رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

البعض.. ذهب مغشوش

العشرات من الناس تحب التقليد.. حياتهم عبارة عن كتلة من مساحات مقلدة في كل الاشياء الحياتية والسلوكية والاجتماعية.. لا يتحرر أحد منهم كافة السبل في الاختيار "الصح" انما الركض خلف من يقول لهم "الله من وين هذا كله" سعادة منها سعادة في تزوير هذه الابتسامة التي تخسر ما فيهم واحاسيس كثيرة عبارة عن نصف دزن من المظاهر الخانقة والمركبة، والرغبة أن تكون "أحس" من الغير!!. يركب سيارة.. تلبس مجوهرات.. تظهر بشنطة حاملة موديل "تقليد" المظاهر الخداعة التي يحاول البعض ان يكون غير ناقص في الحياة العامة حتى لو كان لا يملك "فلس" يجري كجريان الحياة اليومية لكنهم لا يكتفون "بالرزق" إنما يحاولون دائماً الخروج من الحالة العادية الطبيعية الى الاكثر "خسارة"!! هي طباع البعض في تلون حياتهم "بالتزوير"!!. بعضهم "مفلس" أو بعضهن "مفلسات" على الحديدة قبل منتصف الشهر لا تجد في جيوبهم "درهم واحد" حتى لو كان قيمة "البنزين" للسيارة، "البعض يرهن أشياء خاصة فيه"، حياتهم تعيش على "الرهن" أغلبهم يصر ان يظهر في مظهر حسن.. يعتقد انه يصعب على الكثير تداول هذه الحالة التي في نظر الناس "تقليد اعمى" أوله إفلاس، وثانيه "خراب البيوت" البعض لا يعي الحقيقة، ويتمادى في الإصرار على أن تكون "هذه الفرشخة" تصيب الهدف.. النظر إليه.. والحقيقة ان كل الاشياء مصدرها صناعة دول آسيوية من الشنطة الى الساعة "الذهبية واللؤلؤ المغشوش "المقّلد" ليس كل ما يلمع ذهباً"..!!. آخر كلام: التقليد الأعمى بداية نهاية مسرحية هزيلة.. الناس تضحك "عليك"!!.

448

| 29 أبريل 2013

اللغة المفقودة

أحيانا تحاول البحث عن اسباب الصمت قد يكون الجواب أصعب.. اضافة الى الابتعاد عن علاقة حميمة تعيش في المنفى غريبة دون ادراك من احد ان هذا النقص من التجافي ضار لعلاقة الابن وابيه.. والام وابنائها وبناتها.. الزوج والزوجة كل منهم يحاكي نفسه دون الشعور بالضرر القائم ضد العلاقة الاسرية فيما بعد تنعكس على العلاقة الاجتماعية!!. هذا الرابط المفقود قد يصنع "الانفكاك" الأسري وهو ثمن باهظ قد لا يهتم به البعض حول هذا الجفاء والهوة والغياب.. حينما تكتشف ان البيت الواحد تسكنه اسرة واحدة... لكن اغلبهم يعيش في عالم مختلف.. عالم " انفرادي " ليكون هناك انفصال في الحوار والحاجة والتقارب.. فيما بعد يصبح هذا " البرود " مرضا اجتماعيا " الانفكاك الاسري " زوج مع زوجته لا ادري يكون التفاهم بوجود فاصل وحدود نضعه لانفسنا.. هو الهاتف.. الذي اصبح عند الاغلبية من المهمات في الحياة.. هنا الزوجة تسير والزوج يتحدث مع شخص اخر.. حديث طويل ربما سخيف جدا لان الزوج اهمل من معه " زوجته " وفضل شخصا اخر ليتحدث معه.. حتى في الطريق العام وفي السيارة..!!. في حياة البعض الأسرية تكون حدود العلاقة الاسرية والزوجية والتراتبط " ناقصة " وهذا النقصان البعض يرغب فيه.. ويحاول ان يكون السيف الذي يقطع بقايا هذه العلاقة ليكون ابعد كثيرا من حاجة الاخر اليه.. تبقى الام في زاوية الاهتمام.. تدخل وتخرج " البنات " في انشغال دائم.. يكون الهاتف اهم من كل ما يربط الاسرة ببعضها وتتحول العلاقة " الصامتة " صدمة "!!. تكون لغة الاب وحاجته للابناء مفقودة.. ترسم حياة الكثيرين من الابناء.. علاقة لا تقدر بثمن لكنها في هذا الزمن " مفككة " بعيدة لتشعر احيانا بالود والتلاحم والترابط تغيب هذه " السمات " من كثير من الابناء والبنات.. تصبح هاجس الجميع بالانشغال اليومي دون تعب.. اما من يحتاج لهم ربما آخر خانة الاهتمام!!!. الكلمات مختصرة.. تحتاج في اغلب الاحيان فك ارتباط وطلاسم بحاجة للخروج من متاهة هذه العلاقة التي أصبحت في حدود ضيقة ربما تكون " سفرة " أسبوعية وفي اوقات معينة وفي الغالب كل منهم يخرج ليبحث عن متاهات نفسه ويبقى الفتور جاريا دون اهتمام من الجانب الاخر.. تكشف لك العلاقة في بعض الاحيان حياة " الاسرة ": مشغولون في الدنيا فليس لديهم وقت يكون خالصا في خدمة ورعاية الاخر.. الابناء يصنعون هذه العلاقة الباردة المفقودة للاسف!!. آخر كلام: العلاقة مجمدة.. مفقودة.. اسيرة بين الصمت والاهمال وبعضهم يمارس الجحود المتعمد!!.    

691

| 28 أبريل 2013

لماذا لانكون قبل الحدث

أمام حالات كثيرة.. ندق أجراس الخطر في أوقات حرجة لكنها متأخرة.. كل الاشياء لانفكر فيها إلا بعد تدوين الحدث داخل المجتمع وهو بطبيعة الحال ناتج عن "التسهيل والاتكال " ولا أحد يقدر ان يتعامل مع الحدث دون هذا الاسلوب او المنهج في التعاطي لكل مشكلة او امام اية قضية!!. فهذا اسلوب لاشك يتكرر هنا وهناك ولافائدة من الوعظ واشارات تحذيرية من الاخرين.. اما نحن نبقى " المتفرج " لتكون لنا "صرخة الندم " آتية هي الاخرى من معطيات سلبية!!. يدور الحديث كثيرا مرورا " بالخوف والهلع " وماحدث خلال الزلزال الاخير.. اصبحت المطالبات كثيرة لاتعد ولاتحصى خلالها نسج المجتمع اقتراحات ومطالب لااعرف لماذا لم يتم إجاز على الاقل نصفها على ارض الواقع "حماية للانسان " وهي مطالب واقعية كان في وقتها انجازها وليس في وقت متأخر.. حتى لاتكون لها مضاعفات النتائج القهرية حين تضع المشكلة وان لايكون هناك حالة الندم المتأخر!!. نحن دائما نربط حياتنا بالحدث الحاضر دون ميعاد مسبق.. ونربطه بالتمني بـ" السلامة " بعدما مايكون للحدث ضربة موجعة.. ولايكون للمجتمع دور سوى حالة استثنائية تضع النقاط متأخراً على الحروف لتكون المهام سلسلة من التمنيات والاحلام والاماني دون ان نستطلع كل الجوانب ليكون لنا حضور امام المشهد ونستطيع ترجمته بواقعية ليقي الناس والمجتع مخاطر مستقبلية!!. غير مانلتقى من الندوات لكل حالات وحجم الحدث ضمن المشاريع التي يختصر فيها الوقت وتظهر جهازية الموقف " الفعل والتفاعل " لتظر معه خلال اوقات صعبة وعصيبة لرابط تضع النقاط فوق الحروف لنخرج من دوامة " ياليت " بتفاعل واقعي دون ان يكون لنا فيما بعد اسئلة لاتعرف الاجابة المختصين والمستشارين والخبراء.. وتصبح الاسئلة الخرساء واقعا " للوقاية " وانما هي واقع نأمل من خلاله الكثير من الضوابط والحرص والاستعداد لعدد من الجهات المتخصصة لمعظم الخطط المستقبلية!!. الرابط الحقيقي لظواهر المستقبل وضمن التنبؤات التي قد تكون تتضح خلالها القراءة كمشروع للمستقبل تضع اغلب الجهات جهودها وبذل امكانياتها المادية والبشرية لوضع التصورات المستقبلية لكل مشروع يؤمن سلامة افراد المجتمع من اية كوارث لما نتوقعه مستقبلا اما في الحالات التي تضع لها رؤية مستقبلية تواكب " الضمان " امام اية طارىء وهنا لابد وان يكون لنا توجهات عاجلة تواكب ماحدث نكون في الحدث مستقبلا وليس خارج الصورة!!. الهلع بين الناس ووسائل الاعلام المختلفة تحذر او تطالب بشيء من الطمأنينة وهو في الواقع الحمد لله "السلامة " للجميع وحفظ الوطن آخر كلام: الحذر مطلوب..والمفاجآت لانريدها ليحاصرنا الحدث بالعجز حيث لايحقق  أي تفاعل يمكن الاخرين الوقاية!!.

419

| 24 أبريل 2013

حمامات الملك كارول

حينما كان " الملك كارول " أحد ملوك الامبراطورية النمساوية القديمة، يرتاد الصيد فأطلق فرسه ليشرب من النهر الصغير المتدفق في أحد الوديان، فإذا بالفرس يتجه لينبوع ماء قريب  من حافة الجبل ليشرب منه، لكنه  جفل  ولم يشرب، فعندما استطلع الملك الأمر وجد أن المياه المتدفقة من الينبوع مياه معدنية ساخنة جدا، فاكتشف عن طريق الصدفة هذه الينابيع الساخنة،  التي يبلغ عددها اثنى عشر ينبوعا، تتفاوت درجة حرارتها وملوحتها، وبعد ذلك اكتشف الأطباء أن مياه هذه الينابيع تعالج أمراضا معينة. سميت المدينة بـ (كارلوفي فاري) على اسم هذا الملك وهي مدينة صغيرة  التي تقع على بعد 152 كيلومترا شمال مدينة براغ عاصمة جمهورية التشيكو بطبيعتها الخلابة وموقعها الفريد المتميز اصبحت هذه المدينة يرتادها السياح من كل انحاء العالم خلال كل الفصول ومعنى اسمها هو حمامات الملك كارول التي تحتوي على المنتجعات العلاجية وتعتبرالمكان المناسب والامثل لقضاء فترة النقاهة والاستجمام. كارلوفي فاري مدينة سياحية ساحرة.. هي مدينة هادئة وبما تحمل من مياه معدنية ينصح الأطباء في هذه المدينة بشربها بمقادير معينة.. المدينة تعيش حاليا في اجواء ممطرة مع زياد انخفاض درجة الحرارة.. والناس هنا يعيشون داخل منتجعات صحية رائعة.. في الصباح الباكر " خصوصا " معظم سكان المدينة في البدء خطوات مبكرة لنواح  منابع كثيرة من المياه المعدنية على اختلاف درجة سخونتها وملوحتها.. وشرب من الماء  على طريق واحد بمقدار معين من خلال " اكواب " جميلة تحمل رسومات لمناظر من المدينة وباحجام مختلفة. تكون الطبيعة حالة من حالات الاستمتاع بأجواء شتائية تتلمس خلالها " حالة رائعة " لحالات نفسية صحية وقد تكون سبب انخفاض الضغط النفسي الذي قد يمثل لك المرض والعلاجات الدوائية التي ترهقك احيانا.. وهنا يمكنك التمتع بما حباه الله للانسان من نعمة "تستفيد منها " فلماذا لايكون الانسان لديه الاستعداد في " التمتع" بهذه النعمة الآلية في الكون.. وتصبح بين يديك قليلة هنا رؤية السيارات داخل المدينة ليس هناك ازدحام في الشوارع والطرقات وتعتبر من المدن الخالية من التلوث البيئي حيث يغلب عليها الهدوء من المساء..بعد ان تغلق الاسواق والمحال عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي.. وتتحول المدينة لطابع من الهدوء تعيش  وتتوقف حركة الناس في الشوارع بعيدا عن ضوضاء المدن التي تكون عادة مصدر ازعاج للانسان. مدينة " كارلوفي "تقع حول مجرى واد عميق يتدفق في وسطه نهر دائم الجريان ترتفع حولها أشجار غابات كثيفة وجميلة، وتحولت معظم مباني المدينة إلى فنادق سياحية ومصحات للعلاج الطبيعي.. هي المدينة القديمة الجديدة التي مازالت تحافظ على  طراز الطابع القديم تحتضن ملامح التاريخ الاوروبي فالمباني القديمة باشكالها الهندسية التي مازالت تحافظ على هذه البنية التي تعزز اجواء سياحية في اوقات المواسم السياحية يكثر في بعض المواسم ازدياد السياح من كل بقاع العالم.. جزء من مشاهدتي لجانب هذه المدينة الساحرة. اخر كلام: الخروج من الروتين لاجواء صحية خالية من الروتين والازعاج والازدحام.. قد يحالفك الحظ وتتخلص من اشياء كثيرة.

536

| 23 أبريل 2013

أزمة خدم

يتكلمون ويعقدون جلسات اجتماعات ومناقشات.. تدور القضية من سنة وسنة. ومن موال إلى موال ومن مسؤول إلى مسؤول آخر، الجميع قد يحاولون "حل قضية الاستخدام" في نفس الوقت "هناك انزعاج" من الناس مستمر.. وحديث لاينتهي.. يعني السالفة سوف تستمر في نفس الموال، الذي يطرق الباب كل مرة والناس في انتظار النتيجة ما "الحل"؟؟..!! نقدر جهوداً مشكورة من قبل وزارة العمل "إدارة الاستقدام" والاهتمام بوضع الحلول المناسبة والكفيلة في أداة مهمة أصحاب المكاتب ونحن نقدر هذه الجهود في "تنظيف" العلة، التي كانت سائدة في بعض المكاتب التجارية لاستقدام الخدم "كان مشاكلها" عويصة لا تنتهي لكن الآن تأتي وزارة لها خبرتها ودراستها الجيدة في تحديد الهوية الصحية لهذه المكاتب وترتيب بيتها لتكون على قدر المسؤولية لكن تبقى مشاكل تهم الناس!!. هذه الأموال الطائلة "الأسعار"، التي تعلو السقف، الذي يمكن للمواطن دفعه من أجل إحضار "خادمة" من بلد المصدر.. وتكون هذه الخادمة أو العامل "السائق" قد تكون له سلبيات أو إيجابيات.. تحد من هذه الخسارة التي دفعها وحين يقال إنه المكتب "الضامن" لأي مشكلة قد يتسببها الخدامة او السائق اي كانت مسمياتها لخدمة المنزلية!!. احياناً يكون الكثير من الوهم يجلب بعض المكاتب للناس ممن لديهم رغبة في الاستقدام يكون هناك الكثير من الأوهام التي تنصب في الجيد والأفضل في الشخص الذي سيحضر الى البلاد ليكون في ما بعد "تحت كفالته" وبعد معاناة تكون فيما بعد "البلوى"، الذي جلب إليه المكتب في عدمك صلاحية حيث إنهم "أكبر علّة" نجلبها لأنفسنا لمتطلبات الحياة اليومية!!.. ارتفاع الأسعار أحياناً مبالغ فيه وهي نقطة تسجل على حساب المواطن ضده وليس معه.. وهو من المفروض ايجاد حلول سريعة وعملية لضمان عدم استغلال المكاتب لحاجة المواطن لجلب بعض الجنسيات للعمل دون احد يدافع عن حقوق الكفيل "كله" وآخر المطاف يقال له الخادمة ماتبي تشتغل عندكم اذا مب عاجبك سفرها على حسابك بعد ماطوف مدة الضمان "!!. تبقى المشكلة القائمة لبعض الجنسيات التي توقف حالياً دون ان نرى الحل للكفيلة بإعادة خدماتها هنا في "قطر" هناك جنسيات أخرى قد لا تكون في المستوى المطلوب للبعض من الناس "من بعض النواحي الخاص بإداء مهامه" في المنازل" أكيد هناك بعض الحلول التي من الممكن أن تكون في صالح المواطن.. وليس ضد المواطن.. المفروض نحن نشترط وليس هم ممن نتقبل شروطهم!! آخر كلام: نهاية الأمر الكفيل هو من يدفع ويتحمل ولسان حاله يقول "يا من شرى له من حلاله علّة"!!    

363

| 22 أبريل 2013

ملف الإنجاز المهني

يبقى هذا الملف اعلاه مشكلة وهو ملف ضخم كما تقول عنه " احدى المعلمات " هو ملف ضخم بمتطلبات كبيرة مطالب المعلم إنجازه خلال فترة وجيزة غير متكافئة مع الوقت الذي يحتاجه الملف للعمل والانجاز المعلم مطالب بتحصيل وجمع أدلة (وهي عبارة عن أوراق ثبوتية تثبت قيامه بإنجازات على مستوى عمله من تدريس أو فعاليات أو أنشطة أو اختبارات وغيرها الكثير) الأدلة عددها 64 دليلا موزعة على 12 معيارا وهي المعايير التي يتم السير عليها خلال العملية التدريسية!!. المشكلة هي:  — مطالبة المعلم بالانتهاء من الملف بسرعة مما يترتب عليه ضغط نفسي رهيب على نفسية المعلم. هذا الضغط النفسي يولد شحنة سلبية على العملية التدريسية إذ قام اغلب المعلمون بإهمال العملية التعليميمة نفسها والطلبة والإبداع في التدريس وذلك بسبب التوتر الناجم عن الانشغال بإنجاز الملف وبسبب قيام البعض بالعمل على الملف أثناء الحصة التدريسية والتي هي من حق الطلاب.. فضاع هذا الحق الواجب!!.  — زيادة العبء الكبير على المعلم مما أثر على نفسيته وقدرته على العطاء  — عدم وضوح الرؤية المحددة للمطلوب جمعه من أدلة ويتم تغيير الأدلة كل مرة مما يتسبب في تعطيل وقت وجهد ومال المعلم الذي هو مطالب في بعض المدارس بطباعة الملف كاملا على حسابه الخاص!!  — السلبيات المؤثرة مباشرة على حياة المعلم الاجتماعية الناتجة بالانشغال بالملف مثل: * اضطرار البعض للبقاء في المدرسة حتى المساء لإنجازه وترك البيت والأطفال * إهمال البيت والزوج والأطفال مما تسبب في بروز مشاكل اجتماعية كالطلاق من قبل زوج إحدى المعلمات والمشاحنات من الكثير منهم. لك أن تتصور معلما محملا بكل تلك الأضرار النفسية والاجتماعية والمادية كيف يمكن أن يبدع في تعليم الأجيال ويبتكر في العملية التعليمية؟؟ واخر وجهات النظر حول موضوع الملف المهني " احنا كمعلين " انفسنا ما فهمناه الا بعد ورش كثيرة ولحد الان مو واضح تماما لذلك نحس انه صعب او لا يمكن تبيان تفاصيله في أسطر قليلة، أصوات المعلمين ضجت في تويتر والمنتديات وغيرها وما من مستجيب والنتيجة (الطلاب هم الضحايا لان المعلم مشغول بإرضاء المجلس الأعلى بأوراق لا تسمن ولا تغني من جوع) أصبحت مهمات المعلم جمع الاوراق والتقارير وكأن مهنته انتقلت سكرتارية!! والشاهد في ذلك التدني الكبير في مستوى الطلاب..!! اخر كلام: وشهد شاهدٌ من اهلها.. المطلوب يالمجلس الاعلى البحث عن الحلول للارتقاء بمسيرة التعليم..!!

808

| 21 أبريل 2013

لماذا تغضب

انت زعلان ليه.. تعتمد الغضب كخسارة مباشرة ضد نفسك شخصيا.. تعتمد ذلك تأثيرا مباشرة من "قلة الفهم والاحساس بضرورة المحافظة على صحتك.. حتى لاتكون في ذمة السكر والضغط وامراض القلب..والكثير من الامراض.. والمراجعات الكثيرة.. للعيادات واختيار الدكتور "الصح" وطعم الادوية الكثيرة يوميا والزامياً دون نسيان او اهمال!!. تكبر القصة.. لرسمة الوجع الذي صنعته لنفسك.. من أثر الكلام والدعاوى مع "فلان ضد فلان" تصبح مركونا على كرسي يتجاذب معك الكثير من الافتراضات التي كنت تحلم بها "العيش" بسعادة ورضا وامتنان لشخصك والاخرين ممن يعمل معك.. هل نقصان حال الانسان هو السبب في هذا الامر انه يطرق هذا الباب لاتعرف لماذا تأخذك الحمية لامور قد تكون تافهة!!. تصنع لنفس الاذى جناية ترتكبها بالمجان.. كانت الحاجة القليل من التفكير الجاد.. حينما تنظر الى الحياة "بالعقل" دون تهور للاشياء التي امامك.. هي زائلة بلا شك وحينما تنتهي فإن اشياء كثيرة تغدو في طريقها الى التلاشي.. طيب "شنهو الفائدة" اذا عشت وان تحارب الجميع.. تحاول كل مالدى غيرك تطمع ان يكون لك.. حتى صارت حياتك عبارة عن رغبات مؤثرة في نفس الوقت بعيدة عنك.. تطاردها لاتطاردك. تعمل لها الف حساب وهي لاترتبط بك من بعيد او قريب.. قد تكون من حق غيرك!!. واخر المشوار كم عدد الاصدقاء الذين كنت معهم.. او كانوا معك.. الود والمحبة التي قد تكون من اسباب رحيلها عنك.. هي المعاناة التي تكتب لها وبين مدادها رحلة اصبحت فارغة.. تحتاج من يسترد هذه الخسارة.. الوان من التوهان تصيب الانسان في اختلاء جانب مهم من العلاقة الاجتماعية.. اذا ضاعت فإن أشياء كثيرة تضيع معها.. الفقد الذي يتجاوز الكثير من "الحياة". وانت الان خارج سياج "القوة" ترسم الضعف واختفاء جوانب مهمة من حياتك.. تحاول ترتيبها كما كانت.. لكن "الوقت تأخر" لايمكن اعادة الذي اصبح من النسيان لامور اخذت طريقها الى الاختفاء وحالة من العد التنازلي لايضيء كما كان ضياؤه في السابق.. الحاجة الى انتشال من يبقى من الضياع طوت تحت الف مساحة وأسباب كثيرة تطرق بابك لصورة اصبحت بعيدة جدا عنك!!. كنت خلال السنوات التي مضت.. تطارد الوهم في كل مكان وفي كل زاوية.. لم تتعرف على نفسك.. رسمت ابجديات الضياع ومرارة البحث عن الهدف اللاممكن يأتي كما انت تريده وتسعى اليه.. حصادك صار الخسارة القصوى ومازلت تؤمن باللحاق بزمن غيرك!!. آخر كلام: الحلول عند البعض احيانا أسهل من "مضغ العلكة" البداية والنهاية!!  

741

| 18 أبريل 2013

أنت عطني.. وأخذ مني

نماذج حية تعيش في المجتمع.. تسير دون تتطور.. تأخذ كل الأشياء دون براهين.. تعيش كالقشة من الممكن تطير في أقل من لفحة هواء.. وتبقى بعيدة تتعثر خلال مجريات حياتها. هناك الكثير ممن يعبدون  "الكرسي" القرش الذي تبيّض العيون حوله راحلة من طريق إلى طريق وكأنها الحياة  "كرسي.. وقرش"!!. العلاقة الاجتماعية باعتبارها في محيط حياتهم كأنها على الهامش.. البحث عن اصطياد يومي قد يكون صيدا جريئا لايمكن لآخرين استخدامه أو الوقوع في شباك  "التأثير المباشر" وهو أكثر الأمور التي تؤدي إلى التغيير في العلاقة.. وتكون ضد من يحاول أن يكون الأفضل دون اهتمام لهذه الاعتبارات الاجتماعية، وحتى العملية تحتاج من يكون "حاضرا ومجتهدا ومبدعا" ليكون في الصفوف الأولى بجهده وبعرق جبينه!!. التحولات المتبادلة في حياة الكثير من الناس.. عبارة عطني واخذ مني "عملية حسابية" لها رصيد معين وأهداف معينة.. تكاد لاتكون سوايبة إنما هي من خلال  "النط واللا الشبع" ويكون هذا المعيار رمزا، يكون تقليدا من الكثيرين ممن يعجبهم هذا المعيار التالف مع كل الظروف.. الشخص منهم لايعتبر أن القوة في الإخلاص والأمانة والاعتماد على النفس.. دون البحث عن  "شحادة" لأجندة حياة مرتبكة غير واثقة!!. أحيانا الكلام يصير صعب.. الإحساس الخائب أن يكون نقطة خاطئة يرتكبها الشخص إذا تكلم أو دافع او محاولة تصحيح مسار  "أخطاء" وتجاوزات معينة يكون لها سلبيات متعددة، وأن النقد حولها يعني تجاوز حدوده المصرح بها.. في هذا الشأن يصبح النعيم والترف الزائف ـ الذي يحلم به ـ قد يخسر الكثير من حياته ويكتب على نفسه الفشل ويسبب على نفسه الإهمال، وشخصا غير مرغوب فيه ولاحاجة إليه "لخدماته"!!. البعض يعتبر أن لاقيد له، لايملك من تصرفاته شيئا في شخصية.. سوى الطاعة والخذلان في المواقف التي يظنها مكسب جميل يؤمن له حياة هانئة ومكاسب مالية.. يعني "تمدح وتاخذ".. وبدون هذا النفاق لا قرش يدخل في جيبك.. خلال هذا التغير.. الشخص يسبب لحياته انفلات لاحدود له دون مراعاة لحياة وارتباط اجتماعي، ومايرتكب من حماقة خلال هذا الانفلات.. حياة يرسمها اتساع الفراغ وهي بداية الخسارة الكبرى!!، الكثير من الإنس ينظر لمن حوله في التغير والثراء والحياة الاجتماعية التي تأخذ شكلا ملفتا.. هو التقليد الذي يجر الكثير من السلبيات ليكون قريبا من الشبه منهم.. ولسان الحال "ما أحد أحسن من حد".. تصبح هذه النقاط السوداوية رهان حياة الناس.. الكثير من الناس لايستطيع التراجع، الشعور بالخطأ يتراكم، يقابلة تعمد دون الشعور بفداحة هذا التعمد، يعتبر أن هذا التغير رائع وأن حياته قد دخلت حالة من التطوير الشكلي لا الحقيقي في الفكر والإيمان بالله، وثقته بنفسه وما قد يأتيه من الله من رزق حلال! آخر كلام: أحيانا يكون الصعب "طعمه كالعسل" حينما تتحقق الجهود المخلصة وثقة الإنسان بنفسه!!.

616

| 17 أبريل 2013

عفوا.. الضمان الاجتماعي

لا ادري لماذا احساس "2225" هو رقم خزّن في ذاكرة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية.. انها هي العدالة الاجتماعية التي تليق بمجتمع يدوّن خلاله الاكتفاء الذاتي للاسر القطرية التي تؤكد مديرة ادارة الضمان الإجتماعي "ان الراتب اعلاه مستواه الحالي مناسب "!!. هل يعتقد اصحاب الشأن لحالة "المسن" في هذا الزمن وارتفاع غلاء المعيشة يكفي كما تقول السيدة المديرة.. وكأن المبلغ المرصود للمسنين "القطريين" يفوق اضعاف احتياجاتهم ويوفر كل متطلباتهم الحياتية.. هل نسيت "الفاضلة" مايعانيه "المسن" في هذه الحياة الصعبة.. نسبة ارتفاع المعيشة التي تتفوق كثيرا على الراتب الذي يمنحه الضمان الاجتماعي!!. المضحك.. ان الراتب الاضعف هو مازال مكانك "سر" رغم ان الحياة وكل ما حولها ومن فيها تغير الى الأضعاف إلا "راتب الشؤون".. ربما في اعتقاد الشؤون ان الحياة مازالت هي هي لم يطرأ عليها شيء ولم تتغير.. طيب المسن انسان.. والانسان بحاجة دائمة لتلبية متطلباته حياته.. السكن والصحة نعرف انه متوفر للجميع ليس منة من احد الدولة وفرت مشكورة لكن لايمكن ان تحسب على المسن الذي ظُلم بهذا التقييم.. الحياة "فلوس" اذا لم تملك قرشا لن تأكل لقمة.. هذه من بديهيات المعيشة لذلك لابد ان نعرف تفاصيلها والمعوقات التي تشكل أبجديات حياة طيبة كريمة مستقرة!!. لتعلم السيدة الفاضلة ليس الجميع من المسنين المواطنين يطرقون باب صندوق الزكاة.. ولا اعرف لماذا الضمان الاجتماعي ربط الزكاة مع الضمان.. وربما سبب حرمانهم من اية زيادة بعد غيابها من سنوات طويلة ولماذا يملك البعض في الشؤون هذا الشعور اننا نعطي المواطن اكثر مما يستحق وزيادة لذلك "عبارة" يكفي انه يأخذ من الزكاة بقايا احتياجاته.. وضربت مديرة الضمان الاجتماعي ارقاما فلكيا.. ولاادري هل كافة المواطنين المسنين في سجن الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية من يطرقون باب صندوق الزكاة فهل هذا السبب الشرعي في حجب الزيادة الحكومية للمسنين المواطنين..؟؟!!. الراتب لايتجاوز "2225" هل يغطي مصاريف مواطن مسن اليس هناك التزام يومي.. لحياة معيشية واستقرار بمعيار هذه الايام.. مايحط من ارتفاع في الأسعار.. هل يكفي هذا الراتب.. كيف يمكنه تدبر حاجياته وامام غول الاسعار التي تشكل ارتفاعا يوميا في قوت يومه.. لماذا لاننظر لمستوى المعيشة حاليا.. اليست الاسعار هي الأعلى عندنا!!. مطالبات لها مبررات واضحة وصحيحة وواقعية.. لماذا هذه الشريحة أبعدت من الوصول للاكتفاء من احتياجاتها.. ولماذا لانكون مع المواطن المسن في هذه الظروف "دون مبررات الزكاة" اعرفوا ان الكثير لايمكن طرق باب الزكاة.. يعيش حياته بالتعفف والستر في نفس الوقت هو مستحق لكل هذه المطالبات، المواطنون الذين يطالبون بزيادة راتب الضمان الاجتماعي لانهم فئة هامة في المجتمع!!. آخر كلام هل هي نكتة الموسم حينما تقول المديرة: ادعو المستفيدين من معاش الضمان "العجوز والشايب" لتطوير مهاراتهم للالتحاق بالعمل" خوش كلام!!.      

485

| 16 أبريل 2013

البحث.. عن نزاهة

احيانا تبحث بين متاهات الحياة عن " نزاهة " تبدأ من رغبة حالمة ان يكون المجتمع سليما معافى من الفساد.. لان هذا الشطر المحرم له ابعاد كثيرة مرتبطة ببعض من وجدوا طريقا سهلا لممارسة هذه الاخلاق الفاسدة!!. الفساد طليق حر الا اذا ثبتت ادانته.. وهذه الادانة لا تكتمل الا بتوافر عناصر كثيرة، اولها المتسبب والمشارك والعوامل التي قد تستغل في تهيئة هذا الوجه القبيح في اي مجتمع!!. الفساد عكس الاستقامة.. والذي قد يحدث انه في غالب الاحوال لا توجد رقابة وان وجد العقاب او الجزاء قد يكون " سريا " مخفيا لا احد يعلم به وتدور حولها أسئلة كثيرة.. كيف بدأت ولماذا يستمر المفسدون في اداء أدوارهم بالشكل الذي تنتج خلاله المشاكل والتي تصبح في اطر " القضايا " لانه حينما تتوقف الرقابة عن حد معين.. هناك من يستغل هذا التوقف الى فساد آخر "أشمل وأكبر "!!. اذاً ليست هناك مسؤولية.. تصبح الكثير من القضايا اكثر توسعا وعمقا وخرابا لكي تصعب فيما بعد الحلول السريعة ومنها القضاء.. على الفساد والمفسد.. ان هناك "نداء " ولكن لا استجابة لهذا النداء.. النداء مصدره المتضررون من يشعرون ان الفساد اصبح يأكل الاخضر واليابس وان بعض المشاريع تصبح على فاصلة التأجيل.. فمن هو المسؤول؟؟ في بعض الاحيان " نكلف " اشخاصا غير مؤهلين بتنفيذ بعض المشاريع.. احيانا لا رقابة لمشروع مهما كان حجمه " وتكلفته " البعض يحاول صناعة اسم تجاري "مقاول" لكن تتبعه اخطاء في الانجاز.. طيب هذا الاخفاق في اي مشروع لماذا نفس هذا " المقاول " نقوم بتكليفه بمشاريع اخرى ونعرف ان الجودة أقل لكونه انجازا ناقصا!!. للاسف تتكرر هذه الاخطاء.. وليس هناك من يسأل "فلوس حكومة " طيب حكومة لكن هناك من يقال عنهم مشرفون.. وهناك من يتمتع بالاخلاص والامانة.. لهذا المطلوب ان تكون كافة المشاريع مصانة "بالنزاهة " ليكون لها انجاز في المواعيد المحددة.. دون ان نكلف "الحكومة تكاليف مضاعفة "..!!. لابد من الخروج من طريقة "اختفاء النعامة" لنكون اكثر حرصا وامانة من الغير الذي يستفيدون منا.. وهذه الاستفادة قد تكلف الجهات المختصة " تكاليف اخرى في الاصل لا حاجة لها.. الرعاية والاهتمام مطلوبان في كل مشروع.. ليعرف الآخرون " درجة الوعي " لدى المسؤولين.. دون حاجة الى الاستغفال بالكثير من النوايا الخبيثة التي تمكنهم من الاستغلال خلال هذا العنصر!!. آخر كلام: " العيب" في حياة البعض "المجاملات والخجل" خلالها تقع تجاوزات دون رقيب ولا حسيب!!.

468

| 15 أبريل 2013

صاحي والا نايم

الصحوة حلوة وطيبة.. تعني الانتباه..والانتباه شيء طيب في كل الاحوال..لكن العيب من أدعى انه صاحي وهو في حقيقته نايم..فتتفاقم المشكلة عند ضرورة الاشياء حتى الوصول لجانب التهميش المؤدي للفصل والانقطاع حتى تصل الامور الى وقف دون المعالجة حتى يصبح الوقت متأخراً وتسع المساحة بالاخطاء لتجد امامك الف مشكلة معلقة وتمر ايام دون ان يكون هناك " مهندس " يعدلها ويخليها تمشي على الطريقة الصحيحة!!. اعمال كثيرة تُهمل.. حينما تتحول لنقاط هامشية داخل " الدرج " الذهبي " للمسؤول " ليكتب لها عمر حسب الظروف والمزاج والاهواء بقاء صاحبها الذي يجلس على الكرسي دون التفاتة ودون محاولة اصلاح الـ" ناقص " دون جرأة احد من " السنيدة "القيام بمراجعة ما يتعلق هذه المهمة وتدوينها داخل اجندة حياة احد منهم " المعتقة " لكن يبدو لا فال منهم طيب حيث تبعثرت الامور الى التعقيد بمرور شهور طويلة دون ان يكون لاي منهم دور او محاولة في المعالجة لتفعيل الدور فعالاً ناتج الحرص والامانة اذا وجد ذلك!!. هناك نقاط مسدودة.. ومع مرور الايام تصير حالات سلبية تحسب على ذمة المسؤول.. سواء هندسية ومكانيكية او حتى مكتبية.. الجميع يستند لهذا التعثر بالامكانيات لانهم  يعتبرون هذه النواقص تجتمع تحت بند التآجي رغم ان الامكانيات المادية متوافرة.. لكن للاسف من يعمل يمانع تكون الامكانيات مسخرة لتفعيلها وتكون جاهزة!!. انها الشكوى المستدامة حينما لايكون أحد " مهتم " لتبقى مجموعة اسئلة لا تجد لها اجوبة غير التأجيل ومتى ما فتح الملف مرة اخرى.. يقال لك ان الوقت غير مناسب.. عليك ان تجدد الدعوة وتبحث عن وقت يناسبهم دون اهتمام بالاهم.. أصل الحكاية مهزلة في مهزلة!!. الاشياء تقف في مواجهة مهب الريح مطب خارج الخدمة.. يتفاءل البعض منها كثيراً حيث يتساوى الصالح والطالح في درجة واحدة حيث تلاحقها الشكاوى وتكثر الاخطاء خلالها حيث تظهر نتائجها بسرعة قبل ان يكون للبعض رأي ينافى مطالب الاخرين ممن يحتاجون لتلك الخدمة بالاصلاح والخروج بها من واقع الاهمال بمعنى تفعيلها وتحريكها والعمل للوصول لمرحلة الانجاز يستفاد منه عدد اكبر من الناس!!. المضحك ان بعض الاجتماعات يرسمونها بالمسطرة تحمل الجوانب المتعددة والاهداف " الشخصنة " لتأخذ اجتماعاتهم " مراح دون ضيقة خلق " وهم يحاولون صناعة مساحة الفتوحات البنود بكل اللغات.. لا لصالح المواطنين.. انما هي خصوصية الطلبات وتسهيل الامور ليقولوا لنا " عُقد اجتماع  دار  نقاش حار وحاد.. وخرج المجتمعون ببياض الايادي واتجنبوا الوقوف انما كان المجتمعون حاضرين على اطراف اصابعهم لتحفظ الاوراق محاضر الاجتماعات السرية لتكمل القصة واغلبهم ف الصمت لايملَون ولايشبعون!!. آخر كلام: في بعض الاجتماعات يكون القرار"" لايجوز لك.. ويجوز لغيرك صح النوم!!.    

785

| 14 أبريل 2013

يروح مع الغسيل

تأثير الضغط النفسي يصبح هم الآخر بتكلفة باهظة يكون كل منهم مريضا تعبان.. ارقا قلقا.. الاغلبية من فئة الموظفين ربما يحملون هذا الهم اليومي ما له من تأثير قوي مباشر باتساع مساحته الفراغ وقد يحسب هذا الخلل ضد الموظف بالاهمال والكسل والهروب وعدم تأدية الواجب بالاخلاص وفي بعض الاماكن قد تبحث عن اشياء معينة قد لا تجدها في ظل الضغط والسكر "وعوار القلب"!! الحياة العملية تأخذك بعيدا عن جانبك الشخصي.. البعض يفكر في موسم الحصاد.. في العمل اشياء ليس من حقك الحصول عليها.. حتى لو كانت في تفاصيل صغيرة وانت تعلم انها محرمة عليك فكيف تاخذ "مالا حراما".. واذا "سرقت" كيف باستطاعتك ان تنام وتكون احلامك سعيدة دون " كوابيس ".. تكذب على نفسك واهل بيتك انك لا تأكل لقمة حراما.. المضحك ان البعض يفكر ان المال الحرام يروح مع الغسيل!!. دائما هناك حالات اكتشاف وجوه.. لها أمزجة وتقلبات خارجة عن النص خلاصة "العقد النفسية " فهي لا تحمل نفس همومك.. انما هي تحاول تصعيد درجات " العقدة " ولها رغبة ان تكون انت وعدد من الناس لحالة " معقدة " دون محاولة الخلاص لتكون ضد الجميع خصوصا في مجال العمل بالذات فاذا كان المسؤول "معقدا" ماذا ستفعل مع مثل هذه الحالة مسؤول لا يرى " اعوجاج " خشمه.. تصبح لك مشكلة مزمنة " الحل " ايما تروح انت والا هو يروح في ستين داهية.. ويفك الناس من " عقدته "!!. يقولون ان هناك منطقة دافئة ومنطقة ساخنة.. فاذا وصلت لمنطق دافئ عليك الاكثار وبسرعة في الكلام والتمادي والطلبات والامنيات والاحلام.. اما اذا كنت ممن تُركوا في الصفوف الخلفية فعليك ان تتعلم كيف تزرع وتحصد بأظافرك وبجهدك لا من مال " غيرك ".. الكثير بتعمد دون مسؤولية اخلاقية.. يأكلون من مال غيرهم.. بطرق وبأساليب " ثعبانية " تخرج روائح منها تسد الانف!!. الغريبة ان من يعشق الأكل من مال الناس يكبر في عيون البعض وينتفخ.. يصيرون شخصية مرموقة في المجتمع.. وتلاحظ ايضا ان البعض يحترمونهم ويقدرون جهودهم ومساعدتهم في تخطي الحواجز ليكملوا مشوارهم في النهب " ليأكلوا الاخضر واليابس " سبحان الله " لا يملأ عين بني ادم الا التراب!!. احيانا لا تصدق المواعيد.. تبقى المواعيد مرتبكة على خط " الفقر " بما انك فقير.. لا احد ينصرك لاي موقف.. بعض الناس له نظرة " دونية " تتعثر وتشعر الحياة مقلوبة وفي بعض الاحيان لا يمكنك الوصول لسقف خرابها وربما تتعب لا احد يلتفت اليك الانسان في بعض الاحيان يأخذ لحياته المتقلبة اشكالا "سوداوية"!!. تُسقط في نظر الاخرين واحيانا انسانيته!!. آخر كلام: اذا استطعت ان تضحك على نفسك فلن تستطيع ان تضحك على الاخرين!!.  

482

| 11 أبريل 2013

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

5295

| 23 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4911

| 22 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3024

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2214

| 23 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

828

| 27 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

759

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

726

| 23 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

531

| 27 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

516

| 22 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

459

| 25 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

426

| 23 سبتمبر 2026

أضعنا عيالنا
أضعنا عيالنا

قرأتُ للأستاذ عبدالرحمن الشمري مقاله «ضاعوا عيالنا»، فقرأتُه...

396

| 21 سبتمبر 2026

أخبار محلية