رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اشتهر نادي أم صلال خلال مسيرته في الدوري بلقب "صقور برزان" وهو اللقب الذي حصل عليه من قلعة برزان الموجودة في منطقة أم صلال محمد وأطلق عليها هذا الاسم لوجودها في مكان بارز، ولكن عندما ننظر حولنا سنجد أن أم صلال ليس فريق برزان لأن هناك مركز شباب برزان والذي يحمل الاسم وليس اللقب !! نعم مركز شباب برزان مجاور لنادي أم صلال ولكن هناك فارق كبير بينهما، فالنادي قلعة رياضية كروية وفريقه يلعب في دوري النجوم ومركز الشباب منشأة رياضية ثقافية تخدم أهالي المنطقة رغم أن الواقع مختلف !! فكرت كثيرا وأنا أنظر إلى ملعب نادي أم صلال ومقر مركز شباب برزان وفي رأسي العديد من التساؤلات التي لم أجد لها إجابة، هل يعقل أن يكون لدى مركز شباب برزان هذه الإمكانات الضخمة ولا يتم استخدامها لمصلحة نادي أم صلال سواء صالة الحديد أو المسبح الأولمبي أوالتدريب في الصالة المغطاة أو الفندق الذي يحمل اسم " ضيافة " وبه ٣٠ غرفة وغيرها من الخدمات التي توفر الأجواء الهادئة والتدريبات لأي فريق ومن الممكن أن تغنيه عن السفر إلى معسكرات خارجية طالما نجح في توفير متطلبات المعسكر. ربما يسألني البعض، وما الذي يمنح أم صلال من استغلال إمكانات المركز، فالسؤال منطقي وهو أن مركز شباب برزان مستقل ولا يتبع نادي أم صلال وبالتالي ليس من حقه أو بالأحرى لا يمكنه أن يستغل إمكانات مركز الشباب لأنه يتبع وزارة الثقافة !! الغريب في الأمر أن هيئة المنشآت باللجنة الأولمبية هي التي أنشأت المركز وأنه تحت مظلة اللجنة الأولمبية بنفس حال منشآت أم صلال التي هي أيضا تحت مظله اللجنة الأولمبية ولكن حدث العكس أن هذا المركز تحت مظلة وزارة الثقافة ولا سلطة للجنة الأولمبية عليه ولو أنه يخضع للجنة ما ترددت إدارة النادي في استغلال هذه الإمكانات الكبيرة فيه، كما أن اللجوء لهذه الخطوة سيوفر الكثير من الأموال على النادي. أقترح ضم هذه المنشأة التي تملك إمكانات كبيرة إلى نادي أم صلال أو استغلالها من قبل النادي مع الاحتفاظ بكل الأنشطة التي يقوم بها المركز وتخدم أهالي المنطقة ولكن المركز سيكون دعما كبيرا للنادي ليس فقط في توفير المعسكرات والفنادق بقدر ما سيكون استغلالا كاملا لطاقات المركز وصالاته وهو ما يدر على النادي أموالا ومدخولا فيكون هذا الضم أول المشاريع الاستثمارية للأندية في الدوري بشكل صحيح ، وسيصبح لنادي أم صلال فريق لكرة الطائرة والسلة واليد وتنس الطاولة وسيتوسع نشاط النادي ويظل اسم أم صلال على النادي وبرزان على المركز ، وإن كنا لا ننظر إلى المسميات بقدر ما ننظر إلى الفائدة التي ستعود على نادي أم صلال. أنتظر من المسؤولين التدخل وتنفيذ هذا المقترح سريعا طالما أنه سيصب في مصلحة أحد أندية دوري النجوم، ويضع النادي على أول طريق الاستثمار الحقيقي لأن المركز لديه منشآت من الممكن أن تستغل بشكل جيد بحيث تدر دخلا للنادي وهو ما يصب في النهاية بمصلحة النادي وكرة القدم القطرية وباقي الألعاب الأخرى.. ونتمنى من المسؤولين النظر بعين الاعتبار إلى هذا المقترح.. وكلي أمل في أن نحقق أقصى استفادة للنادي وشباب المنطقة بعملية الدمج المقترحة.
856
| 16 يوليو 2012
عاشت جماهيرنا ليلة من ليالي الإنجازات والانتصارات بعد الفوز الذي حققه منتخبنا لشباب اليد بكأس آسيا بصالة نادي قطر واستحق التتوج باللقب بعدما قهر النمور الكورية في مباراة حماسية وعالية المستوى، ليضرب عصفورين بحجر واحد بالتأهل إلى مونديال الشباب في البوسنة والهرسك، وأيضا ضرب موعدا مع الكأس القارية وحافظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي. استمتعنا واهتزت أعصابنا في أوقات كثيرة من المباراة، وقد حققنا الهدف الأول وبات النجاح التنظيمي مرهونا بالنجاح الفني وهو الفوز بالكأس كي تكتمل قصة النجاح وينال منتخبنا علامة الجودة الآسيوية، وبالفعل حققها عن جدارة واستحقاق. كفيتم ووفيتم يا نجوم العنابي، وشرفتونا وشرفتم العرب بالإنجاز الآسيوي، ولا أنكر أننا عشنا لحظات عصيبة طوال المباراة بعد أن شهدنا مباراة الكويت والسعودية تتجه إلى الوقت الإضافي قبل أن يحسمها الأزرق ويتأهل إلى مونديال الشباب. نبارك لكل أهل قطر هذا الإنجاز الكبير وننتظر أن نحقق إنجازا جديدا العام المقبل في البوسنة والهرسك، خاصة أن منتخبنا بات من المنتخبات التي ستدخل المونديال بطموحات كبيرة، بل إن هذا الفوز سيكون مسؤولية كبيرة للمنتخب الأول في المشاركة ببطولة العالم المقبلة 2013 في إسبانيا ثم بطولة العالم التي تستضيفها الدوحة 2015. ويستحق اتحاد اليد " الاتحاد الذهبي " أن نرفع له العقال احتراما وتقديرا لما قدمه للرياضة القطرية بشكل عام وكرة اليد بشكل خاص حيث أثبت نجاحه الكبير في ترجمة أهدافه وخططه على أرض الواقع، وأرى أن كتيبة أحمد الشعبي رئيس اتحاد كرة اليد حصلت على الشعبية الأولى بين الجماهير في الإنجازات رغم أن كرة القدم دائما تخطف الأضواء ولكن استطاع هذا الاتحاد أن يسجل علامة كبيرة وفارقة في تاريخ الرياضة القطرية بالإنجازات التي حققها. ولم يكن إنجاز الشباب هو الوحيد فقد سبقته إنجازات كثيرة على المستوى القاري وتخطت كرة اليد في سنوات معدودة وفي جميع المنتخبات سواء من الناشئين أو الشباب أو الرجال المستوى الخليجي والعربي بعدما تربع على قمة البطولات دون منازع، وأيضا حقق عنابي اليد الشاطئية المركز السابع المؤهل للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية العالمية في كولومبيا العام المقبل "الأولمبياد المصغر".. ويعتبر عنابي اليد الشاطئية هو المنتخب الآسيوي الوحيد الذي سيشارك في هذه الألعاب، كل التحية والتقدير لرجال العنابي ونذكرهم أن القادم أصعب بكثير وكلما نجحوا في تحقيق إنجاز فلن نرضى بأقل منه في البطولات المقبلة على كل المستويات وليس أمامنا سوى أن نشيد بهم في اختيار الجهاز الفني والإداري الذي قاد الشباب إلى الإنجاز الآسيوي. آخر الكلام: - أتمنى أن تتعلم بعض الاتحادات التي لا تعرف طريق البطولات الدرس من اتحاد اليد، وليس عيبا أن يحذو حذوهم طالما أنهم يملكون مفاتيح الفوز بالبطولات، فدولتنا لا تبخل على أي اتحاد أو ناد ويبقى العمل هو الشعار الأول للوصول إلى تحقيق الإنجازات وهو ما فعله اتحاد اليد طوال السنوات الماضية ورسم سياسة وإستراتيجية ناجحة أسعدتنا في المدرجات ولولا أن جماهير العنابي كانت مدركة لحجم ما يقوم به الاتحاد ما ذهبت وساندت المنتخب من البداية إلى النهاية وحفل التتويج للجماهير قبل اللاعبين.
796
| 14 يوليو 2012
أنعشت كرة اليد حالة الركود الصيفي في الوسط الرياضي وغيرت الأجواء باستضافة البطولة الآسيوية للشباب والتي حققت النجاح التنظيمي والفني بعد أن وصل منتخبنا إلى مونديال البوسنة والهرسك 2013 وخطف أول بطاقة مونديالية بالفوز على السعودية والتأهل للنهائي ليكون على موعد مساء اليوم لتحقيق إنجاز آخر عندما يواجه الكوريين على كأس البطولة في ليلة الختام وتوزيع الجوائز. الوصول للمونديال شهادة نجاح جديدة لاتحاد اليد برئاسة أحمد الشعبي وفريق العمل الذي يعمل معه في البطولة ليلا نهاراً وأعضاء وموظفي الاتحاد أيضا، ويستحق هذا الاتحاد أن ينال وسام الاستحقاق، عن جدارة وإن كنت أدرك أن هذا النجاح المتواصل لا يمكن أن يتحقق لولا توفر الأجواء للنجاح من دعم وإمكانيات وأشياء أخرى محفزة والفارق بين اتحاد اليد واتحادات أخرى أنه حقق المعادلة وترجم الدعم والإمكانيات إلى إنجازات وبطولات. عشت أجواء الفرحة مع أولادي وجماهير العنابي بصالة نادي قطر في مباراة العنابي مع الأخضر وكانت المباراة ممتعة فنيا وتسير في اتجاه متكافئ ولا أنكر أنني كنت في حالة قلق مستمر نظرا لتقارب النتيجة إلا أن شباب العنابي حسموها وسجلوا أسماءهم في سجل المونديال المقبل. اليوم موعدنا وموعدكم يا شباب العنابي، الكأس الآسيوية تناديكم والحفاظ على اللقب هدفنا وهدفكم، نريدها احتفالية وختاما قطريا وكأسا آسيويا يتلألأ في سماء الدوحة، نريد أن نسعد وتسعد جماهيرنا ويشعروا بقيمة الإنجاز الكبير . لا أريد أن أقدم النصائح بقدر ما يدرك الجميع أن النهائي مباراة أعصاب والأكثر هدوءا وتركيزا سيفوز بالمباراة والكأس، فالفوارق الفنية لن تكون مؤثرة فالجميع شاهد الفريق الكوري الذي خلق فرصة التأهل ضمن الستة الكبار من أضيق زاوية بعدما خسر أمام الكويت وكانت مباراته أمام منتخب البحرين يحتاج فيها للفوز بفارق أكثر من 7 أهداف إلا أنه أبهر الجميع وفاز بفارق 13 هدفا، هذا الفريق لن يكون سهلا في النهائيات. الليلة موعد جماهير العنابي لمساندة المنتخب والوقوف خلفه والاحتفال معه بالكأس، أعتقد أن الفرصة متاحة للجميع لحضور النهائي خاصة أن اليوم إجازة أسبوعية للموظفين ، نريدها عاصفة من التشجيع والمساندة القوية، نريد أن يشعر المنافس أنه يواجه منتخبا في الملعب وآخر في المدرجات، اصطحبوا أولادكم معكم واجعلوهم يحملون علم بلادنا من أجل أن تكتمل الملحمة، سنضرب جميعا موعدا مع الكأس الآسيوية وننتظرها بعد 60 دقيقة من بداية النهائي كي نطوف بها شوارع الدوحة ونعيش ليلة من ليالي الإنجازات. آخر الكلام محمد جابر الملا أمين السر العام باتحاد اليد " مدير البطولة " الذي لا يكل ولا يمل من العمل رغم ظروفه العائلية التي أعرفها .. إلا أنه بالفعل نموذج في العمل الإداري ويتمتع بـ"كاريزما" هي سر نجاحه في العمل الإداري، كفيت ووفيت بو جابر.
350
| 12 يوليو 2012
وصل منتخبنا الشاب لكرة اليد إلى الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية المقامة حاليا في ضيافتنا بصالة نادي قطر، ويلتقي اليوم مع الأخضر السعودي الذي حقق مفاجأة من العيار الثقيل عندما أطاح بالفريق الياباني، الذي كان أقرب إلى التأهل بل إن كل التوقعات قبل المباراة كانت تصب في مصلحة الياباني واليوم لا نريد مثل هذه المفاجآت. أدرك أن لاعبي العنابي رجال في الملعب ويلعبون المباريات بروح قتالية ولكن الخطوة الأولى في البطولة باتت على بعد 60 دقيقة هي عمر المباراة للوصول إلى مونديال البوسنة والهرسك العام المقبل ولا نريد أن ننتظر الملحق للبحث عن بطاقة التأهل في مباراة المركزين الثالث والرابع بل نريد من رجال العنابي الوصول للنهائي لأنها الخطوة الثانية التي نسعى إليها وهي الفوز بالكأس الآسيوية ولا نريد أن نتحدث عن هذه الخطوة الآن وعلينا أن نفكر في مباراة الأخضر اليوم. الحقيقة أنني اصطحبت أولادي الصغار إلى صالة نادي قطر لتشجيع العنابي في مباراته أمام إيران وقد حمل الصغار إعلام دولتنا الحبيبة وظلوا يشجعون العنابي طوال المباراة على طريقة احتفالية بالتواجد في الصالة، ولا أعرف لماذا نظرت إليهم بابتسامة وسرحت بخلدي وغبت عن متابعة المباراة رغم أنها أمامي وفكرت في أفضل طريقة لتعليم الصغار معنى الانتماء والحب للوطن لأجد أن الذهاب لمباريات المنتخبات في كل الألعاب وأيضا مساندة العنابي في البطولة والحرص على الذهاب مع الأولاد أول شيء يعلم الطفل الصغير معنى الانتماء لبلده. عندما يحمل الطفل العلم العنابي ويجد غيره يحمل علما منافسا يشعر وكأنه في تحد خاصة للدفاع عن ألوان علم بلده، ولا يتوقف عن التشجيع ومن مباراة لأخرى ومن بطولة لأخرى يجد الطفل نفسه قد تعلم الانتماء دون أن يعرف معناه، بالفعل أجد العديد من المواطنين الذين يحرصون على اصطحاب أطفالهم إلى الملاعب والبطولات ولكن ليس كل المواطنين بل شريحة صغيرة التي تدرك هذا المعنى. ماذا لو قلت لأولادك ما رأيكم أن نذهب إلى ملعب السد أو الغرافة أو الريان أو أي ملعب لمشاهدة مباراة لمنتخبنا أو إلى صالة نادي قطر لتشجيع العنابي الشاب بدلا من الذهاب إلى الأسواق والمولات، من المؤكد أن الأطفال الصغار سيؤيدون رأيك لأن المكان جديد عليهم وعندما يرون جماهير في المدرجات، فلن يتركوا الملعب ودائما سيفكرون في الذهاب ويسألون عن مواعيد المباريات. اليوم الجمهور العنابي مطالب بالتواجد بشكل مكثف من أجل تشجيع العنابي أمام الأخضر والاحتفال معه بالصعود إلى كأس العالم والبطاقة المونديالية ستكون الدافع إلى الفوز بالكأس الآسيوية. آخر الكلام بعد إعلان ناديي الخور والخريطيات الموافقة على المشاركة في البطولة الخليجية.. هل درست هذه الأندية فكرة المشاركة بشكل جيد أم أن كليهما سيعاني من المشاركة فيها ويشكو ويطالب بتأجيل مبارياته ولا يحقق نتائج لا في الخليجية ولا البطولات المحلية؟! دعونا نتعامل مع أنديتنا باحترافية عالية فقد انتهى عصر الهواة والمشاركة من أجل المشاركة.
412
| 11 يوليو 2012
حلّق فريق العربي للكرة الطائرة بكأس آسيا وضرب عصفورين بحجر واحد عندما حصل على الكأس الآسيوية ووصل إلى المونديال الذي تستضيفه الدوحة في شهر أكتوبر المقبل، وقد حقق الفريق العرباوي هذا الإنجاز باقتدار بالفوز على الفريق الصيني في عقر داره 3/1، ويؤكد للجميع أنه لن يشارك في المونديال من أجل المشاركة بل من أجل وضع اسم قطر في المقدمة. الحقيقة أن الفوز بالكأس والتأهل للمونديال وضع فريقين من قطر في بطولة العالم المقبلة خاصة أن العربي سيكون بطل آسيا والريان ممثل قطر في البطولة بصفته صاحب الأرض. مبروك لكل العرباوية ولأهل قطر هذا الإنجاز الآسيوي الجديد والذي يضاف إلى رصيد دولتنا الرياضي ولعل هذا الإنجاز يضع اسم بلدنا على الخارطة الآسيوية والعالمية ويكون له تأثير إيجابي في كل البطولات التي تسعى الدوحة لاستضافتها. أعتقد أن الرياضة القطرية مقبلة على العديد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة في مقدمتها ما ننتظره من فوز منتخب قطر بكأس آسيا للشباب في كرة اليد والتأهل أيضا للمونديال ليكون الإنجاز الثاني خلال أسبوعين وأيضا مشاركة منتخبنا في بطولة العالم لكرة اليد الشاطئية والتي نأمل أن نظهر فيها بمستوى جيد رغم صعوبة المنافسة على اللقب ولكن منتخبنا بطل آسيا وننتظر منه الكثير في هذه البطولة. الفوز العرباوي بالكأس الآسيوية أرى أنه سينعش العرباوي والجمهور الأحمر خلال الفترة المقبلة خاصة أن هذا الإنجاز هو الأول لمجلس إدارة النادي العربي الجديد برئاسة الهتمي، وما أقصده هنا هو فريق كرة القدم والذي تنتظر جماهير العربي الكثير منه في الموسم الجديد بعد الصفقات الجديدة التي دخلت القلعة العرباوية والتي ستكون بداية مرحلة جديدة نتمناها جميعا من أن ينجح المجلس الجديد في مهمته. الطبيعي أن تكون هذه أمنياتنا للفريق العربي قبل بداية الموسم لأنه فريق كبير وعريق وما حدث له من قبل غير طبيعي وأرى أن إنجاز الكرة الطائرة فاتحة خير وإنجاز صادف أهله. صدقوني لو قلت لكم إن النجاح في أي ناد أو فريق يبدأ من الجانب الإداري ولو أن المشاكل الإدارية اختفت وتراجعت التدخلات الخارجية وتركوا الإدارة تعمل ثم تتم محاسبتها في نهاية دورتها فمن المؤكد أن النجاح سيكون حليفها. آخر الكلام: يعجبني كثيرا أحمد الشعبي رئيس اتحاد اليد ومجموعته الناجحة في مجلس الإدارة وأرى أن نجاح اليد القطرية والتي خطت خطوات واسعة آسيويا وعالميا بعدما تخطت المستوى الخليجي والعربي وراءه هذا الرجل الذي انتقل بسرعة المكوك إلى عمان لمتابعة منتخبنا في مونديال الشاطئية ثم العودة مجددا إلى آسيوية شباب اليد بصالة نادي قطر، ننتظر الكثير من اتحاد اليد الحالي وقائده الشعبي بتحقيق العديد من الإنجازات على المستويين القاري والعالمي.
472
| 09 يوليو 2012
أم صلال إلى أين؟!.. سؤال يطرحه عشاق البرتقالي بعدما تجدد هموم ومشاكل النادي الذي كسر القاعدة وحقق العديد من الإنجازات والتي أعتبرها من وجهة نظري أرقاما قياسية سواء على المستوى المحلي وفوزه بكأس سمو الأمير أو على المستوى الآسيوي، صحيح أن السد جاء من بعده وحقق البطولة إلا أن البرتقالي كان النادي الوحيد الذي جاء من الدرجة الثانية ويدخل الأدوار الآسيوية. الآن البرتقالي في مفترق طرق ولا أحد يعلم إلى أين سيذهب!!.. ولا أين سينتهي به المطاف!!.. والحقيقة أن هذه المشاكل تتجدد كل جمعية عمومية للنادي.. ولا أدري هل بات كرسي البرتقالي مطمعا أم أن من يسعون إلى الكرسي يفكرون بالذكاء الإداري أن النادي اكتمل ونضج وبات له وضع في دوري النجوم، في حين في السابق لم يفكر أن يقترب منه أحد عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثانية!!.. توقيت الانتخابات والجمعية العمومية كان صعبا ولكن الأصعب أن النادي بات بلا إدارة في توقيت من المفترض أن يستعد الفريق الأول للموسم الجديد وكفى ما حدث له من قبل !!.. ما حدث في اجتماع الجمعية العمومية يحتاج إلى وقفة من المسؤولين قبل أعضاء النادي ولعل بطلان الانتخابات يؤكد أن هناك تلاعبا واضحا وتزويرا في توقيعات الأعضاء، ويحتاج إلى تحقيق قبل أن يتم تصحيح الوضع !! قرار اللجنة الأولمبية ببطلان قائمة الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني التي كانت مرشحة لانتخابات النادي ليس كافيا لحل أزمة هذا النادي الذي دائما ما يشهد مهاترات في كل دورة انتخابية. لست ضد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن في دخوله الانتخابات بالعكس لو أن الانتخابات مرت مرور الكرام ونجح بالتزكية فالطبيعي ألا يعترض أحد ولابد من تدعيمه من أجل أن يواصل مسيرة النادي بعد النجاحات التي تحققت على يد الشيخ فيصل بن أحمد والذي لا أنحاز له بقدر ما أنحاز لحبي وانتمائي للنادي البرتقالي. ربما حاولت التزام الصمت لفترة حتى أرى وأتابع إلى أين سترسو سفينة أم صلال.. هل ستعود إلى بر الأمان أم ستظل في مهب الريح ؟!.. ولم تتوقف اتصالاتي خلال الفترة الماضية سواء مع أبناء النادي أو الجماهير لأرى ما يحدث في قلعة صقور برزان. وهنا لابد أن أشيد بجهود الشيخ فيصل بن أحمد الذي لم يهتم بالانتخابات ولم يترشح لها ولكنه لم يتنصل من المسؤولية تجاه النادي وراح يكمل تعاقدات الفريق ويجهزه للموسم المقبل وكانت آخر التعاقدات مع الأسترالي ساسا وهذه الصفقات ستضع الفريق على أول الطريق الصحيح في الموسم الجديد. لم يفكر رئيس النادي أن يهرب من الميدان ويترك الفريق في هذا التوقيت حتى يغرق من يأتي بعده وأصر أن يكمل مسيرته حتى يتم تعيين مجلس إدارة جديد، ولابد أن نرفع له العقال احتراما لموقفه مع النادي، وقد يتصور البعض أن رئاسة أي ناد "واجهة وشو إعلامي" وتصريحات وصور في الصحف ولقاءات في القنوات الفضائية ولكن خلف الكواليس هناك تركة مثقلة بالهموم والمشاكل وديون وخلافات وتعاقدات وأمور لا حصر لها، ومن يرد أن يتذوق لذة العسل عليه أن يتحمل لذع النحل!!
548
| 08 يوليو 2012
تستضيف الدوحة حاليا البطولة الآسيوية الثالثة عشرة لكرة اليد للشباب بصالة نادي قطر والتي تضم 14 منتخبا، تبحث عن اللقب وثلاث بطاقات مؤهلة لمونديال البوسنة والهرسك العام المقبل، ولا أريد أن أشيد بالتنظيم المثالي للبطولة لأن شهادتي مجروحة ولكن أريد الحديث عن الكوادر الوطنية التي تدير البطولة.. تجولت في أجواء البطولة وذهبت إلى صالة نادي قطر حيث منافسات البطولة والحقيقة أن التنظيم من بوابة الدخول حتى المدرجات به سلاسة ولا توجد تعقيدات، صحيح أن البطولة تقام خلال فصل الصيف والإجازات والجماهير ليست بالقدر الكبير ولكن الجمهور العنابي الذي يساند منتخبنا أثبت أنه وصل إلى مرحلة الاحترافية في التشجيع طالما أنه يساند منتخب قطر وليس شرطا أن يكون منتخب كرة القدم أو منتخب الطائرة. لم أكتف بمشاهدة المباريات مع أولادي الذين أصطحبهم في كل مكان وشاهدوا التطور الكبير بنفس سرعة مرور الزمن فمن دخل قطر منذ شهر مضى ويعود الآن سيجد الجديد في كل مكان. ذهبت إلى فنادق البطولة وأيضا اصطحبت أولادي معي، والأجواء في الفنادق غير، لأن جميع اللاعبين في كل المنتخبات يتعاملون معا باحترام شديد وحب بعيدا عن المشاحنات داخل الصالة، وشاهدت منتخبنا وأيضا منتخبات الإمارات والكويت واليابان وغيرها من المنتخبات وحرصت على التحدث معهم عن الخدمة المقدمة من إدارة الفندق وهل لديهم أي ملاحظات، فكان رد الفعل السريع منهم بالإشادة باللجنة المنظمة والبطولة. وعندما كنت أجلس في بهو الفندق وجدت أحمد الشعبي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة قادما والتقى بجميع الوفود وتحدث معهم عن أي مشاكل تواجههم وهنا أدركت سر نجاح البطولة بل تيقنت أن البطولة نجحت قبل أن تبدأ، فإذا كان رئيس اللجنة المنظمة لا يهدأ ولا ينام ويتواجد في كل مكان، فما بالنا بمن تحته في سلم الترتيب في اللجنة المنظمة للبطولة، أعتقد أن ما يقوم به الشعبي يؤكد أن ما تحقق من إنجازات في الفترة الأخيرة لكرة اليد القطرية وآخرها لقب آسيا لكرة اليد الشاطئية وراءه مجلس إدارة يعمل ليل نهار للوصول باللعبة إلى مصاف العالمية. أتمنى أن يسدل الستار على البطولة ومنتخبنا يحمل كأسها من أجل أن يكتمل النجاح للجنة المنظمة واتحاد اليد ونتأهل للمونديال، ليضرب الاتحاد ثلاثة عصافير بحجر واحد، نجاح التنظيم والكأس والتأهل للمونديال. آخر الكلام ما يحدث لمنتخب كرة القدم تحت 22 سنة يحتاج إلى وقفة كبيرة بل يحتاج إلى إعادة نظر سريعة لأن هذه النتائج لمنتخب سيمثل الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة مؤشر خطير وجرس إنذار لاتحاد الكرة قبل فوات الأوان، أتمنى أن نتعامل مع قضية هذا المنتخب باهتمام شديد لأنه المستقبل ولو أن المستقبل بهذا الشكل، فلا نملك سوى أن نقول "الله كريم".
445
| 05 يوليو 2012
خسارة بطعم المرارة وهزيمة قاسية وكبيرة تلقاها العنابي على أرضه ووسط جماهيره أمام النمور الكورية، وهي الخسارة التي استحقها العنابي عن جدارة دون أن نزيد ونبرر ونقول الكثير عن أسباب الخسارة القاسية، نعم مازلنا في بداية المشوار الأخير في التصفيات ولكن عندما نفكر بهذه الطريقة سنخسر كل المباريات المتبقية ربما تكون الخسارة أمام كوريا بمثابة جرس إنذار مبكر قبل الوصول إلى وضع قد نندم عليه كثيرا ونهدر من بين أيدينا فرصة ذهبية ربما لا تتكرر في السنوات المقبلة وهي الوصول إلى المونديال ونضطر للانتظار حتى مونديال 2022 كي نلعب مع الكبار. من يبرر ولا يعترف بالأخطاء ويجدد الثقة في اللاعبين دون أن يدركوا ما فعلوه، سيدفع الثمن غاليا في المباريات المقبلة، وبالطبع كلامي في اتجاه أتوري الذي خرج بعد المباراة يؤكد ثقته في اللاعبين وأرسل لهم "مسج" يطالبهم فيها بنسيان المباراة ونتيجتها الثقيلة!! لا يا أتوري نسيان المباراة صعب للغاية ولو أنت نسيت وطالبت اللاعبين بنسيانها فلن تنساها الجماهير. وهناك طرق كثيرة لتجهيز اللاعبين قبل مواجهة إيران غدا الثلاثاء في الجولة المقبلة وأرى أن تصحيح الأخطاء لن يأتي بالكلام في المؤتمرات الصحفية وقبل شحن اللاعبين لمباراة إيران يجب أولا أن يدركوا الأخطاء الكارثية التي ارتكبوها أمام كوريا. والسؤال الذي أطرحه على رئيس اتحاد الكرة، هل تدليل اللاعبين سيؤتي ثماره في مباراة إيران؟! وهل عدم القسوة على اللاعبين سيجعلهم يدركون أخطاءهم التي ارتكبوها في اللقاء؟! الطبيعي أن رئيس اتحاد الكرة يدافع ويحاول أن يبعد اللاعبين عن ضغوط الإعلام، ولكن لماذا لا نجرب طريقة الضغط على اللاعبين بكشف الأخطاء التي ارتكبوها على مرأى ومسمع من الجميع ونضعهم تحت ضغوط كي يدركوا الخطر الذي سيداهمهم لو خسروا المباراة المقبلة. لا نريد أن نتعامل مع المنتخب بطريقة توجيه الإعلام لما يقال وينشر، ولابد أن يكون للإعلام الدور المهم في توجيه المنتخب وكشف أخطاء اللاعبين، لأن المطالبة بتحويل دفة النقد إلى التدليل وتجديد الثقة سيكون له رد فعل عكسي. لا أريد أن أبالغ في انتقاد لاعبي المنتخب ولا أريد أن أهلل وأطبل على مباراة خسرناها بالأربعة على ملعبنا، دعونا نتعامل مع الواقع الحقيقي ربما يكون له نتائج إيجابية. آخر الكلام: علينا أن نبدأ في لعبة الحسابات مع الكبار في المجموعة كوريا وإيران ونتذكر دائما أن الفوز على لبنان وأوزبكستان لن يذهب بنا إلى البرازيل والمركز الثالث في المجموعة لن يشفع لنا للعب في المونديال.
414
| 11 يونيو 2012
عندما يلتقي العنابي مع الكوري الجنوبي مساء اليوم في ملعب البطولات في الجولة الثانية للتصفيات النهائية لمونديال البرازيل 2014، ستكون جماهيرنا حاضرة في الموعد وهو ما قطعناه على أنفسنا أن نساند منتخبنا في كل الظروف والأحوال مهما كانت النتيجة ومهما كانت درجة أهمية اللقاء سواء كان وديا أو لقاء مصيريا مثل لقاء اليوم. الحضور الجماهيري اليوم سيرسم الكثير من ملامح المباراة خاصة على لاعبينا الذين يحتاجون للمساندة أمام هذا الفريق الشرس والذي يملك الكثير من الخبرة ولديها عدد كبير من اللاعبين المحترفين خارج كوريا وأيضا عدد من الأسماء المعروفة على مستوى القارة الصفراء، وهو ما يجعلنا نطالب الجماهير بالحضور والمساندة والتشجيع المثالي ونجعلها " جمعة الجماهير" لتنطلق الحملة الجماهيرية ليس فقط في هذه المباراة بل في كل المباريات المقبلة والحاسمة لمنتخبنا. قد يكون فارق الخبرة لصالح الكوريين ولكننا نستطيع أن نتغلب على هذا الفارق باللعب بحماس وروح قتالية وهذه مهمة اللاعبين في الملعب خاصة أن الكوري يتعامل مع المباراة بثقة لأن التاريخ والحسابات في صالحه وهذه الثقة في صفوف الكوري نحتاج إليها في مواجهته اليوم لأنها قد تتحول إلى ثقة مفرطة وغرور في التعامل مع اللقاء. كرة القدم عودتنا أنه لا يوجد مستحيل، ومن السهل أن تفوز على أي فريق بشرط أن تمتلك العزيمة والإصرار والتحدي على تحقيق ما تريده وأعتقد أن النقاط الثلاث التي حصدها العنابي أمام لبنان كافية لزيادة حماسهم للعب بقوة والخروج بنتيجة إيجابية. أتمنى أن تستجيب الجماهير لنداء الوطن لأن هذه المباراة مهمة وطنية وأعرف أنها تأتي في يوم افتتاح يورو 2012 والجميع ينتظر هذه البطولة ليشاهد الإثارة والمتعة وما تحمله كرة القدم من مفاجآت ولكن مواجهة العنابي والكوري أهم بكثير لأن مباريات البطولة تعاد بشكل متكرر ويستطيع أي شخص أن يشاهدها ولكن المنتخب أمامه 90 دقيقة يحتاج فيها إلى تشجيع من القلب. آخر الكلام: مرت عمومية النادي العربي هادئة وفوز قائمة الهتمي بالتزكية ولعل هذا الهدوء الذي شاهدناه في العمومية يدفعنا إلى التساؤل.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ؟ّ!.. أم أنه هدوء يصل إلى الحد السبات والنوم العميق ؟!.. أتمنى أن تنتهي حقبة الخلافات في النادي العريق للأبد، وأن يرفع الجميع شعار المصلحة العامة من أجل ناد بحجم واسم العربي ، كفاكم خلافات يا عرباوية واسمعوا نصيحة الدكتور عبدالله المال وافتحوا صفحة جديدة من أجل ناديكم، ومساندة المجلس الجديد أول خطوة في طريق التصحيح وأتمنى أن تتحقق.. لأن غياب البطولات عن القلعة الحمراء أسبابها إدارية وأرى أن المجلس الجديدة سيكون بداية مرحلة جديدة في تاريخ النادي وأنا متفائل بذلك.. وأدعو العرباوية بالتفاؤل وأقول لهم " تفاءلوا بالخير تجدوه ياعرباوية"!!
404
| 07 يونيو 2012
حقق منتخبنا العنابي أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات نحو مونديال البرازيل 2014، وهي تعد أغلى 3 نقاط في بداية المشوار ولكنها أيضا نقطة أول السطر لأن العنابي مازال أمامه مشوار صعب مليء بالمطبات وهو يقابل فرقا اعتادت على التأهل للمونديال من قبل وأيضا اعتادت على هذه الضغوط في حين أننا نبحث عن تأهل انتظرناه طويلا للوصول إلى المونديال ونحن نتطلع إلى ما هو أبعد وهو مونديال 2022. نعم سعدنا بالفوز ولن ننظر إلى الأداء بقدر ما نبحث عن النقاط، فلم تعد عناوين "قدمنا وخسرنا"، تعجبنا لأنها تحبط أي شخص، وعندما يقدم أي فريق مستوى فعليها أن يفوز وعندما يخسر عليه أن يتذكر دائما أنه خسر حتى ولو لعب في ملعب المنافس طوال المباراة. علينا أن نطوي صفحة لبنان بسرعة ونفكر في الخطوة المقبلة والتي ستكون البداية الحقيقية لمستوانا في التصفيات النهائية وستكون المباراة على أرضنا ووسط جماهيرنا ولا نلتفت إلى نتائج الآخرين، فقد حقق إيران الفوز على أوزبكستان في طشقند مثلما فعلنا مع لبنان ولكن مواجهة العنابي أمام كوريا ستكون الأصعب لأن الفريق الكوري متحمس لبدء التصفيات الأخيرة بعد أن خرج من حسبة ضربة البداية ولم يلعب، وبالتالي كانت فرصته كبيرة لرؤية المنتخبات الأربعة التي سيواجهها بشكل أوضح، وإن كانت قضية الأوراق في كل منتخب لا تعني الكثير لأنها باتت مكشوفة للجميع ولن يأتي مدرب بلاعب من كوكب آخر كي يلعب معه المباراة ثم يعود إلى كوكبه. العنابي سيلعب خلال الشهر الحالي 3 مباريات، لعب إحداها أمام لبنان والثانية أمام كوريا الجنوبية والثالثة ستكون يوم 12 أمام إيران خارج ملعبنا قبل أن ننتظر شهرين على العودة من جديد للتصفيات واللعب أمام أوزبكستان. منتخبنا ينافس إيران على قمة المجموعة ولكن هناك شروطا قاسية كي يحافظ على هذه الصدارة، فالوصول إلى القمة صعب ولكن المحافظة عليه أصعب، ومن هذه القاعدة يجب أن تكون سياسة الجهاز الفني لمنتخبنا في التعامل مع المباريات المقبلة، لأنها تمثل الفرصة الأخيرة، وكثيرا ما سنحت لنا فرص ولم نستغلها بالشكل المناسب. علينا أن نستفيد من تجاربنا السابقة وأيضا من تجارب المنتخبات الأخرى التي فشلت في التأهل ثم عادت وتألقت وقدمت مستويات جيدة، لأن طموح وحلم شعب يستحق من الجهاز الفني والإداري واللاعبين واتحاد الكرة أن يتكاتفوا معا من أجل التواجد في المونديال. آخر الكلام: الإفراط في التصريحات التي تعقب الانتصارات دائما ما يكون لها رد فعل سلبي على مستوى اللاعبين في المباراة التالية لهم، وأتمنى أن يكون التركيز في التدريبات والملعب أكثر من الكلام في الإعلام، وعندما نتخطى أول 3 مباريات وتحصل على استراحة لالتقاط الأنفاس وقتها يكون الحديث للإعلام ولكن الآن ماذا نقول مع ضربة البداية، حصلنا على 3 نقاط ومازال المشوار طويلا.
403
| 05 يونيو 2012
خرجنا من سباق الأولمبياد للمرة الثانية على التوالي ولم تنل الدوحة نصيبا في الدخول للتصفيات النهائية لاستضافة أولمبياد 2020ولكن الخروج من السباق ليس نهاية المطاف وقد نجحنا في أن نضع قدمنا للمرة الثانية في المنافسة، فأتذكر أن الدوحة خرجت من التصفيات الأولى، في أولمبياد 2016، وقتها لم أنم ليلتي من الحزن على استبعاد بلدي وجلست أفكر كثيرا ولكنها كانت الصدمة الأولى، حيث لم نعتد أن ندخل سباقا في استضافة البطولات ونخسره ربما هذا الجيل اعتاد على ذلك وبعد تفكير عميق هدأت وأيقنت أن الخروج من سباق الأولمبياد ليس نهاية المطاف ولابد أن يتجدد الأمل الذي نعيش عليه وبه. تحركنا كثيرا عندما دخلنا ضمن أفضل 5 مدن في العالم في سباق استضافة الأولمبياد وبالطبع هذه المرة سهرنا رغم أنفنا لأن الإعلان عن النتيجة كان في الواحدة والنصف صباحا والحقيقة أنني كنت متفائلا هذه المرة أيضا في الدخول في السباق الأخير والوصول لأفضل 3 مدن في العالم مرشحة لاستضافة الأولمبياد. أدرك أن بلادي وعلى رأسها سمو الأمير قدموا الكثير للوصول إلى الأولمبياد وتحقيق حلم الجماهير مثلما حققوا حلم المونديال الذي سيحلق في سماء الدوحة 2022، ولكن الخروج ليس تقصيرا بقدر ما هو رياضة فوز وخسارة وقد سبقنا مدنا كثيرة في هذا السباق وحاولت كثيرا مثل مدريد وطوكيو وغيرها من المدن العالمية ورغم ذلك تم استبعادها وأعادت المحاولة مرة أخرى وقد تنجح وقد تخرج من السباق ولكن المهم أن نعيد المحاولة في أولمبياد 2024 من أجل الأجيال المقبلة. سيظل حلم الأولمبياد يراودنا حتى نصل إلى تحقيقه، من حق شعبنا أن يفخر بقيادته الحكيمة والتي تدرك ما يدور في الشارع وتسعى لتحقيقه من أجل إسعاد كل المواطنين والمقيمين على أرض قطر. نعم يكفينا شرف المحاولة ولكن لن تتوقف المحاولات، نعم نشكر كل من أسهم وحاول واجتهد من أجل بلدنا ولكن علينا أن نزيد من جهودنا للوصول إلى مستوى أفضل وأعمق لأن مثل هذه الأمور تحتاج إلى طفرة في كل المجالات وحتى لو كانت الطفرة موجودة فبدون إعلام ودعاية وسياحة وتضافر الجميع لن نصل إلى الهدف والأهم أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون ونجحوا. ليس عيبا أن نطلب ملف المدينة التي سنفوز بالسباق ونستعين بخبراتهم في إعداد الملف وليس عيبا أن نتعلم من الآخرين حتى نقتصر المسافات والزمن، فقد بدأنا خطوة الألف ميل إلى الأولمبياد وقطعنا أشواطا كبيرة وعلينا الآن أن نكمل بنفس الروح والعزيمة والإصرار على تحقيق الهدف.
378
| 25 مايو 2012
كل عام وانتم بخير، انتهى الموسم الكروى المحلى بكل ما فيه من مشاكل وأفراح النصر ودموع الهبوط وتعاقدات واصابات لم يتوقف لحظة واحدة طوال الموسم، وبدأ الآن مرحلة ما بين المشاركة الآسيوية لفرقنا التى خرجت واحدة تلو الأخرى.. للاسف!!حان وقت التقاط الأنفاس والدخول فى استراحة محارب مع هدوء الأجواء الكروية والتى ستبدأ من جديد بصفقات الموسم المقبل وسواء كانت هذا الصفقات جيدة أو ضعيفة فلن نستطيع الحكم عليها الا بعد أن يبدأ الموسم بداية من صفقة راؤول وانضمامه لنادى السد او أقل الصفقات على مستوى الموسم.نفضنا غبار الموسم مع حفل جوائز نهاية الدورى وأيضا حفل جوائز قناة الكأس التشجيعية التى مازالت تثير الجدل فى كل اختياراتها وكل موسم ننتظر أن تأتى بالجديد ولكن الجوائز زادت بشكل كبير وبات مسرح التكريم مكدسا للغاية، فقد كان فى السابق يصعد للمنصة الفائز بالجائزة فقط وبات الوضع الآن فجا بطريقة واضحة بعد أن رفعت قناة الكأس شعار "ارضاء جميع الأطراف" ورغم ذلك فشلت فى الارضاء، وهناك من يحمل فى نفسه ظلما وتعسفا وغبنا من توزيع الجوائز، ولا ندرى ماذا يحدث خلف الكواليس فى قضية توزيع الجوائز؟!هل اللجنة تتعامل مع توزيع الجوائز على أساس ان من فاز بالمركز الأول فى تغطية بطولة معينة لا يفوز بالمركز الأول فى أى تغطية فى بطولة أخرى؟!.. أم ان الاختيار سيتم على أسس مهنية؟!الحقيقة التى لابد أن يعرفها الجميع أنه لا توجد صحافة رياضية فى العالم تضخ هذا الكم الكبير من الورق فى تغطية بطولة حتى لو كانت الأولمبياد لان كل صحيفة تتعامل بمنطق الربح والخسارة وهى ناحية اقتصادية بالدرجة الأولى، ولو أن حسبنا بالورق والقلم تكلفة الجريدة من ناحية الورق فقط سنجد ان قيمة جوائز قناة الكأس كلها لا تكفى لتغطية متطلبات الورق لصحيفة واحدة طوال فترة البطولتين أى أن الجريدة تخسر الأموال فى تغطية حدث معين وفى النهاية يتحكم فى اختيارها للجوائز مجموعة لا نشكك فى نزاهتهم ونحترمهم ونقدرهم.. ولكن بعيدا عما نراه ونتابعه، والسبب أن القناة ترفع شعار توازن القوى!!بالطبع انحاز الى ما كتبه الزميل محمد المهندى الذى بذل الكثير من الجهد طوال هذه البطولة وأجرى حوارات رائعة ومع شخصيات تظهر فى الساحة الاعلامية لأول مرة، وقد شعر فى كتاباته بمرارة الظلم الذى وقع عليه من لجنة كانت مهمتها ارضاء جميع الأطراف، ولكن اللجنة لم تدرك أن ارضاء جميع الأطراف غاية لا تدرك!!لو كنت مكان المهندى لاعتذرت عن استلام الجائزة احتجاجا عن اختيارات اللجنة ولو فعلها المهندى لفتح أبوابا من الاحتجاجات من عدد كبير من الزملاء وتصل الجائزة فى النهاية الى طريق مسدود.لا أطالب بالغاء الجائزة بعد أن باتت المحرك الرئيسى فى التغطية الاعلامية لأغلى البطولات سواء فى تغطية قناة الكأس نفسها أو الحراك الصحفى فى البطولة ولكن يجب اعادة النظر فى أمور كثيرة تجعل من يفوز ومن لا يفوز يشعر بالرضا فى الاختيارات.اخر الكلام: — عفوا زميلى المهندي.. لا تحزن لأنك فزت بكل الجوائز بشهادة رجل الشارع وكل الاعلاميين الذين أثنوا على ما قمت به من عمل رائع طوال الفترة الماضية كما أن تكريم جريدة الشرق لكل الزملاء بالقسم الرياضى هو أكبر من أى تكريم.
360
| 17 مايو 2012
مساحة إعلانية
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1413
| 18 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1152
| 19 مايو 2026
تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...
963
| 16 مايو 2026
تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...
735
| 17 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
600
| 20 مايو 2026
خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...
561
| 18 مايو 2026
تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...
561
| 17 مايو 2026
قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...
552
| 17 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
531
| 19 مايو 2026
منذ بدايات انتشار الإنترنت في العالم العربي، استُخدمت...
525
| 18 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
516
| 19 مايو 2026
هناك إشكالية واضحة لدى بعض مثقفي العرب في...
513
| 16 مايو 2026
مساحة إعلانية