رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تحتضن الدوحة هذه الايام ملتقی جامعا لسيدات الأعمال الخليجيات هو الثالث من نوعه بتنظيم من اتحاد الغرف الخليجية وغرفة تجارة قطر، وتحت رعاية مباشرة للشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني بصفته رئيس اتحاد غرف تجارة مجلس التعاون الخليجي * مثل هذه اللقاءت تكتسب اهمية خاصة لانها تكسب "نساء البزنس " تجارب وخبرات جديدة وبذلك يتم ادخال افواج من الاجيال الناهضة لاسراب النجاح وتوطد لنسيج من العلاقات المتينة وتبنی جسور الثقة وتبادل المعارف والتجارب* ان الاقتصاد في زماننا هذا بات القاطرة القوية التي تحرك المجتمعات للامام ومع دخول تكنولوجيا المعرفة وتجارة الانترنت وتوابعها التي افرزتها الثورة المعلوماتية باتت ابواب التجارة مفتوحة علی مصراعيها ودخلت افواج كبيرة من المتعاملين في مجالات التصنيع وفي كل مجالاته الغذائية وسوق الملبوسات والاكسسوارات والعطور والاخذية والاجهزة الالكترونية والعقارات بل نستطيع ان نقول ان (تراب الارض) وكواكب السماء باتت معروضة للبيع والشراء وبضغطة ازرار يمكن للمشتري او البائع تلبية حاجته وفي لمح البصر انطلاقا من قاعدة الابواب المفتوحة والعالم قرية صغيرة* هذا يحتم تشكيل تكتل وتجمعات للتفاكر وتبادل المعارف والوقوف كسد منيع امام الاختراقات والتعرف علی القوانين واللوائح المنظمة والتي تضبط المعاملات العابرة للقارات والتعامل بوعي وحرص وسرعة بديهة في ظل الانفلاتات التي تدخل اسواق الاعمال والتجارة بنعومة وباغراءات تدفق الاموال والارباح الكبيرة ويكون في باطنها مخاطر سريعة* ملتقی سيدات الاعمال الخليجيات الثالث يكتسب اهمية لتنوع اعمال المشاركات وخصوصية كل سوق من اسواق مجلس التعاون الخليجي لتبادل الخبرات وسانحة لتبادل الفرص وخلق شراكات ثنائية تدعم القدرات الفردية وسانحة لفتح اسواق اخرى ان كانت بالدول العربية او الآسيوية وقياس القدرات الشرائية لهذه الشعوب والخروج من الجلباب الخليجي المتهم بانه فقط قوة شرائية استهلاكية شرسة وتعديل هذه المفاهيم وتقديم نساء الاعمال الخليجيات كمبتكرات وصناعيات وتاجرات شاطرات يستطعن ان يكتسحن ابوابا تسويقية جديدة بحسب ملكتهن وذوقهن الرفيع خاصة في مجالات الازياء والزينة وتصنيع العطورات الزيتية والمأكولات ذات النكهات المميزة والتصنيع الحديث* اذن ملتقی سيدات الاعمال الخليجيات ينتظره المهتمون والمهتمات بشغف لحصد ثمار نجاحاته علی الاصعدة المختلفة ومرحبا بالجميع فى دوحة الخيرهمسة: الكيانات الكبيرة أداة من أدوات النجاح
399
| 01 ديسمبر 2015
دخلت لوسط تفاصيل الحياة اليومية، وهى " لمة النسوان " خصلة جديدة رافقت الحراك المتسارع وارتباطات العمل التي امتدت حتى اطلالة صلاة المغرب والتزامات كسب العيش الحلال فباتت الجارات والاهل في الحارات الشعبية والمدن السودانية يتجمعن مرة في الاسبوع او الشهر ويتباری الجميع لهذه اللمات التي تقدم فيها اما الاكلات الشعبية او القهوة او الشاي او توابعها من كيك ومعجنات الخ.* حضرت اكثر من جلسة اعجبني تبادل الخبرات الحياتية البسيطة بدءا من المطبخ وفنونه تلك " الجمعات "سانحة لكرم الضيافة واستعراض لمواهب وقدرات الاسر تتخلها افكار طموحة وتطلعات مشروعة تناقش شأن الاسر وترابطها وتعالج اي خلل او انعراجات فيها وتسعی النساء لتوفير الاحتياجات الضرورية للمناسبات العامة في الاحياء كحفلات الزواج والتخرج والمأتم الخ من خلال مشاركات مادية تتناسب وظروف كل مجموعة قد تكون مبالغ زهيدة توفرها المرأة من مصروفها اليومي...و اللافت ان ما يتم شراؤه من تلك المبالغ الرمزية يصب في مواعين خدمة الاسر والمجتمع ويوطد للتآزر والترابط الانساني ويسد ثغرات الحاجة ويرفع قيم المجتمع السوداني الذي عرف عنه نقاء نسيجه الاجتماعي* (الشمارات) لم اصل لمعلومة تؤكد من اين جاء هذا المصطلح وبما انه نابع من قلب المجتمع واحد مفرداته في السوق والشارع ومواقف المواصلات وبجوار "ستات الشاي " والباعة المتجولين هي مفردة ذات حدين جانبها المشرق تلمس وتداول اخبار الاهل والجيران وربما رفع العنت والضيق عن بعضهم بعضا علی سبيل المثال توجيه تلك المبالغ لمقاصد خيرية انسانية كأن تتفق الجارات بان فلانة مريضة بالسكري او الفشل الكلوی وبدلا من شراء متطلبات منزلية يتم تسليمها تلك المبالغ للعلاج وفي بعض الاحيان تكون لمة النسوان بمنزل المريضة او كبيرة السن للتخفيف عنها.... ولكل امر اشراقاته وحسناته التي تنغرس في عظمها المساوىء القاتلة كالنميمة وتداول اسرار البيوت وربما التحريض والتشجيع علی ابغض الحلال "الطلاق " بكشف المستور امام الجميع بقصد او بعفوية و"طق الحنك "دون قيود بهدف الانس وتقضية الوقت* اعحبني ان تتواجد ضمن هذه اللقاءات داعيات ومرشدات وبعض النساء الحكيمات وذات الشخصية القوية الناصحات فيتم تسريب محاسن الحديث والنصح اللين والوعظ الذي يضبط انفلات اللسان... من تخدمه الظروف لحضور (لمة الزولات) لابد ان مواعينه تمتليء بحصاد تجارب قيمة هي بحسب الحداثة ضمن المسؤولية المجتمعية التي تقوم بها وتؤديها شريحة النساء نصف المجتمع الفاعل ولو وضعت الناشطات الاجتماعيات هذه اللمات ضمن حسابتهن لانصلح الكثير من الاعوجاج ونامت الفتن في مهدها ودفنت صغائر الامور التي تنخر نسيج المجتمع وتفتت عضده في مهدها* ليت الزولات يوجهن جزءا من مساهمتهن للشارع فبدلا من حبسها فقط لتجديد الاثاثات المنزلية وتكدس الاسرة والملاءات والحلل والصحون علی ضرورتها لرصف الازقة وامام بيتي وبيتك وللشوارع التي تتكدس فيها اوساخ وروائح كريهة مضارها يلف الجميع ويزكم الانوف وينشط العلل والامراض. فطالما عجزت المحليات واللجان الشعبية عن مهامها الاساسية... اكتب مقالي هذا بعد ان طرحت فكرة توجيه جزء من هذه الاشتراكات لنظافة الشوارع ونقل النفايات لتكون تلك البيوت الرائعة الانيقة المعطرة ببخور الصندل والشاف والمسك تطل ابوابها علی شوارع خالية من النفايات الضارة والاوساخ واكياس النايلون التي افسدت البيئة وخنقت الهواء ولوثت الاخضر واليابس.*همسة: تشابك ايدى الزولات تجربة جديدة في المسؤولية الاجتماعية الفاعلة
1023
| 23 نوفمبر 2015
*ظللت لسنوات ادلف لبوابة بنك قطر الوطني QNB الدوحة كواحدة من كوادره وشاهدة علی جهود ظلت متصلة ليسجل اسمه ضمن خريطة المصارف العالمية بملاءته المالية الواسعة وامتهان موظفيه لفن الصيرفة الحديثة شكلا ومضمونا.*بالامس دخلت QNB الخرطوم لانجاز معاملة وشتان بين ان تكون موظفا وان تتحول لعميل.....اول ما لاحظته تيرمومتر الوقت حيث لم يتعد اي عميل قبلي دقائق معدودة هي ثمينة فعلا ونحن نعيش عهد السرعة التي باتت تسابق البرق.* جاء دوري دخلت على مشرف خدمة العملاء (مصطفی عوض) وما ان ناولته معاملتي الا وبضغطة زر استجلب معلوماتي وفي نفس الوقت هاتف احد موظفي الخدمة الامامية فإذا معاملتي انجزت بسهولة ويسر وانضابط.* ان ينقل QNB كفاءته وامكانياته وفلسفة تعاطيه للعمل المصرفي إلى فروعه الخارجية فهذا انجاز يستحق التقدير والاحترام وان يؤثث فروعه اينما كانت بنفس الفخامة التي تليق باسمه وان ينتقي موظفيه بمظهرهم الانيق وخبراتهم وكفاءتهم العالية وحرصهم علی جودة الاداء في وقت تتسارع فيه وتيرته لتطوير الخدمة المصرفية النظيفة مما يتطلب وعيا وسرعة بديهة وعينا فاحصة.* لقد حصد QNB العديد من الجوائز الإقليمية والمحلية والدولية ونقاط التصنيف العالمية لمواكبته الحداثة....ونحن واثقون ان مساراته في عهد الجيل الجديد من الشباب بقيادة الاخ علي شريف العمادي رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذى علي بن احمد الكواري وبقية كوكبة القيادات والمسؤولين ورجال الاعمال يسابق كبريات المصارف العالمية لتطوير فنون التعامل باعتبار ان QNB ذراع مهم في الصناعة المصرفية القطرية التي تتوسع وتتطور بايقاع سريع....مبروك للقيادات المصرفية القطرية وهى تتحرك بقوة لتعزيز دور هذه الصناعة المهمة في الخريطة الاقتصادية لقطر مساندة للتنمية المستدامة وتمويل المشروعات الكبرى ومبروك لـQNB الصورة الزاهية للعمل المصرفي الحديث في قلب العاصمة السودانية... وحسن تعامل من يدخل بواباته موظفا او عميلا حيث اسس ارقی فنون التعامل المصرفي وحافظ علی الملاءة المالية العالية في ظل تنافسية شرسة ومخاطر عالمية تتحرك بسرعة البرق ونحن واثقون ان مساراته الفاعلة ستتواصل بقوة وبكفاءة منضبطة.همسة: في ظل التنافسية المحتدمة تبقى المصارف القطرية في الريادة بقيادة QNB.
1114
| 16 نوفمبر 2015
* الظروف الاقتصادية الطاحنة ادخلت افواج من ربات الأسر لمظلة سيدات الأعمال، وابتدعت الكثيرات مسارات متنوعة، وبحسب قدراتهن العلمية والمادية، فرأس المال الأول ـ أصلاً ـ عصي علی شريحة كبيرة، مع التزامات هذه الاسر نحو تعليم أبنائها والعلاج والمأكل والمشرب والكسوة.. إلخ.* تعجبني السيدة السودانية المكافحة، رغم ضيق ذات اليد، والحِمل الواقع علی أكتافها لبناء أسرتها وتوفير ابسط سبل العيش، وربما يكون ضمن كفالتها الزوج ايضاً!! إما بسبب العطالة المتفشية او بسبب عوائق الحياة كالمرض والعجز بسبب إصابات العمل، او الامراض المزمنة..إلخ.* ما أوجع أن تجد امرأة فوق الستين تتكئ علی عصی بعد العاشرة ليلاً، في سماوات الخرطوم تحمل علی رأسها المبلل بالعرق حزمة من "المكانس" المصنوعة من سعف النخيل المشهورة لنظافة الحيشان الترابية، والتي تستعملها ربة البيت.. هذه السيدة تكون قد خرجت ربما صباحاً لتسويق بضاعتها كيفما كانت، واينما حلت لتقفل راجعة لمنزلها، وهي تحمل حمولة اخری ليوم جديد، وصباحات متصلة بذات ظلمة الليل.* محمد يونس البنجلاديشي الاقتصادي والأستاذ الجامعي حامل جائزة نوبل للسلام ابو الفقراء وصاحب الفكرة الطموح لبنوك الفقراء، تولدت افكاره يوم ان كان يلقي دروساً في علم الاقتصاد لطلبته، وعلی مقربة منه امرأة تنسج في كراسي من خوص الخيزران، فتجاذب معها اطراف الحديث فحاسب نفسه حسابا عسيرا، لانه اكتشف ان ما يدرسه لطلبته ما هو الا نظريات جافة، لا تغني ولا تسمن من جوع، ولا تحمي الجياع من حياة الذل والمهانة، فتولدت فكرة بنوك الفقراء، ونجحت وحققت للملايين حياة آدمية مقبولة، وربما قفزت بالملايين ايضا لرغد العيش.* من يطوف العالم وبالذات الدول الآسيوية يجد منافذ متنوعة شكلاً ومضموناً؛ تصنع وتبيع ضرورات حياتية، ربما هامشية لكن لا يمر شخص دون ان يقتنيها لرخص سعرها، وجودة صناعتها، ومهارة مسوقها، الذي ربما هو من ذوى الاحتياجات الخاصة، او كبار السن، وهكذا يدخلون لدائرة العمل والكسب الحلال وحفظ ماء الوجه، من ذِلة سؤال الناس.* يبقی البون شاسعاً بين تلك المرأة السبعينية المكافحة، وعشرات الصبية والصبيان ونساء امتهنّ ارذل مهنة (الطرارة الشحادة) وشبيهاتها، ليس فقط لصعوبة الحياة المعيشية وقساوتها، لكن لأن معادلات الاقتصاديات تزيد قساوتها، ولم يأت رجل رشيد او امرأة نافذة لتجلس هؤلاء في مقاعد الإنتاج، بكل قوانينه المنصفة كتلك التي ابتدعها المبدع محمد يونس أبو الفقراء.* من وقت لاخر تنفذ المحليات بالعاصمة السودانية حملات (الكشة) تهشم أكشاك البيع غير القانونية، وتدفق بضائعها وتهرس كل ما تطوله آلة البلدوزر الظالمة، التي تكسر القلوب وتوجعها، لأن الصغار الرضع يحتاجون لحليب ولعلاج ولقمة عيش "حاف".. ثم ماذا بعد؟ أليس هناك نظرية جديدة لصالح هؤلاء، ليدخلوا سوق الحياة، عفوا سوق العمل بدون ضرر او ضرار.. ليت ولاية الخرطوم العاصمة القومية تتبنى أفكاراً لصناعات بسيطة، لتمليكها لأولئك الفقراء الكادحين لتكون مظلة يقتاتون منها.همسة: إزالة المخالفات بقوة الآلة الحديدية ظالمة، وتوفيق الأوضاع يوسع مساحات التسامح، والتصالح مع الآخر.
622
| 09 نوفمبر 2015
* تنتشر بالعاصمة السودانية الخرطوم صالات الفرح الباهية التي تتنافس لجذب جمهورها الكثر لإقامة حفلات الزواج ومراسيمه المتعددة في الثقافة السودانية ومؤروثها العميق، والتي تتمدد وتزيد، فذلك يوم لحنة العروس وآخر لـ "الجرتق" وأخريات للصباحية وفطور العريس، غير تلك الليالي التي يقيمها الأصدقاء الشباب لزميلهم الذي غادر محيط العزوبية إلى عش الزوجية الذي يطلق عليه ( قفص) إمعانا في أنه حابس لانطلاقات الشباب وكابح ربما لانفلاتاتهم أو اختياراتهم، بعيدا عن قيود الأسرة والتزاماتها التي تصور لهم أنها تحد من حرياتهم.* صالات الفرح الخرطومي أدخلت الكثيرين للمجالات الاستثمارية والبزنس الخمس نجوم، والتي تستوعب كل المناسبات الجميلة والحبيبة للقلب كحفلات التخرج من الجامعات التي تتكاثر سنة بعد الأخری، بعد أن كانت جامعة الخرطوم تسيطر علی الساحة واستحقت لقب (الجميلة المستحيلة)، كناية عن عصيان وصعوبة الدخول لكلياتها، والتي تأسست منذ الاستعمار الإنجليزي باسم كلية غردون الحاكم الإنجليزي وبنيت بطراز مميز وبمنهج بريطاني ما زال يحدث الناس عن التعليم السوداني ويؤرخ لذلك الزمن بحسناته وسيئاته.* صالات الفرح السوداني استثمار مربح وفضاءات لللتلاقي الأسري ولإفراغ شحنات الضغط المعيشي، فما بين نهارات مسارات البحث عن لقمة العيش الحلو والمر لارتفاع تكلفة "قفة الملاح" وما بين وهج صالات الفرح، تبقی علامات الاستفهام من أين لهؤلاء، إنها الفرح المستحق ومحطات الاستجمامة من رهق الحياة المعيشيةالضاغطة والصعبة، خاصة لشريحة الموظفين وذوي الدخل المحدود، كونوا بخير أيها الشعب الجميل بقيمه وعاداته وتفاصيل يومه الذي يصارع سقوفات غلاء فاق الوصف. عواطف عبداللطيفهمسة: خبراء الاقتصاد لن يستطيعوا فك الاشتباك بين نهارات المعيشة المضنية وفسحات صالات الفرح المضيئة بالشموع والنجف.
462
| 02 نوفمبر 2015
* لا اعتقد ان هناك من يجهلون العلاقة الحميمة بين قطر والسودان، فالزولات استطاعوا ان يحفروا مكانة مميزة لشخصيتهم بالتزامهم وخلقهم ولكن المؤتمر الصحفي الذي نظمه مركز راشد دياب بالخرطوم للتشكيلى القطرى الفذ المتعدد المواهب "سلمان المالك" كان نوعيا وسيشكل علاقة فريدة لكيفية امتهان الثقافة وترسيخ مفاهيمها النبيلة.* الدكتور راشد دياب ابى لمركزه بالخرطوم الا ان يسير في مسار محازٍ لعلائق البلدين الاجتماعية الانسانية فكان الفنان التشكيلي القامة القطري "سلمان المالك" ضيفا مكرما في جعبته تجربة مخضبة بكل الوان الجمال وفي معيته لوحات معرض فني انيق اطلق عليه (ام الزين) اكراما للنساء القطريات وكل النساء في ربوع اوطاننا العربية والمسلمة.* ضيفنا بالخرطوم سلمان المالك من الصعب حصره في مفردة فنان تشكيلي لانه الثقافة في اسمی معانيها وان كان للثقافة قطار فهو قائده ومحرك حصاده، صاحب افكار جريئة حينما يكون في خانة فنان الكاريكاتير تلمس سهامه الناقدة، وحينما يغادر هذا المقعد تجده لوحة مخضبة بالجمال تسر النظر وتمتع الفؤاد وتحدث الناس في انحاء المعمورة عن هذه قطر.. حصد عدة جوائز محلية وعربية وعالمية واقام اكثر من عشرة معارض خاصة وحوالي 70 معرضا خارجيا غطت قارات الدنيا استحق عليها الجوائز العالمية من مستويات السعفة الذهبية واختير ضمن ابرز فناني الكاريكاتير بالوطن العربي بلندن وحمل وسام قادة مجلس التعاون الخليجي باقتدار.* ثنائية د. راشد دياب وسلمان المالك تستحق الاحتفاء بها وقراءتها بتأنٍ كعلاقة ملونة بين بلاد الشمس المشرقة وبلاد الخليج، لان هذا المركز صنعه فنان عالمي مهموم بهموم الثقافة واحياء الوجدان الجمالي للشعوب وإصحاح البيئة واستنهاض الهمم لتصب في مواعين العطاء الذي ينفع الانسان.* درس راشد في جامعات اوروبية وطافت لوحاته المعتقة من وجدان صافٍ بلادا بعيدة وزينت فنادق ومتاحف عالمية وغيرت مفاهيم عن جدلية انسان الشرق والغرب.* ما نأمله ان تخلص ورش العمل ومعرض الفن التشكيلي القطري وبرامج زيارة سلمان الممتدة للسودان، لتؤرخ لمسارات جديدة لقطارات السلام والتنمية المستدامة وتنبت ثمارا حصادها يغذي اوردة وشرايين كادت تجف وتموت.همسة: حيا الله من جاء بـ (بأم الزين) لتتلاقی بالثوب الذى يسند العمة نخيلات بلادي.
407
| 26 أكتوبر 2015
* قبل سنوات نظمت قطر والأمم المتحدة مؤتمرا عالميا عن المتغيرات المناخية رافقه فعاليات مختلفة قدمت معلومات للعامة، باعتبار أن مثل هذه المؤتمرات ذات تخصص نوعي له خبراؤه وعلماؤه، وتضمن مؤتمر الدوحة قرارات مهدت الطريق لحقبة جديدة بما شملته من تعديل بروتوكول كيوتو، إضافة إلى تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري للغلاف الجوي، المسؤول الرئيسي عن الكثير من الكوارث البيئية الطبيعية. * ما قاله الخبراء في قاعات المؤتمر المتخصصة قد يكون الكثيرون لمسوه علی أرض الواقع، ففي هذا الصيف البعض قد يكون غادر البلاد إلى الضباب ورزاز المطر فوجد صيفا ملتهبا، أكتب هذه الكلمات من أرض الوطن ونموذج أعايشه عن قرب خلال زيارات لأواسط وشمال السودان، فإذا بصيف ساخن وأمطار شحيحة، في حين غمرت الأمطار خلال السنتين الماضيتين وأكلت الفيضانات الاخضر واليابس ونقلت أجهزة الإعلام العالمية بالصورة والكلمة تفاصيل تلك المياه المتدفقة بحارا انتفع منها الزرع والضرع خيرا وفيرا، ولله الحمد للدرجة التي كسدت فيه كثير من المنتجات التي امتلات بها الأسواق واضطر عدد من المزارعين لإعدامها علی سبيل المثال محصول البصل لقلة الأيادي العاملة واختلال ميزان العرض والطلب، في حين يشكو الناس هذا العام عن قلته وارتفاع ثمنه، وهذا العام تتناقل الأخبار عن إنتاج وفير للتمور، والذي فاض خيرا، ولكن رافقه تدنٍ في الأسعار وندرة في الأيدي العاملة، حيث لايزال المحصول يحصد بالأيادي وبطرق تقليدية صعبة، حيث هناك متخصصون للقاح أشجار النخيل هم أنفسهم يتولون عمليات الحصاد + نأمل تأسيس صناعات صغيرة ومتوسطة مرتبطة بالزراعة وتصنيعه وبمعيشة الناس للاستفادة من الإمكانيات الزراعية الكبيرة وما يفيض يمكن تصديره للخارج للحصول على العملة الصعبة، لاسيما أن السودان وصف بـ "سلة غذاء العالم". * هناك علاقة كاملة بين المناخ وأمزجة الشعوب، فأهل الشمس الساطعة غير شعوب الأمطار المنهمرة ورزازها المنعش تنعكس في ملامحهم وابتسامتهم التي لا تفارق محياهم، حتی ملابسهم متلائمة وهذه الأجواء المناخية الباردة أو ساطعة وأشعة شمس ملتهبة.* سؤال يطرح نفسه مثل هذه المؤتمرات عالية القيمة البعض جعل من أوراق العمل أفكارا وقرارات تمشي بين الناس وتم الاستعداد لهذه المتغيرات الكبيرة في المناخ العالمي هنا وهناك، وبلدان أخرى ما زالت خارج إطار المعرفة العلمية وتطبيقاتها إن نفذت على الأرض لكانت خيرا وعمارا علی الشعوب، بحيث يتم حصد المزروعات وما ينتجه باطن الأرض فتنسج خططا علمية فاعلة ليكون حصاد سنوات الثمار كثيرا خلال سنوات الشح والندرة. * مؤتمر الدوحة للمناخ الذي انعقد منذ سنوات ما زال حيا يمشي بين الناس وأصحاب القرارات القاطعة والسريعة والصالحة لبلدانهم وشعوبهم والبعض كما يقول المثل (نايم في العسل) ليتهم يفيقون من نومهم العميق والله المستعان.. يا رب. همسة : بالأمس هطلت بالخرطوم أمطار "اللهم اجعلها أمطار خير وبركة" وخفف يا رب عن شعبنا الطيب.
458
| 19 أكتوبر 2015
* خلال إحدی إجازاتنا بالوطن فقدنا جواز السفر ولارتباطات العمل مررنا بفترة حرجة وقتها توجهنا إلی سفارة قطر بالخرطوم مبنی فخم ولافتة بارزة علی الشارع الذي سمي بشارع الدوحة أبواب تراثية لافتة للنظر وما أن طرقنا غرفة الاستقبال قادنا الموظف لمكتب السكرتير الثاني القطري الذي رحب بنا ووضع هاتف مكتبه تحت أمرنا وليومين كنا ضيوفا شبه مقيمين مرحب بهم حتى استكملت لنا الإجراءات المتبعة في مثل هذه الظروف.* هذا المبنی المميز لم يكن يستحق لفت الأنظار إن لم يكن ممتلئا بالنبض الحيوي وقضاء حوائج الناس وملء مواعين الدبلوماسية برحيق الحياة فالمباني عمار أصم إن لم يحوله الإنسان لأمكنة حيوية .* الدبلوماسية فن التعامل الراقي لتوثيق علائق الشعوب ولتقديم قيم بلد الابتعاث في قوالبها الصحيحة فالسفارات هي الأمكنة الناطقة وحاملة لواء غرس القيم والمبادئ. * ما دعاني لكتابة هذه الكلمات المتواضعة في حق أسرة السفارة القطرية بالخرطوم كلمة حق مستحقة تترسخ يوما بعد الآخر للمعول الذي ظلت تحمله دوحة الخير وبالأمس حينما غادر ابني مقاعد الدرس بإحدی جامعات ماليزيا وتطلب الأمر توثيق شهادته من سفارة قطر بكوالالمبور بالوكالة قال له أصدقاؤه لا عليك فسفارة قطر بماليزيا لا تعقد الأمور وقد ذهب صديقه الباكستاني يحمل الشهادة وتوكيلا منه فتم توثيق الشهادة بسهولة ويسر مما أضاف لرصيد الدبلوماسية قيما مضافة.* ويوم الإثنين الماضي قرأت مقال صديقتي د أمينة الجابر ( هيوستن ومستشفی ميثوديست شكرا ) دليل آخر علی فن الدبلوماسية النظيف الذي يمكننا أن نقول إنه ديدن كل حيشان سفاراتنا بالخارج وهي لوحة وضاءة في جبين الدبلوماسية العربية عموما وقطر علی وجه الخصوص وأنموذج يحتذی لمن يريد أن يستقي العبر ويماثلها ويقلدها في محيط عمله خاصة موظفي الخارجية والقناصل وأسرة السلك الدبلوماسي جميعهم لأن وظائفهم وظائف مزدوجة بمعنی إنجاز المهام الرسمية وحمل لواء النبل وتقديم دروس لكيفية احترام عادات الشعوب في دول المقر وإبراز قطر اليوم كعلامة بارزة في خارطة العالم.* ألف حمد الله علی السلامة أخيتي د أمينة لزوجكم وشكرا لكم علی مقالكم النابض بكلمة الحق لمن قام بواجبه علی أكمل وجه في وقت تتراجع فيه كثير من المؤسسات ببعض دولنا العربية عن أداء واجباتها الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي تضج بالشين والتصرفات الرعناء من موظفين اعوج أداؤهم ولا يجدون من يلجم خروقاتهم التي لوثت الأثواب البيضاء الناصعة .* شكرا لطواقم سفارتنا بالخرطوم وهيوستن وكوالالمبور ولكل من قام بواجبه بهمة وظيفية وقيم إنسانية تزيد من أرصدة الشعوب المسلمة والعربية من المحيط إلی الخليج .همسة : كم هو رائع حينما ينير لك أحدهم الطريق
688
| 12 أكتوبر 2015
* لم يجتمع إخوتنا العرب خلال السنوات الأخيرة علی رأي واحد قاطع قدر إجماعهم علی نخوة "الزولات" وهمتهم العالية، والتي كانت عيانا بيانا خلال أحداث التدافع بمنی أثناء موسم الحج الأخير. * تدفقت أخبار كثيرة من شهود العيان مسجلة إعجابها بتلك الشهامة والنخوة وسجلتها كأسطورة لم يشهدها التاريخ الحديث، أحمد المطيري رجل أمن سعودي طرح عدة أسئلة، أي سر أودعه الله فيك الله أيها "الزول"؟ أي روح خلقها فيك الله أيها "الزول"؟ أي شيم خصك الله بها أيها العربي الإفريقي؟ بل أيها المخلوق السماوي الرباني؟ ليأتي رده والله لقد حيرتموا فينا العقول وعلمتمونا أن لا معقول يكون المعقول وأن لا شيء يسمی المستحيل، وهكذا تدفقت مشاعر وكلمات إعجاب عفوية ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي، وإن كانت تلك الأحبار عبرت عن موقف الزولات البطولي الإنساني، فإنني ونيابة عن كل السودانيين، أستطيع أن أقول إن ذلك الموقف نابع من شعور عميق وأصيل متجذر فيهم. * لم يكن مجهزا ولا مبرمجا ومعدا خلف عدسات وفلاشات الكاميرات، بل نخوة عفوية أملتها اللحظات الحرجة التي مر بها نفر من الحجيج نابعة من الوجدان صنيعة اللحظة التي اختنق فيها حجيج الرحمان وتدافعوا في مشعل منی المبارك، فظهرت معادن الرجال وتجلت الجوهرة الأصيلة، والموقف أصلا لم يكن يحتمل غير الشهامة والتضحية بالنفس لإنقاذ النفس التي كرمها الله والتدافع لعلاجها وتأمين راحتها، مضحين بسكنهم ومكان إقامتهم، وهم أغلبهم علی باب الله فقراء إلا من ثوب إحرام يسترهم، وربما شيء قليل من متاع الدنيا. * اكتب هذه الكلمات وأنا واثقة بأن هؤلاء "الزولات "اللذين خصهم الله بهذا الفعل النبيل ناموا قريري العين مرتاحي الضمير؛ لأنهم قاموا بواجبهم وبعفوية لا ينتظرون عليها شكرا، لكنها أخلاق العرب الأصيلة التي جبلوا عليها وشيمة المسلم نحو أخيه المسلم. * وإن كان "الزولات" هبّوا رجالا ونساء في تلك الفزعة فإنهم أيضا سعداء بكلمات الشكر والامتنان التي تدفقت أيضا صادقة عفوية مسجلة سيمفونية نظيفة في أيام مباركة لكيفية العلاقة الأصيلة التي تربط الإخوة العرب والمسلمين بعضهم بعضا. همسة : كيف يمكن استثمار هذا النبض الطيب لصالح البشرية جميعها.
669
| 05 أكتوبر 2015
* حينما تدفق الماء في تلك الأرض القاحلة ونبت زرع أخضر ورفرفت أغصان شجيرات النخيل سجد تلاميذ مدرسة الأساس بقرية دنقلا العجوز وأهاليهم ومعلموهم في إحدى قرى الولاية الشمالية، أنشدوا وغنوا وزغردت الأمهات، كان يوم فرح حقيقي، وكيف لا والنخيل قوت إنسان تلك البقاع وعملا بالقول "إن كان بيد أحدكم فسيلة وقامت القيامة فان استطاع أن يغرسها فليغرسها".* دنقلا العجوز هي بوابة دخول الإسلام للسودان وأرض لأقدم حضارات الانسان وتحتضن بداخلها كنوزا دفينة إن تم كشفها ستغير صفحات التاريخ الانساني وبرغم ذلك فان انسانها يعيش تحت ظروف معيشية قاسية جدا وتقود قطر حاليا مشروعا طموحا لإعادة تعمير وتأهيل آثار تلك المنطقة التاريخية القديمة التي كان يشار اليها بالبنان، قامت فيها العديد من الممالك والدويلات والحضارات. * مثل هذه المناطق مع الاسف الشديد مهملة تماما حتی المنظمات والجمعيات الخيرية لم تصلها؛ لذلك كان مشروع صيانة مدرسة الاساس بقرية "الغدار" وحفر بئر ارتوازية وتعبيد الاراضي في محيط المدرسة وغرس مائة وثمانين نخلة كمرحلة اولی تمثل للاهالي والتلاميذ الفقراء بارقة امل ورجاء بحياة معيشية افضل خاصة وانه بعد حصاد اول محصول للاعلاف ( البرسيم ) المخصص لتغذية الحيوانات والذي يزرع عادة لتروى شجيرات النخيل كما تم إلغاء رسوم مدرسية كان الاهالي يتحملونها واعتمدت المدرسة كمركز امتحانات لانها مؤهلة لذلك.* من خلال هذه التجربة التي وثقنا لها بالصورة والقلم وسجلات مالية دقيقة استطيع ان اقول ان المبالغ الزهيدة قياسا بالملايين التي تصرف لمساعدة الفقراء بان هذا المشروع يسجل كعلامة مميزة في المديرية الشمالية وحصاده سيتزايد عاما بعد الآخر لحراسه اهم ملح الارض الغبش البعيدين عن عدسات الفضائيات صولات وجولات المسؤولين الجالسين علی كراسي الحكم ... * ان مشروع التمكين الاقتصادي فلسفة اسلامية ومدرسة لكيفية ان يأكل الانسان مما يزرع ويحصد وفق بيئة فليس اكرم علی الانسان شيئا وارطب لقلبه من ان تحفظ له انسانيته وتشعره بآدميته واحقيته في الحياة الكريمة ليعمر الارض.* إن مصافحة اياد مثل الفقراء والمحتاجين هي مصافحة للانسانية في اسمی معانيها ... عبر هذه الكلمات ابعث بشحنة التقدير والمحبة لكل من مد اياديه بالعطاء من اخواتي وصديقاتي فالعطاء خصلة متجذرة في عموم اهل قطر ولكنها في "الغدار"كانت غير، حملت الكثير من الدلالات والمعانى والعبر ... بثت فيهم روحا جديدة وشعابا من المحبة، فليس اجمل من ان يحمل المسلم هموم اخيه المسلم ويسمع آهاته ومواجعه ويصب الماء العذب ليغسل له همومه ليشبع ويرتوي وينعم بقسط من الراحة.* شكرا لجميع شريكاتي المحسنات القطريات المساهمات في ان تكون حياة تلاميذ يجلسون علی مقاعد الدرس وبطونهم خاوية وملابسهم مهترئة كريمة وشريفة .. لا املك الا الدعاء ان يثقل الله به ميزان حسناتنا جميعا .
470
| 28 سبتمبر 2015
* قبل أن ينقضي ثالث يوم من هذه الكلمات إلا ويهل على المسلمين بمشارق الأرض ومغاربها عيد الفداء عيد الأضحية ويكون حجاج بيت الله الحرام طافوا وسعوا ووقفوا بعرفات، حيث وقف النبي الأمين الكريم المصطفى شفيعا ليوم الوقف العظيم * التهنئة بعيد سعيد وعمر مديد لكل قراء "الشرق" ومتابعيها ولكل الأهل والأحباب والأصدقاء، مقرونة بالأمنيات الطيبات أن يجعله الله عام رخاء وأن يزيح العنت والضيق عن أمة المصطفی عليه أفضل الصلاة والسلام، يحل العيد هذا العام وكثير من دولنا العربية تعيش دمارا وضيقا ونزوحا من ديارهم، وهي سنوات قحط واحتباس للأمطار وتغيرات مناخية قاسية نقصت المياه مع قلة في المحاصيل الزراعية التي يعتمد عليها الإنسان في بقاع بعيدة كالقمح والأعلاف... الخ، وموازين أمور سياسية تحكمها كثير من الضبابية انعكست علی الكثيرين هنا وهناك وضاقت عليهم سبل المعيشة وتعثرت عليهم لقمة العيش وضرورات الحياة، رأينا أطفالا خارج أسوار المدارس وصغار سن ساقتهم الحاجة إلى بوابات العمل وساحاته الملتهبة أصلا.* يأتي العيد هذا العام وبرغم الضيق، فإن أبواب السماء مفتوحة والنفوس الصادقة والإنسان الذي يشعر بأخيه الذي يمر بالضيق ويمد يديه بالبذل والعطاء ويقدم الغالي والنفيس لأجل استقرار دولنا العربية، ليأمن إنسانها ويعيش في أمن وسلام ولتتحرك عجلة النماء والتنمية ولتتشابك أوطاننا ولتسير ضمن منظومة التقدم والحضارة. * إن أيادي أبناء قطر، مواطنين ومقيمين ظلت تتدفق بالعطاء المادي أو بالجهود السياسية لتتوافق الأوضاع، ليجلس صغارنا علی كراسي الدرس وليرضع صغارنا حليب أمهات لم يجف؛ لأن رصاصة طائشة سببت الأذى والكثير الموجع الذي ظلت عدسات الفضائيات تنقله، وكما ذكرت أعلاه فإن أبواب السماء مفتوحة وموازين الحياة بيده سبحانه وتعالى "اللهم تقبل دعوات كل جحيج الرحمن وأنزل الرخاء وارفع العنت عن أمة المصطفی وثبت قلوبنا علی الإيمان والصراط المستقيم".
438
| 21 سبتمبر 2015
تلقيت تعليقات كثيرة من تربويين علی مقالنا الاسبوع الماضي " المعلم الصالح " احسبها بشارات ترافقت والعام الدراسي الجديد وإرادة لدى الوسط التعليمي لالتقاط اي تجارب تدفع مسارات التعليم للامام ... من التعليقات التي لا يمكن تجاوزها تعقيب الفاضلة الاخت شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم الاسبق والتي عاصرت د. رشيد "أدعو لكم جميعاً بالتوفيق وأن تكون خطوة موفقة تليها خطوات على طريق الإنجاز والعطاء ".* ومن الفاضلة شيخة الانصاري الناشطة الاجتماعية رئيسة القسم الثقافي بوزارة التربية والتعليم سابقا تسلمت تعليقا يقول ".. مقال جميل .. و نحتاج بين الفينة و الأخرى لمثل هذه القصص الواقعية من محيطنا العربي التي تذكر المعلم المربي بدوره . فالكثير من المعلمين قد أهملوا دورهم ولا يحفل إلا براتبه الذي يقبضه في نهاية الشهر ."اما الاستاذة ابتسام ابو حليقه " فقد عقبت قائلة " تشابه هذه التجربة تجربة مرت بها شقيقتى حيث تعرض ولدها لقصة مشابهة حيث قامت المعلمة بدور كبيرونتيجة لما بذلته تلك المعلمة الفاضلة من جهد اشادت والدة الطالب بدورها . وتم تكريم المعلمة . من ادارة المدرسة" واختم بتعليق الفاضلة د. عائشة الدرهم رئيسة مجلس امناء مدارس موزة " تجربة المدرس جديرة بأن تخلد وتطبق كقاعدة أساسية في التعليم وأساليب التدريس ..الشكر لك أختي عواطف .. فكرة رائعة لمقال تربوي مؤثر.. بإذن الله سوف نعمل على تطبيق هذه الفكرة بالتكاتف مع إدارة مدرسة موزة والمربيات الفاضلات" هذه بعض التعقيبات ورافقها كثير من قصص وتطبيقات قام بها معلمون ومعلمات في الميدان ساهمت في نقل التلاميذ من خانة الكسل والخمول والانطواء الی افاق النجاح والتميز... فقط لانهم كانوا محظوظين بان تربويين اقتطعوا جزءا يسيرا من وقتهم لصالح طلابهم فكانوا كمن رمی بطوق النجاة لغريق فساهموا بذلك برفد المجتمع بأجيال ناضجة معطاءة .... انها دعوة خالصة للوسط التربوي التعليمي لاستنهاض الهمم ونفض الغبار عن الافكار الخلاقة ورعايتها لتنمو وتزدهر ... ان " المجلس الاعلی للتعليم " ووزارة التعليم وفرت الكثير من الامكانيات المادية والمهنية ومهدت الطريق للتميز ... وبرغم هذا وذاك فان دور الاسرة يبقی هو الاساس .... والبذرة الصالحة موجودة في الابناء والبنات ... فقط الامر يحتاج لصحوة وارادة ورؤى وبرامج وخطط قابلة للتنفيذ على الارض لتتكامل وتتشابك الادوار للعملية التربوية واقول ... ان اضلع النجاحات الكبيرة تشمل مظلة الادارة المدرسية والمعلم الصالح المبادر..... والله من وراء القصد. * همسة : الأوطان يبنيها أبناؤها المخلصون وأصحاب الهمم والطموح.
784
| 14 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
كل عام وقبل العودة إلى المدارس يبدأ الاستعداد...
4467
| 25 أغسطس 2026
-تاريخ للعرب والإسلام لا يمكن أن نقرأه ثم...
4431
| 23 أغسطس 2026
ما دفعني إلى كتابة هذا المقال هو حاجة...
2217
| 23 أغسطس 2026
بحكم أن أحد أفراد أسرتي يتلقى العلاج في...
1587
| 25 أغسطس 2026
رحيل الأم لهو أشد المصائب وفقدها فقدان لكل...
1362
| 20 أغسطس 2026
اليوم تبدأ منافسات دورينا، وتبدأ معها حالة الترقب...
1281
| 20 أغسطس 2026
الاقتصاد سلسلة مترابطة تبدأ من المصدر، وتمر بالنقل...
1236
| 20 أغسطس 2026
في الحياة المهنية، لا تظهر أخلاق الإنسان عندما...
585
| 26 أغسطس 2026
هل يمكن لشخص يملك عشرة آلاف ريال أن...
519
| 26 أغسطس 2026
أصعب العجز أن يضع أحدهم ثقته في يدي،...
501
| 23 أغسطس 2026
مع اقتراب العودة إلى المدرسة، تبدأ الأسر في...
480
| 24 أغسطس 2026
يقول مصطفى السباعي رحمه الله: "وفي المآزق ينكشف...
432
| 22 أغسطس 2026
مساحة إعلانية