رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أين التقطير في وزارة الخارجية؟

مازال التوظيف في وزارة الخارجية وللأسف يخضع لمواصفات معينة في المتقدم للوظيفة، وبات من الواضح أن للواسطات دورا كبيرا في هذا الأمر ، وقد اطلعت من خلال تواصلي مع الأخوة المسئولين في الوزارة على عدد لا بأس به من الطلبات التي تم الموافقة عليها، وبأن الوزارة لا تتبع أسلوب الواسطات والمحسوبية وأنها تتقبل جميع طلبات التوظيف بحرص كبير ودون أي تفرقة ، وكونها وزارة " الدبلوماسية " فكان لا بد لها أن ترد علينا برد دبلوماسي مقنع " بوجهة نظرهم " يتبعه شغف صحفي من جانبنا وشك ارتبط بالواقع الذي يقول وبشهادة من يعمل في هذه الوزارة بأنها لا تزال بحاجة ماسة إلى ضخ دماء قطرية شابة في جميع إداراتها وسفاراتها وقنصلياتها في الخارج !! أستغرب كثيراً عندما يتقدم الكثير من الشباب القطري المؤهل للعمل في هذه الوزارة وتقبع أوراقهم شهوراً بل وسنوات طويلة في مكاتب المسئولين في هذه الوزارة دون أي رد، وعندما يقوم من لا يزال لديه بصيص أمل في الحصول على الوظيفة يكون الرد الطبيعي عليه " المعاملة مازالت قيد الإجراء وبأنها ستُحوّل إلى اللجنة " بينما غيره من أصحاب " المقام الرفيع " يُنظرُ في طلباتهم دون مرورها إلى لجنة التوظيف المعنية “!!وإن أردنا أن نسوق مثالاً حياً لهذا التناقض الغريب من قبل القائمين على التوظيف في هذه الوزارة ، أعلم جيداً بأن هناك إدارة حديثة النشأة وعليها مسئوليات كبيرة تَقدّم مديرها الذي يتحلى بالمهنية العالية وبتشجيعه للكوادر القطرية بطلب توظيف كفاءات قطرية لديها خبرة في مجال تخصص هذه الإدارة وبموافقة مسبقة، إلا أن هذا الموضوع وحتى ساعتنا هذه لم يتم بسبب إجراءات إدارية غير متفهمة لأهمية عمل هذه الإدارة وبأنها بحاجة ماسة إلى جهود كل من لديه خبرة في مجال عمل هذه الإدارة .والسؤال الذي يطرح نفسه هو " إلى متى يستمر هذا النهج في التوظيف بوزارة الخارجية وكأنها مُقتصرة فقط على أبناء المسئولين و" الكباريه " في البلد؟؟!!ألا يستحق كل من لديه رغبة من الشباب القطريين من ذوي الخبرة أو حديثي التخرج في العمل في إداراتها وسفاراتها وقنصلياتها في الخارج؟!!ومادامت إدارات الوزارة وسفاراتنا وقنصلياتنا في الخارج لديها نقص كبير في عدد كوادرها الإدارية والدبلوماسية ولدينا العديد ممن لديهم رغبة في تمثيلنا خير تمثيل في جميع دول العالم، أليس من الواجب أن يشغل هؤلاء الشباب هذه الوظائف الشاغرة؟؟!! فاصلة أخيرةنعلم جيداً حرص سعادة الوزير الشاب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية على دعمه للشباب وتوجيهاته بتوظيف الكوادر الوطنية في وزارته ولكن يبقى بأنه مازال هناك من في الوزارة من يضع قيوداً على توظيف هذه الطاقات الشابة!

