رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

خليجي 22 بين العواطف والمنطق!!

قلبي مع العراقيين، وعقلي يؤيد قرار نقل خليجي 22 إلى جدة.. فقد جاء القرار بالنسبة للعراقيين بمثابة الضربة القاضية في حلبات الملاكمة.. خاصة أن الحكومة العراقية متمثلة في وزارة الشباب والرياضة تكلفت الكثير في إعادة البنية التحتية للمنشآت وإنشاء المدينة الرياضية في البصرة بجانب الطرق والفنادق ورغم كل هذه التكاليف إلا أنها ليست كافية لاستضافة الحدث الخليجي والذي يمثل عرسا كبيرا ولا نريده أن يتحول إلى مأتم أو يشوبه الخوف والحذر وتجعل المنتخبات تتعجل الخروج من العراق!! قلبي مع العراق لأن القرار يشابه إلى حد كبير قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم باستمرار حظر اللعب على الملاعب العراقية، وكانت العراق تنتظر أن تكون خليجي 22 بوابة للخروج من الحظر الدولي، ولكن كيف نلعب مباريات في مناطق محظورة دوليا!! لا أريد أن أقسو على أهل العراق، فقد فعلوا كل شيء ولكن الأمور الأمنية وما نسمعه ونشاهده كل يوم من تفجيرات تجعلنا نفكر ألف مرة قبل أن نزور العراق ونطل على دجلة والفرات والمعالم السياحية، فقد اشتاق أهل الخليج للسير في شوارع البصرة والتنقل بينها وبين بغداد وهذا لا يكفي فقط لإقامة البطولة هناك. دعونا من العواطف وجميعنا يدرك أن العراقيين تعاملوا مع القضية على أنها مسألة تحد وحق شرعي وبالفعل انحاز لهم في أن حقهم استضافة البطولة بجانب أنهم كانوا ينتظرون مساندة رؤساء الاتحادات الخليجية ويقرون إقامة البطولة في البصرة مثلما فعلوها من قبل في استضافة اليمن وقت الأحداث السياسة وكان تحديا كبيرا، ولكن الوضع مختلف تماما في الحالتين!! أعتقد أن قرار وزير الشباب والرياضة العراقي في الانسحاب من البطولة الخليجية قرار انفعالي ومتسرع بل أعتبره قرارا خاطئا، لأن العراق جزء من المنظومة الخليجية سواء استضافة البطولة من عدمه، بالإضافة إلى أن قرار نقل البطولة إلى جدة مربوط بإقامة خليجي 23 في البصرة وكانت مشروطة برفع الحظر من الاتحاد الدولي عن العراق. أتوقع أن تنتهي الزوبعة في العراق ويتم تعديل قرار الانسحاب المتسرع بالعودة واللعب في البطولة لأن العراق هي من سعت للدخول في المنظومة الخليجية ولو خرجوا من البطولة فسوف يخرجون من أمور كثيرة في المستقبل. بطولات الخليج باتت راسخة ومن التقاليد في مجتمعنا والتي تتميز بالتجمع والاحتفالات وسيأتي اليوم الذي تقام فيه بالبصرة ولابد أن يدرك العراقيون أن القرار ليس ضدهم بل قرار من أجل المصلحة العامة وإذا كانت العراق قد تكلفت الملايين لإعادة إصلاح المنشآت وبناء ملاعب وفنادق فمن المؤكد أن هذه البنية التحتية سوف تفيد الرياضة العراقية وقد تتيح لها استضافة بطولة آسيوية أو عالمية. آخر الكلام: فوز منتخب اليد للسيدات بأول لقب خليجي في البطولة التي أقيمت بالكويت هو إنجاز حقيقي يضاف إلى إنجازات اتحاد اليد وللرياضة القطرية، والأجمل في البطولة أن منتخبنا فاز بكل مبارياته في البطولة وهو يؤكد أنه قادر على الاحتفاظ باللقب في النسخة الثانية التي تستضيفها الدوحة.

434

| 10 أكتوبر 2013

الجولة المجنونة!

تستحق الجولة الرابعة لدوري نجوم قطر أن نطلق عليها لقب "الجولة المجنونة"، ليس فقط لأنها أصابت الجماهير بالجنون بسبب النتائج، بل أيضا لأنها أتت بنتائج كبيرة وغير متوقعة، بدأت بفوز الجيش على الخريطيات بهدف، وفي نفس اليوم كانت موقعة أم صلال والسد والتي انتهت بالتعادل برباعية، فقد ذهبت المباراة إلى أم صلال ثم إلى السد وظلت معلقة بين الفريقين إلى أن ذهبت للسداوية وأيقنت الجماهير أن النقاط الثلاثة ذهبت للزعيم إلا أن البرتقالي رفض ذلك ونجح في تحقيق التعادل في الثواني الأخيرة. امتدت الإثارة إلى لقاء قطر والغرافة، فقد تقدم أصحاب الأرض بهدف ورد الفهود بالتعادل في الدقيقة 94 وحرموا القطراوي من خطف النقاط الثلاثة، ثم كانت المفاجأة الكبرى وهي خسارة الريان أمام السيلية بالخمسة، وهي المباراة التي من الصعب أن تمحى من ذاكرة جماهير الرهيب التي لم تصدق الخسارة الثقيلة، صحيح أن مفاجآت السيلية مع الريان باتت معروفة ولا أعتبرها مفاجأة ولكن الخسارة بالخمسة هي الطامة الكبرى للريان أمام حليفه الإستراتيجي!! تواصلت الإثارة في اليوم الثاني للجولة وكان فوز العربي على الأهلي برباعية حديث الشارع الرياضي، فلا أحد يصدق أن الأهلي الذي كان يملك الأفضلية حتى تقدم بالهدف الأول وأهدر فرصة تعزيزه ينهار في الوقت المحتسب بدل الضائع ويمنح العربي أول فوز له هذا الموسم ويحصل على صك الإجادة. ومباراة الوكرة ومعيذر لم تكن بها إثارة، بل إثارتها كانت واضحة عندما شهد اللقاء 4 أهداف وخرج صالح العجي رئيس نادي معيذر باتهام صريح ضد الحكام بأنهم كانوا سبب خسارة فريقه، صحيح أن كلام العجي كان على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلا أن هجومه لم يكن للمرة الأولى، حيث أرجع تعادل الفريق أمام الأهلي في الدقيقة 97 وخسارته أمام الوكرة لأخطاء الحكام، وهو ما يفتح الباب لاتجاهات أخرى ستظهر خلال المرحلة المقبلة. تسجيل 26 هدفاً في جولة واحدة يؤكد قوة المنافسة وارتفاع المستوى الفني ولكنه في الوقت نفسه يطرح سؤالا مهما، وهو هل هذه الأهداف جاءت بقوة المهاجمين أم بأخطاء المدافعين المتنوعة وأيضا حراس المرمى؟! أتمنى أن تستمر وتيرة الأهداف في ازدياد وأن تشهد الجولة المقبلة نسبة أكبر وعدد أهداف أكبر في المباريات، خاصة الديربيات، لأن هذا المستوى سيكون محفزا لحضور الجماهير. آخر الكلام: ننتظر بلهفة وشغف، التصريحات النارية التي اعتاد مسؤول أن يطلقها مع تجاوز الدوري أسابيعه الأولى، من أجل أن يدافع عن نفسه وعن عمله ويضحك علينا بكلام معسول والشكوى من الأندية لا تتوقف ويخرج علينا بمقولة نسمعها منه مع بداية كل موسم بأن الموسم الحالي هو الأخير له.. ولكنه في النهاية لا يرحل، لأنه يعود في نهاية الموسم ويؤكد أن اتحاد اللعبة متمسك به!!    

473

| 09 أكتوبر 2013

كلام في الهواء

بدأت مقصلة المدربين مبكرا هذا الموسم وكان أول الضحايا الفرنسي آلان بيران مدرب فريق أم صلال والذي لم ينجح في الفوز في أول 3 مباريات وحصد نقطة واحدة من أصل 9 نقاط وهو ما دفع إدارة النادي لاتخاذ القرار الصعب بإقالة المدرب بالتراضي والتعاقد مع المدرب السابق للفريق الفرنسي جيرار جيلي ورغم أن جيلي من نفس المدرسة الفرنسية التي ستقود الفريق إلا أن فشل المدرب في تحقيق الانتصارات ربما يلازمه كثيرا ويتأزم موقف الفريق الذي يسعى للابتعاد مبكرا عن منطقة الخطر. وإذا كانت إدارة نادي أم صلال قد تجرعت حبوب الشجاعة وأقدمت على خطوة مبكرة بإقالة مدربها فهو تأكيد على أن أندية أخرى سوف تتناول حبوب الشجاعة أيضا وتقدم على هذه الخطوة في الأسابيع المقبلة من الدوري خاصة أن هناك فرقا لم تحقق النتائج المطلوبة أو نتائجها دون الطموح، مع يقيني أن أندية أخرى تتعامل مع المدربين طبقا لإمكانات النادي أي أن المدرب لن يخرج ولو خسر كل مبارياته أو أندية تعرف إمكانات لاعبيها ولا تتعجل الحكم على مدربها لأنها تدرك أن نتائجها لا علاقة لها بالمدرب وربما يكون بمستويات اللاعبين. ولعل ما يقدمه مدرب معيذر الفرنسي لوزانو مع فريقه يؤكد أنه مدرب يجيد قراءة المنافسين، فكل التوقعات قبل الدوري كانت تؤكد خسارة الضيف الجديد في كل مبارياته وإذا بالمدرب يجعلنا نندهش من النتائج التي يحققها عندما جمع 4 نقاط في 3 مباريات وهي نقاط لم تجمعها فرق لها تاريخ مثل الريان والغرافة والأهلي والخور والعربي وأم صلال، ويكفي أنه تقدم للمركز الثامن متساويا مع لخويا السادس والخريطات السابع بفارق الأهداف ولا يبتعد عن المركزين الرابع والخامس سوى نقطة واحدة. والحقيقة أن تعادل معيذر الأخير أمام الأهلي كان بطعم الخسارة لكن الأهلي تعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع، ولو حصد الفريق نقطتين إضافيتين وحصل على العلامة الكاملة لكان له وضع آخر في جدول الترتيب. صحيح أننا مازلنا في الأمتار الأولى من الدوري والمشوار مازال طويلاً، ولكن قد ينجح فريق معيذر في الحصول على لقب الحصان الأسود هذا الموسم مثلما فعلها فريق أم صلال عندما صعد للدوري، وننتظر ما ستسفر عنه نتائج الجولات المقبلة وهل سيصمد معيذر أم أن صحوته مجرد بداية!! آخر الكلام: خرج علينا المدربون بعد الجولة الثالثة بتصريحات أشبه بـ"كلام في الهواء" وأجمع المدربون الذين تعادلت فرقهم في هذه الجولة بأنهم غير راضين عن نتيجة التعادل ولكن ما استوقفني تصريح الألماني شتيلكه مدرب العربي عندما أبدى رضاه عن مستوى الفريق رغم الخسارة بالأربعة، وأرى من وجهة نظري أنه يستحق أن يكون شتيلكه نجم التصريحات في الأسبوع الثالث، فهل لو خسر العربي بالثلاثة أو بثنائية هل كان سيعتبره فائزا!!

445

| 01 أكتوبر 2013

مدربون في انتظار المقصلة !!

دورينا هذا الموسم عجيب وغريب، ونتائج الجولتين الأولى والثانية تثير الدهشة، فمن يصدق أن الريان في المركز الأخير في جدول الترتيب وتسبقه فرق مثل معيذر والخريطيات والسيلية، من يصدق أن لخويا وصيف البطل يخسر أمام الخريطيات بثنائية نظيفة ويتراجع للمركز قبل الأخير، في الوقت الذي تقدمت الفرق التي تعاني كل موسم من شبح الهبوط ولا يمكن أن نطلق عليها لقب الأندية الصغيرة، بل الفرق المكافحة والتي تبحث عن مكان لها في منطقة الأمان ولكنها لا تصل إلى الطمع في بطولة ويبقى السد حامل اللقب هو الفريق الذي حصل على العلامة الكاملة في المباريات وتصدر قمة الترتيب. ولا أنكر عليكم أنني أتمنى أن تظل مثل هذه النتائج تهز أركان دورينا، لأن الكبار عندما يتراجعون سيشعلون الدوري وتتمسك بقية الفرق بفرصتها ولن تستسلم وبالتالي نتابع مباريات رائعة ورغبة عارمة في الفوز وهذه قمة متعة كرة القدم. وقد نما إلى علمي أن بعض الأندية الكبيرة قد حذرت مدربيها من استمرار الهزائم أو فقدان النقاط في الأمتار الأولى في الدوري، لأن ذلك سيبعد فرقها عن المنافسة لدرجة أن بعض الفرق حددت الجولة المقبلة والتي ستقام يومي الجمعة والسبت لتكون الفرصة الأخيرة لها قبل الرحيل وهو ما يؤكد أن الأندية أعلنت الحرب مبكرا على المدربين والذين يرتبط مصيرهم بأقدام اللاعبين، ربما يكون هذا غير منطقي في أن يرحل مدرب ولم يحصل على فرصته كاملة ولابد من تركه للحصول على كل الفرص ولكن إدارات الأندية خاصة الجماهيرية منها تواجه حصارا من الجماهير ومطاردات تطالبهم بالتعديل قبل فوات الأوان، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهذه السياسة خاطئة بالدرجة الأولى، فعندما يخسر المدرب تتم إقالته وعندما يتعادل الفريق يخرج المدرب بلا رجعة وكأنه الحارس والمدافع ولاعب الوسط ومهاجم أيضا دون أن يتم تحميل اللاعبين أي  مسؤولية والغريب عندما يتم تغيير المدرب نجد سياسة النادي تتغير من المنافسة إلى البحث عن مكان قريب من الصدارة وأن الموسم انتهى للفريق بتغيير المدرب والطموحات تغيرت أيضا. المنطق الغريب يفرض نفسه على دورينا وأنديتنا، ومن يبحث عن الاستقرار لابد أن يحافظ على الجهاز الفني بالدرجة الأولى مهما كانت النتائج، فمن يقتنع بمدرب ويتعاقد معه فلابد أن تكون لديه قناعة لاستمراره ومنحه الفرصة الكاملة. آخر الكلام: نبارك للأمة الريانية وصافة آسيا في البطولة الآسيوية لكرة السلة التي أقيمت مؤخرا في الأردن، فقد تابعت البطولة وبالفعل قدم فريق الريان مستوى ولا أروع ووصل إلى النهائي بجدارة وخسارته في المباراة النهائية لا تقلل من حجم الإنجاز الذي حققه، والتواجد مع الكبار في مربع آسيا مهم للغاية ولابد أن يتم تكريم هذا الفريق البطل، لأنه شرف السلة القطرية وترك بصمة كبيرة في البطولة، بل كان حديث جميع المتواجدين في البطولة.

362

| 25 سبتمبر 2013

اللائحة المعدلة تحتاج تعديلا!

فتح نادي الخور هجومه على اللائحة الجديدة للمسابقات للموسم الكروي الجديد، وهي اللائحة التي شهدت بعض التعديلات على بنودها من بينها إلغاء تغيير اللاعب المصاب إلا خلال فترة الانتقالات الشتوية طالما تم قيده أي أنه لا يجوز استبدال اللاعب خلال الموسم مهما كانت إصابته إلا خلال فترة الانتقالات المعتمدة، وجاءت إصابة البرازيلي مونييرو كي تكشف السلبيات الموجودة في اللائحة المعدلة. الحقيقة أن تغيير هذا البند كان ضروريا لأنه غير موجود في كل الدوريات حتى لو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" لا يتدخل في اللوائح المحلية، ولكن ليس معنى ذلك الخروج عن اللوائح الدولية التي تنظم العمل داخل الاتحادات الأهلية بشكل سليم وليس التغيير من أجل التغيير ومخالفة لوائح الفيفا، ندرك أن اللوائح الداخلية شأن يخص اتحادنا وليس للفيفا علاقة ولكن كافة لوائح الدول المجاورة ليس فيها بند تغيير اللاعب المصاب في أي وقت من الموسم لأن الإصابات جزء من كرة القدم مثلما مثل الإيقافات. القضية الأهم والتي ستثير الجدل على مدار الأيام المقبلة وبعيدا عن مشكلة لاعب الخور، لماذا لا يتم تغيير اللاعب في أي وقت طالما أن فترة التسجيل لازالت قائمة، أية لائحة هذه التي تمنح النادي فرصة واحدة لتسجيل 4 لاعبين ولا تمنحه الحق في استبداله أثناء فترة التسجيل، لائحة غريبة ولدينا خبراء أغرب من الخيال، يؤلفون لوائح على مزاجهم ولا ينظرون إلى من حولهم ولا يستفيدون من خبرات الآخرين. الأمثلة كثيرة في الدوريات المجاورة، فالأهلي السعودي أخرج لاعبه الكوري من قائمته بعدما لعب مع الفريق ولكنه تعرض للإصابة وسجل بدلا منه العراقي يونس محمود ليلة غلق باب التسجيل، وعجمان الإماراتي سجل بديل الإيراني خلعتبري الذي عاد لفريق بيروزي ودخل بدلا منه الكويتي يوسف ناصر، والأمثلة كثيرة في كل الدوريات المجاورة، فلماذا المكابرة ومنع الأندية من أبسط حقوقها؟! لو فرضنا جدلا أن أحد أنديتنا تعاقد مع لاعب أجنبي ثم اكتشف أن هذا اللاعب ليس في مستوى طموح الفريق، فلماذا لا أمنحه الحق في تغييره، لأن تغيير اللاعب يصب في مصلحة الفريق وبالتالي يؤثر بالإيجاب على مستوى الدوري بشكل عام. للأسف اللائحة تحتاج إلى تعديل مرة أخرى، ولابد من التصويت على التعديل من خلال مكاتبات الاتحاد مع الأندية وفي حالة الموافقة يتم إضافة هذا البند دون اللجوء إلى جمعية عمومية لأن الأندية لديها فرصة حتى 30 سبتمبر لتعديل أوضاعها، وإذا كان اتحاد الكرة يخشى على الأندية من الخسائر المادية، فلمَ لو هبط الفريق إلى الدرجة الثانية بسبب تراجع مستوى محترفيه الأجانب. أرجوكم نريد لائحة واضحة ومفهومة بدون رتوش ولا " لف ودوران"، كي تكون واضحة لرجل الشارع قبل النادي، ولو حدث ذلك لن تلجأ الأندية إلى اتحاد الكرة في أي مشكلة لأن اللائحة واضحة أمامهم. إذا كان إلغاء لائحة اللاعب المصاب قد أثارت غضب الأندية فقد كان أمام لجنة المسابقات أن ترضي هذه الأندية بمنحهم حقا مكتسبا والسماح لهم باستبدال اللاعبين في أي وقت طالما أنه خلال فترة التسجيل. أخر الكلام: اليوم جماهيرنا على موعد مع مساندة فريق لخويا في مهمته الآسيوية عندما يلتقي مع جوانزو الصيني في مباراة العودة بربع نهائي دوري أبطال آسيا، ورغم أن لخويا خسر بهدفين في الذهاب إلا أنه قادر على التعويض والعبور إلى ما هو أبعد من هذا الدور، بشرط أن تكون هناك مساندة جماهيرية كبيرة من كل مشجعي الأندية، وأرى أن الغيابات لن تؤثر على الفريق لأن لخويا بطل بمن حضر.  

817

| 18 سبتمبر 2013

افتتاحية.. سوبر

كل عام وأنتم بخير، الليلة يعود دوري النجوم للدوران من جديد مع بداية موسم طويل تترقبه الجماهير على اختلاف ألوانها، منها من ينتظر منافسة فريقها على الدرع ومنها من تكتم أنفاسها انتظارا لما ستسفر عنه المباريات.. وهل فريقها سيتعرض لدوامة الهبوط أم أنه سيدخل منطقة الأمان؟!.. والعديد من علامات الاستفهام الني تحيط بمعظم أنديتنا قبل بداية الدوري والتي ستكشف عن حل اللغز وعلامات الاستفهام بعدما خرجت أنديتنا في معسكرات خارجية للتجهيز للموسم الجديد. لقاء السد والريان على ملعب جاسم بن حمد يستحق أن يكون افتتاحية مثيرة للدوري خاصة أن الزعيم السداوي حامل اللقب والرهيب الرياني بطل كأس الشيخ جاسم التنشيطية والذي أكد من خلاله أنه جاهز للموسم الجديد ولضربة البداية المثيرة التي تحلق خارج الحسابات. الحقيقة أن المباراة قمة وأراها عوضا عن كأس السوبر التي طالبنا بها مرارا وتكرارا وهو حال دوريات كثيرة أن يفتتح الموسم بكأس السوبر بين بطل الدوري وبطل كأس الأمير، وكلاهما طرفا السوبر لأن السد بطل الدوري والريان بطل كأس الأمير، والصراع بينهما يمتد إلى فاصل جديد من المتعة والإثارة التي ننتظرها، وتتمناها الجماهير في مثل هذه اللقاءات. صحيح أن الجولة الأولى لا تعني شيئا في مشوار الدوري الطويل ولكنها دفعة معنوية كبيرة للفريق الذي سيحظى بالفوز بالمباراة الافتتاحية وفي النهاية مباراة خارج الحسابات والتوقعات مثل كل اللقاءات بين الفريقين، ربما يقول الأجانب كلمتهم في ديربي الليلة وربما لا يظهرون في الكادر وتنتهي المباراة بالتعادل. لن أتحدث عن بقية اللقاءات في الجولة الأولى وعن حظوظ الفرق بقدر ما أريد أن أوجه رسالة إلى كل اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية بأن يضبطوا أعصابهم قبل ربط الأحزمة، وعدم التفرغ للهجوم على التحكيم والبحث عن شماعة مبكرة لكل الحسابات المعقدة، فاللاعب عليه أن يقدم ما لديه ولا ينظر إلى قرارات الحكام مثلما يفعل معظم لاعبي أوروبا، وعندما تنتهي المباراة على الفريق الخاسر أن يتقبل الخسارة بروح رياضية فهنا سنؤكد للجميع أننا نسير بدرب الاحتراف بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى... لا أقدم نصائح ولا دروسا لأن جميع اللاعبين يملكون الخبرة الكافية وكل ما في الأمر هو ضبط الأعصاب في المباريات، فنحن نريد "دوري" بلا مشاكل. آخر الكلام: عجب العجاب ما سمعته وتأكدت منه، هو أن يتم استقدام لاعب في لعبة جماعية وعندما يهبط من الطائرة يتم تجنيسه دون أن يلعب ولا نعرف عنه شيئا ولا عن مستواه وهل يستحق الانضمام لصفوف المنتخب من عدمه، ولا أدري ما هو النادي الذي سيلعب له أم أنه لاعب منتخب فقط، ليس هناك اعتراض على تجنيس لاعب طالما أنه سيخدم منتخبنا ولكن الاعتراض في طريقة التجنيس نفسها، من يحاسب هؤلاء.. أفيقوا يرحمكم الله!!    

421

| 13 سبتمبر 2013

كأس جاسم اللغز الكبير!!

كأس الشيخ جاسم التنشيطية ستظل لغزا كبيرا ومحيرا وعليها الكثير من علامات الاستفهام.. ولا أدري عندما قرر اتحاد الكرة إقامتها بهدف تنشيط أندية الدوري قبل انطلاقة الموسم لم توضع أية ضوابط عليها وأقصد هنا الضوابط التي تجعل جديتها واجبة ومطلوبة من كل الأندية ومن هذه الضوابط المحفزات التي تجعل كل ناد يتمسك باللعب فيها ليس فقط من أجل تجهيز فريقه للموسم الجديد بل من أجل تحقيق مكاسب أخرى، فقد تحولت البطولة إلى ما يشبه البطولات المدرسية ولا تعني أي شيء للأندية!! ربما يكون اتحاد الكرة قد فكر في إلغائها بعدما تعاملت معها الأندية على أنها بطولة ودية وتشارك فيها بالصف الثاني والثالث، وأتوقع أن يكون اسم البطولة سبب عدم إلغائها، وأريد هنا أن أتطرق للأمور التي يجب أن نطور بها هذه البطولة، فقد رأينا اتحاد الكرة يطور كأس نجوم قطر ويمنحها صك الحماية من خلال دعمها والبحث عن راع ينفق عليها وعلى جوائزها وبالفعل اتفقت مع بنك قطر الوطني بمبلغ كبير، وهنا يأتي اللغز، إذا كانت كأس نجوم قطر قد ولدت بعد كأس الشيخ جاسم.. فلماذا لم يفكر اتحاد الكرة في تطويرها بالشكل الذي يجعل الأندية تقبل عليها؟!.. فلو أن اتحاد الكرة بحث عن راع كبير يضخ الأموال والجوائز الكبيرة للفرق لمجرد المشاركة وأيضا رصد جوائز كبيرة ففي هذه الحالة لن تفكر أنديتنا في البحث عن معسكرات خارجية أو أنها تذهب لمعسكراتها وتعود قبل بدء البطولة.. تطوير البطولة سيدفع الأندية إلى تغيير سياستها فيما يخص المعسكرات، فليس من الطبيعي أن تلعب الفرق مباريات ودية في أوروبا وفي درجة حرارة نموذجية للاعب الكرة ثم تعود للعب في درجة حرارة ورطوبة عالية فالطبيعي أن يتأثر اللاعب ولا يقدم المستوى الذي قدمه في المباريات الإعدادية ناهيك عن الأموال التي تصرفها الأندية. لست ضد المعسكرات بالعكس الجهاز الفني يتحكم في اللاعبين والتدريبات ويعيش الفريق معا لفترة تخلق نوعا من التفاهم والانسجام بين اللاعبين ولكن أريد أن أصل لمستوى الاستفادة القصوى من المعسكرات، فما يقال وما يتردد أن المعسكرات للنزهة والترفيه أكثر منها إعداد للموسم، وعلينا أن ننتظر المشهد الأول في دورينا للحكم على الفرق وعلى معسكراتها وننتظر أن ينظر اتحاد الكرة إلى كأس الشيخ جاسم بعين التطوير وليس التجميد. آخر الكلام: لفت نظري في الموقع الرسمي لاتحاد الكرة عدم تحديث البيانات لدرجة أن الموقع مازال يذكر أن دورينا 12 نادياً، والجميع يعرف أن الموقع الرسمي للاتحاد هو المكان المعتمد الذي يحصل منه الجميع من داخل الدولة أو خارجها على المعلومة، والتي تخرج من مصدر رسمي، بالطبع الخطأ وارد وأتمنى أن يتم تحديث كافة البيانات سواء التي قرأتها أو التي لم أمر عليها ربما تكون هناك معلومات لم يتم تحديثها.

619

| 08 سبتمبر 2013

وما خفي كان أعظم!!

الحديث عن معسكرات أنديتنا في أوروبا استعدادا للموسم الجديد أشبه بالمسلسلات العربية التي تذاع عبر الفضائيات في شهر رمضان، فكلما انتهت حلقة من مسلسل معين تجدها تبدأ على قناة أخرى، لدرجة أنك تشك في أن كل برامج الفضائيات متشابهة، وهو حال معسكرات أنديتنا التي تتكرر كل موسم وتتحول من التجهيز والإعداد للموسم الجديد إلى النزهة والترفيه والتقاط الصور والفسح والخروج عن دائرة التركيز مع الفريق. كم مرة كتبنا عن معسكرات أنديتنا في أوروبا وطلبنا أن تقام بطولات ودية مجمعة في الدوحة ولو في ملاعب أسباير المغطاة وأن تكون معسكرات الفرق في أسباير مثلا حتى يضمن الجهاز الفني تواجد اللاعب معه طوال اليوم قبل وبعد التدريبات ولكن الكلام طار في الهواء، وطبقت أنديتنا "أذن من طين وأخرى من عجين" أي أنهم يطبقون القاعدة التي تقول "لا أرى لا أسمع لا أتكلم"!!  تصريحات الإداريين واللاعبين بأن المعسكر ناجح لا تعبر على الواقع الحقيقي، فالفريق ينتظر معسكر أوروبا كي يخرج من حر الدوحة وهي فسحة جديدة بخلاف الفسحة التي قضاها أثناء الإجازة لدرجة أن البعض يسأل عن مكان معسكر الموسم الجديد مبكرا حتى يحجز إجازته في مكان مختلف وبالتالي يكون قد خرج في إجازة الصيف في بلدين أوروبيين!! بعيدا عن هذا الكلام الواقعي فإن عددا كبيرا من أنديتنا لم تستفد بالشكل المطلوب من المعسكرات خاصة في المباريات الودية التي تلعبها ولم نسمع عنها وبعضهم يلجأ للعب مع فرق عربية والمحصلة ستظهر في الدوري، وهذا لا ينكر أن فرقا أخرى استغلت المعسكر باللعب مع فرق عالمية مثل السد الذي لعب أمام الريال والجيش الذي لعب مع رديف برشلونة، وهذه النوعية من المباريات مفيدة للغاية لوقوف الجهاز الفني على ثغرات الفريق ومعالجتها قبل بدء الموسم!! الغريب في الأمر عندما سألت أحد الإداريين في الأندية عن عدم سفر أنديتنا في معسكرات عربية مثل شمال إفريقيا فوجئت بأن الأندية لديها تعليمات من اتحاد الكرة بعدم إقامة معسكرات عربية ولا أدري ما السر! رغم أن الفرق العربية في شمال إفريقيا قوية للغاية والمعسكرات هناك مفيدة، ولو وصلنا إلى هذه النقطة وباتت محل خلاف فعلى الأقل كان على الأندية التي لاتستفيد من معسكراتها اللعب في بطولة كأس الشيخ جاسم التنشيطية والتي أقامها اتحاد الكرة من أجل تجهيز الفرق للدوري إلا أن الأندية تركتها ولعبت بالصف الثاني واختارت السفر إلى أوروبا، لدي الكثير من المعلومات عن "بلاوي" ومشاكل تصل لحد الكوارث في معسكرات أنديت.. وما خفي كان أعظم!! آخر الكلام: وصلت السوبر جلوب لكرة اليد إلى خط النهاية واقتربنا من وداع نسخة جديدة، والحقيقة أن هذه النسخة حملت الكثير من الإثارة والمتعة لكل من تابعها وجذبت شريحة كبيرة من الجماهير والذي يريد أن يعرف صدى الجماهير يتذكر النسخة الأولى من البطولة، بينما الآن قد حققت البطولة رسالتها في جعل قطاع كبير من الجماهير يتابعها وهي الجماهير نفسها التي دائما ما تكون سندا للمنتخبات في كل البطولات، ويكفي أن كرة اليد القطرية مستمرة في البطولة بصعود فريق الجيش إلى المربع الذهبي.    

481

| 29 أغسطس 2013

السد يفوز على الريال!!

اليوم نحن على موعد جديد من المتعة والإثارة داخل الصالات مع انطلاقة بطولة السوبر جلوب لكرة اليد، هذه البطولة التي اعتدنا لها النجاح من نسخة إلى أخرى، ولكنها تأتي أيضا في ثوب جديد مثلما تعودنا من اللجنة المنظمة والتي تأتي من الآخر وتراقب النسخة الماضية وتبحث عن الأفضل مع كل نسخة جديدة، وإذا كانت شهادتنا مجروحة في كوادرنا الإدارية لأن خبراتهم باتت كبيرة في مثل هذه المحافل ويكفي أن الاتحاد الدولي للعبة يتعامل مع البطولة من منظور أنها بروفة لمونديال 2015 الذي سوف تستضيفه الدوحة وإن كان الفارق كبيرا ومختلفا من بطولة أندية إلى بطولة منتخبات ولكن التنظيم لا يعرف مثل هذه الأمور بجانب التعامل معها من منطلق سمعتنا الكبيرة في تنظيم الأحداث القارية والعالمية في كل الألعاب. الجانب الأهم في البطولة هو النواحي الفنية، فهناك أكثر من شق للسوبر أولا استفادة أنديتنا على المستوى الفني عندما يلعب السد والجيش مع هامبورج الألماني وسيدني يونيفيرسيتي الأسترالي ويلعب الريان أمام برشلونة الإسباني وتاوباتي البرازيلي والنجم الساحلي، وقد يختلف الوضع في الدور الثاني ويلعب السد والجيش مع برشلونة وأيضا يلعب الريان مع هامبورج بجانب أن هذه البطولة وجبة دسمة للجماهير وعشاق كرة اليد خاصة أن الموسم الكروي لم يبدأ بعد ولم تأت الإثارة وهو ما يجعلني أؤكد أن اللجنة المنظمة اختارت التوقيت المناسب للبطولة.   الحديث عن السوبر جلوب لا يمنعني من الإشادة بالإنجاز الكبير الذي حققه منتخب الشباب في بطولة الألعاب الآسيوية للشباب بالصين وتأهله عن قارة آسيا في دورة الألعاب الأولمبية للشباب التي تستضيفها الصين في صيف العام المقبل، والأجمل أن هذه المجموعة كانت تضم عددا كبيرا من اللاعبين الناشئين أي أنها قادرة على اللعب في أولمبياد الشباب أيضا وهو فكر صحيح داخل اتحاد اليد الذي يدفع بالصغار في مرحلة سنية متقدمة خاصة أن غالبية لاعبي الشباب انضموا إلى المنتخب الأول. لا يمكن أن أتحدث عن إنجاز اليد وأغفل الإنجازات التي حدثت مؤخرا في مختلف الألعاب منها فضيتان للرماية في نفس البطولة، وفوز برشم بفضية القفز العالي في بطولة العالم لألعاب القوى بموسكو وحصول منتخب الكرة الطائرة الشاطئية على لقب بطل الخليج وأيضا المركز الثالث بعد المشاركة بمنتخبين، وأيضا الطاولة التي أحرزت 7 ميداليات ملونة في البطولة العربية. هذه الإنجازات لا يمكن أن نغفلها أو نقلل من حجم الجهد الذي بذلته الاتحادات للوصول لمنصات التتويج وعندما ننتقد أو نبرز السلبيات دائما تكون هناك المصلحة العامة وليس هناك اتجاه موجه لشخصية معينة أو تصفية حسابات أو مصالح شخصية، فنحن أبناء هذا الوطن وندرك ما تقدمه قيادتنا لدعم الرياضة بشكل عام للوصول إلى منصات التتويج وعندما يتواجد الدعم ولا تتحقق الإنجازات فمن المؤكد أن هناك مشاكل لابد أن تخرج للنور لعلاجها. آخر الكلام: خسارة السد أمام ريال مدريد بالخمسة نتيجة طبيعية، ولابد أن نتعامل مع مثل هذه النتائج من منطلق الفارق الكبير بين الكرة الأسبانية والقطرية ولو أن الريال واجه أي فريق في المنطقة العربية أو الآسيوية سيكون فوزه أمرا طبيعيا، الأهم أن السد هو من استفاد من التجربة ولعب أمام فريق كبير وكأنه الفائز بالمباراة خاصة أنها في بداية مشواره للإعداد للموسم الجديد.

538

| 25 أغسطس 2013

القرار المتأخر!!

ما تردد عن القرار المنتظر من جانب اتحاد الكرة بسحب ملف منتخبات المراحل السنية من اللجنة الفنية وتحويل أوراقها إلى لجنة المنتخبات قرار تأخر كثيرا، وهو القرار الذي كنا ننتظره منذ سنوات ومع كل إخفاق لمنتخب من منتخبات الناشئين والشباب وكأن اتحاد الكرة لا يعلم شيئا عما يحدث وهو الأقرب خاصة أننا كنا نعلم ما يحدث داخل الكواليس فما بال اتحاد الكرة الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة !! عندما كتبت في هذه القضية المعضلة والتي تمثل حجر الزاوية في مسيرة المنتخبات وتحديدا المنتخب الأول، قامت الدنيا ولم تقعد لما كتبته وتحولت القضية إلى رد لا يغني ولا يسمن من جوع وليس له قيمة وطالبت اللجنة الفنية بنشره في الجريدة وتحول ما كتبته في مقالي إلى ما يشبه العداء بيني وبين أعضاء اللجنة الفنية وأتذكر أنني التقيت عددا من أعضاء اتحاد الكرة في توقيت نشر المقال وجميعهم أكدوا لي صحة كلامي وأن اللجنة الفنية ليس لها بصمة على المنتخبات !! الحقيقة أن هذه القضية خطيرة بل هي درب المنتخب الأول وعندما يفشل المنتخب فلابد أن ندرس أسباب الفشل من جميع الزوايا من بينها زاوية المراحل السنية، فكل المسابقات التي ينظمها اتحاد الكرة بما فيها دوري النجوم هدفها في المقام الأول خدمة المنتخبات وعندما يتفوق منتخب في مرحلة سنية فعلينا أن نسلط الضوء عليه بشكل أكبر على اعتبار أنه حقق إنجازا ويحتاج مساندة كي يكمل في السنوات المقبلة وفي مسابقات وبطولات مقبلة. وإذا كانت جميع المنتخبات في المراحل السنية قد فشلت في مهمتها فهناك العنابي الشاب الذي يمثل بصيصا من نور في أن يتحول إلى منتخب المستقبل من خلال التركيز عليه لتكون أول مهمة للجنة المسابقات لأنه المنتخب الوحيد الذي تأهل إلى نهائيات كأس آسيا في الإمارات ورغم عدم مواصلته إلا أنه يضم مجموعة من اللاعبين الذين يحتاجون إلى الاهتمام والصعود بهم للمستوى الأولمبي وبالتالي سيكون الداعم الأول للمنتخب الأول. علينا أن ننظر حولنا ونستفيد من تجربة الدول الأخرى طالما أنها تتناسب معنا فقد نتعلم منها اليوم ونتفوق عليها غدا ولعل منتخب الإمارات الآن قد وضع أمامنا تجربة رائعة على مستوى المراحل السنية والمنتخب الأول عندما تفوق في المراحل السنية واصل الاتحاد الإماراتي دعمه له حتى اكتمل ووصل إلى مرحلة الفريق الأول وكانت النتائج باهرة، ليس عيبا أن نأخذ بالتجربة الإماراتية وإنما العيب أن نكابر ونخطط في اتجاه معاكس ونقول إننا نملك خططا مدروسة تحقق أهدافها.  

382

| 21 أغسطس 2013

معسكرات فشنك!

دخلت الأندية مرحلة الإعداد الأخيرة ووضع اللمسات من خلال معسكرات خارجية حيث ستخرج الفرق بداية من الغد إلى معسكرات خارجية في ربوع أوروبا بحثا عن الاستعداد الأمثل للموسم الجديد الذي سينطلق في ١٣ سبتمبر، الحقيقة أن السفر للمعسكرات لم يعد هو الإعداد الأمثل للفرق رغم أن أنديتنا متمسكة بهذه المعسكرات وسر تمسكها أنها تريد أن تخرج من رتم التدريبات المعتادة في ملاعبها وتجهز اللاعبين في أجواء مختلفة وليس هناك إدارة لا تسعى للإعداد الأمثل، ومن وجهة نظري المتواضعة أن هذه المعسكرات لها مردود سلبي قبل أن يكون لها مردود إيجابي بمعنى أن إقامة المعسكرات مشروطة بالاستفادة الفنية واللعب مباريات مع فرق قوية وليس مع فرق درجة ثانية وثالثة وفرق شركات لم نسمع بها من قبل، في هذه الحالة ستذهب الفرق إلى معسكرات وتعود دون أن تحقق هدفها. أنديتنا وصلت لمرحلة كبيرة من الاحترافية ولكن مازالت هناك أمور غامضة وغير مفهومة في تعاملاتها مع منظمي المعسكرات لأن هناك شركات تبيع الوهم لأنديتنا وترسم لها مخططا لمعسكر ناجح وعلى أرض الواقع يكتشفون الحقيقة المرة، وهي أن المعسكر "فشنك"، ولا قيمة له وفي العام الثاني تقع نفس الأندية في فخ شركة أخرى، ولا تتعلم من الدرس السابق وربما السقوط في الفخ يأتي بسبب العروض المغرية والتكاليف الأقل للمعسكرات وعندما تفكر الأندية بهذه الطريقة فلن تجني سوى معسكرات ضعيفة ربما البقاء في ملاعبها أفضل منها. يدور في ذهني سؤال وأنا أكتب عن المعسكرات، لماذا لا تنظم الأندية بطولات ودية دولية على ملاعبها وتدعو فرقا قوية لها تاريخها واسمها للعب في هذه البطولة؟ ومن خلال متابعتي لأندية الخليج أجد أن فرقا سعودية وإماراتية نظمت بطولات دولية خلال الفترة الماضية وكان آخرها بطولة العين الدولية والتي شاركت فيها أندية العين المنظم والهلال السعودي والرفاع الغربي البحريني وكاظمة الكويتي، والكل استفاد فنيا من البطولة وهي أفضل من المعسكرات سواء بتنظيم البطولات الودية أو المشاركة في بطولات خارجية ودية، المهم أن تلعب مع فرق قوية وتستفيد فنيا بصرف النظر عن الفوز والخسارة. ننتظر ضربة بداية الدوري بفارغ الصبر لكي نعرف مَن من الفرق حققت هدفه من المعسكر والفرق التي سافرت وعادت دون فائدة والدوري سيكشف كافة تفاصيل المعسكرات!!

368

| 11 أغسطس 2013

الخلطة السرية لاتحاد اليد !!

أضاف منتخبنا لكرة اليد الشاطئية إنجازا جديدا للرياضة القطرية في بطولة الألعاب العالمية في كولومبيا وسطر تاريخا جديدا للعبة لأول مرة في مسيرتها، التي انطلقت عام 2009 ولعل السنوات الأربع التي خطا فيها منتخب الشاطئية خطوات واسعة تؤكد أن اتحاد اليد اختار مسابقة أخرى للتألق فيها ولتأكيد أن النهج والسياسة التي يسير عليها الاتحاد قد تنجح مهما اختلفت المسابقات، ولو عدنا إلى الوراء سنجد أن المنتخب بمجرد تكوينه نجح في الفوز بلقب بطل آسيا مرتين وتأهل إلى نهائي كأس العالم القادمة بالمغرب العام المقبل. ولم يكن وصول منتخبنا للمركز الرابع في الألعاب العالمية هو الإنجاز الوحيد بل تم اختيار لاعب المنتخب محمود عثمان كأفضل لاعب في البطولة واختير ضمن تشكيلة العالم لكرة اليد الشاطئية وإذا كان هذا الإنجاز فرديا إلا أن اللاعب سيمثل قطر ضمن أفضل لاعبي العالم في اللعبة. أتوقع أن يحقق المنتخب إنجازا فريدا في بطولة العالم المقبلة بالمغرب لأن الوصول إلى المركز الرابع في الألعاب العالمية يؤكد أنه يسير في اتجاه البطولات والإنجازات وأن هناك خططا مرسومة بشكل صحيح يسير عليها المنتخب سواء في المرحلة الماضية أو المقبلة وهو ما يعني أن الإعداد سوف يستمر لمونديال الشاطئية. إستراتيجية اتحاد اليد تحتاج أن تعمم على بقية الاتحادات ولو قارنا منتخب الشاطئية بنظيره في الألعاب الأخرى ماذا حقق وأين هو؟ فهناك كرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة الشاطئية، فلماذا لا تلجأ هذه الاتحادات بالاستعانة بمشورة اتحاد اليد في خططها، ولن يقلل هذا من قيمة مجلس إدارة الاتحاد لأنه عندما يحقق الإنجاز سوف يحسب له وليس لاتحاد اليد. رياضتنا بحاجة إلى نهج وإستراتيجية بعيدا عن العشوائية، على المستوى الفني والإداري، فعندما يحقق منتخب إنجازا في بطولة قارية وفي النسخة الثانية يخرج من المنافسة مبكرا فمن المؤكد أنها العشوائية بعينها ومن يضع منتخب على الطريق ويحقق إنجازا ويكمل المشوار نحو إنجازات أخرى، فهذا هو المنتخب الذي تم إعداده بخطط مدروسة وطويلة المدى، وهو ما يقوم به اتحاد اليد وربما يكون السر في هذه النجاحات هو الخلطة السرية التي يقوم بها مجلس الإدارة من الرئيس إلى الأعضاء مع المنتخبات للوصول إلى منصات التتويج وعلى الاتحادات الأخرى أن تخرج الخلطة السرية من اتحاد اليد كي تصل هي الأخرى إلى منصات التتويج. آخر الكلام: قيام وفد من نادي الجيش برئاسة نائب رئيس النادي بالسفر إلى الإكوادور لتقديم العزاء في وفاة لاعب الفريق الإكوادوري كريستيان بينيتيز يؤكد الاحترافية العالية لهذا النادي ويرفع أسهم أنديتنا ودورينا أمام العالم أجمع. كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة عيد الفطر المبارك وقطر الحبيبة والغالية تنعم بالعز والرخاء والأمن والأمان في ظل قائد المسيرة سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله.  

406

| 08 أغسطس 2013

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

1389

| 18 مايو 2026

alsharq
هل يجاملنا الذكاء الاصطناعي أكثر مما ينبغي؟

تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...

1140

| 14 مايو 2026

alsharq
مراسيل التوش

تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...

951

| 16 مايو 2026

alsharq
الوعي المجتمعي

إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...

780

| 14 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الجزائرية من الماضي إلى الحاضر

تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...

723

| 17 مايو 2026

alsharq
معركة الوعي بين الإدراك والسطحية

الوعي هو حالة إدراك الإنسان لذاته ولمحيطه، وقدرته...

636

| 14 مايو 2026

alsharq
الأسرة الواعية.. استثمار الوطن الحقيقي

في كل مرة تُطرح فيها قضايا الأسرة والتربية...

597

| 14 مايو 2026

alsharq
"الشللية" في بيئة العمل عدو للكفاءة

" لا شيء يقتل الكفاءة الإدارية مثل تحوّل...

573

| 14 مايو 2026

alsharq
قطر تعزز الشراكات الدولية

تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...

555

| 17 مايو 2026

alsharq
الصحة والفراغ.. ثروات متاحة

خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...

543

| 18 مايو 2026

alsharq
توطين الصناعة من قيود الممرات

قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...

540

| 17 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

522

| 19 مايو 2026

أخبار محلية