رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ها هو المارد العربي يخرج من القمقم ويستطيع التحرك وفعل ما يريد ليحقق أحلامهم التي طال تحقيقها، ها هو الشعب العربي الفلسطيني الصامد الذي لم تغره مظاهر الحياة ليهاجر وينسى أو يتناسى أهله في فلسطين، قد يظن البعض أن الشعب الفلسطيني هزيل خانع لا يمكن الخروج ولكن طوال التاريخ كان هذا الشعب لا تهدأ ثوراته، لا تنام عيونه بل تظل مستيقظة شعب صامد علم أطفاله أن ليس هناك أغلى من الدين والأرض والعرض للدفاع عنه. فلسطين أرض الرباط سنوات وهي صامدة صابرة بأبنائها الجبارين الذين رفض اليهود دخلوها حتى يخرجوا منها. بذل أبناؤها الغالي والنفيس وليس أغلى من فلذات الأكباد الذين يستشهدون كل يوم أمام أعين أمهاتهم الصابرات المحتسبات اللاتي أنجبن هؤلاء الأبناء وهن على يقين بأنهن سوف يفقدنهم بالقريب. هذا الطوفان الذي بدأ به شرفاء الشعب الفلسطيني ومناضلوه، لابد أن يستمر وأن تقف شعوب وحكام الدول العربية والإسلامية معهم حتى يحافظوا على مقدساتنا الإسلامية من تدنيس هؤلاء الصهاينة الذين لم يراعوا أي قيمة ولا عرف ولا قانون وضربوا بكل الأعراف الأخلاقية والقوانين والقرارات الدولية عرض الحائط لأنهم على يقين بأن هناك من يساندهم ويدافع عنهم ويقف معهم من الغرب ومن بعض المقربين الذين يشاهدون ما يجري هناك ويتفرجون وكأنهم أمام فيلم أو مسلسل ينتظرون نهايته السعيدة دون أن يشاركوا في الحدث ولا يساهمون في أي شيء يمكن أن يدفع عن هذا الشعب المناضل الظلم والقهر والقتل الجائر. ومن المفرح أن المناضلين مستمرون في الدفاع والهجوم على معاقل العدو ولكنهم في حاجة ماسة إلى الدعم والمؤازرة المادية والمعنوية والدولية مما يجعلهم يواصلون ما بدأوه حتى تظهر بوادر النصر، فلنكن يدا واحدة نحن العرب ونقف مع هذا الشعب الجسور حتى ينال مراده رغم مواكب الشهداء كل يوم، وإن ينصركم الله فلا غالب لكم، ولكن بالقلب الواحد واليد الواحدة والضمير الواحد.
639
| 15 أكتوبر 2023
يوم المعلم نحتفل به كل عام ونحيي فيه كل من قام بالتعليم وبذل عمره وجهده من أجل أن يصل معلومة في عقل طلاب مختلفي المستويات والاستيعاب. نعم إنه المعلم الذي لا نستطيع إلا أن نقف له تقديرا واحتراما ولكن من هو ذاك المعلم ؟! المعلم هو ذاك الانسان سواء كان ذكرا أو أنثى الذي جعل هدفه وهو يسجل للعمل في سلك التدريس أنه (معلم أو مدرس ) ويدخل إلى الصف ويقابل طلابه فهم في لباسه متشابه وزي مدرس متماثل ولكن هل كل هؤلاء الطلاب نفس العقل نفس التوجهات نفس البيئة نفس الصفات النفسية والخلفية الثقافية ؟بالطبع لا فكل واحد منهم قد أتى للمدرسة وهو يحمل صفات ونفسية مختلفة فماذا يفعل المعلم الذي جاء ليعلم ويغرس المعلومات في عقل هؤلاء المختلفين عن بعضهم البعض؟ المعلم هذا سيحاول أن يصل إلى كل طالب حسب قدراته وإمكانياته العقلية وقدراته الفكرية بحيث تصل تلك المعلومة إلى عقل الطالب واسعة مستوعبة من طرفه قادر على متابعة بقية الدرس، وإن وجد المعلم أن الطالب غير قادر على ذلك كله، بالطبع سيبذل جهده وقدراته ويخصص وقت خاص لذلك الطالب حتى يمكنه مواكبة زملائه وهذا ما فعله الكثير من المعلمين والمعلمات في زمن عاش المعلم فيه مقدرًا محترمًا ووجد الآذان الصاغية التى تستمع له وبالتالي تتابع ما يقدمه وبالتالي يجد نتيجة جهده في نهاية العام تشرفه قبل أن تشرف طلابه. ذاك المعلم الذي يجعل جل همه كيفية توصيل المعلومة إلى هؤلاء الطلاب مختلفي الصفات والقدرات الفكرية والخلفية الثقافية. ذاك المعلم الذي يدخل المدرس والابتسامة لا تفارق ثغره يحيي طلابه والمسؤولين ويدخل الصف ويقدم درسه بكل ريحانية ومحبة، لا يتثاقل في عمله ولا يتهاون فيه ولا يجد الأعذار حتى يغيب أو يتأخر، هو ذاك المعلومة الذي يسعد لنجاح طلابه، ويصاب بالإحباط إذا وجد فشلا عند أحدهم، هو المعلم الذي يستفسر من الطالب عن النقاط التي تصعب عليه لشرحها مرة أخرى، المعلم الذي لا ينتظر المقابل. والآن أين ذاك المعلم من بعض معلمي اليوم الذي يشعرون بالملل والضجر من عملهم، لا يتثاقلون عن الذهاب للعمل ويضعون اتجاهات سلبية وتوجهات لرفض العمل، الذين يدخلون الفصل من أجل قراءة المنهج بلا شرح ولا تفسير، لايهمهم استيعاب الطالب وقدرته على التواصل، ومن ثم يجد ذاك الطالب الحجة لعدم احترام المعلم وتقديره، وتكثر المشاغبات في الفصول المدرسية وعدم الاحترام للمدرس ولا المدرسة من قبل الطالب، بل التطاول عليه والشكوى منه !!! في يوم المعلم نجد عودة معلم الأمس، معلم الذي يعتبر مهنته مقدسة وأم المهن، معلم يعتبر الطلاب أبناءه مصلحتهم قبل مصلحته وأمنيته أن يراهم في أفضل الأماكن والمناصب يتذكرونه ويقدمون له التحية مهما وصلوا، هذا هو المعلم. فتحية لكل معلم ومعلمة وضعوا الطالب وتعليمه نصب أعينهم.
