رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

نعم.. لهم الله ولكن!

ألم وخوف وانكسار وجرعة عظيمة من الإحساس بالضياع.. لمن؟ لمئات من إخوتنا العرب والمسلمين وغيرهم من الموظفين من ذوي الدخل المتوسط الذين أتوا من كل حدب وصوب حاملين على أكتافهم مسؤوليات جسيمة من أبناء وأسر وبناء مستقبلهم والمساهمة في بناء نهضتنا وبعقود رسمية! أين؟! في كعبة المضيوم! في قطر الخير والعطاء أرض الإسلام وتعاليمه السمحة! ومتى؟ في زمن الربيع العربي الذي نبت فيه الخراب والدمار وضياع الشعوب ومقدراتها وأغلقت فيه الأوطان أبوابها أمام أبنائها! وأسأل الله ألا يذيق أحدا هذا العذاب وكمّ الألم! مع تقديري للوضع الاقتصادي المتدني ومسؤوليات الدولة إلا أن في مثل الظروف الحالية يجب ألا يكون الحل أبيض أو أسود وإنما أن نسدد ونقارب، فالتخلي عن المسؤوليات بهذه الطريقة ليس في صالح أحد. كالذي يترك عياله في العراء ويقول "لهم الله". نعم لهم الله ولكن لا يعني ألا نقوم بدورنا كرعاة للأمانات وإلا حساب الله سيكون عسيرا. هناك من الموظفين من أصبح عليه قروض والتزامات وإن لم تسدد فسوف يطبق عليه القانون، فهل ستقوم جهة عمله بالتوسط لإسقاط الديون؟ وهناك أناس لم يعد لهم وطن حقيقي كالفلسطينيين والسوريين كيف سيتم التعامل معهم؟ وهناك أسر تشهد ألا إله إلا الله دخلها الوحيد الراتب الشهري الذي يتفتّت لكم من الأفواه والالتزامات! نحن نتكلم عن مصيبة عظيمة لمئات من الأسر والله يعينهم على ما أصابهم في كعبة المضيوم! إذا كنا مسلمين فديننا علمنا أن أهل المدينة أهدوا نصف حلالهم بل وزوجاتهم للمهاجرين وأن الحسنة الواحدة بعشرة أضعافها والله يضاعف لمن يشاء. أولم نفكر لحظة واحدة بأن الخير الوافر الذي نحن فيه ولله الحمد والمنّة وراءه دعوات الصالحين الذين أغدقت بلادنا خيراتها عليهم وسترت عوراتهم وعمرت بيوتهم؟ حقيقة باسم الإسلام والعروبة والإنسانية يجب احتضانهم حكومة وشعبا والحلول كثيرة إن أمعنّا التفكير فلا يعقل أن نرسل المليارات كحكومة ومؤسسات خيرية باسم الدين والإنسانية ونضيّع من نعول! ولكم الله يا أحبّة.

3152

| 17 مارس 2016

هل أخذنا قرارنا ؟!

كإحدى العواصم الخليجية، ستشهد الدوحة في بداية الأسبوع القادم واحدة من أهم الحملات المرورية التي تقام على المستوى الخليجي، ضمن أسبوع المرور الخليجي، الذي استوقفني حقيقة نضج الشعار الذي تم الاتفاق عليه وهو (قرارك.. يحدد مصيرك) وتأتي أهمية هذا الشعار مع رائحة الموت التي أزكمت الأنوف على المستوى القطري خاصة والخليج عامة!! بالفعل إن المسؤولية مشتركة وأرى أنها تقع على المجتمع أكثر من وقوعها على إدارة المرور.. ذلك أن المرور يقع عليه الدور التنظيمي والتوعوي وتطبيق القانون، وإدارة المرور تعمل على ذلك بالفعل وبجديّة، والكمال لله فقط، وهناك أمور قد تتخطى صلاحياتها وقدراتها أحيانا. ولكن الأهم هنا وعي السائق بأهمية حياته وأنه الثروة الحقيقية للوطن وإدراك أولياء الأمور لأهمية حياة أبنائهم وأنهم أمانة في أعناقهم وأن الموت لا يفرق بين الناس. أعجب من أولئك الذين يحرصون على إنهاء حياتهم بسبب نزوة طائشة وبطولة تفطرالقلوب عليها ألماً وحسرة، وأعجب من الآباء والأمهات الذين يزفّون أبناءهم الى الموت بكل برود وابتسامة عريضة.. وحجتهم أن هذه رغباتهم وما باليد حيلة. فهل من مسؤولية الدولة أن تربي لهم أبناءهم أيضا.. وإن كانت لا تقصر؟!الذي آمله من حملة المرورالسنوية، ألا تكون احتفالية أكثر منها ثقافية توعوية، وأن تكون ذكية تستخدم فيها الأفكاروالإبداعات وأن تكون مواكبة للشعار الناضج الذي تم اختياره. كفانا موتا واستهتارا وتخليا عن المسؤولية، فالوطن يبكي يوميا حرقةً لفراق أبنائه الذين هم أبناؤنا وفلذات اكبادنا. فليكن هذا هاجسنا، حكومة، من خلال تنفيذ حملات التوعية المحترفة وتطبيق القانون بصرامة، وآباء، بمراعاة ذمتنا في تربية الأبناء وتوجيههم ومحاسبتهم بعد محاسبة أنفسنا.. فالمسألة ليست هينة، فنحن نتحدث عن عاهات وموت وهدم مستقبل وطن .. قضية إن لم نحسن توجيهها والسيطرة عليها، فالكل خسران فيها. ولنكف عن الكلام والتذمر ولوم الغير.. ولنبدأ بأنفسنا آباء وأمهات وأولياء أمور.. أولم يخبرنا النبي، عليه أفضل الصلاة السلام، بأننا كلنا راعون وبأننا مسؤولون عن رعيتنا.. ويا ويل من يفرط بأماناته أمام رب العالمين. باسم الله نبدأ.

1082

| 10 مارس 2016

المعلمون والمربع الأول

نعلم جميعا بأن مرحلة التطور لها قوانينها وكذلك مرحلة التغيير.. فبين المرحلة والمرحلة تحدث اختلالات نفسية وسلوكية خلال مرحلة المراهقة مثلا او تغيير الثقافة العامة للشعوب حتى يتم التغيير بالوصول إلى النضج الثقافي والسلوكي وحتى في تجويد الصناعة.. المهم اننا ننطلق من نقطة ونصل بعد جهد وجد واجتهاد إلى النقطة الهدف.. حيث إننا ننطلق من نقطة ثم نلف وندور لنرجع إلى نفس النقطة وكأنك يا زيد ما غزيت؟!المشكلة لم تعد مقتصرة على الخسائر المادية والاموال الطائلة والخبراء "اللي رايحين جايين" مع نظرياتهم المكلفة وغيرها من امور. ولكم في وزارتي الصحة ـ التي ابتلعتها حمد الطبية ـ ووزارة التربية مثالين واضحين!وأود ان اتوقف هنا عند ضحايا الاعلى للتعليم من المدرسين خاصة.. فعندما اتخذ قرار انشاء المجلس الاعلى للتعلم تم تحويل المدارس من حكومية إلى مستقلة.. وتم تحويل المدرسين المواطنين لمواصلة معركتهم التعليمية ولكن عندما اتجه بعضهم إلى التقاعد لسبب أو لآخر كانت الطامة الكبرى عندما اعتبرهم القانون انهم قطاع خاص وتمت محاسبتهم على هذا الاساس وخسروا ما يقرب من 15 إلى 20 في المائة من معاشهم التقاعدي اقل من زملائهم المواطنين العاملين في القطاع الحكومي؟! فبأي حق ولماذا؟!وها نحن وقد رجعنا إلى المربع الاول.. كيف سيكون موقف الوزارة من اولئك الذين تقاعدوا من المعلمين والمعلمات وغيرهم من منتسبي المدارس المستقلة ان شملهم الامر؟ وهل ستنظر الدولة جزاها الله خيرا في امرهم بعين الرحمة. وارجاع ما خسروه بأثر رجعي واعتبارهم ككادر حكومي؟! ام راحت عليهم؟! حقيقة هم لا ذنب لهم في فكرة ارادتها الدولة ولم تنجح. أليس كذلك؟!الكلمة الاخيرة عندكم.

619

| 03 مارس 2016

الكويت.. جذوة الفكر!

عندما نتلفظ بكلمة الكويت.. فان لها وقعا فريدا على النفس والعقل .. لماذا؟؟ لأنها عميقة في كل شيء؟!يسألني أحد الأبناء الكويتيين، وهو ينظر الى أحوال الكويت ويقارنها بدول الخليج الأخرى، من حيث الشكل العام والمباني وغيرها: هل نحن على خطأ؟ فكانت إجابتي سريعة حين قلت له: لا .. أنتم أفضل؛ لأنكم عندكم فكر الأحرار.. فالإنسان أهم من أي عمار؛ لأن عماره بالفكر.. والفكرة هي جذوة التطور.. إن للكويت - حقيقة - فضلا كبيرا على سائر الدول الخليجية، فهي المدرسة بل الجامعة التي استقت دولنا العلم والتجارب منها، وكانت نبراسها وسبيلها إلى التطور.. لأن الكويت - بعمق شخصيتها وقوة شخصية أبنائها وبناتها - تميزت في كل شيء ومجال، والكويتيون أصحاب مبادرة وأبدعوا في مجالات التجارة والأعمال الخيرية والثقافة والفكر والدين المعتدل والفن والرياضة، ويعلم الله وأنا أكتب هذه الكلمات كمّ الصور التي تتدفق في ذهني لوجوه عظماء أهل الكويت الراحلين والحاليين، ولا استطيع حصرها، فالكويت ولاّدة. نفتحر بأن أرض الكويت جزء من أرض الخليج.. ولكنها تختلف، ففيها تنمو ثمار الفكر والحرية.. والنضج فيها هدف بحد ذاته.. فإذا كانت دول الخليج حباها الله بالنفط والغاز، فان أهل الكويت - حفظهم الله - أنفسهم رأس المال وليس النفط ومشتقاته فقط.الكويت حرسها الله من كل شر ومكروه، بلا شك هي مستهدفة من جهات عدة .. لخيرها وموقعها ودورها وتجربتها الديمقراطية وفكر أبنائها الحر، الذي بالتأكيد يزعج ويقلق الكثيرين.. فهناك من يحاول النيل منها والتقليل من تجربتها الديمقراطية التي مهما انحرفت فإن جذوتها تظل متّقدة! وإذا كان أبناؤها يحتفلون بعيدها الوطني الخامس والخمسين، فحري بهم أيضا صيانة تجربتهم الديمقراطية، والحفاظ على مكتسابتهم التي أسسها الآباء - رحمهم الله - لأصلابهم وأحفادهم وذريتهم. واصلوا أهل الكويت في حمل شعلة الفكر الحر عاليا في ظلمة المكان والدروب امتدادا لروح آبائكم ولمستقبل أبنائكم .. فانتم أملنا وحملة شعلة الأمل التي تنير مسيرتنا نحو المستقبل المشرق بإذن الله .. حفظ الله الكويت وحكامها وأهلها.

850

| 25 فبراير 2016

حوار الأديان لمن ولماذا؟!

تلقيت اتصالا كريما من أحد القضاة العرب المشاركين في مؤتمر "حوار الأديان" بهدف التعارف، ودعوة منه لزيارة المؤتمر المذكور. وبالفعل كان ذلك وحضرت إحدى جلساته وكانت بالفعل رائعة لمعرفة وجهة نظر علماء المسلمين ورجال الدين المسيحيين واليهود وغيرهم من حيث تشخيص الوضع، ووضع الحلول المناسبة لقضايا العنف، وكان بأمانة نجم الجلسة فضيلة الشيخ علي القره داغي لقوة طرحه. تلفتّ يمنة ويسرة فرأيت نصف المقاعد فارغة ولم أجد سوى ثوبين، رئيس المؤتمر وأحد أعضاء مجلس إدارة المؤتمر، فتبادر إلى ذهني سؤال وهو حوار الأديان لمن ولماذا؟!إن مثل هذه المناسبات التي تقارب وجهات النظر وتجعل العالم أكثر سلاماً وتحضّراً ووعياً لم ولن تكون للاستهلاك المحلي وإنما للبشرية جمعاء. وعليه فإن تلك المناقشات الجادة والتوصيات الهامة يجب أن تخرج إلى النور للعالم الواسع بقوة من خلال الشبكات الإعلامية المحلية والإقليمية والعالمية وأن تتناولها أقلام الكتاب والتحليلات العميقة للمتخصصين أولا بأول وقراءة ما بين السطور لتحقيق الوعي المناسب والمطلوب من أجل تحقيق الهدف. بل وأهمية تواجد دائم لوسائل الإعلام المختلفة في مقر المؤتمر للاستفادة من العلماء الكبار حتى تعم الفائدة بالشكل المطلوب. وبما أن قطر هي التي بدأت هذه الخطوة على يد الشيخ المجدّد حمد بن خليفة -حفظه الله- فإن العبء سيكون عليها أكبر. لا أتحدث هنا عن الضيوف من علماء من مختلف الأديان والمِلَل ومستوى الضيافة لهم ولكن عن استقطاب المستمعين والمشاركين وبالأخص أبناء البلد والمنطقة الخليجية ثم العرب فالأجانب وبالأخص الشباب وطلاب الجامعات العربية والأجنبية من الجنسين. ولا بأس أن تحسب لهم كساعات دراسية وحشد من أصحاب الأقلام والمفكرين وأئمة المساجد والخيّرين. وكذلك نشر المعرفة والحوارات عبر وسائل الإعلام في بث مباشر، ويمكن ذلك بعقد اتفاقات مع عدد من المحطات التلفزيونية محليا وعربيا وعالميا بجانب تكثيف الأخبار التحريرية والإعلانية ووسائل التواصل الاجتماعي إقليميا وعالميا وفق دراسة معنية. هذا إذا أردنا نتائج إيجابية تحقق الرجاء وتحقن الدماء وإلاّ المؤتمر مجرد مناسبة سنوية والسلام.وفق الله الجميع

831

| 18 فبراير 2016

في بيتي؟!

جميلة هي التكلونوجيا التي تجعل العالم في متناول أناملنا، والأجمل الخدمات المكملة لها إذا كانت بأسلوب خليجي!، عزمت السفر إلى دولة أجنبية لم تطأها قدمي يوما من قبل، ففي السابق كان ذلك مشروعا؛ لما يحتاج إليه من ذهاب وإياب وقلق ووقت، ولكن بفضل الله ثم التكلونوجيا لم تتعد كل السالفة نصف ساعة من حجز طيران وشراء تذكرة وحجز فندق من خلال موبايلي وأنا أحتسي فنجان الشاي، فيالها من نعمة لا يمكن وصفها. وما بين خدمات طيران الإمارات وابتسامة موظفيها وخدمتهم كاملة الجودة وطائراتها الراقية وخدمة التوصيل بأفخر أنواع السيارت من وإلى المطار وخدمات أوريدو من خلال برنامج جواز السفر المذهل سافرت ورجعت، كأنني لم أغادر بيتي، نعمة عظيمة هذه النعم وحقيقة تحسب لحكام دول الخليج "حفظهم الله"، تسابقهم المحمود في جعل دولهم في المقدمة في كافة المجالات، والنتيجة نجد أن دولنا تسابق الدول بدون استثناء في مجال الرفاهية والتكنولوجيا، وما "طيران الإمارات" و"أوريدو" سوى شذر من نذر، لما تزخر بها دولنا من رقي وتطور ورفاهية، وبفضل الله ثم حكامنا وجهدهم بالغالي والنفيس لرفعة ورقي أوطانهم، أصبحت دول الخليج قبلة العالم ومنى النفس لأغلب سكان العالم بدون استثناء، ففيها الرقي والخير الوفير ولله الحمد والمنة. أستغرب حقيقة من ينكر هذه الحقيقة ومن يحرص على التقليل من شأن دولنا من أبنائنا، في حين أن هناك شعوبا تمدح دولها وليس لديهم ربع ما نتمتع به من رفاهية ومزايا. يظل الخليج كبيراً بقادته وأهله، خيراته مرت على أغلب بيوت العالم بدون استثناء. فمن أب متواضع التعليم وابن يحمل شهادة أكبر جامعات العالم نرى التطور المدهش والقفزات الهائلة، الذي يعيشه الخليج بموارده وقدرات أبنائه الذين يتطورون بسرعة مذهلة. ومن يعيش في الخليح ورقيه يصعب عليه فراقه. فلنفخر بدولنا وبأننا أبناء الخليج الذي فرض نفسه على العالم بأنفه. حفظ الله الخليج لنا ولكافة العالم؟! كلمات دارت في ذهني وأنا أنعم بالكرسي الوثير بـ"طيران الإمارات".

776

| 11 فبراير 2016

نحن ننقرض؟!

هذه هي الحقيقة المرة.. أهل قطر ينقرضون؟! ليس هذا من وحي الخيال أو المبالغة، فنحن ننقرض بالفعل، فعندما كنت طفلا ثم شابا ثم رجلا، أسأل كم عدد سكان قطر؟ كان الجواب حوالي ثلاثمائة ألف.. جواب ثابت لا فصال فيه؟ والآن وبعد تلك السنين والمواطنين الجدد قلّ عددنا إلى ما دون الثلاثمائة ألف؟ ترى لماذا وكيف وما هو دور الدولة في المحافظة على العرق القطري النادر؟! صحيح أن الدولة لا تملك العصا السحرية، ولكنها في المقابل تمتلك مراكز وصناديق بحثية، تلك التي توزع الجوائز؟! والكل يأخذ جائزته و(يفل) اي يذهب إلى مجده وشهرته ولا ندري ما فائدة مجتمعنا من تلك الابحاث؟! أين جهود تلك المراكز البحثية في وزاراتنا ومؤسساتنا وجامعاتنا من مسألة الانقراض التدريجي لأهل قطر، وماذا قدمت من حلول للدولة؟ مرضى السرطان لم تعد مستشفياتنا ومستشفيات العالم تسعهم.. فما هي الاسباب والحلول؟؟ شوارعنا وبذخنا التهما عيالنا ولا زالا يحصدان في الارواح بشكل يومي، ولا زلنا نعتقد ان الحل في يد المرور؟! فما هي مقترحاتهم للدولة؟؟ وشعب قطر يقل ماهي الحلول؟! هذا بحاجة إلى خطة طارئة وتكاتف الجهات البحثية ووزارات الدولة للخروج بحلول يجب ان تدعمها الدولة بقرارات وقوانين جريئة لإيقاف هذا الاستنزاف في عدد المواطنين .وهنا نرى أن الذين امهاتهم قطريات أولى من غيرهم بالتجنيس وهم جزء اصيل من المجتمع.. فهم فتّحوا اعينهم فيه ونهلوا من أصالته. نطالب مجلس الشورى وهم الوسطاء بين الناس والحكومة أن يتحمّلوا مسؤوليتهم ويهبوا لنجدة البلد بتبني هذه القضية وحث مؤسسات الحكومة المعنية لإنقاذنا من مسألة تقلص عدد القطريين والتعاون مع مجلس الوزراء الموقر في وضع حزمة قوانين حقيقية للتصدي لهذه القضية المصيرية لإنقاذ الوضع وإلّا سوف تكتب كتب التاريخ "كان يا ما كان شعب سكن هنا يسمى بالقطريين؟".

2246

| 04 فبراير 2016

لسيدات قطر فقط؟!

في خطبة الوداع وصية اطلقها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في قوله رفقا بالقوارير فأوصانا بالنساء خيرا.. فالنساء برغم ضعفن الا انهن اكثر جلدا وعطاء ولو الرجل قام بنصف ما يقمن به لانهاروا بدون اي مبالغة.. وهن روح البيت وانعكاسا له حلواَ اومرّاَ. ولأن لكل دولة مستواها وظروفها واقتصادها فاني سأخص سيدات قطر في هذا المقال الذي اتمنى استقباله بذهنية منفتحة لصالح بلادنا وعيالنا ومستقبل وطننا. والمرأة هي قاعدة الوطن؟! ففي بعض الامور لا ينفع التقليد والقص واللزق والتحرك من خلال قوانين وضعية مقتبسه لم تراع الجوانب المتعلقة بظروف مجتمعنا, فالله سبحانه وتعالى أوجد لنا الحسنات والسيئات ومن كَثُرت حسناته ادخله الجنة هذا صحيح ولكنه قد يدخل المسيء الجنة برحمته وذلك خارج نطاق القاعدة! وهذا ما نريده من مسئولينا ان ينظروا بعين الرحمة والمصلحة العليا للوطن من خلال العمل على اراحة المرأة من العذاب والتشتت الذهني والجسدي في مسيرة حياتها فهي بجانب كونها موظفة فهي أيضا أم ومربية وجليسة لأطفالها وزوجة وخليلة وجزء من المجتمع بواجباته الاسرية والمجتمعية فلله درّها. وعليه ونحن الدولة الاسلامية الغنية القليلة السكان المحافظة لم لا نشرّع قوانيناً تتيح للمرأة التحرك بمرونة وخاصة المتزوجات؟! لماذا لا تعطى الامهات السنوات اللازمة لتربية ابنائها حتى يصلوا لمرحلة الروضة براتب كامل بالبدلات للعيش بكرامة لتربية عيالهن بالشكل الصحيح بعيدا عن الخدم وتحفظ لها وظيفتها بامتيازاتها وترقياتها في بند خاص لا يعيق العمل. ولماذا لا تقلل لها ساعات العمل وهي المسئولة عن منزل بما حوى ذلك اذا اردنا جيلا صالحا يحمل على اكتافه المسئوليات وبناء الوطن. ولنأخذ سمو الشيخة موزا حفظها الله مثلا الذي ارى عظمتها ليس في اهتمامها بالعملية التربوية والتنمية وان كان ذلك هاماً ولكني ارى تميزها بانها لم تنزل الى ميدان العمل وهي صاحبة النظرة والطموح الا بعد ان قامت بدورها كأم واستطاعت ان تخرج جيلا صالحا يحمل على اكتافه مسئولية وطنه مدركا لدوره. فمن لنساء قطر؟!

830

| 28 يناير 2016

استفزاز؟!

بالرغم من أن دولتنا تغدق على المواطنين بكرم وسخاء إلا أن الكثير من أبناء البلد يشعرون أحيانا بالغبن والضيق والاستفزاز وينعكس ذلك على سلوكياتهم في تصرفاتهم اليومية.. ومنهم من قد ينفجر غيظا باللسان أو غيره ولأقل الأسباب .. ترى لماذا؟ لأنهم يشعرون بانتقاص في خصوصيتهم وأوليتهم واحترامهم في بلدهم وهم أصلا الأقل عددا وأقل من حجم الكثير من الجاليات وأصبح الغير يزاحمه في كل صغيرة قبل الكبيرة إضافة إلى سلسلة الاستفزازات التي يمر بها يوميا! والأمثلة كثيرة..- شخصان من كبار السن من المواطنين يراجعان عيادة في مستشفى حمد وجدا نفسيهما وسط جيش من المراجعين غير القطريين وظلّوا على الكراسي ينتظرون الساعات الطوال وقد ذهب وقارهم حتى بدأت أجسادهم تئن من الألم..وهذا في بلادهم فلم يشفع لهم مواطنتهم ولا كبر سنهم وجموع المراجعين حمروا أعينهم عليهم كلما أرادوا رؤية الطبيب..فكل متمسك بدوره..استفزاز.- اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي ..في أحد العواصم الخليجية .. في يوم الاجتماع وضعت أعلام الدول على طاولة الاجتماعات وجلس كل مسؤول خليجي وراء علم بلاده ما عدا علم بلادنا جلس أحد الأجانب يمثل قطر .. استفزاز! - مركز صحي قالت إحدى الجهات الرسمية إنه للمواطنين فنجد فيه المواطن يزاحم ويقف بالطوابير خلف العمالة وغيرهم ينتظر الدخول على الطبيب أو صرف الدواء.. استفزاز.- جمعية خيرية تستمد قوّتها وقوتها وتصلب عودها من خير أهل قطر تنشر إعلانا محليا لبناء مرفق إسلامي لإحدى الدول الفقيرة وتنشر في الإعلان صورة لأحد الدعاة المشاهير وهو علم من أعلام بلاده .وكأن في قطر لا يوجد بها رجال دعاة وخيّرون .. استفزاز .المثل يقول "لاقيني ولا تغديني" !.. القطريون أصبحوا لا احترام لهم ولا وزن في بلادهم وعلى مختلف الأصعدة الحكومية والخيرية والخاصة. وطلعتهم من مكاتبهم وبيوتهم أصبح في الغالب.. قل قدر؟!هذه الصور غيض من فيض.فنحن أهل قطر نعيش في قهر واستفزاز؟! ...وتظل الدوحة .. دوحة الجميع!

4183

| 21 يناير 2016

زلازل .. وخبراء العازة

معروفة اليابان بزلازلها التي لا تنتهي والتي هدّت حيلهم واقتصادهم وحصدت ارواح شعبهم.. فماذا فعلوا؟! اجتمع كبارهم من ساسة وخبراء وعلماء، فكروا وخرجوا بمجموعة توصيات تحفظ الاموال والارواح والبنيان وضُبطّت الامور. ونحن في قطر ايضا لدينا ارتدادات زلازل ولدينا عشرات الخبراء والفرق بيننا وبينهم، إن زلازلنا اقتصادية - ادارية وخبراؤنا خبراء "العازة"؟!منذ نعومة أظافرنا والاسطوانة تتكرر بالرغم من التصريحات الاعلامية المجلجلة والاستثمارات العالمية وتنويع مصادر الدخل ولجان الاستثمار وبيع الغاز لعقود قادمة بخلاف إنتاج وتصدير البترول وعشرات الخبراء في دولة صغيرة التعداد! ما زلنا نقع في نفس الحفرة ومؤسسات دولتنا الغنية وفقا للاعلام المحلي والعالمي "حاطة" عينها على بدلات الموظفين وكلها كم ريال ؟ ندرك ان الدولة عليها التزامات ومعاهدات وخلافه، لكن هذا لا يعني مع كل أزمة يتوجه خبراء "العازة " لجيب المواطن وحتى المقيم، الذين الغالبية العظمى منهم رواتبهم بالبدلات "يا الله شايلتهم" علاوة على أنهم لم تصبهم الزيادات التي حظي بها المواطن ؟! لماذا لم يتوجه الخبراء الى تعديل الميزان والذي يجب عليهم جميعا قراءة سورة يوسف وقصة البقرات واعتقد بأن هناك تفاسير باللغة الانجليزية للشقر أصحاب العيون الملونة الذين هدّوا حيلنا مثل ما هدّوا حيل (صحة)؟! مليارات تنفق هنا وهناك ولايزال الاعتقاد بأن الحل في خصم كم ريال من رواتب الموظفين. حبذا لو قام خبراء "العازة" الذين يقضون يوميا ساعات في الاجتماعات بإعادة قراءة الميزانية وتخفيض الصرف على بعض البنود ووقف المحسوبيات والمشاريع التي لا طائل منها بعيدا عن بدلات الموظف الذي يدفع نص راتبه في خدمات الدولة؟!الحمد لله بأن تعداد شعبنا ليس كالصين والهند ومصر..واحنا من اغنى دول العالم والاعلام فضحنا عالميا بأننا اصحاب أعلى دخل وهذا حالنا كل فترة رجعوا علينا وعلى بدلاتنا ورواتبنا.. فهل هذا ايضا ضمن الاستراتيجية الوطنية ؟ لا ادري إن كان الخبراء اقنعوا المسؤولين بأن الحل الجذري هو بدلات الموظفين وبقطعها نخرج من عنق الزجاجة؟ الله أعلم الحكومة أبخص؟؟

10355

| 14 يناير 2016

حديث جانبي

في زيارة لاحدى الجهات الحكومية في الدولة استقبلتني احدى الموظفات القطريات النشطات أفضل استقبال وخلال فترة الانتظار اخبرتني انها حديثة التخرج.. فاستفسرت منها عن التخصص قالت "لغة عربية" ولماذا تمتهنين هذه المهنة التي لا صلة لها بتخصصك؟ قالت هذا ما عرض علي؟! وبعد جرعة ثقافية واستطلاعية سريعة حول اهمية تخصصها ومجالات العمل المناسبة وبانه لا يقل أهمية عن اي تخصص آخر وها هو العالم يخصص ويحتفل بيوم للغة العربية.. اتسع أفقها والبحيرة التي وضعت فيها أصبحت محيطاً؟! انها يا سادة مسألة ثقافة وتوجيه وهذا ما نفتقده هنا؟! فليس من المهم أن نتعلم ولكن الوعي لا يقل أهمية وهذا ما تصنعه الثقافة! كلي أسف على كل تلك الجهود التي تقوم بها الدولة والجامعات لبناء الانسان ليساهم في بناء وطنه ومستقبله ولكننا كمسؤولين ضيعنا الامانة وفي هذا أمر جلل!! ماذا يعني أن يتخرج الانسان في الجامعات بتخصص ثم يضيع في ردهات الحياة؟ قطر بطموح قادتها ومساهماتهم المباشرة تريد من خلال ابنائها اللحاق بالركب العالمي علميا واحترافيا ولكن بهذا الاسلوب وهذه الروح لن نصل لأن المسؤولين يبنون بيد ويهدّمون بالأخرى؟ حري بوزارة التنمية الادارية بصفة خاصة كونها المسؤولة الاهتمام بهذا الجانب وان تمحص الشهادات وان ترسلها الى المكان (الصح) وان تدافع عن الموظف بشراسة واصرار وعلى توظيفه في مجال التخصص واقل من ذلك تكون خيانة وخذلانا للوطن وقادته. وأصلاً الى متى هذا التخبط والعشوائية؟! فالقضية ليست توظيفا، وانما اين التوظيف؟!ولهذا السبب حولت ادارة التنمية الى وزارة أليس كذلك؟ وعلى الخريجين الجدد الاصرار على العمل في مجال التخصص ولا تنازل.. وإلاّ لِمَ تَعب السنين؟ علما بأن قطر لا تزال محتاجة.الأمانة ثم الأمانة.. ولنتذكر قول الرسول الكريم الذي لا ينطق على الهوى ((كفى بالمرء إِثما أن يُضَيِّع مَن يقوتُ)) فيا أيها المسؤولون: عيال قطر كلهم عيالكم وبناتكم وأمانة في اعناقكم فلا تضيعوهم فيضيع الوطن ونزداد فوقها أثما؟!فعلينا آباء ومسؤولين تثقيف وتوجيه ابنائنا فهم قرة أعيننا وعين الوطن.

519

| 07 يناير 2016

درر في جامعة قطر

أستطيع أن أُسَمي هذه الأيام غالبا في كل عام يوم الحصاد.. عندما تجتمع كوكبة من طلاب وطالبات قسم الإعلام وبالأخص طلبة العلاقات العامة؛ ليعرضوا أعمال تخرجهم، التي اعتبرها دررا تخرج من مجهوداتهم وأفكارهم، ليس لموضوع التخرج فقط، ولكن لخدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، فكم هي لصيقة بالواقع واحتياجات مجتمعنا له. على مدار سنوات وأنا وزملائي نناقش أوراق دفعات الخريجين وفي كل عام يبهرني حصاد أفكارهم وأعمالهم. إن هؤلاء الفتية والفتيات هم مستقبل العلاقات العامة الحقيقية في الدولة، القائمة على التخصص لهذه المهنة المظلومة، وجامعة قطر خير ما عملت في فتح أبواب الدراسة والتخصص في هذه المهنة، التي تعتبر واجهة وروح كل وزارة ومؤسسة، بل وواجهة دولة إذا اعتبرنا حقيقة أن هذه المهنة هي المطبخ الحقيقي لبناء الصورة الذهنية لأي جهة ومشروع، بغض النظر عن حجمه. ومن خلال هذا المنبر أود أن أدعو كافة وزارات ومؤسسات الدولة دون استثناء لأهمية الالتفات ليوم الحصاد والاستفادة من درر أبحاث وأعمال الطلبة والطالبات، التي هي خطط متكاملة الأركان، قطوفها دانية، تم تصميمها باحتراف، لا ينقصها إلا التنفيذ، ولا أشك لحظة في أنه لو طلب من أي مؤسسة خارجية خاصة تصميم، لطلبت الملايين من الريالات، إن لم تكن دولارات ولن تكون اكثر منها جودة، وخاصة إن علمنا بأن أغلب الشركات العالمية التي تعمل في الخليج عامة تعتمد على اسمها وسمعتها العالمية اكثر من مستوى موظفيها!! لا أقول هذا مجاملة بل أعني ما اقوله بعد أكثر من خمسة وعشرين عاما في هذا المجال. على جامعة قطر وأساتذتها ان يفتخروا بخريجي قسم الإعلام فهم بحق (بيضوها) وهم خير سفراء لهم في ميدان العمل، وعلى وزارات الدولة ومؤسساتها التواصل مع جامعة قطر، وتبني مشاريع تخرج الطلبة؛ لأنها بالفعل مفيدة لها لتوصيل رسالتهم المتعثرة للمجتمع، فهي خطط عمل جاهزة للتنفيذ، كما عليها التسابق في احتضانهم؛ لأنهم أصحاب الدرر ومنتجوها، ويجب إعطاؤهم الثقة والمجال لإنتاج المزيد من الدرر لمجتمعهم.

719

| 31 ديسمبر 2015

ضاعوا عيالنا
ضاعوا عيالنا

(ضاعوا عيالنا) عبارة أصبحت تقال كثيرًا في المجالس...

35733

| 14 سبتمبر 2026

المفاوض القطري والياباني.. دروس في بناء الثقة
المفاوض القطري والياباني.. دروس في بناء الثقة

في عام 1997، كان السيد فيصل محمد السويدي...

6939

| 15 سبتمبر 2026

غلاء هرمز.. بين كلفة الأزمة واستغلالها
غلاء هرمز.. بين كلفة الأزمة واستغلالها

لم تعد أزمة مضيق هرمز حدثاً سياسياً أو...

5349

| 13 سبتمبر 2026

الحكم بين النقد والإنصاف
الحكم بين النقد والإنصاف

ليس المطلوب أن نضع الحكم الوطني في منطقةٍ...

4131

| 10 سبتمبر 2026

استئذان لا وداع
استئذان لا وداع

■أجمل ما يمكن أن يحققه سفير هو أن...

3021

| 14 سبتمبر 2026

حين ندفع المعلم إلى الانسحاب
حين ندفع المعلم إلى الانسحاب

بين تعميمين أسبوع واحد. في الثالث من سبتمبر...

1827

| 16 سبتمبر 2026

لم نعد نمر بالأحساء
لم نعد نمر بالأحساء

لم نعد نمر بالأشياء كما كنا، تلك الطرق...

1380

| 16 سبتمبر 2026

فقد الأم
فقد الأم

ألا إن أعظم الفقد فقد الأم، ولن يسد...

1029

| 10 سبتمبر 2026

الشراكة التعليمية في أجمل صورها
الشراكة التعليمية في أجمل صورها

استوقفني مشهد تربويّ جليل لثلاثة أطفال يركضون في...

1029

| 11 سبتمبر 2026

العزوف عن الزواج.. خطر صامت يهدد النمو السكاني في قطر
العزوف عن الزواج.. خطر صامت يهدد النمو السكاني في قطر

عندما نتحدث عن التحديات التي تواجه الأسرة القطرية،...

891

| 15 سبتمبر 2026

«عصى مقديشو».. من ذاكرة الانكسار إلى أفق الإعمار
«عصى مقديشو».. من ذاكرة الانكسار إلى أفق الإعمار

في الثالث من سبتمبر الجاري، نظمت مكتبة كتارا...

723

| 10 سبتمبر 2026

طموح المتقاعد ليس بالراتب التقاعدي فقط
طموح المتقاعد ليس بالراتب التقاعدي فقط

على الرغم من تميز الهيئة العامة للتقاعد من...

714

| 11 سبتمبر 2026

أخبار محلية