رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوقا إلى أسفل كابينة الهاتف ، وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي... انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى، قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟ أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ". قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" ، أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله ، فأصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي... تبسم الفتى و أقفل الهاتف. تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل. أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا حيث إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها." خاطرة ،،، ما أحوجنا لمثل هذا التقويم الذاتي وبشكل دائم بين كل حين وحين لمعرفة مدى دقة عملنا وقياس رضا الناس عن أدائنا وخدماتنا التي نقدمها ، وأن نعمل بكل محبة وصدق وإخلاص مهما زادت المغريات من حولنا ، فثقافة الرضا والاكتفاء بالموجود قليل من يقتنع ويعمل بها في حياته وهي تأتي نتاج تقويم أنفسنا وقدراتنا .
1563
| 03 مايو 2018
حضرتُ الأسبوع الماضي دورة بعنوان "التدريب بالألعاب التربوية والتدريبية" مع خبير التدريب الدكتور الكويتى أيوب الأيوب الحاصل على براءة اختراع في الألعاب التدريبية والملكية الفكرية في مجال الأدوات التعليمية والتدريبية من جمهوية الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وقد دفعني الفضول وحب التغيير لحضور هذه الدورة والتعرف على طريقة ممارسة هذا النوع من التدريب مع المدرب والمشاركين ضمن مجموعات عمل، فالألعاب التربوية تتبنى مبدأ التعليم من خلال الممارسة، فهي ألعاب تحكم بقوانين، وتحدد سلوك المشاركين وما هو مطلوب منهم القيام به، كما تحدد الأهداف المراد تحقيقها، والجزاءات التي تحدد نتيجة الأداء، كما تشير إلى مجموعة من الأنشطة المطلوب القيام بها لإنجاز مهمة ما، ويتم ذلك في جو لعبة مصطنع يحاكي الواقع. وتتنوع الألعاب التي مارسناها خلال التدريب ما بين طابع تنافسي ومعرفي في إطار اجتماعي فكاهي بين المشاركين ينتهي بفائز وخاسر أحيانأ ولعبنا ألعاباً الهدف منها بيان تأكيد النظرية النفسية بأن الإنسان يتأثر بالتصرف والصورة أكثر من الكلام، فبعض الألعاب بطبيعتها تتطلب من الأفراد العمل ضمن فريق واحد، ولكي يفوزوا لابد من وجود قائد وأفراد ضمن فريق عمل متعاونين والتخطيط الجيد قبل التنفيذ، حيث شملت المشاركة الجسدية نشاطا عضليا كالحركة والتفاعل داخل القاعة، ونشاطا عقليا كالتفكير في حل المشكلة، والجانب الانفعالي الذي لدى الفريق كالحماس والتشجيع والمتعة، بالإضافة إلى عناصر الإثارة كالترقب والضحك. فهذا النوع من التدريب يستخدم طريقة منهجية في التعليم تستند على ثورة من الأبحاث والدراسات الأكاديمية، وتسمى بالتعليم من خلال الممارسة أو التعليم الترفيهي أو التعلم بالمرح. فعلي سبيل المثال (لعبة الدوران حول الكراسي)، وهي لعبة شهيرة وقديمة كنا نلعبها منذ الصغر وتعودنا أن من لم يجد كرسيا يجلس عليه يكون هو الخاسر ويخرج من اللعبة، وتكون مثلاً بعدد خمسة كراسي وأربعة لاعبين، وهكذا إلى أن يبقى شخص واحد ويفوز في النهاية، ولكن بعد ما حضرت هذه الدورة تغيرت نظرتى لهذه اللعبة تماماً، فحين تتغير القوانين والشروط يتغير اللعب، وممكن أن تستخدم بين أعضاء فريق العمل الواحد لقياس عدة جوانب مثل التعاون، الثقة، الإبداع ، الانسجام، مع إضافة عامل الضغط مثل وضع الكراسي بالقرب من حافة طاولة أو بالقرب من الحائط وطلب منهم الدوران، أو تغير شروط اللعبة مثل الذي لا يحصل على كرسي ويبقى واقفاً هو الفائز، فمثل هذه الشروط هي بمثابة معوقات بهدف قياس درجة تفاعل أعضاء الفريق مع بعضهم البعض، والبحث عن حلول لهذه المعوقات، وبالنهاية نجاح الشخص الفائز، والذي يعتبر نجاح للفريق ككل ولا ينسب لعضو واحد فقط، فلعبة الكراسي وما يستنتجه المدرب بعد الملاحظة والتحليل هو مثال محاكي تماماً للواقع في بيئة العمل المؤسسي، وأنه يجب علينا إلا نقارن أنفسنا بالآخرين، وخصوصاً إذا اختلفت الإمكانيات والوسائل المتاحة. خاطرة ،،، أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لمركز أعيان للتنمية البشرية على وجه العموم على إتاحة الفرصة لتقديم مثل هذا النوع من التدريب في دولة قطر، وعلى وجه الخصوص للدكتور الفاضل أيوب خالد الأيوب على طرحه المميز والتدربب الممتع في جو يسوده التحفيز والحث على الإبداع والابتكار، وعدم الاستهانه بالأفكار غير المألوفة، وتقوية مشتتات العوائق بقدرة الإنسان على الالتزام بما يؤمن فيه.
2841
| 26 أبريل 2018
تهدف إستراتيجية الرؤية الوطنية إلى تحويل دولة قطر بحلول عام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وتأمين العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل، وذلك من خلال الركائز الأربع: أولا: التنمية البشرية من خلال التنمية السكانية لمن يعيش على أرض دولة قطر سواء كانوا مواطنين أو مقيمين ليتمكنوا من بناء مجتمع مزدهر ومشرق. ثانيا: التنمية الاجتماعية من خلال السعي نحو تطوير مجتمع آمن وعادل يقوم على الأخلاق الحميدة، والرعاية الاجتماعية، قادر على التفاعل مع المجتمعات الأخرى، ولعب دور مهم مع الشراكة العالمية من أجل التنمية. ثالثا: التنمية الاقتصادية من خلال تطوير اقتصاد وطني متنوع ومتنافس قادر على تلبية احتياجات مواطني قطر في الحاضر والمستقبل وتأمين مستوى معيشي مرتفع. ورابعا: التنمية البيئية عبر إدارة البيئة بشكل يضمن الانسجام والتناسق والتكامل بين التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية. إذاً يستلزم علينا كشعب نعيش على هذه الأرض الطيبة أن نعمل جميعاً من أجل تحقيق هذه الرؤية الوطنية، ومن أجل مجتمع متماسك ومستقر، حيث لكل فرد من أفراد المجتمع دور وواجب ومساهمة في تحقيقها سواء كان مواطناً أو مقيماً. حيث يلعب كل فرد من طفل، امرأة، رجل، مسنة، وكهل وأشخاص ذوى الإعاقة بمختلف درجاتها دوراً مهماً في بناء هذه الرؤية، وتفعيل ذلك بتربية أبنائنا باعتمادهم على أنفسهم، واستكمال تعليمهم في تخصصات تحتاجها الدولة وسوق العمل، وتشجيعهم على البحث العلمي والإبداع والابتكار وبراءة الاختراع، والمحافظة على الصحة العامة والوقاية من الأمراض وتوعيتهم بها، وترسيخ مبادئ العادات والتقاليد القطرية الأصلية، والتنشئة الاجتماعية على مكارم الأخلاق وقيم الصدق والأمانة والتسامح والعدالة والمساواة، والاهتمام بتمكين المرأة ومراعاة حقوق المرأة العاملة في تربية أبنائها بتخفيض ساعات العمل أو توفير حضانة في أماكن العمل، وذلك لزيادة الإنتاجية وضمن تواجد الأم بالقرب من طفلها وقت الحاجة، والحفاظ على موارد البيئة الطبيعية، وتنشئة الطفل على ترشيد استهلاك الكهرباء والماء، وتعليمه إيجاد مصادر بديلة للطاقة الطبيعية، والمحافظة على التشجير، ونظافة أماكن التخييم بعدم تشويهها، وجعلها صالحة للاستخدام بالشتاء والصيف. خاطرة ،،، تقع علينا جميعاً مسؤولية التنمية الوطنية وتحقيق رؤية قطر 2030، ولابد لنا من فهم هذه الرؤية جداً، واستيعاب مدى أهميتها واستشعار مسؤوليتها لكي نتمكن من نقلها والتوعية بها للمجتمع بكل حب وصدق وإخلاص، ولأننا قول وفعل.
