رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لكم القرار.. الالتزام أم الحجر المنزلي؟

قبل عام من الآن فرضت ظروف تفشي فيروس "كوفيد - 19" في العالم أجمع على دولتنا تطبيق الحجر المنزلي على كافة الموطنين والمقيمين على أرضها، وفرضت أقصى تدابيرها الاحترازية المتضمنة منع كافة أشكال التجمع، وقررت إغلاق الكورنيش والحدائق والشواطئ العامة والمجمعات، وذلك للحد من انتشار هذا الوباء. كنّا نعيش تلك الفترة بقلق وتوتر رغم أن الدولة وفقها الله وفّرت كل سبل المعيشة والراحة للجميع مع الأثر البالغ الذي أحدثته هذه الإغلاقات التي شملت كل الأجهزة الحكومية عدا أجهزة الأمن والأجهزة الصحية والجهات التي تعمل على توفير الراحة والأمان لكل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة ومراكز التسوق والمحال عدا المتعلقة بالسلع الضرورية والمواد الغذائية. هذه الأزمة التي اجتاحت العالم أجمع وضربت عصب اقتصادها وشلّت أوجه الحياة فيها أعطت شعوب العالم دروساً مهمة في تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في الوقوف مع دولهم والمجتمع الدولي لمواجهة هذا الوباء، وبأنه إن لم تكن للشعوب وقفة وثباتاً مع الإجراءات التي ينبغي عليهم الالتزام بها ودعم الإجراءات التي تطبقها بلدانهم لمواجهة هذا الوباء، فإن الخطر سيداهمهم ولن يرحم أي فرد منهم، وهو ما جعل الكثير من الدول تعاود إغلاق أجوائها وحدودها خوفاً من تفشي موجة جديدة من الفيروس وتطبيقها لأقصى إجراءاتها الاحترازية كما هو حال العديد من الدول الأوروبية الآن. وشاهدنا للأسف الأعداد المتزايدة للمصابين في قطر وكأننا نعود لنقطة الصفر من جديد وندق ناقوس الخطر بسبب استهتار الكثير منّا في تطبيق أبسط الإجراءات الوقائية للحد من تفشي هذا الفيروس، كالالتزام بعدم خلق التجمعات وتجنبها ولبس الكمامة والمداومة على غسيل اليدين باستمرار، وهذا التهاون من شأنه أن يُعيدنا إلى مرحلة الحجر المنزلي للحد من تفشي هذا الوباء!. وفي المقابل لابد من أن يكون للدولة موقف صارم من المعارض التي تنظمها بعض الجهات التجارية وأيضاً البطولات الرياضية التي لا ضير من تأجيلها للمصلحة العامة والتجمعات في الحدائق العامة، وكذلك الأعراس التي ما زالت مركزاً لنقل وتفشي هذا الوباء، ورأينا العديد من الحالات المصابة بسبب هذه المناسبات التي تقتضي الظروف من أصحابها باقتصارها على عدد بسيط من الأهل حتى لا يصاب الآخرون بأي عدوى من التجمعات!. لابد على الجميع أن يستشعر مسؤوليته وأمانته الأخلاقية من خلال دعمه لكل الإجراءات التي تطبقها الدولة للحد من تفشي هذا الفيروس، فمن غير المعقول أن يُعلن يومياً عن الأعداد الكبيرة من المخالفين للحجر المنزلي أو لبس الكمامة في الأماكن العامة، وإن استمر الوضع على ما نحن عليه فسيدفع حتى الملتزم بالقوانين والإجراءات الاحترازية ثمن تهاون وعدم تعاون المخالفين لهذه الإجراءات وسيُمنع السفر ويُطبّق الحجر المنزلي على الجميع، وسيتكرر مشهد الحجر المنزلي وتوقف الأنشطة والحركة الذي شهدناه في شهر مارس من العام الماضي. فاصلة أخيرة من وقفوا في الصفوف الأمامية وعرّضوا أنفسهم للخطر أثناء جائحة كورونا من أطباء وممرضين ورجال أمن لا يستحقون أن نحبطهم، فمن باب رد الجميل لهم وشكرهم على ما قدموه للوطن وللشعب أن نكافئهم ولا نبخسهم حقوقهم. Jaberalmarri2011@gmail.com

