رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

التقية الأمريكية

ما من شك أن تعاطي الحكومة الأمريكية مع ما يحدث من دمار وفوضى سياسية لا حدود لها في سوريا والعراق يؤكد أن هذا هو ما تريده أن يكون في المنطقة بأكملها والتي يرون بأنها مصدر رئيسي للإرهاب المتزايد في العالم وأنه ما من حلٍ يقيها شر ما في عقول الإرهابيين إلا انشغالهم بالتقاتل بين أنفسهم وأبناء عرقهم ودينهم ، بينما تتبع الولايات المتحدة في تناولها لهذه الفوضى باتباع عقيدة " التقية " التي يعتنقها أتباع الطائفة الشيعية ضد أبناء السنة والجماعة وإيهام هذه الدول بأنها متعاطفة معهم وتقف في صفهم ضد كل أوجه الإرهاب والتطرف بينما هم في الحقيقة عدو لدود يضمر لها الكراهية والشر!! ولعل الحقائق على الأرض تؤكد أن من مصلحة أميركا أن يطول أمد الصراع في سوريا وأن تشتعل العراق من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها حتى يصبح هاجس تفكيك الدول أمراً محسوماً وواقعاً تتقبله جميع الأطراف والكتل السياسية في العراق لإطفاء نار الحرب التي أشعلها تعنت وطائفية المالكي حتى تكون هناك دولة شيعية تنضم بعدها إلى عمقها الديني إيران ودولة سنية وثالثة كردية.ما يهم الولايات المتحدة ألا تتوقف مصالحها في المنطقة ، وهذا الأمر لا يتأتى وفق رؤيتها الإستراتيجية إلا بإشعال نار الفتنة بين دولها وتغيير منطقها السياسي الذي كانت تتبعه سابقاً من خلال تحالف سري وغير معلن مع إيران وإيهام العالم بأن أميركا تقف ضد سياسات إيران المتطرفة في العالم ومن خلال عمل حظر اقتصادي " غير جاد " على الصادرات الإيرانية التي أُفرج عن جزء كبير من مواردها قبل أشهر قليلة بعد أن نالت رضا أميركا في ادعائهم بأنهم يتجاوبون مع الحد من امتلاك إيران للطاقة النووية !ولا جرم أن الغموض الذي يكتنف ظهور تنظيم داعش وتوسعها بهذه السرعة وتأثيرها السلبي على الثورة السورية يؤكد أن هذا التنظيم المدعوم بالمال والعتاد العسكري الضخم يقف وراءه قوىً خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة والقضاء على أي ثورة من شأنها أن تشكل خطراً على عملائها ومصالحها في المنطقة ، وأنا في رأيي أننا أمام تحالف أمريكي إيراني له اليد الطولى في دعم هذا التنظيم المتطرف الذي في اعتقادي أنه مرسوم له خطة تحاك منذ زمن ، والمعطيات على الأرض تقول أن هذا التقدم السريع لداعش وتركيزه على تأمين الحدود مفاده بأنهم يهدفون إلى السعي لتغيير الخارطة السياسية للمنطقة لإقامة دولتهم المزعومة في العراق والشام ومن ثم التوجه إلى الجزيرة العربية لخلق الفوضى العارمة التي رسمتها لهم هذه القوى الخارجية !!وما يجعل العاقل يستغرب كثيراً مما يحدث من تطورات على الأرض في العراق أنه من الواضح أن هناك إتفاقا أمريكيا إيرانيا على مجابهة الثورة العراقية المشروعة باستثناء داعش لأن من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية أن تبقى المنطقة متوترة ومن مصلحتها أيضاً ألا يكون للملايين من العراقيين السنة أي سلطة لأنهم في اعتقادهم بأنهم إمتداد للإرهاب في المنطقة والنابع من وجهة نظرهم من معتقد الطائفة السنية ولا بد من تقليل نفوذهم وهذا لن يحدث إلا بصراع طائفي يطول أمده ويكبح من خلاله جماح الإرهاب ويحد من خطورته على المصالح الغربية !! فاصلة أخيرةأعجبني قول أحدهم في وصف الأمة وغزة تقصف بدم بارد بأن " من ظن أن غزة تنزف فليراجع نفسه ، إنما تتبرع غزة بدمائها لأمة باتت بلا دم !! "حسبنا الله ونعم الوكيل

880

| 10 يوليو 2014

(وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ)

يبدو أن لعنة القضايا التي رفعها سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على الكاتب "الفقمة" جعلته يجهر بحقده وكراهيته لقطر ولرموزها وشعبها، حتى أوصلته إلى مرحلة التحريض على القيام بعمليات إرهابية في قطر!!هذا "المأجور" الذي يأتمر لمن يدفع أكثر وبالعملة الصعبة وما يصاحبها من سهرات الأنس والفرفشة التي يأنس بها دائماً !! أصبح خيال الشيخ حمد بن جاسم شبحاً يراوده أينما حل وفي كل زمان حتى أصابته فوبيا اسمها "قطر" !!"الفقمة" معروف لدى مواطنيه بأنه لا يكتب إلا لمن يدفع، وقد تعرض للطرد من أكثر من مؤسسة صحفية في الكويت أساء إليها ببذاءاته وابتزازاته التي ينفثها من خلال مقالاته الرخيصة !!الآن أصبح يفضل بعد السنوات الطويلة التي قضاها في "الطرارة" التسكع بين ضواحي باريس ولندن يمارس نفس المهنة التي كان يتقنها جيداً عبدالباري عطوان!! طبعاً استقطبته جارة لنا على الفور للتهجم والنيل من قطر ورموزها بأسلوب إعلامي رخيص ومبتذل، ليكون داعماً لجيشها الإعلامي الرخيص في صحافتها ومواقع التواصل الإجتماعي، وهذا الأسلوب بالطبع لا ينتهجه إلا الضعفاء ومن في قلبه مرض !! ولمثلهم نقول "لا يحيق المكر السيء إلا بأهله" ! ملفنا نزيه رغم أنف كل حاقد !! منذ أن فازت قطر بشرف تنظيم مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022 وهي تتعرض للهجمات تلو الأخرى، بدأت بظروف الأجواء ثم بحقوق العمال، ثم الآن نفاجأ بافتراءات صحيفة الصنداي تايمز البريطانية والتشكيك في نزاهة الملف، رغم نفي اللجنة العليا للمشاريع والإرث أي شائبة في حصول قطر على استضافة مونديال 2022، ولكن يبدو أن الجهات الحاقدة هي نفسها من تقف وتجيّش الوسائل الإعلامية الرخيصة، في محاولة بائسة منها لسحب الملف من قطر، وهذا الأسلوب لا يخفى على الجميع!!ولعل تصريحات جوزيف بلاتر رئيس الفيفا وسعادة الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي أخرست كل مشكك وكل حاقد يطعن في نزاهة ملف استضافة قطر للمونديال!!ولو تكالبت علينا كل قوى الحقد والظلم ورفعوا راية الحرب ضد إنجازاتنا، فلن يضيرنا ذلك ولن يوهن عزيمتنا وإرادتنا أبداً، ويكفينا أننا شعب لا تقف طموحاته عند أي حد، وهذا ما تعلمناه من أميرنا الشيخ تميم بن حمد حفظه الله، وما غرسه فينا من قبل سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، وسنظل نعمل ونبتكر ونُبدع حتى نحقق كل الطموحات، ومن ضمنها مونديال 2022، وليخسأ الحاقدون!!

2746

| 12 يونيو 2014

دربكم سمح يا هل قطر

الأراضي.. تعقيد لا مبرر له!!انتقاد رئيس المجلس البلدي المركزي لسياسة توزيع الأراضي وعدم وجود الشفافية والآلية المناسبة من قبل إدارة الأراضي والمساحة لم يكن مستغرباً، لاسيما وأنه جاء نتيجة التعقيدات غير المبررة في آلية التوزيع لمستحقينها وحالة السخط العام من قبل المواطنين في تأخير توزيع أراضيهم بالرغم من أن هناك توزيعا لطلبات حديثة دون أي تأخير أو تعقيدات من قبل هذه الإدارة!!وإذا كانت هناك أراضي بمساحات كبيرة يتم توزيعها بطريقة استثنائية لفئة من المواطنين "أصحاب المقامات الرفيعة "!! فلماذا يتم " تصريف " هؤلاء المواطنين البسطاء بترديد جملتهم المعتادة " ما فيه أراضي جاهزة.. راجعونا السنة الجاية "؟؟!! خافوا الله في أبناء وطنكم وسهّلوا عليهم، وضعوا لهم آلية سلسة ومُيسّرة لإعطائهم حقوقه دون أي تأخير أو تعقيدات.بنك التنمية.. قرضكم ما يكفي!!يستحق من أتمم بناء بيته أن يفرح و" يجر الصوت " طرباً!! فهي بالفعل هماً في الليل والنهار، فما إن يشرع المواطن من ذوي الدخل المحدود في بناء منزل العمر إلا وتنتابه عدد من الأمراض النفسية بسبب الضغط النفسي الذي يعانيه من مشقة استنزاف الوقت والمال بطريقة لا توصف، أما الوقت فإنه من الممكن أن يعيد ترتيب أولوياته ولكن المال هو الذي لا طب له!! خاصة إن كان قيمة القرضين بالكاد تفي بناء "عظم البيت " أما الباقي فعليه أن يقع فريسة القروض البنكية المرهقة!! وكم هم كُثر من أهل قطر الذين بالكاد يتبقى لهم ولأسرهم من رواتبهم شيئاً!!وقطر خيرها كثير وعم القاصي والداني، أليس هناك التفاتة لهؤلاء المواطنين الذين يعانون مرارة تراكم ديونهم؟؟ أو على الأقل لماذا لا يقوم بنك التنمية بإضافة قرض ثالث بدون فائدة لمن تتوقف في وجهه السبل ولا يستطيع أن يُكمل بناء منزله؟؟ المهم هو إيجاد طريقة تعين هذا المواطن في توفير منزل له يؤويه ويُسهم في ضمان حياة كريمة له ولأسرته.وزارة البلدية..حتى الآن ووزارة البلدية والتخطيط العمراني تتبع سياسة " التكتيم " فيما يتعلق بخط التوظيف لديها، وهذا الأمر ساهم بلاشك في تكدس طلبات التوظيف وعرقلة سير العمل كونها جهة خدمية ولديها العديد من الإدارات المتصلة بالجمهور!!وكنت قد وجهت في مقالة سابقة التجاهل المتعمد من قبل إدارة الموارد البشرية في توظيف الفئات الخاصة بالرغم من أن القانون ينص على ضرورة توفير وظائف لهذه الفئة، وهناك بعض الحالات تمكنت من إيجاد وظائف شاغرة وتم المخاطبة بشأنهم من الجهة الطالبة إلا أنها تستقر و" تنام " في رفوف مكاتب إدارة الموارد البشرية بالوزارة.. وبعدين إلى متى؟؟!!كذبة إبريل!!لم يسمح المجلس الأعلى للتعليم أن يمر شهر أبريل مرور الكرام وينفك النحس عنه باتهامه بـ " الكذب " حتى عاد ليكذب نفسه مجدداً بشأن تقليل ساعات الدوام الرسمي، قبل يومين أكدوا أنهم قرروا تقليص دوام طلاب المدارس في الصيف وفي اليوم التالي ينفون ذلك!!قمة الإستخفاف والإستعباط فعلاً!! ففي الوقت الذي يعترفون فيه أن هناك فعلاً ظلما على أبنائنا الطلاب في ساعات الدراسة الطويلة يتعمدون في التخبط في إصدار قرار من شأنه أن يكون في صالح الطلاب ثم يعودون مرة أخرى لينفونه!! والله خوووش مجلس تعليم!!ودربكم سمح يا هل قطر!!ما دمنا نعيش في بحر من التناقضات والعراقيل المزمنة، فلا سبيل لنا إلا أن نواسي أنفسنا ونطلب من الله أن يغيّر العقول والأحوال، والله يجعل دروبكم يا هل قطر كلها سمحة وتساهيل!!

1413

| 01 مايو 2014

أخمدوها فإنها نتنة!!

منذ قرابة العامين ونحن نشهد توترا إعلاميا غير مسبوق في منطقتنا الخليجية، يقوده إعلاميون خليجيون بعضهم لم نسمع بهم إلا حينما طلت علينا هذه الفتنة وكشرت عن أنيابها لتنهش الجسد الخليجي وتزرع بينهم الخلافات تلو الخلافات حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من ترد في العلاقات بين دولنا أدت بدورها إلى سحب سفراء وتشنج في العلاقات!!وقادت الخلافات بين الإعلاميين القطريين وأشقائهم الإماراتيين المشهد الإعلامي خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي حتى أصبحت أشبه بساحة حربٍ مستعرة لا تكاد تخمد نيرانها حتى تزداد بعدها مع ما يستجد من تطورات بشأنها، وكل هذا يحدث والجهات الرقابية في الدولتين تقف موقف المتفرج وكأنها تتابع مباراة لمصارعة الثيران المثيرة لتشبع فضولها في مشاهدة المقطع الأخير من المشهد!!هذه الفتنة الإعلامية بين الأشقاء اتسعت رقعتها لتصل إلى دول أخرى شقيقة أسهمت أيضا بدورها في ازدياد توترها حتى وصل بها الأمر إلى منحى خطير في مسيرة علاقات الأشقاء أوصلتهم إلى القطيعة وسحب السفارات وتوجيه الاتهامات لقطر بأنها دولة تتدخل في شؤون الغير وتغرد خارج السرب الخليجي!! وكل هذه التشنجات لم تأت من فراغ وإنما جاءت نتيجة التباعد الخليجي واختلاف الآراء وسوء الظن غير المبرر، ولم يكن ليصل لهذه المرحلة لولا الدور السلبي لإعلامنا وبعض مروجي الفتنة في الصحافة الخليجية ومواقع التواصل الاجتماعي الذين روجوا لهذه الأساليب الإعلامية القذرة في شحن الشعوب من خلال افتراءاتهم وكذبهم لتبرير كراهية وحقد الشعوب الخليجية على بعضها البعض!! وهم بهذا يقدمون ثمن زرع الخلافات بين دولهم على طبق من ذهب لأعدائهم، ويختصرون مؤامراتهم التي يحيكون لها منذ زمن طويل!!ولكن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ثم بأيدي حكماء هذه الأوطان، فمهما بلغ مكر الذين مكروا فإنه في النهاية "لا يحيق المكر السيء إلا بأهله"، فقد تمت المصالحة وزال الغم عن قلوب أبناء الخليج من الكويت إلى عمان وعادت المياه إلى مجاريها وتم طي صفحة هذه الخلافات إلى الأبد لتنعم منطقتنا بأمنها وأمانها وتنطلق لآفاق مستقبل مشرق ينتظرها.إلا أن الغريب في الأمر أنه قبل أن تأتي هذه المصالحة وبعدها والوضع لا يزال متوترا بين الإعلاميين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في هذه الدول وأعني " السعودية والبحرين والإمارات " من جهة و" قطر " من جهة أخرى، وأكثر توترا وتعقيدا بين الإمارات وقطر، رغم أنه كان من المفروض أن تختفي هذه الظواهر السلبية التي أشبه بــ " فقاعة صابون " كونها مرتبطة بفترة زمنية محدودة وتتلاشى بعدها إلا أنها وللأسف الشديد لا زالت مستمرة، ولا زال مؤججوها ومروجوها من الطرفين يتصدرون كامل تفاصيلها خاصة على موقعي " تويتر " و " الفيسبوك "!! لا زالوا هم أنفسهم يأخذون دور البطولة في تأجيج الفتنة وصب الزيت على النار، وكلما أطفأها الله برحمته ومنّه يقومون بإشعالها مرة ثانية وكأن ما بين الدولتين ثارات قديمة وأحقاد دفينة وتصفية حسابات لا يُراد منها إلا زرع الحقد والكراهية لتسود محلّ الأخوة والجوار والمصير المشترك!وهنا أتساءل كمواطن خليجي بسيط طالما تغنى بخليجنا العربي الواحد وحمل من أجداده وآبائه هذا الحب وزرعه في قلوب أبنائه ليبقى الحب والولاء هو شعارنا كخلجيين: أليس من المفروض على هاتين الدولتين أو كل دولنا الخليجية أن توقف هذه المهزلة بأن تضع حدا لها بإصدار قرارات رادعة على كل إعلامي أو مغرد أو مستخدم لاحد مواقع التواصل الاجتماعي بعدم المساس بأي دولة خليجية أو برموزها؟؟!!أليس من الأجدى على هاتين الدولتين الشقيقتين أو أي من جاراتها الشقيقات ألا تجعل إعلامها ومواقع التواصل الاجتماعي ساحة حرب لا هوادة فيها وهي تعلم بأنها لن تجني من هذا التعارك الإعلامي إلا الحقد والكراهية بين شعوب المنطقة التي تربطها صلات قربى ونسب ومصير واحد؟؟!!ألم يدر في خلد هاتين الدولتين الشقيقتين أو شقيقاتها بأنه لن يستفيد من هذه المعركة إلا أعداؤهم الذين يتربصون بهم ليل نهار، ولا زالوا يحتلون أراضيهم ويتدخلون في شؤونهم ويعيشون بينهم خلايا نائمة تعمل لصالح أعدائهم وتتحين الفرصة للانقضاض عليهم؟؟!!إذن فلنستيقظ من غفلتنا هذه ولنعي بما يدور حولنا من مؤامرات وخطط شيطانية للهيمنة على منطقتنا، ولنعلم جيدا بأننا مسائلون أمام الله سبحانه وتعالى ثم أمام هذه الشعوب الشقيقة بوأد هذه الفتنة وإطفائها في أسرع وقت قبل أن تعصف بنا ونصبح أثرا بعد عين!!فاصلة أخيرةتمعنوا في التاريخ جيدا وستعلمون بأن دعاة الفتنة وممتطي صهواتها طوتهم صفحات التاريخ ورمتهم في مزبلتها، ومهما اختلفت الوسائل والطرق فإن دعاة الفتنة لا تتغير أساليبهم، فبمجرد زوال هذه الغمة عن خليجنا الواحد سيختفون كليا وسينبذهم الجميع ولن ينالوا مبتغاهم وستنتهي نجوميتهم الزائفة بفضل حكمة العقلاء والواعين من أبناء الخليج!!

2031

| 28 أبريل 2014

أرواح الأبرياء في رقابكم

تبذل الدولة مساعيها الحثيثة لتقليل نسبة وفيات حوادث الطرق منذ سنوات عديدة، بعد أن تصدرت قطر دول العالم في نسبة وفيات الحوادث المرورية!!وكان مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بجامعة قطر كشف سابقاً من خلال دراسةٍ أجراها بأن عدد وفيات حوادث الطرق خلال 6 سنوات امتدت من عام 2007 حتى عام 2012 بلغت حوالي 1289 حالة وفاة وخسائر مادية قُدّرت بأكثر من 17.6 مليار ريال قطري!!وطبعاً الحال في عامي 2013 و2014 ليس أفضل حالاً من الأعوام السابقة كون أنها المعاناة نفسها وإن شُرّعت من أجلها القوانين أو وضعت لها الإستراتيجيات واللجان التنفيذية.هذه الأرقام المخيفة التي أفرزتها حوادث الطرق تؤكد لنا جلياً بأن هناك خللاً واضحاً أدى إلى وصولنا إلى هذه الحالة المتردية، وكأننا نعيش في دولة لا تمتلك أي مقومات حضارية أو أسس ومبادئ لمواجهة هذه المشكلة التي أصبحت خطراً على المجتمع والدولة.ورغم أن الدولة أنشأت لجنة وطنية مختصة بالسلامة المرورية أعدت بدورها العام الماضي استراتيجيتها الوطنية للسلامة المرورية والتي تمتد حتى عام 2022، والتي من أهم أهدافها الحد من ضحايا الحوادث المرورية وتقليل عدد الوفيات الناتجة عن هذه الحوادث إلى جانب تقليل عدد الإصابات الخطرة التي تنتج عنها، إلا أننا رغم ذلك لم نلمس أي تقدم يُذكر في الحد من عدد وفيات وعدد الحوادث المرورية!! بالرغم من أن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية تُؤكد بأن هناك مؤشرات إيجابية في انخفاضها إلى مستوى متدنٍ في الآونة الأخيرة، وإن كنا سننتظر حتى عام 2022 فترة تطبيق هذه الاستراتيجية فإنني أعتقد بأننا إن لم نُعالج الأسباب ونقتلع المشكلة من جذورها فإننا حتى ذلك التاريخ سنفقد الكثير من الضحايا وسنتصدر المعدل العالمي كل عام في عدد الوفيات والإصابات والخسائر بسبب حوادث المرور.من أهم الأسباب التي في اعتقادي أنها فاقمت مشكلة زيادة نسبة وفيات الحوادث المرورية القيادة برعونة والاستهتار الذي نراه في العديد من الشباب المراهق والذي انطبق عليه المثل القائل (لا غاب القطو العب يا فار )!! ففي ظل غياب الجهة الرادعة فإنه من الطبيعي أن يُمارس هؤلاء الشباب الطائشون هواياتهم " الشيطانية " في القيادة بسرعة جنونية ضاربين بالقانون عرض الحائط دون مراعاة لما ستسفر عنه مغامراتهم الانتحارية!!أنا وغيري من عباد الله في أرضه نشاهد وبشكل يومي وخصوصاً فترة ما بعد الساعة العاشرة مساءً على طريق الشمال أو طريق سلوى العديد من المشاهد المؤلمة لسباق أشبه بــ " الدراج ريس " لشباب في عمر الزهور يتسابقون وكأنك تشاهد مطاردةً مثيرة بين الشرطة والمجرمين وبطريقة "الأفلام الهوليودية"!!في إجازة نهاية الأسبوع الماضي وبينما كنت أسلك طريق سلوى متجهاً إلى منزلي وإذا بمركبتين تتجاوزاني بسرعة تفوق الـ 180 كم ومقدمة المركبة الثانية ملتحمة بخلفية المركبة الأولى!!، وعندما لم يتمكن الثاني من تجاوز الأول اضطر إلى أخذ المسار أقصى اليمين وإذا به يكاد يصطدم بإحدى المركبات التي من الواضح أنها مزدحمة بعائلة جلهم أطفال ونساء، ولولا عناية الله ثم مهارة قائد مركبة العائلة الذي أظن أنه من الجنسية الآسيوية لحدثت كارثة ولوقع بسببها ضحايا أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم قدّر الله لهم أن يعودوا إلى منزلهم في هذه الساعة المتأخرة من الليل والذي تنشط فيه حركة هؤلاء الطائشين.ومن هنا حريٌ بنا أن نتساءل.. أليس من المفروض أن تتواجد دوريات الشرطة على هذه الطرق وفي جميع الأوقات حتى "تركد" شياطين الإنس ويعلموا أن هناك جهة رادعة لهم على رعونتهم المستفزة؟؟!!لذا فنحن نحمّل وزارة الداخلية مسئولية هذا الأمر وضرورة تواجد الدوريات في كل الأوقات حتى نتفادى ما لا يُحمد عقباه من خسائر في الأرواح والممتلكات.فاصلة أخيرةالحل ليس في زيادة عدد الرادارات على الطرق السريعة ولا بوضع الاستراتيجيات والقوانين المأخوذة من خيرها، الحل هو أن تكون السلطة الرادعة حاضرة في مواقع الطيش والاستهتار حتى يردعوا كل مستهتر أرعن من التسبب في إيذاء نفسه والآخرين!

1399

| 10 أبريل 2014

نداء من معاق لمعالي رئيس مجلس الوزراء

تولي دولتنا الفتية اهتماماً ورعاية خاصة بالفئات الخاصة في المجتمع كفئات ذوي الاحتياجات الخاصة "المعاقين"، وكبار السن، والأيتام، قلّما نراها في العديد من الدول، ومن أجل ذلك شرّعت من أجلهم التشريعات والقوانين لضمان عدم المساس بحقوقهم المشروعة؛ حالهم حال المواطنين الأسوياء في هذا البلد المعطاء. كما تسعى الدولة من خلال هذه التشريعات وإنشائها المؤسسات المعنية بالعناية بهذه الفئات، ليتم دمجهم بين أفراد المجتمع كونهم جزءا هاما لا يتجزأ من مجتمعنا المتماسك، كما أنهم أيضاً يعدون من أهم الفئات الداعمة للتنمية الشاملة التي يُعدّ الإنسان القطري من أهم عوامل نجاحها وتميزها.. من هنا وضعت الدولة من خلال تشريعاتها الأولوية لهذه الفئات بالدخول إلى سوق العمل والتوظيف في مختلف وزارات ومؤسسات الدولة، وأوصت بأن تكون لهم معاملة خاصة وأولوية في التوظيف والإنخراط في العمل؛ حالهم حال غيرهم من المواطنين الأصحاء. ومع هذه التوصيات التي أوصت بها الدولة فإننا نُصابُ بخيبة الأمل، عندما نرى مدى التقصير المتعمد للأسف من قبل بعض المسؤولين في هذه الوزارات والمؤسسات في عدم اهتمامهم بهذه الفئات، بل قد يصل الأمر إلى حد الاستخفاف بهم، وعدم مراعاة حالاتهم التي تستدعي في كل الأحوال أن يُعامَلوا معاملة حسنة حتى وإن لم يتم تنفيذ ما جاؤوا من أجله!!ولعلني أذكر إحدى هذه الحالات التي في اعتقادي أنها ليست إلا واحدة من عشرات الحالات التي تؤكد مدى تقصير وتقاعس هؤلاء المسؤولين في أداء واجباتهم تجاه هذه الفئات.. وأوصتهم الدولة بتذليل كافة الصعاب التي تواجههم، فهذا أحد الإخوة من المواطنين الذي قدّر الله له أن يُصاب بعاهة جسدية منذ صغره ولكنها لم تؤثر على حركته الطبيعية، وقدراته العقلية، بل إنها أعطته حافزاً كبيراً لإكمال دراسته والتغلب على كل المصاعب التي واجهته بشجاعة وإصرار.. يقول هذا الشاب: حبي لوطني ورغبتي الشديدة في رد الدين له شجعني لأنوي التقدم للعمل في إحدى مؤسساتها، أو وزاراتها، ومن هنا توجهت لبلدية الوكرة للعمل بها كونها قريبة من منزلي، ويسهل انتقالي إليها ومنها، وقد لمست من قبلهم كل الاهتمام والقبول والتعامل الراقي، حتى إنني أيقنت بأنني سأحصل على الوظيفة على الفور، إلا أنهم أبلغوني بأن الأوراق يجب أن يتم رفعها لإدارة الموارد البشرية في الوزارة.. يضيف هذا المواطن: إنه توجه بعدها بأيام إلى إدارة الموارد البشرية بمبنى الوزارة الرئيسي، وأخبروني بأن اسمي سيكون ضمن القائمة التي ستُرفع لسعادة الوزير لاعتمادها، ومنذ عام كامل وحتى الآن لم يأتني الرد!!يقول: أثناء هذا العام كنت أراجعهم والردود هي نفسها "راجعنا بعدين.. ما فيه شواغر"!! رغم أنهم في هذه السنة قاموا بتوظيف المئات، ومع هذا لم تشفع لهم حالتي الخاصة بأن يُدرج اسمي مع هؤلاء الذين تم توظيفهم، ومن ضمنهم أجانب للأسف!! ويصف لي هذا الشاب حاله بأنه بات يشك بأن هناك خللاً فيه، أدى إلى عدم توظيفه.من هنا حمّلني هذا الشاب أمانة، بأن أوصل صوته لمعالي رئيس مجلس الوزراء للنظر في موضوعه، ووضع حدٍ لهذه المعاناة.كان من المفروض أن يعطوا الأولوية لهذه الفئات التي أوصت الدولة، بأن يُعامَلوا معاملةً خاصةً، وألا يتم تهميشهم وعدم مراعاة ما أصابهم من عجز وضرر جسماني ونفسي!!.ونحن أيضاً بدورنا نقول لهؤلاء المسؤولين: اتقوا الله في هذه الفئات، ولا تبخسوهم حقوقهم التي منحتها لهم الدولة، لكي يمارسوا دورهم كمواطنين صالحين؛ حالهم حال إخوانهم من المواطنين الأصحاء، فإنهم لديهم الكثير الكثير من العطاء والحب لهذا الوطن، فكونوا لطفاء بارّين بهم، يلطفِ الله ويرأفْ بكم.◄ فاصلة أخيرةفي العديد من دول العالم للفئات الخاصة لديهم، كذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، والأيتام، والمتقاعدين، وأصحاب الضمان الاجتماعي، امتيازات وعروض خاصة، وخصومات في أسعار تذاكر الطيران، وغيرها من المنتجات التي عليها إقبال من الجميع، الأمر يختلف عندنا كثيراً فالناقل الجوي الوطني الوحيد لدينا، وغيره من الجهات التجارية يُبالغون في أسعارهم ولا نية لديهم لخفضها لهذه الفئات!! نأمل أن تقوم الدولة بإلزام هذه الجهات بعمل خصومات لهذه الفئات.. فهم يستحقون ذلك.

1494

| 07 أبريل 2014

يكفينا سوءاً في التخطيط والتنفيذ

مع إعلان الدولة عن أكبر موازنة في تاريخها للسنة المالية 2014/2015 والتي تبلغ 225.7 مليار ريال وبزيادة بلغت نسبتها 3.5% عن موازنة العام الماضي ، يُدرك المواطن القطري جلياً ما توليه الدولة والقيادة الحكيمة حفظها الله من حرص واهتمام نحو تنمية شاملة في جميع النواحي يلمسها المواطن ويكون عاملاً مهماً في تنفيذ كل تفاصيلها كونه هو المستهدف الرئيسي وهاجس الدولة ومحور اهتمامها الدائم .ومن هنا نلاحظ على مدى الأعوام الماضية ما ترصده الدولة من ميزانيات ضخمة لبنية تحتية على طراز عالمي مُتقن يرتقي لمستوى الخدمات المتميزة التي تعمل الدولة على توفيرها لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، بالإضافة أيضاً إلى ضمان توفير الرفاهية والعيش الكريم للمواطن ليصل في السنوات الأخيرة الماضية إلى أعلى دخل فرد على مستوى العالم ولله الحمد والمنة، وكل ما تقوم به الدولة من خطط لتنفيذ هذه التنمية الشاملة تأتي وفق ما هو مخطط له من خلال استراتيجية التنمية الوطنية 2011/2016 والتي تعكس رؤية قطر الوطنية 2030 .الميزانية الحالية خُصص جزء كبير منها ووفق تقديرات المصروفات لاستكمال وتنفيذ المشاريع التنموية من خلال رصد 87.5 مليار ريال للمشاريع الرئيسية، وأقف عند هذه النقطة بالتحديد لاسيما وأنها تندرج تحت مسار التنمية الوطنية والتي امتدت على مدى الأعوام الماضية من موازناتها والتي كان أيضا للمشاريع الرئيسية نصيب الأسد منها، إلا أننا ومع مرور السنوات تلو السنوات ولا زلنا وللأسف الشديد نعاني من نفس المرض العضال من سوءٍ لتنفيذ هذه المشاريع ناهيك عن التأخير في إنجازها في الوقت المحدد وكل هذا يعود بوجهة نظري إلى سوء التخطيط وعدم تحمّل الأمانة بصدق وإخلاص من قبل المسؤولين عن هذه المشاريع.وما حدث الأسبوع الماضي من فضيحة مدوية لمشروع طريق سلوى السريع وكشفٍ للمستور يعد خيانة كبرى للأمانة في تنفيذ المشاريع وفق ما هو مرسوم له، ويجعلنا للأسف لا نفرح كثيراً عند قيام الدولة بتخصيص الحصة الأكبر من ميزانيتها لهذه المشاريع "الضخمة والطموحة " على الورق و" الفاشلة " عند التنفيذ والتطبيق!!لأنها وببساطة لا تذهب إلى الجهات الأمينة التي تخشى ربها وتقدر حجم الأمانة الملقاة على عاتقها، مئات المليارات دفعتها الدولة على مثل هذه المشاريع وكأنها ترميها في أعماق البحر دون حسيب ورقيب ولو أنها أنفقتها في بضع سنين على قارة بأكملها لأصبحت جنة الله في أرضه!!ورغم الطفرة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات وامتلاكها لكل مقومات النجاح والتميز إلا أننا عندما نقوم بالتخطيط والتنفيذ لمشروع حيوي نُصابُ بارتجاج دماغي يصاحبه عتهٌ حاد مع غباءٍ مفاجئ ولا نعلم ما هو سببه .. هل يعود إلى المبلغ القياسي المرصود لتنفيذ هذا المشروع؟ أم لأن القائمين على هذه المشاريع لم يعتادوا على مثل حجم هذه المشاريع؟؟!! أمرٌ غريبٌ بالفعل، فبشهادة الجميع نحن مبدعون ومتميزون في عقد المؤتمرات الدولية وفي تنفيذ المشاريع الاستثمارية العملاقة خارج قطر، ولكن الأمر مختلف تماماً عندما ننوي إقامة مشاريع حيوية داخل البلاد فتبدأ الحالة تتفاقم شيئا فشيئاً حتى ينكشف المستور إما بفعل العوامل الطبيعية أو بفعل تدقيق مالي يكشف حجم السرقات والاختلاسات!!ولعل مشروع مطار حمد ليس عنّا ببعيد وهو أكبر دليل على مدى ما نعانيه من فساد وتخبط ولا مبالاة، ونأمل ألا تنتقل العدوى لمشروع الريل الذي تعوّل عليه الدولة كثيرا في المستقبل القريب وجعل الكل يتحمل ضريبة قيامه من خلال إغلاق الطرق الحيوية وزيادة الازدحام المروري.تعبنا من التمني الذي لم يبقَ لنا سواه كمواطنين بأن يتم محاسبة المقصرين الذين سعوا في الأرض تهاوناً وتجاوزاً من خلال سوء التخطيط والتنفيذ، نتمنى أن يكونوا عبرة لغيرهم ومعاقبتهم مهما كان حجمهم أو مناصبهم، فقطر ليست لأحدٍ دون أحد بل هي للجميع وأمانة في أعناقنا ما كتب الله لنا من حياة .

821

| 02 أبريل 2014

فتنةٌ قد تعصف بـــ " خليجنا الواحد"

بقدر ما حققته وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة من ثورة تكنولوجية غيّرت من وجه العالم بأكمله وحولته إلى قرية صغيرة يتبادل أهلها من البشرية جمعاء الأخبار والمعلومات في ثوانٍ معدودة ودون أي عوائق أو حواجز تعترضها، بقدر ما أحدثته هذه الثورة الإعلامية من وعي وإدراك لدى الناس جميعاً وبأن العالم ليس كما كان وإنما كما يجب أن يكون إلا أن هناك أمراً مؤلماً يقف خلف هذه الثورة المذهلة أفرزتها الايدي التي تسيئ استخدام هذه التكنولوجيا لتترجمها إلى نتائج عكسية وبالها سيطول الجميع ولن تكون إلا لصالح من يضمرون في قلوبهم الشر لمجتمعاتنا وبلداننا.ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة في " تويتر والفيس بوك " على مستوى منطقتنا الخليجية يجعلنا نتحسر ونندم على وصول هذه الوسائل لأيدينا بعد أن حولناها وللأسف إلى ساحات معارك وسباب بين مواطني دولنا الخليجية وبمباركة بعض المسؤولين والرموز الذين كنا نظن بأن لديهم من الحكمة ورجاحة العقل ما قد يجنّب مواطنيهم المستوى المتدني من الحوار!!فتنة الإعلام الاجتماعي الساقط الذي روّج له البعض من مستخدميه ومغرديه أثّر بشكل كبير علينا نحن أبناء المجتمع الخليجي الواحد حتى أصبحنا وكأننا نعيش في العصور الغابرة ولا همّ لنا سوى نشر الشائعات والأكاذيب والافتراءات على بعضنا البعض، حتى شكلت بدورها أزمات وتوترا في العلاقات بين دولنا وتباعدت معها القلوب وزادت الشحناء، كل هذا يحدث لأن العقول الحكيمة غابت وطغت الرويبضة ودعاة الفتن على المشهد وأصبحوا هم نجوم هذه الزمن الذي تزايدت فيها الفتن والمصائب!!ولو كنا نعي ما يدور حولنا من مؤامرات وخطط تحاك ضد منطقتنا الخليجية لتيقنّا بأننا لن نجنى من الفرقة والعداء سوى الذلة والهوان، وإن استمر بنا الحال على ما هو عليه فإننا بلا شك سنكون فريسة سهلة للأعداء الذين ليسوا ببعيد عنّا ويتربصون بنا ليل نهار ويحتلون أراضينا ونحن نتساهل أمرهم ولا نتساهل مع بعضنا البعض للأسف!وكم هي تائهة هذه الأمة عندما تحيد عن منهجها الذي رسمه لها رسولنا الكريم قبل 14 قرنا وتضيع معها عزتها وشرفها عندما تتعمد ترك طريق الصواب وتسلك طريق الضياع والهلاك، سياسة رسمها لنا الصادق الأمين وأخبرنا بأحوالنا في آخر الزمان إن سلكنا طريقاً آخر وبما ستكون عليه أحوالنا عندما قال صلى الله عليه وسلم: " يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ، قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ".فاصلة أخيرةالعاقل والكيس مناّ من يعتزل هذه الفتنة، ويعلم أنه لا خير فيها طالما أنها تدق على مسامير الحقد والكراهية ولن نجني منها إلا الضعف والذلة والهوان.

1610

| 31 مارس 2014

قمة الكويت وما بقي من عز الأمة

تترقب الشعوب العربية اجتماع القمة العربية الخامس والعشرين اليوم في دولة الكويت الشقيقة، وهي كما هي العادة في كل اجتماع يحدوها الأمل بأن يلتم شمل هذه الأمة المشتتة، والتي أصبح لا يجمعها إلا عاملا الدين واللغة بينما قلوبهم شتى منذ زمن بعيد ولم يتفقوا مرة واحدة على أمر واحدٍ بالإجماع منذ نشأة المنظمة عام 1945، ومع هذا فإنه قد يكون هناك بصيصٌ من الأمل تنطلق من خلاله الأمة نحو طريق الوحدة والتكامل والقوة.وبما أننا كشعوب عربية استمدت ثقافتها السياسية من منظمتها "العتيدة" تعودنا أن نختلف في كل شيء ولو كان أمراً تافهاً، إلا أننا نتفق دائماً في أمر واحدٍ لم يتغير على مدى 68 عاماً من عمر الجامعة العربية وهي الجملة التي غالباً ما تتردد على أسماعنا في افتتاحيات القمم العربية وفي ختامها وتضعها صحفنا العربية بالمانشيت العريض على صدر صفحاتها الأولى بأن " هذه القمة تنعقد والأمة العربية تمر بمنعطف خطير للغاية تتزايد معها حجم المخاطر والتحديات التي تمر بها المنطقة"!!سبعة عقود مرّت وشعوبنا العربية من سيئ إلى أسوأ، والقضايا العربية المحورية لم تجد حلاً لها وأصبحت من سابع المستحيلات، كل هذا يحدث لأن ما بني على أساس ضعيف لن يتحمل البقاء وقتا أطول، وهذه المنظمة بُنيت على ضعف وزادت ضعفاً ووهناً مع مرور الوقت وتراكمت القضايا الجسيمة على كاهلها ناهيك عن الحالة المزمنة التي تعانيها أمتنا العربية من التشرذم والفرقة، وهذه بلاشك جعلتهم فريسة سهلة أمام كل عدو متربص وأصبحت أرضاً خصبة لمروجي الفساد والفتنة واللعب على وتر الانقسامات والاختلافات بين الدول بعضها البعض وانعكاساتها الخطيرة على الشعوب العربية!!نأمل أن تكون قمة الكويت هي قمة "عفا الله عما سلف" و"آن الأوان لنبذ الخلافات لنبني أوطاننا ونرفع من شأن شعوبنا"، فالأمم من حولنا تسير بخطى سريعة نحو مستقبلها المشرق ونحن لا نزال في أتون نفقنا المظلم لا هم لنا إلا تخوين بعضنا للبعض الآخر وتجييش شعوبنا لكراهية أشقائه من الشعوب العربية، يكفينا سطحية وانحدارا وللنهض بشعوبنا حتى ينهض بدوله ويرفع من هامتها للمجد والعزة.فاصلة أخيرة" عاشت أمتنا العربية "عبارة كناّ نرددها كل صباح في طابور المدرسة نأمل أن تعود يوماً ما وتعود معها الألفة والمحبة بين الشعوب العربية.

1101

| 25 مارس 2014

ذوو المسن والشراكة الاستراتيجية مع إحسان

وضعت لنا شريعتنا السمحاء دستوراً نقياً يدعو البشرية جمعاء إلى التحلي بمكارم الأخلاق والتمسك بمبادئها التي ترفع من قدر الإنسان وتعلي من شأنه، فكان لابد على كل مسلم أكرمه الله بهذا الدين وعظم ما يمتلكه من مبادئ وقيم سامية تجعله من أفضل من يعيش في هذا الكون "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" آل عمران 110.من أعظم وأسمى هذه المبادئ بر الوالدين وطاعتهما وما لها من مكانة عظيمة أقرها رب العالمين وجعلها مقرونة بطاعته " وقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا " الإسراء 23، وانطلاقاً من هذه الطاعة العظيمة التي جاءت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والذي أوصى بالتمسك بهذه العبادة في أكثر من موقف وموضع تبين مدى الأهمية التي يوليها هذا الدين العظيم للوالدين ولكبير السن بشكل عام فعن أسيد عن أبيه علي بن عبيد، عن أبي أسيد قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فجاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله هل بقي من بر والدي من بعد موتهما شيء أبرهما به؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما، فهذا الذي بقي عليك.. وعن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال: إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم { صححه الألباني.من هنا ارتكزت التشريعات التي شرعها القانون في قطر وأقرها الدستور في مادته الحادية والعشرين والتي تنص على أن "الأسرة أساس المجتمع قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن وينظم القانون الوسائل الكفيلة بحمايتها وتدعيم كيانها وتقوية أواصرها والحفاظ على الأمومة والطفولة والشيخوخة في ظلها"، ولهذا تقوم المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" منذ إنشائها بترجمة هذه المبادئ والقيم والقوانين التي ارتكزت كلها على تعاليم هذا الدين العظيم إلى خدمات متميزة على أرض الواقع تقدم بكل حب وامتنان لآبائنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا من كبار السن عرفاناً وتقديرا لما قدموه لأبنائهم ولوطنهم من تضحيات وعمر أفنوه في خدمتهم دون أي منةٍ أو تقصير. ولضمان تقديم أفضل الخدمات التي يحتاجها كبار السن في قطر كان لزاماً على مؤسسة "إحسان" أن تقدم أفضل الخدمات وأجودها وأن تتوجه لكبار السن في منازلهم وبين ذويهم دون تكبيدهم عناء الذهاب إلى مقرها، وقد جاء مشروع برنامج الرعاية المنزلية كأول تحدي يواجه المؤسسة في إثبات قدرتها على تخطي حدود مقرها لتقديم خدمات متميزة موجهة إلى المسن في عقر داره وبين أفراد أسرته وذويه وسط ترقب ودهشة من قبل الفئة المستهدفة إلى أن أصبح هناك تفهم وقبول من قبلهم لاسيما وأن الخدمات التي تقدم لكبار السن تتمثل في الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والعلاج الطبيعي والتغذية ويقدمها متخصصون في هذه المجالات، وفي فترة وجيزة زادت هذه الفرق لتصل إلى أربعة فرق تغطي شريحة كبيرة من فئة كبار السن في مساحات كبيرة من قطر.

845

| 19 مارس 2014

غابت الحكمة وضاعت معها آمال الأمة

لم يسبق لمجلس التعاون الخليجي أن تعرض لانتكاسة كبيرة وسابقة لم يشهدها منذ نشأته قبل 33 عاماً كمثل ما يتعرض له في هذه الأيام، تناقض غريب وتصرف غير حكيم وغير متوقع من دول شقيقة جعلوا اختلاف رؤاهم السياسية مع سياسة قطر الخارجية شماعة يعلقون عليها اتخاذ آرائهم ويتسترون خلفها، ولكن إذا علم السبب بطل العجب!! في كل القضايا الخارجية التي تتعاطى معها السياسة القطرية لم تكن هناك أي سرية تُذكر ولم يكن لقطر أي تصرف يوحي بأنها تتعمد إلحاق الضرر أو الإساءة بأي طرف يُذكر ناهيك إن كان هذا الطرف من الأشقاء بدول المجلس لأنها تعتمد الشفافية والصراحة المبنية على الواقع الذي نعيشه في هذه الظروف العصيبة، بل على العكس فرغم تباين المواقف والرؤى السياسية بينها وبين الدول الخليجية تجاه بعض القضايا العربية كالقضية المصرية او السورية إلا أنها مع ذلك أبدت احترامها وعدم تدخلها في هذه المواقف والرؤى ولم تبدِ أي نوايا من شأنها زعزعة العلاقات بينها وبين هذه الدول الشقيقة.والغريب في الأمر عندما يتحدث البيان "الثلاثي الخليجي" المنفرد عن باقي أعضاء المجلس ويقول بأن قطر تتدخل في الشئون الداخلية لهذه الدول!! بينما الحقيقة التي لم تُعلنها هذه الدول أن السبب هو سياسة قطر الخارجية تجاه القضايا العربية والإقليمية وعلى رأسها القضيتين المصرية والسورية والتي بوجهة نظرهم أنها تخالف سياساتهم وهي بمثابة التدخل في شئونهم الداخلية!!إذن من الواضح أنهم يريدون لقطر أن تنتهج بمنهجهم وتكون دولة "إمعة" لا مبدأ لها ولا رأي لها وبوصلتها السياسية تكون بيد غيرها حتى لا يفسر ذلك بأنه عداء لمبادئ ومصالح هذه الدول!!مشكلة هذا التحالف الثلاثي أنه خرج منفرداً برأيه وبمعزل عن الدول الخليجية الأخرى رغم أن هذا مخالف للــ اللائحة التأسيسية وقوانين مجلس التعاون الخليجي، وهم الذين كانوا يرددون مقولة أن " قطر تُغرد خارج السرب " ولكن الحقيقة تنافي إدعاءاتهم، وكان من الواجب عليهم أن يعقدوا إجتماعاً طارئاً للمجلس ومشاورة الدول الخليجية وتحت قبة واحدة وفي جو ديمقراطي لمشاورة أشقائهم حول هذا الأمر، ولكنهم للأسف لم يدر بخلدهم أن منظومتنا الخليجية نشأت في ظروف عصيبة وتمر الآن بظروف أصعب وتحديات جسيمة وهي حتى الآن لم تحقق أي هدف يسمو إلى تطلعات شعوبها، ولعل هذه الخطوة غير الحكيمة قد تكون احد مسامير نعش هذه المنظمة!! نعلم علم اليقين أن شعوب المنطقة تتألم كثيراً لما وصل إليه حال دولنا من تفرق واتهامات متبادلة بالتدخل في شئون البعض وعدم تحقيق أي هدف منذ إنشاء هذا المجلس، ولكن يبقى الدم الذي يسري في عروقنا كشعوب خليجية هو الرابط الذي يربط بعضنا البعض والرافض لكل صور ردات الفعل التي من شأنها أن تخلق التوتر والفرقة بين دولنا وشعوبنا.حتى العمل الإعلامي الخليجي الذي نعول عليه كثيرا في تماسك شعوبنا لم يسلم من هذا القرار غير العقلاني، اتهامات وسب وقذف وتخوين في وسائل الإعلام التقليدية ومواقع التواصل الاجتماعي حتى أصبحت هذه الوسائل ساحة للتعارك والسباب!! وحتى الروح الرياضية لم تسلم هي الأخرى من هذه الخلافات بل زادت من سعيرها بعد أن ربطتها بقراراتها السياسية وقطعت من خلالها أي تعاون بين بعضها البعض دون أي تعليق من قطر وعزاؤها الوحيد قاله كل من كان له علاقة بالوسط الرياضي في قطر بثنائهم على قطر ومسئوليها وأهلها الطيبين. فاصلة أخيرةأمر مؤسف يجعلنا نقرأ الفاتحة على روح منظومتنا الخليجية ونصلي عليها صلاة الميت من غير إمام!! فما دامت الحكمة غائبة فلننتظر استفحال الفتن التي لعن الله موقدها، ولنُشمت بنا الأعداء من حولنا والذين كانوا هم الأولى بسحب سفرائهم منها لاسيما وأنهم محتلون لجزر احداها وداعمين لجماعات تخريبية في الثانية والثالثة !!

1215

| 12 مارس 2014

يوم المجاملة العالمي

تُعدّ المجاملة فنًّا من الفنون الإنسانية الجميلة التي عرّفها المتخصصون بأنها فن الإرضاء، حيث إنها تُعطي فكرة طيبة عن صاحبها أمام الآخرين وهي سريعة الانتقال ولها وقع إيجابي على القلب، ودائماً ما تكون حاضرة عند التعامل الرسمي أو الاجتماعي، ويُعتمد على هذا الفن كثيراً عند دراسة فن الإتيكيت والبروتوكول والذي أصبح مهماً ومطلوباً لدى الساسة وصناع القرار وكل شخصية اجتماعية مرتبطة بالجمهور.ولأننا أصبحنا غارقين في بحر المجاملات " الغثة والسمينة " حتى أصبحت هي اللغة التي نتقنها جيداً وخصوصاً مع أعدائنا الذين يحتلون أراضينا ويغتصبون حقوقنا ويمارسون أعتى الأساليب الخبيثة مع دولنا وشعوبنا المغلوبة على أمرها، ومع هذا التاريخ الأسود الذي تلعب فيه المجاملة دوراً كبيراً في رسم الشخصية العربية المهزوزة أمام مرأى الأمم والشعوب إلا أننا ما زلنا نتفنن في اتباع آخر صرعات هذا الفن وتغليفه بجملٍ إعلامية ودبلوماسية توحي للمتابع بأننا دول تحرص على تعزيز علاقتها مع الدول المتقدمة وبأنه لابد من المجاملة الدبلوماسية لأنها هي التي ستجلب المصالح لنا وهي لغة التحاور في زمن العولمة والقرية الكونية الواحدة !!من الأمور التي تؤكد أهمية المجاملة وأنها أصبحت من العوامل المهمة التي طرأت على العلاقات الاجتماعية ما قام به المسؤولون في شبكات المواقع الاجتماعية بتخصيص يوم الأول من مارس من كل عام يوماً عالمياً للمجاملات والمديح والتهنئة المتبادلة مع الأصدقاء أو الجيران أو الزملاء في العمل وكذلك الأهل، ويكفي خلال هذا اليوم كتابة رسالة على صفحة " الفيسبوك " أشهر المواقع الاجتماعية على الإنترنت والخاصة باليوم العالمي للمجاملات أو إرسال نص التهنئة أو المجاملة على حساب موقع تويتر لإهداء التهنئة لمن تحب بمناسبة هذا اليوم.ودون أدنى شك بأن المجاملة أو المدح عند الغرب يختلف كثيراً عندنا نحن العرب، فالعرب مجاملتهم ومدحهم في كل ساعة ويوم ويحرصون على أن يعرف تفاصيلها القاصي والداني وتدون لها الكتب والقصائد وتُنشر لها الإعلانات في الصحف وتُخصص لها الدول ميزانيات ضخمة وبنوداً أسمتها بمسمياتها الفارغة كــ بند الهدايا والمنح وغيرها من بنود المُجاملة، يعني قصة ليس لها نهاية !! بينما الغرب والأجانب بشكل عام ليس لديهم إفراط في هذه المسألة لأنهم ليس لديهم وقت لها ويستغلون أوقاتهم في الأمور التي تهمهم فبمنظورهم المجاملة ليست إلا تعبيراً إنسانياً ليس مستمراً وإنما له أوقات معينة ومحددة ووفقا لما تقتضيه الحاجة !!كم هم مساكين العرب، كرماء في التعبير عن مجاملتهم للآخرين ونسوا أنهم ليسوا إلا عرقاً ذليلاً تقاسمت ثرواته الأعراق الأخرى التي لا تعوّل كثيرا على هذا الأسلوب الهامشي !! فاصلة أخيرة قال أحد الحكماء: لا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في بئر النفاق، ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في وحل الإساءة.

3079

| 02 مارس 2014

alsharq
قراءة في ظاهرة المدير السام

في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...

1602

| 23 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1326

| 19 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

1119

| 21 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

1095

| 21 مايو 2026

alsharq
غريب في البيت

لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...

741

| 24 مايو 2026

alsharq
المنازعات الإيجارية

أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...

732

| 20 مايو 2026

alsharq
معرض الدوحة.. كلمات تتحول إلى لوحة فنية

في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...

711

| 21 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

654

| 20 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

573

| 19 مايو 2026

alsharq
حين تُفتح أبواب السماء عشرة أيام

ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...

570

| 22 مايو 2026

alsharq
"الأمراض الإدارية" والانهيار الصامت

في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...

558

| 19 مايو 2026

alsharq
يوم عرفة... هوية جامعة عابرة للحدود

منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...

555

| 23 مايو 2026

أخبار محلية