رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في البدء أبارك لسعادة صلاح بن غانم العلي على تعيينه وزيرا للثقافة والرياضة، وأتمنى له التوفيق والنجاح فيما أوكل إليه من مهام وزارية صعبة وتحتاج إلى جهد كبير، فالثقافة قد احتلت المرتبة الأولى من حيث الأنشطة والفعاليات منذ أن أقيمت احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية في العام 2010، ومنذ ذلك التاريخ والساحة الثقافية ناشطة محليا وخليجيا وعربيا وعالميا، وما هذه الفعاليات التي أقيمت وتطوير البنية التحتية الثقافية وإعادة العمل في كثير من الاتفاقيات الثقافية التي وُقّعت بين قطر ودول العالم إلا ليتم الاستفادة منها، وأتى ذلك بعد أن كانت الثقافة مهمشة "طوفة هبيطة" كما نقول. ومن هنا كانت التحديات كبيرة أمام سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري عندما تم تعيينه وزيرا للثقافة وإلغاء نظام المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، وحقيقة فقد كانت نقلة نوعية في الثقافة يشهد لها الجميع، وكان ذلك يقف خلفه وزير مثقف استفاد من كل ما كان يكتب من نقد عن الثقافة، ولم ينظر إليها برؤية أخرى سوى أن ذلك في مصلحة التطور الذي يسعى له، فكان يحمل رؤية وخطة واستراتيجية أرى أنها تحققت في خلق نشاط ثقافي لقطر. واليوم وبعد التغير الوزاري الأخير جاء بموجبه سعادة الأستاذ صلاح غانم العلي، وهو في حقيقة الأمر ليس بغريب عن الثقافة بشكل عام، فهو متابع وقارئ وشاعر، ولعل ما تحقق لاحتفالية اليوم الوطني فلهذا الرجل دور كبير مع الفريق الذي عمل معه، فبرؤية الشاعر جعل اليوم الوطني محورا، وهو بيت من أشعار المؤسس، والفعاليات التي تقام كلها مستمدة من رؤيته وفكره في جعل الثقافة والتراث والهوية مصدر اهتمام الوطن، فكان درب الساعي الذي نجح في شد انتباه الحضور له، ومن ذلك النجاح جعلنا نطالب اللجنة المشرفة على احتفالات اليوم الوطني استمرار فعاليات درب الساعي طوال العام، لأننا بحاجة إلى أن يتعرف هذا الجيل على ذلك الأثر الذي خلفه لنا الأجداد. من هنا فإنني أرى أن محور الثقافة سوف يظل مصدر اهتمام الدولة، كما قال حضرة صاحب السمو الأمير المفدى في كلمته الأولى عند تولي مقاليد الحكم "إن الثقافة والهوية الوطنية مصدر اهتمامنا"، كما أن عملية الدمج مع الرياضة لن تؤثر في ذلك، وبو غانم قادر على تحقيق النجاح في الجانبين، فهو خير خلف لخير سلف.
501
| 31 يناير 2016
سعدت جل السعادة عندما أخبرني الفنان الكبير غانم السليطي باختياره الشخصية المسرحية العربية التي سوف يتم تكريمها هذا العام في مهرجان "أيام الشارقة المسرحية". حيث وقع اختيار اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في دورته السادسة والعشرين، والتي سوف تنطلق في السابع عشر من شهر مارس المقبل، تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الفنان غانم السليطي ليكون الشخصية المسرحية العربية المكرمة لهذا العام، لدوره في إثراء الحركة الفنية والمسرحية على الصعيدين الخليجي والعربي بما قدمه من عطاء فكري وثقافي طوال حياته المسرحية والثقافية. وإن اختياره لهذا التكريم الرفيع من قبل حاكم الشارقة وهو الكاتب المسرحي والمثقف والباحث، ومدى حرصه على تطوير المسرح العربي بشكل عام، وتأسيسه لهيئة المسرح العربي وما تلعبه من دور في مجال العروض المسرحية والإصدارات والندوات والأرشيف المسرحي، كلها تصب في تطوير المسرح، وقد تابعت وحضرت العديد من أيام الشارقة المسرحية ورأيت كيف أنها أسهمت في تطور المسرح في الإمارات على جميع الصعد، خصوصا اكتشاف كتاب ومخرجين وممثلين أصبح لهم دورا اليوم في الحراك المسرحي، ومن هنا فإن اختيار الفنان غانم السليطي لكي يكرم في هذا المهرجان إنما هو تكريم لكل المسرحيين في قطر ولمدى العطاء الذي يستحق التكريم والجميل. إننا في الوطن العربي كنا دائما نكرم الراحلين عنا، وهنا لا يشعر بالفرح حتى أهل الفنان المكرَّم، إنما أن يكرم الفنان والمبدع والمثقف والكاتب والصحفي وهو على قيد الحياة فإن الفرح والسعادة يكونان أكبر وأهم وأفضل. إن الفنان غانم السليطي- كمتابع له وراصد لأعماله وصديق لتلك البدايات التي عشناها معا على مسرح نجمه عندما كان طالبا في القاهرة بالمعهد العالي للفنون المسرحية - عاد ليخدم المسرح في مجال النقد المسرحي إلى جانب التمثيل والكتابة للمسرح والتلفزيون، وأعماله اليوم مثل "فايز التوش" و"تناتيف وتصانيف" وغيرها من الأعمال كأنها تناقش وضع اليوم، فشكرا لحاكم الشارقة الذي اختار هذا النجم للتكريم وهو الحامل على كاهله هم المثقف في الوطن العربي. يذكر أن مهرجان " أيام الشارقة المسرحية " يختار شخصية سنوية للتكريم، من رواد المسرح الخليجي والعربي، وهو ما يأتي تقديرا للجهود التي يبذلونها في تطوير المسرح والفنون، وتقديرا أيضا لمسيرتهم الفنية، حقيقة يستحق غانم هذا التكريم الرفيع.
553
| 24 يناير 2016
عشت الأسبوع الماضي فرحا استثنائيا بتخرج ابنتي نور من جامعه داربي البريطانية " Derby" " وهي آخر البنات عندي فقد كان الفرح مختلفا جدا لأنها نور التي أنارت حياتي عند قدومها ولأنها أقفلت مقوله أبو البنات وليأتي أحمد من بعدها ليغير ذلك المفهوم الاجتماعي وتلك الثقافة الاجتماعية السائدة في المنطقة، من هنا كانت نور وكان الاهتمام بها ولأنها أخذت مني مهنة التصوير وكانت في البدايات المرحلة الإعدادية قد شغفها حب التصوير وكتابة الخواطر وكنت أدفعها إلى ذلك من منطلق أنني أريد لها أن تسير على نفس الخطى الذي سرت عليه في بداية حياتي المدرسية وقد استشعر ذلك الأديب مدرسي إبراهيم صقر المريخي رحمه الله وبدأ يهتم بي كثيرا ومن بعده الأستاذ علي فرج الأنصاري مدير مدرسة عثمان بن عفان، إلا أن الحرص على دراسة التخصص المختلف لم يكن لي رأي فيه فقد بحثت عن جهة تتبنى تخصصها وتكون راعية لها فكانت قطر للبترول وقد أنهت إجراءات القبول فيها بشكل سريع ولم أرغب أن أكرر تجربتي الأولى في الابتعاث للخارج، مرت السنوات الأربع بكل مرها وحلوها وهي هناك بعيده عني، كنت فخورا بها وهي تتسلم شهادتها بين الطلاب الذين تخرجوا معها وفي تخصص " جيولوجيا " والدولة بحاجة لجيل جديد يعمل في هذا المجال، وكانت سعادتي كبيرة بمن تخرج معها من الطلاب والطالبات ولعل سعادتي كبيرة بنور فقد كانت سعادتي أيضاً بتخرج شقيقتها بشاير أحمد شمس وهي الطالبة التي كتبت نصا مسرحيا وهي في الابتدائي وتدربت فترة معي في الشرق وكانت بشاير تكتب الخبر ونور تصوره فشكلتا ثنائيا من المدرسة وكان اهتمام المدرسة بهما أسهم في صقل تلك المواهب لديهما وأصبحتا تملكان خبرة في التحدث وعدم الخوف من الكاميرا، وكانت بشاير بحديثها في الفيلم الوثائقي لحفل تكريم قطر للبترول أتى من ذلك التدريب والاهتمام بمواجهة الجمهور، إن رعاية الموهبة والاهتمام بها يأتي من شخص يعي أهمية التقاط الخيط الأول لرؤية الشخص الموهوب والاهتمام به من المدرسة، فهي الوعاء الذي يصب فيه الشخص الموهوب.كانت سعادتي كبيره بتخرجها وحضوري أنا وشقيقها أحمد إلى لندن ومن ثم إلى داربي لكي نشعرها بمدى حبنا لها وفخرنا بها، إننا نفرح بما يحققه الأبناء في حياتهم العلمية والعملية، فشكرا نور لأنك أشعرتينا بالفرح.
450
| 17 يناير 2016
تنتظر الفرق المسرحية والشركات الفنية موافقة وزارة الثقافة والفنون والتراث على النصوص التي تقدمت بها للمشاركة في مهرجان الدوحة المسرحي والذي سوف ينطلق في 27 مارس القادم وهو الموعد الذي حدده قسم المسرح العام الماضي، بعد أن حدث نوع من التأجيل.وكانت فترة تقديم النصوص قد انتهت يوم 31 ديسمبر لينتظر أصحاب النصوص والفرق قرار لجنة القراءة لمعرفة النص الذي سوف يسمح له بالمشاركة في فعاليات المهرجان، وقد سرت شائعة بأن القسم قام بالموافقة على عشرة نصوص وباقٍ ستة أخرى، حيث إن النصوص التي تقدمت بها الجهات ما بين 14 إلى 16 نصا، وهذا أمر جيد أن يكون لدينا مثل هذا العدد من النصوص المسرحية، بعد أن كنا نشكو من عدم توفر النصوص المسرحية وهي قضية عربية وليست خليجية ولكن بجهود الوزارة، فإن توفير نصوص مسرحية عبر نتاج ورشة كتابة النصوص والتي أقامها قسم المسرح نتج عنه هذا العدد من الأعمال المسرحية التي سوف تقدم على خشبات المسرح ضمن الموسم المسرحي الذي طلبت الوزارة تطبيقه من قبل الفرق المسرحية، بحيث تقدم الفرق ثلاثة عروض، اثنين ضمن الموسم والآخر ضمن المهرجان، كما أن فرقة قطر المسرحية قد بدأت في تقديم عرضها مع المخرج المحب للمسرح فهد الباكر، بحيث اختار نصاللكاتب الإماراتي حميد فارس بعنوان البارود وأعتقد أنه بات يترقب تلك الأمور التي سوف تجعله يستعد باكرا للمشاركة في المهرجان وتقديم كل ما لديه من إمكانات فنية خلال العرض، وأتمنى ألا تتأخر الوزارة في تشكيل اللجان العاملة للمهرجان حتى تكون كل الأمور واضحة أمام الجميع، ولا ننظر إلى أن هناك وقتا طويلا، بصراحة لا يوجد وقت، فنحن مقبلون على إجازة منتصف العام وسوف نعود منها مع منتصف فبراير متى سوف يستعد المخرج في اختيارفريق العمل المسرحي له.ان نشر خبر إجازة نصوص المهرجان العشر ونشرت ذلك في صفحة الإنستجرام الخاصة بي.وحدث جدل كبير في الجروبات التي يشارك فيها المسرحيون على اعتبار أن الوقت مناسب لو تمت معرفة النصوص في هذا التوقيت، لكي يستعد الجميع وإن كان نفى الفنان سعد بورشيد هذا الخبر ونشر بالأمس في "الشرق"، إلا أن الجميع من الفرق أو الشركات ينتظرون هذا الموضوع بفارغ الصبر، فهل تعجل هذه من وتيرة إجازة النصوص، أتمنى ذلك
383
| 10 يناير 2016
ها قد سقطت ورقة أخرى من روزنامة حياتنا.. فرحل العام 2015 بكل ما حمله لنا من فرح وحزن لكن علينا أن نفتح آفاقاً جديدة لعام جديد.. وعندها سنقف بتأمل أمام العام الذي مضى لنستشرف القادم من الأيام.. نقلب دفاترنا ونقرأ سطورنا وننظر إلى إنجازاتنا وإبداعاتنا وانكساراتنا أيضاً! ما الذي قدمناه وأحرزناه من تقدم.وما الذي ضاع من يدنا بغفلة من الزمن.. إنها هواجس تداعب المخيلة في الحد الفاصل بين مضي عام ومجيء عام جديد، تتخللها تطلعاتنا إلى عام يكون أحسن بالتأكيد في كل ما فيه من مشهد ثقافي يمتلئ بإبداع الكبير. وما يهمني في هذا العام بالنسبة لنا نحن المشتغلين والمهمومين والممارسين للفعل الثقافي هو كيف كان العام الماضي وكيف نخطط للعام الجديد، وكمتابع وراصد للساحة الثقافية في قطر والمنطقة أجد أن الفعل الثقافي تحول إلى نشاط دائم لا يكاد يتوقف صيفا شتاء فهي حركه دائمة عبر جميع المؤسسات الرسمية التي تقدم الفعل الثقافي سواء كانت وزارة الثقافة والفنون والتراث ومتاحف قطر والحي الثقافي أو فعاليات سوق واقف أو غيرها من الفعاليات التي تقام عبر الجمعيات المهنية أو المراكز الثقافية، فهي حركة مستمرة لا تتوقف ولكن الجميل أن هناك منجزا ثقافيا كبيرا لعلنا شاهدناه في معرض الدوحة الدولي للكتاب وكيف كان الكاتب القطري متواجدا في دور النشر العربية وتم الاحتفال بإصداراته، ولم يركن إلى المؤسسة الثقافية التي يعتمد البعض عليها لنشر إنتاجه الأدبي فالجيل الجديد من الكتاب عرفوا سكة التوزيع والنشر مع دور نشر تتواجد في معارض الكتب وتسوق كتبها بطريقة مبتكرة إعلاميا عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من طرق التوزيع، وإن كنت أتمنى على هؤلاء الكتاب من الشباب عدم التسرع في عملية الطبع قبل التوجه إلى هذه الدور لطبع رواياتهم أو مجموعاتهم القصصية، فالأخطاء كثيرة ولا تعالج من هنا فإن جهود إدارة البحوث الثقافية بالوزارة مهمة لأنها لا تنشر أي مطبوع بعد أن يمر على لجنة القراءة ومن ثم الموافقة عليه من عدمه وهذا أمر مهم جدا لأن يصبح مرجعا ومصدرا للدراسات النقدية القادمة، فكم الإصدارات كان كبيرا هذا العام وهو مؤشر جيد للكاتب والمثقف القطري، أتمنى أن يزداد في العام الجديد هذا وأن نحتفل بعدد أكبر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب القادم من الإصدارات الثقافية والنجاحات الفنية التي تحدث اليوم.
460
| 03 يناير 2016
في معرض الدوحة الدولي للكتاب الأخير أسندت لي مهمة الإشراف على جناح توقيعات الكتب وهي سنة حميدة من وزارة الثقافة والفنون والتراث وهو الاحتفاء بالكاتب والكتاب في تظاهرة ثقافية مثل المعرض هي فرصة لترويج الكتاب للقارئ والمهتم بشكل خاص وقد فاقت التوقيعات داخل المعرض المتوقع فقد وصلت إلى أكثر من 320 حفل توقيع سواء داخل الجناح أو في أجنحة الدور المشاركة، وكنت سعيدا باهتمام سعادة الوزير الدكتور حمد ومدى حرصه على الحضور لتلك التوقيعات التي تتم بالمعرض وهذا في الواقع ليس بغريب عليه تواجده في الأنشطة والفعاليات التي تقام في حين يغيب الموظف المختص والعامل بالوزارة، ما أسعدني هو أن هناك نسبة كبيرة من الكتاب الجدد تم توقيع كتبهم في الجناح أو في أجنحة الدور المشاركة والتي تولت إصدار كتبهم فلم يعتمدوا على المؤسسة الثقافية لنشر تلك الإصدارات وإن كنت أتمنى أن يعتمد هؤلاء على مصححين لغويين لأعمالهم قبل الذهاب بها إلى دار النشر لطباعتها فالدار لا تهتم سوى بعملية النشر وتوزيع الكتاب أما محتواه فلا يهم المهم أنه يطبع ويوزع ويلقى رواجا عند الجمهور، فقد وجدت في تلك الإصدارات الكثير من الأخطاء اللغوية وحتى الفنية في بنية النص القصصي أو الروائي وهو أمر يتطلب منا عقد جلسات مناقشة لتلك الأعمال ونقدها حتى يقف هؤلاء الكتاب على أرضية قويه في التجارب القادمة. ربما كان العمل الثقافي لدينا أفضل مما هو عليه الآن رغم المصاعب التي واجهتنا في تلك الفترة في مجالات النشر والطباعة والتوزيع واستعادة الحقوق، لكننا برعنا في التماس منهجيات واضحة ضمنت لنا بقاء منهجنا واتساع رقعة المستفيدين منه.في الواقع اليوم اختصرت التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي العديد من تلك الخطوات التي مررنا نحن بها، وألغت كثيراً من تكاليف الإنتاج والتسويق، وهو أمر شائع جداً في كل منها الحياة من التسلية إلى التجارة والإعلام.. وقد حضرت يوم الخميس الماضي ندوة أقامها قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر حول التسويق الثقافي وسعدت بما جاء فيها من أوراق عمل تسهم في وضع آلية لعملية تسويق المنتج الثقافي، حقيقة الجهد الذي يبذله طلاب وطالبات قسم الإعلام بالجامعة جهود مقدرة يقف خلفها أصحاب تجارب في مجال الإعلام، مما أعطى الطلاب ثقة كبيرة في تقديم المشاريع الإعلامية التي تفيدهم في حياتهم العملية بعد التخرج.
433
| 27 ديسمبر 2015
عشنا يوم الجمعة الماضي يوما مجيدا من أيام الوطن المجيد حيث تلاحم القائد مع الشعب في المسير الوطني وكيف شارك القائد تميم يرافقه الأمير الوالد حمد تلك المسيرة ونحن في فرح وسرور نحتفل بالمنجزات التي تحققت طوال تلك السنوات منذ تأسيس الدولة على يد الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني في العام 1878م. وتأتي هذه المناسبة الوطنية لتأكيد هويّتنا وتاريخنا، وتجسيد المثل والرؤى التي شيد عليها المؤسس هذا الوطن، وتقدير الرجال والنساء الذين أسهموا في بناء صرحه. فالثامن عشر من ديسمبر كل عام يوم نتذكر فيه كيف تحققت وحدتنا الوطنية وأصبحنا دولة متماسِكة، عزيزة الجانب، بعد أن كنّا قبائلَ ومجموعات تمزِّقها الولاءات المتعدِّدة المتنافِرة، يجتاحها الغزاة، ويَنعدم في مجتمعاتها الأمن والأمان. إن اليوم الوطني يوم مجيد مشرق أرفع فيه أسمى آيات المحبّة والعِرفان لقيادتنا الرشيدة. في الثامن عشر من ديسمبر كل عام، نحتفل بيومنا الوطني تخليدا لذِكرى ذاك اليوم التاريخي من سنة 1878م الذي خلف فيه الشيخ جاسم، مؤسس الدولة، والدَه الشيخ محمد بن ثاني، في قيادة البلاد إلى التأسيس والوحدة.حقاً إنه شعب الإنجازات والمعجزات والإرادة القوية والإصرار على الاستمرار في مسيرة البناء والتنمية التي بدأها المؤسس وسار على نهجها، إن احتفالات العيد الوطني من فرحة وبهجة بحضور جماهير الشعب جنباً إلى جنب مع القيادة، إنّ اعتزازَنا باليوم الوطني يتطلَّب منّا تجديدَ العلاقة بتُراثنا وثقافتنا وهويتنا الوطنية، عبْرَ تحديثِ أجودِ ما فيه وأنفَعِه لحاضرنا اليوم، ومنه ننطلق للتطور والمعاصَرة، من دون التفريط في هُوِيّتنا العربيّةِ والإسلاميّة. ويَقتضي هذا الاعتزازُ أيضًا تجسيدَ المسؤوليّة عند المواطن والمقيم، كما أنّ الوِئامَ والتلاحُمَ بيننا، وقيامَ كلٍّ منّا بدَوْره البنّاء في المجتمع، فضائل تعود على الجميع بالخير والسعادة والمجد، حاضِرًا ومستقبلا.وما يهمني هو أن الجانب الثقافي احتل جانبا من رؤية قطر 2030 ومن هنا فإن الفعاليات الثقافية التي صاحبت اليوم الوطني ركزت على إبراز دور المؤسس لهذا الجيل الجديد الذي يحتاج إلى المعرفة عن جهود المؤسس في قيام الدولة إلى هذا اليوم فقد نجح إعلامنا في إبراز ذلك ونحن في قسم الثقافة أسهم الزملاء في تغطية كل الفعاليات التي أقيمت طوال الأيام الماضية كما نجح تلفزيون وإذاعة قطر وقناة الريان وقناة قطر اليوم في التغطية عبر البرامج التي قدمت، فشكرا لكم على جهودكم، إن وطننا يستحق لأنه فخرنا وعزنا.
398
| 20 ديسمبر 2015
ودعنا بالأمس معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته السادسة والعشرين بعد عشرة أيام من التفاعل الجماهيري بحضورهم المميز وهم بذلك يردون على من يقول إن الكتاب الورقي سوف ينتهي في ظل وجود التقنية الحديثة ووجود الكتاب الإلكتروني، إلا أن هذا التفاعل الكبير مع المعرض من قبل الزوار بشكل يومي وعلى فترتين صباحية ومسائية كان ردا كبيرا على من يقول بأن المعرض لا يقدم جديدا ويسوقون تلك الاتهامات للمعرض، وفي الواقع وكوني متواجدا بشكل مستمر في معارض الكتب في الداخل والخارج منذ انطلاق معرض الدوحة في العام 1975 بقاعة التغذية بالقسم الداخلي وحتى الآن في مؤتمر قطر الوطني للمؤتمرات بما يقدمه من خدمات للناشر والزائر، أرى أن هناك تطورا كبيرا في اهتمام القراء بالمعرض وما هذه الفعاليات المصاحبة له هذا العام، سواء كانت من وزارة الثقافة أو مركز الإبداع الثقافي أو جامعة قطر أو دار بلومزبري للنشر أو جناح ضيف الشرف وكيف أنه أسهم في خلق تفاعل جماهيري كبير بين الحصول على الكتاب وبين الراغب في الحصول على المعرفة والمعلومة عبر الورش والندوات والمحاضرات والأمسيات الثقافية والفنية وهذا هو ما يطلبه القارئ من المعرض، لكن مع الأسف هناك من لا يعجبه العجب، فقد سألت أحدهم، لماذا لم أرك في المعرض؟ فقال إنني العام الماضي حضرت فوجدت السجادة حمراء "تعور العين"، فقمت بتصوير السجاد الآن وباللون الأزرق الغامق والفاتح، فرد عليَّ قائلا: إن المعرض بعيد. مع الأسف هناك من ينتقد فقط دون أن يرى الجانب الآخر وحتى أن الزملاء في الصحافة المحلية يريدون إقناع القارئ أن المعرض فاشل بما يطرحونه في صحفهم، في حين أن المعرض يدخل في رؤية قطر 2030 بجانبها الثقافي وعلينا أن نسهم في دعم تلك الرؤية، لا أن نحاول طرح الرؤية الأخرى وهي أن ما تقدمه وزارة الثقافة والفنون والتراث، هو فاشل أو ناقص أو به أخطاء.حقيقة الجهود التي تبذل في التفعيل الثقافي كبيرة لكن السؤال هو، لماذا نرى فقط ذلك بنظارة سوداء وهل هناك مستهدف من ذلك الهجوم غير المبرر، معرض الدوحة يشيد به الجميع إلا من بيننا، فهم يرونه غير ذلك.تشرفت بالإشراف على جناح توقيعات الكتب وسعدت بتلك الإصدارات التي وقعت في الجناح، ولا نقول وداعا، بل إلى اللقاء العام القادم، إن أحيانا الله.
538
| 13 ديسمبر 2015
يشكل معرض الكتاب حالة من الاهتمام من القراءة عند الزوار للمعرض خلال مدة إقامته وهي عشرة أيام يلتقي الناشر بالجمهور يدور حديث حول أهمية القراءة عند الجيل صغارا وكبارا بات كل فرد فينا بحاجة إلى استذكار هذه الأهمية التي باتت تتراجع بشكل مخيف في ظل التطور الحضاري الذي نشهده بدخول الأقنية الحديثة ولم يعد الكتاب الورقي مرجعا للقراءة وحده بل إن شبكات التواصل الاجتماعي باتت تنشر لنا مواد تجذب القارئ ولا يهم أن يقرأ ما ينشر ويعيد نشره من منطلق الفزعة أو من منطلق العلاقة التي تربطنا معا فنجد تغريدات يتم عمل رتوريت لها ليست بتلك الأهمية لكنهم يقومون بعمل ذلك لأسباب كثيرة وكما أن ما يتم تداوله في الوتساب هو الآخر لا يجد من يقرأ ما يعيد النشر فهو أول ما يصل له الرسالة يقوم بنسخها وإعادة إرسالها إلى الجروبات التي لديه دون أن يطلع عليها حتى إن كانت تصلح للإرسال أم لا لكن يعيد الإرسال دون وعي بخطورة ما يقوم به كما حدث معي في الهجوم الذي تعرضت له عند زواج ابنتي من الرجل الأسباني فقد تم تداول معلومات مغلوطة وعلى الرغم من ذلك تم التداول بنفس المعلومات التي هي ليست صحيحة لا عني ولا عن الرجل ومن هنا فإن المعرض يوفر للقارئ الكتاب المطبوع من جميع دور النشر العربية والأجنبية التي تتواجد بالمعرض وهي فرصة للحصول على ما نريد من كتب حسب اهتماماتنا في مجال القراءة وعلى الرغم من التطور الحضاري إلا أنني أرى أن الكتاب الورقي سوف يبقى لفترة طويلة ولن يختفي كما يقول البعض أو يتوهم وإن كان ذلك سيحدث في المستقبل البعيد جدا وعلى الرغم أنني استخدم هذه الأقنية الحديثة إلا أنه لا غنى لي عن حمل الكتاب والبحث في معارض الكتب عن الجديد من معرض لآخر وما تم الحصول عليه من معرض الشارقه للكتاب لازال في الحقيبة وسوف يأتي عليه ما يتم الحصول عليه من معرض الدوحة وهكذا تأتي المعارض لتزودنا بالكتب الجديدة لكي يتم وضع خطة للقراءة بشكل يسهم في قراءة كل ما تم الحصول عليه من هذه الكتب، من هنا تأتي أهمية معارض الكتب لتزودنا بالإصدارات الجديدة في مجال اهتمامنا وتخصصنا. إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد من أهم المعارض ويشهده جمهور كبير من الداخل والخارج مع الأسف بعض الكتاب يغيبون عن الحضور بحجة بعد المكان والمشي الطويل للوصول إلى قاعات العرض وهي مسألة لا أجد لها مبررا عندهم فمن يهتم بالكتاب لا يهتم بمثل هذه الأمور الصغيرة ،وكوني متواجدا في المعرض بشكل يومي فإن الجمهور العادي هو الذي يزين المعرض وليس الكاتب أو المثقف فهو غايب لأنه ليس مهموما بالكتاب وحتى الفعاليات الثقافية المصاحبة هذا العام كثيرة ومتنوعة ومع ذلك غاب المختصون والمهتمون عن الحضور ومع الأسف البعض ينتقد الوزارة على أنها تهمشهم ولا توجه لهم الدعوه للحضور أو المشاركة في الفعاليات التي تقام وليس دفاعا فإنه لم يبق كاتب إلا وتم دعوته ومع ذلك يشتكون وهم غائبون أصلا عن المشهد الثقافي برمته، في الختام يبقى المعرض فرصة للقراءة وتعليم النشء عليها منذ الصغر فهل تعملون؟.
380
| 06 ديسمبر 2015
ينتظر المشتغلون والممارسون والمهمومون بالفعل الثقافي يوم الأربعاء القادم لافتتاح الدورة 26 من معرض الدوحة الدولي للكتاب وذلك بمركز قطر الدولي للمؤتمرات ويأتي معرض الدوحة في المرتبة الثالثة من فعاليات معارض الكتب التي تنطلق بدول الخليج كما تم الاتفاق عليها في اجتماعات الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، فتكون البداية بمعرض الشارقة وبعده الكويت الذي اختتم أمس دورته ومع بداية شهر ديسمبر ينطلق معرض الدوحة ويأتي هذا العام بعيدا عن بعض المعوقات مثل الامتحانات الطلابية أو الجامعية أو تداخله مع فعاليات اليوم الوطني، فهو اختيار مناسب جدا للجميع ولعل المكان وما يقدمه من خدمات راقية للجميع مواقف عديدة وخدمات توصيل الكتب والزوار من المواقف إلى قاعات العرض والعودة بهم إلى المواقف إلى جانب الخدمات التي تقدم للعارضين داخل قاعات العرض، ومن هنا فإنه لا عذر لمن لم يحضر المعرض، خصوصا من الكتاب والأدباء ممن يعنيهم المعرض للتعرف على الناشرين وتقديم منجزهم الثقافي لهم لرؤية إمكانية النشر والتعاون فيما بينهم، بحيث لا ننتظر أو نوكل كل المهمة للمؤسسة الثقافية لطباعة أعمالنا وإن كان هذا دورها، إلا أنها تخضع لضوابط معينة، والذي يعجبني في جيل الشباب أنهم لا ينتظرون إدارة البحوث لطباعة أعمالهم بل إنهم يتجهون إلى دور النشر المنتشرة في دول الخليج أو الوطن العربي لنشر تلك الأعمال، وسوف نحتفل خلال المعرض بالاحتفاء بهم بتوقيع أعمالهم المنشورة، حيث تم الإعداد لحفلات التوقيع بجناح الوزارة، كما تعودنا كل عام وسوف نبدأ بحفل توقيع كتاب سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري والصادر مؤخرا عن دار بلومزبري قطر بعنوان "على قدر أهل العزم" وبعد ذلك سوف تنطلق الاحتفالات بالتوقيعات سواء بجناح ركن التوقيعات أم في أجنحة دور النشر التي أصدرت منشورات لمؤلفين من قطر أو الضيوف الذين سوف يتم دعوتهم للتوقيع على كتبهم، إلى جانب أن المعرض سوف يقدم نشاطا ثقافيا مصاحبا هذا العام يساهم فيه العديد من الكتاب والأدباء من قطر وخارجها، من هنا ننتظر هذا المعرض السنوي بلهفة شديدة لكي نتزود منه بالثقافة والمعرفة عبر ما نحتاجه من كتب، فالمعرض يزرع فينا حب القراءة الذي بات يتراجع عند الجيل الجديد مع الأسف وبدخول التقنية الحديثة، سواء الآيباد أو التليفونات الذكية، إلا أن لذة القراءة من الكتاب واشتمام رائحة المطبعة أمر مختلف، فمرحبا بكم.
592
| 29 نوفمبر 2015
يشكل مهرجان المحامل التقليدية في دورته الخامسة والتي انطلقت يوم الأربعاء الماضي بافتتاحها من قبل صاحب السمو الأمير والوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ورعاه خطوة لكي يتعرف الجيل الجديد على تراثنا البحري بما يحمله من مفردات تراثية غنية ومن هنا فإن انطلاق المهرجان في مثل هذا التوقيت من كل عام ومدى التطور الذي يحدث فيه بزيادة عدد السفن أو الجهات أو الأشخاص أو غيرها من الأمور التطويرية التي تقوم بها مؤسسة الحي الثقافي كتارا بشكل سنوي ليؤكد مدى اهتمام دولة قطر بالتراث والمحافظة عليه ومن ثم تقديمه لأبناء هذا الجيل عبر مهرجان بهذا الحجم والمستوى ومن خلال تواجدي طوال أيام المهرجان كنت استرق السمع لما ينقله الآباء أو الأمهات للأبناء وكيف يشرحون لهم عن السفن أو الغوص أو المحار أو اللؤلؤ أو غيرها من محتويات المعارض التي هناك وأجد هناك شغفا عند الأبناء بالتعرف على هذه الأمور فأجد الأسئلة التي تطرح من قبلهم على من معهم في الجولة ولو استمعت إلى معلومة خاطئة أحاول التدخل للتصحيح، من هنا تكمن أهمية مثل هذه المهرجانات التي تقام ولعل تلك الرحلة التي قامت بها المؤسسة للهند هي تعيد ذلك التاريخ القديم لرحلات الأجداد بالسفن الشرعية التقليدية وكيف أنهم وصلوا إلى أقاصي الدول، إنها مقدرة بشرية نتعلم منها الصبر على الشدايد ومن يشاهد تلك الأنواع من السفن التقليدية الراسية على فرضة كتارا سوف يعلم مدى مقدرة الإنسان القطري والخليجي على الإبداع والتفنن في صناعة السفن التقليدية والكيفية التي تم عملها فكل نوع من الأنواع يختلف عن الآخر وإن كان من نفس النوع مثلا البوم أو السمبوك أو البغلة أو غيرها من أنواع السفن التي تشتهر بها دول الخليج. فمن يزور المعرض المفتوح سوف يرى هذه النماذج من السفن وكيف تفنن الكلاف الخليجي في وشارها وهو لم يتعلم الهندسة في أي جامعة أجنبية، لكنه يخطط السفينة بقلم رصاص بتلك النسبة والتناسب التي تجعل منها تحفة فنية ولوحة جميلة، الجميل أن زوار المهرجان من جميع الأجناس القطرية والخليجية والعربية والأجنبية.فشكرا كتارا لتوثيق تراثنا البحري بتقديم هذه الأنواع من السفن والفعاليات التي تقام على هامش المهرجان والتي تؤرخ لحقبة زمنية عاشتها قطر وهي فترة الغوص على اللؤلؤ وقبل ظهور النفط، والتحولات التي حدثت.
343
| 22 نوفمبر 2015
يعد معرض الشارقة للكتاب من أهم معارض الكتب التي تقام بدول المنطقة، من حيث المساحة التي تقام عليه ودور النشر التي تشارك به، والفعاليات الثقافية التي تقام ضمنه سواء كانت ندوة أو جلسات ثقافية أو الصالون الثقافي الذي تتوزع فعالياته على قاعات المعرض، وكون الشارقة كمدينة ذات فعاليات ثقافية فإن المعرض يشكل ذلك الإرث الثقافي للمنطقة.. وبالتالي فإن التواجد في المعرض مطلب جمعي للناشرين أو الزوار ومن هنا فإن دولة قطر بمؤسساتها الثقافية تحرص على التواجد في معرض الشارقة للكتاب والذي تابعت فعالياته منذ الدورة الأولى، حين أقيمت في خيمة بالقرب من مسجد الملك فيصل، وبعد ذلك انتقل إلى الساحة القريبة من جريدة الخليج إلى أن استقر به المطاف في مركز إكسبو.. ولاشك أن هناك تطورا كبيرا حدث فيه من حيث التوسع والتطور كما تتطور الشارقة ثقافيا، وتأسيس هيئة للكتاب وتعيين أحمد بن ركاض العامري كشاب عمل بمعرض الشارقة عندما كان يتبع دائرة الثقافة، فهو تشبع بكيفية التنظيم لمعرض دولي.. ومن هنا فإن هذا التميز لمعرض الشارقة، وتحول إلى معرض للكتاب وليس سوقا للكتاب وهناك فرق كبير بين هذا وذاك.. من هذا، فإن وزارة الثقافة والجهات التابعة لها تشهد إقبالا كبيرا كل عام ومن خلال تواجدي في المعرض وجناح الوزارة كيف يسأل الجمهور عن المطبوعات القطرية بشكل عام وبأسماء كتب مطلوبة، رغم أن الجناح لا يبيع بل الكتب للعرض فقط إلا أن عملية التوزيع تتم بشكل يسهم في التعريف بالكتاب القطري وكثيرون يقولون لنا لماذا للعرض فقط كتب جيدة، لم لا تباع بسعر ما حتى تصل إلى القراء بشكل جيد دون أن يرى الكتاب ولا يستطيع الحصول عليه لأنه للعرض فقط، وإن كان المشرف على الجناح لا يقصر في تقديم الكتاب لمن يرى أنه بحاجة إليه، كما أنه تم توزيع أعداد من مجلة الدوحة الثقافية ومجلة المأثورات الشعبية..إن مشاركة جائزة الدولة لأدب الطفل في المعرض وتوزيع المطبوعات على الزوار والطلاب بشكل خاص أمر أسهم في توصيل كتب الجائزة لهم كذلك التعريف بها للمثقفين المشاركين بالمعرض وهذا يوسع دائرة المشاركة فيها، في المجمل أرى أن المشاركة القطرية في المعرض مميزة ونتمنى أن تستمر وتتطور خصوصا وجود كتب للبيع وليس للعرض فقط حتى يتحقق الهدف من المشاركة.
217
| 15 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8973
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4881
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4242
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2835
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2196
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1347
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
741
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
684
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
504
| 22 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
438
| 20 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
417
| 23 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
414
| 25 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية