رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حين تكون المسافة بين الاخرين بعيدة تصبح اجواء العمل مرتبطة بالوجع،، واذا اصبحت كانت فكرة الاقتراب بينك والاخرين لها شحنات ظلال لابجديات مرتبكة ضمن حالات مؤقتة لابد من إعادة النظر لمسؤولياتك ومهام وظيفتك التي تدعو الاخرين " قم للمعلم " هل هذا الهاجس صحيحا لمسافة مفقودة، وهل السبب عدم تكوين الهوية الجديدة التي كنت تتوقعها وتحصل عليها في زمن قياسي دون هذا التشتت. كل يوم تقريبا هناك حالة من المغامرة، هل تستمر لفترة من الزمن، وحينما تصاب بالملل حتى الوجع " والزهق " لحالات كثيرة حيث لاتعرف نفسك ولاحتى الاخرين يعرفون انفسهم في ظل اجواء " مكهربة " فلااحد يعرف الاخر فهو نقص دائم عاجز في تصحيحها فالواقع بعد " الاحباط " مدمر لمرحلة " الزهق " والتفكير في الخلاص من الانغلاق وحينما ستأذن لسان حالك يقول: افكر انتقل "قد تسمع الوجع: الباب يوسع جمل. لست وحدك، عدد كبير يتشابهون بنفس المعاناة، تحتاج لفك اللغز، فتحمل حيرتك لابعد مسافة من الشكوى، لامجيب لك وهذا الصمت قد يكون اخر حيلة للتوافق مع من قال لك " الباب يوسع جمل " حتى لو اصبحت المسافة اطول وصار التفاهم اكثر حدة وصار الكلام " ليس احد افضل من الاخر " ليبقى الصبر يا جميل " مستحيلاً " عليك اخذ اوراقك لتذهب لمدرسة اخرى قد تجد من يكفل بيات شتاتك بالتقدير والاحترام. لماذا ارتفع مستوى علاقة العمل بهاجس " القلق " ولابد الخلاص من هذا النفور والاحباط، فاذا رغبت البقاء لابد ان تتنفس تحت هذا ضغط وهذه الاجواء وعليك الصبر ثم الصبر والصمت، واذا لم تستطع لابد من المغادرة مع العلم لاتأتي الامور على " كيفك " فالنفور قد يستمر والتنافس غير الشريف رغبات اطراف اخرى لتبقى اشكالية التوتر لمرحلة بعيدة في تقبل الشخص الاخر، يعني غير مرغوب فيك او لارغبة لك في العمل للمكان وحتى الافراد الاجواء غير مناسبة، وغير مهيأة، وغير مريحة فحالات الاحباط مستمرة البعض يرسمها كأنها" دويرة " حمراء في كراسة طالب كأنها تجر علامة الخيبة بالاهمال، علك تعيد حساباتك من جديد، المكان غير مناسب والامل يكون " الطرف " يعي حجم المسؤولية التي تصبح عند البعض " ضعيفة " اتكالية حولها " القيل والقال " لها جوانب سلبية لاتحمي الموظف ولاتعتمد في حل المشاكل التي تؤثر على جوانب حياته المهنية. هذا الاهمال بـطعم " المرارة " وخبرة السنوات والكفاءة لماذا تذهب مجرى الريح والنسيان يبقى فاصل غير كفء، حينما يتسلم الادارة وتسميته مسؤولا لشخص غير منتج غير قادر ان ان يتفاعل مع مجريات الحدث ومحاولة التطوير والاصلاح ولا يملك القدرة على تشتيت الضباب ويعني الخروج الى الضوء " نهارك سعيد ". هل يكون تكرار الخطأ انذارا معلنا ان " العلّة " لا يميز ولايفهم من يحاسب من؟ خصوصا حين يتنافس المتنافسون على اشياء لاعلاقة لها بالقضية العامة فيبقى الامر كـ مسمار "يدق حوله المشاكل وليست لها استجابة معالجة تدني المستوى بعدما نمت داخل سهام الغد اشكالية " عدم الاستيعاب والاستجابة " والسؤال اين هي الكفاءة التي قد تضع النقاط فوق الحروف لاداء المهنة حتى يكون التدريس مشرقا من الاحد الى الخميس. آخر كلام: الكفاءة احيانا تتلاشى في ظروف غامضة رغم ذلك، لا احد يسأل لماذا يكون الهدم عنوان البعض للتصحيح.
396
| 07 مارس 2013
هذا السؤال بعض الأحيان يقع تحت بند "الحيرة" لما يرمز له من تفسيرات عدة، حول من "يدفع عنك او تدفع عنه"، هما خطان متوازيان في العلاقة والنوايا، ان تدفع وتدافع، وسيطرة الاشياء تتحكم على مزاجية الشخص والرغبة الملحة وحاجة كل منهما لهذا السعي بالخفاء حتى تدفع أو تبقض!! والقبض اساس الخيبة احيانا يخرج عن القانون، يعني انك لا تعمل من خلال الضمير او تفقد الذمة مسارها، انما تعمل حسب المعاملة صغيرة او كبيرة، حجمها وهدفها وغرضها، حتى تصبح اوضاعك بعد فترة مختلفة، يصبح الجيب منتفخا، عبر رؤية غير طبيعية لحياة الشخص مع اختلاف وانكسار من يأخذ لابد ان يكون هناك مقابل!!. المقابل يكون بين العرض والطلب، كأنها توأمة تسير على لون طريق واحد، كم تأخذ والثمن وما تحتاجه، وهي هي الخدمة الفورية حسب الحاجة التي تدفع الشخص للتمادي واقتراف الحرام بـ "هدايا" بمختلف مسمياتها والخدمة وما تعني انك "اخذت بمقابل" طيب.. ما هو الثمن؟، احيانا هذا الثمن ثقيل وفوري يعني افراط في الامانة مما يؤدي لشرخ الثقة!!. حينما تضيع "الثقة" يمكن للشخص عمل شيء، وربما تصرفات مقابل ثمن يحدده طرف آخر او ربما شرط ويؤدي الى موافقة الطرفين لبداية خيانة الامانة، واذا كان اصطياد ضعيف الشخصية بلا ارادة وهو في الاساس لايستحق منحه الثقة!!.. هنا ليست الشكوك في النوايا لكن هناك عوامل تساعد ضعيف الشخصية فعل اشياء مقابل اغراء مباشر!!. ربما البعض يدعي الكذب "انها فرصة ثمينة ان يتسلم لك شخص "هدية" او مقابل خدمة معينة، هناك يطلق عليها رشوة، ربما هناك يفسرها للحاجة لها يقال "هدية" لكن في حقيقتها لها معان كثيرة وتسميات اكثر تتعدى هذا المعنى "الساذج" حيث يتعامل معها البعض بهذه المفردات لكنها تتلخص لمفهوم "من يدفع ومن يقبض" هي واضحة لا غبار عليها مهما اطلقت المسميات حسب رغبة الشخص ومعاملته مع الطرف الاخر!!. بعد ضياع "الثقة والامانة والضمير" يكون الشخص "اي شخص يفسرها على مزاجه وشخصيته، ولا يملك القبول ولا يملك الرفض لكن في بعض الاوقات يؤدي المساهمة فعليا او المشاركة في اختراق القانون بالتجاوزات " بين الحلال والحرام " وفتح العيون على اشياء اكثر واكبر، خاصة اذا كان يملك صلاحيات مفتوحة، ربما تصبح التجاوزات والتصرفات سهلة فيبيح لنفسه الكثير خصوصا اذا كانت الاغراءات قوية وشعوره ان الهدية لا تفريط فيها باعتبارها مؤثرة ومغرية ويكون الشخص ضعيفا ويبقى السؤال امامه هل يأخذ الهدية ام يرفضها!! آخر كلام: "قناع وسلوك دون ضمير ولا أمانة.. وجرأة قد تتحول الرشوة " "لهدية صغيرة حسب حاجة المصلحة"!!.
629
| 06 مارس 2013
بداية الخطوة والروتين والتغيرات بين الصّد والمدّ!! في هذا العصر تجدها بكثرة متجانسة مع حياة البعض وماتشكل لهم بداية ونهاية التغير، حيث يتغير الشخص لدواعي الحاجة تسهيلا للإ نتقال للهدف الاخر ربما يكون حلم في الحياة والتي احيانا " تدوّخ " بعض الناس، واحيانا يسبب الشخص ظلما لنفسه جراء الجهد والتعب نحو مصير مجهول اثناء البحث عن مخارج جديدة لرغبات ملحة او مجنونة وربما تافهة للوصول للهدف سواء كان هدفا مشروعا او غير مشروع!!. البعض تعوّد اتباع اسلوب الركض خلف " الوهم " لمحاصيل فاشلة وخلال هذا الركض تنمي لديهم ساعة النكران والجحود واذا قرأت سيرة لماضي اي منهم تجد ان معدل التغير في حياتهم يسير في تصاعد دون حياء لهداف خاسر، والمضحك، ان من يركضون خلفه ربما صفته "طرطور " حتى لو كان صاحب وظيفة رفيعة " وبالرغم من تفاهة هذا الركض يضربون له سلام مربع ". قضياهم شخصية، طموحاتهم طويلة وبعيدة الإكتفاء لايحلو لهم مهما عملت لهم " ماينقع " تتلاشى الاشياء في ثوان فهم اصحاب خطوت تتسابق ضدك نحو نهب حقوق الغير، مع الانانية وطعنك وانت لاتدري، لهم غيرة عمياء، ضد الخير، خطواتهم سريعة نحو المصلحة يختلط الهدم وسوء السلوك والكثير من التخبط والعثرات طول الطريق، واذا سقطوا يأتيك كل منهم بالبكاء والشكوى!!. لاتغرك اشكال البعض في البدايات، كالاصباغ كالاساس وبمساحة كبيرة يظهر الغش ويتظاهرون بالورع في لحظة خداع، وانت تعتقد ان النوايا طيبة بسكونها فإن اصطادتك السنارة كان بها، وان فشلت الصنارة فماعليهم الا معاودة الخداع والمراوغة، يكفي ان البعض يعشق العيش في البداية على الجفاف ليأخذ كل شيء والحصيلة الوحيدة في هذه التسابق " الخدعة " هي مسرحية من يخدع الآخر!!. الكرسي في نظر البعض مغري له " جاذبية " تدمع العين من اجلة، احيانا الكرسي زين لكنه مدمر من خلال عيون اخرى عند الاقتراب منه ويقولون ان للكرسي مصلحة ومنفعة سريعة نأخذ منه واحيانا يتلاشى من بعض الناس الذين يبحثون عن مصلحتهم، حياة عبارة انقلاب في سلوكيات البعض، لايغرك كثيرا كلامهم، فالتعود على الشي يحكم سلوك البشر، بإعتباره الكرسي نقطة ضعف له متغيرات فضيعة واحيانا ماتصدق من حجم الفساد الاخلاقي مختلف من شخص لاخر وفي اوقات مختلفة لصيد الفريسة!!. خطوات غير مرغوبة، احلامهم تدفعهم لتطلعات " فوقية " تحاول اللعب بالخفاء ولسان حالها " ان صابت ولا خابت " هو تعبير عن ذاتهم وحدود تفكير شخصياتهم لهذا التسابق بإعتباره نقاط مهمة للوصول والاختراق بحبة " خشم " بالود والعطف والخداع!!. آخر كلام: " من سبق لبق " خطوة تسبق وتتحكم وضد كل حلم.. حتى الفوضى!!.
3322
| 05 مارس 2013
عند بعض المتشككين بنجاح الاخرين تتفتح هناك علّة مزمنة تسابق الحال في اية مرحلة اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب، خلالها تتبلور حكايات كثيرة وعراقيل تمنع اداء هذه المهمات وتصنع اجواء باسباب واهمة لا تمت للواقع بصلة لما لدى البعض من تفاعل بأساليب "الخبث" والأنانية المفرطة ضمن "محاولة لقتل طموح الناس حتى يتراجعوا للوراء الف خطوة، تهيأ لاشخاص يجلسون على "الدكة" يتفرجون على كل ما يحدث وسيحدث مستقبلا!!. هذه الصورة المتناقضة، ليست هي الصورة الطموح للمجتهد المخلص، انما هي للاسف لحالات تحت تاثير متغيرات كثيرة لفقدان المعايير الصحيحة التي تبتعد عن كفيلة عدم ظهور "الشخص الكفاءة" في ظل تشجيع اشخاص بعينهم عبارة عن "مطاريش" في خدمة اشخاص جراء استغلال بعض موظفي الحكومة لحسابهم الخاص لتغطية ما يرتكبونه من تجاوزات مع قناعاتهم ان الاختيار الخطأ لا يؤيدون الشخص البديل عن ذلك الشخص الذي يعرف خفايا الطبق المغطى وما يحتويه من فساد واخطاء ولديه القدرة على المعالجة والستر!!. هناك من يتعمد تأجيل مسمى وظيفة معينة شاغرة في الكادر الوظيفي لسنة مالية اخرى دون تعيين احد بها، في نفس الوقت هناك تشجيع دائم لمن يرغبون ترشيحه لهذه الوظيفة أداء بعض المهمات للحصول على مؤهلات معينة دون خبرة او كفاءة لينال الرضا والقبول للحصول على الدرجة الكاملة والوظيفة المناسبة رضا ومحبة لهم!!. الوظيفة مخصصة او مؤجلة فاحيانا يكون الاحساس والعقدة المزمنة ان شخصا اخر من غير "الشلة" خطر عليهم وانذار مؤقت قد يعكر صفو سلسلة تلاعبهم وتجاوزاتهم في الممكن وغير الممكن وحتى تستمر اللعبة سهلة فلا احد يسألهم عن شيء ولا يتوقف قطار التجاوزات في تسهيل الدعم الممنوع وغير القانوني حتى لا تأتي بالخسارة!!. مشكلة البعض انهم احيانا لا يحبون انفسهم، تتحكم فيهم انانية سوداء في تجاهل الغير ودون ابداء رغبة التعاون للوصول بمهنة معينة للمستوى اللائق من جراء البعد النفسي الذي يؤدي للخروج بهم عن المألوف والطريق "الصحيح" دون المضي لهدف لا يحمل اشارة التقييم الصحيحة للعودة الى المكان الطبيعي والمكانة اللائقة حتى يمكنهم التراجع عن النوايا "الخيبة"..!!. هذه الحالة عبارة عن انعكاس سيئ للغاية يؤذي الاغلبية التي تنظر لمثل هذه الحالات المتعثرة تحتاج للتغيير الفوري للوصول بها لمستوى عال من النزاهة بتطبيق القانون دون مجاملات على حساب مهام اخرى للشروط الخاصة بالمهنة او المستوى، والمجاملة قد تؤدي تهميش تفعيل القانون والخروج عن النزاهة فيصبح الاختيار في بعض الاحيان ضياع حقوق استحقاق "الشخص المناسب للوظيفة"!!. آخر كلام: المجاملات قد تسقط الطموحات وتتفاعل خلالها التجاوزات ضد القانون!!.
1275
| 04 مارس 2013
تكون أنت أو يكون غيرك، هي تعلمت وبالغت بإسراف ماله حدود.. خف اليد يعني اسرافا ويعني ايضا انك تدعم او تصرف وتحاول في نفس الوقت افتعال الغلط في جملة من التصرفات وتحاول بعد ذلك البحث عن مبررات ليش صرفت هل كان صرفك بقناعة أو مجاملة أو تبذيرا باستهبال، ربما تعرف ان المال السايب يعلم السرقة، والسرقة تؤدي الى المحاسبة، والمحاسبة تفتح امامك الكثير من المشاكل والبحث عما هو ناقص ضمن اداء عملية الاسراف في حياتك العملية وتصير مشكلة واحيانا فضيحة!! اذا انت ما ترضى على الفضيحة فالستر زين والتوبة ايضا زينة، والقناعة "مربط الفرس"، المطلوب منك لا تتعدى على حقوق غيرك الغير يدعي عليك، ودعوة المظلوم مصيبة لكونها صادقة، وعليك تتحمل نتائج الدعوة لهذا الاسراف بالنظرة الى البعيد، فكل رقم غلط وراءه حساب، والحساب يصير فيما بعد "حساب عسير" ويمكن تكون ايضا تحت "الشبهات" فلماذا تضع نفسك في مثل هذه المصيدة!!. الناس تتكلم والكلام كل يوم وآخر يزيد ربما يوصل ويتعداك، عليك ان تتعلم وتأخذ الحذر انك اذا فعلت اشياء "غلط" تعرفهاب الناس بالتفاصيل، "الكتمان غائب، وسرية العمل مفقودة، اقرب المقربين اليك، خلال دقائق من النهار يوزعها كـ "نشرة اخبارية" فورا، فهي تسعدهم افشاء اسرارك واسرار غيرك، الاخبار عنك وبالطبع وانت مازلت ترتكب حماقة الاخطاء المتراكمة عليك ان تتحمل نتائجها في المستقبل!! لابد ان تتوقف عن الاستهبال فإن الآخرين يعرفون عنك، من الآن شوف حالك وشوف ظروفك وشوف وظيفتك لا تمنحك صلاحية التمادي في هذا الاسراف من المفترض ان يكون عندك شوية ضمير وذمة وحتى لا تملك القناعة للاشياء التي امامك المحافظة عليها وانت المسؤول عنها ربما البعض يملك احساس الشعور من الغرور للبدء في حالة التلاعب لكثير من التجاوزات حتى تصبح حالتك في قمة الفوضى!!. باختصار ما يعرفه الناس ان "المال السايب يعلم الآخرين السرقة!!" ولهذا لابد لمن يهمهم الامر ان تكون لهم وقفة جادة وحازمة امام هذه الجملة وما لها من محاذير مهمة لوقف التجاوزات الكثيرة عبر صور مختلفة، ولابد من صحوة للبعض من فقد الضمير خلال المنصب واصبح للاسف ولاذمة له حتى اصبحت التجاوزات عملية بسيطة وسهلة يتجاوزون خلالها القانون حتى اصبحت الثقة في مهب الريح والمسألة اصبحت تسير على نهج الفوضى والتجاوزات دون لا حساب ولا حتى رقابة توقف هذ التمادي وتمنع هذه التجاوزات احتراما للقانون حتى لايستمر هذا التمادي!! آخر كلام: "حالات كثيرة متعمدة في"الاستهلاك" بطريقة الاستهبال "في التجاوزات والتمادي بلا حساب ورقابة!!.
744
| 03 مارس 2013
القصة والحكاية والسالفة في كثير من الأحيان تضيع من "كثرة الارتباك لما فيها من إحساس فقدان الثقة والصدق، وهي تشبه تماماً حياة البعض ممن يتعاملون معك طيلة أيام الأسبوع باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من التعامل اليومي من خلال ورقة او سجل ضمن معاملة حكومية تبحث طريقة إنجازها ضمن جانب قانوني، أحياناً تشعر ان بعضهم يستحقون الشكر وفي جهة اخرى تشعر انك غريب وحولك من لا يعرفك وأحيانا تشعر انك لا حاجة لك ان تتعرف عليهم فالعلاقة تبدأ وتنتهي ضمن موظف يؤدي خدمات حكومية!!. الواضح ان الحكاية للاسف من خلال هذه الصور المختلفة قد تفرز لك بعض ما يشبه الغرور الوظيفي، حينما ينتاب بعض الموظفين الذين يجلسون على مكاتبهم "كأن المكتب" كبير عليهم، فتنظر من خلالها لجوانب متنافرة لهذه الحالات المتناقضة، وهي لترسل لك إشارات لألوان مختلفة من التغيرات ضمن الخدمة والمستوى العام لها، واحيانا للأسف تحتاج إلى من يتقدم بخدمة استثنائية "بالواسطة" وهو يعتقد أن هذه الخدمة قد ترتقي بوصولها لك على صحن من ذهب أو على بساط من حرير!!. هذا الظن السائد قد يؤثر على مستوى الخدمات وفي نفس الوقت قد يفرز بلاشك نفسيات تحتاج التعرف عليها بدقة، ويتطلب منك الاقتراب منها لتتعلم نمط التعاطي مع هؤلاء خلال تقديم خدماتها لك، ربما يكون التعاون للاسف مفقوداً بينهم فكل منهم يريد لنفسه الاكثر انفتاحاً ونفخاً دون زملائه الذين يعتبرونه شخصية كاملة باعتباره قدوة في المنصب، وما يؤثر على مستوى التعامل أمام الآخرين..!!. حقيقة بعض هذه الشخصيات التي كان الامل منها بلوغ الهدف يكون حالها نسبة كبيرة من علامة "فارغ" فلا يؤدي صاحبها الخدمة التي تتطلب منه، فمستوى الأداء "ضعيف" دون المستوى المطلوب.. ربما الآخرون افضل منه!!.. هذا المعيار هو الواقع لحال البعض ممن يسند اليها مهمات كثيرة تخطىء، وتتوغل خلالها أخطاء اخرى كثيرة لتتضح صورة الاختيار الخطأ!!. أغلب الاحيان يكون معيار الاختلاف يصل لدرجة عالية، الشروع في التجاوزات وهي ترسم "الغلط" دون الاكتفاء والبحث بنوايا مخلصة عن موظف "كفء" ناجح، يحمل مؤهلات ومميزات في مستوى الأداء يصلح او يستحق ان يكون في المنصب المناسب، وهو بلاشك سيؤدي عمله على اكمل وجه لمرحلة متقدمة في التطوير والجهود بالعمل على رفع مستوى الاداء لتقديم الخدمة على كافة المستويات، دون ارتباك و"تبلّد" في العلاقة مع الآخرين ودون إفراز الكثير من ملاح الكسل والغرور والاعتماد على غيره!!.. الجانب الاهم هو البحث عن فتح المجال امام من يستحقون بعض الوظائف للحصول على موظف كفء يؤدي الخدمات دون الحاجة للتعقيد والبحث عن مفردات "واسطة" لإنجاز معاملة حكومية يستحق صاحبها بالقانون، ضمن متطلبات انفتاح لضمان خدمة بمستوى يليق بالحكاية التي نتداولها اننا في عصر السرعة، وهذه واسطة ومعرفة مسبقة وحبة الخشم!!. آخر كلام: العصر يتطلب الإنجاز بالقانون دون لف ودوران وعقدة من تكون..!!.
4193
| 28 فبراير 2013
من معايير العلاقة الاجتماعية في هذا الزمن أن البعض يتأخذ أسلوبه على شكل "مهدئات" وفعاليات وشموليات حتى الاقترب بالاحضان وحب الخشوم والبوس والسوالف اللي مالها حد ولا لها حل من المدح والنفخ، حتى يظن ان الآخر يظن انه وصل الى الاعلى "مافوقه فوق" فيؤدي ذلك للانفجار!! لاغرابة في ذلك حين يتوافق قاسم مشترك مع كثير من الناس ممن يحملون صفة "المنافقين" حتى وصلوا لحد "الذنب"!!. هو المدح والنفخ، بطريقة يظن البعض انها نقطة الوصول وفي نفس الوقت هي تلغي الكثير من السلوكيات باعتبارها "سلوكيات غير مهذبة" تؤدي لحدوث شرخ في العلاقة الاجتماعية ما يمثلها من صياغة لاسلوب البعض لمساحة مفرطة في النفخ دون احساس انها من العيوب التي تؤدي لكارثة ضد الشخص مع نفسه حينما يتسابق مع الوهم انه الكمال الواصل بهذا التزييف لفعل كل شيء دون جهد وربما لا احد يسأله!!. في بعض الحالات يصل "النفخ" حين يزيد لدرجة اعلى ويزيد عن حده، بالتأكيد ينقلب ضدة، والذين يعشقون العيش داخل هذا المديح "الفاضي" يروق لهم انتفاخ الآخرين بهذا الاسلوب في نفس الوقت يصبح جناية على الشخص نفسه، خصوصاً بعدما يتكاثره عشاق هذا الاسلوب في الحياة الاجتماعية كمجموعة من "المنافقين" وهم يعملون بلاكلل احياء هذا الاسلوب، خصوصاً اذا وصل الكلام في بعض الاحيان لقمة السخافة "ورخيص"!!. في غمرة النفخ المصطنع، فالبعض يستمر بلانهاية والطرف الآخر يستأنس سماع جملة كلمات الاطراء الكاذب، حيث كل كلمة تدندن في اذنه يشعر بسعادة بالذات اذا كانت هناك مجموعة اخرى يشتغلون معهم مهنة النفاق لكن في نفس الوقت يضعون حزمة وخطوطاً حمراء خشية ان هذا التلميع ضدهم وقد يسبب اغلاق التسهيلات المسبقة لهم بلاحدود!!. البعض يواظب فتح دكانه من صباح "الله خير" تروق كلمات النفخ على كلمة صغيرة حتى لوكان ليس لها معنى او تافهة ويصبح شعارهم انك تريد وهذا يطلب والكل يتمنى ثمن خصوصية هذا المدح المنفوخ الى درجة "اذا لم تستحي فأفعل ماتشتهي" لنوعية من الناس تحب ان يكون "الدكان" مزدهرا للاستفادة بقدر الامكان بالحظوة والتقدير والاعجاب!!. المضحك ان جملة السخافات لو قال احدهم اللون الابيض لون اسود قالوا نعم صح كلامك دون شك، وكأنهم مصابون بعمى الوان وتعمدوا في حياتهم باستخدام هذا الاسلوب كطريق سالك للوصول الى القلب والوجدان للدخول بسهولة بينما تبقى لدى البعض اسئلة تحتاج لاجابة صريحة لهذا الاسلوب الرخيص لنمط حياتهم واشتغالهم وسلوكياتهم!. آخر كلام: لا تعط من لا يستحق اكثر من حجمه حتى لا يفسد كالاخرين!!.
1955
| 27 فبراير 2013
بصراحة سالفة تجر سالفة، والسالفة تعكس اشياء غير متوقعة لحالات متوترة، واحيانا تكون هناك نسبة ضئيلة للفهم وغير مكتملة الاستيعاب لمادة معينة حين نقدمها او نحاول ان تصل " للطالب او الطالبة " والسالفة تعني بلاشك عن المدارس بحجمها والتجربة التي تتم فيها المهنة، او التعليم او المدرسين والمدرسات، ويعني ان الحال عبارة عن تجاذب " حول فهم الجديد " والكلام صحيح ورأي آخر يقول: " لا جديد تحت الشمس "!!. مسيرة تعليمية " اشكبرها " يقال فيها تجديد طيب لماذا لا نعترف ببعض العيوب، فلا شيء خال من العيوب، الطلبة يذهبون ويأتون سنة وراء سنة هل يفهم الطلاب ماذا يعرف عن خطط " التعليم " الجديد او الحديث او تحت التطوير وفي كل حال اغلب من جرب هذا التطوير قد يترك الف علامة استفهام كيف الوصول لنقطة البدء؟؟!. مشكلة " كبيرة " اذا ما ستطعت الوصول لنقطة البدء، ويعني ذلك ان هناك خللا، فرصة تصحيح الخطأ كانت موجودة، لكن مشكلة الصمت علمنا نمضي احيانا دون هدف ولا ينتهي كلامنا عند قناعة معينة، كل الهدف تحصيل سنة دراسية خالية من العيوب لكن في نفس الوقت نتخبط وندرك ضرر هذا التخبط ولا نتساءل لماذا هذا التخبط؟ ونكرر الاخطاء حتى اخر مجاملة تعيش فينا اننا ندرك فهم ابعاد التطوير، ونحلم بالوصول لنقطة البدء لنتعلم كيف ندون حالات الصمت اما هذه الاخطاء بمفهومنا التربوي كأنها حصة دراسية متفوقة!!. التفوق الذي نحتاجه ونتمناه امامه الف طريق والف خطوة، امام رغباتنا التي نتسابق اليها " جميعنا " للوصول لنقطة البداية لكن في منتصف الطريق احيانا نمنى النفس اننا وصلنا للافضل، احيانا ندرك حجم الخيبة حينما نعود مرة اخرى لنقطة الصفر وحول الخيبة المزمنة أسئلة متشابكة مع رغبات الخلاص من هذا الاشتباك بين ما نريده وبين ما نأخذه من تعليمات، التعلميات تقول لنا " ابصم وتوكل " احيانا البصم يعلمنا الكسل والاهمال على ما نحن عليه، يعني لا رغبة لدينا في حلم التطوير..!!. سنة بعد سنة، يدركنا سؤال ماذا تعلمنا من تجربة او عدة تجارب؟ قد تكون حصيلة نتعلم منها ونعلم!! والمفروض كل تجربة تحت التقييم تحدد النجاح او الفشل، وليس كل من قال انا تعلمت قد يحصل على درجة التفوق، ما يتطلبه الواقع كيف نعلم الاخرين من هذه التجربة او من ما تعلمناه حسب درجة الاجادة ربما في النهاية هناك قناعة ان تجربتنا غير صالحة لانشغالنا بحالنا ومازال الحديث فارغا لتجربة اخرى قد تكون مفيدة!!. آخر كلام: في التعليم ربما هناك جوانب سلبية مؤثرة تحتاج الكشف عنها ومعالجتها!!.
342
| 26 فبراير 2013
التعامل من شخص لآخر تسبقه اولويات فهناك اخلاق الانسان التي يحملها ويتفاعل ويتعامل معها في كل تصرفات، وهناك ايضا شخصيات واجب احترامها وتقديرها لمواقفها النبيلة التي تأسرك بمواقفها احيانا حيث عملت بصدق ونزاهة، وفي الحياة العامة هناك مواقف بظروفها وصورها ولكل انسان اسلوبه الخاص يختلف عن الاخر، وكل شخصية لها امكانياتها وحدودها ومواقفها. بطبيعة الحال الايام تكشف لك كل شخصية مستوى قدرها ومواقفها، حيث كل شخصية ترسم لنفسها اناقة معينة لتحبها لصدقها ومآثرها وهي مكسب حميد لما لها من مواقف طيبة انسانية وتملك قدرا كبيرا في التآلف مع الاخرين لنقاء ساحتها دون خدش ولا تزوير راغبة في حياة هانئة بسيطة حتى لوكانت في منصب فإن ذلك لايغير شيئا من اخلاقها واحترامها للاخرين. ان في الحياة هناك من تتعرف عليهم وتحبهم للتواصل الاجتماعي، دون تكليف تكون كالجسر إرتباطها بالناس، هي شخصية قادرة على العطاء وهي جزء لايتجزأ من افراد المجتمع لفعاليتها بيد بيضاء وفي المقدمة لخدمة الناس دون منة، والتعامل مع الاخرين بروح الصدق والتعاون والاخاء، نابعة من رغبة مؤمنة بكسب الاخرين دون مقابل، مثل هذه الشخصيات تجدها في حياتنا علامة مضيئة. الجميل في بعض هذه الشخصيات العامة أنها تحمل بريقا من النقاء مانحة للاخرين مساحة من مواقف انسانية طيبة تعكس علاقتها كجزء كبير من المودة الممتدة لمكاسب اجتماعية بين افراد المجتمع لتتطور بجذورها الانسانية لتؤكد ان تفاعلها مع الانسان هي اخلاق وسمعة وحياة بمعان متأصلة من النقاء، هذا التكوين الانساني الجميل هي سلسلة من الحياة المطمئنة يشعر بها الانسان اينما كان في اللقاء والتعاون مع الاخرين!!. قد تتعرف على هذه الشخصية الاجتماعية، بإعتبارها نموذجاً لروح شخصية اجتماعية قريبة فعالة دون عقدة تركيب سلوكياتها لكنها مؤمنة بأن الانسان يعيش مع الانسان بالتصافي والوفاق وكل يكمل " مشوار " الحياة، لترتقي العلاقة في اوج مضمونها رفيعة بمكتسبات اجتماعية عظيمة لافق التفاعل والمواقف النبيلة لتبقى لها خصوصيتها في التعامل مع كل موقف لاصالة الروح المتفتحة في تقبل الاخرين بخطوات العطاء كثر واجمل. شخصيات حاملة سيرة ذكراها لنواح انسانية يجسدها الناس بالتقدير والاحترام وهي راسخة في الذاكرة بمساحة مستيقظة من الحب على مدى الايام، خلاصة لصورة طيبة ثبت الانسان خلالها انه امتداد لروح من جزء انسان مثله لجملة من المواقف رحبة ترسم في نهارها رغبة في معالجة كل الامور عبر كلمة طيبة تسوقها روح الانسان الى انسان كأمنيات تعيش وتبقى خالصة من الدفء والاطمئنان لحياة رحبة دون تعقيد..!!. آخر كلام: في حياتنا هناك شخصيات تحترمها.. تقدرها.. لها مواقف انسانية متأصلة بالعطاء!!.
935
| 25 فبراير 2013
المواطن في حيرة من أمره وعينه على حلاله، بعد أن ظهرت مجموعة من الناس من تحاول ان تلعب خارج القانون " النصب " وهي بلاشك يعاقب عليها القانون، لكن الى متى والحال ماتغير للاسف تزداد الظاهرة ولاأحد يلتفت ويضع الحلول المناسبة امام شيكات بدون رصيد، طيب الى متى؟ هل كل مواطن يجمع الشيكات المترجعة وينتظر الحل ربما في بعض الاحيان غير الممكن!! البعض يتعامل بدرجة سيئة في استخدامه الشيك، كأنه استغفال للمواطن، هو شعور لايهمه العقاب، وحتى لوتم تنفيد العقاب للاسف يأتي متأخرا جدا بعدما يتسبب للمواطن الخسارة، يتضح خلال المعاملات التجارية تكرار هذه الشكوى وتلاحق المواطن الخسارة ممن يمتلك عقارا او حتى تجارة أصبح يصعب في ظل هذا التلاعب ان يكون هناك الثقة كاملة للشيك، ولهذا تفقد هيبة الشيك وتصبح الثقة " مهزوزة " بين الناس. هذه القضية ليست سهلة كمايتصورها البعض، فهي معاناة دائمة وللاسف طويلة، شكوى يومية تسمعها من المتضررين، نظرا لعدم تمكينهم الحصول على قيمة الشيك، وهي طبعا راس مال المواطن، واذا فقدت خلال التعامل اليومي او الشهري ويصبح فقدان الثقة بالعميل حالة من التوجس وهي ليست جديرة استمرار التلاعب في " حلال " الآخرين في لغة اصبحت متداولة " لايوجد رصيد"..!!. بعض المقيمين اصبحت لديهم الجرأة اعطاء شيك بدون رصيد، واذا " رجع " الشيك " دور حلالك " وتبقى المعاناة وللاسف تكرر، لها قضايا كثيرة في المحاكم او حتى في مركز الشرطة، وماتتبعها لها ابعاد نفسية سلبية، اذا استمر التلاعب بشيك لاقيمة له، وبالطبع انعكاس سيء على جزء من الاقتصاد اذا " قلت قيمة " "الشيك" حينما لايكون له اداة "وفاء " في البنك..!!. الظاهرة تتكرر في اغلب الامكنة، صرف شيك بدون رصيد، وتتراكم الخسارة شهر بعد آخر، وللاسف من هو يدفع الشيك يستمع بالمكان دون يكون للمواطن الحق في استرجاع " فلوسه " المؤجلة سريعا واذا كان هذا الامر اصبح "عادة " من بعض المقيمين الذين احيانا لايبالون بدفع حقوق الاخرين لتغطية المبالغ المستحقة عليهم و" ويتوهق " المواطن بشيك غير قابل للصرف!! لانريد ان تكون الشيكات ليس لها قيمة "مالية " نريد لهذا الجانب القوة والعقاب!!. البعض من المواطنين، امامهم هذه القضية يبحث عن حلول مناسبة وسريعة تؤدي لضمان "استرجاع " الحقوق التي تقف بين المالك وشخص يتلاعب بـدفتر "شيكات " وهو لايحمل الرصيد الكافي لتسديد مستحقات الناس، أتمنى أن لاتكون الامور صعبة او معقدة كيف المواطن يتحصل على مستحقاته من هذا المقيم الذي يتمتع باستخدام أملاك المواطن، والمواطن لايجني سوى التعب واداء الالتزامات المترتبة عليه والمطاردة بين الجهات المعنية وبين من "يصر "ان يتعامل بشيك بدون رصيد " وهل هذا يعني ان المواطن ينتظر مستحقاته او " يروح " يشتكي " او مثل ماقالوا " في المشمش "!!. آخر كلام: قضية الشيك بدون رصيد.. تحتاج لـ " يد " من حديد لمنع هذا التلاعب!!.
967
| 24 فبراير 2013
على السطور الأولى هوامش تركض معك وتركض لها، تلعب معها وتلعب معك، كلام جميل وكلام سخيف، وتصرفات "لك عليها"، وسيرة الضرب على راسك!!.. اقول لك الحكاية عبارة عن فقاقيع، يضحك ويفطس من الضحك، هو يطعنك في نفس الوقت يمشي ويضحك معك، ويشرب قهوتك ويتعامل بالمدح والثناء، يقال "لا احد مثلك ولا لك شبيه"!!. اقلب الصفحة، يقال على عهدة الراوي لك نوايا خبيثة تكون الرجل الاول القوي المثابر المجتهد المخلص، هذه شروط تعجيزية تحدها اسلاك شائكة، التعثر قائم والكلام يتأصل عمق حياتك اكثر واطول، فتجارب الاخرين حاضرة حتى الخاصرة، لك عيون ولسان وتصرفات لكنك في كل جولة تخسر ركوب السلم فتقف في المنتصف تتوجع "آه يا ظهري آه يا بطني"!!. لا احد يشبهك في صناعة اللام المستهلك، وعود كاذبة وان لا موقف لك (القصد موقف "رجل لرجل") البعض لديه حساسية فقدان ادوات الموقف قي حياتهم، لك اطماع كثيرة وبمختلف الاساليب واذا سالت عن القيم والمبادئ تحتاج ان تبحث عنها ربما قد تتعب في البحث فلن تجد الا القيل يعني بقايا من هذه الوصايا المراوغة باسلوب تتعامل به دائما، ربما شعور لخطة جاذبة لمن لا يعرفك، اما من ناحية الطرف الآخر فقد ذاق من لسعتك فهو مؤمن بتأصيل النكران والجحود في حياتك. عدد من الاغراءات تأخذك بعيدا لحد الغيرة والحسد بالنوايا مبطنة برغبات جامحة للوصول لهذه الرغبة التي تتطلب من الثمن وهي دائما يصبح "الثمن اغلى من بيع السوق" تدفع الكثير ولم تصل الى ان "القناعة كنز لا يفنى" انت تجامل نفسك بالسوء والنوايا الخارجة عن الاخلاق، استغلالا للوظيفة وهي جزء لك في الخروج من العقل والضمير!!. سبق ان قالوا ان فائدة الانتباه حاجز مانع الخطايا ومشكلتك في كل مرة تخسر، تتباكى على الضد والواقع رغم ان الحقيقة الناس اشارة كـ ومضة انتباه تقول لك احترس لا تدخل الابواب المغلقة، هناك "ضربة" هناك عقاب وهناك الخطأ الى الصواب، جملة نفي لا تؤمن بها انك "امين صادق خلوق" هذه الجملة المزركشة كالطائر "منفوخ الريش وهو فاضي"، تعرف ما معنى فاضي، انك لا تملأ.. لا المكان ولا الوظيفة!!. في العمل "شطر الوزارة" كالشحرور تدندن على مقام النواح، تطرب لتصبر وتنتظر، العيب انك لا تعجبك تجارب الاخرين ولا تسفيد منها حيث العجز او التمكن من الوصول لنقطة الصواب كاذب مغرور ومنافق، صفات اباحت لمن يتعاملون معك اطلاق "المهرج" واحيانا "الاراجوز" تسميات قد لا تسمعها ولكن يكذبون عليك ويشار اليك بالبنان، وداخلهم ضحكات من سخرية "في المكان والناس" فلو فكرت "صح" ستجد الاجابة سريعا انك لا تعرف قيمة نفسك حتى لو كنت بوظيفة مزركشة "يامزركش"!! آخر كلام: البعض تسرقهم نوبات مزعجة من صراع مع النفس حتى الهلاك!!.
977
| 21 فبراير 2013
في ظل الزحمة والتصليحات والطريق الاجباري وفقدان المواقف، وامور عسيرة اخرى في اغلب شوارعنا، هناك تصرفات غير: من لا يحترم المرور، ومن لا يحترم مستخدمي الطرق، والكثير من دلائل سلبية تضع اشكالها المختلفة على الطريق العام، وهناك الكثير من يصنع لنفسه مزاجية السير البطىء، السير بسرعة وبجنون، كل في الشارع يتصرف على ليلاه!!. العيوب الحياتية تتكاثر عبر الطريق العام، يتبعثر احيانا احترام الاخرين وعدم وجود مساحة مثالية في استخدام الطريق العام، حينما تتفاجأ بسائق يمشي ببطىء وهو يتحدث ومشغول بالهاتف طوال مسافة الطريق وما ينتج عبر الطريق من عثرات الشارع والازدحام واشارات المرور، وهو يستخدم الجوال وقراءة المسجات والرد عليها، "بصراحة" هل يعني ان تصرفات للبعض فيها قلة ذوق بعيدا عن الاخلاق!!. يا اخي افرح كما تشاء بابنك او بناتك في بيتك، لكن لا تعرضهم للخطر، حينما يكون تعبير الحب والحنان بجلوسهم في حضنك طوال الطريق ومداعبته "مبسوط الاخ" دون ان احترام اقل القليل للقانون ولا حتى لمستخدمي الشارع، على فكرة هذه التصرفات ليست مظهرا حضاريا كما تظن وانما "استهتار" مبالغ فيه وانت تعرف مخاطر هذه التصرفات فالحادث لحظة لا تعطي فرصة التصرف "بالطفل" عند وقعة الضربة!!. اذا أنت لا تعرف ولم تتعلم احترام الاخرين، عليك ان تجلس في بيتك، اشرب قهوتك "والكوفي" وصباحك طيب ومساؤك اطيب، لكن لا تتسبب لنفسك واطفالك والاخرين بالاذى لمزاجية شرب "الكرك" في السيارة، يا ليت تكون واقفا، انما تجوب الشوارع مع مزاجك "الكري" دون احساسك بالاخرين ومن يسيرون خلفك، انت في غياب عن الشارع العام، لانك لم تحترم قانون السير!!. البعض لهم تصرفات "مجنونة" يعني استهتار بالسرعة، هذه الظاهرة تحتاج الى من يقف امامهم ويلقنهم درسا اخلاقيا، لماذا يتسببون في ايذاء الغير ممن لا ذنب لهم، الحوادث كثيرة باخطار مختلفة مميتة، لا اعرف اين تذهب عقولهم، هل فقدان حياتهم باعتبارها في العدم، لمذا لا تكون فعلا خطوات اصلاح وردع لتكون عبرة للاخرين، باعتبار ان ما يحدث امامنا جزء من موت في مختلف التوقيت والتوقعات.. والله حرام عليكم!!. زيارة للمستشفى ملامح لمأساة كانت السرعة والاستهتار السبب الرئيسي لهؤلاء المصابين، حلقة في التلفزيون، عرض لماسأة شاب "قعيد" سببه، حادث سيارة سبب السرعة، ذبلت حياة هذا الشاب لينتهي على كرسي متحرك، يحاول الان الاندماج مع المجتمع بعد ان عرف قيمة الحياة، وعرف ان الاستهتار نهاية انسان كان قد رسم لنفسه حياة افضل!!. آخر كلام: اغلب المستهترين "يكتبون لحياتهم" "نهاية سريعة"!!.
2138
| 20 فبراير 2013
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8991
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4902
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4299
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2979
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2211
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1350
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
753
| 21 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
741
| 27 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
723
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
516
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
453
| 25 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
450
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية