رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يعيش اتحاد اليد حالة من التجهيزات العالية الجودة لحدثين مهمين الأول هو بطولة السوبر جلوب 2013 لكرة اليد وهي البطولة العالمية التي ينظمها اتحاد اليد سنويا وتدخل ضمن الأجندة الدولية. وإذا كانت هذه البطولة تقام سنويا وتشهد الجديد من عام إلى آخر ونجاحها مضمون بعدما وصلنا إلى مرحلة الخبرة الإدارية في استضافة البطولات إلا أن البطولة الأهم التي نترقبها جميعا هي بطولة العالم لكرة اليد للرجال "قطر 2015" لانها الحدث الذي سيكون له تأثير كبير على مستوى اللعبة ومكاسبه الفنية والإدارية سيكون لها مردود على اللعبة في السنوات المقبلة وسيكون القفزة الكبيرة للعبة. ولعل ما تقوم به اللجنة المنظمة من استعدادات وتجهيزات مبكرة يؤكد أن التحدي الكبير قادم لاتحاد اليد واللجنة المنظمة وإن كان وجود سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني على رأس الهرم في اللجنة المنظمة بصفته رئيس اللجنة يضمن لنا كسب التحدي قبل أن تبدأ البطولة بشهور طويلة واكبر دلالة هو متابعته المستمرة لكل صغيرة وكبيرة واخرها زيارته التفقدية والميدانية لموقع صالة لوسيل الرياضية وهي الصالة التي طالبنا بها كثيرا لأن مثل هذا المجمع يجلب العديد من البطولات العالمية ليس فقط على مستوى كرة اليد بل في بقية الألعاب طالما أن الصالة تستطيع استقبال أي حدث رياضي ... السؤال الذي نضعه على طاولة اتحاد اليد، كيف سيتم الاستفادة بالدرجة القصوى من استضافة المونديال على المستوى الفني لو أدركنا أن المستوى الإداري مضمون من واقع الخبرة في البطولات السابقة، وما أقصده في المستوى الفني ليس فقط على مستوى المنتخب الأول والذي سيكون بالطبع في قمة جاهزيته من أجل التمثيل المشرف، ولكن النواحي الفنية الأخرى على مستوى التحكيم والمدربين على سبيل المثال والعديد من الأمور التي تتعلق بعناصر اللعبة. من وجهة نظري أن يقوم الاتحاد بعمل بروتوكولات مع عدد من المنتخبات العالمية التي لم يسبق أن أبرم معها اتفاقيات مسبقة على أن تتم قبل المونديال من أجل الاستفادة منها باللعب معها وبالطبع جميع المنتخبات سترحب خاصة لو وجهنا لها الدعوة للعب على صالاتنا التي سوف تستضيف البطولة واقترح أيضا أن يكون هناك تكثيف للدورات والدراسات للمدربين والحكام والإداريين فهذا الحدث لن يتكرر بسهولة وعلينا الاستفادة بالشكل الذي يجعلنا نخرج من المونديال بطموحات وتطلعات جديدة نحو مستقبل اللعبة. آخر الكلام: لا أدري لماذا ينشغل أحد أعضاء اتحاد لعبة جماعية بخروج ما يدور في الكواليس من مشاكل ولا ينشغل في علاج هذه المشاكل والتي تؤثر بالسلب على مسيرة اللعبة، ما يدور داخل الاتحاد مكشوف أمام الجميع ومن يظن نفسه أنه "الديكتاتور" فهو واهم لأنه الأقرب للخروج من الباب الخلفي، وأقول له "لو دامت لغيرك ما وصلت لك" !!
397
| 04 أغسطس 2013
وصلنا إلى مرحلة بعيدة في عالم الاحتراف بعد تطبيقه من قبل الاتحاد الآسيوي وحصلت أنديتنا على الرخصة الآسيوية التي تؤكد أحقيتها في المشاركات القارية وتثبت بالدليل القاطع احترافية الإدارة في أنديتنا لأن الحصول على الرخصة يحتاج العديد من المتطلبات في مقدمتها وجود نظام احترافي في إدارة النادي من جميع النواحي الإدارية والمالية والقانونية وهو ما يجعل الأندية تتعامل مع تعاقدات اللاعبين بشكل احترافي. يبدو أن احتراف أنديتنا على الورق وليس له علاقة بأرض الواقع، والدليل هو ما يحدث من شكاوى اللاعبين الأجانب ضد أنديتنا ومطالبتهم بالحصول على مستحقاتهم الكاملة بعد رحيلهم وهو ما حدث مؤخرا من المغربي حسين خرجة ولحق به مواطنه يوسف حجي وكلاهما لعب للعربي ويطالب بمستحقاته المالية وتقدم كلاهما بشكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم رغم أن حجي لم يلعب مع الفريق سوى 3 أشهر وخرج للإصابة. السؤال الذي يطرح نفسه، كيف يتم إبرام العقود مع اللاعبين الأجانب وأيضا المواطنين وأين المستشار القانوني للنادي الذي قام بكتابة هذه العقود وترك بها من الثغرات ما يكفي كي يسمح للاعب أن يشكو النادي إلى الفيفا ويسيء إلى اسم النادي وإلى الدوري القطري أمام الفيفا والمحكمة الرياضية الدولية "كاس" والتي سوف تتجه إليها الشكوى وتتحول إلى قضية، وعندما تصدر حكمها لابد من تنفيذه خلال شهر واحد وإلا سيتم توقيع العقوبات على النادي واتحاد الكرة. القضية لها أبعاد كثيرة ومتشعبة ولها سلبيات لدرجة أن ما يطالب به أي لاعب يتقدم بشكوى هو أقل السلبيات وعلينا أن ننظر إلى ما هو أبعد من شكاوى متكررة ضد أنديتنا لأن المتهم الأول في القضية ليس اللاعب ولا مدير أعماله الذي وضع هذه الشروط في العقد والتي ربما تسمح للاعب بالحصول على عقده كاملا في حالة استغناء النادي عنه، بل المتهم هو الإدارة القانونية التي صاغت العقود بهذا الشكل وتلبية طلبات اللاعب دون نقاش وكأنه اللاعب السوبر الذي سيعيد للنادي أمجاده. لو سألت أي مشجع في المدرجات عن عقود اللاعبين سيكون رده فوري هو أن يحصل اللاعب على قيمة شهرين من عقده في حالة فسخ العقد من قبل النادي وفي حالة رغبة اللاعب في الرحيل رغم استمرار عقده فيكون هناك بند في العقد طبقا لاتفاق الطريفين وهو أيضا ما يحدث في حالة إصابة اللاعب وغيابه عن الملاعب لمدة معينة يتم فسخ العقد تلقائيا. الثغرات في العقود باتت عنوانا لمعظم تعاقدات أنديتنا سواء على مستوى اللاعبين أو الأجانب وعلينا أن نبدأ من الآن التعامل مع الصفقات الجديدة بشكل مختلف ومن خلال إدارة قانونية لا تعرف لغة التنازلات وإضافة بنود حسب رغبة اللاعب أو المدرب. آخر الكلام: الحل في هذه المعضلة هو تدخل اتحاد الكرة واللجنة الأولمبية ووضع مستشار قانوني لمراجعة كل العقود الخاصة باللاعبين والمدربين قبل التعاقد معهم وبالشكل الذي يضمن الحفاظ على سمعة أنديتنا ودورينا وإذا كانت اللجنة الأولمبية تتحمل تعاقدات اللاعبين الأجانب فلابد أن تدقق في العقود قبل التوقيع عليها والاعتراض على أي بند قبل وضع النادي تحت مقصلة المشاكل.
