رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

زيادة عدد الأندية

مطروح على الساحة الرياضية القطرية زيادة عدد فرق الأندية إلى (14) فريقا في دوري الدرجة الأولى أو (16) فريقا. إن الزيادة هذه تصب في مصلحة الكرة القطرية خاصة إذا تم زيادة الدعم المادي للأندية، كذلك لا ننسى أن نشجع الشركات الكبرى والإدارات الحكومية على تأسيس فرق قوية لها يمكنها التنافس في دوري الدرجة الثانية. أيضاً صعود فريقين من الدرجة الثانية كل موسم إلى دوري الدرجة الأولى سيشعل دوري الأولى والثانية. هناك أيضاً فائدة لهذه الزيادة في عدد الأندية حيث ستضيف ويزداد عدد اللاعبين { القطريين} مما يعطي مدرب منتخبنا أن يختار أفضل العناصر  من اللاعبين في المرحلتين الشبابية والدرجة الأولى. فنحن مع قرار زيادة عدد فرق الدرجة الأولى إلى {14 أو 16} فريقا لأنه لصالح الكرة القطرية إن شاء الله تعالى مع زيادة الدعم المالي.. وعلى أنديتنا جميعاً أن تسعى لضم العنصر القطري لصفوفها وعدم التركيز فقط على اللاعبين الأجانب الذين ليس لهم بصمة واضحة في عالم كرة القدم.. والمثل الشعبي يقول))  بغير رأس أهلها ما تجيب رأس مال)). { حراس المرمى}  هذا المركز في فريق كرة القدم وأقصد ((حارس المرمى)) ظلم فيه شبابنا القطري، ولم نعد نرى في حراسة مرمى أنديتنا  إلا اللاعبين الأجانب، فنحن لا نمانع من ضم لاعبين أجانب لفرق أنديتنا، ولكن ليس على حساب ابن الوطن، والمثل الشعبي يقول (( ادّوّر ولدها وهو على كتفها..!)) وسامحوني على الصراحة.

498

| 06 مارس 2013

لماذا لا نستفيد منهم ؟

أصبح التقاعد شراً لا بد منه فعندما يبلغ الموظف سن الـ 60 يجب عليه أن يترجل عن مكانه ويتركه للشباب الذين يملكون النشاط والصحة والحيوية وهذا من حقهم كشباب أبناء لهذا الوطن العزيز. ولكن ماذا عن هذه الفئة التي بلغت الستين من عمرها ولا تزال تملك الصحة والخبرة والدراية ما يجعلها قادرة على خدمة وطنها في العديد من المجالات: كبار السن والذين وصلوا لسن التقاعد من العمر قضوا ثلاثة أرباعه في مجال من المجالات الحياتية.. مثلاً الرياضة أو التعليم والتدريس أو الإدارة إلى آخره هولاء كأفراد اكتسبوا خبرة ميدانية لا يمكن تجاهلها، وبعضهم لا يوجد من يعوضهم إذا أحيلوا للتقاعد، فربما هم الوحيدون في مجال عملهم يملكون ويلمون بكل أسرار هذا المجال من العمل.. فعلى سبيل المثال (البحث في المجال الرياضي) فليس كل من هب ودب يستطيع أن يحدثنا عن تاريخ الحركة الرياضية في قطر.. فهذا التاريخ له رجاله وباحثوه، إلا أنهم قلة وهم شخص أو شخصان في هذا المجال.. وبما أنه سيتم خلال السنوات القادمة إنشاء (متحف رياضي) فلماذا لا تُكون من الآن لجنة لدراسة الأمر من ضمنها هؤلاء الأشخاص الذين ستفيد خبرتهم الطويلة في هذا المجال بلا شك. لماذا لا نستفيد من المتقاعدين أصحاب التخصص النادر عندنا في قطر؟ إنه سؤال مطروح منذ زمن فنحن لا نعرف كيف نستفيد من خبرة المتقاعدين في التخصصات النادرة.. فنضطر لجلب (خبراء) من الخارج وننسى أن لدينا (خبراء) يمكن أن تستفيد منهم البلد وهم من أبنائه! والمثل الشعبي يقول: (ما شرب من يروي على أحبال غيره..) وسلامتكم

666

| 01 مارس 2013

طارق بن زياد والأندلس

رسم الشاعر المصري علي محمود طه لوحة فنية ما لها نظير، وذلك عندما وصف البطل القائد طارق بن زياد وجيشه الذي اتجه من ميناء طنجة إلى بلاد الأندلس، كأنه أحد الجنود الذين شاركوا في الحملة التي قادها البطل طارق بن زياد حيث قال علي محمود طه: أشباحُ جِنٍّ فوقَ صَدرِ الماءِ تَهفُو بأجنحةٍ من الظَّلماءِ أم تلكَ عُقبانُ السماءِ وَثَبنَ من قُنَنِ الجبالِ على الخِضمِّ النَّائي لا بَل سَفينٌ لُحنَ تحتَ لواءِ لِمَنِ السَّفينُ قُرى وأيُّ لواءِ وَمَنِ الفَتى الجَبَّار تحتَ شِراعِها مُتَرَبصّاً بالموجِ والأنواءِ يُعلي بِقَبضَتهِ حَمائلَ سيفهِ وَيَضُمُّ تحتَ الليلِ فَضلَ رِداءِ وَيُنيلُ ضَوءَ النَّجمِ عاليَ جَبهةٍ من وَسمِ إفريقية السَّمراءِ لَونٌ جَلَت فيهِ الصَّحارى سِحرَها تحتَ النجومِ الغُرِّ والأنداءِ وَسَماءِ بَحرٍ ما تَطامَنَ مَوجُهُ من قَبل لابنِ الوَاحةِ العّذراءِ بَحرٌ أساطيرُ الخَيالِ شُطُوطُهُ وَمَسابِحُ الإلهامِ والإيحاءِ وَمّدائِنٌ سِحرِيَّةُ شَارَفنَهُ بِنَخيلها وضِفافِها الخَضراءِ ومَعابِدٌ شُمٌّ، وآلهةٌ على سُفُنٍ ذَواهِبَ بَينهنَّ جَوائي أبطالُ يُونانٍ على أمواجِهِ يَطوونَ كُلَّ مَفَازَةٍ وَفَضاءِ يَتَجاذَبونَ الغارَ تحتَ سَمائهِ يَتَناشَدونَ مَلاحِمَ الشُّعراءِ مازالَ يَرمي الرُّومَ وهو سَليلُهم وَيُديلُ من قِرطَاجَةَ العَصماءِ حتى طَلَعتَ بِهِ فكنتَ حديثهُ عَجَباَ وأيُّ عجائِبِ الأنباءِ وَيُسائِلونَ بِكَ البروقَ لَوامِعاً والموجَ في الإزبادِ والإرغاءِ مَن عَلَّمَ البَدَوِيَّ نَشرَ شِراعها وَهَداهُ للإبحارِ والإرساءِ؟ أينَ القِفارُ من البِحارِ وأينَ من جِنِّ الجِبالِ عَرائسُ الدَّأماءِ يا ابنَ القِبابِ الحُمرِ ويحكَ مَن رَمى بِكَ فَوقَ هذي اللُّجَّةِ الزَّرقاءِ وَوَقَفتَ والفِتيانُ حَولَكَ وانبَرت لَكَ صَيحةٌ مَرهُوبَةُ الأصداءِ هذي الجزيرةُ إن جَهلتُم أمرَها أنتم بِها رَهطٌ مِنَ الغُرباءِ البَحرُ خَلفي والعَدُوُّ إزائي ضَاعَ الطريقُ إلى السَّفينِ وَرائي قد أحرَقَ الرُّبانُ كُلَّ سَفينةٍ من خَلفِهِ إلا شِراعَ رَجاءِ وأتَى النَّهارُ وسارَ فيهِ طارِقٌ يَبني لِمُلكِ الشَّرقِ أيَّ بِناءِ .......... وسلامكتم

23714

| 16 فبراير 2013

ابن حمديس يعارض المعري..

* قال أبو العلاء المعري (973-1057م):مَغاني اللِّوَى من شَخصِكِ اليومَ أَطلالُوفي النومِ مَغْنًى من خَيالكِ مِحلالُمَعانيكِ شَتَّى والعبارَة واحدٌفَطَرفُكِ مُغتالٌ وَزَنْدُكِ مُغتالُوأَبْغَضْتُ فيكِ النَّخلَ، والنَّخلُ يانعٌوأَعجبني من حُبُّكِ الطَّلحُ والضَّالُوأَهوى لِجرَّاكِ السَّماوةَ والقطاولو أَنَّ صِنْفَيهِ وُشاةٌ وعُذَّالُحملت من الشَّامَينِ أَطيَبَ جُرعَةٍوأَنْزَرَها والقَومُ بالقَفْرِ ضُلاَّلُيَلُوذُ بأَقطارِ الزُّجاجةِ بعدماأُرِيقَتْ لما أَهديتِ في الكُثْرِ أَمثالُفَسُقياً لكأسٍ من فَمٍ مثل خاتَمٍمن الدُّرِّ لم يَهْمُمْ بِتَقْبيلهِ خالُكأَنَّ الخُزَامَى جَمَّعَتْ لكِ حُلَّةًعليكِ بها في اللَّونِ والطِّيبِ سِربالُتَحيَّةَ وُدّ ما الفُراتُ وماؤُهُبأَعذَبَ منها وهو أَزرقُ سَلسَالُفإنْ زَعَموا أَنَّ الهَجيرَ استَشَفَّهمإليها فمنها في المزايدِ أَشمالُفَيَا دَارها بالحَزْنِ إِنَّ مَزَارَهاقَريبٌ ولكن دونَ ذلكَ أَهوالُ* فعارض الشاعر إبن حمديس (1054-1078م) هذه القصيدة بقصيدة على نفس الروي والبحر قال فيها:أَجُمْلٌ على بُخْلِ الغَواني وإِجمالُتَفَاءَلتْ باسمٍ لا يَسحُّ بِهِ الفَالُوَحَلَّيتُ نَفْسي بالأَباطيلِ في الهَوَىوَنَفْسٌ تُحَلَّى بالأَباطيلِ مِعطالُوَكُنتُ كَصادٍ خَالَ رِيًّا بِقَفْرَةٍوقد غِيضَ فيها الماءُ واطَّرَدَ الآلُأَيشكُو بِحَرِّ الشوق منكَ الصَّدَى فَمٌوماءُ المآقي فَوقَ خَدَّكَ هَطَّالُوَتَغْرِسُ منكَ العينُ في القَلبِ فِتْنَةًوَوَجدُ جناها بالضميرِ وَبِلبالُولابُدَّ من أُمْنِيَّةٍ تَخْدَعُ الهَوىلِتُدرَكَ منها بالتَّعلُّلِ آمالُفَمَثَّلَ لِعينيكَ الكَرى فعسى الكَرىيَزورُكَ فيهِ من حبيبكَ تِمثالُوَسَلْ أَرَجَ الرِّيحِ القَبولَ لَعَلَّهُلمعرِضَةٍ عَطفٌ عليكَ وإِقبالُوإِنْ لم تَفُزْ فَوزَ المحبِّينَ بالهَوىفقد نِلتَ من بَرحِ الصَّبَابَةِ مانالواوسلامتكم...

1352

| 07 فبراير 2013

لا ناقة لي فيها ولا جمل

* يحكى أن امرأة تُسمى الصدوف العذرية كانت زوجة لزيد بن الأخنس العذري، وكانت له بنت من غيرها تسمى الفارعة، وكانت تسكن بمعزل عن امرأة أبيها في خباء آخر.. فغاب زيد عن زوجته مدة من الزمن.. فجاء رجل عذري يسمى شبيباً فعلق الفارعة، وطاوعته، فكانت تركب كل عشية جملاً وتذهب مع شبيب إلى مكان يبيتان فيه، ولما رجع أبوها زيد من غيبته، عَرَّج وهو في الطريق على كاهنة اسمها طريفه، فأخبرته بما يجري من الريبة في بيته، فأقبل وهو يظن أن الخيانة في زوجته، فلما دخل عليها رأت الشر في وجهه، فقالت له: لا تعجل واقفُ الأثر، لا ناقة لي في هذا ولا جمل.. فذهب قولها مثلاً عند العرب للتبرؤ من التهمة.. وفي هذا المعنى أنشد كثير من شعراء العرب وضمنوا قصائدهم هذا المثل: ومنهم الشاعر الطغرائي الذي قال في لاميته الشهيرة: فِيمَ الإقامةُ في الزوراءِ لاسَكَني بها ولا ناقَتي فيها ولا جَمَلي * وقول الراعي: وما هجرتُكِ حتى قلتِ مُعلِنَةً لا ناقَةٌ لي في هذا ولا جَمَلُ * ومن ذلك قول الشهاب أبي الثناء محمود: أين الذي بِرُّهُ الآلافُ يَتْبَعُها كرائمُ الخيلِ ممن بِرُّه الإِبِلُ لَو مُثِّلَ الجُودُ سَرحاً قالَ حاتِمُهمْ لا نَاقَةَ ليَ في هذا ولا جَمَلُ * وقيل إن هذا المثل قاله الحارث بن عُبَاد حين قَتَلَ جَسَّاس بن مرة كليبا، وهاجت الحرب بين الفريقين، وكان الحارث بن عباد قد اعتزل الفريقين (أنظر كتاب مجمع الأمثال للميداني)..   أتتك بحائن رجلاه * هذا المثل ينسب للحارث بن جبله الغساني، وقصة هذا المثل أن المنذر بن المنذر قال لحرملة بن عسلة أُهجُ الحارث بن جبله، فقال حرملة: إن غسان أخوالي، ولا يحسن بي هجاؤهم، فَتَهدَّده المنذر فقال حرملة: أَلَمْ تَرَ أَنِّي بَلَغتُ المَشِيبا لَدَى دارِ قَومي عَفّاً كَسُوبا وأَنَّ الإلهَ تَنَصَّفْتُهُ بأَلاَّ أعقّ وأَلاَّ أَحُوبا وأَلاَّ أُكاثِرَ ذَا نِعمةٍ وأَلاَّ أَرُدَّ أَمراً مُستَشِيبا وَغَسَّانُ قَومي هُمو ما هُمو فهل يُنسينَّهمُ أَنْ أَعِيبا * فطلب المنذر من الحارث بن العَيِّف أن يهجوهم، فقال: لا همَّ إنَّ الحارثَ بن جَبَلَهْ زَنَّى على أَبيهِ ثم قَتَلَهْ ورِكَبَ الشَّادِفَةَ المحَجَّلَهْ فأَيُّ شَيءٍ سَيئ لا فَعَلَهْ * (ويعني يزنَّي أبيه أنه ضَيَّق عليه..) ثم خرج ابن العَيَّف في جيش المنذر لقتال الحارث فدارت الحرب بينهم في مكان اسمه (عين أُباغ) فقتل فيها المنذر بن المنذر وأُسر ابن العَيِّف، فلما مَثُلَ بين يدي الحارث بن جبله قال الحارث: (أتتك بحائن رجلاه) فذهب مثلاً بين العرب.. وسلامتكم...

7200

| 26 يناير 2013

قالوا في طول الليل

* من أقوال الشعراء في تباطؤ سير النجوم في الليل وطول الليل قول مهلهل: كأَنَّ كواكبَ الجَوزاء عُوذٌ مُعَطَّفَةٌ على رُبَعٍ كسيرِ كأَنَّ الجَدي في مَثناةِ رِبقٍ أَسيرٌ أَو بمنزِلَةِ الأَسيرِ كأَنَّ النَّجمَ إذْ ولَّى سُحَيرا فِصالٌ جُلْنَ في يومٍ مَطيرِ كواكبُها زواحِفُ لاغِباتٌ كأَنَّ سَماءَها بِيَدي مُديرِ ويقول سُوَيد بن أبي كاهل في المفضليات: وإذا ما قلتُ ليلٌ قد مَضَى عَطَف الأَوَّلُ منهُ فَرَجَعْ يَسْحَبُ الليلُ نجوماً ظُلَّعاً فَتَواليها بَطيئاتُ التَّبَعْ   * ومما يذكر في هذا المجال، أنه دخل على خلف الأحمر أصدقاء له يعودونه في مرضه الذي مات فيه، فقال أحدهم له: كيف تجدك يا أبا محرز، فأنشأ يقول: يا أَيها الليلُ الطويلُ ذَنَبُهْ كأَنَّ دَيناً لَكَ عندي تُطلُبُهْ أَمَا لهذا الليل صُبحٌ يَقْرُبُهْ   * وقال أحدهم واصفاً طول الليل: ما لنجومِ الليلِ لا تَغْرُبْ كأَنَّها من خَلفِها تُجْذَبُ رواكِداً ما غارَ في غربها ولابَدَا من شَرقها كَوكَبُ   * ويقول أبو يَعلَى ابن الهَبَّاريَّه: كم ليلةٍ بِتُّ مَطوياً على حُرَقٍ أَشكو إلى النجمِ حتى كادَ يَشكوني والصُّبحُ قد مَطَلَ الشرقُ العيونَ بِهِ كأنَّهُ حاجَةٌ في كَفِّ مِسكينِ   * وهذا محمد قُزمان الذي يقول: ما بالُ أَنجم هذا الليل حائرةٌ أَضَلَّتِ القَصْدَ أَمْ ليست على فَلَكِ عادَتْ سَواريهِ وَقْفاً لا حَراكَ بها كأَنَّها جُثَثٌ صَرعَى بِمُعْتَرَكِ ما تَنقضي ساعةٌ منهُ فَتُطمِعُني فيه، ولا هو في وَجهٍ بِمنْسَلِكِ هل من بَشيرٍ بنورِ الصُّبحِ تُنقذُني بُشراهُ من طولِ وَجْدٍ غير مُتَّرَكِ فقد أَجَدَّ التواءُ الليل لي شَجَناً وأَضْجَعَتني تَباريحي على الحَسَكِ   * أما أبو الحسن علي بن عبدالغني القيراوني الضرير فيقول عن الليل في قصيدته الشهيرة: يا ليلُ الصَّبُّ متى غَدُهُ أَقيامُ الساعةِ مَوعدُهُ رَقَدَ السُّمارُ وأَرقَهُ أسفٌ للبينِ يُرددُهُ فَبكاهُ النَّجمُ ورق لَهُ مما يَرعاهُ ويَرصُدُهُ نَصبتْ عينايَ لهُ شركاً في النومِ فَعَزَّ تصيدُهُ يامنْ سفكت عيناه دَمي وعلى خَدَّيهِ توردُهُ خَدَّاكَ قد اعترفا بِدَمي فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحَدُهُ وسلامتكم...

3324

| 25 يناير 2013

مبروك علينا أتوري..!

* نبارك للكرة القطرية استمرار أتوري.. واستمرار التخبط في المستوى الخططي وعدم الثبات على تشكيلة اللاعبين في الملعب..! * نبارك لكرة القدم القطرية استمرار أتوري في تجاربه التي لم ولن تنتهي إلا بخروج روح الجماهير القطرية إلى بارئها..! * مبروك علينا أتوري الذي سيصل بكرة القدم القطرية إلى أسفل أسفلين ولن تجد كرة القدم القطرية على يديه إلا خيبة الأمل والرجا وضياع الوقت والأموال..! * مبروك علينا أتوري الذي تعلم على يديه اللاعبون القطريون (خطط الخوف) حتى بات اللاعب القطري يخاف من "الهوا"..! * مبروك علينا أتوري الذي أصبحت خططه الدفاعية مضرباً للأمثال والتندر عند كل منتخبات المنطقة الذين كانوا يرشحون (العنابي) للمركز الأول وهم في الحقيقة يضحكون علينا من خلف الكواليس ويقولون مساكين القطريون صدقوا أنهم أبطال الدورة..! * مبروك علينا أتوري الذي لم أرَ مثله مدربا عامل الإعلاميين والإعلام القطري بمثل هذا التعالي والغطرسة..! * كنت في البداية مع إعطاء أتوري الفرصة والوقت ولكن بعد ما رأيته في دورة الخليج 21 من عدم اهتمام ومبالاة وسوء فهم لنفسية اللاعب القطري وعدم تقدير لكل الجهود التي بذلت وكل الأموال التي صرفت لتجهيز العنابي لخليجي 21، حيث ذهبت تلك الجهود والأموال أدراج الرياح.. والعجيب أننا صدقنا أننا أبطال خليجي 21 بلا منازع وسافرنا إلى البحرين ونحن فعلاً نعتقد ذلك..! فكل كرة الخليج تتطور ونحن نرفض ذلك التطور الذي يبدأ بالفكر والروح والنظرة الثاقبة للأمور لا تصديق كل ما يقوله المداحون. ومبروك علينا أتوري..!     

406

| 14 يناير 2013

اتركوهم ولا تردوا عليهم

مراراً وتكراراً طرحت فكرة إلغاء دورة الخليج لكرة القدم، وتناسى هؤلاء المطالبون بأن دورة الخليج وراء الإنجازات التي حققتها كرة القدم، فمن يقف وراء وصول الكويت لكأس العالم عام 1982؟ ومن وقف وراء وصول العراق لكأس العالم؟ ومن وقف وراء الإمارات في الوصول لكأس العالم 1990 في ألمانيا؟ ومن وراء وصول السعودية لكأس العالم عامي 1984 و1996؟ ومن وقف وراء منتخبنا العنابي للصعود إلى نهائيات لوس أنجلوس عام 1984 وصعود منتخبنا العنابي إلى برشلونة 1992؟ ولو أردنا التحدث عن الملاعب التي أنشئت في فترة الثمانينيات نجد أن ملعب الملك فهد أنشئ في الثمانينيات، وملعب إستاد خليفة الدولي أنشئ عام 1976، وملعب إستاد زايد أنشئ لاستضافة خليجي 6، وكم من أيادٍ بيضاء لدورة الخليج على الرياضة الخليجية بوجه عام. إن الذين يتشدقون بطلب إلغاء دورة الخليج هم متوهمون ويطالبون بالمستحيل، فدورة الخليج لكرة القدم أقيمت لتبقى على مر الأزمنة والعصور، فهي الشيء الوحيد الذي يجمعنا كخليجيين. أما الذين يربطون بين استمرارية دورة الخليج واعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، فنحن لا نريد اعتراف "الفيفا"، فليذهب هذا الاعتراف إلى الجحيم. فنحن لم نصدق أن هناك دورة تجمع فيما بيننا ثم نمزقها بأيدينا.. أين أصحاب العقول وأولو الألباب من هذا الأمر؟ أفيقوا من سباتكم ولا تهدموا شيئاً منَّ الله عليكم به، ولا تفرقوا صفوفكم وقد أصبحتم بنعمة الله إخوانا.

485

| 06 يناير 2013

في شي خطأ..

* رغم الإمكانات الضخمة التي تقدمها دولة قطر لكرة القدم والرياضة بوجه عام، فإننا نرى عنابي كرة القدم يتلقى هزيمة بعد هزيمة ويخرج من بطولة أو تصفيات..! ونحن نقف حيارى لا نستطيع تفسير هذا الوضع..! ونشعر ونحس بأن هناك شيئاً خطأ يجب أن نبحث عنه ونعالجه بهدوء وروية وطول بال. فالملايين التي تُصرف على كرة القدم القطرية يجب أن يكون لها مردود إيجابي من منتخباتنا الوطنية لا ما نراه الآن من خروج من بطولة إلى خروج من تصفيات ويجب أن تكون لدينا الشجاعة الأدبية لمواجهة هذا الخطـأ أو هذه الأخطاء. * فهل كرة القدم القطرية تعاني من التخمة لكثرة المشاركات الخارجية والداخلية مما يسبب فتورا في أداء اللاعبين وعدم التركيز؟ * أم أن المدرب والطاقم الفني لمنتخبنا دون المستوى المطلوب؟ * أم أن هناك خللا في الجهاز الإداري للمنتخب؟. * أم أن عدم حضور الجماهير بالصورة المطلوبة لتشجيع منتخبنا هو السبب وراء تدني المستوى الفني لمنتخباتنا لكرة القدم؟ * أم أن اللاعبين الأجانب (أكلوا الأخضر واليابس) في كرة القدم القطرية، وأصبح اللاعب القطري في مركزي قلب الهجوم وحراسة المرمى مثل (بيض الصعو) نسمع به ولا نراه..؟ * يجب على لجنة المنتخبات في الاتحاد القطري لكرة القدم أن تدرس هذه الأسباب وغيرها بجدية دون تلكؤ أو كسل حتى تضع يدها على (الوجع) الذي دب في مفاصل منتخباتنا الوطنية وأصبحت الأموال التي تُصرف على كرة القدم تذهب هدراً وهباءً منثوراً..؟ والمثل الشعبي يقول: "اللي في قلبه الصلاة ما تفوته".. وإن أول خطوة لتصحيح الأخطاء هي الاعتراف بوجودها وعدم النكران وتنويم الجماهير بأوهام وأحلام نرجسية تتكشف لنا فيما بعد بأنها كوابيس وسراب وأوهام ردَّدها البعض ثم صدقوها فضاعت كرة القدم القطرية..! وسامحوني على الصراحة..  

476

| 07 نوفمبر 2012

أَلَحَّ الزمان يا ابن الأشتر..

* أتى الشاعر عبدالله بن الزبير الأسدي إبراهيم بن الأشتر النخعي فقال له: إني قد امتدحتك بأبيات، فاسمعها، فقال: إني لست أعطي الشعراء شيئاً: فقال له عبدالله: اسمعها مني ثم ترى رأيك، قال هات: فأنشده: اللهُ أَعطاكَ المَهَابةَ والتُّقَى وَأَحَلَّ بيتَكَ في العَديدِ الأكثَرِ وَأَقرَّ عينك يوم وَقْعةِ خازِرِ والخيلُ تَعثرُ بالقَنَا المتَكَسِّرِ إنِّي مَدَحتُكَ إذْ نبا بي منزلي وَذَمَمتُ إخوانَ النَّدَى من مَعشرِ وَعَرفْتُ أَنَّكَ لا تَخَيِّبُ مِدحتي ومتى أَكُنْ بِسبيلِ خَيرٍ أَشْكُرِ فَهَلُمَّ نَحوي من يَمينكَ نَفْحَةٌ إنَّ الزَّمانَ ألَحَّ يا ابنَ الأشْتَرِ   * فقال ابن الأشتر: كم ترجو أن أعطيك؟ فقال ألف درهم، أصلح بها نفسي وعيالي، فأمر له بعشرين ألف درهم..   أبو عدي والعرجي * ذكر صاحب كتاب الأغاني أن أبا عدي العبلي خرج يريد وادياً نحو الطائف، فمر في طريقه بعبدالله بن عمر العرجي (الشاعر) فأرسل إليه غلاماً له، فأعلمه بمكانه، فأتاه الغلام فقال له: هذا أبو عدي، فأمر أن ينزله في مسجد الخيف، فأنزله وأبطأ عليه في الخروج، فقال للغلام: ويحك! ما يحبس مولاك؟ قال: عنده ابن وردان مولى معاوية، وهما يأكلان القسب (التمر اليابس) والجلجلان (السمسم)، ثم بعث إليه بخبز ولبن، وبعث لرواحله بحمض (ما حلا من النبات) وقَدَّم إلى رواحل ابن وردان القَتَّ (الحب المدقوق) والشعير، فكتب إليه أبوعدي: أبا عُمَرٍ لم تُنزِل الركْبَ إذْ أَتَوا منازِلَهم والركب يَحفون بالركبِ رَفَعتَ لِئامَ الناس فوق كرامِهم وآثَرتهَم بالجُلجُلانِ وبالقَسْبِ فأما بَعيرانا فبالحمضِ غُذِّيا وأُوْثِرَ عَبَّادُ بنُ وَردانَ بالقَضْبِ *فكتب إليه العرجي: أتانا فلم نَشْعُر بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَهُ لحيةٌ طَالَتْ على حُمُقِ القَلبِ كَرايةِ بيطارٍ بأَعلى حَديدةٍ إذا نُصِبَتْ لم تَكسِبِ الحَمدَ بالنَّصبِ   * وذكر الأصفهاني في كتاب الأغاني: أنه لما حُبِسَ الشاعر العرجي وضُرِبَ قال: مَعي ابْنُ غريرٍ واقِفاً في عَبَاءَةٍ لَعَمري لقد قَرَّت عيونُ بني نَصرِ   *فقال فتى من بني نصر يجيبه، وكان حاضراً عند ضربه: أَجَلْ قد أَقَرَّ اللهُ فيكَ عُيونَنا فَبِئْسَ الفَتى والجارُ في سالِفِ  الدَّهرِ وسلامتكم...  

943

| 15 أكتوبر 2012

أصوات ضائعة..

ونواصل بحثنا عن الأصوات الضائعة للمطرب البحريني الشعبي محمد بن فارس المتوفى عام 1947م، فلدينا صوت يماني "لمن اللحظ" شعر حسام الدين الحاجري الذي يعارض في قصيدته قصيدة المتنبي التي يقول في مطلعها: بأبي الشُّموسُ الجانِحاتُ غَوَارِيا اللاَّبساتُ من الحريرِ جَلابِبا المنهِباتُ عُقولَنا وقُلُوبَنا وَجَنَاتِهنَّ النَّاهباتِ النَّاهِبا النَّاعماتُ القاتِلاتُ المُحيياتُ المبدياتُ من الدَّلالِ غَرائِبا لمن اللحاظُ مريضة الاجفانِ تسطو بسيفٍ في القلوبِ يماني وبليلِ اسودِ طرةٍ وبغُرَّة فرطُ الغرام اضلَّني وهداني لولا جهالة عازلي ما لامني وهو الخليُّ من الهوى ولحاني كيف التعرضُ للسلو وليس لي قلب يوافقني على السلوانِ ياللرجال سرى بقلبي شادن حوري وصف يوسفي معاني ما كنت أعلم ان ايام الصبا مما تقاس برقدة الوسنان ولقد شكوت الى النسيم صبابتي لما سَرَت مسكيَّة الاردانِ يا عاذلي فيمن أحب جهالة عنى اليك فليس شانك شاني كم بين ملآن الضلوع صبابة وخلي بال مطلق الارسان بين الملام وبين سمعي مثل ما بيني وبين الصبر والسلوان لم يعل ذاك الخد خال أسود إلا لنكث شقائق النعمان يا برق نعمان الأراك سقى الحيا زمنا نعمت به على نعمان لك أن تشوقني إلى اوطانهم وعليَّ أن أبكي بدمع قان وأنا الكفيل لواصفيك بشهقة تغري الفؤاد بصارم اللمعان واذا الفتى عدم الشبيبة والصبا ففناؤه وبقاؤه سيّان قف بي على تلك المعاهد وقفةً تشفي الجوى وتفوز بالاحسان أن الأولى رحلوا غداة محجر ملأوا القلوب لواعج الاحزان نزلوا برامة قاطنين فلا تسل ما حلَّ بالاغصان والغزلان فلأَبَعَثَنَّ مع النسيم اليهمُ شكوى تميلُ لها غصونُ البانِ وأغنَّ لو شهد العذولُ جمالَهُ نبذ الملامَ وللغرامِ دعاني * وهذا صوت "أصَدّاً وسخطا.." من شعر الشاعر صفي الدين الحُلِّي وهو صوت عربي.. أصدا وسخطا ماله كيف يحكم أليس له قلبٌ يرق فيرحم أأرضى بقتلي في الهوى وهو ساخطٌ وأبطل اعذاري له وهو مجرم يرينا خدود المحسنين ضوارعاً لديه واقدام المسيئين تلثمُ وأعجب من ذا انه وهو ظالمي غدا لي خصما وهو في الفصل يحكم فيا عاتباً في سكب دمعٍ أذاله فأمسى بأسرار الهوى يتكلم أسرت فؤادي ثم أطلقت أدمعي وحاولت أني للغرام اكتم ومن قلبه مع غيره كيف حاله ومن سره في جفنه كيف يسلم * ونقف عند صوت "رويداً سائق النوق" وهو صوت عربي من شعر محمد سعيد الحبوبي: رويداً سائقَ النُّوقِ فما ودَّعتُ مَعشُوقي فبالاحداجِ لي رشاٌ رمى سَهماً بلا فوقِ صَفَتْ لي خَمرُ ريقتِهِ وما مَرَّتْ بِراووقِ فذَا غلي وذا نَهْلي ومصبوحي ومغبوقي بنجديِّ الحمى غَنجٍ رشيقِ القدِّ مَمشوقِ تحلَّتْ ريمُ رامتِها بلحظٍ منه مَسروقِ اشاراتي له ابداً ومفهومي ومنطوقي فليت العيشَ لا رحلتْ ولا قامتْ على سُوقِ وسلامتكم...

1232

| 13 أكتوبر 2012

هولاكو يُخرِّب بغداد ويقتل الخليفة

* بعد أن هجمت جيوش التتار بقيادة هولاكو على بغداد وخَرَّبتها وقتلت الخليفة المستعصم بالله آخر خلفاء بني العباس.. كتب الأدباء والشعراء يذكرون قصة تخريب بغداد.. وممن نظم الشعر في هذا الشيخ شمس الدين الكوفي الواعظ، حيث نظم قصيدتين، فالأولى مطلعها: عندي لأَجلِ فراقِكم آلامُ فإِلامَ أُعذَلُ فيكمو وأُلامُ ويقول فيها أيضاً: قِفْ في ديارِ الظاعنينَ ونادِها يا دارُ ما صَنَعَتْ بِكِ الأَيامَ أَعرضتُ عنكِ لأنهم مُذ أَعرضوا لم يَبْقَ فيَّ بَشَاشَةٌ تُستامُ ثم يقول مخاطباً أهل بغداد: وحياتِكم إنِّي على عهدِ الهَوَى باقٍ ولم يُخْفَر لَدَيَّ ذِمامُ يا غائبينَ وفي الفؤادِ لبعدهم نارٌ لها بين الضُّلوعِ ضِرامُ لاكُتْبكم تَأتي ولا أَخبارُكم تُرْوَى ولا تُدنيكُمْ الأَحلامُ ويقول في آخرها: مالي أَنيسٌ غيرُ بيت قالَهُ صَبُّ رَمَتْهُ من الفِراقِ سِهامُ واللهِ ما اخترتُ الفِراقَ وإنما حَكَمَتْ عليَّ بذلكَ الأَيامُ   أما قصيدته الثانية في رثاء خراب بغداد فمطلعها يقول: إنْ لم تُقَرِّح أَدمُعي أَجفاني من بعدِ بُعدِكمو فما أَجفاني   ويقول فيها: ما للمنازلِ أصبحتْ لا أَهلُها أَهلي ولا جِيرانُها جيراني ولقد قَصَدتُ الدارَ بعد رحيلكم وَوََقَفتُ فيها وِقْفَةَ الحَيرانِ وسأَلتُها لكن بغيرِ تَكَلُّمٍ فَتَكلَّمت لكن بغيرِ لسانِ ويقول في آخرها: سِرتُم فلا سَرَتِ النسيم ولازَهَا زَهرٌ ولا ماسَت غُصونُ البانِ مالي أَنيسٌ بَعدكم غيرُ البِلَى والنَّوح والحَسَراتِ والأَحزانِ يا لَيتَ شعري أين سارت عيسُكم أمْ أَينَ موطنكم من البُلدانِ   الحّجَّاج والعُدَيل * جاء في كتاب "البيان والتبيين" للجاحظ، أنه كان بين الحجاج بن يوسف الثقفي وبين العديل بن فرخ العجلي بعض الأمر فتوعده الحجاج بالقتل، فقال العديل: أُخَوَّفُ بالحجاج حتى كأَنَّما يُحَرِّكُ عَظْمٌ في الفؤاد مَهيضُ ودُونَ يد الحجاج من أن تَنَالَني بِسَاطٌ لأيدي اليعملات عَريضُ مَهَامِهُ أَشباهٌ كأن سَرابَها مَلاءٌ بأيدي الغاسلات رَحيضُ   ثم ظفر به الحجاج فقال له: يا عديل هل نجاك بساطك العريض؟ فقال أيها الأمير، أنا الذي أقول فيك:   لو كُنتُ في العَنْقَاءِ أَوْ بِيَسُومِها لكانَ للحَجَّاجِ عليَّ دَليلُ خَليلُ أَميرِ المؤمنينَ وسَيْفُهُ لكُلِّ إمامٍ مُصْطَفى وخَليلُ بَنَى قُبَّةَ الإسلامِ حتى كأنَّما هَدَى الناسَ من بعدِ الضَّلالِ رَسُولُ وسلامتكم...

2562

| 09 أكتوبر 2012

ميري وكومار
ميري وكومار

كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...

3327

| 06 أكتوبر 2026

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

1245

| 09 أكتوبر 2026

حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية
حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية

في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...

1092

| 06 أكتوبر 2026

أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟
أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟

في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...

1074

| 04 أكتوبر 2026

جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!
جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!

في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...

498

| 04 أكتوبر 2026

هل ما زلت نسختك القديمة؟
هل ما زلت نسختك القديمة؟

نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...

498

| 07 أكتوبر 2026

الراتب الأول
الراتب الأول

الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...

447

| 07 أكتوبر 2026

دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق
دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...

435

| 05 أكتوبر 2026

اللغة العربية والعالم الرقمي.. هل ينصف العرب لغتهم؟
اللغة العربية والعالم الرقمي.. هل ينصف العرب لغتهم؟

- إذا كانت التقنية الحديثة قد أثبتت قدرة...

420

| 04 أكتوبر 2026

كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد
كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد

يُحكى أن أحد الحكماء كان يعتقد في الصغر...

408

| 04 أكتوبر 2026

وضوح السريرة في فضاء التأويل
وضوح السريرة في فضاء التأويل

ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...

408

| 06 أكتوبر 2026

تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن
تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن

توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...

408

| 06 أكتوبر 2026

أخبار محلية