رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
• أيام قليلة ونستقبل العشر الأواخر من الشهر الفضيل، فيها ليلة خير من ألف شهر.. ليلة القدر.هناك من تكاسل عن العبادة والطاعات، وهناك من نسى فضل الشهر وبركته! وهناك من يعيش أيام رمضان وكأنها أيام إجازة نهاية الأسبوع وأيام احتفال وزيارات! من عاش هذه الغفلة والبعد خلال الأيام الأولى من هذا الشهر.. عنده من الكرم الإلهي وكرم الله وفضله أن رزقنا العشر الأواخر وما فيها من بركات وخيرات وعتق من النار وليلة القدر التي فيها ينزل كل أمر حكيم.. • ليلة تتنزل أقدار وسيناريو عام من أعمارنا ما كتب في اللوح المحفوظ.. ولا نعلم ولا يعلم إنسان ما كتب له من اقدار وأرزاق وأعمال.. لا يعلم خير الأيام وشرها ؟ قيام العشر الأواخر وليلة القدر والاجتهاد فيها.. يبدل الله الأقدار لأجملها ويكتب للعبد الخير والصلاح.. ويرزقه الأجر والثواب من قام هذه الأيام إخلاصا لله فالدعاء يرد القضاء.. • كرم الله سبحانه وتعالى لا يعد ولا يحصى، كرم وعطاء وفضل تبكي له العين من كرمه وفضله وتسخير جنده..ودفع الضرر والشر عنه.. اللهم لك الحمد والشكر كله.. • كم من عباد يخطئون ويعصون.. ويرجعون ويتوبون ويستغفرون.. يحبهم الله ويقبل اليهم ويقبل توبتهم..وكم من عباد يتمنون الأماني. وتتحرك في قلوبهم الدعوات ويرونها صعبة المنال.. ولكنها على الله سبحانه تكون: بين الكاف والنون.. بين كن فيكون.. يحققها الله سبحانه بكرم منه وفضل ويراها العبد في تحقيقها كأنها معجزة… • «ليلة القدر» فهي ليلة تتنزَّل فيها الملائكة برحمة الله وسلامه وبركاته، ويرفرف فيها السلام حتى مطلع الفجر وقال عنها الله تعالى:» ليلة القدر خير من ألف شهر» وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» • ليلة القدر يكثر فيها الخير الذي نزله الله تعالى فيها.. لذا حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغفلة عنها وإهمال إحيائها فيقول صلى الله عليه وسلم لأصحابه وقد أظلهم شهر رمضان:»إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرمها فقد حرم الخير كله ولا يُحرم خيرها إلا محروم». • آخر جرة قلم: فضل الله ونعمه كثيرة أن أمد في أعمارنا لنكون في رمضان.. اللهم لك الحمد والشكر.. ونسأله أن يبلغنا رمضان أعواما عديدة وأزمنة كثيرة.. هناك أرواح عزيزة وغالية وقريبة بأعمار مختلفة غادرتنا قبل رمضان بشهور وبعضها بأيام قبل رمضان.. نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. من قام منهم رحمهم الله ومن يقوم بهذه الليلة من الأحياء ايماناً واحتسابا في هذه الليلة الواحدة بإخلاص العبادة فيها لله سبحانه وتعالى فازوا بأجر 83 عامًا من العبادة وسيغفر الله لهم ولنا ما تقدم من ذنوبنا وسينعمون فيه بالخير كله.. اللهم بلغنا ليلة القدر وأرزقنا خيرها وبركتها.. اللهم إنك عفو تحب العفو فأعف عنا..
1626
| 28 مارس 2024
• انقضت الأيام العشرة من شهر رمضان المبارك، فاز فيه من فاز بأيام الرحمة ولم يضيعها في لهو وسهر وغبقات ومتابعة مسلسلات وبرامج وبرامج التواصل الاجتماعي، لتنطلق الهمة والعبادة والأعمال الصالحة للعشر الثانية، عشر المغفرة. • أهمية الصاحب قيمة عالية ومهمة الصديق الأمين والوفي من يأخذ بيد رفيقه وصديقه لمواطن الخير والصلاح والعبادة، ويذكره بالأعمال الصالحة، عندما كنا أطفالا كنا نجتمع مع صديقات الفريج وصديقات المدرسة في صلاة التراويح. • كنا نستعد ونذهب للمسجد للصلاة ولرؤيتهم، ولشرب الشاي والقهوة وأنواع الحلويات في استراحة قصيرة بين صلاة التراويح، ولا نزال نتذكر رائحة العود وأثره على ملابسنا، مع كل ذلك لم نجد تلك الإنسانة التي توبخ وتصرخ وتطرد الأطفال من المسجد!. • حضور الأطفال أولادا وبنات للمسجد وفي رمضان مهم جدا، وجودهم تدريب عملي لحرصهم مستقبلا على الصلاة والحضور جماعة، وحضورهم يؤسس شخصيات اجتماعية ومبادرة. • تعيين مشرفات للتنظيم والترتيب والتوجيه مهم ولكن أن تكون هذه المشرفات او المتطوعات يزعجن المصليات بأصواتهن وصراخهن وخلق فوضى بسوء إدارة بعضهن للمصليات ويا ليتهن يتحلين بالهدوء والاخلاق بل البعض للأسف تتعامل في بيت الله بتعال وكبر وكأن المسجد بيت أبيها تتحكم فيه وفيمن يدخل ومن يخرج! • فكرة تشجيع وحرص الوالدين بمصاحبة ورفقة أبنائهما للمسجد تسهم في تربية دينية وتربوية ومجتمعية واجتماعية تساعد الابناء في التعرف على الجيران وأبناء المنطقة التي يقطنونها. • مهم جدا عودة دور المسجد والمراكز الدينية والتربوية والاجتماعية والثقافية والأهم حسن اختيار من يقوم بالعمل والإدارة من مشرفين ومشرفات. • مركز المجادلة يمكن ان يكون مركزا يحتوي الفتيات والنساء ومنه تكون مخرجات صحيحة إيمانيا وعقائديا وفكريا. • لوحظ أن المركز جذب بعضا من فئات الفتيات والنساء المنفتحات فكريا بمعنى يخترن من الدين الإسلامي وتعاليمه ما يتوافق مع أفكارهن وتوجهاتهن الفكرية. • لذا المركز من المهم أن يسير بالطريق الصحيح لمواجهة الغزو الفكري والثقافي لمدعيات النسويات، ومن نصبن انفسهن مدافعات ومحاميات عن المقهورات من نساء العالم. • من المهم لمركز المجادلة تخصيص المحاضرات والدروس الدينية عن سيرة نساء ورد ذكرهن في القرآن الكريم وسيرة ومواقف أمهات المؤمنات رضي الله عنهن والصحابيات رضي الله عنهن وقصص نساء عربيات ومسلمات لهن إسهاماتهن التاريخ ومن وقتنا الحاضر. • القصة دائمة تجذب في الحضور والإنصات هناك داعيات وتربويات قطريات وعربيات حافظات القرآن الكريم ومثقفات، درسن العلم الشرعي على يد مشايخ موثوق بعلمهم، ويملكن موهبة الالقاء، والاهم قدرتهن على احتواء الحضور وملاحظة من يحتاج الدعم والإنصات لاستفساراتهن وهمومهن، كنا نحضر لهن في دروس ومحاضرات في المساجد ومركز عبدالله بن زيد وغيره من جوامع ومراكز وحتى تلك المحاضرات الأسبوعية في المنازل. • لماذا لا يكون لمركز المجادلة المجال لإزاحة الأفكار المغلوطة عن الدين وتعاليمه وتعامله مع النساء؟ ويسعى من خلال العقول النيرة والأفكار الصحيحة لبيان كيف حفظ الإسلام للمرأة حقوقها وكيف جاءت التعاليم الإسلامية صونا لها. • آخر جرة قلم: أكثر ما يزعج عندما تجد من باحثات الشهرة، او من بعض ممن عشن حياة اجتماعية غير مستقرة رفع شعار حقوق النساء والدفاع عنها، والصدح به ليلا ونهارا وفي وسائل التواصل الاجتماعي وكأن الإسلام جاء لقهر النساء! من الضروري التمييز بين تعاليم الشريعة والدين الإسلامي، وبين أفكار سامة تحاول التغلغل والعبور بوسائل متاحة لأفكار مغلوطة وسامة، من واجب كل إنسان منا حماية دينه وحماية مجتمعة من كل غزو ثقافي هادم، ومن كل دخيل أعطيت له الفرصة لنشر سمومه! اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب وتحديدا في المراكز الدينية والثقافية اللبنة القوية والسليمة لأساس وتأسيس مركز قد يكون نموذجا يحتذى به مستقبلا في مناطق أخرى من الدولة ومن دول أخرى.
990
| 21 مارس 2024
جمال الشهر الفضيل بالبركة والخير الذي يحمله من ليلة قدومه وفي كل شيءٍ.. من تجمع الأهل على الفطور، وصلاة التراويح والإفطار الجماعي.. وإظهار الاحتفال بقدوم الشهر بالأضواء والأنوار والزينة في الطرق والمنازل والمجمعات التي تزين طوال أيام الشهر الكريم.. العلامات الظاهرة للزينة بجمال وزينة واحتفال القدوم بالشكل المعقول الذي يرتبط بهذا الشهر، بدون مبالغات الهدايا التي تسبق الشهر، يهدون مصاحف ولا تتم قراءة صفحة منه! ودون مبالغات ليلة القرنقعوه ودون مبالغات ومخالفات وتجمعات الخيام الرمضانية.. ودون مبالغات تجمعات الغبقة من احتفالات لا ترتبط بقدسية الشهر وبركته.. والأجر العظيم الذي يحمله الشهر بأيامه ولياليه.. التي ما إن يقدم.. ببركته وخيره ونفحاته والروحانية الذي يحمله.. وينعكس على أرواحنا ونفسياتنا.. حتى يودعنا سريعا بكل خيراته وبركاته وروحانيته. المبالغة في الاحتفالات وكأن رمضان يقدم لعدد الجلابيات، والمبالغات في التصاميم، وعدد أشكال الزينة والذهب والتصوير لكل صغيرة وكبيرة.! جمال الشهر بالزيارات العائلية وفرحة الأطفال الذين يدركون اختلاف الشهر عن غيره من شهور، جمال الشهر وروحانيته بتنافس ختم القرآن.. جمال الشهر بالحرص على صلاة التراويح والتهجد.. جمال الشهر بتخصيص ركن للعبادة في المنزل.. كم أدركنا هذا الجمال خلال فترة الكورونا.. نحمد الله أن رفع الغمة والوباء عن العالم، وإن كانت حرمتنا من الصلاة في المسجد إلا أنها أظهرت جمال الاعتكاف والصلاة جماعة في المنزل.. جمال الشهر بتخصيص ساعة قبل الإفطار للدعاء لكل ما يتحرك في العقول والقلوب من أمنيات والدعاء لمن رحلوا عنا.. فقدنا أرواحا غالية لم تعد بيننا روحا وجسدا.. نشتاق لأصواتهم ووجودهم معنا في رمضان ولا نملك إلا الدعاء وأن يرحمهم الله ويجعل مستقرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.... وقراءة القرآن.. جمال الشهر بتنقية الروح مما يزعجها، وتنقية الفكر من مشاغل الدنيا ولهوها.. جمال الشهر وبركته بالعشر الأواخر وما يتحراه المسلمون من ليلة القدر.. جمال الشهر وارتباطه بعمرة رمضان.. رمضان وارتباط قدومه بإخراج زكاة المال… وكم من جمال وتزكية وراحة يشعر بها المتزكي عن ماله باحتساب زكاته وتطهير ماله..عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان» وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) رواه البخاري ومسلم. آخر جرة قلم: يحزن القلب ويوجع الروح ما نراه من مبالغات وسفور في الخروج.. في رمضان.. ليلا ونهارا.. ما يؤلم النفس من إضاعة ساعات هذا الشهر المبارك في متابعة التلفاز والبرامج … والانشغال في وسائل التواصل الاجتماعي.. ويؤلم النفس بخل البعض وعدم تزكية مالهم الذي فرضه الله من مالهم للفقراء والمساكين … رمضان يحمل بركة في كل شيء.. قراءة القرآن مختلفة.. وأجرها مضاعف.. وكل عمل فيه مضاعف.. رمضان هدية من الخالق سبحانه لعباده.. ونحن في دولنا ونسمع الأذان.. وتكثر الجوامع والمساجد.. ويخصص فيها أماكن ومصليات رائعة للنساء مزوده بكافة الخدمات والمرافق.. نحن في نعمة عظيمة أن تخصص الدولة ساعات عمل أقل.. وتخصص نسبة 30 % عن عمل عن بعد.. نحن في نعمة عظيمة كلما اشتقنا لزيارة بيت الله الحرام وزيارة المدينة المنورة تمكنا من الزيارة وكنا بالقرب من بيت الله الحرام وزيارة نبيه صلى الله عليه وسلم.. نعم الله لا تحصى ولا تعد.. والحمد لله والشكر أن بلغنا رمضان ونسأل الله أن يبلغنا ليلة القدر وعمرة في رمضان ويبلغنا رمضان أعواماً عديدة..
858
| 14 مارس 2024
• أيام قليلة ويقبل خير الشهور وأكرمها للعباد شهر رمضان الكريم والمبارك الذي تجتمع فيه الأعمال الصالحات، والطاعات، ومضاعفة الأجر والحسنات.. وفيها ليلة خير من ألف شهر.. اللهم بلغنا وإياكم صيامه وقيامه وصالح الأعمال وبلغنا قيام ليلة القدر. • النفس والروح الإنسانية تحتاج إلى ذلك الغذاء الروحي الإيمانيّ الذي يجمع شتاتها، ويرتب أمورها، ويرتقي بها عاليا فوق هموم الدنيا وضيقها.. ووجوه أتعبتها! • تمر بالإنسان أشكال من الهموم والمنغصات والأحزان.. ويختلف التعامل معها ومواجهتها حسب حجم الهم والضيق.. بين إنسان وإنسان.. أو بين شخصية وشخصية..وقوة إيمانها.. • هناك من يطرق أبواب العيادات النفسية، والاخصائي المعالج محاولا الفضفضة والبحث عن الراحة والسكينة والطمأنينة ووضع الاهتمام والعناية على وجع الروح.. وقد يجدها وتكون مؤقته العلاج، وقد لا يجدها.. ويستمر في دوامة همومه وأحزانه والبحث في كيفية التخلص منها.. • قد يحاول آخر الهروب وعدم المواجهة؛ ولا حتى مجرد التفكير في حل المشكلة.. يبقى في عمق همومه وظلمة روحه.. كئيبا حزينا وفي دائرة قاتمة دون يد تنتشله من هذه الهوة السحيقة من الاكتئاب، ولا أذن صاغية تساعده على الكلام وتخفيف اثقال الهموم التي يحملها! ويبقى في دائرته وأحزانه والتي تنعكس على ملامحه وصوته وعزلته وعلى كل شيء حوله.. بل قد لا يجد أحدا حوله ! • وهناك من يدرك جيدا أن الروح التي يتحرك بها، والنفس التي تعيش معه والفكر المشوش الذي يسير معه.. يحتاج لطاقة روحانية ترسل أنوارها وسكونها وقيمها العليا لتبثها في ارواحهم وتسكن بها النفس وتهدأ … • كثيرة هي المدارس والدورات التدريبية.. وإعداد الكتب المترجمة والمنقولة.. ومدعي الطاقة والتدريب والوفرة والروحانية من يستغلون مثل هؤلاء الباحثين عن نجاة وحياة مطمئنة بإدعاء أنهم قادرون على علاجهم، ونقلهم من ظلمة اعماق لأنوار عليا وروحانية وسكينة وهدوء وراحة البال! • والحقيقة التي يملكها المدعون الشفاء.... العلاج الوهمي والادعاء الكاذب.. والجدل المبتور غير المفهوم والمفقود عن المحاولة عن العلاج الروحاني. • نحن كمسلمين.. ونحن كأمة القرآن.. ودين الإسلام.. وقصص السيرة النبوية صلوات الله وسلامه عليهم والصحابة رضوان الله عنهم.. وما يرافقها وقصص الأمم السابقة والأنبياء.. تعتبر في مجموعها وقصصها رقائق للأرواح والعلاج الحقيقي للنفس متى وجدت عالم الدين او الاستاذ او الشيخ والإمام والداعية الحقيقي من يقوم بنقل هذه التجارب الحقيقية وتلك القصص ومحاكاة الأرواح والعقول والقلوب ولمس وجعها ومما ترسب عليها من شوائب تلوث عقول ونفسيات بشر مريضة! • الروح الراقية والنقية متى تعبت وأصابها الوجع والألم تحتاج من ينصت اليها، ومن يرقي بها روحانيا من خلال الايمانيات والطاعات وصالح الأعمال.. نملك كأمة مسلمة جوامع العلاج.. من صدقة تدفع الاذى.. ومن قرآن يتلى شفاء.. ومن تسبيح واستغفار وتحميد ومن صلاة وصلة وتواصل مع الخالق سبحانه.. ومن حج وعمرة وقرب من الرحمن بقيام ليل وسكب الهموم أمام القريب المجيب السميع العليم.. • عندما تؤسّس الدولة الجوامع والمساجد والمراكز الدينية والثقافية كالمجادلة الخاص بالنساء.. من المهم التأسيس القائم على منهج القرآن والسنة.. ومنهج السلف الصالح والبلد..، والاهم نوعية الأفكار التي تطرح وكيفية مخاطبة الأرواح التعبة، والعقول المشتتة من أن تستغل من ضعاف النفوس والأرواح، كما تولي مراكز تحفيظ القرآن والأنشطة والاهتمام بالشباب من الجنسين.. • لدينا تجارب ناجحة ومفيدة وغنية بما كان يطرح من دورات صيفية في مركز عبدالله بن زيد وكم من دروس ومحاضرات دينية كانت تقام في مساجد الدولة مسجد أبوعبيدة وجامع عمر بن الخطاب وغيرها من جوامع ومراكز.. كنت نحرص على الحضور والتعلم وعلاج الروح والارتقاء بها، والبعد عن اولئك الذين يستغلون ضعف روح وإنسان تعبه واستغلالها ماديا.. دون جدوى ومحبا! • آخر جرة قلم: العقول الرشيدة والحكيمة في دولتنا الغالية من أعلى مستويات القيادة ممثلة برؤية سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورؤية سمو الشيخة موزا بنت ناصر في الاهتمام بالإنسان وصحته وتعليمه وثقافته، والاعتناء بالأسرة التي هي اساس المجتمع والدولة.. من خلال الاعتناء بالمرأة والفتيات وإعطائهم وتخصيص المكان والمساحة الذي تجد الآذان الصاغية التي تحتوي حيرتها، وتعبها وتجد من يوجّهها التوجيه السليم والصحيح على نهج القرآن والسنة ودين الدولة وأعراف وعادات مجتمعها.. بما لا يزعزع استقرارها واستقرارها الروحي والنفسي والأسري… ها هو الشهر المبارك يقدم بأنواره.. وروحانيته التي تعالج اصعب الأرواح المرهقة.. لنجعله شهر ارتقاء بالأرواح لتكون قوية ومعطاة.. وتجد النساء بمختلف الأعمار في «المجادلة» سلوتها الروحية والإيمانيّة وما يسهم بالارتقاء بها ونقل تجارب ثرية لغيرها.. مبارك عليكم الشهر
2931
| 07 مارس 2024
شعور المحبة والوفاء والتقاء الأحبة لا يضاهيه شعور وإحساس، وشعور انتظار ضيف عزيز يسبقه استعداد ومظاهر فرح الحضور والاستقبال، كل ما في قطر أرض بحر سماء. رافق ذلك فرحة القيادة الرشيدة والشعب باستقبال مميز وعلى أعلى مستوى الاستقبال لقادة دول. باستقبال صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح رئيس دولة الكويت العزيزة والغالية. للكويت مكانة خاصة، ومواقف وفاء وجميل وحب لا أنساه كإنسانة ولا ننساه كشعب. الكويت تبقى حاضرة في قلوبنا ومتميزة كما عهدناها وكما كانت وستكون، نحن في قطر جعلنا دولة الكويت متواجدة دائما في قلوبنا وعلى أرضنا تأكيدا لعمق العلاقة وأصالتها بمحور صباح الأحمد، محور مهم، محور صباح الأحمد رحمه الله الذي لم ولن ننسى في قطر قيادة وشعبا مواقفه الرائعة الإنسانية والسياسية والأبوية. تتميز الكويت باحتفالاتها المتميزة، الكلمة واللحن والفرحة والاستعراض والإخراج والبقاء في الذاكرة، فدائما كانت الكويت تقدم نموذجا متميزا وفريدا في إظهار الاحتفال ومظاهره وفكرته فكل شيء في الكويت يشارك ويفرح بأعيادها الوطنية والتحرير. الكويت قوة ثقافية وعلمية وفنية ورياضية وإبداعية تجعل للإبداع سمة رئيسية في كل شيء. يعيش البعض تلك النجاحات والتميز والتغني بها على أطلال الماضي وشريط الذكريات والفرح! متى تعود الكويت لتكون وتبقى متميزة ومتلألئة كما كانت؟ وتكون الكويت سياحيا وبنيانا وبنية تحية وفنادق وأماكن سياحية واحتفالات وفعاليات بسياحة تستقطب الجيران والعالم وتعود كما كانت؟. تأسست الكويت قوية ومتميزة ولكن ظروف الدول وما تتعرض له من أزمات وكبوات تصاب به، فما تعرضت له من غزو وما صاحب ذلك من دمار وتدمير وفقدان أحبة! إلا أن قيادة الكويت ومفكريها لديهم رؤية استراتيجية وأفكار لتنهض بالكويت لتعود كما كانت. قادة الكويت ورؤيتهم البعيدة المدى بإنشاء أول صندوق الاستثمارات الكويتية وصندوق الاجيال. الكويت استطاعت أن تعود بعد الله سبحانه وتعالى بما تملكه من استثمارات وبما جعلته صندوقا للأزمات. لتقف الكويت سباقة بأعمال الخير والحضور الإنساني في بقاع العالم مع الفقراء موجودة في المجاعات والجفاف تطعم وتسقي وتسعى لنجدة الملهوف. تتميز الكويت بمواقفها الإنسانية الثابتة في قضايا دولية كثيرة وأهمها موقفها الثابت مع القضية الفلسطينية ونصرة أهل غزة وأهل فلسطين فيما يتعرضون له من حرب ودمار!. تتميز الكويت بديمقراطية وحرية صحافة وإعلام. ديمقراطية بقدر ما تقدم وتعطي وما تسلط عليه من ضوء وصخب ونقل وسعي لمنع الفساد إلا أنها أوقاتا كثيرة تكون ديمقراطية تعطل تقدم الدولة وعودتها كما كانت ولتكون دولة الكويت حاضرة وتنافس الدول والجيران بفعالياتها وأماكنها السياحية. ولا تقف وتتميز فقط الكويت على مسلسلات رمضانية أصبحت متكررة وتفتقد المنافسة! ولا تتقدم الكويت على سياحة المطاعم والعطور. وتجارة الإنستغرام وإعلانات الفشنيستات!. الكويت دولة لديها من العمق الفكري والثقافي والإيماني والتحليلي الذي به تتميز وبه يكون لها الكلمة والتأثير. فالدول لا تقف ولا تتقدم إلا بسواعد أبنائها وإخلاصهم وجعل الدولة نصب أعينهم وتحرك وجدانهم وأجسادهم ونبض قلوبهم. آخر جرة قلم: كنا أطفالا في المدرسة ننتظر احتفال واستعداد المدرسة في نهاية العالم الدراسي باحتفالات، كم رقصنا واحتفلنا بأغاني الكويت في احتفالاتها الوطنية ونقلناها لنحتفل بها في مدارسنا، وكنا نتمنى أن نحتفل بأغانينا وألحاننا. وتكون فرحة وطن نابعة من الوطن. وكان ذلك بعد سنوات وكبرنا وأدركنا واستوعبنا أننا في دول الخليج نبقى جسدا واحد وروحا واحدة ونبضا واحدا. ما يفرح الكويت هناك يفرحنا هنا، وما يؤلمهم يؤلمنا. يحق لنا أن نحتفل بزيارة أمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح والوفد المرافق له في أول زيارة رسمية رفيعة المستوى لدولة قطر. كل عام والغالية الكويت وقيادتها وشعبها بخير وسلام وتقدم لتعود وتتلألأ الكويت على كافة المستويات والأصعدة وتعود.. نبض حيوي للجميع.
639
| 22 فبراير 2024
• وفازت قطر ببطولة كأس آسيا 2023 ألف تريليووون مبروك تستحق الفوز وبجدارة.. ورافق الفوز مظاهر الاحتفالات والفرحة بالفوز وإن شاء الله الاستمرارية بالفوز والتأهل لكأس العالم 2026، وحل المنتخب الأردني وصيفا للبطولة وبجدارة منتخب دولة قادر على تحقيق نتائج ومستويات متقدمة في التأهل لكأس العالم 2026. • ورافق ذلك انتقادات وتلميحات صريحة ومبطنة لحكم المباراة.. بين الجماهير بوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة !! • كرة القدم والبطولات الرياضية بشكل عام إن لم تتحل بالأخلاق العالية وبالروح الرياضية والإيجابية، والاعتراف الرياضي بالخسارة، والإقبال بروح رياضية لتهنئة الفائز والبطل فلا رياضة ولا روح رياضية! والقبول بالنتيجة وغلق الصفحة استعدادا لبطولات ومنافسات أخرى.. هي قمة الشجاعة والرياضة بمعناها الصحيح. • منتخبات عالمية خسرت في كأس العالم وأقصيت في الأدوار الأولى.. فالجميل بالرياضة بشكل عام أنها لا تقف على الماضي وما تحمله أطلال الماضي من خسارة أو حتى فوز.. • الرياضة بشكل عام تعني طي الصفحة والاستعداد للمستقبل، والأهم تخفيف الضغوط والتوتر على اللاعب ولا أن يعيش في جلباب الخسارة والفشل في تحقيق البطولة للأبد أو يعيش ماضيا مؤلماً لإهدار بطولة أو ضربة جزاء!!!!! • الروح الرياضية والعمل كروح واحدة بروح الفريق هي السبيل لتحقيق كل نجاح في كرة القدم أو غيرها من منافسات.. • عندما تجد كلاعب أعلى درجات الاهتمام من الدولة.. فالواجب رد الجميل بنتائج مفرحة تدعو للفخر بكل إنجاز يتحقق.. • الدولة لا تقصر مع أبنائها المتميزين في كافة المجالات العلمية والرياضية والثقافية والمهنية وعلى مستوى المواهب وتشجيعها بل تخصيص الإمكانيات لدعمها.. فهي تعتمد وترتكز عليها في تنميتها مستقبلا.. • لكن للأسف هناك مواهب وقدرات لا تجد الاهتمام والعناية بها في مجالات كثيرة بسبب انشغال المسؤول بذاته وصورته، وعدم اهتمامه بتلك المواهب وإظهارها ! • الدولة لا ولم تقصر في دعم المواهب والكفاءات وجعلها في مسارها الصحيح.. بل تحرص قيادتنا الرشيدة على تشجيعهم ودعمهم لأن كلمات التشجيع دافع للاستمرار والتميز الذي يجعل اسم قطر حاضرا ومتميزا.. • للأسف هناك مسؤولون بمناصب غير مؤهلين وغير مناسبين لمناصبهم.. تجدهم لا يعرفون ولا يقدرون قيمة المواهب وقيمة النجاح الذي يحققه المواطن في مجالات كثيرة ومهمة ونادرة… • آخر جرة قلم: لاعب كرة القدم لا يحقق النتائج المرجوة منه ما لم يجد المدرب الكفؤ الذي يستثمر مواهبه… ويتعامل معه باحترام وتقدير واهتمام.. ولا يمكن للاعب اللعب في بيئة فريق أو منتخب مشحون ومتوتر بالفتن والأحقاد والمنافسة غير الشريفة ولا مع مدرب لا يقدر موهبته.. الشجرة إن لم تروَ ذبلت وماتت ولا ثمر لها.. هكذا الإنسان إن لم يجد الاهتمام والالتفات وتوفير الإمكانيات تحت قيادة حقيقية واثقة تؤمن بموهبته وقدراته فلن نجد مواهب ولا تميزا… في مجالات كثيرة. القائد الحقيقي يجتمع ويلتفت ويتواجد وينصت ويسأل ويتفقد طاقات ومواهب.. ولا يحرص أن يكون في كل صورة هو الحاضر الوحيد ويطفئ من معه من مواهب وقدرات! النجاح والتميز يصنعه الإنسان بذاته وبما يملكه من مواهب.. فلا مواهب تبقى وتتطور ما لم تجد الاعتناء والاهتمام بها.. لا تجعلوا الواسطة قاتلة للمواهب… والإبداع… دعم وتشجيع المواهب
1188
| 15 فبراير 2024
• تستمر قطر في تألقها ونجاحها وتميزها على خارطة العالم؛ وبين أسماء الدول، لتكون قطر في مصاف أكبر الدول المتقدمة والناجحة على كافة المستويات، الاقتصادية والسياسية، الرياضية والعلمية، الثقافية والإنسانية… • قطر تتميز بقوة ناعمة لبناء علاقاتها ولبناء جسور من التواصل والتميز الذي يجعل اسم قطر حاضرا ومتواجدا ومحفورا في ذاكرة العقول وسجلات التاريخ.. • تستضيف قطر الكثير من الفعاليات أهمها بطولة كأس آسيا 2023، والنهائي سيكون عربيا عربيا بإذن الله بين قطر والأردن.. ونفرح برفع الكأس في قطر لينطلق في مسيرة على كورنيش الدوحة.. بإذن الله ويتحقق الحلم! • الفعاليات المصاحبة للبطولة والمنتشرة في أماكن مختلفة تسهم لتنشط معها السياحة وتجعل اختيار السفر لقطر من الخيارات والوجهة الأولى.. لكل ما تتميز به قطر من فنادق ومن بنية تحتية ومن مواصلات ومن مبانٍ ومجمعات تسويقية مميزة ومن حدائق ومن منتجعات سياحية على أعلى مستوى من الفخامة والتميز استثمارا لما يميز قطر من البحر الذي يجعلنا نعيش شبه جزيرة ممتدة بجمال في بحر الخليج.. وما تتميز به قطر من رمال وصحراء وفصل شتاء مميز.. وأيام مميزة من العام. • فعاليات مهرجان الخيول للملاك وللمهتمين وعشاق الخيول العربية وجمالها.. وافتتاح مهرجان الأغذية.. إلى بريق الألماس والذهب ونقاء اللؤلؤ.. لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات 20 والذي يصادف تنظيمه مع استضافات وفعاليات عديدة ومتنوعة.. وجماهير هذه الفعاليات من تسافر لقطر خصيصا لتشجيع منتخباتها أو لزيارة معرض المجوهرات المميز والفريد بمقتنياته.. والذي جعل اسم قطر محل ثقة لاستقبال أهم الماركات العالمية التي جعلت من تصاميمها الخاصة باسم قطر… • من خلال كل تلك الفعاليات؛ تحرص الدولة على تشجيع المواهب في كل المجالات بل إن الاستثمار في الطاقات البشرية من التوجه لتنوع الاقتصاد ومن ركائز التنمية لرؤية قطر 2030.. فهناك مواهب انطلقت من التشجيع في مشاركتها في معرض المجوهرات في ركن المصممين القطريين لتثمر ولتنطلق نجاحا وتميزا اعتمادا على ذاتها.. فالتشجيع والاهتمام من أعلى المستويات دائما وأبدا دافع للتميز.. والتفرد. • فهذه التنمية والتميز والنجاح ينطلق من الأسرة ويتأسس بقوة في تنشئة الأطفال وحوارهم واكتشاف مواهبهم في الأسرة وفي المدرسة ومراحل التعليم وتنمية هذه المواهب.. وأهمية خلق أجيال ومواهب تتحدث وتجادل وتبحث وتسأل عن الحقيقة ولا تكتفي بما تسمع أو تقرأ أو تشاهد.. وتكون قوية ومتمكنة وتنقل تجاربها للعالم.. • آخر جرة قلم: قطر تتحدث وتكتب وتخطط إستراتيجيات وأهدافا وتسعى لتنفيذ ذلك.. قطر قول وفعل بحقيقة وصورة ثابتة لا يمكن تزييف إنجازاتها ولا يمكن التقليل من نجاحاتها.. قطر لا تكتفي بشعارات ولا إعلانات لتبين للعالم نجاحها.. الوصول لخط النهائية من استضافة أو فعالية بتميز ونجاح يثبت الرؤية التي رسمتها القيادة.. ويثبت أن النجاح والتميز لا يرتبط بمساحة ولا موقع.. وإنما النجاح والفوز يرتبط بقوة الإرادة والإصرار والعزيمة على المضي وقبول التحدي للنجاح.. هذه النجاحات والاستضافات والفعاليات وما حققته من نجاحات على مستوى الاستضافة والفنادق والاقتصاد.. الخيط للبدء بخطط مستقبلية لقطر للسياحة بجهود وتنسيق وتضافر الجهود لجعل اسم قطر حاضرا ومتميزا.. قطر دائما فائزة ومتميزة واسم مرافق للفوز والنجاح بفضل من الله ثم تخطيط ورؤية واهتمام قيادتنا الرشيدة.
1755
| 08 فبراير 2024
يشتهر عن المرأة في كل سنوات عمرها وتكوينها أنها غيورة، غيرة طفلة وابنة، وغيرة مدرسة وغيرة جامعة وغيرة عمل..إلى الغيرة الزوجية! غيرة طبيعية لا تصل للشك المرضي والغيرة من نسمة هواء عابرة أو خانقة ! غيرة الأنثى أمر طبيعي لتكوينها النفسي والعاطفي، ولا فرق بين امرأة وامرأة مهما كان علمها وشكلها وشخصيتها في كيفية إظهار الغيرة..ووردت أحاديث كثيرة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها بالغيرة الشديدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من شدة حبها له عليه الصلاة والسلام ومنها حديث عائشة عند مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع فقال: «ما لك يا عائشة؟ أغرت؟» فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «أقد جاءك شيطانك». قالت: يا رسول الله، أو معي شيطان؟ قال: «نعم»، قلت: ومع كل إنسان؟ قال: «نعم»، قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: «نعم، ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم». وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها. وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد. الغيرة طبيعة ولا تلام عليها المرأة ما لم تصل للشك المرضي وملاحقة الزوج والتفتيش في ملابسه وجواله ومراقبته وتحركاته حتى إن أحداهن اتفقت مع أحد مكاتب السفريات لتتبع حركة زوجها وسفره! المواقف والرجولة تستلزم ايجاد مفردة الغيرة في الرجل تحديدا، لا أن تكون مشاعره معدومة الغيرة والإحساس لتصرفات ومظهر وسلوك لا يليق بالأنثى وتكوينها ويرضى به هو بل يصل للبعض أن يباركه ويطلبه! الغيرة السوية التي تثبت أنه رجل وأنه يخاف على أهل بيته من تعرض لمواقف اختلاط لا داعي لها.. غيرة رجل سوي بتفكيره ورجولته ؛ لا تصل وتتحول إلى سلوك خانق يكتم الأنفاس ويمنع الهواء ويشك في كل شيء! غيرة مرضية تصل للضرب والقذف والتهم الكاذبة والمبنية على وهم من خيال ومرض نفسي وأفكار لا مكان لها إلا في خياله!! بين غيرة أنثى ومشاعر رجل؛ تتضح حكمة وعقل وحسن تصرف رجل. ● آخر جرة قلم: المرأة الطبيعية والمرأة الحقيقية هي من تفتقد وتبحث عن ذلك الرجل الحقيقي في غيرته عليها، غيرة على زوجته وشقيقاته وقرابته وأهل بيته وحتى جيرانه وزميلات العمل، غيرة رجولة تحفظ له مكانته وأهميته وشخصيته ومشاعره وحضوره في حماية الأنثى، غيرة على أهل بيته ومحارمه من أن يكونوا منظرا وسبيلا لكل عابر سبيل. في الغيرة كما كثير من أمور ومواقف.. الاتزان والعقل والحكمة وحسن التصرف والدين والاستشارة والاعتدال مطلوب في كل التعاملات والعلاقات بين البشر وقبل أي تهمة قد تهدم أسرة ويقع ما لا يحمد عقباه!
1101
| 01 فبراير 2024
الملاعب المونديالية والاستضافات الرياضية الكبرى والتي توجت باستضافة قطر لكأس العالم 2022 ووصولا لاستضافة كأس آسيا 2023 ووصولا للمستطيل الأخضر، وحضور الجماهير للملاعب والمدرجات وانتظارا لافتتاح ولصافرة الحكم لركل الكرة إيذانا ببدء البطولات ينطلق معها اللاعبون ويتجهون جميعهم بأجسادهم وأبصارهم وقوتهم وتفكيرهم للكرة والأقدام تدفعها لتصل إلى الشباك ليفرح الفريق والجماهير بالفوز والتأهل أملا في وصول منتخبات دولهم للمنصة واستلام الكأس ورفعه. تختلف الجماهير في إظهار فرحها وتشجيعها لمنتخبات دولهم. فهناك من يقطع المسافات ليصل وهناك من يرتبط روحيا وعمرا وذاكرة وفكرا بمنتخبه وذكريات فوز وفرح وذكريات هزيمة وإقصاء! الجماهير لا تجامل ولا يمكن بأي حال من الأحوال والظروف أن يغير مشجع منتخبه المفضل. ويبقى تشجيع الجماهير الوفية لمنتخبات دولهم والوقوف معهم. ومن ذلك تظهر وتتأسس رابطة المشجعين لتقف وتشجع طوال المباراة ومواصلة للوقت الاضافي والخروج في مسيرات. يعتب البعض على الجمهور القطري بأنه جاد ويذهب للملاعب بالزي الرسمي الذي قد يعيق حركته ويمنع إظهار فرحه. وهذا الكلام في جزء منه مردود على قائليه. وان كان الزي الرسمي يعطي بعض الجدية والرسمية إلا ان الروح الوطنية والروح الرياضية والروح المنطلقة هي التي تظهر حماسها وروحها في الملاعب والمناسبات الوطنية وغيرها، هذه البطولات ولقطاتها وصورها تبقى خالدة وحاضرة في ذاكرة كل منتخب وكل من حضر وشجع منتخبه ووقف معه فائزا او خاسرا. يبقى وفيا لوطنه ومعه في كل الظروف. يرسم ويكتب المستطيل ومواقف وذكريات لكل لاعب، بقدر فرحة الفوز والسجود شكرا لله والجري والرقص وكل مظاهر الفرح والانتصار وتحقيق الفوز والوصول للأدوار المتقدمة وتحقيق الفوز بالكأس، كما يسجل ما تحمله أرواح الفريق الآخر المهزوم من حسرة وحزن ودموع وحزن جماهير ووطن. لتمضي الأيام والسنوات لتكون ذكرى تسرد وتعاد لقطاتها في بطولات ومؤلفات وحديث الذكريات لضيوف وحوار وذكريات في القنوات الرياضية وبرامجها. الأخلاق الرياضية والروح الرياضية أساس وعمود العلاقات الإنسانية واستمرارها بعيدا عن السياسة وبعيدا عن المصالح والعلاقات، بطولة كأس آسيا 2023 المقامة بدولة قطر مميزة تنظيميًا وفعاليات وأنشطة للجماهير في كل مدن قطر ومنشآتها. من كتارا إلى قلب الدوحة مشيرب إلى عشق الجماهير سوق واقف إلى غيرها من أماكن وفعاليات. ودائما وأبدا تتميز قطر وتنجح وتكون الرقم الصعب والمميز لأي دولة أخرى تستضيف البطولات مستقبلا. تتميز قطر بكرم الضيافة والحرص على العادات والتقاليد وتتنوع الأنشطة ووسائل النقل. وقرب الأماكن وسهولة التنقل يضاف لكل ذلك ما يتميز به أهل قطر من أخلاق عالية وروح طيبة لكل ضيوف قطر. الأخلاق الإنسانية والروح الرياضية، والأخلاق والتربية الأسرية والتعامل الإنساني تتجه مبادئه وتصرفه وسلوكه بما يتوافق مع ما تربى عليه ومع ما يتوافق واخلاق الإنسان، لا يكون منطقه وسلوكه نقيض ذلك وإن اختلفت رياضيًا أو سياسيًا أو شخصيًا. آخر جرة قلم الرياضة روح راقية وثابة بعيدة عن الأحقاد، يكتنفها منافسة تحترم الخصم وتقابله وتصافحه وتمضي بما حققته من فوز أو خسارة دون لوم ودون تعصب ودون تهور وتجريح. ما يقدمه اللاعبون وما تقدمه الجماهير من مظاهر حب وتشجيع لمنتخباتهم تحفظها الأجيال القادمة بما تشاهده من ذاكرة أخلاقية تاريخية يرجع إليها عبر صورة التقطت، وعبر أقوال قيلت وكتبت، وعبر وثائق صادقة ومشاهد سجلت لتقتدي منها وبها وتتوارثها كإرث غال ومهم يؤسس قوتها وإراداتها وحضورها الإنساني والسياسي والعلمي والرياضي أينما كانت.
714
| 25 يناير 2024
يمر عام تميز ويأتي عام وتعيش قطر تميزا وحضورا ونجاحا يجعل اسم قطر حاضرا وبقوة على كافة الأصعدة والمحافل..نِعم عديدة تستدعي منا السجود شكراً لله، ابتداء من نعمة الأمن والأمان في الوطن ونعم كثيرة من صحة وعافية ونعمة الإنسانية في القلوب ونعمة الاخلاق ونعمة الصحبة الطيبة وغيرها من نعم. ان ندرك قيمة الأمن والأمان في تحركنا وفي تعاملنا وفي إقامتنا وسفرنا نعمة عظيمة.نعمة القيادة الحكيمة والقيادة التي تضع مصلحة الوطن والمواطن في المقام الأول..نعمة الأمن وحفظ الحقوق وجعله أساسا في الحكم وأساسا في بث إحساس الطمأنينة للمواطن والمقيم ولكل ضيف يقدم إلينا؛ نعمة تستدعي منا الحمد والشكر لله على نعمة قطر تحت ظل قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. حب الوطن لا يحتاج مساومة ولا يحتاج استعراضا ولا يحتاج منا أقوالا وأشعارا أو استعراضا دون أفعال. الوطن هو نحن في كل مكان نكون فيه. حب الوطن ينطلق بولادة الإنسان ويستمر معه في كل تحركاته..في عمل مخلص نؤديه له، وفي تكاتف وتعاضد وتعاون يجدنا معا في بنائه وتقدمه وازدهاره.الوطن روح تسكننا، ترافقنا في تحركاتنا وصمتنا، ولا تحتاج منا تخاذلا وتكاسلا وتقاعسا عن العمل له. أن نخلص العمل لله هو أن نكون بأعمالنا لله في خدمة الوطن والذود عنه. من المهم أن تتكاتف الجهود والخبرات للوطن وجعله الاهم الذي تتحرك له الإرادة والضمير والأفعال.. باختيار الكفاءات والخبرات ونبذ الشللية والعلاقات والواسطة التي تجعل الحقوق تضيع وتجعل الاعمال في تأخر قد يصل لاستهتار والتعامل مع المنصب كحق شرعي وإرث عائلي! كلمات سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأعضاء المجلس البلدي وكلمات سموه للمتميزين ولكل مواطن يبذل جهدا ونجاحا يرفع فيه اسم الوطن.. وحرص سموه على الاستثمار في البشر والعقول لتكون استثمارات باقية.. كل ذلك وغيره يؤكد أن سموه يحرص على المواطن والكفاءات والخبرات.. في تقدم الوطن وتميزه.. هذه الخبرات والكفاءات يحق للوطن ان يستفيد منها ويحق للموظف الذي درس وتعلم وتخرج وتميز أن يجد من يقدره ويهتم به..قطر جعلت الإنسان الهدف الأول لرؤيتها الوطنية 2030، ولأن قطر جعلت وادركت قيمة الإنسان في التنمية البشرية انه اساس الاستثمار الذي لا ينضب ولا ينتهي، ويبقى جيلا بعد جيل في بناء الوطن والعمل له.اهتمام سموه حفظه الله في كل ما يتعلق باسم قطر ورفعته سياسيا واقتصاديا وعلميا وثقافيا ورياضيا وتاريخيا حرصا على أن يكون لقطر التميز والحضور والتاريخ القديم والحديث الذي تفخر به الاجيال القادمة وكان تدشين دار الوثائق القطرية إضافة إلى منشآت قطر المتميزة والوطنية مثل مكتبة قطر الوطنية والجامعات المتميزة من جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية إضافة إلى متحف قطر الوطني والمتحف الإسلامي والمتحف الأولمبي وغيرها من متاحف ومبان ومواقع تجعل للدولة تاريخًا وتأصيلا لعادات ومفاهيم ومقتنيات تسهم جميعها في حفظ تاريخ دولة قطر وتأصيل هوية قطر الثقافية والوطنية عبر أرشفة التراث الوثائقي وأرشفة تاريخ تأسيس ونهضة الوزارات والجهات الحكومية، وحرص سموه على النهوض بالبحث العلمي الذي يعتبر اساسا مهما في كتابة التاريخ وتوثيقه والكتابة التاريخية والتوعية بأهميتها ومصداقيتها من خلال الباحثين والأكاديميين والمتخصصين المخلصين والأمينين علميا في كتابة أبحاثهم ونشرها بما يسهم بالتعريف بتاريخ قطر وإنجازاتها.آخر جرة قلم: الفخر والعزة بأننا ننتسب لأرض قطر ونعيش تحت ظل قيادة رشيدة وحكيمة تهتم وتحرص على مواطنيها ومقيمها..دولة نفخر بإنجازاتها وتاريخها الذي كُتب ويُكتب بصدق قلم وأمانة ضمير. كثيرا ما نسأل في سفرنا من أي بلد ؟ والله يكون الفخر والثقة: إننا من قطر.. البلد الصغير بمساحته، الكبير والمميز بأفعاله وانجازاته وقراراته على كافة الأصعدة والمستويات الاقتصادية والسياسية والرياضية والثقافية والعلمية والإعلامية والإنسانية بإحساس عالمي يلازم ويرافق كل تلك القرارات..الداخلية والدولية.. alsalwa2007@gmail.com X:@salwaalmulla alsalwa2007@icloud.com
1197
| 18 يناير 2024
أصبح الصمت سمة بارزة تسيطر على كثير من الوجوه، والعزلة شعار يتخذه البعض لجفاء الأصحاب وخذلانهم. اتصال أو سؤال وزيارة وطرق على الباب بحب ولهفة ومن القلب نادرا ما يكون. وان كان لغرض وأهواء نفس ومصالح في النفوس تدفع الناس لسؤال وبحث عن مكانك ورقم هاتفك! معنى الحب والوفاء والإخلاص والصدق وأهمية الصديق وتذكر معروف الآخر..المعاني التي نبحث عنها في زمن سيطر عليه معنى المادة والأنانية والحسد ومعنى أن لا يرى الإنسان إلا مصالحه ولا يرى إلا مستوى ظله! معنى أن يكون للإنسان صديق معنى كبير وراق، ودوره وأهميته قل أن تجده في اقرب الناس قرابة دم وقربى، دور قد لا يجد الإنسان مبتغاه عند طبيب نفسي أو غيره من مستشاري العلاج النفسي.. وان تجد ذلك الصديق الصدوق لعملية تحتاج إلى فهم ومواقف تثبت ذلك وتجعل التمسك به الأساس مهما كانت أشكال الخلاف وسوء الفهم بينهما، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إذا أصاب أحدكم ودا من أخيه، فليتمسك به فقلما يصيب ذلك. قد يستطيع إنسان أن يجعل حوله «حاشية» وبطانة وفريق يؤيده ويشجعه برضاه أو رغما عنه أو لمصلحة يبتغيها؛ إلا أن ذلك لا يعدو أن يكون نوعا من الديكتاتورية والسيطرة والمصالح..والفقاعة التي ما ان تعلو حتى تنفجر وتتلاشى ولا أثر لها إلا بقدر ما تركته من أثر يزول ويختفي بعد ثوان!! ورغم ذلك لا يستطيع أن يجعل القلوب تحبه بصدق، وتفتقده وتشتاق إليه وتبحث عنه ! لا يستطيع أن يجعل له في هذه الحياة صديقا صدوقا يفكر معه، ويشتاق إليه ويخلص له النصح والقول والأهم أن يكون معه في كل ظرف وحال ومكان وموقف..وجود الصديق المخلص والقريب لروحك فهما واستيعابا وتحملا ضرورة في حياتنا، الصديق يعني الكثير في ظل ما يواجهه الإنسان من ضغوط نفسية وحياتيه ومن هواجس وأفكار تعصف به من جوانب وجهات وأشخاص، أو في لحظات ألم تعصف به، ولحظات حزن تتقوقع وتسود الدنيا به ولا يدري ما يدور حوله!. حينها يحتاج ذلك الصديق ذلك الصوت الحاني الهادئ ليحتوي كل ذلك الضعف بصدق لأجلك ووفاء لسنوات عمر ومعرفة لا لشيء آخر. يحتاج الإنسان ذلك القلب الكبير، يحتاج إحساسا معه يشمله بحنانه وحبه وصدقه وإخلاصه مع تداول ودوران وتغيير لون وظروف الحياة والأيام. يحتاج الإنسان العقل الرشيد والحكيم الذي ينير بصيرته ورؤيته ليريه ما لا يراه حوله، يريه ما حاولت الظروف أن تمنع رؤيته عن الخير والجمال حوله وفي أنفسنا. نحتاج إلى الصديق تلك اليد القوية التي معها نستطيع الوقوف والعبور والتعايش رغم الظروف وخيبات الآمال!! الصديق روح ترتاح أرواحنا للحديث معها، ترتاح أن تبكي عندها وبقربها وتتحمل ثورة غضب تزورنا. نجده عند تعثرنا يفهم نظراتنا يقرأ صمتنا ويسمع حروفنا متى عجزنا عن الحديث والكلام والتعبير.الصديق متى تذكرنا في دعائه وصلاته ولحظات حلوة من حياته، الصديق يد ممدودة لنا للعبور من دهاليز مظلمة وصعبة. الصديق أن باعدت الظروف تتراءى لنا صورته وتنساب نغمة صوته في اشد وأحلك الظروف يواسي ويناجي ويشارك والاهم ذلك الصديق والإنسان الذي يتذكر ويحفظ الصور والمواقف والذكريات قريبة منه لا أن تتلاشى وتذهب بعيدا كالفقاعة في أقل موقف وسوء فهم. الصديق الصدوق في قدوتنا سيد الخلق والبشرية صلى الله عليه وسلم إذ قال لصاحبه في الغار «لا تحزن إن الله معنا» هذا هو المعنى والاحتواء لمعنى الصديق والصاحب في رحلة الحياة والعمر وفي أكبر رسالة في الحياة التي كانت لوجود الصاحب والصديق «الصديق» منهج نبوي إنساني رائع لمعنى الصديق فما قيمة الدنيا أن تتحرك بها بدونه، بدون صديق مخلص؟ آخر جرة قلم: أن يكون لك صديق مخلص وفيّ .. قيمة غالية جدا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان صادقة، قيمة لا ينبغي أن نهدرها أو نفقدها ونخسرها مهما كانت الظروف. متى فقدنا صديقا فقدنا شيئاً وقيمة وعشنا بعدها يتما أليما! ومتى خسر الإنسان صديقا مخلصا وفيا يعني خسارة عمر والعمر والروح أبدا لا ترجع ولا تعود متى غادرت جسد صاحبها..لا تخسر صاحبك مهما كان..فالصاحب لا يعوض وإن كثرت الأصوات والوجوه حولك.
642
| 11 يناير 2024
• يتسارع الناس والعالم في كل مكان بأشكال الاحتفالات والألعاب النارية لتوديع أرقام من عام ليستقبلوا رقما جديدا.. • عام يرحل وعام يقبل بكل صفحات كتابه ولا يتغير فيه إلا الأرقام.. بتسارع حركة الأيام يكون العام وكأنه شهر! • تبقى معنا في هذا العام وجوه بملامح أعماقها الجميلة المنعكسة على تفاصيل وجهها وحركة جسدها كما هي لم تتغير..بل تزداد حضورا وتألقا.. • ووجوه تغيرت بل تبدلت ملامحها.. انعكاسا لنفسية صاحبها المتعبة.. المرهقة..تعب حياة وضغوط وتغيير ولا يسهل التعرف عليها! أو تلك التغييرات في الملامح بما ران على قلوبها وبما سكن نفوسها من أمراض القلوب..! ! • يتسابق الناس باقتناء اجندات عام لتدوين خطط سنوية، أو تدوين أهداف يسعون لتحقيقها أو يقتنونه ليكون على رف مكتبه او داخل الأدراج منسيا لعام قادم! • ويتسابق الناس للبحث والاستماع للمنجمين والفلكيين وانتظار التوقعات التي تسعدهم او تلك التي تصيبهم بالضيق لتوقعات لا تتوافق وما يتمنونه! • قنوات تسابقت وتتسابق في استقطاب اسماء صادف لهم توقعات لدول وأفراد وشخصيات وقادة.. وكذب المنجمون ولوصدقوا او صدفوا ! • تمر وتمضي سنوات خفيفة ومفرحة بإنجاز ونجاحات وتحقيق أهداف ورفقة طيبة وصادقة.. وتمر سنة بشهورها مؤلمة وصعبة ووجوه رحلت ووجوه أدارت بظهورها وغابت ! • عام ثقيل حمل على الاكتاف لوجع وألم أحبه! عام حمل خفايا الأقدار التي نجهلها وندعو الله سبحانه وتعالى أن يبدلها لأجمل الأقدار. عام استقبلنا فيه وجوها بصفحات عمر نقية وصافية وبيضاء.. لم تلوثها الأيام ولم تلوثها خبث بشر واطماع! • عام ودعنا فيه أحبة برحيل وغياب تاركين شوق قلب وشوق عين ووجع روح لفقدهم ورحيلهم.. ولا نملك إلا الدعاء بأن يرحمهم الله ويغفر لهم ويربط على قلوبنا ويرزقنا الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.. • الأيام من كل عام بظروفها وحركتها وناسها وعدد الوجوه التي نلتقيها، وعدد المواقف التي تمر علينا ونكون فيها، الأيام من كل عام بنبرات الأصوات التي نسمعها وضجيج الأماكن التي نكون ونمر عليها.. • هذه الأيام يحرص على حفظها من يحفظها بذكرى صور، وذكرى كلمات، وذكرى شذى عطر، وذكرى لحظات..جميلة تظل محفوظة بالذاكرة والقلب.. • يرحل عام ويقبل عام.. وبين دفتي غلافهما تسكن حروف أمنيات..وصور ذكرى، ووجوه غالية وحبيبة وعزيزة رحلت عن عالمنا.. ووجوه بريئة أقبلت ببياض صفحات قلوبها وأيامها.. • آخر جرة قلم: يقبل عام بيقين بأن الله لا يخيب لنا ظنا ولا يحرمنا خيرا مكتوبا لنا..وكل ما يعطينا ويحرمنا تكمن أسرار الخيرة فيه.. كل لحظة نستيقظ فيه بأنفاس وعافية لنحمد الله ونشكره أن رزقنا يوم من أعمارنا نستطيع فيه العبادة والصلاة والصدقة وصالح الأعمال من قول وفعل. اللهم لك الحمد والشكر على نعمك التي لا تعد ولا تحصى.. اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام.. ونعمة الأمن في الوطن.. ونعمة القيادة الرشيدة ونعمة الصحبة الصالحة.. اللهم اسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة والفوز بالجنة والنجاة من النار. ونسألك أعواما نقبل فيها على الله طامعين بعطاياه وكرمه وفضله..
495
| 04 يناير 2024
مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني...
2367
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...
1629
| 28 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...
708
| 25 يناير 2026
ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...
609
| 26 يناير 2026
بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...
594
| 25 يناير 2026
لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...
468
| 27 يناير 2026
لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...
465
| 25 يناير 2026
-«الأولمبي الآسيوي».. موعد مع المجد في عهد «بوحمد»...
462
| 29 يناير 2026
سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...
414
| 23 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه الهموم وتتشابك فيه الأزمات،...
372
| 23 يناير 2026
-«مغربية وسط سكة تلاقينا» عندما أكتب، بكل تقدير،...
369
| 25 يناير 2026
تقع دول الخليج تقريبًا في منتصف المسافة بين...
366
| 26 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل