رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لعل الناس حين يشاهدون الجرائم الكبيرة وحجم المعاناة لدى المدنيين في اليمن التي تمارسها المليشيات التابعة لإيران وحلفاؤها منذ اندلاع الحرب والصراع الذي أعدته إيران وحزب الله والعراق منذ ثلاثين عاماً. الأمر ليس بهذه السهولة التي يتصورها البعض وينتظرون حسم المعركة خلال أيام. لقد اشترت إيران وعملاؤها بالتعاون مع الحرس الجمهوري بيوتا عديدة، واستأجرت بعضها ليتم فيها تخزين الأسلحة وتم بناء المغارات والكهوف تحت سمع وبصر الجميع وتجاهل الأحزاب وشيوخ القبائل للأسف لما كـان يجـري، لا يستطيع أحد أن ينكر هذه الحقائق أو يتنصل منها، إنها مسألة بسبب حب المال والجاه وشهوة السلطة، وحق القات كما يقولون إن حق القات دمر اليمن وأهله للأسف الشديد، كما إن الإعلام والتضليل والتزوير للمعلومات صور المعركة إنها الحوثيين والدولة ثم الحوثيين والإصلاح وهكذا دواليك وتجاهلوا وضللوا الناس إنها حرب إيران وحلفائها حتى قبل أن يتم إنشاء الحوثيين، وذلك للدور الإيراني وجهود اتحاد القوى الشعبية وحزب الحق والعلماء المتعصبين والسلالبيـن التابعين لإيران في المؤتمر الشعبي العام. كل هذا ساهم في تجهيل الناس. بذل هؤلاء من خلال صحفهم والدورات والبرامج لشباب جاهل فقير وأخذوهم إلى لبنان وإلى قم وسوريا قبل الحرب ليدربوهم ويغسلوا ويبرمجوا أفكارهم ويغدقوا عليهم الأموال ليحولهم لأبواق واستطاعوا اختيار شباب اشتراكي وشيوعي ويساري. هؤلاء الأشخاص الذين لم يجدوا دولة تمولهم ويبحثون عن مصادر وجدوا في إيران ضالتهم من خلال ما يغدقه عليهم حزب اتحاد القوى الشعبية وغيرهم بواسطة من إيران. دعونا نواجه الحقائق. اليمن بلد مصاب بالفقر والبطالة وانتشار الجهل شأنه شأن عدد من الدول العربية والإسلامية. أضف على شجرة الشر المسماة بالقات التي تأخذ أموال كثيرة ومياه وتتسبب في القضاء على الزراعة وإضاعة الوقت والمال وتفسد المجتمع اليمني. والغزو الفكري لليمن كان خطيراً والتعليم وبعد أن أغلقت الجامعات العربية والإسلامية أبوابها أمام اليمنيين وأصبح اليمنيون هدفاً لقنوات المنار والكوثر والميادين وهي قنوات الشر والفساد والدمار وظلت القيادات الإيرانية تأتي لليمن بأسماء مختلفة من قيادات حزب الله اللبناني وحزب الدعوة العراقي وغيرهم، كل هؤلاء كانوا يعلمون بنشاط وتخطيط واليوم من يشرف على الحرب وإطلاق الصواريخ الإجرامية إنهم هؤلاء الخبراء الذين أصابهم الحقد والكراهية للعرب وتدمير العرب وخدعوا الناس تحت أكذوبة الوطنية والحرب ضد إسرائيل وهم حلفاؤها. الغرب وإسرائيل سعداء جداً أن هؤلاء يشغلون الناس بإسلام إيراني يجعل الناس تتصارع حول الحسين ويزيد ومعاوية وعلي وغيره.( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ). ظلت الحملات الإعلامية عبر كل الوسائل والكتب والدورات وهدفها كان سلخ اليمن من الدول العربية وتسخير الناس والشباب ليكون أيادي إيرانية. هذا أمر ليس سراً ولا جديد ولكنه الواقع المرير والتدبير والترتيب والقيادات تتجاهل ذلك وتقض البصر وكانت الكارثة أن يتجه عدد من القيادات إلى صعدة لاسترضاء هؤلاء وهم قد يبتوا الشر للجميع وتسفوا كل المؤتمرات وأشركوهم في الجلسات والاعتصامات يستغلوها لأهدافهم وزيادة اسمهم والتزوير على الناس تماماً مثلما كان يعمل الشيوعيين في الستينيات بالشعارات المزورة . ولذا ستجد كتاب شيوعيين أمثال الرازحي الذي ساعد في دخولهم إلى قرية الأعبوس مع صهره رياض غالب وكلاهما من الشيوعيين ليقولوا لهم إن هذه القرية مطلة على عدن ولحج وهذا كله مقابل أموال وحق القات لأنهم يبحثون عن المال بسبب تأخير النصر والانطلاق هو بصراحة هذه القيادات الخائنة وغيرها ممن ساعدوا على دخول الحوثيين والجيش وكذلك اختراق القبائل وعناصر كثيرة وكذلك اللعب بورقة العنصرية والقبلية والمناطقية وحركوا العصبيات والصراعات والانفصال والجماعات الإرهابية ومكنوها وزودوها بسلاح الجيش وتعمدوا المعلومات المضللة لدول شقيقة قدمت أبناءها وأموالها لبلد عزيز عليهم اليمن الذي يحبونه كانت صدمة كبيرة للأخوة العرب مما يجري في اليمن إضافة إلى الاستعلاء والإقصاء الذي يمارسه بعض القادة اليمنيين والإعلاميين لإيصال معلومات معينة فقط دون معرفة الحقائق أضف على البحث عن المصالح والأموال والتخلي عن المتضررين والفقراء والجوعى وتأمين أحوالهم. لا يستطيع أحد الوصول إلى المسؤولين والكبار فقد عاشوا في أبراج وأغلقوا أبوابهم ماعدا البعض كالدكتور عز الدين الأصبحي الذي لا يترك وقتاً إلا ويعمل لبلده في كل مكان ويترفع عن الناس ولا يميز بين أبناء بلد ويتحرق ألماً لما يجري ولا يجوز أن نظلم الجميع ونشكر جهودهم ولكن هناك تقصير وهناك إقصاء في وقت يجب أن يتكاتف الجميع أمام عدو يحارب اليمن بواسطة الإرهاب. وما يجري في عدن وغيرها هو جزء من لعبة إيران في العراق مع داعش وأنصار الشريعة والحراك في اليمن وهم حلفاء الحوثيين بأمر إيران الممول له. وسيكون النصر عندما يتحد الجميع المخلصون بهدف واحد تحرير الوطن ونصرة المظلومين والمحتاجين والتوكل على الله.
832
| 05 مارس 2016
يكثر علي أكبر ولايتي من تصريحات استفزازية يراد بها إظهار القوة والعظمة النابعة من الغرور والكِبر بما تملكه إيران من سلاح نووي ومن استقوائها بالدول الغربية ونفوذها بسوريا والعراق.ولكن ولايتي غابت عنه أشياء كثيرة وهي أن نبينا محمد "صلى الله عليه وسلم" قد أخبر بأن لا كسرى ولا نار لفارس بعد انطفائها. ظل ولايتي يخادع الناس سابقاً مثله مثل لاريجاني وروحاني وعلي أكبر صالحي بشعارات مزيفة واستطاعوا أن يخدعوا العوام وبعض المنتفعين بقضية فلسطين واستغلتهم إيران التي أرادت اللعب بعواطف الناس حيث إنها لم تعمل شيئا بفلسطين والقدس الشريف وفيلق قدسها يقتل المسلمين في العراق وسوريا. لم ترسل إيران جندياً واحداً للقدس وفلسطين وسكتت عن قضية فلسطين لأنها أصبحت مكشوفة في علاقاتها السرية مع إسرائيل وشراء حاملات النفط وبرامج الاتصال وشبكات المعلومات. لقد انفضح ولايتي الذي ظل سنوات يخادع ويزور المظاهر والشعارات. وبهذا يكون ولايتي قد وجه صفعة لمن وصفوه بالاعتدال و.... الخ. الرجل جزء من المخطط الإيراني الروسي، فروسيا معروفة باتجاهها. وينسى ولايتي ولاريجاني وروحاني ومرشدهم الأعلى أن دماء الأبرياء وحقوق الناس في العراق واليمن وسوريا لن تذهب وأن عدالة الله في الدنيا والآخرة ستنالهم لأن الذي يسير الكون هو رب العالمين وخالقه وليس ملالي طهران ولا بوتين ولا الغرب وإنما هي فتن وسيظهر الحق. لا يعرف ولايتي أن الناس أصبحت تكرههم بشدة فقد نشروا الجوع والفقر والمرض ودمروا البيوت وهجروا الناس وحولوها إلى ركام ونصروا إسرائيل ومكنونها من بيت المقدس وساعدوها في قتل الشعب الفلسطيني ومزقوا الأمة. لقد حقق ولايتي وأصدقاؤه لإسرائيل أحلامها. لا تستطيع إسرائيل أن تحقق ربع ما قاموا به نحوها. وها نحن نرى المظاهرات وشبكات التواصل اليوم ضد إيران. أصبحت إيران أشد عداوة للعرب من إسرائيل وستكشف الأحداث ذلك. فلم يعد هناك شيء مخفي ويجب على الفلسطينيين ألّا ينخدعوا بلعبة إيران ومكرها وآن الأوان أن تستيقظ المنظمات الفلسطينية وتوحد كلمتها من خلال المصالحة وعدم السماح لإيران باللعب بقضية فلسطين وفضحها. لأن ما يجري في سوريا والعراق واليمن يكفي. رسالة للأخوة الفلسطينيين لقد أصبحت قضية فلسطين والقدس في خطر بسبب التدخلات الإيرانية وسعيها لتدمير العالم العربي وفق تحالفاتها مع إسرائيل والقوى الاستعمارية الغربية. لقد آن الأوان لوحدة العرب وآن الأوان للحفاظ على المؤسسات العربية واعتبار إيران عدوا للجميع. ولابد أن يتم تحرير اليمن كخنجر في صدر العرب. ولذا فإن التمسك بالهوية الإسلامية العربية ومواجهة الجماعات المتطرفة والجماعات الساعية لتفريق الأمة من خلال العرقيات والمناطقيات يجب الحزم معها ورفضها. لاشك أن المملكة العربية السعودية قد اتخذت قرارات ومواقف إعادة الثقة للعرب. وبعد أن انفضحت الجهات المعادية للعرب. ولذا لابد من الوقوف صفاً واحداً مع المملكة في دفاعها عن مقدسات الأمة وإعادة اعتبارها والمتابع للأحداث يجد المواقف الإيجابية لدول مجلس التعاون. أما إيران فقد خسرت شعبيتها وخسرت حسن الجوار مع العرب وعلاقات تساعد الجميع على الاحترام المتبادل، ولكن القيادة الإيرانية المصابة بمرض الغرور والكِبر لا تدري أن الله لن يتركها، كما أن على الفلسطينيين الذين ما زالوا يركضون وراء السراب الإيراني أن يشاهدوا ما يجري حولهم وأن يلتحقوا بالركب ويتابعوا ما يجري في العراق وسوريا واليمن. هناك اليوم حالة غضب ورفض للعدوان الإيراني والروسي المتحالف معه، وسترى إيران ذلك فلا تستهين بالناس وتتكبر فالله هو الحافظ والناصر وليست أسلحة بوتين وليعرف ولايتي أنه ليس هو من يدبر الكون وأن هناك خالقا ومدبرا وناصرا للمظلومين وقاسما للجبارين والمتكبرين.
415
| 24 فبراير 2016
هناك قضية في بلداننا وهي حب التسلط، وهذه مشكلة ما يجري في الصراعات العربية، فنرى تشبث كثير من الساسة بالسلطة وسعيهم للدمار والخراب، مقابل ذلك ما يجري في سوريا، أن الرئيس لا يريد أن يضحي بالكرسي مقابل بلاده وشعبه، ولكنه يريد أن يضحي بشعبه وبلاده مقابل بقائه وكأنه خالد مخلد، ولم يعتبر بوفاة من قبله كوالده وغيره من رؤساء. وكذلك لم يعتبر المتصارعون في ليبيا من نهاية القذافي فتصارعوا على كراسي السلطة ودمروا البلاد. وفي اليمن تصر الأطراف المتنازعة على الوصول إلى هذه السلطة، وما نراه في تعز من قصف للمدنيين والانتقام منهم وضرب المساجد والمستشفيات والمتاحف والمصالح أمر لا يصدقه إنسان لديه عقل، ويظن هؤلاء أنهم لن يحاسبوا وأنهم خالدون، وأن الحكم أصبح صكاً باسمهم. وفي العراق نجد المأساة نفسها.ماذا جرى في بلداننا؟ سنوات ونحن نعيش هذه العقدة عند الحكام والساسة، هوس الحكم، بل إن بعضهم يكون مقعداً ومريضاً فلا يستقيل. وأخيراً ظهرت فكرة شيطانية من أصحاب النفوذ ومن يتسلقون للوصول إلى مصالحهم بإقناع هؤلاء بتوريث أبنائهم وأقاربهم وإعطائهم الامتيازات، وكأن الأرض ليست لله يورثها من يشاء. لا يصدق هؤلاء أنهم خرجوا على الدنيا عراة لا يملكون شيئاً وسيغادرون عراة لا يملكون شيئاً، وأن العاقل من يعمل لحساب القبر ويوم المحشر. عندما ينـزل هؤلاء القبور لا ينـزلون بألقاب ولا أموال ولا قصور، بل إن أقاربهم وأصدقاءهم للمصالح ينسونهم عند دفنهم. لم يعتبروا أين ذهب الشاه الذي كان يتجبر، وأين ذهب ماو تسي تونج، وأين ذهب كندي وروزفلت وديجول وهتلر وموسوليني وعبد الناصر ونهرو وتيتو.. أسماء ظلت تشغل الإعلام، واليوم صاروا منسيين ونزلوا إلى التراب. وهناك ستبرز لهم صفحات أعمالهم وسيسألون عنها. كنت دائماً أقدم هذه النصيحة لقادة بلادي ورئيسها السابق، وقلت له لا تصدق المادحين، فهؤلاء مدحوا من قبلك تم شتموهم، وسيتعاملون بالأسلوب نفسه، وصاحبك من نصحك وحذرك من الشر، سيحصل على الخير. ولكن للأسف فهؤلاء لم يقرءوا التاريخ، فماذا حصل لفرعون من الغرق، وماذا حصل للنمرود عندما سلط الله عليه بعوضة، وماذا صنع الله بشداد بن عاد وبالريح الصرصر العاتية، وأصحاب نوح ومدين، ونهاية أبي جهل وأبي لهب، ونهاية بني أمية وبني العباس، والعثمانيين، والسلاجقة، وكيف انتهى كسرى وقيصر، ونهاية نابليون وهتلر ولينين وكل هؤلاء الجبابرة؟.ظل آل حميد الدين يضطهدون اليمن ويستعبدونها سنوات، فثار الناس ضدهم وطردهم الشعب اليمني، وهم يحاولون أن يعودوا الآن تحت راية الحوثيين والجيش اليمني. للأسف فإن هؤلاء مخدوعون لا يقرءون نهاية الأمم، بل يصرون لو أن أحدا منهم -ولو كان مريضاً أو معوقاً- يقدم استقالته لأهل الحل والعقد لتداول السلطة كما يفعل العالم الآخر، ولم تبرز عندنا ظاهرة إلا سوار الذهب الذي تنازل طوعاً، أو ابن علي الذي غادر بلاده مسالماً حرصاً على حقن الدماء مهما اختلف البعض معه فهو ترك السلطة خوفا من الفتنة. ويشعر الإنسان بالأسى لحجم الكارثة لهذه الفتنة، وما وصلت إليه اليمن والعراق وسوريا وليبيا، لماذا لا يفكر العقلاء عندنا بوضع أسس لهذه الأمور وإرساء ضمانات ومؤسسات. ديننا دعا لذلك، وهو ما قاله أبو بكر وقاله عمر وكل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلمنا ديننا من خلال القرآن تحريم القتل وسفك الدماء والدعوة إلى الرحمة، حتى مع العدو، لا يُحرق شجر ولا يُقتل وليد ولا عجوز ولا كاهن. أما الآن فلا أمان لأحد، أنا أو الطوفان. إن هؤلاء يظنون أنهم باقون، والكارثة الكبرى أن هؤلاء يظنون أنهم سيبقون إلى الأبد. لننظر إلى قصة الرئيس الأمريكي رونالد ريجان الذي كان يبده مفتاح الزر النووي فمرض بالزهايمر وعجز أن يعرف حتى أهله، سبحان الله. وكذلك كان هنا رؤساء مثل شارون ظل في غيبوبة سنوات حتى مات، ولكن من يعتبر؟.إن عدم وجود ثقافة الدار الآخرة وحساب القبر ينفيه ماديا وجود الأفلام الوثائقية والتسجيلات والبصمات دليل على ذلك إذا كانت هذه في الدنيا عند البشر فكيف عند الله الذي خلق الكون وحذرنا بالقرآن من ذلك اليوم؟ ولكن هناك من لا يخاف الله. وقيل إن عبد الملك بن مروان عندما وافته المنية نظر إلى غسال ثياب فقال كلمته المشهورة "تمنيت لو كنت غسالاً آكل من أجر يدي ولم أكن حاكماً". هناك أيضا أناس يملكون شركات ومؤسسات يحرمون أقاربهم من الميراث ويتسلطون عليهم بعد موت الآباء، وهناك أصحاب مناصب حكومية وتجارية وغيرها يعاملون من معهم بظلم فيأخذون أجرهم وحقوقهم، وهناك أناس يستغلون حاجة الناس وغير ذلك كثير، ولكن بسكوت أهل الحق وصمتهم سلط الله عليهم أمثال هؤلاء. انظروا إلى الهند ودول أوروبية أصبحت اليوم تتناوب الحكم، وانظروا لبيل غيس وغيره. وقد شاهدت في بلاد الغرب أصحاب الملايين والمليارات يرصدون مبالغ ضخمة للأمور الإنسانية والصحة والأبحاث والمستشفيات لعلاج الأمراض المستعصية، وهو ما يوجد بلادنا. وهناك مثل كلينتون وغيره يتفرغون للعمل الإنساني، ولم أشاهد أحدا من هؤلاء يتفرغ للمصالحة وخدمة الناس حتى يترك بصمة خير ودعوة بظهر الغيب، ولكن عقدة الخلود والدوام أصبحت رمزا وجنونا عند هؤلاء، ونرى يومياً بيوتا مدمرة وكوارث لا يصدقها عقل وتجعل الإنسان يبكي دماً وهو يرى المهجرين من بلدانهم وقراهم والدماء التي تسيل، ومن يموتون بالقوارب بالبحار. والعجيب أن هؤلاء يستخدمون سلاح الطائفية والدين وغيرها للوصول إلى أهدافهم. ولا يدركون العقوبة الربانية وسؤال الميزان والصفحات. فلا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم ارحم ضعفاء أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
1121
| 16 فبراير 2016
أعلنت روسيا حربا على شعب سوريا مع أن السوريين لم يغزوا ولم يعتدوا على روسيا، وهناك مسافات بين البلدين وحدود طويلة تفصلها تركيا، والعجيب أن روسيا قررت فرض بشار بالقوة بعد تهاوي النظام، ولذا استخدمت روسيا كل قوتها أمام شعب منهك مدمر وأحرقت الحرث والنسل، لم تدع بيتاً ولا مدرسة ولا آثار إلا أحرقته بقوتها وهي تجرب سلاحها في سوريا التي تحولت إلى أنقاض، سوريا الجميلة بحدائقها وأشجارها وبيوتها أصبحت أنقاضا وأرضا محروقة، تحالف عليها روسيا وإيران وحزب الله وميليشيات حزب الله، لم تدر المعارضة السورية من تقاتل أهو النظام أم حزب الله أم ميليشيات العراق؟ سوريا التي ترك أهلها بيوتهم ليعيشوا في المخيمات وسط البرد والثلوج والحرمان من أبسط حقوق الإنسان، وتستعمل ضدهم أبشع أنواع الأسلحة ويطاردهم الموت، ونعجب أن نرى صمتا وسكونا مطبقا ورضا غربيا ودوليا لأن هؤلاء مسلمون لا قيمة لهم ومادامت الجامعة العربية صامتة والمؤسسات والمنظمات الكثيرة في عالمنا العربي والإسلامي تدين وتستنكر ويتحرك القيصر الروسي وكسرى طهران ولا يجدون من يوقفهم عند حدهم، كان الناس ينتظرون أن تتحرك الدول العربية على الأقل في قطع العلاقات مع موسكو وقيصرها ومقاطعتها وكذلك إيران حتى يوقفوا العدوان ويدعموا المعارضة ويتدخلوا لدى الأكراد الذين أصبحوا ورقة بيد إسرائيل للحرب على الإسلام وأهله وذهب رجال صلاح الدين ونور الدين زنكي واختفى صوت الإسلام بين الأكراد ليعلو صوت العنصرية والتحالف مع إسرائيل، أين العقلاء؟ وللأسف إن إخواننا الأكراد أسلموا زمامهم لبرزاني وطالباني ومعصوم العلمانيين المتعصبين الذين يرفضون الروح والتاريخ المشرق للأكراد وعزهم باسم الإسلام ليصبحوا أدوات في يد خصومهم الروس والإيرانيين وإسرائيل الذين لا يريدون منهم سوى الاستفادة منهم ولن يمكنوهم من إقامة دولة.الكل يعرف أن روسيا شنت حرب إبادة في آسيا الوسطى ودمرت المساجد ومنعت المصاحف وأرضت الشيوعية، الكل يعرف أن روسيا هي التي سحقت المجر وسحقت بولندا وتشيكوسلوفاكيا وقتلت مسلمي البوسنة، هي دولة العنف والدم والقتل الذي بدأته بأفغانستان ولولاها ما قامت جماعات الإرهاب التي فرخت وبذرت في حرب ما يسمى بحرب أفغانستان والتي كانت لعبة محكمة لايزال الجميع يدفع ثمنها.تحالفت روسيا مع إسرائيل لضرب سوريا وقبضت الثمن، زارهم نيتنياهو واتفقوا وتعاونوا على شعب سوريا وتشرد السوريون وأراد نظام بشار أن يحقق انتصارات على بيوت مهدمة وأرامل وأيتام وأطفال وجوعى وطرق ومستشفيات مهدمة وبقايا دولة، الكل يتفرج والكل ينشد من روسيا أن تقدم تنازلات، ولكن روسيا عندها ضوء أخضر من كيري الذي حمل المعارضة السورية فشل جنيف، المعارضة التي ما إن وصلت حتى بدأ القصف الروسي الضيف ولم يحترم اللقاء والحوار، روسيا تريد انتصار الأسد وتريد أن تثبت لإسرائيل أنها حليفتها وتريد أن تقايض العرب بأوكرانيا، ولكن روسيا بوتن أثبتت أنها أشد بشاعة من غيرها وأثبت الغرب أنه يريد من بوتن أن يحقق ما يعجز عنه، للأسف سوريا اليوم أصبحت أضخم كارثة عالمية .
450
| 12 فبراير 2016
المنطقة اليوم تقف أمام مخاطر كبيرة تهدد كيانها. ولذا نجد أن الصراعات والحروب تقودها دول على يد أشخاص من داخل الأمة قتلهم الطمع وأعمى أبصارهم فصاروا يدمرون ويقتلون الناس ويحرقون الحرث والزرع انتقاماً لذاتهم. المجتمع العربي اليوم يعيش مرحلة خطيرة وتحتاج مراجعة لمعرفة الأخطار وتقوم الفئات الوطنية وأهل الحل والعقد بحماية مكتسبات الأمة وعدم جعل بلداننا استنـزافاً للعدو لمقدرات الأمة وأبنائها. للأسف اليوم إمكانات وقدرات الأمة تهدر بسبب عدوان من دولة إيران ومن خلفها إسرائيل. انخدع الناس سابقاً سنوات بشعارات إيران وظل البعض يبرر لها، ولكن بعد أن اكتوى الجميع بنيرانها لمصلحة استقرار إسرائيل، ومصالح الدول الغربية تفاجأ العرب بالاتفاق النووي الغربي الإيراني ولكن أهل المعرفة والتحليل كانوا يدركون ذلك ولم يسمع له أحد لأن الإعلام كان يضلل الناس ويخدعهم بشعارات مزيفة ولكن من يقرأ ويعرف كان يدرك أن ذلك الخلاف مجرد ذر للرماد في العيون وأن إيران خامينئي وخميني هي إيران الشاه. لذا نقول لقد آن الأوان أن يراجع العرب حساباتهم بعد أن تمكنت إيران من التغلغل في العواصم الأربع وغيرها فإيران السافاك ما زالت هي نفس إيران السابق والسافاك والموساد لا يختلفان ولكن تغيرت أساليب التعاون. ونحن اليوم نرى سوريا تدمر بأكبر حرب بشعة وجريمة وحشية بحق الإنسانية مع صمت غربي فضح ما يسمى بحقوق الإنسان وفضح شعارات الغرب. ظل العرب يتفرجون على ما يجري في سوريا التي دمرت مدنها وأصبحت أثارا من عدوان إيران وحزب الله وروسيا أخيراً مع المليشيات العراقية والنظام المدعوم أمام مدنيين عزل أصبحوا بين هؤلاء وكل قواهم. ولعبة الغرب والنظام السوري المسماة داعش التي صنعتها إيران مع النظام السوري والعراقي وصنعت لإشغال الناس عن تهجير السوريين وإثارة الطائفية والحرب على الإسلام وللهجرة المعاكسة وموت الناس في البحار والانفراد بشعب فلسطين والمقدسات وتهجير عرب وسنة العراق لضم العراق إلى إيران وتهجير العرب السنة في ظل حكومة طائفية عنصرية إيرانية بأسماء عربية وحشدها الشعبي الذي هو الوجه الآخر لإيران. فداعش يدخل ويقتل ويسهل له الدخول ويسهل له المال والسلاح تم يدخل الحشد لقتاله ويقتل المواطنين المدنيين ويجبرهم على الهجرة ويحل محلهم إيران ورجالها كما فعلوا في تغيير التركيبة السكانية لبغداد والبصرة. الحرب اليوم شاملة وبشعة جداً جداً وما يجري في اليمن من دمار وسجون وحرق القرى والهوية وقتل وانتقام عملت له إيران ثلاثين عاماً تدريبا وتأهيلا ولم يدرك العرب ذلك واليوم يتم تشتيت العرب في معارك داخلية إرهابية وصراعات واعتداءات وتحويل سلاح العرب لضرب العرب وجر البلدان إلى حروب مع تهجير وتشريد مما يضر بالاقتصاد والتنمية ورافق ذلك حملات إيرانية إعلامية. ومع أن إيران خسرت كثيرا فقد أصبحت مكشوفة ومفضوحة وتقوت إيران بالغرب وظنت إيران أنها أصبحت شرطي الغرب وأنها قوة وسوف تستعيد المليارات لتوسيع نفوذها وأحلام الملالي للإمبراطورية، ولكن أصبحت إيران عدوا للأمة العربية جيرانها، وحتى رجالها في سوريا والعراق واليمن ولبنان أصبحوا أعداء. لم تترك إيران له أي مجال للحوار لأن مشكلة إيران النرجسية والتفكير بعقلية الماضي، وصدمت إيران بالمواقف العربية والإسلامية والقرارات القوية، وكان أقواها مواقف دول مجلس التعاون وعلى رأسها المملكة العربية السعودية التي كانت صارمة بعد أن نفد صبرها وأصبحت إيران تهدد سلامة المنطقة وتحارب في اليمن في حدودها. ولقد رأى الكثير موقف الرئيس النيجيري بخاري الشجاع ومن قبله السنغال والجابون والمغرب وماليزيا، كانت لها مواقف مبكرة لمنع التجاوزات الإيرانية وستكشف الأيام لعبة داعش وأنصار الشريعة وغيرها من المليشيات التي منبعها إيران والتي تستخدم سلاح المخدرات.