رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نبارك للنجم الكبير والموهوب خلفان إبراهيم بمناسبة زواجه ونتمنى له حياة زوجية سعيدة.. ويبدو أن الزواج يقوي القلب ..فقد كانت تصريحاته في حواره مع "الشرق الرياضي" أمس جريئة وخطيرة .. ولا يدلي بمثل هذه التصريحات إلا لاعب فاهم وصاحب خبرة كبيرة في الملاعب .. فهو محق عندما أكد هبوط مستوى دوري نجوم قطر في الموسمين الأخيرين برغم أن المنافسة في الموسم المنقضي كانت شديدة في القمة والقاع لدرجة أن الهابط الثاني وهو الرهيب الرياني لم يتحدد إلا في الدقائق الأخيرة لمباريات الأسبوع الأخير ..لكن المستوى الفني عموما للدوري لم يكن على نفس مستوى الأسماء والنجوم التي شاركت مع الأندية ..وقلنا إن السبب الأكبر في ذلك هو الغياب الجماهيري عن الملاعب برغم محاولات اتحاد الكرة الحثيثة لتحفيز الأندية من أجل جذب الجماهير.أيضا كان خلفان صريحا وواقعيا عندما اعتبر أن فريقه الذي يلعب له ويدافع عن شعاره هو الأضعف بين الفرق التي تأهلت لدور الثمانية لدوري أبطال آسيا من شرق وغرب القارة الصفراء .. وعندما رشح الهلال السعودي للتأهل على حساب السد في المواجهتين الحاسمتين بين الزعيمين القطري والسعودي يومي 19 و26 من الشهر الجاري في الرياض والدوحة ..فالهلال بالفعل كان أقوى من السد هذا الموسم في دوري الأبطال وتفوق عليه في دورى المجموعات .قد تكون هذه التصريحات محبطة للاعبي السد والجماهير ..ولكنها في نفس الوقت قد تكون حافزا ودافعا للاعبين للقتال بكل قوة من أجل انتزاع بطاقة التأهل للدور نصف النهائي .. وربما يذهب عيال الذيب إلى أبعد من ذلك ويكرروا إنجاز 2011 بشرط الاستعداد الجيد والتعامل بذكاء مع الزعيم الهلالي ..والكرة عودتنا كثيرا على المفاجآت.ومشكلة الفريقين أنهما لن يكونا في كامل اللياقة الفنية والبدنية في هاتين المواجهتين الحاسمتين لأنهما يخوضان حاليا فترة الإعداد للموسم الجديد ..والذي يجهز نفسه أكثر من الآخر فنيا وبدنيا وذهنيا ستكون له اليد الطولى في المواجهتين.أما تصريحات خلفان عن المستقبل والموسم الجديد فهي متفائلة سواء بالنسبة له أو بالنسبة للفريق ..ونتمنى له أن يستعيد بريقه ومستواه العالي لأنه كان في الموسم الماضي بعيدا تماما عن مستواه سواء مع المنتخب أو النادي . وربما يكون الزواج والاستقرار العائلي نقطة تحول إيجابية فى مسيرته الكروية ويقدم موسما استثنائيا .. والموهوب خلفان لم يخرج كل ما في جعبته حتى الآن !!
597
| 06 أغسطس 2014
غريب أمر الإنجليز.. والغرب عموما.. غالبا ما يتعاملون معنا، كعرب ومسلمين، بالمعايير المزدوجة.. فهم ينظرون فقط لمصالحهم.. ولا تهمهم مصالحنا أو مصالح الآخرين.. ففي الوقت الذي تنزف فيه دماء الأبرياء في غزة بسبب الحملة الإسرائيلية المسعورة على القطاع بقوة مفرطة ودون تفريق بين مقاومين وأطفال وشيوخ ونساء.. تجد معظم الصحف الإنجليزية تذهب في اتجاهات أخرى وتنحاز للعدو الإسرائيلي المعتدي.. بل إن الإنجليز الذين يدعون أنهم المدافعون عن حرية التعبير هم أصلا من يضرب حرية التعبير في مقتل.. بدليل أن مجلس الكريكيت الإنجليزي حرم اللاعب الإنجليزي المسلم الباكستاني الأصل معين علي من ارتداء سوارين عليهما شعاران "أنقذوا غزة" و"فلسطين حرة" أثناء بطولة دولية، بحجة أن المجلس العالمي يحرم استخدام الشعارات السياسية والدينية والعرقية وغيرها.. ولكن الذي يحدث في غزة ليس سياسة أو دينا وإنما انتهاك للدم الإنساني ولابد من التصدي له من خلال الرياضة والسياسة وكل الأنشطة المتاحة، لأن هؤلاء الذين يتعرضون للقصف الصاروخي، ليلا ونهارا، لا يجدون من ينقذهم وعندما يخرج نجم رياضي ليتعاطف معهم تقوم الحرب عليه ولا تقعد وكأنه هو المعتدي الحقيقي!!والصحافة الإنجليزية أيضا لا تزال تواصل حملتها المغرضة ضد تنظيم قطر لمونديال 2022، لأنها لا تريد أن ترى بلدا عربيا مسلما ينظم المونديال الذي يجب أن يكون مقصورا على الأوروبيين ومن يدور في فلكهم، وتختلق من وقت لآخر الأكاذيب حول اضطهاد العمال الذين يعملون في منشآت وإستادات المونديال وآخرها حملة الجارديان الغريبة التي تدعي فيها أن قطر تستعبد العمال ولا تصرف رواتبهم.. وها هي اللجنة العليا للمشاريع والإرث ترد على مزاعم الجارديان بكل حسم وقوة وبالدلائل على أن العمال يلقون أحسن معاملة ويصرفون رواتبهم بانتظام.إننا لا ننتظر من هؤلاء الإنجليز والأوربيين دعما أو مساندة في، ولكننا فقط نريدهم أن يقولوا الحقيقة ولا يختلقون الأكاذيب.وفي النهاية لا نملك إلا أن نقول لهم: الغرض مرض أيها الإنجليز!!
553
| 01 أغسطس 2014
كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد..راجيا من الله أن يكون العيد المقبل بدون حروب ودماء فى عالمنا العربى والإسلامى..أعود بكل شوق وحب لقارئ "الشرق" من جديد بعد غياب لمدة زادت عن أسبوعين وهى أطول مدة أتوقف فيها عن الكتابة وحتى متابعة الأخبار الرياضية وغيرها لأننى كنت فى رحلة من نوع مختلف عن رحلات العمل الصحفى وتغطية الأحداث الرياضية.. فقد كنت فى رحلة مقدسة سامية فى الأراضى الحجازية لأداء العمرة، وهى رحلة لم أتمكن من القيام بها منذ أداء فريضة الحج عام 2002 بسبب ارتباطات العمل الصحفى التى لاتنتهى.كنت حريصا على تلك الرحلة فى رمضان لأن عمرة رمضان تعادل حجة.. كما لم أتذوق حلاوة ومتعة صلاة القيام والتهجد فى الحرمين الشريفين من قبل..وقد يكون مفاجئا لكل من يقرأ هذا المقال أننى لم اشاهد مباراة نهائى المونديال بين ألمانيا والأرجنتين ولم أعرف نتيجتها إلا فى صباح اليوم التالى.. لأن ماكنت فيه أسمى وأكبر من نهائى المونديال.. فقد قررت أن أركز فقط فى العبادة وابتعد عن كل المؤثرات الخارجية مهما كانت أهميتها!!والآن وبعد هذه الرحلة الروحانية الرائعة التى أدعو الله أن يتقبلها منى ومن غيرى.. أستعيد نشاطى الصحفى وكتابة مقالاتى.الأحداث لا تتوقف.. والإنجازات تتحقق يوما بعد يوم.. و إنجاز يد العنابى بفوزه ببرونزية بطولة العالم لكرة اليد الشاطئية كان عيدية جميلة من هذا الفريق المكافح الذى ينتمى لواحد من أنشط وأنجح الاتحادات الرياضية فى قطر وهو اتحاد اليد.فالفوز بالمركز الثالث فى بطولة العالم الشاطئية التى أقيمت مؤخرا بالبرازيل إنجاز كبير بكل المقاييس، وهو خطوة مهمة جدا ودافع قوي قبل بطولة العالم لكرة اليد العادية الى تقام على أرض الدوحة بعد عدة شهور والتى يتوقع أن يحقق فيها العنابى الكبير إنجازا مهما.مبروك لأبطال الشاطئية..وتحية لكل من ساهم فى هذا الإنجاز العالمى الكبير بداية من اللاعبين الذين تألقوا أمام أقوى المنتخبات الأوربية واللاتينية والجهازين الفنى والإدارى وانتهاء بمجلس إدارة الاتحاد برئاسة أحمد الشعبى الذى يثبت من يوم لآخر أنه يسير فى الطريق الصحيح نحو الارتقاء برياضة كرة اليد.. اللعبة الشعبية الثانية بعد كرة القدم.
443
| 31 يوليو 2014
قد لا أستطيع مشاهدة نهائى المونديال بين المنتخبين العالميين الكبيرين الألمانى والأرجنتينى الليلة.. لأننى قبل كتابة هذا المقال توجهت إلى الأراضى الحجازية لأداء العمرة لأول مرة منذ منذ 12 عاما عندما أديت فريضة الحج عام 2002 .. و المرة الأولى التى أديت فيها العمرة كانت مع المنتخب الوطنى المصرى عندما تأهل لمونديال إيطاليا 1990.. ومن حسن الصدف أن العمرة هذه المرة تواكب الأيام الأخيرة للمونديال الذى لم تلعب فيه مصر أو منتخب عربى آخر سوى الجزائر الشقيق الذى شرفنا بأدائه الرائع ونتائجه الجيدة ووصوله للدور الثانى للمرة الأولى فى تاريخه والثالثة فى تاريخ العرب. سأحرص على مشاهدة النهائى فى المدينة المنورة إذا سمحت الظروف ولم تتعارض المباراة مع صلاة القيام فى مسجد رسول الله صلى عليه وسلم .. ولكننى لن أحزن إذا ما لم أتمكن من مشاهدته .. فقد كان بإمكانى تأجيل السفر إلى ما بعد نهائى المونديال لكننى لم أحرص على ذلك.عموما فالسهرة الليلة حافلة بالإثارة والمتعة الكروية لأنها تجمع ببن منتخبين لهما صولات وجولات فى المونديال .. معظم التوقعات تصب فى مصلحة الألمان خاصة بعد السيرك الكروى الذى نصبوه للمنتخب البرازيلى فى نصف النهائى واكتسحوه بالسبعة.. وهم يملكون الإمكانات والقدرات الفنية والبدنية والذهنية والخططية والمهارات المتنوعة التى تؤهلهم لحمل كأس العالم للمرة الرابعة فى تاريخهم .. هم يملكون كلوزه محطم الأرقام العالمية وموللر الهداف المشاغب وتونى كروز أحد أفضل لاعبى الوسط وصناع اللعب وأوزيل أحد المواهب الكروية النادرة فى تاريخ ألمانيا والحارس نوير أحد أفضل حراس المونديال إن لم يكن أفضلهم جميعا فضلا عن شورله أخطر بديل والذى قد يكون مفتاح الفوز على التانجو.والذين يرجحون كفة ألمانيا لايستندون إلى ماقدموه فى مبارة السامبا ..ولكن لما قدموه على مدار البطولة كلها ..فالمنتخب الألمانى كان الأكثر ثباتا فى المستوى والأقدر على حسم المواجهات الصعبة والحرجة .. ولم تكن معاناته مثل الآخرين ومن بينهم منافسه الأرجنتينى الذى عبر مباراتى الدورين ربع النهائى بعد التمديد ونصف النهائى بعد التمديد وركلات الترجيح ..وكانت المباراة الأخيرة مع هولندا "المظلومة والمنحوسة "بمثابة حرب كما وصفها مدربهم سابيلا .المواجهة الليلة ستكون نارية بمعنى الكلمة داخل الملعب ومن خارج الخطوط بين لوف وسابيلا .. وقد يحدث التانجو المفاجأة كما فعلها مع الطواحين .. وقد يصنع ميسى الفارق لو تألق وهرب من رقابة الألمان الذين قالوا إنهم لن يفرضوا عليه رقابة فردية لأن زمن الرقابة الفردية ولى وأدبر ..وشغل المساحات وتقارب الخطوط هو الحل السحرى لمواجهة الخصوم.قد أكون متعاطفا مع الألمان وأتمنى أن يعودوا من بلاد السامبا باللقب الرابع ويفكوا عقدة فشل الأوروبيين فى الفوز بالمونديال على الأراضى اللاتينية ..ولكننى لن أحزن إذا فاز التانجو باللقب الثالث فى تاريخهم لأنهم يملكون ميسى.
467
| 13 يوليو 2014
ستكون مباراة اليوم بين البرازيل وهولندا على المركزين الثالث والرابع بلا طعم أو لون أو رائحة ..لأنها لن تضيف شيئا للمنتخبين اللذين كانا يخططان للفوز بالكأس المونديالية..بل إن لاعبي الفريقين سيخوضونها وهم محبطون ومحطمون نفسيا ومعنويا بعد أن فشلوا في الوصول للمباراة النهائية وبعد أن ضاع حلمهم في الفوز بالكأس ..وتكرست لديهم العقد ..فالبرازيليون الذين كانوا يريدون التخلص من عقدة ضياع الكأس على يد أوروجواي في ماراكانا في مونديال 1950 دخلوا في عقدة أكثر إيلاما بخروج مهين في نصف النهائي على يد ألمانيا ..وهي عقدة ستظل تطاردهم حتى نهاية الكون .والهولنديون أيقنوا تماما أنهم لن يستطيعوا الفوز بكأس العالم حتى لو لعبوه في أرضهم ووسط جماهيرهم .. وأيقنوا أيضا أن المونديال لا يحبهم !!ومن هنا فإنني أطالب الفيفا بإلغاء هذه المباراة في البطولات المقبلة ..لأنها لن تضيف شيئا.. فالمركز الثالث مثل المركز الرابع برغم أن هناك فارقا في المردود المالي الذى لا ينظر إليه أحد ولن يكون مؤثرا ..فاللاعبون والجماهير لا يتحمسون لمثل هذه المباراة الشرفية التي تخلو في الغالب من كل ألوان الإثارة والتشويق والحماس!!والمونديال له بطل واحد وليس اثنين أو ثلاثة أو أربعة .. والمنتخبات التي تشارك في المونديال نوعان ..نوع يلعب من أجل المنافسة على اللقب ..وبالطبع فإن البرازيل وهولندا من بين هؤلاء وإذا فشلوا في المنافسة على اللقب فإنه لا يرضيهم المركز الثالث أو الرابع !!..أما النوع الآخر فيعتبرون أن مجرد مشاركتهم في المونديال وتأهلهم للدور الثاني أو الدور ربع النهائي هو أقصى الأماني. والجميع لن يكونوا متحمسين لمباراة اليوم بين هولندا والبرازيل ..فالكل يترقب مباراة الغد بين الماكينات الألمانية والتانجو الأرجنتيني والتي ستحفل بكل فنون المتعة والإثارة ..لأنها تجمع بين بطلين كبيرين وكل منهما يريد أن يضيف لقبا موندياليا جديدا ..فالماكينات تبحث عن لقبها الرابع وتريد أن تعوض إخفاقها الكبير في مونديال 2006 والذي أقيم على أرضها ووسط جماهيرها وهي تملك حاليا الجيل القادر الذي لا يقل في المهارة والإمكانيات البدنية والفنية عن الجيل الذي فاز بآخر لقب في مونديال إيطاليا 1990 .وطموحات التانجو بلا شك لا تقل عن منافسيهم ..بل إنهم بقيادة الموهوب ميسي لن يتنازلوا بسهولة عن اللقب الذي ظل عصيا عليهم منذ مونديال المكسيك 1986..وهم يتفاءلون بالتاريخ الذي يؤكد أن أوروبا لم تخرج بلقب المونديال من الأراضي اللاتينية ..سواء كانت شمالية أو وسطى أو جنوبية !!
384
| 12 يوليو 2014
توقعت هزيمة البرازيل من ألمانيا وخروجها من الدور نصف النهائى للمونديال.. لكننى لم أتوقع تلك الهزيمة الكارثية التى لم يشهد تاريخ كرة القدم، مثلها فى مثل هذا الدور المتقدم جدا من المونديال.. وما زلت لا أصدق أن المباراة انتهت 7/1.. وهى الهزيمة التى سالت معها الدموع أنهارا من عيون لاعبى البرازيل وجماهيرهم سواء داخل البلاد أو حول العالم، الذين صعقتهم أهداف موللر وكلوزه وكروز"هدفان" وخضيرة وشورله "هدفان". ومن مفارقات القدر أن البرازيليين الذين أرادوا أن يتخلصوامن كارثة أوروجواى فى مونديال 1950 حلت عليهم كارثة أكبر وأكثر مرارة، ستظل عارا يلطخ سمعة الكرة البرازيلية التى صالت وجالت وحصدت خمسة ألقاب مونديالية أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و 2002!! لم أشهد فى حياتى منذ وعيت على الدنيا، وعرفت كرة القدم المنتخب البرازيلى وهو ينهار بهذه الطريقة وفى دقائق معدودة.. توقعنا أن يسقط هذا الفريق فى غياب المصاب نيمار وقلب الدفاع الموقوف تياجو سيلفا.. ولكن أن ينهار بهذه الطريقة العجيبة فهذا مالم يكن فى الحسبان.. وهو مايدل على هشاشة الفريق الذى كان اعتماده على نجم أوحد وهو نيمار.. وعندما سقط النجم الأوحد سقط الفريق سقوطا ذريعا.. فمساندة الجماهير لم تكن كافية للصمود أمام منتخب الماكينات الألمانية التى استغلت الموقف، وفرمت أصحاب الأرض بالسبعة. بالله عليكم.. هل كان هذا الفريق حتى عندما كان معه نيمار يستحق الفوز بكاس العالم.. وهو لايضم نجوما من أصحاب المهارة والإبتكار الكروي مثل أجيال كثيرة، تألقت مع السامبا، حتى فى المونديالات التى كانوا لايفوزون فيها باللقب؟!! من هو فريد هذا الذى يمثل البرازيل وكيف يحتل مكان روماريو ورونالدو ومن قبلهم الأسطورة بيليه.. ومن هو جوستافو أو باولينيو أشباه النجوم حتى يرتدوا قميص السامبا الذى ارتداه عمالقة مثل دونجا وسقراط وريفيلينو؟!! إن هذا الجيل أساء بالفعل لسمعة الكرة البرازيلية، وجلب لها العار ويجب أن يختفى من الساحة الكروية وعلى الأقل من المنتخب ..لأنهم لواستمروا سيكونوا كابوسا يطارد عشاق السامبا فى كل مكان وزمان.. وبما يكون هذا الجيل هو نهاية عصر السامبا!! أما المنتخب الألمانى فقد كان عملاقا وتوقعنا له من أول يوم، عندما سحق منتخب البرتغال برباعية أن يكون أحد اقوى المرشحين للفوز باللقب.. والجيل الحالى يعد واحداً من أفضل أجيال الكرة الألمانية على مدار تاريخها.. فهو يجمع بين القوة واللياقة والمهارة.. خطوطه متجانسة بداية من الحارس حتى خط الهجوم.. وهو فريق متكامل يلعب الكرة الجماعية بمفهومها الشامل.. ولايعتمد على نجم أوحد بل يضم نجوما يملكون كل فنون الكرة، مثل أوزيل وكلوزه الهداف التاريخى للمونديال وموللر صاحب الأهداف الخمسة وجوتسه وشفاينتشتايجر وكروز، وشورله، والحارس العملاق مانويل نوير هو الحارس الأول فى العالم حاليا.. وأهم ما يميزهم إنكار الذات والبعد عن الأنانية ويميزهم أيضاً عن منافسيهم الصبر والمثابرة والأصرار فضلاً عن روح الإنتصار.
389
| 11 يوليو 2014
وصل للمربع الذهبي للمونديال البرازيلي المنتخبات التي اعتادت الوصول إلى هذا الدور الحاسم ،فكان وصول البرازيل وألمانيا وهولندا والأرجنتين طبيعيا برغم المعاناة التي عاشتها هذه المنتخبات من أجل الفوز وبعضها كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج على يد منتخبات ليس لها تاريخ ، كنا نتمنى وصول منتخب عربي أو إفريقي أو آسيوي للمربع الذهبي الذي لم يقترب منه سوى فريق آسيوى وحيد هو كوريا الجنوبية فريق إحدى الدولتين المنظمتين لمونديال 2002 لكسر الاحتكار الأوروبي اللاتيني في المونديال، ولكن الأمنيات لاتحقق الإنجازات، فلابد من الاستفادة من هؤلاء الضيوف التقليديين على المربع الذهبي للمونديال ونقل تجاربهم بما يتناسب مع ظروفنا،حتى نتخلص من عقدة الفشل في الوصول للمربع، أعرف أن هذا أمر صعب على العرب والأفارقة والآسيويين ، لأن الطموحات صغيرة والإمكانات محدودة بدليل أن بعض منتخباتنا مثل السعودية والمغرب والجزائر عندما تأهلت للدور الثاني ، قامت ولم تقعد من شدة الفرح واحتفالا بالإنجاز وهو من حقها لأن هناك دولا أخرى تتمنى مجرد الوصول للمونديال واللعب فيه حتى لو خرجوا من أول مباراة.حتى كوستاريكا هذا الوافد من الكونكاكاف والتى حققت المفاجآت الواحدة تلو الأخرى وهزمت إيطاليا وأوروجواي وتعادلت مع إنجلترا ثم هزمت اليونان، لم تقدر على الوصول للمربع المونديالي برغم أنها قدمت مباراة تاريخية أمام هولندا واستدرجتها لركلات الترجيح على أمل أن تصطادها كما اصطادت اليونان في ربع النهائي .فالأوروبيون يستوعبون الدروس ويتعلمون سريعا، عكسنا نحن كعرب نستغرق وقتا طويلا للتعلم، ولذلك كان الهولندى لويس فان جال ذكيا وتحسب لأسوأ الاحتمالات ودرب فريقه على ركلات الترجيح وجهز الحارس العملاق كرول الذي يجيد صد الركلات وأشركه فى آخر 40 ثانية من صفارة نهاية الوقت الإضافي ليحقق ما أراده وينجو من فخ المدرب الكوستاريكي المكير خورخي بينتو.
384
| 07 يوليو 2014
قد يكون مونديال البرازيل الأصعب في تاريخ المونديالات منذ أول بطولة بأوروجواي عام 1930.. فالكل في هذا المونديال الغريب عانى بشدة.. الكبار عانوا من الأجواء الحارة ومن مقاومة ومفاجآت المنتخبات الصغيرة.. وبعضهم خرج مبكرا من الدور الأول مثل المنتخب الأسباني حامل لقب مونديال 2014 وإيطاليا بطل العالم 4 مرات أعوام 1934و1938 و1982 و2006 وانجلترا بطل 1966.. والبعض الآخر تأهل للدور ربع النهائي الذي ينطلق اليوم بشق الأنفس وحالفهم الكثير من الحظ والتوفيق ليستمروا في البطولة بدليل أن خمس مباريات من المباريات الثمانية في دور الـ16 انتهت بعد وقت إضافي لأول مرة في تاريخ المونديال وانتهت اثنتان منها بركلات الترجيح.. البرازيل مع تشيلي وكوستاريكا مع اليونان.والصغار أيضا عانوا من أجل إثبات الوجود والذهاب إلى أبعد من الدور الأول مثل الجزائر ونيجيريا اللذين تأهلا لدور الـ16 وخرجا بشرف أمام ألمانيا وفرنسا، وكوستاريكا الحصان الأسود الذي فجر كبرى المفاجآت بتأهله للدور ربع النهائي على حساب المنتخب اليوناني بطل أوروبا السابق وكان قد هزم إيطاليا وأوروجواي وتعادل مع إنجلترا في الدور الأول.وبرغم الخروج الكبير لكبار أوروبا من الدور الأول إلا أن الملاحظ أن الكرة الأوروبية أكدت تفوقها حتى الآن بدليل تأهل أربعة منتخبات لدور الثمانية مقابل ثلاثة لأمريكا الجنوبية وواحد لأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.. بينما اختفت المنتخبات الإفريقية والآسيوية من هذا الدور بعد خروج الجزائر ونيجيريا من دور الـ16.من المؤكد أن المعاناة ستزداد في الدور ربع النهائي الذي ينطلق اليوم بمواجهتين صعبتين.. البرازيل مع كولومبيا في ديربي لاتيني.. وفرنسا مع ألمانيا في ديربي أوروبي.. ويختتم غدا بمواجهتين لاتقلان صعوبة وهما الأرجنتين مع بلجيكا.. هولندا مع كوستاريكا.وارى أن أى فريق يتأهل للدور نصف النهائي من بين المنتخبات الثمانية لن يكون مفاجأة.. فالمستويات متقاربة برغم فارق التاريخ والإنجازات.. لكن نستطيع أن نقول إن مواجهة فرنسا وألمانيا هى بمثابة النهائي المبكر وأن المونديال سيخسر منهما اليوم منتخبا كبيرا كنا نتمنى أن نراه في المباراة النهائية.. والبرازيل ستعاني بشدة أمام منتخب كولومبيا الذي لن يفرط في فرصة التأهل لنصف النهائي بسهولة وعلى البرازيليين أن يؤكدوا اليوم أنهم جديرون بالمنافسة على اللقب لأنهم لم يتمكنوا حتى الآن من إقناع الجميع بأنهم الفريق القادر على الفوز باللقب المونديالي السادس.أما إذا سألتني عمن يستحق الوصول للمباراة النهائية فأقول لك هولندا وفرنسا لأنهما الفريقان الأفضل حتى الآن وهما لايعتمدان على نجم أوحد كالبرازيل التي تعتمد فقط على نيمار.. والأرجنتين التي لا تستطيع الفوز بدون ميسي!!
862
| 03 يوليو 2014
كنا نتمنى أن يستمر الحلم الجميل لمنتخب الجزائر العملاق في المونديال إلى أبعد من دور ال16، لكن الحلم لم يكتمل وكتب نهايتة منتخب ألمانيا المحظوظ ليخرج ممثل العرب الوحيد مرفوع الرأس بهزيمة غير مستحقة أمام فريق عريق وكبير، يعد أحد أقوى المرشحين للفوز باللقب .كنا نتمنى أن يذهب الخضر إلى أبعد مدى في المونديال ، ولكن فارق الخبرة والفارق البدنى والتألق غير العادى للحارس مانويل نويرالذى لعب حارس مرمى وليبرو في وقت واحد وعدم التوفيق الذى لازم إسلام سليمانى حال دون استمرار هذا الحلم الجميل .لعب المنتخب الجزائري واحدة من أفضل مبارياته على مدار تاريخه وكان قريبا جدا من تحقيق مفاجأة مدوية بالمونديال وترسيخ عقدته للألمان الذي عانى كثيرا في مبارة أمس الأول المثيرة والحافلة بالكفاح من الفريقين. وكعادتهم لعب الجزائريون بروح عالية وإرادة حديدية ورفضوا الاستسلام حتى بعد أن تقدم "شورله" ومسعود أوزيل بهدفين قاتلين، وتمكن عبد المؤمن جابو من تسجيل هدف الشرف في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع ، ولو كان الوقت امتد دقيقة أخرى لربما تعادل الفريقان وذهبت المبارة لركلات الترجيح .شكرا لهؤلاء الأبطال الذين أمتعونا في المونديال ورفعوا رأس العرب والأفارقة عالياً في سماء المونديال وأكدوا أنهم بالفعل كانوا أحق وأجدر ببطاقة التأهل الوحيدة للمرة الثانية ، شكرا لرايس امبولحي الحارس العملاق وبوقرة وحليش وبراهيمي وإسلام سليماني وسوداني والمتألق دائما سفيان فيجولي وكل لاعبي الخضر الذين تألقوا وحفروا أسماءهم بحروف من نور في تاريخ المونديال .شكرا للمدرب البوسني الثعلب خليلوزيتش الذي بنى فريقا قويا للجزائر كان مصدر فخر للجزائر وللعرب جميعا، وسيكون مستقبل الكرة الجزائرية لمدة عشر سنوات مقبلة ، وأنا مع الذين يطالبون باستمرار هذا المدرب الكبير الذي سالت دموعه عقب الخسارة من الألمان لأنه كان يعتبر نفسه هو الأحق بالوصول للدور ربع النهائي ، ولأول مرة في حياتي أرى مدربا يبكي لأنه خسر مباراة .يكفي الخضر وخليلو زيتش شهادة المنافسين وخاصة لوف مدرب الماكينات وشورله نجم الفريق بأنهم واجهوا خصما عنيدا ، ويكفيهم أيضا ماقالته المجلة الألمانية الشهيرة "كيكر" إن تأهل الألمان جاء بضربة حظ !أخيرا أقول انتظروا هذا الفريق الجزائري العملاق منافسا شرسا على لقب بطولة كأس الأمم إفريقيا بالمغرب في يناير المقبل وسفيرا جديدا للعرب في المونديال الروسي 2018.
637
| 02 يوليو 2014
ازداد يقيني بأن منتخب هولندا هو أقوى المرشحين للفوز بكأس العالم.. بعد الفوز الغالى جدا الذى انتزعه بشق الأنفس، وفى الوقت القاتل من منتخب المكسيك العنيد والخطير2 /1.. وهو فوز كان أشبه بالمستحيل، لأن المنتخب المكسيكي "المحترم" ظل متقدما بهدف الخطير دوس سانتوس حتى الدقيقة 88!! لقد تغلب الطواحين على ظروف غاية فى الصعوبة.. بداية من الخروج المبكر لقلب الفريق النابض وصانع ألعابه دى يونج، بعد دقائق قليلة جداً من البداية.. ومروراً بالحر الشديد والرطوبة المرتفعة فى فورتاليزا، وانتهاء بالهدف المبكر الذي خطفه دوس سانتوس فى بداية الشوط الثاني والدفاع المنظم للمنافس، فى نصف ملعبه.. يرجع الفضل فى تأهل الطواحين إلى المدرب القدير لويس فان جال الذى وضح أنه مصمم على انتزاع لقب المونديال هذه المرة، بعد أن ضاع فى ثلاث نسخ من قبل، في أعوام 1974 بألمانيا و1978 بالمكسيك و2010 بجنوب إفريقيا.. استطاع فان جال أن يتعامل مع الظروف ومع المنافسين بطريقة ذكية وعملية.. وانتهج الواقعية أسلوباً دائماً، برغم إيمانه بقدرات لاعبيه؛ فى مقدمتهم الصاروخ روبين الذى فعل معه المكسيكيون كل شيء لإيقاف سرعته والحد من خطورته، لكنهم فشلوا فى الأوقات الحاسمة للمباراة.. لم يتهور فان جال ويهاجم المكسيكيين من البداية.. لأنه كان يدرك أن مثل هذا التصرف يكلف الفريق استمراريته فى المباراة بنفس القوة أمام فريق متعود على الظروف المناخية؛ من حرارة ورطوبة.. كما أنه استطاع تعويض الخروج المبكر لنجم الوسط دى يونج بإجراء تبديل ذكي من خارج الملعب وداخله، بإشراك البديل إيندى ليلعب بجوار دى فراى فى قلب الدفاع، ويعطى تعليماته لقلب الدفاع بليند للتقدم للوسط، للقيام بمهام دى يونج، ونجح إلى حد بعيد برغم تفوق خط وسط المكسيك معظم فترات الشوط الأول، وبعض فترات الشوط الثانى.أيضا نجح فان جال في تبديلاته، كالعادة، بإشراك البديل الناجح دائماً ممفيس ديباي، بدلاً من بول فيرهايج فى الدقيقة 56 ثم التبديل السحرى بإشراك كلاس فان هونتيلار بدلاً من فان بيرسى المرهق.. وهذان التبديلان بالفعل قلبا الأمور رأساً على عقب، وتحرر روبن وانفتحت الثغرات فى الدفاع المكسيكي، وضاعت عليه الفرص تباعاً.. تسبب روبن فى ضربة الجزاء التى جاء منها هدف الفوز.. وقبلها أضاع هدفاً مؤكداً من انفراد كامل بالحارس القدير أوتشوا.. وساعد المدرب المكسيكي ميجيل هيريرا غير الموفق في هزيمة فريقه، بإخراج الدينامو الخطير دوس سانتوس ليريح الدفاع الهولندي، ويخفف عنه الضغط.. وهو خطأ استراتيجي قاتل من مدرب اعتبرناه أحد أكفأ المدربين فى المونديال!!عموماً استحق البرتقالي هذا الفوز، وتذكرة التأهل، مع كامل تقديرنا للمنتخب المكسيكي غير المحظوظ، الذى أوقعته القرعة أمام أحد أقوى المرشحين للفوز بالمونديال، إن لم يكن أقواهم جميعاً.
430
| 01 يوليو 2014
بالله عليكم هل هذا هو منتخب البرازيل الذي كنا نعرفه، والذي كان يمتعنا بكرة قدم حقيقية لايلعبها إلا البرازيليون، بصراحة ودون أن يغضب مني عشاق السامبا حول العالم هذا الفريق لايستحق أن يلعب في كأس العالم أساسا، وهناك منتخبات لم تتأهل كانت أحق منه باللعب في المونديال ، هذا ليس كلامي بل هو حكم الغالبية العظمى ومن بينهم النجم السابق دونجا أحد أفضل من أنجبتهم الملاعب البرازيلية، الذين صدمتهم إمكانات لاعبي السامبا وقدراتهم الفنية والمهارية والبدنية، لدرجة أنهم اعتبروا الفريق الحالي الأسوأ في تاريخ الكرة البرازيلية ، قلت أكثر من مرة إن اعتماد السامبا على نيمار والجمهور لن يكون كافيا للفوز بالمونديال ،لأن المجموعة الموجودة في الفريق حاليا ليست على مستوى اسم وتاريخ البرازيل، التي أنجبت من قبل بيليه وجاييرزينيو وديستاو وسقراط وجونيور وفالكاو ودونجا ورونالدو وروماريو وبيبيتو وروبيرتو كارلوس وغيرهم ،وكان الفريق الواحد يضم عددا كبيرا من النجوم أصحاب المهارات الفائقة ، بينما الفريق الحالي لايضم سوى نيماروعندما يتعطل نيمار مثلما حدث في مبارة تشيلي ينكشف المنتخب البرازيلي.ومع تقديري لنجم السامبا "هالك" ومابذله من جهد ومهارة في مباراة تشيلى ورفاقه فريد وأوسكار وفريناندينيو وجو وغيرهم فهم لاعبون عاديون ولايستطيعون صنع الفارق، وهناك من هم أفضل منهم بكثير في المنتخبات الأخرى بما فيها منتخب كولومبيا الطرف الآخر في مواجهة ربع النهائي! وإذا كانت فرحة البرازيليين أمس الأول مزدوجة بالتأهل الصعب للدور ربع النهائي للمونديال وخروج منتخب الأوروجواي صاحب أشهر عقدة كروية في التاريخ فإن هذا لايعني أن الطريق نحو المبارة النهائية والفوز باللقب السادس أصبح مفتوحا و مفروشا بالورود، لأن منتخب البرازيل لو لعب مباراة كولومبيا بنفس الأداء والطريقة التي لعب بها مباراة تشيلى فسوف يخرج من المونديال ،لأن منتخب كولومبيا من الفرق التي تلعب السهل الممتنع ويصعب التغلب عليه وقد يمثل عقدة تاريخية جديدة للبرازيليين ستكون أقسى وأشد إيلاما من عقدة أوروجواي عندما انتزعت الكأس في الماراكانا في مونديال 1950 .لقد تأهل البرازيليون لربع النهائي بالعافية وبركلات الحظ الترجيحية على حساب منتخب تشيلى الذي كان الأجدر والأحق بالفوز والتأهل، فقد لعبوا واحدة من أسوأ مبارياتهم ولم يقنعوا حتى جمهورهم بأنهم قادرون على الفوز بالمونديال، فليس في كل مرة تسلم الجرة!!وأقولها وبكل صراحة للمرة الثانية أو الثالثة لوفاز البرازيليون بكأس العالم فإنه سيكون بالجمهور والحكام وقوة الدفع الذاتي أولمسة من نيمار.
520
| 30 يونيو 2014
ستظل تجربة المنتخب الجزائري الناجحة في المونديال البرازيلي عالقة في أذهان كل العرب من الخليج إلى المحيط.. فهذا الفريق الكبير في كل شيء يمثل نموذجا للكفاح المشرف والانتماء الوطني.. وعلى كل الاتحادات والمنتخبات العربية ليس في كرة القدم فقط ولكن في كل اللعبات أن تستفيد من هذه التجربة الجزائرية المونديالية بإيجابياتها الكثيرة وسلبياتها القليلة.دعوني في البداية أعقد مقارنة بين المنتخب الجزائري من جانب والمنتخبين الغاني والكاميروني من جانب آخر.. فبرغم أن الإمكانات الفنية الكبيرة للمنتخبين الإفريقيين ومايضمانهما من أسماء كبيرة تتألق في أكبر الأندية الأوربية.. فقد فشل كل منهما في التأهل للدور الثاني.. بينما المنتخب الجزائري الذي شكك الكثيرون في قدرته على الوصول للدور الثاني قلب كل التوقعات واجتاز عقبتي كوريا الجنوبية واسقط الدب الروسي وأخرجه من البطولة مبكرا وانتزع منه تذكرة التأهل التاريخية.وسبب هذا النجاح والتفوق والتميز تكمن في الانتماء والحب الشديد للوطن وترابه.. على عكس بعض المنتخبات الإفريقية وخاصة غانا والكاميرون وساحل العاج التي كان ولاء نجومها للدولار واليورو.لم نسمع من لاعب جزائري شكوى واحدة من أى نوع.. بل كان كل مايركزون عليه هو رفع اسم الجزائر والدفاع عن ألوان رايتها.كان معسكر المنتخب الجزائري مثاليا في كل شيء.. انضباط والتزام ودقة.. تحدى المدرب البوسني الإعلام الجزائري وضحى بنفسه وتحمل الانتقادات هو ومسؤولو الاتحاد الجزائري.. وغضوا الطرف عن كل ذلك وركزوا في شيء واحد وهو كيفية الحصول على تذكرة التأهل.. فتحقق لهم ما أرادوا.لم يكن نجاح التجربة الجزائرية متوقفا على ماحدث في المونديال.. ولكن كان نتاجا لتخطيط وعمل دؤوب من الاتحاد الجزائري بقيادة محمد راوراوة الذي كما قلت في مقالي أمس فجر ثورة جديدة في الكرة الجزائرية.. من خلال بناء منظومة كروية ناجحة بداية من دوري محلي قوي ومنضبط يعتبر واحدا من أقوى الدوريات في افريقيا والعالم العربي برغم أن الأضواء لاتسلط عليه بالشكل الجيد من خلال إعلامنا العربي.. أيضا من خلال بناء منتخب جديد اختار له مدربا عالميا منضبطا وفاهما.. اختار فريقا رائعا من المحليين والمحترفين في أوروبا.وفوق كل ذلك الجمهور الجزائري الذي اعتبره أفضل جمهور في العالم يساند فرق بلاده.. فهذا الجمهور هو واحد من الأسرار المهمة وراء تفوق الكرة الجزائرية.. ولو تخلص هذا الجمهور من بعض ألوان التعصب لأصبح الجمهور المثالي الأول في العالم.أقول في النهاية لكل العرب ادرسوا التجربة الكروية الجزائرية وتعلموا منها حتى تعودوا إلى المونديال من جديد.. وحتى لا يكون المنتخب الجزائري وحده في المونديال الروسي.
579
| 29 يونيو 2014
مساحة إعلانية
غدًا، لن نخوض مجرد مباراة في دور الـ16...
1653
| 04 يناير 2026
امشِ في الرواق الفاخر لأي مجمع تجاري حديث...
894
| 07 يناير 2026
في عالم يتغيّر بإيقاع غير مسبوق، ما زال...
822
| 07 يناير 2026
في نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، أثبتت...
795
| 08 يناير 2026
لا شكّ أن الجهود المبذولة لإبراز الوجه الحضاري...
765
| 04 يناير 2026
يشتعل العالم، يُسفك الدم، يطحن الفقر الملايين، والحروب...
705
| 05 يناير 2026
عندما نزلت جيوش الروم في اليرموك وأرسل الصحابة...
552
| 04 يناير 2026
في بيئة العمل، لا شيء يُبنى بالكلمة بقدر...
510
| 01 يناير 2026
الطفل العنيد سلوكه ليس الاستثناء، بل هو الروتين...
492
| 02 يناير 2026
مع مطلع عام 2026، لا نحتاج إلى وعود...
486
| 06 يناير 2026
كما هو حال العالم العربي، شهدت تركيا هي...
468
| 05 يناير 2026
بعودة مجلة الدوحة، التي تصدرها وزارة الثقافة، إلى...
441
| 06 يناير 2026
مساحة إعلانية