1731
| 08 أكتوبر 2023
من المؤسف حقا أن نشعر بل قد نصل إلى درجة اليقين بأن هناك حملة وهجمة شديدة من قبل أجندة تستهدف شباب الأمة من الجنسين وتريد أن تلقي بهم إلى التهلكة وإلى اللهو والبعد عن القيم والأخلاق التي نستمدها من ديننا الحنيف الذي ارتقى بالإنسان إلى أعلى درجات السمو الأخلاقي الذي تحرص كل أسرة على ان تحيط أبناءها به. إن هذه الهجمة والأجندة تريد أن تدمر كل ما هو له علاقة بالقيم والمبادئ الإسلامية في نفوس الشباب وتجعلهم يهيمون على وجوههم بدون هدف ولا غاية سامية في حياتهم. وها نحن نرى تلك الهجمة تستعر وتزيد نيرانها من أجل تهميش الشباب وجعلهم ضحية لبعض النفوس الفاسدة والحاقدة. فها هم الشباب الذين أصبحت الدنيا لهم لهوا ولعبا يتكلفون التذاكر للسفر بالطائرة ويرهقون أنفسهم بالسفر برا من أجل مسألة لا تعنيهم بشيء اللهم إلا نزوات تدفعهم إلى ذلك فهم قد فعلوا كل ذلك من أجل مشاهدة حفل لمطربة أو مطرب شدتهم أغانيهم لمتابعتهم. قد نعذرهم خاصة لو كانوا شبابا ما زالت في نفوسهم فورة الشباب واغراءات الدنيا يتسابقون لمثل هذه الحفلات التي كانت في السابق تتسم بالرقي والنغم الهادئ بل الكلمات التي تبعد عن الكلام غير المقبول.ولكن تطور الأمر وأصبحت تلك الحفلات مجالا للهو والحركات اللامعقولة من الشباب والفتيات بل وصل الأمر للرقص والتمايل ليس من قبل الفتيات ولكن من قبل الشباب الذين أخذتهم النشوة فتمايلت أجسادهم وزادت حركاتهم التي لا تنتمي إلى الرجولة والتربية الصحيحة، بالإضافة إلى الفتيات، وتناسى الجميع أنهم أمام الشاشات تصور فيهم الكاميرات، فهم للأسف يجاهرون بالمعصية بدون رادع ولا ضمير. وانتقلت تلك الهجمة إلى شاشات التلفاز ةوسائل التواصل الاجتماعي التي للأسف جعلها البعض تحيد عن مسارها الذي وضعت بسببه، حيث نشاهد تلك المسلسلات التي تشجع على الاختلاط الشديد بدون أي داع وإلى العلاقات المشبوهة بين الشباب وإلى اتخاذ العنف وتعاطي المخدرات سببا من أسباب التفكك الأسري الذي تبرزه هذه المسلسلات بشكل قبيح، ناهيك عما تبثه تلك الوسائل من مقاطع يتعرض لها حتى الأطفال الذين لا تخلو يد أحدهم من جهاز هاتف يتنقلون من خلاله بين ما تبثه رسائل التواصل. إن ما يحدث في مجتمعاتنا الإسلامية يدعو إلى إيجاد صحوة، وهذه الصحوة تبدأ من الأسرة بتوعية أبنائها وتوجيههم إلى الطريق السليم في مواجهة تلك الهجمة وتلك التحديات، ومن ثم جهود الجهات القائمة على العملية التعليمية والتوجيه الإعلامي لمثل تلك السلوكيات التي تسىء إلى المجتمع وتدمر الشباب وتمحي هويتهم وتجعلهم لعبة في يد من لا يخاف الله وأجندات هدفها تدميرهم وتشويه حياتهم وضياع مستقبلهم وبالتالي ضياع الوطن، حفظ الله شبابنا وأبعد عنهم كل ما يتسبب في ذلك كله.
1110
| 01 أكتوبر 2023
الجار نعمة، حيث إن رسولنا الكريم أوصانا بالجار وأوصانا الله عز وجل بالجار في القرآن الكريم، حيث قال (والجار ذو القربى والجار الجنب)، وتفسير الآية أن الجيران يتفاوتون، فالجار ذو القربى له حقوق ثلاثة، هي حق القرابة وحق الجوار وحق الإسلام، والجار غير المسلم له حق الجوار والجار له حق القرابة وحق الجوار. والجار يعتبر قريبا بالأبواب لا بالجدران، وقد سألت السيدة عائشة أم المؤمنين الرسول صلى الله عليه وسلم أن لي جارين فمن أهدي ؟ قال: إلى أقربهما بابا)، فمن كان أقربهما بابا وجب حسن ضيافته والعناية به. ويا حظ من حظي بجيران يكنون له المحبة والمودة ويبادلونه التحية ويشاركونه أحزانه وأفراحه، وهذا ما كان عليه الجيران في السنوات الماضية، حين القلوب صافية والنفوس راضية، حيث لا يمكن أن يخفي الجار عن جاره شيئا ويبادر بالمساعدة والعون له والأبواب دائما مفتوحة والأطفال يلعبون مع بعضهم البعض في الفريج ويتبادلون الطعام. ولكن مع تغير الظروف والأيام ابتعد الجار عن الجار، فلم يعد احد يعرف الآخر، بل قد يتصادف وجود الجارين أمام الباب فلا يلبي حتى التحية عليه ويدخل بيته ويغلق الباب، فالبيوت كبرت وتفاخر الناس بها والمجالس كبر حجمها ولكنها خالية إلا في أيام العزاء فقط، فلا يكاد أحد يعرف الثاني، وأصبحت المصلحة أساس المعرفة. وإننا نحمد الله أن حبانا بجارة جديدة بادرت بمبادرة جميلة، حيث أرسلت لجميع الجارات (نقصة رمضان) مع رقم هاتفها وطلبت التعارف، فاستجاب لها العديد من الجارات، حيث اجتمعنا في بداية رمضان في بيتها بروح من الحب والمودة وصفاء القلب، ومن ذلك الوقت لم تتوقف الزيارات والسؤال عن بعضنا البعض والمشاركة في المناسبات، وتبادل الطعام مما زاد الألفة والتقارب مع بعضنا البعض، خاصة الجيران الأقرب بابا، إن الجار له حق علينا لابد أن نؤديه حتى لو شعرنا بأنه لا يود التقرب فلنحاول حتى نتقرب منه حتى ولو بالسؤال عنه ومشاركته المناسبات، فقد قال رسولنا الكريم: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه).
2184
| 13 أغسطس 2023
في هذا الوقت من السنة يحتاج الإنسان إلى شيء من التغيير في نمط حياته وخاصة ونحن في وقت الإجازة المدرسية والإجازات الموسمية للمواطن والمقيم، حيث يعطي نفسه فترة من الراحة والاسترخاء من العمل طوال العام لتجديد الطاقة والعودة للعمل بهمة ونشاط، وما أجمل من تلك الإجازة التي تستثمرها بوجود الأهل والأبناء معا، وقضاء وقت ممتع معهم بعيدا عن ضوضاء الحياة في المنزل من خلال الخروج للمصيف والمنتجعات والتجمعات الأسرية، قد يختار البعض السفر وقضاء الوقت في المنتجعات الخارجية، ولكن لمن لا تسعفه ظروفه وامكانياته لذلك فإن هناك خيارات جيدة. ومن تلك الخيارات اختيار بعض الاستراحات التي تمتاز بوجود التسهيلات التي تجعل من الإجازة شيئا ممتعا مثل برك السباحة والخدمة الفندقية التي تعطي جوا رائعا من الاستمتاع. وفكرة وجود مثل الاستراحات التي حاول الكثير في السنوات الأخيرة الاستثمار فيها من خلال شراء بعض العقارات ووضع كل التسهيلات التي تعطي المواطن أو المقيم إحساس الإقامة الفندقية من خلال توفير كل المستلزمات لذلك وبأسعار أقل كثيرا من الفنادق وخاصة أنها تتميز عن الفنادق بسعتها لجمع كل أفراد الأسرة في مكان واحد وجو حميمي للجميع، وهناك العديد من هذه الاستراحات التي فكر فيها بعض الشباب من الجنسين لاستثمار جميل ورائع ينفع للصيف أو الشتاء وتجهيز المكان بكل الاحتياجات التي تجعل الزائر يستمتع فيها بعيدا عن غلاء الفنادق والمنتجعات التي قد لا يستطيع الكثير من الناس الذهاب إليها. إن الاستثمار في مثل هذه المشروعات المفيدة لا شك أنها تعمل على زيادة الادخار وحسن التصرف بالأموال التي قد تنفق في غير محلها وتذهب في مهب الريح دون الاستفادة منها من جانب صاحبها ومن جانب من يستمتع لتلك المشاريع التي تقام بتلك الأموال، والدولة لم تقصر في دعم تلك المشاريع والاستثمارات وسهلت العديد من الإجراءات حتى يستطيع المستثمر حسن استثمار ما لديه وخاصة الشباب الذين قد لا يجدون استثمارا يساعد على زيادة الدخل وقد يجعلهم يدخلون في مشاريع غير نافعة ومكررة تجلب لهم الخسارة وتراكم الديون، وبنك التنمية لديه الكثير من التسهيلات التي تساعد في حسن الاستثمار وتأمينه، وبالطبع إذا ما أحسن الشخص اختيار الاستثمار الذي يمكن الدخول به بأقل الخسائر فإنه سوف يربح ويزيد دخله وبالتالي يتحسن مستواه. وهذه المشاريع تحتاج ليس فقط ايجادها وتوفير مستلزماتها، ولكن القدرة على متابعة صيانتها وتوفير القدر الجيد من حسن جودة ما يتم تأثيثها به ومواصلة تلك المتابعة والاستئناس برأي الزائرين من خلال إجراء استبيان بسيط في نهاية الإقامة لمعرفة انطباعهم وآرائهم وملاحظاتهم وتقييم الإقامة مما يعمل على تحسين الخدمات المقدمة لمزيد من الإقبال على المشروع وزيادة الاستمتاع، والله يبارك في كل عمل مخلص يهدف إلى رضا الله عز وجل والناس بعد ذلك، والله يوفق كل من يعمل على حسن الاستثمار فيما لديه من مال وحلال بعيدا عن الغش والتدليس والله يوفق الجميع ويبارك لهم، وبالطبع فإن هذا الاستثمار يعتبر استثمارا جيدا في مجال السياحة والترفيه التي يقبل عليها الناس وخاصة إذا كانت بمستوى ممتاز وأسعار معقولة لا تقصم ظهر المواطن وتحرمه من الاستمتاع، وتعمل على تحسين السياحة الداخلية التي لابد أن يشارك فيها القطاع الخاص وعلى مستوى الأفراد بعيدا عن الاحتكار والاقتصار على من يدفع أكثر، وايجاد قنوات سياحية لمن يعتبرون من ذوي الدخول المحدود المعتمدين على الراتب فقط مما يضعف القدرة المالية لديهم أحيانا، والله يسعد من أسعد الناس وكان في منفعتهم وخدمتهم.
1563
| 06 أغسطس 2023
ترحب بالسفر وتهواه وتغادر البلاد ولكن يظل الحنين إليها كبيرا وخاصة وأيام السفر توشك على الانتهاء، ولا تسعك الفرحة وقائد الطائرة يعلن قرب الوصول للدوحة الحبيبة ويغرد القلب انشراحا وسعادة وتشعر بالفرح وأنت تشاهد السياح القادمين معك على الطائرة وقد اختاروا قطر وجهة سياحية لهم وخاصة بعد ما وصلت إليها سمعة قطر في العالم وما انطبع في أذهان سكان العالم عنها وخاصة خلال مونديال قطر (كأس العالم). وتتخيل هؤلاء السياح وقد أعدوا جدولا كبيرا للسياحة في قطر لمشاهدة معالمها ومدنها وما وصلت إليه من ازدهار، فقطر سترحب بهم من أول خطوة يخطونها بعد المطار بلوحة ترحيبية تمثل أحد معالم قطر وصورة للقطرية والقطري بملابسهم التقليدي وليس باعلانات عن مجوهرات!. وكان الأحرى بإدارة مطار حمد الدولي تخصيص لوحات ترحيبية وإبراز أهم المدن والأماكن الترفيهية والفنادق على طول الطريق حتى يصل السائح إلى وجهته في الدوحة، وذلك بالتعاون مع هيئة السياحة التي يقع عليها عبء التسويق للسياحة في قطر وإبراز ما تتميز به هذه الدولة الصغيرة التي أبهرت العالم بما قدمته من إبداعات وترفيه وإبراز العادات والتقاليد القطرية التي تستمد روحها من الإسلام الحنيف وتعاليمه التي لا يشذ عنها أحد مهما تعلم وتغرب وطاف العالم، فتلك التعاليم راسخة في الأذهان، وعندما تأتي لحظة الغفلة وينجرف البعض نحو بعض العادات الخاطئة البعيدة عن تلك المبادئ، يرجع للوراء ويعود إلى رشده ووعيه. نعم لا بد أن نظل كما كنا في مونديال قطر نسوق للعادات الإسلامية والمبادئ والصورة الجميلة التي رسمت في أذهان من حضر وشاهد المباريات في قطر وخارجها، وأصبحت قطر على كل لسان في الخارج الذين انبهروا بما فعلته هذه الدولة الصغيرة في الحجم الكبيرة في الانجازات. وعلى هيئة السياحة المبادرة بزيادة الجرعة الدعائية والتسويقية للسياحة في قطر وزيادة أماكن الترفيه والحد من ارتفاع السلع والمنتجات فيها حتى يتسنى للجميع الاستمتاع بالأجواء وتشجيع الغير للقدوم إلى قطر. بجانب الاهتمام بالمرشدين السياحيين الذين يمتلكون القدرة على تقديم المعلومة والشرح المبسط بكل اللغات وتسويق معنى السياحة في قطر. ونأمل أن نعود للوطن في المرات القادمة وتستقبلنا لوحة وصورة صاحب السمو الأمير المفدى وسمو الأمير الوالد بالابتسامة التي تعطى معنى الأمن والأمان يرحبان بالقادمين ويتمنيان لهم طيب الإقامة في قطر، ومن ثم تبدأ لوحات عن المدن والمناطق السياحية وغيرها حتى تكون قطر بأحلى حلة.
2520
| 30 يوليو 2023
يتطرق الكثير من الناس ووسائل الإعلام إلى قضية ازدياد الطلاق في مجتمعنا خاصة ممن هم في أعمار صغيرة ويتخلون عن أطفالهم بحجة أنهم لا يمكن أن يكونوا قيدا في أيديهم، وقد ينحو البعض أسباب الطلاق إلى المشاكل التي قد تثار بين الزوجين بسبب بعض القضايا المختلف حولها والبعض إلى تدخل الأهل أو رغبة المرأة في الاستقلال خاصة العاملة التي تملك العامل المادي وغيرها من الأسباب. ونقول إن الطلاق لم يظهر فقط في هذه السنوات ولا هذا القرن لكنه من بداية الخلق وتكون الأسرة لأنه الحل الأخير بعد العجز عن وجود حلول لما يحدث بين الزوجين وقد جعله الله تعالى أبغض الحلال.! وإذا ما جئنا لمناقشة هذه الظاهرة التي فعلا تستحق هذا الاسم بعد كثرة الطلاق خاصة بين الشباب من الجنسين نجد أن هناك عوامل عدة منها سوء الاختيار الذي قد يقوم على الإعجاب والجذب من أحد الطرفين سواء من ناحية الشكل أو الجانب الاجتماعي والاقتصادي والمنصب الذي قد يتراءى للمرأة أو الرجل أنه سبب قوي للزواج وتكوين أسر رغم أن هذه الأسرة قد لا تكون موجودة في مخططاتهم في البداية، وبالتالي ما تنتهي أيام السفر والخروج والدخول للأماكن الترفيهية والمطاعم وتبدأ المسؤولية داخل البيت والالتزامات يشعر كل منهما أن هذا سوف يقيد حركاتهما ويبعدهما عن الأصدقاء وحرية الخروج من البيت وتمضية الوقت معهم مما قد يثير بعض الاختلافات والمشاكل التي قد تبدأ من كلمة وتنتهي بكلمة الطلاق، ومما زاد الطين بلة تلك النماذج التي يشاهدها كل الشباب من الجنسين التي تظهر في وسائل التواصل الاجتماعي التي تروج للكثير من السلع والمنتجات والحياة الرغدة المرفهة وحياة الحربة الزائفة لدى مروجي تلك الوسائل التي قد تجعل المرأة تتمرد على حياتها والرجل يشتهى تلك التى تبرز مفاتنها ويقارنها بزوجته وبالتالي تحدث المشاكل ناهيك عن تلك المسلسلات الخليجية بالذات التي تدعو لظاهرة النسوية وحرية المرأة وجرأتها على الرجل وتخليها عن حياتها الأسرية وأطفالها في سبيل الانطلاق، مما أثر على الكثير من الأطفال الذين انحرموا من حنان الأم وأحيانا عطف الأب في حالة تخليه وابتعاده عن أسرته وهناك الكثير من العوامل المتداخلة التي تسبب حالات الطلاق المبكر وتسبب تفكك الأسرة التي لابد من الحد منها عن طريق النظر إلى الزواج كمؤسسة اجتماعية تحمي النشء وتحفظ الشباب من الانزلاق للخطأ والهفوات، وهذا يحتاج إلى وجود دورات مكثفة تعطى للمقبلين على الزواج لفهم ماهية هذا الزواج. ومسؤولياته وأهميته بالإضافة إلى إيجاد برامج موجهة في وسائل الإعلام لتدعيم هذه الفكرة ووضع الحلول المناسبة للمشاكل التي يمكن أن تحدث خلال الحياة الزوجية، ناهيك عن عدم الاستعجال بالطلاق وإعطاء الطرفين فرصة لمراجعة أنفسهما قبل اتخاذ هذه الخطوة حتى يمكن أن نقلل من تلك الظاهرة التي أرهقت أوصال المجتمع.
834
| 23 يوليو 2023
ما أن بدأت الإجازة إلا وقد حزم الغالبية من المواطنين حقائبهم وحجزوا تذاكرهم وجهزوا أموالهم للسفر، واختار الكثير منهم البلاد الاوروبية محطة لاستقرارهم الصيفي هناك، فهم يتسابقون إلى تلك الدول وينفقون كل ما ادخروه طوال العام هناك على الترفيه والتسوق، ومن ثم عادوا من هناك وقد خلت جيوبهم وقلت مدخراتهم في البنوك، فهذه الدول تعتبر من الدول الأكثر تكاليف في السفر من حيث الفنادق والمعيشة ولكن المواطنين يقبلون عليها بشكل كبير. للأسف هذه الدول هي الأكثر عداء لديننا وعاداتنا وتقاليدنا، يرفضونها بل يستنكرون كل من يتبعها، فالحجاب مقيد هناك ومن ترتديه معرضة للسخرية والاستهزاء أو الاعتداء من قبل أناس تتحكم فيهم العنصرية العربية ضد المسلمين والعرب، ويعتبرون هؤلاء من المتخلفين الارهابيين الذين يقومون بالعمليات الإرهابية وغيرها، بل إن بعضهم يحتقرون كل ما نقوم به من شعائر دينية ويحاولون تشويه الدين الإسلامي وأكبر جرائمهم حرق كتاب الله (القرآن الكريم) وتحدي المسلمين وخاصة في مناسبات المسلمين مثل شهر رمضان والأعياد الفطر والاضحى وكذلك الاستهزاء والسخرية من رسول الانسانية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وبين فترة وأخرى يتحدى من يعيش في اوروبا العنصرية المسلمين بمن يقوم بحرق القرآن ولا تتخذ الإجراءات المناسبة لذلك، يقتل شاب مسلم بريء بكل دم بارد على يد عنصري المفترض به حفظ الأمن في فرنسا لتثور عاصفة من الغضب زلزلت فرنسا قام بها المسلمون وبعض المؤيدين لهم احتجاجا على هذا العمل المشين بالإضافة إلى العديد من حوادث الاعتداء على المسلمين والمسلمات ومحاولة نزع حجابهن والاستهزاء بهن وغيرها مما يثير في النفس الألم والحسرة على ما يتعرض له المسلمون هناك ومع كل ذلك نهرول إلى تلك الدول وننفق أموالنا فيها. إن الأولى بالمسلمين اتخاذ موقف حاسم ومقاطعة تلك الدول حتى يرتدع من يسيء إلى الإسلام والمسلمين، وتكون تلك الخطوة بشكل جماعي وبإصرار حتى يدركوا ما للمسلمين من هيبة ومكانة وكيف أن السياحة العربية إلى بلادهم هي التي تنعش اقتصادهم وتزيد مدخراتهم. هناك مناطق في الدول العربية يمكن السياحة بها رغم أن الأعداء لم يتركوا دولة سياحية عربية دون أن يدمروا كل مقومات السياحة والاقتصاد بها، ويثيرون الخوف في نفوس من يريد أن يقضي إجازته هناك كما كان في السنوات السابقة، حيث كانت احد بلاد الشام مصيفا لأبناء دول الخليج يتخذون فيه المنازل ويتجهون إليه صيفا وشتاء، وكذلك العراق وغيرها حيث كل ما فعلوا من أجل ضرب السياحة والاقتصاد في تلك الدول فدمروها تدميرا - حسبى الله ونعم الوكيل. ولكن لنحاول أن نحيي السياحة العربية في الدول العربية ونبادر بأن نقضي الصيف هناك ونستمتع بالمناظر الطبيعية التي حباها الله إياها، فالمملكة العربية السعودية، سلطنة عمان تضمان مناطق تعتبرا مصيفا رائعا بأسعار مناسبة، ونحرم تلك الدول العنصرية من مدخراتنا وأموالنا حتى يدركوا قيمتنا وأهمية شعوبنا.
717
| 03 يوليو 2023
الحمد لله الذي بلغ الكثير منا رحلة الحج أداء الفريضة وتيسرت الأمور لذلك، وتهيأ الكثير للالتحاق بمواكب الحجيج، وبعد غد سوف يقف هؤلاء على جبل عرفة حيث تبدأ ألسنة الحجيج بلهج الدعوات التي يأملون أن يتقبلها رب العالمين الذي يتجلى الله في سماء الدنيا، حيث يقول رسولنا الكريم ( ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول انظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا ضاحين من كل فج عميق أشهدكم أني قد غفرت لهم ) نعم إنه يوم عظيم يوم يتسابق الحجيج إلى الإكثار من الدعاء تنهمر دموعهم رجاء وخوفا طالبين المغفرة والرحمة، في هذا اليوم يجب الاكثار من الدعاء والاخلاص فيه وبقضائه بقراءة القرآن والصيام. ويجب ألا تشغلنا اهتماماتنا الدنيوية من التحضير ليوم العيد والتسابق لمحلات الحلوى والمجمعات لشراء المستلزمات الخاصة به، بل نكون قد جهزنا كل هذا من قبل ونخصص هذا اليوم لما هو في صالح آخرتنا وديننا، وتهيئ أبناءنا ونشرح لهم أهمية هذا اليوم ومعنى عيد النحر ولماذا تذبح الخراف في يوم العيد، حيث تترسخ معاني ذلك في أذهانهم بعيدا عن كلام مدعي حماية الحيوانات الذي يبدأ في الانتشار في هذا اليوم بالذات ؟! والعيد فرحة وجائزة يعطيها رب العالمين للحجاج الذين جاءوا إليه يرجونه المغفرة والتوبة، اذا لا بد أن نفرح ونسعد من حولنا ونبعد عنا الحزن الذي يعتمل في النفوس لرحيل الكثير من أحبابنا واختيار الله عز وجل لهم ليكون في مكان أفضل من هذه الدنيا، ونستثمر أيام العيد بالدعاء لهم والتصدق عنهم وزيارة أصدقائهم ووصل أحبابهم، فهذا الرحيل لم يختاروه ولم نختاره بل اختاره رب العالمين الذي يختار من يحبهم وهم في ريعان شبابهم بعيدا عن منغصات وشهوات الدنيا. إذا لنجعل أيام العيد فرحة ويفرح به أطفالنا وأطفال جيراننا وأقاربنا، وندخل البهجة على من حولنا وعساه أن يكون عيدا سعيدا للجميع وحجا مبرورا للحجاج والله يتقبل منهم أداء فريضتهم، ويتقبل دعوات عباده الذين يرجون رحمته وغفرانه، وكل عام وأنتم بخير.
576
| 25 يونيو 2023
هذا الأسبوع ستبدأ انتخابات المجلس البلدي لدورته السابعة، ولا شك أن هذه الدورة الانتخابية تؤكد على أهمية اهتمام القيادة الحكيمة لهذا البلد لإرساء قواعد الديمقراطية وحرية الرأي ومشاركة الشعب في اتخاذ صنع القرار حيث سيدلي المواطنون ممن لهم حق الانتخاب في المجلس بأصواتهم لاختيار ممثل دائرتهم في المجلس. ولكن نجد ان الاهتمام بهذه الانتخابات قد خف ضوؤه وقل الاقبال عليه وذلك لاحساس الكثير من المواطنين أن أعضاء المجلس لم يؤدوا واجبهم تجاه الدوائر كما ينبغي وذلك لعدم وجود اتصال بين المواطن والعضو وطوال الاربع سنوات يحاول البعض الاتصال بهم ولكن لا يعرف لهم مقرا ولا وسيلة اتصال عادية أو وسيلة اتصال اجتماعي، وقد تكون هناك حالات طارئة تحدث في الدائرة وتحتاج للحل السريع فلا يجد المواطن وسيلة الاتصال فيضطر الاتصال بالجهة بنفسه، فالعديد بمجرد الانتهاء من الانتخاب لا نسمع له صوتا ولا يبادر بأي مشروع أو أي مجال لتجميل الدائرة التي أحيانا قد تكون في حاجة إلى السرعة في إنهاء المشاريع وخاصة البنية التحتية وغير ذلك. ومن هنا نسمع كلمة (ماذا فعلوا لنا) ونقول نحن لا نستطيع أن نعمم ذلك على جميع الدوائر فالكثير منها قد استطاع العضو في المجلس البلدي إدخال الكثير من التعديلات وإنشاء مشاريع لتجميلها، بل البعض قد ينفق من جيبه الخاص لتنفيذ بعض الأمور التي تحتاج للحل السريع، والعديد من المشاريع التي نفذت في الدوائر، با أن اسم العضو يظل على لسان أهالي الدائرة لما يقوم به من أعمال وما يشارك به لهم.إن هذا المجلس رغم القول بأن الأعضاء قد قصروا أحيانا، ولكن جزء كبير من تبني الدولة لمبدأ الديمقراطية والاهتمام بالرأي الآخر وخاصة الشعب الذي يختاره، حيث يستطيع أن يلقي الضوء على المشاريع والقوانين والقرارات التي تصدر ومناقشتها وتنفيذ ما يتناسب مع دائرته ومناقشة ذلك في جلسات المجلس ورفع اقتراحاته و تصوراته لتنفيذ تلك القوانين بكل شفافية في الدائرة، وبما أن القيادة الحكيمة قد اعطتنا تلك الفرصة للمشاركة الاجتماعية في التنمية لوطننا، فلماذا لا نشارك في هذا التجربة ونثبت أننا قادرون على اختيار الأنسب في تنفيذ احتياجات الدائرة، ونذهب إلى مقار الدوائر الانتخابية ونشارك بانتخاب من نراه الأنسب، وأن نظل نحسن الظن. ومن هنا نطالب من المرشحين الذين سيتم انتخابهم ايجاد مقر دائم لهم في الدائرة معروف للأهالي وتعريفهم بوسائل التواصل مع العضو في توصيل الاقتراحات التي يرونها مناسبة للدائرة، وقيام العضو في عقد اجتماع للأهالي للتعرف على احتياجاتهم وذلك باختيار وفد يمثلهم للاجتماع مع العضو.ويوم الخميس القادم ٢٢ يونيو سيكون يوم الانتخاب فليكن صوتنا صادقا للوصول إلى الأفضل بغض النظر عن كل الاعتبارات، فالصوت أمانة.
771
| 18 يونيو 2023
الحمد لله انتهت الامتحانات وحصد الطلاب والطالبات نتيجة مذاكرتهم وتعبهم طوال السنة، وأقيمت الاحتفالات بالنجاح سواء في الجامعة أو الثانوية العامة وحتى روض الأطفال، والكل سعد وارتاح. ولكن من هنا تبدأ مسؤولية أخرى تقع على عاتق الوالدين ألا وهي مسؤولية كيف يمكن تنظيم وقت الفراغ لدى الصغار والكبار خلال الإجازة الصيفية؟ فالبعض قد حل جزءا من تلك المعضلة التي تتبع مسؤولية الوالدين وذلك بالسفر والاستمتاع لأي دولة من دول العالم والتعرف على عادات وتقاليد تلك الدول، والبعض قد يختار للأبناء بعض الأنشطة التي قد يجدونها مناسبة للأبناء في المراكز التي قد يتعرفون على تلك الأنشطة من خلالها وتناسب الصغار والكبار وذلك برسوم باهظة. ولكن البعض ممن لا تمكنه قدراته المالية قد يحتار أين يأخذ أطفاله وخاصة الصغار لتمضية أوقاتهم فيما ينفعهم ولكن للأسف ليس هناك ما يدل على وجودها وأن وجدت فإن أسعارها باهظة لا يستطيع الموظف العادي الذي يعتمد اعتمادا كبيرا على راتبه فقط مما قد يحد من إمكانية إلحاق أطفاله بتلك المراكز ناهيك عن ارتفاع أسعار الألعاب الترفيهية وأماكن الاستجمام التي قد تعمل على راحة أطفاله وراحة أسرته. ومن هنا كلما دخلنا بيتا من البيوت نجد الصغار لا يفارقهم الآيباد والكبار يلعبون اللعب في البلاستيشن والأكبر تجدهم في دور السينما أو التسكع في المولات وهم في فراغ كبير لا يعرفون كيف يتم ملؤه!. وهنا نتساءل أين تلك المراكز التي يمكن أن تحتضن تلك البراعم من الأطفال والطلاب والطالبات وتقيم الأنشطة الصيفية والمسابقات والبرامج التي تنمي المواهب وتعمل على استخراج الإبداع من داخل هؤلاء الذين يستفيدون من فصل الصيف وإجازة المدارس فيما ينفعهم في حياتهم وكم من واحد من هؤلاء وجدوا الدعم والتشجيع وأبدع في العديد من المجالات؟. تلك المراكز التي كان أبناء قطر يقبلون عليها ويتسابقون على التسجيل فيها للاستفادة وقضاء وقت الفراغ فيما يفيد وتحرص وزارة التعليم على افتتاحها في الصيف لقضاء وقت الفراغ. ونرى الحل في اتخاذ خطوات جدية من قبل الجهات المعنية بالأطفال والشباب بافتتاح مراكز صيفية داخل النوادي الرياضية يشرف عليها بعض من التربويين والمتطوعين الذين يقدمون البرامج المناسبة كل الأعمار وتتعاون الجهات الاجتماعية والجمعيات ذات النفع العام معهم حتى يستفيد منها المنتسبون لتلك المراكز خلال فترة الصيف، وهذا ليس ببعيد وممكن للنوادي حتى على مستوى أبناء النادي وأبناء الحي الذي يقع به النادي وبهذا يستفيد النادي من الطاقات الموجودة لدى تلك الفئات وخاصة في المجال الرياضي. وللفتيات لابد من وجود مثل هذه المراكز من خلال افتتاح مدرسة في كل منطقة ينظم فيها مثل هذا النشاط حتى تستفيد الفتاة في برامج تناسبها كامرأة وفتاة في مجتمع يقدر المرأة ويحترمها، وبذلك نكون قد استطعنا ملء الفراغ الموجود لدى طلابنا خلال الإجازة الصيفية.
897
| 11 يونيو 2023
بدأ فصل الصيف ومعه تبدأ الإجازات والجميع يستعد لها، البعض قد حزم حقائبه للسفر خارج البلاد والآخر قد حزمها للتمتع ببعض المنتجعات في البلاد. وهناك الذي يفضل الاستمتاع ببعض ما يتوفر من مناطق وشواطئ لقضاء بعض الوقت في السباحة والاسترخاء واللعب بالنسبة للاطفال خلال أيام الأسبوع، والحمد لله أن الله عز وجل قد حبا قطر بشواطئ كثيرة تصلح للتنزه والمتعة، وأحسنت الدولة في تجهيز بعض تلك الشواطئ ليتمتع المواطن والمقيم بالسباحة وقضاء وقت ممتع مع الأسرة، وقد خصصت بعض تلك الشواطئ للسيدات والأطفال مما يعطي الخصوصية اللازمة التي تتطلبها العادات والتقاليد التي تنبع من الدين الإسلامي الحنيف. ولكن للأسف هذه الشواطئ الخاصة بالسيدات أصبحت لا تصلح ولا تتناسب مع تلك العادات حيث أنها قريبة من الشوارع كما أنها مكشوفة ولا تحتوي على وسائل للسلامة والانقاذ التي تحتاج إليها السيدات أو الأطفال ناهيك عن تلك الفوضى من قلة النظافة التي يفعلها من أتى إلى الشاطئ ونسي أو تناسى أن يحافظ على نظافة المكان الذي جاء للاستمتاع بما فيه وأن هذا المكان بمثابة بيته ومسكنه الذي يفترض فيه النظافة،ناهيك أن البعض من السيدات ابتعدن عن الاحتشام في اللبس المفترض أن يتقيدن به كما هي التعليمات الموجهة من السياحة والجهة المسؤولة عن مراقبة الشواطئ. ومن هنا نهيب بالجهات المسؤولة أن تشدد الرقابة والمتابعة لهذه الشواطئ وتخصص منقذين من النساء،بجانب توفير بعض الخدمات مثل كافيه وبقالة واستراحة وغيرها. وحبذا لو يتم تخصيص ناد خاص على أحد الشواطئ للسيدات والأطفال مجهز بكل ما تحتاجه المرأة والطفل ويتوفر فيه صالة للألعاب وحمام للسباحة بحيث تتوفر الخصوصية وبعيد عن الطريق وإيجاد مكتبة ثقافية للاطفال والسيدات وبعض الوسائل الترفيهية وتجهيز الشاطئ للسباحة وإيجاد كل الوسائل التي نعمل على أمن وسلامة السيدات والاطفال وتحصل المتعة والاسترخاء وهذا ليس ببعيد،فالكثير من النوادي مخصصة للشباب فهل نبخل على المرأة بناد تمارس فيها هواياتها ويستمتع أطفالها بالألعاب خلال الإجازة ونهاية كل اسبوع ونبعد المرأة عن أعين الفضوليين.
699
| 04 يونيو 2023
مساحة إعلانية
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1374
| 18 مايو 2026
تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...
1140
| 14 مايو 2026
تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...
948
| 16 مايو 2026
إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...
780
| 14 مايو 2026
تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...
723
| 17 مايو 2026
الوعي هو حالة إدراك الإنسان لذاته ولمحيطه، وقدرته...
633
| 14 مايو 2026
في كل مرة تُطرح فيها قضايا الأسرة والتربية...
591
| 14 مايو 2026
" لا شيء يقتل الكفاءة الإدارية مثل تحوّل...
573
| 14 مايو 2026
تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...
555
| 17 مايو 2026
خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...
540
| 18 مايو 2026
قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...
534
| 17 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
522
| 19 مايو 2026
مساحة إعلانية