رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بليلٍ موحشٍ هادي.. أنيسي ساطعٍ غطّاه سحابٍ ناض برقه.. وانعش الخافق وسلاّني سحاب ونسمةٍ ذعذع هواها.. والمطر يشعاه ورش القاع واشجاني.. وضوء البدر يشعاني سليت وسر بالي.. شوف ضوحه في شرايط ماه سعدت بمنظره وآنا.. لنور البدر شفقاني شفوقٍ طامعٍ في شوف بدرٍ ضمني بحماه تمنيته معي في موقفي.. مع بدري الثاني تمنّيته معي حيثه.. شبيه البدر، لا والله؟؟ بدرنا كاملٍ ناصح.. عزيز الجاه والشاني خمسة أبيات كتبتها عام 1967م، لها قصة كغيرها من قصائدي وكتاباتي المتواضعة.. كما أن لإعادة نشرها اليوم قصة أخرى سعدت بها مع سعادتي بسفري في الأيام القليلة الماضية مع من التقيت بهم من الشعراء المشاركين في (مهرجان أوزان) والمدعوين، للمنظمين الشكر والتحية، وأخص بها الشاعر عبدالحميد الديحاني والشاعر عبدالعزيز السعدي والشاعر ياسر المشيفري ورفاقهم الكرام. أما القصة أو السبب الذي أنشر من أجله الأبيات فقد أسمعتهم بعضا ممن سعدنا بحضورهم كما أسمعونا من إبداعاتهم الرائعة شعراً.. ولاحظت أنه قد لفت انتباه أحد الأعزاء ذكري لتاريخ كتابة الأبيات.. وقوله إن الحداثة في كتابة ونظم الشعر النبطي ليس كما يدعي بعض كتاب شعر اليوم أو السنوات الأخيرة شعراء الحداثة، ودار الحديث حول الحداثة والتقليدي حول ما يدعي البعض وانتهت القصة. أما رأيي الذي أكرره دائماً فإن الشعر النبطي العمودي هو واحدٍ ومن حاول أن يقسمه فهو مخطئ.. وليس لمسمى الشعر الحديث دخلٌ في هذا النوع من الشعر بل هو لما يسمّى بالشعر الحر المحرر من القافية.. وبحور الشعر العمودي. وقد دخل كتاب الشعر الفصيح مع كتابه في خلافات في بداية انتشاره بالثلاثينيات من القرن الميلادي الماضي 1930م، تقريباً على أنه وافد ودخيل على ديوان العرب.. إلاّ أن كتابه ومتذوقيه قد فرضوا ذايقته على بعض الجماهير العربية، هذا ملخص عن مسمى الحداثة في الشعر. أما الثقافة في كتابة الشعر النبطي فهي رفيقة شعراء العرب فصيحاً كان أو "نبطيا" وعلى الباحث عن ذلك مراجعة بعض دواوين الشعراء القدامى وأذكر منهم الشاعر الكويتي عبدالله الفرج واضرب مثلاً بهذا البيت: جرى الدمع من عيني على الخد وانتثر وبيّح بسدّي يا هلي دمعي الجاري وغيره مما نظمه الشعراء القدامى.. وليس عيباً أن يطلق على أي شاعر أنه شاعر تقليدي.. وهذا ما سماه قدامى المثقفين للشعر العمودي على أن الحديث هو "الحر" ولو جزأنا الشعر النبطي كما يدعي البعض من تقليدي وحديث لأصبح لهذا الشعر عشرات المسميات من الحديث والتقليدي، فلكل عقدين أو ثلاثة عقود سيدعي المدعي بأن ما سبقه هو تقليدي وما يكتبه هو الحداثة.. وما يلاحظ من مستجدات في الجمل والمفردات في صياغة المبدعين في كتابة الشعر هو ما تفرضه معطيات الحياة من تطوير في أدوات الشاعر الذي يستخدمها خدمة لتميزه مما وهبه الله من موهبة الشعر.. ولكل مجتهد نصيبه.. أرجو أنني قد وفقت في اجتهادي هذا.
1233
| 07 مايو 2013
في ليلة مميزة وجو غائم ممتع، امتزج فيها العلم والثقافة بموهبة الشعر بقاعة ابن خلدون بجامعة قطر، وأمسية موفقة ناجحة بكل المقاييس ومسابقة وفق فيها من اختيروا محكمين لقصائد المشاركين المقتصرة على الشعراء الطلبة في الجامعة من الجنسين في الشعر النبطي والفصيح، وقد أجمع متذوقو الشعر الحضور على قوة إبداع العشرة الذين استمتعنا جميعاً بما قدموه أمام الجمهور المدعو لأمسية المسابقة وكان للشاعرات نصيبهن الذي تمثل بالشاعرة خديجة بقصيدة من الشعر الفصيح أبدعت بالصياغة والإلقاء وحضور مميز تفاعل معها الجمهور كما تفاعل مع زملاؤها الشعراء وكان ترتيب الثلاثة الأوائل كالتالي: المركز الأول: فهد آل سهل المري، والثاني فايح فيحان العتيبي والمركز الثالث الشاعرة خديجة علي الصلابي. وقد أبدع جميع الشعراء العشرة بقصائد راقية متقاربة في المستوى بمواضيع منتقاة مختلفة ولم نلاحظ أي خلل في الوزن أو القافية ولا شك أن للمحكمين رؤيتهم في الترجيح الذي نرى أنهم قد وفقوا فيه وهم فعلاً أهل لذلك. ولا يسعني في هذه الكلمة المختصرة إلا أن أهنئ الشعراء المشاركين على هذا الإبداع المميز فعلا، وأكرر ذلك للأوائل منهم. وأسجل شكري واحترامي إلى جامعة قطر على ما تقدمه من خدمة جليلة للعلم الذي هو نور الإنسان الذي يقتدي به في الحياة، وعلى اهتمامهم بالموروث الشعبي والأخذ بأيدي الشعراء طلبة الجامعة وفي مقدمة من أعنيهم بالشكر سعادة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند مديرة الجامعة.. وأكرر الشكر لأعضاء نادي الشعر وأخص بالشكر رئيس النادي الشاعر حمد بن سالم الدعيه على حسن التنظيم وسعيهم الملحوظ لنجاح الأمسية ومسيرة نادي الشعر.. وعلى دعوتهم لي للتكريم في موقع التكريم الذي سعدت به.. وكلي أمل أن يسعد بما سعدت به كل من خدم خدمة صادقة لوطنه، وطننا قطر وهو حي يرزق، ولجامعة قطر ومنسوبيها التوفيق والتفوق الدائم إن شاء الله.
634
| 30 أبريل 2013
نقرأ ونسمع بين الحين والآخر من يقلل من الإبداع النسائي في الشعر النبطي خاصة، وكذلك الفصيح، وكثيراً ما يقال ضدهن الاتهامات على أنه يُكتب للكثيرات منهن.. ومن تابع وأشرف على منابر الشعر مثلي لأكثر من أربعة عقود، بالتأكيد أن له رأيا قد يخالف الكثيرين ممن يقلّلون من كتابات الشاعرات، فقد مرت علينا أسماء منهن لا تقل إبداعاتهن عن إبداعات أشقائهن الرجال إلاّ في الكثرة.. ولقلة وجودهن على الساحة أسبابها التي لا تخفى على أحد والمتمثلة في الالتزام بالعادات والتقاليد القبليّة، بالإضافة إلى تطفل المتطفلين لو عرف أسماء المحافظات على التقاليد، ولعل ذلك أيضاً هو أحد أسباب تستّر النسبة الكبيرة من الشاعرات خلف الأسماء المستعارة والحد من وجودهن في الأمسيات النسائية والمشاركة بأصواتهن عبر برامج الشعر بسبب العادات والقيم التي نحترمها.. إلا أن ذلك لا يقلل من شاعرية المرأة المشاركة بما وهبها الله من هذه الموهبة بحشمة واتزان.. ولا شك أن لكل رأيه فيما أشرت إليه في زاويتي لهذا الأسبوع وأدعو من يقلل من إبداع الشاعرات الاطلاع على ما هو منشور لشاعرتين نسعد دائماً بمشاركاتهما التي أرى أن بها رداً على من يشكك في الإبداع النسائي. ومن قديمي أهدي... شعاع البرق الله من برقٍ شعفني شعاعه اقبل وقلبي له على البعد رمَّاع انحى على قاعٍ لضى الوقت لاعه وارخى الهلل واسقت مقاديمه القاع واستبشرت وادرك فؤادي ضياعه الغيث والخضره وحسنات الأطباع وامر على المشعوف وادنى يراعه يرسم تعابيره على صيغة إبداع ولجل شعاع البرق سمعٍ وطاعه ومن يدّي الواجب الى طاع ما ضاع ما ضاع من لا طاع جاب البضاعه وانا لندّرها شفوقٍ وطمَّاع اشفق على رقي العلا والرفاعه واجفى الردى ومعاشرة قاصر الباع وخذيت من بعض التجارب مناعه وماني على ما تعشق النفس دنَّاع وعندي على كسب المفاخر جراعه طمعٍ واسوق الروح واشنى التخوّاع وحيّيت يا برقٍ شعفني شعاعه مثلك نهللي به على كل الأسناع
449
| 23 أبريل 2013
أعتقد أنه قد حان الوقت الذي نعترف فيه نحن المتابعون لحركة ساحة الشعر بالتأثير الواضح لابتكارات التواصل الاجتماعي على منابره التي كان لها دور كبير في التفاف الشعراء حولها والتواصل بينهم من خلالها.. والأخطر من ذلك تأثيرها أيضاً على جماهير الأمسيات التي كانت تعج بها صالات فعاليات الشعر.. ولابد للمسؤولين عن تنظيم الأمسيات الحريصين على نجاح ما يسند إليهم البحث عن الطريقة التي تعود من خلالها جماهير مدرجات القاعات ومقاعدها احتراماً للشعر ولمن يحيون أمسياته ولاشك أن غياب الجماهير وحضوره من أهم العوامل التي يبنى عليها فشل أو نجاح الفعاليات، بالإضافة إلى وقعها على نفسية الشاعر إن كان شاعراً.. وما هو حاصل لأمسيات الشعر حاصل أيضاً للأمسيات والأنشطة الأخرى. وما أراه أنه لا مانع من تشجيع الجماهير بشيء من السحوبات القيمة كما هو جار في أمسيات الدول الأخرى، كلنا أمل أن تبقى حركة الشعر مزدهرة بكتابه المبدعين وجماهيره المقدرة لكل ما هو راقٍ يليق بمكانة وطننا قطر أرض الإبداع والمبدعين.. ومن قديمي أهدي.. الجرح والبلسم يا مرحبا يا مشغلٍ قلب مغليك يا جارحه.. يا بلسمه يا شفاته قلبٍ يفز لسمع صوتك وطاريك ان غبت فجَّر بالضمير انتهتاته حدَّه غلاك ومعدنك وابتلى فيك ما هو على المقفي يدير التفاته معدن وفاء يعجب غرورك ويرضيك يطمح لصافي معدنك قو ذاته لنّك مقر الجود حاضر وماضيك ومثلك على ساسه يبرمج حياته عذر وبك انَّك قاسيٍ جل منشيك ارحم عزيزك لا تهزَّك وفاته كامل وكمَّل قوساسك معانيك أحّيه من كيد الزمان ووشاته عذّبت فكرٍ مع خيالك يباريك يرعى خيالك ما تهنَّا مباته وما كل نبعٍ من قراحه بيسقيك عرق الشري بالماء يدمِّر حلاته واسلم حماك الخالق اللي مسوَّيك يا عوق قلب المبتلي يا شفاته
421
| 16 أبريل 2013
سؤال يطرح علينا باستمرار ونجيب عليه بما سمعنا من أفواه المجتهدين في ذلك.. وعلى المتلقي لأجتهاداتهم أن يرى ما هو أقرب في رأيه إلى الصواب وما يرجح أنه أقرب أيضاً إلى الحقيقة.. وقد كتبت أنا وغيري ممن سبقوني في هذا المجال ممن نقتدي بآرائهم الصائبة عن هذا المسمى "الشعر النبطي" ولا بأس من إعادة ما اكتسبناه حول هذه التسمية واجتهادات المجتهدين. ومنهم من نسب التسمية إلى الأنباط القبيلة العربية المعروفة عبر التاريخ على أن شعراءهم هم أول من نظم هذا النوع من الشعر.. وهناك من نسبها إلى فخذ النبطه أحد أفخاذ قبيلة سبيع المعروفين بمكانتهم العالية ومواقفهم العربية المشرفة وكثرة شعرائهم.. ونسبت إلى جماعة يسكنون في موقع في الجزيرة العربية يسمى بالنبط وأنهم أول من نظم هذا الشعر.. وقيل إنها جاءت من الشعر نفسه لهجات مستنبطة من الشعر العربي الفصيح.. وذهب بعض من يحاول العبث بالشعر ونسبه إلى جماعة من الأعجام كانوا يستنبطون الماء من جوف الأرض شمال الجزيرة العربية. وما أرجحه من هذه الاجتهادات هو استنباطها من الشعر العربي الفصيح بلهجات عرب الجزيرة العربية موطن هذا النوع من الشعر العربي الأصيل.
749
| 09 أبريل 2013
من اطلع في دواوين شعراء النبط القدامى، فلابد أن يجد بين قصائد البعض منهم من يذكر أنها قيلت على لسان صديق أو قريب له كتبها عن معاناته وقد يكون على طلب الصديق أو كتبها الشاعر متأثراً مما يعانيه من كتبت القصيدة من أجله وحسب اطلاعي فإن باب الغزل هو أكثر ما يكتب فيه ويأتي بعده الرثاء لما لهذه المعاناة من تأثير نفسي على من يتعرض لآلامها وقد يخفف كاتب أو ناظم القصيدة بمشاركته عن من وقف في صفه بما وهبه الله من موهبة الشعر وتبقى القصيدة باسم كاتبها، هذا ما كان عليه شعراء الأجيال الماضية ومازال عند بعض المحافظين على مصداقية القول في الشعر. وقد ظهر في الآونة الأخيرة وللأسف ظاهرة غريبة ودخيلة على الشعر ظاهرة الكتابة للآخرين، الكتابة لمن لا يفقه من الشعر إلا قراءته والاستماع إليه، ممن سخَّروا موهبتهم الشعرية للكسب غير المشروع إلا في قواميسهم واعرافهم التي كثيراً ما تتبعها الخلافات والاتهامات بالسرقة والادعاءات وكشف الحقائق المخزية حقاً.. وكثيراً ما قرأنا لمن ادعوا بأن قصيدة فلان أو فلانة ليست من كتاباته بل إنها من كتابات المدعي.. فقد يقدم بائع أفكاره لعالم الشعر من لو طلبت منه أن يسمعك أو يقرأ لك من القصائد الموزونة شيئاً فلابد أن يتخلل أبياتها كسر الوزن أو تغيير المعنى لعدم معرفته بالأوزان واتقانه للفظ المفردات والجمل كما يجب. وكلنا أمل أن تختفي هذه الظاهرة الشائنة وما يشابهها مما حل بعالم الشعر من مرتزقته والعابثين بأصالته. ومن قديمي أهدي عسى الأحوال مستوره نسيم الصبح شوّقني وحرّك خافقٍ ولهان وذكرني بساعاتٍ من الأحزان مدثوره أناجي نسمة العابر مهاوي ساحة الحرمان سعيد بساعه وساعه بها الانفاس مخطوره سوايا وقتي القاسي تعلّت موجة السلوان اصارعها مع وقتي على شقياه وسروره مع الغالي مع المبغض مع اللي يهضم الاحزان معاهم لكن الخافي نبر ثم فاض مأثوره سبب ما صارو اللي صار ضاعت حسبة الوزان هبط مقياس وزنه واعتلى واختل محضوره وصغت ابيات منقيّه مبروزها على عنوان عريق الأصل والاجناس والشيمات والجوره عليه اشكي خطايا وقتي القاسي مع الخلاّن غدو ضدي وانا وحدي وبان الغش والبوره تبيّن خافي الخاطي وبان الغادر الخوّان لحا الله مخلفين العهد والغدار وعصوره وانا الوافي أنا الصادق أنا الحائر أنا الغلطان ضمرت وصارت الضمره غلط ثم دارت الدوره ختمت بخمسه وخمسه بها المقصود والديان تحيّاتي لمقصودي عسى الأحوال مستوره 1987م
966
| 02 أبريل 2013
كثيراً ما يطرح "المعنى في بطن الشاعر" مع تحفظي واستبداله بجوف الشاعر أفضل حسب اجتهادي المتواضع.. ولهذا المثل أو المقولة سببها التي عادة ما تطرح عندما يصعب معرفة ما يرمز إليه الشاعر فيما يشتبه به من معنى.. أو ما يسمى بالغموض أو الرمزية في كتابة الشعر، وأذكر أنني قد سبق لي أن كتبت عن الغموض وهذه المقولة.. وما أكتب عنه في زاوية هذا العدد عن تصرف الشاعر في تعديل ما يجب تعديله فيما سبق وإن كتب من قصائد بعد انتشارها.. وما أراه حسب اطلاعي أنه لا بأس أن يستبدل شاعر القصيدة مفردة بمفردة من كتاباته القديمة بما هو أفضل إذا لم تكن سبق أن أرسلت إلى شاعر آخر مما يسمى بالمساجلات التي قد يستفيد الشاعر الأول من مفردات وجمل الشاعر الثاني الآخر ومن هذا المنطلق يجب الالتزام في قصائد المساجلات كما كانت تلاشيا للاحتجاجات والوقوع في التعدي على حقوق الآخرين. وكثيراً ما سمعت وقرأت من استبدلوا مفردة بمفردة استدرك شاعر القصيدة أنها أفضل من السابقة ولذاكرة من يعتمدون على الحفظ دور كبير في الوقوع في تغيير المفردة بمشابهة بدون قصد، وكثيراً ما جمعتني مناسبات الشعر والأسفار بمن صححوا في مفردات قصائد بداياتهم بمفردة أو مفردتين.. أما ما هو أكثر من ذلك، فالأفضل أن تبقى من البدايات التي قد لا يستحسن نشرها. ومن قديمي أهدي: ضجيج ودندنه ياعزيزي في ضميري بدا جرحٍ خطير الله اكبر كيف بعض الأوادم مكّنه وليت ربي لدفي يوم الاثنين المسير كان ما صاب المسامع ضجيج ودندنه وليتني يوم النذر ما تجاهلت النذير احسب الوجعه دواها قصيد وونونه ومن نشيت ارعى شموخي ولا احب الخشير وابتداشك الخلل عام الأول والسنه وحب بعض الناس يا للاسف مافيه خير ومن بغى حب الغدر لا سعى له عيّنه وحالف إن ارد نفسي وقلبي واستخير من صديق الغدر والشك وابليس العنه
562
| 19 مارس 2013
لرواة الشعر النبطي دورهم الكبير في توثيقه والمحافظة عليه، حتى وصل إلينا نحن المهتمين والمتابعين له والحريصين على نقله، لما لهذا الأدب من أهمية وحفظ بما نسمع عنه على ألسنة من ينتقل إليهم مما يحكى عن الآباء والأجداد والوقائع والأحداث التاريخية التي وثقها لنا الشعر في الكثير من قصائد من عاصر الأحداث ممن سبقونا إلى رحمة الله إن شاء سبحانه وتعالى. ولبعض الرواة أيضاً أخطاؤهم غير المقصودة في نسب القصيدة إلى شاعر وهي لشاعر آخر أو اللبس والخلط بين القصائد التي عادة ما تتوافق في الوزن والقافية.. أو النسيان.. والبشر معرض إلى كل هذه الأخطاء.. وكثيراً ما وصلني من يدعي أن بيتاً أو قصيدة من القصائد المتداولة أنها لأبيه أو لجده، وعند البحث نؤكد أو يتأكد أنها لشاعر آخر.. وكثيراً ما تخوننا الذاكرة ونقع فيما نحذر منه في نسب القصيدة لشاعر آخر.. ومن هذا المنطلق يجب التأكد أو المبادرة بالتصحيح وتكرارها ليعود الحق لأصحابه. ومن باب الذكر بالشيء، فقد روى أحد أصدقائي الأعزاء الشاعر عبدالهادي المسعودي عندما سأله أحد مقدمي برنامج ديوانية شعراء النبط بتليفزيون الكويت عام2001م، عن هذا البيت: حداني على البيت المطرف غلا راعيه ولا يستوي جناب بيته وهو غالي قال هو للشاعر حمد بن محسن النعيمي فقد خانته الذاكرة وبعدما عرضت الحلقة تأكد واتصل بي مشكوراً وكنت بالصدفة في دولة الكويت وصححت اللبس وأكدت أن البيت للشاعر سلطان بن علي الهاجري خال الشاعر علي بن سلطان آل سلطان الهاجري الذي غنّى القصيدة على الربابة وغنى أيضاً أبياتي التالية: لا بغيت ادله من العذب مرإبي الطريق جعل ربّي لا يشبّب لمن هي سبّته ون عذلت القلب من جيّهم عيّا يطيق عزتي للعين من حر دمعٍ هلّته من سبايب جادلٍ شلّت القلب الوثيق علّقت به كلبٍ من حشاي وتلّته يا جماعه ويش طب الذي كبده حريق ساهرٍ قد له ليالي يطوّح ونّته كنها ونّة يتيمٍ يغذّى في بريق من حليب مغرزاتٍ لفت به عمّته وان فقدها تم يبكي ولا حوله صديق وان لفت تلغي بغيضٍ عليه أو صكّته عزّتي له يوم ماله صديقٍ في الفريق لا سمع صوته يبكِّي نصاه أو سكّته كتبت عام 1964م وقد حصل اللبس عند الشاعر عبدالهادي والسبب أن القصيدتين مغناتان بصوت علي بن سلطان وفي تاريخ واحد وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.. وشكراً لكل من يسعى جاهداً لتوثيق تراثنا كما يجب.
4823
| 12 مارس 2013
مثل أو جملة تقال لقصائد المساجلات محدودة مفردة القافية التي عادة ما يبدأ فيها الشاعر الأول من باب التعجيز.. وقد يتجاهلها الآخر ويفضل عدم الرد أو يرد بقافية أخرى وله الحق في ذلك عند البعض والبعض يراه عجزاً وما أراه فإن الامتناع أو استخدام قافية أخرى هو الأفضل لكي لا يقع الضعف وتكرار أحرف القافية وتجنب ما هو متعارف عليه مما يجوز في التكرار وما لا يجوز حسب اجتهادات من سبقونا من المجتهدين في تقييم القصائد ومتى يحق للشاعر تكرار القافية بالنسبة لعدد الأبيات. وحسب اطلاعي وقراءاتي لمساجلات الشعراء فهناك من فضل تغيير القافية في الرد حرصاً على عدم الوقوع في الضعف الذي لا يرى أنه سيرضى به كرد واف.. ومنهم الشاعر الكبير محمد الأحمد السديري، رحمه الله، في جوابه على الشاعر طلال السعيد، حيث قال السعيد: يا راكب من عندنا وادر الجمس اسبق من اللي طائرات بسماها فلم يجاوبه السديري على قافيته، بل أجابه عاتباً. طلال وش علمك تعسر القوافي هذي خطيه منك يا ساكن السيف مع قوة شاعرية محمد السديري، فهو علم من أعلام الشعر النبطي ورمز من رموزه.. بالإضافة إلى مكانته المرموقة في المجتمع، رحمه الله، إلا أن حرصه على عدم الوقوع في ضعف القافية محدودة الأحرف.. فضل استبدالها بقافية مغايرة ليجد راحته في الاسترسال والإبداع بحرية كعادته، لا يرضى إلا بما هو راق في إبداعه. ومن قديمي أهدي: ما حقّك السفهان؟! يا نسل ساس المجد والعز والطيب لا جاء نباهم بالذكر والمروّة أهل الوفاء والمعرفة والمواجيب وأهل النبا الطيّب وصدق المخوّة ما حقّك السفهان نكرم من العيب أنت أعلم بقدرك معاي وسموّه أدري وإداري مصدر الطيب واثيب دونك كبحت اللي عنا لك بسوّه ومحدٍ بها الدنيا خلي العذا ريب وعذروبي أنّي لك قوي الحموّه واخذت من جور الليالي تجاريب وما كل غيثٍ يحيي القاع نوّه بعض المزن تمطر دمار وتخريب الى انحت على القاع المخضّر تشوّه وما كل ما يروى وما ينشر مصيب بعض الملا بالزيف تنشب ضوّه وقود هاذم البشر والأكاذيب متمرّس بفن الغلط والتموّه ومدري وش أسباب ارتجاج المشاريب حتى استوى بين العزيزين هوّه
2578
| 05 مارس 2013
من تصفح دواوين الشعر مثلي فلابد أنه قد لاحظ ما لاحظته من الأخطاء التي قد يقع مؤلف الديوان أو جامعه أو مدونه فيها وأغلب ما نلاحظه هي الأخطاء المطبعية المزعجة أحياناً والمؤثرة في نص القصيدة وكثيراً ما يعكس خطأ المفردة ما يعنيه الشاعر إلى معنى آخر. ولا شك أن لهذه الأخطاء سلبياتها وتأثيرها على نفسية من يقع فيها وتحمل اللوم ممن هو المتسبب بنشره أو تدوينه لقصائدهم إن كانوا على قيد الحياة وتحمل المسؤولية التي لا يستطيع تبريرها لمن انتقلوا إلى رحمة الله، وهناك أخطاء أخرى هي التي يجب التوقف عندها، ومنها نسب القصائد إلى غير أصحابها برواية خاطئة أو بالاعتماد على ما هو مخزن بالذاكرة لمن يعتمدون على ذلك وعدم المراجعة والتأكد من صحة ما هو معتقد أو ما يروى قبل النشر. وهناك أخطاء متعمدة يجب محاسبة من يقدمون عليها، قرأت العديد منها مدونة في دواوين شعرائها، قصائد ينسبها الشاعر هذا لنفسه، وينسبها الشاعر الآخر أنها من كتاباته ومدونة في إصداراتهم التي تحمل أسماءهم مضى على العديد منها أكثر من ثلاثين سنة لم نسمع أو نقرأ من تنازل أو أعتذر عن اللبس إن كان لبساً، وقد كتبت عن ذلك قبل ثمانية وعشرين عاماً تقريباً، وأكرر شيئاً مما وجهته في تلك الحقبة من الزمن: ما ذنب من يروي النص أنه لهذا الشاعر حسب ما هو مدون في هذا الديوان وهو مدون في ديوان آخر للشاعر ذاك.. فقد مر على هذا النص وغيره أكثر من عقدين، وكل متمسك بالنص أنه له، أبعدنا الله أيها الأعزاء عن كل ما به لبس، وجعل الهداية نصيبنا جميعاً، ومن قديمي أهدي: مع زحمة الناس مرحبا يا من سلبني كياني وانتحا مقفيٍ مع زحمة الناس والموقف خطير ودنا نبدي التحيه ومانعنا السحا آه مكبر حسرتي حين عزّمت المسير معسره مصعب صواب العيون الذبحا آسرنِّي وعذابي وانا جسرٍ عسير ما نفعني قوعزمي تلاشى وانمحا بعد ماني قايدٍ صرت في موقف أسير طحت باسر اللي سباني لعلّه يصفحا عن تعنّت موقفي يوم أنا عدلٍ بصير ما احسب إن بعض النواعم يسم ويجرحا صرت افكر هل ترى ذا يصير أو ما يصير وآترجّا من اسرني لعلّه يسمحا بالدواء يرحم صويبٍ قضى ليله سهير ساهرٍ يطلب عسى الحظ من نومه صحا واعذابي كان حظ الشقا عاده ضرير ليت كل أيام عمري كما ذاك الضحا لحظةٍ فيها اللقا تم عسرٍ من يسير والعذر يا من سلبني كياني وانتحا في البداية كنت جاهل عسى في الأمر خير
2593
| 26 فبراير 2013
وصل اعتمادنا نحن الشعراء على حفظ قصائدنا في أجهزة النقال والتواصل إلى الحد الذي من الواجب التحذير منه، وقد لفت انتباهي أحد الشعراء في لقاء أجريته معه قبل ثلاثة أسابيع عبر برنامج "أثير القصائد" بإذاعة قطر إلى ملاحظة أحببت طرحها بهذه الزاوية ناصحاً فيها من عدم التهاون بتوثيق ما نكتبه مما هو واجب الاحتفاظ به مكتوباً بدفاتر خاصة بالإضافة إلى ما نحتفظ به بهذه الأجهزة التي قد تتعرض للسرقة كما حصل لضيفي في البرنامج الذي فقد أكثر من سبعين بالمائة مما كتبه شعراً ولم يتذكر منه الأجملا متقطعة، ومن هذا المنطلق وهذه التجربة وجب التنويه والنصح بعدم التهاون في توثيق عصارة أفكارنا والتقليل من الاعتماد على هذه الأجهزة المعرضة للتلف ولعلها ضريبة خدمة هذه الوسائل النافعة المهمة التي سخرها لنا العلم بفضل الله الذي علم الإنسان ما لم يعلم.. ولا شك أن لهذه الوسائل منافعها إن استخدمت للأهداف التي صنعت من أجلها بحرص وحسن استخدام بعيداً عما يلاحظ بين الحين والآخر من زرع الخلافات ونشرها وتوزيعها المسببة للفتن أبعدنا الله عنها.
335
| 19 فبراير 2013
لا أعتقد أن بيننا من يراوده الشك مسبقاً في نجاح مهرجان قطر للصقور والصيد الذي سعدنا به وأثبت للعالم ذلك.. ولا شك أن خلف هذا التفوق جدا وجهدا واختيارات موفقة ممن هم أهل للمسؤولية بتذليل الصعاب بكرم وسخاء وتوجيهات وحب للوطن ليصبح كما كان مرسوما له من قبل قيادتنا الحكيمة، حتى أصبح اسم قطر في مقدمة الدول المتطورة وهذا ما تحقق وما هو مستمر على جميع المستويات والمؤسسات والأنشطة والفعاليات في الكثير من المحافل الإقليمية والدولية والوطنية. ولعل نجاح مهرجان هذا العام لدليل يضاف للتفوق الدائم المستمر لقطر وقادتها وأهلها الكرام، ولعل حضور الجماهير لأي عمل جماهيري ناجح لأكبر دليل أيضاً على نجاحه.. وهذا ما سعدت به كمدعو لفت انتباهه الجمهور الكبير الذي اكتظت به القاعة رغم كبر مساحتها واكتفاء من لم تسعه القاعة بمشاهدة قناة الكاس خارج المبنى.. لهذه الجماهير التحية على وقفتها المشرفة ومتابعة كل ما به نجاح ورفعة وطننا الغالي قطر. وبما أن أهم علامات نجاح الأعمال الجماهيرية هو حضور الجمهور وهو الذي سعدنا به فإن من الواجب إبراز ذلك من خلال وسائل الإعلام.. إلا أن ذلك لم ألاحظه.. وقد غابت صور الجماهير من صحافتنا المحلية وللأسف.. ولعل ضخامة المهرجان وتعدد مسابقاته من الأسباب في نقص المساحة. أرجو أن يراعى حضور الجماهير في الفعاليات الناجحة لكون ذلك من أهم ركائز نجاح الأعمال الجماهيرية.
373
| 05 فبراير 2013
مساحة إعلانية
لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...
10566
| 17 أغسطس 2026
فيه مشهد يتكرر في أسواقنا ويستحق وقفة مطولة،...
3180
| 17 أغسطس 2026
منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...
2922
| 16 أغسطس 2026
ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...
1704
| 16 أغسطس 2026
لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...
1140
| 15 أغسطس 2026
من المواقف التي لا تُنسى في ملتقيات القمم...
1080
| 17 أغسطس 2026
«بعض الفائزين في انتخابات مجالس الإدارات يستعد للانتخابات...
819
| 12 أغسطس 2026
فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...
690
| 17 أغسطس 2026
في العلاقات الإنسانية، نتحدث كثيرًا عن فن البدايات،...
621
| 16 أغسطس 2026
تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...
579
| 15 أغسطس 2026
إلى الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري… شكراً...
537
| 16 أغسطس 2026
هناك لحظات في حياة الأسرة لا يكون فيها...
528
| 17 أغسطس 2026
مساحة إعلانية