رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ولكن عليك خشينا وقفة الخجلِ

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); سوء الظن بين الأصدقاء، أحيانا كثيرة نتغير على أصدقائنا دون أسباب واضحة ومعروفة وبعد أن نبحث عن الأسباب نجدها بسبب سوء الظنون والأفكار التي اختلقناها فصدقناها فأصبحت حقيقة وصرنا من وراءها نتبع سلوكاً وأسلوباً معينا في التعامل بدون شعور، وتسوء العلاقات بيننا ونخسر الكثير.فالصديق بشر، يخطئ ويصيب، وقد يمر بحالات لا يستطيع الإفصاح عما بداخله سواء لك أو لغيرك، ولعله سوف يذكر أسباب تغيره في وقت لاحق، فارفق به والتمس له سبعين عذراً كلما حصل منه ما يشوه علاقتكما النقية!في هذا الصدد أعجبتنى قصة من قصص شيم العرب في التعامل مع الصديق وبيان معدن الإنسان بعد تغير الظروف والأحوال، فأحببت أن أنقلها لكم و تقول:"انه كان فيما مضى شابٌ ثري ثراء عظيماً، والده يعمل بتجارة الجواهر والأحجار الكريمة، وكان كريما مع أصدقائه وهم يجلونه ويحترمونه، مرت الأيام، وتغيرت الأحوال، فيموت والد ذلك الشاب وتفتقر الأسرة افتقاراً شديداً!فذهب الشاب يبحث عن أصدقاء الماضي، فتذكر صديقاً كان أعزهم وأقربهم إليه مودة، وعلم أن قد أصبح من الأثرياء!فتوجه إليه آملا أن يجد عنده عملاً أو سبيلا لإصلاح الأحوال، قابله حرس القصر وأخبرهم بعلاقته الوطيدة مع صاحب القصر وصداقة المتينة، فأخبروا صديقه بذلك فنظر إليه من خلف الستار، فرأى شخصاً رث الثياب عليه آثار الفقر والفاقة، فقال للحرس: قولوا له ان صاحب القصر لا يمكنه استقبال أحد الآن!فخرج الرجل والدهشة تعلوه من تصرف صديقه، متألماً على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم الكريمة كيف نُسيت؟عاد الرجل من حيث أتى، لا يدري ماذا يفعل ولا أين يتوجه، وبينما هو في الطريق إذا به يقابل ثلاثةً من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء فقال لهم: ما أمرُ القوم؟فرد متحدثهم قائلاً: نحن نبحث على رجلٍ وذكروا اسم والده! فرد الشاب: هذا الرجل أبي وقد توفي قبل فترة! فذكروا والده بالخير وتأسفوا، وقالوا له إن والدك كان يعمل في تجارة المجوهرات والأحجار الكريمة، وله عندنا قطعٌ نفيسةٌ من المرجان كان قد تركها عندنا أمانةً ونحن بدورنا اليوم نعيد الأمانة لك!فأخرجوا كيساً مملوءاً مرجاناً وسلموه للشاب ومضوا في طريقهم!! تسمر الشاب في مكانه والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع، وفكر في كيفية بيع هذا المرجان، فبلدته ليس فيها من يملك ثمن قطعة واحدة منها فكيف بكيس!!وبعد برهة صادف امرأة كبيرة السن عليها آثار الثراء، وكانت تسأل عن رجل يبيع مجوهرات وأحجارا كريمة، فباعها ووعدته بالعودة لتشتري المزيد، وهكذا عادت تجارته تنشط يوما بعد يوم حتى عاد كما كان وأفضل.وذات يوم تذكر صديقه صاحب القصر، وتذكر ما فعله معه، فكتب له في رسالة بيتين وبعث بها صديقاً لهما ليسلمها له يقول فيها:صحِبتُ قوماٌ لئاماً لا وفــاء لهم يُدعَون بين الورى بالمكرِ والحيلِكانوا يجلونني مذ كنتُ رب غنى وحين أفلستُ عدُوني من الـجـهـلِفلما قرأ ذلك الصديق هذين البيتين، أخرج ورقة وكتب عليها ثلاثة أبيات رداً على صديقه جاء فيها:أما الثلاثةُ قد وافوك من قِـبَـلي ولـم تـكـن سـببـا إلا من الحيلِأما من ابتاعت المرجان والدتي وأنت أنت أخي بل منتهى أمليوما طردناك من بخلٍ ومن قللٍ لكن عليك خشينا وقفة الخجلِ "خاطرة ...ما أجمل أن تحظى بصديق يفعل ما يسعدك دون أن يفصح عن نفسه ولا يبتغي مقابلاً سوى سعادتك لو كنت بعيداً عنه..

41089

| 01 يونيو 2017

الحياة الحقيقية وراءهم

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لفت انتباهي في الفترة الأخيرة انتشار العديد من شخصيات السناب شات من مختلف الدول سواء الخليجية أو العربية أو حتى بعض الشخصيات القطرية ، وبعد التمعن في طريقة العرض والتقديم ومناقشة المواضيع وتقديم الإرشادات أو نصائح معينة فهم للأسف يسلكون نفس النهج ونفس الطريقة بالتالي يكررون نفس الأخطاء ، وكأن حياتنا اليومية مقتصرة على السفر والسياحة وطريقة وضع المكياج ولبس والأناقة على الموضة والأكل بالمطاعم الفاخرة .وكأن في المجتمع لا توجد قضايا ساخنة ومستجدات وظواهر غريبة ودخيلة علينا كمجتمع شرقي محافظ ، يتحتم علينا طرحها ومناقشتها وإظهار استياء الرأي العام منها ، ولدي قناعة تامة بأن ناقل الكفر ليس بكافر ولربما يكون شابا مثقفا وصغيرا بالسن، أن يؤثر في المجتمع ويكون لديه عدد كبير ولا يستهان به من المتابعين ومن تأثروا بكلامه وتقديمه لمعلومة أو خبر عن حدث أو شي ما، فليس بالضرورة أن يكون خريجاً من أرقى الجامعات ويحمل رسالة الدكتوراه ولكن بساطة الأسلوب والإيجاز وتقديم المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب كفيل بزيادة جمهور المهتمين والمتابعين .وهناك فئة أخرى من الناشطين والمشاهير بوسائل التواصل الاجتماعي إذا نظرنا للجانب الآخر لحياتهم لفتحنا أفواهنا تعجبنا من حياتهم الواقعية، ولعلك ترى أغلب وأكثر من لديهم أعداد ضخمة من المتابعين هم في الحقيقة يفتقرون لوجود أصدقاء حقيقيين في حياتهم ، وأغلب من يستعرضون تفاصيل حياتهم اليومية والخاصة والسعادة الغامرة التي يعيشونها هم في الواقع يعكسون فشل علاقاتهم الخاصة وتصدعها ويستعرضونها عكس ذلك .وحسب دراسات حديثة فإن هنالك نسبة كبيرة من مشاهير اليوم زادت شهرتهم بسبب برنامج السناب شات ، ونسبة كبيرة أيضاً كانوا على الهامش متخبطين على قارعة الطريق مهمشين من دون طموح أو أدنى درجات المعرفة ، قد أصبحوا على قدر كبير من الشهرة بسبب هذا البرنامج حيث إنهم وجدوا منبراً يقفون خلفه ويطلقون عبره العنان للفراغ الذي في داخلهم ، وهم على يقين بأن هنالك دائماً من يسمع خطاباتهم وشعاراتهم التي تنقصها الثقافة والمعرفة وهدفهم فقط الاستعراض والتباهي والتسويق لأنفسهم.خاطرة يجب على كل شخص قبل أن يسمع باسم جديد أن يتقصى عنه وعن أسباب شهرته وأن يفكر جيداً قبل أن يتبعه ويعتبره آيدل كونه فقط مشهورا والناس تتحدث عنه يجب على الجميع أن يميز بين أنواع هؤلاء المشاهير فلكل شيء مستويات، وأغراض شخصية وأهداف معينة، وأن لا نخلط ما بين تلك المستويات واختيار الأنسب بين ما هو صالح ويناسبنا وما هو طالح ولا يناسبنا .

511

| 25 مايو 2017

القناعة الإيجابية تصنع المستحيل

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); القناعة هي الشعور بالتأكد واليقين من شيء ما، وهي تشمل قناعاتنا حول الناس والحياة والمال والوقت والعمل، وبمجرد تقبل هذه القناعات تصبح بمثابة أوامر لا نقاش عليها تصدر على أساسها القرارات التي تشكل مصيرنا وهنا تتحول القناعة الى عقيدة ثابتة.ولتغيير سلوكنا وقراراتنا المؤدية لهذا السلوك لابد أن نغير أولا قناعاتنا السلبية بقناعات إيجابية نتحكم بها بصورة واعية.لذا عليك أن تسأل نفسك إذا كانت القناعات التي تحملها تمنحك القوة أم تسلبك القوة؟ وذلك يكون بالتركيز على النتائج الناجمة عن قناعاتك هل تدفعك الى الأمام أم تجرك الى الخلف؟، ثم استخدم مجموعة مبادئ تنظيمية وهي رفع مستوى مقاييسك وتوقعاتك، وأن تتبنى معتقدات تمنحك القوة، وتبحث عن استراتيجيات فعالة لتترجم المعتقدات الى حقيقة واقعة.وتحضرنى قصة جميلة تجسد معنى القناعة الايجابية وتكشف عن إبداع الفرد وعبقريته، وإن كان هو بنفسه لا يعلم ولا يثمن قيمة وما يستطيع أن يفعله ويقدمه عندما تسيطر عليه الأفكار السلبية، حيث يحكى أن أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر محاضرة مادة الرياضيات، وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء )، وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب، ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسألتين، كانت المسألتان صعبتين فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة.وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى، وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب!!وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب. فذهب إليه وقال له: يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة ورقات، فتعجب الدكتور وقال للطالب: ولكني لم أعطيكم أي واجب!!والمسألتان اللتان كتبتهما على السبورة هما مثالان كتبتهما للطلابللمسائل التي عجز العلم عن حلها..!!إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة، ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة، ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربع معروضة في تلك الجامعة.خاطرةالقناعات أفكار مغلفة تحاول منع الإنسان من أن يحاول، وأن يجرب، وأن يبادر ولا تسمح له بالفشل والخطأ فهي تسيطر عليه وتجعله مقيداً في نطاق معين، فإذا زالت هذه الأفكار وتحرر من سيطرتها، استطاع أن يبدع ويطور وينجح.

11701

| 18 مايو 2017

سوف تزدهر الحرية من جديد

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تعرف الحرية بأنها: حَقّ المَرء في العَيْش حُرًّا من دون ضَغْط أو إكْراه أَو قَهْر، ومُمارَسة حُرّيَّاته كامِلة كحُرِّيَّة الفِكْر وحُرِّيَّة الرَّأْي وحُرِّيَّة المُعْتَقَد، وحين ترتبط بالإعلام فإنها تعني حق وسائل الإعلام في عرض كل ما يهم الناس معرفته، وحق في تبادل المعلومات والحصول على الأنباء من أي مصدر، والتعبير عن آرائهم دون فرض رقابة مسبقة.وبذلك التعريف المطاط والواسع كان لابد من وضع حدود لحرية الرأي والتعبير وأن تحكمها ضوابط وممارسات قانونية ومهنية وأخلاقية يحمل أصحابها عقولا واعية تحترم مصالح الغير وحقوقهم ومتطلبات مجتمعهم وأدوار السلطات التنفيذية العليا في سبيل تحقيق المصلحة العامة.والجدير بالتعريف والغائب عن أذهان بعض المهتمين بأن مركز الدوحة لحرية الإعلام من المنظمات شبه الحكومية غير ربحية والتي تسعى إلى تعزيز حرية الصحافة والصحفيين والدفاع عن حقوقهم وتقديم المساعدات والعون لهم ومناصرتهم، حيث يضم المركز عددا من الوحدات الإدارية والفنية ويهدفون إلى توعية النشء ببرنامج التربية الإعلامية للناشئين الإعلاميين الصغار، والتدريب الفني للإعلاميين، وتقديم الخدمات الإنسانية للصحفيين المضطهدين والمعنفين أثناء الحروب والنزاعات في دول العالم، بالاضافه إلى الموقع الالكتروني الذي يسعى لنشر أخبار هؤلاء الصحفيين ونشر الاخبار الاعلامية والتقارير الإخبارية ذات الصلة والتي تعنى بالدفاع عن حقوقهم وبيان بأن البحث عن الحقيقة والصحافة ليست بجريمة يعاقب عليها الصحفي والإعلامي.ومن الأهداف القيمة والنبيلة التي يقوم المركز بعملها وتدريب الصحفيين عليها، معايير الجودة المهنية والتي تتضمن المعايير الأخلاقية للصحفي وضرورة تأكده من المعلومات التي قد حصل عليها قبل نشرها للجمهور، وايضاح الرسالة الموجهة والهدف من النشر وأن لا تتصادم مع تيار سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي معين وأن لا تهدف لخدمه أغراض معينة بتوجهات معينة تعود على الصحفي بإلحاق الاذى لنفسه أو عائلته أو وطنه.ولوحظ في الفترة الأخيرة انحصار وتضييق الأنشطة والفعاليات الأعلامية التي يقوم بها المركز، والتي يرجح القائمون على العمل هناك أنها بسبب التغيرات الإدارية وتغير لبعض المسؤولين وأصحاب القرار، وإعادة النظر في التوجيهات السابقة بشأن الرؤية والرسالة في الفعاليات الدولية والمحلية، وتحديث آليات تفعيلها ضمن نطاقات معينة جديدة تفيد وتخدم الاعلاميين والصحفيين داخل وخارج قطر.خاطرةيعتبر البعض مرحلة إعادة الترتيب والتنظيم في بعض منظمات المجتمع المدني أنها بمثابة انهائها والقضاء عليها، بينما هي في الواقع مرحلة صحية سليمة مستدامة الهدف الفعلي منها هو تصحيح منظومة العمل الإعلامي بما يتماشى مع العصر الحديث والتطور التكنولوجي ضمن معايير ولوائح تنفيذية واضحة ومحددة لتحقيق أهداف استراتيجية تخدم دولة قطر على المدى البعيد ضمن روئ مستقبلية ثاقبة.

453

| 11 مايو 2017

يكرهونك لمزاياك

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تعتبر الكراهية شعورا بغيضا جدا ومتعبا جدا، وهو نقيض الحب وكلاهما مشاعر تعبر عن احساس الانسان تجاه غيره من الناس، سواء كانت هذه المشاعر لنفس الجنس أو للجنس الآخر، ومثلما يشتق العشق من مشاعر الحب والغرام، كذلك يشتق الحقد واللؤم من مشاعر الكراهية والبغض. الكره والمحبة مشاعر لا يمكن أن نغيرها مهما حاولنا، فهناك أُناس نقابلهم ونكرههم من أول نظرة ولا نعرف السبب، لربما لا نرتاح لهم مع أنهم طيبون بالنسبة لآخرين. وهناك أناس نحبهم من أول نظرة ونطمئن لهم، هناك عدة أشكال للكره حينما يقترن بالانسان، فالكره كصفة لا يُعد شيئا، ولكن الانسان حين يتقمصه يصبح شيئا لا يطاق، وهناك أشكال عديدة لأنماط العلاقات الانسانية ما بين الحب والكراهية منها: — الانسان الطيب والسوي حينما يكره لا يؤذي الطرف الآخر، وإنما يبتعد عنه، وهذا النوع من الناس هو انسان طيب وذو قلب رؤوف ويتعامل مع الشخص الذي يكرهه وكأن شيئا لم يكن. — الانسان الحقود واللئيم حينما يكره يؤذي الطرف الآخر وتزداد كراهيته وحقده ويحاول تشويه الطرف الآخر قدر الإمكان، وحتى انه يكره كل من يحب الطرف الاخر، لايهنأ له بال حتى يشوه الطرف الاخر، ويبدأ بنشر الأكاذيب حوله وتضخيم كل ما يصدر منه ولو كان أمرا جد تافه. والفرق بين الحقود واللئيم، هو أن الحقود يهنأ له بال ويرتاح حينما يشعر أنه انتصر على الطرف الآخر مع العلم أنه بالحقيقة انتصر على الطيبة التي بقيت بذاته ليس إلا، واللئيم لايهنأ له بال مهما فعل شرا، ويرى علماء الاجتماع أن كل فرد معرض لهذا الأمر كلما ارتقى وتميز في محيطه المجتمعي. خاطرة إن بعض الأشخاص من الممكن أن يكرهونك لمزاياك وليس لعيوبك، أي أنهم قد يكنون لك الحقد والبغض بسبب انجازاتك أو أملاكك أو مميزاتك حتى وإن كنت لا تفعل لهم أي شيء.

12192

| 07 مايو 2017

تجاهل لتعيش سعيداً

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قرأت في إحدى المرات عبارة تقول صاحبتها "لم أجهل الحقيقة يوماً، لكنني أمارس العمى باحتراف كي أعيش"، التجاهل هنا قد يخفف من صدمة الواقع الحالي، ولكي نتجنب الألم علينا أن نتجاهل ونتخيل ونكذب أحيانا ونصدق الكذبة التي نصنعها لكي نعيش بسلام وبدون توتر أو صراع نفسي داخلي.التجاهل فن لا بد منه والإلمام به والتدريب عليه، بما يسمى فن إدارة التجاهل، فقد تتعرض خلال حياتك اليومية لكلمات مشينة وسيئة، ومواقف حرجة لا يسعك إلا تجاهلها.قد تجد بعض الناس شخصيته متصيدة ويعتبر هؤلاء التجاهل ضعفا، ويتلذذون بتصيد الأخطاء ويتقصّوْنها من الآخرين، وبعضهم يعتبرون التجاهل مرادفاً للقوة، ويستخدمونه بطريقة جيدة لتقليص الأخطاء، أو استدراج الآخر لمعرفة ما عنده.والتجاهل حقيقة يتأثر بالسمات الشخصية والأهداف والأخلاق، مثل قصة الأم التي تشتكي من عقوق ولدها، وعندما تم النظر في حالة الأم، فهي متطلبة جداً ودقيقة جدا لدرجة الاختناق، فما كان من الولد إلا أن أصبح يهرب من والدته ولا يعير لها اهتماماً، والحل هنا يبدأ من تجاهل الأم لبعض تصرفات الولد، ولأن الحب والبر لا يأخذان بالقوة والقسوة وكثرة الطلبات، وإنما يطلبان بالحب والحنية والكلمة الطيبة، فلو تجاهلت الأم بعض تصرفات الولد في بعض الأمور العادية دون إلحاح أو ترصد لزاد من حبه وبره لها.فالتجاهل في بعض الأمور والمواقف الحياتية يصبح شيئا رائعا وجميلا، خاصة عندما يكون حولك الكثير من الضغوط، لا تركز في كل ما حولك من مضايقات، بل اغفل والتفت عنها بعيداً، فإن التركيز والتفكير في هذه الأمور والحديث حولها بالشكوى والتذمر يزيدك ألما وتعباً، أما تجاهلك لها فيريح أعصابك ويمنحك طاقه لبقية يومك، حاول أن تتجاهل بعض المكدرات والسلبيات مثل سلوك فلان وكلام علان، وماذا كان يقصد بهذا الكلام وسترتاح. صحيح أنه من الصعب طبعاً أن تبقى في حالة غفلة أو تجاهل تام طوال الوقت، وكثيراً ما ينهار الإنسان مهما حاول، لكن التجاهل أفضل من أن يبقى طوال الوقت متوتراً قلقاً.والتجاهل بالتأكيد لا يعني أن لا يحاول الإنسان معالجة مشاكله ويهرب منها، لكنه يفيد في التعامل مع ضغوط الحياة البسيطة المتكررة، والتي قد تدفعنا إلى التوتر أحياناً.فالتجاهل إذا جاء من نفس راقية، ونفس واثقة مطمئنة، وكان مصدره القناعة، فإنه يدعو إلى التقارب بين الناس ويزيل الكثير من الخلافات بينهم وقليل من يتقن هذا الفن.

12819

| 03 مايو 2017

متحف الإرث

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); استوقفتني زيارة قمنا بها لمتحف الإرث باللجنة العليا للمشاريع والإرث ، وعند المرور في أرجاء المتحف شاهدنا عرض لقطات من لحظة الإعلان عن فوز دولة قطر باستضافة كأس العالم 2022 ، واستحضرت بذاكرتي تلك اللحظات التاريخية المؤثرة في نفوسنا ونحن أمام شاشة التلفزيون فرحين باسم قطر، وأيقنت بُعد نظر قيادتنا الرشيدة وثقتها في استطاعة هذه الدولة الصغيرة بحجمها، الكبيرة بطموحها وانجازاتها في الدخول والمنافسة والمزاحمة مع كبار دول العالم سعياً في تقديم بطولة كرة قدم عالمية ، تجمعهم على أرضها ، وتهيئ كافة الظروف لتشيد بنية تحتية تحت يد أمهر مهندسي المشاريع ، وتصميم ملاعب رياضية مذهلة بطريقة مبتكرة وتجهيزات عظيمة، لتكون بصمة مميزة في تاريخ كرة القدم بالعالم.ومن خلال عناصر واضحة وقيم جليلة وخطط إستراتيجية مدروسة تسعى دولتنا الحبيبة ، لتأهيل وتمهيد المواطنين والمقيمين لهذا الحدث وبيان العائدات والمميزات التي سوف تعود علينا ، وكيفية الاستفادة من المساحة الصغيرة، والموقع الجغرافي في مد جسور التواصل والتقارب بين الثقافات والشعوب والقارات من آسيا إلى أوروبا ، واستعراض الثقافة القطرية الأصيلة من العادات والتقاليد وقيم وموروثات شعبية عريقة وتعريفهم بها . وتحت ظلال أعمال مستمرة وجهود جبارة تسعى نحو تأمين ظروف بيئية صحية وسليمة ، والحفاظ على البيئة وجعل دولتنا نظيفة خضراء ، وتفعيل عناصر الابتكار والاستدامة في التصاميم والمنشآت والمرافق والشوارع ، ليستمتع عشاق ومتابعو الرياضة بمشاهدة ممتعة في ظل توافر كافة التسهيلات والتيسيرات .وتسعى تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم بالدوحة، الى تحقيق أعلى درجات التفوق والجودة من خلال توظيف وتمكين الأشخاص والمؤسسات وجميع أفراد المجتمع في المساهمة والمشاركة في تنفيذ وتحقيق الأهداف والطموحات باستخدام المواهب والإمكانيات والقدرات المتاحة ، واستحداث الجديد وغير المألوف في رسم شكل وكيان البطولة ، وصنع إرث شامل ومستدام يستفيد منه أهل قطر وباقي شعوب دول العالم حيث إنه سوف يتم التبرع بمقاعد الملاعب المنشأة بعد البطولة للدول النامية والعالم الثالث بهدف تقديم الدعم والمساندة لها في بناء ملاعب رياضية للارتقاء بالمستوى المطلوب .ويحب علينا كشعب يحب بلده ويسعى لخدمته تقديم المساعدة والمناصرة لتوحيد جهود وسائل الإعلام المختلفة نحو دعم ملف الاستضافة، وعدم مواجهة الإساءة بالتعصب والإساءة بل بنشر الأخبار الصحيحة والصادقة من جانب آخر في ظل بيئة محايدة منصفة تنقل الواقع والصورة كما هي دون تزوير أو تضخيم وتهليل ، وبيان أوجه الاستفادة والايجابيات المتوقعة ، ومحاولة تدارك العراقيل والسلبيات بطرق دبلوماسية فنية . فكل الشكر والثناء والتقدير للجنة العليا للمشاريع والإرث على دورها الكبير والعظيم وجهودها الاجتهادية الجبارة غير العادية في تحقيق مرتكزات أهداف استضافة بطولة كأس العالم 2022 بالدوحة .خاطرة أما قطرنا فوق ولا مالنا خانه

626

| 20 أبريل 2017

عقول الناس واهتماماتهم!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في تصنيف ظريف للعقول البشرية قسمها بعض علماء النفس المتخصصين إلى ثلاثة أنواع (كبير وعادي وصغير)، ولكل عقل سمات واهتمامات، وسوف أذكر لكم خصائص وصفات كل عقلية على حده:العقل العادي:إنسان سطحي، غير طموح، كما تتركه تجده فهو يصلي إذا صلوا ويغني إذا غنوا، لا جديد في حياته لا يرى إلا حدود الجدار الذي أمامه، إمعة لا يتطلع إلى مستقبل ولا تهفو نفسه إلى تميز أو نجاح.العقل الصغير:إنسان أصبح همه وشغله الشاغل أمور الناس وأحوالهم، وأضحى ضيق العين يتمنى ما في يد غيره، ويقضي أغلب جهده وطاقته في تتبع أنفاس الآخرين ومعرفة أحوالهم!! أين سيذهبون؟ كم يملكون؟من سيتزوج ولدهم؟ وهل حملت ابنتهم؟.. لماذا طلقت عروسهم؟ماذا أكلوا ومن دعوا؟ وغيرها من الاهتمامات التافهة، التي تضيع معها قدرات وطاقات العقل فيها لا يفيد، وتصرف طاقة التفكير في فضول الاهتمام بالتفاصيل الشخصية وسفاسف الأمور، فهم لا يغمض لهم جفن ولا يزورهم حلم ولا يعانقون وسائد حتى يعرفوا أسرار الناس، ويضاف إلى هذا الاغتمام لنجاح الآخرين بل ويتجاوز ذلك إلى الكيد والمكر.العقل الكبير:إنسان يستثمر نقاط قوته ومهاراته، يغذي عقله دوماً بالمعلومات المفيدة من خلال القراءة والمطالعة، في تقدم مستمر يحرص على الصحبة الصالحة المفيدة، يطور من نفسه، يضع له أهدافا ويخطط لها، طموح وهو تماما عكس العقل الصغير.وفي هذا تحضرني قصة لأحد علماء الأندلس وهو يحيى بن يحيى الليثي الذي أتى لمالك بن أنس يطلب العلم تحت يديه وفي أحد الأيام، بينما الإمام مالك وطالبه في المسجد إذ ضج الناس بعدما عرفوا أن هناك فيلا قد أوتي به، وقام الجميع لرؤيته، ولم يبق إلا هذا الطالب والإمام مالك فسأله: لماذا لم تخرج معهم لترى الفيل؟ فرد عليه قائلا: إنه لم يأت لرؤية الفيل، وإنما لطلب العلم، فسماه الإمام عاقل أهل الأندلس فلله دره ما أكبر عقله وماأرجحه.احرص على أن تكون من أصحاب العقول الكبيرة دوماً، ابدأ بنفسك ولا تراقب الناس لأن من راقب الناس مات هماً، طور من مهاراتك، واستثمر قدراتك، احرص على أن يكون يومك أفضل من أمسك وغدك أفضل من يومك بإذن الله.

7544

| 13 أبريل 2017

في كل مصيبة هناك فرصة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الفرص جمع فرصة وتطلق على الأمر النادر وهو الشيء الذي يحتمل أن لا يتكرر كثيرا وإذا تكرر أكثر من مرة فإنه نادر الحدوث، وغالباً يحتاج نجاح اقتناص الفرص إلى صبر وتأن وتدريب للذات على كيفية قراءة المعطيات والأسباب وربطها بالمواقف والظروف وانتهازها في الوقت المناسب.وفرص الحياة موجودة في كل المجتمعات، ولكن تحديدها فن من الفنون، فما يُعد فرصة مهمة وثمينة لشخص ما ليست بالضرورة أن يكون كذلك بالنسبة للآخر، حيث يُعد اقتناص فرصة تحقق أرباحاً محدودة غنيمةً لصاحب الدخل المتواضع، بينما تعد ضياعاً في الوقت للأثرياء، فاقتناص أو إضاعة أو إدراك قيمة هذه الفرصة أو عدم أهميتها موهبة بحتة لا يملكها سوى الأقلية.لا تقع المصائب في هذا الكون اعتباطا، ولكل حادثة سبب وجيه، يعرفه من يبحث بعقل متفتح وذهن صاف ونفس هادئة. هذا السبب يحوي في طياته الكثير من الحكمة ومن الرحمة، لكن جرت مشيئة الله أن تمضي سنن الدنيا بهذا المنوال، ويجب على الشخص الناجح في طيات المصيبة عن الفرصة التي تحولها من مصيبة إلى فرصة عظيمة، وهنا تحضرني مقولة للرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي: عند كتابة كلمة أزمة باللغة الصينية، فإنها تتكون من شقين الأول يعني: خطر، والثاني يعني: فرصة.لقد سئل أحد كبار الأثرياء من الذين يعملون في العقارات وسوق العملات، كيف تنجح في السوق وغيرك يفشل فيه؟فقال: "أنا أدخل في السوق حينما يكون غيري لا يزال مترددا، وأخرج منه حينما يكون قد قرر غيري الدخول، فأحصد أنا النجاح ويحصد هو الفشل..".وأن الفرصة قد تكون ضبابية مغلفة تأتيك بشكل مفاجئ وغير متوقع، وغير واضحة المعالم، إلا أن الظروف المحيطة بها تكفي للكشف عن هويتها، ومن المهم جدا أن تفهم تلك الظروف مسبقا، وأن تكون على أهبة الاستعداد لاقتناص الفرص فيها.وعلى الإنسان الناجح أن يكون حازما في استغلال الفرص وغير متردد لان الشخص المتردد لا ينجز شيئاً، وقد قيل: اثنان لا يغتنيان: كثير التردد وكثير الاستشارة، والاستشارة محمودة حين تكون فيما تجهل وتحتاج للمزيد من المعلومات بغرض الفهم والدراسة الكاملة للموضوع، ومذمومة حين يصحبها التردد والخوف والعجز عن اتخاذ القرار.ومن صفات الاستشارة المحمودة أن تكون محدودة وموجهة لخبراء في الأمر المراد، أما الاستشارة المذمومة فهي استشارة كل من هَب ودب، ويجب على الشخص بعد ذلك محاسبة النفس على كل فرصة تم إهدارها، كما أنه من المُهم أن نضع حداً للمفاجآت، وحداً للاندفاع، وكذلك نضع حداً للطموحات والمغامرات حتى لا نقع في النهاية، فلابد من التركيز ودقة التصويب، فإن من يطارد أرنبين في وقت واحد لا يصطاد أياً منهما.وهكذا، الفرصة الثمينة كاللؤلؤ المكنون في أعماق البحار، هي موجودة مثله ولكنها تحتاج إلى غواص ماهر، طويل النفس.

2768

| 06 أبريل 2017

أخلاقيات الصحافة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تعتبر الصحافة من المهن الشاقة والممتعة في آن واحد، ابتداء من مرحلة البحث عن المعلومة واكتشافها والتحري عنها ومعرفة الحقائق المخفية عن أعين الجميع، وانتهاء إلى نشرها وإخبار الناس بها وقياس ردود أفعالهم وصداها في المجتمع . وعلى الصحفي الباحث عن الحقيقة أن يضع في اعتباره أن يكون نزيها وصادقا فيما يكتب وفيما يعرض ويقول، وأن يراعي ضمن مهامه المسؤولية والالتزام بنقل الوقائع والأحداث مدعومة بالأدلة والبراهين الواضحة والصريحة بعيدا كل البعد عن الانحياز أو التطرف لهدف أو توجه سياسي لتيار معين ضد آخر، وعدم استغلال مهنته في مصالحه الشخصية . وقد تختلف فلسفات المؤسسات الصحفية إلا أنها تجمع على مبادئ موحدة وهي اتباع الحقيقة والدقة والموضوعية والحياد وعدم الاستسلام للإثارة والتسرع في النشر عبر الالتزام بأخلاقيات الصحافة في الحصول على المعلومات ومراعاة أهميتها والتفكير فيها ومن ثم كيف نوصلها إلى الجمهور بمبدأ «إلحاق أقل ضرر» وهذا يتعلق بعدم كشف بعض التفاصيل في النشر مثل اسم مصاب أو بأخبار لا تتعلق بموضوع الخطاب وقد تسيء إلى سمعة الشخص المذكور أو تؤدي لتوتر العلاقات بين دول أو منظمات معينة . ومن الأسئلة المهمة التي يجب أن يضعها الصحفي في ذهنه عند التعامل مع تغطية خطابات الكراهية وهي كالتالي : أولا: من هو الشخص المتحدث ؟ وهل يجب فعلا الاستماع إليه أو تجاهله ؟ ثانيا: مدى انتشار هذا الخطاب ؟ وتأثيره؟ ومظاهره السلوكية ؟ (هل ممكن أن يؤدي إلى ثورة أو إضراب )ثالثا: هل يوجد وسيط أو ظرف اجتماعي / اقتصادي / سياسي ممكن أن يؤثر في الرسالة ؟ رابعا: مضمون الخطاب ذاته، هل يحرض على العنف أو يؤثر على دوافعهم ؟ خامسا: ما هي أهداف الخطاب وما الفوائد أو المصالح التي يجنيها ؟ ولا بد أن يضع الصحفي في عين الاعتبار أن بعض هذه الخطابات قد تكون كاذبة وملغمة ويبحث عن طرق ليتصدى لها، وأن الإهانة لا يرد عليها بالعنف بل يجب عليه أن يمارس ثقافة الثقة بالنفس والمعتقد والدين ونقد الذات قبل التطرف والتحريض على العنف.خاطرة أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لمركز الحريات وحقوق الإنسان بشبكة قنوات الجزيرة الإعلامية وشبكة الصحافة الأخلاقية على تعريف الصحفيين وممارسي الإعلام بأخلاقيات الصحافة وسعيهم نحو خلق بيئة إعلامية خالية من خطابات الكراهية والتطرف والعنف، ولتحقيق فهم أفضل لحقوق الإنسان ومراعاة القواعد والأخلاقيات في ذلك .

1076

| 30 مارس 2017

كيف تتعامل مع شخص يستفزك

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); جميعنا نقابل في حياتنا اليومية شخصيات لا تروق لنا، فالشخصيات البشرية منها الجيد ومنها السيئ، ولاتوجد شخصية كاملة وخالية من العيوب أو النواقص التي تتفاوت من شخص لآخر، فعندما نقابل من يثير أعصابنا ويعكر مزاجنا نبدأ برصد أفكار للتعامل مع هذه الشخصيات حتى لا تؤثر علينا فيما بعد، ولا تفسد علينا حياتنا، ومنها الشخصية المستفزة.تعرف كلمة "مُستفِزّ" في معجم اللغة بأنها هي اسم فاعل للفعل "استفزّ" وهو الذي يثير الأعصاب، ويفزعها، ويزعجها، ويهيجها، وتعرف الشخصية المستفزة في علم النفس بأنها التي يهدف صاحبها إلى إثارة شيء ما في نفس الطرف الآخر قولاً أو فعلاً، فهو يعلم الأشياء التي تهيج وتزيد من عصبية الشخص الذي أمامه، فيبدأ بفعل هذه الأشياء عن قصد، وهذا يعود لحالة سلوكية سلبية بداخله، فقد يكون صاحب الشخصية المستفزة مفتقرا إلى الثقة بالنفس فيلجأ لهذا الأسلوب للفت الانتباه، أو لإثبات تميزه، وقد يكون الاستفزاز بشكل عفوي غير مقصود.ولابد من استخدام أنسب فنون الرد على الشخصية المستفزة، ومنها النظر للشخص بجدية دون عمل اعتبار له، مع إظهار ثقتك بنفسك أمام عينيه، وتكرار الكلمات أو العبارات التي قام بها ومن ثم اطرح عليه السؤال التالي، ماذا تقصد بذلك؟ ما النية التي بداخلك؟ وبالتأكيد سوف لن يجيبك، وبذلك تكون تجنبت المشاحنات والعصبية التي كانت ستحدث .من إيجابيات الاستفزاز أنه يخلق نوعا من التحفيز وإثارة الدافعية لدى الطرف الآخر، وينمي قدرته، ويحثه على العمل، فهذا هو الاستفزاز الإيجابي الذي يسعى لتحفيز الأشخاص، ويستخدم في علاج بيئات العمل المرضية التي تتسم بالإحباط والسلبية .ولابد عند تعاملك مع الشخصية المستفزة من ثقتك بنفسك، فلا تشعر الذي أمامك بأن هناك شيئا يستفزك ويشعرك بالنقص، فالكثير يتربص بك ويُريد أن ينال منك، وجميعنا سواسية، حتى الذي يستفزك هو إنسان يفتقر لأشياء كثيرة، ولا بد من حسن الظن فقد يكون فعله دون قصد .خاطرةأعداء النجاح كثر، لاتسمح لأي شخص أن يفسد يومك أو يضعف عزيمتك وإصرارك نحو هدفك، واجعل من حقده وغله دافعاً نحو النجاح والتميز.

13938

| 23 مارس 2017

تنمية اذهب فأنت لا تعرفه!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من الأحاديث الإسلامية العظيمة في التاريخ والتي نقلها لنا الرواة والصحابة رضوان الله عليهم والتي تجيب عن تساؤلاتنا في طرق التعامل مع الناس؟، وفهمهم وفهم طباعهم ونوايا نفوسهم، ومما يضعنا في حيرة من أمرنا حين نوضع في محك طرق اكتشافهم وكيفية اختبارهم؟ والوثوق بهم.ولكننا كثيرا مانخطئ حين نسيئ الظن ونسرع في حكمنا على الأشخاص قبل أن نختبرهم كما قال الفاروق سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، وسمى بالفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل وميز بينهما، ومن المواقف الجليلة للفاروق حين أتاه رجل وأراد أن يضمن أحد الرجال حين جاء شاهد يشهد عنده فقال له عمر: ائتِ بمن يعرِّفك؛ فجاء برجل، فقال له: هل تزكِّيه؟ هل عرفته؟ قال: نعم، فقال عمر: وكيف عرفته؟ هل جاورته المجاورة التي تعرف بها مدخله ومخرجه؟ قال: لا؛ قال عمر: هل عاملته بالدينار والدرهم اللذين تعرف بهما أمانة الرجال؟ قال: لا؛ فقال: هل سافرت معه السفر الذي يكشف عن أخلاق الرجال؟ قال: لا، فقال عمر بن الخطَّاب: فعلَّك رأيته في المسجد راكعاً ساجداً، فجئت تزكِّيه؟! قال: نعم يا أمير المؤمنين؛ فقال له عمر بن الخطاب: اذهب فأنت لا تعرفه، ويا رجل ائتني برجل يعرفك فهذا لا يعرفك!والذي نفهمه من هذا الحوار العظيم معايير اختبار الناس والحكم عليهم، وأن التعامل والاحتكاك المباشر بهم والظروف والمواقف هي التي تكشف لك حقيقة هؤلاء الناس وجوهر معدنهم، وأن الجيرة والمصاحبة والجلوس في نفس المكان والمخالطة، هو أحد المعايير، وأن السفر يسفر عن أخلاق صاحبه وهو المعيار الثاني، وأن التعامل بالدرهم والدينار يظهر أمانته وصدقه وهو المعيار الثالث، وبعد هذه المعايير الثلاثة تتضح لنا الرؤية التي من خلالها نستطيع أن نثق بالشخص ونعتمد عليه ونطلب المشورة منه في كثير من الأمور والمعارف.ويوضح لنا أن الالتزام بالتعاليم الدينية والصلاة في وقتها ليست أبدا المعيار الصحيح والدقيق في الحكم على الاشخاص وتزكيتهم، وأن هناك جوانبا ومعايير أعمق في الكشف عن سرائر الناس ومعرفة صدق أخلاقهم ونواياهم.

76163

| 16 مارس 2017

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8922

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4842

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

3915

| 23 سبتمبر 2026

كابوس الديون يبدأ من ليلة الزفاف
كابوس الديون يبدأ من ليلة الزفاف

«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا...

2682

| 18 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

2646

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2181

| 23 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1335

| 20 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

720

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

660

| 23 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

495

| 22 سبتمبر 2026

هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟
هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟

الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...

435

| 20 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

408

| 23 سبتمبر 2026

أخبار محلية