رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* بروفسور امنة عبدالرحمن حسن إحدى صانعات منظمات المجتمع المدنى تتمدد "صابرة صامدة" بسرير الاستشفاء الأبيض بمستشفى حمد العام ومع أمنياتنا بكمال العافية لكل المرضى نناشد المسؤولين تمديد اقامتها اكراما لعالمة كانت ملء السمع والبصر وهبت حياتها لاجل نهل العلم والانسانية اوائل الثمانينات أسست جمعية محاربة العادات الضارة وصحة الام والطفل والمنضوى تحتها 35 دولة افريقية ورصدت 186 عادة ضارة بالمجتمع والبئية وصممت اكثر من 35 مشروعا حظى بالتمويل والتنفيذ. * د. امنة انغرست الاجهزة الطبية فى أجزاء جسدها " المتوجع " ولطالما أبعدت عن طفلات صغيرات عنفا وضرراً ".. الطهارة " وزواج القصر والشعوذة والسحر والرضاعة الصناعية وحزم عادات مستحكمة ضمن نسيج التقاليد وزحزت الستارة السميكة بينها والقيم الاسلامية النبيلة ونشرت اوراقا بحثية اقليميا وعالميا وانشأت اول مركز تدريب لمشرفات رياض الاطفال 1986 بالخرطوم ولمع اسمها بالمحافل الاقليمية والعالمية. * " بروف امنة " اجتازت متاريس قوية لتوعية المجتمعات البدائية ولفض النزاعات لصالح اللاجئين والنازحين وتعرضت لانتقادات وصلت احيانا للضرر الجسدى لان بعض الاسر المتشددة لا تقبل مجرد الحديث عن عاداتها فما بال بالغائها وسط مكونات ريفية تتفاخر بممارستها. * وقد بح صوتها وهى تلقى المحاضرات وتدير الندوات وورش العمل وهى الان فى امس الحاجة لكمال تعافيها من تداعيات الفشل الكلوي، ومن هذا المنبر نناشد المسؤولين تقديرا لقامة سلبها المرض القدرة على النطق والحركة وهى التى سعت لتوطين الايجابية على المستويين العربى والافريقى ولرفاهية البسطاء وصحتهم. * زرتها ولا أعرفها على المستوى الشخصى لكنى لم استطع حبس دموعى وانا استدعى بعض ما رصدته من انجازاتها المؤثرة فالانسان مخلوق ضعيف يحتاج فى احدى مراحل حياته لاياد تمتد اليه بلمسة انسانية تجدها الان من طواقم التمريض والاطباء ضمن نزلاء مستشفى حمد العام وهذا ما دعانا لاطلاق مناشدة لا نشك لحظة ان " أم الجميع " سينالها من مستشفى سجل اسمه بخريطة احدث المشافى حيث استضافها لزراعة الكلى المعطوبة. * لفت نظرى وجود لاب توب كبير على مقعد متحرك امام غرف المرضى يسهل استدعاء تقاريرهم الطبية وتأتى لهم طواقم غسل الكلى باجهزتهم المعقمة وكثير اشراقات تطفى الطمأنينة على المرضى وتحدث الزائرين عن حالتهم الطبية وحينما دخلت عليها ليلة عرفات المباركة كوقت " ميت " بمقاييس الذروة فاذا بالحركة تدب والحيوية تمشى بين المرضى فيما عدا " امنة " تئن فى صمت الصابرين بعيدا عن اسرتها الا من رعاية العلى القدير وكرم ادارة مستشفى حمد العام فى قرار نترقبه يمدد اقامتها لكمال تشافيها. همسة: اللهم اشف كل من تمدد بالاسرة البيضاء.. وبارك الله جهدكم مؤسسة حمد ولمزيد من الانجازات الطبية والانسانية.
619
| 21 أكتوبر 2013
• رغم ان حجيج العام اقل عددا لتناسقهم ومشروعات توسعة الطواف والسعي والتحسينات التي تجريها المملكة العربية السعودية مشكورة لراحة وتسهيل اداء الفريضة، إلا انني احسب ان اعدادا كبيرة لا تمل متابعة هذه الافواج التي هطلت ارض الحرمين المباركة.. مشاهد تنقلها القنوات الفضائية وعلى قلتها تكاد تكون الوحيدة التي تدخل الفرح والطمأنينة على النفس وتغسل ما علق بها من تداعيات ما يحدث بدولنا العربية. • منذ ان اجلستنا الفضائيات للمشاهدة والاندهاش لما يعرف بالربيع العربي الذي انتقل من بقعة لاخرى كالنار في هشيم بلادنا، والفضائيات تتسابق وهي تنقل هدير الاغتيال الذي بات الرباط الأوثق بين حكامنا وشعوبهم، فالدماء تتدفق وتسيل على اراض كان من المفترض ان تكون مروجا خضراء تكفي البطون الجائعة، ومصانع تسد حاجة المواطن في حياته اليومية ورفاهيته. • الميادين ما عادت للأسر لقضاء اوقات مرحة واطفالهم وكبارهم، ولا أبسطة خضراء للترويح عن النفس واللهو البريء.. تحولت لتمترس آليات تدهس المتدافعين لاسترداد اوطانهم المنهوبة من طغمة عذبت الأجساد النحيفة، وحطمت النفوس الأبية التي كانت ترسم لمستقبلها ومعيشتها. • متابعة تفويج حجيج الرحمن وهم بين اروقة بلاد الحرمين، هي الصورة الاكثر بهاء فهم الاوفر حظا لغسول دواخلهم بعيدا عن رهق الحياة في اوطانهم.. وهم الاكثر حظا لاستنشاقهم هواء نقيا لا رائحة بارود بين جزيئاته، ولا اسواط على رؤوسهم التي تضج بالهموم استهدفت كصيد ثمين للآلة العسكرية الممولة من قوتهم وثرواتهم وبايادي حفنة من أبناء جلدتهم. • من حلّ بالاراضي المقدسة فاز بإذن الله بالاجر والثواب ومرات أخر بان الله اكرمه ليكون بعيدا عن رائحة البارود والرصاص الذي لم تحسن دولنا العربية استثماره.. فبدلا من تصويبه للعدو نصبته بالميادين لصيد شباب أعزل جريمته المطالبة بلقمة عيش كريمة وعتقٍ من عبودية اوطان واسعة من لم يمت فيها بالجوع مات بالقهر والاحتباس السياسي البغيض. • حجا مبرورا وسعيا مشكورا وعودا حميدا لبلاد لن ييأس ساكنوها من رحمة الله والبحث عن قيادات فذة تميز بين اعداء الامة الاسلامية وتحسن استثمار ثروات بشرية وطبيعية بدلا من قهرها برائحة الفساد والخواء الفكري والحس الانساني الضائع وجبروت لن يستمر طويلا مادامت النفس البشرية تنضح بالكبرياء والشموخ العربي. همسة: تبقى "عرفات ارض الغسول" من أدران الروح واستبداد حكام أعمتهم بصيرة مغيبة..
568
| 14 أكتوبر 2013
• قبل سنوات في طريقك ناحية الدفنة لم تكن لترى غير مبان ذات مستطيلات متساوية باضلع تكاد هي الاخرى تتساوي "كمنور او منارة" حسبما توحي.. ومعتمدة حتى يومنا هذا كشعار لجامعة قطر التي انطلقت عام 1973م بكليتي التربية ولم يتجاوز عدد طلابها وطالباتها حينذاك الـ 150 وخرّجت حتى عام 2008 حوالي 26688 ومثلت أبرز مظاهر الاشعاع العلمي والرقي والتنمية واغلب رجالاتها هم من قادوا باقتدار دفة هذه البلاد. • حفل التخرج الاخير تزينت المنصة بجوار امير البلاد المفدى بقامتي رئيسة الجامعة د.شيخة المسند ود. ايمان مصطفوي عميد كلية العلوم والاداب فبعض اعرق الجامعات قد لا تكون أجلست "نون" النسوة لمحاضراتها فما بال "قامتين" بشهادات علمية رفيعة ومسؤوليات كبيرة ويتخرج على اياديهما ثروة قومية تتلهف لها البلاد وهي تنفذ أضخم مشروعات تنموية وتنعم بملاءة مالية عالية ومساراتها السياسية باتت في بورة عين العالم وبانفتاح اعلامي متفرد في ظل ظروف اقليمية وعالمية شديدة التعقيد. • وفي بدء العام سجلت الجامعة نقطة فارقة في تاريخها حيث وفرت 69 الف مقعد لـ 15 الف طالب بنسبة 60 % عن العام المنصرم وبأكثر من 60 برنامجا للدراسات العليا مفردة فرصا ذهبية للموظفين بمحاضرات مسائية مع التزام لا حياد عنه لتحقيق منهج اكاديمي عالي الجودة ووعد بعدم التفريط للاتيان به بالارشاد الاكاديمي المهني المنضبط وتوسعة للبحث العلمي وصل لسقف 60 مليون دولار مستلهما تعزيز المشاركة الطلابية ومجاراة السمعة العالمية وتوخي الحلول الامثل لمجتمع كما ذكرنا سالفا متعطش للابحاث المسحية المجتمعية والبيئة والطاقة والصحة والتعليم لاستكمال نهضته باسناد علمي بعيدا عن الهلامية والفرقعات البالونية. • ما كان يرى كبوابة يقودك اليوم لابنية خضراء التجوال بينها يحتاج وقتا ليس بالقصير صممت بلمسات ما يعرف بفن العمارة القطرية الاسلامية تشمل السكن الطلابي والمكتبة الرقمية الغنية بمخطوطات نادرة وتراجم ومراجع ومختبرات مواكبة وميادين وقاعات مكيفة.. • هذه الانجازات قطعا لا تخلو من اخفاقات وتحديات لكنها لا تخل بثقل الميزان طالما هناك خطط استراتيجية وعقول ترسم وفق اعراف اكاديمية وتطلعات مشروعة.. وهذا التقدم المطرد لابد من الاعتزاز به وحراسته دون اللجوء لثقافة كسر العظم والتي يتبعها البعض مع الاسف الشديد حينما هنات هنا او هناك ألا يكفي حصد الجامعة لمنح بحثية معتبرة وحصولها على الاعتماد الاكاديمي لكليات الهندسة والصيدلة والحيوية الطبية والكيمياء والاعلام وامتلاكها لسفينة ابحاث عابرة للمحيطات... الخ. • إن توثيق رباط الجامعة بالمجتمع واولياء الامور وسوق العمل مسألة فيصلية كما ان عقد ورش علمية ثقافية تمثل احدى دعامات النجاح وحصاد الـ 40 عاما يمثل "كسب رهان لمنارة" ولامرأة رقم مؤغلة في الجدية أبحرت بالجامعة لاصعدة اكاديمية وعلمية وحصدت كوتة كبيرة لراغبي التعليم الجامعي رغم ان جامعات عالمية انتقلت بارثها وتراثها للدوحة مما ادخلها في منافسة قوية استطاعت تجييرها لصالح استقطاب عدد لا يستهان به من الطلبة والطالبات تهيأت لهم الامكنة والبرامج المناسبة لتطلعاتهم. • ويبقى الميزان الاثقل تشابك منتسبيها بحصافة في ظل التنافس العلمي المشروع والتزامهم بالاعراف الاكاديمية للتميز ليقطف المجتمع المتلهف لكل اضافات تأتيهم من بوابات جامعتهم الوطنية. عواطف عبداللطيف Awatifderar1@gmail.com همسة: مبروك جامعة قطر هذا الميزان المثقل.. بيض الله وجهكم
507
| 07 أكتوبر 2013
• لا منطقة وسطى.. بين الجنة والنار.. المطر والرصاص.. فما زلنا بين فواجع الأمطار التي عرت "الغبش واليتامى" وماصت الحيطان.. حتى هطل قرار رفع الدعم عن المحروقات في سودان اليوم كالصاعقة البرقاء على رؤوس اصلا هي مهمومة بضيق المعيشة قزمت قامات الاطفال بسوء التغذية وسوء التدبر لمراكب الاقتصاد الذي افرغ الريف من جوفه و"لحس" مدخرات البترول واهمل الزرع والضرع والعيشة المعدن تلك التي كانت. • هذا أحمد.. يريد أن يصل لجامعته وفي جيبه لفافة لا تتعدى الخمسة عشر فلساً.. وتلك حاجة التومة تريد بصلاً وشيئاً من عظيمات أو حشي الخرفان.. يكفي طعماً مستصاغاً لبطون تصوصو جوعا منذ ان شقت الشمس كبد السماء.. لا حجارة ولا حصى لتغليهم حتى ياتيهم النعاس.. من اين لها اصلا بموقد وانبوب غاز قفز هو الاخر ضمن المحروقات التي لامست طلح الهشاب وحفرة الدخان عطر نساء السودان وساونتهم بعد رهق مشاوير قفة الملاح و"كانون" الشاي واللقيمات في زوايا الحارات ومواقف الباصات وجوار المشافي ودريبات الازقة الخلفية وتحت الشجيرات، ترصدهم الكاميرات المتطفلة والعفوية التي تحدث الناس حولنا عن ثروة مهملة مع سبق الاصرار حيث يتسكع الشباب "العاطل" كالقنابل المؤقوتة وكفاقد تربوي ما بين سجلات الجامعات والتوظيف.. •هرع الصبايا والصبيان بحلاقيم جافة "يسقط.. يسقط".. فهطل مسيل الدموع وقرقعت البنادق.. وسلت الخناجر وسقط الشهيد.. والوليد.. والشماسة واطفال الشوارع والمندسون بين الصفوف..والجوعي والمتعطشون... ونفيسة وعلى... اين كانت الاجهزة الامنية والشرطية لحراسة المندسين والمتضررين على السواء؟!! • ضمن رزنامة الخريف لم تستأذن السماء لافراغ جوفها ومتى كانت السماوات تستأذن للهطول والبرق والكسوف والنهار والتتابع والانزواء ولكن "ثلاثاء" قفل ماسورة دعم المحرقات كان يوما خانقا كالحا على ستات الشاي وامهات اليتامى والمرضي والمعاشيين.. ألم يتدارس المتراصون بعمائمهم المطرزة وعصيهم التي أحسن اختيارها ان ذلك سيكون مرجلا يغلي؟! وكيف لا يغلي.. وحواء ورقية وموسى ومحمد احمد كوتهم نار الغلاء حتى جفت امعاؤهم وفاض بهم الصبر كيلا، فنهبوا وكسروا وتطاولوا على الاسر المنزوية في اركان منازلها جوعا وخوفا.. وحلما بان هناك من سيؤمن عرباتهم وركشاتهم واسواقهم وبنوكهم.. اين كانت العيون الساهرة لتحمي المحتجين والمتفلتين والمكتوين بنار الغلاء ورفع الدعم؟!.. • ما ذنب "ملح الارض" يكتوي تارة بامطار الخير التي لم يحسن استغلال مساراتها واخريات برفع الدعم الذي لم يحسن توقيته..واخريات بعدم تأمين مسيرات الغضب.. ألا يكفي اهل المرابيع وكرري والبرقيق وزالنجي ما سقط من منازلهم لتلفحهم قرارات الهبت سياط السوق ورفعت كل ما يصلح للأكل الادمي لأرقام فلكية ما انزل الله بها من سلطان؟!. • إن هطلت الامطار دون استئذان فهل انفتحت الارض على أباليس "الجن والشياطين" ليحصدوا تسع عشرة نفسا او هي مائة او تزيد؟! ما ارخص الدم البشري في بلد يمتلك اكبر ثروة حيوانية لكنه فضل ان يضحي بدم الغبش.. وحكايات ما زالت فصولها تتشكل وسط مضاربات تبرئ النافذين الذين أسكنوهم بمجاري السيول او غضوا الطرف عن تململ الجياع والمتربصين بسواطير وعصي دمرت عمارا كان بالامس ولن يزيد الاقتصاد إلا تعقيدا.. • ماذا انتم فاعلون؟!.. اقول لكم: أجلسوا العقلاء ليقولوا كلمتهم، فما أكثر نجباء حواء السودان التي أنجبت الصديق الامين وأخا الاخوان الكريم ووو... همسة: حينما يوسد الأمر لغير أهله.. فالنتائج معروفة مسبقاً..
386
| 30 سبتمبر 2013
•مساء الخميس الماضى وقف جمهور قاعة مسرح كلية شمال الاطلنطي الواقعة ناحية جامعة قطر بمنطقة الدحيل مثنى وثلاث ورباع وألهبوا أياديهم تصفيقا مموسقا، مرة لدولة قطر المضيافة واخريات لشعب قطر ومشاعره الحميمه المتواثقة برباط المحبة والتقدير واخريات لكلية شمال اطلنطي التي افسحت مسرحها البهي والمضاء لامعا وصالاته الفسيحة التي استضافت ما التقطته عدسات كاميرات المصور السوداني باشراف الدينمو التشكيلي محجوب المقبول حينما استرقوا النظر بين تدفقات مطر انشطر عنها السماء وسيلا هادرا هوى باسقف البيوت وماص ارضياتها.. الثالوث الكارتي " امطار وسيول وفيضانات " اجتاحت مدن وقري السودان اكلت اليأبس والاخضر وحصدت نفوسا ودمرت بنيات اساسية وهجع الناس واعينهم دامعة وحشاهم محروق.. •ذاك بيتا كان هنا.. وتلك بعض من خرقة خالتي نفيسة ما زالت عالقة بأحدى اركان حيطان الدار الذي صار الى خراب تحته الفانوس وسرير العيال وبقايا الحليب والبصيلات والملوخية " والمشلعيب " وحفرة الدخان وبعض من الحفت وغطاء الزمن الجميل.. ليلة ثقافية شعرية.. مسرحية.. غسلت دواخل " الزولات " بعمائمهم المطرزة وحراير بعضها نفيس وبعضها وارد بلاد الهند والسند ومشغولات انامل اسواق ام درمان.. تلك الليلة التي احدثكم عنها هي وليد شرعي لنشاط " عيالنا " نفير الدوحة باعمارهم الغضة وفكرهم الناضج الذي تغذي بحب الوطن كفريضة فطموا عليها منذ صرختهم الاولى بغرف مستشفى حمد العام بعيدا عن تراب الوطن.. تفتحت اعينهم ان " حب الوطن ايمان " والتماذج مع الاخر ضرورة تنادوا منذ ان حملت اخبار الاسير وبوابات الفيس بوك والشات واخوانهم ان مطرا هطولا تساقط كثيفا وسيلا جارفا دهم بيوت "الغبش ملح الارض". •تنادي شباب الدوحة طافوا هنا وهناك وفي معيتهم المستشار المصطفى نائب الامين العام للجالية وفي عواصم بلاد الدنيا ملوا الكراتين بكل ما جادت به ايادي الصحب والرفاق.. الاهل والجيران وفتح لهم سفيرنا الهمام ياسر بن الخضر حجرات سفارتنا بالدوحة وحدثونا انه شد على اياديهم لهمتهم وفرط حبهم لاهلهم وعشيرتهم ولنيفا من الساعات تواصل معهم دعما لجهدهم الانساني.. ووقفوا له تصفيقا لاريحيته ووساع صدر منتسبي سفارتنا.. •" عيالنا بخير " كانت تلك اهم فصيلة التقطها نظري وانا في حوش كلية شمال اطلنطي بالدوحة بعد افتتاح معرض الصور التي كانت ناطقة بالحدث ومبروزة باطارات انيقة وفرتها الكلية الاكثر اناقة باستضافة لغة العدسات والكاميرا ابلغ تعبيرا من لغة الحلاقيم حينما تكون جوفاء لا تحرك ساكنا.. هندامهم مرتب كلماتهم مهذبه تنسيقهم لبرامج الليلة الثقافية فاق التصور لم يكن هناك محاباة ولا تزلف نسجو القصيد شعرا والترحاب جزيلا.. وترجموا مشاعرهم للمنكوبين مسرحا نقل نبض الشارع في الخرطوم شرقها المكلوم وفي كسلا جبال التاكا وذلك المترامي الاطراف بزالنجي وبربر المجذوب ودنقلا العجوز وام ضوا بان التي اشعلت نور القرأن حتى حسبها العابر وسوسة شيطان فاذا هي تكية حيران يتلوا ايات الله من الحد للحد "قل هو الله احد".. •" شاعر المعاني العميقة " محمد القدال " حكي بالعربي الفصيح ما يعرف بشعر البطانة.. وحكي باللهجة السودانية التي يعتقد البعض انها اعجمية وهي في قلبها كثير من بطون اللغة العربية التي كادت ان تندثر وسط " هاي وباي باي ".. ولكنات بلاد الافرنج تلك الجميلة المستحيلة.. والتي بها نلاحق مراكب العلم المشرعة في كل بقاع الدنيا.. لغة العصر.. والتقانة والتواصل الانساني في عالم صار قرية صغيرة جدا واولاد وبنات نفير احسنوا التعامل بها. •احدثكم الصدق كانت مشاعر ملتهبة تريد " السودان فوق.. فوق " طالما في جوفه كل مقومات النجاح وطالما العلي القدير امطره خيرا.. وطالما بينهم احمد ومحمد احمد وشول ومرسال وعايشة وفطومة بت أم محمد احمد والدينمو د. منار عثمان من نخلات بلادي المخضرة بحب الوطن وحينما عزفت معزوفة " عزة في هواك " بوزنها السنهوري تقافز شباب الجامعات رقصا انيقا لفرسان البادية لاعبوا السيوق بالبسة شعبية سروال ومركوب وطاقية مشنقة كما يلاعب دهاقنة الانترنت لوحات المفاتيح.. ابرزوا فنون الشجاعة ورقصت الفتيات المعتقة خواصرهن بالرحط وثوب الساري فاقع الالوان.. والدهيبات.. وتقافز اولاد دارفور وكردفان ام خيرا برى بقاماتهم الرشيقة وريش ملونه على رؤوسهم وكأننا في ليلة حصاد الدخن والصمغ العربي وشجرة التبلدي والهشاب تطرح وليداتها.. •" ابوالفنون " المسرح كان حاضرا.. وكأني في احدى حواري البقعة امدرمان أم المدن السودانية اوفي احدى اذقة ديوم بحري او الكريباب والمرابيع التي كانت قبل ان تبتلعها السيول وتهطل على روؤس اسقفها الامطار والناس نيام وبعضهم يؤدي في صلاة القيام حينما احس برقا وسحابات داكنة تتحرك بسرعة الضوء وكانت مدنهم ملء السمع والنظر. • ان الليلة الثقافية التي احتضنها مسرح كلية شمال الاطلنطي بقطر أعمق واكبر من ان يلملم اطرافها قلمي المتواضع.. يكفي انها منحتنا فرحا عميقا.. واملا جديدا.. بان شباب الاغتراب بخير طالما بينهم طالب العلم في ارقي الجامعات التي ارتحلت لدوحة الخير والعامل والراعي والمهندس والطباب.. وطالما لهم المقدرة للتواصل مع الاخر..
466
| 23 سبتمبر 2013
• تصادف مقال " أم خالد تربوية عاشقة لمحراب العلم " انطلاق دورة رفيعة المستوى عن " التناول الامثل لقضايا العنف والاستغلال ضد المرأة والطفل " ضمن كوكبة من الاعلاميين صناع الميديا نظمتها المؤسسة القطرية " أمان " بفندق ماريوت وبذكاء افتتح الدكتور اشرف جلال اليوم الختامي بالمقال واعتبره محورا اساسيا في صميم الدورة. • وتجاوبا مع " قصة تيدي " اتصلت د. امال ابوبكر الخليفة مديرة المدرسة السودانية بالدوحة مثمنة الطرح وابدت التزامها افتتاح اليوم الدراسي بالمقال لدق جرس الانذار باعتبار ان التعنيف احد عوائق انطلاق قدرات النشء العلمية والاجتماعية وقالت ان قصة " تيدي " اعادتها لبدايات التحاقها بسلك التعليم في السودان حيث وجدت طالبة تكاد تكون العامل المشترك " المعنف " من الاسرة المدرسية فثيابها متسخة عالقة بها بقع زيت وتصارع النعاس فاقدة للحيوية والنشاط. • د. امال كمعلمة ما زالت تتحسس خطواتها تعاطفت مع " عوضية " وبعد مرور فترة وجيزة اذا بالطالبة وامها يطرقان باب منزلها فخالجها شعور سالب بان اهتمامها فسر بطريقة خاطئة لان القاعدة كانت النفور منها، فاذا بأم التلميذة تحتضنها والدموع تتساقط منهما وهي تحكي قصة ابنتها العائل الوحيد لاسرة تتكون من عشرة اطفال تصحو فجرا مرتدية مريولها الوحيد لتجهز " اللقيمات والطعمية " وادوات عمل الشاي وتسابق الزمن لتوصيل امها المريضة لاقرب مكان مأهول بالمشترين.. • قالت امال ان " ذات المريول المتسخ " غيرت مسار حياتي وظللت انهل العلم واجد متعة حقيقية لاكتشاف ما خلف الستارة المبقعة لتلاميذ حكمت الظروف عليهم بالقسوة واجتمع معها معلموهم بالتعنيف.. وقالت ان المفاجأة التي ألجمت لسانها حينما تفرغت لدراسة الماجستير فاذا بذات " العوضية " الشعساء الغبراء في هندام مرتب كطالبة بكلية طب جامعة الخرطوم فترافقتا في صحبة انسانية علمية وتساوت اكتافهما حيث استطاعت المعنفة لاتساخ مريولها بزيت الكفاح وبارادة قوية اقتطاع جزء من مدخول الاسرة كعربون لروب أبيض نظيف يليق بحجرات المشافي المعقمة فكانت طالبة طب نابغة أمعنت في نظافة مريول الطب واقتصاديات الحاجة الضرورية. • انها قصص ملهمة في نفق مظلم بدأ يطل برأسه بطرق مختلفة وتسعى المؤسسة القطرية التي اشهرت العام 2002 لاضاءة الشموع بالاستنارة والتوعية والدرس المفيد لاجل طفولة تستحق الكثير لقطر التي تستحق الاكثر.. همسة: شكرا لمؤسسة "امان" ولمديرة المدرسة السودانية التي وعدت بحض معلماتها وتلميذاتها لقراءة المقال والتعقيب عليه مساندة لجهود المؤسسة القطرية " امان " كتدوير للمعرفة والتجارب الخلاقة.
398
| 16 سبتمبر 2013
• هذه الخاطرة ليست من بنات أفكاري لكني استدعيتها من جوف هموم " التربوية عاشقة " محراب العلم بالانسانية وغرس البذور الطيبة بالمصداقية والامانة من بريد حاملة حقيبة التعليم الاسبق الفاضلة شيخة المحمود.. وأهديها نيابة عنها لكل معلم ومعلمة يقف اليوم على منصة الفصل ليربي ويعلم.. وليبدع بالتواضع والتروي. وليغوص بين خبايا النشء ليصقل شخصيتهم ويبرز مكنونات دواخلهم لاجل غد مشرق لهذه قطر التي تستحق الكثير.. • هذه التجربة الحياتية تلخص جملة من قضايا التربية والتعليم وفي مواقع الانتاج الفكري والتصافف لاجل بناء القوة البشرية ثروة الاوطان.. وطموح " أم خالد " أن تدق أجرس درس اليوم والمعلمين والمعلمات مستصحبين القيم التربوية الخلاقة من قيمنا الاسلامية وبطون كتب التاريخ ومن الخبرات التراكمية.. فالى فحوى القصة.. • معلمة الصف الخامس حيت تلاميذها جميعا بحرارة وفي دواخلها كانت تستثني تلميذا يدعى تيدى!! ملابسه متسخة منطوي ومستواه الدراسي متدن.. هذا الحكم الجائر كان بناء على ما لاحظته فهو كئيب لا يلعب مع الاطفال ودائما يحتاج الذهاب لدورة المياه وكانت تجد متعة وهي تضع على كراسته عبارة راسب بخط أحمر عريض.. وذات يوم طلبت منها الادارة مراجعة السجلات الدراسية السابقة وبينما رفعت ملف تيدي فوجئت بان معلم الصف الاول سجل " تيدى كطفل ذكي موهوب ومنظم يؤدي عمله بعناية " ومعلم الصف الثاني كتب تلميذ نجيب ومحبوب لدى زملائه لكنه منزعج لاصابة والدته بمرض السرطان ومعلم الصف الثالث علق " لقد كان لوفاة امه وقع صعب عليه وقد بذل اقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به والحياة سرعان ما ستؤثر عليه ان لم يجد آياد متفهمة تمتد اليه.. هنا شعرت المعلمة تومسون بالخجل من نفسها.. وتأزم موقفها عندما احضر لها التلاميذ هدايا عيدالميلاد ملفوفة بعناية ما عدا تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقالة.. • تألمت وهي تفتحها وسط ضحك التلاميذ لانها عقد قديم ناقص الاحجار وقارورة عطر كاد ان يجف.. لكن التلاميذ كفوا عن الاستهزاء عندما عبرت عن اعجابها بجمال العقد وارتدته أمامهم ووضعت العطر على ملابسها وشكرته بمحبة، ويومها لم يذهب تيدي لمنزله انتظر طويلا ليقول لها " ان رائحتك مثل رائحة والدتي"، فانفجرت في البكاء لانه أهداها عقد وعطر أمه الراحلة..وفي صباح يوم جديد وجدت تومسون ورقة منه "بأنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه انت من علمني كيف أكون معلمة جيدة". • بعد سنوات تلقت دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج موقعة باسم " ابنك تيدي " احتضنتها كأن لم تتلق دعوة من قبل.." تيدي ستورد " الآ؟ن هو أشهر طبيب فى فى العالم ومالك مركز (ستودارد) لعلاج السرطان.. ترى كم طفلا دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل؟ وكم تلميذا وتلميذة هدمنا شخصياتهم وقلمنا اظافر انسانيتهم حكما على هيئتهم الخارجية لاننا لم نلمس دواخلهم المليئة بالابداع والمواهب الجزيلة لنحضها ونرعاها.. • انها قصة ملهمة نهديها باسم "أم خالد " مع بداية العام الدراسي الجديد لعل الجميع يستقي منها الخبرات ويستلهم منها الابداع لاجل قطر التي تستحق الكثير.. مع امنياتنا بالتوفيق وكل عام ومدارسنا باحسن حال ومعلمينا أكثر أخلاصا وعطاء. همسة: شكرا لمعلمة الاجيال التي غادرت كرسي الوظيفة لكنها لم تغادر مسؤولية العطاء الانساني.. وشكرا لكل من يأخذ بقفاز المبادرات الخلاقة.
529
| 09 سبتمبر 2013
• منذ ان ضرب الثالوث (سيول امطار فيضان) 14 ولاية من ال 18 ولاية السودانية وأغرق العاصمة الخرطوم المثلثة وضواحيها في اكبر بركة ماء فاقت كارثة العام 1988 ولولا المد الشعبي وهمة المنظمات والدول الصديقة التي " تداعت " لتمد اياديها للمتضررين والذين ما زالت اعدادهم تتضاعف مع اشراقة كل يوم جديد وتدخلهم تحت العوز لعشة "سكن " ولخرقة تستر اجسداهم العارية إلا من سقف السماء وارض ممتلئة ماء وذبابا رغم مجاهدة الدولة لدرء الامراض الوبائية وجهود ليدق الجرس لتلاميذ صحوا فجرا بدون كراسات او اقلام... • الفارق 25 عاما بالتمام والكمال من اخر كارثة ضربت تلك النواحي من الكرة الارضية ولكن هناك الاف السنوات الضوئية في علم المعرفة وابتكارت هندسة العمارة وادارة الازمات والحقوق التي تحفظ ادمية وانسانية البشر.. مصارف مياه المجاري التي يشقها " شقي الحال " بادوات بدائية تطورت لضغط ازرار التقانة وبالمكننة المبرمجة تهد اعلى البنايات وتحفر اعمق الاخاديد والجسور والكباري.. • مجالس الخرطوم تتحدث عن قرار صدر بمنع المواطنين من تشييد منازلهم بالطوب الاخضر.. عجائب.. فالدولة كان من المفترض ان تحاكم نفسها اولا لماذا ملكت " الغبش ملح الارض " قطع سكنية في مجاري السيول او على ادنى حد توعيتهم بمخاطرها.. وهي اصلا لم ترصف حواف النيل الهادر في كل مواسم الخريف ليكون آمنا لكي لا تتدفق قطرات الماء الغالي الغني بالطمي ليطفوا الاطفال فوقه كالمركب الشراعية وسط امواج عالية تأتي لهم بالملاريا والبلهارسيا وهلم جرا. • نعلم تماما الظروف الاقتصادية الضاغضة التي يمر بها الوطن ولكن ترتيب الاولويات ضرورة وحينما نتبنى عبر اللجنة القومية السودانية التي انتظمت اعمالها بسفارتنا بالدوحة فهذا واجب وضرورة ملحة لتتكامل الادوار ليصب الجهد في خانة تشييد قرية نموذجية بكل فنون المعرفة الهندسية لان متضرري الثالوث يستحقون الكثير لحفظ انسانيتهم ومن جالية سودانية متميزة تقيم بقطر المتميزة هي الاخرى... • لا " لرتق الثوب " فلسفة نتبناها لتشييد قرية نموذجية بمواصفات العلوم الحديثة وبمشاركة قطرية لتكون علما بارزا على خارطة الخرطوم — شرق النيل ولتوثق للمساهمات القطرية التي وثبت الى حيث الوحل والمطر بجسر جوي حمل المواد الاغاثية والايوائية الضرورية التي وجدت الاحسان من الجميع. • لا نتحدث عن ابراج شاهقة ومدن ذكية ولكن " عشة " اقتصادية وبمواد بناء متوافرة بالسوق المحلي حتى رخيصة التكلفة ولو كانت اسقفها من الخوص وارضيتها من الحجارة ونموذجا لذلك تجربة " سوق واقف " وما اكثرها بالسودان.. وسيظل طموحنا عاليا وارادتنا قوية لاستثمار المد الشعبي " للزولات " وللعلائق المتينة باخوتنا واصدقائنا من افراد الشعب القطري التي ظلت اياديهم تتمدد انسانيا لكل بقاع الارض وهي خطة تتدارسها اللجنة القومية مع جمعية المهندسين القطريين وشركائهم من المهندسين السودانيين. • طموحنا يقفز لتحويل قطرات الماء المشبعة بالطمي المهدور في غفلة من الزمن لسنابل خضراء تعيد ما اختزنته الذاكرة " السودان سلة لغذاء العالم " تتدارس حلقاتها ورش علمية يتبناها مركز اصدقاء البيئة وشركائهم. • انها قرية نموذجية تمول ب " النفرة السودانية " ومساهمات الجمعيات الخيرية القطرية وتدافع المحسنين والخيرين كوقف خيري عن كل ما يعز عليهم لتملك لمن فقدوا البيت والزاد والكساء.. واتساقا مع بيت الشعر الذي يقول " السيل جرف السد.. وبيت اليتامى إتهد ". همسة: ان خلصت النوايا فسيأتي اليوم الذي تسلم قطر بأياديها البيضاء مفاتيح خشبية "لزولات" اضناهم ثالوث الكارثة والتي في جوفها "سبع سنبلات خضر ".
443
| 02 سبتمبر 2013
(قال الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) الاية سورة يوسف • ليس الهدف إيراد الاية الكريمة للشرح والتفسير، فعلماؤنا الأفاضل تناولوا مضامينها وموجهاتها، لكننا استدعيناها لاستخلاص قيمة مضافة فمن معايشة لصيقة لمحنة المفجوعين بالثالوث " السيول، الامطار، الفيضانات" والتي ضربت العاصمة السودانية وغالبية الولايات أكلت الاخضر واليابس وحصدت النفوس البريئة والمواشي والدواب، واتلفت الطرق والجسور وخلفت آثارا بيئية وصحية مقلقة تعمل السلطات ومؤسسات المجتمع المدني وشركاؤهم من المجتمع الاقليمي والعالمي لدرء افرازاتها الخ. • بتمعن في مفردات الاية الكريمة (سبع عجاف وسبع سنبلات خضر) نلمس التدافع والتآزر والتعاطف الانساني مع مسارات " الانقاذ والاغاثة والايواء "، ونقول ان التعمير ضرورة ظرفية ومن المهم ان يسير جنبا الى جنب مع الثلاثي ولا احد يمكن ان ينكر ان احد أهم اسباب الكارثة الخلل في البنية التحتية والسكن في اودية السيول الخ وبما ان السودان لديه كل المقومات "كسلة لغذاء العالم"، فهناك ضرورة لان يقود مبادرات استثمارية طموحة مدروسة بعلمية في مجالات المشروعات الزراعية والحيوانية والتصنيع الغذائي والدوائي لتنوع مناخه وبحكم الأراضي الزراعية الواسعة البكر والتي ارتوت مطرا وخيرا بما حمله الطمي من قيمة مضافة للأراضي الزراعية ولتبني الرجوع للريف وتعميره واستثمار اراضيه لاجل الحياة الكريمة. • السودان سلة لغذاء العالم ظلت محصلتها على ارض الواقع احبارا على الورق وفي ذاكرة الاجيال.. لذلك يجب استخلاص العبر والمضامين من هذه الكارثة وهو ما اطلقنا عليه لا "لرتق الثوب" والتي نتبناها ضمن اللجنة القومية السودانية التي انتظمت اعمالها بسفارتنا بالدوحة لاقامة مشروعات التعمير بأحدث ما وصلت اليه فنون المعرفة الهندسية والعمرانية وبالتضامن مع المؤسسات الخيرية القطرية التي قطعت اشواطا في مراحل الإغاثة. • نعلم تماما ان الاغاثة والايواء لهما الاولوية القصوى والمقدسة قياسا بالاعداد الكبيرة للاسر المتضررة والمفجوعة، ولكن المنطق الاستراتيجي يحتم ان نبدأ في العمل " للسبع سنابل القادمات" لتعمير ما دمر بتخطيط علمي وباحدث ما وصلت له علوم الهندسة والتخطيط وللاستفادة من الاراضي الزراعية المغمورة والتي غذت المخزون الجوفي لدرجة الشبع. • ان توجيه جزء اساسي من الميزانيات لاعادة خريطة البنية التحتية من مصارف وطرق وجسور ومدن وقرى نموذجية للمتضررين بانظمة مبتكرة وبفتح الآفاق للمبدعين والمبتكرين واستدعاء التجارب الخلاقة لمماثلتها ومحاكاتها وهذا ما نطمح له بعقد ورش عمل بمشاركة المهندسين السودانيين وجمعية المهندسين القطريين وشركائهم لتقديم افكارهم لقيام قرى ومدن نموذجية وبمواصفات مثالية خاصة ولقطر تجارب ناجحة كسوق واقف والمدارس المستقلة والله من وراء القصد.. همسة: أجمل الزهور واعطرها تفتحت وسط الأشواك
373
| 26 أغسطس 2013
• يحكى ان الزعيم ماو تلقى فجرا تقريرا ان جيوش ذباب هجمت على بلاده.. فرمى التقرير جانبا وقفز بثياب نومه لأعلى قمة في قصر الرئاسة وصفق بقوة تبعه مستشاروه وساكنو البنايات المجاورة وهكذا هجر الذباب والباعوض بلاد الصين فاستمد شعبه من تلك التجربة التاريخية ان الركود في الفكر الانساني او من اتحاذ قرارات بناء على تقارير معلبة او مكبات "زبالة" لا ترى ضوء الشمس تقود لادمان الفشل وجدلية البيضة قبل الدجاجة. • مع هطول الامطار والسيول جلس بعض مسؤولي الخرطوم يتجادلون إن كان الامر كارثة ام نعمة ربانية فارتبكت تصريحاتهم الاعلامية وانجازاتهم على ارض الواقع.. قيادي في احدى الولايات الوسطية رأيته يخوض وحل الماء بجلباب ناصع البياض وعمامة متقنة التطريز ولا يدري ان مجرد عدم قدرته حزم جلبابه او ارتداء زي للطوارئ هو ادمان للفشل.. أمينة المرأة كانت تلوح بيديها باساور ذهبية تلتف حول معصمها وهي تتحدث عن انزال الطعام للمنكوبين ولا ندري من الذي أعد ذلك الطعام!! • غالبية التنفيذيين واجهوا عدسات التصوير لتبييض الوجه وهم في كامل ملابسهم الرسمية وبكرفتات احسن اختيارها فكانت مستفزة للمشاعر لان هناك أكوام بشر معدم اصلا من حطام الحياة..هذا وذاك يشير لانعدام ثقافة التعامل مع الكوارث التي تحتم ارتداء ازياء عملية مراعاة لمشاعر المنكوبين المفجوعين. • جاء الهرمزان الوزير الفارسي يبحث عن ابن الخطاب رضي الله عنه فوجده نائما تحت شجرة عليه قميص مرقع بلا حراسة فهز رأسه وقال "حكمت فعدلت فأمنت فنمت" وذهب "عمر" مرة خلف ابي بكر الصديق "رضي الله عنه" الذي دخل لخيمة امرأة واختفى حتى خرج الصديق فسأل المرأة عن حالها فقالت انا حسيرة كسيرة ومعي عيال ولا عائل لنا إلا الله فقال لها وماذا يصنع لكم هذا الشيخ الذي يدخل عليكم؟ قالت يصنع طعامنا ويكنس بيتنا ويحلب شياهنا ويغسل ثيابنا فبكى الفاروق وقال قولته الشهيرة "اتعبت الخلفاء بعدك يا أبا بكر". • ان الفيضانات والامطار لا يختلف اثنان على انها امر رباني فيه خير وفير لا يعد ولا يحصى لبلد زراعي كالسودان بجانب انعاشه للانفس من الكآبة والقنوط في وقت شحت الامطار بسبب المتغيرات المناخية وليس بعيدا الدخول في حروب المياه والتحارب على منابع الانهار ومصاباتها... • الكارثة.. ليست الامطار في حد ذاتها ولكن في اعتماد تقارير معلبة والمكابرة في قضايا مفصلية كمدن تشيد على مسارات السيول الخ.. وقد تناولت مغباته الاقلام الشريفة مرارا وتجاهله اهل الشأن مددا.. • وبرغم هذه الاوجاع فهناك اضاءات مشرقة كوثبة شباب "نفير" والنسيج الاجتماعي المفطور عليه السوداني ومساهمات الاصدقاء كدولة قطر ومنظماتها الخيرية التي خففت من حجم الازمة وان كانت من بشارات فهي انتظام اعمال اللجنة القومية بسفارتنا بالدوحة ليس فقط لاستقطاب الدعم للمتضررين ولكن طموحاتنا ستظل تعانق قرص الشمس وليس "رتق الثوب" بل لالغاء مفردة "كل شيء تمام" وللم الشمل واستصحاب الكفاءات واصحاب الخبرات المكتسبة في دول المهجر ولبعث الاطمئنان لفاطمة واحمد ومحمد احمد ومن لم ترهم اعين من طاف بطائرة مروحية ولم تصطادهم اضواء الكاميرات المتابعة للمسؤولين. •اللجنة القومية بسفارتنا بالدوحة أمنت على ضرورة ترتيب الاولويات وعدم الاستهانة بالمد الشعبي الذي لعب دورا محوريا منذ بدايات السيول ومن المؤمل ان يصب جهدها في مسارات تنفع العباد والبلاد وان كان حلمنا تشييد مدينه او قرية نموذجية لمتضرري شرق النيل باسم الجالية السودانية بالدوحة حلم لن يكون بعيد المنال طالما صدقت النوايا وفتحت الملفات المفيدة والله من وراء القصد. همسة: الايجابية وعدم ادمان الفشل هي حب الوطن كمرتبة من مراتب الايمان.
389
| 19 أغسطس 2013
• ألحت علينا هذه الخاطرة ونحن نتابع بحسرة ووله وطن يغرق؛ نساء ورجال يجرجرون صغارهم وعواجيزهم واياديهم لا تقبض إلا على " صرة هديمات " وشباب فتي يقود مبادرات لايصال معونات وفتح ممرات للمياه ووحل الطين وبامكانيات محدودة لكنها ملئة بالنخوة السودانية والمروة.. وحينما هبطت طائرات الاغاثة القطرية مطار الخرطوم لم يكن ذلك أمرا مختلفا عن معتاد "كعبة المضيوم " كأسم على مسمى أياد بيضاء ظلت تتمدد للمظلوم.. المقهور.. ولمن ظلم نفسه " كبلدياتنا " أو ظلمته الظروف.. وفجعته كوارث السيول "وماصت " حيطان طين وقش كانت تستره. • فجر الاثنين نزلت طائرة الاغاثة والخرطوم واطرافها غارقة حتى انفها في بركة كبيرة أسر بأكملها تاهت بوصلتها.. وقرى ونجوع وابقار وماعز وجدوا أنفسهم في العراء الماء تحتهم والاسقف تتهاوى وصواعق كهربائية تخطف أرواحهم. • ما نتحدث عنهم ونتمنى ان تصلهم الاغاثات قصيرة وطويلة المدى إن كان من الجار اثيوبيا ومصر رغم ظروفهم المعروفة هم "المعدمون ملح الارض " الشريحة الاساسية والكبيرة من " العراء الحفاء" الذين كانوا اصلا لا يملكون قوت يوم لا علاقة له بالجودة والسعرات الحرارية انهم الفقراء واطفال الشوارع والمرضى والارامل حيطان بيوتهم ذابت كالبسكويت في كوب الماء المغلي.. •سألتني صديقاتي عائشة وحصة ماذا هناك؟ قلت شوارع شقت لمسافات طويلة وبفاقد صرف صحي ومصارف آمنة.. وقرى طرفية قامت على حساب ريف طارد لاسر غادرت الحواشات وعافت الضرع والزرع لانعدام مقومات الحياة ولضرورات التعليم والصحة جاءت لعاصمة متخمة تتمدد وتكبر بدون خريطة كنتورية وبمواصفات وجودة وغياب للمتابعة المنضبطة المسؤولة من ساكني البيوت البيضاء المشيدة بالخرسانات في ظل ميزانية تدار " بقوت اليوم باليوم " أفرزت ضغوطات في مفاصل الدولة وصراعات لقسمة السلطة والثروة.. وحسابات لدول تتشكل وتتحور مواقفها. • المتضررون شيدوا منازلهم المنكوبة طوبة طوبة مبللة بعرق جبينهم وكسوا اسقفها بشق من اثواب حريمهم وخرق اطفالهم علها تقيهم شر البرد وحر الشمس فاذا بالسيول والامطار تذوبها وتسويها ضمن طين الارض وتتركها في جزر معزولة قابلة للانفجار الوبائي.. • طائرات " كعبة المضيوم " اول من حلقت بمطار الخرطوم ولسنا هنا لنقول شكرا.. لان " شكرا " كلمة قاصرة تتوارى خجلا عن حجم العطاء النبيل في وقت دس " النعام " حولنا اعناقهم وتقزم الكبار متجاهلين الوجع الانساني.. ان المساعدات الاغاثية ما عادت هي الاخرى منفكة عن التوجهات السياسية رغم انها لبني البشر وللحيوان والنبات.. لاطفال تصرخ بطونهم من قرصة الجوع ومن لدغ الباعوض والناموس ولاصحاح بيئة اصلا متردية.. • كعبة المضيوم ستظل شعاع وسط عتمة الظلام وانحياز انساني لاغاثة " زولات " غاصوا في وحل الطين والماء فقدوا جرعة الانسولين ومطهر الجروح ومنقذ الحياة.. انهم في العراء.. لا يسترهم إلا سقف السماء الرحيم بعباده • " كعبة المضيوم " انحيازها لقضايا الشعوب العربية والمسلمة والسودان بالاخص معروفة بحكم ارادة ارتضتها لنفسها وروابط نسجتها بعركة الحياة السياسية وتراكم خبرات السنين، وثقة متبادلة ونفر من ابناء الجالية السودانية ظلوا يمشون بين اهل هذا البلد بالتوادد والاحترام والتقدير والانضباط.. • مددوا أياديكم وبأياديكم " للغبش" انهم يحتاجون الغطاء الساتر والدواء.. ولآليات شطف البرك وشق القنوات واقامة السواتر لحواف النهر المتمرد فكل الشواهد تقول انه سينفجر فيضانات ستكون هي الاسوة، فمدن تغرق وتتعرض لاوبئة فتاكة.. وكعبة المضيوم نريدها بوصلة تعيد شيء من عقارب الساعة لانسان بسيط بعيد عن مرمى النظر وكاميرات الفضائيات الملونة وللحديث بقية. همسة: شكرا قطر.. وشكرا للمبادرات الانسانية.
519
| 15 أغسطس 2013
ليس فقط على وزن الربيع العربي.. فالسودان ظل عصياً على الإتيان بالربيع لكنه فشل في درء كارثة ليست الاولى في تاريخه، كما فشلت المعارضة السياسية جرجرة اذياله، رغم أن أطرافه إما منفصلة كجنوبه أو تصارع للاستقرار كدارفور، مما أرهق كاهل المواطن الأغبش.. هل يرجع ذلك لقبضة الجالسين على مقاليد الحكم.. أو لمعارضة ما انفكت تطلق تصريحات لا يحسبها المتلقي إلا فضفضة وإخراجاً للهواء الساخن من الصدور، لأنها غادرت اهتمام المواطن الذي يصرف جل وقته للقمة العيش، في وقت ارتفعت تكاليف "قفة الملاح" وضرورات العلاج والتعليم لأرقام فلكية مع التردي العام في الخدمات.. • الخرطوم وضواحيها لم تنم الايام الماضية؛ فقد قضى الغالبية ليلتهم في ملحمة نفير شعبي يحمون صغارهم ونساءهم وحيطان منازلهم واسقفها من انزلاق جرف الممتلكات والحيوانات والجهال، وغرقت البلاد في "شبر ميّه".. سيول جاءتها من الجبال والاودية والجحور العشوائية التي يسكنها الغلابة، وأمطار غزيرة استمرت ليومين في ظل بنية تحتية متهالكة في قلب العاصمة فما بال الاقاليم؟ فحدث ولا حرج. • العام 1988 أعلن السودان موطن كوارث، بعد ان اجتاحته فيضانات وامطار، ووقتها وصلته معونات دولية واقليمية من الاشقاء العرب محملة بالاغاثة؛ شملت رغيف الخبز!! ففي ذلك الزمان كانت النساء يشعلن الفحم والاخشاب لطهي الطعام قبل الاكتشافات البترولية التي ادخلت الغاز للمطبخ، ولكن "يا فرحة ما تمت" فقبل الانضمام لنادي النفط دخلت البلاد في مناوشات مع الجار "المنفصل" الغني بالذهب الأسود، فاختلطت الأوراق وتدحرج الاقتصاد لدرجات متدنية يدفع ثمنها "الغُبُش" ملح الأرض. • 25 عاماً منذ كارثة 1988 الشهيرة.. وقرابة الـ 60 عاما من عمر الاستقلال وما زالت بيوت العاصمة تقضي حاجتها وتفرق "قاذوراتها" في آبار يشيدها ملاك المنازل، كيفما كانت امكاناتهم المالية، وما أن تعاقدت ولاية الخرطوم لإنشاء شبكة صرف صحي بثالث مدن العاصمة المثلثة وبإحدى أعرق الأحياء المكتظة بالسكان اختلط "الماء العذب بالنجس" لعدم المتابعة المنضبطة، رغم ان المهندس السوداني مشهود له، ولكن غالبية الكفاءات هجرت البلاد، او هم مبعدون عن مواطن القرارات و"كيكة" العطاءات. • "25" عاماً كافية لعمل خريطة عصرية بمصارف صحية تحت الارض وجسور وكباري فوقها، ولكن مع خرير سيول ليلة السبت انكشف المستور، وبدلاً من فتح غرف للطوارئ وأخريات لتدارس معالجات جذور المشكلة، طاف الريس بمروحية مبرراً الإخفاق وعدم الاستعداد المتقن؛ بأن الأمطار والسيول فاقت التنبؤاءت!! في الوقت الذي جلس حاضنو الكيبورد "المعارضون" لتفنيد لماذا منعت السعودية طائرة الرئيس من العبور للمشاركة في تنصيب رئيس ايراني منتخب، وكأن مشاكل البلاد ستحل بالقبض عن الريس المتخفي من المحكمة الجنائية. • إن كانت حادثة عبور الطائرة عرضياً، فان الخريف مكرر ضمن فصول السنة، ويحصد الأرواح وقوت العباد ويتلف البنية الهشة، وآثاره الصحية ممتدة، وبرغم أن "الخريف والطائرة" لا يتشابهان، لكنهما يتوافقان في ان اصل مشكلة السودان عدم التحديد الدقيق للاولويات، وتهميش الكفاءات لعدم الولاء السياسي، وتجاوز أخطاء المحسوبين وأصحاب الحظوة، ووقوف المعارضة عند عتبات المناوشات السياسية على حساب الجلوس إلى كراسي التوافق الهادف لبناء الوطن.. • ستظل الخرطوم تغرق بخرير الماء، والطائرات تعود أدراجها وفي جوفها ريس مثقل بهموم الحكم والملاحقة الجنائية، لان العضلات تراخت عن ضرب رقاب المقصرين، ولارتخاء عضلات المعارضة التي لا تحسن إلا إخراج الهواء الساخن، ومؤسسات مالية وشركات استثمار لم تتقن المسؤولية الاجتماعية لسوء الرقابة والتوجيه الحصيف.. أما المواطن فيضيق صدره لهثاً وراء لقمة عيش جاف، ويضرب كفاً بكف "أين المفر؟" فالسيول تحته وأمطار غزيرة تنهمر فوق رأسه وطائرات إنقاذ تحلق في السماء علها تمطر ذهباً، رغم أن السودان سلة لغذاء العالم.. أنجز مشروعات عملاقة كسد مروي لان كثيرين وضعوا في كراسي أكبر من حجمهم.. ولأن حديث الإخفاقات يطول نقول.. آه يا وطن.. همسة: الأوطان التي تتقن التخطيط والتنفيذ المنضبط تسجل أسطرها ضمن الدول الحافظة لحقوق مواطنيها المحفزة لقدراتهم.
371
| 12 أغسطس 2013
مساحة إعلانية
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
690
| 21 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...
672
| 25 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
627
| 22 يناير 2026
ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...
576
| 26 يناير 2026
بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...
549
| 25 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
534
| 22 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
459
| 21 يناير 2026
لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...
447
| 25 يناير 2026
لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...
417
| 27 يناير 2026
سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...
411
| 23 يناير 2026
لا تدخر دولة قطر جهدا في العمل الدؤوب...
402
| 21 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه الهموم وتتشابك فيه الأزمات،...
363
| 23 يناير 2026
مساحة إعلانية