رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دروس من كورونا 6 - عيد الأضحى

قبل فترة قصيرة مر علينا عيد الفطر المبارك، ونحن في ذروة انتشار فيروس كورونا "كوفيد-19"، وقد كان عيدا مختلفا عن غيره، قد قال البعض انه لم يكن كسابقه، ولكنه كان مميزا ومختلفا، قد يتذمر البعض، ولكن يمكن النظر الى الجانب المشرق منه، وهو انه كان مختلفا وكسرنا فيه روتين الاعياد السابقة، صحيح انه لم يكن هناك زيارات عائلية على مستوى العائلة، ولكن كان هناك ترابط بين افراد البيت الواحد. في كثير من الاعياد يتفرق ابناء البيت الواحد بالذهاب الى عدة اماكن، ولكن في عيد الفطر بقي الجميع في منازلهم، حيث كانت صلاة العيد في منازلنا مع اهل البيت، وهي امور ستكون ذكرى مستقبلا، وها هو عيد الاضحى المبارك قد قدم الينا ولله الحمد بتدابير وقائية اقل. وهنا وقفتنا، ان دولتنا الحبيبة متمثلة بوزارة الصحة قد ارشدتنا الى تدابير وقائية لنفرح بالعيد ونتزاور، وفي نفس الوقت بأن نحمي انفسنا ومجتمعنا، فمن المهم جدا الالتزام بها واي تخلف عنها قد يسبب لنا ازمة اخرى، تجعلنا نعيش ايام ذروة الانتشار، فمن الضروري الالتزام بالتعليمات، التسهيلات كثيرة ولله الحمد، ولكن في نفس الوقت هناك محظورات فنتمنى من الجميع الالتزام بالارشادات. ان الانتقال الى المرحلة الثالثة مع دخول العيد يجمع فرحتين بدل فرحة واحدة، ولكن لا نجعل الفرحة تكون عمياء وتسبب لنا تعاسة في المستقبل، يجب ان نكون اذكياء وفطنين بأن نكون عقلاء، بحيث نفرح في هذه المرحلة وفي العيد وفي نفس الوقت نلتزم بالارشادات، حتى تكون الايام التي تلي العيد الى المرحلة الرابعة، وما بعدها اجمل واجمل وننتظر الخبر الاجمل وهو انتهاء الازمة من دولتنا بشكل خاص ومن العالم. al.obaidly89@hotmail.com

2206

| 29 يوليو 2020

دروس من كورونا (3) ترتيب الأولويات

من أهم الدروس التي تعلمناها في فترة الجائحة العالمية كورونا كوفيد-19 هي أهمية ترتيب الأولويات، ففي فترة الكورونا أصبح الناس فقط يبحثون عن الأولويات، حيث كانت هي الأهم ولم يكن هناك وقت للكماليات، لكن هناك فئة من الناس الذين لم يكن لديهم وعي بترتيب الأولويات، فكانوا يظنون بأن كمالياتهم هي أولويات. فعلى سبيل المثال نرى شخصا يظن انه لا يستطيع أن يعيش بدون الذهاب إلى المجلس لأصحابه على أساس انها أولوية، ويضرب بكافة التعليمات والإرشادات عرض الحائط ويظن في نفسه أن هذه من أولويات حياته وهي فعليا كمالية يستطيع الإنسان أن يعيش بدونها، خاصة اذا كانت قد تسبب ضررا كبيرا له ولأسرته ولمجتمعه وللدولة ككل. في الفترة الماضية اكتشفنا أننا نستطيع أن نعيش بدون أشياء كثيرة حرمنا منها بسبب الجائحة ولكن الحياة استمرت بدونها فهذا يجب ان يكون درسا لنا، إنه ليس كل ما نظنه من الأولويات هو أولوية، ولكن يجب ان تدرس أنت أولويات حياتك ويكن لديك وعي بماهيتها. ومن المهم جدا أن تعيد النظر إلى الكماليات في حياتك وأن لا تجعلها أولوية لا تستطيع العيش بدونها، حيث إنك ستصبح سجينا لها بمحض إرادتك وهذا الشيء سيكون عبئا عليك وسيترسخ في نفسك أن هذا الشيء من الضروريات وهو في الحقيقة قد يُعد من كماليات الكماليات. يجب أن تعي بترتيب الأولويات من حيث الأهم، فحتى الأولويات بعضها من الممكن أن تتأجل من أجل شيء أهم، فقد تم إغلاق المساجد من أجل المنفعة العامة والصحة والحد من انتشار المرض، فالمساجد من الأولويات، ولكن في هذه الفترة ظهرت أولوية امامها بسبب الحاجة. من الضروري جدا الجلوس مع النفس جلسة مصارحة ومراجعة شريط حياتك خلال فترة الجائحة وقبلها، والتخلص من الكماليات التي كانت تثقل كاهلك والتي كانت تسيطر على حياتك وهي أمور ثانوية، ولكن أنت أو المجتمع جعلها من كماليات حياتك بدون أن تشعر. عبدالرحمن أحمد العبيدلي

1483

| 08 يوليو 2020

دروس من كورونا (3) ترتيب الأولويات

من أهم الدروس التي تعلمناها في فترة الجائحة العالمية كورونا كوفيد-19 هي أهمية ترتيب الأولويات، ففي فترة الكورونا أصبح الناس فقط يبحثون عن الأولويات، حيث كانت هي الأهم ولم يكن هناك وقت للكماليات، لكن هناك فئة من الناس الذين لم يكن لديهم وعي بترتيب الأولويات، فكانوا يظنون بأن كمالياتهم هي أولويات. فعلى سبيل المثال نرى شخصا يظن انه لا يستطيع أن يعيش بدون الذهاب إلى المجلس لأصحابه على أساس انها أولوية، ويضرب بكافة التعليمات والإرشادات عرض الحائط ويظن في نفسه أن هذه من أولويات حياته وهي فعليا كمالية يستطيع الإنسان أن يعيش بدونها، خاصة اذا كانت قد تسبب ضررا كبيرا له ولأسرته ولمجتمعه وللدولة ككل. في الفترة الماضية اكتشفنا أننا نستطيع أن نعيش بدون أشياء كثيرة حرمنا منها بسبب الجائحة ولكن الحياة استمرت بدونها فهذا يجب ان يكون درسا لنا، إنه ليس كل ما نظنه من الأولويات هو أولوية، ولكن يجب ان تدرس أنت أولويات حياتك ويكن لديك وعي بماهيتها. ومن المهم جدا أن تعيد النظر إلى الكماليات في حياتك وأن لا تجعلها أولوية لا تستطيع العيش بدونها، حيث إنك ستصبح سجينا لها بمحض إرادتك وهذا الشيء سيكون عبئا عليك وسيترسخ في نفسك أن هذا الشيء من الضروريات وهو في الحقيقة قد يُعد من كماليات الكماليات. يجب أن تعي بترتيب الأولويات من حيث الأهم، فحتى الأولويات بعضها من الممكن أن تتأجل من أجل شيء أهم، فقد تم إغلاق المساجد من أجل المنفعة العامة والصحة والحد من انتشار المرض، فالمساجد من الأولويات، ولكن في هذه الفترة ظهرت أولوية امامها بسبب الحاجة. من الضروري جدا الجلوس مع النفس جلسة مصارحة ومراجعة شريط حياتك خلال فترة الجائحة وقبلها، والتخلص من الكماليات التي كانت تثقل كاهلك والتي كانت تسيطر على حياتك وهي أمور ثانوية، ولكن أنت أو المجتمع جعلها من كماليات حياتك بدون أن تشعر.

1475

| 08 يوليو 2020

دروس من كورونا (2) التعليم لا يتوقف

بدأت أزمة كورونا في منتصف العام الدراسي في أغلب أنحاء العالم في المدارس والجامعات وحتى في المراحل التمهيدية والروضة للأطفال. وهذا كان تحديا كبيرا للقدرات التعليمية في كافة دول العالم وكان أيضا تحديا للطلبة، والأهم من ذلك كان تحديا لأولياء الأمور الذين أصبحوا في تحدٍ لمساعدة الكوادر التعليمية في إيصال المناهج التعليمية لأبنائهم. رأينا العديد من المطالبات بإلغاء العام الدراسي وتوقيف التعليم، وهذا أمر رفض في كل دول العالم، حيث إن التعليم أمر مسلّم لا يختلف عاقل على أهميته وفي توقف التعليم أضرار قد تكون أحيانا أقوى من أضرار الكوارث الطبيعية لما يخلفه من جهل وتخلف. إن التعليم عملية تراكمية وأي خلل أو نقص فيها يسبب خللا في العملية كاملة، خاصة في المراحل الأولى من التعليم. قال الأديب المصري الدكتور مصطفى محمود: " لو انتشر فيروس قاتل في العالم وأغلقت الدول أبوابها وانعزلت خوفا من الموت ستنقسم الأمم إلى فئتين : فئة تمتلك أدوات المعرفة وتعمل ليلا ونهارا لاكتشاف العلاج، وفئة أخرى تنتظر مصيرها المحتوم، وقتها سيعلم الناس أن العلم وسيلة للنجاة وليس أداة للترفيه " . وللأسف رأينا العديد من الناس في هذه الأزمة يتجاهلون التعليم بحجة أن العالم في كارثة وأنه لا وقت لدينا للتعليم ولكن التعليم ليس له وقت، وقيل عن أحد الصالحين إنه وفي فراش الموت كان يطلب العلم. أزمة كورونا هي فترة وتنتهي والجهل مرض ليس له علاج إلا التعليم. يجب أن يكون التعليم أمرا من الأمور الأساسية في الحياة لبقاء الحياة وليس فقط للحصول على الشهادة. يجب أن تكون ثقافة التعليم أكبر من الشهادة، يجب أن يعي الناس أن التعليم هو من يقيم الأمم ويطور المجتمعات ويرتقي بالناس واسألوا من حرموا التعليم عن هذا. التعليم عن بُعد كان تحديا وقد وفرت الدولة بكافة مؤسساتها التعليمية كافة جهودها لاستمرار العملية التعليمية ولكن كانت العقبة الوحيدة هي الناس الذين أهملوا التعليم وهذا سيضر أولا المتعلمين وثانيا المجتمع . ومن خلال تجربتي في عملية التعليم عن بُعد في الجامعة قد كانت بأحسن ما يكون ولكنها كانت في المقام الأول تعتمد على الطالب نفسه ورغبته في التعلم وتطوير نفسه، في النهاية الأمر راجع إلى الفرد ورغبته ووعيه بأهمية التعليم . al.obaidly89@hotmail.com

2330

| 01 يوليو 2020

دروس من كورونا (1) كلنا مسؤول

بعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19، في العالم بشكل عام وفي دولتنا الحبيبة قطر بشكل خاص، تعلمنا الكثير من الأمور التي يجب علينا أن نستفيد منها. وكما يقال الأزمة التي لا تهزمك تقويك، دائما يجب أن نجعل الأزمات سببا في التقدم والتطور وتصحيح الأخطاء وبناء المستقبل عليها، وبعد مرور هذه الفترة التي قد مرت علينا طويلة ارتأيت في نفسي أن أعود للكتابة فيما يستفاد من أزمة كورونا. وبداية هذه السلسلة بمقال اليوم الذي يحمل عنوان كلنا مسؤول. تعلمنا من أزمة كورونا أنه لا يستطيع أحد منا أن يهمل أو يبعد دوره من المجتمع ولا توجد كلمة تعني لا دخل لي أو ليس لحد شأن فيني، في أزمة كورونا شخص واحد تسبب في إصابة 4 ملايين شخص، ورأينا من الإحصائيات كيف لشخص واحد أن يتسبب في إصابة عائلة كاملة أو أكثر من ذلك فهذا كله يعلمنا أن لكل منا دورا في المجتمع، ويجب على كل منا أن يفعل الدور الذى عليه في المجتمع. ونسقط هذ المثال على حياتنا الطبيعية، فأنت في عملك مسؤول عن مكان عملك بالكامل ولا تستطيع أن تقول أنا حر بنفسي، فأداؤك يؤثر على المنظومة كاملة لو اهملت الوزارة أو المؤسسة كاملة تتأثر، وأنت في بيتك مسؤول عن أداء دورك والحفاظ على سمعة عائلتك، فخطأ واحد منك يؤثر على سمعة عائلتك كاملة. وحتى في الشارع أنت مسؤول، فالطريق حق للجميع ويجب عليك أن تحترم الطريق وألا تخالف القوانين، فالشارع ملك للجميع وليس ملكا لك ولا يحق لك أن تقول أنا مسؤول عن تصرفاتي فقط، فكل تصرف تقوم به شخصيا يعود على المجتمع ككل. كل شخص منا لديه دور في المجتمع صغيرا كان أو كبيرا، هذا الدور ومن خلال تأدية كل واحد منا لدوره نبني مجتمعا متماسكا قويا واعيا، ولو اهمل كل منا دوره واستحقره فسيكون نهاية هذا الأمر هو صدع كبير وفجوة عميقة في تطور المجتمع، لأن الأفراد هم نواة وأساس المجتمع، وعدم تأدية الأفراد لدورهم سيكون أثره سلبيا على كل أفراد المجتمع، بل وعلى الدولة وتطور الدولة ككل. Al.obaidly89@hotmail.com

1516

| 25 يونيو 2020

بين التشدد والانفتاح

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله " ينطبق هذا القول على ما تخوضه بعض المجتمعات من ضياع الهوية وعدم معرفة طريق الحق وعدم وجود اساس اسلامي يستندون اليه، فنرى الكثير من المسلمين للأسف يظن ان تعاليم الاسلام تعوق التقدم والتطور فنراه يعادي ويرفض اغلب التعاليم التي لا تماشي هواه وهذا أمر غير صحيح لانه لا يوجد في الاسلام أمر واحد يعوق التقدم لكن ديننا هو دين التقدم والحضارة، في الطرف الاخر هناك من يسيء استخدام تعاليم الاسلام ليحقق غاياته او تفكيره ومعتقداته ويؤول الآيات ويجعلها فعلا تعوق التقدم وما لهذا نزلت ولا بهذا فسرت ولم يكن ديننا يوما من الايام الدين الذى يعوق التقدم والتطور. لكن نحن للأسف نعيش في زمن التعصب الأعمى، فنرى طرفا يرفض التعاليم الاسلامية وطرفا يضع التعاليم في غير موضعها، وان الطرفين يلتقيان في خلافات تجعل كل طرف منهم يتمسك برأيه بتعصب أكثر فلا نصل الى حلول بل تزيد المشكلة سوءا فكل فئة تدعو بدعوتها ويزيد عددهم فلا هؤلاء ولا هؤلاء وصلوا لنتيجة وسطية معتدلة تمثل ديننا المعتدل. وثمة مشكلة أخرى ان هناك أهل صلاح وأهل خير وقفوا في الوسط في الموضع الصحيح وطريق الصواب ونحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على أحد بانهم على حق، لكنهم للأسف اعتزلوا الناس وحين رأوا الخلافات التي تدور في الأوساط انسحبوا من الوسط وانغلقوا على أنفسهم، فلو انغلق الجميع على أنفسهم فمن سيدل الناس على الطريق الصحيح؟ نحن نتمنى التعقل من اصحاب التعصب والانفتاح وندعو لهم بالهداية لنصل جميعا الى الطريق الصحيح ولكن أيضا ندعو اصحاب العلم بان يبذلوا جهدا ليوصلوا افكارهم للطرفين لكى يدعوا المنفتحين للتمسك بتعاليم الاسلام ويدعوا المتشددين للتخفيف على الناس. وادعو اصحاب التعصب والانفتاح ان تكون نقاشاتهم ايجابية لتكون الى نتيجة تفيدهم وليست فقط لاثبات ان الطرف الاخر على خطأ، تصحيح الخطأ اهم من اثبات الخطأ. والأهم من هذا كله يجب على الجميع ان يتفقهوا في دينهم وان يواكبوا التطور وان يكون الدين هو الأساس الذي يبنون عليه التطور فأي شيء فيه ما يخالف الشرع فهو ليس بتطور وانما تخلف. @al3baidly89

2246

| 22 يناير 2020

القراءة.. ومعرض الكتاب

يقام في هذه الايام في قطر معرض الدوحة الدولي للكتاب وهو عرس ثقافي كبير يجمع كل ما يحلم به القارئ من كتب لكبار الادباء والكتاب ويحوي كتبا لكل انواع العلوم والمجالات وهو فرصة لمن يريد ان يستزيد ويوسع افاقه ان يقتني ما يناسبه من كتب ليستفيد من هذه الفرصة التي لا تتكرر كثيرا طوال السنة. ان القراءة اثرها كبير وايجابياتها واسعة لا نستطيع حصرها في مقال واحد لكنها لا تخفى على احد لما نشاهده من امثلة للقراء لمن هم من اصحاب فكر عميق وافاق واسعة فهذا كله لم يأت الا من القراءة والبحث وطلب العلم. قد يقول قائل ان اضجر من القراءة وحالما أفتح كتابا اصاب بالنعاس والملل, وهذا أمر نوعا ما طبيعي ولكن يجب على الشخص في البداية ان يجبر نفسه ويبعد نفسه عن كل الملهيات ولو لفترة قصيرة يوميا وبعدها مع الوقت سيجد نفسه يرغب في القراءة ويخصص وقتا للقراءة سيكون الكتاب صديقه وملاذه في اوقات الضيق. يجب على الشخص ان يبحث عن ما يناسبه وما يستهويه, ولكل شخص منا تخصص سواء كان من خريجي الجامعات او لا, قد يكون يعمل في مجال ما, او يدرس في مجال ما, او حتى يكون من هواة احد المجالات ويرغب في الابحار والبحث فيه وهذا كله سيكون سهلا في الكتب وحتما سيجد كتبا تناسبه في هذا المجال. معرض الكتاب هو فرصة لا تتكرر كثيرا طوال ايام العام, يجب على الشخص ان يزور المعرض ويبحث عن ما يريد ولا يذهب للمعرض بدون هدف او يقول سأبحث هناك لان العناوين كثيرة جدا وسيجد نفسه تائها وقد يضيع وقته وماله في شراء كتب لا يحتاجها او لا تناسبه لان المكان كبير جدا ولن يجد الوقت للاختيار هناك. فانصح كل شخص له رغبة في زيارة معرض الكتاب ان يكون لديه قائمة يعدها في منزله قبل ان يذهب الى المعرض حتى يأخذ ما يريد ويوفر على نفسه الوقت والمال من شراء ما لا يحتاج, ويستطيع الشخص من يبحث في الموقع الالكتروني للمعرض وسيجد فيه غالبية الكتب المتوافرة في المعرض, والقائمة المعدة يجب ان تكون للكتب التي تناسبه ويرغب في اقتنائها وهي كتب ذات قيمة لان هناك كتبا قيمتها صفر ولن تضيف لك اي شيء فاحذر منها. Al.obaidly89@hotmail.com

992

| 15 يناير 2020

التغيير لا يحتاج سنة جديدة

يربط العديد من الناس التغيير في حياتهم وخططهم بتاريخ معين أو بسنة جديدة وهو أمر قد يكون جيداً في جانب، ولكن له سلبيات في جوانب أخرى، فالشخص الذي يريد التغيير يجب عليه أن يبادر إليه فوراً ولا ينتظر أي تاريخ أو وقت لعدة أسباب، أولها أن الشخص الذي يريد التغيير يكون متحمساً له والتغيير في وقته أسهل، حيث إنه قد يفقد هذا الحماس مع الوقت ويخسر الزمن ويخسر التغيير. ومن الأمور السلبية في التأجيل أو الارتباط بتاريخ أو وقت معين أن الظروف في هذا الوقت قد لا تتناسب معك أو قد تأتيك مشاغل تبعدك عن الأمور التي قد تساعك على التغيير، والاعتياد على الارتباط بتاريخ يجعل أمورك كلها مؤجلة فأنت تعذر نفسك دائماً بالتاريخ أو بالوقت الفلاني. على سبيل المثال تأجيل التوبة إلى رمضان خطأ، أولاً لأنك لا تدري هل ستدرك رمضان أم لا، ثانيا أنك الآن مقبل عليها ولا تدري كيف سيكون وضعك بعد رمضان قد تنطفئ الحماسة وتذهب ولا يتغير فيك شيء.، وإذا قررت البدء في عادة حسنة أو الابتعاد عن عادة سيئة فانطلق، ستقول بداية الشهر القادم ولكن لا تعلم ماذا سيحدث في بداية الشهر القادم، في حال توافر الفرصة لا تنتظر لأن الانتظار والتأجيل غالبا ما يكون ختامهما عدم فعل الأمر المطلوب. فالارتباط ببداية عام أو بداية شهر أو حتى أسبوع ليس شرطاً لإنجاز عمل بل بالعكس قد يكون عائقاً، التواريخ والسنوات هي للتنظيم وليست للتغيير، فالتغيير بيدك أنت متى ما رغبت فيه والتأجيل عواقبه في الغالب سلبية. Al.obaidly89@hotmail.com

1611

| 08 يناير 2020

بداية العام الدراسي

ها نحن نعيش اوائل ايام العام الدراسي الجديد وقبل بداية اي عام دراسي يجب على كل شخص ان يقف وقفة مع العام الدراسي الماضي ويرى ايجابياته وسلبياته، فيعزز الايجابيات ويصحح السلبيات. فأولا على اولياء الأمور ان يروا نقاط قوة ابنائهم ويعززوها ويتم التركيز عليها حتى يتم الاستفادة منها بأقصى ما يمكن وان توظف هذه النقاط في المناطق الصحيحة، وفي نفس الوقت يجب عليهم ان يركزوا على السلبيات حتى يتم تصحيحها وعدم تكرارها في هذا العام، ولا يجب على اولياء الأمور ترك الابناء بدون توجيه او نصيحة، فهم في هذه المرحلة يحتاجون الى التوجيه والنصيحة، فلو لم يتم ارشادهم للطريق الصحيح فسيقعون بنفس الاخطاء ولن يتم تصحيح شيء. وعلى الطلاب ان ينضجوا قليلا ليفكروا بأنفسهم ومستقبلهم، ولا يظن الطالب ان النصائح التي تسدى له من قبل ابويه او معلميه هي فقط كلام لا يجب الأخذ به، فحين تسمع النصيحة منهم تأكد انها في صالحك وانها عن تجربة ولا يريدونك ان تقع في مثل هذه الاخطاء. الدراسة شيء لابد منه فلا يجب جعل الموضوع هما كبيرا وهاجسا مخيفا للجميع، فهذا الأمر لن يقدم ولن يؤخر بل سيصعب الأمر فقط، الأمر يحتاج منا الى صبر وتنظيم وقت وعمل بسيط للنجاح والتفوق، وهذا يحتاج الى تكاتف جميع اعضاء المجتمع خاصة في المنزل والبدء دائما يكون من الداخل، فيجب على اولياء الأمور الاهتمام بدراسة ابنائهم ومتابعتهم داخل المنزل ومع المدرسة، ويجب عليهم ارشادهم وتقويمهم دائما للطريق الصحيح وعدم ترك الأمور لآخر الوقت، حينها لا ينفع الندم. تسجيل الطالب في المدرسة ليس نهاية الطريق بل هو بدايته يجب على اولياء الأمور ان يتابعوا ابناءهم اذا ارادوا ان يروا فيهم الثمرة والنتيجة، ولا تنتظر من ابنك ان يكون متفوقا بدون اي دور او مجهود منك. Al.obaidly89@hotmail.com

2633

| 28 أغسطس 2019

وليالٍ عشر

نحن على أبواب أفضل وخير أيام السنة وهي العشر من ذي الحجة وهي التي ذكرها الرحمن في سورة الفجر " وليال عشر " . وهذه الأيام من المحزن جدا ان اغلب الناس يغفلون عنها وعن فضلها فتذهب كغيرها من الايام ويذهب عن الناس أجر كبير، قد لا يكون لدى العديد من الناس المعرفة الجيدة بفضل هذه الأيام فلا يلقون لها بالا ولو علموا ما فيها لأحسنوا فيها وكانوا سيجدّون ويجتهدون فيها. يجب على كل شخص ان تكون هذه الايام عنده مختلفة عن غيرها، فيكون له نصيب من كل الطاعات، فيسعى ان يصومها ولا يكتفي فقط بصيام يوم عرفة، ويسعى للإكثار من قراة القرآن ، فلو قرأ كل يوم 3 أجزاء فسيختم القرآن في هذه العشر . وان يكون له نصيب من الصدقات فيها، والذكر والإحسان، ويبتعد عن المحرمات، ويحرص على الجماعة وتكبيرة الإحرام، أبواب الخير والقربات كبيرة فيطرق كل الأبواب التي يستطيع ان يبلغها . ويجب عليه ان يطمع بما عند الله، ولا يكتفي بالقليل، ولا يشاهد الناس غافلين ويغفل معهم، فيكون هو المحسن إذا غفل الناس، ويكون هو المذكر إذا نسي الناس . أعمار الإنسان قصيرة وجعل سبحانه وتعالى من فضله وكرمه على عباده مواسم تتضاعف فيها الأجور والذكي من يجتهد في كافة ايام السنة واذا حلت هذه المواسم يضاعف من مجهوده وأن يكون له النصيب الكبير منها . وفي هذه العشر الأمر مختلف عن رمضان، قد تكون الأجواء في رمضان ميسرة للطاعات لأن الاغلب منخرط فيها ولكن الآن الامر مختلف واصعب فالجميع لاهٍ ويجب عليك انت ان تكون المميز فيهم وان تنصح وتبلغ، وإذا غفل الناس اعمل ولا تهتم لكسل الكسالى وتقاعس المتقاعسين، فلا تدري هل ستبلغ موسما آخر من مواسم مضاعفة الأجور أم لا . هذه فرصة أتيحت لك من فضل رب العالمين عليك، والأجور تتضاعف وما عند الله خير وأبقى، قد نكون حرمنا من اعظم ما في هذه الايام وهو الحج، ولكن نسأل الله ان يكتب لنا الأجور، ولغير الحجاج الفرصة متاحة للاستفاده من هذه الأيام . Al.obaidly89@hotmail.com           

1653

| 01 أغسطس 2019

أهل الباطل

"حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم أهل الباطل أنهم على حق" علي بن أبي طالب. للأسف نرى في هذه الأيام انتشار الأفكار المنحرفة والدعاوى للانحلال وغيرها من الأمور التي تدعو إلى الانسلاخ عن الدين وأوامره وإلى الابتعاد عن قول "حلال وحرام" بحجة التطور والتقدم في الزمن، قد يقول الكثير من الناس إن هذا الأمر طبيعي بحكم الاختلاف بين البشر، ولكن الأمر المخيف هنا هو أن أهل الباطل أصبحوا أجرأ وأصبحت لهم كلمة وأصبحوا لا يفعلونه فقط بل يدعون له ويصفون كل من يقف في وجههم بالرجعي والمتخلف. وأصبحوا ينشرون أفكارهم بمجموعات كبيرة ليوهموا المجتمع بأن أغلب المجتمع يقف معهم، ولكن ما هم إلا قلة من الناس، ولكن لديهم الأساليب التي توهم الناس بغير ذلك، والمشكلة الأكبر من هذا أن أهل الحق أصبحوا لا يسمع لهم صوت إلا قلة قليلة منهم، فنرى الواحد منهم يواجه 100 وهذا ليس لأن أهل الحق والخير غير موجودين، ولكن لنكن صريحين إنهم مقصرون ومنغلقون على أنفسهم. فأصبح أهل الأفكار الباطلة يستخدمون أفضل الأساليب ليزينوا فعلهم ويظهروه للعامة أنه طبيعي وهو في الحقيقة عكس ذلك، وهذا للأسف لا تقابله أي ردة فعل من الطرف الآخر فيتوهم أهل الباطل أنهم على حق وهذا الأمر سيؤثر على المجتمع مستقبلا ويتبعهم للأسف لقلة الوعي الديني. وهذا كله يأتي للأسف من تقصير أهل الحق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأصبح كل شخص منغلقا على نفسه، وحتى الكثير منهم لا ينصح أهل بيته، فتراه على صلاح وأهل بيته على ضلال، وهذا أمر خطير ونتائجه وخيمة على المجتمع بشكل عام، حيث إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب يجب على كل شخص أن يؤدي دوره بجهود مضاعفة في هذه الأيام لانتشار الأفكار المسمومة في المجتمع. فلو ترك الأمر على ماهو عليه ستكون نتائجه كارثية على الأجيال القادمة، وبدأنا برؤية هذه النتائج الآن، فنرى السخرية على أهل الدين وعلى الملتزمين، حتى تصل بهم بالسخرية على الأوامر والنواهي، فنرى بعضهم يقلل ويسخر من الملتحين ويصفهم بالمتخلفين والرجعيين وغيره يعارض أي شخص يأمر بأي أمر حلال ويدعو لترك الحرام. يجب على أهل الحق والغيرة والحمية على الدين البدء بالرد على أهل الباطل، يجب أن يطوروا أساليبهم الدعوية وألا يخافوا في الله لومة لائم، صحيح أنهم قد يتعرضون للأذية من أهل الباطل بإلقاء النكات عليهم والسخرية منهم ومن أفكارهم ولكن لا يضيرهم هذا أي شيء وليستمروا في ما هم عليه لأنهم على حق ولأن المجتمع أمانة وعلى هذا الحال ستضيع الأمانة وسيضيع المجتمع.       Al.obaidly89@hotmail.com      

12964

| 24 يوليو 2019

عقم النقاشات

حين تدخل إلى مواقع التواصل الاجتماعي وترى مستوى النقاشات التي تدور فيها ترى أن هناك خللا في فهم وجهات النظر ، حيث اغلب النقاشات تكون بآراء شخصية بدون اي ثوابت او امور يستند عليها ، فأغلبها تكون لا يحتمل الخطأ ، فالجميع رأيه صحيح ولكن باختلاف وجهات النظر او الاراء او الاهواء وهذه الامور تكون حسب الاهواء او البيئات او المستويات المادية وغيرها من العوامل ، او يكون النقاش على امور لا تقبل النقاش حيث من الغريب ان نرى نقاشات في الحلال والحرام وفي الأمور المسلمة . فأحيانا يكون الانسحاب من النقاشات الحل الوحيد لتفادي الاصطدام بعقول تسعى فقط لفرض رأيها لا للنقاش او للتشاور وسماع الاراء ، ولكن في نفس الوقت هناك احيانا لا يجب ان تترك النقاش يمضي بآراء مخالفة سواء للدين او للعرف. ولكن المشكلة الأكبر في فرض الاراء وتقبلها في مجتمعنا انها تخضع لشيئين ، الكثرة او الشهره ، فلو كنت تملك هذين الامرين فرأيك يفرض حتى لو كان خطأ ، فنرى الكثير من الافكار السيئة تفرض فقط لكثرة مؤيديها وهذا بالطبع لا يجعل الأمر صحيحا فالكثرة ليست شرطا لصحة اي شيء ، والشهره فنرى أي شخص وصل لحد الشهره على صعيد من الاصعده يؤخذ برأيه حتى ولو افتى في اركان الصلاة فقط لأنه مشهور . وهناك أمر اخر ان هناك بعض الناس اصحاب الأفكار العقيمة ولكن لديهم الاسلوب القوي والوقت الكثير فحين يدخل معهم الشخص الذي ليس لديه شيء قوي ليستند عليه تراه سرعان ما ينجرف خلفهم وخلف لسانهم العذب واسلوبهم المقنع ، وايضا الاسلوب ليس كل شيء بالمحتوى اهم من الاسلوب . فهنا يأتي الأمر المهم وهو التفقه وتحريك العقل والقراءة وان لا يكون الانسان إمعة فقط بدون رأي او مبادئ ويلحق اي حد بدون رأي ولا ثوابت يستند عليها ، فنراه يسرح يمنة ويسره خلاف هذا وذاك فقط بسبب الكثرة او الشهره ، فيجب عليه ان يكون ذا بصيرة وعقل نير يستطيع ان يفرق بين الصواب والخطأ ومتى يناقش ومتى ينسحب ، والجميل في مواقع التواصل الاجتماعي ان كل شخص يستطيع ان يكتب رأيه ، فكن صاحب رأي وكن صاحب بصيرة ، حين تقرأ تستطيع التفريق وحين تناقش تستطيع أخذ المفيد. Al.obaidly89@hotmail.com

3277

| 17 يوليو 2019

موسى والبيت الأبيض
موسى والبيت الأبيض

قديماً كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل خوفاً...

7221

| 11 أغسطس 2026

بغداد.. متى تعود بغداد؟
بغداد.. متى تعود بغداد؟

منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...

1542

| 16 أغسطس 2026

حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة
حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة

ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...

1233

| 16 أغسطس 2026

المقعد ليس إنجازًا
المقعد ليس إنجازًا

«بعض الفائزين في انتخابات مجالس الإدارات يستعد للانتخابات...

753

| 12 أغسطس 2026

المدير المتسلط
المدير المتسلط

في بيئة العمل المثالية يكون المدير هو القائد...

624

| 10 أغسطس 2026

573

| 10 أغسطس 2026

مقومات نجاح التوطين في القطاع الخاص
مقومات نجاح التوطين في القطاع الخاص

لا يختلف اثنان على أن القطاع الخاص أحد...

567

| 10 أغسطس 2026

كيف نساعد أبناءنا في اختيار مسارهم المهني؟
كيف نساعد أبناءنا في اختيار مسارهم المهني؟

ما زلت أتذكر مواقف مررت بها عندما كنت...

483

| 12 أغسطس 2026

مخاوف صهيونية
مخاوف صهيونية

تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...

483

| 15 أغسطس 2026

موافقة المريض على العملية  لا تعفي الطبيب من المسؤولية
موافقة المريض على العملية لا تعفي الطبيب من المسؤولية

لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...

483

| 15 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف قيمة الإنسان
الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف قيمة الإنسان

لم يعد السؤال اليوم هو: هل سيستولي الذكاء...

402

| 13 أغسطس 2026

المختبر التشاوري الخليجي للتدريب.. الحوار مدخلًا لتطوير المنظومة
المختبر التشاوري الخليجي للتدريب.. الحوار مدخلًا لتطوير المنظومة

يشهد قطاع التدريب في دول الخليج مرحلة متسارعة...

375

| 12 أغسطس 2026

أخبار محلية