لقد آن الأوان للحفاظ على شباب الأمة وحمايتهم وتحصينهم ومعالجة قضاياهم ابتداءً من الأسرة والمدرسة والإعلام وحماية الشباب فهم صمام الأمان، وتوعية الناس، ويجب على العلماء أن يحصنوا الناس من التطرف والإرهاب الدخيل على الأمة الذي هو لعبة معادية لمصلحة الأعداء ويجب حماية المجتمعات وتحصينها بالفكر والعلم ومحاربة الغزو الفكري والثقافي وكذلك التنمية. فالله الله بالشباب وحماية الأسرة وتحميلها المسؤولية. وكذلك المصالحة العربية والإسلامية. لابد من قيام لجنة مصالحة شعبية رسمية لوقف النزيف والصراعات والخلافات وإعادة الأوضاع إلى الاستقرار ومنع الخلافات والمهاترات واستخدام شبكات التواصل والقنوات للمهاترات والشتائم وبث الفرقة بما يخالف أخلاقنا وديننا.دخلت علينا عادات وسلوكيات غريبة لا علاقة لنا بها ولا دخل لها بديننا الذي هو دين المحبة. نحن بحاجة أن نقدم مشروعنا الحضاري. أين أساتذة الجامعات أين المفكرون الذين يقدمون المشاريع ويضعون الحلول. وأين حكماء الأمة وعقلاؤها الذين افتقدناهم في هذه الظروف الصعبة؟ ولذا يجب العمل على توعية الناس ووقف مهزلة المهاترات وإثارة الأحقاد، وفرض عقوبات صارمة لمن يمارسون هذه السلوكيات والثقافة. هناك فرق بين حرية الرأي والتعبير وبين الشتائم والتحريض والكراهية. ولذا أمتنا تنتظر قائدا محنكا وحوله مخلصون ينقذون الأمة. ننتظر نور الدين زنكي وصلاح الدين وقطز أمام ما نراه في سوريا والعراق واليمن وقبلها الصومال وغيرها. وليس لنا إلا أن تستغفر الله ونتوب إليه ونرجع إليه ونرجو رحمته وعفوه. لنوجه أيدينا إلى السماء والسجود بإخلاص بالدعاء وهو السبيل الوحيد وليس بان كي مون وكيري وولد الشيخ ودي مستورا ومجلس الأمن.
771
| 01 فبراير 2016
إن ما يجري في تعز وقرية مضايا أمر يثير الشك حول هاتين المدينتين من التجويع والدمار والخراب. العالم يتفرج. التلفزيونات تعرض الصور كخبر فقط دون أن تتحرك القنوات لبرامج لدعم هؤلاء ونجتهم وتتسابق للسبق الإخباري فقط.. أما القيام بحملة إعلامية لدعم ونصرة هؤلاء فهو ليس واردا عندهم. والأمم المتحدة تغالط وتأخذ المساعدات لتسلمها للحوثيين وتتعمد ذلك لأسباب معروفة وسقط الواجب بعد أخذها للخدمات الإدارية من المساعدات بنسب معينة.. ولم نجد أصدق من مركز سلمان والمساعدات الخليجية لأنها أخوة عربية إسلامية.ولكن هناك سؤالا لماذا تأخر تحرير تعز ولماذا السكوت على ما يجري فيها لماذا تتوسع قوات الحرس الجمهوري التي تلبس ثياب الحوثيين وتدعي أنهم حوثة وهم جيش الرئيس السابق وابنه لينتقموا من الشعب اليمني في تعز انتقاماً لسبتمبر و2011 وبعصى إيرانية التي تدمر وتقتل. فمن يطلق الصواريخ ويحركها هم ضباط إيرانيون. إيران التي لجأت لسلاح الحصار من مضايا في أبشع صورة إنسانية لم تحرك الأمم المتحدة ولا أمينها العام والدول التي تدعي الحضارة، وكذلك كارثة الرمادي والموصل بين وجهي العملة الإيرانية داعش والحشد الشعبي اللذين هما أدرعة إيران في العراق. وكارثة العراق يشيب لها الرؤوس وكذلك مضايا وسائر المدن السورية تدمر. ونحن ننتظر لافروف وكيري اللذين يلعبان بعواطف الناس ويسخرون من أحوال الناس الضحايا. ونحن والحمد لله نكتفي بالاستنكار والإدانة. لنا إخوة في تعز وقراها مهجرون مشردون، وقنص وقتل وانتهاك أعراض وتهجير والعالم يتفرج، وشباب يقاتل بلا دعم وإنما بيانات تلفزيونية وتصريحات لا تطعم جائعا ولا تسقي عاطشا، وتؤمن خائفا.. لما مضت إلى الآن فترة طويلة، وهناك قوى خفية تلعب بالخفاء للانتقام من تعز وتدمير أهلها وقتلهم جوعاً وعطشاً ومرضاً. أين أخوة الإسلام أين خوف الله. ليعلم الجميع أن ضحايا تعز سيمسكون برقاب هؤلاء يوم القيامة عند الحساب وسوف يشكونهم إلى الله. وكذلك مضايا والرمادي سيشكون إخوانهم العرب في خذلانهم لهم. للأسف هناك عرب يطربون ويغنون ويضحكون وهم يسمعون أنين الأطفال والنساء والشيوخ في مضايا المحاصرة وتعز والرمادي.. وإيران تلعب مع حليفتها إسرائيل لتصرف النظر عن هذا وغيره بقضايا مناورات كاذبة. نعم هذا الحاصل إيران تلعب دور إسرائيل بالنيابة، فعندما تهب العاصفة تنحني لها حتى تمر وتخرج منها بسلام وبأقل الأضرار ثم تعود كما كانت. هل بفقه العرب ذلك. ولذا كانت الاجتماعات الأخيرة تعدوا الشجب والاستنكار والإدانة، وكان العالم العربي والإسلامي ينتظر سحب السفارات وإغلاقها وقطع كافة العلاقات حتى تعود إيران لرشدها ولكن للأسف الكل في سبات ورجال إيران وحلفاؤها حرفوا المواضيع وأبعدوها عن شبح الحرب ولم يكن هناك خيار سوى إيقاف إيران عند حدها بالوحدة وتجاوز الأحداث والضغط على المتصارعين بتقديم تنازلات للمصلحة العليا للأمة. وللأسف فإن عددا من القيادات الشعبية والدينية التي باعت ضميرها وشرفها لإيران مقابل مال ستخسر لأن إيران تستفيد منهم وتنتقم بهم ثم ستلفظهم وتتركهم. هذه هي إيران حليفة إسرائيل. وصدق العرب سنوات خداع المحللين بوجود خلاف إسرائيلي إيراني حتى نادى البعض بعلاقات مع إسرائيل وهؤلاء لا يعرفون أن إسرائيل هي التي تحرك هذه اللعبة وليست غائبة وإنما هي وراء الكواليس وستثبت الأيام ذلك.ما يجري في مضايا والرمادي وتعز عار في جبين كل عربي ومسلم مهما كان، لأن هذه الممارسات تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان. وأعجبني الدكتور عز الدين الأصبحي الذي ناشد والذي قام بجهود كبيرة ولكن "مغني مع أخرس" ويؤذن بمالطة لا يفهمه أحد. آن الأوان للتحرك لنصرة مضايا. وروسيا تدمر وتقتل لإعادة الأسد لقوته وسيطرته بالقوة وإجهاض الثورة، وكذلك تعز يريدونها أن تسلم لطغاة الأئمة والعنصريين الذين دمروها بالأربعينات، وستظل تعز عرضة للإرهاب وقمع الصفويين اليمنيين وحلفائهم الإيرانيين وهم يناشدون العالم الإسلامي لا نريد بيانات وكذلك مضايا. تعز ومضايا والرمادي تصرخ وا إسلاماه وا إسلاماه ولكنها لم تصل لأنه لا معتصم لنا اليوم للأسف الشديد!!
434
| 25 يناير 2016
تعاني العراق اليوم من حرب إيرانية ذات أبعاد خطيرة لا يدركها الكثير، وتخفي جوانب خطيرة. فإيران التي وضعت في إستراتيجيتها ضم جزء كبير من العراق في البداية تمهيداً لتوسعها، حسب تصريحات قادتها الذين أصبحوا يجاهرون بأهدافهم بسبب نشوة الانتصارات التي أغرتهم ولكن هذا لا يعني أنه ليست هناك استراتيجية تقوم عليها السياسة الإيرانية الخفية التي انطلقت من تهجير السنة من مناطقهم وضرب العشائر. ولا تستطيع إيران تنفيذ ذلك إلا من خلال قوتين: فالقوة الأولى هي داعش التي ترسلها الأجهزة الإيرانية إلى مناطق السنة لضرب المنطقة وإعطاء المبرر لدخول الحشد الشعبي الذي سيهجر العشائر العربية ويمهد لدخول الإيرانيين مع عدد من الأحزاب العراقية الموالية، ويتم طلب من السلطة للعشائر والسكان بمغادرة المدينة التي تصبح بعد ذلك منطقة فارغة من أهلها ويدخل الحشد الشعبي ليسفك ويقتل ويشرد الناس الذين يتم منعهم من دخول بغداد والضغط عليهم للهجرة خارج العراق وإدخال الإيرانيين إلى تلك المناطق حتى تتغير التركيبة السكانية تمهيداً لطلبها الانضمام إلى إيران وفق التصويت. ولكن لإشغال الناس عن هذه القضية لابد من جرهم إلى قضايا ثانوية في سوريا واليمن وفق هذه الاستراتيجية من خلال التصعيد وإشعال قضايا لتشغل الرأي العام عن قضية أخرى.وهذا ما جعلها تبحث عن وسائل لصرف النظر عن هذا من خلال افتعال قضية السفارة السعودية وإشغال العالم بهذه القضية حتى لو كلفتها سمعتها بمخالفة القوانين الدولية وعدم احترام المواثيق طالما سيتحقق الهدف الأكبر والمشروع الكبير. وتدعم إيران الجماعات والعمليات الإرهابية كتركيا وإندونيسيا وغيرهما لاستنزاف دول الخليج واستشارة الطوائف يسير في هذا الإطار ويفهم البعض أن إيران تنطلق من منطلق ديني وهذا ليس بالصواب دائماً فهي تستغل الأقليات الشيعية من خلال قيادات مالية لها ولكنها سوف تتخلى عنها بما في ذلك شيعة العراق لأن إيران تعامل الأحواز وهم سنة عرب والعراقيين الذين يقيمون في بلادها كدرجة ثانية وتضطهدهم وهي تشجع تفجير المراقد ومساجد الشيعة لأغراض سياسية استراتيجية "وفق ما قاله برنارد لويس وكيسنجر"، وهي تكرار شيطاني بأسلوب خبيث لما كان يمارسه الشيوعيون في الستينيات. ومن هنا نجد تقاطع المصالح الاستراتيجية والغربية مع إيران في هذا من حيث أن إيران قدمت لإسرائيل خدمة العمر وفق تفاهمات من جعل القضية الفلسطينية والقدس قضية ثانوية وجعل إسرائيل تقوم بمخططاتها وتغيير الأوضاع وفرض سياستها الواقعية والاستيطان وفرض أجندتها في القدس مقابل ترك العراق لإيران ومقابل تفوق إسرائيل وعدم دعم المقاومة وإضعاف الفلسطينيين ودعم العرب لهم على كافة المستويات. وكذلك إنهاك الميزانية العربية وجعل المنطقة نهباً لشركات الأسلحة والشركات الأمنية تحت مسمى الحروب الدفاعية ومقاومة الإرهاب الذي لا يمس إيران وإسرائيل. للأسف، العرب لا يدركون أن إيران لها علاقات استراتيجية مع إسرائيل عبر وسطاء إيرانيين يحملون جنسيات أجنبية. وكذلك لا يعلم الكثير أن روحاني هو عراب العلاقات الإسرائيلية الإيرانية عندما كان في الاستخبارات. وأما العمليات الإرهابية في الغرب وإرسال عدد من الإرهابيين بجوازات مزورة إلى تلك الدول فهو لضرب الجاليات المسلمة وحمايـة التغيـير الديموغرافي المستقبلي الـذي يهد قوة اليهود في تلك الدول، وهو ما ذكره دانيل بايب الصهيوني المعـروف في تقريـره مع خالد دورين في عام 1998 بهذا الخصوص وكان واضحاً.العراق اليوم أصبح منطقة تهديد لاستقرار المنطقة وبتروله وغازه يتم نهبه لتمويل الإرهاب في اليمن وسوريا ولبنان وغيرها عبر البصرة وعبر منافذ أخرى. لذا سنجد أن إيران التي تصنع الميليشيات وتصدر إيرانيين بدون جوازات وتشتري أراضي في العراق وتنفذ ذلك عبر رجالها المسمين بداعش الذين تستقطبهم عبر المخدرات ومن المعوقين سلوكياً ممن يمكن السيطرة عليهم وتسييرهم والحشد الشعبي. وإيران ظلت ثلاثين سنة وهي تعد لهذه القضايا وتدرب وتشتري المساكن والأشخاص وتفتح جامعاتها وتشتري الإعلام وتعد قنوات التواصل الاجتماعي عبر شبكات وأشخاص متمرسين والعرب في سبات عظيم. كارثة العراق بلا رحمة أهله يشردون، تقارير دولية تتحدث عن ذلك موت وجوع وفقر وتدمير بيئة وتهجير وسجن وإخفاء قسري ونهب للأموال والبترول وكل شيء. الكل يعرف ذلك بلا نقاش ويصمت والكل يعرف علاقة المصالح الغربية واللوبي الإيراني في الغرب الذين كانوا من السافاك والجيش وكذلك تقاطع مصالحها مع إسرائيل والصفقات السرية بين الدولتين والمحور يدور حول فلسطين لإسرائيل مع المقدسات والأردن وطن للفلسطينيين وهو وتركيا ممر للعراقيين العرب السنة للهجرة مثل الفلسطينيين ودولة إيرانية هناك في العراق ودولة في سوريا مقابل تحقيق صفقة لصالح طرفـي إسرائيل وإيران ولا مانع من التهريج. ويخطئ عدد من الدول العربية التي مازالت تؤمن بأن إيران دولة إسلامية ويمكن صداقتها، وليس هناك بد من منع مدها وكبح جماحها إلا بالوحدة العربية وجمع شمل الدول الإسلامية لتقف مع دول المنطقة أمام الخطر الإيراني الإسرائيلي وتتجاوز القضايا الثانوية.
791
| 20 يناير 2016
تمر منطقة العالم العربي بأزمات وظروف صعبة ابتداءً من قضية فلسطين التي هي عماد الأزمات والظلم في العالم، حيث إن شعب يطرد من أرضه ويتم اغتصابها ويتحول إلى لاجئين وتمر السنون الطويلة ليتم تشريد هؤلاء إلى مخيمات يعيشون في أقسى الأحوال. وللأسف فإن العالم المتحضر والأمم المتحدة لا تصدر سوى قرارات ضعيفة غير قابلة للتطبيق من المعتدي. وعندما يقوم هذا المعتدي بقصف القرى والمدن وقتل الناس تكتفي المطالبة بضبط النفس. وكذلك في عدة دول مثل ميانمار وإفريقيا الوسطى وفي حرب البوسنة والهرسك لولا الموقف القوي للرئيس السابق بيل كلينتون لتركت الأمم المتحدة هؤلاء يبادون. لم تفلح الأمم المتحدة التي -قراراتها بيد خمس دول متنفذة وجمعية عامة لا حول لها ولا قوة، والأمم المتحدة لها مؤسسات إنسانية واقتصادية وغيرها كلها تعمل حسب ما تريـده الـدول المتنفذة المانـحة والممولة فهي لا يمكن أن تكون لوجه الله إذ لابد من مصالح تخدم سياسة الدول التي تمول هذه المشاريع والبرامج.للأسف العرب لم يتمكنوا من وحدة كلمتهم في هذه المؤسسة ولم يقوموا بواجبهم نحو إيجاد حلفاء لقضاياهم كالدول الإفريقية والآسيوية ودول أمريكا اللاتينية والدول الإسلامية بشكل خاص، وبدأ العرب بعد حرب 73 بوضع ثقلهم السياسي في الدول المتنفذة وبالأخص الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأحيانا روسيا والصين حسب الحاجة، وهذا الأمر لم يساعد في تغيير سياسة هذه الدول حيث إن اللوبي الصهيوني له دور كبير وعميق في هذه الدول وله جذور وهو ما عجز عنه العرب الذين أهملوا جالياتهم وأهملوا دورهم في هذه المجتمعات وتخلوا عن رسالتهم ودورهم الدبلوماسي والثقافي والفكري والإعلامي والتنموي في دول العالم الثالث والدول الإسلامية وتركوها لإيران ولغيرها لتتمكن من لعب دور يخدم مصالح دول عديدة، وأصبحت إسرائيل التي تم طردها من إفريقيا لتعود إليها بسبب المواقف العربية السلبية وعدم وجود برنامج وسياسة واضحة تجاه هذه القضايا.لذا نجد أن عددا من الملفات الساخنة في الأمم المتحدة كان آخرها الملفات السورية والعراقية والليبية وعددا كبيرا من ذلك. الملف السوري الذي خرج شعبه لاجئين في القوارب ويموت في البحار والذي دمرت بيوته من قبل النظام بدعم إيراني وحزب الله وميليشيات عراقية وأخيراً تدخلت روسيا لتدمر وتقتل وتسفك الدماء وتتحول المعركة والقهر والظلم لقصة اسمها مكافحة الإرهاب، وطبعاً روسيا لها حق الفيتو ولم يستطع العرب عمل شيء، وظلت الدول تتلاعب بقضية بقاء أو رحيل الأسد مما نشاهده تلاعب بالمواقف والألفاظ وكأن دماء سوريا وبيوتها المدمرة وأزمتها الإنسانية لم تصل لآذان الأمم المتحدة ودول العالم، لأنها لا تعنيهم سوى أن لا تهدد سوريا إسرائيل فأمن إسرائيل هو المهم وضمان عدم تهديد سوريا لإسرائيل. ولكن يجب أن تدرك الأمة العربية أنه ليس لها خيار سوى الوحدة والاتفاق والمصالحة نحن لسنا بحاجة إلى ربيع عربي وثورات. نحن بحاجة إلى تغيير في مواقفنا من حيث التنمية والتعليم ومحاربة الفقر والجهل والاعتماد على النفس. والاهتمام بالدول الإفريقية والآسيوية والإسلامية. وعندها سنجد أنفسنا بهويتنا وسيحترمنا العالم ونستطيع أن نكون رقما هاما وله احترامه. العالم لا يحترم إلا القوي وإذا قررنا العمل الصحيح وتعاون جميع الفئات عندها نستطيع أن نقدم مشروعاً حضارياً لنستفيد من تجارب الآخرين. أما ما نحن فيه من الحروب والطائفية والإرهاب فهي تدمر البلاد والعباد لصالح أشخاص. أمر عجيب أن يناقش العالم قضايا المناخ وعلاج السكري والسرطان والنمو والارتقاء بالخدمات ونحن ندمر بلداننا لأجل موضوع يزيد والحسين ومعاوية وعلى وقضايا تاريخية مضى عليها آلاف السنين. اليابان أصبحت شريكة لكوريا والصين والولايات المتحدة تجاوزوا التاريخ وهيروشيما وغيرها والطوائف الهندية تجاوزت ذلك، ونحن ننفذ برامج عدونا بسبب الجهل والتخلف الذي يريده أشخاص يريدون أن يحكموا ويتحصلوا على الثروات على حساب أمتهم.
494
| 15 يناير 2016
منذ أن بدأت حرب اليمن والأوضاع تتصاعد في كل الجوانب من نواح مختلفة، المأساة الإنسانية تزداد سوءاً في الأطفال والنساء وكبار السن. الدم يسيل والموت والدمار والبنية التحتية، فلا ماء ولا غاز ولا كهرباء. وتشرد اليمنيون في البحار ودول الجوار، وحقيقة ما يجري أن الرئيس السابق ينتقم مثل بشار الأسد من شعبه، سلم إيران وعملاءها البلاد ليخططوا لسفك الدماء ودمارها واستنزاف الدول العربية التي لم تفرضه على شعبه الذي ضاق ذرعاً بما خلفه من أزمات ولو كان عادلاً ووطنياً لما حصل ما حصل. أعد الأنفاق ليست للمجاري والسيول وإنما لصالحه وشخصه وقلد قادة سابقين وخزن الأسلحة ليست للدفاع عن فلسطين والأقصى والأمة وجز اليمن ولكن لقتل شعبه وحرق الأبرياء الذي لا ذنب لهم فما ذنب تعز التي يحرقها انتقاماً وما ذنب الحديدة والبيضاء وغيرها. سخّر الفئات الطائفية الموالية لإيران لتنتقم من ثورة سبتمبر. وحقق لإيران حلمها بالإمبراطورية لاحتلال اليمن والسيطرة بالتوافق مع حليفتها إسرائيل. وللأسف إن الرئيس السابق ومعه الحوثيين لم يفكروا بقوة الله ولم يفكروا بالحساب من الضحايا في الآخرة ومن عدالة الله والميزان، وهناك لن تكون إيران ولا الأمم المتحدة ولا روسيا بوتن، ذلك اليوم الله هو القوي والميزان وسيمسك الضحايا بأعناقهم يشكوهم إلى الله والملائكة والصحف تشهد فماذا هو جواب الرئيس السابق والحوثيين؟عدم خوف الله هو المشكلة، هؤلاء لا يخافون الله ومعهم سيدتهم إيران التي هي عاد وفرعون وقارون وثمود هذا العصر. هذه الدولة التي تذبح وتسفك دماء المسلمين بالعراق وسوريا واليمن وتدمر لأنها وشريكتها إسرائيل ينطلقوا من عقدة خلقتني من نار وخلقته من طين. مشكلة هاتين الدولتين شعورهما بأنهم أفضل المخلوقات وسيادتهم على البشر في المنطقة وعقدتهم التاريخ ومآسيه وأنهم درجة أولى ولا يؤمنوا بالمساواة وهذه عقدة الجماعات الطائفية باليمن وعلى رأسهم المجلس الشيعي اليمني والحوثيين.ولذا فإن الجيش اليمني الذي بطش بقوة وحقد ضد شعبه الذين هم مسلمون وعرب مثلهم فما ذنب هؤلاء ماذا بقي في البلاد؟ وجرائم بحق الإنسانية وصمت دولي على هذه المجازر والجرائم لأنها تحقق مصالح الدول الكبرى التي ترمي بكل شعارات حقوق الإنسان والعدالة في سلات المهملات إذا كانت تحقق مصالحها فهي تمارس ذلك بفلسطين أمام عدوان إسرائيل وفي سوريا والعراق وغيرها ولا تريد سرد مواقفهم من جرائم ضد الإنسانية.وكذلك للأسف القيادات المعارضة التي تختلف على المحاصصة وتتصارع على وطن مدمر ومازالت تحت الاحتلال، فكيف إذا تسلموا السلطة صراعا على توزيع الحقائب الوزارية وعدم الرحمة بالضعفاء واحتجاب عن الناس فهم يعيشون وأقاربهم في ترف واختلطت الأوراق، ولا توجد بقلوبهم رحمة لضحايا تعز وعدم وجود الدواء والغاز والماء، والموت الجماعي والسجناء والمختطفين والموظفين والمتضررين والهاربين في البحار والقوارب. تأخر تحرير تعز بحجج واهية ومعلومات لا أساس لها، مرة الإصلاح الذي ليس القوة الوحيدة بتعز فلم يكن الإصلاح في الماضي والحاضر القوة الوحيدة وهو فصيل من إجماع شعبي لرفض الظلم. ومرة بعدم وجود منافذ وصعوبة المنطقة وهكذا فهذه الدماء والأطفال والنساء والجوعى لم يصل أنينهم وبكاؤهم ومعاناتهم لآذان وأعين هؤلاء الذين فقدوا الرحمة والسبب هو رقابة الله والخوف منه.والإعلام الذي يبحث عن أخبار وإشاعات وشعارات وسخافات في المواقع وشبكات التواصل وهؤلاء يظهر بعضهم في القنوات ليتحدث بعيداً عن الواقع لأنهم يعيشون في أبراج عالية، وقنوات فضائية تصر وتتعمد رفض طرح القضايا الحقيقية والمخرج منها دائماً كيف تملأ النشرة بأخبار لأسماء مشهورة ورموز تختارها وترفض أن تسمع أصوات أخرى وتقصي الكثير من أهل الاختصاص. لا يعرف أحد سبب حجب الحقائق عن الناس وحجم المأساة وهناك مشايخ حربيون وقادة حزبيون من أتباع المؤتمر وغيره يهمهم المال باعوا وخانوا بلادهم وسهلوا دخول هؤلاء إلى المناطق في تعز وعمران والبيضاء والحديدة والمناطق الجنوبية مقابل أموال وسيارات فهذه أغلى عندهم من أمتهم ودينهم فقتل الناس وهلاكهم وضياع البلاد تساوي عندهم سيارة ومبلغ مال تدفعه لهم جماعات الإرهاب والقتل، وأشك أنه ولاء أو حب وهم يعرفون الحقائق ولكنه عدم الخوف من الله ومراقبته.كل هؤلاء جميع عندهم عقدة الخلود فهؤلاء يظنون أنهم مخلدون وأنهم دخلوا الدنيا لا يملكون شيئاً وسينزلون القبور بخرقة بيضاء ولن يأخذوا الشعارات والألعاب والأموال والمناصب إلى القبول بل سيجدون أمامهم صحائف أعمالهم فماذا هو جوابهم للملائمة بالقبر.. يا قوم اتقوا الله.وكذلك هذه الجماعات الإرهابية التي تدعي الإسلام وسفك الدماء لصالح أعداء الأمة نتيجة إدمان هؤلاء عصابات من شباب معقد فاشل يعاني من عقد نفسية وسوابق وإدمان استخدموا الدين لصالح شياطين زرعوهم للقتل وتديرهم مخابرات إيران التي أصبحت أشد من الهلوكست وأشد من كل أنواع الاستعمار والقهر في العالم. حققت إيران لإسرائيل كل ما تحكم به أكثر مما تتصور وفعلاً نالت إعجاب الدول ذات المصالح وسلطتها هذه الدول سوطاً يجلد وسيف يذبح أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهاهي روسيا تدخل طرفاً في الحرب على أمة محمد صلى الله عليه وسلم.يا أهل اليمن لكم الله، ادعوا الله واستيقنوه وتوبوا إليه واستغفروا بصدق وإخلاص وقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل وسترونه معكم هو نعم المولى ونعم النصير. والحل والإنقاذ من عدنه سبحانه وليس في جنيف ولا عند بان كي مون ولا ولد الشيخ ولا غيرهم.الحل هو نبذ الطائفية وعدم الوقوع في فخها ورفض المناطقية ورفض كل أنواع التفرقة والتمسك بالإسلام الذي يوحد الأمة والحذر من الركون إلى البشر وإنما على رب البشر. وتذكروا واقعة موسى وإبراهيم ونبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وصلاح الدين وقطز وغيرهم كلهم استعانوا بالله بصدق فهو الرحمن الرحيم منزل المطر وهو خالقنا وهو أرحم بنا من أنفسنا فلنخافه ونتوكل عليه وسيفرج هموم الجميع. اللهم أعنا على أنفسنا.
633
| 04 يناير 2016
اهتمام سعادة أحمد بن عبد الله آل محمود بموضوع دارفور له معانٍ كثيرة وليست عادية إذا تمت دراستها بعمق كبير، حيث إن هذا الرجل المبارك قد وفّقه الله بأن يساعد في حقن دماء المسلمين والسعي للصلح بينهم، امتثالا لأمر القرآن (فأصلحوا بين أخويكم)، ولأن سعادته معروف عنه أنه رجل جاد ومخلص فيما تكلفه به حكومته، ممثلة في أميرها الذي يريد السلام والاستقرار للأمة. ورغم أن سعادة آل محمود أصبح نائبا لرئيس الوزراء، لم يمنعه ذلك من متابعة الملف الذي بذل فيه جهوداً كبيرة، والدروس المتحصلة من تجربة النجاح لسعادة أحمد آل محمود أن الرجل قد امتاز بصبر كبير، لأن القضية شائكة، ولعدم وجود الثقة وتعدد الأطراف وتعدد القضايا، من سياسية إلى أمنية إلى علاقة مع دولة الجوار تشاد إلى الوضع الإنساني إلى الوضع التنموي إلى تشابك القضايا إلى طبيعة المنطقة. لذا لم يكتفِ سعادته بمعالجة ملف واحد ورأى الشيخ بحكمة أن القضية تحتاج إلى طول نفس وحكمة ومتابعة، فإنها لن تحل بجلسة وكلمات ولكن لابد من السعي واستمرار الجهود من قبل آل محمود لبناء الثقة بين جميع الأطراف لأجل الرحمة بالأبرياء والمواطنين ورفع المعاناة عنهم. فقرر قبول التحدي والصبر وفعلا لم يأبه سعادته للقضايا الجانبية والتشنجات التي تعصف بالجهود وتترك هذا البلد هدفا لأطماع الأعداء، فقرّب وجهات النظر وسافر، ومما ساعد الشيخ أحمد طبيعة السودانيين، فهم مهما اختلفوا فعندهم من الأخلاق واحترام الآخر وأدب الحوار، وهذا ساعده كثيرا وجعله يرجو ويأمل الوصول إلى الحل بالتدريج، وفعلا سارت الأمور سيرا جيدا وحقق نجاحا عظيما. وقد حضرت أحد هذه اللقاءات فوجدت جهودا كبيرة وغير عادية، كان الرجل لا يعرف الراحة ورأيته حتى لا يعرف شيئا اسمه إجازة، حتى الطعام كان يأكل آخر الوقت لانشغاله بما هو أهم، وهو الرغبة في حقن دماء المسلمين وإعادة الاستقرار للمنطقة كنموذج لغيرها.والرجل كانت له مساهمة سابقة في حل مشاكل اليمن إلا أن ألاعيب الرئيس السابق ومن معه لم تساعده في تحقيق الهدف، بالإضافة لأطماع إيران وتدخلها في إفساد مثل هذا العمل بسبب الجهل والتخلف عكس السودان التي يوجد بها ناس يحملون ثقافة وتعليم كبيرين. وعندما رأى الجميع عدم انحياز الشيخ وإصراره على السلام والاستقرار وإدخال السعادة للأطفال والنساء والشيوخ، الكبار والفقراء وجدوا أنفسهم أمام موقف إنساني وإسلامي عربي مخلص، ولذا فقد كان لذلك دور في إذابة الجليد، مما ساعد على نجاح الحوار وتوسعه. واستمر الشيخ رغم انشغاله بالمهمات المنوطة به، لأن هدف الشيخ أحمد ليس لتسجيل مواقف وضجة إعلامية ودعائية، وإنما كان هدفه أسمى من ذلك بكثير، كيف وهو من أسرة معروفة ووالده وإخوانه بذلوا جهودهم وأوقاتهم لنصرة القضايا وهموم الناس، لأن أباهم أحسن تربيتهم.أراد سعادة آل محمود أن يقدم نموذجا لحل للنزاعات في العالمين العربي والإسلامي، وأراد أن يقول للجميع حل النزاعات لا يكون بجلسة ولا بضجة إعلامية ولابد من معرفة طبيعة النفوس والتعامل معها بحلم وحكمة ومراعاة الظروف المتراكمة سنوات، ولا يمكن حل مشاكل سنوات في ساعة أو جلسة أو جلستين. لذا انطلق الشيخ من منطلق أن تكون هذه تجربة نموذجية وأجمل ما في جهود الشيخ أحمد هو إشراك أطراف عربية وإسلامية في الموضوع، كالجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية وغيرهم والمنظمات الدولية حتى تتضافر الجهود، وهذه تجربة قطرية رائدة أريد لها النجاح ليتم تطبيقها في عدة نزاعات كنموذج حضاري نابع من مبادرتنا التي سبقتنا بها المؤسسات الدولية لو أحسنا الإعداد والهدف.فقد بادر سعادته إلى الصلح بين تشاد والسودان ونجح. حققت مبادرات قطر التي قام بها آل محمود نجاحا غير عادي وتوصلت إلى سلام واستقرار، ولكن سعادته وبتوجيه ودعم من أمير البلاد ورئيس مجلس الوزراء لم يكتفِ بهذا الجانب، فكان هناك العامل المهم للاستقرار وهو التنمية الذاتية من خلال إنشاء بنك دارفور لتنمية المنطقة، وكذلك لتتم الاستفادة منه في إفريقيا كلها، وهذا مشروع عملاق كبير ومهم جداً فهو دليل مصداقية المساعي، وليرسو السلام وليخفف معاناة الناس والمهجرين. والحقيقة أن الدروس المستفادة من هذه التجربة لهذا البنك هي أن التنمية مع مرافقتها بالتعليم هي أساس الاستقرار والنمو والنجاح. كثير من الدول عانت من الحروب والفتن وعند العمل التنموي والتعليم طلقت الحروب وأصبحت دولا لها شأنها، كالهند وفيتنام وبرويتوريا وتايلاند وغيرها، عاش الناس فيها بسلام وقبلوا بالتعايش، لذا فإن تعاون المؤسسات التنموية والتعليمية والإنسانية الإغاثية والصحية لو عملت كفريق واحد، لأصبحت حلا لكثير من قضايا الأمة. والعمل اليوم لا يحتمل الفردية أبدا، ونحن بحاجة إلى تقديم نموذج بالتنسيق بين هذه المؤسسات والعمل ضمن برنامج واحد تنموي تعليمي إغاثي، وهذا يقتضي المبادرة لإعداد جلسة للمنظمات والهيئات الإغاثية والتعليمية والإعلامية والدينية والتنموية لوضع برنامج مشترك في الملفات الساخنة، وبالعمل المشترك سنحقق أهدافا كبيرة.لذا، فإن مبادرة لعقد لقاء للمؤسسات الإنمائية والمؤسسات التنموية الخليجية من البداية بصفتها دولا مانحة لوضع خطة تحظى بمبادرة من الدول وعرضها على المجلس في اجتماعاته السنوية لإقرارها ستكون أكبر مشروع حضاري لدول مجلس التعاون، وتكون الخطوة الثانية للتعاون والتنسيق مع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وإقرار الشراكة مع المؤسسات الدولية، فإن ذلك سيساعد على الاستقرار وإصلاح شؤون الناس وعودة الأمانة وسيمنع دعاة الإرهاب والعنف ودعاة الفتن من أن يجدوا مكانا بل سيجدون أنفسهم معزولين.
438
| 31 ديسمبر 2015
العراق وسوريا بلدان عربيان يتعرضان اليوم لحرب تخطط لهما دولتا إسرائيل وإيران اللتان أصبحتا مخلب القط للمصالح الغربية وغيرها. وكان لابد من إيجاد مبرر لتدخلات الدول الكبرى لإضعاف هذين البلدين حتى يتحقق أمن إسرائيل وضمان تفوقها. وكان داعش وغيره هو الأداة المناسبة مثل طالبان في أفغانستان وأشد وأكثر تطورا، سقط نظام صدام وتم تسليم العراق لإيران وآخرها دخول آلاف الإيرانيين بدون جوازات تمهيدا لضم مناطق عراقية بالتدريج لإيران وتمت تصفية وتشريد وقتل وتجويع العرب السنة وإقصاؤهم وإيجاد شرخ بين المكونات العراقية التي كانت في وئام سابق وضمان عدم وفاق هذه الجهات واستنزاف العراق باستمرار وتدميره لضمان أمن إسرائيل بعد ضرب الجيش العراقي وسلخ هذا البلد عن الجامعة العربية وجعله خنجرا في خاصرة العراق ومحو الهوية العربية وتحويله لولاية إيرانية مع حفظ المصالح الغربية وفق اتفاق بين الدول الغربية وروسيا وإيران.أما سوريا المدمرة المنكوبة فقد تحققت أهداف الغرب ولم يعد وجود الأسد وذهابه يشكل أهمية لمصالح الغرب، فلذا نجد السياسة الأمريكية والغربية تتحدث مع العرب برحيل الأسد وللآخرين بعدم ضرورة ذهاب الأسد، ولم يعد النظام السوري هو المشكلة ولكن داعش هي المشكلة، مع أن التقارير الدولية أثبتت أن داعش دخلوا بجوازات إيرانية مزورة لهم علاقة بنظام بشار الأسد وطهران حسب مصادر غربية وراء الكواليس، ونجد أن هناك أجندات مخفية في المنطقة تتعلق بالتواجد في المنطقة ولا نجد أي موقف غربي واضح من الاعتداءات الروسية والعدوان الذي يستهدف المعارضة والمدنيين السوريين وجعل داعش يصبح وحشا كاسرا وصناعته إعلاميا وسياسيا لتحقيق الأهداف التي تجعل العالم كله يتجه بأسلحته وبوارجه وحاملات الطائرات لتحارب هذه المجموعة التي إذا أرادت القضاء عليها فليس من الصعب وهي تعرف مصادر تمويلها وجهات تواجدها. ولذا سنجد أن الأحداث تتسارع في اتجاهات مختلفة، كان أولها الهجرة من المنطقة إلى الغرب الذي أصبح بعد دراسة ليشكل خطرا على التركيبة الديمغرافية وربما الهوية والثقافة لصعوبة ذوبان هؤلاء في المجتمع. من هنا نجد أن ورقة الطائفية والأعراف والمشاكل التاريخية هي أحسن ما يمكن استخدامه لضرب أي يقظة عربية.سلخ العراق وسوريا ورقة مهمة لصالح الغرب وإسرائيل، أخطاء العرب في التضليل الذي سرب لهم كخلاف إيراني غربي وإسرائيلي وراهنوا عليه وخدعتهم شعارات إيران المضللة التي تبين فيما بعد أنها شعارات للخداع وجزء من اللعبة السياسية، ثم كانت التوترات التي كانت دون هدف وأدت إلى صراعات بين الجهات والفرقاء والأطياف التي كانت تعيش في وئام، الذين قاموا بالثورات لم تكن لديهم أجندة واضحة وهي مجرد حماس أعادت الأنظمة السابقة بصورة جديدة وبأشكال جديدة وبماكياج وضربت كل القوى الوطنية المعارضة وخسرت الكثير وأصبح الوضع أسوأ مما كان، لأن التغيير لا يكون بالغوغائية والمظاهرات والاتهامات ولا يمكن للغرب أن يفرط بمصالحه في المنطقة، إنهم مستعدون للتضحية بالأشخاص والأفراد ولكن دون التفريط بمراكز القوى والمنهج والنظام كمنهج وفكر وتطبيق.أصبحت الجماعات المتطرفة هي الورقة التي يتم من خلالها تنفيذ عمليات في تمويل خطورة هذه الجماعات التي أصبحت تتحرك في العالم خلال فترة وجيزة مما يثير التساؤلات والشبهات، إذ كيف يمكن في ظل نظام دولي وإمكانات أن يخترق هؤلاء ذلك. ولكنها نظرية صناعة عدو للوصول لما بعد ذلك، بدأت الأمور تتكشف، مليشيات في العراق ومليشيات في سوريا والمطلوب هو تقسيم هذه الدول وإنهاء دورها كدول وجعلها منطقة صراع مع وجود حكومات لا تملك قوة وتعتمد على الدول الكبرى، هذا مهم لصالح الغرب وإسرائيل بالتعاون مع إيران كقوة حليفة جديدة وشريك، خاصة في ظل عهد روحاني المعروف بعلاقاته مع إسرائيل والغرب. إن ما يجري في هذه المنطقة من تدمير تمهيدا لقبول العرب بإسرائيل التي تريد أن توصل العرب إلى نتيجة أن ما يقع من دمار وقتل ليس منها، فهي بريئة وإنما إيران وروسيا وكذلك داعش، وأن إسرائيل بالإمكان أن تكون حليفا أقل خطر. وكما وصف دينس روس بأن إسرائيل أصبحت أقرب للواقع العربي والقضية الفلسطينية خرجت من سلم الأولويات وحتى الأقصى والقدس ولم يبق سوى مراحل لتصبح شريكا لمقاومة الإرهاب وحفظ السلام أمام الخطر الإيراني، وستتقدم بعض المواقف كنوع من حفظ ماء الوجه أمام إعادة العلاقات.هذا ما يرسمه أمثال دينيس روسس والحرب الإعلامية والثقافية التي تسير بجوار الحرب الشرسة للدب الروسي الذي يقتل بالوكالة وهناك تبادل معلومات بين موسكو وتل أبيب وطهران بهذا الخصوص بمباركة واشنطن. الموضوع خطير ويجب على العرب أن يتحركوا ويوحدوا حقوق المعارضة السورية والعراقية، فدعم هذه المعارضة المعروفة وتوحيد كلمتها في البلدين ستكون له آثار إيجابية على الأوضاع وترك الخلافات جانبا. كما أنه يجب ألا يضيع العرب أوقاتهم في الحوار مع روسيا التي تتكلم من مركز القوى وبعنجهية، ولكن اتخاذ إجراءات قطع العلاقات وفرض العقوبات واستخدام الأوراق المناسبة أمام روسيا وإيران وإيجاد حلفاء في إفريقيا وآسيا ودعم الأقليات في تلك البلدان سيساعد على إجبار هذه الدول على التوقف عن عنجهيتها وجرائمها ضد الإنسانية، وعلى أهل العراق وسوريا المظلومين جمع كلمتهم أمام الخطر وتجاوز نقاط الخلاف أمام مستقبل العراق وسوريا.
498
| 24 ديسمبر 2015
شباب الأمة اليوم يمرون بمخاطر كبيرة وهؤلاء الشباب يعانون من الضياع ولا يجدون من يهتم بقضاياهم، وللأسف أن الأسرة والتعليم والإعلام والمؤسسة الدينية لم تعطِ للشباب حقهم من الاهتمام في معالجة قضاياهم. نجد الشباب اليوم في المخدرات وجرائمها ونجد الشباب اليوم في قضايا الإرهاب وغيرها. هؤلاء للأسف ضحايا الأسرة، الأبوان المشغولان بهموم أخرى دنيوية وتركوا أولادهما دون توجيه وكأن الأولاد لا يحتاجون سوى للطعام والشراب والهواتف النقالة والكمبيوتر. ثم إن هؤلاء الشباب الذين يضيعون في الشوارع ويصطادهم شياطين الجريمة وعصابات الإجرام التي تخدم أجندات دولية هدفها تدميرهم، بالإضافة لشبكات التواصل، وعندما يسافرون إلى الخارج للعمل أو للدراسة، فإنه يسهل توجيههم وتدميرهم واستغلالهم لجهات معادية. ماذا يجري في بلاد الغرب لشباب ضحايا عصابات إجرامية، لأن هؤلاء أغلبهم من لاجئي القوارب والحروب. الشباب السوري والعراقي في المخيمات ماذا يجري لهم والجمعيات تهتم بالطعام والشراب فقط دون الحماية والتحصين والتعليم. وكما تقول المنظمات الدولية إن أغلبهم دون تعليم، والشباب اليمني يصطادونهم بالمخدرات التي تجعلهم تحت السيطرة وتستغل فقرهم لتجنيدهم في الإرهاب الحوثي وأنصار الشريعة من خلال القات والسلاح والمخدرات. لماذا تنتظرون منهم سوى الدم وسفك الدم والإرهاب لصالح عصابات ودول تريد تدمير المنطقة، عندما يتحدث الإعلام يصور القضية بطريقة مزيفة دون النظر إلى عمقها وجذورها، الشباب اليوم يتبادلون المعلومات عبر شبكات التواصل وكلها تقتل روح الإيمان والثقة والإنسانية والأخلاق. لم يعد هؤلاء الشباب عندهم أي مبدأ ديني أو خلقي أو وطني، فلا تهمهم القدس ولا فلسطين ولا مستقبل الأمة ولا التطور ولا المشروع الحضاري كشباب اليابان وكوريا وتايلاند. ويا أسفاه إلى أين وصلنا نشكو ونبكي ونصرخ مما يجري من حولنا ولكن لا تعرف كيف تعالج ذلك.لماذا لا تبدأ ورشات العمل في المراكز والجامعات؟ لماذا لا يتعاون علماء الاجتماع على مشكلة الأسرة وتوعيتها؟ لماذا لا نعالج الخلل من خلال التعليم والدين ونوعية الثقافة الدينية ومصادرها وحماية الشباب من الغزو الخلقي والسلوكي والفكري. أين المؤسسات الشبابية والنوادي؟ أين الجامعات لماذا لا يتكاتف الجميع لوضع تشخيص ودراسة لهذه القضية وكيفية معالجتها. لقد آن الأوان أن نعترف بالخطأ الكبير الذي نحن فيه، إهمال الشباب وقضاياهم وتحصينهم ودعايتهم، والثمن باهظ جداً.
4432
| 06 ديسمبر 2015
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8910
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4830
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
3912
| 23 سبتمبر 2026
«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا...
2679
| 18 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2448
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2178
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1323
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
708
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
657
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
489
| 22 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
426
| 20 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
408
| 23 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية