رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

العدالة في التعليم.... ضمان لسلامة وأمن المجتمعات

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، تتجدد الأسئلة الكبرى حول دور التعليم في بناء المجتمعات وصناعة مستقبلها، وحول جوهر العدالة في التعليم بوصفها ضمانةً حقيقيةً لأمن المجتمعات واستقرارها لا تنفصل عن مفهوم الأمن الإنساني. وعند الحديث عن التعليم لابد من التأكيد على الدور المحوري للمعّلم، بوصفه حجر الأساس في العملية التعليمية، وصانع الأثر الحقيقي في بناء الأجيال، والمحرّك الرئيس لكل مشروع نهضوي. فهل هناك تعليم دون مُعلّم؟ وهل هناك تقدم وتطور ونمو في مسيرة الأمم دون مُعلّم؟ إن المعلم سيبقى العنوان لنهضة الأمم والشعوب؛ ورمز حضارتها، ومنبع تراثها، وقيمتها الحقيقية في المجتمع ؛ فالتعليم إبداعُ معلمٍ، وأخلاقُ عالمٍ. عندما أطلقت الأمم المتحدة مبادرتها الدولية باعتماد الرابع والعشرين من يناير من كل عام يوماً عالمياَ للتعليم، جاء ذلك تعبيراً عن الإيمان العميق بدور التعليم في تحقيق الأمن والاستقرار داخل الدول وبين الشعوب، ونشر قيم السلام بين مختلف شرائح المجتمعات. فإن هذه المناسبة تمثّل رسالةً واضحةً إلى العالم بضرورة الاهتمام بالمعلم لأنه القوة الحقيقية لنهضة الأمم، وبناء الحضارات، ومن خلاله يمكن الاستثمار في التعليم، وهو الشعار الذي رفعته الأمم المتحدة هذا العام باعتباره حلقةً أساسيةً في سلسلة متكاملة لبناء الشخصية المتعلّمة والمعلِّمة على حدّ سواء. ومن هنا، تزايد الاهتمام بالتعليم وبالمعلّم معاً، لكونهما حبلَي النجاة لكل فئات المجتمع من الغرق في مستنقع الفكر السلبي والانغلاق العقلي. إن دولة قطر ليست بعيدة عن كل المفاهيم السابقة، ومنها « الاستثمار في التعليم» وكذلك « الحق في التعليم « ليس فقط لأبنائها، بل وللمقيمين على أرضها لتحقيق التنمية المستدامة بكل مفاهيمها، والمساواة والعدالة بين شرائح المجتمع دون النظر لمعتقد أو هُوية، لهذا جاءت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتكون الحاضة لكل المبادرات والمشاريع التعليمية التي تساهم في بناء وتطوير المجتمعات والأفراد، ومن هذه المؤسسات «التعليم فوق الجميع « التي لعبت دوراً في معالجة كثير من معوقات التعليم في كثير من دول العالم لإحداث تغيرات إيجابية في مسيرة المجتمعات، ثم مبادرة « علّم طفلاً « هذه المبادرة التي منحت الملايين من طلاب العالم الانخراط في العملية التعليمية لتأسيس مجتمعات قادرة على التناغم مع البيئة التي يعيشون فيها، وخلق مجتمعات صالحة للعيش بحرية وأمن وأمان. وكذلك مشروع « سويا « كإحدى المبادرات المحلية للمؤسسة داخل دولة قطر، والتي تستهدف الأطفال غير الملتحقين بالمدارس لضمان حصولهم على تعليم عادل وشامل. ويوفر هذا المشروع – سويا - بيئة تعليمية عادلة من خلال مدارس «السَّلم» التي أصبح عددها اليوم ست مدارس منها مدرستان بمنهاج « كامبرج» وثلاث مدارس بمنهاج وطني، ومدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة، كل هذا بالشراكة مع عديد الجهات الخيرية، والمؤسسات المحلية، والوزارات، لإنقاذ المستقبل التعليمي لهذه الفئة، وبما ينتصر لحقهم في التعليم، ليصبح عدد الطلاب الذين التحقوا وما زالوا أكثر من أربعة آلاف طالب وطالبة. إن الطلاب في هذه المدارس يمارسون حياتهم التعليمية بصورة متكاملة، تعليماً وتعلّماً، وأنشطة مدرسية متنوعة، وبرامج تعزيز؛ وتنمية مهارات، وينهلون من ينابيع الفكر داخل مدارسهم علماً نافعاً على أيدي معلمين أكفاء، ويمارسون هواياتهم وبرامجهم التعليمية، ويحققون الكثير من الإنجازات في عديد المهارات والمشاريع العلمية والفنية والرياضية ؛ موازاة ومشاركة مع أقرانهم في مدارس الدولة، ويؤدون دورهم المجتمعي بشكل فعّال للمحافظة على إرثهم الثقافي بقيادة إدارة تربوية رفيعة المستوى. إن التعليم القائم على تحقيق الأمن والاستقرار في أي مجتمع من المجتمعات مبنىّ على رؤى مُلهمة، وأقتبس في هذا المقام ما قالته صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر « في منتدى الدوحة «... من العدالة تحقيق الأمن التعليمي لضمان صون اللغة والتقاليد والهُوية الثقافية باعتبارها، معا، مواريث وجدانية مبجّلة وضامنة لسلامة المجتمعات وأمنها القومي. كذلك يصبح الأمن التعليمي شرطا لتحقيق العدالة الاجتماعية، وسيكون إهماله انغماساً في الجهل والتخلف المفضيين إلى التبعية.» إن تحقيق العدالة في التعليم باعتبارها عنصراً مهماً من عناصر رؤية مدارس السّلَم الرسمية، والمستلهمة من فكر سموها، يمثل ركيزة قِيَميّة ودينية ووطنية، عاكسة للدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة التعليم فوق الجميع من توفير فرص تعليمية مناسبة للأطفال الذين حُرموا من التعليم في أوطانهم لأسباب مختلفة، منها الحروب والنزاعات، وليجدوا في قطر الملاذ الآمن الذي يحقق لهم ما كانوا يتمنوه في بلدانهم، فدرسوا، ونجحوا، وتفوقوا، ودخلوا الجامعات بمنحة « الفاخورة» التي هي جزء من المؤسسة، وحافظوا على إرثهم الثقافي، وهويتهم الوطنية، متوازين تماماً مع أقرانهم في مدارس وجامعات دولة قطر. أختم فأقول: إن ما تحقق من خلال هذه المدارس استند إلى فكر مُلهم من القيادة العليا لمؤسسة التعليم فوق الجميع والتي رسمت ملامح الطريق لتحقق الهدف المنشود منها وهو العدالة والاستدامة والاستثمار في تعليم الطلاب. إن خير هدية تُقدم اليوم بمناسبة اليوم الدولي للتعليم؛ هو تقديم تعليم نوعي لكل الطلاب، لأنه يحقق الغايات، ويصل بالمُتعلم إلى مبتغاه، ويحد من الفقر، ويساوي بين فئات المجتمع، ويعزز التنمية المستدامة، ويبني المجتمعات. كل الشكر للشركاء مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، وزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة الأوقاف، والمؤسسات الخيرية منها قطر الخيرية، ومؤسسة عفيف، وصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وغيرها من القطاع الخاص.

189

| 25 يناير 2026

في يومه العالمي.. المعلم رسول الأمم وصانع المستقبل

يحتفي العالم منذ عام 1994 بتاريخ 5 / 10 وإلى يومنا هذا بيوم المعلم العالمي، الذي أقرته اليونسكو بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، لِما للمعلم من دور كبير في بناء الأجيال، وقدرته على الدفع بعجلة التقدم والتنمية إلى الأمام، وسيكون شعار الاحتفال هذا العام «تقدير أصوات المعلمين: نحو إبرام عقد اجتماعي جديد للتعليم» وهذا الشعار يعكس ضرورة الاستماع للتحديات التي تواجه المعلم، ومعالجتها، تقديراً لمواقفه العظيمة، ودوره الكبير في المجتمع. فالمعلم هو من يصنع الحياة بجمالها ورونقها، ويلبس الدول والأمم والشعوب والناشئة ثوب العزة والفخار، ويميط عن طريقها كل العثرات، ويحقق لها الإنجازات تلو الإنجازات، وهو الباني الرافع، الذي يسمو بعلمه وفكره ومنهجه، وما يمتلك من معارف، وما يقوم به من تضحيات، تجعلنا عاجزين عن الوفاء بالتزاماتنا تجاهه. نقف اليوم وكل يوم أمام قامة شامخة، تسمو كلما سمت مخرجاته التعليمية، وكلما أثمر عطاؤه عن إنجاز لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوطن، وهل هناك يوم يمضي دون أن يكون له إنجاز في مسيرته العملية؟ إن المسؤولية على المُعلم عظيمة، وتزداد أهمية كل يوم مع التطور التكنولوجي المخيف، فهو المُلهم لطلابه في المدرسة، والرائد في مجتمعه، والباني لوطنه، والمُكرّم بين أهله، ولكن هذا التكريم، وهذه المكانة العالية التي يستحقها، تتأتى كلما طوّر المعلم من ذاته، وعمل على تنمية مهاراته، ومعارفه، وأثبت جدارته، فلا علمَ نافعاً دون معلم مُؤهل تأهيلاً جيداً، ولا مخرجات تعليمية دون أن يكون لدينا معلمون مُدَرَّبون ومدرِّبون لصنع التغيير الإيجابي الذي يتطلبه العصر، وهذا ما يقوم عليه أصحاب القرار. إن الشعار الذي رُفع من اليونسكو من سنوات قريبة «الحق في التعليم» والذي يعني «الحق في معلم مُؤهل» يعكس اهتمام العالم به، واهتمام المُعلم بتطوير نفسه، فكن أنت المعلم المؤَهّل، لتُحدث التغيير في المجتمع للأفضل، وكن أنت صاحب الفكر المُلهِم، لبناء جيل واثق من نفسه، وكن أنت الرائد بفكرك بين أهلك ومجتمعك- وأنت كذلك - كي تكون مكرماً في يوم التكريم، فالجميع ينظر إليك نظرة احترام وتقدير، فكن على قدر هذه النظرة التي يجب أن تكون عليها طالما امتلكت ناصية التطوير والتمكين المهني. هنيئاً لك أيها المعلم في يوم الاحتفاء بك، فأنت رسول الأمم، بك ترتقي، وبك تنهض، ومن علمك ينهل الطلاب علوم الدين والدنيا، ليحققوا طموحهم من أجل مستقبلهم، فأنت أنت الوحيد القادر على صنع المستقبل المشرق، والقادر على نهضة الأمم بمعارفك. كم هي قصص النجاحات التي حققها طلاب العلم بفضل توجيه من مُعلم، أو علم تعلمه على يد معلم، وكم هي قصص الأوفياء لمعلميهم الذين نهلوا من ينابيع فكرهم ما حقق لهم النجاحات. وبهذه المناسبة، نرسل تحية تقدير إلى المعلم الفلسطيني الذي يؤدي دوره الوطني بكل اقتدار وجرأة، فما زال يمسك «الطبشورة» واقفاً تحت خيمة ممزقة بين طلابه رغم القصف والقتل، والجوع، فلك في يوم المعلم العالمي التحية التي تستحقها، والتقدير الذي يتوازى مع عملك، ورحم الله أكثر من أربعمائة معلم ومعلمة استشهدوا في هذه الحرب، وأكثر من أربعة آلاف طالب وطالبة. إن الوفاء للمعلم لا يكون في يوم الوفاء، بل يكون على الدوام، فاحترامه وتقديره واجب على كل إنسان، وكم هي عبارة «كان أستاذي» تُثلج صدر المعلم عندما يلتقي بطالب له، أو حتى مسؤول وصل إلى مناصب عُليا. إن التكريم الذي يحظى به المعلمون من الجهات العليا في دولة قطر ودون تمييز، يعكس اهتمام الدولة والوزارة بهذه القامات العظيمة في المجتمع، ودورها في بناء العقول، وصقل المواهب، وتنمية المعارف، فكل التحية والتقدير لقطر، ولوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. أيها المعلم، كن قدوة في مهنتك وأخلاقك، ومحفزاً لأبنائك وطلابك، ومُلهماً في عملك ومخرجاتك، كن لطلابك أباً وأخاً وسنداً، فبك تنهض الأوطان، ومعك يُصنع المستقبل، ويتحقق الأمل، ليعيش الجميع في أمن وأمان. وسأبقى فخوراً جداً بمهنتي كمعلم في بدايات حياتي المهنية، حيث عملت قرابة خمسة وعشرين عاماً، في وزارة التربية والتعليم عندما كان المرحوم سعادة الشيخ محمد بن حمد آل ثاني وزيراً للتربية، بدأت مسيرتي التعليمية في منطقة البْصَيّر، ثم الجميلية، وأخيراً مدرسة عمر بن الخطاب العلمية الثانوية التي كانت تضم خيرة من طلاب قطر، قبل أن ألتحق بالسلك الدبلوماسي. تحية وفاء لكل معلم، وتحية تقدير للأوفياء لمعلميهم، وتحية خاصة للمعلم الفلسطيني في غزة الذي يواصل أداء رسالته تحت القصف والحصار، مؤكداً أن التعليم فعل مقاومة وصمود. وكل عام وكل المعلمين بخير.

252

| 05 أكتوبر 2025

مدارس السلم بالدوحة.. تجربة رائدة لحماية التعليم

إن التعليم يعزز المعارف والمهارات، وينمي القيم الأصيلة، ويبني الأوطان، ويساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، ويساعد على تحقيق السلام الدائم والتنمية المستدامة للدول، فما من دولة في العالم أولت اهتماماً بالتعليم، إلا وأصبحت في مصاف الدول المتقدمة. وما اهتمام الدول المتحضرة بالعلم والبحث العلمي إلا من أجل رفع مستوى الحياة للأفراد والمجتمعات، وتحقيق استقرار الشعوب، وفتح مجالات لخلق فرص عمل للجميع. ونحن اليوم على أعتاب الاحتفال باليوم الدولي لحماية التعليم والمتعلمين من الحروب والكوارث والأزمات، والذي يصادف التاسع من سبتمبر من كل عام، يتجدد معه الأمل بضرورة التزام الدول دون استثناء بقرار الأمم المتحدة رقم 2601 لحماية التعليم وقت الأزمات، والذي تقدمت به دولة قطر، وحظي بموافقة العالم، لأنه يغطي أكبر شريحة فعّالة، ونشطة في المجتمعات، ويسلّط الضوء في نفس الوقت على ما تعرض ويتعرض له التعليم والقائمون عليه في مناطق النزاع من ويلات وكوارث لا يمكن السكوت عنها، وخاصة في الشرق الأوسط وبعض دول العالم، حيث وصل الاعتداء على التعليم من بعض الدول حدّاً لا يمكن أن يتصوره العقل، من هدم للمدارس والجامعات ومؤسسات التعليم، والتعدي على المعلمين، وقتل للأطفال الذين هم في عمر التعليم، ولنا في قطاع غزة مثال واقعي مؤلم، لذا كان لابد من هذا القرار الذي نأمل مع الدول الالتزام به بالشكل الذي يحفظ للتعليم والمتعلم مكانته. لم تكن موافقة جميع دول العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي تقدمت به دولة قطر إلا لاستشعارها بأن الخطر الذي لحق ويلحق المؤسسات التعليمية، أصبح يمثل كارثة إنسانية لا تهدد الدول محل النزاع بل هو كارثة على الدول المحيطة بها، بل والبعيدة، لِما يسببه من تطرّف فكري للمنقطعين عن التعليم، وسلوك غير منضبط في حياتهم، فيصبحون ورقة رابحة في أيدي المتنفذين، وصُنّاع الحروب. إن الحق في التعليم لكل البشر ليس في وقت الرخاء فحسب، بل وفي زمن الكوارث والأزمات والحروب، وإذا كان الحق في التعليم واجب، فحماية التعليم والمتعلمين والقائمين عليه، وسائر العاملين في هذا المجال، هو حق أكثر وجوباً، سواءً كانوا داخل أوطانهم، أم الهاربون من الحروب، ومن هنا يأتي دور الدول والمؤسسات للقيام بدورها على أكمل وجه من أجل تطبيق القرار الصادر من الأمم المتحدة. إن احتفال قطر مع العالم من أجل التذكير والتنويه بأهمية حماية التعليم وقت الأزمات، والوقوف إلى جانب الدول والأفراد دون النظر لجنس ولون وديانة الآخر والذين حرمتهم الحروب من استكمال دراستهم، فقد أسست مؤسسة التعليم فوق الجميع في إطار مشروع " سويا" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، وبعض المؤسسات الخيرية، للطلاب الناطقين باللغة العربية وغير العربية، مدارس السَّلَم لتكون ترجمة صريحة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اقترحته قطر لحماية الطلاب من التسرب التعليمي، ومعالجة العوائق التي تمنع الأطفال في قطر من الالتحاق بالمدارس، وإتاحة إمكانية إتمام تعليمهم الجامعي، وتزويدهم بفرص متساوية للحصول على تعليم جيد، وكذلك للذين وجدوا في دولة قطر من الجاليات العربية وغير العربية مكاناً وملاذاً آمنا للعيش فيها هرباً من ويلات الحروب في بلادهم. وتعتبر مدارس السَّلَم الخمس حتى الآن نموذجاً يُحتذى به، حيث تضم بين جنباتها العديد من الطلاب الذين وصلوا لقطر إما مستضافين أو زائرين لها، لتكون هذه المدارس حبل النجاة لهم، ومتساوقاً للقرار الأممي بحماية الطلاب، مع تقديم كافة التسهيلات لهم من أجل استكمال تعليمهم، في الدولة، ولم يقتصر الأمر فقط على التعليم النظامي، والمهني، بل يتعداه إلى التعليم الجامعي عن طريق تقديم منح للطلاب المتفوقين عبر برنامج "الفاخورة"،الذي هو جزء آخر من التعليم فوق الجميع. عندما أطلقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر مؤسسة التعليم فوق الجميع عام 2012 كانت استجابة لفكر مُلهم نابع من المسؤولية الإنسانية التي تتمتع بها، واستجابة للواقع المؤلم الذي يعيشه بعض الطلاب في المناطق المهمشة في دولهم، والتي يصعب انتقال الطلاب من أماكن سُكناهم إلى المدارس، وكذلك ما يتعرض له الطلاب أثناء الحروب من عدم القدرة على مواصلة تعليمهم لأسباب كثيرة، فجاءت هذه الفكرة لتؤسس لمرحلة جديدة من مراحل العمل الإنساني الذي أتاح للطلاب فرصة استكمال تعليمهم في مدارس تم تأسيسها خصيصاً لهم في دولة قطر. إن تجربة مدارس السَّلَم بدولة قطر يمكن اعتبارها تجربة رائدة، تفتح المجال أمام الطلاب لأمل كان صعب المنال، ولمستقبل كان مظلما، فبدأت أحلامهم تتحقق، وتُتَرجم على أرض الواقع، وأصبحوا ينظرون إلى العالم نظرة تفاؤل لتحقيق طموحاتهم، وكم هي القصص الملهمة التي كانت حبيسة في أفئدة الطلاب والطالبات التي تعكس طموحهم ورغبتهم في استكمال تعليمهم، وهذا ما شعرنا به عند دعوة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع وإدارة برنامج " سويا" لِلقاء المتفوقين من طلاب الثانوية العامة لهذا العام لتكريمهم، وكم كان مخزونهم الفكري قبل انضمامهم للمدرسة مؤلماً، فكانوا يشعرون بحالة إحباط شديد. اليوم بدأت سفينة النجاة ترسو بالطلاب إلى بر الأمان، وبدأت مدارس السَّلَم تُخرّج طلاباً متفوقين سينضمون هذا العام، إلى طلاب الجامعات، وبدأت معها أحلامهم، ورؤاهم تتحقق في دولة قطر. اليوم، وبعد إنجازات مؤسسة التعليم فوق الجميع بافتتاح هذه المدارس، وما تحقق من نجاحات، لم يبق أمامنا إلا توجيه رسالة شكر وتقدير لمن أطلق مبادرة "علّم طفلاً"، ولمن يُعلّم طفلاً، أو طفلة، ويبني مدرسة، فما بالكم بالذي يعلم أطفالاً، ويبني مدارس أو مؤسسات، وتحية لمن يرمم مدرسة، أو يؤسس مؤسسات تعليمية، أو يضع مدرسة أو جامعة على قائمة التراث العالمي لحمايتها من التدمير، وحماية جميع الطلاب والمعلمين، تحية لمن يرسم البسمة على جباه وعيون الطلاب بعد ان انقطعت بهم السُّبل، وتحية خاصة للكادر التعليمي والإداري بمدارس السَّلَم الخمس لجهودهم الجبارة في تحقيق هدف، ورؤية ورسالة المدارس التي من أجلها انطلقت، واستجابة للقرار الأممي، وتحية للتعليم فوق الجميع الذي يرعى هذه المدارس.

7602

| 08 سبتمبر 2024

أناشدك دكتور المسفر بتجفيف قلمك والتنحي عن الكتابة

التزاماً بمبدأ الرأي والرأي الآخر، والحرية التي مُنحت للدكتور المسفر أن يكتب مقالاً بتاريخ 11/4/2023يتطاول فيه على رجل دولة له مكانته أينما حلّ، فإنني ومن نفس الموقع أردّ عليه: وأقول: إن تطاوله على الرئيس/ محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، بما يمتلك من كارزما قيادية مميزة، استطاع خلال أصعب سنوات النضال أن يعبر بسفينة فلسطين إلى الأمان، رغم العواصف العاتية من القريب والبعيد، والعدو، وممن يدّعون أنهم أصدقاء، ومن أفواه وأقلام حاقدة، لا تزن الأمور بميزان المنطق والحسابات الإقليمية والدولية التي تعيشها الدول والشعوب، فهذا لا يجوز أبداً، ولا يحق لعديد الأسباب. يا دكتور المسفر، سيادة الرئيس هو إنسان، وليس نبي يُوحى إليه ليقول الصواب دوماً، يصيب ويخطئ، ولكنه الأكثر صواباً في قراره، والأكثر حنكة في تصرفاته، والأكثر توازناً في علاقاته، وإذا كان هذا منهجه وديدنه، فنحن شعب فلسطين لا نقبل أن يتدخل في شؤوننا أحد، مهما كان، فنحن كما نقول «لسنا ابن البطة العرجة» يُسمح لمن هبّ ودبّ أن يمس رئيسنا بسوء، أو أن تظنون بنا الهوان، فلنا كبرياؤنا، ومكانتنا، ويكفي أننا كنعانيون، نمتلك ما لا يمتلكه كثير من الناس وربما تعيها جيدا. (1) أرجو منك قراءة تاريخ فلسطين كيف كُنا عوناً لكل شعوب الأرض، لكن الله أكرمنا باستعمار لا قِبل لأي دولة حتى العظمى بتحملهم، لهذا يحاولون طردهم إلى الأرض التي يجب أن يكونوا عليها، لتحقيق وعد الله، ولهذا جاء قوله تعالى: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا وقال تعالى: «وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ» أتعرف مَن هم؟ إنهم الفلسطينيون والرئيس منهم. وإذا قرأت معنى العذاب، فستجده ذا معان مختلفة، ونحن اليوم مَن نسومهم سوء العذاب. وإنني من هنا أدعوك يا سيادة الدكتور المسفر/ أن تجفف قلمك، وتكفّ عن النيل من فلسطين ورموزها ورجالاتها، ألمْ يكفك النيل من الشهيد ياسر عرفات في عديد المقالات قبل وبعد استشهاده، ونلت منه علنا في عديد المناسبات، وكنا نقول، لعله يقول، رحمه الله، ونقول: ربنا يهديه إلى الرشد والصواب. ثم بدأت بالنيل من سيادة الأخ الرئيس/ محمود عباس في مقالات سابقة، واليوم تأتي لتطلب منه التنحي. (2) يا أيها الدكتور المسفر أهيب بك وأناشدك، أن تتنحى أنت عن الكتابة، فلا يحق لك أبدا أن تطلب من رئيس دولة لست من أبنائها ولن تكون، أن يتنحى، فهل أنت مَن انتخبه، وهل أنت أحرص على فلسطين منه، ومن شعبها؟ وهل أنك من المنافحين عن القدس، ومن سكانها لتطلب منه ذلك؟ وهل أنت من المرابطين في القدس، أو ممن أوقد سراجاً في الأقصى؟ لا أعتقد. وهل أنت ممن يتبرع للرئيس براتبه، أو يمد يد العون لأي إنسان في فلسطين كي تطلب هذا الطلب؟ حتى وإن كنت تقدم، فلا يحق لك ولا لغيرك مهما كان أن يطلب هذا الطلب، فأنت لست الوصي على الرئيس الذي تم انتخابه انتخاباً حراً نزيها، ولست الوصي على شعب فلسطين، أو حتى على طفل لم يولد بعد، ثم هل أنت مَن يعيّن ويُنحي.؟ فاتق الله يا رجل، واكتب بما يدفع عجلة الحياة في فلسطين إلى الأمام مثل معظم الكتّاب القطريين «المركز القطري للصحافة» الذين أصدروا بياناً يوم الأربعاء يدين جرائم إسرائيل. الدكتور المسفر، رئيسنا شأن فلسطيني خاص وخالص، وشأن الشعب الصامد المرابط، وشأن الأسرى والشهداء، وشأن الطفل الفلسطيني الذي لم يولد بعد، وأيضا شأن الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في ساحات النضال، فنحن نترحم على شهدائنا، ونعتز بهم، ونكرمهم وعائلاتهم، فأرجوك أن تكفّ لسانك وقلمك عن هذه التُرهات التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع. (3) الدكتور المسفر، إذا كان الرئيس قد بلغ من الكبر عتيا، فهذا أمر الله، ونقول، اللهم أطل في عمره من أجل فلسطين، فما زال بكل عنفوانه، وقوته الفكرية، والتحليلية، فكم من الزعماء بلغوا من الكِبر عتيا، وجميعهم والحمد لله يمتلكون القدرة على الحديث، وإدارة دفة الحكم في دولهم باقتدار، ورئيسنا واحد من هؤلاء الزعماء الذين يمتلكون ذاكرة وقّادة، وفهماً عالياً، وتحليلاً دقيقاً، ورؤية واضحة، وبصيرة قادرة على وضع الأمور في نصابها. إذا جالسته – ولا يريد منك - تشعر أولاً بامتلاكه ذاكرة وقّادة، وقدرة على الحديث شائقة، وممتعة، ومفيدة سواء تحدث في السياسة أو الاقتصاد، أو التاريخ، أو الثقافة بشكل عام، وتقديري يمتلك ناصية مميزة لا يمتلكها إلا قليل من الزعماء والأمراء، ليس بشهادة كاتب أو محاضر، أو سياسي، بل بشهادة كل الزعماء دون استثناء. (4) إن إدارة الحكم تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي الذي يُكرس جل عمله في أساليبَ للنيل من الفلسطيني بأي شكل من الأشكال، في أرضه، وماله، وحياته، وزراعته، وصناعته، وسفره، وزيتونه، وكل ما يمكن أن تتصور ليست أمراً هينا، فصراعنا يا دكتور ليس صراعاً على المال، ولا على الحياة، بل صراعنا من أجل الأرض، ومن أجل القدس، ومن أجل فلسطين بأسرها، فتخيل كيف يكون هذا الصراع – ولا أعتقد أنك تتخيل - بين الحق الذي نحمله ونؤمن به، والباطل، الذي يدّعون أنه حق لهم، وبمساعدة العديد من الأنظمة التي تعيق مسيرة الانتصارات السياسية في كافة المحافل الخارجية التي حققتها وزارة الخارجية الفلسطينية، والتي أعتقد أنك لم تقرأها خاصة خلال العقد الأخير. إنها يا دكتور تركمات، لن يتأخر حصادها. والله يا دكتور، لن أفيدك بماهية وظيفة الرئيس محمود عباس، التي طلبت، ولا وظيفة السلطة الفلسطينية، لأنك لو فهمت، فربما يختلف ميزان العقل لديك، لهذا، إن العاقل هو مَن يستطع أن يتفهم كافة التفاصل. خاصة إذا كنا جميعا تحت الاحتلال الإسرائيلي. (5) أستغرب تماماً مما تقول حول الأموال التي تُغدقها دول الخليج على السلطة الفلسطينية، بالله عليك اذكر لي دولة تغدق هذه الأموال خلال هذه السنوات الأخيرة، عدا دولة قطر، وأقولها ليس لأنني منذ أكثر من أربعة عقود أعيش فيها، ولكنني أعلم ما لا تعلم بهذا الخصوص، وعليه أرجوك في المقال القادم أن تحدد بالأرقام قيمة المبالغ التي تُدفع والدول التي تقدمها، وهذا لا يعني أنها صائمة عن دعمنا في كافة المجالات والمحافل عربيا وعالمياً، فلها ولكل الدول العربية التحية بمقدار مساهماتهم مع الحق الفلسطيني. يا دكتور، أوروبا لا تدفع لفلسطين «نقدا» وإنما مشاريع محددة، وتوقع الاتفاقيات مع رئاسة الوزراء والوزراء ضمن آليات وضوابط تحكمها الشفافية العالية جداً، وإلا لَما استمروا في الدعم منذ «أوسلو» المليء بالشوائب، إلى اليوم، وبدون مقابل، بعكس بعض الدول التي تريد أن تدعم، ولكنها تريد ثمناً للدعم، حتى وإن كان الثمن على حساب الوطن، ولكن القيادة ترفض ذلك، مما سبب وما زال بضائقة مالية لا يعلمها إلا الله. (6) استغرب تحليلك وتفنيدك بيان الخارجية الأخير بهذه السطحية، وأنك لم تستوعب المغزى منه، والذي أشاد به كل صُناع القرار، مع المعارضين والموالين بأنه تحذير علينا أن نأخذه في الاعتبار حتى لا نُفاجأ لاحقاً بما ستصير عليه الأمور بعد أعياد الفصح. نأتي إلى « دايتون» هذا الكلام المكرور في أكثر من 5 مقالات، ونفس الكلام، « قواتك الأمنية (تربية دايتون) إذا كان الأمر كذلك، فدايتون انتهى، ومن دربهم تقاعدوا، ولكن في كل دول العالم تقوم كوادر عسكرية لها تجارب، وقدرات وإمكانيات، بتدريب الآخرين، وهذا طبيعي جداً، فعلى سبيل المثال (أوكرانيا أرسلت جنوداً لبريطانيا وألمانيا وأمريكا ) ليتدربوا على السلاح الجديد ليحاربوا به روسيا. وسابقاً، كانت القيادة ترسل شبابها للتدريب في الصين والاتحاد السوفيتي، وكوبا وكوريا الشمالية، ودول أوروبا الشرقية كلها، فهل هؤلاء أصبحوا تابعين لهذه الدول. وجميع طائرات الدول العربية الحربية هي صناعات أمريكية، أو روسية، أو أوروبية، ويقوم على تدريبهم من نفس الدول المصنّعة لهذه الطائرات، أرجوك دقق وحلل كما يحلل سيادة الرئيس حتى لا تقع في الخطأ. طلابنا يتعلمون في كل جامعات أوروبا وأمريكا، فهل يصبحون تابعين لهذه الدول. أخي المسفر: أقول لك: قدّم لي السلاح، أو انزع سلاح الجيش الاسرائيلي، ثم اترك شعبنا الفلسطيني ودون ظهير عربي إلا الشرفاء من الأمة، وسندعوك للصلاة في الأقصى خلال أسبوع أو أقل، ولكن دون تأشيرة، لأن القدس وطن المسلمين والمسيحيين واليهود جميعاً، ولن تكون غير هذا أبداً، لأن نبينا عليه الصلاة والسلام صلّى بالأنبياء في القدس. إن انتفاضة العالم مع فلسطين حق وواجب، وما قاموا به هو واجب ديني ووطني وقومي أولاً وأخيرا،. ولكني أقتبس من صحيفة الشرق القطرية «المركز القطري للصحافة يستنكر الصمت الدولي، وتوفير غطاء سياسي عالمي لدولة الاحتلال». (7) يا دكتور، هل طلب منا العالم أن يمدنا بالسلاح ورفضنا، وهل طلب منا قصف إسرائيل ورفضنا، وهل طلب منا تسيير جحافل إلى الحدود ورفضنا، فهم – إسرائيل تمتلك كل أنواع الأسلحة حتى النووي، ونحن نملك الإرادة والحق، فشهداؤنا نعتز بهم ونفاخر، ولا نُحصيهم عددا من أجل إبراز العجز لدينا، وعدم قدرة الرئيس على حماية شعبه، بل من أجل نيل شرف الشهادة، فصراعنا أبديّ، ونحن ولله الحمد نُقدّم الشهداء منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين، وإلى اليوم، وأحاول هنا أن أفتح ذاكرتكم، ففي عام 1956 يوم 3-9/9 قتل الاحتلال (750) رجلاً وامرأة في أكبر مجزرة بتاريخ فلسطين، بمدينة خان يونس، ومازلنا صامدين، وكم هي المجازر التي ارتكبها على مدار هذه السنوات، فهي أكثر بكثير مما يقوم به الاحتلال الآن ومازلنا صامدين، لأننا أصحاب حق، وإرادة. (8) نحن يا دكتور مسفر بحاجة إلى قلم نزيه، وفكر متقد، ولغة إيجابية موجهة إلى الفلسطينيين، دفاعاً عن المرابطين والمرابطات في القدس، والمصلى المراواني الذي شهد التنكيل بالسيدات النشامى، بحاجة إلى إشهار سيف الحق ضد الاحتلال بقلمك ليستشعر أن الكل مع فلسطين. بصدق يا دكتور نحن بحاجة إلى كلمة سواء لننقذ وطن الأنبياء، والشهداء، وأضرحة صحابة الرسول، لنتحرك سوياً من أجل انقاذ فلسطين، فلا داعي أبدا ليد تناضل ويستشهد أبناؤها بشرف وحب وإقبال، وهذا ما وعدنا الله به، وما خصنا فيه رب العالمين، وهناك قلم يقطر حقداً، وسلبية متخفياً وراء عجزه وعجز الآخرين.. يا دكتور: لقد تكالبت علينا أمم، وشعوب وأنظمة من أجل النيل منا، تكالبوا علينا لصالح العدو، ولكننا في قرارة أنفسنا أننا شعب لن يُقهر، ولن ينهزم، ولن يفرط في حق من حقوقه مهما امتد بنا الزمن، ففلسطين التي كانت مساحتها (27) ألف كيلو متر مربع، ستعود هذه المساحة بكاملها إذا كانت الأمة كلها تقف سنداً قوياً من أجل الحق الإسلامي والفلسطيني، فهل تكون أنت جزءاً من هذه الأمة. أرجو ذلك، لسبب بسيط، لأنك قومي فقط. إنني في نهاية مقالتي أدعوك أن تتنحى عن الكتابة، لأنك أصبحت خالي الوفاض من كلام مُقنع.

4575

| 15 أبريل 2023

alsharq
وثائق إبستين ووهْم التفوق الأخلاقي

عمل الغرب جاهدًا على أن يزرع في شعوب...

15162

| 08 فبراير 2026

alsharq
الرياضة نبض الوطن الحي

يطرح اليوم الرياضي إشكالية المفهوم قبل إشكالية الممارسة،...

1629

| 10 فبراير 2026

alsharq
«تعهيد» التربية.. حين يُربينا «الغرباء» في عقر دارنا!

راقب المشهد في أي مجمع تجاري في عطلة...

1062

| 12 فبراير 2026

alsharq
ماذا بعد انتهاء الطوفان؟

لم يكن الطوفان حدثًا عابرًا يمكن تجاوزه مع...

837

| 10 فبراير 2026

alsharq
التأمين الصحي 2026

لقد طال الحديث عن التأمين الصحي للمواطنين، ومضت...

639

| 11 فبراير 2026

alsharq
صعود تحالف الاستقرار في المنطقة ؟

يشهد الشرق الأوسط منذ سنوات طويلة حالة مزمنة...

567

| 09 فبراير 2026

alsharq
من 2012 إلى 2022

منذ إسدال الستار على كأس العالم FIFA قطر...

543

| 11 فبراير 2026

alsharq
الموبايل وإبستين.. الطفولة في خطر

لم يعد هذا الجهاز الذي نحمله، والمسمى سابقاً...

513

| 09 فبراير 2026

alsharq
قوة الحضارة الإسلامية

لم يكن البناء الحضاري في الإسلام مشروعا سياسيا...

483

| 08 فبراير 2026

alsharq
بين منصات التكريم وهموم المعيشة

في السنوات الأخيرة، أصبحنا نلاحظ تزايدًا كبيرًا في...

450

| 12 فبراير 2026

alsharq
الصحة في قبضة الخوارزميات

يستيقظ الجسد في العصر الرقمي داخل شبكة دائمة...

444

| 10 فبراير 2026

alsharq
أنا وهم والجزيرة.. لحظة الترجل

الثاني من فبراير 2026م، ليلة النصف من شعبان...

423

| 09 فبراير 2026

أخبار محلية