رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جرعة أمل لتحقيق العمل

روح الفريق الواحد تتجسد فيه روح الوحدة، ومن خلال التعاون يشترك الجميع في صنع القرار، وتبنِّيه، وتحويله إلى تطبيق عملي على أرض الواقع، والعمل بروح الفريق الواحد يُجسِّد مبدأ التعاون بمفهومه المتجدد؛ حيث صار يُقاس مدى نجاحِ أيِّ مؤسسة أو إخفاقها بمقدار التعاوُن القائم بين أفرادها، ولذلك خصصت بعض الدول جائزة تمنح للإدارة أو المؤسَّسة أو القسم الذي يتحلَّى بهذه الروح؛ بحيث تكون تقديرًا جماعيًّا للفريق بأكمله، والإدارة الناجحة هي التي تستطيع أن تجعل موظَّفيها يعملون بروح الفريق الواحد، وتبثُّ فيهم روح المحبَّة، والنظام، والتفاعل الإيجابي، كما تشجع التنافس الشريف والإبداع، وتستفيد دائمًا من اقتِراحاتهم، وتُصغِي إلى طلباتهم، وتلبِّي احتياجاتهم، وهرم المؤسسة هو المدير الذي يعمل على تعزيز الإيجابيَّات عند الموظفين، وتشجيعهم للعمل في جماعة، والموظَّف الناجح هو الذي يَتحلَّى بالإخلاص وإتقان العمل، وينضبط بضوابط السلوك الوظيفي المتميز، وهنا تحضرني مقولة يد الله مع الجماعة.ولقد أثبتت التجارب أن نتائج العمل الجماعي أفضل بكثير من العمل الفردي والشاهد على سبيل المثال، في مجال الرياضة نجد الفريق الذي يلعب بشكل جماعي غالباً ما يتفوق على الفريق الذي يلعب أفراده بشكل فردي، وهذا يشبه تماماً فريق العمل الذي يعمل في مجموعات لتحقيق هدف مشترك، وتنبني المجموعات على التفاعل، إذن الانسجام لهو أمر مطلوب بين أعضاء الفريق حيث يولد ذلك الثقة بين أعضاء الفريق الواحد وإزالة الضغائن بين الأفراد.في بعض الأحيان يخفق الفريق بأكمله في مسألة ما، وهذا نادراً ما يحدث لطالما المجموعة العاملة واحدة، وتعمل مع بعضها البعض، إلا أنه في حالة حدوث فشلٍ لأي سببٍ من الأسباب في تحقيق الأهداف، سرعان ما يرمي الشخص اللوم داخل المجموعة الواحدة على غيره، في حين الأمر هنا جماعي، فالتقصير على الكل والنجاح على الكل كذلك، وكبير الفريق ليس بالضرورة أن يكون قائداً،مع أنه يفضل بأن يكون كذلك، ولكنه شخص ملهم يجيد التعامل مع الناس ويقوم دائما بتوجيههم وبث روح النشاط والحيوية بين أعضاء الفريق. ومن وجهة نظري الشخصية، ماذا لو تتم الاجتماعات عبر اللقاءات في انجاز العمل الإداري بدلاً من انتظار قرار المسئول عبر التسلسل الهرمي للتنظيم المعمول به في الجهة الحكومية أو المؤسسة الأهلية، وهنا نجد الدور السلبي لبقية الموظفين، فالبعض دوره محصور فقط على تمرير المعاملة، دون أن يبذل أي جهد فيها أو يشارك مشاركة فعالة. في المقابل، نجد تعدد وجهات النظر يؤدي إلى العديد من الإيجابيات مثل إثراء النقاش والبحث في المعاملة محل الدراسة في سبيل الوصول إلى الحل والرأي المناسب، مما يساعد المسئول على اتخاذ القرار السليم بعد المشاركة والتعاون بين أعضاء العاملين أو الجهاز الإداري، حينها نكون قد قضيتا على البيروقراطية والسلبية المركزية، كذلك الوضوح والمكاشفة في العمل الإداري بين الرؤساء والمرؤوسين له بالغ الأثر، ولا غضاضة من تقبل وجهات النظر وإن اختلفت، فالاختلاف لا يفسد للود قضية، وقد يكون رأي الموظف المرؤوس مستنداً على حُجج منطقية، وأسس من الأنظمة واللوائح التنفيذية، ففي هذه الحالة ترجح كفة رأي هذا المرؤوس.أخيراً تعدُّد الآراء والبدائل في موضوع معيّن ليس هو الهدف بحد ذاته، كما أنه ليس هو الغاية، وإنّما هو الوسيلة لبلوغ الغاية والوصول إلى الرأي الصحيح الذي يخدم المصلحة العامة أو مصلحة العمل.

783

| 28 مايو 2014

السلوكيات الإيجابية لضبط الصف الدراسي

إذا تناولنا مفهوم ضبط الصف الدراسي نجده يعني قدرة المعلم على ضبط سلوك الطلاب، مما يعود على الجميع بالنفع والعمل على تهيئة البيئة الصفية، ولطالما نحن نركز على سياسة السلوك المدرسي وضبط الصف الدراسي، نجد شخصية المعلم أحد العوامل المؤثرة، فهناك المعلم المتسلط والمعلم الديمقراطي والمعلم السلبي، فأيهما نريد؟ بالتأكيد نريد معلماً متعاوناً صبوراً متمكناً من مادته الدراسية، مرناً وقوياً في شخصيته في نفس الوقت، يحبه الطلاب ويحبهم، حينها يكون مؤثراً في ضبط الصف الدراسي بقوة شخصيته وقدرته على إدارة الصف، ويعرف كيف يدير وقته أثناء الحصة الدراسية، كما أن للبيئة التعليمية المناسبة، والإعداد والتحضير الجيد للمادة العلمية أثراً في ذلك، وأنا أتذكر عندما كنا صغاراً بالمرحلة الابتدائية، يدخل علينا المعلم، فكان لا يبدأ الحصة الدراسية إلا بعد التأكد من انضباط الطلاب ونظافة الصف الدراسي وتنظيم الطاولات والجلوس المعتدل، فكان ينادي يا ولد أرفع الورقة من الأرض وضعها في سلة المهملات، ويا فلان اجلس بصورة صحيحة، وأنت هناك لا تتكلم، عليكم بالانتباه والآن سوف نبدأ درسنا لهذا اليوم، فكان لا يبدأ أبداً الحصة إلا بعد التأكد من النظام والهدوء والانضباط الطلابي، فكان كثير ما يهتم بالبيئة الصفية وتهيئة الطلاب للدرس الجديد.وعكس ما تم ذكره أعلاه يكون من مشاكل عدم الانضباط، عدم قدرة المعلم على ضبط صفه وعدم استيعاب الطالب للمادة العلمية، حينها يصيب الطالب الملل فيلجأ للشغب والحديث الجانبي، لأن في الأساس لم يكن تحضير الدرس جيداً يملأ زمن الحصة الدراسية، فينتج سوء إدارة الوقت poor time management)) خلال الحصة الدراسية، كما أن لعدم وضوح قوانين الصف التي على الطالب الالتزام بها، دورا في إحداث المشاكل التي تؤدي إلى عدم انضباط الطلاب، وحتى نحقق انضباطاً متميزاً بالصف الدراسي الواحد، علينا بتفعيل قوانين الصف والتواصل مع المسئولين متى ظهرت حالة من حالات الشغب، وهنا تشجيع الطلاب وتحفيزهم ومراعاة الفروق الفردية يفعلان مفعول السحر بين الطلاب، حيث ينجذب الطلاب إلى معلمهم وبذلك تعم الفائدة التي نرجوها لأبنائنا.وفوق كل هذا وذاك علينا بتهيئة بيئة صفية مناسبة والتوجيه المستمر للسلوك الجيد وتنوع الأنشطة الصفية باستخدام طرق تدريس متنوعة تبعد الملل عن الطلاب، واستخدام الطريقة الصحيحة للتعامل مع السلوك الخاطئ وتعزيز السلوك الإيجابي، وأخيراً التواصل مع أولياء أمور الطلاب ومدهم بتقارير عن أبنائهم ما إن كانوا ملتزمين أم غير ذلك، كما أن هناك استراتيجيات لحفظ النظام يمكن أن تكون متضمنة في سياسة السلوك الطلابي بالمدرسة، منها وضع قوانين صارمة يجب تحقيقها من قبل إدارة المدرسة بالتواصل الفعال مع أولياء الأمور وتحفيز الطلاب المنضبطين سلوكياً، وتنظيم أنشطة للطلاب الأكثر حركةً (Hyperactive) والتقويم المستمر لسلوك للطلاب(ongoing assessment)، والأسلوب الجيد وحسن التعامل من قبل المعلم.إذن هناك علاقة بين السلوك الطلابي ونسبة التحصيل العلمي، لذلك لنعمل على ضبط صفوفنا الدراسية لتتحسن سلوكيات الطلاب، وترتفع مخرجاتهم التعليمية، ولنرتقِ بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم حتى نحقق أهدافنا التعليمية، ولنحسن التصرف كمعلمين في معالجة المشكلات الطارئة أثناء الحصة الدراسية، وليكون مظهرنا الخارجي لائقاً مع الاتزان في التصرفات، وهنا أتذكر مقولة: (إذا لم تشغل الطلاب فإنهم سيشغلونك)، فمتى تم إشغالهم بتنوع الأنشطة، وتوزيع المهام الوظيفية بينهم، يعم الهدوء ويعمل ذلك على تكريس انتباه الطلاب للدرس طيلة زمن الحصة الدراسية.

11516

| 21 مايو 2014

ما بين الواجبات المدرسية والأنشطة اللاصفية

قد يتم تكليف الطالب بعمل وسيلة تعليمية ومشاريع (projects)، وقد تكون لهذه الأنشطة درجة نشاط معينة في التقييمات البنائية (formative assessment) وقد لا تكون، وأحياناً يتم طلب حجم معين من الطالب من الدفاتر أو لون معين لورقة البوستر ودفتر الرسم، وإذا لم يكن متوفراً بالمكتبات تم رفض البديل، هذا يذكرني بالبرقراطية وهو الاتجاه الواحد، أو التصلب على رأي واحد والتمسك به، فتنعدم المرونة وقبول ما يمكن أن يكون بديلاً، حيث المطلوب هو نوع معين من الملصقات، مما يربك طفل المدرسة ويعمل على تعقيد المهمة، وبالتالي ما نتوقعه ملل الطالب والناحية النفسية التي تلازم طفل المدرسة. إذن توفير المستلزمات المكتبية لصغارنا لأمر مرهق إذا ما تكرر طوال زمن السنة الدراسية، مع عدم المرونة وقبول ما يمكن أن يكون بديلاً ومتاحاً بالمعروض بمكتباتنا، وما بالنا من له مجموعة من طلاب المدارس؟ لذلك الإنفاق على الأنشطة يرهق الأسرة، وليس هذا وحده فحسب، بل الأهم من ذلك الإرهاق البدني والعقلي للطفل.برغم أن كلما زادت الممارسات التطبيقية للدروس كلما زادت نسبة الإدراك والتعلم، إلا أن في المقابل، زيادة الواجبات لها تأثيرها السلبي، وكثرة الواجبات المدرسية مرهقة خصوصاً لطلاب المرحلة الابتدائية، لأن لديهم كمية من المواد الدراسية، وقد تكون عدد المواد الدراسية الكبير ليس بالشيء الإيجابي، لا من الناحية التربوية ولا التعليمية، وإنما نتيجته غالباً ما تكون عكسية وقليلة الأثر في نسبة التحصيل العلمي. فالطفل قد يقوم بعمل واجبات يومياً وبشكل مستمر على مدار السنة، فكيف لا يصيبه الملل؟ فليس بالضرورة أن يكون الواجب المدرسي كتابياً فقط، فقد يكون التنوع عبر القدرة على التفكير الإبداعي والابتكاري أو اكتساب المعارف والمهارت المختلفة الأخرى كأن يحكي قصة أو يسرح بخياله ويتصور أشياء معينة أو يرسم، وهي عوامل أساسية في نمو الطفل العقلي، فما نلاحظه حرمان الطالب منها نتيجة عبء الواجبات المدرسية، والكثيرون من الناس قد يتفقون معي أن هذه الواجبات الكثيرة لا تعطي الطفل الفرصة للتعامل مع أسرته، فهو يستغرق في عمل الواجب حتى موعد نومه، وهذا يؤثر على ذكائه الاجتماعي؛ لأن الذكاء الاجتماعي ينمو مع التواصل مع الأسرة وتجاذب أطراف الحديث مع أعضائها، مما ينمي قدراته الاجتماعية وجرأته في مواجهة المجتمعات المفتوحة، فضلاً عن إن لم تكن الواجبات المدرسية عبارة عن تكرار يومي لنفس المادة الدراسية، أو حشو دراسي ينتج عنه ما يُعرف (بالصد الدراسي)، فمن كثرة الضغوط والارهاق، يكره الطفل المدرسة والقلم والورقة وكل ما يرتبط بالمذاكرة، كما أنه لا يتيح له فرصة لأن ينطلق ويعبر عن نفسه، وهذا قد يكون هو الفرق بين مناهجنا وبين المناهج في الدول الأخرى، ومن هنا نصل إلى ضرورة الموازنة في حياة الطالب الدراسية، بحيث تكون حياة علمية واجتماعية في آنٍ واحدٍ.أخيراً لنتجنب كثرة الواجبات من المعلمين، خصوصاً لطلاب المرحلة النموذجية، أو تخفيفها وتقليلها، حتى لا نرهق الطفل بالمشكلات النفسية والبدنية، مما يترتب عليه ضعف المستوى الدراسي وضعف درجة الانتباه، وفتور العلاقة الاجتماعية، وحرمان الطفل من التمتع بطفولته، وقد يكون اضطراب علاقة الطفل مع والديه بسبب الضغط المستمر، في المقابل البعض يظن أن كثرة الواجبات تنمي القدرات المعرفية، إلا أن من وجهة نظري الشخصية قد تأتي بنتائج عكسية، وتأخذ من زمن راحته ونومه ومزاولته للأنشطة الأخرى مثل ممارسة الرياضة والالتحاق بمراكز تحفيظ القرآن الكريم.

2435

| 14 مايو 2014

كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً

أحياناً نبحث عن معلومة أو إجابة لسؤالٍ معين فنجدها عند الآخرين الأكثر علماً أو معرفة، ولا غضاضة في أن نتواضع ونسأل عن شيء نريد الإجابة عنه، فالتواضع يُورث العلم، والذين يساعدوننا في الإجابة عن معلومةٍ ما ويساندوننا في اقتناء الأشياء التي تغيب عنا، كالنخل الذي نرميه بحجر فيعطينا أطيب الثمر، ويحضرني بيت الشعر القائل: كن كالنخل عن الأحقاد مرتفعاً *** يُرمَى بالصخر فيلقي أطيب الثمرِ.في المقابل أحياناً يستحي البعض عن سؤال الآخرين، لأنه يشعر بأنه أقل مرتبة منهم، فيكف عن سؤالهم، وهذا النوع لن يتعلم لطالما ترفَع واستحى، كما قد يتجاهل البعض أيضاً سؤال الآخرين ليكتسب المعرفة حسداً منه، ويقول في نفسه لماذا هو أحسن مني، إذن لنتغاضى عن مساوينا ونشرع في تعلم الأشياء من أولئك الذين سبقونا دون حسد أو مقارنة بأنفسنا، وبذلك ننجح في نيل المعارف والمهارات، فالناجح هو الذي يتعلم من الأخطاء والجوهري لا يتعلم، فيعيد نفس الخطأ عدة مرات لطالما استحى أو ترفع عن الآخرين، لنرتق بأنفسنا ولنحتل مراتب عليا في قلوب من حولنا، ولنعامل الناس بأخلاقنا لا بأخلاقهم، وكن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً، وقد سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيُ الأعمال أفضل، فقال: الخلق الحسن، فالأخلاق هي التي تجذب الآخرين إليك، فتكون أنت حقاً الشخصية المغناطيسية الحقيقية.وتحضرني هنا قصة قرأتها لمهاتير محمد رئيس ماليزيا السابق، وقد كان معلماً، وبدهائه عمل على عمران ماليزيا وأستحضر مقولته الشهيرة حين قال: إذا أردنا الكعبة نتجه إلى السعودية وإذا أردنا البناء نتجه إلى اليابان، وفي عام 1974 كان مهاتير محمد ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس كوبانج باسو في ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح وزيراً للتعليم في السنة التالية، ثم رئيسا للوزراء عام 1981، قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين وليست للطلاب، وهي توزيع بالونات على كل مدرس، ثم طلب بأن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها ومن ثم يربطها في رجله، وفعلاً قام كل مدرس بنفخ وربط البالونة في رجله، جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة وقال: لديَ مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة، بدأ الوقت وهجم الجميع على بعضهم البعض كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر حتى انتهى الوقت، فقط ظل شخص واحد بقي محتفظاً ببالونته، والعبرة وقف مهاتير بينهم مستغرباً وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر، ولو أن كل شخص وقف دون اتخاذقرار سلبي ضد الآخر لنال الجميع الجوائز ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كلٌ منا يفكر بالنجاح على حساب الآخرين، مع أن النجاح متاح للجميع، ولكن للأسف البعض يتجه نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح، وهو أحد السلوكيات الواقعية التي نعاني منها في حياتنا، وهي عادة قد تكون مرادفة للحسد، بل والكبر أحد أركانها، وفتنة إبليس وخروج آدم عليه السلام من الجنة مثال آخر والشاهد: الكف عن الحسد فنجاحك لا يستوجب عليك أن تسعى لإفشال غيرك، وكلما أحسنت نيتك وطهرت مقصدك أحسن الله إليك وأكرمك، وكلما تمنيت الخير لغيرك وفقك الله إلى النجاح، عبرة تحتاج للتأمل وإعادة التفكير في تصرفاتنا تجاه الآخرين.

3872

| 07 مايو 2014

عندما نحافظ على الكفاءة المهنية

تراكم المعرفة لدى شخصٍ معين لأداء عملٍ ما تنتج عنه الخبرة المهنية، وذلك بسبب مزاولته لها، وهي مثلاً كالميكانيكي البارع الذي اكتسب الخبرة بالممارسة دون دراسته لها، ودون اقتناء شهادة دراسية في تعلمه لها، فيكتسب الخبرة بممارسته الطويلة المستمرة، ويمكن أن نسميها خبرة مهنية، أما مقدرة الشخص على أداء عملٍ معين بأفضل وأقصر الطرق، فيعني إنجازه للعمل بشكلٍ صحيح، حينها يظهر الفرق في الفعالية والكفاءة، فنحن نحتاجهما؛ الاثنين الكفاءة والخبرة المهنية، إلا أنه في تقديري الكفاءة قد تفوق الخبرة المهنية، وهي أكثر اهمية في حياتنا العلمية والعملية، حيث إنها المعرفة والخبرة معاً.والسؤال المطروح كيف نحافظ على الكفاءة المهنية؟ فالذي يشاهد شخصاً يحتضر ويلفظ أنفاسه ويصارع الموت، ما إن كان طبياً أو غير ذلك، يأتي في المجالس أو المجتمعات ليروي ما حدث، أو يسترسل في الحديث مع الآخرين بأن فلان بن فلان كان شكله كذا وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وتعب تعباً شديداً، رأيت فيه كذا وكذا وإنه لمنظرٍ لا يتحمله أحد، ويستمر قائلاً: يمكن ذلك من أعماله السيئة، حيث لا داعٍ لذكر ذلك من الأساس، أو الذي يغسل ميتاً، فيتكلم عن ما شاهده حين غسل الميت، كأن يذكر كان متورماً أو فمه فاتحاً أو غير ذلك، فهذه أسرار يجب أن نحتفظ بها ولا يعرفها أحدٌ غيرنا أبداً، وقد يكون الطبيب المعالج يحكي أسرار المرضى الذين يشاهدهم أو يفحصهم، فيسترسل في الحديث مع الآخرين بذكر ما شاهده، وقد يكون المعلم الذي يتابع طلابه من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيتكلم عنهم بصورة غير مرضية، فهذه إعاقه ابتلاهم بها الله، فما في الطالب المعاق اليوم قد يحصل معنا نحن الأصحاء غداًَ، وقد يكون موظفاً قريباً من المدير، فينقل أسرار المكتب للآخرين، وقد يكون جندياً في الجيش، فينقل اسرار ما يحدث في الجيش، وهذه من أخطر الأشياء، وقد يكون موجهاً تربوياً ويعمل على نقل أسرار العمل للمدارس الأخرى مستفيداً من وظيفته كموجه، أو مقيم لمدرسةٍ من المدارس، وقد يكون إفشاء أسرار الأصدقاء، ونحن نعرف جيداً أن كثرة الاستمرار في فضح الغير نتيجتها الخصام، وحتى في العلاقات الزوجية، هناك أسرار يجب ألا تتعدى حيطان المنازل، فتكون فقط بين الزوجين لا ثالث معهما، فالبعض قد يحكي لغيره زوجتي كذا أو زوجي كذا، فهذه الأسرار لنحتفظ بها وحدنا، والقصص كثيرة قد لا يحالفني الحظ في ذكرها في أسطرٍ كهذه التي أكتبها.. إذن هناك معايير للنزاهة والشفافية والكفاءة المهنية والاحترام لأي عملٍ من الأعمال، لذلك يجب أن نتميز بالأخلاق الفاضلة وحسن التصرف في جميع أنشطتنا ومعاملاتنا، والالتزام بأدب المهنة، فكثير ما تتسرب أخبار قد لا يدري عنها المسؤول، ويسمعها الآخرون، ويستمر الخبر بين مصدق ومكذب، وبعد ايامٍ قليلة تكون المعلومة التي تناقلها الناس صحيحة، فكيف هذا حصل؟ والإجابة بكل بساطة عن طريق موظفي المسؤول دون أن يعلم بذلك.أخيراً لنتحلَّ بأعلى درجات الانضباط والصدق حين نعمل عملاً ونتقنه، ولنحافظ على الكفاءة المهنية حينما نتعامل أو نتحدث، ولنحافظ على سرية العمل وخصوصيته، وكلنا خطاء وخير الخطائين التوابون، وتحضرني هذه العبارة مما قرأت: كن مؤدباً في حزنك، وحامداً في دمعتك، كاتماً لأسرار عملك، وأنيقاً في ألمك، فالحزن كما الفرح هدية من رب العباد، سيمكث قليلاً ويعود إلى ربه، حاملاً معه تفاصيل صبرك.

1375

| 30 أبريل 2014

البنك الوراثي البيئي

نذهب للحدائق بغرض الاستمتاع بجمال الطبيعة، والحدائق أنواع، منها الحدائق المنزلية والتي أصبحت جزءاً هاماً من ديكور المنزل، حيث تبرز جمال المنزل وتلطف الجو به، وتخفف حدة الشمس، بينما أيضاً تعمل على تقليل الأتربة والرياح وتسعد الأسرة بقضاء وقتٍ ممتع وسط الخضرة، في المقابل هناك الحدائق العامة التي يذهب إليها الكبار والصغار خصوصاً إن كانت بها طيور وحيوانات، ومن ما لفت نظري حديقة ومحمية محمد الدوسري التي زرتها بأسرتي في الأيام القليلة الفائتة، فوجدتها تغيرت غير التي زرتها قبل سنوات.بدأت فكرة هذا المشروع في عام 1980 بجمع بعض الحيوانات الأليفة والطيور البرية كالأنعام والغزلان والحيوانات البرية القطرية، وفي العام 1988 تم جمع البعض من الحيوانات والطيور البرية من الدول الإفريقية والآسيوية والأوربية بغرض الترفيه للعائلات وطلاب المدارس، والدخول لهذه الحديقة مجاناً لزيارة أقسامها المختلفة، فهناك قسم النباتات البرية وقسم الطيور وقسم الحيوانات بأنواعها، وقسم التراث والمحاضرات، وغيرها من الأقسام الأخرى، ومما لفت نظري لأول مرة أشاهد الحيوانات المفترسة بهذه الحديقة، فهناك الأسد والضباع والذئاب والثعالب، والقرود، وحيوانات أخرى عديدة، أيضاً هناك برنامج ترفيهي دائماً ما يكون من بعد عصر يوم الجمعة، لمشاهدة الحيوانات على الطبيعة على نظام سفاري، كما يوجد لبس الزي القطر في الخيمة، والمسابقات الترفيهية للصغار والكبار، وتوجد مظلات وأكواخ إفريقية وجلسات تحت الأشجار، كما يوجد مسجد لصلاة الجمعة، يتوفر حطب لشواء اللحم للذين يريدون أن يشوون بأنفسهم برغم وجود مطاعم معتمدة لدى المحمية وكل هذا مجاناً، فجزى الله القائم على أمرها خير الجزاء، فهو يبعث الفرحة والبهجة في الصغار والسعادة في الكبار.ولطالما كل هذه الأشياء مجاناً، علينا على الأقل رد الجميل وحفظ العرفان وجزيل الشكر ووافر الامتنان، والابتهال إلى الله بالدعوات الصالحات لصاحبها، وفوق كل هذا وذاك، على الأقل يجب علينا المحافظة على هذه الحديقة حين نزورها، ويحضرني قانوناً لحماية الحيوانات والأسماك أعده (أسوكا) إمبراطور الهند في عام 252، ويهدف إلى حماية الطبيعة وإيجاد المناطق المحمية، حيث كان قبل هذا التاريخ تُقام المحميات لأسباب دينية أو لإتاحة الظروف للتكاثر الحيواني لأغراض الصيد، إذن على الزائر لمحمية الدوسري، أو غيرها من الحدائق الأخرى، أن يحافظ على الحديقة بحفظها نظيفة وعدم رمي المخلفات، بل يجب وضعها في الأماكن المخصصة لذلك، وعدم الاقتراب من سياج الحيوانات، وعدم العبث بالأشجار والأزهار، والتأكد من إطفاء النار بعد الشوي، فالمناطق المحمية تُعد من أهم طرق المحافظة على المصادر الطبيعية، والمفهوم الحديث على الطبيعة هو الصيانة والاستغلال الحكيم والأمثل لمصادر الأرض.أخيراً هذه المحمية يمكن أن تكون جيدة للبحث العلمي ومعرفة الجغرافيا والبيئة والطبيعة، فالطفل يحب الحيوانات والطيور خصوصاً حينما يشاهدها في المزرعة، ويراها أمامه في الحديقة مخلوقات تنطق وتتكلم، وقد يحتضن قطة حية، أو لعبة من قطن تمثل قطة أو كلبًا، ويخاطب هذه اللعبة كأنها كائن حي ويصدر أصواتاً للحيوانات التي يقتنيها الطفل، مثلاً إن كان الحيوان الذي يقتنيه الطفل كلباً نبح وإن كان حماراً نهق، وإن كان أسداً زأر وهكذا، وحديقة كهذه التي نشاهدها مثل حديقة الدوسري، يحب أن نحافظ عليها ونصون نباتاتها وأشجارها وأزهارها والمصادر الوراثية الموجودة بها والحيوانات المحنطة بغرفها، كما يجب الحفاظ على العلاقات الطبيعية المتوازنة ومراقبتها عبر الزمن، فهي البنك الوراثي والبيئة الطبيعية، كما يجب إعادة وتأهيل الأنواع المنقرضة والنادرة من النباتات والحيوانات.

584

| 23 أبريل 2014

كيف ننمي مهارات الأطفال؟

تختلف درجات الذكاء عند الأطفال وتتعدد درجاته، وتختلف المهارات باختلاف الأذواق والرغبات، كما يتقن الطفل المهارات على فترات، فكلما أتقن الطفل مهارة من المهارات، بحث عن مهارة أخرى جديدة غيرها، لا مستحيل أبداً عند الأطفال، فهم الذين يضربون الأرض بقوة وينظرون إلى السماء بصلابة، فقد اعتاد الكثيرون منَّا نحن الكبار، الاعتِماد على مبدأ الاستحالة، فلا الشخص قادرٌ على التَّفكيِر في صُلب الموضوع، ولا هُو قادر على تركه، وكأنَ تفكيره محصور في صندوقٍ واحد.فالتفكير كالتَّعليم، تراكمي، فكلُّ مهارة تنبني على السَّابقة وتعتمد عليْها المهارة اللاحقة، فإن اكتسب الأطفال هذه المهارات منذ الصِّغَر فحتمًا ستكبر معهم رُويدًا رُويدًا، ولكي نجعل أطفالنا قادرين على الإبداع والتأمل لاكتشاف الجديد، علينا تشجيع الطفل على التفكير ليتسنى له مقدرة النقد والبحث عندما يغدو كبيراً، ولطالما التفكير مهارة، فأي مهارة تحتاج في اكتسابها على التعلم، ولطالما التَفْكِير يعني تفْعِيل العقل،إذن هناك علاقة لربط التفكر بالتعلم وما نلاحظه أن البعض من أولياء الأمور يتضايق من أسئلة الطفل المتكررة، فقد يحرج الطفل الوالدين بأسئلته أثناء طرحه لها، ولا يجد الوالدان إجابة مناسبة للرد، فيعمد البعض على إسكات الطفل، أو إعطائه معلومات خاطئة فيقتلون أسئلته في مهدها، ويكفون الطفل عن تكرارها، فكل ما سأل الطفل أباه سؤالاً، رده وتناساه هذا إن لم يهمله أو يسخر منه، فلماذا هذا كله؟ ومن سيسأل الطفل إن لم يسألنا نحن الآباء؟ فعلينا ألا نرفض أسئلة أطفالنا أو نستهين بها، لأن برفضها يوقف الطفل تأملاته وأفكاره، ويقترن بمخيلته أن الإجابة فقط عند الآباء والمعلمين، فتتعطل عنده مهارة التفكير وتزيد عنده السلبية المطلقة في المبادرات وتفسير ما يراه، بل ينتظر ذلك من الآخرين، ويبدأ تدريجياً تعطل التفكير عنده،وفي سنوات الطفولة يتمتع الطفل بخيالٍ واسع يختلط فيه الواقع بالخيال فتبدو أسئلته ساذجة ولكنها في الحقيقة أسئلة هامة وعلى أساسها يتكون عقل الطفل، ومن خلال طريقة الإجابة عن هذه الأسئلة يتحدد مستقبل هذا العقل، فحب الاستطلاع هنا من أهم سمات الطفل، وتختلف اسئلة الأطفال بإختلاف المجتمعات التي يعيشون فيها، والمعلومات المحيطة بهم وفقاً لثقافة هذه المجتمعات، إذن الطفل هو حصيلة ثقافة المحيطين به.فالأطفال يولدون ولديهم القدرة على الإبداع، كما يجب علينا نحن الآباء تعليم أبنائنا المهارات التي تساعدهم في حياتهم، والاهتمام بهم وعدم تحقيرهم، ومنحهم الثقة بالنفس، والاستماع إلى رأيهم ومناقشتهم، كما يمكن توجيه الطفل منذ نعومة أظفاره لتنمية موهبةٍ معينة يبدع فيها ويجد فيها نفسه.وللألعاب دور في تنمية قدرات الطفل الإبداعية، فهناك التعلم بالألعاب كواحدة من أميز طرق التعلم الجيد، وتساعد قراءة القصص على تنمية أنماط التفكير عنده، أما الرسم فهو ينشط العقل ويزيد التركيز والانتباه عند الطفل، أما نضج شخصية الطفل وتكوين القيم والميول والاتجاهات، فيرجع إلى مسرحيات الأطفال، وكلما زادت مشاركة الطفل بالأنشطة المدرسية، كلما تطورت قدراته وتوسعت مداركه، كما للهوايات بالغ الأثر في استثمار أوقات فراغ الطفل.أخيراً يمكننا أن نستخدم جزءًا كبيرًا مما تبدعه أناملهم وعقولهم من رسم وتلوين، ونقوم بتأطير أعمالهم بمساعدتهم في عمل فني يزين غرفهم ويؤكد انتماءَهم ويُظهِر إبداعهم، ولندع إلى علاقة ود وصداقة مع الأطفال، ولنعلِمهم كيف يستفيدون من الأخطاء حتى لا يقعوا فيها مرةً أخرى، وكيف يستشعرون بمسؤولياتهم عن أفعالهم، فبدلاً من أن نلعن الظلام، لنشعل شمعةً تنير بيننا وبين أطفالنا.

1895

| 16 أبريل 2014

عندما يكون الأب صديقاً لابنه

علاقة الأب بابنه يجب أن تكون مبنية على الاحترام بخلق مساحة له ومشاركته في الأمور التي تخصه وتخص أسرته، وذلك بالجلوس معه والتحدث إليه وتشجيعه على القيام بالنشاطات المنزلية، وجعل المنزل مكاناً مناسباً له حتى يشعر الابن بأهميته ومكانته بين أهله، كذلك احترام رغبات الابن وميوله واختياره لأصدقائه مع قدر من الحزم والحب، وتعليمه مهارات الحياة بنقل الخبرات الحياتية، ومباديء التعامل مع تلك الحياة لها بالغ الأثر في تكوين شخصية الإبن منذ صغره. فلنصقل شخصيته بالمهارات والخبرات، وعندما يعجز الآباء أو يخجلون في التعبير عن حب الأبناء، يتحول التعامل إلى قسوة بعض الشيء أو جفاء، ومن ثم يحصل التباعد والذي لا نريده في هذه المساحة، فكلما شعر الابن بالأمن والحب والرعاية زاد حبه لأسرته، وشب قوياً في شخصيته وقادراً على اتخاذ قراره بنفسه منذ صغره، والأب هو القادر على جذب الأبناء ليعلمهم التمييز بين الصواب والخطأ، وعادة ما يكون الأب قدوة لأبنائه، خاصة الذكور منهم، والمدرسة ليست كافية في تعليم السلوكيات، فللبيت دور كبير لذلك وجود الأب دائماً مع ابنه واصطحابه للمسجد ومراكز التسوق وبعض مشاويره والتي من خلالها يستطيع تعليمه الكثير من مهارات الحياة مع ضرورة محاورته في مشاكله اليومية، والتعرف على اهتماماته.ولطالما الأب هو سفينة النجاة، عليه أن يكون الرائد في تربية أبنائه بغرس القيم الدينية فيهم، برغم مشاغل الحياة وزحمة العمل، حيث إن تخصيص بعض وقته في السؤال عن الكبار والتقرب للصغار، ومتابعتهم في دراستهم وصداقتهم، وإرساء حميمية العلاقة بينه وبين الأبناء، ودفء المشاعر لأمرٍ له أهميته الكبرى في إستقرار الأسرة بما فيها الأبناء.فلندرك جميعاً أن من أسباب عقوق الأبناء لآبائهم، هو عقوق الآباء أنفسهم لأبنائهم وعدم رعايتهم بإعطائهم حقوقهم كاملة والبخل عليهم بالوقت والجهد والنصيحة والحب والتجربة، فقبل أن نحاسب أبناءنا علينا أولاً محاسبة أنفسنا كآباء، فالعلاقة بيننا وبين أبنائنا هى علاقة تبادلية وتفاعلية، تقوم على تبادل الحب والاحترام.فكيف لنا أن نصرخ على أبنائنا في قصورٍ دراسي، أو مشكلاتٍ سلوكية ونحن السبب في التقصير؟ والذي قد يكون غالباً قصوراً غير متعَمَد بسبب قلة المتابعة والمراقبة والإنشغال بأمور الحياة.إذن إشراك الأبناء في الأشغال المنزلية ومسؤولية البيت، وتوزيع المهام لهم في حبٍ وتراضٍ، ومراقبتهم دون التدخل فيهم إلا إذا لزم الأمر، يغرس فيهم الإستقلالية والثقة بالنفس في شق طريقهم بأنفسهم، أيضاً تعليمهم ثقافة الحوار، وأسلوب النقاش، والإستماع للطرف الآخر حتى ولو اختلفت الآراء، فالإختلاف لا يفسد للود قضية، وفي أحيان كثيرة الإختلاف قد يكون برداً وسلاماً لطرفٍ من الأطراف سواء كان الأب أو الأبناء، وقد يكون بسبب الإختلاف التعرف على اكتشافاتٍ جديدة غائبة عن البعض، فالمهم ثقافة الحوار يجب أن تكون موجودة بسماع كل طرف للطرف الآخر، وهنا دور الأب مهم في إدارة الحوار والفصل فيه دون تسلط.أخيراً علينا نحن الآباء اصطحاب أبنائنا إلى مكان الرياضة ولا غضاضة في مشاركتهم اللعبة الرياضية والخروج معهم إلى المنتزهات والندوات ومناسبات الأعراس وأماكن الترفيه، فلنشعرهم أننا بجوارهم، فالحب والإحتواء والإحترام من الوسائل القوية لحفظ علاقة جميلة بيننا وبين أولادنا، وعلينا دائما أن نحرص على توصيل مشاعرنا الجميلة لأبنائنا وأن نشعرهم بحبنا لهم، ليكتسبوا رقة المشاعر ودفء الأحاسيس.

3322

| 09 أبريل 2014

كيف نتعرف على مخاوف أطفالنا؟

عندما كنتُ صغيراً تمنيتُ أن أكون كبيراً فلما كبرتُ عاودني الحنين إلى شبابي، هذه العبارة تقودني إلى حلاوة الطفولة وأيامها الوردية، فلم يكن في القلب سوى أحلام الصغار، فيتميز الأطفال بالبراءة والنقاء والسهولة في التعامل، وللبراءة فنون لا يعرفها أحدٌ سواهم، فهم يفرحون لأبسط الأشياء، بينما يغضبون في أصغر الأشياء.. كما أن للأطفال خصالا وميولا وعادات لا توجد عند الكبار؛ منها: أنهم لا يعرفون الحقد ويتصالحون مع بعضهم بسرعة، ويأكلون مجتمعين، ولكن في المقابل نجد عيونهم تدمع بسرعة، ويخافون لأدنى تخويف، ومما قرأت في علم النفس التربوي أن هناك طرقاً تساعد الآباء والأمهات على كشف مكنونات وأسرار الأطفال بطريقة عفوية غير مباشرة، وبلا أسئلة صريحة تخيفهم، وعلى سبيل المثال: عندما نحكي للطفل عن قصة العصفور الأب والعصفورة الأم وابنهم العصفور الصغير، وأنهم ينامون في العش فوق الشجرة، فتهب رياح قوية ويقع العش على الأرض، يطير العصفور الأب إلى شجرة والعصفورة الأم إلى شجرة أخرى، هنا نسأله إلى أين طار العصفور الصغير؟ فإذا قال طفلك: إن العصفور طار لأبيه، فهو متعلق بأبيه، وإن قال: إنه طار إلى أمه فهو متعلق بأمه ويراها هي منبع الأمان، أما إن قال: إن العصفور الصغير طار إلى شجرة أخرى، فهذا يعني أن الطفل واثق ومستقل ويشعر بالأمان، أما عن أشكال خوف الطفل، فيمكننا سرد قصة خيالية له بأنه إذا كان هناك طفل يبكي بشدة، ويقول: إنه خائف جداً، فمن ماذا يخاف؟ إجابة الطفل ستجعلنا نعرف الكثير عن مخاوفه الشخصية والأشخاص الذين يخيفونه أو يشعر أن وجودهم يهدده ويضايقه، كذلك يمكن أن نحكي له قصة أخرى بأن هناك شخصاً سوف يسافر إلى مكان بعيد جداً، ولن يعود أبداً، فمن تتوقع أن يكون هذا الشخص؟ إجابة الطفل ستجعلنا نعرف من هو الشخص الذي يكرهه الطفل ويتمنى بعده عنه، أما إن قال لك: إن الذي سوف يسافر هو أنا، فهو يكره نفسه، فلننتبه لإجابته جيداً، كذلك عندما نحكي للطفل عن أن هناك طفلا عاد من المدرسة وقالت له أمه تعال بسرعة عندي لك خبر جديد، وهنا يمكن سؤال الطفل، ماذا تتوقع أن يكون هذا الخبر؟ إجابة الطفل تساعدنا في التعرف على جانب من رغباته ومخاوفه وتوقعاته، وعندما نحكي لصغيرنا عن أن هناك طفلًا استيقظ من النوم وهو مرهق ومنزعج، وقال لأمه: إنه رأى حلماً مزعجاً في منامه، هنا يمكننا سؤال صغيرنا: ماذا رأى الطفل في منامه برأيك؟ إجابته ستجعلنا نتعرف على نقاط ضعفه ومشاكله في علاقته مع أفراد عائلته وأصدقائه.. من المهم ألا نوحي للطفل بالإجابة أو نعاتبه عليها إن لم تناسبنا، ولا نخبره بأننا كنا نتوقع منه إجابة أخرى غير التي ذكرها، فالغرض من هذه القصص التعرف على مخاوف وهموم الأطفال، وكيفية التعامل معها، فالطفولة ربيع وزهر وهي حياة الروح وروح الحياة، وهي براءة الوجوه وطهر الحياة، وهي أعين لا ترى إلا الخير وقلوب عامرة بالصفاء، هي الماضي والزمن الجميل، فعندما كبرنا ورشدنا نحن الكبار تمنينا لو أصبحنا طول العمر أطفالاً، ولكن هي الأيام كما شاهدتها دولٌ من سره زمنٌ ساءته أزمانُ، وليس كل ما يتمناه المرء يدركه تأتي الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ، أخيراً صغيري الطفل أنت لا تحمل هم الغد ولا المستقبل، وكلمتك تقولها بصراحة وصدق، فما أجمل أن نكون أطفالاً!!.

5221

| 02 أبريل 2014

عندما نعاني من المراهقة المتأخرة

قد لا يجد البعض الزوجة التي تملأ له الفراغ بصورة مرضية، فيحاول التغيير بالزواج من أخرى، وهناك البعض من الرجال مهما تقدم به العمر تبقى لديه صفة المراهقة، وقد يكون أصدقاء السوء.يمر الرجل غالبا بفترة عدم استقرار نفسي في مرحلة ما بعد الأربعينيات من العمر، والبعض يطلق عليها أزمة منتصف العمر حيث يميل الرجل إلى التغيير وقد يحول مجرى حياته في هذه الفترة إلى اتجاه آخر، وفي الغالب ما يكون للرجل أبناء في تلك الفترة، وكذلك أيضاً غالباً ما نجد الزوجة تميل إلى الاهتمام أكثر بالأبناء وهذا أمر طبيعي، غير أنه في غاية الخطورة، حيث إن هذه الأزمة تهدد استقرار الأسرة وقد تنهي العلاقة الزوجية، والرجل في هذه المرحلة يحتاج إلى عناية خاصة واهتمام كبير من قبل زوجته حتى يمر منها بسلام، وقد يرغب الرجل بتلك الفترة في الزواج مرة أخرى من فتاة تصغره سناً، أو حتى تكون تلك الفتاة في عمر يماثل عمر أبنائه.وتقول بعض الدراسات إن حالات المراهقة المتأخرة تتجه إلى ازدياد بعد سن الأربعين، وقد يكون ذلك بسبب انشغال المرأة في أمور البيت على حساب الاهتمام بزوجها، أو انشغالها عن مسؤوليات المنزل بسبب عملها، حيث إن معظم مشاكل الزوجات وبخاصة المتقدمات في تجربة الزواج سببها (مراهقة الرجل)، والتي تبدأ بعد أن يزيد عدد أفراد أسرته، وتتعاظم مسؤوليات الأزواج تجاه الأبناء وأن معظم حالات المراهقة التي يشكى منها الأزواج، يكون مردها الإهمال من قبل الزوجة بقصد أو غير قصد.وتعاني العديد من الزوجات من المراهقة المتأخرة لدى أزواجهنَ، ومن تغير سلوكهم معهن ومع الأبناء وتشكو النساء كذلك من تخلي بعض الأزواج عن مسؤولياتهم في الإنفاق ومتابعة شؤون الأسرة من تربية الأبناء، والانصراف إلى ترتيب أوضاعهم من أجل زواج آخر، ولعل ما يمر به البعض من الرجال في هذه السن مراهقة متأخرة تصيبهم عادة بعد النصف الثاني من الأربعينات، حيث يحن الزوج إلى مرحلة الشباب، ومن أبرز مظاهر مراهقته، اهتمامه بمظهره الخارجي وبحثه عن الرعاية.فالبيئة الاجتماعية وأسلوب التربية والمشاكل الأسرية والضغوط النفسية في العلاقات الأسرية والعلاقات بين الزوجين تؤدي إلى ظهور المراهقين الجدد، وأن الغزو الذي جرى في بنيان الأسرة من العنف الأسري والطلاق وتأخر سن الزواج ودخول العولمة من أوسع الأبواب وعزوف الشباب عن الزواج، كل ذلك عمل على إطالة فترة المراهقة لدى الرجل.فعلى الزوجة متى اكتشفت هذا السلوك مع زوجها، عليها أن تتعامل معه بحكمة، فلا تراقب تصرفاته ووقوفه أمام المرآة، وأن فعلها لا تجعله يشعر بذلك فلتثنِ على مظهره وأناقته وذوقه في اختيار الملابس وعدم القيام بدور المرشد نظراً لحساسية الموقف، أشعريه أنك تقفين إلى جانبه وتدعمينه في كل خطواته وتصرفاته لكي يشعر أن هناك من يقف بجانبه ويتفهمه، فلا تتخذين من مراهقة زوجك فرصة للضحك والمداعبة أمام الأهل والأصدقاء، لا تسعِي لإدخال الأهل في معالجة الموقف.تحملي معاناتك واهتمي بزوجك وكوني له المعين في هذه الفترة الحرجة والصعبة.أخيراً أمسحي عن وجهك قناع الزوجة التقليدية وارتدي قناع الزوجة القوية المحنكة القادرة على قيادة دفة المنزل بصمت ورؤية، وحاسبي نفسك قبل أن تحاسبي زوجك، لأنك المسؤولة الأولى عن أي تغيير قد يطرأ على زوجك، فاهتمي بنفسك وبمظهرك وعززي ثقتك وتمسكي بكبريائك.

2868

| 26 مارس 2014

عندما نُسيءُ الفهم ونحوره بعيداً

المرأة هي كائن عاطفي تفعل فيها الكلمة الحلوة مفعول السحر وهذه الكلمة الصغيرة تزيل كثيراً من شوائب النفس المتكدرة، وهي تتسم بالرقة وحسن التعامل ومرونة الحوار، غير أن البعض من الناس يفهم فهماً خاطئاً حين يتعامل معها فيظلمها ويسيء الظن بها، فعندما نقابلها لأول مره قد يرسخ في أذهاننا انطباع معين عنها، فنستلطفها أو لا نستلطفها، وغالباً ما تكون هي الأخرى تحس بنفس الشعور، وسبحان الله إذا كنت تكره شخصاً معيناً، فغالباً ما يكون هو الآخر يكرهك، والعكس صحيح، إذا أحببت شخصاً أو استلطفته، فغالباً ما تجده كذلك. فقد يكون عدم الارتياح لشخصٍ ما بسبب شكله، أو أسلوب تعامله، أو طريقة كلامه، ولكن في نفس الوقت قد يكون ذات الشخص من أطيب الناس، وأكرمهم، إذ تتوفر فيه كل الأشياء الجميلة، وكل الإمكانيات التي تؤهله لأن يكون شخصاً رائعاً نحبه كثيراً، وبسبب انطباعنا عنه، تغيرت نظرتنا بأن هذا الشخص لا يصلح بأن نتعامل معه، أو أن يكون صديقاً أو رفيقاً على طول الطريق. إذن الانطباع الأول يكون من أول نظرة، وهي حاسة يحسها الشخص تجاه شخصٍ آخر، قد تكون النظرة صائبة، وقد تكون غير ذلك، ولكن يجب أن نضع في حسباننا أن النظرة الأولى، والانطباع الأول ليس بالكفاية بأن نحكم على الآخرين ونتخذ القرار النهائي فيه، بل يجب التعامل معه أولاً، وإعطائه الفرصة الكافية، بعد أن نقترب منه، ونتأكد من ذلك جيداً، حينها يمكننا الحكم عليه بأنه شخصٌ جيد أو غير ذلك.هذا الكلام يقودني إلى أن بعض الرجال يسيء تفسير التصرف اللطيف عند النساء، مثل الابتسامة البسيطة فبعض الشباب يجد صعوبة في التفريق بين المرأة التي تتصرف بلطف والمرأة التي تسعى وراء شيء آخر. وما اذا بدر أي شيء من الفتاة من ابتسامة أو تصرف لطيف أو تعامل راق بحسن نية يحسبه البعض بأنه بادرة أمل لإنشاء علاقة، إذن الخيط الرفيع الذي يحسبه الشخص أنه نور على حسب تفكيره وكبصيص أمل في تحقيق هدفٍ ما، يمكننا أن نسميه خيط الأمل، فيظل الشاب يركض وراء الفتاة ويتودد إليها ويلاحقها بالنظرات ويهتم بلقائها مهما كلف ذلك، هذه الأفكار تكون عند بعض الشباب، فمتى ما بدر من الفتاة من شيء لطيف، يُسيء الفهم ويخطئ الظن فيبدأ يفكر في أشياء أخرى بعيدة في الأساس عن أفكار هذه الفتاة.عموماً العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة تتميز بعدم الوضوح، فالنساء عموماً يحببنَ الغموض ويصعب عليهنَ ان يوضحنَ ما يردن حقاً، وحتى عندما يكون الرجل معجباً بالمرأة يبقى في بعض الأحيان متردداً في مصارحتها خوفاً من أن تصده أو تحرجه، فالمرأة تلجأ إلى استعمال الكثير من المؤشرات لتقول ما تريد وتعبر عن أحاسيسها، وعلى العموم الإشارات والإيماءات والابتسامات للمرأة تختلف، ولكن يجب ألا نسيء الفهم ونحوره بعيداً عن المعنى المطلوب، وللأسف الانطباع الأول لا ينتهي بسهولة بل يظل عالقاً إلى حين، وقد نأخذ انطباعاً عن شخصية بأنها شخصية عدوانية غير أنها ودودة، فيقع الظلم بالحكم الخاطئ الذي أصدرناه بسوء الظن، وهنا تحضرني قصة رجلٍ أحس بأن عاملاً فقيراً يمشي خلفه ويناديه، فقال الرجل في نفسه (هؤلاء الشحاذون دائماً يلاحقوننا ليطلبوا مزيداً من المال)، فقال العامل الفقير للرجل: عفواً سيدي محفظتك سقطت منك، فلنحسن الظن بالآخرين.

1954

| 19 مارس 2014

إدارة السلوك الطلابي بالصفوف الدراسية

لشخصية المعلم دور كبير فى عملية ضبط الصف الدراسي، كما أن للبيئة المدرسية دورا فى ذلك أيضاً، من حيث انها محفزة وجاذبة للطالب، أم غير ذلك، اذن دافعية الطلاب تزيد بزيادة البيئة التعليمية المحفزة لهم، فما نلاحظه وجود علاقة بين سلوك الطلاب والترتيب الجيد للبيئة المدرسية بحيث تكون جذابة، أما الادارة الصفية الجيدة فانها لا تقتصر فقط على ايقاف السلوكيات غير المرغوب فيها، بل روح التعاون والعمل فى بيئة تعليمية آمنة ومريحة يساعد فى انجاح الطلاب وتفاعلهم، وبالتالى يسهل دور المعلم فى ادارة الصف، كما تجعل البيئة المدرسية أداء الطلاب ودورهم أكثر وضوحاً، وهناك استخدام استراتيجيات تدريس متنوعة تعمل على جذب الطلاب وانخراطهم فى المشاركة فى الحصة الدراسية، وتلهيهم عن الملل والاكتئاب أثناء الحصة، فكل هذه الأشياء مع بعضها البعض تعمل على شد انتباه الطلاب ومشاركتهم مع المعلم فى كل صغيرة وكبيرة، كما أن لتوفير المناخ العاطفى والاجتماعى دورا، حيث لا يستطيع المعلم أن يدير صفاً دراسياً لا تسوده العلاقات الانسانية السوية، أو المناخ النفسى والاجتماعى الذى يتسم بالمودة والتراحم والوئام، لذلك على المعلم أن يعمل على جذب طلابه من خلال الحرص على مشاعرهم واحترامهم، فالمعلم هو القدوة الحسنة لطلابه فى السلوك والتعامل، مع مراعاة الفروق الفردية أثناء شرح الدرس والانصات لهم وتجنب نقدهم باستمرار، واستخدام أساليب التعزيز فى المواقف المختلفة،عندما يحصل تشويش أثناء الحصة الدراسية من أحد الطلاب، أو اثارة شغب، والا نلاحظ قلة الانتباه والفهم لسير الدرس، لأن فى الأساس الازعاج والانتباه هما خطين متوازيين لا يلتقيان أبداً، لذلك بمجرد الانصات وحسن الاستماع من الطلاب، تعم الفائدة، اذن الانتباه واستماع الطلاب للمعلم والانصات الجيد للطلاب فى بعضهم البعض بالصف الدراسى الواحد، يساعدان فى الفهم، ومن ثم التحسين والارتفاع فى نسبة التحصيل الأكاديمي. فالسلوك السلبى لدى الطلاب يؤثر كثيراً، وبالقضاء على ظاهرة السلوك يمكننا ضبط الصف بشكل جيد، وهذا يوفر المناخ الملائم لتقديم أفضل ما لدينا لنحققه من أهداف بخططنا الدراسية، ولادارة الوقت دور فى تجنب الاسترسال فى الشرح والخروج عن موضوع الدرس والتشتت والانشغال. اذن ادارة الصف الدراسى فنٌ من الفنون، وفكر لا يعرفه الا الماهرون الحقيقيون، وبمجرد ادارتنا للصف بصورة جيدة، هذا يعنى أننا قضينا على ظاهرة السلوك السلبى فى الصفوف الدراسية التى ندرس فيها، وعلى المعلم عدم بداية الدرس حتى يقوم الطلاب بتنظيف الصف الدراسي، وجمع القصاصات والأوراق الملقاة على أرضية الصف، وليكن المدرس أول المبادرين بذلك، حينها سوف ينخرط الطلاب فى الاشتراك، والعمل على تفعيل هذه القيمة، وبالتالى نكون قد قمنا بتفعيل قيمة النظافة، وغرسنا فى الطلاب قيمة السلوك الحسن الذى يجب أن يكون، وبعدها يتم الانصات والاصغاء الى المعلم عن رضا وليس بالغصب، وتعم الاستفادة من الحصة الدراسية لطالما انتبهنا وأوقفنا أى سلوك يعمل على اعاقة سير الحصة الدراسية، ومن ثم يظهر الارتفاع فى نسبة التحصيل العلمى للطلاب، عليه ومن ما تبين من أفكار تم طرحها أعلاه، يتضح جلياً أن ما يحدده المعلم من استراتيجيات تدريس متنوعة يعمل على اثارة دافعية الطلاب، كالتعليم المباشر والتعليم بالاكتشاف وطريقة المناقشة، والتعليم باستخدام الوسائل السمعية والبصرية، والتعليم الابتكارى والفردى والتعاوني، ومن ثم يتفاعل الطلاب مع معلمهم وينضبطون بطريقة لا شعورية، فالانضباط السلوكى يعمل بطريقةٍ ايجابية على رفع المستوى الأكاديمى للطلاب.

5012

| 12 مارس 2014

الإبعاد الإداري في القانون القطري
الإبعاد الإداري في القانون القطري

لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...

13446

| 17 أغسطس 2026

حماية المستهلك
حماية المستهلك

فيه مشهد يتكرر في أسواقنا ويستحق وقفة مطولة،...

4977

| 17 أغسطس 2026

بغداد.. متى تعود بغداد؟
بغداد.. متى تعود بغداد؟

منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...

3234

| 16 أغسطس 2026

حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة
حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة

ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...

1869

| 16 أغسطس 2026

خمس وعشرون دقيقة بين قطرٍ.. وقطر
خمس وعشرون دقيقة بين قطرٍ.. وقطر

بين سوق واقف في قلب الدوحة ومدينة لوسيل...

1857

| 19 أغسطس 2026

موافقة المريض على العملية  لا تعفي الطبيب من المسؤولية
موافقة المريض على العملية لا تعفي الطبيب من المسؤولية

لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...

1419

| 15 أغسطس 2026

بغداد.. متى تعود؟ وكيف تعود؟
بغداد.. متى تعود؟ وكيف تعود؟

قرأت مقال الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري...

1257

| 18 أغسطس 2026

قالت لها: سفينة... فماذا فعلت السفيرة؟!
قالت لها: سفينة... فماذا فعلت السفيرة؟!

من المواقف التي لا تُنسى في ملتقيات القمم...

1134

| 17 أغسطس 2026

ورحلت الوالدة أسماء بنت علي آل إبراهيم رحمها الله
ورحلت الوالدة أسماء بنت علي آل إبراهيم رحمها الله

رحيل الأم لهو أشد المصائب وفقدها فقدان لكل...

1110

| 20 أغسطس 2026

دورينا بين الآمال وواقع المسؤولية
دورينا بين الآمال وواقع المسؤولية

اليوم تبدأ منافسات دورينا، وتبدأ معها حالة الترقب...

1029

| 20 أغسطس 2026

الغلاء يبدأ من الإيجار!
الغلاء يبدأ من الإيجار!

الاقتصاد سلسلة مترابطة تبدأ من المصدر، وتمر بالنقل...

1002

| 20 أغسطس 2026

وصية «أم الخير»... أم حسن
وصية «أم الخير»... أم حسن

فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...

717

| 17 أغسطس 2026

أخبار محلية