رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

معوقات الديمقراطية!

لماذا تعجز الديمقراطية في أن تجد لها تربة خصبة في معظم البلدان العربية؟ أغلب النظريات تدور حول طبيعة الجغرافيا السياسية وببنية وطبيعة الثقافة السياسية العربية-الإسلامية في مواجهة ثقافة التعددية والتنوع والاعتماد على نظام العائلة والقبيلة والطائفة، ومنها ما يتعلق بالحالة التي أوجدتها إفرازات الاقتصاد الريعى والدولة الريعية وثقافة الاستهلاك والبترودولار، كحائط صد في إحداث التغيرات الفاعلة، بالإضافة إلى دور القيادات السياسية في إجهاض التجارب الديمقراطية الوليدة، وابتلاع المجتمع المدني، والالتفاف على التجارب التنموية المرتبطة بالمواطنة والحرية والعدالة الاجتماعية، وإقدام الدول الكبرى على دعم ومساندة النظم الديكتاتورية والاستبدادية مادياً ومعنوياً؛ لخدمة أجنداتها الإقليمية، ومواجهة التحالفات المناهضة لسياساتها ومصالحها. معوقات التجارب الديمقراطية المتواضعة في العالم العربي، أنها شكلت بيئة ملتهبة من العنف والصراع والإرهاب وإذكاء نار الطائفية والمذهبية؛ مما أعطى الذريعة لأنصار التوجهات الاستبدادية في الترويج أن الديمقراطية تقود دائماً إلى الفوضى والخراب، فإما التطرف الديني، وإما الاستبداد والقبضة الأمنية بدافع الاستقرار، والعمل على تفريغ الديمقراطية من مضمونها، تحت حجج الاستقرار والأمن أولاً وأخيراً؟ هذه الوضعية جعلت الدول الغربية تساهم في إعادة رسم المنطقة العربية بما يخدم مصالحها، من خلال التدخل المباشر أو غير المباشر بحجة محاربة الإرهاب، أو السيطرة على الصراعات الداخلية، ومنع إشعال حرب أهلية بين الأديان والطوائف والمذاهب؟! وعن السؤال كيف تنجح الديمقراطية في العالم العربي؟ الأمر يتوقف على التوافق والشراكة في بناء دولة الحقّ والقانون والعدالة، الباحث العراقي فاخر جاسم يشير إلى أن نموذج الديمقراطيّة الذي يناسب المجتمعاتِ العربيّة، هو ديمقراطيّة الشراكة الوطنيّة، التي تقوم على مبدأ التوافق الوطنيّ، وهو الأمرُ الذي يقلّل من فُرص بعض تيّارات الحركة السياسيّة للانفراد بالسلطة، سواء بالاستناد إلى الشرعيّة الانتخابيّة أو العنف من جانب، كما يُضْعف حاجةَ القوى الوطنيّة للاستقواء بالعامل الخارجي ضدَّ بعضها البعض من جانب آخر؟!

3108

| 08 أكتوبر 2014

ثقافة النقد!

هل أسباب نشر التطرف والمغالاة والتشدد في المجتمع وخصوصاً بين الفئات الشابة تكمن في ضعف ملكة الثقافة النقدية؟ في دراسة تم نشرها منذ مدة عن أسباب التطرف الديني في المجتمع المصري، بينت أن خريجى الكليات العملية (التطبيقية) أكثر ميلاً للانخراط فى صفوف الجماعات المتشددة التى تمارس السياسة من خريجى الكليات التى تدرس العلوم الإنسانية (الاجتماعية)، وعللت الدراسة الأسباب ان الأول يدرس مواد جافة، لا سيما فى كليات الطب والهندسة والعلوم والحاسب الآلى، وبالتالى يقبل أى دعوة تُوجه إليه من التيار الدينى المتشدد كى يملأ خواءه الروحي أو يقتل هذا الجفاف عكس المواد الاجتماعية التي تمارس نوعا من الثقافة النقدية في التحليل والفرز والمقارنة والوصول إلى نتائج. واقترحت الدراسة أن يتم إقرار مواد اجتماعية على الكليات العملية لا سيما الفلسفة وعلم النفس والاجتماع والاقتصاد والعلوم السياسية، فهذا سيبنى لديه عقلاً نقدياً وبالتالي لن يقبل الأفكار المتطرفة بسهولة، بل سيخضعها للمساءلة والنقد الدائم. يفرض النقد ذاته كمهمة للانجاز عندما يتعلق الأمر بأزمة تبحث عن حل كما يذكر فريد العليبي ، أي أزمة في حاجة إلى من يتمثلها ويرسم سبيل التعامل معها. وهو ما يعني أن الأمر يتعلق بوضع لم يعد يقبل الاستمرار، فهو يتطلب التجاوز، ونقده يسهل عملية انتقاله إلى نقيضه، وإذا لم يحصل ذلك فإنه يتعفن فتزكم رائحته الأنوف، ويتحول إلى جثة هامدة لم تجد من يواريها التراب. ثقافة النقد ضد ثقافة التلقين والبصم التي تعتمد على الكليشيهات المعلبة والأحكام الدوغمائية والتفسيرات الغوغائية التي تروج لها الجماعات المتشددة "داعش" وبوكو حرام. يشير يوسف بن ناصر الى إن المأزق الحضاري الإسلامي الذي يتحدث عنه الكثير من المفكرين لا يتعلق بأزمة فكر أو تاريخ، بل الأمر يكاد يلخص بأزمة منهج العقل في تعاطيه مع معطيات حضارية، سواء أكانت من تراثه أم غيره، وضيق أفق تعامله مع المناهج الإنسانية المختلفة، ثم انحسار شجاعته عندما يتعلق الأمر بإعلانه عن أسئلته المتراكمة وربما المتناقضة والمستشكلة.. بل بالتحديد في طرح إجاباته الأخير؟!

925

| 01 أكتوبر 2014

مواجهة "داعش"!

الخبر الأكثر طرافة في الأيام الماضية، تناول نقل تصريحات من قيادات محسوبة على تنظيم القاعدة، تحذر فيه وبشدة من الخطر الذي يشكله تنظيم "داعش" على الإسلام والمسلمين؟! أما الخبر الأكثر قسوة، فهو الكشف عن جماعة متشددة تكفيرية جديدة، قد تكون أشد خطراً من "داعش"! مفتي عام المملكة العربية السعودية وصف تنظيم "داعش" بأنهم خوارج هذا العصر، يقومون بقتل الأبرياء، ولا يفهمون إلاّ سفك الدماء، وهم فرقة سيئة جاءت للتخريب والتدمير، وقطّاع طرق ضالون، والحديث عنهم، وكشف ضلالهم وانحرافهم للناس أمر لابد منه، ويجب كشف حقيقتهم وتبيينها للناس، كي لا يغتروا بهم، ولا بمسمّياتهم". وإذا كان هذا وصف الحال الحاضر مع جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش؟!" فكيف سيكون شكل المستقبل مع ظهور تنظيم أكثر تشدداً وتطرفاً وقتلاً؟!السؤال الذي يظل عائماً بلا إجابة مقنعة ـ بما فيها الاتكال على نظرية المؤامرة ـ هو كيف استطاع تنظيم لا يملك سوى بضعة آلاف مقاتل، أن يتمدد على الأرض بهذه السهولة، ويجتاح، من دون مقاومة، مساحات شاسعة من الأراضي العراقية، ويواصل امتداده إلى مساحاتٍ أخرى في سورية، ويحاصر مدناً كردية على الحدود مع تركيا، ويسيطر على أكثر من ستين قرية، ويقوم بتهجير ما يقارب أكثر من 100 ألف لاجئ، خلال أيام معدودة. وحسب ما سربته وزارة الدفاع الأمريكية، فإن تكلفة الحرب على "داعش" تبلغ يومياً نحو نحو 5.7 مليون دولار، منذ بداية العمليات الجوية في العراق، وقد يصل الإنفاق إلى أكثر من 60 مليار دولار في 3 سنوات القادمة.كيف تتم مواجهة الإرهاب؟ هل يتم القضاء على الأفكار، أو محاربة التنظيم الذي يجسد الأفكار على أرض الواقع؟ الفيلسوف جون لوك يذكر في عبارته الشهيرة أنه "حين تنتهي سلطة الطغيان تبدأ سلطة القانون"، وبدون انتهاء سلطة الطغيان الديني والسياسي والاجتماعي والبشري، وبناء مجتمع مدني يشيع ثقافة الحوار، ويؤمن بمبدأ الاعتدال والوسطية ليواجه فيه العنف الفساد والتشدد والتزمت واحترام سلطة القانون طوعاً، فلن يتوقف العالم العربي والإسلامي عن إنتاج ثقافة التطرف والإرهاب من "داعش"، والقاعدة، والنصرة، وبوكو حرام، وجماعةِ أبو سياف، والحوثيين، وعصائب الحق، وسوات وغيرها إلى قيام الساعة؟!.

942

| 24 سبتمبر 2014

التعلم من التجربة!

التجارب تختصر الزمن، وقد تفتح أبواب الإبداع والابتكار، إذا تم التعلم منها والاستفادة من دروسها العميقة. بيل جيتس يعتبر أبرز النماذج العالمية الرائدة وهو مؤسس شركة مايكروسوفت العملاقة والتي جعلته أغنى رجل في العالم، ولكنه تركها ليتفرغ لمؤسسته الخيرية مع زوجته حيث ينفق ثروته على الأعمال الخيرية في أفريقيا .جيتس كان يربح كل ثانية 250 دولاراً، أي ما يقارب 20 مليون دولار في اليوم، حوالي ثمانية مليارات دولار في السنة. في كل مرة يشير جيتس حين يسأل عن كيفية نجاح مايكروسوفت؟ وعن كيفية تحويل شركة محدودة التمويل يقوم بها شخصان إلى شركة عالمية، بان ليس هناك إجابة بسيطة وواضحة ومحددة، فضلاً عن أن الحظ لعب دوراً، لكن العنصر الأكثر أهمية قد تمثل في "الرؤية الجديدة" التي انطلقت منها الشركة. ومن أهم الدروس التي يذكرها جيتس انه تعلم 3 أشياء هامة من نظيره عملاق الاستثمار في العالم "وارين بافيت ". ويتندر عن بوفيت انه يتشاجر على 20 دولارا ويتبرع بـ 30 مليار دولار من ثروته لأعمال الخير؟! أولى هذه الأشياء الثلاثة التي يذكرها بيل جيتس أن الأمر لا يتعلق فقط بالاستثمار، وهذا يعني أنه يجب أن يكون لديك الاستعداد لتجاهل السوق بدلاً من متابعته، لأنك ببساطة ترغب في الاستفادة من الأخطاء واقتناص الفرص مع الشركات المقومة بأقل مما تستحق. أما ثاني تلك الأشياء فيتعلق باستخدام بالنظام الخاص لكل إنسان متميز، وعن جدارة "بافيت" في كتابة رسائل للمساهمين، يتحدث فيها بصراحة، وينتقد ما يجب انتقاده، مثل رفع الضرائب على الأغنياء رغم كونه منهم، وتعارض ذلك مع مصالحه الشخصية له. ويعتقد "جيتس" ان كتابة رسالة سنوية للمساهمين، وشرح ما حدث سواء كان جيدا أو سيئاً هاما، وهو ما يفعله حاليا مع مؤسسة "جيتس وميلندا" للأعمال الخيرية. أما ثالث ما تعلمه "جيتس" من "بافيت" فيتعلق بمعرفة مدى قيمة "الوقت"، فلا يهم كم من المال لديك، بقدر احترامك للوقت، فاليوم به 24 ساعة فقط، ولا يمكنك شراء المزيد منها. ويشير "جيتس" إلى ان "بافيت" لا يسمح لنفسه بحضور اجتماعات غير مجدية ولا يضمنها أجندته، لكنه في المقابل يكون "سخي جدا" في وقته مع من يثق فيهم؟! هناك من يواجه تجربة يستفيد منها وتغير حياته إلى الأبد؟ وهناك من تمر به آلاف التجارب، ولا يأخذ العبر حتى من واحده منها؟!

5878

| 17 سبتمبر 2014

مواجهة الإعلام الجديد

التغير الذي أصاب المنطقة منذ انطلاق شرارة الثورة في قرية صغيرة منسية في تونس، لا تزال تردداته تشمل السياسة والمجتمع والثقافة والتعليم، لكن أهمها يكمن في مجال وسائل الاتصال من خلال توظيف الأدوات الصغيرة مثل الهاتف الجوال والكمبيوتر المحمول لتوصيل الأفكار ونشر الأخبار وانتقال المعلومات، التي كان يصعب تداولها بحرية في العالم العربي من المحيط إلى الخليج، دون أن تمر بين أيدي السلطة ومؤسساتها وشخوصها. لقد أحدثت منابر "الإعلام الجديد" تحولا كبيرا في الوعي وخصوصا عند الأغلبية المهمشة من الفئة الشبابية العربية، التي لم تعد تطالب بتحسين أوضاعها الاقتصادية حصرا، بل أصبحت لها مطالب واضحة تتمثل في المطالبات السياسية غير المألوفة وربما المحرمة في مجتمع لا يزال يحكم بعقلية الدائرة الضيقة ويعتمد على الأنظمة (الأحادية) المرتبطة بالبعد القبلي والعشائري والمذهبي!!الثورة المضادة حققت بعض أهدافها السياسية في الانقلاب على تجارب وليدة حاولت التماهي مع صناديق الاقتراع الانتخابية، وساندت ومولت بعث وإحياء وعودة أنظمة سابقة إلى السلطة وبأموال نفطية! والدور القادم يكمن في حصار واحتواء الخطر الأكبر وهو وسائل "التواصل الاجتماعي".. المواجهة تعددت في اتباع جميع الأساليب المشروعة وغير الشرعية ويبدو أنها باتت تؤتي ثمارها. فالرقابة اللصيقة للنشطاء السياسيين والمدنيين باتت قدرا محتوما، يقابلها اقتحام ساحة الفتوى الدينية وتوظيفها في المعركة السياسية من قبل أفراد ومؤسسات دينية ومذهبية، للحد من استخدام "التويتر" بالتحديد، للتعبير عن الأفكار السياسية والاجتماعية والدينية غير المتوافقة مع توجه السلطة وأجنداتها، فوسائل "التواصل الاجتماعي" غدت ساحة لتبادل الاتهامات وترويج الأكاذيب ونشر الفساد، ومستخدموها في جهنم وبئس المصير!السلطات أقدمت أيضا على شن حملات منظمة استهدفت المغردين من خلال التحويل إلى النيابة وتقديم الشكاوى والدعوات القضائية ضدهم بحجة تهديد الوحدة الوطنية، إضافة إلى السجن والاعتقالات والتوقيف والملاحقة الأمنية بلا تهم معينة أو تهم ملفقة خصوصا للمغردين الشباب.. وصولا إلى القرصنة واخترق أجهزة تابعة للسلطة لحسابات عدد من المغردين، وبث تغريدات تسيء لهم ولتوجهاتهم!! إلى المواجهة الحادة مع مؤسسات وسائل "التواصل الاجتماعي" نفسها، فتقرير شفافية موقع "تويتر" أشار إلى تزايد الضغوط التي يواجهها من قبل الحكومات العربية للحصول على معلومات بتوقيف حسابات معينة واغلبها موجودة في دول الخليج العربي!!.

849

| 10 سبتمبر 2014

مشهد التواصل الاجتماعي!

قد يبدو المشهد العام راكدا في النظر إليه من الواجهة! لكن بالانتقال إلى الحديقة الخلفية سنكتشف أن الحرب التي تدور رحاها بين الرفاق والخصوم على حد سواء يمكن وصفها بالدموية والشرسة، وفي كثير من الأحيان تخرج عن السيطرة وتدخل حالة الجنون؟! الحديقة الخلفية حيث تتواجد شبكة التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفيس بوك وتوتير في الخليج بالتحديد تحولت إلى ساحة "أم المعارك" والكل متواجد بعدته وعتاده من شخوص السلطة، إلى رجال الدين، والمثقفين، والمندسين، والمنتفعين، والحاقدين، والكل يسعى أن يكون خطابه هو الذي يدعي الحقيقة يسيطر فيه على العقول والقلوب تلك الكتلة البشرية التي تخلصت بشكل كبير من الرقابة المباشرة من وسائل الإعلام الرسمية والمؤسسات التي تدور في فلكها أو التي تدعمها بشكل مباشر أو غير مباشر؟!دراسة غلوبال ويب إنديكس و "بير ريتش ، بينتا أن معدلات استخدام الإعلام الجديد وعلى رأسه شبكات التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها توتير في الخليج بشكل الأعلى من بين جميع دول العالم مقارنة بعدد السكان الذين يستخدمون الإنترنت. ووجدت دراسة أن ما يقارب نصف عدد مستخدمي الإنترنت في البلاد هم نشطاء على تويتر خاصة في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات. وهو ما يثير حفيظة السلطات التي لم تعد قادرة على ضبط هذا الكم الهائل من المطالب والتوجهات والانتقادات خصوصا السلبية والجارحة. المشهد العام في الخليج لا يزال مقيدا ومكبلا بالقوانين التي تحد من حرية الرأي والتعبير التي كفلتها القوانين الدولية، من جهة أخرى هناك غياب للقوانين الإنسانية والمواثيق الأخلاقية التي تضبط حالة الانفلات والتجاوزات والانتهاكات. إن السلطة والمؤسسات التابعة لها تتحكم بجميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وحتى مؤسسات المجتمع المدني تابعة للدولة، لذلك يلجأ العديد إلى "العالم الافتراضي" للتعبير عن آرائهم. شبكة التواصل الاجتماعي تحولت إلى فضاء لا تستطيع الحكومات التحكم فيه، وحتى مع القمع وسجن المدونين وحجب المواقع والتهديد والوعيد والفتاوى الدينية المتشددة، فإن عدد المشتركين في تزايد مستمر، وهذا يقلق السلطات لأن الأمور خرجت عن رغباتها وسيطرتها وقبضتها الحديدة مقارنة بالوضع السابق. من جانب آخر هناك انحرافات ومنزلقات خطيرة في استخدام شبكة التواصل الاجتماعي، وتوظيفه للهجوم على دول وقيادات ورموز وترويج دعايات كاذبة وتحريضية تصل حد الدعوة للقتل والتكفير والتخوين تسهم فيها قيادات وحكومات خليجية وعربية؟! المشهد فيه نسبة كبيرة من الفوضوية واليوم المراهنة أن تكون مساحة التعقل أكثر اتساعا من مساحة الجنون!

1102

| 03 سبتمبر 2014

الانتقال الديمقراطي العربي!

يقصد بمفهوم "الانتقال الديمقراطي" بالانتقال أو التحول من صيغة نظام حكم غير ديمقراطي إلى صيغة نظام حكم ديمقراطي، وتشمل عملية الانتقال مختلف عناصر النظام القائم مثل البنية الدستورية والقانونية، والمؤسسات والعمليات السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني وأنماط مشاركة المواطنين في العمل السياسي وغيرها. يشير جاريث ديل إلى نموذجين بارزين في الانتقال الديمقراطي اما التمزق أو الانتقال من خلال التداعي والانهيار أو التحول والانتقال من خلال التوافق والمفاوضات، وتعتبر تجربة أسبانيا والبرتغال مثال للنموذجين.لقد اختبرت البرتغال "الانتقال بالتداعي" بعد فشل الحرس القديم ممثلا في الجناح العسكري الحاكم في الوصول للتوافق مع المعارضة المتنامية القوى، مما أدى إلى التصعيد والراديكالية مع نجاح المعارضة في السيطرة وفرض الطابع الثوري على كافة المؤسسات الموجودة. أما أسبانيا فقد شهدت انتقالا من خلال التحول، حيث نجح النظام القديم في الوصول لتوافق مع المعارضة الديمقراطية، وهو مالم يأت بنتيجة ثورية لكن نجح في إحداث تغيير تدريجي. تم فيه الإبقاء على النظام الملكي، كما تم الإبقاء على الصلاحيات التي تمتع بها كل من الكنيسة الكاثوليكية والجيش. ولم يشكل الانتقال في تلك الحالة هجومـا على السلطات المترسخة والصلاحيات الثابتة، ولا على النظام الاقتصادي والاجتماعي. ولقد سارت اليونان وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا على خطى النموذج البرتغالي، أما المجر وبولندا فقد اتبعتا نظام الانتقال التدريجي والذي أدى إلى إدخال عدد كبير من الإصلاحات وفكك بشكل تدريجي النظام القائم على حكم فئات بعينها.أما النموذج الإبرز اليوم يتمثل في التجربة التونسية والتي لا زالت صامدة، مقابل إخفاق التجارب الأخرى العربية خاصة التي دخلت في دوامة العنف والقتل والمواجهة المفتوحة وخصوصا في سوريا. تبدو عملية الانتقال الديمقراطية عسيرة في الجانب العربي نتيجة الثقافة السائدة القائمة على الاستبداد ونفي الآخر وبحاجة إلى وقت قد ترسخ الثقافة الديمقراطية الحقيقة في تبادل السلطة والتوافق بين الأطراف المتصارعة كما اهتدت إليها التجربة الغربية بعد مخاض عسير ولكن كلنا أمل أن يتم اختصار الزمن والتعلم من الإخفاقات الأوربية وعدم تكرر أزماتها وإعادة إنتاجها وترجمتها عربيا وإسلاميا؟!

948

| 27 أغسطس 2014

صحوة الضمير!

هل هي فعلا صحوة ضمير؟ تشابهت مواقفنا بل تكاد تتوحد بمجملها في إدانة العدوان الإسرائيلي واستهداف المدنيين والأعيان في الأراضي المحتلة وان اختلفت في الدرجات! لقد بلغت نسبة الضحايا ما يقارب 2000 ضحية و أكثر من 10 آلاف مصاب حسب الإحصائيات الأخيرة! ومن الحالات المفجعة والتي نشرتها وسائل الإعلام قصص الأطفال الذين فقدوا معظم أفراد عائلاتهم وآخرين استهدفوا وقتلوا وهم يلعبون في الشوارع؟! منظمة “اليونيسيف” أشارات إلى أن 447 طفلا فلسطينيا استشهدوا في العملية الإسرائيلية على قطاع غزة، وهو أكبر مما كان عليه أثناء العمليتين السابقتين معا. لكن ماذا عن صحوة الضمير في عمق العالم العربي في ما يتعلق بالقضايا المصيرية الأخرى؟! الأزمة السورية منذ مارس 2011، فيها الضحايا تقدر بأكثر من 160 ألف شخص لقوا مصرعهم، كما جرح أكثر من نصف مليون مدني، وهناك ضحايا لا حصر لهم لعمليات التعذيب، ويبلغ عدد اللاجئين حوالي 2.5 مليون لاجئ في دول مجاورة، بالإضافة إلى 6.5 مليون شخص مشردين داخل دولة الممانعة والصمود وهو ما يتجاوز هولوكوست البوسنة والهرسك! تنظيم الدولة الإسلامية في العراق شرد عشرات الآلاف من الأقليات ولا يزال القتل هناك مستمرا على الهوية بين المسلمين والمسيحيين و السنة والشيعة والجماعات الدينية والعصابات الطائفية المتاجرة بالدين بلا استثناء! والكل يدعو ربه أن ينصره على الآخر؟! الضحايا لا زلوا يتساقطون في ليبيا واليمن ولبنان ومصر في العمليات الانتحارية والاستهداف بالاغتيالات والتصفيات الجسدية. يعرف الضمير بأنه قدرة الإنسان على التمييز بين الصواب والخطأ، والذي يؤدي إلى الشعور بالاستقامة أو النزاهة أو بالحسرة أو الندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها الفرد مع قيمه الأخلاقية، وهنا قد يختلف الأمر نتيجة اختلاف البيئة أو النشأة أو مفهوم الأخلاق لدى كل إنسان. هل تكمن الإشكالية العربية في أن يكون الضمير في العالم العربي مرتاحا عندما يكون قتل الإنسان داخل المنظومة ونادما خارجها؟!

1177

| 20 أغسطس 2014

خطب الديكتاتور!

في "خطاب الجلوس" يعلن الدكتاتور التالي: "سأختار أفراد شعبي، سأختاركم واحداً واحداً، من سلالة أمي ومن مذهبي، سأختاركم كي تكونوا جديرين بي... وأكون جديرا بكم ، سأمنحكم حقا أن تخدموني ، وأن ترفعوا صوري فوق جدرانكم ، وأن تشكروني لأني رضيت لكم أمة لي! تتداعى على مسمعي هذه الأبيات في كل ذكرى تمر على رحيل قائلها الشاعر الفلسطيني محمود درويش، أبرز الشعراء العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، شاعر الحب والوطن والمقاومة. وفي هذه الأيام غير المباركة يكمل الراحل ذكراه السادسة وغزة تقصف من قبل إسرائيل وبمباركة دينية عربية وإسلامية سنية وشيعية وغير مذهبية؟!في شعر درويش وفي "خطب الديكتاتور" والتي نشرت قبل خمسة وعشرين عاماً بالتحديد، ستدرك أن الاحباطات والإخفاقات والأزمات والانكسارات المتجسدة في العالم العربي بعد "الربيع" لا تأتي من الأعداء في الخارج حصرا بل بمشاركة من أبناء الجلدة في الداخل، وباتت الأوضاع أبشع من السابق وأصبح التحسر على "القائد الديكتاتور" بالأمس أكثر من مسوخ الديكتاتورية اليوم؟! فضحت أشعار درويش كما تفضح الوقائع و الحقائق الأنظمة العربية المستبدة التي فقدت شرعيتها وتكشفت عورتها تلك التي راهنت على التطبيع وتسويق شعارات السلام في معسكر المسمى "الاعتدال" عنوة، أو تلك التي خدعتنا من خلال المتاجرة في القضايا العربية في جبهة الصمود والممانعة والمقاومة التي لم تطلق رصاصة على العدو بل وجهت الصواريخ على شعوبها ؟! فهذه الأنظمة المتسلطة لا تعرف غير شريعة القسر والقتل والإرهاب لكي تعيش وتستمر؟! يقول محمود درويش ساخرا عن دعاة التطبيع بعد فضح دعاة المتاجرة بالقضية (عاش السلام… ومن أجل هذا السلام أعيد الجنود من الثكنات إلى العاصمة، واجعلهم شرطة للدفاع عن الأمن ضد الرعاع، وضد الجياع، وضد اتساع المعارضة الآثمة... وفي السجن متسع للجميع، من الشيخ حتى الرضيع، من رجل الدين حتى النقابي. والخادمة) ويشير على لسان الديكتاتور الذي يراهن على الزمن ويعتقد انه سيبقى طول العمر (بلغت الثمانين لكنني سأعيش ثمانين أخرى، وتسعين أخرى .. وأرفع سيفي قلم، وأحمل عنكم توابيتكم عندما تهلكون... فمن واجبي أن أعيش ومن حقكم أن تموتوا ، لأنجب جيلا جديدا يواصل أحلامكم، فاعلموا ، أن ما فوق أرضي يجري بأمري ، وما تحت أرضي يجري بأمري ، فلا تهربوا من مشيئة قصري)! وعندما يعتقد الديكتاتور أن كل شيء على ما يرام، واستتبت له مقادير الأمور تنفجر ساعتها الثورة من رحم القهر والقبور؟!

1114

| 13 أغسطس 2014

العقل العربي!

هل هناك تفسيرعقلاني لما يحدث في العالم العربي اليوم من محيطه إلى خليجه؟ تطالب بالحرية والديمقراطية فيقوى الاستبداد وتنتشر الديكتاتورية، تدعو إلى حكم الشعب والمجتمع المدني فتتقدم السلطة العسكرية وتسيطر على الايديولوجية الدينية! الحالة العقلية وصلت إلى أرذل مراحلها حيث باتت المنافحة لا تتمثل حصرا في الذود عن أنظمة تفترس و تفتك وتدمر في العراق و سوريا عاصمة المواجهة والصمود ضد العدو، بل الدفاع عن العدو والمحتل نفسه، وتبرير وتسويق عدوانه على "الأراضي المحتلة" ومنحه الشرعية السياسية والدينية لكي يقوم بالمزيد من القتل والتشريد؟!الفكر الذي ينتجه العقل العربي كما يصف عبد الإله بلقزيز بأنه يعتمد على العاطفة قبل العقل، والخيال قبل الواقع (الواقع العربي وتكويناته التاريخية والاجتماعية)، ومن اجل ذلك فانه يحتاج إلى تحطيم الأطواق للدخول في فترة جديدة، وتاريخ جديد، لتشكيل خطاب جديد له سماته وركائزه ومكانته وهي الإشكالية التي يعاني منها العقل العربي ولا يستطيع أن يتجاوزها إلى اليوم. ويشير بلقزيز إلى أنّ العقل العربي ليس مقولة فارغة ولا مفهومًا ميتافيزيقيًّا ولا شعارًا أيديولوجيًّا للمدح أو الذّمّ، وإنما هو جملة من المفاهيم والفعاليات الذهنية التي تحكم، بهذه الدرجة أو تلك من القوة والصرامة، رؤية الإنسان العربي إلى الأشياء وطريقة تعامله معها في مجال اكتساب المعرفة، مجال إنتاجها وإعادة إنتاجها ، كما يفككها محمد عابد الجابري. العقل العربي والذي يعبر عنه الخطاب العربي، هو خطاب رد فعل يتعلق بعطب بنيوي تكويني عند بلقزيز، حيث كانت ردة الفعل ممارسة غير حرة، وغير اختيارية جاعلا من الخطاب ذا طبيعة تطرفية (يميناً أو يساراً، انغلاقاً أو انفتاحاً)، خطاب متناقض غير متماسك البنى النظرية، وغير منسجم في إطار المرجعية، خطاب إيديولوجي سجالي الطباع بمواصفات لا تاريخية، لا يعيش تاريخه في ظل ذلك التجاذب والتوتر المستمر؟! لذلك ليس غريبا أن نرى كل هذه التناقضات تحكم العقل العربي وتوجه بطريقة شعورية ولا شعورية! ولا غرابة إذا رأيته ينظر عن مبدأ الحرية والعدالة الديمقراطية في بداية اليوم ويمجد السلطة الديكتاتورية ويمارس الاستبداد في نهايته؟ وانظر إلى الحال في العالم العربي من شرقه إلى غربه لتستنتج أن الاختلاف يكمن تفاوتاً في الكمّ، لا في النوع؟!

1950

| 06 أغسطس 2014

هوية ماليزيا 2020!

تجربة ماليزيا تضعني في مفترق طرق عند كل زيارة، في عقد المقارنات الدائمة بين كوالالمبور والعواصم العربية والإسلامية الأخرى!! لماذا نجحت التجربة هناك وأخفقت التجارب الأخرى رغم كل الإمكانيات والثروات والموارد المادية والبشرية عندنا؟!هناك الكثير مما يمكن أن نستفيد منه في التجربة الماليزية في العالم العربي، في مقدمتها مسألة التعايش والتسامح وقبول الآخر وهو العنصر الأبرز في تعزيز الهوية الوطنية الماليزية المتنوعة بأعراقها المالوية والصينية والهندية وأديانها الإسلامية والبوذية والهندوسية وغيرها. وهو ما يعطيها الدافع في الانفتاح والتعلم والاستفادة من التجارب العالمية المختلفة الغربية منها والأسيوية الناجحة بالإضافة إلى الاعتماد على الذات أولا وأخيرا. سياسة النظر شرقا كانت ملهمة وهدفت إلى تشجيع الماليزيين للاستفادة من النموذج التنموي الياباني "خصوصا فيما يتعلق بأخلاق العمل ومنهجية الصناعة والتطور التكنولوجي والسياسات المالية والتجارية" لتحقيق التحديث والارتقاء بالتصنيع بحلول عام 2020، والأخذ بالقيم الآسيوية النافعة من التفاني في العمل والصبر والمثابرة والعمل بروح الفريق الواحد والبعد عن الصراعات.لقد مثلت رؤية ماليزيا 2020، والتي انطلقت عام 1991، خارطة الطريق الملهمة للجميع، وما زالت نجاحاتها في ازدياد وتصاعد مقابل انتكاسة الآخرين خصوصا في العالم العربي الغني منه والفقير، النفطي والزراعي والصحراوي، الذي تتراجع فيه حتى الانجازات القليلة التي تمتع بها خلال التاريخ والحضارة السالفة. لقد أكدت الرؤية كما جاء في الوثيقة على مدنية الدولة الديمقراطية، التي تتمتع بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية، وذات مصير مشترك وهي دولة تنعم بالسلام الداخلي والسلام في حدودها وتعيش في توافق وشراكة عادلة متكاملة تضم الطائفة العرقية الماليزية مع الولاء السياسي والإخلاص لماليزيا. تهدف إلى إيجاد مجتمع أخلاقي لديه قيم دينية وروحية قوية، وهو مجتمع ليبرالي متسامح ينعم فيه كافة الماليزيين على اختلاف ألوانهم وعقائدهم بحرية ممارسة عاداتهم وثقافاتهم ومعتقداتهم الدينية، وعلى الرغم من كل ذلك ينتمون جميعاً إلى دولة واحدة، مجتمع علمي تقدمي يدعم الإبداع، لا يقتصر دوره فقط على استهلاك التكنولوجيا بل المساهمة في مستقبل التكنولوجيا العلمية، مجتمع يهتم بالثقافات المتعددة تأتي فيه المصالح الجماعية قبل الفردية، مجتمع ينعم بالعدالة الاقتصادية فيه مساواة في توزيع الثروات وشراكة كاملة في التقدم الاقتصادي، مجتمع ينعم بالرخاء حيث يكون الاقتصاد منتعشاً حيوياً صامداً وله القدرة على المنافسة.

2125

| 30 يوليو 2014

المثقف والوضع العربي!

كيف يمكن الخروج من المعضلة التاريخية التي يعيشها المثقفون العرب في ظل التحولات الجارية حالياً؟ وما هو تعريفنا للمثقف، وما هو المطلوب منه أن يقوم به اليوم؟! الفنان الاسباني بيكاسو صرخ عندما وجه إليه النقد لأنه رسم لوحته 'غيرنيكا' عن القرية التي قصفها نظام فرانكو الفاشي الذي كان يحكم اسبانيا، قائلا: كيف يمكن للمثقف ألا يبدي اهتماما بالآخرين وان ينسحب إلى برج عاجي بعيدا عن المشاركة في وجودهم؟! كيف ننظر للقضايا بعيدا عن الأيديولوجية؟ هل من العدل أن تفصل بين اختلافك ورفضك لمنهج حماس والإخوان المسلمين، والدفاع عن الحق والقضايا العادلة والحريات والديمقراطية والمشاركة المكفولة للجميع. في العالم العربي وخصوصا بعد انفجار الشوارع الغاضبة المحبطة واليائسة، لم نستطع استيعاب إشكالية عزلة قسم كبير من المثقفين العرب عن هموم الشارع بل ودفاع البعض ووقوفه في صف الديكتاتوريين و الطغاة كما يحصل الآن مع بشار الأسد ونوري المالكي وقبله في القاهرة وتونس وليبيا واليمن والبقية، بل أن هناك من يدافع عن العدوان الإسرائيلي على غزة اليوم وانظر إلى ما يفعله نخبة المحسوبين على الإعلام المصري الحكومي والخاص لترى الأعاجيب والتهريج والكذب والتدليس؟! ادوارد سعيد يشير في كتابه «تمثلات المثقف» 1993 ، إن على المثقف أن يطرح على الناس الأسئلة المربكة المعقدة، وأن يواجه الأفكار التقليدية والعقائدية الجامدة، لا أن يقوم بإنتاجها وممارستها، وأن يتحول إلى شخص لا تستطيع الحكومات أو الشركات اختياره والتعاون معه بسهولة، شخص تكون علة وجوده هي تمثيل الناس المنسيين والقضايا التي تم إهمالها بصورة متكررة أو أنها كُنست وخُبّئت تحت البساط. ولكن من الناحية الأخرى هل المثقفون العرب كتلة واحدة متجانسة، وكيف ننظر إلى حجم الاختلافات والتمايزات في المواقف بين مثقف في مصر، أو السودان، أو المغرب العربي ومثقف آخر في المشرق العربي ودول الخليج؟ نحن بالتأكيد بحاجة إلى تعريف جديد للمثقف العربي لما بعد مرحلة الانتفاضات العربية؟!

793

| 23 يوليو 2014

alsharq
من المسؤول؟ (3)

بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...

4512

| 06 مايو 2026

alsharq
حرية الصحافة بهامش الأمان.. لا بعدد ما يُنشر

في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...

4044

| 07 مايو 2026

alsharq
هل تعيش بقيمة مستأجرة؟

كم مرة تغيّرت نظرتك لنفسك لأن أحدهم لم...

2088

| 05 مايو 2026

alsharq
اختراعات ليست في محلها

من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...

918

| 11 مايو 2026

alsharq
"شبعانون" أم "متخمون"؟.. حين سرقت "الوفرة" طعم السعادة

لو عاد الزمن بأحد أجدادنا، ودخل بيوتنا اليوم،...

783

| 05 مايو 2026

alsharq
وقف سرديات الفرقة

تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...

777

| 07 مايو 2026

alsharq
حديث غزة!!

شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...

756

| 07 مايو 2026

alsharq
اكتب وصيتك قبل أن يأتي أجلك

منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...

723

| 08 مايو 2026

alsharq
الأزمات.. المخاض الذي تُولد منه أعظم القرارات

اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...

579

| 09 مايو 2026

alsharq
كيفية قراءة السياسة الأمريكية

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في...

567

| 07 مايو 2026

alsharq
البحث عن السكينة.. «العقيدة» الملاذ لمواجهة الألم النفسي؟

في عصر يتسم بالسيولة الرقمية والتسارع المذهل، وجد...

465

| 06 مايو 2026

alsharq
قبل أن تلهث وراء المفقود

زيارة سريعة لعدد من المرضى في أي مستشفى،...

444

| 07 مايو 2026

أخبار محلية