رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علماؤكم.. يا أهل السنة!!

صعد الأمام المنبر.. تكحكح وتنحنح.. وصلى على نبي الأمَة ثم أردف قائلاً.. حدثتكم الجمعة الماضية عن الدجال.. واليوم سنتحدث عن من هم أشَد منه وهم بعض علماء المسلمين الذين يضلون شعوبهم بآرائهم وتوجهاتهم وهم علماء السلطة!أولا.. لا أدري حقيقة هل هذه خطبة جمعة أم درس أسبوعي؟ وثانياً..هل هذا هو الوقت المناسب لطرح مثل هذه المواضيع والأمة الإسلامية تمر بأبشع فترة لها من تمزق وفتنة وصراعات؟!! تذكرت وأنا استمع إلى خطبته نصيحة رحمه الله الشيخ الشعراوي بحديث النبي بأن نقول خيراً أو لنصمت.ومشكلة الطعن في علماء السنة ظاهرة يجب الوقوف عندها.. ففي الوقت الذي نرى فيه مثلا المسلمين الشيعة يصلون بأئمتهم الى مرتبة القداسة.. والمسيحيون وان بعدوا عن دينهم فإن للقسيس مرتبة وتقديرا واحتراما، وأحبار اليهود لهم اليد الطولى واحترام المجتمع لهم..ورأيت بأم عيني البوذيين يسجدون لرجال دينهم احتراماً وتأدباً..إلا نحن أهل السنة والجماعة فبالرغم من أن علماءنا لا يشاركوننا حلالنا ولا يطلبون قرابين ولا الركوع والسجود لهم.. ولا.. ولا..يكون هذا قدرهم عندنا؟! والله عيب.كل واحد قرأ له كلمتين وأطلق اللحية أصبح ينتقد؟! حتى وصل الأمر الى العامة.. وكل من في خاطره كلمة لا يتردد في النطق بها تجاه هذا العالم وذاك الشيخ؟! في حين أن ديننا الاسلامي الجميل يطلب منا التأدب في الكلام والطرح، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول "ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه". والمشكلة بأنه لا رهبانية في الاسلام ولا انزواء عن المجتمع. فالعالم يظل إنسانا متفاعلا وليس ملاكاً.. وقد يتعرض لاجتهاد خاطئ كونه بشرا مهما بلغ من العلم.فالإسلام لا ينفصل عن السياسة — وإن أراد البعض ذلك — لأنها جزء لا يتجزأ من الحياة ونبي الأمة عندما تركنا فقد تركنا على المحجة البيضاء.. وليس في القضايا التعبدية والشخصية والأسرية فقط بل والسياسية ايضاً.. فالعالِم مأمور شرعا بأن يتفاعل مع ما يدور من حوله.. ولا يضير أن يكون له رأي وان اختلفنا معه ولا يناقشه وينتقده ويوجهه سوى عالم مثله أو من في مرتبته وليس كل من هب ودب!كفاكم يا سادة فقد أضحكتم الأمم بما نفعله بأنفسنا وبعلمائنا.

1336

| 06 فبراير 2014

ليس بالتوعية تستقيم الأمور!!

إن تدفق الأرقام والاحصائيات في وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة نشاط لا ينتهي! فالجهاز المركزي للإحصاء وأقسام وإدارات الإحصاء والبحوث في كل وزارة ومؤسسة حكومية تعمل على مدار اليوم، وهناك كم لا يستهان به في الدولة لكثير من الأبحاث والإحصاءات الخاصة بالقضايا المجتمعية والتنموية وغيرها.وبصراحة الله يبيض وجه تلك الجهات على جهودها الخيالية وكذلك الإعلام والصحافة القطرية في فتح قنواتها وصفحاتها لنشر تلك الأرقام والقضايا التي تعكس واقع الحال والقيام بواجبها تجاه المجتمع.ولكن ماذا بعد تلك الأرقام وما وراءها من جهود؟ وكيف تتم الاستفادة من النتائج في حماية المجتمع؟جريدة الراية منذ فترة نشرت تحقيقا على قضية تمس اغلب البيوت وحاضر ومستقبل الأجيال والأبناء.. وذكرت بأن نسبة الطلاق بين القطريين وصلت الى 40 % إن لم تكن في زيادة!!. علما أن كافة وسائل الإعلام قد تطرقت لهذه القضية الخطيرة التي لها أبعاد شتى يطول شرحها منذ سنوات.. ماذا فعلت الدولة إزاء هذه القضية؟ وماهي الإجراءات التي اتخذت للحد منها آخذين بعين الاعتبار صغر حجم مجتمعنا الذي لا يزال يردد نغمة العادات والتقاليد والمجتمع المحافظ!! ونحن في واد آخر تماما؟!وهل تعتقد الدولة بأن كَم خطيب جمعة وجلسات الاستشارات الأسرية كافية وإنها (سوت اللي عليها)!!المشكلة ان دولتنا الحبيبة من فرط حبها وحرصها علمتنا أنها هي الأب والأم.. وانها هي التي تفكر عنا.. فالكل عينه على الدولة في حياته ومعيشته حتى بتنا ننتقد كل شيء ونتذمر دون أن نحرك ساكنا.. وهذه حقيقة!! فلا أرى ان بترك الأمور على الغارب سوف تحل المشاكل أو تركها لرغبات الناس التي قد تدمر المجتمع باسم الحرية الشخصية وخلافه!نعم التوعية مهمة لكن يجب أن تدعم بحكمة وقوة القانون.. فالقضية مهمة وتمس حاضر ومستقبل كيان مجتمعنا.في فرنسا قامت الحكومة يوما ما.. بإعطاء الأمن الصلاحية بنزع سماعات الأذن من آذان الشباب عندما أظهرت الدراسات أضرارها على صحة مواطنيها الشباب،، ونحن لدينا مجتمع يغرق والكل يتفرج ويتحسر وينتظر الفرج!!.وهذا الكلام ينطبق على قضايا كثيرة مثل حوادث المرور والتدخين والانحرافات السلوكية بين الشباب والقائمة تطول...ومربط الفرس يا مسؤولون.. ليس بالتوعية وحدها فقط تستقيم الأمور وتحفظ بلدنا بل أن تدعم بحكمة القانون.

1057

| 30 يناير 2014

ورحل عنا مبتسماً..!!

بكى الجميع فراق الحبيب.. حتى ابتلت اللحى.. وفُجرت الدموع من عيون النساء.. فقطر ودعت واحدا من أعز وأتقى أبنائها. بكى الجميع رجالا ونساء وأطفالا حزنا على فراقه.. ولكن عبدالله رحل وهو مبتسما!!.. للبشارة ولمحبة الناس وزفته إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.. وفيها ما فيها.فصبرا آل عبدالله الكعبي الكرام.. نعم.. فالحدث جلل والفراق ألم.. ولكن العاقبة للمتقين.فقدت أرضنا الطيبة ابنها الطيب المبارك.. إمام ذو لحية كريمة.. وعسكريا صاحب واجب وشيمة.. ومديرا للثقافة الملتزمة.. فقطر لم تفقد شخصا واحدا وإنما أشخاصا في جسد شخص واحد أدرك بأن الحياة رسالة ومعنى وقيمة.. فاستغل جل وقته لخدمة دينه ووطنه ومجتمعه...آآآه.. على هذه الفاجعة والمصيبة والحدث الجلل.. وعلى فقدان روحه الطيبة.. ولكن الله قضى أمرا كان مفعولا.. فالصبر والسلوان لوالدته الكريمة وأبيه الفاضل وأسرته العزيزة.. فنظل كلنا أمانات تسير على الأرض.فلا تحزني يا أم عبدالله.. فقد أديت واجبك على أكمل وجه وسلمت الأمانة لبارئها كما يجب.. ولا تحزن يا أبا عبدالله فقد أهلت ابنك ليتبوأ مكانا رفيعا في الجنة بإذن الله.. وصبرا أسرة وإخوة عبدالله.. فقد رحل الحبيب عن الحياة الفانية إلى الحياة الدائمة ليجد لكم مكانا في الجنة.. وليجهز تاج الوقار لوالديه الكريمين وليكون رحمة لكم وشفيعا.. أو لم يبشرنا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بأن قارئ القرآن التقي وأهل الجنة يشفعون لسبعين؟! فلله دركم آل الكعبان الكرام على هذه البشارة التي أتتنا من أرفع سماء.رحل عبدالله عنا فجأة ولكنه كان مبتسما.. لأنه رأى البشارة.. ورأى وجوه الملائكة الكرام النيرة تبتسم له.. متفائلا بعطاء ربه ووعده.. مدركا بأن الله رؤوف رحيم وانه سبحانه لا يخلف الميعاد.ومن رحمة ربه وكرمه ومحبته لعبده التقي.. لم يقطع ذكره من هذه الدنيا بقدوم عبدالله الصغير ـ يحفظه الله ـ ليكمل مسيرة أبيه الطاهرة العفيفة ويمسك بيمينه راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.. فأكثر من هذا تكريم وأكثر من هذا رحمة؟!.. رحمك الله يا عبدالله.. وأطال في عمرك وبارك فيك يا عبدالله.

1723

| 27 يناير 2014

لماذا 7 عمارات ؟!

الصين تعمل حالياً على بناء أعلى برج في العالم يكفي لسكن 300 ألف شخص بخلاف الخدمات والمرافق الأخرى، من متاجر ومكاتب وخلافه، وهذا العدد تقريباً هو عدد الشعب القطري. وسؤالي إلى أين نحن ماضون كدولة.. فصحيح كنت دائم القول لو قامت الدولة ببناء مجموعة من دورات المياه على الكورنيش فهذا يعتبر بنية تحتية مفيدة، ولكن قطر اليوم اشتعلت بالمباني والمدن.. التي لا نعرف لماذا.. ومن المستفيد؟!!إذا افترضنا أن أهل قطر سكنوا عمارة واحده.. وبنينا جوارها عمارة أخرى يتم تخصيصها لأولئك الذين يعملون عند الأسر القطرية والمقيمين والوافدين الذين يساعدون في عملية النهضة والتنمية .. وتجاوزاً تم بناء عمارة ثالثة خاصة لمن تراهم الدولة من المهم استضافتهم .. ولكن أن نبني 7 عمارات أو أبراج لماذا؟ وما الحكمة من هذا الانتشار الطولي والأفقي !!إن الدولة بالخيرات التي حباها الله ليست بحاجة إلى كل هذا الهلع والجزع على مستقبلها. فكما نقول دائماً إن العبرة بالتأثير والتخطيط وليس بالحجم .. فنستطيع أن نبني حضارة جميلة رائعة بدون هذا التوسع الذي لا طائل منه وجلب أعداد يوميا لا قبل لنا بها .. وبناء مدن وعمارات وشوارع وطرق ومستشفيات.. حتى القومسيون الطبي الذي يعمل ليلا ونهارا بفروعه ومستشفيات القطاع الخاص لم تعد تتسع للوافدين !!! وهاهي وزارة الداخلية شرعت في طرح مناقصة بقيمة أربعمائة مليون ريال لمبنى الإدارة العامة لجوازات المنافذ وشؤون الوافدين لمواكبة هذا الكم الهائل من البشر.. حتى إننا لم نعد نرى برا ولا بحرا .. في حين أن ثلاث عمارات تكفينا وتزيد .. ليصل عدد الشعب، الثلث مواطنون والثلثان للوافدين.إن بموارد قطر نستطيع أن نعيش رغيد العيش بدون قلق بل وسنكون الافضل بفضل استثماراتها وغازها وموقعها الإقليمي بل والعالمي ..نحن لا نريد أن ينتهي بنا المطاف إلى مدينة أشباح -لا سمح الله- ولا أن نكون بالكاد نُرى كشعب في بلدنا.. فوالله ضاعت الطاسة بزيادة الأعباء والخدمات على حساب المواطن بسبب الذين انهالوا علينا من كل حدب وصوب كل بأفكاره ونيته وأخلاقه وثقافته وسلوكياته ومعتقداته .. ولم نعد نعلم من المفروض يخدم من؟! اللهم احفظنا وطنا وشعبا من كل سوء وعين ومكروه.

1283

| 23 يناير 2014

مكافحة التدخين وقضية فلسطين..!!

إن قضية التدخين ومكافحته من الأمور الشائكة في بلادنا.. فهي تذكرني تماما بالقضية الفلسطينية المسكينة!!كل المسؤولين يهتمون بمكافحة التدخين، تعقد الجلسات وتؤخذ القرارات وتوضع اللوائح والقوانين وأياد تلعب لمصلحتها.. ثم لا أحد يسأل عنها وتنسى في الأدراج..!! وتعود الحكاية إلى حيث البداية.. هكذا الدائرة تدور، قطر من أولى الدول الخليجية التي اهتمت بموضوع مكافحة التدخين ولم تقصر الجهات الرسمية ولكن العبرة بالنتيجة.. والنتيجة أمام أعينكم والأمر الوحيد الذي جنيناه هو.. عيادة صغيرة قابعة في احد اروقة مستشفى حمد العام يديرها د. احمد الملا الذي انذر نفسه ليصلح ما أفسده الدهر.. وكم ملصق معلق هنا وهناك!!اليوم المدخنون يتـبجحون ودخان الشيشة يملأ أجواء المدينة بل أصبح التدخين داخل المطاعم والمقاهي عيني عينك.. بدون مواصفات ولا تجهيزات خاصة.. بل ويعد لهم أفضل الأماكن في هذا وذاك المطعم.. وذلك كمكافأة لهم!! في حين أن غير المدخن يعاقب بوضعه في أسوأ الأماكن!! لاحظوها عند دخولكم المطاعم الفاخرة؟ناهيك عن الفنادق والأماكن السياحية وخلافه.نعم فهي أصبحت كالقضية الفلسطينية الكل متأثر ويعبر ويجعجع!!.. ولكن واقع الحال يختلف لأن النية الحقيقية غير موجودة.. وقد تكون هناك مصالح لبعض الجهات التي لاتود تضييق الخناق على السجائر والشيشة من مناصريه ومدمنيه وتجاره!!حقيقة.. إن موضوع التدخين ليس من مسؤولية وزارة الصحة فقط التي أشبعت الموضوع دراسة وتمحيصا واقتراحات وقوانين.. وليس الحل في عمل خطط توعوية لبيان مضار التدخين على الشخص والأسرة والمجتمع.. الذي يعتبر نقطة في محيط!! أين دور القانون؟ وأين موقف رئاسة الوزراء؟ ومجلس الشورى؟ فإن دورهم الأساسي حماية المجتمع من الأمراض التي تستنزف الصحة وأموال الدولة في علاجات وأمراض ومصائب.التصرف الحكيم في هذا المقام والواقع المرير الذي نعيشه هو تطبيق القانون بقوة.. حصل وأن طبق في دول شتى في أوروبا وأمريكا وذات مساحات شاسعة.. ونحن بالرغم من صغر دولتنا وقوة القانون لا نزال ندور ونلف حول القضية كالكراسي الموسيقية.. والقضية (تنتفخ وتفش) على حسب المزاج!ان الاستراتيجية الصحية للدولة شعارها (نعم للوقاية.. لا للأمراض) وهي استراتيجية لا تخص وزارة الصحة بمرافقها.. بل وضعتها الدولة..فالكل يجب ان يدلو بدلوه إذا أردنا أن نحمي المواطن والمقيم محوري وأساس التنمية في البلد.أرحمنا يارب وارحم الفلسطينيين من هالحوسة!!

1201

| 16 يناير 2014

رجاء العودة إلى الميزان

لم تتعد فترة ذهولي سوى 5 دقائق.. لكنها كانت كالدهر!!وهي الدقائق التي وقفت أنتظر فيها إحضار سيارتي على أحد الفنادق من الدرجة الأولى في البلاد بعد زيارة صديق.أحسست بأني خارج هذا المحيط بل وخارج الدولة كلــها لهول ما رأيت في هذه الدقائق المعدودة!حاولت أن أقنع نفسي بأني لا أزال أقف على ارض قطر.. مناظر غريبة شاذة.. سيقان عارية.. سيارات فارهة.. نساء كاسيات عاريات ووجوه لا نعرف إن كانوا رجالاً أو نساء!!أين أنا؟؟..هل هذا الفندق في قطر التي بناها الشيخ المؤسس على الورع والتقى والدين والميزان؟..أين أنا هل هذه قطر التي عرف عنها الاعتدال منذ عهد المؤسس حتى يومنا هذا؟!لست ولله الحمد من محدثي النعمة بل سافرنا منذ نعومة أظافرنا وجبنا أقطار العالم لم أرى مثل هذا المنظر المؤلم.. وأجواء لاس فيجاس التي لم أزرها وقاراً واحتراماً لديني وربي ونفسي..فنادق قطر كثيرة ونتعامل مع كافة الفنادق بحكم التخصص ولكن لم أرى مثلما رأيته في هذا الفندق الفاسق من أجواء ومحيط فاسد وكما رأيته وأنا على بابه لمدة لا تزيد عن الخمس دقائق!!أخط مقالي هذا لأني أحب وطني وارضي وأغار على ديني.. اخط مقالي هذا لان المركب الذي يحملنا واحد فإن غرق فإن أول المصابين هم العامة وليسوا الصفوة.. فاحذروا عقاب الله إذا استشرى الفساد.. وهذا كلام ربي وربكم جل شأنه.نحن دولة معتدلة متوازنة وهذا ديدن شيوخنا وحكامنا والحكومات المتعاقبة منذ فجر التاريخ ونفتخر دوما كشعب لدينا غيرة على ديننا ووطننا وبان التوازن بين الحضارة الجديدة ومتطلباتها وبين ثقافتنا جزء من أصالتها وهذا هو عين الصواب..عز علي كثيراً مارأيته واعتصر قلبي ألما على نساء يلبسن العبايات يتبخترن بين الرجال في هذا الجو الفاسد بحجة أنهن يتعشين وصديقاتهن في مطعم الفندق.. بالرغم من غرق البلاد بالمطاعم؟!!كانت 5 دقائق نعم.. ولكن مرت علي كالدهر!!أين رجالات قطر الشرفاء الأوفياء أصحاب النخوة والأصالة واليد الطولى في البلد مما يحدث؟!فواأسفاه..وان كان من نصيحة فهي تقوى الله أولا وأخيرا حتى لا تزول النعم التي أمطرنا الله بها من حيث لانحتسب والعودة إلى الميزان كما هو العهد فلا ابتذال ولا تشدد.

888

| 09 يناير 2014

السوريون بين الكاف والنون

يعلم الله.. كم نتألم ليلاً ونهاراً من جراء ما يحدث لأحبتنا أبناء سوريا بسبب هذه الفتنة والمؤامرة الدولية حتى تكالب عليها وعلى أبنائها كل العالم.. الذي له أجندات لن يكف عنها حتى يحقق كل مآربه والضحية الشعب السوري كافة. ولكن كل ما يحدث هو بقدر وقضاء من الله سبحانه وتعالى.. والمؤمن يبتلى خلال مسيرة حياته والحمد الله على كل شئ.. لان تلك المرأة التي شاهدها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وهي تحضن طفلها في ساحة إحدى المعارك.. فقال لصحبه إن الله أرحم على العبد من هذه الأم على طفلها أو كما قال.. وما نستطيع فعله نحن أبناء الخليج هو الدعاء لأخوتهم أناء الليل وأطراف النهار والدعم المادي والمعنوي لمواجهة حالة العسر التي تواجه أحبتنا أهل سوريا من نساء وأطفال وشيوخ ورجال.ولكن ما يستطيع الله فعله هو الأهم.. وهو سبحانه القادر على ما بين الكاف والنون.. ومن مشاهدات رحمة الله على عباده في سوريا اخبرني به أحد الأخوة الثقات العائدين للتو بعد أن قام بواجبه الإنساني هو وإخوانه تجاه أهلنا السوريين..إن هناك فئة من النساء كان قد شُخصَ لهن بأنهن مصابات بسرطان الثدي وعددهن ما يقارب الخمسين امرأة ولكن بعد هطول الثلوج تم فحصهن مرة أخرى كمتابعة فإذا به يختفي تماما ويتعافين ولله الحمد.. كما أخبرني بأن مرضى السكري والضغط وبالرغم من عدم أخذهم للأدوية المنظمة منذ عام ونيف فإَنَ حالتهم الصحية مستقرة جدا وتلك المعلومات مستقاة مباشرة من الأطباء المعالجين الله يجزيهم خيرا.ولان رائحة الموت فاحت مع القتل واستخدام الأسلحة الفتاكة مما تسبب في حصد الأرواح الطاهرة من الضحايا وزيادة التشوهات في المواليد الجدد والتي تتبعها مفارقة الحياة ونحسبهم إن شاء الله من الشهداء وأهل الجنة.. فان اغلب النساء يلدن توائم مثنى وثلاث ورباع.. فسبحان الذي يوازن الأمور.أيها السوريون.. أنتم في قلوبنا ووجداننا ونطلب منكم الصفح والمغفرة على التقصير.. فمهما عملنا واجتهدنا سنظل مقصرين في حقكم حتى ترجع الشام التي عرفناها بعبق ماضيها وسحرها وطهارتها ونقاء أنفاسها.فصبراً أيها السوريون الأحرار فلكل بداية نهاية ونسأل الله أن يكون ذلك قريباً وأن عام 2014 عام خير ورأب الصدع ولم شمل الشعب السوري. قولوا يا الله..فإنه سميع مجيب.

912

| 02 يناير 2014

رجاء.. إلى وزير التعليم..

الذين يعرفونني جيداً.. يدركون أنني لا أحب أن أترجى أحداً.. إلا فيما ندر!! ولكن من أجل أطفالنا وصحتهم ومستقبل بلادنا فانه لا بأس لي أن التمس الرجاء من سعادة وزير التعليم، هذا الشخص الذي عرف عنه أنه شخصية عملية جدا. ففي الأسبوع الماضي من خلال حوار القلم تطرقت الى أنه من الأهمية وضع مقاييس وأوزان لكتب الطلاب الذين أنهكوا بسبب الأثقال التي على ظهورهم.. ومدى خطورة الموضوع على هيكلهم وصحتهم ومستقبل البلد.. وقد هالني حجم ردود الفعل التي وصلتني ليس على مستوى الدولة.. بل على مستوى الوطن العربي والتي تؤيد ما جاء فيه.. ومن أهم تلك الردود التي نشرت على صفحات جريدة الشرق الغراء يوم أمس الأربعاء، جاءني من مسؤولين مهمين من حيث صلتهم بالموضوع.. الأول من الأخ الفاضل د. محمد سيف الكواري الوكيل العام المساعد لشؤون المختبرات والتقييس والذي أكد فيه أهمية الموضوع وضرورة وضع المقاييس والأوزان للكتب.. وأن طلبه الوحيد هو تلقى المبادرة من وزارة التعليم ليقوم بالواجب — جزاه الله خيرا — وتسخير كافة إمكاناته وخبراته وأدواته من أجل أطفال قطر.. أحباب الله. والرد الثاني الذي جاء من أحد المسؤولين المهمين والرئيسيين في الصحة، الفاضلة د. العنود بنت محمد آل ثاني، التي تترأس إدارة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية والتي تؤكد على مدى خطورة الوضع الحالي على صحة أطفالنا وهم في طور النمو وتأكيد ما جاء في المقال. فالأنظار متجهة الآن إلى وزارة التعليم وقياداتها الأفاضل.. فهل يعقدون العزم ويضعون نصب أعينهم مصلحة أطفالنا كما ينبغي ويقومون بالمبادرة خاصة أن دولتنا سخرت كافة إمكاناتها من أجل مستقبل البلد وأجيالها.. بل وجعلت إستراتيجية الصحة تركز على الوقاية ومرحلة ما قبل المرض بهدف بناء جيل صحي متعافى قادر على البناء والعطاء وخدمة بلده وليس جيلا من المعاقين لأسباب غير إلهية!! ورجاؤنا إلى سعادة وزير التعليم الموقر.. هل سيكون له صدى؟!.. أم سيذهب مع مهب الرياح واعتبار ما كتبناه مجرد مقالة وليست سوى حبر على ورق؟! أم أن تنبري وزارة الصحة من خلال إدارة الصحة العامة للدفاع عن إستراتيجيتها الصحية وأبناء قطر الحاضر والمستقبل!! المهم.. أن الطفل أمانة في أعناقكم.. ولا تتفرجوا عليهم وهم يتألمون وكأنه روتين وهذا قدرهم!! وسلامتكم..

757

| 07 نوفمبر 2013

باسم أطفال قطر.. أقول تحرك يا دكتور!

التعليم والصحة.. صنوان لا يفترقان.. وهما عملة واحدة لا يمكن فصلهما.. فإذا كنا نطالب بتعليم راق وتركيز عال.. فمن المهم ان نعتني بصحة أطفالنا جيداً الذين هم مستقبل البلاد وعمادها .. ولا نعني فقط هنا اننا نركز على الغذاء الصحي المتوازن والذي أظنه مفقودا في أغلب المدارس وبأسعار فندقية.!! ولا اعني النوم الكافي وممارسة الرياضة.. ولكن أيضاً الحفاظ على هيكلهم الطري من تلك الأحمال التي على ظهورهم والتي تهد حيل الكبار فما بالك بالصغار!! وجب حقيقة على وزارة التعليم العتيدة بربانها الجديد الوقوف وقفة جادة مع هذه القضية المهمة.. فان كافة التقارير الطبية تدين ثقل حموله الشنطة بسبب الكتب التي تعطى للتلميذ في مراحل مبكرة من التعليم.. فبالرغم من طرح القضية أكثر من مرة وعبر سنوات طوال ووسائل الاعلام المختلفة ولكن (عمك اصمخ)!! ان هناك جهة في الدولة تعنى بقضية المواصفات والمقاييس، يرأسها مهندس نشط والذي يسعى بكل جهد لديه لخدمة هذا الغرض ورسم المواصفات والمقاييس الصحية في كافة المجالات والادوات.. فوجب على وزارة التعليم حقيقة الاستفادة من هذه الخدمة واللجوء اليها بغرض وضع مواصفات ومقاييس للكتب التي تعطى للطلاب.. ابتداءً من الحضانة وحتى الثانوية العامة. ونخص هنا الأطفال الذين اعوج عمودهم الفقري وتضررت أقدامهم وركبهم بسبب ثقل الحمولة التي اتعبت ظهورهم.. بحيث تتم دراسة نوعية الاوراق وحجم الكتب والوزن المناسب لكل مرحلة وسن. الآن يتم التركيز على الأوراق السميكة والأغلفة الفاخرة والحشو الذي لا طائل منه والألوان الزاهية على حساب صحة الطفل وعذابه.. فوالله اني أحس بالأسى والألم وانا ارى الأطفال يجرون ارجلهم وقد تقوست ظهورهم وهم ذاهبون للفصول كل صباح ومساء كدواب الحقول!! اليس هناك من يرحم؟ ان للأطفال احتياجات وآهات ولكن من الصعب عليهم التعبير عما هو في مكنون صدورهم.. فهم فلذات اكبادنا وأمانة في أعناقنا وانهم أحباب الله.. فهل نرحمهم ونحس بهم؟! ولا أعتقد بأن د. محمد سيف الكواري الوكيل المساعد لشؤون المختبرات والتقييس سيرفض المساعدة اذا طلبت منه وهو الرجل المخلص الجاد في عمله. وباسم أطفال قطر نقول لكم تحرك يا دكتور محمد.. فنحن لا نريد جيلاً معاقاً لبناء مستقبل بلادنا بل شبابا يصلون بها الى هام السحب بصحة واقتدار وعافية. ولن تنسى قطر أنك دائماً صاحب مبادرة.

659

| 31 أكتوبر 2013

نكتة الموسم

آخر نكته قرأتها.. كانت منشورة على الصفحة الأولى في الملحق الاقتصادي لـ "الشرق".. وجاءت على لسان أحد قيادات القطاع الخاص بقوله "قطر بيئة خصبة لإزدهار صناعة النسيج"!! ذلك — والكلام للمصدر — أن الشركات الأجنبية العاملة في صناعة النسيج تفضل إقامة مصانعها في قطر.. وأن من مميزاتها أنها تسهم في توظيف العمالة المحلية بنسب كبيرة وبالتالي ستسهم في دعم عجلة الإقتصاد وتوفير فرص العمل للمواطنين وتحد من استيراد الخام.. ولا ادري حقيقة من أين اتى بهذه النكتة التي اضحكتي ليوم كامل!. وأعتقد ان هذا المسئول قد نسي تماماً ذكر الحقول الزراعية الخاصة بالقطن التي تمتد على مئات الكيلومترات من الأراضي القطرية المكتظة بالفلاحين القطريين! ثم من أين تقوم تلك المصانع بتوظيف المواطنين إذا كان المواطنين أصلاً بجميع فئاتهم وأعمارهم لا يتجاوزون 15 % من تعداد السكان!؟ تصاريح فجة ومشاريع لا قيمة لها يبتلى بها الوطن على حسابه لمنفعة شخص أو اثنين من أصحاب المصلحة.. وينتهي المطاف بجلب الموظفين والعمال من الخارج لمزيد من الازدحام واستنزاف إمكانيات وموارد الوطن اضافة الى التلوث البيئي لمشروع لا طائل منه ولصالح من يملأ جيوبه بالأرباح.. وأكلي يا بلد!. إن اضافة أي شخص وافد مهما يكن هي زيادة أعباء على الدولة ومرافقها.. وان إقامة أي مصنع معناه زيادة التلوث وما يتبعه من أمراض وأوبئة. حقيقة لو قامت الحكومة من خلال أجهزتها بمراجعة المصانع والمشاريع فإن الكثير منها لافائده ترجى من ورائها وسلبياتها أكثر من ايجابياتها. من حق الوطن والمواطن على الحكومة ان تحميهم.. وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية وليس العكس.. وان إمكانيات الدولة تُسخر لخير الأرض والوطن وأبنائه وفي هذا سيساءلون عند لقاء ربهم. وقبلها عند ولي الأمر. كفانا استهتاراً وتسيباً.. وكفانا شعارات فارغة.. وكفانا استنزافا لموارد الدولة.. وكفانا استقطاب عمال وموظفين اغرقوا البلد بلا طائل ولا فائدة. كما يجب على الاجهزة الحكومة ان تقوم بدورها الحقيقي بشكل جاد وليس ترك الامور على الغارب. فإذا غرقت البلد سنغرق جميعا.. فهل وعينا!.

1537

| 24 أكتوبر 2013

لا سيدتي.. أهل الخليج لا يرضون؟!

في تغطية للعربية الحدث.. إستوقفني جملة أطلقتها سيدة سورية من أحد الملاجئ المتاخمة على الحدود السورية في معرض حديثها عن آلامهم وفرحة أطفالهم المفقودة في العيد بقولها "هل أهل الخليج" يرضون أن يحرم أولادهم من اللعب أو أن تمر عليهم حشرة ما وهم نيام..؟! وهي تصب جام غضبها وعتبها ليس على العالم أو العرب وانما على أهل الخليج خاصة..؟!! أن أهل الخليج سيدتي لا يرضون بهذا أبدا.. وقد قدموا ما بوسعهم من دعاء ونصرة وأرواح وأموال لا تتوقف.. نصرة لاخوانهم السوريين الذين اقحموا في لعبة دولية يقودها أسياد العالم ورغبة الشعب أو بعضه في التغيير. فأهل الخليج ليسوا السبب لتخصيهم بالغضب والمسئولية!. فأسألي الجمعيات الخيرية في دول الخليج التي اغدقت عليها الملايين واسألى منابر المساجد التي لم تتوقف من الدعاء.. ولتقارني بين ما دفعه أبناء الخليج من أموالهم بكل محبة وشعور بالمسئولية صغيرهم قبل كبيرهم وهم أقل شعوب العالم وبين مادفعه أبناء العرب بل والعالم، كافة وهم الأكثر.. أن الخليج وأهله دائماً وابداً هم بلسم الشعوب وسندها.. والخليج الذي تتهمين نفطها ليس لها بل لكافة العرب واسألي البيوت المفتوحة في كافة أرجاء المعمورة من له الفضل بعد الله غير الخليج وأهله وحكوماته؟!! فاذا كانت المؤن والمعونة لا تصل إلى مستحقيها فاسألي من هو وراء السبب؟!! لا يا سيدتي... ليس أهل الخليج وراء ما حدث في سورية. لا يا سيدتي.. أهل الخليج لايرضوا بما آلت اليه الظروف لكن قدر الله - الذي تعبديه - وما شاء فعل. ان كنت تريدين صب غضبك - وأنا لا ألومك حقيقة - فعليك بمن كانوا السبب لا أن تخصي أهل الخليج فقط دون سواهم!! فهم دائما عون وليس فرعونا وإذا كان يبادرون بالمساعدة - وهم اهلها - فهذا من الدين والأخوة والمحبة ومهما اعطوا فإنه لن يكفي لأسباب كثيرة.. واسألي الحكومات التي عليها الملاجئ وليس أهل الخليج الذين قاموا بما في وسعهم من جهد وأموال وأنفس ارضاء لوجه الله والواجب والدين والأخوة والدم.. وسؤالي هنا إذا لاقدر الله حدث في الخليج ماحدث لدول البهدلة العربية.. فهل ستقوم الشعوب العربية بواجبها تجاه الخليج وأهله..؟!! أسألوا الكويت وأهلها.. فإن لديهم الاجابة؟!! وسامحونا..

635

| 17 أكتوبر 2013

خافوا على بلادكم.. يا علية القوم

يقول الرسول عليه الصلاة والسلام "من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا" أي "جمعت له الدنيا". أين نحن من هذا الحديث ومن حسن ظننا بالله ؟!! نحن نؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام .. فهل نصدق أحاديثه ؟! ، نحن نؤمن بالله تعالى ونصلي له ليل نهار .. فهل نثق بوعده ؟! إذاً لماذا هذا الطمع الذي استشرى في علية القوم .. فباتوا يحرقون الأخضر واليابس ليزيدوا من رصيدهم .. وقد حيزت لهم الدنيا ولديهم قوت لهم ولذويهم يكفي لألف ليلة وليلة ..!! المشكلة أن هؤلاء الناس أو الطبقة لا يدور في خلدهم المصلحة العامة بل مصلحة جيوبهم وما زالوا كل يوم يأتون بأفواج جديدة من الموظفين لأعمالهم من مختلف بقاع العالم ليزاحمونا في كل شئ .. في الطرق والخدمات والمستشفيات والمدارس ... وبعد ذلك نشتكي أن الدولة لا تلبي ولا توفر احتياجات المواطن والمقيم ؟! بالطبع هناك مشاريع ضخمة للدولة وهناك حركة اقتصادية.. ولكن يجب أن تكون في نطاق المعقول.. فالتجار ورجال الأعمال يومياً يفتتحون فروعا ومحلات وغيرها متشابهة ولا تضيف إلى السوق شيئا يذكر سوى خلق الازدحام وزيادة السكان التي يكون لها أثرها السيئ على البنية التحتية .. فلماذا كل هذا؟؟ .. ولماذا هذا الفجر في زيادة الأموال على حساب حياتهم ومجتمعهم بل ومعتقدهم .. قطر أصبحت كلها سوق ونصف المحلات خسرانه وموظفوها يتسكعون في الشوارع بلا عمل يذكر .. ناهيك عن تجار الإقامات الذين أغرقوا البلد بالعمال والمساكين بدون عمل يذكر مما يزيد احتمالات خلق جو عام سيئ وغير آمن . والله يعين الداخلية! يجب التركيز على نوعية المشاريع ومدى احتياج البلد لها وإذا كانت ستضيف للمجتمع شيئا نافعا قبل إصدار الرخص التجارية حتى لا يتضرر الوطن ووقف جلب المزيد من البشر إذا لم تكن لنا حاجة بهم .. كما تجب المحاسبة !!! إن الوطنية هي الاهتمام بحاضر ومستقبل البلد . وليس النظر إلى أطماعنا على حساب الوطن. رجاءً وقفة مع النفس .. فالحمد لله أنتم بخير وتذكروا حديث الرسول الذي بدأنا به مقالنا .. والثقة بالله أولا وأخيرا وحمده على النعم. خافوا على بلادكم يا علية القوم .. والدولة لم ولن تقصر في حقكم.

15567

| 10 أكتوبر 2013

موسى والبيت الأبيض
موسى والبيت الأبيض

قديماً كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل خوفاً...

7281

| 11 أغسطس 2026

الإبعاد الإداري في القانون القطري
الإبعاد الإداري في القانون القطري

لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...

5412

| 17 أغسطس 2026

بغداد.. متى تعود بغداد؟
بغداد.. متى تعود بغداد؟

منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...

2478

| 16 أغسطس 2026

حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة
حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة

ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...

1515

| 16 أغسطس 2026

موافقة المريض على العملية  لا تعفي الطبيب من المسؤولية
موافقة المريض على العملية لا تعفي الطبيب من المسؤولية

لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...

813

| 15 أغسطس 2026

المقعد ليس إنجازًا
المقعد ليس إنجازًا

«بعض الفائزين في انتخابات مجالس الإدارات يستعد للانتخابات...

777

| 12 أغسطس 2026

وصية «أم الخير»... أم حسن
وصية «أم الخير»... أم حسن

فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...

597

| 17 أغسطس 2026

الطلاق المهني.. وعي المؤسسات خط الدفاع الأول
الطلاق المهني.. وعي المؤسسات خط الدفاع الأول

في العلاقات الإنسانية، نتحدث كثيرًا عن فن البدايات،...

540

| 16 أغسطس 2026

مخاوف صهيونية
مخاوف صهيونية

تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...

534

| 15 أغسطس 2026

كيف نساعد أبناءنا في اختيار مسارهم المهني؟
كيف نساعد أبناءنا في اختيار مسارهم المهني؟

ما زلت أتذكر مواقف مررت بها عندما كنت...

495

| 12 أغسطس 2026

حين تكتب الدوحة عن بغداد... يزهر في القلب الأمل
حين تكتب الدوحة عن بغداد... يزهر في القلب الأمل

إلى الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري… شكراً...

471

| 16 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف قيمة الإنسان
الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف قيمة الإنسان

لم يعد السؤال اليوم هو: هل سيستولي الذكاء...

411

| 13 أغسطس 2026

أخبار محلية