رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انشغل العالم اليوم بما يجري من داعش وكأنه سوبرمان يهدد العالم. الطائرات والأسلحة وأجهزة الأمن والعالم كله أمام عصابة صغيرة. ما هي الحقيقة؟ هل فعلاً داعش بهذه القوة؟ وماذا تمارس ومن يدعمها ولمصلحة من؟ القضية تحتاج إلى تأمل ودراسة. لقد ظهرت داعش بشكل مفاجئ في العراق وسوريا وذلك لأنها تؤدي ثلاث خدمات مهمة. وهي أمن واستقرار إسرائيل أولاً، وثانياً المساعدة في تنفيذ أطماع إيران في التغيير الديمغرافي للدول العربية بتهجير السنة وضرب المعارضة السورية والعراقية، وثالثاً: إعطاء صورة بشعة عن الإسلام لمنع انتشاره. هذه أهداف داعش الذي لم تسأل كيف يحصل على المال والسلاح وأسرار قوته ومن يقف خلقه. والكل يجمع على أن هؤلاء لا علاقة لهم بالإسلام وإنما هم أصحاب سوابق ومدمنو مخدرات. والمسألة مكشوفة وواضحة، ثم إن الهجرة إلى الغرب والتي أصبحت تهدد التركيبة السكانية من وجهة نظر اليمين المتطرف واللوبي الإسرائيلي واللوبي الإيراني، أصبح هؤلاء يكيدون وهذا ليس بغريب ولا ادعاء، فقد نشر دانيال بايب عام 1998 تقريراً بهذا الخصوص ، المطلوب هو الحد من الهجرة وخطورتها على هوية المجتمعات الغربية. ولاشك أن شركات الأسلحة تريد بيع صفقات، ولاشك أن صناعة داعش ودور النظام السوري وإيران في ضرب المعارضة السورية والعراقية السنية وكذلك دورها في دول عربية لإشغالها واستنزاف طاقاتها والإضرار بالقضية الفلسطينية وإبعاد العرب عن قضية فلسطين. لقد آن الأوان للعرب والمسلمين للقيام بدورهم في حماية الجاليات في أوروبا والغرب وآسيا من هذه الجماعات من خلال عزل هذه الجماعات. لابد من توحيد العمل الإسلامي أقصد المدارس والمساجد تحت مظلة واحدة ومن خلال مجالس تنسيق وتوجيه الجاليات وتحصينهم من خلال دورات شرعية. أقترح أن تقوم دراسة لأوضاع الجاليات تقوم بها منظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والجهات الرسمية والخيرية في دول مجلس التعاون لوضع آلية لحماية الجاليات من هذه الجماعات والدخلاء ولنشر التعليم والتنمية.
488
| 27 نوفمبر 2015
تُعاني أمتنا اليوم من كارثتي الطائفية والإرهاب حيث أن هذين العدوين لتماسك الأمة ظهرا في السنين الأخيرة بعد فشل كل المخططات للقضاء على الهوية العربية والإسلامية. للأسف لم ندرك ماذا يراد لنا، رسموا لنا هذا السرطان ونفذناه وساهم في ذلك الإعلام وشبكات التواصل التي تطبخ في طهران وتل أبيب وبيروت هذه المطابخ تديرها أجهزة عالمية لضرب العالم الإسلامي بتسريب المعلومات، وتستخدم سلاح المخدرات ، فراغ الشباب اليوم يستغله الأعداء عن طريق معلومات مجهولة مسربة تنتشر كالنار في الهشيم توقع العداوات وثقافة الكراهية. ولكن هناك أغبياء يتناقلونها ولا يوجد من يحضهم. والمواقع أبواق أصبحت تردد ما يريده العدو. كثر اللغو واللغط والأحقاد. وعاش الناس سنوات في وئام ووفاق ولكن هناك ما لم يعجبه ذلك. استخدم الغرب وإسرائيل إيران التي أشعلت الطائفية في سوريا وقبلها العراق . كان العراق شعبا واحدا؛ إخوة متحابين فتحولوا إلى أعداء. نشرت إيران الطائفية في اليمن وغذتها وأشعلت النيران في الحوثيين وغيرهم من العناصر الهاشمية تحت مسمى عودة النظام الإمامي بثوب إيراني ثم حركت الانفصال وأصرت على قيام دولتين وغرست أنصار الشريعة في المناطق اليمنية المختلفة وأوجدت داعش بعد الجماعات السابقة بضرب السنة وتهجيرهم وإحلال الإيرانيين بدلاً عنهم وضربت الوئام والوحدة النموذجية بالحرين ودمرت لبنان ولم تترك لمسلمي إفريقيا وآسيا شأنهم بل الأقليات في الغرب وصدرت لهم الإرهاب في خطة جهنمية كعربون وإثبات جدارة وخبرة للغرب فأعجب الغرب الذي تحالف معها وعدها أفضل وأقوى حليف ينفذ ما يريده لمصالحه وأمن إسرائيل بأقل التكاليف. لم يكن الغرب يحلم بدمار العراق وسوريا أخطر أعداء إسرائيل ولم يكن الغرب يحلم بدمار ليبيا وإشغال مصر وإضعافها، ولم يكن الغرب يحلم بجر دول الخليج لحرب استنزاف من خلال إيجاد وتهديد لأمنها في اليمن. نيران الطائفية والإرهاب أذهلت وأشغلت الدول العربية والإسلامية كارثة خطيرة ويصرحون بأن الشرق الأوسط لن يعود كما كان. خطة برنارد لويس وكيسنجر نعم تنفذها إيران بخبرة ودعم إسرائيل. نام العرب وتركوا أبناءهم ولم يحصنوهم وتركوا إفريقيا وآسيا للإيرانيين وصدرت إيران الإرهاب إلى المساجد لترعب الناس، وهناك من يطالب بالحوار؛ أي حوار؟ بذلت الدول العربية وسائلها للحوار مع إيران ووجهت بالاستكبار والتعنت والسخرية. قدمت الدول العربية مبادرات السلام ووجهت بالرفض من إسرائيل. هاتان الدولتان أصبحتا رموز الشر والحرب في المنطقة وتعيشان على صراع الحضارات وصراع التاريخ . اقرأوا حقائقهم. متى نراجع أخطاءنا متى نقيم أحوالنا. لم تسمع عن المصالحة العربية والإسلامية لعودة الجامعة العربية؟ قضايانا بأيدي الدول الغربية.. سوريا في فيينا بين موسكو وواشنطن والاتحاد الأوروبي وإيران طرف. وأما الجامعة العربية فعجوز تبكي وتندب حظها. والعراق موضوع مفروغ منه قطعة إيرانية. واليمن وليبيا عند الأمم المتحدة وهكذا دُوِّلت قضايانا. وكل ذلك على حساب شعب فلسطين الذي يقاوم للدفاع عن المقدسات وأولى القبلتين، الذي يدافع عن كرامة الأمة أمام العدوان الغاشم ليقول شباب فلسطين الأبطال للعرب نحن نموت دفاعاً عن الحرية والإسلام ودفاعاً عن حق شعب مظلوم وكرامة الأمة الإسلامية وليس للطائفية والإرهاب. أين إيران وحوثيها وحزب اللات وحزب الدعوة وداعش وأنصار الشريعة مخالب إيران فأين نصرة شعب فلسطين ؟؟.
452
| 25 نوفمبر 2015
إن استمرار العدوان على اليمن يشكل خطورة كبيرة، فالناس الذين ضاقوا من الحرب والتي جعلت معيشتهم صعبة، فلو نظرنا لمدينة كتعز مطلة على عدن بجبالها وعدم أمان المناطق الجنوبية من مدافع ومليشيات وجيس صالح والحوثي والاكتفاء بالتصريحات والتطمينات وتأخير حسم معركة تعز بحجج واهية، أمر لا يقبله عقل، لأن الناس التي تعاني من عدم وجود الدواء وموت مرضى السكر وموت مرضى الكلى وحمى الضنك التي أصابت حتى الإعلاميين وعدم وجود الحطب بسهولة، أما الغاز والكهرباء فقضية منسية، مؤلم ما يجري في تعز، حرب حاقدة منتقمة، الكل يتفرج، لا دعم ولا إغاثة ولا دواء ولا ماء، الماء مالح ويباع بأسعار باهظة للأغنياء والمقتدرين، ولا يوجد أي غوث ولا دعم إنساني، المنظمات الإنسانية والدول العربية تركت تعز تموت تحت سمع وبصر العالم. فأين الرحمة والإنسانية والله سيسأل الجميع عن هؤلاء وتخلي الدول والعرب عنهم والعالم الإسلامي، لم نسمع تحركا للمؤسسات الإسلامية والعربية تجاه مأساة وكارثة تعز والمجازر الجماعية، الشعب يقاوم، لم يعد للحياة عندهم قيمة بعد دمار بيوتهم وموت أطفالهم ونسائهم ومرضاهم وليس الإصلاح كما يزعم بعض المغالطين ممن لا يخافون الله.أما المناطق الأخرى، فهي تحت وطأة المحتلين المغتصبين كتهامة وإب وحجة والبيضاء، تحت سمع وبصر الجميع. ولعل البعض يسأل أين المقاومة؟! وأين الجيش الشعبي؟، سؤال يوجه للجهات اليمنية وغيرها، لماذا لا يتم التجنيد والإعداد والتسليح، وتوحيد الكلمة بين القيادات. والمسؤولون مختلفون يتصارعون على المناصب ويختلفون عليها في دولة ما زالت خارج البلاد وصراع على الإعلام ولا تجد من يسمع أو ينزل إلى الناس. الكارثة قادمة، الناس في الداخل يعانون من الحوثيين، يصادرون مرتبات الموظفين وينهبون البلاد وينتهكون حرمات البيوت، والناس تبحث عن الجوازات للهروب والناس في الصحاري والبراري والقوارب. ولقد صدقت تقارير الأمم المتحدة بأن اليمن ستصبح أزمة العالم بعد اللاجئين السوريين. والإعلام والمواقع المخترقة من المخابرات الإيرانية تبث الشقاق والفرقة والخلافات ومواضيع جانبية إلا أزمة الضعفاء والمنكوبين، كل مسلم ويمني يناشد فخامة الرئيس عبد ربه منصور ودولة رئيس الوزراء خالد بحاح، وهم الشرعية، أن يجمعوا الشمل والكلمة بعيدا عن الإعلام ولا داعي لما يضر بمصلحة الوطن حاليا وما ينشره الإعلام عن وزير الخارجية وقبله وزير التنمية، لا داعي له ويجب وقف كل شيء حتى تتحرر البلاد من العدو الإيراني وعملائه وبعدها يتم الحوار على الأمور برعاية عربية. وكذلك نناشدهم حسم قضية تعز على الميدان واتخاذ قرار عاجل وليس الاكتفاء بالكلام والتفرج للدماء التي تسفك مسلمة، نقول لا إله إلا الله، يا فخامة الرئيس ويا دولة رئيس الوزراء، ويا أمة الإسلام والعروبة، نناشدكم الرحمة بهم وطلب دعم عسكري ودعم المقاومة وتحرير تعز وتهامة والبيضاء ورفض شق الصف، وكذلك نناشد الساسة والقبائل بعدم فتح ملفات ونقاشات قبل تحرير الوطن والالتفاف حول الشرعية والمقاومة ودعم إخوانهم في الداخل وحل مشكلة نفقات موظفي الداخل في صنعاء وغيرها دون مرتبات لأشهر، فأين سيأكلون ويطعمون أسرهم؟ هل المطلوب إجبارهم للخضوع لابتزاز وقهر المليشيات، لابد من جمع الشمل وتجاوز الأشياء والخلافات الشخصية لصالح الوطن، والجميع متأكد من إيمان ووطنية القيادة اليمنية وشيوخ القبائل والقوى المخلصة ستجعلها تتحرك بقوة لحسم الأمور قبل حصول الكارثة.كما أن الأمل في دول مجلس التعاون أن تضغط على جميع الأطراف لوقف الخلافات ودفعها للعمل ودعم تحرير تعز وتهامة والبيضاء، فذلك مفتاح النصر وقطع الطريق على حرب الاستنزاف.
423
| 08 نوفمبر 2015
الدب الروسي كما يصفونه معروف تاريخياً بجرائمه بحق الإنسانية منذ عهد ستالين ولينين، وسفك دماء واحتلال أراضي بالقوة، فقد دخل الدب الروسي أراضي في آسيا الوسطى وقتل وسفك دماء ملايين المسلمين وتدمير المعابد والبيوت والسعي لإلغاء القضاء على الهوية الإسلامية. ولم يتوقف الأمر على ذلك بل وصل إلى الإذلال بتغيير الديمقراطية في تلك الدول إضافة إلى احتلال دول أوروبا الشرقية وفرض ما سمي بحلف وارسو وحرق وقتل وتدمير كل من يخالف كما حصل في المجر وتشيكوسلوفاكيا وبولندا. وعندما حصلت حروب التحرير في البلاد العربية رأت الدول الغربية أن إصلاح وضعها في الشرق الأوسط وغيرها وعودتها بصورة أفضل هو دخول روسيا الاتحاد السوفييتي سابقاً تحت مسمى الاشتراكية والانقلابات العسكرية الشمولية فدخلت باسم الشيوعية في مصر وسوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها فسفكت الدماء وقتلت ودمرت الاقتصاد مما جعل الناس يتمنون عودة الولايات المتحدة والغرب وهذا ما حصل في مجيء السادات لمصر وتغيير زياد بري للغرب ونميري في السودان والتقارب العراقي الغربي وغيره. وقد أثر ذلك على مسار القضية الفلسطينية وبدأوا بقبول بعض العرب بالتفاوض مع إسرائيل وبدأت أوسلو وكامب ديفيد.. إلخ. واليوم بعد المواقف الغربية ورفض الشارع العربي والإسلامي لسياساتها وبعد مواقف إسرائيل في القدس والاتفاق الإيراني الغربي النووي على حساب العرب أطلق الغرب لهجمة الدب الروسي الذي أراد أن يعود بتاريخه البشع الذي لا ينساه كل عربي ومسلم بما اقترفه من جرائم بحق الإنسانية وعاد الدب الروسي متحالفاً مع إيران في سيطرة نظام الأسد تحدياً للعرب وكسر لشوكتهم وإذلالهم حالماً بعودة إمبراطوريته السابقة. هذا ما أراده بوتن المصاب بهوس الإمبراطورية وعصبية الكنيسة. لم يقم بوتن ومعه التحالف الغربي بضرب ما سمي بداعش المصنوعة للتدخل الغربي وغيره. تمر قوافل داعش وإمداداته لا تتعرض لها أي جهات أو طائرات في العراق. يتم ضرب العرب السنة، وفي سوريا يضرب الجيش الحر والكل متكالب عليهم من روسيا وإيران، والغرب ليس حنوناً كما يظن العرب لأنه ليس الأم الحنون ولكنه الأسد الذي ينتظر الفريسة لأنه الرابح بعد ذلك، والعرب المخدوعون يتوافدون على العواصم العالمية ومنابر الأمم المتحدة في قضاياهم التي عجزوا عن حلها راجين صدقة بقرار يدين ويشجب ويناشد الأطراف فقط لأن ذلك ما تريده الدول الكبرى لذر الرماد في العيون. للأسف العرب لم يتعلموا درس فلسطين وكيف ضاعت بالقرارات، مجلس الأمن والدول الكبرى تقاضوا عن إبادة شعب فلسطين والإرهاب الإسرائيلي والتجويع وغاب مجلس الأمن في ميانمار وفي إفريقيا الوسطى ويتفرج بارتياح لمجازر ومجاعة الشعب السوري والشعب العراقي وكارثة اليمن والجرائم بحق الإنسانية وجريمة تعز وقبلها عدن والجوف والحديدة. كل هذا لا يعني المنظمات الدولية لأن السياسيين يريدون ذلك. ولكن هذه الدول والمجلس تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا مست مصالحها في العالم فـلا رحمة ولا عطـف علـينا. كيف والقرآن قال لنا "وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم"، وقال" وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ". كيف وألف سؤال لماذا لا نقرأ التاريخ؟ لماذا نسينا المستعمرين وماذا صنعوا بنا من كوارث؟ الغرب اليوم يراهن على إيران الحليف القوي بعد إسرائيل ونحن في صراعات جانبية ومتفرقون. أما آن الأوان أن يتحرك العقلاء ليحلوا قضايا الأمة ويجمعوا شملها ويحموا بلادهم التي أصبحت الذئاب والضياع تغزوها.على العرب أن يدركوا أنه ليس جمعية خيرية ولا قبيلة حاتم والنعمان وعنتر وإنما هي مصالح دائمة فلا حليف لهم، فإسرائيل عمل استراتيجي لهم وإيران حليف قوي قديم. أما آن الأوان أن نعرف الخارطة السياسية ونقرأ الأحداث أم أننا ضحايا المواقع والمهاترات واستنزاف الأموال والعقول والأوقات عبر حرب غزو إلكترونية خبيئة نحن ضحاياها. لماذا نسينا دور روسيا في بلاد المسلمين في آسيا الوسطى ونشرها للماركسية المعادية لهويتنا وسعيها لإلغاء الهوية الإسلامية سنوات؟ لماذا ننسى التاريخ لمن قال قادتها يوماً لا إله والحياة مادة وفتحت البعثات والجامعات لإلغاء الدين؟ وما نعانيه من تطرف وإرهاب جزء كبير منه أفكار روسيا وردة الفعل من الناس لثقافتها ودعمها للدكتاتورية والقمع. ولا ننسى علاقاتها بإسرائيل وحلفها الاستراتيجي. أما آن الأوان أن نقرأ التاريخ. إلى متى سيظل العرب يركضون خلف خصومهم؟ متى سنصبح مثل أوروبا والهند والصين قرارنا مستقل ولا نعتمد على الذات؟ أليس من العار في حق العرب أن يتحرك مستورا وولد الشيخ وغيرهم لحل مشاكلنا في ليبيا وسوريا والعراق واليمن ولا يوجد مبعوث عربي أو إسلامي. أليس من العار في حق قياداتنا ورجالنا ودولنا أن تصبح قضايانا في مجالس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية عاجزة. فأين العقلاء والحكماء؟
428
| 20 أكتوبر 2015
بعد زيارة نتنياهو لروسيا والزيارات السرية للمسؤولين الإيرانيين بعد لقاءات نيويورك التي كانت ترسم للمنطقة أشياء كثيرة، ولذا نجد أن الموقف الأمريكي وحلف الناتو كان بارداً لم يخرج عن التصريحات ولكن الموضوع هو أخطر مما نتصور، فبعدما قامت إسرائيل بإشعال الحروب في المنطقة، وهو ليس غريباً عليهم فهؤلاء أصحاب برتوكولات حكماء صهيون الذين وصفهم القرآن بإيقاد نار الفتنة والحرب قد عاشوا على هذه العقدة النفسية، فقد أشعلوا حروبا عالمية وحروبا مختلفة. ولذا نجد أن خطة إدخال المنطقة بدوامة الحروب الطائفية والعرقية بما يخدم أجندة إسرائيل وعقدة الهيكل ومخطط الأقصى والقدس فقد رأى نتنياهو والمتعصبون اليهود أن الفرصة آن أوانها لقطف ثمار الحروب في سوريا والعراق واليمن وحتى تقلب الأوراق وتخلطها كانت زيارة موسكو وإعطاؤها الضوء الأخضر لضرب المعارضة السورية وإشعال الحرب هناك مقابل نفوذ روسي، فبوتين الذي يعيش أحلام الإمبراطورية الستالينية والذي يريد استعراض قوته وأسلحته ويقول للعالم أنا هنا ويحصل على صفقات في المنطقة، ولذا كان دور موسكو في تنسيق إسرائيل وإيران قد لعب دوراً كبيراً فيما جرى من ضرب سوريا والذي هو يمثل ثلاثة أهداف لكل طرف، فبالنسبة لروسيا: 1- إعادة نفوذها وإثبات وجودها، 2- دخولها لاعبا في إستراتيجية المنطقة وعدم انفراد الغرب بها، 3- تحقيق صفقات واستعراض أسلحته كرسالة للدول الخليجية وغيرها لشراء صفقات أسلحة روسية.وبالنسبة للغرب: 1- توتير علاقات العرب بموسكو والاستنجاد بها، فهي أرحم من غيرها، 2- تحقيق أهداف ومشاريع شريكتها إسرائيل في القدس دون عناء وإحراج لها مع العرب وإضعاف خصوم إسرائيل واستنزافهم، 3- الحصول على صفقات أسلحة ودور شركات الأسلحة الخفي في ذلك. وبالنسبة لإسرائيل: 1- ضمان استنزاف وضعف جيرانها وتفوقها على جيرانها، 2 – تغيير الخارطة وموضوع القدس وجعل السلطة الفلسطينية صورة دون مقومات دولة والتنصل من اتفاقيات أوسلو وكامب ديفيد وفرض أمر واقع جديد، 3 – استنزاف الدول العربية وبقاء إسرائيل حليفا للغرب. وبالنسبة لإيران: 1- فرض نفوذها في سوريا والعراق وإبعاد دول مجلس التعاون عن هذه المناطق التي تريد ابتلاعها، 2- تقديم عرض للغرب بقدراتها بتحقيق أهداف ومصالح الغرب وإسرائيل وفرض نفسها شرطي المنطقة، 3- تحقيق أحلال الإمبراطورية والتاريخ الفارسيين.كل الدول تريد أن تتقاسم نفوذها ومصالحها ولذا سنجد أن ما يجري لفرض وتقسيم وتغيير التركيبة السكانية والحرب الشرسة ليست صدفة ولا حدثا آنيا ولكنه وضع مبرمج. إلا أن المشكلة ليست صدفة ولا حدثا آنيا في تكالب الأمم وانفرادها بدولنا وشعوبنا وتدمير وحرق كل ما أمامها، ولكن المشكلة هي هذا الشرخ الكبير في الأمة والتفرق، وظهور الجماعات المصنوعة. حصل في الماضي عندما صنعوا القرامطة والحشاشين ومؤامراتهم لقتل صلاح الدين وإدخال التتار لبغداد وغير ذلك كثير وجدت طوائف قتلت وسفكت الدماء حتى في حرم الله، من أبو طاهر الجنابي الذي قتل آلاف الحجاج وظل الناس سنوات لا يحجون. اقرأوا التاريخ، الحرب على الإسلام، لا تنسوا تأليب اليهود القبائل ضد الرسول، صلى الله عليه وسلم، في غزوة الأحزاب، لا تنسوا احتلال الصليبيين للقدس، وسخَّرَ الله صلاح الدين الكردي وهزم المغول التتار سيف الذين قطز. هذه صور تاريخية، فهناك حرب شرسة ضد هذه الأمة وعلينا أن نتذكر أن لا قيمة ولا نصر ولا عز إلا بالعودة للهوية وعدم ترك الأمور للخصوم. لماذا نظن أن القوة بيد بوتين وأوباما وأولاند وننسى ربنا سبحانه. أين غـاب الحكماء لإعـادة التضامن العـربي والتضامـن الإسلامي؟. لماذا لا يتحرك الحكماء لإصلاح الأمور؟ ولذا فإن ما يجري هو نتيجة حتمية لضعفنا وفرقتنا وسقوطنا في وصل القوميات والعرقيات والعنصريات وهذه هي فيروس نهاية الأمم. للأسف لا نقرأ ما يريده الخصوم، ما يجري في سوريا سيناريو متفاهم عليه وصفقة روسية إيرانية إسرائيلية بمباركة غربية، وهناك نقاط وخطوط متفق عليها بين هذه الدول. بدأنا بالتحالف العربي وكان الجميع يثمن انضمام العرب والدول الإسلامية لهذا التحالف ليكون نموذجا لصد العدوان وعدم الاكتفاء بالشعارات والتصريحات دول العمل الميداني وعدم تضامن الدول العربية والإسلامية مع التحالف سيكون خطراً على مستقبل هذه الدول والشعوب. آن الأوان لمعرفة الأخطار المحدقة على المنطقة، فعلى دول مجلس التعاون الاتحاد وأن تتوصل بغض النظر عن أي شيء ونجاوز المصالح الشخصية والذاتية لمصلحة الأمة. إن حسم الأزمات في العالم العربي أمر لابد منه وعقد لقاءات مصارحة لحل المشاكل العربية وحماية أمنها القومي وكذلك الدول الإسلامية أمر مهم جداً في هذه المرحلة. لقد أصبحت بلداننا أرضا بلا راعٍ، الكل يتدخل والكل ينتهك هذه الدول ويريدون فرض أجندتهم علينا. وإذا يظن العرب أن الغزو الروسي لسوريا سيتوقف فهم مخطئون، فروسيا تستعرض أسلحتها ونفوذها هناك، وهي الآن في الطريق إلى العراق والحكومة العراقية تطالبها بالتدخل لضرب السنة والهدف إمبراطورية شيعية تخدم مصالح الغرب وتسبب الفتن وتحمي إسرائيل، بلا شك.العرب لم يدركوا ولم يدرسوا لقاء موسكو السري أثناء زيارة نتنياهو ولقائه بالقادة الإيرانيين ورسم خارطة المرحلة القادمة للمنطقة. الكل يريد تدمير هذه الأمة، فمتى نستيقظ ومتى نترك الصراعات الداخلية ويقدم الجميع تنازلات شخصية لصالح الأمة ووحدتها وعودة هيبة الدول، والعالم لا يحترم إلا القوي. فهل من قائد كصلاح الدين وسيف الدين قطز يعيد لنا هيبتنا وكرامتنا.. الثقة بالله كبيرة ورحمته أوسع.
417
| 13 أكتوبر 2015
يعيش العرب اليوم أصعب ظروفهم ومحنتهم، فها هي تُدمر بلدانهم ويُهجر أبناؤهم وتُرمل نساؤهم وييتم أطفالهم وهم يهيمون في البحار والصحارى والجبال والمخيمات من قِبل إيران في العراق التي تُمارس التهجير.. وفي سوريا انضمت اليوم روسيا بقوتها وبتفاهم غربي لتحقيق أمن إسرائيل. فزيارة نيتنياهو لموسكو فيها صفقة سرية، ونظام الأسد الذي هو حماية لأمن واستقرار إسرائيل، وإيران الني تؤمن إسرائيل بضرب العراق وسوريا. وتقوم باستنزاف دول مجلس التعاون الخليجي أكبر قوة اقتصادية وعسكرية تقلق إسرائيل. فإيران تقوم بالواجب نيابة عن حلفائها الغربيين، والعرب يعيشون حالة نوم وتخدير للتحالف الإسرائيلي الإيراني الغربي ضدهم وصدقوا شعارات إيران. وللأسف إن المنظمات الفلسطينية انخدع بعضها بشعارات إيران وظنوا أنها سوف ترسل لهم فيلق القدس الذي يقاتل في سوريا والعراق ويهجر أهلها ويسفك الدماء ويدمر البيوت ويهجر الناس. وها هي إسرائيل تدمر المسجد الأقصى وتريد طرد المسلمين منه وتريد إنهاء قضية شعب فلسطين. وإيران التي صرخت وجعجعت إذن من طين وأذن من عجين لأن شعاراتها كانت لعبة ضحكت بها على عدد من الأغبياء من المتحمسين للشعارات فأطعمتهم شعارات وسوقتها لهم والآن ضربت بكل شيء عرض الحائط حتى لم تتدخل مجاملة لكارثة مخيم اليرموك على يد شريكها الأسد وبرضاها ودعم حزب الله. لأن الفلسطينيين والعرب المتحمسين نسوا ما فعلته بالفلسطينيين بلبنان. ذاكرتنا ضعيفة جداً لأننا لا نقرأ، متى سنستيقظ ونصحو من سباتنا وتقر ونعترف بهذا التحالف وأن هؤلاء يريدون اقتسام بلداننا لأنهم يعيشون أحلام الإمبراطوريات وأحلام خلقتني من نار وخلقته من طين، وهؤلاء يعيشون على أحقاد الماضي والتاريخ وسبهم وشتمهم للصحابة ليس إلا تعبير عن ذلك.الحقيقة أن إيران أدخلت المنطقة في دوامة الطائفية بعد أن كان المجتمع في وئام ولا خلاف في الظاهر وقبول التعايش، ولكن إيران حركت الصراع الطائفي وفق برنامج كيسنجر وبرنارد لويس. وإيران غيرت التركيبة السكانية ودمرت الجيوش والأسلحة العربية واستنزفت طاقات المنطقة وقدراتها. وإيران حولت الشعوب العربية إلى لاجئين ومشردين وزرعت جروح يصعب التآمها على المدى القريب وأضعفت الصف العربي.. وإيران تركت مدن بغداد ودمشق وصنعاء والمدن الأخرى إلى ديار خربة. وإيران أعادت العرب مائة سنة إلى الخلف. وإيران أضعفت المد الإسلامي في أفريقيا وآسيا وأوروبا وبثت الفتن في الأقليات وشجعت التطرف ودعمته عن طريق المخدرات وعصابات إجرامية بهدف إضعاف الأمة ودينها وتصوير الإسلام بأنه دين الإرهاب والموت لمنع انتشاره وهي رسالة للغربيين والإسرائيليين بتطمينهم من خطر انتشار الإسلام. للأسف لم ندرك ماذا تريد إيران. ورغم أن العديد من العرب سعوا للحوار وحسن الجوار ولكن دون جدوى، وبدأت إيران مخططاتها في البحرين وحاولت التشويش وإفساد الحج والإساءة للمملكة بتصرفاتها الحاقدة. لم تدع إيران وسيلة إلا واستخدمتها ولازالـت تتصرف بأنهـا شرطي المنطقة وتقول للعرب لاحق لكم في العراق لا حق لكم في سوريا لا حق لكم في اليمن أو لبنان. أنتم رعايا كسرى كما كنتم قبل الإسلام. ولذا فأي حوار مع إيران يجب أن ينطلق من مصداقية على الأرض وليس بالكلام. سعت قطر وبنية طيبة وبرغبة في تجنيب المنطقة الحروب وكانت دعوة أمير قطر صادقة لو صدقت إيران وقدمت خطوط عملية وليس مجاملات ومغالطات.. ولذا فإنه قبل الحوار مع إيران يجب أن يتحد العرب ويحلوا مشاكلهم ويعيدوا للجامعة العربية دورها وإعادة الدولة في اليمن وفق الشرعية وخروج الأسد وحكومته بعد الجرائم التي ارتكبها وقيام انتخابات بإشراف عربي ودولي، ووقف الطائفية في العراق وسحب المليشيات وإعطاء العرب حقهم وإعادة المهجرين والتوقف عن التهجير وقيام حكومة ائتلافية محايدة بعيدة عن الجماعات المتطرفة والطائفية ويتم الإشراف عن انتخابات برلمانية محايدة تنبثق عنها حكومة وتتعهد إيران بعد التدخل في شؤون الدول العربية وتتوقف عن المواقف العدائية.
383
| 04 أكتوبر 2015
تعيش تعز اليوم حرب إبادة على يد نيرون اليمن وعصابات الإرهاب وقتل وسفك وتدمير بيوت، أين منظمات العمل الإنساني؟ تركت تعز تموت، تركت تعز وليس هناك عذر فهناك منافذ عديدة. ركزت كثير من المنظمات على الإعلام ونسيت الجانب الإنساني وقرى تعز ومناطقها الجبلية التي تجمع فيها مئات، بل آلاف اللاجئين والنازحين. مات الناس جوعاً، لا دواء ولا كهرباء. فأين الأمم المتحدة وأين منظمات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان وعدم وجود توثيق للجرائم وتقديم القادة السياسيين وقادة الحوثيين للجرائم الإنسانية للمحاكم الدولية. أين القنوات؟ أين القادة؟ أين العلماء؟ أين أين خطاب للجميع. إنها حرب طائفية وتصفية مستمرة تدمر المساجد وتحرق بيوت الله ويشردون الأبرياء، فأين المنظمات الإسلامية وهيئات كبار العلماء واتحاد علماء المسلمين؟. لماذا الصمت على كارثة تعز والجرائم بحقها؟المقاومة اليوم في تعز لا تجد من يدعمها والدولة وقيادة الجيش اليمني الشرعي لا نسمع منهم إلا تصريحات وكلاما حلوا وجميلا ولا نجد دعما. وللعلم فإن جبال محافظات تعز ومديرياتها تطل على عدن والبحر الأحمر، فإذا سقطت فإن المناطق المحررة لن تكون آمنة وهذا ما تسعى إليه إيران وحلفاؤها لاستنزاف الجميع. للأسف لا نقرأ التاريخ، تعرضت تعز لجرائم على الوزير وحكم آل حميد الدين أجداد الحوثيين بناء على فتوى تكفير أهل السنة. استباحوها في الماضي وقتلوا وسجنوا وأحرقوا المزارع في عام 48 وأخذوا الرهائن وملأوا السجون وحرموا تعز من كل شيء وقاوم أهل تعز النظام الكهنوتي البشع، واليوم يتم الانتقام لعام 68 وثورة سبتمبر، للأسف لا نربط الماضي بالحاضر. تعز تعرضت لإهمال وحرمان النظام السابق الذي وقف ضد مشروع الأمير سلطان لمياه تعز ووقف ضد دعم قطر لمستشفى قطر ومنع دخول المساعدات القطرية للمستشفى القطري وعرقل المنظمات الإنسانية من دعم تعز وحرمت مـن مشاريع التنمية. تعز مظلومة وتناشد وأهلها العالم العربي والمجتمع الدولي والدول الإسلامية عدم نسيانها والرحمة بأطفالها وأراملها ومرضاها ومساجدها وشيوخها الكبار، لم يتركوا مكاناً إلا ودمروه.يا أمة الإسلام، تعز تستغيث بالله ثم بدول مجلس التعاون أن يولوها الاهتمام وأن يساعدوا في تحريرها وإنقاذها وأن يساعدوا في تحرير المخاء. على الدول العربية والإسلامية أن تنضم للتحالف وتدعمه، لأن التحالف العربي الذي تقوده المملكة ودول الخليج والأردن والمغرب ومصر يحتاج إلى دهم أكبر لهذا العمل العظيم لإنقاذ شعب مسلم من الإبادة ولإنقاذ المنطقة من حرب خطيرة تمس سيادة العالم الإسلامي. لابد من توسع التحالف، لأننا نحارب دولا في اليمن، من إيران إلى العراق إلى حزب الله. ولا أريد أن أقف عند تعز، فإن تهامة والحديدة والبيضاء نستها منظمات العمل الإنساني.سألني البعض أين اليمنيون؟ لماذا لم يقاوموا؟ فأجبت: إن هذا أعد له منذ ثلاثين عاماً وأكثر وهؤلاء دربوا وجهزوا الأنفاق والكهوف واشتروا البيوت واستأجروا وخزنوا الأسلحة بدقة متناهية. خبراء إيرانيون ولبنانيون وعراقيون، واستخدموا الحرس الجمهوري وغيره، فالجيش اليمني تم شراؤه والأمن فهو ليس جيش وأمن اليمن للدفاع عنها للأسف، بل هو لأشخاص أعدوه بهذه الطريقة. لقد استغفل النظام السابق الدول العربية التي لدغت مرتين وكان غزو الكويت والغدر بها وبدول الخليج التي ساندت اليمن. كان يكفي أن يعاقب هذا النظام دون الشعب ولكن عانى اليمنيون بسبب مواقف الحكومة السابقة. وإذا نظرنا اليوم نجد أعلام وصور قادة دول التحالف عندما وجد الشعب اليمني هذه الدول بجواره وأصبحت ضد إيران والحوثيين والنظام السابق. والواقع أن ما يجري في تعز يجب أن يجد نجدة عاجلة وهذه مسؤولية إسلامية وعربية، فهؤلاء مسلمون وهم يمثلون عامة الشعب ولا يمثلون حزبا ولا طائفة، بل هم من العامة. دمرت بيوتهم وحرموا من أبسط متطلبات الحياة، وإذا كانت هناك جهات تنتقم من تعز بالجملة مع أن تعز أنجبت رجالا مثل هايل سعيد أنعم وأولاده رجال الخير وأنجبت علماء وأنجبت رجال دولة أمثال عبد العزيز عبد الغني ومخلصين بنوا وطنهم وأحبوه، فالله الله في تعز، يكفي ما نراه في القنوات لمشاهد الأطفال والنساء والكهول الجرحى والبيوت المدمرة والمساجـد المحطمة التي استهدفها فيها أعداء الله وأعداء الأمة. ألا يكفي ذلك لأن تتحرك القلوب نحو أناس يشهدون ألا لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وسيسأل الله العالم الإسلامي عنهم يوم القيامة.
413
| 01 أكتوبر 2015
كثر النقاش والحوارات حول اللاجئين والمهجرين بدون جدوى ودون وصول إلى دراسة عميقة حول الموضوع وكلها تدور حول الخبر والأعداد والأحداث. ودعونا نناقش هذا الموضوع بصراحة، لأن هناك ثلاث دول اليوم تُعاني من قضية اللاجئين والمهجرين داخلياً بسبب الأزمات وهي العراق وسوريا واليمن. ثم كانت هناك قوارب الموت ورحلات العذاب وآخرها ما حصل في أوروبا، هناك المئات يموتون في البحار ولاشك هناك هجرات بحثا عن عمل كما يحصل للأفارقة وغيرهم لأوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط وقوارب الموت، وهذه معروفـة وأصبحت تقلق الغرب، ولكن هنـاك كـارثة مسكوت عنها، ما يجري في العراق وسوريا واليمن واللاجئون الفلسطينيون، فقد سبق أن تعرض هؤلاء لمذابح وأحداث وما جرى في تل الزعتر وما جرى في أحداث سبتمبر وأخيراً ما جرى لهم باليرموك مع حرمانهم من أبسط حقوق الإنسان ومضايقتهم لدفعهم للهجرة إلى أوروبا ومن ذلك وثائق السفر التي تحرمهم من التنقل بحرية والهدف هو الضغط عليهم للقبول بالتوطين في الدول الغربية التي تشجعهم على الهجرة وتحرض على ذلك لتوطينهم حسب رغبة إسرائيل بعدم حق العودة. ولذلك نجد أن عدداً كبيراً من اللاجئين العراقيين الذين هجرهم داعش وقبله الجماعات المختلقة بدعم إيران لتغيير التركيبة السكانية للمناطق العربية للسنة وهي لعبة إيرانية مقصودة بدعم خارجي. ونجد اللاجئين العراقيين هائمين على وجوههم في الأردن وفي عدد من الدول العربية وأكثرهم ذهبوا للدول الأوروبية. وكذلك نجد هؤلاء يعانون من قضية الهوية، وكذلك المهجرون داخلياً والذين مُنعوا حتى من دخول بغداد بلادهم وأرضهم إلا بكفالة وكأنهم أجانب، وهذه رسالة لم يفقهها ويدركها العرب من الخطر القادم لاحتلال إيراني للعراق بعد تهجير السنة العرب للأردن والدول الغربية. للأسف لم نجد من يقرأ الرسالة ويضغط على حكومة بغداد لحماية المدنيين والمحافظة على ديارهم ورفض التغيير الديموغرافي والتركيبة السكانية وكذلك ما يجري للسوريين.هناك قضايا يجب طرحها في مجال اللاجئين وهي اقتصار المساعدات على الغذاء والدواء فقط دون الاهتمام بجانب التعليم والثقافة والتوعية الدينية والتحصين وإعادة الأمل والمعالجة النفسية، إضافة إلى برامج الشباب وبرامج التنمية الذاتية والإعداد المهني، مسؤولية الدول والمنظمات توحيد الجهود لهذا الخصوص وعـدم تـرك اللاجئـين فريسة لأصحاب الأهواء والمصالح والأحقاد الذين يمارسوا أبشع صور الاتجار بالبشر من جانب سلوكي وخلقي واستغلال البعض لتدمير نفسيات هؤلاء وسلوكياتهم وعقائدهم وهويتهم.شاركتُ في مؤتمرات عن اللاجئين والمهجرين وآخرها في جامعة نايف، حيث تم التعرض للإحصاءات واللوائح الدولية والمشاكل دون الدخول في التفاصيل والمساعدات. ولمن من هو السبب فيما حصل لماذا لا نتحدث عن المسببين من مصالح الدول الكبرى التي هجرت العراقيين ودمرتهم نتيجة الغزو وآثاره ودور إيران حالياً في العراق وسوريا واليمن ومحاولة هيمنتها وتشريدها للاجئين وتحاكي إسرائيل في 48 وكأنهم يقومون بعمل مشترك. هناك حقائق لم يكشفها لنا المحللون عن دور إيران في تهجير المسلمين في سوريا والعراق واليمن وتغيير التركيبة السكانية واتساع الإمبراطورية. هذا أمر لا ينبغي السكوت عليه وكذلك الحماية والمحافظة على حقوقهم وأراضيهم وحقهم في العودة إلى بلدانهم وحماية سلوكياتهم وبالأخص الأطفال والشباب، ومسائل خطيرة وتهدد كل بلد عربي. ولذا أعجبت بكلمات الأمير عبد الله بن خالد الذي كان موفقاً وصريحاً في طرح الأسباب والعوامل وأصحاب المصالح. وقد تعلمنا كثيراً من هذه الكلمة والمشاركة، لأنها خرجت عن الكلام التقليدي الذي يستطيع أن يجده الإنسان في المواقع بسهولة، ولذا كان الأمير عبد الله بن خالد موفقاً في طرح الجهات المتسببة والتي قامت بالأعمال التي أدت للكارثة. ولذا فإننا بحاجة إلى مناقشة صريحة وجريئة بهذا الخصوص وكذلك قضايا الهجرة إلى الدول العربية وتأثيراتها على اللغة والعادات والسلوكيات. قضايا الهجرة سبقنا الغرب بوضع تصوراتها، أما نحن فما زلنا محصورين من قنواتنا ومحللينا في جوانب محدودة لا تتعدى المساعدات والأعداد، وإنما الأسباب والجهات المسببة والمستفيدة والآثار والأبعاد والمخاطر على مستقبل المنطقة والدول التي تخطط وتبرمج لأهدافها، والمخططات الجهنمية وراء هذا الموضوع واتخاذ الإجراءات والعقوبات لمن هم السبب في ذلك، لأن هؤلاء أمانة في أعناقنا وسيسألنا الله عنهم يوم القيامة.
556
| 30 سبتمبر 2015
اختارت إسرائيل الوقت الذي رسمته بعدما شعرت أنها حققت مع حلفائها أهدافها في جر المنطقة لصراعات جانبية وحرب طائفية وعرقية وإنهاك العرب بحروب وتهجير وتدميرهم هذا حسب تفكيرهم ورغم الصمت العربي ماعدا دول مجلس التعاون التي تحركت فيها المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وأمير دولة قطر قد أيقظت الناس كنا نتوقع من الإعلام العربي أن يدعو الناس للوحدة والاحتشاد مع شعب فلسطين وهناك وقفة مهمة عند طرح هذا الموضوع لم نسمع جعجعة إيران وفيلق قدسها الذي يقتل المسلمين والعرب في سوريا والعراق واليمن ويجر المنطقة لحروب ويستنزف طاقتها لتصل إسرائيل لهدفها المطلوب. هناك تفاهم ولم تقم إسرائيل بخطواتها هذه إلا بعد أن تأكدت من تحقيق أهدافها من خلال من صنعتهم من الحوثيين وداعش وأنصار الشريعة وأنصار ..... إلخ وكلهم أنصار الشيطان الذي أدخل إسرائيل للقدس والأقصى. هم نوري المالكي وبشار الأسد وعلي صالح وعصابات الحوثي وداعش وحزب الله هؤلاء الذين دمروا الأمة ومزقوا الأمة .... على الأنظمة العسكرية التي دأبت على تحقيق أهداف العدو منذ زمن الانقلابات التي أضاعت الأمة. وهؤلاء الإعلاميون والقنوات الذين يستغلون شبابنا بهذه التفاهات وتدميرهم بتزوير المعلومات وتقديم معلومات تستهلك الشبان.وشبابنا اليوم لا نجد لهم أي موقف بخصوص القدس والأقصى لأن هناك حرب شبكات تواصل من تل أبيب و طهران لتدمير والهاء الشباب ونشر المخدرات لمجرمي داعش والحوثيين وغيرهم من الإرهابيين الذين لا نجدهم في فلسطين والقدس. هؤلاء هدفهم شغل المسلمين بالصراعات الجانبية وفق برنامج كسينجر وبرنجسكي وبرناردلويس دمروا العراق ودمروا سوريا وأرادوا استنزاف دول مجلس التعاون لتبقى إسرائيل هي المتفوقة بأقل الأثمان فوجئت إسرائيل وحلفائها مما يجري من تدمير فوجئوا بوجود شباب أغبياء خانعين استخدموهم عبر الإدمان وفشل هؤلاء في حياتهم وهم أصحاب السوابق فنتيجة إهمال أسرهم وعدم وجود تحصين أدت إلى ما نحن عليه اليوم شباب الأمس كان يغار على فلسطين ويدافع عنها وللأسف اليوم شباب اليوم لا يقاتل إسرائيل بل يقاتل أبناءه. رحم الله الأمير نايف بن عبد العزيز قال كلمة تأثرت بها أيام صراعات الربيع والدماء التي سالت قال تمنيت لو هذه الدماء في الأقصى. تحمس الناس للربيع الذي كان فخا للجميع لصالح أعداء الأمة. استطاعت إسرائيل أن تضعف الموقف الفلسطيني وتريد فرض شروطها وهيمنتها. ولكن إسرائيل نسيت شيئا مهما وهو أن كتبها تقول إنها ستنتهي وهذا ما قاله حاخامات ضد إسرائيل خوفا على أمتهم و هؤلاء يسمون أنفسهم يهود ضد إسرائيل. شعب فلسطين مظلوم ورغم محاولات التهجير لهذا الشعب سيبقى صامدا وإسرائيل ستبقى دولة ووحشيتها وجرائمها ضد الإنسانية والحرب الإسرائيلية الإيرانية ضد العرب مفضوحة وهناك علاقات خفية قوية جدا فروحاني عراب هذه العلاقات ومعظم القيادات الإسرائيلية من أصول إيرانية سيستيقظ الناس وسيبعث الله في هذه الأمة من ينصر دينه ثقوا أن النصر قادم لأن ما يجري هو إيقاظ للأمة وهذا ليس خيالا ولا مبالغة لأن هذا وعد الله وسينصر الله دينه ومقدساته ولكن الله يبتلي الناس لتقصيرهم وركونهم لأعدائهم. عاصفة الحزم كشفت اللعبة المواقف من سوريا كشفت اللعبة ظهر الغرب والشرق على حقيقتهم للمخدوعين وظهرت إيران التي تريد أن تكون شرطي الغرب على حقيقتها وانكشفت الجماعات الإرهابية من داعش وأخواتها وأمهاتها السابقة إنها مجرد أدوات للحرب على الإسلام ونصرة إسرائيل وإشغال الناس عن الأقصى وفلسطين وإضعافهم إسرائيل تعرف قوة الإسلام وعندها دراسات لذا فهي ترى أن ينشغل المسلمون بيزيد والحسين وسب الصحابة والعودة للماضي وصراعات تخدم أهدافها وكما قال المبشرون إيران هي الحل لإيقاف المد الإسلامي في إفريقيا وآسيا وأوروبا هم يصرحونها كما يقولون في السي إن إن وغيرها أن المسلمين هم الخطر وهم من يصنعون الأحداث وما يجري في فلسطين وسوريا وبورما وإفريقيا الوسطى ليس إرهابا وحرب البوسنة والحروب التي قبلها. تحويل العرب المجاورين لإسرائيل إلى مهجرين ستكون نتائجها معاكسة وأشكر وأشد على يد الأمير عبد الله بن خالد بن سعود الكبير بأن الهجرة ليست إحصائيات وأكل وشرب ولكن معرفة من هم أسباب هذه الحرب والهجرة إيران وإسرائيل وعميلهم النظام السوري. أراد الغرب أن يقول للعرب هناك خطر إيراني ولكن الله فضح الجميع فاستعجلت حكومة نتنياهو قطف ثمرتها وأحرجت حليفتها إيران وحلفاءها في المنطقة من دول تقيم علاقات مباشرة أو غيرها وأحرجت الجماعات الإرهابية والمتطرفة. أحداث الأقصى وأبطالها الشعب وأبناء فلسطين من كبار وشباب أقوياء وسينصرهم الله مهما طال الزمن وهذا وعد الله ورسوله وهذه الأحداث كشفت المستور والقناع عن الشياطين الذين يرفعون شعارات الموت لأمريكا وإسرائيل وشياطين فيالق وجيش القدس وحزب الله وغيرهم والأيام القادمة ستولد صلاح الدين رغم الصليبيين وقطز رغم التتار من ينسي الإسرائيليين عز الدين القسام وأبو جهاد وغيرهم وهزيمة إسرائيل وعودة الأقصى بمصالحة عربية إسلامية لذا فدور مجلس التعاون السعي لتحالف عربي إسلامي لنصرة القدس والله ناصر الجميع.
376
| 24 سبتمبر 2015
ذهب ابن عمر بعد فشله في إيجاد أي حل للمشكلة اليمنية.. وللأسف أن الساسة والأحزاب اليمنية وقعوا في فخ ابن عمر الذي كان يريد استمرار القضية ليحصل على بدلات التنقل وليحصل على امتيازات مثله مثل مبعوثي الأمم المتحدة الذين يسوقون الأوهام والسراب للشعوب مقابل أن يجمعوا حصيلة كبيرة من الأموال والعلاقات الخاصة وغيرها، وهؤلاء متناقضون في تصرفاتهم.. نجد أن ولد الشيخ رجل هادئ ولكن دائماً يتنقل بين صنعاء والرياض ومسقط.. ونرى شيئا؛ هناك قرار لمجلس الأمن كان يجب تنفيذه ومن خرج عن هذا القرار تتخذ ضده عقوبات دولية وهذه أبجديات القانون الدولي وقوانين الأمم المتحدة. كان على ولد الشيخ أن يضع مجلس الأمن بالصورة، وكان عليه أن يذهب لعدن وتعز وغيرها ويطلع على حجم الدمار والدماء والضحايا، وأن يطلع على قرارات وتقارير المنظمات التابعة لهم ببرنامج الغذاء العالمي واليونيسيف والمفوضية السامية للاجئين والكثير من المنظمات الدولية ولجان حقوق الإنسان.. هل بيوت تعز وأعراض الناس وتدمير الدولة والأرواح وحمى الضنك والقتل والاختطاف والاعتداء على حدود المملكة العربية السعودية واللاجئين اليمنيين في الحدود والبحر لا تهم ولد الشيخ؟نعرف أن أهل موريتانيا حفاظ لكتاب الله وفيهم تقوى، وكنت أنتظر منه إنسانياً أن يتخذ قراراً شجاعاً أو يعلن للملأ الحقيقة بدلاً من التجاوب للالتفاف على القرارات الدولية.. وضياع الوقت بعد الحرب والموت والاعتداء الغاشم على إخواننا الإماراتيين الذين جاءوا لإنقاذ اليمن وأهله وقدموا أرواحهم لشعب اليمن، والسعوديين الذين بذلوا الجهود والأموال لإنقاذ اليمن، والقطريين الذين بذلوا جهود السلام واجتهدوا وصبروا حتى نفد صبرهم من مناورات علي صالح والحوثيين، والبحرين التي تعاونت رمزياً وغيرها كالكويت وبقية التحالف.. هؤلاء أشقاء اليمن ساءهم أن يروا إيران تعبث بهذا البلد، هذه الدولة التي تسعى لتحقيق تفوق وأمن إسرائيل لتبقى حارس الغرب وشرطي المنطقة، وتتعاون سراً مع هؤلاء للانتقام من الدول العربية وضرب الإسلام في مهده وتمزيق الأمة العربية. هذه الحقيقة قالها الدكتور الأمير عبد الله بن خالد بن سعود الكبير في مؤتمر اللاجئين بتحميل إيران ما يجري في سوريا واليمن وأنها أساس المصائب اليوم للأسف وهي البادئة بالاعتداء وسبب المهجرين واللاجئين العراقيين والسوريين.ولد الشيخ يدور في رحلات مكوكية ونجد من يسمع له للأسف ولا نجد من يصارحه بالحقيقة. ولذا فإن موقف وزير الخارجية اليمني الشجاع في رفض الحوار والتنازل عن القرارات الدولية والتلاعب والسخرية من دماء الناس لم يبع الوزير دينه ووطنه لأجل الحصول على امتيازات ولم يساوم وحدد بموقف يشكر عليه دور إيران وهو خير وزير عرفته اليمن. وفي هذه الظروف نحتاج لمثل هذا النوع من الوزراء للدفاع عن المبادئ والوطنية. نحن بحاجة لأشخاص مثل هذا الوزير ومثل سمو الأمير عبد الله بن خالد يضعون النقاط على الحـروف ولا يهربـون إلى الجزئيـات ويضعون أصابعهم على الجـرح ويصارحون أمتهم بحقيقة الأمور.الوضع لا يحتاج إلى مجاملات ولا مداهنة. انظروا لقوارب الموت ومآسي اللاجئين في أوروبا ومأساة اليمن والتي ستكون أسوأ لو سكتنا عليها. كيف نحاور عصابة قاتلة وحاكما دمر شعبه. الواجب أن يحالوا لمحكمة الجنايات الدولية بدلاً من الحوار. حاورهم الناس فتكبروا وازدادوا غروراً وصبر الجميع والآن انتهى دور الحوار الفاشل والمغالطات والمكر ولأن إيران تستخدمهم وستتخلى عنهم بعد الهزيمة. ودول الخليج والعرب اليمن في ذي قار جديدة وسينتصرون بإذن الله ليس بالقوة فقط وإنما لنصرة المظلومين. أين قلب ولد الشيخ وأمثاله عما يجري في تعز وعدن وغيرها فهو يخطئ إذا قدم مصالح شخصية على أرواح ودماء وأعراض وأموال الفقراء والضعفاء أمام عصابات الإرهاب النابعة لإيران. فالله سائله يوم القيامة ولن يجد بان كي مون ولا غيره يوم الحساب عندما يتعلق به هؤلاء عند الميزان. أما أولئك الذين استباحوا الدماء من عصابات نيرون فحسبنا الله عليهم وينسون قوة الله وعظمته وعدله ودعوات المظلومين.. فشلت إيران وانفضحت هي وحزب الله في سوريا والعراق واليمن وجرائمها.ولذا أشد على يد الوزير بالاستمرار في الموقف الصامد وأهنئ اليمن حكومته وشعبه به وأشكر سمو الأمير عبد الله بن خالد نيابة عن شعوب سوريا والعراق واليمن، فإيران وإسرائيل هما أسباب الكارثة ومن ورائهم الغرب، وما نعانيه هو هذا مصدره وهم أصحاب المصالح في ذلك، وما يجري في سوريا والعراق ولبنان واليمن وأعمال الإرهاب كلها تدور في فلك واحد ومصدرها تل أبيب وطهران وقم. فالله يرفع البأس والمحنة عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
440
| 13 سبتمبر 2015
ضاع العرب في متاهات الأحداث، فمرة يتجهون لواشنطن ومرة لموسكو ومرة للصين.. لم يعرفوا ما يريدون، واضطرب الشارع العربي بتحليلات الإعلام، فمرة نسمع أن اليمن مقابل سوريا ونرى تخبطا في المواقف والسياسات العربية على كافة المستويات.. ونرى من يرى الحوار ومن يرى أن القمع والقتل والسجون هي الحل، ونرى رفض الكل لبعضهم البعض. لم يعد أحد يطيق الآخر، ونرى الآخرين في العالم يحاولون ويبحثون القواسم المشتركة. أما نحن إما معي أو ضدي لا ثالث لهما، ولا توجد أي وسائل للحوار والتفاهم.. ولذا نجد أن الأوراق مختلطة أين تكون المواجهة وأين يكون الحوار وتشخيص الأوضاع. لذا نرى أن الحل أن نبدأ جهودا لرأب الصدع ولم الشمل، ولابد أن نعرف جيداً أن الولايات المتحدة لا تعرف العواطف، وإنما المصالح ولها سياستها التي تخدم مصالحها ومصالح حليفتها إسرائيل، ولذا وجدت أن إيران هي الحليف الإستراتيجي لتحقيق مصالحها فصداقات الولايات المتحدة والغرب لا تقوم على العواطف فلا صديق دائما ولا عدو دائما وإنما مصلحة دائمة.. لذا فمفاجأة العرب بمواقف أمريكية لاختلافها مع بعض القضايا فمثلاً الملف السوري مصلحة أمريكا هي أن تكون سوريا لا تهدد أمن إسرائيل ولا تشكل خطراً على مصالحها، لذا فليس هناك مشكلة ببقاء أو ذهاب الأسد وهنا تقاطعت مصلحتها مع إيران.. ولذا فإن ذهاب العرب لموسكو التي تعرف أن لها مصالح كبيرة وشراكة مع إيران فهي تريد الابتزاز وسوريا منطقة مصلحة ونفوذ لها في المنطقة وليست مستعدة للتنازل لخاطر عيون السياسة العربية.. ولذا فموسكو لا تعرف مثل واشنطن إلا ضغوطا قوية هل العرب مستعدون للتوحد والبحث عن حلفائهم الحقيقيين. لابد من وقفة شجاعة للعمل بموقف واحد وإصلاح ذات البين ووقف الخلافات العبثية التي لا معنى لها. فنجد اليمن مثلاً يجب أن تتضافر الجهود إنهاء الملف اليمني وتوسيع التحالف وتحرير تعز وجعل صعدة منطقة آمنة خالية من الأسلحة وجعل حضرموت وشبوة مناطق محررة من التنظيمات الإرهابية ووقف الممارسات التي تعرقل عاصفة الحزم فلا حديث عن انفصال ومنع الجماعات التي تريد اللعب بهذه الورقة من جماعات لا دور لها في المقاومة وكانت سبباً فيما حصل واليوم بعد هذه الدماء تلعب بعواطف الناس في المناطق الجنوبية لتعود للحكم وتهدد أمن المنطقة وهي ورقة إيرانية لعرقلة عاصفة الحزم وجهود دول الخليج. والملف العراقي والحركات البهلوانية لإيران من خلال العبادي ومحاربة الفساد وضرب القرى السنية وتشريد الناس ومنعهم من دخول بغداد ودور الأحزاب الكردية العنصرية التي تتحالف مع إسرائيل لتحقيق برنامجها في العراق وفيلم داعش لتصفية وتهجير السنة ومأساة الناس الذين يقتلهم داعش الإيراني والحشد الشعبي الإيراني بين فكي كماشة. لذا يجب الحفاظ على هوية السنة العرب ووقف هذه المجازر والتهجير الذي هو أكثر بشاعة مما حصل عام 48 بفلسطين، ويجب على العرب عدم التهاون بذلك لخطورته على الجميع وعلى استقرار وأمن المنطقة، وما خلية الكويت وتسريب الجماعات الإرهابية للكويت والبحرين وغيرها إلا غيض من فيض.والملف المصري وما يجب أن يكون من مصالحة وتهدئة الأوضاع وتكاتف الجميع ضد الإرهاب لأن دخول الإرهاب لمصر يضر بمصلحة العرب وقوتهم، ولذا فإن الاحتقان بمصر وقيام بعض الجهات بالتصعيد والتحريض يضر باستقرار هذا البلد الذي يُراد له أن يدخل في حرب استنزاف خطيرة، ولابد من تقديم تنازلات من جميع القوى السياسية ووقف المهاترات والتحريض الإعلامي بما يضر بالمصلحة الوطنية والعمل وفق الدستور، ولابد من جهود تقوم بها الدول ذات التأثير لإصلاح ذات البين وحل مشكلة سيناء من خلال التنمية والتعليم ومحاربة الفقر.وكذلك الملف الليبي والضغط على جميع الأطراف بحكومة انتقالية تمهد لانتخابات نزيهة تشرف عليها الدول العربية والمؤتمر الإسلامي والجامعة العربية والضغط على جميع الأطراف بالعمل المشترك.. وكذلك الملف اللبناني ورفض الخلل بالدولة ولابد أن تتحرك القيادات الحكيمة. نبحث اليوم عن ابن سودة وإسماعيل الأزهري ومحمد أحمد محجوب وعمر السقاف وأحمد خليفة السويدي وصباح الأحمد. رعى الله تلك الأيام.. الحل ليس في موسكو فلو ذهب العرب كلهم لبوتين ولافيروف فلن يجدوا شيئاً ولو ذبحوا له الخرفان وقدموا له الموائد وذبحوا فرس حاتم الطائي فذلك لن يحرك شعرة في بوتين فهو ليس من عبس ولا شمر ولا قحطان.العرب أهملوا سندهم ((أفريقيا وآسيا)) ولا نرى تحركا دبلوماسيا في نيجيريا ولا تشاد ولا النيجر ولا السنغال وغينيا ولا نرى تحركاً عربياً في إندونيسيا وماليزيا وطاجيكستان وأوزبكستان وقرغيزيا وألبانيا لماذا؟ هؤلاء حلفاؤنا الحقيقيون، ورحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز أدرك رحمه الله ذلك وطرد إسرائيل ونفوذها هناك. واليوم نسينا هؤلاء الذين هم حلفاؤنا وقوتنا من كل الجوانب. ولذا لابد من الحفاظ على قوة مجلس التعاون كقوة اقتصادية وعسكرية وسياسية لما لها من تأثير عالمي ولابد من عودة الجامعة العربية لدورها. وتفعيل كافة المؤسسات، ولابد من موقف جماعي وحشد حلفاء لوقف المد الإيراني وسيفاجأ العرب قريباً بعلاقات إسرائيلية إيرانية تخرج للعلن كما تفاجأوا بذلك مع الغرب. فهم يعرفون جيداً أن السياسة لا تؤخذ من التصريحات التضليلية ولا من الإعلام الذي يخدم أجندات معروفة ولا من المواقع التي تثير الفتنة وإنما مما يجري في المطابخ فإيران وأمريكا وإسرائيل حلفاء، وهذا ما قاله ويقوله المحللون الإستراتيجيون وليس المهرجين المشعوذين الذي زوروا وضللوا الناس بأخبار وتحليلات بعيدة عن الواقع ومسربة من خصوم الأمة.آن الأوان لأن يعرف الجميع أن الخلل من عندنا وأن العالم لا يحترم إلا القوي. كانت صدمة للعقلاء أن يجدوا العالم العربي يعود لصراعات طائفية وعرقية وتنشأ بينهم جماعات مسلحة وإرهابية ويتقاتل الناس على معارك وهمية وتتدخل دول مثل إيران لتقرر مستقبل ومصير اليمن ولبنان والعراف وسوريا. أليس هذا عارا ووصمة خزي في جبين هذا الجيل؟ هناك مشاكل ومصارحة تحتاج للقاءات وتشخيص واعتراف بالمشكلة وإصلاح البيت العربي عندها نستطيع أن تفاوض بوتين وحتى إيران والغرب من مركز قوي!! وليس من مركز ضعيف.. فالعالم لا يحترم إلا القوي وكذلك التمسك بهويتنا والعودة إلى الله والاستعانة به دون غيره، فالله هو من يسير الكون وليس بوتين ولا أوباما ولا غيرهم، فاستعينوا بالله واصبروا وتوكلوا عليه.
519
| 11 سبتمبر 2015
لا شك بأن عاصفة الحزم قد أدت دوراً كبيراً ونجاحاً قد وجه ضربة للمخططات الدولية لجر دول مجلس التعاون وبالأخص المملكة العربية السعودية لحرب استنزاف صعبة، ولكن استباق السعودية والتحالف أحبط هذا المخطط ولذا نجد الإعلام الغربي وغيره يقدمون صورة مغايرة ومزيفة ويدافعون عن الحوثيين وإيران ويتجاهلون الجرائم بحق الإنسانية في اليمن من قبل هؤلاء والغريب أن مؤسسات دولية مارست مواقف باسم الإنسانية كانت تؤدي دوراً منحازاً إضافة لدور الأمم المتحدة الذي كان سلبياً، وبدأ يتراجع بعد هزائم الحوثيين وإيران. الحرب في اليمن بصراحة خفية تقوم على جهود وتنسيق بين أصحاب المصالح، فهي تدار بحرب إعلامية من خلال المواقع والمقالات والقنوات ومن خلال تسريب معلومات وأخبار عن طريق شبكات التواصل، وهذه تقوم بها الموساد والأجهزة الإيرانية وحزب الله لبلبلة الشارع وهو ما لم يفطن له الكثير، وكذلك تشتيت الجهود في الداخل وتزويد الطرف المعتدي بمعلومات استراتيجية لعرقلة وإطالة أمد الحرب، إضافة لمنع أي دعم أو تحرك لحسم المعركة كما يحصل في تعز والحديدة بتأخير الحسم، ومن الحرب الخفية إدخال مفاوضات مسقط وغيرها لتمييع وتطويل الحرب وعدم اتخاذ قرارات لاحترام قرار الأمم المتحدة الصادر وكذلك عدم معاقبة مرتكبي جرائم الحرب، ومن الحرب الخفية التحرك لفتنة الانفصال التي ليس هناك ما يبرر طرحها وممارستها في الوقت الحاضر قبل الانتهاء من العدوان ولعرقلة المشروع السعودي لضم اليمن لمجلس التعاون وإعاقة ذلك بوجود دولتين متصارعتين، إضافة إلى إشعال نار الفتنة بين أطراف الصراع وتحريك الخلايا النائمة بالجرائم وصراعات الأحزاب والصراع حول اقتسام الكعكة بعد الحرب وتنازع الأفراد والأحزاب وتبادل الاتهامات لفتح ملفات الماضي وكذلك تحريك الجماعات الإرهابية فهذه الجماعات سيتم ترتيبها بمسميات متعددة ودعمها لاستنزاف وجر البلاد لحرب أهلية، وهو ما يريد الرئيس السابق من جهة والحوثيون لصالح إيران وأجندتها ويتم ترتيبه معها إضافة إلى رغبة الدول الغربية في إضعاف القدرات العسكرية والاقتصادية لدول المنطقة بما يخدم مصالح هذه الدول في تفوق إسرائيل وضمان أمنها والتقارب الإيراني الإسرائيلي الذي سيفاجئ العرب كما فاجأهم الاتفاق النووي وعودة الشراكة والعلاقة إلى الظاهر والعلانية بعد أن كانت في الخفاء، كل هذا يبين ماذا يراد لهذه المنطقة وأن اليمن جسر للحرب في المنطقة، وكذلك البحرين وأخيراً لبنان وفق المخطط الثلاثي لكيسنجر وبرنارد لويس وبيريجنسكي. والحقيقة أن روسيا ليست بعيدة عن الموضوع لتحصل على صفقات عسكرية واقتصادية مستغلة الأوضاع وتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة مع الدهاء السياسي لرسالة الأسد مقابل اليمن، فهي تصعد وتدعم إيران في اليمن وتقدم الدعم اللوجستي وكذلك حلفاؤها من الشيوعيين السابقين، وقد تحركت الدبلوماسية الروسية لإقناع العرب واحد مقابل واحد وإيجاد مسمى مكافحة الإرهاب، هذه اللعبة السياسية سببها بسيط التمزق العربي والصراعات الداخلية وعدم وجود عمل جماعي يؤسفنا أن نقول إن العرب من خلال الجامعة العربية وكذلك المؤسسات الأخرى لم تقم بدور فعال لرأب صدع النزاعات واحتواء آثار الربيع العربي بالحكمة والجهود السياسية والمصالحة وقطع الطريق على التدخلات، وللأسف أن مواقف العرب أصبحت حادة ومتشنجة والآخرون يوجهون ضربات وأشدها ما حصل في المفاوضات السرية بخصوص قضية فلسطين والهدنة ودخول بلير والولايات المتحدة على خط سياسة العنف واستخدام العصا والقوة لن تزيد الأحداث إلا عنفا وخطورة، وقد يؤدي إلى صراع يصعب التحكم والسيطرة عليه. ولذا فإن السياسة السعودية كانت حكيمة ومدركة للأخطار ولكن يجب أن تدعم دول المجلس هذا التحرك وكذلك يجب دخول دول أخرى في التحالف لحسم المعركة في تعز والحديدة ومأرب وعندها سنجد تغير الخريطة وعدم تحرك أي دولة عربية خارج عاصفة الحزم لأن ذلك يضر بمصلحة الأمة وعدم التفاوض والحوار مع إيران وروسيا من منطلق الضعف وتقديم تنازلات على حساب المصلحة العربية التنازل في الملف السوري بعد أن انتهت أمريكا من مصالحها بضعف سوريا وعدم تهديدها لإسرائيل لم يعد أمر الأسد ببقائه وذهابه يشغلها وهو ما خدم روسيا وإيران لذا يجب على العرب ألا يقعوا في هذا الفخ، وقوة العرب هي في ثلاثة أشياء: أولا إصلاح ذات البين في عدد من الدول وتفعيل الجامعة العربية بالأغلبية الموجودة ودعم وحدة مجلس التعاون وعدم اتخاذ قرارات فردية ستضر بالجميع وعدم التفاوض مع روسيا وإيران كردة فعل دون النظر إلى اللعبة الماكرة لهم وهي لمصلحة الغرب لتقاطع ذلك مع مصالح الطرفين وسيدفع العرب ثمنا باهظا وستسحب منهم ملفات كثيرة وعدم الاستجابة للصراعات الحزبية من جهات تريد الوصول لمكاسب على حساب وطنهم وبالأخص دعاة الانفصال الذي سيكون كارثة إذا عاد الاشتراكيون لحكم الجنوب واتباع إيران!
644
| 01 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8973
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4881
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4242
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2835
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2196
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1347
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
741
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
684
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
504
| 22 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
438
| 20 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
417
| 23 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
414
| 25 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية