رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
•في العام 1986م شاركت في برامج " السهرة العربية المشتركة " بتلفزيون قطر بث عبر القمر الصناعي عربسات لكل الدول العربية وبحضور ممثلي وسفراء الدول العربية اعداد وتقديم طيب الذكر فوزي الخميس المعروف بحماسه وولعه الشديد بالغوص في التراث الشعبي وحقق نجاحات لان الموروث عادة ما يلامس الوجدان وينسج علاقات بالجمهور لاستقطابه متابعين من الجيلين حيث يعتد كبار السن بتراثهم وعاداتهم وتقاليدهم ويجلس جيل الغد في كراسي المشاهدة لمعرفة اسرار وخبايا الحقب السابقة.. وبعد مضي فترة من البث ابلغني "المذيع الخميس " بان تلفزيون قطر حاز المرتبة الاولى بالفقرة السودانية حيث حرصت دون المشاركين الاخرين تقديم مشروبات شعبية " الحلو مر المثلج وكيفية اعداده لشهر رمضان ومشروب الكركدي الساخن " وشرح للازياء وتنوعها ومفردات اللهجة وتنوعها وقدم المطرب المعروف عثمان الشفيع وخوجلي عثمان طيب الله ثراهما اغاني الحقيبة التراثية المشهورة. • لاح لي هذا الحدث الاسبوع الماضي خلال حفل قناة الريان الفتية بمناسبة مرور عام على انطلاق برامج الدانة اولى حلقاته بثت في 21 مايو 2012 وبحضور حوالي 80 مشاركة من سيدات قطر قدمت لهن اسرة البرامج شهادات تقدير يقول مضمونها " من عام كنت معنا دانة لامعة قدمت لنا المعلومة والفكرة النيرة والمساندة، وساهمتي معنا في بث التوعية والايجابية كل ذلك في سبيل خدمة مجتمعنا ووطننا الغالي قطر، ولا يسعنا إلا ان نوجه لك الشكر الجزيل امتنانا وتقديرا لهذا الدعم والمشاركة القيمة ". • تحول الحفل لمائدة مستديرة أبدت الحاضرات رأيهن في البرامج "ما له وما عليه " وتواثقن بان جهدهن لن ينقطع في التواصل والدانة ومده بالافكار والرؤى للمحافظة على خط سيره وتوجهاته تحقيقا لاهدافه النبيلة وهذا هو بيت القصيد لان تحقيق النجاح سهل ولكن المحافظة على المكتسبات الايجابية والاستمرارية بنفس وتيرة جذب المشاهدين والتواصل معهم وقياس مدى الرضا هو المطلوب في ظل التنافس المحموم بين الفضايئات وما تقدمه بعضها من غث وبعضه مستنسخ من برامج غربية لا تتوافق وقيمنا واتباع الاخر لفنون التسويق " الجاذبة الخادعة " في اغلب الاحيان تكون فخا يقع فيه المشاهد ودون قدرة على الفكاك من شراك المتابعة المستهلكة للوقت. •ان حرص قناة الريان استهداف تناول القضايا المجتمعية واهتمامها بالتراث وتسليط الضوء على العادات والتقاليد الحميدة وطرحها في بساط البحث دون مغالاة ولا ضجيج يحسب للنجاحات لان الحوار السلس يقدم المعلومة المفيدة ويرقى بلغة الحوار وحينما نقول قضايا المجتمع نعني تماما قطر اليوم التي يعيش على رقعتها الطيبة مقيمين من أمم وجنسيات مختلفة جاءت بكثير مما لا يتوافق وقيم ومثل هذا البلد وكثير منه ايضا حسن ومنضبط ويمثل التصاهر في اسمى معانيه ووضع هذا السالب والموجب في بساط البحث يعتبر اضافة.. • ان الثقة في القناة وتوجهاتها كان هو الدافع الاول لقبول كثير من الوجوه الموافقة على المشاركة في برامج الدانة كما ان كوكبة الاعداد بقيادة الاعلامية الشابة نجوى نصار منتجة البرامج وحرصها على العمل في شكل فريق احد ازرع النجاح كما ان مقدمة البرامج د. الفياض بوجهها الصبوح ومفردات لغتها الرصينة حرر افكار المشاركات. • وان كان الغالبية امنت على ان مجرد ظهور 80 وجها نسائيا قطريا يحسب من النجاحات لكننا نرى ان الحوار الهاديء.. وحسن اختيار الموضوعات وملامستها لواقع الحال.. واختيار الضيفات وانسجامهن ووتيرة تفكيرهن.. بجانب عدم المغالاة في ديكور الاستديو والمكياج مكن برامج الدانة من نسج وشائج حميمة والمشاهدين في ظل عدم المغالاة في الازياء ومكياج مقدمي البرامج من العنصر النسائي. • ان كثيرا من البرامج الحوارية يرافقها ضجيج وخروج عن النص مما جعل الكثيرون يغادرون مقاعد المشاهدة الى حيث البرامج الهادفة الرصينة التي تغوص في الهموم والامال ويبقى القدح المعلى للموروث عشق المشاهدين الاول والدانة اصابت الهدف. همسة: مبروك للريان وكوكبة "الدانات " اللائي تواثقن لدعم القناة الفتية.
446
| 20 مايو 2013
مساء الأحد الخامس من الشهر الجاري كانت طاولات العشاء الخيري الثالث بفندق سانت ريجيس الدوحة كاملة العدد، وتسابق الحضور من السيدات لحجز مقاعدهن باكراً لان الريع سيذهب لعمل انساني نبيل.. ونجح المزاد في بيع جزء ثمين من حزام وستارة الكعبة مسطرا عليها "يا حنان يا منان" اهداء من المحسن سالم المهندي، بجانب أكثر من عشرين قطعة ولوحة فنية من عيون أعمال فنانين قطريين بارزين؛ علي حسن ويوسف احمد ووفيقة سلطان وآخرين ممن تعزف اناملهم بالريشة والقلم، ويحملون بين وجدانهم قضايا إنسانية مفعمة بروح الجمال والعطاء. • هذا الفريق اللامع بإنسانيته.. ونشاطاته الخيرية التي تستهدف المرضى المقيمين، قد لا يصدق البعض ان رسالة نصية وصلت وقت الضحى لهاتف الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني: "ان الصندوق المالي لمرضى السرطان يتناقص" فتفجرت الافكار وتحول لفريق عمل طوعي تتمدد اياديه للمرضى من المقيمين، وفق آلية منضبطة، فقفزت ايراداته منذ عام 2008 الى 12 مليون ريال قطري ساهمت في علاج 350 من مرضى السرطان والقلب والكلى، ونحو 44 حالة باليمن في اطار حملة "أصدقاء القلب" و60 حالة بكمبوديا و20 حالة بفلسطين وشراء ادوية للاجئين السوريين بمخيم الزعتري بالاردن، وتم مؤخرا شراء 30 كرسياً متحركاً لنزلاء مستشفى الرميلة. • هذا النجاح نتاج للالتزام الاخلاقي والحس الانساني، بجانب التشابك مع كثير من بيوتات المال والاعمال وتراصِّ داعمين بكامل قناعاتهم، أن فريق الهبة انطلق بأيدي تجيد التخطيط الاستراتيجي المنتج، حيث نفذ الفريق منذ اشهاره 5 اسواق "بازار" ناجحة، وثلاث حفلات عشاء خيري، دعمتها كوكبة من سيدات المجتمع المحسنات بالحضور وشراء المعروضات دعماً لأهدافه المعلنة. • وإن كانت الاعلامية البارعة خديجة بن قنة دعت لرفع القبعة لإنجازات الهبة، فإننا نسفح كل أحبار اقلامنا تحية لأنشطتة التي تمسح الالم والحزن، وتمدد الايادي قوية لأجل الصحة والعافية لمرضى، تمددوا على الاسرة البيضاء يلتحفون الالم ويقاسون الحاجة المرة نتيجة ضعف مواردهم المالية عن الايفاء بالالتزاماتهم الاسرية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة لسقف يعجز الكثيرون عن ايفائه، رغم أن الدولة تتحمل 90 % من تكلفة العلاج، وتقوم بجهود مقدرة لتوفيره للجميع. • نثمن كثيرا جهود فريق الهبة حيث يعمل افراده في خطى ثابتة، وبسيمفونية روحية تؤمن بأن الجهد والعرق لابد ان يتساقطا كقطرات الندى على جبين من ارهقهم الالم والفاقة، لان الموارد المالية لا تغطي اطراف اصابعهم الحافية، أصلا من فتات الحياة. • مُدوا أيديكم لفريق الهبة برئاسة الشيخة لينا بنت ناصر، التابع لمركز قطر للعمل التطوعي، لاهتمامه بشريحة مهمة في المجتمع من "المقيمين" من مرضى السرطان والكلى والقلب، وقولوا معي: بيَّضَ الله وجوهكن وألبسَ الجميع ثوب الصحة والعافية. • همسة:السماء لا تمطر ذهباً، ولكن الأيدي حينما تتشابك بإخلاص تمطر خيراً.. وشكراً للشركات الداعمة، وللأيادي البيضاء.
446
| 13 مايو 2013
• قبل أن " يقمز " الفانوس متحولا للاشارة الحمراء يتدافع عن يمناك ويسارك اطفالا احدهم يمدد يداه بملاعق وسكاكين واخر يحمل ألوانا جاذبة لسجاد صلاة وذاك ينادي بصحف الصباح... أحمد ذوالثماني سنوات سبق الجميع بمسح زجاج السيارة وابتسامة لا تفارق محياه فهو واثق من حصوله على اجرته حتى ولو كانت" ملاليم " ولولا ان الزجاج كان مغلقا لسمعنا ترانيم صوت يشدوا ببعض اهات الطفولة او ربما شيء من مديح المصطفى عليه افضل الصلوات.. عوضا عن قصة اسرته الممزقة التي قادته لواقع مرير في سوق العمل فى سبيل لقمة العيش. • انهم " اطفال الشوارع " امتلأت بهم طرقات مدينة الخرطوم وتوزعوا ما بين اشارة مرورية واخرى ووسط اسواق الخضر والفاكهة حمَّالين ودلاليين بحثا عن الرزق الحلال وليس سرا انهم يفترشون مكبات الاوساخ ليلا او بين تجاويف البالوعات وزوايا الامكنة المظلمة في الحواري وبجوار المساجد.. جاء في تقرير المجلس القومي للطفولة بالسودان ان نسبة الاطفال العاملين من الفئة العمرية 10 - 14 بلغ 22.6 % من اجمالي العاملين وعمالة الاطفال من 15 - 19 سنه بلغت 30.6 %..وجاء بتقرير المنظمة الدولية للهجرة ان 17 % من السودانيين من النازحين. • الاسبوع الماضي اختتم مؤتمر "تكثيف الجهود للوصول الى الاطفال غير الملتحقين بالمدارس " عقد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بدعم وحضور سمو الشيخة موزا عضو الامم المتحدة والمبعوث الخاص للتعليم الاساسي باليونسكو اعماله بمشاركة 17 من البلدان ذات الاولوية والتي تمثل اكثر من 60 % (37 مليونا) من مجموع الاطفال غير الملتحقين بالمدارس في العالم. • يبدو جليا سهولة الوصول لاطفال الشوارع في مدننا الكبيرة وعواصمنا الحاضنة لهؤلاء الابرياء الهاربين من النزاعات المسلحة في المناطق الطرفية او نتاج طبيعي لحالة " الريف الطارد " بعد ان جفت حقول المزارع وهجر الكثيرون قراهم المنتجة الساترة " لعورة " الفقر بسبب الجفاف والتصحر وتوقف دوران المصانع والتنمية غير المتكافئة بين الحضر والريف. • ان " الريف الطارد " مع وهج المدينة الحارق معادلة تفرز مع اشراقة شمس كل يوم جديد اطفالا " مشردين وشاردين و"فاقد تربوي يدخل سوق العمل ايضا نتيجة اليتم والفقر المدقع والتفكك الاسري والمشكلات العصية على الحل لازواج وجدوا انفسهم وسط "كوم لحم " كما يقول اللسان المصري. • وتزامنا وانعقاد مؤتمر " علم طفلا" نظم مكتب اليونسكو في بيروت ندوة جاء في احدث تقرير رصد التعليم للجميع لسنة 2013 ان المنطقة العربية وافريقيا جنوب الصحراء تحتل المرتبة الاخيرة بين مناطق العالم من حيث المساواة بين الجنسين في مجال التعليم وان 20 % من شباب الدول العربية لا يكملون تعليمهم الابتدائي و61 مليونا من اطفال الابتدائي و70 مليونا في سن المتوسط خارج المدارس مضافا اليهم اعداد متساوية لا يتقنون القراءة ولا الكتابة. • وبرغم انه واقع كالح السواد فان تعهدات شركات عالمية خلال انعقاد مؤتمر " علم طفلا " يمثل شمعة براقة تحتاج لاضاءات اخرى فالخطوط الجوية القطرية المالك لاسطول يبلغ 120 طائرة ينقل 6.7 مليون مسافر سنويا الى 160 وجهة حول العالم التزمت بحزمة تعهدات منها تعريف المسافرين ودعوتهم للتبرع لـ " علم طفلا"وهي خطوة مفصلية للاخذ بايادي اطفال عادة ما تنمحي صورهم عن الزهن بمجرد ان ينطفي وميض الاشارة الحمراء في عاصمة كالخرطوم تئن بمطاريد النزاعات المسلحة واختلال ميزان العدل المعيشي. • ولتكتمل صورة اجلاس الاطفال في كراسي الدرس وضرورة كتابة وثيقة تعهد من حكومات البلدان المستفيدة من ذلك البرامج الاستراتيحي بضرورة تعزيز التنمية الريفية " ان العودة للريف " حيث الزرع والضرع وسيلة سهلة وميسرة لدق اجراس المدارس لتتنزل عن اكتاف الصغار هموم لقمة العيش الجاف التي ادخلتهم لخانات العمل باكرا وبعضهم ساقته ارجله الحافية لوكر الجريمة والادمان وتوابعه اللهم لطفك يا رب.. وشكرا لأميرة النور ولطائرات الخطوط القطرية التى ستحلق وفي جوفها هموما انسانية.. همسة:" علم طفلا " سباق فريد من نوعه فمن السهل اصطياد طفل متشرد وليس صعبا تنمية تعيده لكراسي الدرس.
422
| 06 مايو 2013
• بتمعن شديد اضطلعت على الحوار الذى أجراه الاستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق مع الفاضلة د. شيخة المسند رئيسة جامعة قطر نشر الثلاثاء 16 الجاري.. • بين اسطره " ثورة " حقيقية بالحقائق والارقام والرؤى للمستقبل البعيد لكيف ستكون الجامعة الوطنية إن تم حراسة حزمة تلك الانجازات والرؤى بحذافيرها ستشكل نقطة الانطلاقة الكبيرة والنوعية ولعل المسألة الأكثر لمعانا هي افتتاح مركز الابحاث الذى يضم 6 وحدات و47 مختبرا الشهر الجاري حيث سيمثل بقعة الاشعاع وهو تتويج لما حققته اسرة الجامعة في مجال البحث العلمي حيث حصد طلبتها واساتذتها نصيبا معتبرا من صندوق الرعاية الوطني للبحث العلمي خلال دوراته الماضية. • ان قيام مركز بحثي بهذا الحجم يتطلب بناء علائق عميقة ومتلازمة مع كبرى الجامعات ومراكز البحوث العالمية وهو ما فطنت له جامعة قطر حيث تتواثق مع شركاء استراتيجيين مثل كلية لندن الجامعية وجامعة متشيجان الامريكية وغيره بجانب "كراسي الاستاذية " بالتعاون مع المؤسسات والشركات الصناعية لبناء "تواصل متين " بين الصناعات الوطنية والتخصصات الاكاديمية والتي وصلت الى اربعة عشر كرسي بدعم وتمويل المؤسسات الصناعية الوطنية وبما يتوافق واحتياجات البلد ورفاهية انسانه. • ولم تنس الجامعة الامساك بأقوى الازرع التي تشكل نجاحات قطر في محيطها الاقليمي والعالمي "الدبلوماسية " حيث وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة الخارجية في اطار برنامج " سفراء المستقبل " لتمكين الطلبة المتميزين وبمعدلات تراكمية لا تقل عن 3.0 للانخراط في سلك الدبلوماسية خاصة وإن رئيسة الجامعة اشارت إلى ان " للجامعة طيفا من الآليات التي تدعم تعلم الطلبة وتمكنها من الاحتفاظ بهم ليتخرجوا بمستويات متميزة " ثبت جدواها خلال دراسة أجريت العام 2011 كشفت بان 82 % من الذكور و56 % من الاناث حصلوا على وظائف بالاضافة لاستبيان حديث شمل 118 شركة ومؤسسة حكومية اظهر ان 73 % يفضلون خريحي جامعة قطر. • تأكيدات د. المسند بان الجامعة لاتتجه لتغيير مبدأ الفصل بين الجنسين والذي يثار من وقت لاخر.. قول حاسم وقالت ان الجامعة تستهدف توفير بيئة ومستوى متقدم للارشاد الاكاديمي بجانب بشارات مراجعة المنح المالية ودراسة امكانية رفعها للسقف الاعلى وتحسين خدمات الكافتريات وزيادتها الى 17 بجانب مجمع المطاعم وسعيهم للحصول على شهادة الايزو وغيره من الامتيازات والتسهيلات لخدمة الاسرة الجامعية وهو دليل حى على الحرص على الصحة والعافية. • ان الخطة الاستثمارية العمرانية التي تقدر بنحو 3.5 مليار ريال لتأسيس مبان خضراء بتقنيات هندسية متوائمة والعمارة القطرية وتوفير سكن للهيئة التدريسية والموظفين والطلاب حزم فخمة وجاذبة تصب في صالح بناء بيئة خلاقة مشجعة للحصاد العلمي الاكاديمي والاستقرار الاسري. •وحديث رئيسة الجامعة عن عدم وجود خطط لانشاء كلية للطب طالما هناك تكامل مع جامعة حمد بن خليفة وفي ظل وجود فرع لاحدى اعرق الجامعات العالمية "وايل كورنيل " يؤكد المصداقية والامانة العلمية والرؤية الثاقبة والبعد عن التضارب واطلاق البالونات في الهواء. • مثل هذا الحوار الجاد والمسؤول يشكل نقطة الانطلاقة لـ" الثورة الحقيقية " وهو تحد ليس سهلا "للطالب والاستاذ " ويتطلب تكاتف الجهود وحض الهمم وتوزيع الادوار... ان ما يقوم به مجلس الامناء والادارة التنفيذية ورئاسة الجامعة ولدت الثورة التعليمية التي تحتاج لمن يحرسها بمسؤولية والتزام صارم.. ابناؤنا الطلبة والطالبات من حقهم ان يفاخروا بانتمائهم لهذه المؤسسة التعليمية الوطنية ولكن ذلك التفاخر يجب ان يرتكز على الالتزام بالانظمة والقوانين وتحقيق المعايير الاكاديمية التي تفسح المجال للوظيفة المرموقة بكفاءة اكبر.. والانجاز العلمي غير المسبوق..هذه المعامل المجهزة بأحدث ما وصلت له تكنولوجيا المعرفة تحتاج لاكتشافات تصب في صالح الانسان القطري وتقدم المجتمع باعتبار ان الانسان هو حجر الزاوية فى البناء والتطوير والتنمية المستدامة المنشودة التي بان قطافها نتيجة جهد مقدر..شكرا لـ "المرأة الحديدية" د. شيخة المسند التي تقود هذه بكفاءة عالية وحرص هذه السفينة. همسة: ادخلوا حرم الجامعة واملوا صدوركم بالتفاؤل ومددوا اياديكم لتكونوا شركاء في " ثورتها الثراء".
530
| 29 أبريل 2013
• تدفقت على بريدي الالكتروني وتوابعه جملة من التعليقات على مقال الاثنين المنصرم " محاذير ومصداقية مؤتمر مانحي دارفور " وقد اطلق عليه محمد خير من مدينة الرياض " مقال حارق للجوف " فاقتبسناه عنونا لمقالنا اليوم.. قال اذا كان هناك من يتحسس انامله التي امتدت الى المال العام هناك من صكت اسنانه وعض شفاهه ونبض قلبه غلا وغيظا عندما قرأ.. شددوا في طرح المناقصات.. رابطوا في مواقع التنفيذ.. سدوا الابواب على ضعاف النفوس الخ.. •اما عبدالمولي المقيم بمدينة جدة المملكة العربية السعودية فقد قال " شكرا على المقال النابض وشكرا لانك كتبت بمصداقية عن اعمار دارفور والدعم المقدم من دولة قطر الشقيقة ولحساسية الوضع في هذا الاقليم فانه يحتاج الى المزيد من تسليط الضوء حول ضرورة ألا تمتد الايادي الفاسدة نحو اموال اعادة التعمير الخ ". •لا اعتقد ان هناك تعبيرا أبلغ لحراسة المال العام والخوف من اختراق مشروعات التنمية من قول القاري محمد خير "حارق للجوف" ذلك لان الكثيرين اكتووا بما تتعرض له مصالح الناس من " فاسدي الذمم جهارا نهارا.. ومشروعات النماء التي توقفت عجلات قطاراتها وما عادت قادرة على الحراك نتيجة المحسوبية وموت الضمائر وتلوث الايادي النافذة تحت سمع ونظر من يجلسون على كراسي الحكم ومطاطية وضبابية قوانين حراسة المال العام.. •من حق الاخوة القراء ان يصيبهم الخوف من ان تذهب اموال المانحين والتي اصلا ستأتي بشروط صعبة وبالقطارة لغير مستحقيها.. ان مجالس الخرطوم تتحدث عن قصص الفساد والافساد وهي ثقافة جديدة اخترقت اخلاقيات الشعب السوداني الذي طالما تغنت بقيمه واخلاقياته كثير من الشعوب المجاورة والتي عرفت الرشوة والمحسوبية وتفننت في وسائلها وطرقها.. •الخرطوم الآن تختنق بضائقة معيشية لكنها اخف على قلبها النابض بالحيوية من تلوث سمعة انسانه البسيط وجرح كرامته وصار البعض يشكو لطوب الارض من افرازات هذه الضائقة والتي اوجدت " طابورا خامسا طفيليا " يجادلك في عمولته وهو كالبقعة السوداء على الثوب السوداني ناصع البياض. •شريحة كبيرة من البشر تنام وبطونها خاوية تفك ريقها بكوب ماء وربما "عيش حاف" وبينما تحرك الالتزامات الاسرية من تعليم وعلاج وايجارات كما يحرك دهاقنة لعبة الشطرنج البيادق بحذر وترو.. انهم يتصببون عرقا قبل ان يخرجوا فئة " الجنيه " سيء السمعة امام العملات الاجنبية لان حاجتهم له تتضاعف هناك صاحب الخضار وبائع اللبن وصغار يصرخون جوعا وربما أم او جدة تصارع المرض وتحتاج لدواء وفحوصات واجراء عمليات منقذة الخ.. •نعم اضربوا بيد من حديد على هذه الايادي الفاسدة السارقة لا تدعوا تجربة تدفق البترول تتكرر الذي ادخل الغالبية ليس لنادي الرخاء بل لدائرة الفقر وهذه ليس من عندياتي.. فمن يدخل لاي بقالة او لصيدلية يستطيع ان يقيس نسبة التضخم وما ان يغادر لسيارته حتى تلفه كوكبة من اطفال الشوارع والمتسولين.. نساء عفيفات ملثمات اجبرتهن الحاجة على مد اياديهن بعد ان ضاقت الطرقات "بستات الشاي ".. وإن رفعت نظرك للسماء فان ناطحات السحاب تخطف الالباب مجسمات خرسانية تتماوج بالالوان ابدعت الهندسة المعمارية في طلائها ومجسماتها.. انها معادلة صعبة من اين لهم هذا.. واللهم لا حسد.. ولكن لاجل دارفور ومثيلاتها من بقاع السودان.. شددوا في فحص الشركات نقحوا القوانين.. ورابطوا في مواقع التنفيذ ومزقوا قوائم المحسوبين وبطانتهم.. فدارفور تتوجع. همسة: شكرا محمد خير وعبدالمولى لانكم جعلتم دارفور حاضرة بين اسطرنا مرة وثلاثة لعل قومنا من ذوي العصبة النافذة يرعوي ولا اراكم الله حرقة جوف..
480
| 22 أبريل 2013
بجهود مقدرة من دولة قطر وتتويجا لوثيقة الدوحة انعقد مؤتمر المانحين لاعمار دارفور والكل يعلم انه انعقد فى ظل ظروف اقتصادية عالمية واقليمية شديدة القسوة غير انه وخلال الفترات السابقة لم يشهد الاقليم استقرارا كاملا بما يمهد الطريق السالك لتنفيذ المشروعات بالدقة والسرعة المطلوبة لان الاعمار والنماء والتنمية ترتبط ارتباطا وثيقا بالامن والسلام. • ما تحقق من قرارات او توصيات وتعهدات مالية من المانحين العالميين او حكومة السودان او دولة قطر يعتبر انجازا حقيقيا ان وجد طريقه الى قرى النازحين واللاجئين وسكان عموم دارفور.. ومما لا شك فيه ان هناك كثيرا من الرؤوس قد اينعت لتقطف ثمار هذا الانجاز ودون ان تكون هى مستحقة له مما يتطلب الحذر والمصداقية ومن المهم جدا وفى ظل الظروف التى لمسناها عن قرب ان كانت نتيجة الحالة الاقتصادية الضاغطة والظروف المعيشية الطاحنة او الثغرات الكبيرة فى الرقابة على المال العام غير ضعف النفوس فان الحرص والحذر ضرورى جدا لتنفيذ مشروعات الاعمار. • من المهم بل من الضرورى ارساء مشروعات تنمية دارفور على اياد نظيفة ومؤهلة ولشركات مؤتمنة ولها سمعة طيبة ومصداقية وملاءة مالية قوية.. من المهم سد الثغرات فى القوانين المحلية الرادعة لاكلة المال العام والتسيب والمحسوبية.. ان اهلنا بدارفور عانوا الكثير من التشرد والظلم وما قامت ازمة دارفور اصلا الا نتيجة للضيم السياسى والظروف الاقتصادية وسبل المعيشة الضنك اذن هم احق الان بمشروعات حيوية حقيقية تعيد الشباب لماكينة الزراعة الصناعة وتجلس النساء الكبار مكرمات معززات فى حجرهم والاطفال لكراسى الدرس. • دارفور التى نزفت طويلا وفقدت خير ابنائها تريد ان تعود لسيرتها الاولى فالجموا الايادى الملوثة التى تتاجر بمعاناة وشقاء الغلابة.. ابتروا الايادى التى تسرق المشروعات نتيجة المحسوبية " وشيلنى واشيلك." وما يعرف بالمشروعات تحت الطاولة كعقودات عمل للاقرباء وللمعارف والمحسوبين على بعض الجالسين على كراسى الحكم او من بطانتهم. • ان ثقتنا كبيرة فى رئاسة السلطة الانتقالية برئاسة الدكتور التجانى السيسى ورفاقه الذين سهروا وجاهدوا لكى تتنزل وثيقة سلام الدوحة لارض الواقع ومما لا شك فيه ان هناك كثيرا من حملة السلاح والمعارضين ما زالت الفرصة متاحة والابواب مفتوحة لهم لكى يكونوا هم من حملة معول الاعمار والتنمية فى هذه الظروف الحالكة من منعطف استقرار اهلنا بدارفور وهم يترقبون تدفق مياه نقية لترويهم ولازرار كهرباء تدفق الحياة فى مشروعات التنمية والانتاج ليس فقط ليعمروا ديارهم ولكن ليمدوا من حولهم بخيرات تلك الاراضى المحروقة التى يعلم الجميع بما فيها من خيرات. • شددوا فى طرح مناقصات المشروعات لكى لا تتسرب لغير المؤهلين.. رابطوا فى مواقع التنفيذ نقحوا القوانين وسدوا الابواب على النفوس الضعيفة لترعوى وتستقيم وتدخل لدائرة العمار من اجل الانسان الذى اكتوى بنيران الضائقة المعيشية ويرجف قلبه هلعا من طقطقة البنادق الفالتة.. • ان ثقتنا فى قطر كبيرة جدا ليس فقط من باب المدح كما يعتقد البعض ولكن لان قطر نفسها نهضت وعمرت والان تقف كثيرا من مشروعاتها فى حقل التعليم والصحة وبناء القدرات البشرية واستنهاض الهمم فى المجالات الحيوية شاهدا على قدراتها غير ما نفذته فى مشروعات اقتصادية او ما قامت به من جهود سياسية فى محيطها العربى والاقليمى والعالمى غير قدراتها المالية التى سخرت كثيرا منها لاجل الغد المشرق لابنائها ولمن حولهم فى سيمفونية انسانية حققت الكثير من الاستقرار لمن مدت لهم الايادى البيضاء. • اذن لكى تكتمل مصفوفة مؤتمر المانحين الذى حقق البذرة الاولى خلال المائدة المستديرة بدوحة الخير الاسابيع الماضية يحتاج الامر الان لحزم صارمة وواضحة من المحاذير والمصداقية وتشديد الرقابة والمرابطة وسط مشروعات اعمار دارفور.. فان هناك ايادى مشبوهة تتطاول بيننا تحتاج لمن يردعها ويحد من تمددها على حساب قوت الشعوب المرهقة والمكتوية وحدها بغلاء طاحن ادخل الكثيرين لدائرة العدم وليس الفقر انهم يبيتون جوعا وبعضهم كاد ان يتبخر الماء ما بين جلده المكتوى بهجير الشمس التى يبحث تحت وهجها للقمة تقية شر الجوع وافرازاته اللهم لطفك يار رب.. هذا والله من وراء القصد.. همسة: اسجل هذه الكلمات واعلم تماما ان هناك من تحسس اطراف اياديه لعلها نهشت من عظم المال العام.
389
| 15 أبريل 2013
التظاهرة الاقليمية والدولية الى احتضنتها ورعتها قطر حول مؤتمر المانحين المعنى باعمار دارفور لاعادة الحياة الى شرايينها تأتى اهميتها لكونها مسنودة من المجتمع الدولى وهو اول عمل عالمى واقليمى منسق نحو دارفور يأتى منسجما مع وثيقة سلام الدوحة لاعادة الحياة والاستقرار لاهلنا فى دارفور وتوفير مقومات العيش الكريم والتنمية الحقيقية وخدمات التعليم والصحة والمياه والبنى التحتية والامن واعادة النازحين واللاجئين الى قراهم بطريقة طوعية حيث ادت الحروب هناك الى نزوح اكثر 1،7 مليون شخص وتأثر بذلك الصراع المرير اكثر من 8 ملايين شخص وتمثل استراتيجية دارفور برنامجا مرحليا لاعادة الامل وواجهة ايجابية للانعاش المبكر لاقتطاف ثمار السلام الذى يلوح بقوة هناك كما تمثل قضايا الاراضى والمصالحات المجتمعية واعادة الادماج محور الحكم وسيادة القانون ولايمكن بدونها تحقيق اية تنمية حقيقية فى دارفور... ان هذا التحرك الدولى يمهد الطريق بفعالية لتأسيس تنمية مستدامة حقيقية على الارض يحس به الناس وفى حقيقة الامر فان مؤتمر الدوحة الذى تستضيفه قطر بدعم من قيادتها الرشيدة يشكل سندا كبيرا من الدعم السياسى لاستراتيجية التنمية الدارفورية والتحول من الاغاثة الى الانعاش والتنمية الحقيقية من خلال تقديم مساندة مالية تعيد شرايين الحياة الى الاقليم الذى عانى اهلها الكثير من الويلات بسبب الاحتراب... من الضرورى العمل الجماعى المشترك دوليا واقليميا ومن مواطنين ومجتمع مدنى وحكومة بالتركيز على " الهاجس الامنى " لوقف الاقتتال وسيادة ثقافة الحرب والعنف والعنف المضاد باعتبارها قضية محورية يجب النظر اليها بواقعية وعقلانية للسيطرة عليها لانها عائق خطير امام التنمية الحقيقية وخطط الاعمار التى سيطلقها مؤتمر الدوحة مما يتطلب تضافر الجهود كافة واقناع حملة السلاح للدخول فى مظلة السلام بقوة لان عمليات الاعمار بدون وقف الحرب والعدائيات بين الأطراف المتحاربة مضيعة للوقت والجهد والمال. ان استراتيجية التنمية الدارفورية يجب ان تشتمل على عدة عناصر من بينها اعادة السلام والامن والاستقرار وتحسين الاداء الحكومى وتعزيز الادارة الاهلية واعادة التأهيل واعادة بناء البنيات التحتية والمادية والمؤسسية المجتمعية وتنفيذ الاصلاحات الهيكلية الشاملة لمؤسسات الصحة والتعليم فى سبيل تحويل دارفور الى مجتمع متطور من حيث التكنولوجيا والصناعة والزراعة والتجارة. اننا نشد على يد القيادة القطرية الخيرة التى حشدت كل العالم من اجل اعمار دارفور لاظهار التزامه القوى لشعب دارفور من خلال العمل الجماعى المنظم لاستقرار المنطقة واعادة الحياة لشرايين الاقليم والعيش الكريم لاهلها... التحية لكل المجتمعين فى دوحة الخير من اجل دارفور الفتية همسة: مؤتمر المانحين ينقل دارفور من دائرة الصراع الى التنمية والازدهار
387
| 08 أبريل 2013
التعاملات التجارية في أسواقنا توسعت كثيراً بالتطورات الاستثمارية والاقتصادية في الدولة، وفي ظل هذا الحراك الطبيعي فإن شكاوى المستهلكين ستستمر رغم النشاط المكثف لمفتشى إدارة حماية المستهلك التي نفذت اكثر من 3000 حملة تفتيشية منذ مطلع العام الجارى، وفى الفترة الاخيرة تصاعدت الشكوى من السلع المغشوشة ومن مستويات رديئة، خاصة في قطاع الملابس والعطورات والاجهزة الإلكترونية، إلى جانب انتشار السلع المقلدة القادمة من آسيا التي باتت منتشرة فى اسواقنا، كما يواجه المستهلكون مشاكل كبيرة من خدمات المطاعم التى انتشرت بصورة لافتة فى كل مناطق الدوحة، وغالبيتها تقدم وجبات رديئة وبأسعار باهظة الى جانب ان بعض المحال التجارية تعرض سلعا دون بيانات واضحة بمحتوياتها واسعارها، الى جانب ان غالبية السلع مكتوبة بلغة اجنبية يصعب على الكثيرين التعرف على طبيعتها، لذلك ينبغى إلزام المنتجين والمصنعين بكتابة روشتات السلع باللغة العربية الى جانب الانجليزية، ونناشد الجهات المختصة ضرورة زيادة أعداد المفتشين، وتأهيلهم وإمدادهم بالمعينات الفنية والتجهيزات الحديثة، التى تمكنهم من اكتشاف اية تجاوزات وغش تجاري الى جانب زيادة الوعى القانونى عند المستهلكين، الذين يجب ان يكون لهم دور ريادي فى دعم جهود إدارة حماية المستهلك، بدلاً من إطلاق "الصيحات" والانتقادات، لأن "اليد الواحدة لا تصفق"، وطبيعة الشراكة المجتمعية تتطلب نوعاً من التعاون المشترك، إلى جانب تطبيق القوانين والتشريعات الرادعة للجم المتورطين وايقافهم عند حدودهم!! ومن الامور المقلقة ايضا ان الموردين لغالبية المنتجات والسلع خاصة الالكترونية لا يوفرون لها خدمات "ما بعد البيع" والتى تشمل قطع الغيار والصيانة، وان وجدت فان تكاليفها فى كثير من الاحيان تفوق اسعار المنتج نفسه؟؟؟!! وفي ظل هذا الوضع الغريب وانفلات الاسعار وضعف الرقابة، فان شريحة من المستهلكين يلجأون الى المنتج الجديد الاعلى جودة مهما كان سعره.. ويربط الكثير من الخبراء والاقتصاديين ارتفاع الاسعار بتصاعد اسعار الايجارات للمحلات التجارية والتكاليف التشغيلية من عمال وكهرباء وغيرها من الخدمات، التى اجبرت اصحاب المحلات على رفع الاسعار، حتى لا يتعرضوا للخسائر والبقاء فى دورة المنافسة فى السوق.. إنها معادلة صعبة وغاية فى التعقيد؟؟؟ همسة: "يجب حشد قطاعات المجتمع لضبط الأسعار.. واليد الواحدة لا تصفق".
298
| 01 أبريل 2013
صديقات قطريات وعربيات اتصلن بي هاتفيا يجأرن بالشكوى من "انفلات" الأسعار بصورة مخيفة، واستغلال بعض المجعات التجارية الكبيرة اندفاع المستهلكين عليها، في التمادي في رفع أسعار السلع بطرق غير مبررة وغش تجاري بيّن... من تلك الحيل الجديدة في التلاعب في الأسعار، وجود سعرين للمنتج الواحد... وإليكم القصة كاملة كما ترويها صديقاتي... عند شراء سلعة ما من "الأرفف" بسعر محدد، وعندما تذهب بها إلى "الكاشير" تتفاجأ بسعر آخر وبزيادات مبالغ فيها، وبسؤال المسؤولين، قالوا بالحرف الواحد: إن الموظفين والمسؤولين عن وضع السلع على الأرفف ربما أخطأوا في وضعها في مكانها الصحيح... المؤسف أن هذا السيناريو تكرر مع عدد كبير من الأخوات وفي مجمعات تجارية مشهورة، وهي حيل جديدة في استغلال المستهلكين والمتسوقين في وضح النهار وبطريقة مكشوفة، وليس هنالك أى تفسير منطقي لهذا الغش التجاري الذي يعاقب عليه القانون.. ومن نماذج التلاعب في الأسعار بالمجمعات أيضا، أن الأسعار لاتوضع على المنتج بل على الأرفف وهى حيلة جديدة تحاول تلك المجمعات من خلالها "التلاعب بالاسعار"، ومن هنا نناشد إدارة حماية المستهلك بوزارة الأعمال والتجارة، بضرورة التحرك الفوري لرصد هذه المخالفات التجارية، وإلزام المحلات التجارية بوضع الأسعار على المنتجات بدلا من "الأرفف" كما ندعو المتسوقين التمسك بحقوقهم القانونية، والتبليغ عن تلك المخالفات، لردع المحلات التجارية المخالفة و "اليد الواحدة لاتصفق". قانون المرور الدعوة التي أطلقها البعض بإجراء تعديلات على قانون المرور دعوات غير صائبة، وفي تصوري أن الانخفاض الكبير في حوادث المرور وفي الوفيات والإصابات، يعود بالدرجة الأولى إلى صرامة قانون المرور، والوعي الكبير لقائدي المركبات بأهمية تحقيق الأمن والسلامة المرورية، وتفهم وتفاعل المجتمع بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية، ولخويا، والمجتمع المدني، لتقديم جرعات مكثفة من التوعية المرورية، ونشر ثقافة السلامة في المدراس والأسر وكافة شرائح المجتمع والمؤسسات الإعلامية عبر الحلقات النقاشية والندوات والمعارض التوعوية والملصقات الإعلانية... وفي تصوري فإن فعاليات الأسابيع المرورية وآخرها أسبوع المرور التاسع والعشرون الذي حمل شعار "غايتنا سلامتك" يحقق تلك الأهداف النبيلة، ويعزز التواصل الجماهيري والمجتمعي. همسة: بعض المجمعات استحدثت سيناريوهات خبيثة لرفع الأسعار دون مبررات؟؟
388
| 25 مارس 2013
• قرأت ما كتبه زميلنا د. محمد صالح المسفر فى صفحة قضايا واراء حول التصرفات الشخصية غير اللائقة والسالبة والتى نشاهدها يوميا فى الطرقات العامة من بعض النساء والشباب والسائقين غير الملتزمين بقواعد المرور والاداب العامة.. وهى سلوكيات جديدة تكاد تصل لخانة الظواهر وقد تسللت الى مجتمعنا المحافظ اجتماعيا ونخوة ومروءة والتزام بالاداب والاخلاقيات العامة وحسن التصرف فى الطريق... • حقيقة فجعت كثيرا من تلك السلوكيات " السوداء " التى نلاحظها وقد نتعرض لها مرارا فى الطرقات ومؤسسات الخدمات والمجمعات التجارية الخ... تصرفات مقززة وبعضها يندى له الجبين اناس لا يحترمون قواعد السير والطوابير الخاصة بتقديم الخدمات لاسيما فى المستشفيات والمراكز الصحية والمجمعات التجارية.. بعض الناس مصابون بمرض " الانفعال" لأتفه الاسباب بل ان بعضهم على استعداد تام لـ"مقاتلتك" وتحقيرك امام الناس دون اى سبب ودون اعتبار لقيمنا الدينية واخلاقيات مجتمعنا المتسامح الجميل بل ان بعض الموظفين ينقلون " دوامة " ومشاكل العمل الى الشارع العام ومن المفترض ان الموظف بمجرد انتهاء الدوام اليومى ينفض الاثار السالبة ويفك "العكننة " من على جبينه ليبدأ صفحة جديدة مليئة بالتفاؤل بدلا من ان يسب ويلعن كل من يصادفه في طريقه وهؤلاء يمكن تسميتهم بـ" وساوس شيطانية " لا يستطيعون تنقية دواخلهم وان يقذفوا خلفهم اوجاع وامراض العمل التي تتابعهم حتى لمنازلهم وسط اولادهم وزوجاتهم.. • هناك ظروف معروفة لدينا لـ "الهواش" فى الطرقات بسبب الاختناقات المرورية والاصلاحات الجارية فى شبكات البنيات التحتية رغم الجهود الكبيرة التى يقوم بها رجال لخويا والمرور على مدار الساعة وفى مثل هذه الظروف على المرء ان يضع اعصابه فى " ثلاجة " ويتحكم في انفعالاته تقديرا لتلك الجهود المبذولة حتى ولو كانت بطيئة ولا تلبي ضرورات حركة الحياة اليومية والتزامات ارباب الاسر من مدارس وملاحقة الانفاس للوصول للدوام الصارم الخ.. • ومن تلك الظواهر ايضا القاء اعقاب السجائر والمناديل الورقية والبصق اثناء توقف حركة المرور في الطرقات والتخطى المجنون والتهور وعدم المبالاة فى سياقة السيارات... ان واقع الدوحة يتطلب مزيدا من ضبط النفس وبذل المزيد من الجهود لاجبار امثال هؤلاء على الانضباط حتى ولو بقوة القانون.. • ماذا لو نزلت فرق من الشباب الحيوي الهمام في بعض اوقات الذروة وتقديم خدمات على الطرقات كقنينة ماء او مناديل مع حزمة من الارشادات المرورية وابتسامة تفاؤل علها تزيح هذه الكآبة من على الشارع والطرقات وتلجم ولو قليلا من هذه الانفلاتات المتزايدة قبل ان تستفحل.. • قبل سنوات كتبت مقال " فيلم هوليود على الكورنيش " حيث زاحمتني احدى الفتيات بسيارتها " الكشخة " وحينما تجاوزتها أبت عليها "عنطزتها " إلا ان تلاحقني وتقف اعتراضا امام سيارتي مما اضطرني للتوقف فاذا بها تترجل وتأخذ لي عدة لقطات بهاتفها الجوال.. الدهشة شلت حركتي وألجمت لساني ووقتها لم اتمالك من رسم ابتسامة عريضة لعل رسالتي تصل اليها لتراجع نفسها وتعتذر عن ذلك التصرف الذي لا يشبه بنات الناس ولا يتمازج وتلك الكشخة البادية في مظهرها.. برغم انني سجلت رقم سيارتها ولكني لم اقدم بلاغا بذلك.. هل التسامح في زماننا هذا جريرة تراكم على سطح مجتمعنا بقع شديدة السواد!! همسة: كلما اشرقت شمس النهار نبت أمل جديد وتفتحت براعم زهور يانعة
709
| 18 مارس 2013
استضافت دار الانماء الاجتماعى حفل العشاء الخيري الثامن، الذى شرفه سمو الامير والشيخة موزا بنت ناصر وابحرت سفينته هذه المرة الى امريكا الجنوبية بلاد " السامبا " البرازيل التى ترتبط مع قطر بعلاقات تعاون وصداقة حميمة في مجالات الرياضة، البيئة، الصناعة، التجارة، التراث البحري اضافة الى القواسم القيمية المشتركة. تلك التظاهرة الخيرية الانسانية اطلالة هامة للتعريف بثقافات الشعوب المتمازجة وقطر بوشائج تعاون وصداقة وتعكس الفكر المتطور لفلسفة اداء دار الانماء الاجتماعى وخروجها عن عباءة العمل التقليدى لان هذه الفعاليات الذكية المدروسة بعناية تصب في مواعين الحراك القطري لاسيما ان الدوحة تستعد لاستضافة الحدث الرياضى الاهم عام 2022 والاستفادة من التجربة البرازيلية له اهميته من حيث تجربتها الرياضية العالمية والتغير المناخى والتعاون الاسثمارى الاقتصادى وبما يدعم الأهداف الاستراتيجية المشتركة والروابط الثنائية بين البلدين. لقد حققت تجربة العشاء الخيرى منذ انطلاقته عام 2001 نجاحات كبيرة بفضل مبادرات الدار وكرم الداعمين لبرامجها الإنسانية والتنموية، حيث شهد العشاء الخيري في دوراته السبع الماضية تجاوباً وإقبالاً وطاف بالحضور وهم على مقاعد العشاء على ثقافات دول عديدة.. ان المسألة ليست "طبق عشاء شهيا " بل فكرة لماحة ذكية وذات توجهات اجتماعية وانسانية نبيلة لان العائد المادى يذهب لخدمة المجتمع والاسر المتعففة ولدعم رواد الاعمال والتدريب فى مجالات المشاريع الصغيرة والمتوسطة والناشئة والصناديق التشجيعية المبتكرة. والبرازيل بلاد السامبا من اكبر دول العالم مساحة وذات اقتصاد قوى يأتى فى المرتبة العاشرة عالميا وهى دولة غنية بالتقاليد والتراث الحضارى والثقافى و"بوتقة انصهار "بين العديد من القوميات والعرقيات المهاجرة ذات الاصول الاوروبية والافريقية والعربية تعيش كلها فى وئام وتجانس وانسجام بعيدا عن العصبيات القاتلة ويرتكز اقتصادها المستفيد من التنوع الجغرافى والتمازج العرقي والخبرات المتنوعة على الزراعة والتصنيع وفكرة العشاء الخيري التي تقيمه الدار سنويا تستحق الوقوف عندها والتصفيق لها فقد استطاعت الدار وبدعم مجلس الامناء والشركاء من المجتمع القطرى وبجهد تلك الكوكبة من النساء الخيرات الفاضلات اللاتى يقدن دفة العمل التنفيذى بجسارة ان يحققن انجازات نوعية فقد استطاعت الدار فى فترة وجيزة ان تكون اسما لامعا بعد ان كانت مجرد فكرة صغيرة تتحرك بانشطة تطوعية رسمت الابتسامة على وجوه الأسر عبر الانشطة التنموية، الحياتية والتأهيل والتدريب والتطوير المهني ومساعدة الأفراد على اكتشاف وصقل قدراتهم ومهاراتهم لتوجيهها نحو الاستثمار الأمثل. ليمثلوا انفسهم ويفاخروا بانجازاتهم الملموسة على خريطة الاقتصاد القطري كشركاء حقيقيين في المسارات التنموية. همسة: المسارات الناضجة فكر متقد واياد تعمل من اجل حياة افضل للاخرين.. صفقوا لهذه الدار النموذج.
411
| 11 مارس 2013
أطلق المجلس الأعلى للتعليم خطوة جريئة لإحداث ثورة نوعية في البنية التعليمية بالدولة، فقرار بدء المرحلة التنفيذية لمشروع التعليم الإلكتروني نقلة نوعية في هياكلنا التعليمية، والذي يواكب الحداثة والتطوير الذي يشكل حجر الأساس في تأهيل جيل المستقبل وكوادرنا الشبابية وتمكينهم من استيعاب التقنيات الحديثة المرتبطة بالعملية التعليمية بما يحقق قيمة مضافة لمخرجاتنا التعليمية، وهو سباق يحرك الآن كل العالم وأضحى من متطلبات العصر ويأتي مواكبة للرؤية الوطنية، وفي تصوري أن هذه الخطوة الجريئة يجب ألا تكون مجرد "فرقعة إعلامية" واحتفالات في المدارس لأن هذه الطفرة تحتاج لترتيبات وتحضيرات كثيفة على الأرض من خلال توفير البنية التحتية، متمثلة في إعداد الكوادر البشرية المدربة من المعلمين والإداريين وتوفير خطوط الاتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم من مكان لآخر. وضع برامج لتدريب الطلاب والمعلمين والإداريين للاستفادة القصوى من التقنية وتحقيق أهدافه وتبصير أولياء الأمور والأسر بمحتوياته وأساليبه وإيجابياته وسلبياته وآلية استخدام هذه التقنيات الحديثة في متابعة أبنائهم، خاصة أولئك الذين ليست لديهم الخبرة الكافية في استخدام أجهزة الحاسوب وتحديداً الأسر التي ليست لها معرفة مسبقة بهذه الآليات، ويجب عدم إحداث قفزات سريعة في التطبيق الذي يجب أن يتحرك على الأرض خطوة خطوة بعد إخضاع السلبيات لتقييم دقيق ومعالجة الثغرات بحكمة وروية وتوفير وسائل الأمان في العمليات التشغيلية، التي يجب أن تخضع لرقابة دقيقة من المجلس الأعلى للتعليم والمؤسسات التعليمية والأسر وبناء شراكة واقعية بين الطلاب والمعلمين ومجالس الأمناء وأصحاب التراخيص والالتزام الصارم بالاشتراطات الفنية والمعايير التي حددت حتى لا تخرج التطبيقات عن مسارها التربوي والزام الطالب بالالتزام باللوائح والقوانين الخاصة باستخدام الجهاز، ويؤكد الخبراء أن التعليم الإلكتروني من أهم الطرق الحديثة التي يتبعها التربويين في اكتساب المعرفه...بحيث يمكن من الحصول على برامج تعليمية متخصصة ومتنوعة. ويمكن تعريف هذا النوع من التعليم بأنه استخدام الوسائل والتقنيات الإلكترونية في توفير بيئة تعليميه مثالية بحيث تسهل عملية التعلم والتعليم..فمثلاً استخدام الإنترنت ينمي مهارات التفكير لدى الطلاب والكتابة ومهارات اللغة الإنجليزية. وتبقى نقطة هامة وأعنى بها "العقلية التقليدية" الموجودة في الفلسفة التربوية التي نعاني منها كثيرا في مؤسساتنا التربوية وكيف يمكن اقناعها بالتوجهات الجديدة وإدخالهم في "المظلة الجديدة" إضافة إلى التأكد من مدى مطابقة المناهج التعليمية بالمخرجات الجديدة وكيفية ربطها بالتقنيات الحديثة، إلى جانب التكاليف التشغيلية والجدوى الاقتصادية من استخدام تقنية التعليم الإلكتروني التي يجب أن تسهم في تخفيض تكاليف التعليم والتدريب للموظفين والدارسين، ويرى كثير من علماء التربية المتحمسين لهذا النوع من التعليم أنّ تكلفته المادية أقل بكثير من تكلفة التعليم التقليدي...همسة: التحدى الأكبر في كيفية تطبيق الآليات التربوية الحديثة على الأرض.
1264
| 04 مارس 2013
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
4443
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
711
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
675
| 20 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
618
| 18 يناير 2026
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
585
| 21 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
543
| 22 يناير 2026
إن فن تحطيم الكفاءات في كل زمان ومكان،...
510
| 18 يناير 2026
عاش الأكراد والعرب والأتراك في سوريا معًا لأكثر...
474
| 20 يناير 2026
أضحى العمل التطوعي في دولة قطر جزءاً لا...
441
| 19 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
441
| 21 يناير 2026
عن البصيرة التي ترى ما لا يُقال! بعض...
432
| 19 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
423
| 22 يناير 2026
مساحة إعلانية