951
| 06 أبريل 2018
التعرف على مكنونات المرء عند الحديث معه لذة جديدة، ومتعة حقيقية، تجعلنا نفهم الحياة وننظر لها بطريقة أخرى وبعين أخرى غير السابقة، حيث إن كثيراً من الملوك وأصحاب الشأن من العظماء يحرصون على محادثة البسطاء العقلاء والبحث عنهم، والاستفادة منهم بالرغم من إسقاط أسمائهم في بعض كتب التاريخ كمؤثرين وحكماء في عصورهم. ويحكى أنه سمع الخليفة هارون الرشيد برجل صالح اسمه ابن السماك فطلبه، دخل ابن السماك مجلس الخليفة، وقد طلب الخليفة الماء ليشرب، فجلس ابن السماك، فقال الرشيد: عظني يا ابن السماك، وقد أمسك الخليفة بالكأس، فقال له: لو منعت يا أمير المؤمنين هذه الشربة بكم تشتريها؟ أطرق الخليفة مفكراً للحظات، ثم رفع رأسه وقال: بنصف ملكي! فقال ابن السماك على الفور: فإن منعت خروجها بكم كنت تشتريها؟ سكت قليلا ثم أجاب بصوت خافت، كأنه يحدث نفسه: بنصف ملكي الآخر! قال ابن السماك: إن ملكا قيمته شربة ماء لجدير ألا ينافس فيه، فبكى الرشيد من شدت تأثره بالعبارة البسيطة ذات المعاني العظيمة والتي تهدف إلى المدح والثناء فربما لو مدحه بطريقة عادية ومثال عادي لما أثر فيه. مثل كبير السن الذي ربما تقابله في محطة ما، أو الغريب الذي تلتقي به خارجا من أحد المساجد الصغيرة، أو صاحب الدكان في الأزقة الضيقة، أو المزارع القنوع، أو البائع المتجول أو غيرهم، ينطقون أحيانا بكلام من ضروب الحكمة، فتتغير على أثره حياتك، وكأنها كتبت بماء الذهب، فيمتلئ سمعك إجلالا وإكباراً له، وتأخذ الحكمة منهم لأنهم كابدوا الحياة وخاضوا عراك الأيام بفقرهم ولم يغرهم زهو منصب، ولا ذيوع صيت، ولا عظيم جاه، فهم فعلا صيد عظيم لمن لديه نظر دقيق واستقراء لبعض الدلائل، لأن هؤلاء البسطاء يمتلكون نظرة وعبرة وقدرة على إصدار حكم ناتج عن خبرة، بعبارات وجيزة خالية من التعقيد مملوءة بالحكمة. فقد قيل: اقترب رجل ذات مرة من أحد أولئك البسطاء الذين يتوسم فيهم العقل وهو كبير بالسن، فقال له: أتسمح لي بسؤال؟ قال: عن ماذا؟ قال: أخبرني عن بعض الدروس التي تعلمتها من الحياة؟ سكت قليلا ثم قال: نعم.. تعلمت أنني قد أسبب جروحاً عميقة لمن أحب في بضع دقائق فقط، لكن قد أحتاج لعلاجها سنوات طويلة! وتعلمت أن الأغنى ليس الذي يملك أكثر، بل الذي يحتاج أقل!. خاطرة محادثة البسطاء من الناس، والقدرة على استخراج خبرة تجاربهم بحوارات بسيطة وتبادل أطراف الحديث من شأنه التأثير على حياتنا وربما إحداث نقطة تحول، فهم كالكنز الخفي الذي طالما بحثنا عنه ولا يستدل عليه إلا من فطن! .
2483
| 29 مارس 2018
الظن هو فكرة يخترعها العقل هو حدث ما ، فيبني عليها أحداثا ومراحل وحكايات وقصصا ، فكل حزننا يبدأ بالظنون وكل مشاكلنا وأوجاعنا تبدأ بالظنون ، وأحيانا كل بداياتنا الجديدة تبدأ بالظنون الايجابية والتي نصدقها ونؤمن فيها فتصبح مع الأيام واقعا جميلا نعيش فيه، ولكن قليل من يسلك هذا النوع من التفكير في عصرنا هذا . فهناك ظنون ترفع الآمال وهناك ظنون تخيب الآمال ، وظنون رفعت من شأن أصحابها وظنون أنزلت من مراتب آخرين والعبرة بالعقل والاختيار . لذلك ورد في الحديث القدسي الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه:((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر ، تقربت إليه ذراعاً ، وإن تقرب إلي ذراعاً ، تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )). وقال رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده ، كما قال أحد السلف : "وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع" وبذلك يكون حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن . وهناك شعره ما بين اليأس والغرور بالتفكير والظنون ، مثل أن تأتي قوة الظن في من يصلون صلاة الاستسقاء ومنهم من يحمل مظلة ، فهذا أجمل مثال على حسن الظن بالله سبحانه وتعالى ، وأن المطر قادم لا محاله ، فمن الخذلان الا تظن ابدا بالخير ومن الحماقة ألا تستمر فيه . خاطرة ،،، لا تحسن الظن بي فأخذلك ، ولا تسئ الظن بي فتظلمني ، بل اتركني كما أنا بلا ظنون ، كي أكون كما أريد أن أكون .
3060
| 22 مارس 2018
مما لا شك فيه أن الاهتمام بتعليم المرأة من العوامل المساعدة على نجاح برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وإن القراءة التاريخية لمسيرة المرأة القطرية تستدعي التوقف عند بعض الأحداث ابتداء من مرحلة ما قبل النفط حيث إن للمرأة القطرية دورا اجتماعيا وثقافيا في مجال الرعاية الصحية ومن هؤلاء النسوة اللواتي اشتهرن بالطب الشعبي مثل السيدة مريم الملا وهي اول طبيبة شعبية على مستوى قطر والسيدة مريم عبد الملك وهي أشهر قابلة والسيدة حليمة عبدالله ْ وانتقالا للمستوى التعليمي بإنشاء أول مدرسة للبنات حيث كانت السيدة آمنه محمود الجيدة أول مديرة مدرسة وانتهاء بإنشاء العديد من مؤسسات المرأة والأسرة، وإصدار التشريعات الخاصة المتعلقة بجميع المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وحتى الإعلامية منها ، ولا ننسى ذكر بعض الشخصيات الريادية والمُلهمة من العصر الحديث مثل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حفظها الله ورعاها ، التي مثلت وما زالت تمثل نقطة تحول وبصمة فخر واعتزاز في تطور تاريخ المرأة القطرية وأن تطور مسيرة المرأة القطرية واتخاذها منحنى متصاعداً أمر يستحق ويستوجب التوقف والبحث والتحليل والتوثيق في دراسات مسحية وميدانية متعمقة ، بل وقد يستدعي جهوداً شخصية ومؤسسية ومجتمعية في سبيل الحفاظ على مكتسباتها وإنجازاتها على مختلف الأصعدة، وتطويرها بما يتوافق مع أهداف وخصوصية المجتمع القطري، ويستوجب حمايتها من أي استغلال أو انحراف لها عن مسارها المنشود ، إن استقراء هذه النظرة السريعة على مسيرة المرأة القطرية عبر حقب زمنية ما بين الماضي والحاضر تؤكد لنا أنها لم تكن أبداً منفصلة عن مجريات التنمية والتطور بالرغم من تغير وتبدل أوضاعها في المجتمع . خاطرة ،،، تعدد الأدوار للمرأة القطرية في المجتمع من زوجة وأم وفتاة شابة وموظفة قيادية ومسنة ، لم تغير من رؤيتها ومساهمتها في خلق جيل مثقف وواع تقوم عليه نهضة دولة قطر وتسعى لتحقيق رؤية قطر 2030، فافتخري بنفسك أيتها القطرية ، أنت القطرية ونعم .
6463
| 15 مارس 2018
يعد علم الإدارة الحديثة من أكثر العلوم التصاقاً بالحياة الإنسانية، كونه يؤثر في كل نواحي الحياة ويستخدم في إدارة كل صغيرة وكبيرة فيها، إضافة إلى أنه يتأثر بكل ما يحدث في الحياة الإنسانية من تطورات في العلم والفن وفي الاقتصاد والاجتماع وفي السياسة والدين والإعلام والتعليم، لذلك فهو علم متجدد دائماً، وسريع التطور نتيجة حساسيته العالية لجميع مستجدات الحياة الإنسانية والاجتماعية . ولكن حين يقترن علم الإدارة بالإعلام وإدارة المؤسسات الإعلامية يصبح الأمر أكثر خطورة وفعلاً فلم يعد الإعلام مجرد رسالة أو ثقافة وفكر بل تطور في ظل المستجدات العلمية والتكنولوجية بل أصبح في ظل العملية الإعلامية صناعة للوعي بطريقة متقدمة ودقيقة في آن واحد. فمدير المؤسسة الإعلامية على سبيل المثال يحتاج إلى ثقافة علمية إدارية واسعة وإدراك لطبيعة الرسالة الإعلامية وأهدافها والوعي بمخاطرها ونتائجها حيث إن مهنة الإعلام تحتاج إلى أكثر من مهارة في حل مشكلات المؤسسات الصحفية والإعلامية، وهذا لن يأتي إلا من خلال التسلح بالعلم الإداري، فمن قواعد العلم الإداري الإعلامي المرونة في إصدار القرارات، وسرعة البديهة في حل المشكلات المتلاحقة والمتداخلة بين الأقسام الإدارية والفنية والتحريرية في المؤسسة الصحفية. ولضمان نجاح واستمرارية العمل لابد من تحقيق مبدأ الشفافية والنقاش بكل صراحة ووضوح عن معوقات العمل الإعلامي وإزالة العوائق البيروقراطية والروتينية بين المسؤولين والموظفين في التواصل والتعاون بين جميع الأقسام، وهو ما يؤدي إلى تعزيز قيم التكاتف والانتماء للمؤسسة بتضافر الجهود المشتركة وتنميتها. واشتراط التخصص الإعلامي عامل مهم جداً وحاسم في إدارة هذه المؤسسات والحصول على الشهادة الجامعية في اختصاص الإعلام والصحافة والعلوم الإنسانية إلزامي للذين يتولون مواقع الإدارة الإعلامية والصحفية، واعتماد مبدأ التدرج الوظيفي في تبوؤ المواقع القيادية. خاطرة ،،، عندما يشير واقعنا الحالي إلى تولي بعض القيادات غير الإعلامية والتي تفتقر للتخصص والمهنية إدارة مؤسسات إعلامية كبرى، أشبه كمن يعطي للنجار عمل الحداد، ففي النهاية سوف يخرج العمل للجمهور المتلقي ولكن على غير أصله كبيت مصفح بالحديد، ومادته الأولية والأساسية الخشب، تماماً مثل نتاج أعمالهم التي ستطفو على السطح وسيسهل اصطيادهم يوماً ما في الماء العكر وهو المحك الحقيقي لكيفية ممارسة العمل الإعلامي تحت الضغوط والمطالبات .
953
| 08 مارس 2018
تم عمل تجربة وضع ضفدع في وعاء مليء بالماء وقد تم تسخين الماء تدريجياً، وعندها حاول الضفدع أن يتكيف مع ارتفاع درجة الحرارة تدريجيا، وأن يضبط درجة حرارة جسمه مع الماء الساخن، ولكن عندما اقترب الماء من درجة الغليان عجز الضفدع عن التكيف مع الوضع، وقرر في تلك اللحظة القفز خارج الإناء وحاول القفز ولكن دون جدوى، لأنه فقد كل قوته خلال عملية التأقلم مع حرارة الماء المرتفعة، وسرعان ما مات. ولربما يتبادر إلى أذهانكم سؤال من الذي قتل الضفدع؟ ومما لا شك فيه، سوف تكون إجابتكم بأن ما قتله هو الماء المغلي، ولكن الحقيقة أن ما قتله ليس الماء المغلي، بل ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻘﻔﺰ ﺧﺎﺭﺟﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ. ﻛﻠﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘكيف ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ والظروف في ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺃكبر ﺇﻟﻰ معرفة مدى الوقت الذي نحتاجه كي نتأقلم ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺩﺭﺟﺔ ﻭﻣﺘﻰ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ الإﺟﺮﺍﺀ الصحيح ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، سواء على محيطنا الشخصي والعملي والأسري وحتى في علاقتنا مع الآخرين، فالخروج والبعد عن هذه الأوضاع الصعبة، والتي لربما تكون قاتلة في كثير من الأحيان، حيث تقتل فينا روح الأمل والاستكمال. خاطرة ،،، ﺇﺫﺍ ﺳﻤﺤﻨﺎ للظروف أو للناس ﺑﺎﺳﺘﻐﻼلنا ﺟﺴﺪﻳﺎً ﺃﻭ ﻋﻘﻠﻴﺎً ﺃﻭ ﻋﺎﻃﻔﻴﺎً ﺃﻭ حتى ﻣﺎﻟﻴﺎً، ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ تقضي ﻋﻠﻴﻨﺎ وتنذر بهلاكنا بعد أن تستنزف جميع طاقاتنا ومواردنا وإمكانياتنا، لذلك يجب علينا ﺃﻥ نقرر متى نقفز ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗهرم ﻗوانا وتضعف، ونتخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب للنجاة، وعدم الاستسلام للصبر بدون نتيجة.
8776
| 22 فبراير 2018
كان هناك رجل أنيق للغاية، يشهد له الجميع بالذوق والرقيّ في التعامل، وذات يوم وقف ليشتري بعض الخضراوات من المحل الموجود في واجهة منزله، أعطته البائعة العجوز أغراضه وتناولت منه ورقة من فئة العشرين دولاراً ووضعتها في كيس النقود.. لكنها لاحظت شيئا!! لقد طبعت على يدها المبللة بعض الحبر، وعندما أعادت النظر إلى العشرين دولاراً التي تركها السيد الأنيق، وجدت أن يدها المبتلة قد محت بعض تفاصيلها، فراودتها الشكوك في صحة هذه الورقة؛ لكن هل من المعقول أن يعطيها السيد المحترم نقوداً مزورة؟ هكذا قالت لنفسها في دهشة! ولأن العشرين دولاراً ليست بالمبلغ الهين في ذاك الوقت؛ فقد أرادت المرأة المرتبكة أن تتأكد من الأمر، فذهبت إلى الشرطة، التي لم تستطع أن تتأكد من حقيقة الورقة المالية، وقال أحدهم في دهشة: لو كانت مزيفة فهذا الرجل يستحق جائزة لبراعته!!. وبدافع الفضول الممزوج بالشعور بالمسئولية، قرروا استخراج تصريح لتفتيش منزل الرجل، وفي مخبأ سري بالمنزل وجدوا بالفعل أدوات لتزوير الأوراق المالية، وثلاث لوحات كان قد رسمها هو وذيّلها بتوقيعه. المدهش في الأمر أن هذا الرجل كان فنانا حقيقيا، كان مبدعا للغاية، وكان يرسم هذه النقود بيده، ولولا هذا الموقف البسيط جدا لما تمكن أحد من الشك فيه أبداً. والمثير أن قصة هذا الرجل لم تنتهِ عند هذا الحد! لقد قررت الشرطة مصادرة اللوحات، وبيعها في مزاد علني، وفعلاً بيعت اللوحات الثلاث بمبلغ 6000 دولار؛ حينها كاد الرجل أن يسقط مغشيا عليه من الذهول، إن رسم لوحة واحدة من هذه اللوحات يستغرق بالضبط نفس الوقت الذي يستغرقه في رسم ورقة نقدية من فئة العشرين دولاراً! لقد كان هذا الرجل موهوباً بشكل يستحق الإشادة والإعجاب؛ لكنه أضاع موهبته هباء، واشترى الذي هو أدنى بالذي هو خير. وحينما سأل القاضي الرجل عن جرمه قال: إني أستحق ما يحدث لي؛ لأنني ببساطة سرقت نفسي، قبل أن أسرق أي شخص آخر! خاطرة،،، هذه القصة تجعلنا نعيد التفكير في أنفسنا واستغلال مواهبنا وابداعاتنا بطريقة صحيحة بدون اجهاض لطموحنا والذي هو أخطر مما يكنونه لنا أعداؤنا والحاقدون علينا. كتيراً ما نوجه اللوم وأصابع الاتهام إلى تنشئتنا الاجتماعية والبيئة المحيطة بنا، بينما الشخص الأول الملام هو أنت؟! اذا لم تستطع توظيف مواهبك وخبراتك وامكانياتك في المسار الصحيح، فكم من عبقري يصادفنا بأفكار ومخترعات أوقفه عجزه ويأسه عن المثابرة في السعي نحو من يقدر أفكاره وانتهى به المطاف كأي انسان عادي بسيط، يقبل بأقل القليل بينما بامكانه فعل الكثير، إن انعدام البصيرة بلاء يصعب فيه العزاء.
2014
| 09 فبراير 2018
هناك مواقف كثيرة قد نتفوه بها لأشخاص حولنا تسبب لنا انزعاجاً وجرحاً وإحساسا بالذنب وهنا يأتي دور الاعتذار و وكيفية اكتساب هذه الثقافة ، فالاعتذار والتأسف من الفضائل السامية والتي تعبر عن الأخلاق العالية وهي لا تنقص من الفرد بقدر ما هي شهامة وشجاعة بالاعتذار عن الحضور أو التخلف عن موقف ما أو حتى للتأسف عن كلام تم قوله في غير محله أو في وقت غير مناسب . فمثلاً الاعتذار عن عدم تلبية دعوة حضور مناسبة ما يكون شفهياً أو عبر الهاتف أو من خلال رسالة قصيرة تضع الداعي في الجو ، وعلى سبب الاعتذار أن يكون مقنعًا وخارجا عن إرادة المدعو، لأن الموضوع حساس ولا يحتمل مثلاً الحضور بعد الاعتذار فهذا تصرف سلبي وغير مقبول وغير مسؤول . و تعد السرعة في تقديم الاعتذار عاملًا أساسياً فكلما تأخر الاعتذار تفاقم الموضوع سوءًا ، كمن يقدم لك على الطاولة قهوة باردة ، و الحذر من استخدام كلمات طويلة والتي تفصح عن عدم الثقة بالنفس وأن لا يتضمن الاعتذار المبررات المطولة التي تضعف من قيمته ومعناه المعنوي والبعد عن الإلحاح في الاعتذار أو كما نسميها بالعامية " الحنّة" . ويجب عند إبداء الأسف، استخدام عبارات رقيقة نابعة من القلب ومعبّرة عن نية صادقة في تجاوز الخلاف ، وإذا تخطت الإساءة حدود الاعتذار الشفهي يستحسن إرسال هدية رمزية أو ورود إلى منزل الشخص المنوي الاعتذار منه مع كلمة خطية بسيطة تعبر عن الأسف الشديد، وانتقاء كلمات بمنتهى اللباقة والتهذيب ومن دون تلعثم أو تردد ليشعر المتلقي بصدقها ووصولها للقلب. ولو كان المتلقي هو المخطئ بحقك وبادرت أنت بالاعتذار إليه ، فيكون موقفك هنا أقوى من موقفه وسيبادر إلى قبول الاعتذار وتسوية الخلاف وحله . خاطرة ،،، يقول الشافعي رحمه الله في ثقافة الاعتذار " عاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى، ودافع لكن بالتي هي أَحسن "
6425
| 01 فبراير 2018
يعتبر العلامة عبد الرحمن بن خلدون مؤسس ورائد علم الاجتماع الحديث ، والذي ذكر في كتابه الشهير مقدمة ابن خلدون قبل 800 سنة تقريبا عن عوامل انهيار الدول والمجتمعات والأمم ، حيث شبه عوامل قيام الدول وانتهاءها بفرضية دورة حياة الإنسان من الميلاد إلى الممات ، بتعدد مراحها من القوة إلى الضعف والهرم والموت، كما ذهب إلى أن التعصب أو القومية أو النزعة الوطنية هي الركن الأهم في التأسيس، كما رأى تلازم التعصب مع الدين الذي يمنح الدولة قوة إضافية ويضيف لها القدرة على الاستمرار بشكل أكثر تماسكا. و تنبأ ابن خلدون بعوامل انهيار الدول وأسباب فنائها فمن قرأ هذه العوامل قراءة متعمقة أشبه كمن يرى شريطا لفلم سينمائي لجميع ما يحدث الآن في أوطاننا العربية والخليجية ، فقال( فحين يكثر المنجمون والمتسولون، والمنافقون والمدّعون، والكتبة والقوّالون، والمغنون النشاز والشعراء النظّامون، والمتصعلكون وضاربو المندل، وقارعو الطبول والمتفقهون، وقارئوا الكفّ والطالع والنازل ، والمتسيّسون، والمدّاحون ،والهجّائون، وعابرو السبيل ، والانتهازيون، وتتكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط ، يضيع التقدير ويسوء التدبير ، وتختلط المعاني والكلام ، ويختلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل. يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف، وتظهر العجائب وتعم الشائعات، ويتحول الصديق إلى عدو والعدو إلى صديق، ويعلو صوت الباطل، ويخفتُ صوت الحق، وتظهر على السطح وجوه مريبة، وتختفي وجوه مؤنسة، وتشح الأحلام ويموت الأمل، وتزداد غربة العاقل، وتضيع ملامح الوجوه، ويصبح الانتماء إلى القبيلة أشد التصاقاً، وإلى الأوطان ضرباً من ضروب الهذيان، ويضيع صوت الحكماء، في ضجيج الخطباء، والمزايدات على الانتماء وعلى مفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين. يتقاذف أهل البيت الواحد التهم بالعمالة والخيانة، وتسري الشائعات عن هروب كبير، وتحاك الدسائس والمؤامرات، وتكثر النصائح من القاصي والداني، وتطرح المبادرات من القريب والبعيد، ويتدبر المقتدر أمر رحيله والغني أمر ثروته ، ويصبح الكل في حالة تأهب وانتظار ، ويتحول الوضع إلى مشروعات مهاجرين ، ويتحول الوطن إلى محطة سفر، والمراتع التي نعيش فيها إلى حقائب، والبيوت إلى ذكريات، والذكريات إلى حكايات). خاطرة ،،، من أروع خواطر كلمات ابن خلدون حين قال: ظلم الأفراد بعضهم بعضاً يمكن رده بالشرع؛ أما ظلم الحاكم فهو أشمل وغير مقدور على رده وهو المؤذن بالخراب ، رحمك الله يا ابن خلدون وصفت أحداث اليوم وكأنك بيننا ، فما أشبه حديث الأمس باليوم .
24318
| 26 يناير 2018
أثار خبر اختراق مقاتلة حربية إماراتية للأجواء القطرية استياء الشعب القطري وسخطه، حيث يعتبر هذا العمل الاستفزازي جريمة بالقانون الدولي يعاقب عليها كل من يقوم بالاختراق وتجاوز الحدود الجوية، وإن قانون الاجواء تحكمه حدود دولية متعارف عليها، ويعتبر انتهاك الحدود تعديا على سيادة وشرعية دولة قطر، وهذا تصرف أرعن وطائش غير مسؤول، وقد أثار بفعله الفتن ومشاعر الغضب، وينذر ببدء شرارة الحرب بين الدولتين. وإن سياسة دولة قطر الحكيمة فضلت التروي وعدم الإعلان عن هذا الخبر في وقت حدوثه، حفاظاً على الأمن وعدم ترويع الشعب، وتجنباً لتصعيد الأزمة، ومعالجتها بكل السبل الدبلوماسية الممكنة والمتاحة، واقتصرت بتقديم شكوى لمجلس الأمن بالأمم المتحدة بنيويورك، بشأن الممارسات والتصرفات العدوانية الخرقاء التي تقوم بها دولة الامارات تجاه دولة قطر، بينما كان يحق لنا أن نسقط هذه الطائرات المقاتلات المحلقة في أجوائنا القطرية، واعتبارها نوعا من أنواع الاعتداء الصريح والرسمي بالمس واختراق الحدود الجوية القطرية. ولم يتم الاكتفاء بهذا القدر من الكراهية والحقد، بل تعدى ذلك في وقت لاحق إعلان خبر من الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي عن اعتراض مقاتلات قطرية طائرة مدنية إماراتية خلال رحلة اعتيادية إلى المنامة، ويأتي هذا الخبر ليؤكد على كذبهم لتغطية فعلهم الأحمق، فالشخص الكاذب دائما ما يبرر كذبه باختلاق أحداث ووقائع من خياله؛ حتى يبعد التهمة عن نفسه، فيكذب الكذبة ويصدقها. وقد نفت القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، التي تتخذ من قاعدة العديد الجوية في الدوحة مقراً لها، تلقيها أي تقارير فورية عن وقوع حادثة اعتراض لطائرة مدنية إماراتية، مما يبرهن على كذبهم الواضح وضوح الشمس بتلوين أفعالهم المشينة وتغليفها. خاطرة،،، حكمة قيادتنا الرشيدة في التعامل مع هذه الأزمة فعلاً تكشف لنا قمة الرقي الأخلاقي، والهيبة بفرض الاحترام، والتعامل بحذر شديد وترو وصبر جميل حتى مع من يسيئون إلينا، وعدم رد الإساءة بالإساءة ليس عن ضعف وعن عدم قدرة على الرد، وإنما بهدف الإمساك بزمام الأمور والسيطرة عليها من الانفلات والتشعب وتجنب أكبر قدر ممكن من الخسائر والأضرار، حكمة ثاقبة لا يفهمها عديمو الفكر، حفظك الله وحماك يا دولة قطر من كل شر وكيد ومكروه.
1155
| 18 يناير 2018
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8991
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4902
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4296
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2964
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2211
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1350
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
753
| 21 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
732
| 27 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
714
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
513
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
447
| 25 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
447
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل