رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لتبتسم لطفلك ولو كنت مُتعباً

بما أن الأطفال غالباً ما يكثرون من الأسئلة، فنحن نتضايق منهم غالباً حين يسألون، وأحياناً نحرجهم، فيبتعد عنا الطفل جانباً، أو ينزوي مكسور الخاطر يتأمل. وتبدو الصورة لأطفالنا هنا سلبية، ويمثلون دور الدونية التي يشعرون بها في كل لحظة نحرجهم فيها، فالطفل منذ أن يبدأ في الوعي وإدراك ما حوله من مظاهر الحياة، يدفعه تعطشه للمعرفة وكسب المهارات، لذلك نجد الطفل يتطلع لمعرفة المزيد من المعارف وحب الاستطلاع، هذا يزيد من مهارة الطفل وخبراته ويبني شخصيته، فقد لا يسأل الطفل حين تغيب الشمس أو حين يختفي ضوء القمر ولكنه يحزن ويسأل عن وجوه كان يألفها، فالأطفال في أي مجتمع هم بمثابة الغرس أو النبتة الصغيرة التي نعمل على رعايتها وحمايتها، فبقدر اهتمامنا بهم نجني ثمار المستقبل، فقوة المجتمع تكون بقدر ما يعد من أبنائه الصغار وبقدر ما يرعاهم.إذن علينا ألا نحتقر أطفالنا، بألفاظ مثل: أنت غبي أهبل، أو اجلس واسكت أو فلان أفضل منك، أو أنت ما زلت صغيراً، أو سوف أتركك، ولو ما أنت كنت سأكون أفضل، وإنك كذاب ولص، خصوصاً عندما يستولي البعض على ممتلكات الآخرين من رفاقه، وهذا أمر طبيعي عند الأطفال، فيوماً ما سوف يكونون الجيل الذي نعتمد عليه في المستقبل، والأنبياء رعوا الغنم ثم قادوا الأمم، والعنف القائم ضد الأطفال موجود في كافة المجتمعات والدول العربية والأجنبية، إذ يقع عليهم العنف بالدرجة الأولى من داخل الأسرة التي يعيشون فيها، وأحياناً يكون العنف على الأطفال بسبب الخلافات الزوجية بين الشريكين، فيكون الأطفال ضحية انفصال الأزواج، سواء كان هذا الانفصال بسبب الطلاق العاطفي أو الطلاق الأبدي، وغالباً الذي يمارس العنف ضد الصغار هو رجل البيت أو الأب، في المقابل حتى الأسرة التي تمارس هذه الظاهرة تُعتبر أسرة أو مجتمع لا يقدر الطفولة، ولا يرتقون لرعاية أطفال أو متابعة صغار، وهؤلاء الأطفال يموتون موتاً بطيئاً ويتهمشون بطريقة لا شعورية، فكيف نحميهم ما دام المتسبب هو ولي الأمر؟ والجهات المسؤولة لا تعرف ما يحدث في البيوت والمجتمعات ما دام الأب أو الأم هما اللذان يفعلان ذلك، وقد يكون العنف مادياً أو معنوياً، فالمجتمع الذي ينتشر فيه العنف بشكل كبير، نجده مجتمعاً مهدداً بالانهيار، لأن هؤلاء الأطفال عندما يكبرون لا شك أن تربيتهم وحالتهم ستعكس ما كان عليه هؤلاء الأطفال، وبالرغم من أن الضرب لم يعد شائعاً مثلما كان في الماضي، إلا أنه ما زال موجوداً وتمارسه العائلات كنوع من أنواع العقاب.الرفق بالأطفال يبني أجيالاً ناجحة ولذلك لم يترك الإسلام خيراً إلا وحثنا عليه ولا شراً إلا وحذرنا منه، وحتى نجد حلولاً لهذه المشكلة، علينا بمراقبة الله تعالى في أطفالنا، فلنحسن إليهم ونجلس معهم ونتحدث إليهم بطريقة تربوية بدلاً من ضربهم، وأن نرد على استفساراتهم دون تجريح، هنالك قلوب لا تعرف أن تكره مهما ظلمتها، هؤلاء هم الأطفال، فمهما احتقرناهم أو عاقبناهم يلجأون إلينا، فلنحسن الحديث معهم، فلا شيء يخترق القلوب كلطف العبارة وبذل الابتسامة ولين الكلام وسلامة القصد ونقاء القلب وغض الطرف عن الزلات، ولنترك في قلوب أطفالنا أثراً جميلاً، فالعلاقات معهم لا تُقاس بطول العشرة، إنما تُقاس بجميل الأثر، فمن يزرع الثوم لا يجني الريحان، فليكن معدننا ذهباً مع أطفالنا ليبقوا ذهباً مثلنا، فهم شجرةُ نقاءٍ وارِفة الظِلال.

1014

| 03 ديسمبر 2014

عندما لا أخاف هموم الحياة

تمر بالإنسان همومٌ ومتاعبٌ تشغله كثيراً، وما خفنا من مشكلة أو مصيبة إلا حصلت لنا، كأن يخاف الطالبٌ من الإمتحان مثلاً فيرسب وكأنه يحس بذلك، أو بخوفنا من خوض تجربة معينة فنفشل فيها نتيجة التفكير السلبي، فالعبرة ليست في ألا نخاف، بل هي في ألا نعمل للخوف، فالبعض ربما يميل إلى اللجوء للخوف وهو ميل طبيعي، ولكننا في كثير من الأحيان، نحن الذين نصنع المخاوف ونقاوم الشجاعة في نفوسنا، فخوفنا غالباً هو ثمرة لأفكارنا وفشلنا، فمن منا لا تنتابه مشاعر الخوف والقلق؟ ومن منا لم يواجه شعور الخوف من موقف معين أو عدم الرغبة في المواجهة؟ فالخوف حالة نفسية يمر بها الإنسان وهو تفضيل الشعور بالضعف والهزيمة، فالبعض يستسلم ويتجنب عدم المحاولة، فلقد قسم العلماء عامل الخوف إلى قسمين، خوف منطقي: مثل الخوف الذي ينشأ عن مواقف تهدد الإنسان بأخطار حقيقية مثل الخوف من الحيوانات المفترسة، وخوف غير منطقي: وهو الذي ينشأ عن مواقف لا تهدد الإنسان بأخطار حقيقية كالخوف من المجتمع وغيره، وحتى نجتاز مراحل الخوف علينا السيطرة على أفكارنا السلبية والتي غالباً ما لم تكن صحيحة، أما الخوف المرضي أو الفوبيا، فهذا يحتاج إلى علاج نفسي ومتابعة دورية، وهناك الخوف من الموت أو الخوف من بداية علاقة جديدة أو الخوف من المقابلة والخوف من المستقبل أو الخوف من الفشل، والخوف من الحياة في حد ذاتها، هذه كلها عادية في حياتنا وتختلف من إنسان إلى آخر باختلاف التعامل معها، وقد يقف الخوف عائقاً أمام تطورنا في الحياة العملية، وكلها عبارة عن أصوات داخلية تتحدث مع أنفسنا وتزعجنا، فالحذر شعور إيجابي بينما الخوف يرتبط بالمشاعر السلبية، فيجب ألا نترك الخوف يسيطر علينا مهما كان، بل نفكر بإيجابية لنقتحم المستقبل بنجاح.وتحضرني هنا قصة حصان لأحد المزارعين، وقع في بئر جافة من المياه، بدأ الحصان بالصهيل واستمر لساعات طويلة، كان المزارع لا يريد أن يخرجه لأنه عجوز وأراد أن يتخلص منه ويستبدله بواحد غيره، نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر، وفعلاً بدأ الجميع باستخدام المجارف والمعاول لجمع التراب تمهيداً لإلقائه في البئر، حينها أدرك الحصان الوضع، وبدأ الجيران بردم البئر، وفجأة سكت الحصان عن صهيله، استغرب الجميع واقتربوا من حافة البئر لمعرفة سبب سكوت الحصان، لكنهم وجدوا أن الحصان كلما نزل عليه التراب، هز ظهره فيسقط التراب عنه ثم يقف عليه وهكذا، كلما أسقطوا عليه التراب نفضه عن ظهره واعتلاه، ومع الوقت استمر الناس في عملهم والحصان بالصعود، وأخيراً قفز الحصان إلى خارج البئر، كذلك الحياة، تلقي بأثقالها وأوجاعها عليك، وكلما حاولت أن تنسى همومك فلن تنساك، وكل مشكلة تواجهك تلقي بهمومها عليك، فيجب أن ننفض هذه المشاكل عن ظهورنا حتى نتغلب عليها كما نفضها الحصان، انفضها جانباً وقف عليها، واستمر بذلك لتجد نفسك يوماً في القمة، لا تتوقف ولا تستسلم أبداً مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حياً، فلنتخذها قاعدة، لن يشعر أحد بما نشعر به حتى لو أمضيت ساعات تشرح لهم شعورك وما تمر به، فهم لم يلمسوا قرارة قلبك، ولم تصلهم حرارة دموعك، فلنلتزم الصمت فهو أفضل، ولنكف عن مناجاة الآخرين فالله وحده أحق بأن نناجيه ونبث له شكوانا. Us_abdo@hotmail.com

1979

| 26 نوفمبر 2014

استراتيجيات التعلم النشط

قديماً كانت الطريقة السائدة في تدريس الطلاب هي الطريقة التقليدية أو ما يعرف بطريقة التلقين، حيث يشرح المعلم الدرس و ينصت المتعلمون إلى ما يقوله المعلم، إلا أنه تبين حديثاً أن هذه الطريقة لا تسهم في خلق تعلم حقيقي، لذلك ظهرت استراتيجيات تدريس حديثة لتعليم الطلاب ، كالتعليم بالحوار والمناقشة والتعليم باستخدام الوسائل السمعية والبصرية والتعليم الابتكاري والإبداعي من خلال المجموعات ولعب الأدوار، فالتدريس بطريقة تمثيل الأدوار ما هو إلا استمرار لما اعتاد عليه الطلبة أن يعملوه في حياتهم العادية للحصول على المعرفة، فالناس يتعلمون كيفية القيام بالأشياء عن طريق ممارستها وهذا مانطلق عليه اسم التعليم بالعمل (Learning by doing)، وهناك التعلم بالألعاب كواحدة من أميز طرق التعلم الجيد، فمن أسباب قلة الدافعية للطلاب، عدم تنوع طرائق التدريس المحفزة للطلاب، ومن هنا يظهر الملل وقلة الانتباه للحصة الدراسية، وفوق كل هذا وذاك قد يُعتبر سلوك الطلبة داخل الصف الدراسي عاملاً هاماً في التحكم بالعملية التعليمية، وقد يكون من أكثر القضايا إزعاجاً للمعلمين، فحين يفشل المعلم في التعامل مع السلوكيات غير المناسبة داخل الصف الدراسي، يقف عاجزاً أمام تحقيق الأهداف التعليمية، وعلاج مشكلة الإدارة الصفية هو تنوع طرق التدريس لتعزيز عملية التعلم وجذب المتعلمين للانخراط في عملية التعليم والتعلم، فكلما كانت هناك تهيئة جيدة، كلما كان إنصات المتعلمين في القاعة الدراسية جيداً وعمت الفائدة.لنعمل على دمج المعلومة الجديدة اندماجاً حقيقياً في عقل المتعلم لنُكسِبَه الثقة بالذات، وبذلك نكون قد تحصلنا على تعلم نشط وهو الذي يكون فيه دور المعلم هو الموجه و المرشد، فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي، و لكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف منه، و هذا يتطلب منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات، و تصميم المواقف التعليمية المشوقة و المثيرة.ولكي يكون التعلم نشطاً ينبغي أن يشترك المتعلمون في القراءة و الكتابة ومناقشة ما تعلموه بصورةٍ تبرز مهارات التفكير العليا والتحليل. وفي كثير من الأحوال عندما يشرك المعلم الطالب في أداء شيء معين كأن يكلفه بأن يساعده في تثبيت وسيلة تعليمية أو عرض مادة بوربوينت، سرعان ما يظهر الطالب نشاطه ورغبته في المشاركة، لذلك يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال الحصة الدراسية، فالأطفال يولدون ولديهم القدرة على الإبداع وهذا يبرز قدرة الطلبة على التعلم بدون مساعدة، حيث ينجزون المهمات بأنفسهم متى ما طلب المعلم منهم ذلك، وهذا في حد ذاته يعزز الثقة والاعتماد على الذات، وتضمين النمو المعرفي.ومن الطرق التي تعزز التعلم النشط، طريقة المناقشة والتي يشترك فيها الطلاب في مجموعات وتتيح الفرصة للطلاب من ذوي المستوى المتدني بالاشتراك في الحوار وتشجع الطلبة الذين يشعرون بالخجل، وهناك التعلم التعاوني الذي يزيد من تقارب الأفراد داخل المجموعة بغرفة الصف الدراسي، وقد تكون المناقشات في مجموعات تأخذ معظم زمن الحصة الدراسية، وقد لا يكتمل العمل أو المشروع الذي تقوم به هذه المجموعات، وقد ترتفع الأصوات ويزيد النقاش، ويخاف المعلم من السيطرة على المتعلمين، إلا أن التعلم النشط يظل يعمل على إثارة التفكير والتأمل في الممارسات التدريسية ومتابعة الجديد، فنجد دور الطالب إيجابيا والصورة محفزة لعملية التعلم بكل المقاييس، ومتى تحصلنا على الدافعية والرغبة يتم التعليم والتعلم بصورة مرضية، يتفاعلون معه للتعامل مع المعلومات.

3677

| 19 نوفمبر 2014

عندما نقيس العلاقات بجميل الأثر

العلاقات الاجتماعية هى جسر الصداقة، حيث لا ينكر أحدٌ أن يبقى دون صديق أو رفيق يشاركه أفراحه وأحزانه، يجلس معه ويتحدث اليه، ويرشده حين يخطئ، ويوجهه حين يضل الطريق، فالسعيد من يجد شخصاً صادقاً أميناً، فى المقابل قد يكون رفيق الدرب نفسه غير مهتم بهذه الصداقة، وان صادقك قد تكون صداقته من أجل مصلحة، ولا غضاضة فى تبادل المصالح، ولكن يجب ألا تكون الصداقة هدفها المصلحة فقط، فان كانت كذلك فسوف يكون عمرها قصيرا وأجلها قريبا، لأنها صداقة مؤقتة ولتحقيق مصلحة معينة، وسوف تنتهى بتحقيق الهدف.وهناك من يضحك فى وجهك ويمدحك ويتقرب اليك ويجاملك ببسمة تحمل فى طياتها المكر والخداع، وفى نفس الوقت يتكلم من ورائك بما لا ترضاه، فأين الخطأ من المواجهة الشخصية بدلاً من الكلام وراء الناس؟رحم الله امرأً أهدى اليَ عيوبي، فلنكن صادقين فيما نقوله لأصدقائنا حتى نكون أصدقاء حقيقيين، ويثق كل واحد فى الآخر، ولنكن كالوردة البيضاء فى النقاء والجمال مع من نحبه لوجه الله دون مجاملة، لذلك لنولى كلمة الصداقة اهتماماً كبيراً لأنها كبيرة فى معناها، فالصداقة كنزٌ ثمين ولا يعرف هذا الكنز الا صانعوه، بل هى سراج وهَاج ينير الطريق أمام السائرين، حيث قال سقراط: الصديق الصدوق هو الذى يحقق بقلبه وعمله ما أظهره لسانه، أما بولتس فقال: أنت تملك أصدقاء اذن أنت غني، وهناك أفلاطون الذى قال: صديقى هو شخصٌ ثان، أما دوليل فقال: القدر يصنع الآباء والاختبار يصنع الأصدقاء، فى المقابل قد لا تدوم الصداقة لأسبابٍ معينة، حيث قال فيها فولتير: الصداقة هى زواج الروح وهذا الزواج مُعَرَض للطلاق، اذن لنُظهِر تصرفات واضحة وصريحة أمام الجميع دون غش أو خداع، وخير الأصدقاء أقدمهم، فالناس معادن والرجال مواقف،فكم من أصدقاء وجدناهم فى أوقات الأزمات، وقفوا معنا وساعدونا ووقفوا بجوارنا وسعدوا لسعادتنا وحزنوا لأحزاننا، ووجدنا فيهم نبل المشاعر ونقاء الضمير، غير أنه هناك أقوالٌ مخالفة منها: اللهم كفنى شر أصدقائى أما أعدائى فانى كفيلٌ بهم، واحذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة، فان انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة.ولكن هناك من يبتسم فى وجهك ويذكرك بالخير ويدافع عنك، ويفعل ما يستطيع لارضائك، صفاته الوفاء والاخلاص والتسامح ومهما اختلف معك وباعدت الأيام بينكم تكون الصداقة أقوى، فالاختلاف لا يفسد للود قضية، ولكن الغامضين الذين لا نفهمهم، ويشاهدوننا عن بعد وربما يسعدون لأحزاننا ويحقدون على سعادتنا، لنبتعد عنهم ولنتعامل معهم بحذر، فان اللهَ قد جعل تحت الورود أشواكا، وهنا نجد صداقة الجاهل هما، وعموماً الأيام والمواقف تكشف الأصدقاء الحقيقيين، والذهب يظل ذهباً، قيمته موجودة مهما لوثه الغبار.أخيراً الصداقة هى الوجه الذى لا يصدأ، وهى كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة اليها، بل هى وردة عبيرها الأمل ورحيقها الوفاء ونسيمها الحب، فلنزرعها بالمحبة ونسقها بماء المودة، فيا صديقي، اذا كنت تحبنى بصدق فلا تتركني، لأن رحيلك ينزع الحياة من أحشاء روحي، ولنصاحب من لا ينسَ المعروف عنده، فالعلاقات لا تُقاس بطول العُشرة، انما تُقاس بجميل الأثر وجميل الأخلاق، فكم من معرفة قصيرة المدى ولكن بجمالها وهدوئها أعمق وأنقى معرفة، فما أروع أن تتوقف الانسانية عند هذه الأعمال من الصداقات العظيمة ولنقتدى بها، والأروع من ذلك أن نعلى مثل هذه القيم ونشجعها لتتجلى بأنبل صورها وبهائها، ونسعد بالألفة والمحبة والأدب الجميل.

1780

| 12 نوفمبر 2014

تمنعني كرامتي عن مد يدي

نجد البعض من الأطفال والعجائز من الجنسين على تقاطعات الطرق وفي المدن الكبيرة والمناطق السياحية والتجارية، يبحثون عن الصدقة والمساعدة، وهذه الظاهرة تُعتبر ظاهرة عالمية تنتشر في معظم الدول، غير أنها بدأت تنتهي هنا في دولة قطر، وذلك لوجود الجمعيات الخيرية والطوعية وانتشار المنظمات الإنسانية وديوان الزكاة، والمجلس الأعلى للطفولة الذي يتابع مشاكل الأطفال، والدولة نفسها تتابع ذلك وتقف على كل كبيرة وصغيرة.وقد يكون الممارس لهذه الظاهرة يعاني من ظرف مالي، وفي عوز وضيق ذات اليد جعله يفعل ذلك، كم تُؤلمني مثل هذه الأشياء، خصوصا عندما الذي يمد يده للمساعدة يكون محتاجا ونحن لا نعلم به، فننظر له نظرة افتراء وازدراء، يا الله! إننا نظلمه في هذه الحالة، فله الله وهو وحده يعلم به، فعندما أرى طفلا في عمر الزهور أو امرأة تحمل طفلها وتجلس وتمد يدها مستجيرة، تستطيع من هز عواطف الناس لجمع المال، وظاهرة التسول ذات أبعاد عديدة ومتنوعة، فهي ذات علاقة مرتبطة بالمجتمع، لكونها تعبيرا طبيعيا ونتاجا منطقيا للأزمات، فقد يعاني البعض من الأزمات الاقتصادية وسوء الوضع المعيشي أو السكن أو الرعاية الصحية، وقد يكون لسبب انعدام فرص العمل لانعدام الكفاءة التعليمية، وهناك العنف الأُسري، أما إذا كان يتخذها البعض مهنة رسمية ووسيلة سريعة للثراء، فهذا أمرٌ مرفوض يجب أن يلاحقه القانون، لأنه عمل بلا مجهود.ولا يغيب علينا، كم من الفقراء لديهم عزة نفس وهم محتفظون بعفتهم وكرامتهم، فلا يلجأون إلى السؤال والتسول برغم أنهم قد يكونون في أمس الحاجة المادية.ولأن الفقر من أكثر الدوافع لأسئلة الناس وطلب المساعدة، لذلك نلاحظ بعض الذين يريدون مساعدة مالية، نجد أنَ مظهرهم يوحي فعلا بغياب الأحلام عنهم، في الجسم الهزيل والثياب البسيطة المتواضعة التي قد لا تقيهم البرد ولا تسترهم تحت المطر ولا خلال العواصف القاسية، ولطالما الشخص يريد أن يعيش عفيفا عزيزا قانعا بما قسمه الله له، نجده لا يسأل الناس في شيء غير أن البعض في كلامه وابتسامته قد نلحظ عليه ضالة يريدها أو مالا يقتنيه، ولكن يصعب عليه سؤال الآخرين لكبريائه أو خجله، وكثيرا ما نلاحظ عندما نريد أن نصب وقودا في محطات الوقود مثلا، يظهر العامل لينظف لك زجاج السيارة أو ماسحا للغبار عنها، يغريك بالسلام ويوزع الابتسامات، يحسسنا كأنه يريد شيئا ونحن نفهمها، فيساعد من يريد أن يساعد، بينما البعض يصرف النظر، وقد يكون جرسون المطعم أو عامل الصحة أو من الذين يتقاضون معاشات قليلة قد لا تكفي احتياجات الأسرة، فيلجأ البعض منهم إلى مثل هذه التصرفات بطريقة غير مباشرة وفي خجل لحفظ كرامته وماء وجهه، وهؤلاء النفر إن صدقوا فيما يطلبونه، فلهم حق علينا وحقوقهم صنف خاص، فهي تلك الحقوق التي يمتلكها المرء لأنه إنسان، وهي حقوق أخلاقية رفيعة المستوى، لذلك تمثل حقوق الإنسان مجموعة متميزة من الممارسات الاجتماعية، مرتبطة بأفكار معينة عن الكرامة الإنسانية، أما الشحَاذون الكبار فهم موجودون في الشوارع، ومعظمهم عمال يشتغلون، لكنهم لا يشحذون بطريقة مباشرة.أخيرا إذا وقف عامل النظافة في إشارة المرور عند سيارتك ليوهمك أنه يقوم بعمله، فلا تتذمر منه ولا تحتقره، فهذه حيلة إنسان فقير أرهقته الدنيا ومنعته الكرامة أن يمد يده إليك، ولتكن أنت المبادر ولتبتسم في وجهه ثم لتتصدق عليه، فالراحمون يرحمهم الله.

647

| 05 نوفمبر 2014

رفع كفاءة الطلاب

مع اقتراب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول تهتم معظم المدارس ان لم تكن جميعها ببرامج رفع الكفاءة للطلاب، وهي حصص مجانية، يتم فيها ارسال استمارة لولي أمر الطالب لاختيار الاحتياجات من المواد الدراسية ليتسنى للمدرسة حصر أعداد الطلاب والتمهيد للبدء بالتنفيذ، وهذه الحصص الاثرائية عبارة عن دروس تقوية عادية في المواد العلمية واللغات، ويتم تقديمها للطلاب الضعاف أو الذين يحتاجون لتحسين مستوياتهم التعليمية في مواد دراسية معينة للمساقين الأدبي والعلمي للصفوف المتقدمة وقد تكون حصص تقوية عادية في مواد الرياضيات والعلوم واللغة العربية لطلاب المرحلة الابتدائية، حيث كان في الماضي يدفع الطالب مبلغاً معيناً نظير حضوره المادة الدراسية غير أن الوضع اختلف الآن في تقديم هذه الدروس، فالدروس الاثرائية الآن تقدم مجاناً للطلاب في المدارس القطرية، وهذا الجهد يحسب للمدرسة والمعلم والقائمين على أمر العملية التعليمية من المسئولين بالمجلس الأعلى للتعليم باعتبارها (قيمة مضافة) لدعم طالب المدرسة في تسهيل مهمته التعليمية، والذي يقدم الدرس هو معلم المادة الدراسية نفسها بالمدرسة، وهو الأفضل في متابعة الطالب لأنه أقرب منه ويعرف مستواه جيداً ويمكنه أن يقدم المناسب من خطط علاجية تناسب مستوى الطالب، والحصص الاثرائية تعمل على تجهيز الطلاب من خلال التقييمات بنوعيها البنائي والختامي، كما تعدهم أيضاً للانخراط في امتحانات الباقات خلال السنة الدراسية والتقييم التربوي الشامل في نهاية العام الدراسي، كما تقلل من كاهل ولي الأمر بدلاً من أن يدفع مبالغ كبيرة في الدروس الخصوصية. اذن هذه الحصص المدرسية المسائية توفر أداء قويا وفعالا للحد من الدروس الخصوصية، في المقابل قد يكون المدرس الخصوصي بالمنزل غير مؤهل، وقد يكون معلما لجميع المواد، وهنا بعض أولياء الأمور يظنون الذي يدرس كل المواد هو الأفضل بينما لا تستوي هذه النظرية خصوصاً لطلاب الصفوف المتقدمة من طلاب الاعدادي والثانوي والنتيجة سلبية بالطبع والضحية هو الطالب، لذلك جاءت الحصص الاثرائية لمحاربة الدروس المنزلية بهدف الحد من السلبيات.. وقد تكون حصص هذه التقوية لسد فجوات ضعف الطلاب وصفوف تعويض طلاب الدعم والصفوف التحضيرية للاختبارات الداخلية واختبارات التقييم التربوي الشامل والصفوف التحفيزية للطلاب المتميزين وغيرها من الصفوف الاثرائية الأخرى في مختلف الأنشطة والمهارات باستخدام الوسيلة التعليمية المناسبة. هذا كله يعود بالخير الكثير والمنفعة للطالب، فهو يدرس في بيئة مدرسية توفر له كل التسهيلات ومعينات التعليم، فمعلم المدرسة يضع التقييمات والتمارين وعلى ضوئها يتم التشخيص وتصنيف الطلاب على حسب مستوياتهم الأكاديمية ووضع خطة علاجية لمعالجة ضعف الطالب. بشرى للتعليم في دولة قطر وهذه العروض الاثرائية بمدارسها، قل أن توجد في الدول الأخرى، وهناك الأنشطة اللاصفية التي تنمي المهارات وترفع من كفاءة الطالب وتساعده على تنمية مهارة التعلم الذاتي كما تنمي لديه الاستقلالية وحرية التفكير. أخيراً السؤال الذي يطرح نفسه، هل ولي الأمر مقتنعٌ بالحصص الإثرائية بالمدرسة؟ وهل لديه الوعي الكافي بأهمية متابعة معلم المدرسة لابنه بدلاً عن المعلم الخصوصي بالمنزل؟ فمن الملاحظ ان البعض من أولياء الأمور يحبذ حضور المعلم للمنزل نسبة لعدم قدرتهم في توصيل الطالب للمدرسة في ظل زحمة الطرق هذه الأيام، أو قد يعزي سبب امتناعه عنها بسبب ضخامة المنهج ويفتكر أن المعلم قد لا يستطيع تغطية ما تم تدريسه خلال أيام بسيطة قبل بدء الاختبارت، وعموماً في تقديري تظل المدرسة هي البيئة الأفضل لتعلم الطالب.

4431

| 29 أكتوبر 2014

تواصل الخواطر

أحياناً يريد الشخصٌ أن يقول شيئاً فى مخيلته لكنه قبل أن يبدأ فى طرح فكرته يقاطعه أحدٌ ذاكراً نفس الفكرة التى يريد أن يقولها، فيقول سبحان الله كنت سأقول ذلك ولكنك سبقتنى بها، أو تتذكر شخصاً معيناً ونبدأ فى الحديث عنه، وفجأة يدخل علينا ذات الشخص، فهذه الأشياء عبارة عن توارد الخواطر وتداعى الأفكار، فقد يخطر على بالك يوماً ما أن هناك توارد خواطر تشعر به؟ بمعنى أنك كنت تُُفكِر فى أمرٍٍ ما، وفى نفس الوقت كان شخص آخر قريبا منك أو بعيداً يفكِر فى نفس الأمر، فكثير ما تُريد أن نقول شيئاً وفجأة قبل أن ننطق بالكلمات يقوم شخصٌ آخر بقول ما كنا نود أن نقوله، كذلك عندما نمر بمكانٍ كان فيه فرح أو حادث، سرعان ما نربط المناسبة بصاحبها، فرؤية الدار تُذكرنا بمن كان مقيماً فيها، ونتذكر صوته وهيئته، فتتسلسل الى أذهاننا أمور كثيرة تلقائياً من غير أن يكون للارادة فيها أثر، وهذه كلها نتيجة ترابط بين الامور والأفكار المرتبطة. كثير ما ترتبط الأحداث بأصحابها من العلماء والأدباء والمشاهير من الرياضيين والممثلين والمطربين وغيرهم، وتُسمى هذه الظاهرة النفسية الآلية بتداعى الأفكار، وقد عرفوها بأنها: (استحضار الأحوال النفسية والفكرية) بعضها ببعض بصورة تلقائية، وقد تتذكر صديقاً أو زميلاً غاب عن الأنظار لفترة طويلة، فنبحث ونسأل عنه وفجأة يقابلنا هذا الصديق وبكل سهولة دون عناء، فقد نستغرب كثيراًً لهذه الأشياء، ولكنها تحصل لنا وليس لها تفسير منطقى أو علمي، نعم هو تواصل الخواطر ( telepathy communication ). (توارد الخواطر عن بعد)، وتحضرنى قصة سيدنا يعقوب عليه السلام عندما قال: انى لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، أى ألا تنسبونى الى الخرف، قالوا: تالله انك لفى ضلالك القديم، ولكن عندما جاءه البشير وألقى على وجهه قميص ابنه يوسف رجع بصيراً كما كان، هذا المشهد يطبع فى النفس احساساً تعجز الكلمات عن وصفه، قال الرازي: انه تعالى أوصل تلك الرائحة اليه على سبيل اظهار المعجزات لأن وصول الرائحة اليه من هذه المسافة البعيدة أمر مناقض للعادة، فالاعجاز كان فى شم يعقوب أو فى وصول الريح اليه خاصة، انه حقاً موقف مؤثر لأبٍ مكلوم محزون ينتظر أى خبر عن ابنه ليفرحه، نعم جاء البشير ملوحاً بالقميص فارتدَ سيدنا يعقوب بصيراً.

2004

| 22 أكتوبر 2014

نكتشف الآخرين أم نكتفي بخيرهم؟

البعض يتجسس على الآخرين عندما يشك فيهم، بينما بعضٌ آخر له فضول لمعرفة المزيد عمن حوله، فيبدأ يسأل ويتدخل في مسائلهم الخاصة لمعرفة كل شيء عنهم وفي الحالتين التصرف غير مقبول من وجهة نظري الشخصية، وقد ينقل البعض ما رآه أو سمعه للآخرين دون وجه حق ويكون هذا الخطأ الأكبر، ونقل الكلام يسبب المشاكل وقطع العلاقات وشحن النفوس. في أحد الأيام صادف فيلسوف أحد معارفه فقال له بلهفة: أتريد أن تسمع ما قال عنك أحد طلابك؟ فرد عليه: قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحانا صغيرا يسمى امتحان الفلتر الثلاثي، الفلتر الأول هو الصدق: هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح ؟ فقال الرجل: لا، في الواقع لقد سمعت الخبر. قال: إذن أنت لست متأكدا من أن ما ستخبرني به صحيح أو خطأ، ولنجرب الفلتر الثاني. وهو فلتر الطيبة: هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟ قال: لا، قال: إذن ستخبرني بشيءٍ سيئ عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح، بدأ الرجل بالشعور بالإحراج، تابع قائلاً: ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان فهناك فلتر ثالث، وهو فلتر الفائدة: هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟ فأجاب الرجل: في الواقع لا، فقال: إذن كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا طيب وغير مفيد، فلماذا تخبرني به من الأصل؟!يقول ابن الجوزي رحمه الله: من سرّح لسانه في أعراض المسلمين واتبع عوراتهم أمسك الله لِسانه عن الشهادة عند الموت.إذا أطلّ الشتاء برياحه وبرودته اضطرت القنافذ للاقتراب والالتصاق ببعضها طلباً للدفء متحملة ألم الوخزات وحدّة الأشواك، وإذا شعرت بالدفء ابتعدت حتى تشعر بالبرد فتقترب مرة أخرى وهكذا تقضي ليلها بين اقتراب وابتعاد، فالاقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح، والابتعاد الدائم قد يُفقدها حياتها، كذلك الإنسان عليه بالوسطية في كل شيء، فيبتعد متغافلاً وليقترب مراقباً حيناً آخر دون تجسس، ولنجعل الثقة بين رب الأسرة وأحد أفرادها دون تدخل شخص آخر وهنا فقدان الثقة في أفراد الأسرة يساعد على هدمهم، فما أجمل الحياة حينما يسود الأسرة مشاعر التقدير والاحترام، والثقة بالنفس تجعل من العصفور صقراً ومن الورد حديقةً ومن الحلم حديقةً، وليكن الأب خلوقاً لينل ذكراً جميلاً، بذلك يهون غرس قيم الجمال والإبداع، أما كوننا نلاحق أبناءنا بصورة تدعو إلى الشك، فليس كل ما نعرفه يريح قلوبنا، فبعض الأشياء أجمل لو بقيت مجهولة.فيجب ألا نحور كل شيء بعيداً، ولا ندقق في كل الأمور ولا نحلل كل شيء، ولا نحرص على اكتشاف الآخرين أكثر من اللازم، فالأفضل أن نكتفي بالخير الذي يظهرونه، ولنترك الخفايا على رب العباد، فلو اطلع الناس على ما في قلوب بعضهم لما تصافحوا إلا بالسيف، والأمر أبسط من أن يكون تجسساً على أبنائنا وبناتنا، وليكن الكف عن التفتيش ثقافة مجتمع.أخيراً في حديثٍ لفضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي، ومن وجهة نظره الشخصية يفضل التغافل وعدم والتعقيب عن كل شيء وعدم ملاحقة أفراد الأسرة، بل مراقبتهم بدلاً عن التجسس عليهم، وليس من الصواب سوء الظن دائماً والتفتيش في الجوالات، فالبعض لا يريد لأحد أن يتدخل في بعض شأنه، وحتى لو اطلعنا فيجب ألا نظهر لهم ذلك أبداً.

1406

| 15 أكتوبر 2014

كيف نستثمر الخطأ لتقويم السلوك؟

هناك من يعبث بالمرافق العامة، وهناك ظاهرة قد تكون موجودة في معظم البلدان، وهي ظاهرة الرسم والكتابة على الجدران، والمجنون هنا ليس بالضرورة أن يكون مختلاً عقلياً، فقد يكون سليماً ولكنه لا يعي الثقافة المجتمعية بصورةٍ جيدة بما في ذلك ثقافة النظام والنظافة، وصحائف المجانين هي عبارة يطلقها البعض على الذين يكتبون ويرسمون على حيطان المدارس والمستشفيات والمرافق العامة، فلماذا لا نترك المباني وجدرانها نظيفة؟ فهي عنوان للبلد، لنبرز الوجه المشرق للمناطق بما فيها من مباني وشوارع وحدائق بحفظها نظيفة ومنظمة تسر الناظرين وتُفرح الزائرين. والسؤال الذي يطرح نفسه: من الذي يكتب على الجدران ولماذا؟ في تقديري فئة الشباب قد تمثل الغالبية العظمى وخصوصاً المراهقين ، أما سبب الكتابة على الجدران قد تختلف من شخصٍ لآخر، فهناك من يريد أن ينفس عن ما بداخله في شعورٍ يصعب عليه أن يمارسه على الواقع، أو الكتابة على الجدران كمحاولة لإثبات الذات وكأنه أنجز شيئاَ يمكن أن يُخلِد ذكراه، وهناك من يشجع فريقاً رياضياً معيناً فيبدأ بالتعزيز والمؤازرة ووقفته مع فريقه بالتشجيع في شكلٍ كتابة على جدران المباني، هذا إن لم تكن الكتابة عبارات حب وهيام يعبر بها المراهق، وهناك أيضا عبارات السخرية ورسائل تصل إلى الجهات التي يعنونها هؤلاء المراهقون بطريقة غير مباشرة لصعوبة الوصال إليها على أرض الواقع، وهناك فئة تستنكر ظاهرة الكتابة على الجدران، فيكتبون في المقابل (رجاءً لا تكتب على الجدران) ناسيين أنفسهم بأن ما يكتبونه من تأييد أو رفض على الجدران يُعتبر في حد ذاته خطأ ، فالمعارض أو المؤيد لطالما أنه يكتب على الجدران فهو مخالف، وقد يكون سبب الكتابة على الجدران هو التخريب أو سوء التربية. وهناك من هو موهوب في الرسم أو الخط اليدوي فيحاول إبراز موهبته وقدرته في الرسوم والخطوط على الجدران. أخيراً يمكننا أن نغرس مبادرة النظام والنظافة بالتوعية، فالمجتمع فوق الجميع، ولتبتكر المجتمعات حلولاً لهذه الممارسات الخاطئة بتوعية الشباب والمواطنين عموماً بمنع كل من يخالف، ونصح كل من يخرج عن المألوف، وتكثيف التوعية بالمدارس بتوزيع النشرات والمطويات، واللوحات الإرشادية لتعزيز السلوك الإيجابي، وغرس مفهوم التربية الوطنية والولاء للوطن، وإرسال الرسائل النصية القصيرة عبر الهاتف الجوال، وعبر البريد الإلكتروني، وبإقامة الندوات والمؤتمرات لتوضيح أن ما يُكتب على الجدران يشوه المنظر العام ويدل على صورة سلبية للبلد الواحد، كما أن للإعلام المنظور والمسموع دورا لوقف هذه الظاهرة، وكذلك التعاون بين البيت والمدرسة. وتحضرني قصة طالب قام بالكتابة والتشويهات على السور الخارجي للمدرسة، وبعد التحري تمت معرفته وتم التواصل مع ولي أمره. وبعد حضور والده ومشاهدته للكتابة على سور المدرسة، سأل عن ابنه وسمع اعترافه، فأخرج الجوال واتصل على دهّان وطلب منه الحضور للمدرسة لإعادة طلاء الجدار بنفس اللون ليعود أفضل مما كان. ثم التفت لابنه وقال له بكل هدوء: ( ياولدي إذا ما ترفع رأسي لاتُوطِيهِ )، ثم إستأذن وانصرف. قال مدير المدرسة : نظرت إلى الطالب و إذا هو واضع كفيه على وجهه يبكي متأثراً، ويقول الطالب : ياليت أبي ضربني بدلاً من أن يقول لي هذا الكلام، ثم اعتذر وأبدى ندمه على ما قام به، وبعدها صار من خيرة طلاب المدرسة. أخيراً المربي الناجح هو من يستثمر الخطأ لتقويم السلوك، فالهدف علاج المشكلة والخروج بنتائج إيجابية .

866

| 01 أكتوبر 2014

مضغ العِلكَة بقاعات الدراسة

جاءت سياسة التقويم السلوكي للطلاب لضبط السلوك أثناء الحصة الدراسية وأثناء تواجد الطلاب بفناء المدرسة ومن ضمن بنودها: عدم إحضار العلكة وأكلها في الصف الدراسي أو في حرم المدرسة، فقد يرميها الطالب بعد مضغها على الأرضية أو جدران مبنى المدرسة، فتعمل على تجميع الأوساخ بسبب لزوجتها أو قد تلصق على الثياب فيكون المظهر العام غير حضاري، أو ينشغل الطالب بأكلها فتلهيه عن انتباهه للشرح، هذا إن لم يكن يقوم بتوزيعها على زملائه الطلاب، لذلك لم يكن منعها عن فراغ، ومضغها أثناء الكلام مع المدرس ليس أدبيا، وقد تلصق بمقاعد الباص المدرسي وتعمل على تلويث ثياب الطلاب وتلف المقاعد، هذا إن لم تلصق على الدفاتر والكتب وتعمل على تلفها وتمزيقها. فالعلكة للذين يعرفونها جيداً تؤكل في أوقاتٍ معينة ولفترة قصيرة، مثلاً بعد الأكل خصوصاً بعد الوجبات التي تحتوي على لحوم وألياف الخضروات والفواكه لتساعد في تجميع بقايا الطعام من ثنايا الأسنان، ويمكن أكلها ليلاً لتنظيف هذه الأسنان بجانب السواك وصباحاً يمكن استعمالها لتعطير الفم وترويض عضلات الفكين، أما أكلها بشكلٍ مستمر ولفترات طويلة، قد يرهق الفكين ويزيد من استهلاك السعرات الحرارية.أما بالنسبة للكبار المدخنين فقد تساعد إلى حدٍ كبير من التخلص من التدخين للذين يريدون الإقلاع عن التدخين، وقد تُساعد العلكة في توازن طاقة الجسم وطرد الملل والتركيز، لذلك غالباً ما يستخدمونها الجنود كوسيلة لتهدئتهم في الحرب، فقد قالت طبيبة أسنان بريطانية أن العلكة الخالية من السكر يمكن أن تكون عاملاً لمنع التسوس عند الأطفال، كما تعمل العلكة عند أكلها بانتظام على زيادة إفراز الغدد اللعابية التي تقوم بمعادلة آثار الأحماض الناتجة عن الأغذية المتخمرة، أيضاً المادة الصمغية للعلكة تساعد على التخلص من طبقة الجير حول الأسنان، فضلاً عن تقوية الشعب الهوائية والحركة التلقائية في أمعاء البطن والمساعدة على هضم الطعام.أما مضغها لفترات طويلة يسبب ضغط بالأذن وانقباض لعضلات الفم، كم تحدث فرقعة بالفك أثناء المضغ.وبما أن غالبية المدارس بدول العالم تمنع مضغ العلكة في الدوام المدرسي، إلا أنني قرأت مفارقات غريبة في مضغ العلكة في بعض المدارس الألمانية، حيث بعض مدارسها لا تعمل بحسب هذا القانون المدرج في سياسة التقويم السلوكي مقارنةً مع بقية دول العالم، حيث تحث تلاميذها بمضغ العلكة في قاعات الصفوف الدراسية والملاعب مستندةً على أن ذلك يعمل على تحفيز الخلايا العصبية وتعزيز التركيز.عندما كنا صغاراً لا يجرؤ أحدٌ بأكل علكة أو مضغ لبان مهما كان، ومن يخالف ذلك يتم طرده فوراً ولا يدخل المدرسة إلا معه ولي أمره، فيواجه الطالب عقابين خارجياً من أبيه وداخلياً من إدارة المدرسة، وغير أن الظاهرة غير أدبيه، فالكثير من الطلاب يقوم بلصق العلكة بعد مضغها تحت الطاولات أو الكراسي، أو رميها مباشرة على أرضية الصف الدراسي، وعادة مضغ اللبان يُعتبر من العادات غير المستحبة خصوصا في حضرة الكبار أو في المناسبات، وهي عادة ارتبطت بالنساء أكثر من الرجال، ولكن ما كان غير مستحب بالأمس يُنصَح باستخدامه اليوم، حيث أثبتت دراسات حديثة أجريت في أمريكا والصين أن مضغ اللبان يزيد التركيز وينشط الذاكرة ويساعد على علاج جفاف الفم الناتج عن الأمراض والأدوية.أخيراً يجب على الطلاب أن يحسوا السلوك الطلابي وجدانياً كقيمة تربوية حتى يكون السلوك ثقافة مجتمع، ينتهجه الطلاب بالفطرة.

14528

| 24 سبتمبر 2014

ظاهرة نوم الطلاب في حجرة الدراسة

أول كلمة في التنزيل هي (اقرأ) لتوحي بأهمية هذا النشاط الإنساني في حياة البشرية، ولكن العملية التربوية ونسبة التحصيل العلمي تعوقهما بعض المشاكل، منها ظاهرة نوم الطلاب ما إذا كان نوماً عميقاً أو إغفاء داخل حجرة الدراسة، ومشكلة النوم أثناء الدروس قد تُلاحَظ في مختلف مراحل الدراسة، ونجدها تقتصر على بعض الطلاب، وهي تؤدي إلى عدم الانتباه للشرح الذي يقوم به المدرس، وقد يتكرر هذا السلوك في دروسٍ معينة ومع طلاب غالباً ما تكون أماكنهم في مؤخرة الصف الدراسي هروباً من معلم المادة، وهنا ضبط الصف والحزم في بعض المواقف وإثارة الدافعية أثناء الشرح لأمرٍ واجب حتى يتفاعل الطلاب مع معلم المادة، وسبب نوم الطلاب في قاعة الدراسة هو السهر والإرهاق وعدم تنظيم الوقت بأخذ قسط كافٍ من الراحة، فمعدل عدد الساعات ليلاً، لا يعوضه معدل نفس عدد الساعات نهاراً (وجعلنا الليل لباساً والنهار معاشاً)، تعبير واضح لم يأتِ عن فراغ، وهناك دراسة تقول: إن الطلاب الذين لم يحصلوا على قسط من الراحة الكافية، يحصلون على أسوأ الدرجات العلمية والأكاديمية، فنجد طالب اليوم دائماً في ملل وتعاسة وضيق، وهذه المعاناة تُعَدُ من حالات الكآبة وانخفاض الثقة بالنفس والسبب غالباً هو الإرهاق والسهر والعكس، فالطالب الذي ينام مبكراً يصحو مبكراً، وطاقته تكون أكبر، وبالتالي نسبة تركيزه مع المدرس تكون معقولة مقارنةً بأقرانه السهرانين، فقد تكون قلة النوم في مرحلة معينة وهي مرحلة البلوغ للجنسين، وفي هذه الفترة تكون نسبة السهر للفتيات أكثر وبصورة أكبر مقارنةً بالأولاد، وبرغم ذلك هؤلاء الفتيات يستيقظنَ في وقتٍ مبكر لتجهيز حالهِنَ لمدارسهِنَ.وعموماً السهر في مرحلة البلوغ ليس به حكم، لأنها فترة معينة في زمنٍ معين وسوف تنتهي بعد ذلك، ولكن الذي اقصده هنا هو سهر الطلاب، لأن السهر غير محمود ويضر بالصحة لكل الأعمار، ويُلاحظ علماء النفس أن كمية النوم تقل كلما تقدم الطلاب وارتفعوا إلى صفوفٍ أعلى في المدرسة موضحين أن المستويات العالية من الكآبة وقلة الثقة بالنفس هي من المظاهر التي لا يمكن تجنبها في مرحلة البلوغ أو المراهقة، وغالباً ما تحدث هذه التغيرات بسبب قلة النوم، فالذي يجب عمله هو مراقبة أولادنا وبناتنا جيداً ليلاً، ويا حبذا مرور الأب أو الأم متى ما استيقظ أحدٌ منهما من نومه ليلاً لمراقبة الأولاد والبنات بغرف نومهم، ليس تجسساً عليهم، ولكن لمعرفة هل هم نيام أم لا؟ وماذا يفعلون بغرف نومهم ومع من يتكلمون؟ دون أن يشعروا بذلك، فالمراقبة خلف الكواليس مهمة تحتمها النظرة التربوية السليمة.إذن كيف نعالج ظاهرة نوم بعض الطلاب في حجرة الدراسة؟ علينا أولاً تنظيم وقت مواعيد النوم وتجنب السهر، ثم ملاحقة الطالب بالمدرسة والتشاور مع المدرسين لمعرفة أولادنا ما إن كانوا منتبهين في حصصهم الدراسية أم لا؟ وللمعلم دور في تغيير مكان جلوس الطالب الذي يميل للنوم بالصف الدراسي بأن يكون في مقدمة الصف حتى تسهل مراقبته جيداً، كما أن منع الطالب من تناول المنبهات ليلاً له بالغ الأثر في النوم المبكر وفحصه لحل المشكلات العضوية في حالة مرضه بالأنيميا، كما أن التعزيز السلبي لشرح بعض المعلمين يؤدي للنوم والكسل والنعاس وقلة الدافعية للتعلم، هذه المشاكل تؤدي إلى عدم انتباه الطالب للشرح الذي يقوم به المعلم، أخيراً النوم المبكر يوفر النشاط والحيوية لليوم الدراسي التالي.

17569

| 17 سبتمبر 2014

من الذي يربي النشء على القيم؟

مادام الأفضل لنا أن نستثمر في الإنسان فعلينا الاهتمام بأمورٍ ثلاثة، وهي الأم والمعلم والقدوة الحسنة كمرجعٍ لنا حين نضل الطريق، وإذا ما استثنينا الماء والطعام والهواء، فالتعليم فوق كل شيء، لذلك فالتعليم ـ تقريباً ـ أهم شيء في هذه الحياة، وهو النشاط الذي يهدف إلى تطوير المعارف والمهارات والقيم الروحية والفهم والإدراك الذي يحتاج إليه الفرد، ولكونه مهماً للقضاء على الأمية وتغذية الفرد بالمعلومات المفيدة، وهو سلاح لكل فرد ويعطي الفرد معلومات في شتى المجالات، كما يُعطي القدرة على الابتكار والتحليل، فالبعض يرى التعليم هو فقط الحصول على الوظيفة، فالتعليم كالماء والهواء وحق لكل إنسان، والدراسة تسمح للإنسان بالنجاح في العمل، ولكن التعليم ليس مختصراً على الحصول فقط على المال، فبالتعليم يمكننا بناء الإنسان وتحمل المسؤولية والتغيير الحقيقي لتصل الأمم إلى القمة، حيث يكتسب النشء المعلومات وتنمية المهارات والمعرفة والقيم، وفي المجال الصناعي يمكن الاستفادة من التعليم في مجال التدريب المهني ورفع كفاءة العاملين، كما يمكن الاستفادة من نظريات التعلم في تفسير نشأة الكثير من الاضطرابات السلوكية، والعلم هو أساس التمدن والتطور والرقي بالأمم، فلا شيء كالتعليم أكثر التصاقاً بالحياة ولا شيء أكثر من التعليم في قدرته على التأثير والتغيير.ففي بريطانيا وأمريكا وأوروبا عامة؛ الطالب يحب مدرسته أكثر من بيته، وحين سألت بعض أولياء أمور الطلاب بأحد المدارس الأجنبية هنا في الدوحة: كم غاب ابنك عن المدرسة؟ التفت إليَّ باستغراب وقال لي: لا يحصل ذلك إلا إذا كان مريضاً!! واستمر مستغرباً في ذات السياق، وقال: لو أردتُ معاقبة ابني أحبسه عن مدرسته في البيت، فسوف يبكي ويندم طول يومه، واستمر قائلاً: العلم عندنا ثقافة مجتمع، لا يجرؤ أحدٌ على التهاون فيه، أما في اليابان فقرأت بالمواقع التعليمية بالشبكة العنكبوتية، أنه لا توجد أسوار للمدرسة لأن الطلاب أصلاً لا يهربون عن الصفوف الدراسية.. حباً للعلم وتقديراً لأهميته في عصر الثورة الرقمية، أما في الهند فيوجد تعليم كمي ونوعي متفرد، وقال فيها العالم أحمد زويل: (عندما قرأتُ وعرفتُ عن الهند، تمنيتُ أن أكون هندياً)، لاحترام العلم وحب الاكتشاف.وهناك الصين ذات التقدم الصاروخي؛ لم تكن في مصاف الدول المتقدمة إلا بالعلم، إلا أنه في المقابل إذا تناولنا تنشئة الإنسان، فلقد قرأتُ ذات مرة عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان؛ بنوا سور الصين العظيم، واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن خلال المائة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات، وفى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه، بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة، ثم يدخلون عبر الباب، لقد انشغل الصينيون ببناء السور، ونسوا بناء الحارس، فبناء الإنسان يأتي قبل بناء كل شيء، وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم، يقول أحد المستشرقين: إذا أردت أن تهدم حضارة أُمة فهناك وسائل ثلاث، هي: هدم الأسرة، والتعليم، وسقوط القدوات والمرجعيات؛ والأسرة تتمثل في الأم، والتعليم يتمثل في المعلم، فإذا اختفت اﻷم الواعية، واختفى المعلم المخلص، وسقطت القدوة، فمن يربي النشء على القيم؟أخيراً لنقف وقفة في حق دولة قطر في محاربة الأمية، وإدخال نظام التعليم الموازي منذ سنوات، فأفسحت المجال كما اهتمت بإلحاق طلابها بالجامعات داخل وخارج البلاد، بل امتدت يدها إلى مساعدة أطفال العالم، للانخراط في العملية التعليمية.

3252

| 10 سبتمبر 2014

العلاج في الخارج
العلاج في الخارج

هذه المرة سأتكلم عن تجربتي وجزء من حياتي،...

11010

| 27 يوليو 2026

أنديتنا بين الطموح والتحدي
أنديتنا بين الطموح والتحدي

تبدأ أنديتنا مرحلة مهمة من التحضير لموسم جديد،...

1788

| 29 يوليو 2026

هل أنت آمن اقتصادياً؟
هل أنت آمن اقتصادياً؟

هل أنت آمن اقتصاديًا؟ سبعة مؤشرات تكشف مستوى...

1674

| 26 يوليو 2026

بين الحلم والنتائج واقع اجتهاد
بين الحلم والنتائج واقع اجتهاد

ليس للحلم قيمة إن بقي حبيس الخيال، ولا...

1416

| 30 يوليو 2026

العدالة بين سرعة الأمس وتعقيد اليوم
العدالة بين سرعة الأمس وتعقيد اليوم

الله يرحم أيام المحكمة الشرعية، حين كانت القضايا...

1407

| 30 يوليو 2026

بين المسؤولية والسلطة.. المعضلة التي لا تظهر في الهياكل التنظيمية
بين المسؤولية والسلطة.. المعضلة التي لا تظهر في الهياكل التنظيمية

في كثير من المؤسسات تبدو الأمور واضحة على...

1332

| 29 يوليو 2026

المنصب لا يصنع قائداً
المنصب لا يصنع قائداً

القيادة لا تُمنح بالمنصب... بل يهبها الناس لمن...

1137

| 01 أغسطس 2026

التطعيم الأول.. النموذج العملي لمناعة الأجيال الرقمية
التطعيم الأول.. النموذج العملي لمناعة الأجيال الرقمية

تعمدت في المقال السابق ألا أجيب مباشرة عن...

993

| 28 يوليو 2026

الشرق الأوسط لا يحتاج إلى اتفاقيات جديدة
الشرق الأوسط لا يحتاج إلى اتفاقيات جديدة

الشرق الأوسط لا يحتاج إلى اتفاقيات جديدة بل...

774

| 26 يوليو 2026

اللجنة الاستشارية للخبراء
اللجنة الاستشارية للخبراء

في كثير من المؤسسات، يُحال الموظف أو المسؤول...

720

| 27 يوليو 2026

الأب.. ظِلٌّ لا يميل
الأب.. ظِلٌّ لا يميل

هناك كلمة إذا نُطقت، اعتدل لها القلب قبل...

720

| 31 يوليو 2026

عن الكتب التي لا تشيخ
عن الكتب التي لا تشيخ

بعض الكتب تبقى على قيد الحياة طويلا لا...

645

| 28 يوليو 2026

أخبار محلية