رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مخرجات فنية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في ظل تواتر الأنباء التي تتحدث عن الاتجاه لإغلاق المركز الشبابي للفنون، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، فإن الغيور على المشهد الثقافي والفني في دولة قطر، يحق له التمهل أمام هذه الأنباء، خاصة أن المركز مر على انطلاقه قرابة 19 عامًا تقريبًا، أَنتج خلالها العديد من المخرجات الفنية، التي تستحق التوقف أمامها. هذه المخرجات لا ينبغي بحال أن تُوارى الثرى، إذ أنها جهد لكثير من الفنانين الشباب في قطر، علاوة على تعاون العديد من مؤسسات الدولة، الأمر الذي يعطيها أهمية بمكان، حتى لا تصبح في طي النسيان، خاصة أنها يمكن أن تثري العمل الثقافي القطري بكل مشاهده، حال تطويرها، والاستفادة منها، في ظل مرجعية المركز، كونه مؤسسة حكومية، كان لها باع في تنمية مواهب الشباب القطري، ومتنفسًا أصيلًا لهم، دون أن يكون ذا غرض ربحي. لذا، فإنه من الضروري الاستفادة من هذه المخرجات، خاصة أن المركز على امتداد سنواته التي تقترب من عقدين، كانت له بصمات فنية واضحة، أصقلت الشباب القطري. فالمتابع لأنشطة هذا المركز (الإبداع الفني سابقًا)، يجده قد لامس أطيافًا فنية متنوعة، فلا تجد فنانًا قطريًا، إلا ونهل من ورش هذا المركز، ولا مبدعًا، إلا وتوقف أمام الغزارة البصرية لهذا الصرح. لسنا هنا بصدد الخوض في الحديث عن قرار إغلاق المركز من عدمه، بقدر تأكيدنا على أهمية الحرص على الاستفادة من مخرجاته، وهو حرص الغيور على هذا المنتج الذي أخرجه منتسبوه من الشباب القطري. ولعل افتتاح معرض "فن الكوميك" الأسبوع الماضي بالمركز، وحضور هذا الطيف الفني الكبير، يعكس أهمية هذه المؤسسة في وجدان وإبداعات الفنانين، خاصة جيل الشباب منهم. هذا كله، يوجب ضرورة الإتجاه إلى توثيق المخرجات العديدة التي أنتجها منتسبو المركز. ولعل آخرها، المعرض المشار إليه، الذي يعد الأول من نوعه في قطر، إضافة إلى ورش أخرى في "فن الكوميكس"، والبرامج العديدة التي استقطبت روادًا، عرضوا تجاربهم الفنية ليستفيد منها جيل الشباب، فكانت مثل هذه اللقاءات، بمثابة تواصل بين الأجيال، الأمر الذي يجعلها مرجعًا، يشكل إثراء للحركة الفنية والثقافية في قطر.

986

| 30 أغسطس 2016

ثقافة الصورة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كثيرًا ما ناقشت العديد من الفعاليات الإعلامية المتخصصة على مدى العقد الأخير، ذلك التنافس المحموم بين الوسائط الإعلامية المختلفة، وأي منها يمكن أن ينسخ ما قبلها. غير أنه النقاش العقيم الذي وصل إلى صعوبة نسخ وسيلة إعلامية للأخرى، مستشهدين في ذلك بسياق تاريخي، يرتبط بالحديث عن المنافسة بين الصحافة والإذاعة، عندما ظهرت الأخيرة، وقيل وقتها إن الصحافة المطبوعة في طريقها إلى الاندثار. وهكذا ما إن تظهر وسيلة إعلامية، حتى يسود نقاش صحي حول مستقبل الأخرى القديمة لها، إلى أن تزايد هذا النقاش في صورة جدل بعد ظهور التلفزيون، حتى تعاظم بظهور الوسائط التقنية الحديثة. غير أنه مع تأثر الوسائل القديمة بالأخرى الحديثة، وعدم اندثارها، فقد استصعب خبراء الإعلام انهيار الوسائل القديمة. نعم قد تجد نفسها في منافسة محمومة مع التقنيات الحديثة، إلا أنها في حال عدم مواكبتها، يكون هنا الخطر الحقيقي. ومن بين ما أصابها الجدل تلك المقارنة بين الصورة الفوتوغرافية الثابتة، والأخرى الفيلمية المتحركة، غير أن النتيجة كانت نفسها، بأن لكلٍ سحره وتأثيره، وأنه حال عدم مواكبة التطورات الراهنة، فإن هذا هو المحك الرئيس الذي يهدد عرش الوسائل الإعلامية بالأساس. ولعل صور الطفل السوري عمران، وقبله مواطنه إيلان، ومعهما حمزة، وقبلهم الفلسطيني محمد الدرة. تؤكد حقيقة ما وصل إليه النقاش الإعلامي المحموم بين الخبراء، عندما رأوا أن الصورة عندما تطور نفسها، وتستخدم ما هو متاح أمامها من تقنيات، فإن تأثيرها سيكون قويًا ومؤثرًا، حتى صرنا في زمن ما يعرف بـ"ثقافة الصورة". وما يعزز هذه الفكرة، ذلك التأثير الذي أحدثته هذه الصور على نطاق واسع بدول العالم، وإن كان تأثيرًا قلّصته السياسة، وعطلته التوازنات الإقليمية والدولية، إلا أنه يؤكد أن للصورة أهميتها، مهما كانت المنافسة، خاصة إذا اتسمت بالخصائص المطلوبة لها، وهي ذات الخصائص التي توفرت للصور المشار إليها، ما يجعل للصورة تأثير كبير في محيط مشاهديه، ويؤكد في السياق نفسه أن الإعلام التقليدي قادر على أن يصنع شيئًا، خاصة إذا استفاد من واقعه وتقنياته، وقبل هذا ومعه وبعده، أن تكون الإنسانية حية بين بني البشر.

1217

| 23 أغسطس 2016

النقد الفني

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الناظر إلى الحركة التشكيلية القطرية يجدها متوهجة بحق، ليس هذا من قبيل المبالغة، ولكنه واقع يتأمله رواد معارض الفن التشكيلي بالدوحة، سواء تلك المعارض الفردية، أو الأخرى الجماعية، والتي تقيمها عدة الصروح الفنية المعنية. غير أنه مع هذا الحراك الفني، والفضاء البصري بالدولة، وصعود فنانين شباب من الجنسين. يلاحظ المرء ثمة غياب للحركة النقدية الفنية، والتي إن وجدت بعض مظاهرها أو ملامحها، فإنها ليست بالشكل المواكب للحراك الفني القائم، والصعود الواضح لفنانين قطريين إلى الساحة العالمية، إما بمشاركتهم في معارض خارجية، أو حصولهم على جوائز عالمية. ولعل هذا الغياب النقدي، قد يهدد مسيرة الحركة ذاتها، فالنقد دائمًا، سواء كان فنيًا أو أدبيًا، هو بمثابة إثراء للعمل ذاته، شريطة أن يعتمد على الموضوعية، فليس بالضرورة أن تكون الأعمال الإبداعية على ما يرام، دون تفكيكها، أو تشريحها نقديًا، بغية إثراء العمل نفسه. لذلك، فإنه مهما كان ثراء الحراك الفني التشكيلي، فإن الأمر يتطلب حراكًا نقديًا موازيًا له، يكون على مستوى النضج والتطور، بحيث تتوفر حركة نقدية، تسهم في البحث عن ماهية الأعمال الفنية، بغرض دعمها، وإثراء مشهدها، والقائمين عليها. والواقع يؤكد أن الحركة التشكيلية القطرية خصبة بجيل من الرواد، الذين بإمكانهم النهوض بهذا الحراك الفني، ونقده وفق أسس علمية وموضوعية، تعمل على صقل المواهب الفنية الناشئة، وتسهم في النهوض بما هو قائم من أعمال تشكيلية. وعندما، تنجح الحركة النقدية الفنية، وتتوازن مع الحراك التشكيلي القائم، فإنه يحق لنا الحديث عن حركة بصرية متكاملة في قطر، وأنها وإن كانت قائمة اليوم، فإنه البريق الذي ينبغي المحافظة عليه، فلا تنطفئ مصابيحه، ما دامت قناديله مضيئة، بريشة الفنان، وعقلية المبدع، ولوحة الرسام، وحروف الخطاط. وعلى أي حال، فإن المؤكد أن الحركة الفنية القطرية قادرة على أن تلفظ رديئها، وتصوب العليل منها، لتقدم لمتلقيها منظومة فنية متكاملة، من أعمال تشكيلية، وحركة نقدية، خاصة مع كل هذا النماء الذي عليه هذه الحركة من جيل فني صاعد، وجيل الوسط، استطاعوا جميعًا أن يسجلوا لفنهم حضورًا، بدعم من رواد استطاعوا أن يحفروا لأنفسهم مكانة بين هذين الجيلين، لينهل الجميع من فنهم، ويقتدون بمسيرتهم الإبداعية.

1084

| 16 أغسطس 2016

عاصمة الكتاب العربي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); على وقع أجواء سياسية تعيشها تركيا حاليًا، وما سبقها من محاولة انقلابية فاشلة، شهدت مدينة إسطنبول خلال الأيام الأخيرة إقامة أول معرض للكتاب العربي، بمشاركة نحو 500 ناشر، يمثلون 15 دولة عربية، عرضوا قرابة 100 ألف عنوان. وليس من قبيل المصادفة أن يقام أول معرض للكتاب العربي في دولة غير عربية، خاصة في الجمهورية التركية، التي باتت أقرب إلى الدول العربية، وهو الأمر الذي لم يكن وليد اليوم، بل يمتد إلى سنوات من النهوض بلغة الضاد داخل البلاد. هذا المعرض الذي قَدّم آلاف العناوين الفكرية والثقافية والمعرفية المختلفة، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن إسطنبول تستحق أن تكون عاصمة للكتاب العربي، إذ أننا لم نجد دولة عربية واحدة أعلنت ذات مرة عن تنظيمها لمعرض للكتاب يحمل الصبغة العربية الشاملة، دون أن تكون للذاتية أثرة في ذلك. وربما لو لم تكن مدينة صفاقس التونسية عاصمة للثقافة العربية لهذا العام، لاستحقت إسطنبول أن تحظى بهذا اللقب عن جدارة واستحقاق، رغم أنه كان يمكن لها أن تكون بمنأى عن هذا المعترك الفكري العربي، كونها دولة غير عربية، علاوةً على ما يشغلها حاليًا. إلا أن تركيا، ولتوقها إلى لغة الضاد، كونها لغة القرآن الكريم، وحب الأتراك الجارف لها، وإقامة أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري على أراضيها، خلاف مقيمين عرب آخرين من جنسيات شتى. كل هذا جعل تركيا اليوم إلى العرب أقرب، وإلى ثقافتهم أعمق. ليس هذا من قبيل المبالغة، فمن يطالع المشهد الثقافي التركي يجده يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالثقافة العربية، بل ومعرفة العديد من أوساطهم الثقافية بنظراء عرب لهم. وأذكر أنني وأثناء مهمة صحفية قبل 6 سنوات تقريبًا في تركيا، التقيت عددًا من المثقفين الأتراك، فأخذوا يحدثونني عن أساطيل الفكر والثقافة في العالم العربي، ومعرفتهم بالواقع الثقافي وقتها. ملمح آخر، لعله يعزز من الاستحقاق التركي بأن تكون مدينة إسطنبول عاصمة للكتاب العربي، هو ذلك الإقبال الجارف من الخطاطين العرب خلال الفترة الأخيرة على تعلم الخط العربي على أيدي خطاطين أتراك. وأؤكد هنا الخطاطين العرب الذين وفدوا على تركيا من جنسيات مختلفة لتعلم أسرار هذا الحرف الأصيل، حتى أن مدارس كبار الخطاطين الأتراك أصبحت مزدحمة بأصحاب المواهب من الخطاطين العرب، بغية التدريب، والنهل من فيض إبداعاتهم في هذا الشأن.

855

| 09 أغسطس 2016

المسؤولية المجتمعية تجاه الثقافة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يخطئ من يظن أن العمل الثقافي، والارتقاء به، والسعي إلى نهضته، يخص المؤسسات الرسمية المعنية وفقط، بل هو منظومة عمل ينبغي أن تشترك فيها مختلف المؤسسات والهيئات، ومعهم أفراد المجمتع، لتصبح المشاركة مجتمعية، تضم مختلف الشرائح. ويخطئ من يظن أيضًا اختزال الثقافة في المنتج الأدبي، ليتم حصرها في سرد قصصي، أو نظم شعري، أو نسج روائي، أو إبداع بصري، فالثقافة معناها أشمل وأعم من ذلك، وهو المقام الذي لايسع إلى توضيحها، والخوض في ماهيتها، وقد يكون لذلك تفصيل لاحق. ولا غرو فيمن وصف بالثقافة بأنها أحد أغذية الروح، فلا يمكن تصور مجتمع، يسعى إلى النهوض من دون منظومة ثقافية، أو من دون نشر حركة تنوير داخله، لتكون معينًا على تقدمه، ورافدًا مهمًا لرفعته. وليست المؤسسات، سواء كانت الرسمية أو غيرها هي المعنية وحدها بضخ العمل الثقافي، والعمل على تطويره، بل إن الأفراد أنفسهم تقع عليهم مسؤولية من أجل رفده. وليسوا بالضرورة أن يكونوا من حملة الإبداع الأدبي، بل إن مساهمتهم تأتي من باب المساهمة الاجتماعية التي ينبغي عليهم القيام بها، بغية النهوض بمشهدهم الثقافي، والذي تكون بتطوره انعكاسات إيجابية عليهم، ومن ثم مجتمعهم، دون أن يكونوا بالضرورة من أصحاب الإنتاج الأدبي. ومن بين هذه المؤسسات، يأتي دور القطاع الخاص من مؤسسات وآحاد المجتمع، ليكون لهم دورهم في الإسهام في تحريك الفعل الثقافي، وجعله متوهجًا داخل المجتمع، وهي الصورة التي استوعبها كثير من رجال الأعمال بعدة دول عربية، بأن خصصوا من إسهاماتهم، ما يمكن به إثراء العمل الثقافي بمختلف مجالاته. والواقع، فإن أهل قطر، وما يتمتعون به من حكمة وحب جارف للثقافة قادرين على فعل الشيء ذاته، بأن تكون لهم بصماتهم على إثراء الفعل الثقافي، والنهوض به، خاصة أن الدوحة تقف اليوم، وقد اكتست من فنون الثقافة ألوانًا، بعد نجاح تجربتها في احتفالية العاصمة الثقافية العربية عام2010، علاوةً على نجاح تجربتها التي لاتزال متواصلة بإقامة سنوات ثقافية مع العديد من دول العالم. gabrtaha@hotmail.com

460

| 02 أغسطس 2016

متحف الرواد

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); باستسلام تام لقضاء الله سبحانه وتعالى، استقبلت الأوساط الفنية والثقافية قبل أيام نبأ وفاة أحد رواد الفن القطري، هو الموسيقار عبدالعزيز ناصر العبيدان، بعد حياة حافلة بالعطاء، حتمًا ستسجل في تاريخه بأحرفٍ من نور. وهكذا هم الرواد يرحلون في صمت، مخلفين وراءهم إرثًا، لن يغفله الجيل الحالي، ولن يتنكر له الجيل القادم. وحفاظًا على جيل المستقبل، ولصون هذا الإرث، فإن الحفاظ عليه هو من ضرورات استعادة مآثر هؤلاء، وإحياء عطائهم، ليصبح متجددًا، يتناقله الجيل الحالي إلى الآخر اللاحق.وأحسب، أن مشروع توثيق رواد الفن القطري، والذي يعكف على إنجازه المركز الشبابي للفنون، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، ويترأس مجلس إدارته الفنان سلمان المالك، سيكون له النصيب الأكبر في حفظ هذا الوعاء، وتوثيق هذا التاريخ، وإبراز هذا العطاء، وتصديره إلى جيل المستقبل، ليكون لهم قدوة وحافزًا ومعينًا على المضي على طريقه، والاستنارة بسبيله.وننوه في هذا السياق إلى القرار السريع والإيجابي بإطلاق اسم الراحل الكبير على مسرح سوق واقف (الريان سابقًا)، ما يعكس تقديرًا سريعًا لأحد أهم رموز الموسيقى القطرية، عبدالعزيز ناصر العبيدان، نأمل أن تتبعه خطوات عديدة، من جهات أخرى معنية بالثقافة والفنون.ومع هذا التقدير لهذه الاستجابة السريعة، فإن هناك رغبة لدى كثيرين بأن يكون تكريم الرواد والاحتفاء بهم في حياتهم، وليس بالضرورة بعد رحيلهم، وأن فكرة توثيق إسهامات جيل الرواد في مختلف المجالات الفنية والثقافية، وإن كانت مهمة، إلا أن هناك ما هو أكثر عمقًا، وهو أن يكون لدولة قطر متحف، يتم من خلاله عرض مقتنيات الرواد، وإبراز إسهاماتهم، خاصة أن الدوحة بحاجة إلى مثل هذا المتحف، لما تتمتع به من جيل وافر من المبدعين، الذين أسهموا بإبداعاتهم في إثراء المشهد الثقافي بمختلف مجالاته، خاصة ونحن على وقع استحقاق رياضي عالمي، بالمؤكد ستكون الثقافة حاضرة فيه ببصماتها، كونها إحدى القوة الناعمة، التي بدأت تشيع في دول العالم، لما تملكه من تأثير بالغ.

750

| 26 يوليو 2016

ركود ثقافي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عندما يحل الصيف، كثيرًا ما نسمع بين كثيرين أن المؤسسات أو الجهات أو حتى الأفراد أصابهم ركود خلال فصله، غير أن المرء تأخذه الدهشة، حينما يعلم أن المثقفين أنفسهم يمكن وضعهم في ذات الإطار، إذ لا يمكن مثلًا فهم الأوقات التي يقرأ فيها المثقف، أو الأخرى التي يعزف عنها، وبالمثل الكتابة. وفي الوقت الذي يتساوى فيه المثقفون مع غيرهم من شرائح المجتمع، فإنه لا يمكن بحال إدراجهم ضمن قائمة "الركود"، التي تصيب الكثير من الأوساط بحالة من الشلل، إن لم يكن الترهل.نعم، قد يكون الإنسان مهما تنوعت شريحته بحاجة إلى حالة من الاسترخاء، غير أن المثقف عادة ينظر إلى واقعه بنظرة أخرى مغايرة، عما ينظر بها غيره، ليس هذا لإضفاء هالة عليه، أو تنقيصًا من غيره، بل إن المثقف يحظى بطبيعة خاصة، كونه ضمير الأمة، فلا يمكن بحال التسطيح من دوره بالمجتمع، وأن دوره التنويري فيه يكتسب أهمية خاصة، كونه أبرز حملة مشاعل التنوير والاستنارة الحقيقية.وعادة ما نجد جل المبدعين، خاصة الأدباء منهم، يذهبون إلى أن قريحتهم الإبداعية يمكنها أن تبدع في أي وقت، وفي أي مكان.لذا، لا يمكن بحال تحديد موعد أو زمان، لضخ المنتج الإبداعي، علاوةً على أن المثقف ذاته المهموم بقضايا واقعه، لا يمكنه بحال أن يؤجل عملًا ثقافيًا، بدعوى الاسترخاء، أو أنه في إجازة.نعم، لا يمكن إغفال أن هناك عزوفًا عن الفعاليات الثقافية خلال فترة الصيف، لكننا هنا نتحدث عن المثقف، وليس العمل الثقافي، وبين الجانبين فوارق عدة، وأن المشترك بينهما، أن كليهما لا ينبغي له التوقف عن ضخ منتجه الإبداعي، وأن حالة العزوف، يتحملها الطرفان، ما دام الكل يبحث عن مخرجات لعمل ثقافي أو إنتاج إبداعي.والواقع، فإن هذه حقيقة لا يمكن غض الطرف عنها، فالمنظومة الثقافية تتكامل بثلاثية لا يمكن الفصل بينها، وهي المتلقي، والمؤسسة الثقافية، بجانب المبدع، هذا إذا أردنا إثراء المشهد الثقافي، وفي القلب منه الإبداعي، وفي ظل متغيرات العصر وتطوراته، فإن الحديث عن أساليب مواجهة حالات العزوف كثيرة ومتنوعة، فقط تحتاج إلى عقول تنقب عنها، ومبدعين يلامسون واقعهم، ومؤسسة ثقافية، تدرك دورها في تثقيف المجتمع.

9991

| 19 يوليو 2016

"كتارا".. وجهة المثقفين

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا يمكن للمثقف القطري أو غيره أن يتجاهل زيارة المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بأي حال من الأحوال، وهو أمر لا يتوقف فقط عند المبدعين، ولكنه ينسحب إلى غيرهم، فقلما تجد زائرًا للدوحة، إلا وكانت "كتارا" وجهته، وسوق واقف مقصده. وليست هذه الأهمية لـ"كتارا" في قلوب وعقول المثقفين والزائرين للدوحة من فراغ، بل لما تملكه من صروح تعكس قيمة تراثية كبيرة، تكتسب من تراث الدولة معينًا، وهو التراث الزاخر، الذي كانت نتيجته ما عبرت عنه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بتسجيلها لموقع الزبارة التاريخي على قائمة التراث العالمي، وكذا تسجيل القهوة والمجلس، ضمن التراث العالمي غير المادي.هذا التتويج العالمي للتراث القطري، وما تعيشه الدوحة من وهج ثقافي، يجده الزائر داخل "كتارا"، تختزله صروحها، وما تنبض به من حياة ثقافية، ومعان تراثية، وألوان فنية، وأشكال ترفيهية، ما يجعل زائريها مبهورين أمام هذا المنجز الحديث، الذي يحوي بين معالمه الكثير، بما يجسد من القيم التراثية للدولة، ويعزز من عمق مشهدها الثقافي، الأمر الذي يجعلها وجهة للجميع، بل وزادًا دائمًا للمبدعين للكتابة عنه، والنهل من فيض إبداعه.وفي كل زيارة لهذا الصرح الثقافي والتراثي الكبير، يلمس الزائر لـ"كتارا" جديدًا، عندما يجدها حاضرة بروح ثقافية، لا تتنكر للحداثة، ولا تجهل ماضيها، فينهل منها الزائر ألوانًا معرفية شتى، لا تتوقف عند حدود الثقافة وحدها، ولكن لتشمل مختلف ألوان المعرفة بكل ما تحمله من معان شاملة، وهي كلها مكونات تعزز من مفردات هوية الدولة.هذا التوهج لـ"كتارا" يجده الزائر في العديد من المناسبات التي تحرص على أن تسجل خلالها بصمتها المعرفية، الأمر الذي جعلها بكل ما تقدمه صرحًا يكاد يغني عن غيره من الصروح الثقافية والفنية الأخرى، ما يحق للدوحة أن تفخر بهذا المنجز الكبير، والذي يبدو أنه سيكون على وقع المزيد من التوسعات لخدمة الهدف ذاته، وهو أن تكون صرحًا معرفيًا متكاملًا، وزادًا للجميع، زائرين ومثقفين.

147

| 12 يوليو 2016

عيد المثقفين

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مع اليقين بأنه لا يوجد سوى عيدين في الإسلام، هما عيدا الفطر والأضحى المباركين، فإنه تيمنًا بحلول عيد الفطر المبارك، وبشكل مجازي، فإن العنوان جاء ليحمل هذا المعنى، ليتم إقرانه بتلك الأجواء التي سادت المشهد الثقافي والفني، وخاصة خلال الأيام الأخيرة. هذه الأجواء، تمثلت في تحديد يوم 17 رمضان من كل عام، ليكون لقاء للمثقفين والفنانين والإعلاميين، للحديث عن طبيعة المشهد الثقافي في الدولة، وبحث ما يواجهه، بغية الدفع به إلى حالة أفضل، خاصة وأن الدوحة تستحق من الجميع بذل الكثير، بفضل ما تمتلكه من بنى ثقافية وفنية رائدة، يجعلها بحق عاصمة ثقافية دائمة للعالم العربي، منذ هذا التتويج في عام 2010.ولعل أجواء المصارحة والمكاشفة التي سادت حفل السحور الذي دعا إليه الفنان فهد الكبيسي مؤخرًا، وتم خلاله الإعلان عن هذا الموعد، ليقام سنويًا، ليكون لقاء للمثقفين والفنانين والإعلاميين، بمثابة تشخيص لواقع يحتاج بالفعل إلى تدخل، حفاظًا على توهج المشهد الإبداعي القطري، خاصة وأن الفعل الثقافي قد أخذ منحى جديدًا، بفعل الحُلة الجديدة التي صارت عليها المظلة الرسمية للعمل الثقافي في الدولة، ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة، علاوة على الاستحقاق السنوي الذي يجمع الدوحة مع عاصمة ثقافية عالمية كل عام.هذه الوضعية التي عليها المشهد الثقافي بالدولة، تستدعي بالضرورة التباحث حول الفعل الثقافي والفني، والدفع به إلى الأمام، دون إلقاء أي طرف بالمسؤولية على الآخر، إذ إن المشهد الثقافي والفني ذاته مسؤولية الجميع، لا يمكن استثناء أحد من تحميله مسؤوليته، سواء كانت جهة رسمية، أو أفرادا من منتجي الفعل الثقافي نفسه.خلاصة القول، إن الجميع عليه تحمل مسؤوليته والقيام بواجباته، وليس الأمر هنا وظيفيا، فالمثقف المهموم بواقعه، لا ينبغي أن يكون كالآلة يعمل وفقًا لدوام، يبدأ بالحضور، وينتهي بالانصراف، ثم يؤدي مهمة وظيفية "روتينية"، بل المثقف عليه أن يتعامل بمنطق المبدع، الذي يضخ إنتاجًا، يستفيد منه، ويفيد غيره من أفراد ومجتمعات، ما يجعله إضافة حقيقية في بنية المجتمع، يضيف إلى نهضته، ويعمل على رسم مستقبله.gabrtaha@hotmail.com

507

| 05 يوليو 2016

المجالس في رمضان

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تكتسب المجالس أهمية خاصة في دول الخليج العربية، وفي القلب منها دولة قطر، لما تمثله من أهمية تاريخية واجتماعية كبيرة، لدورها في تدعيم روابط المجتمع، خلاف ما تحمله من دلالات ثقافية وتراثية. وكان لأهمية هذا الدور للمجالس، أن وافقت اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لاتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" خلال دورتها العاشرة التي عقدت في "ويندهوك" عاصمة ناميبيا قبل نهاية العام الماضي، على إدراج المجلس والقهوة العربية ضمن القائمة التمثيلية للتراث الإنساني، نتيجة الجهود القطرية، التي تعاونت فيها مع دول خليجية أخرى، بهذا الشأن.وقبل أسابيع، نظمت وزارة الثقافة والرياضة، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الثقافية، ندوة لتسليط الضوء على دور المجالس في قطر، وذلك انطلاقًا من حرص الوزارة على إبراز أهمية التراث القطري بكافة صوره، وهي الأهمية التي لا تزال تحافظ عليها المجالس حتى في شهر رمضان المبارك، مع ما يحمله الشهر الفضيل من روحانيات، استنادًا إلى عراقة هذه المجالس، والدور الذي كانت تؤديه خلال الشهر المبارك، على نحو دعوات المجالس خلال الأيام القليلة الماضية لعدد من العلماء من ضيوف الدولة، في أجواء سيطرت عليها روحانيات رمضان من ناحية، واستحضار لقيمة هذه المجالس خلال الشهر الكريم، من ناحية أخرى.والواقع، فإن هذا الحضور للمجالس خلال شهر رمضان، يمتد إلى عراقة المجالس ذاتها، عندما كان تغلب عليها مثل هذه الأجواء الرمضانية، ويتخللها بالطبع تلاوة القرآن الكريم، إذ كان يتم ختم تلاوته ثلاث مرات طوال الشهر الفضيل، وكان يقبل على هذه التلاوات الكثير من الحضور، ما يعكس تقدير المجالس للقرآن الكريم، والتزام الناس بدينهم.ويروى أصحاب المجالس، أن قارئ القرآن الكريم كان يجلس في أحد أطراف المجلس، وأنه كان يغلب على المجلس المزيد من التقدير ومراعاة حرمة الشهر الكريم، بشكل يفوق غيره من شهور السنة، وهو ما ظل المجلس محافظًا عليه، بمراعاته للعادات والتقاليد التي يتمتع بها أهل قطر، ما يعزز من آداب المجلس وضوابطه، وهو ما تنطلق منه المجالس بالأساس لتأدية دورها المجتمعي.

673

| 28 يونيو 2016

سهرة رمضانية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في ظل الحالة التي يعانيها المسرح العربي، وانعكاساتها على المسرح الخليجي، ومنه القطري، جاء العرض المسرحي "السقوط"، ليخرج من رحم هذه الأزمة، ولكن بلون مختلف، ليكون بمثابة محطة تستدعي التوقف، عند مناقشة الواقع المسرحي الراهن. هذا العمل، وإن حمل نوعًا مسرحيًا مغايرًا عما نشاهده، فإن ميزته بالأساس أنه يأتي ببصمة شبابية، وقعها فنانون قطريون، ومخرج قطري هو الفنان سلمان المري. من هؤلاء الشباب من كانت تجربته المسرحية هي الثانية على خشبة المسرح، ومواجهة الجمهور في آن، وهو ما كان محصلته نبوغًا قطريًا لافتًا.هذا النبوغ الذي سجله الشباب بإبداعاتهم، يعكس أنهم قادرون على أن تكون لهم بصماتهم الفنية، وأن بإمكانهم فعل ما لا يفعله أجيال عدة سبقتهم، ما يجعل من هذا العمل نقطة فارقة في تاريخ تبني المواهب الشبابية في قطر، وعلامة مضيئة من جهود دعم الشباب، وإبراز مواهبهم، على نحو ما تتبناه وزارة الثقافة والرياضة.وإذا كنا إزاء تلك التجربة الشبابية، التي قدمها المركز الشبابي للفنون الأسبوع الماضي، على هذا النحو على خشبة نشاطه المسرحي، فإنها جديرة بالرعاية خلال الفترة المقبلة، لتكون أكثر نضجًا، وأنجع داءً لمعالجة تلك الحالة من الترهل التي صارت عليها الحركة المسرحية.وأحسب أن المركز بقيادة الفنان سلمان المالك، رئيس مجلس الإدارة، قادر على أن يحقق مثل هذه الرعاية لهذا الجيل الصاعد من أصحاب المواهب، في ظل ما يوفره لهم المركز من بيئة خصبة لتنمية مواهبهم.وكم كنا نتمنى أن يعقب العرض، ندوة نقدية، يشارك فيها الفنانون والنقاد بآرائهم، وتقييمهم لهذا العمل، إذ تنوع حضوره بين فنانين ونقاد مسرحيين، فكان جديرًا لاكتمال السهرة الرمضانية، أن يعقبها نقاشًا فنيًا، حتمًا سيكون مفيدًا في إثراء التجربة الشبابية، ويضع أبطالها على الطريق الصحيح.وأيًا كان الأمر، فإن التجربة رائدة في حد ذاتها، وتكرارها بعد تقديم العرض الأول، قبل ثلاثة أشهر على مسرح قطر الوطني، جديرة بالتأمل، ويستحق خلالها الشباب القطري الشد على أيديهم، والإمساك بتلابيب مواهبهم، لتكون أكثر رقيًا وتعبيرًا، من أجل تقديم فن راق، يستعيد تاريخ المسرح القطري، ويستحضر عراقته، ليتكامل المشهد الثقافي بمثل هذه الإضافة المسرحية، ذات الصبغة الشبابية.

721

| 21 يونيو 2016

قراءات رمضانية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من أبرز ما يميز أمتنا العربية والإسلامية أنها "أمة اقرأ"، وإذا كان البعض يصفها بأنها "لا تقرأ"، فإن شهر رمضان المبارك ينبغي أن يكون مدعاة لتحريك الهمم، وحث النفوس على القراءة في كل ما ينفع ويفيد في عالم المعرفة. المهم هنا، هو ما يقرأه الصائم، ونوعيته، وليس بالضرورة تعدده، دون إغفال لحق الطاعات عليه، واستغلال هذه الأيام المعدودات في تلاوة آي الذكر الحكيم، وتدبر معانيه، علاوة على النهل من علوم المعرفة، لتشمل قراءات الصائم ألوانًا متنوعة من مختلف العلوم والمعارف، دون استثناء لأهمية التخصص بالطبع.وربما يفسر ما يتميز به الشهر المبارك من نفحات وبركات ومعجزات، ما يقوله نفر من المبدعين بأنه لا يقرأ إلا في رمضان، ولا يبدع سوى في الشهر الفضيل، وأن أفكاره لا تأتيه إلا في أيامه ولياليه، ما يجعل من رمضان شهرا معجزا بكل المقاييس.غير أن هذا الفيض من الإبداع لا ينبغي أن يكون على حساب رحمات الشهر الفضيل، والنهل من معين طاعاته، والتزود من نفحاته، والاستزادة من العيش في كنفه، فإذا كانت شهور السنة جميعها دأب، فيجب أن يكون الشهر الكريم ذا طبيعة خاصة، بتلمس هذه النفحات، واستثمار ما يحمله من بركات.وينبغي أن يكون الشهر الكريم مدعاة لوقفة مع النفس، وفرصة يتأمل فيها المبدع عند أي مرحلة يقف، وإلى طريق يسير، بإعادة ترتيب أوراقه، ليكون مثقفًا جادًا، وذلك بإدراك واقعه المعاش، غير بعيد عن تحديات الراهن، ساعيًا إلى نشر الاستنارة الحقيقية بين الناس، وليست تلك الزائفة، الرامية إلى نشر الرجعية، والأفكار الظلامية، والتي لا يعرفها الفكر الصحيح، ولا الفهم السديد، خاصة في عالم يموج بالعديد من التحديات، ومستقبل يكتنفه الكثير من المآلات.

717

| 14 يونيو 2016

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8907

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4830

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

3555

| 23 سبتمبر 2026

كابوس الديون يبدأ من ليلة الزفاف
كابوس الديون يبدأ من ليلة الزفاف

«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا...

2670

| 18 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2178

| 23 سبتمبر 2026

سطوة الهاتف المحمول
سطوة الهاتف المحمول

نتقلب في نعم الله تعالى المنعم ليلا ونهارا،...

1461

| 17 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1314

| 20 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

1278

| 24 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

699

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

642

| 23 سبتمبر 2026

رقبتي سدّادة
رقبتي سدّادة

يُحكى أن رجلًا عُرف بين أهله وأصدقائه بأنه...

591

| 17 سبتمبر 2026

سوق العقار.. من يديره فعلًا؟
سوق العقار.. من يديره فعلًا؟

تُعدُّ الوساطة العقارية من الأنشطة المهمة في تنظيم...

540

| 17 سبتمبر 2026

أخبار محلية