رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

إلى وزارة الأوقاف

منذ سنوات كتبت عن المشاكل التي تعاني منها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعدم تفهمها وإدراكها لما آلت إليه هذه القرارات من نتائج غير حميدة بالنظر إلى ما يتوجب عليها أن تقوم به في إطار مهامها المطلوبة منها وبما يتماشى مع الرؤية الوطنية للدولة 2030. وها هي السنوات تمر والوضع كما هو لم يتغير بل من سيء إلى أسوأ، ومن جملة ما جنيناه من هذه القرارات تأخر الدعوة وانطفاء بريقها الذي كان متوهجاً قبل أن يخفت أداؤها ويضعف دورها بسبب هذا التخبط، ولعل من أبرز ملامح تأخر هذه الوزارة جمود أنشطتها وتوقف العديد منها، ومن ضمنها قانون المراكز الدينية الذي ضيّق النشاط الدعوي وكبّله بقيود شديدة، وقرار منع أئمة المساجد من تحفيظ القرآن الكريم في المراكز الأهلية أو في البيوت مع عجزها عن استيعابهم في الوزارة ومنعهم والتغليظ عليهم ومحاسبتهم في حال قاموا بتحفيظ الأبناء في بيوتهم، وهو الأمر الذي ترتّب عليه تسريح مئات الطلاب من المراكز الأهلية التي كانت محل تقدير عند أهل قطر لتميز مخرجاتها وانضباط أدائها وهو ما تشهده نتائج المسابقات. ولكن من المخجل أن تتعمد الوزارة التضييق على الأئمة والمؤذنين الذين لا يتقاضون إلا رواتب ضعيفة بالكاد تكفي حاجاتهم وحاجات أسرهم إذ لا تتعدى 4800 ريال للإمام و3800 ريال للمؤذن، لِتُفرَض عليهم رسوم الكهرباء والماء رغم أن منازلهم تقع ضمن حدود مساجدهم ومن المرافق التابعة لها!! ومن الغرابة قيام الوزارة بصرف بدل لهم يقدر بـ 500 ريال لكي تخفف عليهم آثار قرارها الغريب. يبدو أن سفينة الوزارة تجري في أمواجها المتلاطمة دون أن تؤمن لنفسها ولمن هم على ظهرها طوق نجاة، ودون أن تعي جيداً أن الاستمرار بهذه السياسة لن تجني منها إلا سخط العاملين فيها وعامة الجمهور المنتفعين بخدمات ومرافق الوزارة التي أنشأتها الدولة لرفعة هذا الدين وتقديم كل سبل الراحة، وأهمهم المصلون الذين يحتاجون لعنايتهم ورعايتهم على مدار الساعة والأيام والسنين!.   Jaberalmarri2011@gmail.com

5071

| 19 نوفمبر 2019

أهنيكم العقلان يا هل قطر

بفضل من الله العلي القدير ثم بحكمة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه طُويت صفحة أليمة عايشناها على مدى 25 شهراً و20 يوماً فترة أسر الـ 25 قطرياً في العراق، وذلك بعد محادثات وجهود مضنية وشاقة قام بها المسؤولون القطريون وبرعاية كريمة ومتواصلة من سمو الأمير لإرجاعهم سالمين لأرض الوطن في أقرب وقت.ورغم أن هذه القضية جاءت في أوقات عصيبة تمر بها المنطقة ولاسيما العراق الذي يعاني من الهيمنة الإيرانية وما واكبها من انعدام أمن وتفش للجريمة وإطلاق العنان للمنظمات والمليشيات الإرهابية واتساع دائرة نفوذ داعش بسبب الفراغ الأمني الذي يتربص بكامل الدولة العراقية، بالرغم من كل هذه الظروف فإن الدبلوماسية القطرية ومساعيها لحل هذه الأزمة لم تتأثر بالعراقيل والابتزازات التي مورست ضد إنهاء هذا الملف وإيجاد حل نهائي لهذه القضية التي تعاطف معها العالم بأسره كون أن هؤلاء المخطوفين شكلوا للخاطفين ورقة ابتزاز ومساومة بيد أسيادهم لاستخدامها متى ما شاءوا وأينما أرادوا !!ولعل سعة صدر قيادتنا الحكيمة وإيمانها العميق بأن مثل هذه القضية لا تُعالج إلا بالحكمة والروية يدعمها ما تتمتع به قطر من علاقات متينة ومتميزة مع جميع الدول بما فيها الدول التي تتعارض أفكارها ورؤيتها وسياساتها مع السياسة القطرية، وهو الأمر الذي شكّل ضغطاً كبيراً على من يرعى ويدعم هذه العصابة ويوجهها إلى تنفيذ عملياتها الإرهابية في حق المدنيين، ناهيك عن الفوضى والجرائم التي يمارسونها في مدن وقرى العراق الشقيق!!وكما أثبتت قطر أنها رقم صعب في الوساطات بين الدول المتخاصمة والقبائل المتناحرة كما هو الحال بين جيبوتي وإرتيريا وأيضاً اتفاقية دارفور التي استمرت لسنوات جنّبت فيها الدارفوريين خطر المجاعة وويلات الحرب، والصلح بين حركتي فتح وحماس، وأيضاً اتفاق الدوحة 2008 الذي جمع كامل الفصائل اللبنانية على أرض الدوحة وأُبرمت اتفاقية سلام شاملة أزاحت عن لبنان مخاوف اندلاع حرب لا هوادة لها، وأيضاً نجاحها في نهاية عام 2015 في إطلاق سراح الجنود اللبنانيين الأسرى لدى جبهة النصرة بعد مفاوضات شاقة وطويلة استمرت لـ 14 شهراً، وغيرها العديد من المصالحات التي جعلت من قطر قبلةً لإتمام الاتفاقيات وإنهاء الخلافات، كل هذه المصالحات والمفاوضات انطلقت من إيمان قطر بأن دورها الإنساني والدولي وتعاطيها للأمن والسلم الدوليين وقناعتها بأن دور كل دولة في العالم وبمنطلق أخلاقياتها وإنسانيتها يُحتّم عليها أن تكون لها مساهمة فعّالة في دعم الدول والشعوب المنكوبة التي تعاني من خطر الحروب والفساد .هذه القناعات المتأصلة في وجدان وضمير هذا الوطن يشفع له بأن يكون على مسافة واحدة من جميع دول العالم لاسيما وأن تعاطيه مع كل القضايا والنزاعات الإقليمية والدولية يتعامل معها بنفس المبادئ التي آمن بها منذ نشأته حتى لو كان ثمنها غاليا ويتطلب بذل التضحيات، وأزعم بأن قضية مختطفينا في العراق مورس ضدها العديد من أساليب الابتزاز والضغط والانتهازية ولكنها اصطدمت بجدار من فولاذ وتمكنّا بفضل حكمة وحنكة سمو الأمير من تجاوزها بنجاح يُحسب لقطر ويُضاف لرصيدها من الإنجازات على المستويين الإقليمي والدولي. فاصلة أخيرةلن نركع ولن نتخلى عن مبادئنا مهما مورست ضدنا كل وسائل الابتزاز والتهديد والمساومة، فنحن ببساطة شعبٌ أبي لا يُقهر.. هكذا تربينا وسنبقى شامخين تحت راية راعي نهضتنا تميم.

1690

| 24 أبريل 2017

نُكران الجميل ليس بغريب عليهم!

منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في الدول التي ذاقت شعوبها لعقود طويلة ويلات وظلم واضطهاد أنظمتها الاستبدادية، ودولة قطر تتبع سياسة رصينة وثابتة في تناولها لهذه القضية، مستندة في ذلك على دعمها لحقوق هذه الشعوب المسلوبة ووقوفها إلى جانبهم، حتى لو تطلّب الأمر التضحية بمصالحها وما قد يجلبه لها موقفها من عدائية تلك الدول وحليفاتها من الدول الكبرى، ظلّت قطر ثابتة على هذا الموقف ولم تزحزحها المخاطر التي قد تحدق بها من جرّاء هذه المواقف الأصيلة التي التزمت بها، انطلاقاً من ثوابتها الراسخة وإيمانها بأن الحقوق تُنتزع متى ما أرادت الشعوب أن تتحرر من أغلالها وتنشد حريتها وتقرير مصيرها.من أوائل الشعوب التي حظيت بدعم قطر والمجتمع الدولي، الشعب الليبي الشقيق الذي عانى من استبداد طاغيته لأربعة عقود، فكان لقطر موقف أصيل لا ينكره أحد، اختلطت به دماء القطريين مع أشقائهم الليبيين في معركة تحريرهم من الظلم والطغيان، وفتحت سبل الدعم المالي والعسكري دون مِنّة للمقاومة الليبية في معركة تحرير كامل ليبيا حتى سقط الطاغية وزال عنهم كابوس ظل جاثماً على صدورهم لعقود عجاف! ما يحدث في ليبيا الآن مؤلم للغاية من خلال صراعات بين أطراف تبحث عن مصالحها الشخصية على حساب شعبها الذي طالما انتظر الخلاص من نظامه البائد، ليبدأ حياته الذي يظن أنها ستكون واعدةً ومشرقةً بولادة نظام ديمقراطي يكفل له حقوقه ويضمن له عيش الرفاهية وآفاق مستقبل زاهر، لم يَدُرْ في حسبانه أنه سيكون ضحية قوىً لا همَّ لها إلاّ تحقيق مصالح ميليشياتها وتطبيق أيدلوجيتها التي لا تختلف كثيراً عن أيدلوجية طاغيتها البائد، فسعوا في خراب ما تبقى من ليبيا وبددوا أحلام شعبها في إعادة بناء ليبيا المستقبل!هذه السياسة التي تتبعها هذه الأطراف التي تتحكم في مصير الشعب الليبي هي نفسها التي تتشدق اليوم بالزج باسم قطر في نزاعاتها فيما بينها، ولعلّ البيان الصادر من ما يسمى بمجلس النواب الليبي بشأن التصعيد العسكري الذي تعرضت له الموانئ النفطية الليبية، يكشف مدى زيف وكذب ادعاءاتها الباطلة التي لا يصدقها عاقل، وهي تستدل على ما تريده من تغطية وتضليل على ممارساتها هي والأطراف الأخرى من إجرام وإجحاف في حق الشعب الليبي الشقيق الذي ينشد السلام والأمن، بعد أن أزاح الله عنهم نظام القذافي!البيان الصادر من وزارة الخارجية القطرية كان حريصاً على أن يوضح للجميع أن هذه الاتهامات التي أطلقتها ظلماً هذه الجهة، هي على قناعة بأنها لا تمثل موقف الشعب الليبي الشقيق الذي يقدّر موقف قطر الأصيل تجاه قضاياه وعلى رأسها تقرير مصيره وإنهاء حكم ظالم جثم على صدورهم لعقود طويلة! فاصلة أخيرةمن الواضح أن مجلس النواب الليبي لا يتحكم به إلا مجموعة ينفذون أجندات أسيادهم في الخارج، وبالتالي هم بعيدون كل البعد عن السعي للمحافظة على المكتسبات الوطنية الليبية وتحقيق نظام ديمقراطي يضمن حقوق كل الليبيين دون تفرقة وعلى قدم المساواة!فلا غرابة أن ينسوا فضل أهل الفضل ويتوقون لعودة نظام شبيه بنظام دكتانورهم القذافي!

1204

| 09 مارس 2017

المثاليات الزائفة

مما يُحكى أن زوجاً دخل على زوجته فوجدها تبكي فسألها عن السبب فقالت إن العصافير التي فوق شجرة بيتنا تنظر لي حينما أكون بدون حجاب وهذا قد يكون فيه معصية لله، فقبّلها الزوج بين عينيها على عفتها وخوفها من الله وأحضر فأساً وقطع الشجرة، وبعد أسبوع من هذه الحادثة عاد من العمل مبكراً فوجد زوجته نائمة في أحضان عشيقها !!لم يفعل شيئاً سوى أنه أخذ ما يحتاجه وهرب من المدينة من غير رجعة، فوصل إلى مدينة بعيدة فوجد الناس يجتمعون قرب قصر الملك فلمّا سألهم عن السبب قالوا خزينة الملك قد سُرقت، في هذه الأثناء مرّ رجلٌ يسير على أطراف أصابعه فسأل من هذا ؟ قالوا هو شيخ المدينة ويمشي على أطراف أصابعه خوفاً من أن يدعس نملة فيعصي الله !!فقال الرجل: تالله لقد وجدت السارق .. أرسلوني للملك، فقال للملك: إن الشيخ هو من سرق خزينتك وإن كُنت مُدعياً فاقطع رأسي !!فأحضر الجنود الشيخ وبعد التحقيق اعترف بالسرقة !!فقال الملك للرجل: كيف عرفت أنه السارق ؟فقال الرجل: حينما يكون الاحتياط مبالغاً فيه والكلام عن الفضيلة مبالغاً به فاعلم أنه تغطية لجرمٍ ما !! انتهت القصة.ولو تمعنّا جيداً لوجدنا أن هذه القصة تحاكي واقعاً ملموساً نعيشه في وقتنا الراهن، فأصبحنا وأمسينا على المتناقضات التي تعكس مثاليات زائفة يرتديها رجال ونساء يُخفون صورهم الحقيقية خلفها لتناقض ما يدعونه من قيم ومبادئ ليست فيهم وبعيدة عنهم بُعد الشمس عن الأرض !!فبينما يحرصون على زيارة الناس في أفراحهم وأحزانهم نجدهم في الحقيقة ليسوا إلّا عاقّين في والديهم قاطعي رحم ذميمي خُلق ليس لهم نصيب من الأجر في شيء وحقيقتهم تقول بأنهم يُراؤون الناس ونفاقهم للمجتمع سوّل لهم بأن يُظهروا لهم بأنهم مثاليون أصحاب قيم ومبادئ !!وذاك أو تلك يُظهرون حبهم للناس ويدّعون أمنياتهم لهم بالخير وهم في دواخل نفوسهم يتجرعون كأس الحسرة والحسد والغل عليهم مما وهبهم الله من ولد أو مال أو محبة من الناس وودوا لو أن الله يُزيل عنهم هذه النعم !!وللأسف هذه الفئة التي تدّعي هذه المثاليات الزائفة في تزايد ملحوظ في ظل ما نعيشه من تهافت وتنافس في جمع المال وتبوؤ المناصب والتقرب من أصحاب الحظوة وعلية القوم حتى تبلغ أعلى مراتب التفاخر بها أمام الناس !! نفاقٌ اجتماعي بلغ أعلى ذروته في زماننا هذا في وقت غابت عنه المثالية الصادقة والقيم والمبادئ النبيلة ليرتدي ممتطي صهواتها ثياب الرياء وزيف المشاعر والتفاخر والحسد والكِبر، حتى أصبحنا لا نفرق بين أصحاب المثاليات الصادقة ونقيضهم من أصحاب المثاليات الزائفة إلا بالمواقف ونوائب الدهر !!فاصلة أخيرةيوجد في حياتنا أشخاص صرعونا وأزكموا أنوفنا بالمثاليات وآن لنا أن نُزيحهم من حياتنا لأنهم ليسوا إلا صفراً على الشمال ومصدر خطرٍ بيننا وبين من نُحب من إخوة النقاء والصفاء !!

29831

| 16 فبراير 2017

أين التقطير في وزارة الخارجية؟

مازال التوظيف في وزارة الخارجية وللأسف يخضع لمواصفات معينة في المتقدم للوظيفة، وبات من الواضح أن للواسطات دورا كبيرا في هذا الأمر ، وقد اطلعت من خلال تواصلي مع الأخوة المسئولين في الوزارة على عدد لا بأس به من الطلبات التي تم الموافقة عليها، وبأن الوزارة لا تتبع أسلوب الواسطات والمحسوبية وأنها تتقبل جميع طلبات التوظيف بحرص كبير ودون أي تفرقة ، وكونها وزارة " الدبلوماسية " فكان لا بد لها أن ترد علينا برد دبلوماسي مقنع " بوجهة نظرهم " يتبعه شغف صحفي من جانبنا وشك ارتبط بالواقع الذي يقول وبشهادة من يعمل في هذه الوزارة بأنها لا تزال بحاجة ماسة إلى ضخ دماء قطرية شابة في جميع إداراتها وسفاراتها وقنصلياتها في الخارج !! أستغرب كثيراً عندما يتقدم الكثير من الشباب القطري المؤهل للعمل في هذه الوزارة وتقبع أوراقهم شهوراً بل وسنوات طويلة في مكاتب المسئولين في هذه الوزارة دون أي رد، وعندما يقوم من لا يزال لديه بصيص أمل في الحصول على الوظيفة يكون الرد الطبيعي عليه " المعاملة مازالت قيد الإجراء وبأنها ستُحوّل إلى اللجنة " بينما غيره من أصحاب " المقام الرفيع " يُنظرُ في طلباتهم دون مرورها إلى لجنة التوظيف المعنية “!!وإن أردنا أن نسوق مثالاً حياً لهذا التناقض الغريب من قبل القائمين على التوظيف في هذه الوزارة ، أعلم جيداً بأن هناك إدارة حديثة النشأة وعليها مسئوليات كبيرة تَقدّم مديرها الذي يتحلى بالمهنية العالية وبتشجيعه للكوادر القطرية بطلب توظيف كفاءات قطرية لديها خبرة في مجال تخصص هذه الإدارة وبموافقة مسبقة، إلا أن هذا الموضوع وحتى ساعتنا هذه لم يتم بسبب إجراءات إدارية غير متفهمة لأهمية عمل هذه الإدارة وبأنها بحاجة ماسة إلى جهود كل من لديه خبرة في مجال عمل هذه الإدارة .والسؤال الذي يطرح نفسه هو " إلى متى يستمر هذا النهج في التوظيف بوزارة الخارجية وكأنها مُقتصرة فقط على أبناء المسئولين و" الكباريه " في البلد؟؟!!ألا يستحق كل من لديه رغبة من الشباب القطريين من ذوي الخبرة أو حديثي التخرج في العمل في إداراتها وسفاراتها وقنصلياتها في الخارج؟!!ومادامت إدارات الوزارة وسفاراتنا وقنصلياتنا في الخارج لديها نقص كبير في عدد كوادرها الإدارية والدبلوماسية ولدينا العديد ممن لديهم رغبة في تمثيلنا خير تمثيل في جميع دول العالم، أليس من الواجب أن يشغل هؤلاء الشباب هذه الوظائف الشاغرة؟؟!! فاصلة أخيرةنعلم جيداً حرص سعادة الوزير الشاب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية على دعمه للشباب وتوجيهاته بتوظيف الكوادر الوطنية في وزارته ولكن يبقى بأنه مازال هناك من في الوزارة من يضع قيوداً على توظيف هذه الطاقات الشابة!

4667

| 01 فبراير 2017

ستنجلي

عندما يكون أي واحدٍ منّا جاهلاً بتاريخه وإرثه الإسلامي وما تخلله من أحداث مهمة منذ أن فتح الله على نبيه وصحابته والتابعين ومن تبعهم من السلف الصالح في نشر هذا الدين الحنيف وفتح الدول والمماليك حتى عطّرت بنسماتها على مشارق الأرض ومغاربها بعظمها وسمو رسالتها التي تدعو إلى تحرر الإنسان من عبادة الأوثان والبشر والحيوان لعبادة الخالق الديّان، فحتماً جهله بهذا الإرث التاريخي العظيم يصنع منه إنساناً ضعيفاً منكسراً تمكّن الخوف والتبعية منه وهو ما ينطبق على أحوال أمتنا منذ نهاية الدولة العثمانية وحتى يومنا هذا!والمتتبع للتاريخ يجد بأن الإسلام وأهل الملة الصحيحة دائماً ما يمرون بمحن وابتلاءات يخرجون منها بفرج رباني ويظهرون بعدها أقوى من ذي قبل، ولعل من أهم شواهدها ما حدث للمسلمين إبان سقوط الأندلس وما فعله النصارى من مجازر وتعذيب بأبشع الطرق لم يشهد لها مثيل، وما قاموا به أيضاً عام 492 هجري عندما احتلوا القدس وقتلوا الآلاف من أهلها واغتصبوا النساء أمام أزواجهم وأبنائهم ومثّلوا بالشيوخ وهدموا المنازل والمساجد ولم يسلم منهم حتى الحيوان والجماد!واقتحموا حينذاك المسجد الأقصى وقتلوا في يوم واحد فقط 70 ألف مسلم!وعندما دخلوا التتار بغداد قتلوا 2 مليون مسلم من أهلها دون أن تتدخل أي أمة من الأمم آنذاك لتخليص الدولة العباسية من كربها العظيم الذي آل بها إلى سقوطها ووقوع أكبر مجزرة عرفها التاريخ!ومع كل هذه المحن والكروب التي مرّت بها الأمة نجدها تعود من جديد ويُعيد إليها من يسترد لها هيبتها وعزتها رغم كيد الكائدين وتربص المتربصين من الصفويين المجوس وأسيادهم اليهود.لذا سطًر لنا التاريخ أسماء قادة مسلمين لا يؤمنون بعرقيتهم ولا بايدلوجيتهم وإنما تيقّنوا بأنه لا عزة لهذه الأمة دون التمسك بكتابها وسنة نبيها والاقتداء بما سار عليه صحابته وتابعيهم فوفقهم الله لاسترداد حقهم المسلوب وإعادة هيبتهم، فحفظ الأعداء قبل أبناء هذه الأمة أسماء قادة المسلمين الذين سطروا أروع البطولات وأعادوا للأمة مجدها وحرروا أراضيهم ومقدساتهم من أيدي المحتلين، وخلّد التاريخ أسماء قادة عظماء كسيف الدين قطز والظاهر بيبرس الذين قضوا على التتار وأراحوا الأمة من بلائهم ووحدوا الأمة بعدما كانت متفرقة، وخلّد التاريخ بأحرف من نور أيضاً اسم القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي الذي حرّر الأقصى من دنس الصليبيين وقطع رأس قائدهم أرناط الذي استهزأ بالنبي صلى الله عليه وسلم وأهان الإسلام فكان عبرةً لكل ظالم متجبر.وآخر مجد حدثنا به التاريخ ما تحقق على يد سلاطين الدولة العثمانية لقرون عديدة وصلت به فتوحاتهم ومُلكهم إلى المجر وفرنسا وأثينا وبودابست والبلقان وبوخارست حتى حبست الأمم الأخرى أنفاسها ليقينها بأن أمة لديها رسالة سامية وهدف نبيل تستطيع أن تدك بها الجبال وتخوض من أجلها غمار الحروب دون تردد أو خوف! فما لنا لا ننظر إلى تاريخنا مع هذه الأمم التي لا تستند في منطقها ولا عقيدتها إلا للغة المصالح والتآمر ضد كل من لا ينتمي لعرقها وعقيدتها، وأصبحنا نُعوّل عليها في وقتنا الحاضر ونستغيثها لحربٍ ضد إرهاب أو تخليصٍ من أنظمة فاشية مجرمة هم من زرعوها في بلداننا وهم من يوهمونا بأنهم هم الوحيدون القادرون على تخليصنا منهم! فاصلة أخيرةرغم المحن والمصائب وتكالب الأمم على أمة محمد، إلا أن العقل والمنطق لدى المؤمن يحثه على عدم اليأس والخنوع والانشغال بميعاد النصر؛ لأن الله ناصر دينه لا محاله ولو بعد حين، وستنجلي الغُمّة رغم أنوف الحاقدين!

705

| 12 يناير 2017

2016 عام الحزن والأسى على الأمة

عام مضى لا يقل سوءا عن الأعوام التي سبقته، تجرعنا فيه آلاما وأسى وحسرة على ما يحدث لأمتنا من مآس ومحن وتكالب قوى الشر والطغيان عليها، عام أكمل فيه أشقاؤنا السوريون 6 أعوام من الثورة قدموا فيها مئات الألوف من الشهداء ومثلهم من الجرحى والملايين من المهجرين من ديارهم، عام كان عنوانه الفتك والحصار والتشريد بسيناريو أعده ونفذه بإتقان مجرمو هذا القرن بشار وعصابته وأسياده الروس والإيرانيون وميليشياتهم وأذنابهم من الميليشيات الطائفية العراقية وحزب الشيطان، ولعل ما حدث في حلب في نهاية عامنا البائس من قتل وتشريد لأهلها ودمار لم يحدث حتى في الحربين العالميتين لهو دليل دامغ على مستوى الحقد والإجرام والطائفية التي وصلت إليها هذه الميليشيات التي جاءت من كل حدب وصوب من أجل تنفيذ مشاريعها التوسعية في المنطقة وإحداث تغيير ديمغرافي يسعون من خلاله إلى أن يضمنوا بقاء حكم طاغية الشام والتحكم في السلطة، وبالتالي يحمون مصالحهم التي تأتي بالتوازي مع مصالح الكيان الصهيوني بالرغم من ادعاءاتهم الزائفة بأنهم جبهة الممانعة والمقاومة، بينما الأحداث في سوريا عرّتهم تماماً وكشفت عمالتهم للصهاينة على صورتها الحقيقية .وليس ببعيد عما يحدث في سوريا وقد يكون السيناريو مشابهاً له ما يحدث في العراق من توسع إيراني لتشمل المناطق السنية وبنفس نهج القتل والتهجير في حق الملايين من أهل الموصل والرمادي تحت ذريعة الحرب ضد الإرهاب وبغطاء أمريكي يقف دائماً خلف مخططات إيران التوسعية لإعادة رسم خارطة العراق وزرع الفتن بين أطيافه والمساهمة في تفككه وإغراقه في حرب طائفية لا نهاية لها!.عام أيضا ليس برحيم على أهلنا في اليمن الشقي الذي أغرقته رأس الشر إيران بحرب ضروس يقودها أذنابهم من الحوثيين والمخلوع صالح ضد الشرعية التي هادنت وتغاضت وتساهلت كثيراً مع قوى لا تريد الخير والأمن لليمن، وجعلت الحرب خيارا لها لأنها منقادة وتتلقى الأوامر من أصحاب العمائم في طهران، ومع هذا فإن مجريات الأحداث تؤكد أن مشروع التبعية لإيران في طريقه للزوال مع الخسائر المتتالية التي يتلقاها الانقلابيون في كل مرة، وهو ما يشير بالنظر إلى الواقع على الأرض بأن عام 2017 سيكون بإذن الله وبالا ونهاية وخيمة للانقلابيين!.عام مضى ولا يزال رأس الأمة وقلبها وعزتها مصر العروبة والمجد من حال سيئ إلى أسوأ تنحت فيه عن دورها المعتاد في قيادة الأمة والذود عن قضاياها ومصالحها القومية، لينحصر دورها في دعم مشاريع وخطط التآمر التي تحاك ضد الأمة، وتسليط إعلامها الرخيص على كل من يريد الخير والاستقرار لمصر!.وأظن أننا لو استطلعنا آراء شعوبنا العربية حول أسوأ السنين التي مرت على الأمة لوجدنا توافقا تاما على أن عام 2016 من أسوأ الأعوام التي مرت عليهم، نسأل الله أن يلطف بنا في عامنا الجديد والأعوام القادمة، وأن يُعيد العزة والهيبة ووحدة الصف لعموم المسلمين وأن يرد كيد الكائدين لنحورهم ويحفظنا من شرورهم.فاصلة أخيرةقيل لبعض بني أمية: ما كان سبب زوال ملككم؟قالوا: اختلاف فيما بيننا واجتماع المختلفين علينا!وهاهو التاريخ يعيد نفسه في زماننا هذا!.

763

| 02 يناير 2017

مرحباً سلمان الحزم

لا شك بأننا لسنا بحاجة إلى سرد تاريخي للعلاقة بين قطر وشقيقتها الكبرى السعودية، لأنها علاقة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ منذ عهد مؤسس قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني والملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية، وما كان بين الزعيمين العظيمين من علاقة ود واحترام تُوجت باستمرار نهج المحبة والتقدير ووحدة الموقف والتماسك لمن جاء بعدهم من حكام للدولتين، فمنذ عهد الملك سعود وامتداداً لعهد الملك فيصل ثم الملك خالد وعقبه الملك فهد ثم الملك عبدالله -عليهم رحمة الله- ووصولاً للعهد الميمون لملك الحزم سلمان، وهذه الزيارات المباركة تتوالى لدوحة الخير لتؤكد أن هذه العلاقة المتميزة والصادقة في ثباتها وتماسكها بين المملكة وقطر راسخة وشامخة في طبيعتها منذ تأسيسهما.وتأتي هذه الزيارة الكريمة في ظروف حساسة جداً تمر بها المنطقة، وانطلاقاً من الأهداف الرامية لتوحيد الصف الخليجي أمام المخاطر المحدقة به، لردعها والتعامل معها بحزم وعزم، وهو الأمر الذي تجلى وتمت ترجمته على أرض الواقع في العديد من الكروب والمحن التي مر بها خليجنا، منذ الاحتلال الغاشم للكويت عام 1990 وحتى انطلاق عاصفة الحزم بتحالف خليجي عربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، لمساندة الشرعية اليمنية وإعادة كامل اليمن لحكومته وشرعيته وشعبه.وأمام خيوط المؤامرة التي تشعبت ووصل جحيمها لمشارف حدود خليجنا في شمالها وجنوبها، فإننا أمام خيار مصيري لا بديل لنا عنه وهو ضرورة وحدة الصف الخليجي، والاندماج في روح واحدة تستطيع أن تواجه هذه المؤامرة التي بدأت في العراق وسوريا وامتد لهيبها لليمن، في ظل انقسام عربي واختلافات سياسية جعلتنا غير قادرين على حل قضايانا بأنفسنا دون أي تدخل سافر فيها، وإيقاف حمام الدم في العراق وسوريا، والذي يأتي تحت رايات طائفية تحركها قوى الشر في إيران وروسيا ونظام الطاغية بشار!.نحن كشعوب نعول كثيراً على جهود قادتنا في التصدي لهذه المؤامرات التي تحاك بأيدي قوى الشر، وتنفذها أذناب ومرتزقة إيران وموسكو في العراق وسوريا، ولن توقف هذه الجرائم إلا بحزم وعزم من قبل دولنا وجهود سلمان وإخوانه في دول مجلس التعاون، فلا ينقصنا سوى الاتكال على الله على رأي سديد يُعيد لنا هيبتنا، ويوقف الغزو البربري الصفوي والروسي للعراق وسوريا، ويضع حداً لتدخلهم السافر في شؤون دولنا العربية!.فاصلة أخيرةلقاء سلمان بأخيه تميم رسالة مفادها أن السعودية وقطر وكافة دول الخليج في مركب واحد، وتقف صفاً واحداً أمام من تُسول له نفسه المساس بأمنها ووحدتها.

542

| 06 ديسمبر 2016

كشف القصور ليس شماتةً

في كل عام تكشف لنا أمطار الخير المستور وتفضح الإدعاءات والتطبيل بأننا نملك بنية تحتية وشبكة طرق تتسم بأفضل معايير الجودة تضاهي العديد من الدول المتقدمة!! ولكننا نكتشف بعدها أن ما يتحدث به المطبلون وبائعو الكلام ليس إلا هُراءً وضحك على الذقون! فمن غير المعقول أن تستسلم العديد من المباني الحديثة الحيوية كالمستشفيات والجامعات والمجمعات والعديد من المباني السكنية وغيرها الكثير، لبضع ساعات من المطر الذي لم يصل إلى حدّ الغزارة ولأيام متواصلة، حتى نقول اننا تعرضنا إلى كارثة طبيعية يستحيل معها أن تتحمل هذه المباني أو هذه الشوارع قوتها ودرجة غزارتها!!وما يحز في النفس حقيقة أننا نعلم أن الدولة لم تقصر في سبيل إنشاء بنية تحتية تدوم لعشرات السنين وتمتد لأجيال قادمة ستستفيد حتماً بما قام به سلفهم من أعمال جليلة وصادقة، ولكنها تكتشف مع هطول أمطار الخير عليها أن المليارات التي ضختها في سبيل إنشاء هذه المشاريع، ليست إلا طحيناً يطير مع الهواء من خلال مقاولين ومشرفين عليهم ليس لهم ذمة ولا ضمير لإتمام هذه المشاريع كما ينبغي لها أن تكون كما هو متفق عليه في العقود والمخططات!!وأجزم بأن المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة وصل إلى مرحلة عدم الثقة بشأن أي مشروع خدمي يتم إنشاؤه لأنه يعلم يقيناً أن مصيره سيكون كحال غيره من المشاريع السابقة التي لم يمر على بعضها بضعة شهور إلاّ وبانت العيوب وأُغلق بالكامل أو جزء منه!!ولعل السؤال الذي يتبادر الى أذهان الكثيرين منّا هو "إلى متى ونحن نعيش الحالة نفسها من التخبط والفشل وعدم التصحيح والمحاسبة على التقصير؟ هل نحتاج إلى معجزة إلهية حتى ننجز مشاريع بنية تحتية سليمة وشبكة طرق تواكب طموحاتنا وتنتشلنا من وحل الازدحامات المرورية التي نعيشها كل يوم؟!!"نحن بالفعل بحاجة إلى ثورة على العقول التي تُدير هذه المشاريع وتُشرف عليها واستيراد عقول تحترم قيمة الوقت والمال وعقول الناس لكي تُنجز المشاريع بكل أمانة وسهولة ويُسر!فاصلة أخيرةلا أعلم لم يفسرُ بعض السذج أن كشف الحقائق وعدم التستر على سارقي مال المشاريع بأنه شماتة وتصفية حساب وإساءة للوطن!!ليتكم تكرموننا بسكوتكم!

786

| 29 نوفمبر 2016

رحمك الله يا أمير الاستقلال والنهضة

بداية أود أن أرفع خالص العزاء وعظيم المواساة لمقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد وللأسرة الحاكمة والشعب القطري في فقيد الوطن صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته. فالمصاب جلل وفقدان شخصية فذة كصاحب السمو الشيخ خليفة يعني أننا فقدنا ركناً أساسياً من كيان هذا الوطن المعطاء، والذي أعطى من حياته وعمره وتضحياته من أجل بناء هذا الوطن ورفع رايته خفاقة بين الأمم، فللوطن أن يذرف الدموع على من أرسى دعائم النهضة فيها ومن كان سبباً في إعلان استقلالها وتحررها من الااستعمار لتبدأ مسيرة النماء والتطور.قد تعي الأجيال التي فتحت أعينها في عهد الفقيد الراحل مدى أهمية المرحلة التي قاد فيها سموه البلاد وأرسى أسس البناء والحداثة أكثر من جيل اليوم، لأنهم شاهدين على ملامح التقدم والتطور التي قام بها الشيخ خليفة لبناء قطر الحديثة التي وظفت امكانياتها ومقدراتها وطاقات شبابها لبناء قطر الأمس والمستقبل، لن تنسى أجيال ذلك الزمان تكاتف القيادة مع الشعب وإدراكها لأهمية تلك المرحلة من البناء وصناعة الغد المشرق في ظل رؤية سموه رحمه الله.ولا شك أن لسموه تاريخ حافل بالإنجازات على الصعيد المحلي والخليجي والعربي والدولي، فبجانب ما يتمتع به من "كاريزما" قلّما نجدها في أي حاكم أو رئيس دولة حظي سموه بمحبة واحترام لدى كافة الحكام الخليجيين والعرب ودول العالم ولا زالت مواقفه المشرفة إزاء قضايا أمتنا العربية تُكتب بأحرف من نور، ولن ننسى موقف سموه رحمه الله من احتلال دولة الكويت الشقيقة ودعمه ومناصرته للحق بالدعم والمساندة تمخضت عن بطولة لا تزال عالقة في أذهان الجميع جسدها أبطال قواتنا المسلحة في معركة الخفجي عام 1991.يعجز القلم عن سرد وذكر مآثر سمو الفقيد الراحل الذي كان له اليد الطولى في وصولنا إلى ما نحن عليه من تقدم وازدهار أصبحت حديث العالم بأكمله، وسيظل اسم الشيخ خليفة بن حمد عالقاً في أذهاننا ما حيينا ومنحوتاً في قلوب أهله ووطنه، وعزاؤنا أنه ودّع قطر وأهلها بسيرته العطرة وأودعها أمانة لدى منهم أهلاً لحمل هذه الأمانة ليحافظوا عليها جوهرة تتلألأ في السماء وتُشع بنورها على العالم أجمع.فاصلة أخيرةمن أراد أن يعرف مكانة قطر في قلوب أهلها فليتمعن جيداً في تشابه أحواله عند مظاهر الفرح والحزن فكلها تتجسد في سمو الشيخ تميم والأمير الوالد أطال الله في عمريهما.

695

| 26 أكتوبر 2016

لا أهلاً ولا سهلاً بك وبأمثالك

لم تَكُن ردة فعل أهل قطر، ومن يعيش على هذه الأرض الطيبة أمراً مستغرباً، في عدم الترحيب ورفض واستنكار الدعوة التي وجهها أحد مراكز التدريب في قطر لداعية الفتنة المدعو حمد العتيق، الذي مارس طوال السنوات الماضية هجوماً شديداً وافتراءً على قطر، في العديد من الصحف ووسائل الإعلام المختلفة! استغل هذا الرويبض الذي يدّعي أنه من الدعاة وأولي العلم علاقته الجيدة ببعض صحف وقنوات الإثارة والفتنة، في أكثر من مناسبة للتهجم على قطر والإساءة لقادتها ولسياستها الثابتة، ومارس أيضاً مهارته في الكذب وتأجيج اختلاف الرؤى بين دول مجلس التعاون والدول العربية، في الوقت الذي تحتاج فيه الأمة من علمائها ومفكريها وعقلائها لرأب الصدع بين حكامهم وشعوبهم، في وقت الأزمات والتقريب بينهم، وبذل الجهود لتآخيهم ووحدتهم، انطلاقاً مما دعانا إليه المولى عزوجل: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً" (103 آل عمران).. ولو عدنا إلى العديد من لقاءاته؛ لوجدناها تحمل في طياتها نهجاً يدعو إلى التأليب على الدول والشعوب، والتنجيم بما لا أصل له أبداً، ولا يتقبله عقل، لأنها ببساطة تدور في فلك الإساءة والطعن في الدول وسياساتها ونهجها، ،مما ارتضته شعوبها، فكيف لمن يدّعي الحكمة والعلم أن يحشر أنفه في سياسات دول، وهو لا يحمل في جعبته أي رؤية أو علم، يتعلق بأنظمة الدول وسياساتها، ثم أليس حرياً به أن يجتهد في الجوانب الشرعية الدينية؛ فتكون حاله كحال العديد من الدعاة الذين يجوبون العالم طول وعرضاً، لنشر هذه الدعوة، وهذا الدين بين الناس وتثقيفهم بأمور دينهم ودنياهم؟!! ولكن يبدو أن هَواه ومبتغاه اكتساب الشهرة والمال عبر الطعن في الدول والحكام!! ومما يثير حفيظتنا في حقيقة الأمر قيام هذا المركز، بدعوة هذا الرجل دون التحقق من خلفيته ومنهجه ورؤيته، التي من البدهي على هذا المركز، أن يكون على علمٍ به، فإن كان هذا المركز على علمٍ بما تناوله هذا البوق من إساءة لقطر، فإنها تعتبر إدانة لهم وتعدياً ومشاركة في الجُرم بالمساس بسمعة المهنة، التي يمتهنونها من خلال استضافتهم لمن روّج للأكاذيب والافتراءات على "الدولاة"، ومن هنا فمن الواجب أن يُسحب ترخيصها، ويُقدَّم القائمون عليها للقضاء!فاصلة أخيرةليس من المعقول أن يُكرَّم ويُبجل من يسيء لبلدنا، بتوجيه دعوة له أو يُنصّب في وظيفة مرموقة، وكأن قطر مجرد جدار ورقي، وأهله مجموعة من السُذّج الذين يتغاضون عن الإساءة لوطنهم ولرموزهم!! بل علينا أن نُلقن ـ من تُسوّل له نفسه الإساءة لوطننا ـ درساً لا ينساه، وبأن نعلنها مدوية، بأننا لا نتشرف به، ولا بأمثاله، وبأنه لا أهلاً ولا سهلاً بهم!

1097

| 29 سبتمبر 2016

لله درك يا سمو الأمير

جاءت كلمة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة شاملة ووافية، لخّصت الواقع المُرّ الذي تمر به منطقتنا العربية منذ عقود طويلة، ابتداءً من القضية الفلسطينية حتى وقتنا الحاضر وما تعيشه العديد من الدول العربية من ويلات الحروب والانقلابات العسكرية التي جاءت إثر ثورات الربيع العربي التي شهدتها منطقتنا منذ مطلع هذا العقد. كلمة سموه حملت العديد من الرسائل المهمة التي لم تتغلّف كما هو الحال في كلمات معظم الرؤساء والزعماء، بلغة المجاملة والثناء على هذه المنظمة العتيدة، بل حمّلها مسئوليتها التاريخية أمام ما يحدث في فلسطين من قتل وبطش وخرق صهيوني للقوانين والأعراف الدولية، أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي ومنظماته العاجزة عن ردع وإيقاف هذه المهازل التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل، وحمّلها أيضاً مسئولية ما يتعرض له الشعب السوري من قتل وتشريد وتدمير ممنهج، على يد نظام فاشي مجرم سلّط آلته العسكرية على شعبه المكلوم، بالتعاون مع حلفائه لضمان القضاء على كل من لا يرضى بالأسد رئيساً له تحت شعار " الأسد أو نحرق البلد"!!وشدّد سموه في كلمته على ضرورة أن يستيقظ الضمير العالمي لإيقاف مسلسل القتل والتدمير في سوريا، فالقيم الأخلاقية والإنسانية تُحتّم على العالم أجمع أن يضع حلاً لهذه الحرب التي طال أمدها وتجرع ويلاتها الملايين من الشعب السوري في كافة المناطق والمدن في سوريا.خطاب سموه أوضح الدور الذي تقوم به قطر انطلاقاً من مسئولياتها الإنسانية في دعم كافة القطاعات وفي مقدمتها المتعلقة بحقوق الإنسان ودعم اللاجئين والشعوب التي ترزح تحت طائلة الحروب والفقر والمجاعات، ودعم التعليم وما حققته قطر في هذا الجانب من إنجاز كبير تمثّل بتعليم أكثر من 10 ملايين طفل حول العالم.وبالرغم من شمولية خطاب سموه وتطرقه للعديد من القضايا التي تشغل المجتمع الدولي وتمس الأمن والسلم العالمي؛ فإنه لم يغفل ما تعانيه بعض دولنا العربية من حروب تُشن باسم محاربة داعش أو ما يسمونهم العناصر الإرهابية، وفي أصلها تحمل شعارات طائفية مقيتة أغلب ضحاياها من المدنيين العزّل، مستشهداً سموه في ذلك بما يحدث في مدينة داريا السورية من تهجير قسري لأهلها، رغم أنها لم يسيطر عليها تنظيم إرهابي متطرف بل سطرت أروع الصور لنموذج الثورة السلمية، كما هو حال أغلب المدن والمناطق السورية، ومع كل هذا مورس ضدها حصار التجويع والقصف المتواصل!!خطاب سموه وضع يده على الجروح الغائرة التي أجهدت جسد الأمة العربية وأوجدت حالة من الفوضى أثّرت بدورها على مستقبل الأمن والسلم العالميين، وإن لم يُعالج الضعف القانوني والمؤسسي للأمم المتحدة، فإنها حتماً ستعجز عن تطبيق معايير العدالة والإنصاف في أرجاء المعمورة. فاصلة أخيرةلله درك يا سمو الأمير.. فكلمتك جاءت مناصرة للشعوب المظلومة ضد قوى الشر والظلم، في ظل غياب الضمائر الإنسانية وسكوتها عن حقوق المستضعفين من شعوب العالم، وتغاضي المنظمات الدولية عن نصرتهم وانتزاع حقوقهم!!

583

| 22 سبتمبر 2016

كرفانات من ذهب
كرفانات من ذهب

هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...

8745

| 27 أكتوبر 2026

شكراً قطر على 22 عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان
شكراً قطر على 22 عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان

سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...

3696

| 30 أكتوبر 2026

الكلاسيكو المنتظر
الكلاسيكو المنتظر

سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...

3123

| 30 أكتوبر 2026

تحيا العدالة
تحيا العدالة

لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...

1551

| 29 أكتوبر 2026

حتى لا نغرق أكثر!
حتى لا نغرق أكثر!

كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...

1398

| 29 أكتوبر 2026

حين يصبح التوظيف بداية الفشل
حين يصبح التوظيف بداية الفشل

قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...

1392

| 27 أكتوبر 2026

قطر... حين يصبح الوطن أمنية
قطر... حين يصبح الوطن أمنية

* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...

1191

| 29 أكتوبر 2026

حين تكافئ المؤسسة السلوك الخطأ دون أن تدري
حين تكافئ المؤسسة السلوك الخطأ دون أن تدري

قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...

1125

| 01 نوفمبر 2026

مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي
مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي

تبدو الحملة العسكرية (الحوثية) والحصار المفروض على مدينة...

1038

| 26 أكتوبر 2026

جامعات قطر تتألق في التصنيفات العالمية
جامعات قطر تتألق في التصنيفات العالمية

تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...

816

| 30 أكتوبر 2026

عندما نسيت النظارة
عندما نسيت النظارة

خرجت من البيت قبل الغروب من دون نظارتي،...

474

| 28 أكتوبر 2026

إستراتيجية القنافذ
إستراتيجية القنافذ

في ليلة شتاء بردها قارص بصحراء الجزيرة العربية،...

426

| 27 أكتوبر 2026

أخبار محلية