583
| 31 يوليو 2013
منذ ترشحت قطر لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم والحملات المغرضة لم تتوقف حصلنا على شرف الاستضافة ولم يلتزم المغرضون الصمت فلم أرى في حياتي دولة منظمة للمونديال تتعرض لهجوم مثلما تعرضت قطر وكم كانت سعادتي لا توصف مع كل من يروجون الشائعات ويحاولون تشويه المنظر الجميل لأننا في كل مرة نظهر أمام العالم بصورة مختلفة تماما عما يردده أصحاب الحملات المغرضة، بل إنه الواقع الذي نعيش فيه، من يروجون ضد مونديال 2022 ويحاولون النيل منه هدفهم واضح وضوح الشمس لأنهم يدركون حجم المكاسب الكبيرة التي تعود على أية دولة تنظم المونديال سواء على المستوى الاقتصادي أو السياحي والمنشآت ودائما ما يكون المونديال نقلة حقيقية في تاريخ أي دولة بل إنها تمثل حقبة جديدة للأجيال القادمة. ربما تكون هذه المقدمة هي عنوان لما أريد أن أتحدث فيه عن السؤال الذي اعتاد الإعلام في كل مكان أن يوجهه إلى كل نجم كروي أو رياضي عالمي أو فيه مؤتمر صحفي دائما ما يكون بعيدا عن المونديال وهو هل تفضل إقامة مونديال 2022 في الصيف أم الشتاء؟. ودائما لا يكون السؤال في محله ولا علاقة له بالنجم الذي يحضر المؤتمر لأنه ليس صاحب قرار وليس هناك تصويت بهذا الشأن والسؤال ليس له محل من الإعراب، فقد تم اختيار قطر لاستضافة المونديال في نفس التوقيت الذي يقام فيه مونديال البرازيل 2014 وكل نسخ كأس العالم السابقة، وعندما يكون هناك اتجاه لإقامة المونديال في الشتاء أو تعديل موعده والتوقيت ليس دستورا ولكن هناك أمور كثيرة لتعديل الموعد. ولعل ما جعلني أفتح هذا الموضوع هو ما نشرته مجلة كيكر الألمانية عن أن التوجه داخل الفيفا هو إقامة المونديال في شهر نوفمبر على أن تكون النهائيات في ديسمبر 2022. عندما فازت الدوحة باستضافة المونديال كان الاتجاه إلى تكييف الملاعب وهو ما لم يحدث في أية بطولة من بطولات الفيفا من أجل اللاعبين والجماهير ولدينا تجربة في هذا الشأن وقادرون على فعل المستحيل من أجل إنجاح المونديال. ليس هناك اعتراض على استضافة المونديال في الصيف أو الشتاء، ولكن هذه الأمور لا تحتاج إلى هذه الضجة الكبيرة لأنه في النهاية سيكون قرار الفيفا بالاتفاق مع اللجنة المنظمة للمونديال واجتماعات وأمور كثيرة بهذا الشأن، في النهاية نحن جاهزون لاستضافة المونديال في أي زمان وسنكون على الوعد أن تكون نسخة 2022 هي مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم، في الاستضافة والإقامة والملاعب والمواصلات، بالفعل ستكون نسخة استثنائية. آخر الكلام:- الصفقات التي أبرمتها أندية الدوري خلال الأسابيع الماضية كشفت عن صفقات من العيار الثقيل ووجوه جديدة ستظهر في ملاعبنا.. ولكن يبقى الملعب هو الفيصل فيما يستحق اللعب في دورينا ويحصل على الملايين ومن يستحق أن يجلس في المدرجات!!
335
| 29 يوليو 2013
تعيش ملاعبنا ومراكزنا الشبابية حالة من الطوارئ بسبب الدورات الرمضانية في جميع مناطق الدولة وفي كل الملاعب والصالات تجد دورة رمضانية وعددا كبير من الفرق المشاركة، والجميل في هذه الدورات هو مشاركة عدد كبير من القيادات والشخصيات العامة وأيضا يشارك بعض المدراء والمسؤولين في الهيئات والوزارات وغيرهم من الشخصيات التي اعتادت أن تشارك في دورات شهر رمضان الكريم ولابد أن أشيد هنا بمشاركة هذه القيادات التي أضفت على الدورات روح الجدية وأيضا تحقيق أهدافها في ممارسة الشباب للرياضة وأيضا للتنافس كما أن وجود هذه الشخصيات يعد رسالة واضحة ودعوة إلى جميع المواطنين والمقيمين للمشاركة، فعندما يشارك مسؤول في أية دورة ويلعب مع أي فريق فهو دلالة كبيرة على عمق الرسالة التي يوجهها. والحقيقة أن هذه الدورات تعج بالمواهب التي تنتظر أن تحصل على فرصتها وليست مسجلة في أندية وأتذكر أنني كتبت من قبل عن هذه الدورات وطالبت اتحاد الكرة باختيار كشافين لمتابعة هذه الدورات ويختارون أفضل اللاعبين ويقوم بتوزيعهم على الأندية خاصة صغار السن الذين يبحثون عن فرصة وأيضا هناك دور كبير في الأندية ومدربيها من أجل متابعة هذه الدورات التي باتت ماركة مميزة كل عام في شهر رمضان المبارك بجانب تواجد عدد كبير من اللاعبين القدامى الذين يعودون من جديد إلى الساحة الكروية ويمتعونا بالأداء الراقي رغم اعتزالهم الملاعب وينطبق عليهم المثل القائل " إن ذبلت الزهرة رائحتها فيها". والمثير في هذه الدورات وجود جماهير كبيرة للدرجة التي جعلتها تخطف الأضواء وبقوة من بطولة كأس الشيخ جاسم التنشيطية التي بدأت الأول منذ يومين والتي قد لا نشعر بوجودها نهائيا سوى متابعة نتائجها من خلال الصحف!! الآن نحن بحاجة إلى إقامة هذه الدورات في جميع الأندية وأتمنى أن تقام بطولات مفتوحة وأخرى لصغار السن وتسمح للمواطنين والمقيمين اللعب فيه دون قيد أو شرط، فقد يخرج من رحم هذه البطولات الرمضانية من هو يقود منتخبنا في المستقبل، فقد بدأنا الاهتمام بالمدارس من خلال مشروع اليوم الأولمبي المدرسي وآن الأوان أن نتحرك في اتجاه آخر، للكشف عن المواهب الشابة التي تحتاج إلى رعاية وليست موجودة في أنديتنا. ننتظر الاهتمام من اتحاد الكرة والأندية بداية من البطولات الرمضانية المقبلة من أجل تحويل هذه الدورات إلى مهرجانات كبيرة تخطف الأضواء وعلى اتحاد الكرة أن يتم تكليف مجموعة من مدربي الاتحاد بمتابعة هذه الدورات.
332
| 23 يوليو 2013
تدور منافسات بطولة الأندية الآسيوية الخامسة عشرة أبطال الدوري لكرة اليد على صالة الغرافة وسط العديد من الأحداث الرياضية التي تمتلئ بها الأجندة الرياضية وفي مقدمتها دوري النجوم ومشاركة منتخبنا الشباب في آسيوية كرة القدم والمقامة حاليا بالإمارات ووسط هذا الزخم هناك اهتمام إعلامي بالبطولة التي يستضيفها نادي الجيش. الحقيقة أن أصحاب الأرض ودعوا المراكز الأولى مبكرا بعد خسارتهم في الافتتاح أمام الأهلي الإماراتي ثم الخسارة أمام الكويت الكويتي ولا أنكر أن ما حدث لفريق الجيش كان صدمة للجميع لم يتوقعها أي أحد ولكننا لن نقسو على فريق يشارك لأول مرة في بطولة آسيوية وخبرته في مثل هذه البطولات القارية قليلة وعلى إدارة النادي واللاعبين والجهاز الفني أيضا أن يتعلموا الدرس جيدا وعليهم أيضا أن يدركوا أن المشاركة في هذه البطولات لا يكفيها الاستضافة للفوز باللقب أو حتى المباريات. فقد تعودنا على كرة اليد القطرية أن تبدع وكانت ننتظر هذا الإبداع في الأندية بعدما حققته منتخباتنا في جميع المراحل بداية من الناشئين وحتى منتخب الرجال مرورا بالشباب والطبيعي أن يكون المنتخب نتاج جهد الأندية وأن المجموعة التي تلعب في المنتخب تم اختيار عناصرها من الأندية وهو ما يجعل خروج الجيش بالنسبة لنا صدمة غير متوقعة وخبر غير سار. تبقى حظوظنا في فريق الريان الذي حققه المطلوب منه وفاز في أول مباراتين وتأهل للدور الثاني وأن كنت أرى من وجهة نظري الشخصية أن نظام هذه البطولة ممل للغاية ربما يشهد زيادة عدد المباريات ولكن عندما يخسر فريق كل مبارياته يجد نفسه يلعب في مجموعة ثانية في الدور الثاني ثم يخسر كل مبارياته بعدها يتحدد الفريق الآخر الذي خسر مثله للعب على آخر مركزين في البطولة. كنت أنتظر أن يتغير نظام البطولة بعد شكوى المنتخبات في البطولة الآسيوية للشباب الأخيرة التي استضافتها الدوحة ولكن الاتحاد الآسيوي سار على نفس النهج الممل. أدرك أن الاتحاد الآسيوي يسعى لاستمرار كل الفرق في البطولة حتى اليوم الأخير بسبب الرسوم التي يدفعها كل فريق عن كل يوم في البطولة فلو ذهبت الفرق مبكرا فلن يستفيد الاتحاد من اشتراك الأندية والطبيعي أن يفرض الآسيوي رسوما موحدة على جميع الفرق تدفع في بداية البطولة حتى لو ودع الفريق البطولة من الدور الأول وتنتهي هذه المشكلة ويتغير النظام للأفضل. آخر الكلام: خطف ماهر يوسف لاعب أم صلال الأضواء في هذه الجولة لدوري النجوم بعد الهدف المارادوني الذي سجله في مرمى الوكرة بـ"الكعب"، وهو أجمل الأهداف هذا الموسم وربما لمواسم سابقة أيضا لم تشهد ملاعبنا مثل هذه الأهداف رغم النجوم والأجانب الذين يكتظ بهم دورينا وجاء ماهر ليعلم الأجانب كيف تأتي الأهداف التي تجذب الجماهير وتنتزع الآهات في المدرجات.
374
| 07 نوفمبر 2012
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المباراة أعاده الله على بلادنا بالخير والأمان والبركات، وأتوجه بالتهنئة إلى اتحاد الكرة ولجنة دوري نجوم قطر التي أقامت الجولة الخامسة للدوري ثاني أيام العيد، وكأن أعضاء الاتحاد وأعضاء اللجنة ليست لهم علاقة بالعيد وكأنهم جاءوا من كوكب ثان!! كان من الطبيعي أن تبتعد مباريات الدوري عن أيام العيد أو على الأقل الأيام الثلاثة الأولى حتى يتسنى للجميع الاحتفال بهذه المناسبة التي ننتظرها كل عام بجانب أن هناك إداريين ولاعبين يذهبون إلى الحج ولكن للأسف لم تتم مراعاة ذلك وبالطبع جدول الدوري مقدس ولا يمكن المساس به خاصة بالنسبة لأعيادنا!! أجزم بل على يقين بأن أعضاء اتحاد الكرة واللجنة أيضا لم يذهبوا إلى مدرجات الدوري وربما لم يشاهدوها على شاشات التلفاز لأنهم انشغلوا بما هو أهم في الاحتفال بالعيد مع أسرهم وأولادهم في حين أن الأندية حرمت لاعبيها من هذه الاحتفالية ودخلوا في معسكرات مغلقة استعدادا للمباريات. أريد أن أطرح السؤال على اتحاد الكرة، هل توقيت الجولة مناسب؟! وإذا كان مناسبا هل معنى ذلك أننا في أعياد الكريسماس سوف يستمر الدوري أم أنه سيتم تأجيله لأننا نقدر كل الأجانب وأعيادهم ولا نقدر أعيادنا، والدليل أن الجولة الحادية عشرة للدوري ستقام منتصف ديسمبر وبعدها نلتقي في العام الجديد، أي أن الأجانب سينعمون بالاحتفال بالكريسماس لأكثر من أسبوعين أما نحن فنعيش في كوكب آخر!! كل الأندية ترحب بسفر الأجانب إلى بلادهم للاحتفال بالكريسماس حتى لو كانت هناك أية بطولة أخرى بعيدة عن الدوري. هل كان اتحاد الكرة يريد أن نغير اسم عيد الأضحى المبارك إلى عيد الكريسماس كي يمنحوا الدوري إجازة ونعيش في أجواء احتفالاتنا الروحانية والأهم في ذلك أن المباريات عانت من الحضور الجماهيري فلو أن اتحاد الكرة اعتقد أن إجازة العيد فرصة للحضور الجماهيري في المدرجات فهذا وهم كبير وقع فيه وكان من السهل على الاتحاد ضغط جولتين أو إقامة الجولة يوم الأربعاء الذي سبق العيد وظلت الجولة السادسة على موعدها وقتها كنا نشعر بأن اتحاد الكرة اهتم بمشاعرنا الدينية دون أن ننتقد بل نشيد بالقرار حتى لو تم تعديل الجولة بعد إعلانه. ربما يظن البعض أن عدم تعديل جدول مباريات الدوري لمثل هذه الظروف ليس احترافا وإنما الاحتراف هو عدم المساس بجدول الدوري ولا ندري حتى الآن هل لدينا معرفة بالاحتراف الحقيقي أم أننا ما زلنا نلعب على الهامش وندعي المعرفة؟! آخر الكلام الجولة الخامسة لم تأت بجديد في النتائج باستثناء الفوز العريض الذي حققه السيلية على حليفه الإستراتيجي الريان برباعية، وإن كنت لا أرى من وجهة نظري أنها مفاجأة فقد اعتاد السيلية أن يقدم مثل هذه النتائج مع الريان تحديدا، والعيدية كانت رباعية يا ريانية.
367
| 30 أكتوبر 2012
قرأت تقريرا على وكالة رويترز كان عنوانه " أندية الدوري القطري تجد صعوبة في الاحتفاظ بمدربين بعد بدايات سيئة"، لم تكن بداية التقرير عن رحيل المدربين بقدر ما كانت عن تولي المعلم حسن شحاتة مهمة تدريب العربي خلفا للمدرب السابق لوشانتر وأيضا تضمن التقرير تصريحات للمدرب المصري قبل أن ينتقل في نهايته إلى المدربين الراحلين من دورينا بداية من السيلية الذي أنهى خدمات شتيلكه وحل محله التونسي ماهر الكنزاري ورحل جمال بلماضي من لخويا وجاء البلجيكي جيريتس مدرب المغرب السابق بجانب قائمة المدربين المهددين بالرحيل خلال الأسابيع المقبلة من عمر الدوري خاصة مدربي قطر والخريطيات والغرافة بينما حالة من الاستقرار في السد والريان والوكرة. السؤال الذي يطرح نفسه، هل بالفعل أنديتنا لا تصبر على المدربين ومع تردي النتائج في الجولات الأولى من الدوري تسرع بالبحث عن البديل أم أن الخوف من الفشل في مرحلة مقبلة هي التي تدفع إدارات الأندية إلى إقالة المدربين مبكرا؟! الحقيقة أن المسؤولية مزدوجة على إدارات الأندية وتتحمل بالدرجة الأولى فشل مدربيها لأنها صاحبة الاختيار للمدربين وأيضا تتحمل عواقب إقالة المدربين المبكر والذي يمثل دليل إدانة على سوء الاختيار. بالفعل أنديتنا تتعجل القرارات ولا تصبر على المدربين والطبيعي أن يكون كل فريق قد حدد هدفه من الموسم قبل انطلاقته، فهذا الفريق يريد المنافسة على اللقب والآخر يريد أن يقبع في المنطقة الدافئة بعيدا عن دوامة الهبوط دون أن يفكر في الصدارة أو المنافسة على المراكز الأولى ولو على سبيل الطموح بالمشاركة في بطولة خارجية سواء آسيوية أو عربية أو خليجية وفريق آخر له اتجاه واضح وهو عدم الهبوط لدوري الدرجة الثانية. هذه الأهداف التي تتحدد قبل انطلاقة الموسم تكون لها معطيات في التعاقدات سواء مع اللاعبين الأجانب والمواطنين وأيضا المدربين وهناك نوعية من المدربين تحتاج أن يكون الفريق جاهزا ومدعما من عدد كبير من اللاعبين وعندما يواجه مشكلة في التشكيلة أو الصف الثاني يفشل سريعا وبعض المدربين يملكون طموح العمل مع الأندية الصغيرة ومحاربة الكبار والبحث عن مفاجآت وهذه النوعية قد تنجح مع الصغار وتفشل لو تولت تدريب فرق القمة لأنها لا تملك عقلية الفوز بالبطولات وهو ما يظهر في فكره التدريبي وخططه في الملعب. المطلوب من أنديتنا أن تدرك هذه الفوارق والتي تمثل أحد العناصر والأدوات في اختيار المدربين، وإذا خرج 3 مدربين في بداية الدوري فمن المتوقع أن تزيد حصة المدربين المقالين إلى نصف أندية الدوري وليس شرطا الإقالة بقدر ما هو التعلم من الأخطاء في اختيار المدربين. آخر الكلام: عندما تظهر الحقائق وتنكشف المخالفات وتخرج إلى النور وتصبح واضحة أمام الجميع نجد من يخرج من خلف الستار ويحاول أن يطمس هذه الحقائق وكأنه يحاول أن يغطي الشمس بالغربال، ولا يدري أن ما يفعله مكشوف، ورسالته دعوة على الكذب، عفوا إنها " دخان في الهواء وخزعبلات طائرة" في وهم خياله وحده أما من حوله فيدركون الحقيقة !!
362
| 21 أكتوبر 2012
ملتقانا في إستاد جاسم بن حمد بنادي السد الليلة لقاء منتخبنا مع أوزبكستان، في الجولة الرابعة لتصفيات مونديال البرازيل 2014، وعند ضربة البداية للمباراة سوف تتوقف الأقلام وتجف الصحف ونجلس في المدرجات نتابع ونشجع ونحلم بالحصول على 3 نقاط جديدة نرفع بها ترتيبنا في المجموعة الأولى ويكفي أن هناك 3 منتخبات حصلت على 4 نقاط وهي إيران والعنابي ولبنان وتتصدر كوريا القمة برصيد 7 نقاط ويحتل أوزبكستان القاع برصيد نقطتين فقط، وهنا مكمن الخطورة لمنتخبنا. اللقاء لن يكون سهلا حتى لو كان على ملعبنا وبين جماهيرنا وعلينا أن نتعامل معه على أنه حياة أو موت لأن فوز أوزبكستان باللقاء يرفع رصيده إلى 5 نقاط ونتراجع إلى المركز الأخير ولكن الفوز يغير مسيرتنا خاصة لو انتهت مواجهة الكوريين والإيرانيين بالتعادل في هذه الحالة سنقترب من كوريا ونتقدم على إيران وتزيد حظوظنا بشكل كبير. صحيح أن النتائج ليست بالكلام والملعب الفيصل الوحيد في هذه الموقعة ولكننا نتحدث عن الحظوظ والآمال التي تحدونا لتحقيق حلم الوصول إلى المونديال ولو بخطوة، ولعل الطريف في الأمر أن هذه المواجهة هي الخامسة للعنابي والأوزبكي في التصفيات وستكون هناك مواجهة سادسة في مباراة العودة. أتوري ورجاله حصلوا على قسط وافر من التجهيز والإعداد لهذه المباراة بعد معسكر أبوظبي والمباريات الودية التي لعبها وتبقى حظوظنا معلقة بين أقدام لاعبينا، وأرى أن أتوري يدرك جيدا طريقة منتخب أوزبكستان وكانت المباراة الأخيرة التي لعبها الأوزبكي أمام الإمارات والتي انتهت بالتعادل واضحة أمام أتوري وجهازه المعاون وتعرف عن قرب على نقاط القوة والضعف بل أعتقد أن أوراق الفريقين لن تشهد جديدا والأوراق مكشوفة أمام المدربين بعد مشوار طويل في التصفيات ولن نشهد مفاجآت في التشكيلة ولن يأتي مدرب بلاعب من كوكب آخر كي يلعب معه ولا نعرفه وفي النهاية لا نريد أن نبتعد عن المنافسة ياأتوري. دعونا من حسابات المباراة وما سيحدث فيها والأهم هو المساندة الجماهيرية التي ننتظرها من جماهيرنا الوفية التي اعتادت على مساندة كل المنتخبات في كل البطولات وستكون الجماهير اليوم اللاعب رقم واحد في صفوف العنابي وسوف تهتز المدرجات بالهتافات ولا تحتاج جماهيرنا إلى دعوة للحضور لأن الموقعة اليوم تحتاج إلى تواجدنا جميعا خلف العنابي. آخر الكلام الأزمة الكبيرة التي افتعلها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضد الإمارات عندما وصفهم بأنهم قرود الصحراء على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت لا يمكن السكوت عليها ولا يكفي الاعتذار الآسيوي وأضم صوتي إلى أهل الإمارات في المطالبة بحقهم بل أرى أن مثل هذه المواقف تحتاج إلى تدخل من لجنة الإعلام الخليجي التي لا نسمع عنها إلا على فترات بعيدة!! وأيضا الاتحاد العربي للصحافة الرياضية والذي بدأ ينشط مؤخرا، فعندما يصف الآسيوي لاعبي الإمارات بأنهم قرود الصحراء فكل أهل الخليج يعيشون في الصحراء وهل نحن جميعا قرود الصحراء؟!!
469
| 15 أكتوبر 2012
تولى المدرب المصري حسن شحاتة مهمة تدريب فريق العربي في مرحلة جديدة للفريق في الدوري والتي تأتي بعد قرار إدارة النادي برحيل لوشانتر وهو القرار المبكر الذي اتخذته الإدارة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مبكرا وإن كان الرأي في قضية رحيل لوشانتر قد انقسم إلى نصفين الأول يرى أن رحيل هذا المدرب كان مبكرا لأنه لم يحصل على فرصته وخرج من الباب الخلفي قبل أن يثبت أحقيته بقيادة الفريق العرباوي.. وأنصار هذا الرأي يتساءلون لماذا تمت إقالة المدرب بهذه السرعة؟! وإذا كان بالفعل لا يصلح لقيادة الفريق فلماذا تم التعاقد معه خاصة أنه ليس بغريب على دورينا وسبق له تدريب أندية أخرى؟! ولو أن هذا المدرب لا يصلح فلماذا لم يتم الاستغناء عنه قبل بدء الموسم طالما أن الإدارة شعرت أنه ليس رجل المرحلة الحالية؟!. وأنصار الاتجاه الآخر يرون أن التغيير المبكر ربما يفيد الفريق قبل أن يستمر لوشانتر لفترة أطول وتزداد نتائج الفريق سوءًا وقتها لا ينفع الإصلاح، وطالما أن هناك أكثر من رأي بين جماهير النادي الأحمر فمن الطبيعي أن ينقسموا على اختيار حسن شحاتة، فبعضهم يرى أنه مدرب ناجح طبقا لما حققه مع منتخب مصر والبعض الآخر يرى أنه لم يحقق أي نتائج جيدة مع الزمالك المصري وليس بمستوى الطموح!! وبعيدا عن كل الآراء وما يدور بين الجماهير وفي المجالس، فقد بات شحاتة هو رجل المرحلة للعربي والطبيعي أن تكون المهمة صعبة على المدرب الذي يأتي في توقيت صعب لأنه لم يبدأ مع الفريق من بداية التجهيز للموسم وجاء بعد أن لعب العربي ٣ مباريات الدوري ومن الظلم أن نحكم عليه من المباريات الأولى عندما يقود الفريق رسميا في الدوري وعلينا أن ننتظر كثيرا لأن كثرة التغيير دائما تهدد الفريق بسوء النتائج. بالطبع كل الأندية تنشد الاستقرار الفني ولكن في حالة العربي يحتاج أكثر إلى استقرار إداري بمعنى عدم التعجل في القرارات والصبر على الفريق وبالتحديد الأجهزة الفنية لأنني أشعر بأن القرارات تشوبها العاطفة أكثر من الاحترافية والاندفاع أكثر من التريث في اتخاذ القرار. العربي بالفعل أحد أنديتنا العريقة ولكنه غاب طويلا عن منصات التتويج بالدرع والمتابع لتاريخ هذا النادي سيجده قد حصل على العديد والعديد من البطولات خاصة درع الدوري ولكن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ ولا البطولات السابقة بل تعترف فقط بالعطاء داخل الملعب والنتائج التي تؤدي في النهاية إلى منصات التتويج. بعدما يتولى المعلم شحاتة المهمة على الإدارة ألا تتدخل من قريب أو بعيد في عمل الجهاز الفني ولا يتحول حديث المجالس إلى قرارات وعليهم أن يصبروا على المدرب طويلا ولا ينظروا إلى النتائج حتى يستقر الفريق بشكل جيد. إذا كان العرباوية يهمهم مستقبل ناديهم فالشارع الرياضي يهمه أيضا عودة هذا الفريق للمنافسة على القمة في كل البطولات لأن عودة الأحمر هي إضافة لدورينا والذي يصب في النهاية لمصلحة منتخبنا الوطني. آخر الكلام: كل التوفيق لـ "المعلم شحاتة" ورجاله في مهمته الجديدة والتدخل في شؤون الفريق ممنوع والزعل مرفوع.
498
| 10 أكتوبر 2012
ملف حكامنا المواطنين سيظل الملف الشائك الذي دائما ما نتعامل معه من بعيد، فكلما اقتربنا منه اكتشفنا أن هذه المنطقة محظورة ولا يمكن لأي شخص اختراقها!!. حتى الحكام أنفسهم لا يستطيعون الكلام ولا الرد على الانتقادات الموجهة إليهم سواء بالأخطاء التي تحدث في المباريات أو ما شبه ذلك من مشاكل أخرى!! تحدثنا كثيرا عن ملف حكامنا وإلى أي درجة وصلوا في المستوى، لأكتشف من خلف الكواليس أن هناك مجموعة من الحكام توقفت نهائيا عن إدارة المباريات وبالأحرى أن أقول إنهم اعتزلوا وتركوا المجال من أجل أن يرتاح رئيس اللجنة، الذي أعلن أن هناك 10 حكام مواطنين سيديرون المباريات في الدوري ولكن أين العشرة؟! وكم عدد الذين تركوا الساحة منذ أن توليت المهمة؟! أين الوعود بوصول حكامنا إلى المونديال؟! وكم سنة نحتاج من جديد كي يصل حكم لدينا إلى المونديال الذي تحول من حلم إلى كابوس يطارد كل الحكام في كل مكان!!. عندما يتم توجيه السؤال إليهم متى يشارك حكم قطري في المونديال؟، فلا يجد أحد ردا سوى لحظات من التفكير في الرد ثم يهز كتفيه ويمط شفتيه بإشارة إلى علامة استفهام وتعجب أو بعبارة لا أدري!!. وقد تحمل هذه الكلمة الكثير والكثير. للأسف العيب ليس فيك بل فينا نحن، العيب في كل من يدرك سلبيات ولا يتحدث عنها، العيب في اتحاد كرة القدم الذي يحتفظ بك حتى الآن ومع نهاية كل موسم تدور المسرحية الهزلية "الرحيل"، ثم يخرج "اتحاد الكرة" على طريقة الأفلام العربية ويرفض استقالتك، لأنك المنقذ لكل حكامنا ومن بعدك سيموت التحكيم ويموت الحكام!! فيلم الحكام على الطريقة العربية مرفوض لأننا عشنا فيه سنوات ومللنا من الحديث عنه وحان الوقت للتغيير طالما أننا نملك البديل!! للأسف لدينا خبرات كبيرة ولكنهم يصمتون صمت القبور، ولا يريدون الحديث عن أزمة الحكام من بعيد أو قريب، واختاروا الجلوس في مدرجات المتفرجين دون تعليق ولا أدري ما السبب؟. في المجالس يتحدث هؤلاء عن أخطاء الحكام وهمومه ولكن أمام الإعلام لا يرى لا يسمع لا يتكلم، نعم لديهم أسرار كثيرة تكشف الواقع الأليم لحكامنا ولكنهم لا يتكلمون.. لا ندري أهو خوف من اتحاد الكرة لأن من يتكلم سيتم وضع اسمه في الأجندة السوداء ولن يدخل الاتحاد من أي باب؟! أطالب هؤلاء بالخروج والحديث عن كل المشاكل بل أطالب الحكام الذين اختفوا من الساحة أن يعودوا ولو على ساحة الإعلام ليكشفوا المستور بدلا من صمت القبور!! أتمنى أن أكون مخطئا وأنا أتناول هذه القضية مرة أخرى، ولكن لا أعدكم أنني سأغلق هذا الملف طالما أن قلمي مداد، لن أصمت مثل هؤلاء. آخر الكلام إقالة لوشانتر قرار سيكلف العرباوية الكثير.. فالدوري لم يبدأ بعد والجولات الثلاث ليست كافية للحكم على مدرب ولو أن إدارة النادي كانت تنوي إقالته من بداية الموسم فلماذا تعاقدت معه من البداية؟.. "سؤال محيرني".
1383
| 03 أكتوبر 2012
انتهت الدورة الانتخابية 2008/2012، وبدأنا في الدورة الجديدة 2012/2016، إلا أننا لم نسمع من قريب أو بعيد عن اقتراب الانتخابات في الاتحادات الرياضية لم نسمع عن فتح باب الترشح للمناصب من الرئيس إلى العضوية لم نسمع عن فوز مرشح وخسارة آخر، ولا ندري ماذا يحدث في المجالس الجديدة هل يتم اختيارها بالتعيين وأن فكرة الانتخابات ليست موجودة. الطبيعي أن الانتخابات قد بدأت قبل وبعد الدورة الأولمبية الأخيرة بلندن بمعنى أن الاتحادات التي لم تشارك في الأولمبياد يتم انتخاب مجلسها قبل الدورة بينما الاتحادات التي تشارك لا يتم انتخابها إلا بعد انتهاء الانتخابات ولم يحدث هذا ولا ذلك ولا ندري كيف يتم اختيار المجالس في الدورة الجديدة؟! الانتخابات يا سادة هي أساس الحراك الرياضي وحق أصيل للأندية الأعضاء في الاتحاد لأنهم يمثلون الجمعية العمومية ولم نر سوى الجمعيات العمومية في الأندية فقط أما الجمعيات العمومية في الاتحادات فقد دخلت "التوش"، ولا ندري لماذا لا تكون هناك انتخابات ؟! بالفعل الانتخابات بها تربيطات بين الأندية والمرشحين وهناك فاتورة يتم دفعها بعد الانتخابات ولكن مثل هذه الأمور واردة وتمنح الأندية حقا أصيلا في اختيار مرشح دون آخر. والأهم أن الأندية يكون لها أوزان تصويتية بمعنى أن النادي الذي يشارك في جميع مسابقات الاتحاد يحصل على أعلى نسبة تصويت والنادي الأقل في المشاركات يحصل على أوزان تصويتية أقل وكافة الأمور الخاصة بالانتخابات بشكل يمنح الأندية حرية التعبير عن فكره ورأيها وفي النهاية يصب في مصلحة اللعبة. بالطبع الكرة في ملعب اللجنة الأولمبية التي تصادق على تعيين مجالس الإدارات في هذه الاتحادات، ولا نريد مجالس بالتعيين بل نريد انتخابات تنعش الوسط الرياضي، فهل معقول أن مجلس إدارة اتحاد يفشل في قيادة اللعبة ويتم التجديد له أو أن المجلس الجديد يضم معظم الأعضاء السابقين، حتى لو كان الاتحاد ناجحا ويحقق إنجازات فيجب أن تقول الأندية كلمتها. لا أتصور أن يذهب شخص ويطلب الترشح للانتخابات ويكون الرد عليه أن الترشح مرفوض وأن المجلس الحالي سوف يستمر بدون تغيير، بالفعل ما أقوله قد حدث قبل أيام في اتحاد لعبة جماعية !!..لا أدري هل مجالس إدارات الأندية حكر على أشخاص بعينهم ؟!.. ولماذا لا تدخل كوادر وطنية جديدة وشابة تقود هذه الألعاب بأفكار جديدة ؟.. لماذا لا نمنح الفرصة للشباب وأصحاب الخبرة واللاعبين القدامى الذين عاشوا هموم ومشاكل لعبتهم ليدلوا بدلوهم في دورة جديدة ؟! أتمنى أن تستجيب اللجنة الأولمبية لما نطالب به لأن الانتخابات ستفرز مجالس تعمل ليل نهار وتدرك أنها لو أخفقت سوف تخرج من الباب الخلفي بينما التعيين للأسف به مجاملات أكثر منه البحث عن مصالح اللعبة، هل تدرون أن أحد رؤساء الاتحادات الذي تم استبعاده لفشله في قيادة الاتحاد سيعود من جديد في الدورة الجديدة، رغم أنه رحل من الباب الخلفي ولا أحد يتصور أنه سيعود مرة أخرى، وأشياء كثيرة من هذه الأمور خلف الكواليس!!
501
| 02 أكتوبر 2012
عندما تفشل لعبة في تحقيق انجازات أو تتراجع للنتائج للخلف، فأول شيء تبحث عنه إلادارة التي تدير اللعبة قبل أن تبحث عن أمور فنية وتطالب بإقالة المدرب أو رحيل لاعب أو الإطاحة بإداري . الإدارة هي العنصر الأساسي في النجاح وأول من يتحمل مسؤولية الفشل ولدينا عدد من الاتحادات نجحت في تحقيق أهدافها بفضل إدارتها الجيدة منها اتحاد اليد، واتحادات أخرى فشلت فشلا لا مثيل له أمام أعين الجميع والأغرب في الأمر أن إدارتها مستمرة حتى الآن !! القضية التي أمامي وأكتب فيها هي قضية اتحاد كرة الطائرة ومنتخبها الذي تراجع للخلف أكثر مما نتوقع ورغم ذلك إدارة الاتحاد مستمرة وكأنها حققت الإنجازات وشرفت الدولة في المحافل الخليجية والعربية والقارية والعالمية، فقد كنا نتمنى أن يسير اتحاد الطائرة في نفس اتجاه اتحاد اليد وليس عيبا أن أتعلم من اتحاد ناجح ولكن العيب أن أكابر وأنا أفشل في كل مرة لدرجة أننا وصلنا إلى المركز الرابع خليجيا وعندما نصل لهذا المستوى لن تجد عنوانا لهذه القضية سوى أن اللعبة دخلت "التوش"، أو الطائرة تجمدت بل دخلت العناية الفائقة ولن تخرج منها لأنها ماتت "إكلينيكيا"، وستظل على وضعها طالما استمر الحال على ما هو عليه دون تغيير !! عفوا .. قضيتي مع اتحاد ومنتخب ونتائج متدهورة وليس مع أشخاص بعينهم، فلا توجد مشكلة بيني وبين أحد في الاتحاد ولا أي عضو من الأعضاء في المجلس ولكن النتائج المخيبة لا يمكن السكوت عليها، وربما لو كنت رئيسا لاتحاد الطائرة أو عضوا بالمجلس ما فكرت أن استقيل من منصبي طالما أن الأمور تسير وكل ما يطلبه الاتحاد يتم تلبيته بالصرف على معسكرات والمشاركة في بطولات، وملايين تحت أقدام اللاعبين دون أن يحاسبني أحد من المسؤولين ولا أحد يجري لجنة تحقيق بعد الخروج المهين من بطولة ضعيفة، وسأظل أتمسك بالكرسي لأن فيه "شو إعلامي" وسفريات وبيزنس أكثر من جلوسي في وظيفتي لا يعرف عني أحد !! عندما فكرت أن أتحدث عن هذه اللعبة كنت أفكر في أن أعطي كل اتحاد حقه طالما نجح وأجاد مثلما كتبت مرارا وتكرارا عن اتحاد اليد ونجاحاته، ولكن ملف الطائرة كان مليئا بالعثرات والخزعبلات، فهل منطقي أن الاتحاد ينسحب من بطولة لمجرد أن المجموعة التي سيلعب فيها صعبة !!.. وهل معقول أن هناك أمورا كثيرة تحدث خلف الكواليس يتحكم فيها شخص بعينه وهو الآمر الناهي والمتصرف في كل شيء رغم أنه ليس عضوا بمجلس الإدارة !! مشاكل أندية اللعبة لا حصر لها، وصدامات مستمرة مع الاتحاد وتجاوزات بالجملة لدرجة أن هناك لاعبا مقيدا بأحد الأندية ويستلم مستحقاته كاملة ولكنه لا يلعب مع فريقه ويلعب فقط للمنتخب !! ولاعب آخر يلعب مع ناديه بطريقة مخالفة وعندما يتقدم النادي المنافس باحتجاج يرفض الاتحاد رغم وجود مستندات بحجة أن توقيت الاحتجاج انتهى رغم أن المخالفة واضحة وضوح الشمس !!.. وعندما يهدد أحد الإداريين بعض اللاعبين ويطالبهم بالانتقال من ناديهم إلى ناد آخر، وإلا سيتم استبعادهم من المنتخب وإيقاف مستحقاتهم فمن المؤكد أن الأمور قد وصلت إلى مرحلة الخطر ولا يمكن السكوت عليها !!.. الملفات والمعلومات المؤكدة عندي لم ألقها بطريقة عشوائية ولا بشكل غير منطقي ولكني تحدثت كثيرا مع لاعبين وإداريين ومسؤولين في الأندية. ألا يكفي إجماع الأندية على رحيل هذا الشخص عندما جمعوا توقيعات وقدموها للاتحاد وطالبوا باستبعاده لأنه يفسد المسابقات ورغم ذلك تعامل الاتحاد مع القضية بتجاهل تام !!.. ألم يكن من الأولى إنصاف هذه الأندية لأنها المنبع الذي يصب بلاعبيه في معين المنتخب؟!.. عفوا الملف طويل وشائك ومليء بالمخالفات والخرابيط !! آخر الكلام: أطالب المسؤولين بالتدخل لتعديل أوضاع هذا الاتحاد بشكل سريع لأن استمرارهم يعني مشاركة المسؤولين في جريمة سقوط اللعبة وتدني مستواها، ونتمنى أن ترفع اللجنة الأولمبية أيديها عن هذا الاتحاد كي ينكشف المستور ويظهر ما بين السطور !!
1055
| 30 سبتمبر 2012
مساحة إعلانية
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
6027
| 13 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1794
| 13 مايو 2026
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1272
| 18 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
1173
| 13 مايو 2026
تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...
1125
| 14 مايو 2026
تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...
927
| 16 مايو 2026
إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...
774
| 14 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
759
| 13 مايو 2026
تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...
699
| 17 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
687
| 13 مايو 2026
الوعي هو حالة إدراك الإنسان لذاته ولمحيطه، وقدرته...
624
| 14 مايو 2026
في كل مرة تُطرح فيها قضايا الأسرة والتربية...
579
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية