رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة

أفضل النتائج التي أفرزها العدوان الإسرائيلي هو ترسيخ المقاومة الفلسطينية كلاعب أساسي في فلسطين والمنطقة، وكطرف لا يمكن تجاوزه على الإطلاق، بعد فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي بكسر شوكة المقاتلين الفلسطينيين من مقاتلي كتائب القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وأبو علي مصطفى، وتمكن المقاومة الفلسطينية من توجيه ضربات موجعة لقوات الاحتلال وتكبيده أكثر من 100 قتيل اعترف فقط بمقتل 63 منهم، وجرح ما يزيد عن 1200 جندي، وشل الحركة في أجواء فلسطين المحتلة ومطار بن غوريون، وتكبيد الاقتصاد الإسرائيلي ما يقرب من 4 مليارات دولار من الخسائر. هذه الحقائق دفعت يوآف شاروني، الخبير الاستراتيجي الإسرائيلي، إلى القول: "لقد هُزمنا في هذه المعركة هزيمة واضحة وستطيح برؤوس سياسية وعسكرية كثيرة وكبيرة داخل الجيش الإسرائيلي"، مؤكدا ان "الجيش الإسرائيلي أصابه الذهول من عملية ناحل عوز التي نفذها مقاتلو القسام، والتي فاق تأثيره بألف صاروخ على مدينة تل أبيب.، وأظهرت أن جنودنا جبناء وأن العملية حطمت قدرة الردع للجيش إلى الأبد". وتابع :" الجيش الإسرائيلي يريد أن يقاتل دون أن يموت ، ويريد أن ينتصر دون أن يتقدم على الأرض"، لافتًا إلى أن إسرائيل أكثر دولة في العالم تنفق المليارات على حماية جنودها، وأن الجيش الإسرائيلي أصبح من أشد جيوش العالم نعومة وتراخيا وتباكيا على حياة الجنود".أما رئيس الموساد (الاستخبارات الخارجية) الأسبق افرايم هاليفي فدعا إلى" عدم تجاهل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عند الإقدام على محاولة ترتيب أوراق المنطقة بعد العدوان الأخير الذي شنه جيش الاحتلال على قطاع غزة، وأكد، كما جاء في صحيفة 'يديعوت أحرونوت' على أن حركة حماس، ورغم الضربات الموجعة غير المسبوقة التي تلقتها بقيت وصمدت"وتابع هاليفي قائلاً لقد أمطرت إسرائيل قطاع غزة بالنار برا، بحرا وجوا، لكن حماس خرجت من بين الركام والرماد كطائر الفينيق وتدير مفاوضات شرسة مع مصر وهي تبحث عن حاجاتها ووجهتها ليست الاستسلام. ونقل موقع القناة السابعة الإسرائيلية عن هاليفي قوله: أنا لا أحب حماس، ولكن علينا التفتيش عن شيء فعلي والعمل على إقناع الحركة بأن من مصلحتهم الحديث معنا، نحن يجب أن نبدأ بهذا الاتجاه، حركة حماس مؤهلة للحديث وواقعها يدفع في إمكانية التحاور حول وقف إطلاق النار دون الحاجة لاشتراط إلغاء ميثاقها الداعي إلى تدمير إسرائيل، وخلص إلى القول إنه ليست هناك طريقة لوقف صواريخ القسام دون دمج حماس في العملية السياسية، على حد قوله.وقال رئيس الموساد السابق: "نحن نحاول فتح خطوط مع حماس منذ فترة ولماذا نخفي ذلك" وأضاف في حديث مع قناة "سي ان ان" خيار التفاوض مع حماس خيار سيئ، ولكن هناك خيارات أسوأ من ذلك.. نحن نعلم ما قد يكون بعضها وخصوصا أحدها، داعش".أما الكاتب بن كسبيت في صحيفة معاريف، فقد اعتبر أن إسرائيل فشلت في حسم المعركة مع حماس، وأن مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي الآن بيد قائد كتائب القسام محمد الضيف، فنتنياهو ويعلون وغانتس يعترفون بأن ليس لديهم أي حل، وأن إسرائيل بكامل قوتها لم تنجح في حسم المعركة مع حماس أو حتى الحصول منها على موافقة لوقف للنار.وسخر من وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: "نتنياهو اضطر إلى الخروج والإعلان عن انتصاره أو أنه سينتصر، مع أنني في شك كبير أن نتنياهو نفسه يصدّق ما يقول". أما وزير خارجية الكيان الإسرائيلي افيغدور ليبرمان فقد اقر بعدم القدرة على تحطيم المقاومة الفلسطينية واقترح ان تناط إدارة قطاع غزة بالأمم المتحدة.هذه عينة مما ينشر في الصحافة الإسرائيلية بأقلام نخبة من المحللين والمسؤولين السابقين، وهي تجمع على الهزيمة في معركة غزة، والحقيقة أنها ليست هزيمة للكيان الإسرائيلي فقط، بل لكل التحالف "العربي- الأمريكي" الذي يدعمه، وهو تغيير جذري في معادلات القوة والسلطة في المنطقة، وهو ما ادى إلى منح المقاومة الفلسطينية مكانة كبيرة واحتراما ملحوظا حتى في الأوساط الإسرائيلية، الامر الذي تستثمره المقاومة في الإصرار على شروطها لوقف النار وأهم هذه الشروط رفع الحصار، السياسي والاقتصادي والمالي والجغرافي، وفتح المعابر وإطلاق سراح المعتقلين وحرية الحركة ومغادرة مياه بحر غزة وإعادة تشغيل المطار وإقامة ميناء بحري، والمباشرة بإعادة إعمار القطاع، وهي شروط اعتبرتها غير قابلة للتفاوض مما يجعل من صوت المقاومة هو الأعلى، فلا صوت يعلو فوق صوت المقاومة الفلسطينية البطلة.

977

| 05 أغسطس 2014

حماس تقلب الموازين

قلبت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي، وذراعاهما المسلحان كتائب القسام وسرايا القدس، كثيرا من المعادلات على الساحة الفلسطينية والإسرائيلية والعربية، ودفعت المنطقة إلى عهد جديد من الحقائق الجديدة التي اعترف بها العدو الإسرائيلي قبل غيره، إلى الدرجة التي دفعت كاتبا إسرائيليا ومحللا عسكريا من طراز شمعون شيفير إلى الدعوة إلى انهاء الحرب على غزة بأي شكل من الأشكال وقال: "تعالوا نصرح بأننا انتصرنا، وننسحب".. وهي العبارة التي استخدمها السناتور الأمريكي جورج إيكان لإنهاء حرب فيتنام التي خسرتها الولايات المتحدة رغم انها حرقت فيتنام، وهو ما يشاركه فيه عدد كبير من المحللين الإسرائيليين، بل دفعت نائب وزير الدفاع الإسرائيلي داني دانون إلى اتهام بنيامين نتنياهو بخوض معركة فاشلة مما ادى إلى إقالته من منصبه. وهو من أكده شيفير في جريدة يديعوت احرونوت بقوله " إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشي يعالون باتا يتوسلان وقف اطلاق النار وأن نتنياهو يبحث عن مخرج من قطاع غزة، فالحرب لن تنتهي بنزع أسلحة المقاومة من قطاع غزة، كما لن تنتهي بوقف حفر الأنفاق".وأكد أن "نتنياهو لم يعد يبحث عن "صورة انتصار" في الحرب على قطاع غزة، وإنما عن "صورة خروج"، أو "صورة إنهاء" تسمح له أن يدعي أمام الجمهور الإسرائيلي بأننا انتصرنا"، مشيرا إلى أن حكومة نتنياهو "تولي وجهها صوب مصر السيسي" لإخراجها من المأزق.هذه هي أول التوازنات التي كسرتها المقاومة الفلسطينية وهي بداية انهاء "الغطرسة الإسرائيلية" وكسر هيبة الجيش الذي لا يقهر، وأن الكيان الإسرائيلي يستطيع أن يحدد متى تبدأ الحرب لكنه لا يستطيع أن يحدد متى تنتهي، وهو ما ترجمه عمليا برفض "الهدنات" التي حاول الاحتلال فرضها بشروطه.ثاني هذه المعادلات الجديدة التي برزت في المنطقة بسبب العدوان الإسرائيلي الهمجي البربري على قطاع غزة هي اصطفاف أطراف فلسطينية وعربية مع العدو الصهيوني ضد المقاومة الفلسطينية، فرئيس سلطة رام الله عباس ميرزا، حاول لعب دور الوسيط في بين الاحتلال الإسرائيلي حماس، ونسي أنه يقود الشعب الفلسطيني، وكان همه هو دفع حماس إلى قبول الشروط الإسرائيلية، وهو ذات الدور الذي لعبته مصر بقيادة الانقلابي عبد الفتاح السيسي، الذي قالت الصحافة الإسرائيلية انه يتشدد في شروطه ضد حماس أكثر من إسرائيل نفسها، إلى درجة دفعت بعض المعلقين الإسرائيليين إلى التساؤل فيما اذا كانت إسرائيل "تخوض معركة السيسي في غزة" وأن السيسي قرر خوض لاقتلاع حماس من قطاع غزة حتى آخر جندي إسرائيلي، لأسباب لا تشكل فيها المصالح الإسرائيلية أولوية، وهو كلام فيه بعض الصحة، لقد صمدت المقاومة الفلسطينية في غزة أمام آلة الحرب الصهيونية الاجرامية رغم القاء ما يزيد عن 10 آلاف طن من المتفجرات ورغم تنفيذ ما يزيد عن 5000 غارة بالطائرات الحربية المقاتلة، ومسح الدبابات الإسرائيلية الشجاعية ومدينة خزاعة عن الوجود، وتحويل غزة إلى قوم من الركام، وقتل أكثر من 1700 فلسطيني وجرح 9000 آخرين. والقاء آلاف الاطنان من المتفجرات على الأنفاق دون أن يمنع ذلك كتائب القسام من توجيه الضربات إلى العدو الإسرائيلي. وهو ما دفع رئيس الكيان الإسرائيلي السابق شمعون بيريز إلى القول:" ان هذه الحرب استنفدت نفسها".هذه الحقائق دفعت المحلل العسكري الإسرائيلي شيفر إلى توجه رسالة إلى القيادة الإسرائيلية مفادها "إنسوا نزع السلاح من قطاع غزة، وانسوا وقف حفر الأنفاق، فكل ما حصل لنا في هذه الحرب سيحصل لنا مرة أخرى في المستقبل، وليس الحديث عن رهان، وإنما عن يقين مطلق".لا شك أن حماس والمقاومة الفلسطينية قد كسبت بعض النقاط المهمة في هذه الحرب وأنها ستكون لاعبا مهما في تقرير شكل فلسطين والمنطقة في المستقبل القريب.

1233

| 03 أغسطس 2014

غزة تفضح الأنظمة العربية الفاسدة

أوضح وأخطر ما أفرزه العدوان الإسرائيلي الإرهابي على قطاع غزة هو فضح الأنظمة العربية الفاسدة، الأمر الذي وصل إلى اصطفاف أنظمة عربية مع الكيان الإسرائيلي في عدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتقديم أدوات للكيان الصهيوني وما يسمى المجتمع الدولي لغسل يديه من الدم الفلسطيني، ومنحه المبررات للصمت أو حتى التعاطف مع الجرائم الصهيونية، والذهاب أبعد من ذلك بفتح مخازن سلاحها لتزويد هذا الكيان الغاصب بكل ما يحتاجه لتغذية آلته العسكرية وتعويض الذخائر التي يخسرها أثناء عدوانه الهمجي البربري، كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية.ما يسمى المجتمع الدولي الممثل بأمريكا وبريطانيا وفرنسا وأوروبا وروسيا والصين تقف جميعها ضد الشعب الفلسطيني في واقع الحال، فهي تعتبر أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "مجرد عنف أو استخدام مفرط للقوة" في مواجهة "عنف" المقاومة الفلسطينية، وهنا تصبح المعادلة في نظر ما يسمى المجتمع الدولي "عنف مقابل عنف" أو في أحسن الأحوال "عنف إسرائيلي كبير مقابل عنف فلسطيني صغير"، وأيا ما يكن التصنيف فإن ذلك يضع الشعب الفلسطيني في خانة المعتدي، وليس المدافع عن أرضه وحقه بالحياة.المثير للغضب أن أنظمة عربية، في مصر والإمارات والسعودية، تتبنى هذا الطرح، وتحمل حماس والمقاومة الفلسطينية مسؤولية المذابح والمجازر في قطاع غزة، وهو ما عبر عنه صراحة تركي الفيصل، مدير المخابرات السعودية السابق في مقال نشره في جريدة الشرق الأوسط السعودية في 25 يوليو الماضي، فقد حمل حماس مسؤولية إراقة الدماء في قطاع غزة بسبب غطرستها، وقال فيه بالنص: "إن معرفة أن أهل غزة سيتعرضون لسفك الدماء الوحشي والمعاناة، كان يجب أن يحد من غطرسة حماس لكنه لم يفعل. وكذلك استعداد حماس للتسبب بقدر كبير من المعاناة قبل العودة الحتمية إلى «الهدنة»، أو وقف إطلاق النار، يظهر بجلاء هوة اللامبالاة التي سقطت فيها حماس. كما أن تماهي حماس مع الموقفين التركي والقطري هو أيضا سوء تقدير آخر. فقيادات هذين البلدين تبدي اهتماما أكبر للكيفية التي يمكن أن تحرم بها مصر من دورها القيادي الشرعي، بدلا من منع نتنياهو من إنزال الموت والدمار على أهل غزة". ثم ختم بقوله: "أسأله تعالى أن يمنح الفلسطينيين قادة يضعون جانبا توقهم المستمر للحرب".

1152

| 01 أغسطس 2014

في حضرة غزة!

ليس هناك من كلام يقال، فالبطولة في غزة له معنى مغاير، والدماء في غزة أسخن من غيرها، والدموع في غزة تحرق الخدود وتجرف الروح.في حضرة غزة تفقد الكلمات معناها، لأنها لا تعيد طفلا إلى الحياة، ولا تحمي أما من فقدان أطفالها، ولا توقف إسرائيليا يهوديا صهيونيا رضع الحقد والجريمة والقتل من ثدي أمه، ومن سطور "يهوة" الغارق في الحقد والجريمة، القابع في ملوكته الأسطوري الأسود. إنها غزة.. ومن أجلها نظم شاعر فلسطين العظيم أعظم نصوصه وقصائده:صمت من أجل غزة!تحيط خاصرتها بالألغام.. وتنفجر.. لا هو موت.. ولا هو انتحارإنه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياةمنذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائفلا هو سحر ولا هو أعجوبة، إنه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدوومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه.. مفتون بمغازلة الزمن.. إلا في غـزةلأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء.. لأن غـزة جزيرة کلما انفجرت، وهي لا تكف عن الانفجار،خدشت وجه العدو وکسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن.لأن الزمن في غـزة شيء آخر..لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداًإنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل... ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة.الزمن هناك لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو ليس الزمن في غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلةلأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلفالقيمة الوحيدة للإنسان المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال... هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية.. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلةولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد. لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكونإلا من أجل الإعلان والصورةإن غـزة لا تباهى بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها. إنها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها وتسكب دمهاوغزة لا تتقن الخطابة.. ليس لغزة حنجرة.. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقاً ودماً وحرائق.من هنا يكرهها العدو حتى القتل، ويخافها حتى الجريمة. ويسعى إلى إغراقها في البحر أو في الصحراء أو في الدممن هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً، لأن غزة هي الدرس الوحشي والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السواء،ليست غزة أجمل المدن.ليس شاطئها أشد زرقة من شواطئ المدن العربيةوليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض.وليست غزة أغنى المدن..وليست أرقى المدن وليست أکبر المدن. ولكنها تعادل تاريخ أمة. لأنها أشد قبحاً في عيون الأعداء، وفقراً وبؤساً وشراسة. لأنها أشدنا قدرة على تعكير مزاج العدو وراحته، لأنها کابوسه، لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات، لأنها کذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأکثرنا جدارة بالحب.نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوهن جمال غزة، أجمل ما فيها أنها خالية من الشعر، في وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدو بالقصائد فصدقنا أنفسنا وابتهجنا حين رأينا العدو يترکنا نغني.. وترکناه ينتصر ثم جفننا القصائد عن شفاهنا، فرأينا العدو وقد أتم بناء المدن والحصون والشوارع.

1939

| 29 يوليو 2014

هنا غزة .. هنا العروبة كلها

هنا غزة العزة والمقاومة والصمود الدم الذي ينزف بلا توقف الشعب الذي ينحني ولا ينكسر هنا غزة الأرض التي تلتحم بسكانها والبشر الذين يلتحمون بأرضهم في مزيج يصنع فلسطين على هذه الأرض يختلط الدماء بالدموع وتختلط المعاناة بالإصرار وتختلط الحياة بالموت على هذه الأرض 360 كيلومترا مربعا تحتضن 1.8 مليون إنسان فلسطيني أعلى كثافة سكانية في العالم يتكدس الناس فوق بعضهم بعضا من رفح إلى بيت لاهيا مرورا بخانيونس ودير البلح وغزة والنصيرات وبني سهيلا وجباليا والزوايدة وخزاعة وعبسان وبيت لاهيا والبريج ومخيمات الذين اقتلعوا من فلسطين التي أطلق عليها زورا وبهتانا إسرائيل وسكنوا في مخيمات جباليا والشاطئ والبريج والنصيراتوالشابورة ودير البلح وخانيونس والمغازي هنا غزة هنا الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي والحصار الذي تفرضه مصر السيسي والحصار الذي تفرضه أنظمة عربية طلبت من العدو الإسرائيلي سحق غزة وأهلها فتحولوا من أشقاء إلى اشقياء يصب عليهم أطفال فلسطين اللعنات ويرفضون أغذيتهم الملوثة بالخيانة هنا غزة هنا المقاومة الفلسطينية كتائب القسام وسرايا الجهاد وأبو علي مصطفى وألوية الناصر صلاح الدين التي أذاقت العدو الصهيوني الذل وجرعته من كأس الموت ومنعته من العربدة وقتلت 60 من الجنود الصهاينة على حدود القطاع هنا غزة هنا الصواريخ التي تحاصر سماء الاحتلال وتحاصر أرضه وتدفع لصوص الأرض والتاريخ إلى الاختباء في الملاجئ وتحولهم إلى فئران تحت الأرض وتذكرهم أن هذه الأرض الفلسطينية ملك للفلسطينيين وليست لشذاذ الأفاق من الصهاينة الإسرائيليين.هنا غزة هنا الصمود الذي يصنع العزة حصار بحصار ودماء بدماء مع الفارق بين اللص المحتل وصاحب الدار الفلسطيني هنا غزة هنا المقاومة التي تصنع المجد لعرب يأبون إلا أن يرتموا في ظل الذل والخنوع والاستكانة لأنظمة لا يهمها إن بقي العرب أو ذهبوا أو بقيت فلسطين أو احتلت أو حتى اختفت وهؤلاء الذين ذكرتهم غزة أن العرب الأصلاء لا يموتون إلا واقفين

1489

| 27 يوليو 2014

قطر تحمي غزة من الاغتيال السياسي

يحاول الكيان الإسرائيلي بالتعاون مع عبد الفتاح السيسي ونظامه الانقلابي الإجهاز على المقاومة الفلسطينية، كل على طريقته، ففي الوقت الذي يحاول فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي مسح غزة عن الوجود ويقذف عليها 3 ملايين كيلو جرام من المتفجرات، ويهدم مدنا على أهلها مثل الشجاعية وخزاعة، ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويغرق غزة في الدم، يقوم نظام السيسي الانقلابي بذبح الشعب الفلسطيني سياسيا عبر إطلاق "مبادرة" تساوي بين الكيان الإسرائيلي وممارساته الإجرامية الإرهابية وبين المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن شعبها، أي أن السيسي يساوي بين القاتل والضحية، وهو بذلك يسدد بعضا من الفواتير المستحقة عليه لصالح الكيان الإسرائيلي واللوبي اليهودي الذي ساند انقلابه وروج له ودافع عنه في أوروبا وأمريكا.الحقيقة أن الموقف العربي الرسمي كله كان إما مساند وداعم للعدوان الإسرائيلي على غزة، إما بالدعم الفعلي والتحريض، بل وعرض تمويل العدوان لاستئصال غزة، أو بالصمت، مما يعبر عن الرضا بالطبع.وكان الاستثناء لهذا الإجماع الرسمي العربي المعادي لفلسطين والفلسطينيين هما تونس، التي اتخذت موقفا ضعيفا لا يتناسب مع بلد ولدت فيه الثورة العربية الحديثة، وقطر التي تبنت الحالة الفلسطينية بالكامل، سياسيا وإعلاميا، مما جعل من قطر محورا وقبلة لأي ترتيبات لوقف العدوان الإسرائيلي الإجرامي على قطاع غزة.هذا الدور القطري تصادم مع رغبة بعض الأطراف العربية، وخاصة في مصر السيسي، التي ترغب بإنهاء المقاومة الفلسطينية والتخلص من حماس مرة واحدة وإلى الأبد، وهو ما كشفت عن الصحافة الإسرائيلية، التي كتبت أن السيسي ليس متحمسا لوقف إطلاق النار وأنه ليس على عجلة من أمره، مما دفع بعض المعلقين الإسرائيليين للقول، إننا نخوض حرب السيسي في غزة.وهذا ما يفسر بنود ما سمي "مبادرة مصرية" في الحقيقة لم تكن أكثر من مبادرة إسرائيلية اشترك بطبخها محمود عباس ميرزا والصهيوني العتيق توني بلير وضباط المخابرات الإسرائيلية، مع وسمها بأنها "مصرية" لحشر المقاومة الفلسطينية في الزاوية وإحراجها أمام العالم، ووسمها بأنها المعتدية، وهذا ما دفع كتائب عز الدين القسام إلى وصفها بمبادرة الاستسلام والخنوع وأنها لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به، وهو ما عبرت عنه القيادة السياسية لحركة حماس والجهاد والجبهة الشعبية وكل الفصائل الأخرى، لأنها رأت فيها وصفة للإجهاز على المقاومة الفلسطينية.في مواجهة هذه المبادرة "الإسرائيلية- المصرية" طرحت المقاومة الفلسطينية مبادرة تشتمل على وقف فوري وشامل لإطلاق النار، ورفع الحصار عن قطاع غزّة، وإطلاق سراح جميع الأسرى، الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال في الحملة الأخيرة على الضفة الغربية، وسلمتها إلى قطر التي سلّمتها بدورها إلى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري. وهي مبادرة تحظى برعاية ومباركة قطرية وتركية.هذا الاختراق السياسي للمقاومة الفلسطينية وتبنيه من قبل قطر أثار غضب الكيان الإسرائيلي ونظام السيسي الانقلاب، اللذين حرصا على أن تكون مبادرة الخنوع المصرية هي البوابة الوحيدة للتعامل مع العدوان الإسرائيلي على غزة، واتفقت القاهرة وتل أبيب على إعلان الحرب على التحركات القطرية إلى حد وصف قطر بأنها "تمول الإرهاب في واضحة النهار"، كما قال شمعون بيريز الذي يرأس كيانا إرهابيا لا يتقن إلا القتل وارتكاب المذابح والمجازر، فقد ارتكب هذا الكيان الإرهابي الذي يرأسه بيريز أكثر من 500 مذبحة، آخرها الشجاعية وخزاعة في غزة، وكذلك الاتهامات التي استخدمها حارس الملهى الليلي السابق ووزير خارجية الكيان الإسرائيلي حاليا افيغدور ليبرمان، وذهبت وزيرة الخارجية السابقة لهذا الكيان تسيبي ليفني إلى رفض أي دور قطري، وإبقاء الملف حصرا بيد الانقلابي السيسي.هذه الحملة الإسرائيلية واكبتها حملة من الإعلام المصري والإماراتي ضد قطر، صبت في الطاحونة الإسرائيلية، إلا أن الرياح سارت بما لا يشتهون وتحولت الدوحة إلى قبلة لأمريكا وأوروبا للبحث عن حل.قطر لم تبحث عن دور، لكنها تقف في الضفة الصحيحة من التاريخ، وتقف مع الحق الفلسطيني وحق المظلومين، ولهذا ساندت الربيع العربي وحق العرب بالعيش بحرية وكرامة، ولهذا تدعم دفع الظلم على الفلسطينيين في غزة الذين يتعرضون لأبشع أنواع الظلم. تحمي مقاومتهم من التصفية والاغتيال السياسي.قطر كانت وستبقى منارة للعرب والعروبة والإسلام، والمدافع الأقوى عن حق الأمة العربية، لأن يكون لها مكان مرموق بين الأمم، ومكانة بارزة تحت الشمس.

2275

| 25 يوليو 2014

الالتفاف على المقاومة الفلسطينية

يمكن وضع الحركة الدبلوماسية الكبيرة والسريعة والمكثفة حيال العدوان الإسرائيلي الهمجي البربري على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في سياق محاولة التفافية على المقاومة الفلسطينية لإنهاكها سياسيا بعد أن عجزت الآلة العسكرية الصهيونية من النيل من قدرات وتصميم الفلسطينيين على مقاومة العدوان ورفع الحصار بالقوة عن القطاع.هذا بالطبع يفسر التحرك المصري المشبوه في إعداد "مبادرة" على عجل من أجل فرض التهدئة على المقاومة الفلسطينية، وهي المبادرة التي سارعت إلى رفضها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين، بل ذهبت كتائب عز الدين القسام إلى وصفها بوصفة "للخنوع والاستسلام" وأنها "لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به"، وهو ذات الموقف الذي عبرت عن "سرايا القدس"، مما يعني أن موقف المقاتلين على الأرض جاء حاسما وسريعا وصارما لا مساومة فيه، وأغلقت نهائيا مربع "المبادرة المصرية المشؤومة"، وهذا ما عبر عنه المستوى السياسي في حماس، والذي سارع ببراعة إلى تقديم مبادرة تتضمن الشروط الفلسطينية لوقف إطلاق النار، وعلى رأسها رفع الحصار الظالم واللاإنساني، وربما كانت كلمة إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والتي ألقاها من غزة ومن تحت القصف الصهيوني أبلغ تعبير للثقة بالنفس فقد قرر وبشكل لا لبس فيه " أن الشعب الفلسطيني في قطاع قرر أن يتخلص من الاحتلال والحصار، وأن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن ذلك من فاتورة الأبناء والأزواج لكسر العدوان، مؤكدا أن كلمة المقاومة هي الأعلى وأن إرادة الشعب الفلسطيني هي ستنتصر وأن إرادة المقاومة هي الأصلب والأمضى، وهي ماضية لتحقيق أهدافها، وأن غزة ستكون مقبرة للغزاة لأنها عصية على الكسر وفيها رجال ونساء يشكلون جسر العبور نحو القدس والأقصى وحرية الشعب الفلسطيني وعودته من المنافي والشتات".هنية تحدث بمرارة عن الأنظمة العربية والقوى الدولية وقال "هناك من ينتظر أن تكون الغلبة للعدو، وهناك من يدافع عن المحتل "، وأدان الصمت المطبق حول ما يجري في غزة وفلسطين وأن هذا ما منح الاحتلال الجرأة لارتكاب المجازر ضد الشعب الفلسطيني ".زعيم المقاومة الفلسطينية في غزة قال إن "العالم أدار ظهره للشعب الفلسطيني، وتركه نهبا للقتل والحصار والفقر والبطالة وتعطل الأعمال ودمار البنية التحتية وأن العالم يتفرج على أهل غزة منذ 8 سنوات"، ثم جاءت كلمة الفصل من القيادي الفلسطيني هنية:" غزة قررت أن تنهي هذا الحصار بدمها ورجولتها، ولا يمكن أن نعود إلى الوراء حيث الموت البطيء وقتل الأطفال، لا بد أن ينتهي هذا الحصار مرة وإلى الأبد، ورفع القيد والأغلال" وأن المقاومة الفلسطينية لن تقبل أي مبادرة لا تستجيب لشروط ومطالب الشعب الفلسطيني". ووعد بأن يكون العيد المقبل عيدين "عيد الفطر وعيد النصر " لأن الشعب الفلسطيني يتسلح بثقته بالله ووعده بنصره للمؤمنين "وكان حقا علينا نصر المؤمنين" و "وإن جندنا لهم الغالبون".هذا الكلام الواضح من قلب غزة يفكك مفعول "مؤامرة نظام السيسي" على المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وإذا أضيف لذلك الانتصارات التي تحققها المقاومة في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي والخسائر التي توقعها في الجنود اليهود الذين تكبدوا مئات القتلى والجرحى" فإن هذه المقاومة قادرة على فرض إرادتها رغم تآمر أطراف عربية مع الكيان الإسرائيلي المدعوم من أمريكا وأوروبا بطريقة دفعت رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان إلى وصف ما يجري ضد الفلسطينيين في غزة بأنه عدوان من "الحلف الصليبي".مؤامرات التحركات الدبلوماسية الكثيفة ستفشل أمام قدرات كتائب القسام وسرايا القدس وباقي الفصائل، ولن ينجحوا بالالتفاف "دبلوماسيا وسياسيا" على المقاومة، لإنقاذ العدو الصهيوني من الهزيمة وإنقاذ الكيان الإسرائيلي من السقوط.

1300

| 23 يوليو 2014

النصر يطرق أبواب غزة

أحد أطفال غزة الرائعين ممن تسربلوا بالبراءة والشجاعة قال: "هم اليهود مش قادرين على المقاومة جايين يفشوا يغلهم فينا".. بهذه العبارة أنهى هذا الطفل الذي لم يتجاوز سنواته العشر وصف ما جرى مع أصحابه الأطفال عندما قتلهم الطيران الإسرائيلي وهم يلهون على سطح بيتهم، فقتل 4 منهم وجرح آخرين، وهو ما تكرر على شاطئ غزة عندما قتلت قذائف البحرية الإسرائيلية الصهيونية 4 أطفال على الشاطئ وهم يلهون بكرة القدم.لم يكن هؤلاء الأطفال مقاتلين، ولم يحملوا سلاحا، بل كانوا يلهون على رمال البحر، رغم القصف والغارات والموت الذي تغرق رائحته كل قطاع غزة، لم يكن من هم لهؤلاء الأطفال سوى اقتناص لحظات من السعادة، وبدلا من ذلك قنصهم القتلة الإسرائيليون الصهاينة اليهود الذين لا يقيمون وزنا لحياة البشر، خاصة الفلسطينيين، وبدل أن يصطاد الأطفال "كمشة من الفرح" اصطادهم محترفو الإبادات الجماعية من الإسرائيليين.غزة ليست مجرد قطعة أرض محشورة بين حصارين، حصار العدو الإسرائيلي وحصار السيسي ونظامه الانقلابي، وليست مجرد 1.8 مليون إنسان فلسطيني محشورين في أكبر سجن في الهواء الطلق في العالم، وهم ليسوا 339 شهيدا سقطوا في العدوان الهمجي البربري الإسرائيلي اليهودي الصهيوني حاليا ولا 2400 جريح ومصاب.. غزة هي التعبير عن السكين التي غاصت عميقا عميقا في اللحم العربي والإسلامي، وهي التعبير عن تشظي الأمة كلها من المحيط إلى الخليج، وحالة الهوان التي تعيشها هذه الأموات التي يتآمر جزء منها على فلسطين والفلسطينيين وعلى قطاع غزة.قتل أطفال فلسطين يعني قتل المستقبل، وقتل نساء فلسطين يعني اغتيال الشعب الفلسطيني كله في حاضره ومستقبله، فالكيان الإسرائيلي يعمل على استئصال أرحام النساء الفلسطينيات بطائرات إف – 16 ومروحيات الأباتشي الأمريكية الصنع والطائرات الزنانة والمدافع والصواريخ والقذائف.. حالة مبتكرة لإجهاض الحاضر والمستقبل الفلسطيني بأدوات القتل المدعومة من الأنظمة العربية التي تشارك في العدوان على فلسطين ومنها غزة.لن تتوقف المرأة الفلسطينية عن الولادة، وكما أقضت مضاجع الإرهابية الصهيونية اليهودية غولدا مائير، التي قالت إنها لا تستطيع النوم عندما تسمع بولادة طفل فلسطيني، فهي ستقض مضاجع الانقلابي الإرهابي عبدالفتاح السيسي وممولي الإجرام اليهودي من آل نهيان الذين يطالبون باستئصال الشعب الفلسطيني في غزة ومعهم أنظمة عربية أخرى.أطفال غزة كشفوا الجريمة والعفن والمؤامرة بدمائهم الزكية التي تسيل ليل نهار، وكشفوا عن تواطؤ أنظمة عربية احترفت العمالة والنذالة ضد شعوبها والأمة العربية كلها، وكشفوا أن حلف الشيطان أكبر مما كانوا يتوقعون، وأن عدواتهم أشد وأنكى.غزة تصنع تاريخا جديدا للعرب والأمة بشقيها، العربي والإسلامي، وانتقلت من إحصاء القتلى وتلقي الضربات إلى توجيه الضربات والقصف بما هو متاح من أسلحة وصواريخ، وبما تملكه من إمكانات مادية قليلة، لا تساوي عشر ما يتقاضاه سمسار واحد من سماسرة السلاح والفساد في الأنظمة العربية، ضربت وقنصت عصب مدن الاحتلال الإسرائيلي من عاصمته تل أبيب إلى مفاعله النووي ديمونا ومطاره وشواطئه، وعلمت العالم كله درسا بليغا في الحروب غير المتكافئة، وأجبرت العالم كله على الاعتراف بالمقاومة الفلسطينية وأنها هي العنوان وليس أزلام سلطة عباس ميرزا التي تتآمر على الشعب الفلسطيني.أطفال فلسطين في غزة ونساؤها أقوى وأكبر وأهم من كل التحليلات السياسية الفارغة، ورجال فلسطين في غزة فوق كل مجد لأنهم هم المجد نفسه وهم الفخار السؤدد وهم البأس والقوة والصمود والإيمان، إنهم رجال الإيمان والإسلام والجهاد والمقاومة.. إنهم جند الله الموعودون بالنصر من الله تعالى، وهو أقرب إليهم من حبل الوريد وما النصر إلا صبر ساعة حتى لو تآمر عليها حكام الإمارات ومصر واجتمع عليهم الغرب وملة الكفر والحلف الصليبي وأحفاد مسيلمة الكذاب.غزة على موعد مع النصر، ورجال غزة على موعد مع النصر.. هذا وعد الله ولن يخلف الله وعده.

1329

| 20 يوليو 2014

"حماس والجهاد" تفجران فخ السيسي

نجحت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي بتفجير "الفخ المصري" للإيقاع بالمقاومة ودفعها إلى الاستسلام والخنوع أمام الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، وأفشلتا بسرعة وكفاءة "مؤامرة" تمكين الكيان الإسرائيلي من تحقيق ما عجز عن تحقيقه بالسلاح والحرب، وكما كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن هذا "الفخ" أو ما أطلق عليه "مبادرة" كان طبخة أعدها "بنيامين نتنياهو ومحمود عباس وعبد الفتاح السيسي"، وأكدت أن "الحكومة الإسرائيلية هي التي قامت بصياغة النص بموافقة بمشاركة عباس" ثم دفع إلى القاهرة للإعلان عنه" ليبدو وكأنه "مبادرة مصرية"، إلا أن رفض المقاومة السريع والصارم أفشل اللعبة كلها وأعاد الأمور إلى المربع الأول.أخطر ما تضمنه "الفخ المصري" هو المساواة بين الضحية والجلاد واعتبار الجرائم الإسرائيلية مجرد "عنف" يقابله عنف" فلسطيني، أي أن دفاع الفلسطينيين عن أنفسهم "أعمال عنف ونص على التالي".. تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوًا، وبحرًا، وبرًا، وتحت الأرض، مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين.. وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.. أما باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين.. على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة".هذا الفخ المصري للمقاومة الفلسطينية كان يهدف لحشر الفلسطينيين في الزاوية وإظهارهم على أنهم هم "المعتدون"، ووضعهم في موضع المتهم والمتهم بل أن يكون صاحب حق معتدى عليه.. لكن رد المقاومة الفلسطينية القوي فجره بسرعة وردت المقاومة على "فخ السيسي" بمبادرة تضمنت الشروط الفلسطينية لوقف إطلاق النار وهي: ١-إقامة ميناء دولي تحت رقابة دولية.٢-إقامة مطار دولي٣-رفع الحصار كاملا عن القطاع مع إدخال جميع البضائع والأسمنت وغيرها٤-عدم التدخل في الشأن الفلسطيني ومنها الانتخابات والحكومة وغيرها٥-السماح بالصيد في بحر غزة حتى مسافة ١٠كم٦-السماح للفلاحين بزراعة أراضيهم عند الحدود٧-السماح بزيارة سكان غزة إلى المسجد الأقصى٨-الإفراج عن الأسرى الذين تم اعتقالهم مؤخراً٩- فتح معبر رفح كاملا تحت الإشراف الدولي١٠-عدم دخول الطيران الصهيوني إلى سماء غزة وكما قال أحد الحاخامات فإن "حماس نجحت في تركيع دولة كاملة على ركبتيها، إسرائيل كاملة هربت للملاجئ، وأصبحت رهينة بيدها فهي تطلق النار وتوقفه وقتما تشاء، ويبدو لي بأننا نفكر بالهدوء أكثر من تفكيرنا بالنتائج"، فالحقائق والوقائع التي صنعتها حماس في حرب "العصف المأكول"، منحتها القوة لفرض كلمتها على الكيان الإسرائيلي والعالم والأنظمة العربية المتآمرة على فلسطين، فهي قصفت عاصمة الكيان المصطنع ووضعت مفاعل ديمونا النووي رهينة في يدها، ونفذت عمليات نوعية واقتحامات للمعسكرات الإسرائيلية ومنها "زيكيم" وموقع "صوفا" المحصن" أي أنها نقلت الحرب البرية إلى العمق الإسرائيلي ووجهت ضربات لكل المدن الإسرائيلية ومستوطناتها، وشلت الاقتصاد الإسرائيلي، وأجبرت 5.5 مليون يهودي على اللجوء إلى الملاجئ، وصارت "صفارات الإنذار" نشيدا إسرائيليا يوميا بدل الموسيقى.حماس أخرجت "السيسي" من اللعبة وأفشلت تسويقه إقليما على حساب الدم الفلسطيني، ووضعت النظام العربي الرسمي في ورطة، وعرت مواقف عباس، ووضعت نتنياهو وقادة العدو الصهيوني في مأزق بل ودب الخلاف بينهم فكانت النتيجة أن أقال نتنياهو نائب وزير الدفاع داني دانون لأنه اتهمه بخوض معركة خاسرة، وهذه مبشرات للنصر الفلسطيني القادم بإذن الله.

1552

| 18 يوليو 2014

حماس تغير قواعد اللعبة

نجحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بتغيير قواعد اللعبة في فلسطين للمرة الأولى خلال 5 أيام فقط من التصدي للعدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة، وباتت تملك جزءا مهما من أوراق القوة في مواجهة الغطرسة اليهودية الصهيونية، تتمثل بوضع المفاعل النووي الإسرائيلي "ديمونة" في مرمى نيران صواريخها، واستخدامه "رهينة" لتهديد الكيان الإسرائيلي، إلى جانب قصف مطار اللد المحتل "مطار بن غوريون" والموانئ والمصانع ومرافق اقتصادية أخرى. في "بنك أهداف" حماس يبقى مفاعل ديمونة النووي هو الأهم، فقد عمدت إلى قصف منطقته مرتين، دون أن تصيبه مباشرة، على الرغم من قدرتها على إصابته بدقة متناهية إذا أرادت، فخطوط الطول والعرض معروفة تماما، وحتى لو حاول الكيان الإسرائيلي التصدي للصواريخ الفلسطينية فإنه لن يفلح بوقفها مع استراتيجية "الرشقات الصاروخية" التي عطلت قدرات الدرع الإسرائيلي المسمى "القبة الحديدية"، الذي أنشئ بأموال وتكنولوجيا أمريكية. فقد تعمدت حماس أن تقصف محيط المفاعل فقط لإيصال رسالة للكيان الإسرائيلي وحلفائه، أن المنطقة كلها يمكن أن تكون في مهب رياح الإشعاعات النووية التي يمكن أن تنطلق من هذا المفاعل القديم والمتهالك، وهذا تهديد حقيقي وليس مجرد خيال.حماس خلخلت الاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على التفوق العسكري، وخاصة سلاح الجو، ونجحت بجر الكيان الإسرائيلي إلى المربعات الصغيرة التي تجيد اللعب فيها ببراعة منقطعة النظير، وهذا يعتبر من اساسيات الحروب غير المتكافئة، حيث يلجأ الطرف الضعيف عسكريا إلى تقسيم الميدان إلى مربعات ويجبر الطرف الأقوى على النزال في أحدها، وحماس اختارت مربعات مؤثرة للغاية مثل "مفاعل ديمونة، ومطار بن غوريون، والموانئ، والمصانع" ومحطات توليد الكهرباء"، وفي حال نجحت بتكثيف هجماتها الصاروخية على هذه الأهداف "الرخوة" فإنها ستدفع الكيان الإسرائيلي لكي يجثو على ركبتيه، وهو ما عبرت عن ببراعة حنين الزعبي، عضو الكنسيت الإسرائيلي بقولها: "لا نتائج عسكرية لما يجري، ولن تقضي إسرائيل لا على حماس ولا على دوافع المقاومة ولا على دوافع التحرر من الاحتلال، ولن تحسم إسرائيل شيئا بالقوة العسكرية وبالقتل وبالتدمير.ما سينتج عن هذا العدوان، هو بدء إدراك إسرائيلي بأن حدود القوة واضحة، وبأن الصواريخ البدائية لا تقتل البشر، بل تقتل التصور الاستراتيجي الذي بنت عليه إسرائيل وضعها الأمني والسياسي، والذي مفاده بأنه بالثالوث القاتل: الحصار والجدار والتنسيق الأمني تعيد إسرائيل تثبيت حالة " الاحتلال السهل"، وهذا بالضبط ما تقتله صواريخ حماس. تقتل حماس قناعة إسرائيل بأنها استطاعت عبر منجزاتها الثلاث الأهم خلال السنوات العشر الأخيرة: الجدار، والحصار والتنسيق الأمني، السيطرة على الوضع، وتثبيت حالة احتلال دون محتل.المقاومة تعيد للإسرائيلي الحضور الفلسطيني كمحتَل، الذي غاب عن الواقع والذهنية الإسرائيلية.. وتذكر الإسرائيلي باحتلاله، بواقع يريد الإسرائيلي أن ينساه وأن يعيش بأمن وطمأنينة، حتى دون أن يتذكره.سيتوقف العدوان الغاشم من قبل دولة لا تحمل سياسة خارج تثبيت الوضع القائم عبر سلسلة متواصلة من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا الفلسطيني، وسيتوقف إطلاق الصواريخ، ما عليه أن ينبثق هو أن يقوم كل طرف بإعادة صياغة قواعد اللعبة التي كسرت خلال العدوان الأخير.لكي تعلن إسرائيل انتهاء إمكانية صيانة الاحتلال وتعميقه، ولكي تعلن انتهاء منجزات الثالوث الإجرامي: الجدار والحصار والتنسيق، التي ظنت أنه يحول الاحتلال، لاحتلال غير مكلف وغير حاضر في الواقع الإسرائيلي.على الفلسطينيين أن يعلنوا انتهاء ثالوثهم القاتل: التنسيق والمفاوضات والتشرذم. وعلينا أن نهجر الثالوث القاتل، وأن نعلن عن المقاومة الشعبية بدل التنسيق الأمني، محاصرة إسرائيل بدل مفاوضتها، والوحدة بدل التشرذم".

797

| 15 يوليو 2014

حماس تغير قواعد اللعبة

نجحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بتغيير قواعد اللعبة في فلسطين للمرة الأولى خلال 5 أيام فقط من التصدي للعدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة.. وباتت تملك جزءا مهما من أوراق القوة في مواجهة الغطرسة اليهودية الصهيونية، تتمثل بوضع المفاعل النووي الإسرائيلي "ديمونة" في مرمى نيران صواريخها، واستخدامه "رهينة" لتهديد الكيان الإسرائيلي، إلى جانب قصف مطار اللد المحتل "مطار بن غوريون" والموانئ والمصانع ومرافق اقتصادية أخرى.في "بنك أهداف" حماس يبقى مفاعل ديمونة النووي هو الأهم، فقد عمدت إلى قصف منطقته مرتين، دون أن تصيبه مباشرة، على الرغم من قدرتها على إصابته بدقة متناهية إذا أرادت، فخطوط الطول والعرض معروفة تماما، وحتى لو حاول الكيان الإسرائيلي التصدي للصواريخ الفلسطينية فإنه لن يفلح بوقفها مع إستراتيجية "الرشقات الصاروخية" التي عطلت قدرات الدرع الإسرائيلي المسمى "القبة الحديدية"، الذي أنشئ بأموال وتكنولوجيا أمريكية. فقد تعمدت حماس أن تقصف محيط المفاعل فقط لإيصال رسالة للكيان الإسرائيلي وحلفائه، أن المنطقة كلها يمكن أن تكون في مهب رياح الإشعاعات النووية التي يمكن أن تنطلق من هذا المفاعل القديم والمتهالك، وهذا تهديد حقيقي وليس مجرد خيال.حماس خلخلت الإستراتيجية الإسرائيلية القائمة على التفوق العسكري، وخاصة سلاح الجو، ونجحت بجر الكيان الإسرائيلي إلى المربعات الصغيرة التي تجيد اللعب فيها ببراعة منقطعة النظير، وهذا يعتبر من أساسيات الحروب غير المتكافئة، حيث يلجأ الطرف الضعيف عسكريا إلى تقسيم الميدان إلى مربعات ويجبر الطرف الأقوى على النزال في أحدها، وحماس اختارت مربعات مؤثرة للغاية مثل "مفاعل ديمونة، ومطار بن غوريون، والموانئ، والمصانع" ومحطات توليد الكهرباء"، وفي حال نجحت بتكثيف هجماتها الصاروخية على هذه الأهداف "الرخوة" فإنها ستدفع الكيان الإسرائيلي لكي يجثو على ركبتيه، وهو ما عبرت عنه ببراعة حنين الزعبي، عضو الكنسيت الإسرائيلي بقولها: "لا نتائج عسكرية لما يجري، ولن تقضي إسرائيل لا على حماس ولا على دوافع المقاومة ولا على دوافع التحرر من الاحتلال، ولن تحسم إسرائيل شيئا بالقوة العسكرية وبالقتل وبالتدمير.ما سينتج عن هذا العدوان، هو بدء إدراك إسرائيلي بأن حدود القوة واضحة، وبأن الصواريخ البدائية لا تقتل البشر، بل تقتل التصور الإستراتيجي الذي بنت عليه إسرائيل وضعها الأمني والسياسي، والذي مفاده بأنه بالثالوث القاتل: الحصار والجدار والتنسيق الأمني تعيد إسرائيل تثبيت حالة".. الاحتلال السهل"، وهذا بالضبط ما تقتله صواريخ حماس.. تقتل حماس قناعة إسرائيل بأنها استطاعت عبر منجزاتها الثلاثة الأهم خلال السنوات العشر الأخيرة: الجدار، والحصار والتنسيق الأمني، السيطرة على الوضع، وتثبيت حالة احتلال دون محتل.المقاومة تعيد للإسرائيلي الحضور الفلسطيني كمحتَل، الذي غاب عن الواقع والذهنية الإسرائيلية.. وتذكر الإسرائيلي باحتلاله، بواقع يريد الإسرائيلي أن ينساه وأن يعيش بأمن وطمأنينة، حتى دون أن يتذكره.

684

| 14 يوليو 2014

غزة تحاصر الكيان الإسرائيلي

المنازلة الحاصلة بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والعدو الإسرائيلي هذه المرة، لها طابع خاص مختلف عما جرى في الاعتداءات السابقة، فهناك أمور تحدث للمرة الأولى في الحرب الدائرة بين العدوان اليهودي الصهيوني الإسرائيلي المسمى "الجرف الصامد"، وبين الرد الفلسطيني في عملية "البنيان المرصوص"، وبمقدار ما تعبر معركة المصطلح عن الصراع التاريخي بين عدو إسرائيلي تقوم روايته على "الوهم والاختلاق والتزييف"، ويعمل على جرف التاريخ والجغرافيا والهوية، وتجريف الحالة الفلسطينية، مقابل الإصرار الفلسطيني على البقاء والصمود في بنيان مرصوص يشد الفلسطينيون إصر بعضهم بعضا، على الأقل بين من يؤمنون بالمقاومة من هؤلاء الفلسطينيين. ما يميز حركات المقاومة في قطاع غزة هو خوض معركة مع الاحتلال الإسرائيلي بهدوء ودون انفعالات رغم استهداف الاحتلال للمنازل والمدنيين، والتنسيق الميداني المشترك بين كل فصائل المقاومة في الميدان واستخدام المقاومة تكتيكات جديدة، وعدم انجرارها وراء ردود الأفعال العاطفية، والعمل ضمن آليات تتحكم بطبيعة وكيفية الردود ودون الانجرار إلى ردود فعل يحركها العدو، واعتماد المقاومة الفلسطينية على الحرب النفسية، وتوجيه رسائل مؤثرة للإسرائيليين معتمدة على الحسابات السياسية والعسكرية الموزونة، وهذا يدل على مراكمة التجربة لدى فصائل المقاومة والاستفادة من الأخطاء في حربها مع العدو الصهيوني.نجحت حماس والجهاد وألوية الناصر صلاح الدين في إدارة المعركة وبث الرعب في قلوب الإسرائيليين في المدن والبلدات التي يحتلونها في فلسطين، وهذا ما تظهره الصور والأفلام التي تم بثها على مواقع الإنترنت، وقد أدى ذلك إلى توقف الأعمال، وهروب مئات ألوف المستوطنين المحلتين إلى الملاجئ، وتعد هذه ضربة قوية في المعركة التي يخوضها الفلسطينيون ضد الاحتلال.كثيرة هي الأحداث التي تقع للمرة الأولى وهي تصب في صالح الفلسطينيين، فلأول مرة يتم قصف تل أبيب وحيفا ومفاعل ديمونا بالصواريخ الفلسطينية، وهذا يعني أن الصواريخ الفلسطينية صارت أبعد مدى وأكثر دقة، وقد تعمدت حماس على عدم إصابة مفاعل ديمونا إصابة مباشرة بالصواريخ التي تحمل رؤوسا متفجرة، لتفادي وقوع كارثة بيئية نووية، فمفاعل ديمونا النووي قديم ويعاني من الشقوق، وفيه الكثير من المشاكل، ويمكن أن تؤدي الإشعاعات النووية إلى الإضرار بكل السكان في فلسطين والأردن وسيناء، وهذا ما منع حماس من توجيه ضربة مباشرة للمفاعل، وكذلك نجحت حركة الجهاد الإسلامي بضرب مطار بن غورين، مما أدى إلى شل الحركة فيه، وهذا يحدث للمرة الأولى فلسطينيا، مما يعني أن هذه المواقع الإستراتيجية المهمة صارت رهينة بأيدي الفلسطينيين، يمكن التهديد بقصفها في أي وقت.القصف لأول مرة طال مستوطنات "روحوف" و"بيت يام" ومطار "رامون العسكري"، إلى جانب إعادة قصف مستوطنة "ياد مردخاي" و"سيديروت" وكرم أبو سالم و تسليم وموقع ملكة، بصواريخ جديدة تستخدم لأول مرة، لكن التطور الأبرز هو مهاجمة قاعدة "زيكيم" العسكرية الإسرائيلية، وهي قاعدة تتمتع بتحصينات أمنية مشددة، ويوجد بها مصفاة نفط ومحطة توليد كهرباء تمد جنوب الكيان الإسرائيلي بالكهرباء، فضلا عن وجود القاعدة العسكرية، مما يجعل مهاجمة القاعدة عملية نوعية للمقاومة. ونجاح مقاتلي كتائب القسام بالوصول إليها يعد تطورا نوعيا، فهذا قتال وجه لوجه في العمق الإسرائيلي، ليس من خلال عمليات انتحارية أو قصف بعيد المدى، بل بعملية إنزال لكوماندوز من قوات النخبة في "الضفادع البشرية" التابعة لقوات القسام.. فهناك إجماع إسرائيلي على أن مهاجمة قاعدة زيكيم العسكرية عملية نوعية ومفاجئة وجريئة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

1572

| 11 يوليو 2014

إيرلندا المسلمة
إيرلندا المسلمة

هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...

4614

| 29 سبتمبر 2026

نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية
نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية

لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...

3309

| 02 أكتوبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

1275

| 28 سبتمبر 2026

التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة
التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة

التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...

1146

| 01 أكتوبر 2026

من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟
من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟

بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...

1125

| 29 سبتمبر 2026

كل شيء سيمر
كل شيء سيمر

كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...

978

| 30 سبتمبر 2026

أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟
أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟

في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...

768

| 04 أكتوبر 2026

مجلس التقاعد الجديد
مجلس التقاعد الجديد

جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...

750

| 29 سبتمبر 2026

العزاء واحتساء الشاي!
العزاء واحتساء الشاي!

•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...

540

| 01 أكتوبر 2026

لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف
لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف

ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...

525

| 29 سبتمبر 2026

تخيّل رجلًا عاش قبل أكثر من ألف عام
تخيّل رجلًا عاش قبل أكثر من ألف عام

لا هاتف في يده، ولا «واي فاي»، ولا...

519

| 29 سبتمبر 2026

حمد الطبية
حمد الطبية

في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...

501

| 28 سبتمبر 2026

أخبار محلية