4622

| 01 فبراير 2017

ستنجلي

عندما يكون أي واحدٍ منّا جاهلاً بتاريخه وإرثه الإسلامي وما تخلله من أحداث مهمة منذ أن فتح الله على نبيه وصحابته والتابعين ومن تبعهم من السلف الصالح في نشر هذا الدين الحنيف وفتح الدول والمماليك حتى عطّرت بنسماتها على مشارق الأرض ومغاربها بعظمها وسمو رسالتها التي تدعو إلى تحرر الإنسان من عبادة الأوثان والبشر والحيوان لعبادة الخالق الديّان، فحتماً جهله بهذا الإرث التاريخي العظيم يصنع منه إنساناً ضعيفاً منكسراً تمكّن الخوف والتبعية منه وهو ما ينطبق على أحوال أمتنا منذ نهاية الدولة العثمانية وحتى يومنا هذا!والمتتبع للتاريخ يجد بأن الإسلام وأهل الملة الصحيحة دائماً ما يمرون بمحن وابتلاءات يخرجون منها بفرج رباني ويظهرون بعدها أقوى من ذي قبل، ولعل من أهم شواهدها ما حدث للمسلمين إبان سقوط الأندلس وما فعله النصارى من مجازر وتعذيب بأبشع الطرق لم يشهد لها مثيل، وما قاموا به أيضاً عام 492 هجري عندما احتلوا القدس وقتلوا الآلاف من أهلها واغتصبوا النساء أمام أزواجهم وأبنائهم ومثّلوا بالشيوخ وهدموا المنازل والمساجد ولم يسلم منهم حتى الحيوان والجماد!واقتحموا حينذاك المسجد الأقصى وقتلوا في يوم واحد فقط 70 ألف مسلم!وعندما دخلوا التتار بغداد قتلوا 2 مليون مسلم من أهلها دون أن تتدخل أي أمة من الأمم آنذاك لتخليص الدولة العباسية من كربها العظيم الذي آل بها إلى سقوطها ووقوع أكبر مجزرة عرفها التاريخ!ومع كل هذه المحن والكروب التي مرّت بها الأمة نجدها تعود من جديد ويُعيد إليها من يسترد لها هيبتها وعزتها رغم كيد الكائدين وتربص المتربصين من الصفويين المجوس وأسيادهم اليهود.لذا سطًر لنا التاريخ أسماء قادة مسلمين لا يؤمنون بعرقيتهم ولا بايدلوجيتهم وإنما تيقّنوا بأنه لا عزة لهذه الأمة دون التمسك بكتابها وسنة نبيها والاقتداء بما سار عليه صحابته وتابعيهم فوفقهم الله لاسترداد حقهم المسلوب وإعادة هيبتهم، فحفظ الأعداء قبل أبناء هذه الأمة أسماء قادة المسلمين الذين سطروا أروع البطولات وأعادوا للأمة مجدها وحرروا أراضيهم ومقدساتهم من أيدي المحتلين، وخلّد التاريخ أسماء قادة عظماء كسيف الدين قطز والظاهر بيبرس الذين قضوا على التتار وأراحوا الأمة من بلائهم ووحدوا الأمة بعدما كانت متفرقة، وخلّد التاريخ بأحرف من نور أيضاً اسم القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي الذي حرّر الأقصى من دنس الصليبيين وقطع رأس قائدهم أرناط الذي استهزأ بالنبي صلى الله عليه وسلم وأهان الإسلام فكان عبرةً لكل ظالم متجبر.وآخر مجد حدثنا به التاريخ ما تحقق على يد سلاطين الدولة العثمانية لقرون عديدة وصلت به فتوحاتهم ومُلكهم إلى المجر وفرنسا وأثينا وبودابست والبلقان وبوخارست حتى حبست الأمم الأخرى أنفاسها ليقينها بأن أمة لديها رسالة سامية وهدف نبيل تستطيع أن تدك بها الجبال وتخوض من أجلها غمار الحروب دون تردد أو خوف! فما لنا لا ننظر إلى تاريخنا مع هذه الأمم التي لا تستند في منطقها ولا عقيدتها إلا للغة المصالح والتآمر ضد كل من لا ينتمي لعرقها وعقيدتها، وأصبحنا نُعوّل عليها في وقتنا الحاضر ونستغيثها لحربٍ ضد إرهاب أو تخليصٍ من أنظمة فاشية مجرمة هم من زرعوها في بلداننا وهم من يوهمونا بأنهم هم الوحيدون القادرون على تخليصنا منهم! فاصلة أخيرةرغم المحن والمصائب وتكالب الأمم على أمة محمد، إلا أن العقل والمنطق لدى المؤمن يحثه على عدم اليأس والخنوع والانشغال بميعاد النصر؛ لأن الله ناصر دينه لا محاله ولو بعد حين، وستنجلي الغُمّة رغم أنوف الحاقدين!

612

| 12 يناير 2017

2016 عام الحزن والأسى على الأمة

عام مضى لا يقل سوءا عن الأعوام التي سبقته، تجرعنا فيه آلاما وأسى وحسرة على ما يحدث لأمتنا من مآس ومحن وتكالب قوى الشر والطغيان عليها، عام أكمل فيه أشقاؤنا السوريون 6 أعوام من الثورة قدموا فيها مئات الألوف من الشهداء ومثلهم من الجرحى والملايين من المهجرين من ديارهم، عام كان عنوانه الفتك والحصار والتشريد بسيناريو أعده ونفذه بإتقان مجرمو هذا القرن بشار وعصابته وأسياده الروس والإيرانيون وميليشياتهم وأذنابهم من الميليشيات الطائفية العراقية وحزب الشيطان، ولعل ما حدث في حلب في نهاية عامنا البائس من قتل وتشريد لأهلها ودمار لم يحدث حتى في الحربين العالميتين لهو دليل دامغ على مستوى الحقد والإجرام والطائفية التي وصلت إليها هذه الميليشيات التي جاءت من كل حدب وصوب من أجل تنفيذ مشاريعها التوسعية في المنطقة وإحداث تغيير ديمغرافي يسعون من خلاله إلى أن يضمنوا بقاء حكم طاغية الشام والتحكم في السلطة، وبالتالي يحمون مصالحهم التي تأتي بالتوازي مع مصالح الكيان الصهيوني بالرغم من ادعاءاتهم الزائفة بأنهم جبهة الممانعة والمقاومة، بينما الأحداث في سوريا عرّتهم تماماً وكشفت عمالتهم للصهاينة على صورتها الحقيقية .وليس ببعيد عما يحدث في سوريا وقد يكون السيناريو مشابهاً له ما يحدث في العراق من توسع إيراني لتشمل المناطق السنية وبنفس نهج القتل والتهجير في حق الملايين من أهل الموصل والرمادي تحت ذريعة الحرب ضد الإرهاب وبغطاء أمريكي يقف دائماً خلف مخططات إيران التوسعية لإعادة رسم خارطة العراق وزرع الفتن بين أطيافه والمساهمة في تفككه وإغراقه في حرب طائفية لا نهاية لها!.عام أيضا ليس برحيم على أهلنا في اليمن الشقي الذي أغرقته رأس الشر إيران بحرب ضروس يقودها أذنابهم من الحوثيين والمخلوع صالح ضد الشرعية التي هادنت وتغاضت وتساهلت كثيراً مع قوى لا تريد الخير والأمن لليمن، وجعلت الحرب خيارا لها لأنها منقادة وتتلقى الأوامر من أصحاب العمائم في طهران، ومع هذا فإن مجريات الأحداث تؤكد أن مشروع التبعية لإيران في طريقه للزوال مع الخسائر المتتالية التي يتلقاها الانقلابيون في كل مرة، وهو ما يشير بالنظر إلى الواقع على الأرض بأن عام 2017 سيكون بإذن الله وبالا ونهاية وخيمة للانقلابيين!.عام مضى ولا يزال رأس الأمة وقلبها وعزتها مصر العروبة والمجد من حال سيئ إلى أسوأ تنحت فيه عن دورها المعتاد في قيادة الأمة والذود عن قضاياها ومصالحها القومية، لينحصر دورها في دعم مشاريع وخطط التآمر التي تحاك ضد الأمة، وتسليط إعلامها الرخيص على كل من يريد الخير والاستقرار لمصر!.وأظن أننا لو استطلعنا آراء شعوبنا العربية حول أسوأ السنين التي مرت على الأمة لوجدنا توافقا تاما على أن عام 2016 من أسوأ الأعوام التي مرت عليهم، نسأل الله أن يلطف بنا في عامنا الجديد والأعوام القادمة، وأن يُعيد العزة والهيبة ووحدة الصف لعموم المسلمين وأن يرد كيد الكائدين لنحورهم ويحفظنا من شرورهم.فاصلة أخيرةقيل لبعض بني أمية: ما كان سبب زوال ملككم؟قالوا: اختلاف فيما بيننا واجتماع المختلفين علينا!وهاهو التاريخ يعيد نفسه في زماننا هذا!.

682

| 02 يناير 2017

مرحباً سلمان الحزم

لا شك بأننا لسنا بحاجة إلى سرد تاريخي للعلاقة بين قطر وشقيقتها الكبرى السعودية، لأنها علاقة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ منذ عهد مؤسس قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني والملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية، وما كان بين الزعيمين العظيمين من علاقة ود واحترام تُوجت باستمرار نهج المحبة والتقدير ووحدة الموقف والتماسك لمن جاء بعدهم من حكام للدولتين، فمنذ عهد الملك سعود وامتداداً لعهد الملك فيصل ثم الملك خالد وعقبه الملك فهد ثم الملك عبدالله -عليهم رحمة الله- ووصولاً للعهد الميمون لملك الحزم سلمان، وهذه الزيارات المباركة تتوالى لدوحة الخير لتؤكد أن هذه العلاقة المتميزة والصادقة في ثباتها وتماسكها بين المملكة وقطر راسخة وشامخة في طبيعتها منذ تأسيسهما.وتأتي هذه الزيارة الكريمة في ظروف حساسة جداً تمر بها المنطقة، وانطلاقاً من الأهداف الرامية لتوحيد الصف الخليجي أمام المخاطر المحدقة به، لردعها والتعامل معها بحزم وعزم، وهو الأمر الذي تجلى وتمت ترجمته على أرض الواقع في العديد من الكروب والمحن التي مر بها خليجنا، منذ الاحتلال الغاشم للكويت عام 1990 وحتى انطلاق عاصفة الحزم بتحالف خليجي عربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، لمساندة الشرعية اليمنية وإعادة كامل اليمن لحكومته وشرعيته وشعبه.وأمام خيوط المؤامرة التي تشعبت ووصل جحيمها لمشارف حدود خليجنا في شمالها وجنوبها، فإننا أمام خيار مصيري لا بديل لنا عنه وهو ضرورة وحدة الصف الخليجي، والاندماج في روح واحدة تستطيع أن تواجه هذه المؤامرة التي بدأت في العراق وسوريا وامتد لهيبها لليمن، في ظل انقسام عربي واختلافات سياسية جعلتنا غير قادرين على حل قضايانا بأنفسنا دون أي تدخل سافر فيها، وإيقاف حمام الدم في العراق وسوريا، والذي يأتي تحت رايات طائفية تحركها قوى الشر في إيران وروسيا ونظام الطاغية بشار!.نحن كشعوب نعول كثيراً على جهود قادتنا في التصدي لهذه المؤامرات التي تحاك بأيدي قوى الشر، وتنفذها أذناب ومرتزقة إيران وموسكو في العراق وسوريا، ولن توقف هذه الجرائم إلا بحزم وعزم من قبل دولنا وجهود سلمان وإخوانه في دول مجلس التعاون، فلا ينقصنا سوى الاتكال على الله على رأي سديد يُعيد لنا هيبتنا، ويوقف الغزو البربري الصفوي والروسي للعراق وسوريا، ويضع حداً لتدخلهم السافر في شؤون دولنا العربية!.فاصلة أخيرةلقاء سلمان بأخيه تميم رسالة مفادها أن السعودية وقطر وكافة دول الخليج في مركب واحد، وتقف صفاً واحداً أمام من تُسول له نفسه المساس بأمنها ووحدتها.

500

| 06 ديسمبر 2016

كشف القصور ليس شماتةً

في كل عام تكشف لنا أمطار الخير المستور وتفضح الإدعاءات والتطبيل بأننا نملك بنية تحتية وشبكة طرق تتسم بأفضل معايير الجودة تضاهي العديد من الدول المتقدمة!! ولكننا نكتشف بعدها أن ما يتحدث به المطبلون وبائعو الكلام ليس إلا هُراءً وضحك على الذقون! فمن غير المعقول أن تستسلم العديد من المباني الحديثة الحيوية كالمستشفيات والجامعات والمجمعات والعديد من المباني السكنية وغيرها الكثير، لبضع ساعات من المطر الذي لم يصل إلى حدّ الغزارة ولأيام متواصلة، حتى نقول اننا تعرضنا إلى كارثة طبيعية يستحيل معها أن تتحمل هذه المباني أو هذه الشوارع قوتها ودرجة غزارتها!!وما يحز في النفس حقيقة أننا نعلم أن الدولة لم تقصر في سبيل إنشاء بنية تحتية تدوم لعشرات السنين وتمتد لأجيال قادمة ستستفيد حتماً بما قام به سلفهم من أعمال جليلة وصادقة، ولكنها تكتشف مع هطول أمطار الخير عليها أن المليارات التي ضختها في سبيل إنشاء هذه المشاريع، ليست إلا طحيناً يطير مع الهواء من خلال مقاولين ومشرفين عليهم ليس لهم ذمة ولا ضمير لإتمام هذه المشاريع كما ينبغي لها أن تكون كما هو متفق عليه في العقود والمخططات!!وأجزم بأن المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة وصل إلى مرحلة عدم الثقة بشأن أي مشروع خدمي يتم إنشاؤه لأنه يعلم يقيناً أن مصيره سيكون كحال غيره من المشاريع السابقة التي لم يمر على بعضها بضعة شهور إلاّ وبانت العيوب وأُغلق بالكامل أو جزء منه!!ولعل السؤال الذي يتبادر الى أذهان الكثيرين منّا هو "إلى متى ونحن نعيش الحالة نفسها من التخبط والفشل وعدم التصحيح والمحاسبة على التقصير؟ هل نحتاج إلى معجزة إلهية حتى ننجز مشاريع بنية تحتية سليمة وشبكة طرق تواكب طموحاتنا وتنتشلنا من وحل الازدحامات المرورية التي نعيشها كل يوم؟!!"نحن بالفعل بحاجة إلى ثورة على العقول التي تُدير هذه المشاريع وتُشرف عليها واستيراد عقول تحترم قيمة الوقت والمال وعقول الناس لكي تُنجز المشاريع بكل أمانة وسهولة ويُسر!فاصلة أخيرةلا أعلم لم يفسرُ بعض السذج أن كشف الحقائق وعدم التستر على سارقي مال المشاريع بأنه شماتة وتصفية حساب وإساءة للوطن!!ليتكم تكرموننا بسكوتكم!

750

| 29 نوفمبر 2016

رحمك الله يا أمير الاستقلال والنهضة

بداية أود أن أرفع خالص العزاء وعظيم المواساة لمقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد وللأسرة الحاكمة والشعب القطري في فقيد الوطن صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته. فالمصاب جلل وفقدان شخصية فذة كصاحب السمو الشيخ خليفة يعني أننا فقدنا ركناً أساسياً من كيان هذا الوطن المعطاء، والذي أعطى من حياته وعمره وتضحياته من أجل بناء هذا الوطن ورفع رايته خفاقة بين الأمم، فللوطن أن يذرف الدموع على من أرسى دعائم النهضة فيها ومن كان سبباً في إعلان استقلالها وتحررها من الااستعمار لتبدأ مسيرة النماء والتطور.قد تعي الأجيال التي فتحت أعينها في عهد الفقيد الراحل مدى أهمية المرحلة التي قاد فيها سموه البلاد وأرسى أسس البناء والحداثة أكثر من جيل اليوم، لأنهم شاهدين على ملامح التقدم والتطور التي قام بها الشيخ خليفة لبناء قطر الحديثة التي وظفت امكانياتها ومقدراتها وطاقات شبابها لبناء قطر الأمس والمستقبل، لن تنسى أجيال ذلك الزمان تكاتف القيادة مع الشعب وإدراكها لأهمية تلك المرحلة من البناء وصناعة الغد المشرق في ظل رؤية سموه رحمه الله.ولا شك أن لسموه تاريخ حافل بالإنجازات على الصعيد المحلي والخليجي والعربي والدولي، فبجانب ما يتمتع به من "كاريزما" قلّما نجدها في أي حاكم أو رئيس دولة حظي سموه بمحبة واحترام لدى كافة الحكام الخليجيين والعرب ودول العالم ولا زالت مواقفه المشرفة إزاء قضايا أمتنا العربية تُكتب بأحرف من نور، ولن ننسى موقف سموه رحمه الله من احتلال دولة الكويت الشقيقة ودعمه ومناصرته للحق بالدعم والمساندة تمخضت عن بطولة لا تزال عالقة في أذهان الجميع جسدها أبطال قواتنا المسلحة في معركة الخفجي عام 1991.يعجز القلم عن سرد وذكر مآثر سمو الفقيد الراحل الذي كان له اليد الطولى في وصولنا إلى ما نحن عليه من تقدم وازدهار أصبحت حديث العالم بأكمله، وسيظل اسم الشيخ خليفة بن حمد عالقاً في أذهاننا ما حيينا ومنحوتاً في قلوب أهله ووطنه، وعزاؤنا أنه ودّع قطر وأهلها بسيرته العطرة وأودعها أمانة لدى منهم أهلاً لحمل هذه الأمانة ليحافظوا عليها جوهرة تتلألأ في السماء وتُشع بنورها على العالم أجمع.فاصلة أخيرةمن أراد أن يعرف مكانة قطر في قلوب أهلها فليتمعن جيداً في تشابه أحواله عند مظاهر الفرح والحزن فكلها تتجسد في سمو الشيخ تميم والأمير الوالد أطال الله في عمريهما.

578

| 26 أكتوبر 2016

لا أهلاً ولا سهلاً بك وبأمثالك

لم تَكُن ردة فعل أهل قطر، ومن يعيش على هذه الأرض الطيبة أمراً مستغرباً، في عدم الترحيب ورفض واستنكار الدعوة التي وجهها أحد مراكز التدريب في قطر لداعية الفتنة المدعو حمد العتيق، الذي مارس طوال السنوات الماضية هجوماً شديداً وافتراءً على قطر، في العديد من الصحف ووسائل الإعلام المختلفة! استغل هذا الرويبض الذي يدّعي أنه من الدعاة وأولي العلم علاقته الجيدة ببعض صحف وقنوات الإثارة والفتنة، في أكثر من مناسبة للتهجم على قطر والإساءة لقادتها ولسياستها الثابتة، ومارس أيضاً مهارته في الكذب وتأجيج اختلاف الرؤى بين دول مجلس التعاون والدول العربية، في الوقت الذي تحتاج فيه الأمة من علمائها ومفكريها وعقلائها لرأب الصدع بين حكامهم وشعوبهم، في وقت الأزمات والتقريب بينهم، وبذل الجهود لتآخيهم ووحدتهم، انطلاقاً مما دعانا إليه المولى عزوجل: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً" (103 آل عمران).. ولو عدنا إلى العديد من لقاءاته؛ لوجدناها تحمل في طياتها نهجاً يدعو إلى التأليب على الدول والشعوب، والتنجيم بما لا أصل له أبداً، ولا يتقبله عقل، لأنها ببساطة تدور في فلك الإساءة والطعن في الدول وسياساتها ونهجها، ،مما ارتضته شعوبها، فكيف لمن يدّعي الحكمة والعلم أن يحشر أنفه في سياسات دول، وهو لا يحمل في جعبته أي رؤية أو علم، يتعلق بأنظمة الدول وسياساتها، ثم أليس حرياً به أن يجتهد في الجوانب الشرعية الدينية؛ فتكون حاله كحال العديد من الدعاة الذين يجوبون العالم طول وعرضاً، لنشر هذه الدعوة، وهذا الدين بين الناس وتثقيفهم بأمور دينهم ودنياهم؟!! ولكن يبدو أن هَواه ومبتغاه اكتساب الشهرة والمال عبر الطعن في الدول والحكام!! ومما يثير حفيظتنا في حقيقة الأمر قيام هذا المركز، بدعوة هذا الرجل دون التحقق من خلفيته ومنهجه ورؤيته، التي من البدهي على هذا المركز، أن يكون على علمٍ به، فإن كان هذا المركز على علمٍ بما تناوله هذا البوق من إساءة لقطر، فإنها تعتبر إدانة لهم وتعدياً ومشاركة في الجُرم بالمساس بسمعة المهنة، التي يمتهنونها من خلال استضافتهم لمن روّج للأكاذيب والافتراءات على "الدولاة"، ومن هنا فمن الواجب أن يُسحب ترخيصها، ويُقدَّم القائمون عليها للقضاء!فاصلة أخيرةليس من المعقول أن يُكرَّم ويُبجل من يسيء لبلدنا، بتوجيه دعوة له أو يُنصّب في وظيفة مرموقة، وكأن قطر مجرد جدار ورقي، وأهله مجموعة من السُذّج الذين يتغاضون عن الإساءة لوطنهم ولرموزهم!! بل علينا أن نُلقن ـ من تُسوّل له نفسه الإساءة لوطننا ـ درساً لا ينساه، وبأن نعلنها مدوية، بأننا لا نتشرف به، ولا بأمثاله، وبأنه لا أهلاً ولا سهلاً بهم!

992

| 29 سبتمبر 2016

لله درك يا سمو الأمير

جاءت كلمة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة شاملة ووافية، لخّصت الواقع المُرّ الذي تمر به منطقتنا العربية منذ عقود طويلة، ابتداءً من القضية الفلسطينية حتى وقتنا الحاضر وما تعيشه العديد من الدول العربية من ويلات الحروب والانقلابات العسكرية التي جاءت إثر ثورات الربيع العربي التي شهدتها منطقتنا منذ مطلع هذا العقد. كلمة سموه حملت العديد من الرسائل المهمة التي لم تتغلّف كما هو الحال في كلمات معظم الرؤساء والزعماء، بلغة المجاملة والثناء على هذه المنظمة العتيدة، بل حمّلها مسئوليتها التاريخية أمام ما يحدث في فلسطين من قتل وبطش وخرق صهيوني للقوانين والأعراف الدولية، أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي ومنظماته العاجزة عن ردع وإيقاف هذه المهازل التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل، وحمّلها أيضاً مسئولية ما يتعرض له الشعب السوري من قتل وتشريد وتدمير ممنهج، على يد نظام فاشي مجرم سلّط آلته العسكرية على شعبه المكلوم، بالتعاون مع حلفائه لضمان القضاء على كل من لا يرضى بالأسد رئيساً له تحت شعار " الأسد أو نحرق البلد"!!وشدّد سموه في كلمته على ضرورة أن يستيقظ الضمير العالمي لإيقاف مسلسل القتل والتدمير في سوريا، فالقيم الأخلاقية والإنسانية تُحتّم على العالم أجمع أن يضع حلاً لهذه الحرب التي طال أمدها وتجرع ويلاتها الملايين من الشعب السوري في كافة المناطق والمدن في سوريا.خطاب سموه أوضح الدور الذي تقوم به قطر انطلاقاً من مسئولياتها الإنسانية في دعم كافة القطاعات وفي مقدمتها المتعلقة بحقوق الإنسان ودعم اللاجئين والشعوب التي ترزح تحت طائلة الحروب والفقر والمجاعات، ودعم التعليم وما حققته قطر في هذا الجانب من إنجاز كبير تمثّل بتعليم أكثر من 10 ملايين طفل حول العالم.وبالرغم من شمولية خطاب سموه وتطرقه للعديد من القضايا التي تشغل المجتمع الدولي وتمس الأمن والسلم العالمي؛ فإنه لم يغفل ما تعانيه بعض دولنا العربية من حروب تُشن باسم محاربة داعش أو ما يسمونهم العناصر الإرهابية، وفي أصلها تحمل شعارات طائفية مقيتة أغلب ضحاياها من المدنيين العزّل، مستشهداً سموه في ذلك بما يحدث في مدينة داريا السورية من تهجير قسري لأهلها، رغم أنها لم يسيطر عليها تنظيم إرهابي متطرف بل سطرت أروع الصور لنموذج الثورة السلمية، كما هو حال أغلب المدن والمناطق السورية، ومع كل هذا مورس ضدها حصار التجويع والقصف المتواصل!!خطاب سموه وضع يده على الجروح الغائرة التي أجهدت جسد الأمة العربية وأوجدت حالة من الفوضى أثّرت بدورها على مستقبل الأمن والسلم العالميين، وإن لم يُعالج الضعف القانوني والمؤسسي للأمم المتحدة، فإنها حتماً ستعجز عن تطبيق معايير العدالة والإنصاف في أرجاء المعمورة. فاصلة أخيرةلله درك يا سمو الأمير.. فكلمتك جاءت مناصرة للشعوب المظلومة ضد قوى الشر والظلم، في ظل غياب الضمائر الإنسانية وسكوتها عن حقوق المستضعفين من شعوب العالم، وتغاضي المنظمات الدولية عن نصرتهم وانتزاع حقوقهم!!

535

| 22 سبتمبر 2016

تعلموا يا عرب من الأتراك!

سطّر الشعب التركي الأبي ليلة الخامس عشر من يوليو الماضي، مجداً عظيماً سيُكتب له بأحرفٍ من ذهب وسيخلده التاريخ، عندما استجاب لشرعية دولته التي استمدها منهم ، وأوقف مؤامرة يقودها الغرب ويبارك لها ويدعمها أنظمة عربية مستبدة تُريد لتركيا أن تنسلخ من مواقفها المشرفة في الوقوف ضد أي نظام يستبد ويقمع شعبه ويريد أن يطيل أمد حكام الريموت كنترول لدى الغرب وإسرائيل! ما حدث من بطولة لشعب أبى لدولته أن تقع تحت حكم عسكري انقلابي عاني منه على مدى عقود طويلة وروى بدمه من أجل أن يعيش في ظل حكم ديمقراطي حر نقله إلى مصاف الدول المتقدمة، شعب رفض الانقلاب بصدره العاري ولم يخرج للشوارع والميادين بصور رئيسه أردوغان، بل خرج بعلم تركيا التي اختارت أردوغان رئيساً لها باسم الشعب، شعبٌ أعاد الشرعية لأهلها ولقّن هذه الزمرة الانقلابية الفاسدة ومن يقف وراءها درساً لن ينسوه أبداً، مفاده أن الكلمة الفصل هي للشعب وليس للعسكر، ما حدث في تركيا قلّما نجد له مثيلاً في أي دولة في العالم!فشل الانقلاب وذهبت معه أحلام من يريدون أن يدمروا تركيا؛ لأنها وقفت بصلابة وشجاعة ضد جبروتهم وغطرستهم في المنطقة، يريدون لتركيا أن تقف ضد حقوق الشعوب المضطهدة وعلى رأسهم الشعب السوري الذي عاني منذ 6 سنوات مرارة القتل والتهجير والإبادة التي لم تتوقف رحاها حتى يومنا هذا! يريدون لجيش تركيا أن يكون أشبه بجيش الطاغية بشار لا يقتصر دوره إلا في حماية طاغيته ومصالح الغرب وحدود إسرائيل، هكذا يريدون لتركيا ولجيشها أن يكون! ولكنهم نسوا بأن أحفاد السلطان محمد الفاتح لا زالت الكلمة لهم ولا زال القرار لهم، فهم من بنى هذا المجد العظيم وهم من قهر أجدادهم قياصرة وأباطرة النصارى وأعوانهم اليهود ليحكموا هذه الأرض ويرفعوا فيها راية الإسلام خفاقة رغم أنوف الملايين منهم!أيظن هؤلاء الحمقى بأن هذا المجد العظيم الذي بُني بأيدي الشرفاء من الأتراك سيُهدم بتخاذل وتواطؤ شرذمة تم شراؤها بالمال لإعادة تركيا لعصور الانقلابات العسكرية المقيتة! يحلمُ من يظن بأن دولة عظيمة لديها مثل هذا الشعب العظيم سيطالها ما طال العديد من دولنا العربية من انقلابات وتآمرات ودمار وتخريب! إنها تركيا الشعب وليست تركيا العسكر! فاصلة أخيرة أجاد أحدهم في الوصف عندما قال "في سوريا نزل الشعب فاستعان بشار بالدبابات، وفي تركيا نزلت الدبابات فاستعان أردوغان بالشعب!" تأملوا الفرق!

627

| 21 يوليو 2016

لا تَمِنّوا عليهم بخصوماتكم!!

خطوة جيدة ومباركة تلك التي بادرت بها الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بتدشينها لبرنامج خصومات للمتقاعدين في حوالي 70 شركة تنوعت ما بين 5 شركات طيران و3 شركات للسيارات وشركتي اتصالات و5 شركات سياحية و11 فندقاً وشركتي تأمين و10 مطاعم و24 محلاً مختلفاً، واعتبرت الهيئة بأن هذه الشركات ليست إلا دفعة أولى وبأنه سيلحقها شركات أخرى متعددة لتقديم الخصومات المناسبة للمتقاعدين. وبالرغم من أن هذه الخطوة جاءت متأخرة جداً إلاّ أن تدارك الجهة المعنية وهي الهيئة العامة للتقاعد بتقديم الخدمات النوعية للمتقاعدين هو أمر جيد ويُحسب لها، ولكن تبقى نسبة الخصومات التي قدمتها الشركات والتي تراوحت ما بين 5 % والـ 50 % نسبة غير مرضية أبداً لاسيما إذا علمنا أن نسبة المتقاعدين القطريين بالنسبة للموظفين العاملين في الدولة لا يشكل رقماً كبيراً!!ثم إن الدولة يقع على كاهلها مسؤولية إلزام كافة الشركات التجارية الموجودة في قطر وعلى رأسها شركات الطيران وشركات السيارات والسياحة بتقديم خصومات متميزة وأكثر مما تقدمه الآن، وحتى لو وصلت الخصومات إلى ما يقارب الـ 75 % فإننا نجزم بأن الشركات لن يضيرها ذلك فعدد المتقاعدين محدود جداً، وليكن ذلك جزءاً من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع والذي من المفترض أن يتم ترجمته على أرض الواقع وعلى مدار العام.ثم إنه من الواجب على الشركات أن لا تعتبر نفسها بأنها تَمِنُّ على المتقاعدين بهذه الخصومات، بل هو واجبٌ تقتضية المسؤولية الاجتماعية التي من المفترض أن تلتزم به وتنفذه بتفانٍ وإتقان، فما تقدمه الدولة لهذه الشركات من تسهيلات وإن كانت وطنية وتحمل الهوية القطرية لا حدود لها ويُوفر لها الأموال الطائلة، فلزاماً عليها من باب أولى أن تكون الفئات الاجتماعية في الدولة وعلى رأسها المتقاعدين في أولويات سلم اهتمامها بالنظر إلى ما تقوم به الدولة من مساعٍ جبارة في توفير الحياة الكريمة وسبل الراحة والرفاهية لهذه الفئة وكافة فئات المجتمع.فاصلة أخيرةآمال المتقاعدين ورجاءهم بأن يخرج قانون الموارد البشرية الجديد بما يُأمنُ لهم مستقبلهم براتب تقاعدي يكفيهم حاجة الناس ويجعلهم يعيشون برفاهية تجعلهم لا يُعولون كثيراً على خصومات شركات ولا مساعدات أخرى، فهم يستحقون الكثير بعدما قدموا كل ما لديهم للوطن ولأبناء الوطن.

562

| 29 يونيو 2016

إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت!

لم تُجدِ مطالبات الكثيرين من الغيورين من أهل قطر نفعاً لمنع إقامة الحفل الغنائي الترويجي لحساب الشيخ ماجد الصباح على موقع سناب شات، والذي تم الترويج له من قبل متابعي ومحبي ماجد بأنه يهدف إلى تسليط الضوء على أهم الأماكن والمعالم في قطر، وكأننا في قطر نعيش خارج هذا العالم الرحب ولن يعرفنا العالم ولن نحقق صيتاً وسمعة كبيرة على المستوى الدولي إلا بـ "سنابات" عارض الأزياء وسوبر ستار مواقع التواصل الاجتماعي هذا!. ولعلّ ما أثار من في قلبه ذرة من غيرة وحب لهذا الوطن ما وصل إليه صاحب هذا الحفل الصاخب من استخفاف وتقليل من شأن أهل قطر، عندما صرح بتصريحات غير مسؤولة تنمّ عن المستوى الهابط غير المستغرب منه أبداً! فسخطه على الرافضين لإقامة حفله الصاخب أخرجه من طوره، وجعله يهذي بما لا يعي، عندما قال في إحدى السنابات القطرية بـ "إنه إذا كان هنالك أناس محافظون في قطر.. فلماذا نجد أن الفنادق تُقدم الخمر لساكنيها أو روادها؟"، وهو رد رخيص وغير مقبول أبداً عندما يدّعي وبطريقة تهكمية وساخرة بأن قطر لا يوجد فيها أناسٌ محافظون، وربط هذا الأمر بوجود الخمر في فنادقها، وهذا الكلام لا يقوله إلا من لا يعرف مجالس أهل قطر المشرّعة أبوابها لضيوفها من كافة دول الخليج والعرب والمسلمين، وحتى الأجانب يحترمون هذه المجالس ويزورون أهلها ويحترمون عاداتهم وتقاليدهم الأصيلة التي تقوم على الكرم والحفاوة بالضيوف في كل الأوقات منذ سالف الأزمان، وإن كان ماجد الصباح لا يزور هذه المجالس ولا يعرف شيئاً إلا عن فنادق قطر وما تقدمه من طقوس فهذا شأنه وهو لا يعنينا بتاتاً!.تصريحات ماجد الصباح تخطّت ما هو غير مسموح به إلى ما يُعدّ مغالطة وإساءة لأطهر مكان في الأرض، عندما قال وبصراحته الرخيصة "إن الاختلاط موجود في كل مكان حتى في الحرم المكي"! فكيف له أن يُشبّه حفله المختلط بالطائفين الطاهرين الركع السجود في بيته الحرام؟! وهذا الكلام لا ينبغي السكوت عليه، وإننا والله محاسبون على سفاهة هذا الرجل وإطلاقه التصريحات المسيئة للدين ولقطر وأهلها، دون أن نحرك ساكناً لاسيما وأنه يُطلقها في أرض أهل قطر الطيبين المحافظين على تعاليم دينهم الحنيف والمتمسكين بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.ومما ذكره هذا المغمور "السناب شاتي" بأنه لم يرَ أي اعتراض على الحفلات الغنائية التي تقام بشكل أسبوعي في سوق واقف وأنه يستغرب للحملة التي تعرض لها من أهل قطر والتي تُعارض حفلته الترويجية له! وهذا الكلام مردود عليه بسؤال يفك طلاسم عدم فهمه لرفضنا للمسخرة التي أقامها وهو "ومن قال لك بأن العديد من أهل قطر لم يعارض هذه الحفلات حتى ساعتنا هذه؟ بل يرفضونها شكلاً ومضموناً كما هو الحال مع حفلتك الرخيصة التي يُبتغى منها صالحك وصالح من يدعمك من ضعاف النفوس؟.فاصلة أخيرةابتلينا في قطر بمن يُطبّل ويُشجع كل من يملك فكراً أو أسلوباً هابطاً، لا يراعي فيه مجتمعه المحافظ على دينه وعاداته وتقاليده، لينطبق عليه قول رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-"إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت" .

1373

| 06 يونيو 2016

الفلوجة رمز الصمود والإباء

قُدِّرَ لمدينة الفلوجة العراقية أن تكون رمزاً للمقاومة والصمود، منذ الاحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 لتبدأ معها أول قصة بطولة ومقاومة أهلها السنة العرب الأقحاح أبناء عراق الرشيد مع المحتلين وأذنابهم من الصفويين وأتباعهم من الروافض، جسّدوا من خلالها أروع بطولاتهم عام 2003 عندما قاموا بصد الآلة العسكرية الأمريكية والحشود الضخمة المدعومة من أحفاد ابن العلقمي أسفرت عن استشهاد العشرات من أبناء هذه المدينة الصامدة وفرار جرذان المحتلين وأذنابهم إلى حيث كانوا في عاصمة الرشيد المحتلة، لِيُكتب للفلوجة وأهلها أن يكونوا العدو الأول والأخطر لهذا الاحتلال ولأذنابه الذين يأتمرون بأمر زعمائهم في طهران!. ولم تتوقف الحملات الشرسة ضد الفلوجة عند هذه المعركة ليتم الإعلان عن المعركة الثانية في أقل من عام، حيث شنت قوات المارينز الأمريكية حملة عسكرية واسعة النطاق على معاقل المقاومة في المدينة، والتي اُعتبرت من أضخم العمليات التي تقوم بها كحرب مدن منذ معركة مدينة هيو في فيتنام عام 1968، استمرت هذه الحملة 6 أيام حرقت الأخضر واليابس واستخدمت فيها أعتى وأقوى الأسلحة الثقيلة وقُتل فيها العديد من المقاومين والمدنيين ولكنها في النهاية جعلت المحتلين وأعوانهم يجرّون أذيال الخيبة والحسرة ويفرّون منها، لتكون الفلوجة عنواناً لهزيمة مذلة لأقوى قوة في العالم وخيبة رجاء لهم، بعد أن كبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد كُسِرت بها عنجهيتهم وتغطرسهم.يتكرر السيناريو هذه الأيام على الفلوجة لتشهد أكبر تحالف عليها لصفويي هذا الزمان من جيش وحشد وتحالف مجوسي أعلنها منذ سنوات حربا طائفية، رُفعت فيها رايات حقده وطائفيته النتنة كان قد مارسها في إبادة أهلنا السنة في ديالى وصلاح الدين والأنبار وغيرها من مدن أهل السنة، ليكون الموعد الآن مع الفلوجة الصامدة العصية على أعدائها التي تعلم جلياً أن المعركة الثانية ليست الأخيرة وأنها حتماً ستكون على موعد قريب مع أذناب إيران ومن يوالونهم.سوّغ الساسة الذين يحكمون بغداد طائفيتهم في الإعلام بحجة أنها ليست إلا إعلان حرب على داعش لطردها من المدينة، والتي يعلم الجميع أنهم يلتقون معهم في الكثير من الأهداف وعلى رأسها إبادة المكون السني والتغيير الديموغرافي للفلوجة وما يحيط بها لإحلال جماعاتهم ومن يستقدمونهم من إيران لفرض سياسة أرض الواقع على المنطقة وتنفيذ أجندات ملالي طهران!.أهل الفلوجة لم يستغربوا بدورهم إعلان الحرب عليهم، فهم قبلها مورس عليهم الحصار والتجويع وإطلاق الصواريخ والقذائف وكل سبل الحرب طويلة المدى، ومع هذا كانوا صابرين محتسبين لا يخشون إلا ربهم، ولعل الرايات التي رفعها ما يسمى بالحشد الشعبي الطائفي كصورة المقبور نمر النمر والعبارات المسيئة للصحابة -رضي الله عنهم-، والتي تدعوا للثأر من أبناء السنة توحي لهم بأن هناك مجازر ستقع إن لم تتدخل قوى إقليمية وعلى رأسها السعودية وتركيا في الضغط على حكومة العبادي لوقف هذا العدوان الجائر، وترك أهل الفلوجة ليدافعوا عن مدينتهم ويُخرجوا من تدعي أنهم إرهابيون وتتهمهم بأنهم يأوونهم ويدعمونهم وهي ليست إلا مسوغاً لهم لإبادة أهل السنة!.فاصلة أخيرةيبدو أن آمالنا في التحالف الإسلامي وقوات رعد الشمال قد تبددت، ونحن نرى بأم أعيننا الآلاف من إخوتنا السنة في العراق وسوريا يُقتلون بدم بارد وسط تآمر دولي وتجاهل عربي إسلامي لما يحدث!.فإن لم ننصرهم الآن ونكن عوناً لهم فمتى إذن؟!

1318

| 24 مايو 2016

alsharq
ما وراء إغلاق الأقصى... هل نعي الخطر؟

ورد في كتاب شفاء العليل للإمام ابن القيم:...

3918

| 22 مارس 2026

alsharq
راس لفان.. إرادة وطن وشعلة لن تنطفئ

‏في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...

1755

| 24 مارس 2026

alsharq
أنت لها يا سمو الأمير

يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...

1689

| 24 مارس 2026

alsharq
صدمة الاقتصاد العالمي

مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...

1569

| 26 مارس 2026

alsharq
رجال الصناعة والطاقة.. منظومة تُدار بخبرات وطنية

من واقع خبرتي الميدانية، ومعايشتي المباشرة لتفاصيل قطاع...

669

| 22 مارس 2026

alsharq
قطر.. حيث يمتد الأثر ويتجسد الوفاء

هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...

639

| 25 مارس 2026

alsharq
دعم وتضامن مستمر مع دولة قطر

في إطار المشاورات المستمرة بين القادة في المنطقة...

561

| 20 مارس 2026

alsharq
هل تدفع حرب الطاقة دول الخليج للتكامل الاقتصادي؟

ظلت دول الخليج لفترات طويلة عرضة لمخاطر إعاقة...

531

| 25 مارس 2026

alsharq
في قطر.. تبريكات العيد فوق منازعات الحياة

من أجمل ما يتحلى به مجتمع من المجتمعات...

519

| 21 مارس 2026

alsharq
شهداء قطر... شهداء الواجب

في لحظات الوداع، تعجز الكلمات عن مداواة القلوب،...

498

| 23 مارس 2026

alsharq
خالد بن الوليد والناتو الخليجي

حين استشعر الصحابي خالد بن الوليد في «معركة...

480

| 25 مارس 2026

alsharq
إلى أين تتجه منطقة الخليج؟

في ظل التصعيد الإقليمي المتزايد، تبرز تساؤلات مهمة...

474

| 24 مارس 2026

أخبار محلية