رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منتخب اليابان الأولمبي.. تجربة تستحق التأمل

اليابان، ذلك الكمبيوتر الذي لطالما أمتعنا بسرعة التطور الذي يمر به، حتى أصبحنا نشاهد بين الحين والآخر جيلًا يابانيًا جديدًا قادرًا على المنافسة. فهل كانت اليابان محظوظة بالأجيال التي قدمتها؟ الحقيقة عكس ذلك، فاليابان لم تعتمد على الحظ ليجلب لها الأجيال، بل بنت منظومة استمرت لعقود. بداية التجربة اليابانية تعود إحدى أهم محطات دخول كرة القدم إلى اليابان إلى عام 1873، مع الضابط البريطاني أرشيبالد دوغلاس. ولعبت المدارس والجامعات لاحقًا دورًا كبيرًا في انتشار اللعبة واكتشاف اللاعبين وتطويرهم. وفي عام 1921 تأسس الاتحاد الياباني لكرة القدم، قبل أن تظهر اليابان في أولمبياد برلين 1936 وتحقق واحدة من أشهر مفاجآتها، عندما قلبت تأخرها أمام السويد بهدفين إلى انتصار 3-2، في مباراة عُرفت لاحقًا بـ«معجزة برلين». لكن اليابان خسرت بعدها أمام إيطاليا 8-0 في ربع النهائي. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية لتوقف الكثير. وبعد استسلام اليابان عام 1945، بدأت كرة القدم تستعيد نشاطها تدريجيًا، وعادت مسابقات كأس الإمبراطور في 1946، ثم عاد الاتحاد الياباني إلى عضوية «فيفا» عام 1950. الكمبيوتر الياباني يطلب المساعدة الألمانية نعود إلى عام 1960، عندما فشلت اليابان في التأهل إلى أولمبياد روما، بينما كانت تستعد لاستضافة أولمبياد طوكيو بعد أربع سنوات.لم يرد اليابانيون الظهور بالمستوى نفسه، فنظر رئيس الاتحاد الياباني يوزورو نوزو إلى ألمانيا الغربية باعتبارها نموذجًا يمكن التعلم منه. دولة خرجت مثل اليابان مهزومة من الحرب، لكنها سبقتها كرويًا وحققت كأس العالم 1954. طلب الاتحاد الياباني المساعدة من نظيره الألماني، فجاء ديتمار كرامر، الرجل الذي سيُعرف لاحقًا في اليابان بـ«أبو كرة القدم اليابانية».ولم يكن كرامر مجرد مدرب لإدارة المباريات، بل ساهم في تطوير التدريب والمدربين واللاعبين الشباب، أي أن اليابانيين لم يبحثوا عن نتيجة مؤقتة، بل عن المعرفة التي تمكنهم من بناء منظومتهم.وفي أولمبياد طوكيو 1964 ظهرت أولى النتائج، عندما وصلت اليابان إلى ربع النهائي. لكن «الكمبيوتر الياباني» لم يتوقف. حصاد مكسيكو استمر المشروع حتى أولمبياد مكسيكو 1968، واحتفظ المنتخب بمعظم عناصر فريق طوكيو. وحتى ارتفاع مكسيكو سيتي، الذي يتجاوز 2000 متر عن سطح البحر، تم الاستعداد له بمعسكر في المكسيك قبل البطولة بأشهر للتأقلم مع الظروف. وكان الحصاد تاريخيًا. وصلت اليابان إلى نصف النهائي، ثم هزمت المكسيك 2-0 في مباراة المركز الثالث، لتحقق الميدالية البرونزية، أول ميدالية أولمبية في كرة القدم لدولة آسيوية. تجربة تستحق التأمل قصة اليابان لم تكن قصة جيل محظوظ، ولا مدرب أجنبي، ولا ميدالية عابرة، بل قصة منظومة. وعندما أدرك اليابانيون أنهم متأخرون، لم يخجلوا من طلب المعرفة ممن سبقهم، ثم حافظوا عليها وطوروها. وهنا تكمن الرسالة التي تستحق أن نتأملها في كرتنا العربية: الاستمرارية في بناء المنظومة أبقى من فرحة انتصار مؤقت يعقبها تراجع وانتظار جيل جديد. لذلك، عندما نشاهد اليوم جيلًا يابانيًا يتبعه جيل آخر، ربما لا يكون السؤال: من أين تأتي اليابان بكل هؤلاء اللاعبين؟ بل: ما المنظومة التي تجعلهم يستمرون في الظهور؟

249

| 24 سبتمبر 2026

الحدث الرياضي... من صناعة للتقارب إلى بضاعة للصراع

في زمن السرعة والانفتاح، كان من المفترض أن تصبح الأحداث الرياضية أدوات للتقارب وحلقات وصل بين الدول والشعوب والثقافات. فالحدث الرياضي، كما نعرفه، صناعة متكاملة تتعدد مستوياتها، بدءًا من البطولات المحلية الصغيرة، وصولًا إلى أكبر الأحداث الرياضية العالمية. ولا يقتصر مردود هذه الصناعة على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد إلى الاقتصاد والسياحة والثقافة وصورة الدولة المستضيفة أمام العالم. فالحدث الرياضي أشبه بنافذة يطل منها الضيف على ثقافة المستضيف، وفي الوقت نفسه يضع الدولة المستضيفة تحت مجهر ملايين الزوار والمتابعين. ولعل كأس العالم لكرة القدم في روسيا عام 2018 مثال واضح على ذلك. فقبل البطولة، واجهت روسيا موجة من الانتقادات السياسية والإعلامية، ووصل الأمر إلى أن وافق بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني آنذاك، على مقارنة استخدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمونديال لتحسين صورة بلاده باستخدام أدولف هتلر لأولمبياد برلين عام 1936. وقد حضرتُ شخصيًا كأس العالم في روسيا، وكانت تجربتي مختلفة كثيرًا عن الصورة التي رسمتها بعض الخطابات قبل البطولة. فقد فوجئت بحفاوة استقبال الشعب الروسي، وبالتنوع الذي شاهدته، وباحترام الزوار على اختلاف ثقافاتهم وأديانهم، وكانت بالنسبة إليّ واحدة من أجمل نسخ كأس العالم التي حضرتها. من روسيا إلى قطر ولم يكد العالم ينتهي من مونديال روسيا حتى انتقلت موجة ضخمة من الانتقادات إلى بلدي قطر قبل استضافتها كأس العالم 2022. على مدى سنوات، ظهرت في وسائل إعلام غربية انتقادات واسعة لاختيار قطر، تناول بعضها المناخ وطبيعة الدولة وموقعها الجغرافي، بينما تناول البعض الآخر ملفات العمال وحقوق الإنسان والحريات. ومن حق الإعلام بطبيعة الحال أن ينتقد وأن يطرح الأسئلة، ولكن السؤال الأهم هو: متى يكون النقد مهنيًا ومتى يتحول إلى أحكام مسبقة على مجتمع بأكمله؟ ثم جاءت البطولة. واستضافت قطر نسخة استثنائية من كأس العالم، وشاهد العالم تجربة مختلفة؛ دولة صغيرة جغرافيًا استطاعت أن تجمع البطولة في نطاق متقارب، وأن تمنح المشجع فرصة حضور أكثر من مباراة في اليوم نفسه، إلى جانب تجربة ثقافية عربية غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم. وهنا يطرح السؤال نفسه: كيف يمكن أن تتحول صناعة الحدث الرياضي، التي يفترض أن تستهدف التقارب بين الحضارات والثقافات ومد جسور المودة بين الشعوب، إلى بضاعة يستخدمها البعض لتمرير أحكامه المسبقة على الدولة المستضيفة؟ العنصرية لم تعد دائمًا مباشرة في الماضي كانت بعض أشكال العنصرية أكثر وضوحًا ومباشرة، كما حدث خلال حقبة الفصل العنصري في الولايات المتحدة، أو من خلال جماعات عنصرية كانت تعلن أفكارها وشعاراتها بصورة صريحة. أما اليوم، فقد أصبح الخطاب أكثر تعقيدًا. فالعنصرية أو الاستعلاء الثقافي لا يأتيان بالضرورة في صورة هجوم مباشر على لون الإنسان أو عرقه، وإنما قد يظهران أحيانًا من خلال افتراض أن مجتمعًا معينًا غير قادر على تنظيم حدث عالمي لأنه مختلف ثقافيًا، أو أن دولة لا تستحق الاستضافة لأنها لا تتطابق بالكامل مع النموذج الاجتماعي أو السياسي لدولة أخرى. وهنا تكمن الخطورة. فالانتقاد المبني على وقائع وأرقام وأدلة حق مشروع، بل هو ضرورة. لكن تعميم الأحكام على الشعوب، أو افتراض أن نموذجًا ثقافيًا واحدًا هو المعيار الوحيد الذي يجب أن تقاس عليه بقية المجتمعات، أمر مختلف تمامًا. والآن… كأس العالم لكرة السلة 2027 اليوم تستعد قطر لاستضافة كأس العالم لكرة السلة 2027، في حدث سيكون تاريخيًا باعتباره أول نسخة من البطولة تقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولا يأتي اختيار قطر من فراغ؛ فقد راكمت الدولة خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، كما أن جميع المنشآت المطلوبة للبطولة موجودة بالفعل، وستقام جميع المباريات في الدوحة، بما يمنح الجماهير والمنتخبات تجربة استثنائية من حيث سهولة التنقل وتقارب المنشآت. ومع ذلك، من المتوقع أن تستمر الأسئلة والانتقادات حول استضافة قطر للأحداث الرياضية الكبرى. وهنا يجب ألا يكون الرد على كل انتقاد بالرفض، بل بالتمييز بين النقد الموضوعي الذي يستحق النقاش، والخطاب الذي يبدأ من حكم مسبق ثم يبحث بعد ذلك عما يبرره. وماذا عن المرأة القطرية؟ من أكثر الملفات التي تثار عند الحديث عن قطر ملف حقوق المرأة. وهنا من الضروري أن تكون المناقشة مبنية على الأرقام والواقع، لا على الصور النمطية. فوفق بيانات البنك الدولي، بلغت نسبة مشاركة النساء في قوة العمل في قطر نحو 62% في عام 2025، وهي نسبة تستحق أن توضع ضمن سياقها عند الحديث عن واقع المرأة في الدولة. ولا تتوقف الصورة عند الأرقام فقط؛ فالمرأة القطرية حاضرة في التعليم والطب والهندسة والبحث العلمي والإدارة وريادة الأعمال ومواقع صنع القرار. ولعل من أبرز الأمثلة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، التي ارتبط اسمها على مدى عقود بمشروعات التعليم والبحث العلمي والتنمية البشرية في قطر وعلى المستوى الدولي. هذا لا يعني أن أي مجتمع وصل إلى الكمال، ولا يعني أن النقد غير مسموح به، ولكن العدالة تقتضي أن يكون التقييم قائمًا على الواقع والتطور والإنجازات، لا على صورة نمطية جاهزة. الرياضة يجب أن تبقى جسرًا بين الشعوب في الختام، علينا أن ندرك أن استضافة الأحداث الرياضية الكبرى قد تكون مصدرًا للتطوير الاقتصادي والاجتماعي والسياحي، وفرصة للدول كي تقدم ثقافتها وهويتها إلى العالم. وفي المقابل، يجب أن نتقبل النقد الموضوعي عندما يستند إلى حقائق، لأن النقد جزء من أي حدث عالمي. لكن علينا أيضًا أن نكون أكثر وعيًا بالخط الفاصل بين النقد وبين الاستعلاء الثقافي، وبين الدفاع عن القيم وبين استخدام القيم ذريعة لإصدار أحكام مسبقة على الشعوب. فالرياضة في جوهرها لم تُخلق لكي تجعل العالم أكثر انقسامًا، بل لكي تجمع أشخاصًا قد يختلفون في اللغة والدين والثقافة والسياسة حول ملعب واحد ولحظة واحدة. ولهذا فإن السؤال الذي يجب أن نطرحه مع كل بطولة عالمية ليس فقط: من يستحق الاستضافة؟ بل أيضًا: هل ما زلنا ننظر إلى الحدث الرياضي باعتباره جسرًا بين الشعوب… أم أننا سمحنا له بأن يتحول من صناعة للتقارب إلى بضاعة للصراع؟

348

| 14 سبتمبر 2026

كيف نفهم لاعبينا في مرحلة ما قبل المراهقة؟

تُعد مرحلة ما قبل المراهقة من أكثر المراحل حساسية وتعقيدًا في حياة الطفل، خصوصًا لدى اللاعبين الذين يمارسون كرة القدم بشكل منتظم. ففي هذه المرحلة يبدأ الطفل بالانتقال من عالم الطفولة البسيط والواضح إلى عالم أكثر اتساعًا وتعقيدًا، تتداخل فيه التغيرات الجسدية مع التحولات النفسية والاجتماعية، مما يجعل فهم سلوك الطفل واستيعاب احتياجاته أمرًا ضروريًا لكل من الأهل والمدربين. وكثيرًا ما تتشكل فجوات في الفهم بين الطرفين، الأمر الذي قد يؤثر على ثقة اللاعب بنفسه أو على أدائه داخل الملعب، لذلك من المهم إلقاء الضوء على طبيعة هذه المرحلة وكيفية التعامل معها بحكمة. أولاً: التغيرات الجسدية وتأثيرها على الأداء الرياضي يشهد الطفل في هذه الفترة نموًا سريعًا وغير متوازن، الأمر الذي يؤدي إلى تغيرات واضحة في الأداء الرياضي. فقد يعاني اللاعب من فقدان مؤقت للتوازن نتيجة الزيادة المفاجئة في الطول، وهو ما يجعل التحكم بالجسم أكثر صعوبة. كما قد يلاحظ المدربون تراجعًا بسيطًا في بعض المهارات الفنية مثل الاستلام والتمرير، وهذا يعود غالبًا إلى إعادة تكيف الجهاز العصبي والعضلي مع التغيرات الجديدة. ومع قرب سن 12 عامًا، تبدأ الكتلة العضلية بالازدياد تدريجيًا بفعل الهرمونات، لكن هذا النمو لا يكون متساويًا بين جميع العضلات، مما ينعكس على الثبات والأداء. ومن الأخطاء الشائعة تفسير زيادة الوزن أو التذبذب في المستوى على أنه ضعف، بينما هو جزء طبيعي من مرحلة النمو. ثانيًا: الجانب النفسي جوهر المرحلة وأعمق تأثيرًا يبدأ الطفل في هذه المرحلة بتكوين نظرته الخاصة لنفسه، ويطرح أسئلة داخلية متعلقة بهويته الرياضية مثل: هل أنا لاعب جيد؟ هل يثق المدرب بي؟ لماذا يحصل زميلي على فرص أكثر؟ ويصبح أكثر حساسية للنقد، خصوصًا إذا صدر بأسلوب جارح أو أمام الزملاء. فالمدرب في هذه السن يمثل قدوة ومصدر أمان، وأي توجيه قاسٍ قد يسبب فقدان الثقة بالنفس أو الخوف من ارتكاب الأخطاء. لذلك يجب أن يوازن المدرب بين التوجيه الصارم والتشجيع الإيجابي، حتى لا يفقد اللاعب شغفه أو حماسه. ثالثًا: المنافسة جمال اللعبة بشرط أن تبقى صحية المنافسة عنصر أساسي في كرة القدم، لكنها قد تتحول إلى عبء إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح. ومن السلوكيات السلبية الشائعة المبالغة في انتقاد التحكيم أو الفريق الخصم. فعندما يسمع الطفل الكبار يرددون عبارات مثل "الحكم ظلمنا" أو "الخصم يلعب بخشونة"، فإنه يتعلم ثلاث رسائل خاطئة: التبرير بدل تحمل المسؤولية، والغضب بدل التحكم بالنفس، وإلقاء اللوم بدل التطور. كما يؤدي هذا السلوك إلى تشويه معنى المنافسة، فيرى الطفل الفريق الآخر كخصم يجب مهاجمته، لا منافسًا يحترمه. والأسوأ أن هذه العادات تنتقل معه خارج الملعب، مما يؤثر على حياته في المدرسة والعلاقات الاجتماعية. رابعًا: دور الأهل حجر الأساس في بناء شخصية اللاعب الأهل يلعبون دورًا أساسيًا في تشكيل شخصية اللاعب ودعمه خلال هذه المرحلة. فأول ما يحتاجه الطفل هو الدعم العاطفي، لا الضغط المستمر لتحقيق نتائج تفوق طاقته. كما يجب تقبل التذبذب الطبيعي في مستواه، فالتغيرات الجسدية والنفسية تجعل الأداء غير ثابت بطبيعته. ويُفضَّل التركيز على السلوك الرياضي مثل الانضباط والالتزام والتعاون، بدلاً من التركيز على الفوز وحده. كما ينبغي تجنب إعطاء تعليمات تخالف تعليمات المدرب أثناء المباراة، لأن ذلك يربك الطفل ويؤثر على قراراته داخل الملعب. أما المقارنة بين اللاعب وزملائه فهي من أكثر الأخطاء المؤذية نفسيًا، لأنها تشعره بالنقص بدل التحفيز. خامسًا: الأخطاء الشائعة لدى الأهل والمدربين من الأخطاء المنتشرة: انتقاد التحكيم أو الفريق الخصم، التركيز على الأخطاء أكثر من النجاحات، التدخل في قرارات المدرب، والمبالغة في توقع مستوى ثابت من الطفل. هذه السلوكيات تبني لدى اللاعب مفهومًا خاطئًا عن الرياضة وتضعف ثقته بنفسه. الخاتمة إن فهم لاعبينا في مرحلة ما قبل المراهقة مسؤولية مشتركة بين الأهل والمدربين. وعندما يتعامل الطرفان مع الطفل بوعي وصبر، يدرك اللاعب أن التطور رحلة طويلة، وأن دعمه وثقته بنفسه أهم من أي نتيجة في الملعب. وفي النهاية، الهدف من هذه المرحلة ليس تحقيق البطولة، بل بناء لاعب متوازن قادر على مواجهة التحديات بثقة وشغف.

531

| 09 سبتمبر 2026

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8940

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4857

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

4206

| 23 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

2823

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2193

| 23 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1347

| 20 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

741

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

684

| 23 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

504

| 22 سبتمبر 2026

هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟
هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟

الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...

438

| 20 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

417

| 23 سبتمبر 2026

الأمم المتحدة.. كيف تستعيد ثقة العالم؟
الأمم المتحدة.. كيف تستعيد ثقة العالم؟

-القضية الفلسطينية المتضررالأكبر من تآكل دور الأمم المتحدة...

402

| 20 سبتمبر 2026

أخبار محلية