطوّح ونّته كنها ونّة يتيمٍ يغذّى في بريق من حليب مغرزاتٍ لفت به عمّته وان فقدها تم يبكي ولا حوله صديق وان لفت تلغي بغيضٍ عليه أو صكّته عزّتي له يوم ماله صديقٍ في الفريق لا سمع صوته يبكِّي نصاه أو سكّته كتبت عام 1964م وقد حصل اللبس عند الشاعر عبدالهادي والسبب أن القصيدتين مغناتان بصوت علي بن سلطان وفي تاريخ واحد وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.. وشكراً لكل من يسعى جاهداً لتوثيق تراثنا كما يجب.    

4727

| 12 مارس 2013

الأول لاعب والآخر تاعب

مثل أو جملة تقال لقصائد المساجلات محدودة مفردة القافية التي عادة ما يبدأ فيها الشاعر الأول من باب التعجيز.. وقد يتجاهلها الآخر ويفضل عدم الرد أو يرد بقافية أخرى وله الحق في ذلك عند البعض والبعض يراه عجزاً وما أراه فإن الامتناع أو استخدام قافية أخرى هو الأفضل لكي لا يقع الضعف وتكرار أحرف القافية وتجنب ما هو متعارف عليه مما يجوز في التكرار وما لا يجوز حسب اجتهادات من سبقونا من المجتهدين في تقييم القصائد ومتى يحق للشاعر تكرار القافية بالنسبة لعدد الأبيات. وحسب اطلاعي وقراءاتي لمساجلات الشعراء فهناك من فضل تغيير القافية في الرد حرصاً على عدم الوقوع في الضعف الذي لا يرى أنه سيرضى به كرد واف.. ومنهم الشاعر الكبير محمد الأحمد السديري، رحمه الله، في جوابه على الشاعر طلال السعيد، حيث قال السعيد: يا راكب من عندنا وادر الجمس اسبق من اللي طائرات بسماها فلم يجاوبه السديري على قافيته، بل أجابه عاتباً. طلال وش علمك تعسر القوافي هذي خطيه منك يا ساكن السيف مع قوة شاعرية محمد السديري، فهو علم من أعلام الشعر النبطي ورمز من رموزه.. بالإضافة إلى مكانته المرموقة في المجتمع، رحمه الله، إلا أن حرصه على عدم الوقوع في ضعف القافية محدودة الأحرف.. فضل استبدالها بقافية مغايرة ليجد راحته في الاسترسال والإبداع بحرية كعادته، لا يرضى إلا بما هو راق في إبداعه. ومن قديمي أهدي:   ما حقّك السفهان؟! يا نسل ساس المجد والعز والطيب لا جاء نباهم بالذكر والمروّة أهل الوفاء والمعرفة والمواجيب وأهل النبا الطيّب وصدق المخوّة ما حقّك السفهان نكرم من العيب أنت أعلم بقدرك معاي وسموّه أدري وإداري مصدر الطيب واثيب دونك كبحت اللي عنا لك بسوّه ومحدٍ بها الدنيا خلي العذا ريب وعذروبي أنّي لك قوي الحموّه واخذت من جور الليالي تجاريب وما كل غيثٍ يحيي القاع نوّه بعض المزن تمطر دمار وتخريب الى انحت على القاع المخضّر تشوّه وما كل ما يروى وما ينشر مصيب بعض الملا بالزيف تنشب ضوّه وقود هاذم البشر والأكاذيب متمرّس بفن الغلط والتموّه ومدري وش أسباب ارتجاج المشاريب حتى استوى بين العزيزين هوّه

2416

| 05 مارس 2013

أخطاء متعمدة.. وأخطاء بدون قصد

من تصفح دواوين الشعر مثلي فلابد أنه قد لاحظ ما لاحظته من الأخطاء التي قد يقع مؤلف الديوان أو جامعه أو مدونه فيها وأغلب ما نلاحظه هي الأخطاء المطبعية المزعجة أحياناً والمؤثرة في نص القصيدة وكثيراً ما يعكس خطأ المفردة ما يعنيه الشاعر إلى معنى آخر. ولا شك أن لهذه الأخطاء سلبياتها وتأثيرها على نفسية من يقع فيها وتحمل اللوم ممن هو المتسبب بنشره أو تدوينه لقصائدهم إن كانوا على قيد الحياة وتحمل المسؤولية التي لا يستطيع تبريرها لمن انتقلوا إلى رحمة الله، وهناك أخطاء أخرى هي التي يجب التوقف عندها، ومنها نسب القصائد إلى غير أصحابها برواية خاطئة أو بالاعتماد على ما هو مخزن بالذاكرة لمن يعتمدون على ذلك وعدم المراجعة والتأكد من صحة ما هو معتقد أو ما يروى قبل النشر. وهناك أخطاء متعمدة يجب محاسبة من يقدمون عليها، قرأت العديد منها مدونة في دواوين شعرائها، قصائد ينسبها الشاعر هذا لنفسه، وينسبها الشاعر الآخر أنها من كتاباته ومدونة في إصداراتهم التي تحمل أسماءهم مضى على العديد منها أكثر من ثلاثين سنة لم نسمع أو نقرأ من تنازل أو أعتذر عن اللبس إن كان لبساً، وقد كتبت عن ذلك قبل ثمانية وعشرين عاماً تقريباً، وأكرر شيئاً مما وجهته في تلك الحقبة من الزمن: ما ذنب من يروي النص أنه لهذا الشاعر حسب ما هو مدون في هذا الديوان وهو مدون في ديوان آخر للشاعر ذاك.. فقد مر على هذا النص وغيره أكثر من عقدين، وكل متمسك بالنص أنه له، أبعدنا الله أيها الأعزاء عن كل ما به لبس، وجعل الهداية نصيبنا جميعاً، ومن قديمي أهدي: مع زحمة الناس مرحبا يا من سلبني كياني وانتحا مقفيٍ مع زحمة الناس والموقف خطير ودنا نبدي التحيه ومانعنا السحا آه مكبر حسرتي حين عزّمت المسير معسره مصعب صواب العيون الذبحا آسرنِّي وعذابي وانا جسرٍ عسير ما نفعني قوعزمي تلاشى وانمحا بعد ماني قايدٍ صرت في موقف أسير طحت باسر اللي سباني لعلّه يصفحا عن تعنّت موقفي يوم أنا عدلٍ بصير ما احسب إن بعض النواعم يسم ويجرحا صرت افكر هل ترى ذا يصير أو ما يصير وآترجّا من اسرني لعلّه يسمحا بالدواء يرحم صويبٍ قضى ليله سهير ساهرٍ يطلب عسى الحظ من نومه صحا واعذابي كان حظ الشقا عاده ضرير ليت كل أيام عمري كما ذاك الضحا لحظةٍ فيها اللقا تم عسرٍ من يسير والعذر يا من سلبني كياني وانتحا في البداية كنت جاهل عسى في الأمر خير  

2521

| 26 فبراير 2013

لا تعتمدوا على هذه الأجهزة

وصل اعتمادنا نحن الشعراء على حفظ قصائدنا في أجهزة النقال والتواصل إلى الحد الذي من الواجب التحذير منه، وقد لفت انتباهي أحد الشعراء في لقاء أجريته معه قبل ثلاثة أسابيع عبر برنامج "أثير القصائد" بإذاعة قطر إلى ملاحظة أحببت طرحها بهذه الزاوية ناصحاً فيها من عدم التهاون بتوثيق ما نكتبه مما هو واجب الاحتفاظ به مكتوباً بدفاتر خاصة بالإضافة إلى ما نحتفظ به بهذه الأجهزة التي قد تتعرض للسرقة كما حصل لضيفي في البرنامج الذي فقد أكثر من سبعين بالمائة مما كتبه شعراً ولم يتذكر منه الأجملا متقطعة، ومن هذا المنطلق وهذه التجربة وجب التنويه والنصح بعدم التهاون في توثيق عصارة أفكارنا والتقليل من الاعتماد على هذه الأجهزة المعرضة للتلف ولعلها ضريبة خدمة هذه الوسائل النافعة المهمة التي سخرها لنا العلم بفضل الله الذي علم الإنسان ما لم يعلم.. ولا شك أن لهذه الوسائل منافعها إن استخدمت للأهداف التي صنعت من أجلها بحرص وحسن استخدام بعيداً عما يلاحظ بين الحين والآخر من زرع الخلافات ونشرها وتوزيعها المسببة للفتن أبعدنا الله عنها.

305

| 19 فبراير 2013

إلى مهرجان الصقور وجماهيره الوفية

لا أعتقد أن بيننا من يراوده الشك مسبقاً في نجاح مهرجان قطر للصقور والصيد الذي سعدنا به وأثبت للعالم ذلك.. ولا شك أن خلف هذا التفوق جدا وجهدا واختيارات موفقة ممن هم أهل للمسؤولية بتذليل الصعاب بكرم وسخاء وتوجيهات وحب للوطن ليصبح كما كان مرسوما له من قبل قيادتنا الحكيمة، حتى أصبح اسم قطر في مقدمة الدول المتطورة وهذا ما تحقق وما هو مستمر على جميع المستويات والمؤسسات والأنشطة والفعاليات في الكثير من المحافل الإقليمية والدولية والوطنية. ولعل نجاح مهرجان هذا العام لدليل يضاف للتفوق الدائم المستمر لقطر وقادتها وأهلها الكرام، ولعل حضور الجماهير لأي عمل جماهيري ناجح لأكبر دليل أيضاً على نجاحه.. وهذا ما سعدت به كمدعو لفت انتباهه الجمهور الكبير الذي اكتظت به القاعة رغم كبر مساحتها واكتفاء من لم تسعه القاعة بمشاهدة قناة الكاس خارج المبنى.. لهذه الجماهير التحية على وقفتها المشرفة ومتابعة كل ما به نجاح ورفعة وطننا الغالي قطر. وبما أن أهم علامات نجاح الأعمال الجماهيرية هو حضور الجمهور وهو الذي سعدنا به فإن من الواجب إبراز ذلك من خلال وسائل الإعلام.. إلا أن ذلك لم ألاحظه.. وقد غابت صور الجماهير من صحافتنا المحلية وللأسف.. ولعل ضخامة المهرجان وتعدد مسابقاته من الأسباب في نقص المساحة. أرجو أن يراعى حضور الجماهير في الفعاليات الناجحة لكون ذلك من أهم ركائز نجاح الأعمال الجماهيرية.    

346

| 05 فبراير 2013

شعراء مبدعون ونقاد صادقون

قلت في العديد من اللقاءات، وأكرر إنه إذا اجتمعت الثقافة والإبداع في موهبة الشاعر وجد المتلقي المستمتع لما هو راقٍ من الإبداع الشعري ما يبحث عنه ويمتعه وهذا ما ألاحظه في الكثير من إبداعات شعراء وطننا الشباب الذين أسعد أسبوعياً بمشاركاتهم في هذا المنبر وبرنامج أثير القصائد الذي منذ بدأ ونحن نستضيف من خلاله شاعرا مبدعا، بالإضافة إلى من نسعد باتصالاتهم والتواصل معهم عبر الهاتف باللقاء شخصياً أو من خلال منابر الشعر التي تعتني بالشعر الراقي ونقدمه للمهتمين به ولجمهوره ومتذوقيه.. ولا شك أن لكثرة وسائل التواصل الحريصة على نشر ما هو مفيد دور مهم بذلك. وللنقاد الصادقين في نقدهم النابع من حرصهم وتجاربهم وخبرتهم وإلمامهم إلماما تاما بأوزان وقوافي الشعر وقواعده ومقوماته لهؤلاء رغم قلتهم وندرة وجودهم، إلا أن دورهم أيضاً في التوجيه والتقييم وتشجيع من يستحق ذلك ممن هم أهل له مهم واجب بالنقد المشجع الذي نحن في أمس الحاجة إليه مع الطفرة النافعة للشعر في حين والهدامة أيضاً في أحياناً كثيرة بحكم كثرة قنوات التواصل الخالطة لما هو صالح وطالح حتى اختلط الحابل بالنابل.. مع أن رديء الشعر غير طيبة والطيب باقي والردئ ذاهب وهذا هو دور نقاد الشعر البعيدين في نقدهم عن المحاباة والتنفير الساعين لجمع شمل أصحاب المواهب الشعرية الراقية وتشجيعهم على ذلك. ومن قديمي أهدي.. الجرح والبلسم   يا مرحبا يا مشغلٍ قلب مغليك يا جارحه.. يا بلسمه يا شفاته قلبٍ يفز لسمع صوتك وطاريك ان غبت فجَّر بالضمير انهتاته حدَّه غلاك ومعدنك وابتلافيك ما هو على المقفى يدير التفاته معدن وفاء يعجب غرورك ويرضيك يطمح لصافي معدنك قو ذاته لنّك مقر الجود حاضر وماضيك مثلك على ساسه يبرمج حياته عذروبك أنَّك قاسيٍ جل منشيك ارحم عزيزك لا تهزَّك وفاته كامل وكمَّل قوساسك معانيك احّيه من كيد الزمان ووشاته عذّبت فكرٍ مع خيالك يباريك يرعى خيالك ما تهنَّا مباته وما كل نبعٍ من قراحه بيسقيك عرق الشري بالماء يدمِّر حلاته واسلم حماك الخالق اللي مسوِّيك يا عوق قلب المبتلي يا شفاته    

927

| 29 يناير 2013

أمنية قديمة جديدة.. لم تتحقق ؟!!

منذ عام 1976م، عندما أنشئ (نادي الشعر النبطي) الذي لم يدم طويلاً إلى هذا اليوم والأمل يرافقنا بإشهار مقر دائم يستظل تحت سقفه مبدعو هذا الأدب العريق المستمر والمتطور بكثرة كتابه وناظميه في وطن الإبداع، وطن الشعر الراقي (قطر).. أذكر ذلك مفتخراً بما تحفل به مكتبة الشعر منذ أن عاش المواطن القطري على أرضه جيلا بعد جيل.. ولا أخفي على المهتمين ومن أمنيتهم الإعلان عن المقر أن الجهات الرسمية لم تقصر، فقد حضرت أكثر من ثمانية اجتماعات ودعوة للتفكير والدراسة الجادة في هذا الجانب ولم يحالفنا الحظ ولعل الحظ هو الشماعة التي نرمي عليها فشل مهماتنا عندما يغيب السبب المبرر لمن ينتظرون تلبية أمانيهم.. ولقربي مما يدور سابقاً أرى أن السبب واضح هو عدد الشلليات المؤثرة في الأعوام الماضية ولعلها السبب أيضاً في انهيار فكرة (نادي الشعر) الذي أشرت إليه ولم يدم وألغي قبل أن يصل عمره السنتين بعدما كان نشطاً مع قلة أعضائه.. ومنه صدرت بعض الدواوين منها ديوان الفرحان للشاعر القطري حسن بن حمد الفرحان النعيمي وبعده بستان الشعر.. كان النادي برئاسة الشاعر القطري الكبير الزميل عبدالله الغالي المري أمد الله في عمره.. وقد حصل عدد من المحاولات، إلا أنها لم تحظ بالاهتمام الكافي واتخاذ القرار. كلنا أمل أن نرى ذلك بأمر سام وقرار واضح تتبناه الجهات العليا ليلتم شمل كتاب الشعر النبطي بجميع أنشطته ومواده وفعالياته تحت رئاسة من بيدهم الأمر الساعين لرفع مستوى خدمات مؤسسات قطر وجهاتها الفعالة وأنشطتها الثقافية وفعالياتها المشرفة دائماً وأملنا في مجلس الشعر في (كتارا) أن يتبنى هذه الفكرة لجمع أنشطة الشعر تحت مظلة واحدة وإنقاذ هذه الأنشطة من التشتت الذي نلاحظه، وفي وطننا من الكفاءات المهتمة بالشعر والحريصين على تطويره وازدهاره منهم أهل لذلك ولتحمل المسؤولية.. ووفق الله الجميع. ومن قديمي أهدي.. بارق الخير برقٍ من القبله تزيّن سحابه سر الفؤاد وريّح البال منشاه وبعض البروق الساطعات إتشابه لاشك هذا فارقٍ من محيّاه رحبت به شفقٍ هلا.. يا هلا به حيث الشعاب الناشفه ترتجي ماه وانحا على قاع جفاف وعثابه ملاّ طمان الروض واسقاه واحياه وانعش خفوقٍ سامرٍ في عذابه عامين يرغب بارق الخير ما جاه حاير بقاعٍ مشتقي في سرابه ميلاف.. لكن صادق الوبل ما سقاه قاعٍ بها عدٍ عذيٍ شرابه نضحه بعيد ونازحاتٍ سقاياه منها نفذ صبر الفؤاد وصوابه يا ماجرى له والشواهد حناياه على الأمل عايش منامه نهابه عكّر مزاجه عاثر الحظ واضناه ويالله عسى مزنٍ غشانا ربابه نسعد بنبته وان صفا الوقت ننصاه

495

| 22 يناير 2013

خطأ شائع في الشعر النسائي

للشاعرات في وطننا العربي حضورهن ومكانتهن وإبداعاتهن المميزة، والدليل ما سبق أن نشر وينشر بهذا المنبر منذ أن بدأنا به قبل عقدين من الزمن والمنابر التي تعتني بالشعر النبطي التي نشرف عليها منذ أكثر من أربعة عقود وأكثر..ولا شك أن للطفرة الملحوظة التي أوجدتها مواقع النشر بدون تقييم أو تزكية لكتابات للمبتدئين والمبتدئات ممن يظنن أن ما يكتبنه أنه شعر.. قد ساعد في نشر ما يراه النقاد دون ذلك.. ومنها استخدام الشاعرة بعض المفردات الخاصة بالرجال كقول بعضهن عن نفسها (يقول الذي) والمفروض تقول التي أو أنا شايفك وكأن كاتب القصيدة رجل.. وغيرها من الجمل والمفردات التي تكتبها بعض الشاعرات تأثراً بما يسمعن ويقرأن للرجال، وقد حصل بيني وبين إحدى الشاعرات نقاش حول هذه الظاهرة القديمة المتجددة عند من لا يعي أن مفردة الرجل الخاصة به ومفردة المرأة الخاصة بها في المخاطبة هي كذلك في الشعر ولعل هذه الظاهرة هي السبب أيضاً في اتهام البعض للشاعرات بأن هناك من يكتب لبعضهن مع العلم أنه قد وقع في هذا الخطأ شاعرات مبدعات متمكنات نزيهات في كتاباتهن وبعيدات عن الشك، واستشهاداً لما أشرت إليه عن مخاطبة الشاعرة ونظمها كان الكاتب أو الناظم رجلا الأبيات التالية لشاعرة قديمة نشرت في منبرنا الثاني بالشرق "قطوف من التراث" بقلم الكاتب الباحث الشاعر سعد الحافي بعدد الأحد قبل الماضي 6/1/2013م، الشاعرة العايذية في رثاء زوجها حيث قالت في مطلع قصيدتها:يقول الذي ماتاه في بدعه البنافهيمٍ لصعبات الأمور فطينمولفه بالصدر ما كنت كاميهوكل خفي للعباد يبين إلى آخر القصيدة قالت يقول: والمفروض تقول.. ولا شك أن للاستماع والاطلاع تأثيره عند من لا يدقق فيما يقدمه..ويبقى للشعر النسائي رونقه ومكانته وإبداعاته المميزة في كل وقت وزمان.

441

| 15 يناير 2013

alsharq
ما بين ضفتي الخليج

في صباح أحد أيام أكتوبر 1973 توقفت إشارات...

14193

| 06 أبريل 2026

alsharq
«ما خفي أعظم» يفضح المزاعم الإيرانية

-«على خط النار» توثيق مهم لمرحلة دقيقة واستثنائية...

2838

| 12 أبريل 2026

alsharq
الأعمال المحظورة على الموظفين

إن تعيين الموظف بجهة إدارية أو حكومية يستلزم...

1578

| 06 أبريل 2026

alsharq
من لفتة كريمة.. إلى أثر لا يُنسى

في مشهد يعكس عمق الرؤية وسمو الاهتمام بالإنسان،...

1020

| 06 أبريل 2026

alsharq
آفة التسويف..

كما أن أخطر عدو للإنسان هو ذلك العدو...

1011

| 11 أبريل 2026

alsharq
على أرض صلبة

في عالمٍ تموج فيه الأزمات، وتتعثر فيه الدول...

843

| 08 أبريل 2026

alsharq
قطر تدعم استقرار لبنان

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تواصل...

771

| 10 أبريل 2026

alsharq
حضانات مقار العمل.. رؤية تنظيمية

منذ سنوات والحديث مستمر في مجالسنا ومؤسساتنا الإعلامية...

732

| 08 أبريل 2026

alsharq
قل لي ماذا حققت؟ سأقول لك من انتصر

في الحروب الكبرى، لا يكون السؤال الأهم: من...

708

| 10 أبريل 2026

alsharq
هل المتلقي سقط سهواً؟ نحو إعلام أزمات في قطر يفهم جمهوره

حين تضرب الأزمة، يتحرك الإعلام. تُفتح غرف الأخبار،...

687

| 09 أبريل 2026

alsharq
"الثقة في بيئة العمل... كيف تُبنى ولماذا تنهار؟"

سلوى الباكر الثقة ليست شعارًا يُرفع في الاجتماعات،...

687

| 10 أبريل 2026

alsharq
غادر.. بكرامتك!

التجاوز ليس ضعفًا كما يُظن، بل مهارة نجاةٍ...

624

| 06 أبريل 2026

أخبار محلية