رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في ساعات الصباح الباكر.. ابدأ يومك بسم الله وتوكل لعملك.. بالطبع هناك افكار كثيرة وايضا سيارات واشارات وانحرافات.. لهذه المحاور الصباحية أخذ كل نقطة على حدة جزءا من تفكيرك.. لتكون عناوين مختلفة ترسمها عبر طريق الصباح.. استمر دون التفاتة لسائق اذا عاكسك في السير.. وآخر يقود سيارته مسرعا.. تحمل كل هذا الجنون.. وتوكل على الله!!. صباحات ابتسامة عذبة بالامنيات.. الاماني تأخذ جانبا من حياتك.. ربما قلق يومي جراء الزحمة.. هناك من يحاول التسابق هنا وهناك للخروج من مأزق الازدحام على الدوار او اختناق مروري في الطريق امام اشارة المرور.. خذ حذرك وسق على مهلك.. مثل مايقولون "سوق على مهلك" يعني الانتباه.. والانتباه في التخلص من شحنة العصبية لتصل بالسلامة الى مكان عملك!!. مقتطفات من الاخبار الطازجة تسمعها من المذياع وانت تسمع قد تتعاطف مع اية مشكلة.. مشاكل الناس كثيرة. الاذاعة طريق محبب للناس لبث همومهم وقضاياهم وهناك من يعلق على هذه الهموم.. وهناك مشاركة من الجميع البحث عن حلول لهذه القضايا.. قد تبدأ من اسعار السمك الى اسعار الطماطم والكوسة.. اغلبها تسميتها بند الهموم.. هموم الناس كثيرة.. البحث عن من يعالجها.. دون اهمالها!!. قد يتطرق الناس هذه الايام الى التأمين الصحي.. خبر ورد دون تفصيل عن التأمين الصحي.. الناس تحتاج التفاصيل لمعرفة ماذا سيكون دور التأمين الصحي الناس تحتاج لمعرفة المزيد.. هل هي عامة ام خاصة ولمن ستكون؟.. هل تخص العجزة او اهل مساعدات الشؤون الاجتماعية.. او عموم الموظفين.. او هل يشمل اهل التقاعد.. اسئلة تحتاج لتفاصيل اكثر لابد ان يكون للجهة المختصة دور فعال حول هذه البطاقة وماذا تعني للمواطنين مستقبلا!!!. بعد دقائق.. يمر الوقت تصل مكان عملك.. كلمات من القلب يالله صباح خير.. تلتقي بوجوه تعرفها وهي تحمل طقوس تقاسيم مختلفة لمزاجها ابتسامتها تكشيرتها.. يمكن سلام او دون سلام الوجوه لها خصوصيتها ومواقفها ومشاكلها فرحها وبؤسها.. اول ساعات الصباح الاجواء تتسم بالهدوء التام الى ساعات الذورة تعلو الاصوات تدريجيا حتى ترتفع درجاتها تعود شكاوى مختلفة من فلان وفلان او فلانة او فلانة.. مشاكل اسبابها لها بداية دون نهاية هكذا تبقى مشاكل الموظف غارقة في التوهان.. كثير الكلام والمعالجة غائبة!! ليبقى الموظف في بحر الافكار لتكون مطالبته احيانا لا أحد يسمعها حتى تتوقف عن الخدمة وتدخل في نفق مظلم بالتجاهل بلا حل مشاكل تدار بطريقة ماعندنا وقت!!. اذا مزاج المسؤول رايق قد تأخذ وتعطي وتحصل على الكثير من مطالبك اما اذا كان المزاج المسؤول "متعكرا" الخروج من المناقشة وحتى السلام امنع نفسك لحالة الصمت قبل ان يتعثر يومك بلاهب الـ مزاج " مسؤولك البيتوتي" ينقل مزاج البيت للعمل فكثير منهم يفعل ذلك والبلوى على الموظفين.. الله يكون في عونكم!!. آخر كلام:.. مشوارك ربع ساعة.. الطريق ساعة.. اسباب معاناتك.. جراء التخطيط الصح!!.
495
| 10 أبريل 2013
هل تصدق ان اغلب الوزارات في الدولة لديها وظائف شاغرة على مختلف المسميات والدرجات.. مع ذلك فليس لديها استعداد لاستيعاب العدد المطلوب لملء هذه الوظائف فقد كان الجميع منشغلين بكل فئاتهم الوظيفية الاعلى في معرض قطر "المهني" ليقولوا ان لديهم "قلوبا مفتوحة لكل مواطن وعملهم الجاد على تأمين المستقبل خلال ايام فقط.. ولكننا بصراحة يراودنا الشك في انه بعد ايام من انتهاء فعاليات المعرض سيحققون امنيات المواطنين ممن تقدموا للحصول على وظيفة شاغرة!!. اعداد كبيرة من الشباب "الخريجون سبق وان تقدموا برغبة الحصول على عمل.. لكن للاسف يصدمهم الاعتذار " ما عندنا وظيفية شاغرة "وهو ما دار في المعرض بالذات فكان الكل متحمساً" الوزير والمدير "واغلبهم لديه الاستعداد لتلقي الطلبات بابتسامة وشهامة وبرهن البعض في بعض المواقف بالامضاء مباشرة على التعيين.. والله فكرة حلوة.. او خطوة حلوة في الحصول على الوظيفية " وأنت مغمض"!!. جرت العادة في كل عام مجموعة من الوظائف الشاغرة تعاد لمصدرها مع نهاية الموازنة العامة للدولة.. والكثير من الوزارات للاسف لم تُستغل هذه الواظائف "ساكة عليها وتعتذر للناس بأنه ليس لديها وظائف شاغرة".. لكن في معرض قطر المهني.. خرجت وظائف بالمئات وكان البعض "يدلل عليها" اضافة ان بعض المسؤولين اطلوا علينا خلال قنوات التلفزيون بحماس شديد بكلمات "تقطر عسلاً" خلال اسلوبهم برحابتهم الكريمة للمواطن.. استهلاك محلي "دعاية مجانية" لماذا لا يختفي هذا التفاعل اثناء مراجعة المواطن الوزارات فلايجد الاستقبال والابتسامات المغردة "كل شيء عندنا" بس في المعرض!!.. غريبة!!. في معرض قطر المهني.. تشكلت كل الهدايا متشابهة.. كيس وفلاشة وقلم.. نسيت ومسطرة لكي تحلم وتنتظر.. وتظن ان الاحلام قادمة.. ستطرق بابك "شبيك لبيك" لا حواجز مسبقة ولا هناك مشكلة في توظيف المواطن.. لا طابور.. ولا سكرتير يقف امامك يمنعك.. كل شيء تمام.. حتى تعود الابتسامة الى الخلف.. كئيبة مكشرة.. حتى الاختفاء.. ويعود كل شيء لسابق عهدة.. الاجراءات والقيود والمواعيد والانتظار الطويل والاعتذارات.. وكل الحكايا وهم وهم حتى اليأس!!. احباط ما بعده احباط.. اغلبه كلام ومشاهد خارجة على الواقع.. دعاية ودعابة واستهلاك ببلاش.. عفوا هديته "فلاشة" وتعيش أنت وتنسى ما أخبرك عنه الكثيرون ان هناك حلما جميلا لذيدا سيتحقق لك خلال ساعات وان الوعد يؤمن به وظائف على "أقفى من يشيل"..كلام طيب وحلو.. لكنه يتبخر وعادت حليمة لعاديتها القديمة..!!. آخر كلام: المواطن "يتم منل الحزن ينطر سحابة عيد.. ما يدري هل كل الواظف وهم!!
455
| 09 أبريل 2013
انه لايملك شيئا.. صار "شيء" وأ.... يعني فلوس وفي نفس الوقت له مواقف "تفشّل" لكن مرت الايام وجد هذا الشاطر المغامر نفسه في الطيارة لم يصدق انه ركب طيارة.. مسافر في الجو وبعدما غمض نام طويلاً "وصحصح" وجد ضالته.. ركض على ارض المطار في لحظة استفاقة!! انا استغرب.. لماذا يصعد البعض بسرعة.. احتاج لجواب سريع من احد الاذكياء.. مازلت ادور مع نفسي حول السؤال وأنا بحاجة لمعرفة السر.. بين انك موظف عادي وبين موظف تطير فوق وبسرعة البرق!! طبعاً اكذّب الاشاعات انك اذا تعلمت او"صِدْت" نقطة ضعف مسؤولك المباشر ارتاح لك وأمّنك على اسراره وخفاياه.. مايخلي مكان ماتكون معاه!!.. شكل من اشكال المكافأة المدفوعة من حساب غيره!!. السر الكبير.. يحتاج لصناعة فيلم سينمائي خارج واقع يأس الكثيرين من الناس ممن صدمتهم آلية هذه المحبة التي يقال عنها في الامثال "اذا حبتك عيني ماضامك الدهر" تخترق محبة توصلك فوق.. وغير هالمحبة "تقطتك" أسفل الارض.. يقال لهم من زود الدلال "يادهينة لاتنكبين" سبحان الله بسرعة احوالهم تتغير وناس آخرون في منتصف الطريق دون انتشال من أحد.. تحيرني طريقة الحب على بياض..!! يقال ان الحب على بياض.. يسوي لك الكثير.. من موظف "عفطي" يسويك موظف "شبه هامور صغير" سبحان الله.. تتحول من "عفطي" الى "ملاس هاموس" مافي فرق بين موظف تحت الخدمة.. على الطلب.. 24 ساعة عمل يومي بالساعات والايام والاسابيع.. احيانا تصعد ماتدري كيف صعدت.. تفكر عن الاسباب لاتجد شيئا يؤهلك انك تصعد.. حتى الدرجات "كثيرة عليك" تصبح "مفلس" تصبح "نقال كلام" هذا ربما عملك اليومي.. ياخطير!!. البعض من الناس يتحولون في لحظة غريبة ومفاجأة لشبه رسوم متحركة.. رسومات مضحكة تخاف عليها وتخاف منها.. حتى تصل مرحلة من الضياع حينما تفقد من حياتها العاطفة فتعيش حالة من الانانية.. تحب لنفسها اكثر مما تحب لغيرها.. يلمع امامها القرش الابيض لليوم الاسود لانها تعرف قسوة السقوط وثمن الصعود.. تتشكل لها حالة معينة تصل لنسيان نفسها لحالة من الضياع والتوهان والخسارة!!. وحينما تشاهد مصير صحن الحب حينما "يسقط الصحن" على ارض الحقيقة.. يتناثر والغارم من يدفع من جيب غيره والصحوة تصير مضحكة.. والمشاهد سوف يشاهد افلاما كثيرة ولسان حاله يردد "من يسوي نفسه سبوس تلعب فيه الدجاج"!!. آخر كلام: يوميا تشاهد مسرحيات "تُضحك وتُبكي" لحالة البعض ممن يخسر نفسه حتى لو كان طرزان !!.
378
| 08 أبريل 2013
في الاول نقول ممكن.. وفي الثانية نقول تمشي الحكاية.. وفي المرة العاشرة والعشرين نقول "مصخها " بعدما يصبح في الاجواء تيارات باردة تصادف المواطن في علاقته مع مسؤوله المباشر.. علاقة تأخذ طريقها الى الفتور وتعني إما الاقتراب الشديد أو الابتعاد الأعظم لخلاصة لما تكون في كل المراحل المتتالية!!. يتصور البعض من يتملك صفة "المسؤول " فهو صاحب الهيبة وله شأن وهو الكبير اللي ماتحط على خشمه " ذبانه " فهذه الصفة لها سلوكيات وواجبات المفروض ماتكون من شخصية ومتطلبات مسؤول " حكومي " " المحترم "صحيح المسؤول له احترامه لكن وظيفته تستدعي خدمة المواطن.. حيث لايمكن تحويلها لعناصر "مريضة " ويعني ان هناك خللا نفسيا يعاني منه اي مسؤول يحمل هذا المرض، الغريب ان بعضا منهم " تشعر " ان بينه وبين المواطن منافسة شرسة وحساسية غريبة جدا كأن بينهم " طالب ومطلوب " حتى يصبح المواطن في اخر الصف خارج خانة الاهتمام!!. يرغب بعض المسؤولين ان يكون المواطن " دائما " بحاجة له.. يطرق بابه يتودد له.. يجلس امام باب سكرتير مكتبه واذا قابله يتصرف بشي " من الغل والتعالي" رغم " نفخة الخشم " ليست من متطلبات ومسؤوليات هذا المسؤول انما الاساس " طينة " طبيعة ونفسية " البعض " عدم رغبة في تقبله والتعاون معه كمواطن وموظف وكعنصر فعال مجتهد ومخلص يتم اغلاق المجال امامه في اداء واجبه الوظيفي.. انما هذا المسؤول يحاول عرقلته بعدم الثقة والتهميش لتركه في دوامة السؤال هل هناك خطأ ارتبكه وزعل " سيادة " المسؤول الذي لايحاول التخاطب معه على اساس من الود والتعامل الحسن!! في اغلب الاحيان البعض من المسؤولين " بصراحة " يريد من "المواطن " يكون في الامر والطاعة.. يريده ان يتحول آلة "تطرش " من اي مكان وفي اية ساعة.. يكون حاضرا مطيعا.. وعليه ان يحفظ ابجديات " مزاج " المسؤول الذي يصل احيانا الى "موظفا " مخلصا امينا لايخالفه في شي. حتى لوكان مسؤوله على خطأ.. فهو لايمثل النصح بالنسبة له.. وانما يطيعه على اساس "ماشفت ولاسمعت " الغريبة ان بعض المسؤولين مغرمين بعقد صداقات مع الموظف غير المواطن.. تكوين علاقة حميمية بالاحترام والتقدير ومنحه " الثقة العمياء " حتى لو سرقه وخدعه بالطبع " حلو " على قلبه "!!. قد ترى عجبا من الحديث الهادي والامر المتواضع وكأن " قلبه يوجعه " اذا عاتبه على خطأ ارتكبه هذا الموظف " غير المواطن".. للاسف كل الاشياء تحدث والموظف المواطن.. يتوجع من هذه المشاهد اليومية.. لكن محد يقدر يقول له " يامسؤول.. انا مواطن"!!. آخر كلام: " المجتمع " أفرز الكثير من الصور والحكايات.. تشمل كيفية يتعامل المسؤول " مع الموظف المواطن.. والموظف غير المواطن!!".
947
| 07 أبريل 2013
حينما تفكر.. او تفرح.. او تحلم.. او تتخيل.. أن هناك زيادة قادمة.. الله يزيد ويبارك!! تقابلك مشكلة أخرى.. انهم ينتظرون "الزيادة" كلمة تسر الخاطر.. شعور من الفرح يسبق التعبير عن "الزيادة" القادمة.. كما سمعنا.. ربنا يزيد الخير علينا!!.. تصورات وأمانٍ كثيرة لما يحتاجه المواطن في سبيل حياة اجتماعية وأسرية.. ويسبقه طبعاً الاستقرار!!. حالتنا والاسعار تأخذ جانباً مهماً والاكبر من "الدخل" الراتب حينما يرشون الزيادة "علينا" ويصبح "البوْك" متروس بما يحتوىه من نقود اكثر والشكوى أقل والسلف من البنوك قد تنتهي.. وتصبح الحالة طيبة.. لكن مع اول خطوة للسوق ينقلب شعور السعادة لديك حينما تكتشف أمامك لعبة الأسعار.. تشعر بأن الحرب قادمة بين سعر الكوسة والطماطم.. يثير أعصابك ايضا حينما تفقد اعصابك بين سعر الاغنام والاسماك.. فهذه الحروب المشتعلة تفقد مصادقة "حماية المستهلك" فتعود الرقص على ايقاع "كلمة ياليت ماتعمر بيت"!!. تكرار الانفلات المتعمد في السوق يأخذ ناحية زيادة السعر وهي تتجاوز التسعيرة المقررة.. والتلاعب يتجاوز قائمة حماية المستهلك.. فهناك ألف طريقة الانفلات للربح السريع وبين ما تتطلبه حماية المستهلك.. كلنا في "شرع" المستهلك.. لكن التجار يضغطون علينا ويستهلكون اعصابنا فلوسنا جيوبنا وعقولنا.. ويقولون اسعار الدنيا وتصبح الخانة فارغة "يقولون" عندنا حماية المستهلك تضرب بيد من حديد لكل مخالفة.. قبل مسألة الضرب والطرح هل تعرف عدد المخالفين في السوق؟؟ الاجابة احيانا صعبة.. في المقابل "يقولون" ايجارات "الدكاكين" غالية ومبالغ فيها.. "الدكان" الواحد يجبر التاجر على ان يضع ارقاماً خيالية.. الشهر والسنة واحسبها كم يصل الرقم ليضمن التوافق بين التكلفة والربح وما يوفره.. يضرب اخماساً في أسداس.. لابد ان تصل النسبة فوق لرفع الاسعار... يتمادى بنسبة الفوائد ليحصل على الأكثر، وأنت الذي تدفع.. مشكلة "عويصة" تفتقد الحل السريع.. تأخذ جوانب كثيرة بين اسعار ايجارات المحال التجارية الاسعار في السوق! الغالي غالي!!. الزيادة القادمة "يقولون" ترفع الراتب.. تساعد المواطن الكفاح ضد الغلاء.. يقولون إن هناك من يسمع ويخطط ويقدم مبررات واعذاراً غير واقية "الله يعلم بالنوايا" كل هذه الاشياء تقع على راس المواطن.. احيانا تقسم "ظهره" عطوا المواطن زيادة في الوقت نفسه تشديد الرقابة وتكون رقابة صارمة.. لتبقى حماية المستهلك منتعشة بالايجابية.. تأخذ وتعطي وتسمع شكاوى الناس وتحقق مطالبهم دون هذا الغلاء الفاحش!!. آخر كلام: استقرار الأسعار ينعش جيب المواطن.. لتبقى الزيادة منعشة طول الوقت "آمين!!.
453
| 04 أبريل 2013
فجأة يتربع احدهم على رأس قمة الفوضى وبعد ايام تسقط الستارة لتكشف لك عن نفسها.. " فضيحة " اسمك عنوانك "حرامي الذمة" عنواني محيط يشبهني لذمة مغدورة تسكن مجال الهفوات والتعثر لإجادة استغلال الفرص وتكوين فريق يركض يسرق دون شبهات يتفاعل يحلف ويأكل ضمن نقاط لسيرته مشروع مخالف لكل الاعراف الادارية والمالية التي تكسرت بين الحال والمحال فلا تبقى ورقة تستر خداعات اسحب الرقم الاخير ربما تفوز بالجائرة الاولى!! يكبر الصراع الخفي فيما بعد بين جوانبه كم تأخذ وكم الثمن "يقولون كميشن" يتلون الثمن الآخر خارج خداع الجائزة الاولى حول الممكن والمستحيل معا!!. قد لا يجوز لك قراءة تفاصيل الخروج من المألوف للتعرف على أشخاص خرجوا من خلف نوافذ معتمة.. تقرأ تعويذات تحتاجها حماية لحياتك،، لكن حظك "نعيس" وقع الفاس بالراس"!! الكمال لله عليهم قراءة عميقة وصحيحة دون ان تشغلك مكاسب مادية اخرى. بعدما طارت من يدك تحت ضغط رهان خاسر وكان لك موعد للتمديد لفترة اخرى في نفس الوقت أعجب من كسول يبحث عن نفسه في دوامة الغياب بين بحث فرغ وانفصال اهتماماته البحث عن قطف ثمار الامس حيث لم يعد امتلاك الجمل وما حمل يكون سهلا في موكب جملة الغموص والسكون والرضا على الخراب والتجاوزت!! حينما امتلأت الجيوب قالوا ان الجمل "صغيراً" نحتاج "لجمل يستطيع حمل الاثقال وتفريغ مدار الركض والنهب على عينيك يامسؤول.. ويبقى المشروع تحت بند الغياب بلغة موجعة تسكن تحت مظلة شعاراتهم "كلنا يد واحدة تمتد" الى الحرام "و تقرأ " مسارات بعضهم لماذا لا تأكل مثل غيرك " قال: الحمد الله على نعمة الحلال!!. عبر الطريق والحدث تقاطع لنماذج بشرية يسرقون التفاضيل" في قبضة تقليد أعمى له انياب ومسارات تطرق النوافذ: للتذكير فقط "المال السايب" لخطوة تأسر الآخرين في شفافية الحوار عبر رسائل موجهة لهم وهي تعني البحث عن "الصدق والأمانة" في نفس الوقت يركضون هنا ولا يتوقف الركض رغم معاناة اللهث لكل التفاصيل المؤجلة!!. في منتصف الطريق بعدما تظهر الصورة ناقصة تتأملها كيف لم تصل لحالة الاكتفاء والوصول للانجاز لكن اختلطت الاوراق واصبحت شعارات الموعد تسير تجاه الريح كما تذوب الاشياء باليأس والاحباط ويعود الامر كما كان لحالة من الصمت.. تصبح مشاريعنا تحت سقف التأجيل هل تنتهي الحكاية لحدود الصمت والغفلة والتراجع في المحاسبة يكفى.. اذا سرق نملة فلماذا لايسرق جملا!!. آخر كلام: حينما تختفي الامانة من الممكن حدوث كل شيء!!
755
| 03 أبريل 2013
تمر الأيام.. والشهور وتبقى بصمة الاحداث والانشغالات والتطلعات اليومية تجمعها بصمة موثقة في اجندة كل سنة جديدة.. وتتبعها في المضي الشهور من العام حتى " ابريل " لنفاجأ ان "أول" ابريل تحدث فيه كذبة حتى اصبحت تتداخل في حياة العرب كانه شعار ببصمات عربية "لمجموعة كذبات على المسرح الحياة في هذا اليوم بالذات "!!. كأنهم يبشرون الناس بيوم مليىء بكذبات بعض الناس واختراع سنوي يتجدد في جملة الكذب وعليك ان ترصد كل كلمة وكل موقف ليكون لك في حياتك محفظة خاصة كيف تتعامل مع هذا اليوم الذي يعتبره البعض له نهكة خاصة يعتبرها البعض يمارسون الكذب مباحاً حيث يدعون انه كذبا" ابيض" ولاادري كيف يتحول الكذب الى الوان مختلفة يريدون ذلك حيث يعتقدون ان اللون على امزجتهم الخاصة في حين تصبح اشياء كثيرة مهماة او التي لاتأتي في موعدها على انها جاءت في اول ابريل لتتحول لكذبة " بيضاء " هل نؤمن بهذه السخربة الساذجة!!. عشرات من المشاريع بإعتبارها مؤجلة مع مرور الايام لااحد يذكرها وحينما يأتي شهر ابريل كأن تدخلهم صحوة بالغة اعتبارها " صحوة المفسدين والمفلسين معا" ليتذكروا اعتقادا منهم تسجيل هدف في " الاول " من ابريل " كذبة طازجة " ترسم على منهاج صنف بعض من الناس ممن تعودوا وضع سطحية الاشياء وتجميعها داخل صنف واحد دون رؤية لكنه تضليل واحد في صحن ساخر لتصبح " كذبة " اول ابريل " تصوروا هناك من يفرح بإطلاق كثير من " الاشاعات اول ايام ابريل " وهناك من يصدقهم " ويتفاعل معهم!!. في هذا الميعاد يكون الانتباه لأول اشراقة نهار هذا الشهر ربما هناك اتصال يكون حوله الحذر والانتباه لايكون الخبر ضمن سلسلة كذبة ابريل.. آخر كلام: لاتجرنا الكذبة مهما كان لونها سببا لهلاك الاخرين والضحك على عقول الناس!!.
543
| 02 أبريل 2013
البعض حينما يفكر في الارتزاق "يختصر الطريق فيركض خلف هوامش الترتيب والابجديات وبالانحناء والعثرات وبث العسل المغشوش لرغبة الغنى والدجدل سعياً للمسميات والدرجات يكسر السباق ويحاول حرق الاخضر واليابس من فقير معدم لساكن خلف مخالب يرسم ادواته وترتيب الاوراق بخطوات كاذبة ونمط سلوك بالنفاق والتنسيق للاتي. يأكد لنفسه ان الاتي غالب وليس مغلوبا يتمكن من استخراج حكاية بعد الكشف عن الوجوه، تصبح اللغة مرتبكة انت تفكر وهو يفكرايضا لكنه يخرج في ثوان من محيط افكارك فيتمكن للحظة سريعة يغامر ويغالط ويخسر بتجارب فاشلة لايخجل مرات ويتعثر بصفعات وطرد وإهانة لايبالي وكثير من المشاهد قد تضحك عليها وقد تتألم منها. بعد تمكين الخطوات المسبوقة بطعم العسل المغشوش تتغير مفهوم الثقة ضدنا فنعطيها لمن لايستحق رغم ان لهم نظرة صغرى والنظرة الابعد والحلم فوق لطبقات اعلى طموحة تخترق الابواب المغلقة حيث يدعون انهم "لا يمثلون ولا ينافقون "ويقولون ان الاغلبية يصدقونهم ويصفقون لهم، جدارتهم انهم عاطفيون لابعد حدود يقلقهم الحلم الاهم في نفس الوقت يرسمون خطواتهم القادمة ليبدا المقابل قبض الثمن. تطلعاتهم ذات مغزى امام من لايقرأ الهوامش بشكلها الصحيح، يظهر العنوان كاغتراب في ذمة المصلحة العامة، شرخ عميق للطيبين الذي تشكل امامهم نماذج ممن يسرقون " الطيبة " وتحوليها الى " خُبث "كامل النمو " حينما يستغلون البعض في غمضة عين، يقال عنهم بانهم طيبون لحد السذاجة. بهذا القدر يزعمون بانهم اكثر ذكاء من اولئك الذين يفترشون " الطيبة" سذاجة لك من هب ودب. الحصول على النقاط الاضعف، هي مرحلة اولى تساوي الكثير من ثمن " الغفلة " وزرها كبير طبعا حيث تصبح الامور معكوسة، ضد من يمنحون الثقة لغير اهلها وتصبح الامور معكوسة تحمل الكثير من الصور الباهتة، يصبح هؤلاء لا يسكنون خلفك انما يتمكنون منك ويغلبك وقد تطرح الف سؤال ماذا حدث وما سيحدث، الغالب يسير امامك ويسبقك ويحطم صمتك ويفور لقدرة هذا الشخص اوغيره اختراق حاجز الممنوع الذي يرسمونه عليك ولايثقون فيك. بعض المسؤولين يعانون من افلاس في وقت زمني سريع حينما يقعون اسرى لهؤلاء بعد ضمان السكينة لهم والثقة المطلقة دون رقابة، لحالة النوم الطويل والصحوة المـتأخرة بعدما الطيور تطير بأرزاقها.. بعد ذلك يصعب اللوم وبالذات حينما يصبحون امامهم الاقوى وهم الاضعف " برافو عليهم " كما يقولون اصابوا الهدف، وانتم لا تثقون بأحد، في اخر المشوار تحملون اوزاركم على ظهوركم بالندب والعتب بعد فوات الاوان. آخر كلام: مواقف جديرة أن نسجلها في اجندة حياتنا لتكون عبرة في الحياة.
429
| 01 أبريل 2013
قد تحاول أن تصعد ضمن محاولة الارتفاع.. قد تجد الطريق مغلقا لكنك تتحدى ولا تتوقف امام هذا الإغلاق لتبرهن لنا "احنا الناس" انك تملك عصا سحرية تفتح لك "الابواب" لأجل عيونك!! حتى ينقلب حال كل شيء في هذا الزمن حيث تنكسر امامك الأشياء طواعية فليست "هناك غرابة" حينما يكون الاصعب سهلا قابلا للذوبان قريبا منك وحبيبا لك جانبك ولك وحواليك وكل امورك تأخذ حظاً كبيرا وفالك طيب!!. هناك من ترتفع الى السقف "يالباطل" فلا تستغرب حدوث ذلك ولا تسأل لماذا هؤلاء يرتفعون، حقيقتهم "مشكوك في أمرهم" هؤلاء حالة ناقصة كانت تبحث عن مكان، أوجدوا فرصة لهم، جلسوا على كرسي الحلاق.. الكثير يسأل "شنهي" الاسباب التي اجازت الفرصة ممن لا يستحق مستوى الاستحقاق ويمثل شريحة من الناس هل يأتي ذلك ضمن سباق "اذا حبتك عيني"!! اذا كانت هذه العيون تعاني من رمد وعمى الوان على اية طريقة تحدد لهم هذا الاستحقاق.. نعرف ان من يستحقها الاكثر وفرة في الكفاءة والاخلاص والجهود.. هل يصل الحال عند البعض ممن اصيبوا بعمى الالوان ويقطعوا الطريق ويسدوا الناقص بهذه الشريحة "الساذجة" لتكون جزءا من الكفاءة في الصورة والتمثيل والتجاوزات!! ما تعلمناة ان نعطي الاستحقاق لمن لايستحق!! هذا المسؤول المصاب بعمى الوان والضمير.. يحق له فتح "الحنفية" وترك الغارب يجري في بحر من التجاوزات وجانب آخر يصمت ويصفق وكل ينفع ويستنفع للآخر ضمن نزوات الاخطاء التي ترتكب في وضح النهار على ذمة المصلحة العامة.. وتنقلب السالفة في "فوضى" لا تشعر ان هناك احساسا، البعض يتصالح مع القانون البعض يتعمد "الفلتان" من العقوبة كما يقولون ممن مشاهدك ".... "!! تتحول الوظيفة الحكومية احيانا "شخصنة" يأمر وينهى ويفعل ما يحلو لجملة من التجاوزات.. بينما الجانب "المعني" ساكت.. "السكوت علامة الرضا" يدري وكأنه لا يدري هناك كلام وهناك شكوى، "اذن من قطن واذن من عجين" تتكلم تصرخ تعرف ان هناك "فلتان" تجاوز الصمت والستر والعيب حيث ان هناك مجتهدا يعمل بضمير له الشدة والعقاب.. وهناك من لا يعمل ولا يملك ضمير الله بالخير!!. اكيد فيه ناس الافضل.. ابحثوا عنهم. صححوا مسار العيون المصابة بعمى الالوان لتعي الحقيقة هناك من يستحق خارج سطر "النسيان" فهناك مجتهد تحت سطر التهميش يعمل بإخلاص في زاوية لا حاجة لك.. دعهم ينظرون لواقع الآخرين بشيء من النزاهة.. ليعرفوا اين الاخطاء وكيف يمكن تصحيحها بنزاهة وضمير لتعمل بنوايا مخلصة غيورة ولا تعمل بلغة اجمع ما في الجيب يأتي مافي الغيب!!. آخر كلام: حينما تغلق السلالم.. البعض يبحث له عن سلالم اخرى ليكسب اكثر ويكذب وينافق اكثر!!
409
| 31 مارس 2013
التفكير يحاصر الناس.. كيف حال الشارع "عندنا" مشكلة من الصباح للمساء صوت واحد " زحمة " اصبحنا نعاني منها يوميا نتيجة اسباب كثيرة.. نحن نعرف تفاصيلها والجميع قد يعرف لماذا اصبح عدد السيارات يفوق عدد الناس احيانا واصبح محيط الشوارع لا يكفي جراء تخطيط لا يلبي الاحتياجات لزيادة عدد السيارات.. وحينما نفكر عن اسباب الزحمة هل المرور هل الطريق. او هل الناس؟ بالطبع الاسئلة كثيرة حول هموم الناس والشوارع والزحام!!. اصبحنا واصبح الملك لله.. من صباح الله خير حالة استنفار.. الكل يحاول ان يضمن الوصول قبل الزحمة.. وقبل الصدمة " الدعمة ".. وقبل الاختناق للحد الذي قد تكره المشوار رغم انه "ضروريات الحياة" الطريق الى العمل.. لم تغنِ اشارات المرور عن معاناة الزحمة.. انها لا تعطي مفعولها الصحيح الا في بعض الاوقات وخارج ذروة الذورة!!. تبقى الحركة فيها بركة.. تصارع مع نفسك لتصل في الوقت المناسب. اما اذا صارت الزحمة الكل مشغول في المواعيد.. يتأخر او يصل في الوقت المحدد.. خلال ذلك تتفاعل معك عناصر السرعة والاصطدام " يكثر " تحدث خلال الاوقات. رغم ان في العجلة الندامة.. اسباب كثيرة مع جريان السرعة خلال ساعات الذروة الجميع يفكر ان يركب المواصلات العامة.. لكن الموصلات العامة ليست في الخدمة.. اقصد خدمة الناس في الوقت والساعة!!. هناك فكرة.. تشغل الاغلبية. زحام المدينة هي صفة نرسمها على لون الحياة " يوميا " تكاد تصبح اغنية تُردد مع اشارة برنامج وطني الحبيب صباح الخير.. تأتي بسؤال مهم جدا كم رخصة " ليسن " تصدرها ادارة المرور يوميا.. وكم عدد السيارات التي يتم بيعها للمواطنين والمقيمين يوميا.. أسئلة من الضروري الاجابة عنها. الذين يتم صرف "ليسن السواقة لهم يوميا " منهم مهنتهم ".. بالطبع فئات متعدة في المجتمع هل يجوز لكل من يفكر" يسوق سيارة " ويتقدم الى المرور للحصول على رخصة سواقة يتم الموافقة عليها فورا.. دون معرفة مدى الحاجة مع مهمات وظيفته والاستحقاق ان يحق له الحصول على رخصة سواقة؟ " هناك بعض الدول " خلال قانون معين"" لتفادي الاعداد المتزايدة لعدد السيارات ومستخدميها!!" السؤال المهم يُوضع امام الجهات المسؤولة فشوارع البلد " مزدحمة الازدحام هو الاختناق.. يوما بعد يوم يزيد عدد السيارات.. الكل يرغب في اقتناء سيارة او يزيد " ليسن ".. والشركات ترغب المزيد في المبيعات.. والشوارع لا تطيق المزيد من زحمة السيارات التي اصبحت جزءا من " اختناق المرور والمواقف " من الصعب ايجاد موقف لسيارتك في الاسواق او المراكز التجارية حتى احيانا امام بيتك في بعض المناطق!!. آخر كلام: التفكير في عمل تخطيط جيد يساعد الناس على الخلاص من الازحام والاختناق المروري.. بس فكروا صح!!.
528
| 28 مارس 2013
النوايا إذا أتت بالخيبة.. يدور راسك بالوجع.. ويستمر تفسير هذا المبدأ خلال حكايات متناقلة "فلان وعلان"، وربما يجوز أن تفتح لك البوابة وتدخل لقطف النعيم و"تطعّم الزبيب والطحين" وربما لا تشبع وعليك ان تعي حجم الحقيقة لترسم في بالك أنك من المحظوظين المنعمين المتعمدين في المراسيل عبر السنين!!.. قد تضحك من هذا الكلام وقد تقول: إنه غير واقعي!!. من خلال هذا الكلام قد يحدث الكثير خلال مشاهد مختلفة عبر مرايا مهشمة كعرض للكثير من انتقاص شخصيات تكتشف جوانب لها مهزوزة، من المشاهدة قد تبهرك وتتصاعد الى خيبة جديدة تظهر بشواهدها قادرة على تلميع "خيبتها" بأصباغ كثيفة لتصبح أمامك "وديعة" طيبة، تملك سريان من الضعف والوهم، إنها تتقبل النقد وتحاور لتصل لنهاية النقاط التي تعرضها أمامك لتقول لك: "اللي علينا سويناه"!!. إذا كان الحوار يتكرر ضد وليس مع هذه الشخصيات، وهي تحاول مخدوعة تصحيح عيوبها.. لكنها تستمر دون اكتفاء.. تدعي أنها تعرف الحقائق لتبني وتصلح؛ تتأثر وتؤثر، لتجعل المنعطفات اساس التطلعات التي تريد ان تكون داخل محيط الضوء وتراعي قدر الانتباه..!! فهذه محاولة قد يصعب على الآخرين "تصديق" هذا المنحى الذي لا يتواصل مطلقاً مع الناس، دون متنقصات يومية تثير الكثير من السلبيات!!. الكثير من السلبيات تبقى على جوانب الحياة العامة.. وكان الأمل أن يكون لها تغير معين عبر محاولة ـ في وضح النهار ـ خاضعة للتطوير، وتعمم لحيز التنفيذ ويكون لها أيضا جانب من المرونة واحتواؤه الصدق والصراحة امام الجميع دون هذه الصرخات الموجعة، لتظهر النقاط مضيئة لتعمل على مستويات التحدي ليكون الطريق "الصح" عبر مشاركة جماعية تعتمد "التصحيح" لتتفاعل الناس مع القضايا لتكون مع مرور الايام علامات إيجابية، وحرصها على ان تكون سباقة لحلول هذه القضايا!!. من رسومات العديد من تلك القضايا التي تطرح، لكن ليس للأطراف الاخرى المسؤولة ردة فعل ايجابية، لذلك تظهر للاسف جوانب من الاهمال حيث لا يمكن لها ان تتواصل او يكون لها فرصة التصحيح؛ اذا كان العمل تحت شعارهم موقوفاً حتى اشعارا آخر، حيث يكاد الوضع لا يأخذ جانباً من التفاؤل للتصحيح، ولا يكاد يعطي البعد الذي نتمناه، يكون له مخرجا لتتفاعل الطاقات بما تحمله من طموحات في سبيل تعاون الجميع، لتظهر الرؤية واضحة تساعد بالتمني حضوراً بطريقة إيجابية، وأكثر مرونة، وأكثر انفتاحاً، لربما تجد الحلول المناسبة للإخلاص من الظلمة إو الإهمال!!. آخر كلام: إذا الأشياء تبقى دون علاج، قد تفتح السلبيات لها أبواباً لمدة أطول، وتبقى الأمنيات مؤجلة دون خلاصها من العتمة!!.
731
| 27 مارس 2013
الكلام وبعد العبث والفوضى.. أحيانا تطل ظواهر سلبية تخترق حاجز الاخفاء من وزارة الى أخرى.. خلال جملة من العثرات تصاحبها رياح المجاملات كأنها تؤخذ على تطّيب الخاطر.. لاندري لماذا تكون هذه الخطوات المستهلكة بجوانب عيبوبها.. خصوصاً حينما تنال شرف حصولك على جائرة مهرجان اذا "حبتك عيني" حينها تلزم الصمت وتحاول افتعال الحصار بينك وبين نفسك ولسان حالك لاعيوب عندنا.. ربما هناك من بعض المشاركين في المهرجان يأملون حصولهم على دسم لهبات سواء كانوا على حق او على باطل!!. اذن تستمر مهزلة عرض المسرحية التي تلغي كفاءة الطيبين والمثابرين المجتهدين المخلصين هذه نقطة مهمة.. حين تصبح حظوظهم في البطيخ وهذا "العيب" لا يؤهلهم فرصة الرقص السريع للوصول للقمة اسرع، ولذا تكون مخالفات من والى واساس العيوب "من شاهدك" على هذه المخالفات القديمة والجديدة تقول لا احد.. السماح هذه المرة.. في الاخير انت لو سرقت "الجمل وما حمل" لن يسألك لماذا سرقت!!. اذا لم تعرف اللعبة.. بالطبع ستضيع.. الضياع معناه اذا لم تحصل على نقاط التي تؤهل الى الحظ السعيد فأنت فاشل "ملفك" اسود "المضحك أن بعض المسؤولين يجاملون حسب المعرفة.. وهي ليست معرفة العلم والاقتصاد وانما بمعرفة نفهمها على الطاير كنها حيث تأخذ مساحة من الاهتمام والتلميع والتقرب حتى يصبح اسمك "رنة كالذهب" ومن يستطيع الوصول لنقطة "الذهب" نذبح الخرفان ونقيم الحفلات ودق الطبول.. عاش عاش.. بينما الضمير ميت وبعض الاحيان يكون جبانا!!. سقوط مكشوف في وضح النهار يقال عنه نهارك فل يعني آخر مزاج حين تكونوا آخر مزاج ستأخذ طلباتك على صحن من ذهب.. اكيد هذا التفوق غير المحسوب وغير ومحسود يسبب وضرب بالقانون عرض الحائط، تصبح انت آخر في الطابور كالطيور التي تبحث لها عن "عشة" لحالة من العزلة وتبقى الواسطة عيني عينك دون تعليق!!. في آخر الطابور قد تسمع من البعض الشامتين.. اذ لم تصل لدرجة "عيار وجمبازي" لن تكون عشرة على عشرة.. والموظفة اذا لم ترتق لهذا المستوى من "العيارة" والمجاملة وكل شيء تمام يافندم تصبح "لاتكش ولاتنش".. تعود لدرجة موظفة عادية جدا جدا.. "كنملة" لا قيمة لها. وتعيش على الحافة.. وهناك من يأمل ولايمل ربما الحظ فجأة وبلاقي "الذهب" لمن ذهب وطاق طاقية.. رين رين ياجرس!!. آخر كلام: كلام البعض.. مهزلة البعض.. صورة البعض.. حقيقتها تؤذي وتفشل!!.
906
| 26 مارس 2013
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5295
| 23 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4908
| 22 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3021
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2214
| 23 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
828
| 27 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
759
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
726
| 23 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
528
| 27 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
516
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
459
| 25 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
426
| 23 سبتمبر 2026
قرأتُ للأستاذ عبدالرحمن الشمري مقاله «ضاعوا عيالنا»، فقرأتُه...
396
| 21 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية