رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

نسوان السودان "أبضايات"

قصدت استعارة لفظ "أبضاية" احتراما لكل ما يحمله في من رمزية سقطت عن الذين شككوا في الشخصية السودانية علمها وتأدبها وإعمال فكرها الناضج. فخلال الأسبوعين الماضيين تلقى "الزولات" سهاما جارحة إثر القبض على طلاب عرب تدفقوا على الخرطوم لأداء امتحانات الشهادة الثانوية "التوجيهية" وبأحبارهم السوداء المنطلقة من البيئة العربية المرتجفة شتتوا الأنظار وشوشوا على حقائق قضية "الغش والتسريب" التي قام بها الطلبة وأولياء أمورهم بأجهزة اتصالات حديثة فيما يشبه شبكة المافيا حتى جاء الخبر اليقين بأن معلمة سودانية أمسكت بأطراف الخيوط وملكتها بحصافة وروتها للأجهزة المختصة والتي احتجزت المخالفين، لأن غش امتحانات الشهادة السودانية تصنف كجريمة أمن قومي لأنها معترف بها عربيا ودوليا. نعم وقفت "الأبضاية والنخلة الشامخة" منجدة المعلمة بمدرسة علي السيد الثانوية بحي اركويت بالخرطوم أمام اللجنة العليا لتأمين امتحانات السودان وبحضور مدير الأمن والمخابرات والذي قال "طلابنا نجحوا في امتحان الأخلاق بجدارة وتفوق"، وانحنت د. سعاد عبدالرازق وزيرة التربية والتعليم تقديرا لدور "المعلمة منجدة " والتي كانت وراء كشف الغش، حيث ضبطت بأياديها النظيفة طالبا غشاشا حاول البعض أن يحور فعلته الكريهة ويلونها ليهين بها السودانيين أينما كانوا ويطعن في علمهم ومراكبهم المشرعة بالأمانة والمصداقية. وقالت د. سعاد إنهم بصدد مراجعة اللوائح وتشديد جلوس الأجانب وإدخال الهيئة القومية للاتصالات ضمن لجنة تأمين الامتحانات. كيف لا؟ وسيرة الغش العابرة للحدود كادت تطعن في علماء السودان وأطبائه ومهندسيه وفي ست الشاي وبائعة اللبن والمحاسبين والغبش الميامين وحفظة القرآن امتثالا لفاتحة كتابنا "اقرأ" ومن فتحوه للعلم والتعلم، وليس لاصطياد وظائف بالتزوير والخيانة المهنية.وكشفت أجهزة الأمن أن الغش قام به طالب عربي بجهاز إلكتروني متطور وبموجب تجميع أطراف الخيوط تم توقيف 117 طالبا أجنبيا ضالعا في عملية الغش بأجهزة تقنية متطورة وعقلية متخلفة. وقالت المعلمة التي أمسكت بالطالب الغشاش إنه تلقى أجوبة الأحياء عبر جهاز صغير. وكرم السودان ممثلا في لجنة تأمين الامتحانات المعلمة منجدة بشهادة تقديرية لحسن إدارتها للقضية بحذر ووعي، واحتراما لحسها المهني الوطني بترقية استثنائية من الدرجة السابعة للخامسة ومبلغ مالي من جهاز الأمن والمخابرات وعمرة للأراضي المقدسة من الاتحاد المهني للمعلمين وبتصفيق عابر للحدود. وفي أقاصي الدنيا كرم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عوضية محمود بائعة الشاي والأطعمة كواحدة من بين أشجع 10 نساء حول العالم بجائزة "المرأة الشجاعة"، تقدمها الخارجية الأمريكية لأن عوضية جمعت رصيفاتها الكادحات في جمعية تعاونية تهتم بأحوالهن وأسرهن وحل مشاكلهن، وتحولت جهودها لقيام اتحاد تعاوني ضم 8000 امراة كارهة للظلم وللوقوف عند عتبات العوز والحاجة ولإضاءة الشموع لحياة شريفة في سودان سيتعافى بإنسانه النبيل وبنسوانه "الأبضايات" السمراوات اللاتي رمين خرافات تلكم الثلة في مزبلة التاريخ لأن قطارات القيم تتحرك بالشرفاء . همسة: حيوا معي النسوان في بقاع الأرض شبيهات "عوضية ومنجدة" وتبا لأقلام تشوه حقائق الأشياء.

1053

| 04 أبريل 2016

"وهج ديار" سفيري سلطنة عمان ولبنان

* القوة الناعمة "ما بين الفراق .. والتلاقي" أو ربما من محاسن الصدف أن تقيم الفاضلة مريم الوهيبي حرم سعادة سفير سلطنة عمان حفلا أنيقا بدارها بالمنطقة الدبلوماسية بالدوحة، لوداع رفيقاتها من سيدات السلك الدبلوماسي الممثلين بالدولة، ولتعبر عن امتنانها وشكرها لسيدات المجتمع القطري ممثلات في الفاضلة نورة العطية حرم وزير الخارجية السابق ووزير الدولة الدفاع الحالي، بمناسبة انتهاء فترة انتدابهم، في ذلك الحفل لم تشأ السيدات زرف الدموع، بل كانت سانحة لاستدعاء قيمة الترابط الإنساني وعلائق العمل المشترك بينهن ومالحطات العامرة ببصماتهن الإيجابية في كثير من المشروعات الاجتماعية والثقافية، إنها القوة الناعمة، أم فيصل حينما تهبط أرض السلطنة ستحصد ثمارا يانعة ظلت تزرعها وسط العمانيين بالدوحة، يكفيها تلكم الطلبة والطالبات الذين يتخرجون سنويا من جامعة قطر والجامعات العالمية، والتي تحرص سفارة سلطنة عمان على إقامة حفل سنوي للاحتفاء بحصادهم لشهادات مميزة في كل فنون المعرفة والعلم ركيزة الدول للتقدم والثروة البشرية المؤهلة التي لا تنضب، رافقتكم السلامة مريم الوهيبي، فقد مثلتم بلادكم خير تمثيل وكنتم أمة حدثت الناس عن دياركم العامرة. * التلاقي أيضا من محاسن الصدف، الفاضلة عبير نجم حرم سعادة سفير لبنان أقامت حفلا لا يقل أناقة عن سابقه تخلله تكريم الفاضلات حصة بنت غانم العلي حرم وزير الثقافة والرياضة بدرع الصداقة القطرية اللبنانية وسط تصفيق الحضور وعزف على آلة الكمان، أجادته تماما الفنانة سمية البعلبكي وحنين العلم، بحضور ضيفة الشرف الإعلامية المميزة رابعة الزيات، جسَّم التكريم كل معاني المحبة والأمل الأخضر، وتم استدعاء كثير من بطون الشعر من أغاني المبدع العملاق وديع الصافي وفيروز، وتبادل لوحات تشكيلية للفنانة أمل العاثم وصولونج الأحدب، بحضور التشكيلية هنادي درويش وعواطف الدفع، كعلامة من علامات ترسيخ الصداقة القطرية اللبنانية، والتي ترعاها حصة المعاضيد ونورة العطية والشيخة خالدة بنت جاسم آل ثاني والجوهرة بنت فريح حرم مدير المراسم بتواضعهن الراقي وحيويتهن والشيخة لينا بنت ناصر آل ثاني التي استطاعت خلق جسم انساني خيري "الهبة" كفف الدموع والألم عن كثير من الموجوعين وحضور مميز لوجوه نيرة لممثلي الدول العربية والإفريقية والعالمية وزوجات السفراء الواعيات لأدوارهن الإيجابية المؤثرة، والتي تصب الماء في شجرة المحبة المغروسة بدوحة الخير.* الأم كانت حاضرة، بل مجسمة بكل تفاصيل عطرها .. حضنها .. لمساتها الحبيبة ..أرقها .. وفرحها .. همومها برهق الحياة وتضحياتها لأجل النماء والعمران .. سيدات السلك الدبلوماسي طاقات كبيرة، بل أستطيع القول إنهن (قوة ناعمة) تبني الوشائج وتغدي المحبة وتدعم النسيج الإنساني ولا تنقصهن الخبرات الحياتية ولا الشهادات العملية التي يمكن أن تصب في صالح مجتمعاتنا المرهقة والموجوعة، فشكرا لعبير نجم ولمريم الوهيبي ولسيدات المجتمع القطري اللواتي يجسمن قطر المستقبل، وقبلات لكل أم في فجاج الأرض.همسة: أاؤمن أن سيدات السلك الدبلوماسي "قوة ناعمة" للعطاء وللحوار المتمدين وناقل للعادات والتقاليد السمحة.

788

| 28 مارس 2016

"آل حنزاب" الجودة استحقاق

** "أعجبتني مقولة "شيخ المراكز النسائية" التي أطلقها الشيخ أحمد الفرجابي على مركز آل حنزاب للقرآن الكريم، وهو وصف ينطبق فعلا على المركز ليس فقط لأقدميته، ولكن لإنجازاته الكثيرة والوثبات العالية التي حققها ولوضوح رؤيته وحراكه المستمر لإنجاز كل ما ينفع منتسبيه ومستهدفيه من كيانات المجتمع من فئات النساء والأطفال، لذلك كانت حيازتهم لشهادة الجودة العالمية "الايزو" الأسبوع الماضي ما هي إلا توفيق للأوضاع وترتيب للأولويات وتنسيق لمساراتهم الإدارية وفق الأنظمة العالمية للقياس والجودة.* وكما جاء بكلمة د. نورة آل حنزاب المدير التنفيذي ورئيس مجلس الأمناء "ان الجودة أصلا قيمة إسلامية وسمة تربوية من أسس تعاليم ديننا الحنيف التي تتوافق مع متطلبات العصر الحديث، حيث إن مفهوم الجودة واتقان وتجويد العمل عموما ليس بجديد، الاسلام يحث على إتقان العمل وعليه أطيب الثواب والجزاء، وأكدت أن مسيرتهم للتطوير مستمرة ومتجددة وبكل السبل التي تخدم أهداف المركز وفلسفته، وأكدت أن الهدف القادم هو التركيز لتطبيق معيار المسؤولية الاجتماعية للمساهمة بقوة في التنمية المستدامة وتحقيق رؤية قطر 2030.* ومركز آل حنزاب للقرآن الكريم وعلومه أنشئ عام 2013 م ويعتبر إحدى أزرع مؤسسات المجتمع المدني المهمة والناشطة بفرعيه بمدينتي معيذر والمرة، يقدم خدمة تعليمية بما يتوافق وكتاب الله ومعايير المناهج التربوية والتعليمية للفئات العمرية المختلفة كمؤسسة رائدة تسعى للنهوض بمكونات المجتمع وبورش العمل والمحاضرات تملك منتسبوه مهارات القرن الواحد والعشرين اطفالا ونساء ووفق رؤية المركز الاستراتيجية لتخريج مليون حافظة للقرآن الكريم وعلومه ستلبي كامل حاجة هذا الجيل المتعطش دوما للمعرفة والعلم.* نبارك لكل منتسبي "آل حنزاب" حملهم باقتدار لشهادة الجودة العالمية التي رفعت قدرات موظفي المركز كثمار للتعاون والتواثق مع شركة دلتا للاستشارات وtuv وهي نتاج لوعي القائمين على هذا المشروع بمسايرة التطورات العلمية وترسيخ الإحساس بالمسؤولية لتكون الحارس الأمين لمنظومة العمل خاصة مع "مخاطر التعامل والتكنولوجيا الحديثة" ومستحدثات الحراك المجتمعي على كل الأصعدة.* إن كان من نجاح فهو مباشرة وإشراف د. نورة آل حنزاب بنفسها على كل مفاصل العمل مما جعل لهذه المؤسسة زخما مجتمعيا ثقافيا توعويا يتواءم مع المتطلبات العصرية.همسة: مبروك لشيخ المراكز النسائية وليت المراكز الناشئة تسعى لعقد شراكات معه لتصب في مواعين الصالح العام.

765

| 21 مارس 2016

"قرناص" والأمن الغذائي العالمي

* هي اميرة قرناص سفيرة السودان لدى ايطاليا ومندوبته الدائمة لدى المؤسسات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة بروما، حققت بكفاءتها وطاقتها الايجابية موقعا مرموقا عالميا يضاف لرصيد النساء العربيات وللدبلوماسية الطموحة والكفء.. بفوزها برئاسة لجنة الأمن الغذائي العالمي خلال اجتماعات الدورة (42) بروما، ومع فوزها قدمت رؤيتها لتطوير الامن الغذائي مستدعية خصوصية المرحلة اقليميا ودوليا، هذا الانجاز يعتبر قيمة مضافة للسودان والدول العربية وسانحة للمساهمة في فك معادلة تزايد اعداد الجوعى وضمور الاراضي الزراعية، فقضية الامن الغذائي لا ينظر لملفها بمعزل عما تعيشه دولنا العربية من خلل في بنيتها التحتية، وتعطيل لقطارات التنمية بجفاف الزرع والضرع وجوع الاطفال والمسنين وإحباط أصاب الشباب في مقتل.* هذا المقعد رفيع المستوى تكمن أهميته بتعقيداته ودولنا تموج في صراعات وحروب انكمشت معها مساحات الزراعة المورد الاساسي للغذاء، فالتنمية المستدامة مرتبطة بالاستقرار والامن.. والجياع في العالم تتزايد اعدادهم مما يزيد من صعوبة مهام "أميرة" خاصة واللجنة تمثل الوعاء او المنتدى المعني بوضع وتنسيق السياسات المتعلقة بالأمن الغذائي في العالم ككل.. وترشيح قرناص حظي بتأييد وقبول المجموعات الاقليمية بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وهي رئاسة مستحقة لكفاءتها وللسودان ولقضية الامن الغذائي العالمي، فليس مستغربا ولا جديدا أن امكانيات السودان إن احسن استغلالها وادارة دفتها في مجالات الزراعة والتصنيع الغذائي، لا محالة ستسهم في تحقيق الأمن الغذائي اقليميا وعالميا.* والسفيرة أميرة نعتبرها انموذجا للنساء العربيات الطموحات، تجيد الانجليزية والفرنسية، التحقت بالخارجية 1990 — 2002 وشغلت منصب سفير السودان لدى إيطاليا، تنقلت بين إدارة المنظمات الدولية، الإدارة الافريقية، حقوق الإنسان، والمرأة والطفل، ثم انتقلت مترجمة بالأمم المتحدة قبل أن تعود مجددا للخارجية 2007 كرئيسة لإدارة البيئة والموارد الطبيعية. وعملت 1989 — 1993 محاضرة بجامعة الملك سعود بالرياض، بتخصصها (العلاقات الدولية) درستها بجامعة الخرطوم.. وقد شهدت فترة عملها بايطاليا حراكا دبلوماسيا واقتصاديا، ابرزه الملتقى الاستثماري الثقافي بمشاركة اوروبية لافتة وتمثيل سوداني منظم، لما لايطاليا من اهتمام بالتراث والصناعات الغذائية فاكتسبت ثقة الوسط المؤثر في مثل هذه القرارات.* بمباشرة قرناص لوظيفتها أضافت زخماً لسيرتها المليئة بالنجاحات وقد تعهدت بوضع 795 مليون شخص حول العالم يعانون نقص التغذية نصب أعينها، والمنصب يمكن مؤسسات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية والموارد المائية من المساهمة في وضع السياسات والموجهات والمبادئ، مما يعتبر سانحة ذهبية لبلدها لتطوير هذه القطاعات، خاصة ان اللجنة تضم منظمات الأمم المتحدة المعنية بالأمن الغذائي والمجتمع المدني ومعاهد البحوث الزراعية العالمية ومؤسسات التمويل الدولية.* هي دعوة لبعض الجالسين على مقاعد "سفراء" ان يمددوا طموحاتهم ليخرجوا من جلبابهم الذاتي الضيق، بمثل اشراقات كهذه تصب في صالح دولهم والانسانية جمعاء، ونبارك لقرناص هذه المسؤولية الكبيرة في هذا المنعرج الحرج فيما يخص الغذاء والعلاج والتعليم، وهي أهل لها.همسة: صوبوا جهودكم لما يغذي عظم العلاقات الاقتصادية التجارية الثقافية بين بلدانكم ومقار عملكم..

470

| 14 مارس 2016

"تكريم المتميزين" استشراف للمستقبل

* الوقوف على منصة التكريم ومصافحة سمو الأمير لا أحسب أن وهجه انطفأ والنزل من تلك المنصة التي يتمنى الكثيرون اعتلاءها .. وأحسب أن المكرمين وبكل فئاتهم العمرية والعلمية لم تغمض أعينهم ليس فرحا فقط .. ولكن لأن طموحاتهم وأفكارهم لن تخفت بل سترمي لاستشراف المستقبل ولمزيد من الإنجاز العلمي .. إنها المسؤولية ورهق الالتزام الممتع والذي يؤرق عادة المفكرين والمبدعين والمبتكرين .* تكريم المتميزين ما هو حفل تنطفئ أنوار قاعاته مع إسدال ستارة انتهاء الحفل، بل هو البداية لمشوار حض الهمم واستنهاض الأفكار الجريئة اللامعة التي تضيف جديدا للبحث العلمي وللتطبيقات الذكية التي تحتاجها البشرية للتعليم وللصحة ولتسيير سبل الحياة وللبيئة الصديقة، وللتكيف مع المتغيرات الإقليمية والعالمية ولخفض ضغوطات الحياة ولتقبل الآخر، ولخلق بيئة مواتية لحياة خالية من الحروب والمناحرات .. المتميزون هم عماد الحياة وهم أمل أسرهم ومجتمعاتهم وتكريمهم يزيد مسؤولياتهم .* إن الدول التي تستشرف مستقبلها وتعد العدة للغد هي التي تعتني بالمتميزين لأنها تعلم تماما أن التكريم هو الشعلة التي توقد حماسهم وتحض أفكارهم وتستنهض قدراتهم فبينهم الأطباء والمهندسون والعلماء في ميادين البحث العلمي كالمتميزة الدكتورة مها عبدالله حسن الأصمغ التي ذكرت خلال " الروبرتاج " أنها أول قطرية تتخرج من الجامعة السويدية ونشرت خمس مقالات علمية مستخلصة من رسالة الدكتوراه التي كان موضوعها ( بكتريا الأمعاء الحميدة وأثرها أثناء فترة الحمل على المشيمة ودماغ الجنين ) ونال بحثها جائزة أفضل ملصق بحثي وجائزة أفضل باحث شاب مما يدل أن المتميزين هم مشروع واعد لاكتشافات علمية قد تغير كثيرا من المفاهيم في أي من مجالات الحياة التي تفيد الإنسان .* شكرا للقائمين على حفل التكريم لتسليط الضوء على إنجازات هذه الفئات ورحلة كفاحهم ونشاطهم التعليمي ونشد على أيادي اللجنة التنفيذية لجائزة التميز برئاسة الناشطة التربوية الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم التي تبذل جهودا مقدرة مع الأوساط التعليمية والمدارس لكي تبرز المتميزين والذين يشكلون رقما مهما بتنقيح وتصفيات دقيقة للقوائم . والمؤمل أن تأتي نسخة التميز في جولتها العاشرة السنة القادمة حبلى بكثير من المتميزين في فنون الحياة المختلفة فالمستقبل دائما للعقول الناهضة والتي تساهم في بناء أعمدة هذا البلد المرتكزة على العلم والتعلم . وليت اللجنة تفتح ملفا لمتابعة هذه النخب وتذلل أي عوائق تقف أمام إنزال إنجازاتهم لأرض الواقع . همسة: مبروك لكل أسرة وفرت بيئة صالحة لأبنائها لحصاد هذا اليوم

1932

| 07 مارس 2016

قطر الخيرية "شكراً" لأجل اليمن

* ذمام المبادرة الذي أخذته جمعية قطر الخيرية بعقد مؤتمر إنساني عالمي بالدوحة تضامنا و13 منظمة دولية وبمشاركة 90 من المؤسسات الإقليمية والدولية وعدد مقدر من الخبراء في المجالات الإنسانية والإغاثية عمل في غاية الذكاء، أملته الضرورة الملحة لصالح اليمن، الذي تقول عنه التقارير إن 5ر2 مليون مشرد يمني بانتظار انتشالهم من وضعهم المأزوم غير البنية التحتية المدمرة، وجمعية قطر الخيرية تمتلك الآليات الجيدة وتراكم الخبرات؛ مما يؤهلها لهذه المسؤوليات كمنظمة خيرية إنسانية رائدة.. ومثل هذا المؤتمر الاستراتيجي يكسبها مزيدا من تقدير المتابعين لجهودها والمحسنين الكثر لبرامجها.. والمؤتمر جاء في وقته تماما و(اليمن السعيد ما عاد سعيدا) ولسنا بصدد تعداد جراحه، فأرض اليمن كلها تنزف.. وما عادت المساعدات الوقتية والجهود الفردية او فلنقل العشوائية تفيد إنسانها المنكوب، لذلك فمؤتمر الدوحة يؤمل ان يخرج بقرارات "علمية وعملية" تقود السفينة لوجهتها الحقيقية خاصة أن المؤتمر حصد 223 مليون دولار من عدة منظمات انسانية شاركت في المؤتمر.* "يدا بيد" وسيلة لدراسة مواطن العلل الحقيقية وتحديد الاحتياجات بطريقة علمية والأسبقيات وأولوياتها بحسب الخبراء المتخصصين لتصب المساعدات الآنية والمستقبلية وما يتعلق بالإعمار والنماء وإعادة ما خربته آلة الحرب الظالمة الى وضعه الطبيعي، ففي مثل ظروف اليمن الذي أصلا كان يعيش في أوضاع اقتصادية غير مثالية، فان التعامل معه يحتاج لعمل مبرمج ومدروس بعناية بتضافر الجهود واستدعاء الخبرات لتصب في المواعين التي تنفع انسانه.. وقطعا لا نعني المساعدات العينية وما يسد رمق الناس وكسوتهم، فما يعانيه اليمن طال بنيته الاساسية ومؤسسات التعليم والصحة واصحاح البيئة وسبل الاعاشة بكل تفاصيلها الدقيقة... الخ.* إن كثيرا من المشاركين في المؤتمر يملكون تجارب وخبرات ومعلومات عن الواقع الحقيقي ببلاد اليمن وتضاريسه الطبيعية والذي يمر بأزمة وصفت بأنها من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فالمتضررون تجاوزت نسبتهم الـ 80% من إجمالي سكان اليمن الذين يصل تعدادهم لحوالي 26 مليون نسمة أو يزيد، وبحسب دراسات إحصائية للامم المتحدة، من يعيشون تحت خط الفقر يمثلون 60%؛ مما يعني ان الوضع خطير بكل ما تعنيه الكلمة ولا تجدي الاعمال الفردية والعشوائية التي مهما بلغت من تأثير ايجابي فلن تعادل ما يمكن ان تقوم به كل هذه المؤسسات التي جلست حول مائدة مستديرة برعاية وتنظيم جمعية قطر الخيرية وشركائها الكثر. مستدعية امكانات الخبراء والاستشاريين والدراسات الميدانية من المشاركين من ارض الواقع باليمن.* من متابعتنا لهذه المائدة المستديرة التي انتظمت بالدوحة وارتكزت على اربع خطط رئيسية، خطة اللجنة العليا للاغاثة التابعة لحكومة اليمن، وخطة مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية بالرياض، وخطة جمعية قطر الخيرية، وخطة مكتب الامم المتحدة "الاوتشا" نعتقد أنها البداية الصحيحة لعمل طموح مبني على اسس علمية وبيانات موثوقة تمد أياديها لإنسان اليمن ليستقر ولجيل المستقبل ليستعيد عافيته لغد مشرق، خاصة قطاعي التعليم والصحة اللذين تضررا اكثر من غيرهما.همسة: ليت هذا المؤتمر يقود لمؤتمر دولي للمانحين تلازمه جهود لإيقاف صافرة الحرب المدمرة للحرث والضرع.

283

| 29 فبراير 2016

قناة (ج) وصناعة النجوم

* لا أدعي أني "كرونجية"، ولكن بدعوة كريمة من تلفزيون (ج)، كنت حضورا لحفل الختام والمباراة للفريقين المتأهلين لنهائي بطولة كأس (ج) بملعب نادي لخويا الرياضي، أول ما خطر على بالي أن هذه الأمكنة لم تأخذ حظها الكامل من اهتمام الأسر، وأنا منهم، فلا أذكر أنني كنت جلوسا بمدرجات نادي رياضي، رغم أنها الأكثر تأهيلا لجمع أفراد الأسرة واستقطاب النشء والشباب وطلبة المدرس، بدلا من تلك الطاقات المهدرة بـ"المولات" والمقاهي والشوارع، وكمكان مثالي لقضاء أوقات ممتعة ومتابعة مثل تلك الفعاليات والمباريات التي تصنع النجوم. * حينما نزلت فرقة سلاح الموسيقى للميدان ألهب الحضور أياديهم تصفيقا ووقف الجميع تحية للعلم وتجاوبوا مع أغنية البطولة للفنان حسين الجسمي لتركيزها على تعلية معاني التنافس الرياضي وأهمية بطولة كأس (ج) للتقريب بين الأشقاء في كافة أنحاء الوطن العربي، واستقلال طاقات النشء وبناء أجسادهم بطريقة صحية وهم يتنافسون بحميمية ويستنشقون الهواء الطلق بعيدا عن مواقع الشات والفضاءات الافتراضية، والتي وضعت جيل اليوم في انعزالية انتقصت من إجادتهم لفن التواصل المباشر.* قناة "ج" صنعت أبطالا كبارا صغارا سنًا، أعمارهم تترواح ما بين 11 و 12 أجادوا اللعب النظيف الماتع بللوا البساط الأخضر بقطرات العرق لينزعوا الأهداف من بعضهم بعضا بروح عالية ومرروا " المستديرة" بين أرجلهم بسلاسة تدل على أنهم من مدارس واثقة من قدراتها، فاللاعبون جاؤوا من بلدانهم بعد أن تأهلوا أنهم لاعبو الشوارع والحواري والفرجان وما يعرف "بكرة الشراب"، وربما شيئا من الخرق أو كل ما يتصادف تحت أرجلهم وبميادين المدارس التي صقلت قدراتهم، واضعين الفوز نصب أعينهم. * بدأت المبارا ة بين "أشبال السودان وجزر القمر في شوطها الأول سريعة، كل يسعى لإحراز هدف مبكر من أجل رفع المعنويات وفرض السيطرة، وكان د. ثاني بن عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية أشاد بالمستوى الفني المميز وشكر سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني على الفكرة الذكية لهذه التنافسية لاكتشاف المواهب وصقلها للمستقبل. وأكد أن اللجنة الأولمبية واللجنة المنظمة للبطولة ستعملان لصناعة نسخة ثالثة للكأس بصبغة عالمية وعبر سعد الهديفي مدير القنوات في الجزيرة للأطفال ومدير البطولة عن سعادته للنجاح الذي تمثل في ارتفاع عدد الدول إلى 16، مقابل 10 دول في دورتها الأولى وعدد الطلاب المشاركين إلى 1920 طالبا من كافة أنحاء الوطن العربي، تعزيزا لمفاهيم تربية خالصة ونبذ التعصب واحترام الخصم والتنافس الشريف بين اللاعبين داخل الملعب، تمثلت عبر اللعب النظيف وكان فريق جزر القمر أحرز هدفين ليتسلم الكأس فريق السودان بضربات الجزاء ويشعل فرحا امتد لكل البقاع التي جاووا منها. أحد الظرفاء علق "أنه فرح طال انتظاره" مبروك لأشبال السودان . همسة: فرق كبير أن تستورد نجوما .. وأن تصنع أبطالاً يدوم عطاؤهم.

747

| 22 فبراير 2016

مستشفى لقطر " العنصرية " لا تشبهها

أخذ ما تناولته بعض الأقلام لتخصيص مستشفى للمواطنين منحنيات لا تشبه قطر ولا إنسانها (العنصرية والحقد) فاستدعاء ما تقوم به دولة قطر في بقاع العالم، ينفي هذه التهمة البغيضة ويفتح بابا للمتربصين بها.. واعتقد ان الحل الجذري يكمن في تحويل مبنى مجلس التعليم تحت الانشاء لجهة استشارية هندسية لقولبته لمستشفى يكون ماعونا واسعا للتطبيب والعلاج وسد أي نقص في التخصصات الدقيقة واعيد مقال نشر الإثنين 26/1/2015.* وإلى متن المقال (من حق ادارة جامعة قطر ان تحتفي بخريف عام 2015م كعلامة مميزة في مسيرتها لانه سيشهد قبول اولى دفعات كلية الطب كمكمل لمنظومتها من الكليات العلمية المتخصصة، وبما يرفد حاجة البلاد للعلوم الطبية والحيوية.. وليت هذا الانجاز يلازمه تحويل مباني المجلس الأعلى للتعليم تحت الانشاء والواقعة ناحية جامعة قطر، لمستشفى تعليمي علاجي، وليس ذلك من باب التقليل من قيمة جهة الاختصاص التعليم، " الصحة والتعليم فهما " توأمان لا يفترقان لاهميتهما للبشرية. وحينما تنجب الجامعة الوطنية كلية للطب فهي ليست " تمامة عدد " بل ضرورة املتها الحاجة للكوادر الطبية ونتيجة لدراسات متأنية تستشرف المستقبل لهذا التخصص النبيل، وحينما يلازمه مستشفى تعليمي باحدث ما وصلت اليه فنون المعرفة تتهيأ للكلية الوليدة كل اسباب النجاح، ولتبدأ من حيث انتهت شبيهاتها من كليات الطب.. اضافة لما تعانيه المستشفيات من ضغوط وتدافع المرضى لناحية مدينة حمد الطبية الامر الذي بات ينتقص من حق المريض للتشافي وبالسرعة والفعالية الطبية.* لو نظرنا لخريطة مواقع المستشفيات، فناحية الخليج الغربي والدفنة ومنطقة الابراج واللؤلؤة والوسيل والحي الثقافي كتارا والدبلوماسي، نجدها شبه خالية من مستشفى مركزي يوفر العلاج لساكنيه وبكل وهج. المنطقة وكثافة سكانها وما تضمره في جوفها من وزارات وفنادق ومؤسسات تعليمية وسفارات أجنبية ومولات مما يحتم قيام مستشفى بمواصفات حديثة وإمكانيات علمية وطبية.* إن قيام مستشفى بسعة عالية وامكانيات تشخيصية علاجية واجهزة دقيقة يخدم اهدافا مزدوجة كمركز طبي تعليمي متطور، وبيئة مواتية تستقبل لابسي "الروب الأبيض" ويلبي حاجة التطبيب لبقعة ذات كثافة سكانية ويخفف الضغط على مستشفى حمد والولادة والقلب وقد وصل لاقصى سعته الاستيعابية مما جعل الاطباء والكوادر التمريضية والفنية يبذلون اقصى طاقاتهم وقدراتهم. ويؤثر ذلك سلبا على عطائهم وحاجة المرضى والمترددين، هذا غير ما يعانيه من اشكالية تكدس مواقف السيارات.* ان قيام مستشفى تعليمي في محيط الجامعة الوطنية ينسجم مع نهضة قطر وبنيتها التحتية وسيمثل واجهة حضارية تعطي الجامعة اعتبارها بمقاييس الجودة وتهيئة البيئة التعليمية، علما بان نظام المدارس المستقلة لو طبق بحذافيره وبما يعني الاستقلالية المسؤولة، لقلل العبء وما احتاج لمبنى بهذا الحجم وطالما اصلا توجد وزارة للتعليم، مما يعني ان ضرورة قيام مستشفى طبي تعليمي متكامل في المبنى تحت الانشاء بجوار جامعة قطر احقية وضروري) وسلامتكم.عواطف عبداللطيفهمسة: ليت الاقتراح يأخذ حظه من الدراسة والتنفيذ خاصة مع المتغيرات الأخيرة، والله من وراء القصد.

633

| 15 فبراير 2016

القطرية للسكري.. لمسة وفاء وتقدير

حينما انشئت الجمعية القطرية للسكري العام 1999 تواثقنا ومجموعة ناشطات وصديقات بالمجال الطبي لتوفير حقن الانسولين بسعر رمزي للاطفال من الاسر المتعففة، هذا النشاط وضعني على مسافة قريبة من متابعة هذا الملف دون الخوض في تفاصيله الدقيقة.* امسية الاثنين الماضي كنت حضورا لحفل افتتاح "مخيم البواسل العالمي" السادس عشر لاطفال السكري بأكاديمية التفوق الرياضي أسباير.. أجساد غضة سكنها هذا الداء والمنتشر عالميا بين الفئات العمرية المختلفة.. يقول الاختصاصيون إنه من الامراض التي يمكن التعايش معها وفق مراتب التوعية والثقافة ونمط الحياة اليومية.. صغار ما زالوا في خانة حروف الهجاء اجسادا نحيفة أو ممتلئة ملامحهم برئية هذه العصافير جاءت من احضان اوطانها وحنان والديها لمعرفة أكثر عمقا ولمواجهة الحياة والتعايش الجيد الآمن والذي ثبت ان حسن اختيار المكون الغذائي واوقات تناولها وكمياتها عامل اساسي في انتظام تيرموتر السكري.* ما تقوم به الجمعية القطرية للسكري خلال الحملات التوعوية التثقيفية وتواجدهم في غالبية الفعاليات والانشطة المجتمعية ووسط التجمعات العمالية؛ يستحق كل التقدير والدعم ومثل هذا المخيم الذي يجمع صغارا في عمر الزهور تحت سقف واحد ومن جنسيات وبلدان مختلفة فكرة في غاية "الذكاء الانساني" فما احوج هذه الفئة للبرامج الترفيهية التثقيفية لتقوية قدراتهم الذاتية ليتأهلوا للتعامل مع صعوبات العلة وتحاشي اي مضاعفات نتيجة عدم الوعي أو الاهمال.* على رأس هذه الجمعية الاب الروحي والانسان الخلوق المتواضع الدكتور عبدالله الحمق وكوكبة من العاملين والمتطوعين يستحقون التقدير ولمسة وفاء لجهدهم وما يقومون به كبصمات قطرية لدمج ضيوف البواسل ضمن الاصحاء باعتبار السكري داء يمكن التعايش معه، جاء بكتاب "أطفالنا ومرض السكري" في طبعته الرابعة للبروفسور محمد احمد عبدالله استشاري طب الاطفال والسكر والغدد الصماء بالخرطوم (لقد دلت التجارب الحديثة في علاج مرض السكري ان لتعليم المرضى واسرهم الاعتماد على انفسهم دور في حل الكثير من المشاكل مثل اعطاء الابر وفحوصات الدم والبول.. كما ان الفلسفة العلاجية تكمن في علاج المريض الذي يعاني من الداء من كافة الوجوه اللازمة دون التركيز على المرض وحده).* ما كتبه بروف محمد رئيس جمعية السكري والغدد الصماء السودانية يمثل كبسولة لا غنى عنها لاطراف العلاقة كمقولة علمية مبسطة تتماذج واهداف مخيم البواسل والذي ظلت الجمعية القطرية للسكري تقيمه سنويا، فجاءت نسخته السادسة عشرة ناضجة مليئة بالبرامج المدروسة بعناية فاستحقوا منا لمسة تقدير وعرفان.. فليس أجمل من أن يرجع المشاركون لديارهم واحضان اسرهم وهم مسلحين بجرعات معرفية لا تغني عن جرعات الانسلين لكنها تخفف وطأتها وتبعد عنهم علاتها.. شكرا للمؤسسات الداعمة لمخيم البواسل وعسى الطفولة بألف صحة وعافية.همسة: ليت الجمعية القطرية للسكري تملك أطفالها نسخة من كتاب بروف محمد "نصير مرضى السكري" كدليل ومرشد.

372

| 08 فبراير 2016

الحوار السوداني " لمة أهل "

* الأسئلة التي أمطر بها الإعلاميون وزير الدولة للإعلام الأستاذ ياسر يوسف الزائر لقطر لا يستنتج منها إلا ان المغترب يقف على مسافة واحدة مع أهله ووطنه والجميع يمتلك رغبة حقيقية وملحة أن يتعافى السودان من عـلاته، وهي تأكيد لقاعدة "إن الجميع على اختلاف مشاربهم قابضون على الجمر " وأي قراءة صحيحة لما يحيط بدولنا العربية وما تعانيه من دمار لمقدراتها وشتات لإنسانها يجعل من خيار الجلوس لمائدة الحوارات والمفاوضات أمرا مقبولا وضروريا فما بال السودان الذي خسر الكثير نتيجة الحرابات ورفع السلاح مما حجم تطلعات انسانه وأسكنه مواجع وعلل لا مجال لحصرها، يكفيه انه فقد نصفه الاخر (الجنوب) ولم يهنأ كلاهما براحة البال ولا بالنعيم الموعود، هذا غير ملفات دارفور الجريحة وكردفان وقضايا التهميش واللاجئين الخ.* " الحوار .. الحوار " ما ان يلتقي الزولات حول مائدة لتناول كاسة شاي إلا حضر السودان وما يمر به من قساوات المعيشة ومحور " الحوار " ما هو وماذا يقولون وكيف يتداولون .. ما هي الاجندة ورؤوس المواضيع والثوابت وسقف التطلعات وغيره وغيره .. وبالأمس ازال وزير الدولة للاعلام خلال لقائه نخبة من الاعلاميين بفندق رامادا ما التبس عليهم وغاص بهم في المتون ورفع الحواجز عن بعض التفاصيل وجاءت ردوده بأريحية. * الحوار هو الفضاءت الواسعة .. هو احترام عقلية وفكر من حولك وتكسير للقيود المرهقة والمقيدة لحرية الانسان ولحقوقه أو انتقاصها.. ويحتاج للمناخ الايجابي لبناء الثقة أولا ولتسكن كل الطموحات العادلة والانسانية لأجل الأوطان وانسانها .. كما يحتاج لمكملات أساسية باطلاق الضمانات الكافية لتنزيل القرارات وما يتوصل اليه المتحاورون الى ارض الواقع كأدنى مبتغى.. والحوار ليتنفس في مناخات صحية يحتاج لارادة سياسية قوية أولا وللجم ما أفسد حياة الناس من سيرة الفساد ومنغصات طالت " قفة الملاح " وصحتهم وتعليمهم واستقرارهم وأمنهم ولتنقية الأجواء العامة من الاحتقانات وتثبيت حقيقة ان الحوار للجميع ومخرجاته للجميع. * ما ملكه للحضور من معلومات وانتقاء حديثه وخلوه من المفردات الخشنة وشبيهاتها والتي التصقت بالخطاب السياسي لبعض النافذين كان موفقا وإن كان تبريره للمواقف التي حتمت اطلاق تلك المقولات سيئة السمعة والتي لا نريد ترديدها باعتبارها شوهت قاموس المفردة السياسية ما هو إلا من باب حسن الحديث وتأدبه يشكرعليه. * تأكيد " ياسر" ردا على سؤالنا أنه سيحسن اختيار مستشار إعلامي لمحطة قطر خلفا لطيب الذكر د. هاشم الجاز " له الرحمة والمغفرة " نتمنى ان ينطبق على جميع أعضاء السلك الدبلوماسي في كل المحطات الخارجية التي ابتلت كغيرها بسياسة التمكين والمحسوبية التي هي درجة من درجات الفساد.*مثل هذه اللقاءات في عموميتها تبشر بالخير وتعيد الثقة في "لمة الاهل" وتعيد صياغة ما تكسر للمغتربين على أرضيات أروقة سفاراتنا بالخارج فهجرها كثير من الزولات المكتوين بحب الوطن لان تطلعاتهم تبقى دائما ان يكونوا شركاء لا أجراء كالبقرة الحلوب ... عواطف عبداللطيف همسة : التقدير لمنظمي اللقاء.. ومرحبا بطاقم السفارة الجديد الحيوي.. وحظا أوفر لمن انتهى انتدابهم ..

608

| 01 فبراير 2016

"آل حنزاب" مدرسة حياة

* " تكامل الأدوار، سد النواقص، التثقيف والتوعية.. ديمومية العطاء المنقح".. هي مهام كبيرة وضرورية للحياة إن أحسن اختيار برامج وفعاليات مؤسسات المجتمع المدني، التي أنشئت خصيصا لتكملة الأدوار مع المؤسسات الرسمية، وهذا تماما ما يقوم به مركزا آل حنزاب للقرآن الكريم وعلومه بمدينة المرة ومعيذر، لأن القائمين عليه مدركون لهذه المهام اتساقا ورؤية المحسنين والمحسنات من "آل حنزاب" جزاهم الله خيرا منذ قيام هذا الصرح الذي يكبر يوماً بعد الآخر متوافقاً ومستحدثات الأمور وضروراتها.* فقه الطهارة، حدود العورة، التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، مخاطر التكنولوجيا الحديثة، الطريق الى العفاف، ذوق واتيكيت، الاحتياجات النفسية إلخ،. كانت هذه رؤوس الموضوعات التي ناقشها الأسبوع الماضي الملتقى الجامع بمركز آل حنزاب فرع المرة وسط حضور مميز من الطالبات الجامعيات وامهاتهن. وقد أجادت المتحدثات بتقديم أوراق العمل في شكل كبسولات مفيدة لهذه السن العمرية، افتتحت الملتقى د. نورة آل حنزاب مشددة على ضرورة قيام مؤسسات المجتمع المدني بأدوارها التثقيفية والتوعوية من أجل مجتمع متعافٍ وصالح لنفع الأسرة والمجتمع.* الحوارات العميقة والأسئلة التي طرحها الحضور دليل على ان مناهجنا الدراسية لا تلبي كامل حاجة هذا الجيل المتعطش دوما للمعرفة، كما ان موضوع " مخاطر التعامل والتكنولوجيا الحديثة" كان اختيارا ذكيا يتوافق وارتفاع سقف الجرائم الإلكترونية المنظمة أو بسبب الجهل بخبايا هذه الثورة التكنولوجية وفضاءاتها الواسعة ومنتجاتها المتلاحقة وبرامجها المغرية التي تحمل بين طياتها أيضا كثيرا من الفوائد المتناسقة ولغة العصر وجريان أوقاته كسرعة البرق مما يحتم بذل مزيد من الجهود التثقيفية والتوعوية لتوسيع رقعة مثل هذه الفعاليات للمعرفة والتعلم أو من باب تحجيم مقولة "ان القانون لا يحمي المغفلين".* هذا الملتقى ذو قيمة عالية لأنه أحسن الإعداد له واختيار المتحدثات ومحاور الطرح واستهداف حضور من سن عمرية مناسبة، وهي اكبر شريحة متعاملة مع لغة العصر وتكنولوجيا المعرفة.. يا ليت مثل هذه الملتقيات المنقحة تطوف على مدارسنا لتعم الفائدة أكبر عدد من بناتنا على مقاعد الدرس.همسة: مركز "آل حنزاب" يبقى مدرسة حياة لتنوع برامجه وحسن اختيار متحدثيه.

560

| 25 يناير 2016

مركز راشد دياب وأطفال الشوارع

* تلقيت رسالة من د.معتز الصادق الطبيب المقيم بأيرلندا تعقيبا على مقالنا "أطفال الشوارع" نشر الإثنين 7/12/2015، سلطنا الضوء فيه على معاناتهم الإنسانية التي تمتد لتلامس كل عابر طريق بالعاصمة السودانية فتنتج علاقة وجع بين الطرفين، ربما تتبدد مع تحول إضاءة فانوس إشارة المرور للأحمر إيذانا بإيقاف سيارة قد يأتي من نوافذها بضع ملاليم قد تعينهم على الجوع والبرد، وفحوى رسالة د معتز لا تقل قلقا على الطفولة المجروحة والطاقات المهدورة ومقترحات لمعالجة هذا الملف الشائك الذي يؤرق الكثيرين، جاء فيها (لك التحية على المقال النابض بهموم شريحة معتبرة من المجتمع وهي الطفولة، فقليلا ما نقرأ شيئا عن هذه الكارثة إن جاز التعبير. فعندنا الطفولة تولد في الشوارع محرومة من أدنى مقومات الحياة الإنسانية. أعتقد أن الأزمة أكبر بكثير من إمكانيات وزارة الرعاية الاجتماعية، بل ينبغي أن تكون هناك غرفة عمليات مشكلة من كل الوزارات المعنية كالصحة، المالية الخ ..، فإلى جانب التثقيف والإرشاد والعناية وتدبير فرص للتدريب والتعليم والتعلم، فإن تشجيع البالغين من الإناث والذكور اليافعين على استخدام وسائل منع الحمل مع تحمل الدولة النفقات، وفي هذا يمكن الاستفادة من خبرات دول لها باع طويل في هذا المجال كالهند وباكستان وإثيوبيا ومصر الخ).* وبالأمس تلقيت دعوة كريمة من مركز راشد دياب بالخرطوم الذي يزمع وبمشاركة ممثلية الاتحاد الأوربي ورعاية شركة زين للاتصالات افتتاح مشروع لتنمية قدرات أطفال الشوارع وتأهيلهم بالفنون، أطلق عليه "إبداع مواهب" سيبتدره بالحديث د. دار السلام محمد أحمد، الخبير الاجتماعي والأساتذة عبدالرحمن المسيك ومعتز محمد الفاتح ود. سارة أبو الاستشارية النفسية المعروفة، يرافقه ورش عمل ومعرض بأياديهم ونبض مشاعرهم، والتي أحسب أنها خير متحدث عما يخالج دواخلهم من الإحساس بالضيم والألم الموجع.* مركز راشد دياب بات مؤسسة فاعلة اجتماعيا وثقافيا تمد أياديها بكثير من الفعل المجتمعي النافع، فهي بقعة جاذبة لأصحاب الفكر والمثقفين وكيانات المجتمع يتحاورون ويتناقشون ويلونون بأقلامهم وبفكرهم المتزن فضاءات إنسانية لتتجمل الحياة من خلال مفاهيم يؤمن بها مؤسس المركز الدكتور راشد دياب الفنان التشكيلي العالمي الذي عاد للوطن بعد اغتراب للدراسة بأوروبا التي درس بجامعاتها الفلسفة ونال منها درجة الدكتوراه، بالإضافة إلى ذيوعه كفنان تشكيلي ترصع لوحاته النابضة أكبر المتاحف الأوروبية، وظل مهموماً بحركة إصحاح الفكر البيئي والثقافي المجتمعي، ودائماً ما يوجه خطاباً شديد اللهجة إلى كثير من السلوكيات المحلية المرتبطة بالعقل الجمعي وبالسياسات الحكومية المتعلقة بالفكر الثقافي، وهو شديد الإيمان بأن الفن خلق للحياة؛ لذلك يرمي سهام جهده لكثير من بواطن العلل والأمراض.* شكراً للدكتور معتز وللقامة د راشد دياب، ويبقى ملف أطفال شوارع العاصمة الخرطوم ملفاً به كثير من التراكمات المختزلة التي تحتاج إلى مثل هذه الفتوحات التي يعتملها مركز راشد دياب. همسة: منظمات المجتمع المدني حينما يقودها مثقفون يصب عطاؤها لصالح المجتمعات الإنسانية.

517

| 18 يناير 2016

alsharq
إلى من ينتظرون الفرد المخلص

سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...

8604

| 08 مارس 2026

alsharq
الخليج ليس ساحة حرب

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...

4254

| 09 مارس 2026

alsharq
إيران.. وإستراتيجية العدوان على الجيران

-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...

1290

| 07 مارس 2026

alsharq
«التقاعد المرن».. حين تكون الحكمة أغلى من «تاريخ الميلاد»

حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...

1218

| 11 مارس 2026

alsharq
العقل العربي والخليج.. بين عقدة العداء لأمريكا وغياب قراءة الواقع

أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...

999

| 11 مارس 2026

alsharq
الخليج محمي

وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...

948

| 10 مارس 2026

alsharq
التجربة القطرية في إدارة الأزمات

عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...

840

| 09 مارس 2026

alsharq
مواطن ومقيم

من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...

723

| 11 مارس 2026

alsharq
فلنرحم الوطن.. ولننصف المواطن والمقيم

عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...

675

| 12 مارس 2026

alsharq
الرفاه الوظيفي خط الدفاع الأول في الأزمات

في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...

627

| 12 مارس 2026

alsharq
قطر.. «جاهزية دولة» عند الأزمات

-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...

600

| 08 مارس 2026

alsharq
لماذا تتجه إيران صوب الانتحار؟

أقدمت إيران بعد استهداف خامنئى على توسيع نطاق...

564

| 07 مارس 2026

أخبار محلية