رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الصين والعرب!

ملفات عديدة طرحت في مؤتمر "العرب والصين.. مستقبل العلاقة مع قوة صاعدة"، الذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، قدمها باحثون متخصّصون من قطر والسعودية والكويت والدّول العربيّة والصّين، إضافة إلى باحثين مهتمّين من أوروبا وباكستان وتركيا وغيرها، تناولت العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية. ومع أن العديد من المؤتمرات السابقة التي عقدت بين الجانبين في أكثر من بلد عربي، ركزت على الجانب الاقتصادي والاستثمارات بين الجانبين، حاول مؤتمر الدوحة أن يطرح الأبعاد الأخرى في دراسة العلاقات بين الصين والعرب، وربما أهمها الموقف الصيني من الثورات العربية التي ضربت موجاتها المنطقة وتداعياتها، الباحث جن ليانغ شيانغ في ورقته (السياسة الصينية تجاه العالم العربي في سياق إقليمي متغير)، ذكر أن بعض الدول العربية تعتقد أن الصين تسعى لتحقيق الربح التجاري فحسب في علاقاتها معها، كما تشعر هذه الدول بالإحباط؛ لأن الصين غير قادرة على موازنة القوة الكبرى والتدخلات في المنطقة. الباحث أشار إلى أن الصين اضطلعت بدور مسؤول وبناء في المنطقة خلال العقد الأخير، حيث ساهمت اقتصاديا وتحولت إلى وسيط دولي لحل الأزمات بطرق سلمية وعدم اللجوء إلى العنف والقوة. وأن الوجود العسكري الناعم للصين في المنطقة العربية جاء لحماية مصالحها الاقتصادية الجغرافية، مثل الطاقة والاستثمار والتبادل التجاري.الدكتور تموثي نبلوك المتخصص في العلاقات الاقتصادية بين آسيا والخليج استعرض التغيرات التي حدثت في السنوات الأخيرة وكيف أصبحت الصين اليوم الشريك التجاري الثاني بعد الاتحاد الأوروبي مع دول مجلس التعاون الخليجي، ومن المرجح أن تتفوّق على الاتحاد الأوروبي خلال السنتين أو السنوات الثلاث المقبلة في هذا المجال، وأحذر من أن دول الخليج قد تعاني خسارة سياسية إذا بقيت معزولة عن شبكة الاتصالات قيد الإنشاء والتي بدأت تأخذ زخمها في التنامي والتشابك في بكين. في تحليل السلوك السياسي الصيني أكدت ورقة ابتسام عبد ياس أن الصين غير مستعدة للتخلي عن علاقاتها بالولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية، ولكنها تحاول القيام بدور محدود ومعارض للهيمنة الأمريكية. ربما تكمن خلاصة الأطروحات المقدمة في أن العملاق الصيني بات فاعلا ولاعبا نشطا في السياسة الدولية، وما يحتاجه الجانب العربي هو صياغة رؤية واستراتيجية جديدة في التعامل مع الصين شبيهة بالأمريكية، التي انتقلت من التركيز على المنطقة الخليجية والعربية وصراعاتها إلى شرق آسيا ودول الباسفيك!

424

| 25 مايو 2016

خان واليافعي!

كانت التغطية الكبيرة والواسعة التي قامت بها الصحافة الدولية ووسائل الإعلام الإخبارية العالمية بفوز عمدة لندن الجديد صادق خان مثيرة للاهتمام، وخاصة أنه يعتبر أول رئيس بلدية مسلم لعاصمة غربية أوروبية. صادق خان هو خامس 8 أبناء لأبوين هاجرا من باكستان، وعاش الجميع على نفقة هيئة الرعاية الاجتماعية في بيت من 3 غرف بحي شعبي في جنوب لندن، اشتغل والده طوال 25 سنة قبل وفاته في 2003 سائقاً لباص عمومي، ووالدته عملت خياطة بالقطعة. الجدير بالملاحظة أن فوز خان أفسح لظهور وجوه مسلمة شابة في صفوف حزب العمال البريطاني، حيث فازت المحامية التي تنحدر من أصول يمنية جنوبية، إبتسام اليافعي، بمقعد المجلس المحلي لمدينة شفيلد البريطانية عن حزب العمال وبأغلبية ساحقة، كسبت «اليافعي» ثقة الناخبين الإنجليز بكل أطيافهم، ويتوقع لها قيادات وأعضاء حزب العمال أن تصل إلى البرلمان البريطاني (لورد) مستقبلا، فهي تمتلك قدرات كبيرة وخبرة عميقة في العمل الإداري والإنساني. هناك تحول في المشهد مع صعود دور النماذج المسلمة المشرفة في البلدان الغربية والتغطية من قبل وسائل الإعلام المحلية والوطنية العاملة فيها (National Media)، مقابل النماذج سيئة الذكر والتي ارتبطت بالجماعات الإرهابية والتطرف والقتل والذبح بالسكاكين التي تركز عليها وسائل الإعلام الإخبارية العالمية (International News Network )، التي لديها أجندات مختلفة ومغايرة. أغلبية الدراسات الأكاديمية التي تناولت دراسة الصورة النمطية، تشير الى أن معظم وسائل الإعلام الكبرى (Mainstream Media)، في الغرب بشكل عام والإعلام الأمريكي بشكل خاص، وربما بوعي أو دون وعي منها ساهمت بشكل مباشر في تنميط صورة العرب والمسلمين وخصوصا من خلال انعدام السياق التاريخي في تناول وتحليل القضايا المصيرية التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط ووجود تفسيرات مزدوجة ومعقدة تحاول استيعاب الجغرافيا السياسية، والثقافة، والدين، والفكر، مما يؤدي إلى صناعة صورة نمطية مقلوبة ومشوهة ومتكررة تعود للبروز مع كل حدث له آثار جانبية سلبية. والسؤال هل نحن مقبلون على مرحلة جديدة من التغطية الإعلامية أكثر اتزانا، سواء في الإعلام الغربي أو العربي؟ أما أن هذا الموضوع لا يزال مبكرا؟!

450

| 18 مايو 2016

العمدة المسلم والسيخي!

الأخبار المفاجئة هذه السنة وبامتياز إلى الآن، والتي جاءتنا من بلاد الضباب، كانت في تصدر فريق مدينتي القريبة من القلب "ليستر سيتي" المركز الأول، وبامتياز أثار دهشة الجميع على مستوى عالمي، وتسبب في أن يقوم مذيع بي إن سبورت الرياضية في الدوحة، بحلق شعره على الهواء مباشرة، بعد أن راهن على استحالة تصدر "ليستر" الدوري الإنجليزي في تاريخه الممتد 132 سنة. المدينة الجميلة والهادئة والناشطة أكاديميا وعلميا ورياضيا، قضينا في جامعاتها ومقاهيها أجمل أيام الدراسة والعمل على إنهاء متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه، وفيها يتعلم ويتعايش البريطاني والأوروبي والشرقي والإفريقي والمسلم والمسيحي واليهودي والبوذي والأديان الأخرى، تحت نظام وقانون يحترمه الجميع ويقدره. ولازلت أتذكر مقابلتنا لعمدة ليستر الأسبق ومشهور عنه ارتداؤه الزي الهندي التقليدي وهو يرجع إلى الديانة السيخية.في الجهة المقابلة "لندن" التي تبعد حوالي ساعة من "ليستر" في القطار، كانت الأخبار تزف عن اختيار الناخبين البريطانيين التصويت للمسلم وابن العامل البسيط في شركة حافلات لندن والأم التي عملت خياطة، صادق خان، ليكون العمدة الجديد لعاصمة إنجلترا. خان اشتهر في العالم العربي بسرعة البرق، لأنه دخلها من نافذة منصات المواقع الاجتماعية، وليس باب الإعلام التقليدي، وتورط في المعركة الأيديولوجية من أول دقيقة أعلن فيها فوزه، حين تم اتهامه بتغيير مذهبة "سني أو شيعي"، وبينما أشاد البعض بوصوله إلى منصب العمدة، حاول البعض أن يلطخ سمعته الأخلاقية! خان في كلمته قال إن هذه الانتخابات لم تجر بدون سجال، وإنه فخور بأن يرى لندن قد اختارت اليوم الأمل بدلا من الخوف، والوحدة بدلا من الانقسام، وهو يقصد كل الحملات التي أثيرت ضده، كأصول ليست بيضاء وديانة متهم أصحابها بالإرهاب، وأكد أنه سيكون عمدة لكل اللندنيين بلا تفرقة.عمدة "مسلم" في لندن وعمدة "سيخي" في ليستر، من أصول مهاجرة وعيون سوداء وشعر ليس بأشقر، صعد هؤلاء إلى قمة الهرم، لأن النظام تأسس على المساواة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والحريات ومحاربة العنصرية والطائفية والمذهبية، في المقابل غيابها وتغييبها يذيب المجتمعات ويقسم الدول، ويبقي الثورات مشتعلة في القلوب تنتظر الفرصة التاريخية لتحرق الجميع، كما حصل منذ 5 سنوات وإلى اليوم، ولا يتعلم منها أحد في عالم العرب!.

462

| 11 مايو 2016

ويستمر القصف!

إن المأساة والتطهير والدمار والمذابح التي يعيشها الملايين من الشعب السوري في الداخل والخارج اختصرت في زاوية ضيقة لا يرى منها إلى هوس محاربة تنظيم داعش حصرا! لذا كان مفهوم لماذا لم يتحرك المجتمع الدولي والدول الغربية الكبرى ومعها العربية ضد القصف الأخير لطائرات نظام الأسد الذي طال مدينة حلب واستهدف المستشفيات والمنشآت الطبية والأماكن الخدمية والأحياء المجاورة وخلف وراءه ضحايا أطباء وممرضين ونساء وأطفال. الطائرات التابعة للنظام الدموي بالتعاون مع الطائرات الروسية استهدفت عمق المدينة عمدا، فالمباني التاريخية التي تقصف اليوم ابرز ما يميز حلب، ومنها قلعتها الشهيرة وأبوابها وأسواقها ومساجدها وكنائسها ومدارس العلم فيها، حيث اعتبرتها منظمة "اليونسكو" مدينة تاريخية مهمة، نظرا لتنوع وغنى التراث الإنساني الذي تشمله، خاصة وأن فيها أكثر من 150 معلما أثريا مهما تمثل مختلف الحضارات الإنسانية والعصور. ومن قبلها قام الطيارون الروس بقصف 22 مستشفى و27 مدرسة في محافظات إدلب وحلب واللاذقية ودرعا، خلال ستة أشهر من العمل العسكري فوق الأجواء السورية قبل أن يعلنوا انسحابهم المخادع. كيف تتم كل هذه المذابح والمجازر الجماعية وبشكل يومي ومستمر وبلا توقف دون ان تتحرك الأطراف الدولية والأمم المتحدة الراعية للمفاوضات التي اقتصر دورها على البيانات الجوفاء والاستنكار والإدانة الصحفية خلال الخمس سنوات الماضية!الأزمة كما يبدو في طريقها للتصعيد، لأن الحلف الدموي الذي يجمع نظام الأسد وروسيا وإيران والجماعات الإرهابية مجمع على تدمير سوريا وما فوق الأرض عليها وما تحتها، بعيدا عن أي حل سياسي قريب لأنه سيخسر كثيرا مع السلام مقارنة مع ما سيكسبه من القصف والتلويح بمحاربة الإرهاب، وهو يؤمن أيضا أن الجهد العسكري سيحسن موقعه ويفرض فيه شروطه، والنتيجة المزيد من الضحايا الأبرياء والمزيد من الدمار.

396

| 04 مايو 2016

تراجع حرية الصحافة!

خلاصة التقرير السنوي الأخير لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، يشير الى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتراجع فيها الحريات وتختنق فيها أصوات التعبير الحرة المستقلة، كما أنها تعد واحدة من أصعب وأخطر مناطق العالم على الصحفيين، حيث يجد الإعلاميون أنفسهم عالقين وسط دوامة العنف، سواء على أيدي الفصائل المتنازعة فيما بينها أو الأطراف المتناحرة أو الجماعات الدينية المتطرفة أو حتى الدول ذات النزعة الاستبدادية الشمولية، حيث تنتهج في الغالب استراتيجيات قائمة على الترهيب. باستثناء تونس الشمعة الوحيدة الصامدة إلى الآن في وسط الظلام المكفهرّْ، تصدرت معظم الدول العربية الترتيب الأخير في القائمة العالمية، وتراجع العديد من التقييمات التي ميزت بعض الدول الأخرى إلى الوراء، ومنها قطر والكويت والسعودية. وشهدت الدول العربية التي تعاني من حروب أو نزاعات تراجعا في حرية الصحافة، وحلت سورية في المرتبة الـ177 من بين 180 دولة، فيما احتل اليمن المرتبة الـ170. وجاءت ليبيا في المرتبة الـ164، في حين حل العراق في المرتبة الـ158. تعتمد منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقييمها لحرية الصحافة على جملة من المقاييس، أبرزها عدد الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون، احترام الدولة ومؤسساتها وأجهزتها لحرية الصحافة، وتبادل وتوفير المعلومات وتناقلها بشفافية وموضوعية، والإطار التشريعي المنظم للقطاع الصحفي والإعلامي، ومن الملاحظات التي توجه للمشهد الإعلامي في قطر، عدم إتاحة المجال لمنح الرخص ولإصدار الصحف، وغياب قانون مطبوعات جديد، وضمان حق الصحفيين في الحصول على المعلومات من مصادرها المختلفة والتعليق عليها وتداولها، وحق الصحفي في الحفاظ على سرية مصادره، وضمان حرية التعبير عن الرأي والفكر دون قيود إلا ما تعلق منها بأمن المجتمع وأخلاقه وقيمه، كما تعتبر قطر الدولة الوحيدة في العالم التي لا توجد فيها جمعية للصحفيين، حيث إن آخر محاولات إنشاء جمعية صحفية كانت في عام 2003 م، لكنها بقيت محبوسة في أدراج المؤسسات الحكومية المعنية إلى اليوم!

375

| 27 أبريل 2016

وطن التطرف!

تحول التطرف إلى معضلة تجوب القارات وتتجاوز الحدود والمعابر، تتوالد من رحم المآسي والأحزان والظلم والقهر والعزلة والاستبداد والديكتاتورية والجنون أيضا، نتائج مثيرة نشرتها وسائل الإعلام حول التقرير الأخير للجنة الخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشارت إلى أنه حوالي نحو 2500 تنظيم متطرف فكري وديني تنتشر حول العالم، وما يقارب 390 تنظيماً إرهابياً تتوزع على 60 دولة، إضافة إلى انتشار شبكات دعم الإرهاب على ساحات دول مختلفة وارتباطها بتجارة السلاح والمخدرات وجماعات الجريمة المنظمة، حيث وقعت في عام 2015 عمليات إرهابية في 72 دولة في العالم.إذا أخذنا معيار التوزيع الجغرافي، نلاحظ أن قارة أوروبا حظيت بوجود أكبر عدد من التنظيمات المتطرفة فكرياً سواء على أسس دينية أو أيديولوجية، خاصة التنظيمات اليمينية والعنصرية واليسارية، المنظمات المتطرفة فكريا التي ينتمي أعضاؤها إلى الديانة المسيحية تتركز في أوروبا والأمريكتين وإفريقيا وبعض دول الشرق الأوسط ويبلغ عددها الف منظمة وبنسبة 40 %، وتأتي بعدها المنظمات التي ينتمي أعضاؤها إلى الديانة الإسلامية بعدد 550 منظمة وبنسبة 22 % وتتواجد في الدول الإسلامية ووسط بعض الجاليات الإسلامية في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا، بينما احتلت الجماعات والمنظمات البوذية والهندوكية والكنفوشية والوثنية والسيخ المرتبة الثالثة بعدد 500 منظمة وبنسبة 20 % وتتركز في الصين والهند وبورما واليابان ودول آسيوية أخرى، في حين احتلت المنظمات اليهودية المرتبة الأخيرة بعدد 450 منظمة وبنسبة 18 % وتتركز في إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا وروسيا.لقد تعلمنا من دروس التاريخ التي شهدناها خلال السنوات الماضية في العالم العربي بالتحديد، ان الغلو والأفكار المتطرفة في النهاية تقود إلى الإرهاب، الذي تحول إلى اخطبوط مسخ اذرعه تمد في كل مكان في العالم وليس محصورا في ديانة أو مذاهب أو افكار معينة، وليس له وطن أو قارة أو موقع جغرافي محدد، وللأسف أنه اليوم يُستثمر فيه من قبل دول ومنظمات وجماعات وأفراد لتحقق مكاسب سياسية، أو غض الطرف لمصالح وأجندات ضيقة، لكن دروس التاريخ تعلمنا أيضا أن من يستخدم العنف والإرهاب سيدفع ثمنه غاليا كاللعب بالنار التي لابد ان تحرق أصابع اللاعبين بها في يوم ما وان طال زمن اللعبة، ولنتذكر جميعا ما روى عن السيد المسيح عليه السلام، انه "من اخذ بالسيف..بالسيف يؤخذ".

440

| 20 أبريل 2016

محاكمة مجرمي الحرب!

من العبر التي يقدمها لنا قضاة المحكمة الدولية الخاصة بجرائم الحرب، أن الدماء البريئة التي أهدرت غدرا وعدوانا وظلما وبغيا، لن تذهب مهب الريح سدى. فبعد صولات وجولات وشواهد وشهود وأدلة قاربت ثلاثة ملايين صفحة، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، حكما بسجن زعيم صرب البوسنة رادوفان كاراديتش، بالسجن 40 عاما لإدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بينها "مجزرة سربرنيتشا". وكذلك استهداف المسلمين في سراييفو، خلال حرب البوسنة بين عامي 1992 و1995. في السياق ذاته ستشرع المحكمة الدولية في محاكمة دومينيك أونجوين، أحد أهم قادة جماعة "جيش الرب للمقاومة" لارتكابه جرائم حرب وضد الإنسانية، منها القتل والتعذيب والاغتصاب. وفي الحقيقية حتى لو حاولنا فلا نستطيع أن نحصي على مدار التاريخ إلى اليوم كم عدد الذين ارتكبوا المجازر والإبادة الجماعية باسم الرب في الشرق وفي الغرب!محاكمة مجرمي الحروب والصراعات والديكتاتوريين والإرهابيين، باتت واجبا إنسانيا يجب ألا يتم التساهل معه والتغاضي عنه او تأجيله، بل الإصرار عليه والمطالبة به والعمل على تفعيله من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، وخصوصا في العالم العربي الذي يعاني من تداعيات التفكك والتقسيم، الأمر الذي قد يجنب العالم الوقوع في مآس وكوارث وصراعات اشد فتكا و لا تحمد عقباها، ويصيب شرارها الجميع بلا استثناء، كما هو حاصل اليوم مع الهجمات الإرهابية التي ضربت عمق العواصم الأوروبية في فرنسا وبريطانيا وسويسرا واسبانيا . ديفيد كرين كبير الادعاء السابق بالمحكمة الخاصة بسيراليون والذي يرأس الآن مشروع (المحاسبة في سوريا) أشار الى أن بشار الأسد يتصدر قائمة تضم 20 لائحة اتهام لمسؤولين حكوميين ومقاتلين في ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية. دول وحكومات اجتمعت لمحاربة تنظيم الدولة (داعش) وهو صنيعة الانظمة الديكتاتورية في العراق وسوريا ومخلفاتها من تعذيب وسجون وتجنيد، وهو المطلوب، ولكن المطلوب أيضا استهداف "النظام" نفسه الذي كان وراء كل هذه الصراعات والحروب ونشر الإرهاب والإرهاب المضاد في المنطقة ولا يزال!

387

| 13 أبريل 2016

اليد الملطخة بالدماء!

لا يعرف مدى صحة التسريبات، التي نقلت عن دبلوماسي في مجلس الأمن، أن الإدارة الأمريكية قد أبلغت بعض الدول العربية، توصلها إلى تفاهمات مع روسيا حول مستقبل الوضع السياسي السوري، وأن من ضمن هذه التفاهمات رحيل رئيس النظام السوري إلى "دولة أخرى" لم يسمّها. وسرعان ما جاءت التصريحات التي تنفي من جانب آخر من أطراف مختلفة، فهل الأخبار المتداولة صحيحة وهي بحاجة إلى مجرد وقت لكي تدخل حيز التنفيذ ويرحل الديكتاتور إلى الأبد عن المشهد إلى جهنم وبئس المصير، أم مجرد بالون اختبار وتصريحات خالية جوفاء ومضيعة للوقت واستمرار لتدوير الأزمة وكسب الوقت للمزيد من الدمار على الأراضي السورية! هذه اللعبة السمجة مللنا منها وكان الثمن في المضي بها مكلفا جدا وباهظا ولا يزال كذلك.إن موقف الرئيس الديكتاتوري في سوريا يبدو في هيئته الخارجية صامدا مع دخول الأزمة عامها السادس، ومرتزقته يحققون تقدما بعد الغطاء الجوي الروسي، الذي لم يصمد في النهاية وغادر الساحة، مع التراجع الكبير في دعم المعارضة ماليا وعسكريا، مع توتر دولي كبير في العلاقات ما بين الولايات المتحدة وموسكو والاتحاد الأوروبي وموقف دول الخليج. ما يميز الموقف الخليجي والسعودي في مقدمته إصراره على رحيل الأسد دون رجعة، فهو ليس له مكان في أي عملية سياسية لا حالية ولا مستقبلية، ولا مساومة مع من تلطخت أيديهم بالدماء والقتل. الاسد ونظامه هو حصيلة كل هذه الأوضاع المأساوية التي يعاني منها الجميع، ولا فرق بينه وبين داعش التي تذبح بدماء باردة في الطرف الآخر من المعادلة، الحرب على الإرهاب وأعوانه لن تنجح إلا بالقضاء على مسبباته، ورحيل النظام وشبيحته ووقف البراميل المتفجرة ومواجهة المرتزقة والمليشيات الطائفية المسلحة هي في مقدمه هذه الأسباب. رحيل الأسد سيمهد للمرحلة التالية في تشكيل حكومة توافقية وانتقالية تمهد للعملية الديمقراطية، وإطلاق الانتخابات، وقيام البرلمان، وبناء مؤسسات الدولة، وإعادة الإعمار. وبقاؤه معناه استمرار الأزمة وتداعياتها إلى سنة أخرى حزينة قادمة!

731

| 06 أبريل 2016

أوروبا ما بعد بروكسل!

في مثل هذه الأوقات العام الماضي، كانت العاصمة البلجيكية بروكسيـــــــل تلبس الأبيض وتتوج بالزهور الحمراء؛ لاستقبال احتفالات افتتاح أكبر مسجد في العاصمة الأوروبية، "مسجد السليمية" الجديد، واليوم تتغطى بالسواد وتمسح دموعها، وتغسل الدماء المتناثرة في شوارعها، وتدفن ضحاياها وتعلن الحداد بسبب الهجمات الإرهابية التي أصابت قلب أوروبا النابض في مقتل، والتي استهدفت مطار بروكسل، وإحدى محطات المترو، ولتتحول العواصم الأوروبية تباعا إلى ساحة مفتوحة من ساحات الحرب على الإرهاب! لتصبح رابع عاصمة أوروبية تتعرّض لهجمات إرهابية بعد مدريد في مارس/ آذار 2004 ولندن في 2005 وباريس في 2015. وتعود أصابع الاتهام مرة تلو الأخرى تشير إلى العرب والجاليات المسلمة في مختلف مناطق العالم، ويعود الربط ما بين الإرهاب وتعاليم الدين وطبيعة الثقافة والتربية والموقع الجغرافي الصحراوي والغلو والتطرف والديكتاتورية وفشل المجتمع والدولة في العواصم العربية؟!إحصائيات الهجمات الإرهابية في العالم مرعبة ومخيفة، التقرير الأخير لــ"المؤشر العالمي للإرهاب"، يذكر أن غالبية ضحايا العمليات الإرهابية يتركزون في خمس من الدول ذات الأغلبية المسلمة، في مقدمتها العراق. وأن عدد الضحايا في أنحاء العالم ارتفع بنسبة 80 في المائة، مقارنة بالعام الذي سبقه، وهو أعلى مستوى يسجل في التاريخ. ويقدر التقرير أن الكلفة الاقتصادية للإرهاب تصل إلى نحو 53 مليارا، وهي أعلى كلفة على الإطلاق، وزادت 10 أضعاف منذ عام 2000. وتشير التقارير الإعلامية الأخيرة إلى أن تنظيم "داعش" نجح في تجنيد المئات، من الشبان العرب والمسلمين في القارة الأوروبية، من خلال الاتصال والتجنيد المباشر وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأرسل لهم الأموال ووفر لهم التدريب على كيفية صنع المتفجرات والأحزمة الناسفة. وهم أشبه بشبكة من الخلايا العنقودية والخلايا النائمة تتحرك وتنتشر في عدة عواصم أوروبية.أوروبا اليوم ما بعد بروكسل تواجه تحديات غير مسبوقة، وهي مضطرة لإعادة النظر في كثير من سياساتها وقوانينها وتشريعاتها الأمنية الداخلية والخارجية؛ لمواجهة الإرهاب وتداعياته وشخوصه، والخوف أن يدفع الثمن الباهظ الأبرياء والجاليات المهاجرة واللاجئون الذين لا ذنب لهم، غير الأقدار التي رمتهم على الشواطئ الأوروبية؛ هربا من الاستبداد والفقر والقتل على الهوية!!

401

| 30 مارس 2016

ليلة في مخيم!

ماهو شعور "الإنسان" الذي يعيش في مخيم اللاجئين خصوصا إذا كان في مرحلة الطفولة؟ هل يستطيع أحد منا أن يدخل التجربة ويحدثنا عن المعاناة من الداخل؟! المبادرة أقدم عليها بكل جسارة وزير العمل الأسبق في ألمانيا نوربرت بلوم، والذي زاوج بين القول والفعل، وقرر قضاء ليلة في خيمة بمخيم اللاجئين المؤقت تضامنا مع آلاف اللاجئين العالقين، ومن أجل التنبيه لأوضاعهم الإنسانية الصعبة. وإذا قرر الوزير السابق هناك في الغرب مشاركة اللاجئين مأساتهم، فقرارنا غالبا في العالم العربي هو التفرج عليهم من بعيد والنأي بالنفس عن مشاكلهم وآلامهم قدر المستطاع!في نظرة عن قرب نجد اليوم أن أكثر من نصف سكان سوريا أصبحوا في مصاف المشردين، وأكثر من 300 ألف شخص قتلوا، وملايين السوريين هربوا إلى البلدان المجاورة في لبنان والأردن وتركيا وشواطئ أوروبا. يظهر التقرير الأخير لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 2016م، أن 70 % من النازحين المقيمين في لبنان يعيشون حاليا تحت خط الفقر وهو لا يتجاوز 4 دولارات للفرد في اليوم. وبحسب ممثلة المفوضية في لبنان، فإن النازحين بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الدعم ومن دون استجابة إنسانية قوية ومستدامة، قد يغوص النازحون أكثر فأكثر في الفقر. ممثلة اليونيسف في لبنان ذكرت أن الأزمة السورية تعتبر مأساة حقيقية بالنسبة إلى الأطفال. فتعرض الأطفال للعنف والفقر والتشرد سيسفر عن عواقب وخيمة على كل من المدى المنظور والطويل. الأمر المؤسف ان لبنان يعاني من أزمة سياسية حادة وانقسام كبير، وتباطؤ في الاقتصاد وارتفاع في نسبة الفقر والبطالة، إضافة لتعطل في مؤسسات الدولة والتهديدات الأمنية الداخلية والخارجية.الحل لا يقتصر على جهود أشخاص ومبادرات فردية حصرا، بل بحاجة إلى تفعيل عمل المنظومة الدولية ودعم المؤسسات العالمية ويجب أن تسهم الدول الغنية الكبرى في هذا المجهود بلا تردد، ومن الضروري أن تقوم دول الخليج بجهود اكبر وتطلق المبادرات كما فعلت بعضها وفي مقدمتها دولة الكويت في استضافة المؤتمرات الدولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا. التحديات كبيرة والأوضاع صعبة وعلينا جميعا مواجهتها لا الهروب منها، ودعونا نتذكر دائما كيف سيكون الوضع لو دفعتنا الحياة يوما ما لنتحول إلى لاجئين في مخيمات!

404

| 22 مارس 2016

عقيدة أوباما!

خيبة الأمل والإحباط هما حصيلة مقابلة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع صحيفة (ذي اتلانتيك)، أوباما يعتقد أن "القبلية" وليست الصراعات والاستبداد والتدخلات العسكرية الخارجية واجتياح الدول مثل ماحدث في العراق 2003 م، هي أكثر القوى التدميرية في الشرق الأوسط، وهو يحمّل الإسلام مشكلة الإرهاب، ويشير في أحاديثه الخاصة مع زعماء العالم الآخرين، أنه لن يكون هناك حل شامل للإرهاب الإسلامي إلى أن يتصالح الإسلام نفسه مع الحداثة ويمر ببعض الإصلاحات التي غيّرت المسيحية.كما يحمل أوباما وفق ما جاء في المقابلة، بعض دول الخليج مسؤولية ارتفاع "الغضب الإسلاميط، ويشير إلى أنهم يصبون المال، و"يرسلون" أعدادا كبيرة من الأئمة والمعلمين إلى إندونيسيا، ويمولون مدارس "وهابية" تدرس الصيغة المتطرفة من الإسلام، فتحول الإسلام في إندونيسيا إلى أكثر عروبة في توجهه مما كان عليه يوم كان يعيش هناك مع أمه.في الأزمة السورية يصر على أنه غير نادم على التراجع عن الخط الأحمر الذي وضعه في حال استخدم النظام السوري أسلحة كيمياوية في آب 2013، قائلا إنه فخور بهذا القرار، والخطر الذي يشكله نظام الرئيس السوري بشار الأسد لم يصل إلى مستوى هذه التحديات وليس هناك من داع للتدخل العسكري المباشر في سوريا، رابطا تدخل الولايات المتحدة مباشرة في حال حدوث ثلاثة تهديدات فقط، تهديد القاعدة، التهديد لوجود إسرائيل وأمنها، السلاح النووي الإيراني الذي يشكل تهديدا على أمن إسرائيل، أما الدفاع عن حقوق الإنسان، وإرساء الديمقراطية، ونشر الحريات، ومواجهة الأنظمة الديكتاتورية، والشعارات البراقة التي كانت تطلق في المؤتمرات ومحافل الأمم المتحدة وقبل وبعد حصوله على جائزة نوبل، فلم يكن لها ذكر لا من قريب ولا بعيد! إن العقيدة التي أرساها أوباما مع نهاية ولايته انتقلت من التصور القديم الذي كان يؤمن بأن استقرار منطقة الشرق الأوسط لا يتحقق إلا بحل الصراع العربي - الإسرائيلي، إلى التركيز على مقولة حل الصراع العربي- الإيراني والتوصل إلى سلام بارد، عقيدة اوباما تؤكد أن المنطقة لم تعد مغرية لا بنفطها ولا أهميتها الإستراتيجية، ومن الأفضل تركهم وحدهم في مواجهة إيران وحلفائها الروس والسوريين والعراقيين الطائفيين، والتركيز على آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية حيث المستقبل!

562

| 16 مارس 2016

تفكيك القوالب النمطية!

العديد من الدراسات العلمية والأكاديمية ركز على دراسة الصورة النمطية في محاولة لتفكيكها وتشريحها وبيان سلبياتها، اللجنة العربية لمكافحة التمييز [ADC] رصدت مجموعة من الصور النمطية السلبية الموجودة داخل مناهج التعليم الأمريكية عن المسلمين والعرب، وهي أيضا صور منتشرة داخل قطاعات واسعة ومختلفة من المجتمع الأمريكي. الدراسة قامت بتقسيم الصور النمطية إلى سبعة أقسام، أولا: الصور النمطية العامة، وتصف هذه المجموعة العرب جميعا على أنهم "راكبو جمال"، "عبيد الرمال"، "كل العرب مسلمون وكل المسلمين عرب"، "القبيلة"، "البدو"، "الواحة"، "الجمال"، "الصحراء"، "الحريم"، "الشيخ". ثانيا: صور نمطية عن العالم العربي، وتصور هذه المجموعة العالم العربي على أنه "ساحة تنافس يعيش فيها الأبطال الغربيون مغامراتهم العاطفية"، "ألف ليلة وليلة"، "الجن"، "البساط السحري"، "الأميرات"، "وزير شرير ظالم". ثالثا: صورة نمطية عن المسلمين، وتصور هذه المجموعة المسلمين على أنهم "سفاحون"، "إرهابيون"، "محاربون"، "متطرفون"، "مغتصبون"، "مضطهدون للمرأة"، "الجهاد"، "الحرب المقدسة". رابعا: صور نمطية عن الفلسطينيين، وتصور هذه المجموعة الفلسطينيين على أنهم "يحاولون تدمير إسرائيل وإغراقها في البحر"، "مفجرو طائرات"، "إرهابيون". خامسا: صورة العرب الصالحين، وهؤلاء ينظر إليهم على أنهم "شخصيات ثانوية دونية"، "سلبيون"، "شخصيات ثانوية بالنسبة للأبطال الغربيين"، "قلما يكونون أبطالا". سادسا: صورة الرجل العربي، وينظر له على أنه "شيخ بترول"، "ثري جدا"، "مسرف"، "يريد شراء أمريكا بماله"، "طماعون"، "قذرون"، "غير متعلمين"، "غير أمناء"، "ديكتاتور". سابعا: صورة المرأة العربية، وينظر لها على أنها "مضطهدة من الرجال العرب والمسلمين"، "حريم مترفات"، "راقصات عاريات"، "سيدات جميلات يقعن في حب الرجل الغربي الذي ينقذهن من شر الرجل العربي". إن جذور الصور النمطية السلبية عن العرب والمسلمين لها امتدادات عميقة كما تشير دراسة محمد الشنقيطي، وهي تعبر عن نفسها في أشكال مختلفة من التحيز الديني والعرقي يدركها الدارسون للثقافة الأمريكية والتاريخ الأمريكي. وهذه الصور النمطية السلبية هي القاعدة الأخلاقية التي تشرع التدخل الاستراتيجي والمغامرات العسكرية في المنطقة وتقوم وسائل الإعلام الحليفة بالعمل على تنميط صورة الآخر لكي تسهل شرعية السيطرة والتحكم فيه. لذلك يجب العمل على مواجهة التنميط وكشفه وتفكيكه ومحاربته، لأن السكوت عليه خطر عظيم قد يؤدي إلى كوارث، كما حصل في أمريكا عندما وضعت مواطنيها المنحدرين من أصول يابانية في عشرات المعسكرات خلال الحرب العالمية الثانية بسبب الشك في انتمائهم!.

3130

| 09 مارس 2016

alsharq
من سينهي الحرب؟                

سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...

9495

| 16 مارس 2026

alsharq
الشيخ عبدالرشيد صوفي وإدارة المساجد

* مع اقترابنا من نهاية هذا الشهر الفضيل،...

1197

| 18 مارس 2026

alsharq
اقتصادات الظرف الراهن

نشيد أولاً بجهود الدولة بمختلف مؤسساتها وإداراتها في...

1035

| 14 مارس 2026

alsharq
ليست هذه سوى بتلك!

ليست الحياة سوى جند مطواع يفتح ذراعيه لاستقبال...

876

| 17 مارس 2026

alsharq
مضيق هرمز والغاز الطبيعي وأهمية البدائل

لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل...

858

| 14 مارس 2026

alsharq
حين تشتد الأزمات.. يبقى التعليم رسالة أمل

التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...

843

| 15 مارس 2026

alsharq
رمضان والعشر الأواخر

تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة أخيرة لا...

840

| 16 مارس 2026

alsharq
النظام في إيران بين خطاب التبرير وسياسات التصعيد

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر...

801

| 17 مارس 2026

alsharq
لا ناقة ولا جمل.. لماذا يدفعون الخليج إلى الحرب؟

«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...

792

| 15 مارس 2026

alsharq
وداعاً أيها الراقي المتميز

يوم الأحد الماضي وردنا خبر وفاة مذيع قناة...

702

| 17 مارس 2026

alsharq
إعادة ضبط البوصلة

ما الأزمات التي تحاصرنا اليوم إلا فصول ثقيلة...

675

| 13 مارس 2026

alsharq
حلت السعادة بحسن الختام

مرّت أيامك سريعًا يا شهر الصيام، ولكن رمضان...

624

| 19 مارس 2026

أخبار محلية