رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مسؤول من ورق

عزيزي المدير المسؤول أيا كانت تسميتك الوظيفية هل تشعر كما نحن نشعر، هل تعرفنا اكثر مما نعرفك، الكلام لك، والسوالف صباحا لك وعليك، في كل صباح ثقيل علينا وصعب عليك لماذا لا نعرف سبب شعورنا بــ " الثقل " وانت تمثل لنا همزة الوصل بين الطموح والاختلاف حيث نؤمن ان فاقد الشيء لا يعطيه، تتبعك اسئلة بريئة لا نتجاوز نقطة الطموح، وهي معلقة وانت لا "تلتفت" لحالنا، ربما نعذرك ولانلومك ولااحد يلوم " كثرة " مشاغلك التي لا تنتهي عذرا لمعازيبك!!. الحديث لك لا ينتهي، الاماني الاكثر ضيقا مازالت تقف امام باب مكتبك، قد تتعرف على امتداد خطوات خطاياك، لا احد معصوما من الخطأ ربما في يوم تتحدث مع نفسك وضميرك او ذمتك، ربما كانت خلاصة اشتياق لبعضكما، فيظهر الود الذي سرقته مشاغلك واشتغالك الحصول على الرضا والترقي لكن وانت تحاول الحصاد "وهم يشوتونك برع"..!!. كيف يأتي الحصاد وانت قليل البخت رغم ذلك على عدد مرات الفشل تحاول الحصول على البخت المجهول، وخلال ادعاء نزاهة البخت حركاتك مفهومة، تخادع نفسك قبل المثول امامنا لكي تخدعنا، تخدعنا بشخصك المهزز. وبضعفك امام مصلحتك، تبيع نفسك قبل ان تستبد في معاملتك معنا باعتبارك " مسؤولا من ورق " تحاكي الورق وتبحث عمن يدعمك، الدعم الضعيف المخفي للخائبين منكسري " الحظ " "كأنهم يقولون لك خذ يافقير حصيلة اجتهاداتك بالخطأ وبنسيانك لمن يعملون معك وهم " بيّاض الوجه "!!. تعامل معنا كـ موظفين بسطاء، نحن نتشرف ان نكون بسطاء، " العزة والكرامة تسري في دمائنا، لم نتعود ان نكون الاقل او الاضعف، حياة الانسان " غالية " لاتهمنا مذلات الحياة، من سخافات البعض حينما تغلب عليه مصلحته الشخصية على مسؤوليات كانت الاهم ان يبادر مع شركاء العمل الى تحقيق الطموح من الجميع على مختلف الدرجات والتسميات!! لماذا لاتسأل نفسك اذا حضر الضمير والذمة من غير ميعاد ماهي اسباب التذمر والملل والاحباط من قبل الآخرين؟ من المفترض معرفة اسبابه وخفاياه فهناك الكثير حالات تريد الخروج هذا المحيط لقناعات كما تقول " ابعد عن الشر وغني له " كلام ربما لايسر خاطرك، بعد ماعرفوا قيمتم ووجودهم واندفاعهم للمحافظة على قيمة ومستوى العمل قد يكون الحد الفاصل للخلاص من هذا الاحباط وانت السبب!!. يحلو لك ان تقدم خدماتك فلايعني ان تخدم المصلحة العامة انما تدعم " مصلحتك الشخصية التي تغلبت على الكثير، اساليب مخادعة تستخدمها خلال عملك ومسؤولياتك اليومية، انت كثيرا ما تتفانى في خدمة المعازيب " لكنهم لن يقدموا لك خدمة مثلما انت تقدم لهم خدمات!!!!. آخر كلام: مسؤول من ورق.. ماذا تعني قيمته عند الآخرين!!.

837

| 19 فبراير 2013

شهادة.. ما تأكّل عيش

أجزم بأن الذين يصعدون بسرعة البرق بعد فترة وجيزة لصعودهم يتراجعون للخلف بسرعة، لان يؤخذ عليهم انهم سذج، كلمة صغيرة تروق لهم ويستمتعون بها ويتفاعلون بــ" السمع والطاعة"، حتى لو كانت على خراب بيوتهم، الخراب فيما بعد يؤدي للهلاك احيانا تضيع منهم اللعبة ولا يعرفون طريقة استخدامها فيستمرون لو كانوا على خطأ تحسبا منهم قد يحصلون على الجائرة!!. في كثير من الاوقات جائزتهم عبارة عن ورقة مطبوعة "تسمى شهادة تقدير" رغم انها ورقة ما تأكل عيش ولا اي بنك يصرفها ويظل المسكين يجمعها داخل "شنطة" يحفظها لتقديمها في الوقت الصعب لليوم الاسود لربما هذه الشهادة لها منفعة خاصة، احيانا يضحك البعض على مجموعة هذه الشهادات باعتبارها سلسلة تاريخ وظيفي بالختم والتوقيع، تطير الاحلام في الهواء ويشرب المسكين "مايتها"!!. في ظل تخمة لاحلام يتسرب الاحباط حيث لا يثمنها احد لمختلف مراحل العمر، اهم اسبابها ان بعض اشكال الروتين الوظيفي يصير في بعض الاحيان مملا محبطا تحيطه انواع من اليأس سببها "أشخاص" لا يفكرون في العمل بقدر تفكيرهم "بتهميش" دور الموظف العامل المجتهد والمخلص، وهذا الشخص في ظل هذا الاهمال يقل الكثير من الحماس بعد فقدان معيار سقوط الذمة فالظلم وارد ضد الاخرين!!. لماذا تتكاثر نسبة الاحباط بين الرفض والقبول عند الكثيرين ممن يعملون تحت ادارة مسؤول لا يحب غير نفسه، مسؤول اتكالي منفعي وصولي، ولهذه الوصولية تتشكل امام الموظف الملتزم الكثير من الطلاسم، لهذا المسؤول ماذا يحب وما يكرهه، ليصبح انشغال الاغلبية الحصول منه على الرضا والقبول يكون لهم الفرج في بعض الامور ربما كانت اصعب الاشياء وتكون من مهمات الموظف السلبي وتترك الموظف يفكر اكثر مما يعمل، شنهو نقدر نطيب خاطر المسؤول؟؟. محاولة الحصول على الرضا والقبول في بعض الاحيان تكون مهمة صعبة، الصعوبة تأخذ حيزا كبيرا في الانشغال اليومي، وهذا يحتاج لكيفية الدخول على المسؤول، البحث كيف يضحك ومتى يتكلم وعلى اية نكتة يبتسم، الابتسامة ومعاناة الرضا، والامتحان صعب وهل يتقبل منك ما تطلب منه او حتى يرد عليك السلام، الموظف والمسؤول اختبار واحراج ومذلة واذا غضب وكانت الحالة ما يشوف من حواليه. مشكلة البعض من المسؤولين لا يعرف حجمه!!. تضحك وتصير صاحب نكتة، تكون القريب وتستعد تخدم وتكون الواصل في كل الامكنة وكل الساعات وفي كلمة مكالمة لسان حالك "ان شاء الله على هالخشم" فهذه الاشكالية جزء من المحبة التي يعتبرها بعض المنافقين شكلا من اشكال الرفاهية الوظيفية التي تصل به الى الدرجة الاعلى سبحان الله.. الله يكون في عون المخلصين امام هذا الضمير المخطوف!!. آخر كلام: البعض كالمنشار.. صاعد نازل.. آكل جائع.. عاطل نايم!.

1393

| 18 فبراير 2013

أحياناً.. يقولون هم وانزاح

احيانا تسأل في حيرة كيف يمكنك الوصول أول الطابور؟ ربما امر استفزازي حين تشاهد كيفية حلول البعض، تارة تكون فكرة جهنمية من خلال "القفز" حتى حد الكسر ضد كل الاشياء لتكون في اول الطابور، وقد تفكر في التقليد، ويعني أن تقف امام احد السلالم وتقفز على اكتاف من يقف اول الطابور، تنظر للحالة المتردية في التنظيم، فتعرف ان عباس فوق دباس!!. لاتغرك بعض الوجوه اذا ابتسمت، فالابتسامة المصطنعة بشعة فهي تذل سريعا، فالبعض لايعرف او لايفهم صناعة الابتسامة التي تعطي الخجل والحياء للخروج من حرج دائم في صراع مع نفسك ومع الاخرين بحثا عن ايجاد مكان لك، دون سرقة حقوق الكفاءة والخبرة، البعض لديهم استعداد ان يسرق كل الاشياء دون ان يهتم.. هناك اشخاص لايسكن داخلهم استحياء من تصرفاتهم الخطأ هؤلاء ربما ينظرون اليك ولسان حالهم يقول "اكل قبلهم وارمي الفتات"!!. التغير في حياة البعض يأتي من الفتات الى اللاشبع، في داخلهم صراع دائم، بين الخوف والقلق، والتردد دون الحصول على اشياء كثيرة نتيجة انها لاتثق في نفسها ولا في الاخرين، نظرتهم وكأنهم "سراق حلالك" رغم انهم يسرقون من اموال غيرك، تتبعثر اوراقهم لكي لايكشفون عن انفسهم في مجالات الضعف امام "السرقة " يصبح "خوش" مسؤول، ينام نهارا ويسهر ليلا، حسب الاحوال والتضاريس.. ربما يفهم نفسه!!. بطبيعة الحال العيون تسرق حينما يكتشف اصحابها ان الكرسي ليس لهم، لايملكونه "هو زائل". الزوال يعني النهاية والتلاشي، في حياة الكثيرين مواقف مسبقة تلاشت مع الايام في ظل نسيان متعمد للخروج من دائرة الضوء ليعود في عشه على عروش من الخواء، بالتأكيد يتذكر كم فعل وكم تجاوز وكم استغل وظيفته في تفعيل كلام "يلينّ الصخر" انا تعبت وانوي الخروج من دوائر الضوء" كلام للاستهلاك المحلي!!. القليل من يعرف صفات بعض هؤلاء الذين يخادعون "الموظفين" ممن يتعاملون معهم على مدى ساعات يتظاهرون لهم بوجوه مختلفة عن حقيقتها، "كرم وطيبة واخلاق درجة اولى" وتحدث خلالها اشياء لاداعي لها وتصرفات خبيثة، واشياء بالخفاء، فاذا انكشف السر انتشرت لتحمل عنهم صورا مذهلة لهذا اوذاك المسؤول "وهو يحاول اختراق الستر بفضيحة" فليست هناك "اسرار" و"الكذب" خيبة!!. في كثير من الاحيان تظهر امامك مشاهد من "الروعْ ".. "عندما راحت السكرة وجات الفكرة"، يخشون من الانطفاء فهو يسبب لهم القلق الدائم، وكل منهم يفكر بالذنوب "الله الغفور الرحيم" وليس الناس، صراع مع النفس هل سيبقى ام سيرحل، هذه الاسئلة لاتنتهي، كثيرا ماتكون على هموم الاغلبية لسان حالها "هم وانزاح" تصدقون!!.  آخر كلام: طريق طويل.. النهاية لاتعرف الصغير والكبير.. ولاتقف عند احد..!!.

796

| 17 فبراير 2013

من عصر " الجنبزة "

يطيب لك تضحك على نفسك , لترتقي بمستوى الاضعف خارج الصف , وتخرج من المولد بلاحمص , حيث تتخلى عن الملامح الفضفاضة الى العمق المظلم دون حرج , في سباق مضمار العيارة والتي تحاول الارتكاز والارتزاق بالف حيلة وحيلة حتى تستوعب اللعبة وتستطيع تركيب مقاس غير مقاسها وتنمق في الكلام " السايح " الى القرب والتآلف لاشياء ليس لك بها " فهم وعلم " !!. تخبط على باب جارك وانت الاضعف خلال الصورة , كأن لديك الرغبة الطموحة القفز اول الصف , وكالصغير الضيف الغير قادر التعبير عن ضعفه والقيود التي ارتبطت بها منذ سنين قد لاتقاوم هذا الانغلاق , حاجتك الخروج من الصمت وتقول انك قادر على البوح , سباق بين الضعف والامنيات الوردية , صورة مضحكة وانت تدةور حولك نفسك ولاتعرف عن ماذا تبحث ؟؟. بين وسادة الاحلام الوردية , هناك " شخير " يصعب خلالها التميز بين ماهو ممكن وماهو اصعب , الاحوال تتغير وانت مفرط في التفاؤل والانتظار لايام راحت عليك وتبقى في زمن كنت تتمنى وتريد والله يفعل مايريد.. وانت لاتدري متى تتغير الايام والظروف والفرض , تذهب فرصة وتعود اخرى لاترى الشمس ولا المغيب . السحابة تمر دون اتمطر وتبقى تحت تأثير العطش الامنتهى !!. هناك الركض "العجْلة " الكبرى تتموج خلالها الخطوات , مستحضرة الدرس " بين الفشل والسقوط , فلاتراهن ان تكلمت وحاولت الربط بين الكذب والنفاق , انت تقول دون قناعة , هناك مساحة قصوى للنفتق تصبح في حقيقها " عيب " يضحك الاخرين عليك , كأن تسمي التفاح بالبرتقالة وتسمي الخوخ بالعنب , مفردات تخسرها وتصبح لاقيمة لك !!. البعض يلهث داخل اسوار التناغم الكاذب , هو يكذب ويتملق بمحاولة مفتونة ضد مصداقية نفسه , تحترق الاوراق فترة , تعكس له الكثير من المتناقضات تعطي لحالة من " المنفعة " خالية من المصداقية لا عناوين لها ثابتة تتموج فوق صفيح ساخن يحذر ان تسقط ويظهر وجه يسخر من نفسه ويحاول اخماد الخيبة بين ضلوعة من حدة " الفشل " !!. آخر كلام : في مثل هذا العصر , يتكاثر ممن يتراقصون على عزف الكذب والنفاق " !!.  

1908

| 14 فبراير 2013

البعض.. الخطأ والكذبة

ما نتعلم، نخلي الامور تسير على ما هي حتى لو كانت خطأ، في نفس الوقت ندعي انها عبء علينا، ومع مرور الزمن تتحول حولنا تراكمات نبعث استغاثة بإزالتها اعتقاداً راحة لنا، هذه حقيقة البعص من الناس، تعتمد على الاتكالية وتعلم ان التعامل لمثل هذا الأسلوب خطواته قصيرة تأتي نتائج عكسية، وفي غمرة هذا الشتات البعض لا يعرف كيف يعود لمحاولة للتصحيح. حيث يعتبرها خطوة "عيب" رغم أنها لصالحه، هي الطريقة التي يرفضها في معالجة الأمور..!!. تنظر إليهم في بعض المواقف تكون الصورة عبارة عن حياة مكشوفة، ترسم أمامك "كذبة" على انها في نعيم، وفي العمق مأساة، بعدما تصدق "الكاذبة" التي يعيشها البعض فهي حياة لا تحتمل، بالرغم ذلك يضع هؤلاء الكثير من التساؤلات، ضمن قناعتهم لحياة الاتكالية وصناعة رفاهية مزورة عن "العين والنفس" وتعني الضياع ولا تعرف كيف تعيش مثل غيرها!!. أمور كثيرة تحدث للبعض وهي تخفي عن الآخرين حياتها الحقيقية، دون التفكير بتعديل وضعها وظروفها ولا تقبل العمل في التغير حتى لتكون الاقرب مع الناس، رغم ان هذا التزوير الاجتماعي الذي تعيشه اقل ما يكون "جهنم" تحترق بقايا حياة أو دون ان تعمل على تقويم مسارها، انما للاسف ترتكب المزيد من الحماقة في الاخطاء حتى تكشف انها تعاني خسارة فداحة!!. الرقابة الاسرية قد تكون لدى البعض عبارة عن حياة مبعثرة، خارجة عن الواقع، دون أن تضع النقاط على الحروف لتكون همتها رعاية امينة لتكون من ضمن مجموعة عوامل من الوعي ترسم الخطوط الواضحة في كل موقف للعودة الى الصواب والاعتراف ما هو الصح والخطأ، لضمان حياة افضل بعيدا عن اساليب وسلوكات للعيش خارج المجتع دون التفاعل معه!!. تبقى مثل هذه الظاهرة ـ للاسف ـ داخل محيط الإهمال وعنوانها الاتكالية على الغير، وتعني التواصل الممتد لنهاية مؤسفة، بعدما يفقد هؤلاء ضرورة الانتباة تفاديا لمخاطر متلاحقة دون تداعي هذا الاهمال ونتائجه، للكثير من السلبيات التي تعمل على تفكيك المجتمع ليكون دائما "الأضعف" والخروج من المسؤولية الملقاة على كل فرد في المجتمع، ليكون الحرص تقيم كثير من حالات الفراغ لنواحي الصواب كجزء من عملية البناء!!. العودة بصورة حقيقة في البناء مسؤولية الجميع في العمل على تصحيح الكثير من الاخطاء التي ربما يرتكبها البعض خلال بعض السلوكات التي في الغالب مرفوضة، باعتبارنا نحن مسؤولين كأفراد في المجتمع، وخلال هذه المسؤولية نكون الأقرب في العمل ومسيرة البناء، هي نموذج "طيب" في الاختبار والتعامل معها وتقييم الاشياء التي نتعامل معها كمسؤولية نضمن تحقيق الكثير من الإيجابيات!!. آخر كلام: البعض للأسف يستمتع بالكذبة ويمارسها بارتكاب الكثير من الأخطاء ضد مسيرة الإنسان على طريق الحياة!!.  

2084

| 13 فبراير 2013

خطوات دائمة لمسيرة رياضية

"كن جزءا من المجتمع الصحي بمشاركة اليوم الرياضي للدولة" هذه سيرة طيبة، وخطوة حكيمة ناتجة عن احساس لجهود طيبة تقدمها للناس لمسيرة رياضية نحو خطوات ايجابية نحو صحة عامة "العقل السليم في الجسم السليم" وهي تمثل الكثير من القيم عن اهمية الانسان في هذا المجتمع.  المسيرة الرياضية نهج طيب يبحث خلاله عن صحة شاملة، مجتمع صحي بالامنيات نحو افق رحبة بتعاون الجميع نحو انطلاقة الجسد والروح لفضاء صحي رحب يجمع الخير للجميع يتوافق نحو مسؤولية وطنية يحتذي بها الجميع بما تحمل من معطيات لكثير من القيم تتهيأ عبر مجالات مختلفة لهذه الروح لتتعوّد على رياضة منعشة ترسم ابجديات الوان زاهية تتفتح بحب الحياة ضمن مشاركة نحو العمل الجماعي لقطف ثمار غايات طيبة للوصول للشمولية بكل ابعادها الطيبة. الرياضة للجميع هذا ما تسعى اليه الدولة من خلال يوم رياضي يشارك به الجميع اعتمدته الدولة في شهر فبراير من كل عام للخروج في مسيرة جماعية نحو رياضة في محفل كبير لتعزيز الهدف لمجتمع رياضي يؤمن ان الرياضة هدف الجميع والصحة شعار يتجدد كل عام لتستمر المسيرة لتحقيق الهدف المنشود اسمى غاية نابعة من مسؤولية الجميع لرؤية مجتمع "صحي رياضي" في كل الاوقات!!. من هذه الانطلاقة، عنوانها الرياضة للجميع لها ابعاد تنطلق الطاقات وجهود تُبذل لتعمل على اثراء الجانب الصحي والاهتمام به لتحقيق الهدف ليتمكن الجميع من حصاد منافع هذه المسيرة لكل افراد المجتمع بنشاطات مختلفة لرؤية جماعية يستطيع المشاركون لهذه المسيرة الرياضية قطف ثمرة التفاعل معها لتكوين واستمرار مجتمع صحي نشيط ضمن مجالات رياضية مختلفة بكل ثقافتها وشموليتها. تفاعل الجميع لبلوغ المهمة لتضيء هذه الخطوات باليقين للاهمية لانطلاقة جماعية في يوم مشرق يتحقق خلاله الهدف المنشود لوضوح رؤية تصل بالانسان لعشقه الرياضة وممارستها خلال انشطة في تفعيل هذا اليوم "الرياضي" نحو المسير لانطلاقة يحتفي الجميع بها تهدف للوصول لنقاظ الضوء لكل اشكال التعاون لمصلحة صحة الجميع. حين بلوغ هذا الهدف وهو يعني نجاح المشاركة الجماعية والتفاعل في المسيرة هو عنوان استمرارية يوم يحمل شعار الرياضة للجميع يصبح مجتمعا رياضيا جامعا يحارب الخمول والكسل، وينشئ انطلاقة مشاركة الجميع خلال انشطة رياضية مختلفة ليبقى هذا اليوم لايام اخرى مستمرة بعودة الصحة للجميع لصحة دائمة حبانا الله بها. لنتعرف من هذا اليوم الى الهدف المنشود والرؤية الواضحة المراد تحقيقها بلورة هذا الانجاز الذي يمثل اهمية توعية الانسان والنشء بصحة جيدة طموحة للتفاعل اللامنتهي لها معان سامية في مشاركة الجميع والتفاعل معهم وهو يعني نجاح الجهود لتستمر هذه الاحتفالية نابعة من رغبة جماعية لا تتوقف ليستمر حصاد الخطوات والانجاز، هو جدير بالاهتمام لمسيرة رياضية!!. آخر كلام: اليوم الرياضي فرصة لتغيير نمط الحياة بمفاهيم صحية سليمة لخطوات متفائلة لصحة دائمة.!!..

1858

| 12 فبراير 2013

حكاية.. اللف والدوران

حكاية شوارعنا.. عنوان شبه دائم يحمل ملامح الضيق والازعاج لمستخدمى اغلب الشوارع مدعومة بالاختناق فلا حراك الا بتنفس اصطناعى وتحذير " تحويل اجبارى " يعلمك واجب الحذر لطريق وآخر ليكون المتسبب فى الحوادث، وفى كل اجتماع يقولون" قريب الفرج " لكن مع الايام تستمر لغة الحفريات هنا وهناك وكأن شوارعنا لا يليق لها الا الحفريات رغم انها مناطق حديثة. لا اعرف كيف يكون التخطيط لهذه الاماكن خدماتها ناقصة، ام ان التخطيط اعمى . فى اغلب شوارعنا تحتاج لفرحة، لا ادرى ماذا يحتاجون لصناعة شارع مثالي، اغلب هذه الشوارع، قائمة على التصليح، على حفريات، وعلى الكثير من طريق اجباري، كأن عندنا ازمة شوارع، وازمة زحام. كل سائق بحاجة للخروج من دوارة اللف والدوران، الحاجة الخروج من قصة انك تلف والاخرون يتبعونك فى الدوران ولا تصل الى اتجاه صحيح، هناك الحياة معكوسة تشبه شوارعنا. سائق بعد ساعات من استلامه " رخصة القيادة " يركب السيارة و" يدوس " على الفرامل فى محاولة اولى للدخول لمعركة الحياة، ليصبح سواقا ماهرا، فرحة المعازيب كبيرة بتجاوزه الفحص واستلامه " الليسن " يمكن للمعازيب الاعتماد عليه " التطرّش " لكل صغيرة وكبيرة السائق الجديد ليست له تجربة مسبقة فى القيادة " الصحيحة "لكنه يخوض مغامرة الزحمة والاختناق المرورى اليومي، ويتجاوز الممكن وغير الممكن ويصدم ويلف ويدور وينطبق عليه المثل " يتعلم التحسونة فى روس القرعان . الحوادث الخفيفة والثقيلة تحدث فى شوارعنا بكثرة، حوادث لها ابعاد كبيرة خطيرة، ونسبة الحوادث تزداد، الصمت امام الظاهرة، بعض التصاريح عن العين والنفس، يقال سنعمل على تخفيف حدة الحوادث وذلك بتعديل مسارات الشوارع، فى نفس الوقت نسبة زيادة مرتفعة السيارات تزداد يوما بعد يوم والشركات تعمل للكسب السريع لمبيعات اكثر. منطقة الابراج لا تتوافر فيها مواقف كافية، المرور عند هذه المشكلة يعتبرها " صبدة " لتحرير المخالفات  للسيارات آخر كلام: شارع مثالى فى بعض المناطق غير موجودة، لكن الموجود والاقرب والاكثر انتشاراً هى الفوضى..  

1652

| 11 فبراير 2013

انا الخليجي.. في الحدود

يضيق خاطر المواطن اذا فكر قضاء اجازته خارج الحدود، وعند الحدود يصبح العبور مشكلة، ساعات طويلة خانقة بين حاجز واخر، ساعات من الضيق والاختناق، اطفال نساء وكبار السن، ساعات من الاختناق على خط واحد، طابور من السيارات تقف تتحرك ببطء شديد، الزحمة تتكرر كل مناسبة في دول مجلس التعاون، يصبح المواطن الخليجي في ازمة الانتظار الطويل على الحدود، اليس لهذه المشكلة حلولا خليجية للاخلاص من هذا الاختناق بين دولة واخرى. يافرحة ماتمت، الزحمة تطاردنا امام مراكز الحدود، كتب الكثير حول هذا الموضوع، وطالبنا ان تكون المراكز لديها استعداد امام الازدحام في المناسبات، تأتي مناسبة وتذهب مناسبة والحال على ماهو عليه، ونطرق باب التعاون الخليجي وكيف نستثمر هذا التعاون، الباين كل الامنيات تصب فقط على الورق وعلى الكلام، نحن نقول تعاون، التعاون مازال غائبا في بعض المشاهد لايكون تفعيله بالشكل المطلوب، يصل مستوى درجات التعاون لضيق " لايشرح الخاطر، وهناك صوت اخر " انا الخليجي انا الخليجي "!! لحالة الاختناق والازدحام في الحدود احيانا تتغير فكرة السفر عن طريق البر نسبة لما يلاقيه المسافر من الاجراءات التي تسبب الازدحام الشديد والانتظار الطويل المرهق، دون ايجاد من قبل المسؤولين في مجلس التعاون الخليجي، في كيفية العمل والعلاج السريع في كيفية تفعيل التعاون الحقيقي وكيفية توفير للمسافر المرونة والتسهيلات في الاجراءات دون هذا الانتظار "بالساعات "من مركز الى آخر!!. في البلدان الاخرى.. نجد ان " مواطنيهم " هناك في المطارات ومراكز الحدود، تفعيل اجراءات السفر بسيطة غير معقدة، امكانيات الدخول والخروج بكل "يُسّر " وسهولة دون تعقيدات طويلة فلا تسبب لهم هذا الازدحام، لاأدري كيف لانتعلم منهم هذا التعاون، وتصبح مراكز الحدود اجراءاتها سهلة بتوفير الامكانيات والاجهزة الحديثة ليتمكن المسافر من الدخول والخروج من والى اي دولة خليجية!!. المسؤولون في كل المراكز لماذا لم يحاولوا تصحيح اسباب الاختناق على الحدود تفاديا تكرار هذه الصورة عند في اغلب المراكز الخليجية، ولماذا لايكون هناك "التطوير " بعد معرفة خفاياها وعيوبها لنتمكن من تصحيح هذه المشكلة بالشكل العملي، دون ان تستمر وتتكرر نفس المشكلة في كل موسم!!، نقطة مضيئة نحتاجها كمواطني مجلس التعاون ان نتعلم شيئا أبجديات التعاون الخليجي، لتكون هناك مرورنة التعاون حينما يدخل ويخرج المواطن الخليجي دون هذا التعقيد الذي في اكثر الاحيان لاداعي لها، نريد ان نفهم بلغة التعاون الخليجي الصحيح، كيف يكون، نعمل ونتفاعل بهذا المفهوم دون الوقوف ساعات طويلة امام مركز حدودي واحد، كيفية ان يكون حالنا حينما ننتقل لمركز اخر تصطدمك نفس اجراءات عقدة الزحمة والاحساس يناديك اين التعاون الخليجي.. ياخليجي؟؟. آخر كلام: تظهر مفردات التعاون الخليجي عبر اشكالية الطوابير الطويلة على الحدود في المناسبات الخليجية الموسمية!!

458

| 10 فبراير 2013

ارفع صبعك.. وهزة راس

احاديث يومية ساخنة فلان قال كلاما لا اساس له من الصحة، كدعابة او دعاية او شوشوة او اشاعة، في وقتنا الحاضر دخلت "في السيرة فلانة" حيث تقول الكثير، واصبحت علامات بارزة ضمن مسارات مختلفة ضمن مزاج بعض المسؤولين الذين يتعاملون مع الموظفين بسلوك ومزاجية غريبة بمختلف اشكال الحياة العملية "بمخ" مغلق كمن يعتمد في اعماله على من حبته عيني، او  من يخدمني اكثر تُفتح له الابواب والصناديق للكثير من المميزات الاكثر والافضل عن غيره!!. التناقض كثير عبر هذه المزاجية وهي تتراقص على ظروف واحوال الناس "بين الفقير والضعيف" حيث تهمل الخواطر ولا تمنحها الفرصة ولم يكتب لها التواصل تبقى في حالة طاقة خامدة اهملت لكونها لا تعرف النفاق ولا التطبيل ولا مسح الجوخ!! سريان لنهج اخر ضد هذه الفئة امام مسؤول يعتقد انه حالة خاصة فوق القانون رغم انه يجلس على كرسي يسبب له القلق والافكار وحسابات والطرح والجمع  مصارعة من اجل البقاء!!. في هذا المجال الواسع المكتظ بالناس واختلافات  لامزجة، قد تطرح سؤالا ووجهات نظر في الاخطاء، ماذا تعني لك الاخطاء الطبية مثلاً، الاخطاء المهنية، الاخطاء العلمية، الاخطاء في الاختيار، معايير غير مقبولة، ومعايير ينقلب الصح الى خطأ، اختبارات الاخطاء طويلة بعضها يتم تحويله لحالة من "التستر" تضامنا ضد الفضيحة!! هل سمعت من صرح وقال او اعترف عن فضيحة معينة، هل سمعت اكتشاف أخطاء طبية بعضهم يكذب ويقول "مافي.. مافي.. كل شيء على ما يرام.. كله اشاعة"!!. هل سمعت عن سلوكيات بعض الوزراء حين يبحثون عن مجموعة صامتة، لا احد يتكلم.. المعاملة المرفقة بالصمت واياد مرفوعة وتصفيق حار وهزة راس بالموافقة!! هل يحدث ذلك ام انها اشاعة وخارجة عن الواقع. وكالة يقولون هم مجموعة من البشر يدخلون ويخرجون ولا شيء في جعبتهم سوى الصدى اسكت، هل دخلت مرة وخرجت وفي جعبتك موضوع جيد مفيد، نقاش ساخن، يحمل فكرا او اقتراحات حتى وصل الى التنفيذ ام انك تتلقى الاوامر لتنفيذها فقط دون نقاش، انت تقول لا تريد فكيف تعمل وتبتكر "تخلص" للوصول الى مرحلة الجودة والنجاح وانت "موظف مأمور" قناعتك الرضا فقط.!!. آخر كلام: ◄ فرق بين ان تكون مسؤولا وأن تكون تاجراً !!    

722

| 07 فبراير 2013

نبع صافٍ.. وفاتورة مزورة

في الحياة اشياء كثيرة، غالية ورخيصة، تطلع فوق وتنزل تحت، لاعجب ولاعيب فيها لوكانت هناك تسويات ومراهنات وتنزيلات، سنوات مستمرة في الانخفاض وهناك نقاط يسمونها الحبل، والحبل قصير، يقولون من زمان ان الكذب حبله قصير، لكن من يفهم ان الوقت قصير، والطيحة قصيرة، وربما كل الاشياء تنقلب على بعضها فالاول يصير " التوش " لامهانة لهذه التغيرات انما هي حال الدنيا يوم لك ويوم عليك!!. السوق دكان كبير، وفي السوق مطاعم كبيرة، وفي السوق ناس كثيرة لايعرفون بعضهم البعض لكنهم يختلطون في مكان واحد وجهات واحدة، لكن ما تسمع شيلني واشيلك، هذه الصورة تشوفها في الوزارات الحكومية، الكل يحاول يشيل الطرف الاخر، للمصلحة الاكثر، اما في السوق فيختلفون الناس في تعاملهم مع بعض، صج السوق غالي واسعار المطاعم غالية ربما لا أحد يراقبهم ولا يتكلم، حتى لوقدم لك " الجرسون " فاتورة مزورة، تخدع الزبون، ربما تدفعها اذا كنت من الناس اللي على نياتهم!. في المستشفى المراجع يقف بالطابور والوقت وانت تلتزم بالوقت وتوقف بالدور، هناك من " ينط. للصفوف الاول، حركة بسيطة تتساءل منهو صاحب هذه " النطة " غير المستحبة " امام الناس " تسمع انها " واسطة " طيب ليه ماتنتظر؟ الرد ماعندهم وقت مستعجلين، طيب الاخرين ايضا يتشابهون معك في الظروف والمكان، لاداعي للواسطة، بصراحة كان في الظن ان زمن الواسطة انتهى حيث اصبحنا نعيش في مجتمع متحضر حياة الفيس بوك والتويتر والبريد الالكتروني ماذا يعني اذا مازلت الواسطة تعيش بينكم يعني لم تتعلموا الف باء التطور!!. المواعيد في المسشتفى خلاصتها شهور تتوقف على حالة المريض وصحته وحاجته للمراجعة ودرجة تحمله وهناك الاصرار على موعد بعد شهر اكيد يتخللها حياة وموت، المرض مايعرف يوم او شهر او سنه، المرض اسمه مرض، هو يحتاج مراقبة ومعالجة اسبوعية ليس لها مدى معين خصوصا المرضى الكى والقلب والسكر والضغط ومايأتي على الانسان من امراص العصر " خفوّا علينا "!!. يقولون المياة طبيعية، ومصادرها ينابيع صافية، ويقولون ان مياه الشرب نقية، نحن احيانا نصدق ونشرب بين الشك واليقين ومااكثر انواع الماء في السوق احجام واسماء واسعار، كل يدعي ان المياه طبيعية. حتى لو كان اصلها من الحنفية، البعض يقول الكثير، تعلمنا ان الماء لارائحة ولاطعم له، في بعض الاحيان تكتشف الماء له طعم ورائحة فهل هذا اشتباه في صحة ماء قالوا من حنفية ينبوع صافي مجرد سؤال بسيط بريء!!." يابلدية " آخر كلام: بين الموعد والموعد الاخر.. حياة وموت! لااحد يقبض الحياة ولااحد يوقف الموت!!.  

546

| 06 فبراير 2013

على عينك يا مسؤول.. وينك يارقيب

كم نحتاج الى مساحة تعلمنا الصبر والمرونة والعتاب والعقاب والسماح، كثيرها قليل منفعتها، طارت الطيارة ورحلت لأجوء غير التي نرصدها، نهارك حلو، يتقاسم خلالها الحلو المر، مرارة الاشياء تأتي بحلاوتها آخر النهار، مضحك من يقولون ان الدنيا مشكلة، ابدا نحن نصنع بعضها او اكثرها فلا نقف عند حدود معينة اسرح في عناية التأمل هنا الطريق النهار والليل، وما تحمل الحياة تجارب الصالح والطالح. لن يسقط الكرسي، ربما انت تسقط من الكرسي، السقوط صعب والاصعب ان سقط من المنصب والمنصب علة للبعض وراحة للاخرين، التجارب في المنصب خبرة والخبرة تعطي للناس نظرة وافاقا مختلفة عميقة وعند البعض الرؤى عقيمة، قال لك لا تلعب بالكبريت حتى النار لا تشتعل، واذا اشتعلت النار تأكل الاخضر واليابس. الحياة شكلها جميل، هناك من يصرخ ويقول الدنيا غيم، عندما يهطل المطر، يأتي البرد، البرود لدى البعض " مشكلة " تقلص الخطوات تصبح الخطوة قصيرة، المطر اذا هطل يغسل القلوب، لكن بعض القلوب لا تراقص المطر، تخشى الغرق، الغرق ينعش جوانب الحياة، المطر جميل لكن اذا هطل تغرق الشوارع واذا كان الغرق ننادى على البلدية لاختصار التأخير المزمن لكثير من سيارات الشفط.. اشفط يا خبير.. بين المطر والمطار حرف واحد، كل لها امنيات كانت وبقيت، الدعوة في الهطول والانجاز، المطر يأتي حسب الاجواء والمطار حتى ان لم ينته من الانجاز، المواعيد تبعد يوما بعد يوم. المطر عندما يأتي تخضر الارض، والمطار مواعيده بعيدة لا يأتي الان انما يأتي مع الايام، نحلم بالمطر والمطار، خلاصة الكلام ان المطار ما شفناه، وفي المطار اذا كثرت الاعذار بارت السلع. صباحك خير، الصباح يفتح لكم افقا جديدا، وسوالف واشكالا ومسارات وقصصا رباعية وخماسية وسداسية، الكل يتحدث عن هوى نفسه امنيات واحلام وطموحات ومن يأكل ومن لا يشبع، محد احسن من حد. نهاركم بياض نهاركم ورد، ونهاركم نور رغبة جامحة وامنيات مزمنة ليكون موقفا يستاهل التكريم اخر الحساب ورقة صغيرة مطبوعة فهل هذا التكريم ختامه مسك، لا اظن. موجود مقاول الخدمة في كل وقت لخدمات فورية، يعيش كعقارب الساعة يجري يركض يلوح يطبل حسب السيل، يأخذ غير مشروع لا يتوقف يهدم بمعاول لسقوط الاخر حياته نقمة وليست نعمة، النجاح " قهر الفاشلين " لهم حساب عسير وكراهية " تطز العيون " يخرج من الزفة فاشلا ضاحكا على الخيبة فيقرع الجرس دون صواب فتصبح له رباعية على عينك يا مسؤول.. وينك يارقيب. آخر كلام: موعد المطار الجديد طائر في الهواء غائب عبر مدار التحليق اما المطر حسب التضاريس والعلم عند الله.

1661

| 05 فبراير 2013

طموح.. رؤية الطريق

احلام كثيرة مرسومة على الورق، البعض يعرف كيف يتعامل معها ويتمكن من خروجها للنور، باعتباره مكسبا مهما جدا وكبيرا في حياة المرء حيث تعطي جوانب مضيئة للحياة له ولمن يشبهونه لنفس هذا الطموح، والبعض الاخر من الذين يعشقون الراحة تحت ظلال مخاوف التجربة والاقدام لعمل شيء حتى يعود على الآخرين بالمنفعة العامة، بصراحة هناك من يلتزم الصمت على نمط حياة مرتبكة يعيش بتصورات خارجة عن الواقع على ان الاشياء لوحدها تخدمه تأتي حتى مكانه وهو يتمنى ويحلم ان اللقمة تأتي اليه تطعمه وتسقيه وتقول له لبيك!!. هذا الفرق بين من يرى الاشياء بوضوح وبين من يرى الطريق مظلما، حيث لايساعد نفسه على التحرر من قيود كانت وما زالت تسرق منه مسافاته وتمنعه الخروج تجاه ذلك الضوء، البعض يجلس في المكتب امامه لوحة سوداوية دائما عليها خطوط عريضة غامضة بكلمة " مايصير " وهذه الكلمة تصبح المصير في قتل طموح كثير من الناس كانت بحاجة لمتنفس طبيعي لتخلص نفسها من هذا الضيق الذي يسببه هذا الشخص كيف كان اسمه او وظيفته لتخرج للنور لتتفاعل ليكون لها دور ايجابي في المجتمع. ما يشبه هذه الطرق مصيرها الانغلاق واليأس والاحباط وحيث انانيتها لاترى غير نفسها ضمن جملة مخالفات تتبناها في كل مراحل الفشل حيث تكره كل كائن يكون عقله ناضجا في اداء عمله ويكسب النجاح، فهي تحاول منع ذلك حيث تضع لنفسها معايير غير صحيحة تكشف عن ان هدفها التجديد والتطوير بالكيفية التي تكون مناسبة لها وفي محيطها يختلف الكلام عن الفعل يصبح الصح هو الخطأ والخطأ هو الصح وهناك من يضيع في الطوشة. حتى لو كان الشخص متعلما، فأكثر حالات الفشل يعيشها البعض تهدم كضد الاخرين، كأنه خال من سنوات الخدمة لم يتعلم ولم يقرأ ولا يتعرف على تجارب كثيرة مرت عليه او شاهدها عبر مراحل حياته المهنية او الدراسية، ليس حاضرا يكون " الذهن " البعيد في التجارب دون ممارسة التفاعل مع من حوله، احيانا هناك اشكالية منح تسهيلات لاشخاص غير مؤهلين لبعض الوظائف، ربما يكون جزءا من الاخطاء التي تتكرر ضمن مجاملات خسارة..!!. اشخاص يستحقون ان تقف معهم حيث يكون حضورهم نابعا من الارادة والعمل الجاد على ايجاد الطريق الصحيح واعطاء الفرص للمستحقين المتميزين في اداء مهماتهم بتقديم كل سبل النجاح ليمكنهم تحقيق ما لديهم من رغبة صادقة طموحة في تفعيل خبرة وكفاءة للوصول الى نقطة الانطلاقة للبناء وتقديم افضل الوسائل لهذا الاستحقاق..!!. البعض للاسف حينما يصل لمرتبة الوظائف العليا يغيب الطموح ويسكن عند بوابة الغياب يتوقف فجأة فتبقى الصورة مشوهة قصيرة ضيقة مسافتها يتعامل معها على انها نهاية الطريق..!!. آخر كلام: حينما يقضى الطموح الى حد الاختناق فماذا يبقى للانسان لرؤية الطريق!!.

585

| 04 فبراير 2013

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8970

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4878

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

4242

| 23 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

2832

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2196

| 23 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1347

| 20 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

741

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

684

| 23 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

504

| 22 سبتمبر 2026

هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟
هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟

الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...

438

| 20 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

417

| 23 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

408

| 25 سبتمبر 2026

أخبار محلية