رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شكاوى الناس كثيرة ومعظمها تحت النظر، مجرد كلام " فاضي " كلمات تأتي مجردة من الواقعية ودائما عبارة عن استهلاك محلي لا يتجزأ من كذبة مسؤول على موظف يقال له ان الشكوى ستأخذ نصيبا من الاهتمام بعناية مركزة.. والصحيح في كذبة المسؤول ان الشكوى ستنتهي للعناية المركزة حتى تختنق وتموت.. هذه حقيقة عليك ان تصدقها " فاذا لم تكن " رفيجهم " لن تكون لها حياة!!. نماذج من الحكايات تصبح مع الايام مجرد " شكوى ماخذين خيرها وشرها " تاخذ قسطاً من التخديرة لعدة ايام ومن ثم الاهمال المتعمد وفي اغلب الحالات تنقلب الشكوى ضد الموظف وتصبح "جناية" لانها ضايقت صدر المسؤول وتسببت في القلق ولسان حاله يقول: "ما عليه علينا تشتكي" وتتطور المشكلة حتى تفقد طريقها الصحيح وتأخذ منحنى للهاوية ومع الايام تصبح من العبث يرتكبه بعض المسؤولين خشية ان تصبح الشكوى " فضيحة ربما تسبب " صحوة النيّام" فتظهر الخطايا والتجاوزات، والمضحك ان بعضهم يتلاعب بالشكوى فلا تذهب لطريق المعالجة الصحيحة خلال اللجان وما ادراك ما هذه اللجان!!. المضحك ان بعض المسؤولين يعترف انه بصراحة لا يقرأ الشكوى ولا ينفعل معها باعتبارها ضياع وقت وهي من التفاهات باعتبارها مشاكل فارغة، بينما هو مشغول باعماله واهتماماته بأموره الشخصية لجني المحاصيل خلال وقت قصير قبل ان تدور دوائر الدنيا ويصبح هذا المسؤول حدادا بلا فحم!!.. حينها يتباكى من كان يضرب بالقانون عرض الحائط وينشر الفساد عرضا وطولا.. وتصبح شكوى الناس فارغة لا تليق بمركزه ولهذا تنقطع الصلة بين من يشتكي باعتباره الاصعب او من المستحيلات التي توصد الابواب امامها هي ماساة حقيقية في اغلب الوزارات "!!. " شكاوى " كثيرة لا يتقبلها بعض المسؤولين حيث بعضهم يعتقد انها ضمن الخطوط الحمراء لا يجوز للموظف المواطن ان يقتحم اسوارها ولا يفتح السيرة لانها من الممنوعات الملزمة بالصمت والكتمان وحتى حدود البهتان دون مناقشتها باعتباره تحذيرا لا تراه العين والثمن سيكون بالطبع باهظا لمن تجرأ ودخل هذه المتاهات..!!. كل من يشابهه مثل هؤلاء المسؤولين ممن لا يقبلون سماع الصوت الاخر، التجرد من الغطرسة والغرور والتعالي حتى يسمعوا الناس هم جاءوا لهذه الغاية معناه ان تسمع وتناقش وتصلح " واليد الواحدة ما تصفق " ومن النزاهة والامانة ازالة هذه الفروقات وتصحيح الوضع القائم الى الايجابية دون هذه السلبيات وكأنه مسؤول يعيش في مدينة فاضلة "!!. المشكلة ان الكثير من المشاكل حينما تاخذ جانبا من الاهمال تكبر وتزداد سوءا،، ويتحول الصوت أخرس، حتى مرحلة اليأس واذا وصلت الصواب لهذه المرحلة تصبح الاشياء مهملة لا تفيد لا شكوى ولا صوت ولا صراخ بعد الخراب وتبقى شكاوى الناس حبيسة الصمت والاهمال دون احساس بشيء من هذه القضايا!! آخر كلام: مسؤول لا يسمع الاخرين ماذا يستفاد منه!!.
1179
| 25 مارس 2013
التناقض من خلال أوجه الحياة يبقى واضحاً لا يحتاج البحث طويلاً، قد تستوعب الحكاية خلال تصرفات أشخاص؛ خلال كلمة وغمزة فــ "العارف لا يعرف" وما تسمعه وتشاهده لتصرفات مسؤول عليه "العين" يحسب عليه "ضده"، تبقى مسألة عامة إنه "لا يصح الا الصحيح" إشارة تؤكد ان الرجل المناسب لابد ان يكون في المكان المناسب، اذا اختل هذا التوازن وادخلت المجاملات والتجاوزات "والنط" التي يشتهر فيها بعض المسؤولين الذين يجاملون على حساب المهنة قدر المستطاع، دون الاحساس بهيبة العمل او حفظ النظام فيه!!. محيط هذه المشاهد لابد الشخص المسؤول "أكثر التزاما" واحتراما للمسؤولية، فلا يفتح الباب عليه في امور قد تكون بسيطة لكنها تسجل ضده، ليخرج فيما بعد بتاريخ حافل بالاخطاء والتجاوزات، واما العمل محلك سر، وقد اخذت الفوضى جانبا متسعا رغم الكلام والقيل والقال لا يصبح له اثر في ذلك ولا يتغير شيء، فالمفروض ان السلوك بالالتزام لهذه التصرفات او الكلام او الافعال، ما تكون في جهة والفعل جهة اخرى، حتى تنهار المصداقية عند البعض وينقطع خيط الود بينه وبين الموظفين، فتصبح العلاقة باردة وبعيدة عن التقييم الصح والعادل!!. وحينما تنهار المصداقية في حياة البعض تصبح "خردة" مالها قيمة!!.وهو ما يعانيه بعض المسؤولين في فقدان"الثقة" التي تسقط عند باب مكتبة لا يحترمها الآخرون، ودون اهتمام حتى لو كان لديه مكتب ومسمى، لان الناس تحتاج المسؤول الذي له قيمة "الفعل والكلام"، وليس مجرد شخص "ثرثار" يقول ولا يستوعب ماذا يقول، واحيانا يصبح كلامه "خرطي" لا جدوى فيه. حتى تعكس الثرثرة سلبيات مستقبلية لا تعالج ما يحتاجها العمل أو الملوظف!!. أغلب "السوالف" تنط من "لسان الى آخر"، في حين تنتهي السنة الميلادية "الميزانية العامة" والاغلبية تستغرب وتتساءل: ماذا قدم بعض المسؤولين للناس وما هو مستوى الإنتاج، لكنها للأسف خلاصة الامور "صرف" دون هدف، الغاية التخلص من عبء مالي لتتحول بالهدر ميزانية "ناشفة"، في نفس الوقت يبقى عدد من السلبيات لم يتم اصلاحها او تغيرها او تعديلها والنظر حولها لمعالجتها!!. لا يصح الا الصحيح نقاط جوهرية مهملة في حياة البعض، حيث لا يعتبرها مهمة في مسيرة العمل، وهي غايات مهمة لابد أن تبذل الجهود والتفاني لتصل الخدمات للعامة، فمثل هذه الخدمات قد يعتبرها البعض غير مستحقة لأحد، فيكون الحكم عليها ان تبقى حبيسة الادراج لم يحن وقتها ربما تخرج بعد ان يصاب الجميع بالملل والشكوى والتذمر قد تنفذ جزء منها!!. آخر كلام: الصج واضح، والغلط واضح، نقاط تحسب لك وعليك، لا تخدع نفسك، التاريخ يحاسب!!.
403
| 24 مارس 2013
انك تعترف ليس صديقك، لكنك تعتبره بابا مفتوحا لمصالحك، طيب اين هي الصداقة، هل هي عبارة عن مفهوم خاص يتشابه مع الكثير في غابة المجاملات عنوانها أقطف الثمرة و"هرب " وقت الجني لتمتع فيها قبل الاخرين، وتبرهن لهم ان مفهوم الصداقة في هذا العصر صداقة لاشكل ولاطعم ولا رائحة ولاتوقيت ولامقومات استمرارها فتبقى شكلا هزيلا مبرمجا مؤقتة للمصلحة فقط ومايتبعها من منافع فورية مع كل التمنيات ان هذه المنفعة لا تنضب في اللحظة والساعة والوقت!!. البعض يعتبر اساس هذه الصداقة " مصلحة " كما يقال " مافي مصلحة مافي صداقة "، وعلى ايش تحاسب نفسك على شيء أصله لاشيء، فلابد ان يكون نمط الحياة كـ موجتين " اخذ وعطاء " برسم الصديق الودود المخلص الحاني الحنون الكذاب المنافق لتكون لك صخرة لقذف الاخرين بها لتتحول الصداقة كـ عين مكتشفة الخافي والمخفي ونقاط الضعف ويظهر الاضعف لاهميات الاشياء التي تحتاجها من الوظيفة وما رواء الوظيفة وتبعياتها المفيدة الحاضرة والمؤجلة والمخفية " وهي سالفة طويلة "!!. تضحك على اصحاب القيم والمبادىء حينما يتحدثون وينتقدون جوانب الصداقة الوقتية ويرفضونها حتى تلاشت كل هذه المبادىء فركض من ركض واخذ من اخذ واستفاد من استفاد وغنى من غنى وأكل من أكل حتى التقت المواقف "البطالة " وانطفأ وميضها حتى اتسعت دائرة المكاسب الفورية لكل من يبحث عن ضالته ليغني على ليلاه بين احضان اشخاص لايستحقون كل هذا الركض لكن بالصدفة صاروا يتمتعون ويمتلكون مصلحة معينة، ولحاجة لهم صار التمسك بهم من طرف الثوب فرصة ذهبية لكسب الرضا كوسيلة سهلة عنوان سقوط القيم عبر نقطة التقاء " الطيور على اشكالها "!!. بعدما كانوا وكيف وصلوا باحثين عن الشهرة والمال والمنصب، لايألون جهدا في كسر كل الاشياء الثمينة في حياتهم للوصول لنقطة الهدف والهدم ليمكن لهم الحصول على اشياء كانت كالبريق باعتبارها مكاسب مثالية مفخرة وسندا لهم له في الحياة، في نفس الوقت يتأهلون لصداقة اخرى لتطير الاجنحة بالافراط والتغير والانكار والجحود لسانهم اذا مافي مصلحة مافي صداقة!!. وفي غمضة يسدل الستار على الخيبة ويتساءلون وين راحت المعزة والصداقة والشهرة وتسليط الضوء!!. الكثير من الموظفين والموظفات صاروا الركن الاخير "خارج النص " لصلابتهم وقناعتهم انه لايمكنهم تغير الحال، يصرون على حدود الايمان بكفاءتهم وصلاحيتهم الوظيفية وقناعتهم بالاخلاص والنشاط والامانة فلاينظرون لمصلحة شخصية عابرة مؤقتة مصدرها شخص لايؤمن بالكفاءة لكنه يؤمن برشوة الاخلاق والنفاق والتنازل، خلاصة قناعتهم انه لاحاجة لنا الحصول على شريك " بالحرام "!!. المجموعة المغيبة تبقى خارج المشهد لا تأخذ نصيب الاسد ولانصيب الدجاجة ولاحتى نصيب نصف البيضة مقابل الجهد والمثابرة حيث تبقى في نظر " المسؤولين " المشغولين بالصاحب المطيع والمخلص ضمن رابطة " الطيور على اشكالها تقع " بكل السلبيات والعثرات التي يتحدث عنها الجميع " الناس " ولا احد يسأل ولايعاقب ولاهم يحزنون!!. وكأن في اذانهم وقرا. آخر كلام: لاعقاب ولاحساب لجملة استفهام لسلوكيات وتجاوزات ".
540
| 21 مارس 2013
هل تلبس قناعا، ام تملك قناعة بالرفض، وهل تستطيع العيش بهدوء دون قناع، وربما البعض تدور حولهم شبهات وأسئلة صعبة.. هل يمكنهم الاستمرار على طرق الحياة دون الاستعانة بهذه الاقنعة لحاجتهم لضمان مصالحهم وتؤهلهم للحصول على كسب اغلب احلامهم بسهولة ويسر!!. تبقى الاسئلة تنطلق هنا وهناك وتحاصرهم بمشاهدات كثيرة.. ان البعض لا يستغني عنها لضرورة لوجودها (وسيلة مفيدة _منفعة سريعة _ لحظة سعيدة _ مهمة عزيزة _ حاجة ضرورية )!!. البعض عندما يرتدي القناع يعتقد انه بامس الحاجة لها ليكون صاحبها قريبا من الصورة ليكذب ويمارس الدجل والنفاق " العيّارة " ليستطيع التفوق على غيره ليصل لمرتبة الاقرب والانسب والحبيب وفي اغلب الظن من لا يثق في نفسه يحتاجها ليسرق الاخرين باستغلال صلاحيته المهنة واخر يحفظها لمناسبة قادمة لمصلحته ليمكنه تحقيق رغبات معينة كضمان من الضياع..!!." البعض " يلبس قناعا، الموظف في حضرة المسؤول، والميرة والمدرس والمدرسة والموظفة سلسلة ممن يلبسون الاقنعة بكل طرقها المختلفة.. جميعهم يلعبون على حبل واحد!! الاقنعة يستخدمها البعض لتكون حاضرة في المناسبات لممارستها تحت وجوه غير مكشوفة حيث يعتقد أصحابها ان الاخرين لا يفهمون اللعبة وتاريخ الخداع في حياتهم.. لكل منها مسارتها وتكوينها واغراضها حيث ينسب لكل منهم درجة عالية من الذكاء رغم ان " الغباء " مستوطن في حياتهم.. اغلبهم يعيش وكأنه لايعيش حلما "تافها" يستعين في الصعود على اكتاف الاخرين وبعد فترة من الزمن تنكشف هذه الاقنعة ويسقط اغلبهم لنهاية مؤسفة واحيانا مضحكة..!!. قد يتعرف البعض ممن يرتدون الاقنعة على "اشخاص" من الممكن الضحك عليهم بسهولة، اساس الضعف هو الابتزاز من قبل هؤلاء، ممن يستغلون نقاط ضعفهم حينما يرسمون لهم الصورة المثالية للامانة، لكن تدور الدائرة عليهم للخلف ليأكلوا الطُعم "مراً " لتثبت التجربة ان الاقنعة ليس لها معادن وجوهرها فارغ لا يمكن الاعتماد عليه لتدني مستوى "الصدق" لديهم!!. في خضم الفوضى والمتاهات التي يتبناها البعض من افراد المجتمع، تكون الصورة بالطبع مشوهة غير قابلة للنسيان فهي جزء من حراك المجتمع وجزء من تفاصيل حياته لا يمكن التغاضي عنها او تحويلها لجهة اعادتها الى ما كانت عليها في السابق، بعد تطبع البعض وغرق داخل هذه النوايا التي حاولت تغيير الناس الى سلوك الخطأ حتى اصبح في بعض الاحيان مجتمعا غريبا!!. كثيرة من هذه الاقنعة اصحابها يحاول تسميم المجتمع، حينما يضع امام الاخرين حواجز تسابق الافراد في الحصول على لقمة الحرام، حيث لا ينظر لحجم الحدث وما يسببه من اخطاء بقدر مساحة الاهمال ويبقى الكذب والبهتان من علامات وصفات البعض من الناس الذين يتعاملون مع الاخرين بهذه الاقنعة لتكون حياتهم مليئة بالسواد والغموض والتضليل والانحراف!! آخر كلام: من لايملك الارادة والقرار "الصح" ليس هو المسؤول الكفء الذي يعتمد عليه!!.
759
| 20 مارس 2013
ندفع الفلوس، وهذه الفلوس تحقق لنا الوصول للنجاح كما نعتقد، ياخسارة صارت حياة الطلبة عبارة عن " درس خصوصي " نقطة نجاح الكبار الصغار، وللحصول على شهادة بمجموع لابأس به لتنهال التهاني والتبريكات والزفرات والكلمات والمصروفات، لمرحلة تعليمية مختلفة، حتى صارت الاغلبية يطلبون هذا حاجة في نفس يعقوب ليكون مصدرا مهما لابنائهم الطلبة لجانب مهم بقيادة " مدرس خصوصي " فهذه الفزعة، هو يساعد استمرار السباحة في بحور التعليم النابض الشاخص المعتم الراهن لكل المراحل امامها اسئلة تحتاج لإجابة كيف صارت ضرورة الدروس الخصوصية ضمن تطور التعليم!!. فقد صار من ضروريات العصر لولي الأمر من خلال " الفلوس " هي خطوة اولى نحو النجاح، في نفس الوقت هناك صرخات تقول، جميع المراحل التعليمية، اصبحت تعاني من دوامة الدروس الخصوصية طالب الابتدائي يحتاج " خصوصي" الجميع يطالب بمدرس خصوصي " العلم صار بالفلوس واصبح لها "طرق شاقة" لتؤهل نجاح الطلبة وعكس مايدور حولنا من بيان تعليمي هناك خلل ويحتاج ذلك للفحص ومعرفة المشكلة لانهاء وجود المدرس الخصوصي حتى لايكون " النجم " اللامع في المجتع " ويحقق النجاح!!. يقال ان الطلبة في فصول المدرسة والجامعة احيانا " الشرح غير مفهوم، الشرح غامض، الشرح ناقص وسيلة ناقصة غير نافعة للوصول للمعلومات الكفيلة بمتطلبات النجاح، الشكوى الدائمة في جميع المراحل حتى صرخوا ابحثوا عن مدرس خصوصي، هو نقطة النجاح الذي يحلمون به، اجابتهم جاهزة، ابحث لك عن المدرس " الفذ " وبفلوسك، يتواجد المدرس للحصة الواحدة واحسب كم تدفع؟؟!!. المدرسون الخصوصيون تتفاوت اسعارهم من " 500 الى 700 ريال ربما اكثر نظرا حاجة الطالب لهذا المدرس وحاجة المدرس لهذه الفلوس ليس هناك فرق؛ ادفع والمدرس يأخذ، ويعلم اولادك طبعا الشرح لايأتي الا بمقابل رغما عنك ورغم ذلك تتهافت الاغلبية للحصول على خدمات المدرس الخصوصي، والسؤال للمجلس الاعلى للتعليم ليشرحوا صدورنا، مادور كل من هذه المدارس والمدرسين والمدرسات وانتشار ظاهرة المدرس الخصوصي وسؤال لأولياء امور الطلبة، كم سيدفعون وماهي الحصيلة النهائية لهذه الدفعات الشهرية حتى اخر العام؟؟!!. المجلس الاعلى للتعليم، جيل كامل بين قبضة المدرس الخصوصي والتهافت على الدروس الخصوصية يزداد يوما بعد يوم لماذا تركتم الساحة مفتوحة ليصبح البحث عن هذا المدرس العبقري جزءا من حياة الطلبة، الذي يظنون انه يملك مفاتيح التفوق والنجاح، لكن اين دور هيئة التعليم لمواجهة او معالجة هذه الظاهرة التي اتسعت رقعتها في البلاد فهل يعني ان مستوى الطلبة لهذه الدرجة أصبح ضعيفا؟؟. آخر كلام: التعليم امام ظاهرة ترتبط بمستقبل جيل كامل يعتمد على الدروس الخصوصية!!.
1662
| 19 مارس 2013
سيرة تأتي وتنتهي، قصة مضحكة بداية ونهاية، ويلون موعدها الصمت، كالقصص الساخرة لها ناس تتداولها للعامة، سريان الخطأ والعيب والمضحك والمهازل، والكثير من التشوهات عبر نسخة مرتبكة صورة ناس من ورق ممن يعشقون " الرقص " على حبال الكذب، انتبهوا "حبل الكذب قصير جدا، الرقص على دفة الطبل والطار"!!. تذكرك السنوات بالصورة والكلام لحياة من عاش معزولا حيث مزمار الحي لا يطرب، هذا الغناء والصوت " النشاز " فمن لا يملك واسطة لعبور الحبال الصوتية صوتياً شجياً مصدره الخراب في اختراق الاذان والازعاج، يكفي هناك مشاهد تعلن بحاجة لعلاج فوري وقبل فقدانها خطة الصواب بالانزلاق اقصى حدود الوجع كيف يمكن التراجع عن الاخطاء بتسوية الاعوجاج لرؤية صحيحة دون افساد وفساد!!. من زرع حصد ويقال ايضا من سرق حصد ضمن شمولية التغيير والانفتاح والانتفاخ في الاستغلال والانشغال بعد الفكرة جاهزا وجائزا قبل غصة البلع والنصب والاختفاء والاحتفاء والدخول أقسى بوابة الحلم حتى يصبح امام الناس الشريف العفيف وصاحب الاداء والتهذيب والاشادة والتلاعب غالب ولا مغلوب والخطوات " المكهربة تسعر لا تسقي تشرب وتسلب تنام ويا جار ما جاك شر!!. عموما الخطأ حتى الحد الاقصى، نتعلم منك الكثير، الرقص اخر حدود الصمت والكلام والسر بعد الصمت لا تعرف التعويض لكنك تعرف التقليد، قد تصبح " شاطر " والشطارة خطوة لها معان مفيدة حينما تركض خلف الحظ، الحظ لا يأتي انهم يركضون اليه مجموعة فهناك اصدقاء تختلف معهم تعطي وتأخذ شطارة متبادلة بنفس السلوك لحد الاشتباه يعرفونك لكن لا احد يسأل حتى لو تخالف داخل الخط الاحمر؟!!. استفسار لاحيانا ايفيد بين الفاقد والفقيد فلا تقف عند خط الحظ، فالحظ مغرٍ وسهل وعنيد وقد لا يعرف تفاصيله، ربما عبارات متشابكة في خريشات الشخابيط والخربشة تعلمك كيف تقاوم الافلاس يؤهلك البعض ان تقبض بالعدد والارقام ربما تتفوق على من علمك السحر حينما يعاندك في السير خلف الحظ، وقد يكون حظك يساعدك في ارتفاع قدرك، كنت فقيرا تنام على الحصير وبعدما تعلمت الكتابة والحساب ولا غرابة ان الساحر يسقط وانت تنجح!!. فصول كثيرة مثيرة ولا تطلب منك المزيد، انت حاول التغير حتى مرحلة لا تشبع، الخطوة احيانا قصيرة، بالرغم ان الايادي طويلة تأخذ ولكنها تخسر الرهان، بعدما تصيح رؤية الغفلة موجعة ومن حولك " ينهب " يتجاوز، يخرج من اطر العيب، يضحك " يمش يده في الطوفة "، لسان حاله: موتوا بغيظكم، عفا الله عنكم!!. آخر كلام: يركض ولا يتعب، ياكل ولا يشبع، حلم بين القفزة والاخرى.. ترقبوا السقوط!!.
623
| 18 مارس 2013
غلاء اصبح يقيم في حياتنا على مدار السنة، هو الاصعب في اكثر الاحيان وعلاجه نشوفه أصعب، اذا حاولت تهرب عنه يمين شمال يأتيك حاملا نفس ملامح الصعوبة ممثلا خلال مواد اساسية لحياة الانسان المستهلك في الحياة، ويستقر الغلاء في حياتك حيث "تدفع بطيبة خاطر" ولا يمكنك السؤال ربما يكون في خانة الممنوع حيث سبق ان التجارة الزمت التجار بكتابة الاسعار وعندئذ لا احد يناقش حول هذا الامر حتى اصبح السوق والاسعار اغلبها نار!!. النار مشتعلة يوما بعد يوم، لترتفع نسبتها مستوى رفيعا من السخونة والايذاء فالبعض غير قادر على مواجهة النار التي تلسعه التي نشعر انه لا اخر لها، ونظرة حول دور الجمعيات التعاونية "ميرة" تجد بضاعة معروضة بنفس الاسعار في السوق كأنها تشير الى ان حالنا حال الاخيرين طيب وين يقولون "تعاونية" الصمت لا اجابة، لكن تبقى اشارتهم ان السوق "عايز كذه"، دون رد "مقنع" عن اسباب هذا الارتفاع اليومي، هل نحن كما يقولون "عندنا فلوس" طيب هالفلوس ماتخلص؟؟!!. تتفاوت حياة المستهلك وقدرته المعيشية والاستطاعة وتحملها لتكون متوازية مع الدخل والصرف، لهذا نحن بحاجة الى طرح السؤال كثيرا لمعرفة اسباب الغلاء بعيدا عن الكلام "المستهلك" الذي يقولونه لنا دائما، هو الغلاء العالمي، طيب نحتاج تغطية لهذه التكاليف الجديدة حتى يتعادل الدخل والمصروفات للوصول لعدالة حياتية اقتصادية صحيحة دون تكليف ويعني ان هناك من يلعب على كيفه ولا احد يقول له كفى!!. حين يقدم البائع لك الفاتورة تكتشف انها تفوق القدرة الشرائية التي كنت تتوقعها يعني "زيادة مصاريف" وغلاء مبالغ فيه وعليك ان تدفع دون اسئلة حتى اصبح المستهلك لا يطيق الغلاء الذي اصبح كل اشكال من نسأل ومن نتحدث اليهم لنقول لهم " خلاص يا جماعة " انظروا حال الناس تحت وطأة هذا الغلاء الذي له اسباب داخلية وليست خارجية، كارتفاع السوق العالمي!! خلصونا من هذا الكلام المستهلك!! حينما يكون الغلاء في ارتفاع ودون رقابة، اكيد نصرخ ونقول " طار الراتب " واصبح الدفع مستوى الاعلى احيانا لا يمكن احتمال هذه الاسعار، الغلاء في كل مكان، السمك غال، الفواكه والخضراوات تتسم بالغلاء، المتاجر، المطاعم، اصبحت الفاتورة تكبر حروفها بالعدد والرقم يزيد، عليك ان تدفع المطلوب طيب لماذا السكوت امام هذا الغلاء؟ يقولون هناك جهة مسؤولة تعني حماية المستهلك، نحن المستهلكون الذين ندفع وبحرقة، جميعنا نتمنى الاستقرار وحياة هانئة تأمن خلالها الحصول على متطلبات احتياجاتك الضرورية لحياة معيشية هانئة..!! آخر كلام: الغلاء للاسف عندنا يفوق قدرة التحمل والصبر والراتب.. وهناك صمت!! طيب ماذا نفعل؟؟!!.
1647
| 17 مارس 2013
كلمة ممكن ان تقولها "سلامتك" هي كلمة طيبة تخرج من القلب دون نفاق ورياء، لان ما يخرج من القلب يصل لكل القلوب مباشرة فهي لا تحتاج لوسيط وأنت بطبعك ودود كريم حليم وعطوف، ابتسامتك تشرح الخاطر ولك شرح وافٍ، فالمقربون منك يشعرون بحجم بالود الذي يتواصل بينك والآخرين، وهي حقيقة مفضلة معهودة لديك وعنك وبالذات تستخدمها خارج البيت، وتجسدها داخله ليكون سهمك مرتفعاً بخالص المحبة والبهجة والتراحم!!. مادمت تملك العزيمة والنوايا التي تهدم لاتبني خلالها ربما تستطيع تكوّن علاقة قوية، علاقة فريدة خرافية عملية جذورها متأصلة بمنفعة مشتركة سماتها انك تأخذ وأحيانا لا تعطي، الحياة كما قالوا اخذ وعطاء حتى لو كان الامر بحاجة لغطاء وانت من لا يحب الامور المكشوفة دائما تتبع نظام "اذا رفيجك عسل لاتأكله كله"، يعني الفهم والذكاء وسم بسم الله الرحمن الرحيم حتى لو كانت عثرات ونغزات تدور حولك "كلام حساد" لايهمك!!.. التفاعل بالود والورد شيء طيب لتجعلها سمة حياتك حتى الناس تشكر عليك وهو عنوان سلوك طيب تعطي انعكاسا ايجابيا ينفعك ضد من امامك ومن معك ومن هم حولك، لابد ان تفهم مفردات القيل والقال، هناك من يحسب الحسبة صح، من عيوبك عفواً انك لا تعترف ثمن حسابات الناس، احيانا تتكلم عن نفسك وتنفخ افلاسك خلال الحنان والود والطيب والشهامة. حتى في آخر الصدمات الحالية والمقبلة!!. شعور واحساس فيك مركب، مشاعرك غير متوازنة وتصرفات تفتقر للدم، تأخذ السمعة حتى القاع، وتصبح عاجزاً تفسير عما يدور حولك من اشتباه لمنقصات جملة من النفاق والمحسوبيات، هو رهان قلق وعند البعض رهان كاسب، يقولون عنك انك لا تتحمل النقد. ولا تقبل من يقول عن سيرتك غير "حسنة" خلال كذبة "بيضاء" من نوايا فقدان الضمير..!!. اقطع شعرة معاوية واغلق نوافذ الكلام والتروي بعض الوقت "واحسب الحساب بدقة" وحتى تنام الطيور وتفرخ "الكتاكيت لتكون مطمئناً ولا عليك حساب ولا تنتظر عقابا لكن امامك دعوات، ودعاء عليك بصراحة دعوة مظلوم هي صعبة قد تستمر طويلا ضد ظالم بلسان مظلوم في كل صلاة" بالطبع صعبة "عليك، قد لا تتحملها فالكلمات ضارة ليست كما تتصورها كدعوة حضور زفاف او مشاركة انها دعود المظلوم" ياظالم!!. حينما تقول سلامتك هي عبارة اطمئان تتذكر فيها البعض ونسيان البعض عبارة عن مجاملة على حساب شخص وآخر، بمثابة أسلوب عاجز غير محبب عند الناس ممن ترتبط معهم علاقة او مصلحة، الانانية تتفوق احيانا أعلى درجات التفاهة وتصبح السالفة "كلام" اعتراف انك "أخطأت" والخطأ لا تضحك علينا بتصحيحه بدعوة انها غفلة النوايا بالانكسار، ولكن يبقى هناك من يتفرج يسمونهم "ياغافلين لكم الله"!!. آخر كلام: أبجدية من أجندة منافق لمحسبويات وقفزات وتجاوزات.. تسلم وسلم وسلامات؟
1764
| 14 مارس 2013
كثيرا مايكون هناك تناقض في الكلام، خلال الوعد وفي غمرة السوالف التي يتمنى البعض من المسؤولين ألا تنتهي خصوصا اذا كانت الجلسة "حلوة" تعني التناغم في الفهم والسلوك والمصالح حيث ترتفع الضحكة والنكتة وصوت "القهقهة" وهناك من يسمع من بعيد هذه الاجواء ويتصور ان هناك احتفال كرنفال اوتتويج برامج ساخرة حسابها لمجموعة فاشلة تحاول ترتيب اوراقها على عجل ليكون لها دور في الصف الاول..!!. ليس غريبا أن يأتي للمكان من هو في اول ابتدائي يحكي عن المثل والقيم، سبحان الله ويصبح خبيرا خطيرا يدعي الفهم والذكاء بمعرفة تفاصيل دخول وخروج النملة من جحرها!! لا ادري من اين ظهر هذا الذكاء الخارق لصاحب الحظ من اوسع ابوابه.. يتكلم بخيبة الكلام ويتلعثم، وقال وقال حتى اصاب الاخرين النوم وذهب الكلام مع الريح، واصبح عابرا لا يكون "يطعم عيش"!!. هناك بعض المسؤولين يبيعون الكلام، كلام جاهز فكل جملة لها اسعار خاصة معينة، اذا قال لك هذا المسؤول على هذا الخشم، ربما تنتظر سنوات طويلة والوعد يتغير والمسؤول يطير ولايبقى له اثر، قد يطويه النسيان، والنسيان عقدة عند اغلب المسؤولين ناتج عن مرض نفسي مزمن، حتى ان البعض يبالغ في هذه الحالة قد ينسى نفسه مثلما الناس تشطبه بالنسيان ولسان حالهم كان ياماكان مسؤول اسمه فلان!!. حالة البعض حينما تدخل عليه في المكتب، اول سيئاته لايقف لك احتراما انما يبقى جالسا مشغولا بورقة لا اهمية لها، يتوهم انه مشغول لايتكلم لايرد السلام، كأنك تريد صدقة منه قد يقول بكلمات سريعة "اشتبي" تعيد قراءة كلماته، هل هو "صاحي او مريض" ربما حالة مريضة تصيب البعض من هؤلاء المسؤولين في ذمة التاريخ!!. حسبي الله ونعم الوكيل طار الكلام نسي صاحبك لك حق في الموعد، تحتاج تخليص امورك بالقانون، دون "منة من احد" ودون معرفة مسبقة بموظف دوره اداء خدماته للناس لك ولغيرك دون هذه "النفخة المصطنعة" التي يتخذها البعض شعاره امام المواطن، اما اذا جاءت او جاء شخص غريب، تفتح الافواه بأوسعها بالابتسامة والوقوف والاحترام والتحية وشرب القهوة والشاي والعصير، اما المواطن فله "البوز" والصمت وبسرعة وكلمة "اشتبي"!!. بعض المسؤولين علاقتهم دائما باردة مع المواطن يتخللها الابتعاد قدر الامكان مع الحذر والتعالي، فلا يحاول مسؤول تكوين خط التقاء مع المواطن وحتى الاستقبال لايأتي خلال مودة وتراحم دائما يحاول الخلاص منه بكلمات مختصرة، اما الاستقبالات الاخرى فيترجمها هذا المسؤول بالاصالة والكرم يترجمها بـ"الحب والمودة" واذا كان الطرف الاخر"امرأة" لابد ان يكون لها استقبال حشمة وتحية وتقدير وقهوة بالشوكولاته حتى يظن من يكون حاضرا لهذا المشهد العجب من سلوك هذا المسؤول في استقبال المواطن "سبحان الله"!!. آخر كلام: دائما ما تكون العلاقة بين المسؤول والمواطن باردة وبالغرور والتعالي..
2498
| 13 مارس 2013
جوانب كبيرة تأخذ منك قسطاً من الحكاية، لاتمرح ولاتمزح حتى الاغفاء، انتبه امامك طريق شائك، قد يتغير المكان فيأخذه غيرك، الصحيح صحيح والعيب عيب والغفلة غفلة، لا تكن غافلا فلا تدري ماذا ينتظرك، الفرص كثيرة متاحة اغتنمها وخذ مكانك لتكسب الجولة الاول وليست الاخيرة، فتعلم كيف اصول التسلق لتكسب الذهب والخطوة الذهبية قادمة!!. لا تجلس في مكان واحد، تحرك "الحركة فيها بركة" فتح عينك واسمع جيدا، خذ حذرك اسمع ولا تتكلم، خلك طيبا حبوبا رقيقا، تخدم القوم، خادم القوم سيدهم لا حرج ولا عيب ولا مشكلة عليك الاندفاع للامام توغل بالغصب واكسب بالحيلة والنفاق وبالرقص انصحك اذا كانت هناك صفعة لا تخجل ولا تفكر فيها ربما تأخذ اخرى احسبها حصيلة ان الاخذ القليل، قد يأتي يوما في حياتك وتأخذ الكثير!!. المطلوب مقاومة الفراغ والملل افتح باب الامنيات والاحلام الطوية والقصيرة المؤقتة والبعيدة حتى تسابق السنوات القادمة بالحيلة والدجل والنفق لتسابق الاشياء الظاهرة وغير الظاهرة ابحث عنها بالخفاء وتعامل معها بواقعية لتكون قريبا منها لتسمع منها الكثير وتتعلم الكثير ايضا، وحذر لا تسرقك نشوة اللحظة العذبة خلال الحساب، دع الحسبة للايام اكسب الجولات وخذ مساحة للصعود للتمكن من رؤية الاشياء بوضوح واقترب منها وتفاعل معها واحفظ لسانك ليكون حصانك كأنه خطة رجعة لضمان مكاسب المستقبل. كثير من الكلام قد يشوي وجهك، لا يهمك الاحتراق اذا قالوا انك منافق، او انك طبال ورقاص اضحك بروح رياضية عالية فهؤلاء القوم يحسدون اطماعك وطموحاتك، وخلال نظرتك الثاقبة نحو مستقبل قريب يحقق طموحات ومحسوبيات التي تحاول اكتسابها بجدارة فتمسك بها ولا تخدع نفسك انك وصلت مرحلة الاكتفاء، حاول الركض عبر جوانب وطوابق متعددة لتحتكر المميزات والهبات والاقتراب حتى العمق؟؟!!. القرش الابيض ليومك الاسود، مرحلة تساعدك في "التعياش بعد الجفاف" انت الآن منقول محمول تأكل وتشرب ولايهمك احد "الثمن" اولويات حصتك التي تتابعها بعناية تمثل "انك مخلص فقير، القناعة عندك كنز لا يفنى، اكذب الكذب يليق بك هناك من يصدق احلامك واطماعك انتيه لمن حولك، يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ كما يروغ الثعلب، اه من الحسد "!!. تعلم كيف تأكل قبل يجف عرقك وقبل يأكل الآخرون عنك منافسة شرسة صعبة، لتكون في الاول لا الاخير، اطرق باب الامنيات بالتنازل فهو جزء مهم في حياتك وامثالك لبناء مستقبل على اكتاف الآخرين، كلهم يدعون عليك وبكثير من الشماتة انك تأخذ اكثر من غيرك!!. آخر كلام: تلعب.. تضحك.. وقد تكسب لكن لا تعتبر ان الدنيا تدور وتنقلب الطاسة ضدك!!.
1899
| 12 مارس 2013
سيرة من الغربة وسيرة من السفر وتلك الكراسي الوثيرة والمثيرة والمقامات التي انت تسابقها تركض لها والخطوات لفعل اللازم دون كلام ولاسلام،عبارات واسعة لجملة احلام تتجمع على رصيف واحد وهي تحاول القفز لمتاهات اخرى، حتى اتساع غامض لايستر طقوس احلام تركض وتسقط لانها ليست جديرة بالوصول لنقطة البدء، تحاول تتسابق معك عبر محيط فارغ اين كنت والغياب في محاولة طمس الاسباب والمسببات!!. قد لايسألك احد، ومن ضمن الاجابة انك لاتدفع ولكنك صرفت وقد بالغت في تصرفات وسلوك غير آمن يبعث الفهم نحو مسارات شائكة يتخللها الارتباك واشياء من غيوبك واختصار الغرق حتى الذنب واخرى تخرج محيط اسئلة لايجوز الاجابة عليها احيانا فهي من نامت حولها الحكايات البارحة عبر مرايا الكلام كأن الكلام حقيقة موجعة تتأثر منها وتصرخ كفى!!. انك احياناً ترغب في نعمة الهدوء التي كان اختيارها يتوسد المودة، لكن في حضور التعب تدعي انك تشكل حصارا من الملل والحاجة للخروج وفك القيد، تتصرف وكأن الاخرين لايفهمون اصطياد الممكن في القدرة وفهم الاشارات وماتقوم به يشكل لك الكثير والكثير من المغامرة والقليل من الحيطة والحذر.. مع دواعي الشك والظنون تترك الاقدم وتبحث عن الجديد كانها حالة من التجديد والتنوع في الادعاء بالكمال!!. مسارات اخرى تكاد تصرخ فيك اين انت ولماذا ذهب الاصحاء حولك، وحينما تقرا عن الكثير من النوايا في التصرفات دون اشتباه، وان الكثير من رفقاء السوء يحاولون اصطيادك في غفلة، فالكثير ممن يحلمون بالصعود لايفارقون حظوظك بخطواتك، رجلهم على رجلك، طيفك لايعشق الفراق، هل الانزواء خارج المصلحة يلبي رغبات الكثيرين ممن يعتبرونك مكسبا مجزيا، يهابون التنافس من جهة تكون الفائز دون استثناء!!. الحقيقة تطمس اليوم حتى تكون صعبة امام استثناءات خارجة عن القانون وانت تحاول الدخول في متاهة الغربة والسفر البعيد وغياب الحقيقة هنا وهناك، المشوار صعب لحالات موجعة تكتب لك الكثير من المفردات العطشى وهي تبحث لها عن نوافذ الكلام، ربما كان الغير "اشطر" يقبض اكثر منك ويحاول ايداعها جوانب الاختفاء، كانه يحاول اتباع القفز والتطبيل والرقص لبضاعة رخيصة تعادل العبث والدوران خلف الكسب غير المشروع دون حساب!!. اكل الفتات يتقبله مشوارك المتعب ضمن حلم سبق عصره لكن للاسف تتحول قبضة الفتات في عيون الاخرين لمستوى صغير، وانت تحاول جاهدا مسك العصى تعجز عن تحقيق ذلك وانت في مضمار سباق مع الزمن.. هناك من يعزف نفس تقاطيع النشاز وتركض لتقبض ثمن معزوفات مهزوزة تحاكي نفسها بالعيب والشؤم.. ان المغادرة قريبة والقفز ويأتي الخريف فجأة ومايحمل من شتات ونفس تضيق حتى اخر الحلم؟؟ آخر كلام: قصة بدأت لحالة زمنها وخرابها بمواعيدها دون بهرجة بما تحمل من عيوب "كان ياما كان"!!.
1821
| 11 مارس 2013
صيغة حياة بعض الناس فكرة عقيمة بان هناك فرصا، البعض قد يجدها ويجيدها " بحلاوتها ومرارتها " والبعض الاخر يفتش عنها وربما لا يجدها واذا وجدها يكفل شخصه بالخسارة، لكن بعض هذه الفرص تصاب بأمراض اجتماعية، واحيانا بامراض اجتماعية خبيثة، قد تحول المرء الى طريق مفروش بالعثرات المتتالية حتى اعلى سقف الطموحات فيكون " العذر اقبح من الذنب ". الخسارة خلال هذه الفرص ان البعض لا يملك التقييم الواقعي الحقيقي، يسبح في بحر من الظلمات ولا يدري حدود الاتجاه والمصير، يعمل من على شاكلته من يضربون الطبل، والجانب الاخر يستمتع بهذا " الضرب " فيعتد ان هؤلاء الناس يبادلون الحب والاحترام، وحقيقة " الشلّة " سباق ركض وراء مصلحتها، لا احد يخدم " ببلاش " حتى لو كان الشخص منهم " غيّر" جلده، وصار عقربا وثعبانا، المهم يسير مع الذين يعزفون المزمار ويرقصون على الدف. تتوالى المشاهد على سعة النفاق، هناك من يحملون الكذب على ظهورهم والرياء والنفاق، ويحاول من يدوس عليك وانت في طريقك، فلم يحترموا احدا ولم يعتبروا لاية اعتبارات، يسيرون حسب الموجة وهي تنصحهم دائما " لبيك " وفي السمع والطاعة، ولسان حالهم وبنوايا الخيبة استغلال الفرص اسرع من البرق. مخافة التغيير في يوم وليلة، قبل ان يصبح الحال مش " تمام "!!. ربما الان "" يطيرون " وليست لهم اجنحة لكن لهم اظافر، ينظرون انك المنافس، والمنافس لابد من الحسم يكون دوره قصيرا، ضمن لعبة مسلسل يتعايش فيه القوي دون الضعيف فهو يتوقف في منتصف الحلقة ويقولون له " البخت مايل " ويصدق ان بخته لا يطعمه الا بالخيبة، وينظر من خلف الشبابيك، وتلوع " جبدة " على الحقيقة التي تظهر وهو خارج المسرحية، احيانا هناك دافع الانتقام الخيبة والفشل لها ردة فعل عنيفة لكنهم في حقيقة كل منهم يعيش كــ" الجبان "!!. حياتهم قلق وخوف والتمادي لكل شيء، حيث يعتبرون بعض الفرص قد ضاعت منهم ويعتقدون ان الانطفاء ربما بعد ايام قليلة ويسقط الجمل، وما حمل فتكثر السكاكين دون دمعة عليه، هي الخسارة التي ترسم كل مرة الالم والحسرة وحياتهم لا تقبل القسمة البحث عن مصالحهم دون ان يكون في حياتهم اى جانب مضيء!!.. البعض يدعي من سنة الحياة، تأخذ وتنهب وتكذب لتعيش وبعد الغياب، النكران صفة لمن يعض اليد التي امتدت عطت، حياتهم صراع ليتمكنوا من الوصول الى المركز الاولى قبل السقوط . آخر كلام: عيون تسرق وما تستحي وناس ما تخاف الله.
495
| 10 مارس 2013
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8991
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4902
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4296
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2973
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2211
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1350
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
753
| 21 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
738
| 27 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
720
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
513
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
453
| 25 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
450
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية