رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عدنا والعود أحمد

توقفت مع بداية تقليص عدد الصفحات التي يقدمها القسم خلال فترة الصيف التي تصبح صفحة واحدة طوال فتره شهور الصيف، وفتحت المجال للزميلة زهرة السيد لنشر مقالها الأسبوعي مع محبتي، ومع بداية انطلاق التطوير الذي تم للجريدة بالشكل الفني الجديد والمحتوى المميز فإنه تم البدء في منح القسم الصفحات المخصصة له مع عودة الملف الثقافي كل ثلاثاء لتغطية الفعاليات الثقافية المحلية.من هنا فإن الانطلاق الجديد لقسم الثقافة سوف يشهد فتح ملفات ثقافية ومتابعات للشأن المحلي حيث إن الأنشطة والفعاليات أصبحت كثيرة ومتعددة تحتاج إلى رصد يومي ومتابعة مستمرة لكي نكون متفردين في المنافسة بتميز المادة وأن فريق العمل معي ينشد به الظهر فوجود الزميل طه عبدالرحمن ومحمود سليمان وسميه تيشه وهاجر بوغانمي ومحمد ولد الشيخ هم أساس التميز والتفرد للقسم، كما أن الدعم اللوجيستي الذي يلقاه القسم من السيد جابر الحرمي رئيس التحرير والسيد فالح حسين الهاجري نائب رئيس التحرير والدكتور عبدالمطلب صديق مدير التحرير والزميلين حسين حاموش ومحمد حسين سكرتيري التحرير، هذا الدعم يسهم في تذليل الصعاب التي كنا نعاني منها في تأجيل صفحات القسم وغيرها من الأمور ومنذ العام الماضي أصبحت صفحاتنا متميزة من حيث الإخراج والمحتوى وهو ما نصبو إليه وأن نحقق هذا التفرد بين صفحات الثقافة بين الصحف الأخرى بعد ما كانت الثقافة " طوفه هبيطه " اليوم هي تحتل المركز الأول من حيث الاهتمام والرعاية فالشكر للجميع على هذا الدعم وهو يأتي ضمن رؤية قطر 2030 والتي تحتل الثقافة جانبا مهما فيها كما أن كلمة صاحب السمو الأمير المفدى عند توليه مقاليد الحكم ركزت على الثقافة والهوية الوطنية ومن هنا فإن الأنشطة الثقافية المتعددة سواء لوزارة الثقافة أو مؤسسة الحي الثقافي "كتارا" أو فعاليات سوق واقف أو متاحف قطر أو الأندية والمراكز الثقافية فإن المشهد الثقافي في قطر يحتاج إلى هذا الاهتمام الكبير، وعلى المثقف والكاتب القطري أن يسعى لتطوير منجزه الثقافي لكي يواكب هذا التطور والاهتمام الرسمي بالثقافة وألا يظل حبيس المفهوم الخاطئ أنه مهمش وأنه لا يجد الرعاية من مؤسسات الدولة الثقافية.. فصفحات قسم الثقافة في "الشرق" مفتوحة لنشر أي إنتاج أدبي للكاتب القطري لنشر إنتاجه الأدبي ومتابعة أخباره لكي يتعرف عليه القارئ.. فشكرا لـ "الشرق" على ذلك الإنتاج الثقافي المحلي.

794

| 08 نوفمبر 2015

المطر في الثقافة الشعبية

"مبارك عليكم الحيا يا هل قطر"، هي عبارة تردد عندما يهطل المطر في مثل هذه الفترة من السنة، فقد فرحنا جميعا يوم الجمعة الماضي بهطول المطر بهذه الصورة على اعتبار أن هناك أغنية شعبية تردد "طق المطر على قطر والشمس طالعة"، وجيل اليوم لا يعرف الكثير من المرويات الشفاهية عن المطر وإن تسابق الجميع بتصوير المطر ولكن تبقى للمطر مكانة خاصة في مجتمعاتنا الخليجية والعربية والإسلامية، قديما وحديثا، فطالما مثَّلَ المطر مصدراً للإلهام لدى بعض الشعراء والكتاب، فهناك الكثير من القصائد والقصص والروايات التي كتبت عن المطر. وبطبيعة الحال، لم تتأطر حكايات التعبير عن الابتهاج به لتنحصر في نمط مكرر وباهت، بل توالدت وتعددت لتصوغ روحية أهازيج وأغاني شعبية رقيقة وشائقة تعكس الفرح بقدومه فتصف بهاءه وجماله. وقد غدا المطر مع هذا، عنوانا نادرا لفرحة الكبار والصغار معا، وشعارا لدلالات المحبة والوئام في المفهوم والعرف الاجتماعي، ليترسخ كمناسبة مهمة لجلو الحزن والكآبة من قلوب البشر، بموازاة غسله وإروائه الشجر والحجر، حتى أن هناك مقولة شعبية بأن المطر يغسل القلب والأرض. ومن هنا أفرد التراث الشعبي مساحة كبيرة لأهازيج المطر، والتي دأب الأطفال والنساء وحتى كبار السن، على التغني بها عند نزول المطر، أو عند انحباس المطر وتأخره، لتبدو هذه حالة فريدة من نوعها في التراث العربي، رغم اختلاف مسمياتها في مختلف دول الخليج وتنطق حسب اللكنة التي في تلك الدولة الخليجية. ومن هنا يحضر المطر بصورة قوية في الثقافة الشعبية الخليجية، وهو حضور غير عادي، تم توظيفه في الحكاية الشعبية والأهازيج والأمثال الشعبية والقصيدة الشعرية النبطية، فمن يقرأ للشعراء في قطر قديما سوف يجد كمًّا كبيرا من تلك القصائد قيلت في المطر.فيما يخص الأهازيج الشعبية فإن المجتمع القطري أو الخليجي ومنذ القدم كان يستخدمها في جميع أمور حياته تقريباً، فتلك الأهازيج الشعبية مرتبطة بعادات وتقاليد المجتمع القطري ومتأصلة ومتجذرة في حياته ولا يكاد أن يستغني عنها. هناك أهازيج شعبية موسمية تؤدى على مدار العام في المناسبة التي تخصها، فهي كثيراً ما تذكرنا بطفولتنا التي عشناها وعاشها الجيل الذي قبلنا، والتي للأسف اندثرت في أيامنا هذه ولم يستمتع بها الجيل الحالي، ذكريات جميلة لا تنسى، كانت الحياة بسيطة وكانت البساطة والعفوية في كل أمور الحياة.فقد شوه من يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي تاريخنا الشفاهي مع الأسف.

1237

| 13 سبتمبر 2015

شكرا تلفزيون قطر

"تابعنا وفالك طيب" وهي شعار تلفزيون قطر، أصدق فيه وبحق نجح في تقديم دورة رمضانية مميزة ومن هنا فإن الشكر كل الشكر لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للإعلام وإلى الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني مدير عام تلفزيون قطر على تلك الجهود التي بذلت لتقديم هذه الدورة وبهذا التميز وهو أمر ليس بغريب على إدارة التلفزيون أن تبحث في كل ما هو جديد لتقديمه للمشاهد، وتقليل الأعمال الدرامية خلال هذه الدورة أمر طيب والتركيز على أعمال مميزة ومركزة بتميزها أفضل من عرض أكثر من 10 أعمال مدة كل واحد منها ساعة تلفزيونية تأخذ من ساعات البث الشيء الكثير ولم يترك أي مساحة للبرامج التي تحقق التواصل الجماهيري، فجاءت هذه الدورة مركزة على البرامج التي تفيد المشاهد خلال هذا الشهر إلى جانب برامج المسابقات مثل برنامج رحال والذي يقدمه الفنان الكبير عبدالعزيز جاسم ومحمد الأنصاري وهو ما خلق نوعا من الحضور الجماهيري والمشاهدة للتلفزيون، وما لفت نظر المشاهد تلك الفواصل التراثية التي تقدم قبيل الإفطار والتي تتناول التاريخي الشفاهي لقطر في الماضي وهو أمر مطلوب أن يشاهده جيل اليوم حيث لم يشاهد تلك الصور التراثية فتصويرها بهذه الصورة وتقديمها للمشاهد هو الآخر أمر يسجل لإدارة التلفزيون حرصها على تقديم المجتمع القطري كيف كان وأين وصل من منطلق اللي ماله ماضي ما له حاضر، فقد أعجبنا جميعا بتلك الفواصل التراثية التي يقدمها لنا التلفزيون مثل بائع الكباب في الفريج والفطور وغيرها من الفواصل التي عكست تلك الصور القديمة والتي نحن عشنا وجيل اليوم لم يعشها، إلى جانب البرامج الدينية التي يقدمها التلفزيون بشكل مستمر خلال هذا الشهر، ولعل إدارة التلفزيون هنا أصابت في ذلك وهو أمر أثار إعجاب المشاهدين بشكل كبير، كما أن إنتاج مسلسلات الرسوم المتحركة مثل فوق السطح وتمبه نجحت هي الأخرى في تفاعل الجمهور معها ورغم المدة الزمنية مثلا في مسلسل فوق السطح إلا أن الرسالة تصل للهدف وتحققه وهذا هو المطلب الرئيس من أن تقدم عملا بهذه الصورة، محاولة جيدة لكن لاشك في الأعوام القادمة سوف تتطور لكي يصبح العمل بشكل أكبر.شكرا للشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني وإلى الشيخ فهد بن ثامر آل ثاني وإلى كل فريق العمل.

411

| 12 يوليو 2015

شكرًا.. مسرح الريان

لاشك أن المبادرة التي قدمها مسرح الريان بمنح خشبته للفرق المسرحية والشركات الفنية في قطر لتقديم أعمالها عليه طوال العام، إنما يشكل ذلك دعما كبيرا للفرق المسرحية الأهلية الأربع إلى جانب شركات الإنتاج التي سوف تقوم بإنتاج تلك الأعمال وسوف تقدم على مسرح الريان ولاشك أن ذلك يشكل دعما من القائمين على المسرح للحركة المسرحية، بأن يكون هناك إنتاج مسرحي دائم وحسب الجدول الموضوع بذلك يكون لدنيا أعمال مسرحية تقدم على المسرح طوال العام، فقد حضرت الاجتماع الذي تم في المسرح وبحضور رؤساء الفرق المسرحية والشركات الفنية وقد أثلج صدورنا جميعا هذا القرار، أولا لأن توفر خشبة مسرح لعرض الأعمال عليها مشكلة في قطر رغم وجود مسرح قطر الوطني ومسارح كتارا، إلا أن ذلك يتطلب أن تدفع الشركات والفرق مبالغ مالية يومية تصل إلى عشرة آلاف ريال إلى جانب التأمين المطلوب لاستخدام الخشبة بمعنى لو أن المنتج قرر أن يعرض عشرة أيام سوف يدفع 50 ألف ريال إلى جانب أجور الممثلين والإعلان والديكور والإضاءة والصوت كلها أمور تكلف العرض المسرحي، من هنا تأتي أهمية مبادرة مسرح الريان بتقديم الدعم للفرق والشركات بمنحهم الخشبة مجانا إلى جانب الدعم الآخر مثل الإعلان في مداخل ومخارج السوق، حيث إن الدعاية تستحوذ على نسبة كبيرة من مادة الإنتاج فالإعلانات في الإذاعة والتلفزيون والصحف تحتاج موازنة في حد ذاتها قد تفوق مادة العرض، وبالطبع حتى ينجح العرض يحتاج إلى ذلك الفرش الإعلاني كما نقول، ومن هنا فإن ذلك الدعم من مسرح الريان يمثل خطوة مهمة في تفعيل الحركة المسرحية ولن تقتصر على المهرجانات أو العروض السنوية، فإن تلك الخطوة سوف تشجع جميع الفرق والشركات للعمل ضمن جدول مسرح الريان لتقديم عروضها للجمهور وأن المسرح القطري سوف يستفيد من ذلك الدعم، وهو أن الجمهور الذي يزور سوق واقف سوف يحضر العروض وهنا فتحنا المجال لتنوع الجمهور لحضور تلك العروض، عندما دعيت لحضور هذا الاجتماع سعدت بتلك الدعوة، وكانت سعادة الحضور أكبر على اعتبار أنهم "شالوا" عن كاهل الفرق والشركات الفنية حمل تأجير المسرح لعرض أعمالهم ونشر إعلانات في سوق واقف والحصول على نسبة تخفيض من الفنادق الموجودة بالسوق لمن سوف يتم الاستعانة بهم من الفنانين من الخارج، بيض الله وجوهكم يا مسرح الريان.

748

| 28 يونيو 2015

مهرجان العروض القصيرة

تابعت الورشة التدريبية التي أقامها المركز الشبابي للفنون المسرحية بقيادة المخرج الفنان فهد الباكر، وهو المهموم بالفعل المسرحي، فقد جاءت الدورة بعد نتائج مهرجان الدوحة المسرحي، فقد كان الحضور كبيرا لها فاق الــ 30 فنانا وفنانة والنتائج حسب اعتقادي أكبر كما علمت من المشاركين فيها وذلك بسبب أن فهد أولا يملك المعلومة المسرحية التي يفتح فيها عقول الشباب المحب لدرجة العشق لفن المسرح، ومن هنا حققت الدورة أو الورشة النجاح وكان نتاجها تقديم أعمال مسرحية في ختامها أطلق عليها العروض القصيرة.. والإجمال أنها أخرجت من قبل الشباب المشارك في الورشة كما أن النصوص التي تم الاعتماد عليها من قبل الكتاب في قطر أمثال صالح المناعي ود. حسن رشيد ودلال خليفة وسعود الشمري وآخرين، وهنا تكمن الأهمية في تلك الورشة أنها أعطت الشباب الفرصة لكي يجربوا الإخراج وكيفية التعامل مع النص وهنا يستفيد الممثل في معرفة الظروف التي يعاني منها المخرج في تفتيت النص وشرح ذلك للممثلين المشاركين كل حسب دوره. وزع الباكر عناصر العرض على الممثلين حيث إن المشاركين جميعا يمارسون العمل فهناك من عمل مساعدا للمخرج وهناك المخرج وهناك الدراماتورج، وإدارة الحركة وتصميم الإضاءة وتنفيذها والموسيقى والأزياء والمكياج والملابس كلها تشكل العرض المسرحي فهذه الفرصة سوف توجه الشباب وإن كان ممثلا فسوف نجده يعمل في مجالات لم تكن مطروقة من قبل وهذا أمر جيد في الورشة ومن قبله إدارة المركز بقيادة الفنان محمد البلم، بحيث إنه يبحث عن صف آخر لخدمة الحركة المسرحية وأعتقد أن الشباب بحاجة إلى معرفة ذلك وهذا هو دور المركز والذي تعول عليه إدارة المراكز الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، من منطلق رؤيتها لتلك المراكز بحيث إن الاستفادة تكون لهم وهو ما فعله المركز حيث إنه أعطى الفرصة لفنان متمرس في المسرح وهو في الوقت نفسه قريب منهم وعملوا معه في أعمال مسرحية سابقة، هنا كان التجانس الذي شعرت به من خلال ترددي على الورشة وحضوري للعروض التي قدمت. حقيقة نحن بحاجة إلى تلك الروح الآن بالفرق المسرحية لكي تحقق الهدف من زيادتها إلى أربع فرق، لا أن تكون عالة على الوزارة وزيادة نفقات دون عائد.. إن ما يحققه المركز الآن هو الذي يحتاجه الشباب الممارس لفن المسرح، فالبلم حقيقة عرف كيف يدخل قلوب هؤلاء في هذه الورشة، شكرا لفهد الباكر عليها.

337

| 21 يونيو 2015

عبد الرحمن بن حمد .. شكراً

دعيت لحضور حفل تدشين مسلسل فوق السطح والذي أنتجته المؤسسة القطرية للإعلام وسوف يبث على تلفزيون قطر في شهر رمضان المبارك، قبل أن يبدأ الحفل بالتعريف بهذا المسلسل كنت أطرح السؤال على نفسي ما أهمية العمل حتى يتم كل هذا الاهتمام، ومن متابعتي لجهود سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للإعلام، فهو يعمل على إحداث تغيير شامل في إعلامنا سواء كان المسموع أو المرئي وهو يعمل بعيدا عن الضجيج الإعلامي الذي ينتهجه البعض فهو يعمل ومن معه بصمت حتى يحقق المبتغى، ولم أستغرب من ذلك الدعم الذي قدمه للشاب المبدع أحمد بن ماجد المعاضيد ولكل فريق العمل بمسلسل فوق السطوح، لاشك أن تلك الرؤية لدى الشيخ عبدالرحمن هي أحد مطالب المشاهدين والمستمعين لتلفزيون وإذاعة قطر، لأن المشاهد يعرف أنه لا فاصل بين الجزيرة وبين إذاعة وتلفزيون قطر فمن استطاع أن يعمل في الجزيرة يستطيع أن يطور الإعلام المحلي، ومن هنا فإن الشيخ عبدالرحمن يعمل على إحداث تغييرات كثيرة في المستقبل، ولاشك أن دورة شهر رمضان المبارك سوف تكون البداية لتلك الانطلاقة التي يعمل عليها هو وفريق التطوير بالمؤسسة بقيادة السيد يوسف المالكي، ومن هنا فقد أعجبت جدا بدعم الشيخ للشباب العامل في مسلسل فوق السطوح ولعل ما قاله السيد مبارك العوامي في المؤتمر الصحفي للمسلسل هو يعطي الدافع لكل الطاقات الشابة في التقدم للجنة الرسوم المتحركة لتقديم أفكارها ومن ثم تبنيها من قبلهم، والاعتماد على الشباب فهم يملكون تلك الرؤى والأفكار الجديد، ومن هنا أعجبت بأحمد بن ماجد عندما تحدث عن المسلسل والرسالة التي يريد إيصالها للمجتمع ومن خلال دقيقتين فقط إنه أمر صعب جدا لكن هنا الإبداع والفن الذي يملكه كل من طالب الدوس وانتصار ادام والمشاركون فيه شعيل الكواري وفيصل رشيد وخالد المهندي، ومن خلفهم مخرج مبدع يعرف كيف يوفق في ذلك، فالشكر كل الشكر للشيخ عبدالرحمن بن حمد الذي أعطى هؤلاء الشباب الفرصة للإبداع وتقديم فكرة جديدة حيث كان السطح في الماضي مفردة تراثية في قطر لم يلتفت لها أحد من كتاب الدراما في قطر أو الخليج سوى مشهد هنا وهناك، ودعواتنا لكم بالتوفيق والنجاح في جميع مساعيكم لتطوير الإعلام لكي يواكب المتغيرات التي حدثت في الإعلام.

418

| 14 يونيو 2015

منى السليطي.. كفو

في العام 2012 رافقت السيدة منى السليطي لتمثيل قطر في معرض اكسبو يوسو بكوريا الجنوبية ولمدة ثلاثة شهور تعلمت منها الكثير في مجال العمل ورغم الصعاب التي وضعت أمامها لكنها نجحت، وهاهي الآن تدير مركز إبداع الفتاة برؤية مختلفة وبتوجهات تخدم الفتاة وتسهم في اكتشاف مواهبها، فقد حضرت إطلاق شعار المركز الجديد ونتاج ورشة الأفلام السينمائية والتي أقيمت بالمركز تحت إشراف السينمائي عبدالرحمن نجدي وكيف أن تلك التجارب التي قدمها المركز ودعمها وأسهم في تدريبها سوف يكون لها شأن كبير في المجال السينمائي فالأفلام التي عرضت تعبر عن رؤى وأفكار عرف المركز كيف يجدها ويقدمها للمجتمع، هذه هي منى السليطي تلك السيدة التي تعمل بعيدا عن أضواء الشهرة التي يبحث عنها البعض لكنها عملت بصمت طوال الفترة الماضية، وهاهو نتاج تلك المرحلة عمل مميز يدعم إبداع الفتاة في قطر فكان المركز الحاضن تلك الإبداعات، جاء الحفل بسيطا لكنه غزير في معناه خصوصا الشعار الذي رفع وهو "ابعدي" فكان ابعدي على من يعمل في المركز ومع السيدة منى التي تعمل بكل إخلاص وتفان رغم انشغالها التجاري كونها سيدة أعمال قطرية لكن إخلاصها للعمل يجعلها تضحي من أجل أن يظهر العمل بصورة ممتازة فكان لها ما أرادت كلمة غير متكلفة لكن معناها كبير وهو تلبية رؤية وشعار وزير الشباب والرياضة حتى أنه نادته باسم أبو غانم، هذه البساطة وعدم التكلف في العمل ينجز عملا متفردا، وأعجبني الأوبريت الذي أخرجه الفنان فيصل التميمي وبتلك الفقرات التراثية الجميلة وهي معبرة أيضاً عن إبداع الفتاة والمرأة القطرية، بالمجمل كان حفل مركز إبداع الفتاة جميلا ومعبرا عن رؤى وأفكار الفتيات القطرية والتي تقود تلك الخطط والدراسات سيدة تمرست في العمل والإبداع ولن ترضى بغير الإبداع مكانا في قاموسها المهني، المراكز الشبابية والتي أتابع نشاطها من منطلق التخصص أمثال المركز الشبابي للإبداع الفني والمركز الشبابي للفنون والمسرحية ومركز الإبداع الثقافي والذي تم تصحيح مساره الآن بعد التغييرات التي تمت فيه ومركز إبداع الفتاة كلها تتمحور في مجال الإبداع الشبابي نظرا لحاجة الدولة للشباب المثقف فنيا في جميع المجالات، شكرا لمنى السليطي وكل الأخوات في مجلس الإدارة على ما تقومون به من عمل يسهم في دعم الفتاة القطرية وألف مبروك الشعار الجديد للمركز فهو معبر عن الإبداع.

901

| 07 يونيو 2015

نشاط خارجي للثقافة

تابعت فعاليات إدارة الثقافة والفنون عبر القرية التراثية التي أقامتها وزارة الثقافة والفنون والتراث في ويسبادن بألمانيا خلال بطولة الصداقة القطرية الألمانية لقفز الحواجز. وقد حظيت القرية والفعاليات الثقافية القطرية باهتمام آلاف الجماهير التي تحرص على حضور بطولة الفروسية التي تقام سنويا في ويسبادن منذ 79 عاما، وجاءت مشاركة وزارة الثقافة والفنون والتراث عبر وفد ضم 50 شخصا يترأسه الأستاذ فالح العجلان الهاجري من أجل التعريف بالثقافة والتراث خلال هذه التظاهرات الرياضية الكبرى والتي تشارك فيها الوزارة على المستوى الداخلي والخارجي.وتابعت ذلك عبر الصور والفيديوهات التي أرسلت لي من هناك من قبل الزميل سعدي الشمري وعبدالله حامد كيف استمتع الحضور من مختلف الجنسيات وأغلبهم من الألمان بمذاق القهوة العربية التي تقدم لهم عند مدخل القرية عبر المقهوي وأن ذلك دليل على الكرم القطري للضيف، كما حظيت الفتيات والنساء بفرصة رسم الحناء على أياديهن وهي رسالة تنقل التراث للجميع عبر رسم نقش الحناء على أياديهن وهو أمر طيب أن نقوم بمثل هذه الفعاليات، والأجمل هو ما استمع له الحضور من فنون العرضة القطرية وفنون الحرف التقليدية اليدوية وتعرفوا على طرق استخراج اللؤلؤ عبر الطواش والذي مثله الباحث الشعبي خليفة السيد وكيف بذل الآباء من الجهد لاستخراج اللؤلؤ من أجل أن نصل إلى هذه الرفاهية التي نحن عليها اليوم، كل تلك الفعاليات التي جذبت الجمهور وخلقت حالة من الاحترام للشعب القطري ويقول لي الفنان عبدالله حامد إنه في يوم ذهبت إلى القرية ولم أجد موقفا لسيارتي وعندما حضرت للباب قلت لهم إنني من قطر وأنت تعرف مدى النظامية عند الشعب الألماني ولا يوجد لديهم قيل وقال وعندما قلت لهم إنني من قطر سمحوا لي بالدخول ورافقوني إلى الموقف الخاص، هذا الأمر لم يكن ليحدث ما لم تؤثر فيهم تلك المشاركة في تلك المدينة، وعبر الصور التي وصلتني كيف أن الوفد التزم بالزي الرسمي لتكون رسالة هامة للجمهور الألماني أن لدينا ثقافة وحضارة عبر الأزياء والفنون والثقافة والضيافة والمأكل والمشرب، فشكرا لفالح العجلان ولفريق إدارة الثقافة هذا التميز لتلك الفعاليات التي اختارها لتكون ضمن القرية وفعالياتها للجمهور الألماني وكيف أنهم تعرفوا علينا وعبر ثقافتنا وحضارتنا ورقي شعبنا في التعامل مع الآخر، هذه هي الرسالة التي نريد إيصالها للعالم عبر فعالياتنا الخارجية، شكرا لتميزكم.

347

| 31 مايو 2015

كتارا تكرم الرواية

نجحت جائزة الرواية العربية التي أقامتها كتارا بكل مقاييس النجاح الذي يمكن أن نتحدث عنه بشكل عام، فقد كانت الفعاليات التي أقيمت وصاحبت حفل التكريم يوم الأربعاء الماضي بمسرح الأوبرا في المؤسسة وبهذا الحضور الرسمي والشعبي، فإن كتارا استطاعت أن تضع نفسها في مكانة عالية عند الكثير من الروائيين العرب سواء ممن شاركوا في فعاليات الدورة الأولى أو لم يشاركوا لأن هذا التكريم وضع الروائي في مكانة عالية ليس فقط بقيمة الجائزة ولكن بقيمة الاهتمام الذي قامت به تلك المؤسسة لهم . حضرت الفعاليات التي أقيمت من الندوة إلى المعارض إلى حفل التوزيع فقد كان الجميع يشيد بتلك الجهود التي تقدمها المؤسسة للرواية وأن تقدم قطر جائزة للرواية العربية هو في نفس الوقت دعم للرواية القطرية التي بدأت تظهر أصوات جيدة أمثال شعاع ودلال خليفة ود.أحمد عبدالملك ود.هاشم السيد وعبدالعزيز المحمود وجمال فايز ود .حنان الفياض وعيسى عبدالله وعبدالله فخرو وإيمان حمد وأمل السويدي وفاطمة البحراني وسمية تيشه وغيرها من الأصوات التي سعدت بالتعرف عليها في معرض الدوحة للكتاب الأخير وفي معرض الروائيين القطريين الذي أقامته المؤسسة ضمن فعاليات الجائزة بإشراف الفنان صالح أحمد العبيدلي فهو يعرف بمدى ذلك الاهتمام بالمنجز الثقافي في مجال الرواية، قبل فترة من الزمن لم يكن لدينا سوى روايات شعاع ودلال خليفة وقدم دكتور أحمد عبدالملك أربع روايات، شجعت الكثير من الشباب للدخول في هذا المجال، من هنا سوف تشجع جائزة كتارا للرواية العربية الكثير من الاهتمام بفن الرواية والدخول فيه ومن ثم التقدم للدخول في المسابقة في الدورة الثانية والتي بدأت منذ نهاية يوم الاحتفال بتوزيع الجوائز .إن نجاح هذه الدورة بذلك الكم الذي تقدم لها أو من خلال من تم اختيارهم للفوز بها وهم استحقوها عن جدارة واستحقاق دون أن تكون هناك أي شائبة حول قرار اللجنة، من هنا كان الفرح قد عم الجميع بما تحقق بمسرح الدراما بكتارا والتهاني التي نالت الجميع من الفائزين من الحضور هو علامة الرضا لفوزهم بجوائز الرواية، جميل أن يكون هناك اهتمام بفن الرواية في الخليج والذي كان مهمشا أو مغيبا عن المشهد الثقافي، وكما قال مقدم الحفل إن التكريم كان للفنانين والمذيعين أما يكرم كاتب رواية فهذا يسجل لقطر، شكرا كتارا على الجائزة.

404

| 24 مايو 2015

الجدية عند البعض

منذ أن تم دمج الفرق المسرحية في العام 1995 لتصبح فرقتين هما قطر والدوحة، ما انفك الفنانون يطالبون بضرورة عودة الفرق الأربع ورفض الاندماج، حتى أن البعض من المنتسبين لتلك الفرق هجر المسرح إلى الأبد، ومع إنشاء وزارة الثقافة والفنون والتراث وتنصيب سعاده الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزيرا، وكونه يعي أهمية المسرح في حياة الشعوب ودوره الثقافي والتنويري في المجتمع، سعى مع القيادة الحكيمة لعودة الفرق الأربع للحياة مرة أخرى وأعلن ذلك عبر فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي، وعد وأوفى بوعده، لكن عدم الجدية عند البعض للعمل مرة أخرى خصوصا الرواد منهم، فالكسل والتقاعس حال البعض اليوم، وكان تردد الوزارة في إشهار تلك الفرق نابع من رؤية مدى الحرص من قبل المؤسسين لتلك الفرق على العمل، ومن كان لديه الاهتمام كان دائم المطالبة بهذا الأمر، وفعلا ومع ذلك الإصرار وافق سعاده الوزير وتم رصد موازنة تلك الفرق حتى تشارك في مهرجان الدوحة المسرحي، وتم لها ذلك، وها هي اليوم أصبحت واقعا ثقافيا نتمنى أن تسهم في تطور المسرح القطري، كما يرغب سعادة الوزير أن نظهر له مدى الجدية في العمل وليس فقط من أجل أن تكون تلك الفرق مكانا لشرب الشاي والقهوة ولعب الورق، كما كان سائدا حين تم دمج الفرق المسرحية، حقيقة أرى أن البعض لا يملك الجدية، ما يعطي المؤسسة الثقافية الصورة النمطية عند هؤلاء، يطالبون بالاهتمام وهم لا يهتمون بعملهم، ففي هذا الإطار عقدت فرقة الوطن المسرحية جمعيتها العمومية واختارت رئيسها لبيدأ العمل، كان الحضور بالكاد استوفى الشرط القانوني لاكتمال النصاب، البعض اعتذر بسبب المرض والآخر لعدم معرفة المكان والبعض غاب دون سبب ما يمنعه من الحضور، واجتماع الجمعية العمومية أمر مهم للغاية لأنه يتوقف عليه أمور كثيرة في مسيرة الفرقة، لكن أتمنى من إدارات الفرق أن تلغي عضوية الأعضاء غير الفاعلين أو الجادين لممارسة العمل بالفرقة وحتى نثبت للمؤسسة الثقافية التي ترعى الفرق أن هناك جدية وأن هناك رغبة في العمل تحت ضوء الفرقة التي تأسست، فهناك البعض لا يحضر اجتماعات مهمة لقسم الأنشطة المسرحية، لأنها تصدر قرارات في صالح الفرق إذا لم يحضروا، كيف سيتم مناقشة تلك القرارات، إنه عمل شاق علينا أن نعمل في إطاره.

313

| 17 مايو 2015

مهرجان الدوحة مرة أخرى

مازال الجهد قائما حول مهرجان الدوحة المسرحي الذي اختتم مؤخرا ولعل مصدر الجدل القائم في أوساط الساحة المسرحية هي توصيات لجنة التحكيم والتي تليت في ختام المهرجان، وكأنها رمت حجرا دون أن يكون هناك طير يمكن أن يتم إصابته، فنحن والحمد الله تهتم بحقوق الإنسان خصوصا فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والدولة توفر حماية لحقوقهم في جميع المجالات ولعل دمجهم في المجتمع مثل التعليم في المدارس وهو ما أطلق عليه "الدعم" لهذه الفئة، وتعين العديد منهم في الوزارات والمؤسسات والهيئات إلى جانب غيرها من الحقوق التي تحرص الدولة عليها لهم، فكانت تلك التوصية مستغربة جدا من الجميع فمشاركة أمير دسمال في عرض السردال وخالد يوسف وعبدالرحمن العتيبي في بين الأبراج لم يكن فيه أي إساءة أو نيل من تلك الحقوق لأصحاب تلك الفئة فقصر قامة الأمير لم تمنعه من الإبداع مسرحيا ولم يكن مصدر ضحك عليه بل الجميع أشاد به كما في دور خالد يوسف وأيضا دور العتيبي، من هنا جاء الاستغراب ومازال الجدل مستمرا، لأنهم لم يجدوا أي تبرير في التقرير سوى تلك الكلمات التي كتبت ولم توضح لجنه التحكيم إلى أي بند استندت عليه لتقول ذلك، وكل من لجأ من الفنانين من اللجنة أو الجهة المنظمة للمهرجان لم يجدوا الإجابة التي تشفي معرفتهم بمكمن الخطأ في اختيار هؤلاء للمشاركة في المهرجان وحتى لا تتكرر في الدولة المقبلة، توضيح الأمور للمخرجين ورؤساء الفرق والمشاركين في المهرجان يقطع الطريق على القيل والقال كما هو حادث اليوم.كما أن لجنة الندوات لم تحسن اختيار من يدير تلك الندوات التطبيقية التي تعقب العروض، ومع احترامي لاختيار الزملاء من الإعلاميين في الإعلام المسموع والمرئي لم يكن موفقا للغاية، فإن إدارة ندوة نقدية بحاجة إلى شخص فاهم في المسرح حتى يعقب ويرد على من يتداخل في تلك الندوة وليس كما حدث من البعض بأن يقدم الشخص ويعطيه الميكرفون ليتحدث وكأنه موظف بداله فقط دون معرفة بما يتحدث لأنه غير متابع للمشهد المسرحي، فكان الارتباك والفوضى، ولا أعرف السبب في ذلك الاختيار وإن كان من نوع التجديد لإدارات الندوات لكنه لم يوفق في تلك الاختيارات لهؤلاء الزملاء، هي تجربة أتمنى أن يستفاد منها.

439

| 10 مايو 2015

مبروك نجاح المهرجان

لاشك أن وزارة الثقافة والفنون والتراث نجحت في إقامة دورة جديدة من دورات مهرجان الدوحة المسرحي بما يقدمه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري من دعم مادي ومعنوي بحضوره وتكريم الطاقات المسرحية إلى جانب حضور وتواجد الأستاذ فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون وكذلك الأستاذ سعد بورشيد رئيس قسم الأنشطة المسرحية بالإدارة إلى جانب دور إدارة العلاقات العامة بقيادة الأستاذ خليفة الهيل وكذلك رؤساء اللجان العاملة بالمهرجان متمثلة في لجنة المشاهدة بالأستاذ موسى زينل ولجنة الندوات الدكتور مرزوق بشير وغيرها من الفرق التي عملت طوال تلك الفترة ليكون النجاح بهذا المستوى وهنا أبارك للجميع ممن فازوا بجوائز المهرجان وهو لاشك دعم لهم في المستقبل لتقديم الأفضل، ولكن لابد من التوقف عند بعض النقاط التي حدثت والتي يفترض أن تناقش وألا تحدث في الدورة المقبلة على سبيل المثال توجيه الدعوات للصحافة كانت غير منصفة فهناك دول أحضرت أكثر من أربع صحف لوحدها وهي غير مؤثرة في تلك الدولة، في حين أنه يفترض أن يحضر صحفي واحد من تلك الدولة وجريدة مؤثرة تكفي وأن تكون للدول الأخرى نفس النصيب سواء من دول الخليج أو العربية، في الوقت نفسه ورغم التركيز على الصحافة المحلية فقد كان الاهتمام بنا معدوما من منطلق "غصب عنهم سوف يغطون المهرجان" وهو أمر لا يرضي المسؤولين في الوزارة وعلى رأسهم سعادة الوزير، كان شغل اللجنة الإعلامية هو الضيف في حين أن الفنان القطري مهمل وبرنامج الناس والكأس استضاف عددا من الفنانين طبعا بترتيب من اللجنة دون أن يكون معهم فنان قطري، وندوة الصحافة الفنية مثال جيد لمدى عدم الاهتمام بالصحافة الفنية في قطر فلم يدع أي شخص ليكون ضمن الجلسة، مع ذلك كانت التغطية للصحافة المحلية مميزة، لأنه في النهاية مهرجان الدوحة المسرحي فهو يمثلنا ويهمنا نجاحه وإيصاله للجمهور ونحن في الشرق طلبنا صفحة خاصة له إلى جانب صفحاتنا، والأهم هو ما جاء في قرار لجنة التحكيم حول ذوي الاحتياجات الخاصة وهو أمر لم توضحه لنا اللجنة فقد كان دور أمير دسمال وخالد يوسف ضمن سياق العرض ولم يكن استغلالا لحالتهم الصحية، فما المقصود من تلك الكلمة وهي مازالت محل جدل ونقاش في أروقة الفرق، لابد أن يتم التوضيح لهم للدورة المقبلة.

1228

| 03 مايو 2015

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8982

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4899

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

4251

| 23 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

2880

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2202

| 23 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1347

| 20 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

741

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

690

| 23 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

510

| 22 سبتمبر 2026

هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟
هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟

الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...

441

| 20 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

423

| 25 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

420

| 23 سبتمبر 2026

أخبار محلية