رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

"داعش": هل يمكن أن تكون هي مفتاح اللغز؟ هل هي البعبع الجديد مع "دواعش" و"براغش" أخرى؟

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ثمة "تخمينات" و"شائعات" (فقط لكي نكون على الحياد) تتطاير في الهواء هذه الأيام ويتم تداولها بين محللين سياسيين وغيرهم من خلال وسائط الإعلام والتواصل الاجتماعي، التي يمكن أن يرقى كثير منها إلى مستوى نظريات لا تبدو من غير أرضية تدعمها من الواقع السياسي. يذهب أصحاب تلك "التخرصات" أو النظريات إلى افتراض أن عامل "داعش" في العراق يلعب دوراً كبيراً في تفسير لغز صمت مؤسسات حكم أعرابية عن المحارق التي ترتكبها "إسرائيل" في غزة، وعن عدم نفيها أو تفنيدها لما تصرح به مصادر صهيونية عن أنها متحالفة مع "إسرائيل" لإنهاء المقاومة. هذا السلوك "المستغرب" والمرفوض شعبيا (وهو بطبيعة الحال أمر غير مهم لدى تلك الأنظمة) الصادر عن تلك المؤسسات أو الأنظمة كما يُفترض يصدر عنها على مضض وليس بمحض اختيارها بالضرورة كما يمكن أن يعتقد.يشبِّه منظرو تلك الافتراضات مواقف الخنوع المفترضة من قِبلِ مؤسسات الحكم تلك بمن أُجبر على أن يبتلعَ فأراً أو بمن تناول شذرات من زجاج مضطرا أو بالخطأ ولم يستطع لا بلعها ولا إخراجها. يبدو أن تلويح قوى عالمية ذات دوافع صهيونية "بداعش" (التي تقطع الرؤوس وتعلقها في الميادين العامة وتأتي بفتيات حاسرات الرأس بدعوى أنهن زانيات وتضعهن في ساحة عامة ومن حولهن ذكور يرجمونهن بالحجارة في مناظر مقززة لا تختلف كثيراً عن أفعال الصرب ضد المسلمين في البوسنة وسيربيرنشا أو تهديداتها هي نفسها لبلدان أو دول الجوار "بسيف الخلافة") في وجه مؤسسات الحكم الأعرابية أو كما تصفها الشعوب "بالمافيات المتوارثة" تلك هي الفأر أو هي شذرات الزجاج التي تفترضها تلك "التخمينات" أو التنظيرات. لكنْ كيف؟إذا ما تبين لنا من مصادر أمريكية توصف بشديدة الوثوق أن "داعش" أسستها الولايات المتحدة الأمريكية كما يرجح كثيرون بضغوطات وإيعازات تصل لدرجة الإملاءات أحياناً من مجموعات الضغط السياسية والاقتصادية الموالية "لإسرائيل" – حسب كتاب صدر مؤخراً لهيلاري كلينتون بعنوان "الاختيارات الصعبة" – بهدف خلخلة أو تغيير أو لخبطة الخريطة الجيوسياسية للعالم العربي أو ما أشارت إليه نمطيا وتمويهيا كالمعتاد "الشرق الأوسط" وتحديداً للعراق وسوريا وتركيا ومستقبلاً دول الجوار العربي الأخرى والغاية صهينة الأنظمة – إذا ما عرفنا كل ذلك إذن؛ فإن تلك النظريات المشار إليها في بداية المقال لا تبدو كما أشرنا بعيدة عن جادة الصواب – عن أن "مقايضة" من نوع ما يُعتقد أنها قد أُبرمت بين تلك الأنظمة الأعرابية وقوى دولية موالية لإسرائيل".مما تفترضه تلك النظريات أن "المقايضة" تقضي بألا تدعم تلك الأنظمة المقاومة في غزة ولا حتى بأضعف الإيمان بل وأن تتعاون مع "إسرائيل" بغرض هزيمة "الإسلام السياسي" الذي يبدو أن تلك القوى قد غسلت به أدمغة تلك الأنظمة ومفاده أن المقاومة في غزة امتداد له أو محسوبة عليه في العالم العربي كجماعة الإخوان و"داعش" وأن كلا الطرفين لهما مصلحة من وراء مثل هذا التسويق. في المقابل تضمن تلك القوى حماية الأنظمة الأعرابية تلك من غزو إرهاب وفظائع "داعش" المغولية لأنظمتها خاصة بعد أفاعيلها في العراق.لا تبدو تلك "المقايضة" هي الأخرى غير واقعية فقد تحدث مسؤولون صهاينة مثل (يعقوب بيري وتسيبي ليفني) عن تعاون بين "إسرائيل" وتلك الأنظمة الأعرابية للقضاء على المقاومة في غزة أو خنقها وللقضاء أيضاً على احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة عارمة في الضفة والقدس. والأكثر من ذلك أن صحفاً "إسرائيلية" ذكرت أن أنظمة أعرابية تمول الحرب على غزة انتقاما من "الإخوان المسلمين" لاعتبار المقاومة ولاسيَّما (حماس) جزءاً منها. حسب تلك النظريات هذا ليس هو السبب. لأن تلك الأنظمة رغم حنقها على "الإسلام السياسي" الذي تمثله (حركة الإخوان) أو "داعش" تدرك أن (حركة حماس) لا تشكل تهديداً لها وأنها حركة مقاومة هدفها مقاومة "إسرائيل" وغايتها التحرير. إذن، إنما السبب الحقيقي هو ضغط تلك القوى الموالية "لإسرائيل" على الأنظمة الأعرابية تلك لمساعدتها على هزيمة المقاومة بالصمت عن جرائم "إسرائيل" والتعاون معها في غزة في مقابل كف يد "داعش" عنها. وتذهب تلك النظريات إلى أن تمويل ومشاركة بعض تلك الأنظمة بمليارات الدولارات لإجهاض ثورات ما عُرف "بالربيع العربي" بقيادة الثورات المضادة في ليبيا-خليفة حفتر مثلاً، وحتى مشاركة قوى كبرى كفرنسا للقضاء على الثورة في مالي التي يقودها إسلاميون وكذلك مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية بالجنود والمال لمحاربة (حركة طالبان) تدخل جميعاً ضمن سيناريوهات "المقايضة". أي تقاطع مصالح على حساب الأمة التي لم تَعْنِ شيئاً لها قط ولن تعني لها أي شيء أبداً قد طالما أن كراسي تلك الأنظمة الأعرابية في مأمن من الزوال – كما يتم تصويرها - على يد "داعش" في العراق والشام و"دواعش" و"براغش" أخرى في مالي وأفغانستان و"دواعش" و"براغش" الثورات الشعبية، التي تلوح بها تلك القوى العالمية على أنها البعبع الجديد.

1232

| 18 أغسطس 2014

السياسة بين فنين وممكنين.. فن الحصول على الممكن وفن من يحدد الممكن

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); (1)تعريف مصطلح "السياسة" (خطأٌ شائع)، أو بالأصح أو الأدق تعريف وظيفة السياسة بأنها "فن الحصول على الممكن" هي نظرية (لمكيافيلي) الذي ظهر في القرن السابع عشر. ولا تكتمل نظريته الفلسفية هذه إلا مع نظرية فلسفية أخرى مكملة لها وهي أن "الغاية تبرر الوسيلة" في ممارسة السياسة.(2)طبعاً كلتا النظريتين مطبقتان وبقوة في السياسة العالمية. لأن (مكيافيلي) اليهودي الصهيوني – حسب مصادر أمريكية وأوروبية - أصلاً ومن الأساس أنشأ النظرية للأقوى لتبرر أفعاله في العالم كما سيمر بنا (مثال: احتلال واغتصاب فلسطين). وقد لا يُلام (هتلر) الذي هاجر من بلده النمسا إلى ألمانيا وفي ذهنه تصفية الصهاينة من اليهود الذين يرون أنهم فوق العالم. وهو أيضاً دليلٌ على استيعاب (هتلر) لنوايا اليهود الصهاينة المبكرة في أوروبا والعالم.(3)إنه منذ نهاية الحرب الكونية الثانية أخذ الغرب (الطرف الأقوى) المنتصر هذه النظرية وصهاينة اليهود (نميزهم عن يهود آخرين معادين للصهيونية وهم كثر في العالم وفي بريطانيا وهم الحاخامات) طبعاً في الطليعة باعتبارهم أو باعتبار أسلافهم ضحايا للنازية الأوروبية للسيطرة على العالم وللانتقام والمتاجرة "بالهولوكوست". (4)النظرية عنصرية (وقطعاً الصهيونية شكل من أشكالها) بلا أدنى ريب (والريب هنا أوسع من مجرد الشك) ولا تقل عنصرية عن نظرية (داروين) "البقاء للأقوى" أي للعنصر الأبيض الأقوى التي برزت خلال القرن التاسع عشر. هنا أيضاً البصمة الصهيونية اليهودية واضحة فداروين يهودي صهيوني يؤمن بتفوق العنصر الأبيض اليهودي الأمريكي والأوروبي. وإلى حد ما النظرية الثانية هذه (لداروين) تكمل النظريتين الأوليين (لمكيافيلي)، وكل السلوكيات السياسية لأمريكا والغرب وإسرائيل في العالم العربي وغيره كما سيتضح ترجمة فعلية لهاتين المدرستين "المكيافيلية" و"الداروينية". (5)القاسم الأعظم المشترك بين نظريتي (مكيافيلي) ونظرية (داروين) هو القوة والتسلط وضمان نجاح تفوق اليهود على العالم باستخدام قوى منتصرة وغنية وهو ما حدث بالفعل ابتداء من نهاية الحرب العالمية الثانية. وقد حاول (هتلر) بدءاً من 1933 أن يقلص نفوذهم إلى حد ما. الأقوى وهو العنصر الأبيض اليهودي الصهيوني (في أمريكا والغرب بالتحديد وفي روسيا وأوروبا الشرقية) أذكى من سواه وبالنتيجة يستحق البقاء. وعليه أن يُفْني كل من هو ليس بأبيض أو يهودي لأنه أقل ذكاءً وبالتالي لا يستحق البقاء. وعليه؛ فإن العنصر الأبيض القوي هو من يحدد ما هو ممكن وما هو غير ممكن لأن في السياسة "الغاية تبرر الوسيلة".(6)لتكتمل الصورة هنا نعطي مثالاً على ماهية الممكن أمريكيا وهي قصة تاريخية مثيرة. فعندما اكتشف علماء (مدرسة فرانكفورت) الألمانية أسرار القنبلة النووية أو الذرية بعد مجيء (هتلر) للسلطة في ألمانيا أخفوا الخبر عنه؛ لأنهم افترضوا أنه مجنون وإن قدموا له القنبلة فسيحرق العالم. وعليه ارتأوا أن يهاجروا إلى أمريكا ففعلوا وافترضوا بالمقابل أن (هاري ترومان) الرئيس الأمريكي عاقل فقدموا له القنبلة، ولأنه تلميذ مدرسة "السياسة فن الممكن" ألقى القنبلة على هيروشيما ونجازاكي عام1945 وأحرق مئات آلاف اليابانيين منهيا الحرب لصالحه ولصالح الحلفاء وطبعاً نعرف جميعاً ما يعانيه اليابانيون من جراء ذلك إلى هذا اليوم نتيجة الإشعاعات. (7)"الغاية تبرر الوسيلة" تعني أن تصل في السياسة إلى غايتك بصرف النظر عن نوع الوسيلة؛ تسرق.. تعتدي.. تقتل.. تحتل.. تدمر.. مثال: (ترومان والقنبلة الذرية على اليابان) إلخ.. تحت مظلات مثل الحرية.. الديمقراطية.. وخلاص الشعوب وغيرها. وهي سياسة بدون أخلاق، ولم يسلم الفردُ الأمريكي والأوروبي منها فقد انتقلت عدوى حكوماته إليه. فكثير من الأفراد يتبناها أسلوب حياة وغدت حالة ذهنية مترسخة لديه. وهي أخلاق يهودية صهيونية بامتياز (انظر مسرحية "تاجر البندقية" مثلاً لشكسبير). (8)مثلاً؛ عندما يأتي الأمريكي أو الأوروبي الغربي ليعمل في أحد البلاد العربية أو غيره (يأتي على الأقل بحالة ذهنية متصهينة) مما أطلق عليها الغرب تسمية "العالم الثالث" ليهينها ويستغلها لأن شعوبها – كما يفترضون - أقل ذكاء منهم وغير قادرين على تسيير وإدارة بلدانهم (أي أنهم يُنظر إليهم على أنهم زومبيز) يستهينون بقدرات الشعوب الذين يأتون لبلدانهم للعمل وطلب لقمة العيش ورغم ذلك يتعاملون معم باستعلاء. (9)لما كان ذلك كذلك؛ فإن الأقوى هو من يحدد ماهية الممكن وعلى الضعفاء أن يذعنوا ويكتفوا بالإصغاء ويتحولوا إلى عبيد مأمورين. هذه الحقائق عن نظريتي (مكيافيلي) و(داروين) لا يفقهها الكثير ممن يمكن أن يوصفوا أو لا يوصفوا "بالنخبة" في العالم العربي.(10)في أحاديثهم غالباً ما يعرِّفون السياسة بأنها "فن الحصول على الممكن"، وكأنهم أتوا بما لم يأت به الأوائل، طبعاً هم في ظني لا يدركون أنهم مضللون في ذواتهم ومضللون لغيرهم في آنٍ واحد. مجرد انبهار بالعبارة حتى أن كثيراً منهم لا يعرفون من قائلها ومتى وما دوافع النظرية.(11)أذكر – فيما أذكر - أن مذيعاً في إحدى القنوات المرئية العربية العالمية الموصوفة "بالمستقلة" كان يستضيف شخصاً وصفه بالمفكر - ولا أدري ما المعايير التي على أساسها بني وصفه – في حصة أو حلقة تناقش ما يُعرف "بحل الدولتين" فإذا بالمفكر كسائر "مفكري النخبة العربية" يثير إعجاب المذيع بقوله: "السياسة في النهاية هي فن الممكن"، واعتقد المذيع أن تلك المقولة من بنات أفكار المفكر ولم يُخفِ انبهاره بها.(12)ربما أن كليهما لم يعرفا أن المقصود بالممكن هو الذي لا يحدده الجانب الفلسطيني ولا العربي لأنه طرف ضعيف، وإنما الذي يحدد الممكن هو إسرائيل ومعها ومن ورائها أمريكا والغرب لأنها الطرف الأقوى. ولذلك تجد الجانب الفلسطيني أو العربي يذعن على غرار قول المتنبي: "ومن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى عدواً له ما من صداقتِهِ بُد".(13)إسرائيل هي من تحدد أن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وأن بناء ما يسمى بالمستوطنات أو المغتصبات في القدس الشرقية والضفة الغربية حق مشروع لها، وأن القتل والهدم والاعتقالات دفاع مشروع عن النفس، وكله يتنافى طبعاً مع القانون الدولي، ولكن من يحدد القانون الدولي؟ الأقوى، والأقوى أمريكا تقول إن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وكأن الفلسطينيين هم الذين يحتلون إسرائيل، إلى غير ذلك من الممكنات التي يحددها القوي والأقوى حسب النظرية.(14)إذن؛ إسرائيل وأمريكا والغرب ودول الكثافة اليهودية الصهيونية الأخرى كروسيا وأوروبا الشرقية تفرض على العالم تقريباً كل يوم أن "السياسة هي فن الحصول على الممكن" وأن "الغاية تبرر الوسيلة" وأن البقاء للأقوى وأنهم - من خلال السطور - لا يحترمون إلا القوي (تأملوا مثلاً كوريا الشمالية وإيران والصين)، وبالنتيجة يريدون أن يملوا علينا أنْ ليس في الإمكان أفضل أو أبدع مما كان، وهي مقولة يرددها كثير من العرب حكاماً ومحكومين. بمعنى ارضوا بالممكن الذي نحدده نحن الأقوياء الصهاينة ومن ورائهم وليس من أمامهم أمريكا وكل قوى الممكن المفترضة.(15)لكن هزيمة الأمريكيين ومعهم الناتو في فيتنام ولاوس والكوريتين وأمريكا اللاتينية وأفغانستان والعراق وجنوب لبنان وفلسطين – غزة (رغم قسوة الحصار) تدل على هزيمة الممكن.. عربيا مثلاً؛ لأول مرة في تاريخ الصراع يستطيع (حزب الله) – مع كل اختلافنا معه في الأزمة السورية – في 2006 أن يظل يطلق صواريخه على إسرائيل بكل قوة دول الممكن أمريكا والغرب وبعض دول العرب إلى آخر لحظة قبل عملية وقف الحرب. وكان انتصاره وفق معيارين: الأول؛ قدرته على شن إطلاق الصواريخ إلى آخر لحظة، والثاني؛ عدم تمكن الممكن الإسرائيلي ومعه كل قوى الممكن الأمريكية والغربية وغيرها من تحرير أسيريه، وقبلها في 2000 حرر "حزب الله" الجنوب ومعتقلي معتقل الخيام ودحر الممكن الصهيوني الأمريكي الغربي.(16)كذلك لأول مرة (مثال عربي آخر) في تاريخ الصراع (حماس) في غزة تفرض شروطها على إسرائيل خلال الحرب الصهيونية على غزة خلال السنة الوحيدة لولاية الرئيس المصري (محمد مرسي) المنتخب لأول مرة في تاريخ مصر الممتد لاثني عشر ألف سنة. هزيمة أخرى للممكن.. إذن لنخرج نحن العرب من نفق "أن السياسة هي فن الممكن" الصهيوني الأمريكي الأوروبي شرقيِّه وغربيِّه ونحدد نحن الممكن عربيا.

3128

| 14 أغسطس 2014

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8985

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4899

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

4251

| 23 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

2895

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2202

| 23 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1347

| 20 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

744

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

693

| 23 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

510

| 22 سبتمبر 2026

هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟
هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟

الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...

441

| 20 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

423

| 25 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

420

| 23 سبتمبر 2026

أخبار محلية