1646

| 02 فبراير 2021

التأمين الصحي وكوبونات التعليم

لضمان تحقيق الرفاه والعيش الكريم لمواطنيها والمقيمين على أرضها الطيبة تولي دولة قطر اهتمامها الكبير بقطاعي التعليم والصحة إلى جانب القطاعات الأساسية الأخرى، وتصرف من أجلهما الميزانيات الضخمة من أجل توفير بيئة صحية وتعليمية على قدر من الكفاءة والتميز، وللوصول إلى هدفها الرئيسي في خلق جيل صحي متعلم وواعٍ وطموح، وهذه الجهود لا يجحدها أي مواطن ومقيم مهما بلغ مبلغه من الانتقاد وعدم الرضا على تفاصيل دقيقة تتمحور حول هذه الخدمات التي تقدمها مجاناً أو شبه المجان في مؤسساتها الصحية والتعليمية الحكومية. ولأننا نعيش في دولة الرفاه والخير فنجد الكثير من المواطنين والمقيمين يحرصون على أن يتلقّوا هم وأبنائهم خدمات صحية في المستشفيات والعيادات الخاصة لقناعتهم بأنها تقدم خدمات أفضل وأسرع، والأمر نفسه ينطبق على التعليم فنجدهم يحرصون على تعليم أبنائهم في أفضل المدارس الخاصة لقناعتهم أيضاً بأنها تقدم تعليماً محترفاً وأجود من المدارس الحكومية، وسأتطرق للمواطن الذي تخضع هذه الخدمات بحسب ظروف وطبيعة عمله، فإن كان ممن يحظون بامتيازات وظيفية كالتأمين الصحي وبدل التعليم "سقف مفتوح" فهو ممن تَرِبت أيديهم ونالوا الحظّين، أما إن كان ممن لا نصيب لهم في التأمين الصحي وبدل التعليم واعتمادهم على الله ثم كوبونات التعليم التي تصرفها وزارة التعليم والتعليم العالي بحد أقصى لا يتعدى قيمة 28 ألف ريال ويحتاج إلى مراجعة أطباء خاصين لحالات مرضية تستدعي ذهابه إلى العيادات الخاصة فكان الله في عونهم! يحدثني أحد الأصدقاء وهو مواطن بأنه أصيب بوعكة صحية لم يستطع المستشفى الحكومي كشف علّته المرضية، ونصحه أهل الخبرة بالذهاب إلى طبيب متخصص في معالجة هذا المرض وكان يعمل في عيادة خاصة، يقول هذا الصديق: على الفور توجهت لهذه العيادة ودفعت قيمة فتح الملف وكان بجانبي مقيم يحمل معه بطاقة تأمين صحي ويبدو أنه يعمل في إحدى الشركات أو الجهات الخاصة ولم أره يدفع ريالاً واحداً، وبالصدفة كان دوره بعدي عند نفس الطبيب، دخلت على الطبيب وشكوت له علّتي فقام على الفور بوضع جهاز المسح الضوئي على منطقة البطن ومن ثم طلب مني أن أعمل عدداً من التحاليل، وبالفعل قمت بإجرائها بشكل سريع واهتمام ملحوظ من قبل الممرضين والأخصائيين، وعند الانتهاء توجهت للاستقبال لأدفع التكاليف ليخبرني بأن المبلغ 3 آلاف ريال، وبالصدفة أيضاً جاء نفس المقيم الذي لاحظت بأنه خضع لنفس الإجراءات التي مررت بها من تصوير وتحاليل ولم أره يدفع درهماً واحداً، من باب الفضول سألت موظف الاستقبال لو كان هذا المقيم لا يملك تأميناً صحياً هل سيدفع نفس المبلغ الذي دفعته؟! قال لي: نعم، كان سيدفع نفس المبلغ، ولكنه لو كان لا يملك تأميناً لما أتى إلى هنا! يخبرني هذا المواطن قصته وينتابه حزن وتنهيدة فيها من الأسى ما فيها وهو يقول: نحن لا نعترض على أوضاع غيرنا من مواطنين أو مقيمين بل نتمنى لهم الخير والسعادة، ولكن لماذا نُحرم من هذه الامتيازات ونحن مواطنون ولنا حق على الدولة ودولتنا هي دولة الرفاه والخير؟ وهل في اختلاف الامتيازات من جهة عمل لأخرى فيه عدل ومساواة بيننا كمواطنين ومقيمين؟! ولماذا نسمع منذ سنوات بأن الدولة ستُعيد لنا التأمين الصحي ثم لا تلبث إلا أن تصبح أحلاماً في مهب الريح؟! من حقنا كمواطنين أن نشعر بمقومات دولة الرفاه من خلال حصولنا على الامتيازات التي نستحقها، لاسيما إن كانت تتعلق بأهم مقومات بناء الإنسان وهي الصحة والتعليم مع تقديرنا لمن سيقول: "فليكن سقفكم معقولاً ولتذهبوا أنتم وأبناؤكم للعلاج في المستشفيات الحكومية ولتعلموا أبناءكم في المدارس والجامعات الحكومية، ومن يتشدق بهذا الكلام هو نفسه ومن على شاكلته يملك تأميناً صحياً له ولأبنائه وبدل تعليم "سقفه مفتوح"، ولن يجرؤ على تسجيلهم في المدارس والجامعات الحكومية! وعلى ذكر بدل التعليم؛ قُدّر للمواطن أن يقع فريسة جشع المدارس الخاصة مع فرضها كل عام زيادة لا "سقف" لها وبقاء كوبونات التعليم على وضعها منذ سنوات، وهي ألا تتجاوز قيمة الـ 28 ألف ريال، وما زاد فمن قوت وراتب المواطن المسكين الذي أنهكته المصاريف التي يصرفها على أبنائه لتزيد زيادة الرسوم الدراسة همه هماً، وطبعاً كل ذلك ووزارة التعليم والتعليم العالي الجهة المسؤولة عن هذه المدارس تقف مكتوفة الأيدي، فلا هي التي فرضت عدم قيام هذه المدارس بزيادة الرسوم، ولا هي التي زادت من قيمة كوبونات التعليم التي تمنحها للمواطن حتى تغطي تكاليف الرسوم كلها، لتجعل المواطن المسكين يواجه هذه الأزمة لوحده دون أي تدخل منها لإيقاف هذا الأمر! فاصلة أخيرة جهة رائدة وعملاقة في التعليم أياديها بيضاء وتوفّر المنح والدراسة بالمجان للآلاف من غير المواطنين بجامعاتها ومدارسها وتشجع على جودة التعليم ورفعته، وجهة أخرى تحمل نفس التخصص تُعيق جودة التعليم، ولا تشجع على الالتحاق بالمدارس والجامعات الخاصة والمميزة، هل هذا اختلاف توجّه أم اختلاف ثقافات وتخبّط؟! ‏Jaberalmarri2011@gmail.com

2765

| 26 يناير 2021

المطلقة درة مصونة مُلهمة

من أجمل ما قرأت للكاتبة البريطانية ورسان شاير ما كتبته عن أمها التي تقول لها: ثمة غرف مغلقة داخل النساء كافة، مطبخ للحب، غرف نوم للحزن، وحمام للامبالاة، يأتي الرجال أحياناً بالمفاتيح ويأتي الرجال أحياناً بالمطارق!! وبالفعل للرجل دور مهم للغاية في فتح أقفال غرف قلب ومشاعر وأحاسيس زوجته، فإن كان زوجاً ناجحاً قدّر بأن هذه الإنسانة التي ارتبط بها عبارة عن كتل مشاعر وأحاسيس، إن أحسن التعامل معها قدّرت له ذلك واحتفظت بموقفه هذا أبد الدهر وأحبته وأخلصت له وأشعلت أصابعها شموعاً لإسعاده ومؤازرته في العسر واللين، وإن حدث عكس ذلك واستخدم المطارق بدلاً من المفاتيح، فإنه سيخسر حياته الزوجية وسيهدم عشه بيده حتى لو كانت زوجته من النوع الذي يصبر على المواجع والآلام. كثيرة هي القصص التي تحاكي واقع حياة الكثير من الأزواج الذين فشلوا في مواصلة حياتهم الزوجية لعدم وعيهم بالدور المناط بكل واحد منهم، فتنتهي للأسف بانفصال الزوجين يكون في أغلبه يحمل في طياته تبعاته السلبية على الأبناء الذين يُحرمون من العيش في أسرة قوية ومستقرة يسودها الحب والوئام والاستقرار. ولا يوجد منه ألطف وأحن على المرأة من ديننا الإسلامي الحنيف الذي أوصى بالنساء خيراً وحث الرجال على حسن معاملتهن، ففي الحديث الذي رواه البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤْذِي جارَهُ، واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا، فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا» وليسمح لي معاشر الرجال أن أقف مع أخواتي المطلقات اللاتي أغلبهن عانوا مشاكل جمة مع أزواجهن وكانوا ضحايا اختيار غير موفق بالزوج غير المناسب، وأنا هنا لا أتحامل على الرجال بقدر ما أُحمّلهم مسؤولية عدم محافظتهم على مستقبل أسرهم وأبنائهم، وإن كنت أعلم جيداً بأن هناك حالات واعتقد بأنها "قليلة نسبياً" من النساء الذين يُعذر الرجال في عدم تمكنهم من مواصلة العيش معهن، إما بسبب عدم مراعاتها لأدوارها المنوطة بها تجاه زوجها وأبنائها، أو أنها قد لا تحب زوجها من الأساس وأنها وقعت ضحية لفرض إرادة أهلها عليها، وبالتالي حُكم على هذا الزواج بالفشل قبل إتمام مراسمه، ولكن كما أسلفت بأن هذه الأعداد لا تمثل الشريحة السائدة للمنفصلين. ورغم أن أبغض الحلال عند الله الطلاق، فإن شريعتنا السمحاء وضعت الضوابط وأقرت الحقوق والواجبات للمطلقات، وحفظت لهن قدرهن ومكانتهن في المجتمع، وقد يكون الخير لهن في هذا الطلاق، ولكن الجانب المؤلم هو في نظرة المجتمع للمطلقة بأنها ضعيفة وفاشلة بالنظر إلى تجربتها الزوجية التي باءت بالفشل وبأنها لن تستطيع أن تنهض من جديد وغير قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية بنجاح واقتدار، ولكن الواقع أثبت عكس ذلك، فقد أثبتت المطلقة بأنها بالفعل بأنها عنصر فاعل في المجتمع وخير من طوّع تجربته غير الموفقة للنجاح في تجارب ومهام أخرى يعجز عنها الرجال، فلو بحثت عن معظم النجاحات والتجارب المضيئة التي أسهمت في نماء وتطور وخدمة المجتمع لوجدت خلفها امرأة مطلقة رفضت الاستسلام لظروف طلاقها وتهميشها من قبل أفراد مجتمعها التي لازال يراها بعين الشفقة والضعف! ولابد من الجميع أن يصحح نظرته تجاه المرأة المطلقة والوقوف معها ومساندتها لإخراج طاقتها الكامنة، والمساهمة في استقرارها وعدم خلق العراقيل أمام طريقها ودعمها معنوياً وهو الأهم، لأنه أولى خطواتها لشق طريق المستقبل وتجاوز الظروف التي حدثت لها لتحقق طموحها وتُسهم في بناء المجتمع حالها حال كل فرد في المجتمع. فاصلة أخيرة عيبٌ على الذكور الذين ينسون العشرة ويتناسون قول الحق (ولا تنسوا الفضل بينكم) ! Jaberalmarri2011@gmail.com

2394

| 19 يناير 2021

كرات الحياة

من بديع ما قرأته في فن إدارة الحياة ذلك الخطاب الذي ألقاه رئيس تنفيذي لإحدى الشركات والذي لم يأخذ منه أكثر من دقيقتين؛ قال فيه: تخيّل الحياة لعبة من 5 كرات تتلاعب بها في الهواء محاولاً ألا تقع!. هذه الكرات جميعها زجاجية عدا إحداها فهي مطاطية، الكرات الخمس هي: العمل، العائلة، الصحة، الأصدقاء، الروح، ولن يطول بك الحال قبل أن تدرك أن (العمل) ما هو إلا كرة المطاط فكلما وقعت قفزت مرة أخرى، بينما الكرات الأربع مصنوعة من «زجاج» إذا سقطت إحداها، فلن تعود إلى سابق عهدها وستصبح إما معطوبة أو مجروحة أو مشروحة أو حتى متناثرة!. عليك أن تعي ذلك وأن تُجاهد في سبيله، أَدِرْ عملك بكفاءة خلال ساعات العمل واخرجْ وقت الانصراف لتكون مطمئناً بإخلاصك، وأعطِ الوقت اللازم لعائلتك وأهلك وصلة رحمك وأصدقائك، وخذ قسطاً مناسباً من الراحة واهتم بصحتك، فإن ذهبت إحدى هذه الكرات فمن الصعب أن ترجع كما كانت! انتهى كلامه. أعطى الكثير منّا جُلّ وقته لعمله وأصبح هو شغله الشاغل ظناّ منه أنه هو خارطة مستقبله وطريقه الوحيد نحو تحقيق أهدافه التي يرسم لها ويتوق للوصول إليها بأسرع من لمح البصر، وظلّ يركض خلف هذه الطموحات وكلّما حقق هدفاً وطموحاً فورا بدأ لما يليه من مراحل لتحقيق الطموحات الأخرى، ومضت السنون تلو السنين وكَبُرَ الأبناء الذين لم يعرفهم جيداً لانشغاله في ملاحقة طموحاته وآماله، ولأنه كان قد أوكل هذه المهمة الصعبة للزوجة ومن يعاونها من خدم ظناً منه أن الأهم لديه هو تأمين احتياجاتهم المعيشية والكمالية أما الروحية فهي غائبة مذ كان الأبناء صغاراً. ولأن الساعات الطوال التي كان يمضيها في العمل منهكة فإنه أهمل أيضاً صحته من أجل مصلحة العمل في المؤسسة أو الشركة أو الوزارة، وأدرك أيضاً بعد هذه السنوات الطويلة التي أمضاها منشغلاً في عمله بأنه أهمل دوره الاجتماعي فلم يكن يتواصل مع والديه ويزورهما إلا في الشهر مرتين وأحياناً قد تصل إلى مرة إذا تطلب الأمر أن يسافر في مهمة رسمية، وكذلك الحال مع الإخوة والأعمام والأخوال والأصدقاء الذين يتحجّج لنفسه في التقليل من زيارتهم بأن من هم أحق منهم بالكاد يراهما ويطمئن عليهما يقصد والديه!. ليتفاجأ بعد ذلك بأنه وصل إلى مرحلة التقاعد ونسته مؤسسته أو شركته أو وزارته بمجرد وصوله إلى هذا العمر المتقدّم، ويكتشف بأنه لم يكن إلا أشبه بماكينة أو روبوتاً في مصنع احتاج مالكوه أن يُجدّدوا كل ما فيه من آلات وأجهزة ومعدات، فتذكّر بأنه ضحى بصحته وعائلته وصلة رحمه وأنه فقد والديه الذين لم يكن باراً بهما لقلة زيارته لهما وكُبر الأبناء الذين أحسّ بأنه يعيش معهم كغريب لأنه لم يعش معهم كأب طبيعي يتلمس بأن التلاقي الروحي والتواصل الجسدي والنفسي هو جوهر الحياة الأسرية!. عندها بدأ يطرح على نفسه التساؤلات؛ كل هذا من أجل ماذا؟ من أجل منصب أو مال أو جاه؟ من أجل أن يُقال لي صاحب السعادة أو سعادة السفير أو سعادة الرئيس التنفيذي، وما هي النتيجة؟. يُجيب: النتيجة باختصار أنني أضعت عمري وأنا ألعب بالكرة المطاطة وكسرت كرات أجمل ما أملك في هذه الحياة. فاصلة أخيرة يقول ابن القيم: أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها، وأنفع لها في معادها. ‏Jaberalmarri2011@gmail.com

4709

| 12 يناير 2021

اليوم العالمي لخذلان الشعب الفلسطيني!

أحيت جامعة الدول العربية "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها (32/40 ب) لسنة 1977 ليكون يوماً دولياً والذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام، وأكد بيان الجامعة العربية بهذا الخصوص حرصه على إقامة فعالية مركزية في مقرها الدائم سنوياً بهذه المناسبة، وتأكيده على مركزية القضية الفلسطينية وعلى الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني ووقوفاً إلى جانبه في نضاله المشروع! من يقرأ البيان الذي تضمن "ديباجة" مكررة لنفس البيان الذي يُنشر كل عام ويتبعه إجراءات بروتوكولية يُراد منها "الشو" لا أكثر، يعلم جلياً بأننا أمة "أقوال"لا"أفعال" و "أمة لا تزال تسخر من ذلها الأمم"!، فبعد أن كنّا معتادين في جميع القمم العربية السابقة على وضع القضية الفلسطينية على رأس جدول أعمال القمة ونخرج بإدانات واستنكارات وشجب أصبحنا الآن نغض الطرف عن تآمر دول عربية ضد القضية الفلسطينية وتعاونها "العلني" مع الكيان الصهيوني، حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن من مهازل للتطبيع والتعاون الكامل والتلاحم مع هذا الكيان الغاصب، فأصبحت هذه الدول تروّج للتطبيع وتضع الضحية محل الجاني وتصوّر الجاني المغتصب بالحمل الوديع! ولا شك أن هذا الإنجاز التاريخي للكيان الصهيوني اختصر عليه عشرات السنين للبدء في التغلغل في الوطن العربي عبر الضغط الذي سيمارس عليه من القوى العظمى وبسطوة وأموال عملائهم العرب الذين باتوا هم أكثر سعادة بالتطبيع من أحبائهم الصهاينة، وبعد هذه المرحلة من "تسونامي التطبيع" في محيط الأمة العربية سيبدأ الكيان الصهيوني بحملته للولوج إلى التعليم والتكنلوجيا وتعديل الخطاب الديني وتجديد مطالبته بإلغاء الآيات القرآنية التي بزعمهم هم وحلفائهم الغرب تُعادي السامية وتحث على الإرهاب! ومن يتتبع مجريات التاريخ وما مرّت به أمتنا من تضحيات وبطولات وفتوحات للعديد من الأمصار ومن ضمنها فلسطين يعي تماماً مرحلة الحضيض التي وصلت لها الأمة بتخاذلها وخيانتها للأمانة التي سلمتها لهم أجيال خضّبت بدمائها السهول والهضاب والجبال ورمال وبحار وشواطئ فلسطين ليحتلها ويغتصبها أضعف شعوب الأرض بسهولة عبر بوابة الخيانة والخنوع والذل العربي! ولأن جامعة الدول العربية هي من تمثل "الخيانة والخنوع" فلا غرابة من موقفها الليّن مع الدول العربية المطبّعة، وعدم استنكارها ورفضها لهذا التطبيع هو أبلغ دليل على أنها وصلت لمرحلة متقدمة من تمثيل كل من يقف ضد القضية الفلسطينية بوجود قادة عرب وصفوهم الصهاينة أنفسهم بأصدقاء إسرائيل. ولاريب أن الأمة مقبلة على مرحلة أشد خطراً مما يحدث الآن على صعيد التطبيع والهرولة لكسب ود الصهاينة والمتمثل بنزع كل صور المقاومة من قلوب النشء والجيل الصاعد، وتصوير الصهاينة بأنهم أصحاب حق مشروع وبأن الفلسطينيين مغتصبين وليسوا أصحاب حق، وبالتالي إعداد جيل "منزوع الهيبة" منشغل في كل الملهيات والوسائل الخبيثة التي يسعى الغرب والصهاينة لتصديرها لنا ونشرها بين أطفالنا وشبابنا لكسر كل ملامح العزة والتمسك بتعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على بناء أفراد أقوياء أشداء على الأعداء رحماء بينهم كما هو حال قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عندما وصفهم رب العزة والجلال في محكم آياته} مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ {، بل وصلت بنا الذلة والهوان أن يقرر الغرب ومنظماته وبدعم من الصهيونية العالمية بتشريع قانون على غرار قوانين محاربة الإرهاب يسمى "معاداة السامية" لمن يرفض ولو بالهمس واللمز أي معارضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني! فاصلة أخيرة طالما أن مصر العروبة ورأس الأمة ورمز العزة ومركز انطلاق جيوش النُصرة للأمة على مر التاريخ الإسلامي مُختطفة فلن نرى نصراً وعزة تلوح في الأفق على المدى القريب! Jaberalmarri2011@gmail.com

1709

| 01 ديسمبر 2020

أوقفوا جشع تجار (سناب شات)!

أثار تحقيق صحفي أجرته إحدى الصحف المحلية قضية مهمة للغاية بدأت ظاهرتها تتفشى وتلقي بظلالها على المجتمع؛ وهي المتعلقة بأعمال وممارسات غالبية "مشاهير السوشال ميديا" ومطالبة الكثير من المواطنين والمختصين وأصحاب الشركات الجهات المختصة بالدولة بعمل "رقابة" أو "ضبط" لوسائل الترويج التي يقوم بها هؤلاء المشاهير، على اعتبار أن عملية الترويج للسلعة أو المنتج أو المطعم أو الفندق أو صالون التجميل أو غيرها تتم بطريقة عشوائية وغير منظمة ويكون جوهر الدعاية هو إقناع المتابعين بشراء السلعة أو المنتج المعلن أو زيارة الموقع المروج له من قبل هؤلاء المشاهير. ولأن "المصداقية" غالباً ما تكون غائبة عند هؤلاء المشاهير من خلال طريقة ترويجهم وأساليب "الإقناع" التي قد تصل إلى حد إعطاء المنتج أو السلعة تقديراً غير عقلاني وقد تكون بعيدة كل البعد عن الحقيقة، فإنه بات من الضروري أن يكون هناك تدخل فوري وضبط حازم لهذه الإعلانات والدعايات التي تُزيّف الواقع وتُشعر المستهلكين أو المتابعين بأنهم "دُمى" أو "أصحاب عقول خاوية" عند شرائهم لما يروج له هؤلاء المشاهير! ومن المعيب على أي متابع لهذه النوعية من "تجار السناب شات" أن تنطلي عليه هذه الدعايات والإعلانات وهو يعلم بأنهم لم يحترموا عقولهم وإدراكهم ويظل متابعاً لهم ويستمر في تحقيق شهرته على حسابهم، ولو تمعنوا جيداً فيما يقدمونه من محتوى في حساباتهم وما يعرضونه من مواضيع بعضها للأسف لا تحترم ذائقة ولا أخلاقيات متابعيهم، بل البعض منهم وصل به إلى التمادي في عدم احترام متابعيه في إطلاق عبارات أو مقاطع "مبتذلة" لا ترتقي إلى المستوى الذي وصل إليه من خلال متابعة مئات أو عشرات آلاف المتابعين له! ولأننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة من "الغث والسمين" على مواقع التواصل الاجتماعي وبالأخص في "سناب شات" فهذا مؤشر خطير بـ"نكسة" و "انحدار" في المجتمع طالما "تسيّد" أو "قاد" هؤلاء المشاهير للمشهد الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي وكانوا مؤثرين على أفراد المجتمع وأصبحوا قدوات للجيل الحالي والأجيال القادمة الذين من السهل أن "تُبهرهم" أساليبهم وطريقة حياتهم طالما أنه لا يوجد من يوقف كباح جماح طمعهم للوصول إلى المال والشهرة على حساب المصداقية والقيم والمبادئ المجتمعية. وحتى لا يظن أحد بأنني متحامل على مشاهير السوشال ميديا؛ فإنني لا أنكر أبداً جهود عدد من المشاهير لدينا ونكن لهم الاحترام والتقدير ونفخر بما يقدمونه من محتوى راقٍ يضع أولويات المجتمع على رأس اهتماماته ويحترم عقول متابعيه، ولكنهم للأسف قليل ما هم ويُعدّون على الأصابع، وهم الأكثر سخطاً وقناعة بأن المشاهير الذين تكلمنا عنهم يشكلون عبئاً على الوطن والمجتمع ومصدر تشويه لسمعتهم أمام الدول والمجتمعات الأخرى! فاصلة أخيرة المبالغ الفلكية التي يتلقاها بعض "مشاهير الفَلَسْ" تجعلنا نقتنع بأننا نعيش في زمن غريب الأطوار الكلمة فيها لـ" المخادع" و "عديم المصداقية"؛ والضحية "قطيع" من السُذّج!! Jaberalmarri2011@gmail.com

3124

| 24 نوفمبر 2020

الديك و"السبوس"

يُحكى أن أحد ملوك فرنسا بلغه أن حاخاماً يهودياً يقول: إن اليهود سيحكمون العالم، فاستدعاه الملك وقال له: أنتم مستضعفون في الأرض، ومتفرقون في البلاد، فكيف تحكمون العالم؟ هات برهانك، أجابه الحاخام: لو سمح لي جلالة الملك، أن أطلب من الوزراء والأمراء في مملكتكم أن يحضّروا لمصارعة الديوك، وأنا بدوري سأحضر ديكي وسأغلبهم جميعاً!. تعجّب الملك من هذه الثقة التي يتكلم بها الحاخام اليهودي، لكنه أراد أن يصل معه إلى النهاية، وصار متشوقاً ليرى كيف أن اليهود سيحكمون العالم؛ استجاب الملك لطلب الحاخام، وأمر جميع الوزراء والأمراء أن يحضّر كل واحد منهم ديكاً قوياً إلى حلبة مصارعة الديوك، لتتصارع الديكة، ويتثبت من كلام الحاخام وادعائه. فعلاً وبعد ثلاثة أيام انعقدت الحلبة، وجاء الوزراء والأمراء بديوكهم، وجاء الحاخام اليهودي بدوره مصحوباً بديك هزيل ضعيف وأدخله الحلبة مع باقي الديوك، وبدأت المصارعة بين الديوك الأقوياء، إلا أنَّ ديك الحاخام اختبأ وبقى بعيداً عن الصراع، تاركاً الديوك القوية تتقاتل وتتصارع مع بعضها البعض؛ حتى تغّلب ديكٌ واحد على جميع الديوك الموجودة في الحلبة، ووقف ذاك الديك منتصراً متبختراً على أرض الحلبة وجسمه قد أنهكهُ الصراع، والدماء تتقطر منه وأعياه التعب والانهاك، وفجأة خرج ديك الحاخام اليهودي الهزيل الضعيف، واقترب من الديك المنتصر المنهك، وقفز على رأسه ونقره نقرة قوية أدت إلى مقتله، فانتصر ديك الحاخام الهزيل، وقف الحاخام اليهودي والسعادة تغمره قائلاً للملك: أرأيت كيف سنحكم العالم !!. هذه الإستراتيجية هي التي يطبقها الكيان الصهيوني مع دولنا العربية " العظمى "، فالديك الصهيوني هزيل وضعيف و"منتّف"ولكنه مُعفى عن أي صراع مع الديوك العربية التي تتصارع على "السبوس" في انتظار الديك العربي المتصدر ليفوز بملاقاة الديك " الذهبي " اليهودي الذي لن يألو جهداً لجرّه لمفاوضات سلام طويلة، يقتسم فيها الديك العربي "سبوس" أشقاءه الديوك العرب مع الديك اليهودي، الذي عاد له ريشه ولم يعد "منتّفاً"!!. لم ولن نتعلم من حروبنا الماضية مع الكيان الصهيوني، ولا من اتفاقيات الاستسلام التي أبرمت بيننا وبينهم ؛ منذ اتفاقية كامب ديفيد، واتفاقية أوسلو، ووادي عربة، والتي أثبت الصهاينة بأنهم لن يحيدوا قيد أنملة عما وصفهم القرآن الكريم بنقضهم للعهود والمواثيق، وسعيهم الدائم للفتنة والخراب والفساد في الأرض، فهل يعي دعاة الاستسلام الدرس جيداً، أم أن قلوبهم عليها أقفال ولا يُرتجى منهم عزة ولا خير ؟!!. وليت صهاينة العرب يبقون عند هذا الحد دون أن ينالوا من دينهم وعرقهم ومبادئهم، بل تعدى الأمر إلى قيامهم بالتعدي على الدول التي حافظت على أصالتها ومبادئها وقرارها المصيري بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه والمطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وكأن هذه الدول " المتصهينة " تقول علناً وبالفم المليان دون استحياء: لا بد للجميع أن " يتصهين " ويتنازل عن مبادئه؛ لإحلال السلام الذي تريده إسرائيل فقط مقابل السلام، وإلا فإننا " عصا إسرائيل " في المنطقة وويلٌ لمن عصى!. نحن مقبلون على فترة "صهينة " عربية تُزكم الأنوف تقودها جارة الشر الإمارات؛ لإغراء المزيد من الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني. Jaberalmarri2011@gmail.com

2664

| 22 سبتمبر 2020

معاً يمكننا أن نفعل الكثير

يصادف الحادي والعشرين من الشهر الجاري مناسبة تحتفي بها دول العالم بشكل سنوي وهو اليوم العالمي للزهايمر، والذي يحمل كل عام شعاراً جديداً يتوافق مع قيم وأهداف الحملات التي تستهدف المصابين بهذا المرض ومن حولهم، وقد جاء شعار هذا العام بعنوان " تعرّف على الخرف، تعرف على مرض الزهايمر " بهدف توعية شعوب العالم بهذا المرض وأهمية تقديم الدعم والمساندة لمرضى الزهايمر وأفراد أُسرهم، لاسيما وأنه من الأمراض التي عادة ما يجهله الكثير ويربطه بالتقدم في العمر رغم تفاوت إصابته بين الأعمار، فقد تجد من يبلغ عمره في السبعينات أو حتى أقل مصاب بأعراض هذا المرض وقد تجد من يبلغ فوق التسعين وهو يتمتع بذاكرته القوية وإدراكه الطبيعي، وهذا يعني بأن هذا المرض لا علاقة له بالعمر وأنه من اللازم أن يكون هنالك توعية للمجتمع لمواجهة هذا المرض وتدارك انتشاره ومعالجته أو على الأقل المعرفة التامة بكيفية التعامل مع المصاب بالزهايمر. ومن المعلوم أنه قد تنتاب كل شخص هفوات في الذاكرة بين الحين والآخر، لكن فقدان الذاكرة المرتبط بداء الزهايمر يستمر ويزداد سوءًا مما يؤثر في القدرة على أداء وظائف العمل أو المنزل، وقد يفعل الأشخاص المصابون بالزهايمر عددا من السلوكيات مثار استغراب من حولهم كأن يكررون العبارات والأسئلة مراراً وتكراراً، ونسيان المحادثات أو المواعيد أو الأحداث، ولا يتذكرونها لاحقاً، ووضع ما يملكونه من سيارة أو ساعة أو أي ممتلكات في غير أماكنها المعتادة، وفي كثير من الأحيان يضعونها في أماكن غير منطقية، وكذلك الضياع في أماكن مألوفة لهم، ونسيان أسماء أفراد الأسرة والأشياء المستخدمة يومياً، ومواجهة صعوبة في العثور على الكلمات الصحيحة لتعريف الأشياء أو التعبير عن أفكارهم أو للمشاركة في الحديث. كما أن المصاب بهذا الداء قد يواجه صعوبة في إصدار الأحكام واتخاذ القرارات فتتدهور قدرته على التحكم في اتخاذ قراراته وأحكامه الصائبة في المواقف اليومية، على سبيل المثال ؛ قد تصبح اختيارات الشخص سيئة أو غير معهودة في التفاعلات الاجتماعية، وقد تزداد صعوبة الاستجابة بطريقة صحيحة للمشكلات اليومية. تخيّلوا لو كانت هذه الإصابات مبكرة ولا يتواكب معها تدخل علاجي نفسي وعلاجي ومساندة ممن هم محيطون بهذا المريض، حتماً ستتفاقم الحالة وستزيد مع مرور الشهور والسنين، وكل ذلك بسبب عدم وجود الوعي المطلوب لدى أفراد المجتمع الذين لا بد أن يتعرض الكثير منهم من إصابة أب أو أم أو أخ أو أخت. ولأهمية هذه القضية وهذا الداء فقد جاءت رسالة حملة هذا العام على المستوى الدولي تحت عنوان ( معاً يمكننا أن نفعل الكثير ) لقناعة المنظمات الدولية ذات العلاقة ومنظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي بأن هذا المرض بدأ انتشاره يزداد بشكل مخيف وصل فيه المصابين لعشرات الملايين مما يستدعي تكاتف الأفراد والمجتمعات على مستوى العالم للحد من تفشيه وزيادة الوعي بشأنه. وقد جاء في تقرير الزهايمر العالمي أنه لا تزال وصمة العار المرتبطة بمرض الخرف مستمرة وتلعب دوراً مهماً في المفاهيم الخاطئة عن هذا المرض، لذلك تم التركيز على قوة المعرفة للتعرف أكثر على هذا الداء، فمجرد أن تزداد معرفة الأفراد والأسر والحكومات والمجتمعات على مستوى العالم ويكونون مسلحين بشكل أفضل بالمعلومات والمشورة لإعداد وتكييف ودعم الأشخاص الأكثر تضرراً من الإصابة بمرض الخرف بعد إصابتهم ويصبحون كذلك أكثر قدرة على تحدي وصمة العار التي لا تزال قائمة على الصعيد العالمي. فاصلة أخيرة مرض الزهايمر يصبح خرفاً يصعب علاجه والسيطرة عليه إن لم يتم احتواؤه أو تداركه منذ بدايته، فلا تكن سبباً في إهمال أبيك أو أمك أو قريبك بسبب جهلك بهذا المرض وتداعياته، فكن عوناً للدولة بمؤسساتها الصحية والمجتمعية لدعمهم في هذا الجانب.

849

| 13 سبتمبر 2020

إلى وزارة الأوقاف

منذ سنوات كتبت عن المشاكل التي تعاني منها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعدم تفهمها وإدراكها لما آلت إليه هذه القرارات من نتائج غير حميدة بالنظر إلى ما يتوجب عليها أن تقوم به في إطار مهامها المطلوبة منها وبما يتماشى مع الرؤية الوطنية للدولة 2030. وها هي السنوات تمر والوضع كما هو لم يتغير بل من سيء إلى أسوأ، ومن جملة ما جنيناه من هذه القرارات تأخر الدعوة وانطفاء بريقها الذي كان متوهجاً قبل أن يخفت أداؤها ويضعف دورها بسبب هذا التخبط، ولعل من أبرز ملامح تأخر هذه الوزارة جمود أنشطتها وتوقف العديد منها، ومن ضمنها قانون المراكز الدينية الذي ضيّق النشاط الدعوي وكبّله بقيود شديدة، وقرار منع أئمة المساجد من تحفيظ القرآن الكريم في المراكز الأهلية أو في البيوت مع عجزها عن استيعابهم في الوزارة ومنعهم والتغليظ عليهم ومحاسبتهم في حال قاموا بتحفيظ الأبناء في بيوتهم، وهو الأمر الذي ترتّب عليه تسريح مئات الطلاب من المراكز الأهلية التي كانت محل تقدير عند أهل قطر لتميز مخرجاتها وانضباط أدائها وهو ما تشهده نتائج المسابقات. ولكن من المخجل أن تتعمد الوزارة التضييق على الأئمة والمؤذنين الذين لا يتقاضون إلا رواتب ضعيفة بالكاد تكفي حاجاتهم وحاجات أسرهم إذ لا تتعدى 4800 ريال للإمام و3800 ريال للمؤذن، لِتُفرَض عليهم رسوم الكهرباء والماء رغم أن منازلهم تقع ضمن حدود مساجدهم ومن المرافق التابعة لها!! ومن الغرابة قيام الوزارة بصرف بدل لهم يقدر بـ 500 ريال لكي تخفف عليهم آثار قرارها الغريب. يبدو أن سفينة الوزارة تجري في أمواجها المتلاطمة دون أن تؤمن لنفسها ولمن هم على ظهرها طوق نجاة، ودون أن تعي جيداً أن الاستمرار بهذه السياسة لن تجني منها إلا سخط العاملين فيها وعامة الجمهور المنتفعين بخدمات ومرافق الوزارة التي أنشأتها الدولة لرفعة هذا الدين وتقديم كل سبل الراحة، وأهمهم المصلون الذين يحتاجون لعنايتهم ورعايتهم على مدار الساعة والأيام والسنين!.   Jaberalmarri2011@gmail.com

5008

| 19 نوفمبر 2019

أهنيكم العقلان يا هل قطر

بفضل من الله العلي القدير ثم بحكمة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه طُويت صفحة أليمة عايشناها على مدى 25 شهراً و20 يوماً فترة أسر الـ 25 قطرياً في العراق، وذلك بعد محادثات وجهود مضنية وشاقة قام بها المسؤولون القطريون وبرعاية كريمة ومتواصلة من سمو الأمير لإرجاعهم سالمين لأرض الوطن في أقرب وقت.ورغم أن هذه القضية جاءت في أوقات عصيبة تمر بها المنطقة ولاسيما العراق الذي يعاني من الهيمنة الإيرانية وما واكبها من انعدام أمن وتفش للجريمة وإطلاق العنان للمنظمات والمليشيات الإرهابية واتساع دائرة نفوذ داعش بسبب الفراغ الأمني الذي يتربص بكامل الدولة العراقية، بالرغم من كل هذه الظروف فإن الدبلوماسية القطرية ومساعيها لحل هذه الأزمة لم تتأثر بالعراقيل والابتزازات التي مورست ضد إنهاء هذا الملف وإيجاد حل نهائي لهذه القضية التي تعاطف معها العالم بأسره كون أن هؤلاء المخطوفين شكلوا للخاطفين ورقة ابتزاز ومساومة بيد أسيادهم لاستخدامها متى ما شاءوا وأينما أرادوا !!ولعل سعة صدر قيادتنا الحكيمة وإيمانها العميق بأن مثل هذه القضية لا تُعالج إلا بالحكمة والروية يدعمها ما تتمتع به قطر من علاقات متينة ومتميزة مع جميع الدول بما فيها الدول التي تتعارض أفكارها ورؤيتها وسياساتها مع السياسة القطرية، وهو الأمر الذي شكّل ضغطاً كبيراً على من يرعى ويدعم هذه العصابة ويوجهها إلى تنفيذ عملياتها الإرهابية في حق المدنيين، ناهيك عن الفوضى والجرائم التي يمارسونها في مدن وقرى العراق الشقيق!!وكما أثبتت قطر أنها رقم صعب في الوساطات بين الدول المتخاصمة والقبائل المتناحرة كما هو الحال بين جيبوتي وإرتيريا وأيضاً اتفاقية دارفور التي استمرت لسنوات جنّبت فيها الدارفوريين خطر المجاعة وويلات الحرب، والصلح بين حركتي فتح وحماس، وأيضاً اتفاق الدوحة 2008 الذي جمع كامل الفصائل اللبنانية على أرض الدوحة وأُبرمت اتفاقية سلام شاملة أزاحت عن لبنان مخاوف اندلاع حرب لا هوادة لها، وأيضاً نجاحها في نهاية عام 2015 في إطلاق سراح الجنود اللبنانيين الأسرى لدى جبهة النصرة بعد مفاوضات شاقة وطويلة استمرت لـ 14 شهراً، وغيرها العديد من المصالحات التي جعلت من قطر قبلةً لإتمام الاتفاقيات وإنهاء الخلافات، كل هذه المصالحات والمفاوضات انطلقت من إيمان قطر بأن دورها الإنساني والدولي وتعاطيها للأمن والسلم الدوليين وقناعتها بأن دور كل دولة في العالم وبمنطلق أخلاقياتها وإنسانيتها يُحتّم عليها أن تكون لها مساهمة فعّالة في دعم الدول والشعوب المنكوبة التي تعاني من خطر الحروب والفساد .هذه القناعات المتأصلة في وجدان وضمير هذا الوطن يشفع له بأن يكون على مسافة واحدة من جميع دول العالم لاسيما وأن تعاطيه مع كل القضايا والنزاعات الإقليمية والدولية يتعامل معها بنفس المبادئ التي آمن بها منذ نشأته حتى لو كان ثمنها غاليا ويتطلب بذل التضحيات، وأزعم بأن قضية مختطفينا في العراق مورس ضدها العديد من أساليب الابتزاز والضغط والانتهازية ولكنها اصطدمت بجدار من فولاذ وتمكنّا بفضل حكمة وحنكة سمو الأمير من تجاوزها بنجاح يُحسب لقطر ويُضاف لرصيدها من الإنجازات على المستويين الإقليمي والدولي. فاصلة أخيرةلن نركع ولن نتخلى عن مبادئنا مهما مورست ضدنا كل وسائل الابتزاز والتهديد والمساومة، فنحن ببساطة شعبٌ أبي لا يُقهر.. هكذا تربينا وسنبقى شامخين تحت راية راعي نهضتنا تميم.

1582

| 24 أبريل 2017

نُكران الجميل ليس بغريب عليهم!

منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في الدول التي ذاقت شعوبها لعقود طويلة ويلات وظلم واضطهاد أنظمتها الاستبدادية، ودولة قطر تتبع سياسة رصينة وثابتة في تناولها لهذه القضية، مستندة في ذلك على دعمها لحقوق هذه الشعوب المسلوبة ووقوفها إلى جانبهم، حتى لو تطلّب الأمر التضحية بمصالحها وما قد يجلبه لها موقفها من عدائية تلك الدول وحليفاتها من الدول الكبرى، ظلّت قطر ثابتة على هذا الموقف ولم تزحزحها المخاطر التي قد تحدق بها من جرّاء هذه المواقف الأصيلة التي التزمت بها، انطلاقاً من ثوابتها الراسخة وإيمانها بأن الحقوق تُنتزع متى ما أرادت الشعوب أن تتحرر من أغلالها وتنشد حريتها وتقرير مصيرها.من أوائل الشعوب التي حظيت بدعم قطر والمجتمع الدولي، الشعب الليبي الشقيق الذي عانى من استبداد طاغيته لأربعة عقود، فكان لقطر موقف أصيل لا ينكره أحد، اختلطت به دماء القطريين مع أشقائهم الليبيين في معركة تحريرهم من الظلم والطغيان، وفتحت سبل الدعم المالي والعسكري دون مِنّة للمقاومة الليبية في معركة تحرير كامل ليبيا حتى سقط الطاغية وزال عنهم كابوس ظل جاثماً على صدورهم لعقود عجاف! ما يحدث في ليبيا الآن مؤلم للغاية من خلال صراعات بين أطراف تبحث عن مصالحها الشخصية على حساب شعبها الذي طالما انتظر الخلاص من نظامه البائد، ليبدأ حياته الذي يظن أنها ستكون واعدةً ومشرقةً بولادة نظام ديمقراطي يكفل له حقوقه ويضمن له عيش الرفاهية وآفاق مستقبل زاهر، لم يَدُرْ في حسبانه أنه سيكون ضحية قوىً لا همَّ لها إلاّ تحقيق مصالح ميليشياتها وتطبيق أيدلوجيتها التي لا تختلف كثيراً عن أيدلوجية طاغيتها البائد، فسعوا في خراب ما تبقى من ليبيا وبددوا أحلام شعبها في إعادة بناء ليبيا المستقبل!هذه السياسة التي تتبعها هذه الأطراف التي تتحكم في مصير الشعب الليبي هي نفسها التي تتشدق اليوم بالزج باسم قطر في نزاعاتها فيما بينها، ولعلّ البيان الصادر من ما يسمى بمجلس النواب الليبي بشأن التصعيد العسكري الذي تعرضت له الموانئ النفطية الليبية، يكشف مدى زيف وكذب ادعاءاتها الباطلة التي لا يصدقها عاقل، وهي تستدل على ما تريده من تغطية وتضليل على ممارساتها هي والأطراف الأخرى من إجرام وإجحاف في حق الشعب الليبي الشقيق الذي ينشد السلام والأمن، بعد أن أزاح الله عنهم نظام القذافي!البيان الصادر من وزارة الخارجية القطرية كان حريصاً على أن يوضح للجميع أن هذه الاتهامات التي أطلقتها ظلماً هذه الجهة، هي على قناعة بأنها لا تمثل موقف الشعب الليبي الشقيق الذي يقدّر موقف قطر الأصيل تجاه قضاياه وعلى رأسها تقرير مصيره وإنهاء حكم ظالم جثم على صدورهم لعقود طويلة! فاصلة أخيرةمن الواضح أن مجلس النواب الليبي لا يتحكم به إلا مجموعة ينفذون أجندات أسيادهم في الخارج، وبالتالي هم بعيدون كل البعد عن السعي للمحافظة على المكتسبات الوطنية الليبية وتحقيق نظام ديمقراطي يضمن حقوق كل الليبيين دون تفرقة وعلى قدم المساواة!فلا غرابة أن ينسوا فضل أهل الفضل ويتوقون لعودة نظام شبيه بنظام دكتانورهم القذافي!

1147

| 09 مارس 2017

المثاليات الزائفة

مما يُحكى أن زوجاً دخل على زوجته فوجدها تبكي فسألها عن السبب فقالت إن العصافير التي فوق شجرة بيتنا تنظر لي حينما أكون بدون حجاب وهذا قد يكون فيه معصية لله، فقبّلها الزوج بين عينيها على عفتها وخوفها من الله وأحضر فأساً وقطع الشجرة، وبعد أسبوع من هذه الحادثة عاد من العمل مبكراً فوجد زوجته نائمة في أحضان عشيقها !!لم يفعل شيئاً سوى أنه أخذ ما يحتاجه وهرب من المدينة من غير رجعة، فوصل إلى مدينة بعيدة فوجد الناس يجتمعون قرب قصر الملك فلمّا سألهم عن السبب قالوا خزينة الملك قد سُرقت، في هذه الأثناء مرّ رجلٌ يسير على أطراف أصابعه فسأل من هذا ؟ قالوا هو شيخ المدينة ويمشي على أطراف أصابعه خوفاً من أن يدعس نملة فيعصي الله !!فقال الرجل: تالله لقد وجدت السارق .. أرسلوني للملك، فقال للملك: إن الشيخ هو من سرق خزينتك وإن كُنت مُدعياً فاقطع رأسي !!فأحضر الجنود الشيخ وبعد التحقيق اعترف بالسرقة !!فقال الملك للرجل: كيف عرفت أنه السارق ؟فقال الرجل: حينما يكون الاحتياط مبالغاً فيه والكلام عن الفضيلة مبالغاً به فاعلم أنه تغطية لجرمٍ ما !! انتهت القصة.ولو تمعنّا جيداً لوجدنا أن هذه القصة تحاكي واقعاً ملموساً نعيشه في وقتنا الراهن، فأصبحنا وأمسينا على المتناقضات التي تعكس مثاليات زائفة يرتديها رجال ونساء يُخفون صورهم الحقيقية خلفها لتناقض ما يدعونه من قيم ومبادئ ليست فيهم وبعيدة عنهم بُعد الشمس عن الأرض !!فبينما يحرصون على زيارة الناس في أفراحهم وأحزانهم نجدهم في الحقيقة ليسوا إلّا عاقّين في والديهم قاطعي رحم ذميمي خُلق ليس لهم نصيب من الأجر في شيء وحقيقتهم تقول بأنهم يُراؤون الناس ونفاقهم للمجتمع سوّل لهم بأن يُظهروا لهم بأنهم مثاليون أصحاب قيم ومبادئ !!وذاك أو تلك يُظهرون حبهم للناس ويدّعون أمنياتهم لهم بالخير وهم في دواخل نفوسهم يتجرعون كأس الحسرة والحسد والغل عليهم مما وهبهم الله من ولد أو مال أو محبة من الناس وودوا لو أن الله يُزيل عنهم هذه النعم !!وللأسف هذه الفئة التي تدّعي هذه المثاليات الزائفة في تزايد ملحوظ في ظل ما نعيشه من تهافت وتنافس في جمع المال وتبوؤ المناصب والتقرب من أصحاب الحظوة وعلية القوم حتى تبلغ أعلى مراتب التفاخر بها أمام الناس !! نفاقٌ اجتماعي بلغ أعلى ذروته في زماننا هذا في وقت غابت عنه المثالية الصادقة والقيم والمبادئ النبيلة ليرتدي ممتطي صهواتها ثياب الرياء وزيف المشاعر والتفاخر والحسد والكِبر، حتى أصبحنا لا نفرق بين أصحاب المثاليات الصادقة ونقيضهم من أصحاب المثاليات الزائفة إلا بالمواقف ونوائب الدهر !!فاصلة أخيرةيوجد في حياتنا أشخاص صرعونا وأزكموا أنوفنا بالمثاليات وآن لنا أن نُزيحهم من حياتنا لأنهم ليسوا إلا صفراً على الشمال ومصدر خطرٍ بيننا وبين من نُحب من إخوة النقاء والصفاء !!

28364

| 16 فبراير 2017

alsharq
من يملك الإعمار

كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...

13356

| 30 مارس 2026

alsharq
لماذا غابت الأسطورة عن الأدب الإسلامي؟

كانت الأسطورة والقصة الخيالية، ولا تزال، ركيزة أساسية...

2925

| 30 مارس 2026

alsharq
وضع النقاط على الحروف

-الصواريخ الإيرانية أحرقت البيانات الخليجية الرافضة للعدوان عليها...

1911

| 02 أبريل 2026

alsharq
العدو الحقيقي

يجب أن أبدأ مقالي هذا بالتأكيد على أن...

1596

| 31 مارس 2026

alsharq
في الأزمات... هل تضغط الموارد البشرية على الموظفين؟

عندما تمر المجتمعات أو الدول بأزمات، لا يعيش...

1506

| 02 أبريل 2026

alsharq
من يحاسب الرادار؟

حين تتحول المتابعة إلى غاية لا وسيلة: في...

1341

| 31 مارس 2026

alsharq
اسمعوها مني صريحة

«اسمعوها مني صريحةً أيها العرب: «بالإسلام أعزَّكم الله»...

1326

| 02 أبريل 2026

alsharq
هل نحن بحاجة إلى كل هذه المؤسسات الخيرية في قطر؟

حين ننظر للأرقام بهدوء… تتضح الصورة أكثر. إجمالي...

1245

| 02 أبريل 2026

alsharq
«أحياء عند ربهم».. يرزقون من ثمار الجنة ونعيمها

- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....

1110

| 30 مارس 2026

alsharq
سجونٌ ناعمة: غواية اليقين !

يا له من بؤس ذلك الذي يقتاته أولئك...

915

| 31 مارس 2026

alsharq
الجمارك وتعهدات الحماية الوطنية

لا يمكن الحديث عن إستراتيجيات العمل لدى هيئة...

852

| 30 مارس 2026

alsharq
مكافحة الشائعات في زمن الحروب والتضليل الرقمي

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتحتدم فيه الصراعات...

834

| 01 أبريل 2026

أخبار محلية