رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصوات لغارات إسرائيلية صهيونية مدوية مفاجئة هزت الأجواء القطرية، وأرعبت من على أرضها، لم يُتوقع ولم يُعهد سماعها، في بلد رسم على رماله أنشودة السلام والأمن، ويسعى بعقلية الحوار الى عزف هذه الأنشودة على أراضي الدول المتنازعة من مبدأ اصلاح ذات البين اتباعاً لما جاء في المنهج الاسلامي في قوله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُم». هذه قطر بلد الأمن والاستقرار والسلام والإصلاح والحوار، لعبت دورا في ادارة عجلة الأزمات، وفي الكثير من القضايا الإقليمية كوسيط في النزاعات الكبرى منها التوسط بين الفصائل اللبنانية المتنازعة، الوساطة في الاتفاقية بين أمريكا وطالبان، واتفاقية صفقة تبادل الأسرى بين إيران وأمريكا، وحل الخلاف بين كينيا والصومال وغيرها من الاتفاقيات والصفقات السياسية، بقيادة أميرها الشيخ تميم، وسعي رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، ولذلك لا يُستغرب مع دوي الانفجارات الاسرائيلية الارهابية على أرضها أن تهتز أصوات دول العالم بالاستنكار والتضامن معها، في وقت استثنائي لم يتوقع مع بداية الاجتماع بين القيادات الفلسطينية لحركة حماس، لدراسة الورقة المقدمة من الرئيس الأمريكي من أجل وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، انفجار يهدف لاغتيال قادة حماس، يؤكد الفشل الاسرائيلي والارهاب الاسرائيلي، والعنصرية الاسرائيلية، والجبن الإسرائيلي، ومعها اشتعلت الوسائط الاعلامية المجتمعية بالاستفسارات والاتهامات حول من المسؤول ومن المتهم، ومن الخائن ومن المخطط، ومن المحرض، الا أن ما حدث من همجية اسرائيلية سافلة هو انتهاك صارخ للسيادة القطرية واعتداء خطير على القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة، كما أكد عليه القادة في الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن، وتتحمل الادارة الأمريكية مسؤوليتها لهذه الجريمة الهمجية بالتضامن مع الاحتلال بدعمها المتواصل لجرائمه.… هجوم اسرائيلي سافل هو الأول يطال دولة خليجية تحقيقا لأهداف صهيونية، اطلق عليه بالعبرية «عملية قمة النار» وثاني هجوم تتعرض له قطر بعد الهجوم الايراني على قاعدة العديد، هذه الضربة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن نتنياهو وحكومته لا يريدان التوصل إلى أي اتفاق للسلام. يعيث فسادا وغطرسة يرمي سهامه الحارقة دون اعتبار للزمان والمكان، مدارس تحيط بالمنطقة، وبيوت سكنية لا تخلو من سكانها ومحطة بترول، ومجمعات تجارية، هل نتصور اذا اختلف الوقت، وانحرف مسار اسقاط الصواريخ، ماذا يمكن أن يحدث لسكان المنطقة وما حولها! استشعرنا خلالها بأهل غزة وكيف تدوي الصواريخ اليومية المستمرة على رؤوسهم ممزوجة بصراخ الأبرياء، دون أن تحرك ساكنًا، ماذا يجدي مع من منهجهم الكذب والغدر ونقض العهود، وإراقة الدماء، قد تعيد اسرائيل الكرة، في قصف وفد حماس، كما صرح المندوب الاسرائيلي في مجلس الأمن، لا يؤمن شرهم، لذلك هل نرى مع انعقاد القمة العربية الاسلامية الطارئة أن تخرج التوصيات والقرارات تخرج من نطاق البيانات والتوصيات المكتوبة التي باتت تحصيلا حاصلا إلى أفعال جادة تتناسب مع حجم الحدث لوضع حد للاستعلاء والاستكبار الصهيوني وحلفائه. هناك علاقات دبلوماسية واقتصادية واستثمارات مع الصهاينة ننتظر إصدار بعض القرارات العملية من بعض الدول المشاركة التي لها علاقات مع الكيان المحتل والتي تؤثر على الممارسات لهذا الكيان في وقف عدوانه على غزة والدول المحيطة.
462
| 14 سبتمبر 2025
تداولت الوسائط الاجتماعية بالاستنكار التعميم الذي صدر من الحكومة الفلبينية حول وضع شروط لعاملات المنازل «الجدد» من 400 دولار إلى 500 دولار. بالرغم من أن معدل راتب العمالة المنزلية الفلبينية في الخليج الأعلى بالنسبة للدول الآسيوية الأخرى،، لماذا؟!! ناهيك عن المبالغ العالية التي يدفعها الكفيل لمكاتب الاستقدام للعمالة الفلبينية قياسا بالجنسيات العاملة الأخرى من «15000 إلى 17000» بهدف تحسين الوضع المالي لهنّ من جهة، كما هو نوع من التقدير بجالياتها، والذي يفسره استكمال الشروط من حيث ضرورة توفير المسكن الملائم والآمن والصالح للسكن، مع توافر التهوية والصرف الصحي والإضاءة المناسبة، حرصًا على بيئة منزلية مناسبة وربما الهدف الاستفادة من زيادة التحويلات،، قرار غير منصف، أثار الجدل باختلاف المستويات المالية للكفلاء حيث يتساوى الجميع في الالتزام بالشروط ذوو الدخل المتوسط والأكثر والأقل دخلًا، لكن السؤال هذه شروطكم تنم عن الاهتمام بتحسين وضع العمالة، ولكن أين حقوق الكفيل؟!! إذا تعرض الكفيل للسرقة أيًّا كان نوعها وهروب العاملة، وأعمال سحرية، ومعاملة قاسية للأطفال من ضرب وإهمال وصراخ، وغيرها من الأفعال التي لا تغيب عن الجميع،، ويتم تداولها،، حيث اختلاف المستويات والبيئات والأخلاقيات والثقافات بينهم، بعضهم من مناطق نائية تفتقد التدريب والتنظيف واللغة والمعاملة، كيف يتساوى الجميع مع التعميم ومن يتحمل ذلك؟، هل الحكومة الفلبينية التي تضع شروطها لصالح جاليتها باستمرار، وتغض الطرف عن الجانب الآخر، أم حكومات الدول الخليجية التي تعمل بها والملزمة بتنفيذ الشروط دون جدل ونقاش ومساءلة وردّ فعل، للحد منها ورفضها لصالح مواطنيها، أم الكفيل، الذي يجبر بالشروط ويتحمل أضرار ما يصدر من العاملة من سلوكيات غير أخلاقية، ويتحمل تبعاتها المالية ليضيف عليه همًّا آخر، من تذاكر السفر، والراتب المقدم، ومكافأة نهاية الخدمة، دون النظر لما يلحقه من ضرر، ودون وضع قوانين منصفة من وطنه لحمايته كردّ فعل، ودون النظر لما تتمتع به أغلبهم، من العمالة المنزلية من حسن المعاملة وبيئة صحية جيدة وإكراميات مستمرة، وتأمين صحي وتذاكر سفر مجانية لأي ظرف كان والكثير،، وحين يصدر منها أي سلوك يجبر الكفيل بسفرها على نفقته،، هل هذا هو الإنصاف؟!! ومن يأخذ حق الكفيل؟!! ربما مع استمرارية الموافقة بسلبية على قوانين الحكومة الفلبينية، ستصدر قوانين أخرى لصالح عاملاتها في الخليج بشروطها وسترتفع الأسعار والتكاليف مما يؤدي إلى الاستغناء عن العمالة الفلبينية إلى عمالة أخرى.. وهذا المتوقع ما سيحدث..
642
| 31 أغسطس 2025
ما زالت الشكاوى من ارتفاع الأسعار قائمة، وجشع التجار في تزايد، والمسؤولون بحماية المستهلك يغضون الطرف، والمستهلك يدفع قهرًا، وثقافة الاستهلاك غائبة، والحديث عن الارتفاع لا يتوقف فقد أرهق الجيوب، إذن ما هي الحلول والإمكانيات التي تحدّ من وتيرة الشكاوى من الارتفاع غير المبرر لأغلب السلع؟ وماذا عن صاحب الإمكانيات المادية الضعيفة؟ وماذا عن العاطل عن العمل؟! وإلى متى تبقى الجيوب مفتوحة يستنزفها أخطبوط الأسعار؟، ندرك أن التضخم في الأسواق شهد ارتفاعًا على مستوى العالم، لكننا نحن بصدد الحديث عن مجتمعنا الذي يعتبر التضخم في الأسعار الأعلى من بين دول الخليج، وتمت مناقشته في إحدى جلسات مجلس الشورى ورفع التوصيات للجهات المسؤولة، وقد تكلمنا سابقا عن ارتفاع إيجارات العقارات للمحال التجارية في الأسواق والمجمعات الذي يشهد اليوم انخفاضًا نسبيًا، وكيف مع زيادتها تزداد معها الأسعار ليتخذها البائع والتاجر حجة للزيادة بلا رحمة، وتجاوزنا ارتفاع السلع والكماليات المنزلية، لنقف عند ارتفاع المواد الغذائية الاستهلاكية اليومية، التي لا غنى للإنسان عنها يوميًا، وكيف يرتفع مؤشرها، وتختلف أسعارها يوما عن يوم وفقًا لمزاج التاجر والمورد، مع التفاوت في الأسعار بين محل وآخر، بالرغم من وجود الإنتاج المحلي الذي طغى في الأسواق، إلا أن الارتفاع ساد وميضه في الأسواق التموينية والمحال والمجمعات التجارية والمقاهي والمطاعم التي يحدد أسعارها أصحابها وليس القوانين، ليرتفع بعضها إلى 50 % وربما 200 % حتى مع الأسف جمعيات "الميرة" التي من المفترض تخدم المستهلك لتخفيف عبء الأسواق التجارية، تشهد ارتفاعا خاصة المواد الغذائية، وهذا يفسره الواقع اليوم، حين يرتفع الجشع في الضمائر دون رحمة، ويكون المال سيد الموقف، وحين يكون الاحتكار هو المسيطر لفئة معينة مستفيدة، أو شركات معينة إطارها المصالح المادية المشتركة، وحين يغيب التنافس، لنتجاوز ذلك كله ونقف عند الارتفاع الذي ساد مواقف السيارات خاصة عند المطاعم والمقاهي وبعض الأماكن الخدماتية التي تشهد زيادة في عدد المترددين عليها واستغلالهم حين تتحول الأراضي الفضاء أمامها إلى مواقف خاصة، تديرها شركات خاصة ربحية ولفئات معينة مستفيدة دون رقابة، 60 ريالا مقررة إلزامية أيّا كانت مدة الفترة الزمنية تتطلب إعادة النظر في أسعارها بأسعار رمزية لتجنب المواقف البعيدة خاصة في فترة الصيف،،، ناهيك عن ارتفاع أسعار المستشفيات والعيادات الطبية الخاصة بداية من الدخول للطبيب والعلاج وصرف الدواء،، وهلم جرّا في أغلب أسعار سلع الكماليات الأخرى، نأمل من الجهات ذات الاختصاص الحد من ارتفاع الأسعار من خلال إصدار تشريعات أو تعاميم تلزم التجار بالتقيد بأسعار تتناسب مع جميع فئات المجتمع مع الاستمرار في المراقبة ومنع الممارسات الاحتكارية.
540
| 24 أغسطس 2025
خطوة جيدة انتهجتها الدولة، تلقاها المجتمع القطري بكل سرور وطمأنينة، مما يؤكد أن الجهات المسئولة بوعي وبصيرة واهتمام بما ينشر وما يتداول خلال وسائل التواصل خاصة فيما يتعلق بالمصلحة العامة الدولة والمجتمع.. خطوة نتمنى أن تلحقها خطوات لتعلقها بسلوك الإنسان وقيمة وبنيته الجسدية والفكرية، الذي هو المعول الأساسي لتسيير العملية التنموية متى ما اختل وانحرف توقفت ومتى. ما استقام حققت أهدافها بنجاح.، تلك الخطوة تتعلق بحظر لعبة «روبلوكس» المشهورة عالميا، والتي تجمع الملايين من المستخدمين باختلاف الأعمار حولها، 85 مليونا يوميا يستخدمها أغلبهم من الأطفال ليس سهلًا، خطورتها في استغلال الأطفال والمراهقين أسوأ استغلال بما تحمله برامجها من مشاهد العنف والقتل والسرقة والتحرش الجنسي،. وقد اتخذت اجراءات الحظر بعض الدول كتركيا والاردن وعمان والامارات وبلجيكا وغيرها بسبب مخاوفهم من استخدام اللغة البذيئة وعمليات الاحتيال والاختراق في محتواها، التي لاتناسب الصغار والمراهقين، وجذبهم نحو سلوكيات وممارسات غير آمنه تتنافى مع القيم والأخلاق، تؤدي إلى انحرافهم وانجرافهم وتحدّيهم خطورتها بسلوكيات ضارة تدفعهم الى القتل والتنمر والادمان والعنف والعزلة، وتهددهم نفسيًا واجتماعيًا.. …. نحن اليوم في وقت يتطلب منا الاستقامة والثبات الفكري والايماني، كما يتطلب الوعي الأسري والإعلامي والمدرسي، ومراقبة محتوي كل جديد خاصة ما يتعلق بالألعاب الالكترونية،. لأننا في مواجهة تيارات اعلامية شرسة ممنهجة متعمدّة ومقصودة، لتدمير عملية البناء البشري عقله فكره سلوكه قيمه، خاصة الفكر الذي يفتقر للثوابت الدينية والثقافية، الذي يتأثر بكل مايرد في التقنيات الالكترونية ومواقع الشبكات التواصلية بمسميات متعددة «ويسبر، سناب شات، تيك توك، كيك» بما فيها من تطبيقات نافعة وضارة واستغلال سلوكي و مالي، خطورتها تكمن في استغلال الأطفال والمراهقين دون وعيّ، والطامة الكبري أنها أصبحت بين أيديهم، يسايرون موجاتها بلا تجديف متقن، ويتابعون كل جديد ومستحدث ومضاف بلا تقنين دقيق، وتطبيق كل مايرد في محتواها دون ادراك النتائج، لذلك حظرت دولة قطر لعبة «روبلكس « استجابة للرأي العام، واستنكارا لما حدث لطفل لم يتجاوز الثانية عشرة جراء استخدامه لها أدت الى قتل نفسه دون ادراك ودون جريمة، بعيدا عن المتابعة والمراقبة الأسرية مما يؤكد فقدان الوعي الطفولي بالنتيجة، على الجهات المعنية المسئولة في الدولة مواكبة التطور التكنولوجي من خلال وضع ضوابط وتحديثها بما يلائم كل مرحلة عمرية، وأيضا مراقبة الجهات التي تقدم مثل هذه الخدمات التكنولوجية، وحظر كل ما يتعارض مع الثوابت الدينية والمجتمعية.
384
| 17 أغسطس 2025
رحلة شقاء بين تجويع واطلاق نار، طعون اسرائيلية ممنهجة للإبادة البشرية في قطاع غزة، يعيشها أهلها بقساوة وضنك يوميًا، معها يتساقط المئات من الشهداء والجرحى، مناظر مؤلمة بأبشع صورها مجرّدة من الإنسانية والرحمة، في التعامل مع الجوع بطريقة حيوانية عشوائية من الإهانة والذل والتحقير فكيف الصمت العربي !!،لكنه الجوع القاتل الذي يدفع الآلاف باختلاف أعمارهم وأمراضهم وضعفهم، ينهش أجسادهم يتحدّون التزاحم والبعد والتهديدات والاهانات للحصول على طعام لسد رمقهم أليس كما يقال « كاد الجوع أن يكون كفرًا «يتدافعون ويتزاحمون يموتون يصابون يخاطرون بأرواحهم لايهم، ينتظرون ساعات طويلة تحت ظل قصف مستمر واطلاق نار كثيف،. عيونهم تحملق في السماء للحصول على كيس طحين، وحفنة عدس المتساقط على الأرض من الطائرات أيّ كان مصدرها ربما يصل اليهم أو يختلط بالتراب،، يالها من إهانة، هزلت أجسادهم ومات أطفالهم يداسون بالأقدام، هياكل عظمية بأرواح تتحدى الواقع للحصول على قطرة ماء وكسرة خبز، يخضعون قسرا لسياسة التجويع، في الوقت الذي تقف أكثر من 6 آلاف شاحنة محملة بالماء والمواد الغذائية والامدادات تابعة للأمم المتحدة على الحدود والمعابر تنتظر الدخول، لكنه السلاح الاسرائيلي الممنهج الذي يستخدمه العدو للابادة الجماعية، طعون صيد بطريقة بشعة لا انسانية، مناظر مؤلمة كارثية تتنافى مع مبدأ حقوق الانسان والطفل والمرأة وغيرها من الشعارات الجوفاء التي صدقناها،ومع كثرة وثائقها أصبحت هناك زيادة مطردة في انتهاكات الحقوق الانسانية.،، … ما نراه اليوم من رمي الطعام من الجو طريقة بشعة في حق الانسانية التي كرمها الله وجعلها في أحسن تقويم،هياكل عظمية ممدّدة لا تقوى على الجلوس تنتظر قدرها الإلهي للعالم الآخر، أطفال رضع وصغار تلفح وجوههم الحشرات بأفواه مفتوحة من شدة الجوع، ينتظرون قطرة من الحليب تروي ظمأهم،، ماذا يحدث اليوم أمة اسلامية غائبة عن هذه المشاهد الموجعة، وأنظمة عربية صمٌّ وبكمٌّ وعميٌّ لاهية في مصالحها أين الكرامة الانسانية، أين خير أمة أخرجت للناس،، مظاهرات عالمية تندد بما يحدث في غزة من تجويع شرس، وضرورة وقف الحرب وادخال المساعدات، تعكس الانسانية التي انمحت من الفكر العربي والضمير العربي المغيّب.، شوارع عربية صامتة، مفاوضات ولقاءات مكوكية لم تجد نفعًا،. التجويع في غزة فضح الأنظمة العربية وعرّى بعضها من المطبعين والمتخاذلين مع الصهاينة، ماذا جرى للعرب والمسلمين تجويع قاتل دون أي تحرك عربي واسلامي،، في 48 ساعة استشهد أكثر من 23 شخصا من الجوع، أرقام مؤشرها لم يتوقف عن الاستمرار والتزايد، ليس هناك تحرك عربي، والمنظمات الأممية دورها صدور بيانات وتصريحات أشبه بابراء ذمة لا تتعدى التنديد والتوصيف والتهديد، كفقاعات هواء، والإبادة مستمرة، والمجزرة متوالية، والجوع ينشب مخالبه، والجوعى يستصرخون العالمين العربي والاسلامي لانقاذهم من شبح الجوع، فأين نحن من قوله تعالى،، {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }.
240
| 10 أغسطس 2025
استعراض الهدايا الخاصة المتبادلة في المناسبات خلال السناب شات سلوك غير محمود، ومثار للانتقاد والاستنكار، كظاهرة اجتماعية سلبية دخيلة وغريبة، أصبح هوس الكثير خاصة السيدات مع الأسف ربات البيوت والأجيال، مما يدل على سوء الاستخدام لمنصات التواصل وعدم الوعي بكيفية التعامل معها ايجابياً فكيف بالأجيال الشبابية وانسياقهم وبلا وعي في التعامل مع السناب شات الذي يعتبر الاسوأ في الاستعراض والتشهير خاصة حين يدعم بالصور الشخصية للمستخدم،، ظاهرة لم ندركها سابقا كانت الهدايا جارية اقتداءً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تهادوا تحابوا «، تعزيزا للمحبة والألفة، ورمزا للتواصل، ليست مستنكرة، بل مستحبة لبساطتها وخصوصيتها،، وليست معلنة باعتبارها شأنا ذاتيا لا تتجاوز الخصوصية. وكما يقال» راعوا حوائجكم بالكتمان « إلا أنّ ما يحدث اليوم خارج عن الكتمان وعن نطاق السلوك الإنساني القويم، والفكر الواعي المثقف،، تجاوزت أسوار البيوت إلى نطاق المجتمع أمام مرأى الجميع مباهاة وافتخارًا وتسابقًا ماراثونيا، وكأنها دعوة للآخرين لتلقي المزيد، قمة الجهل حين تصور وتستعرض الهدايا عبر السناب شات بقيمتها المادية تنتفي معها القيمة المعنوية.، دون الاستشعار بالآخرين مهيضي الجناح، واحراج من لا يمتلك القيمة المادية لمجاراة الآخرين نتيجة التصوير والعلن،،،، لم تأت مناسبة اجتماعية إلا والهدايا بقيمتها المادية واختلافها تصول وتجول بين البيوت والأسر باختلاف المناسبات، التخرج من الثانوية والجامعة الولادة أعياد الميلاد حفلة ما قبل الزواج العودة من السفر وهلّم جراً، بدعوات وتحديد يوم للاستقبال، وتضييف ما أنزل الله به سلطان من الأطعمة والهدايا، دون الاستشعار باحراج الآخرين، وصلت مع الأسف الى تصوير واستعراض العملات المالية بقيمتها وعدد أوراقها،، هذا الجنون في التصوير للهدايا والاحتفالات التي تقام في المناسبات الخاصة واستعراضها لا تجوز شرعا، كما أكدّ عليه الكثير من أهل العلم والدعوة، لما يشوبه من تبذير ورياء واحراج.. و حين نقلب الصفحات ونعود للواقع المؤلم ماذا نرى اليوم !! تسابق ماراثوني للحصول على قطعة من الخبز وقطرة من الماء بألم وحسرة «. غزة « كنموذج، للمقارنة ما بين الانسياق وراء المظاهر والترف واستعراضها ومابين غياب مفهوم الاحساس بالآخرين، فاذا كان استعراض الهدايا لمجرد العرض والتفاخر والتباهي فتلك طامة كبرى، واذا كان كان بهدف الشكر والامتنان للطرف الآخر كرد للجميل هناك قنوات أخرى خاصة أكثر خصوصية وأمنًا بعيدة عن الأنظار..
774
| 03 أغسطس 2025
وينحرف مسار القلم عن الكتابة في القضايا التي تتطلب الإثارة بهدف ايجاد الحلول والتنبيه بأهمية نشرها كواجب من أجل المصلحة العامة،، إلى غزة المنكوبة الجائعة التي يعيش أهلها بين نارين، نار الصواريخ الاسرائيلية الأمريكية ونار الجوع المهلك القسري،، كم هي مناظر مؤلمة وموجعة نشاهدها يوميا لأبناء غزة وهم يتساقطون كأوراق الخريف على أرض غزة من شدة الجوع وسوء التغذية، تدفعنا للكتابة من واجب المشاركة الانسانية التي لانملك سواها اليوم لأننا أمة أقوالها تسبق أفعالها، أليس كما يقال العرب ظاهرة صوتية،، هكذا اليوم نحن،،. وألمنا يزداد قهرًا حين نرى المشاعر الغربية والضمائر تتحرك جراء الممارسات الاسرائيلية القذرة في محاولات لكسر الحصار بالأقوال والأفعال والمظاهرات والمقاطعة على مستوى الشعوب والحكومات الغربية،. وسبع وخمسون دولة عربية وإسلامية لم تهتز مشاعرها قيد أنملة.. سفينة «حنظلة» 21 ناشطًا مؤيدا باختلاف الجنسيات والثقافات والعقائد تواصل سيرها منذ سبعة أيام للوصول إلى شواطئ القطاع لكسر الحصار وتقديم المساعدات «نموذج « أين نحن والقنوات والمعابر العربية مغلقة !! …… آه ياغزة تركوك للذئاب الصهيونية بهمجيتها ورعونتها تعيث على أجساد الأبرياء تقطعهم تدميهم وتجوعهم بأي ذنب قتلت !! انه الخزي العربي الذي طال حكوماتنا العربية الصامتة المستسلمة الضعيفة المتواطئة، من يوقف الجريمة الاسرائيلية ودولنا العربية تزخر مخازنها من الأسلحة المتراكمة تركت للصدا والقدم ما فائدتها! اذا لم توجه للعدو،!! من يحمي الأطفال والرضع والشيوخ من شبح الجوع وسوء التغذية، «هود وزينب ووعد».وغيرهم رضع يتساقطون يوميًا ضحايا الجوع،،. ومئات الآلاف من الريالات تنفق على اللهو. والمهرجات بأنواعها، ناهيك عن الاسراف الممتد لكل المناسبات والفعاليات، مئة ألف طفل معرضون للموت خلال أيام اذا لم يتم ادخال الحليب من المسئول !! « ألم نقرأ قوله تعالى {وقفوهم إنهم مسئولون، مالكم لا تناصرون } ألا ندرك الخطط الصليبية الممنهجة العقائدية في قتل الأطفال وتجويعهم خوفًا من الانتقام مستقبلًا، كيف ننعم بالأمن والاستقرار والخوف من المجهول القادم يشغل تفكيرنا مع مانراه اليوم من امتداد صهيوني أمريكي من غزة الى سوريا الى جنوب لبنان، وربما تطال المناطق الحدودية المجاورة الممتنعة عن فتح المنافذ والقنوات …. ويزيد امتدادها مع صمت القبور الذي لامس الضمائر والمشاعر العربية ونسوا قول عمر:»لو عثرت بغلة في طريق العراق لسألني الله عنها «اليوم يموت المئات يوميا من يسأل عنهم وينقذهم !! بينما تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عن الاسرى وحمل ترامب حركة المقاومة بالمسئولية عن عدم وقف الحرب، وضرورة القضاء على حماس فالحرب مستمرة وستستمر مادام لم يقف العرب صفاً واحداً في وجه الصهيونية وحلفائها.. وتبقى غزة بين معاناة ثلاثية القصف والجوع والصمت العربي..
312
| 27 يوليو 2025
مقترح وضع في ميزان الجدل خلال منصات التواصل، وهو احتساب يوم الجمعة يوم عمل بنصف دوام، وما بين المعارضة والموافقة،، وما بين الاجازة والعمل بنصف دوام لتبدأ الاجازة الرسمية بعد الانتهاء من الصلاة وتتواصل مع يومي السبت والأحد،، وهكذا اختلفت الآراء، ولكن! رجحت كفة المعارضين باعتبار معارضته للثقافة والهوية الدينية،، ولايدرك مدى تطبيقه ! وهل اتخذ فيه قرار أم مجرد اقتراح يمكن تنفيذه أوعدمه، باعتبار سريانه وفق التغير للواقع اليوم في الكثير من المفاهيم، خاصة مايتعلق بالهوية والمبادئ المجتمعية والدينية، مسايرة مع فرضية الثقافات والأفكار الغربية التي داهمت مجتمعاتنا العربية تجاوزت القيم والثوابت الدينية، التي تميزنا كمجتمعات اسلامية، بضرورة الحفاظ عليها والتمسك بها بثبات ويقين. منهج اتّبعته بعض الدول وتم تطبيقه في الواقع، والبعض مازال في قيد الدراسة، لذلك أحيط بالكثير من الملابسات والاستنكارات، كيف يلغى يوم الجمعة الذي يتميز عن باقي أيام الاسبوع بأجوائه الدينية الربانية واحلال يومي السبت والأحد كبدائل، منذ صغرنا ونحن ندرك أن يوم الجمعة استثنائي للعبادة، والاستعداد له كما أمرنا الله به في كتابه الكريم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}،، ما الذي يحدث اليوم، وهل أصبحنا تسوقنا حبال التغيير الغربي حتى في فرضية تغيير مشاعرنا ومناسكنا الدينية، ولايُدرك إلي أي طريق مضنيّ ماضون فيه بالاستسلام لثقافتهم والانصياع لأوامرهم علي حساب طمس معالمنا وهويتنا الدينية والذي هو هدفهم اليوم، عجبا !! هم يقدسون يومي السبت والأحد « اليهود والنصارى « ولهما مكانتهما وعظمهما كعطلة رسمية ثابتة لارتباطهما بممارسة معتقداتهم، ونحن نتجاهل فضل هذا اليوم وتهميشه وتبديله، تحت غطاء التغيير والتطوير والحضارة،. أي تغيير نحن فيه حين تتغلب المصلحة الدنيوية على المصلحة الدينية، والمصلحة الغربية على مصلحة المسلمين !!، وأي تطوير حول ماتمليه المصلحة الغربية في تهميش عقيدتنا وتفكيك ثوابتها !!، كفانا انصياعًا وقبولا بما يمليه علينا الغرب، ثوابتنا الدينية خط أحمر، ويوم الجمعة يوم مقدس بالتقرب الى الله وتلاوة القرآن، له مشاعره وفضائله وآدابه، يجب التمسك بها كما عهدناها والتزمنا بها منذ صغرنا وكما قال رسول الله إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا من الصلاة فيه.. الخ. نأمل أن يكون مقترحا عابرا قابل للتغيير والرفض، قبل تطبيقه فلنتمسك به كيوم فضيل للتقرب من الله بمزيد من العبادة والطاعة والذكر والصدقة كما يتمسك اليهود والنصارى بممارسة شعائرهم يوم اجازتهم … فهل نسايرهم ونقتدي بهم ؟؟؟
261
| 20 يوليو 2025
غزة تحترق من يطفئ نيرانها،، أبناء غزة يموتون حرقًا وجوعًا من ينقذهم،. العالم في صمت مذهل،، يُعجز وصفه لايُحتمل، العرب أصبحوا حجارة وحديدا متى يفيقون من سباتهم،، المفاوضات جارية لوضع حدٍّ للحرب وعودة الاسرى، كسحابة صيف عابرة بلا نتائج، اسرائيل تعبث بالصواريخ الأمريكية في أجواء غزة،، العدوان الصهيوني تشتد همجيته.وتمتد غطرسته من غزة إلى لبنان الى اليمن، ألسنة اللهب تتصاعد،، الأجواء ملوثة بدخان الموت،، أطباء تحت النار، وجرحى بلا دواء، المعونات الغذائية تُعدم …جثث تسقط، دماء تُنزف، المياه تُلوث،، أطفال يبحثون عن حياة في جحيم النار، أشلاء متناثرة،، ماذا بقي من همجية إسرائيل لم تمارس تجاه أهل غزة مع بداية سريان طوفان الأقصى، المجتمع العربي في حيرة واندهاش لصمت الحكومات العربية والإسلامية وأنظمتها،، لاتهتز مشاعرهم لبكاء طفل،وصرخة رضيع، ودمعة مسن واستنجاد امرأة، و لم تحرك ضمائرهم أجساد هزيلة وعظام بشرية بارزة لأرواح بريئة تنتظر رحيلها إلى العالم الآخر الأبدي،، مهزلة سياسية تدفع ثمنها الشعوب،، ومصالح ترتفع رصيدها عن مصالح الشعوب.. مشاهد دموية نراها وألفناها عبر الاعلام المرئي يوميا بلا توقف،، وهجرة مستمرة للبحث عن الأمن والرزق والاستقرار وماذا بعد، وماذا ننتظر !! .. صدقناهم أن هناك اتفاقا لوقف الحرب وهناك مفاوضات للسلم وتبادل الاسرى..و أن هناك نتائج وقرارات والتزامات، لكن ! الواقع يدفعنا لخيبة أمل ووهم لا ينتهيان، حتى تنتهي الحرب، وتَصدَق الأقوال، ونرى الأفعال، هم يقولون مالايفعلون، ونحن مازلنا نصدقهم، نفرح حين يتساقط جنود العدو بأسلحة المقاومة،ولكن نزداد حزنا حين نرى المئات من الشهداء الأبرياء يتساقطون بلاذنب يدفعون ثمن الغطرسة اليهودية والأمريكية وثمن الصمت العربي،، «الحرب ليست مع حماس ولكن مع جميع المدنيين « كما صرح به ضابط عسكري في الجيش الاسرائيلي « الولايات المتحدة طلبت من حماس تأجيل نقاش قضية الانسحاب» ولكن اسرائيل تريد استئناف الحرب.،، وقف الحرب بالنسبة لها خط أحمر. كما جاء على لسان أحد مسئوليها،، ليس هناك ضمانات لاسرائيل بعدم استئناف الحرب،، مماطلة في وقف الحرب من أمريكا واسرائيل، مما يؤدي الي استغلال الكيان الصهيوني لكسب الوقت وتكثيف الهجمات على غزة،وهاهي الهجمات والغارات تزداد على غزة وضواحيها، وهاهو المجرم نتنياهو يوقف المفاوضات بالعمد لمزيد من الوقت ومزيد من الدمار … عذرًا ياغزة المفاوضات متقلبة الولايات الامريكية تنحاز لاسرائيل،، فرهان اللجوء والنزوح ليس خيارًا غزاويا بل رهان اسرائيلي وأمريكي لاجتثاث القضية الفلسطينية. … نحن مكبلون بمقابض السياسة، لانملك الا الكلمة والمشاعر الدامية للتعبير، لما نشاهده يوميّا في اعلامنا لغارات اسرائيلة متواصلة وشهداء وجرحى يتساقطون،، كشفت عن الارهاب الاسرائيلي والأمريكي،، عذرًا ياغزة حلقات لرواية دامية لاتنتهي فصولها،، ولكن أملنا في الله كما جاء في كتابه { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }.
324
| 13 يوليو 2025
لم يختلف اثنان على أن الدورات والورش التدريبية التأهيلية في أي مجال وظيفي ضرورة حتمية تخدم العمل الوظيفي الذي ينتمي اليه الفرد في أي وزارة أو مؤسسة لكسب الخبرات الوظيفية وتطوير العمل ثم للارتقاء بالدرجة ورفع الكفاءة للموظف الذي يلتحق بها، متى ماحققت أهدافها والاستفادة منها في مجال العمل ونقل تجاربها وخبراتها، وعلى المستوى الداخلي والخارجي، ومتى ماكانت تحت إطار جهات رسمية معتمدة، متيقنة بالشهادات العلمية والتخصصية والمهنية التي يحملها المدرب، وهذا ما تسعى اليه أغلب مؤسسات ووزارات الدولة الحكومية والخاصة لتطوير كوادرها الوظيفية والإدارية …. ولكن من الملاحظ في السنوات الأخيرة اتخذت الدورات انفلاتها وانتشارها، فأصبحت تجارة رائجة بحته، ومهنة لمن لا مهنة له، وساعد على انتشارها الإعلانات التي ترد على منصات وسائل التواصل، وطريقة الترويج لها بمهنية، بالإضافة إلى الاتصالات الهاتفيه المباشرة للإقناع بأهميتها في التغيير والتطوير والارتقاء بالدرجة والكفاءة الوظيفية، من خلال الحصول على شهادات داعمة، خاصةً الدورات القيادية ودورات تأهيل وتطوير الذات وغيرها يقودها عناصر غير مؤهلة وغير متمكٌنة، اتخذت الترويج للدورات وتمكينها سبيلها للكسب المادي، واللعب على عقول من لا يعي بمصدرها والجهة الرسمية المعتمدة لتمكينها والسماح لتفعيلها، حتى أصبحت ظاهرة غير حميدة، يتسابق الكثير في مد شباكه لصيد أكبر عدد من المتدربين، ووقع الكثير ضحايا في شباكهم، نتيجة عدم حصول المتدربين على معلومات دقيقة حول المدرب وتخصصاته ومستواه العلمي والمهني، مما يؤدي إلى رجوع المتدرب بخفي حنين، ضياع الأموال وهدر للوقت، ناهيك عن عدم الاستفادة بمعلومات معرفية دقيقة، وشهادة حضور غير وافية بشروط الحصول على الدورة، مجرد تحصيل حاصل لإبرازها لجهة العمل، خدعة يقع فيها الكثير، ضحيته المتدربون وجهة العمل، جراء ضعف وتواضع مستوى الدورة أو الورشة التدريبية، وعدم وعي بعض مقدمي الدورات والورش فيما يقدمونه. …. استمرارية مثل تلك الورش والدورات التدريبية، تتطلب جهات رسمية مختصة بمراقبتها لضبط سريانها بشروط دقيقة، من حيث اعتماد المركز من جهة رسمية، ومؤهلات المدرب العلمية والتخصصية والمهنية، وكيفية إدارة الدورة لغةً وفصاحةً وتواصلاً، للحد من انتشارها. كما هو التأكد من حصول الجهة أو المركز التدريبي على رخصة أو سجل تجاري معتمد من الجهات الرسمية المخولة بالاعتماد في الدولة..
417
| 06 يوليو 2025
منهج تتبعه فئة مضلة معينة تنتمي لدولة او شبكة إعلامية مغرضة أو حزب فكري وعقائدي تتربص وقوع الاحداث والأزمات للدخول بين ثغراتها لتشهر سلاحها الإعلامي من التضليل وقلب الحقائق، تتخذ شبكات المنصات الاعلامية مقرها وابواقها لبث سمومها بأسماء مستعارة او حقيقية، المهم انها تُحرك الرأي العام ضد من لايوافق توجهها وأهدافها، وحسب توجهات الدول التي جيشتهم، ساعات عصيبة من القلق والخوف والهلع عشناها مابين الواقع الذي رأيناه، ومابين المجهول الذي لاندرك ماذا يحمل لنا! وماذا يتوقع أن يكون! ونحن في أجواء حربية مضطربة وتهديدات ساخنة بين إسرائيل وايران كل ينهش الآخر ويهدد الآخر دون اعتبار للشعوب التي لاحول لها ولا قوة ما بين تهديدات وتوقعات وآراء. لأول مرة صواريخ تجوب الاجواء القطرية المنطلقة من إيران إلى قاعدة العديد الجوية لتحقيق هدفها في مياه قطر لضرب القاعدة لتقطع صمت الأمن والسلام في مجتمعنا الذي عهدناهما، وتمكنت القوات المسلحة القطرية الباسلة من صد معظمها بفضل الله وجهود القيادة. ومع ما حدث نشطت المنصات الاعلامية بأخبار ومعلومات مغالطة بعيدة عن الواقع لإثارة الزوبعة والاضطراب في المجمتع، ناهيك عن كلمات لا تخلو من الشماتة والاستهزاء من جهات مختلفة، وتصغير حجم الحدث بعبارات منافية للقيم والخلق الانساني، ناهيك عن تفاوت الآراء ما بين الشك واليقين وما بين ما يتداول هل هي مسرحية أو اتفاق، دون وعي بما يدور في كواليس السياسة بين الاطراف المعنية. الاصطياد في الماء العكر جريمة يحاسب عليها القانون في زعزعة الأمن، وخلق الاضطراب في المجتمع، مفاجأة لم يتوقع حدوثها بالرغم من التهديدات من كلا الطرفين الأمريكي والإيراني المسبقة، وبالرغم من حسن العلاقة بين قطر وايران كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إن دولة قطر تعتبر الهجوم الإيراني على قاعدة العديد الجوية «مفاجئًا» بالنظر إلى مواقف قطر الثابتة، والتزامها بحسن الجوار، ونهجها في الوساطة لحل الأزمات». ونحمد الله وبفضله كان حدثًا عابرًا دون اصابات بشرية أو مادية ليقظة عناصر القوات المسلحة القطرية، التي تمكنت من صد الصواريخ بنجاح قبل الوصول لهدفها واتخاذ الاجراءات الأمنية الاحترازية، ولا يغيب عن القاصي والداني أن دولة قطر دائمًا تبحث عن السلام في كافة أنحاء العالم، متى استجدت مشكلة أو خلاف أو حتى حرب، نجد قطر سباقة لاحتواء المشكلة وجمع الأطراف على طاولة الحوار، وخير دليل وبعد انتهاء الحدث بادرت قطر الى التواصل مع الاطراف المعنية من أجل وقف المواجهة بين الطرفين، حفظ الله قطر من كل سوء.
684
| 29 يونيو 2025
حرب إعلامية نفسية واستنزاف وتوهان فكري ما بين القنوات الاعلامية الإخبارية والمنصات المجتمعية التي نقلب صفحاتها يوميًا للاطلاع على آخر المستجدات الحربية اليومية، ليس فقط عما يدور في الحرب العسكرية القائمة بين الكيان الصهيوني المحتل وما بين ايران التي نرى واقعهما من خلال القنوات الإخبارية ومنها الجزيرة مباشر من الميدان الحربي، لكن الأدهى هو استغلال المنصات في ادارة الأكاذيب وارتفاع رصيدها الإعلامي، وهذا أشد فتكًا من الحرب العسكرية، باعتبارها أداة فعالة في تشكيل الرأي العام وتعبئته وتحريضه وتضليله بنشر الأخبار والمعلومات المتعرية بعضها عن الصحة والصدق، تحمل قوة هائلة في التأثير على الأفراد والدول والمجتمعات خاصة خلال الأزمات السياسية والحروب، بإرهاب الجماهير واشاعة الفوضى وتفعيل الصراعات، هذا ما يحدث اليوم مع الأجواء الحربية التي نعيشها اليوم، نستقبل معلومات وأخبار لا ندرك مدى صدقها، ونتداولها دون معرفة مصادرها، خلالها نستشعر بالقلق والخوف والرعب وما يمكن ان يحدث، ألا نتذكر ما لعبته شبكات التواصل الاجتماعي من فوضى وعبثية في عدد من الدول ومدى تأثير الجيوش الإلكترونية علي فكر الشباب والتأثير بآراء المتحدثين والمحللين علي صفحاتها، سلبًا أو إيجابًا، لذلك يجب علينا تحري الصدق والتأكد من الجهات الرسمية في نشر المعلومات والأخبار، نحن على صفيح ساخن من التوترات والتفاعلات مع ما نراه وما نسمعه من جدلية وتهديدات لا تبشر بالخير من كلا الطرفين مع التهديد بضرب المفاعلات النووية، توحي بقيام حرب شرسة ما بين الطرفين تدفع ضريبتها الشعوب. إسرائيل المحتلة تدفع ثمن جريمتها في غزة، على نفسها جنت براقش، صواريخ بالستية متعددة الرؤوس تسقط على مدنها من تل ابيب الي بيسان ومن حيفا الى بئر السبع وغيرها، تتلقي ضربات قاسية من ايران بصواريخ بعيدة المدى فما أشبه اليوم بالبارحة! المباني في تل ابيب موشحة بالسواد سيارات الاسعاف تنقل الجرحى والموتى، البنى التحتية دمرت الدخان يغطي أجواءها، فتحت الملاجئ للمستوطنين، والأجواء البحرية والجوية للمهاجرين الفارين من الصواريخ الايرانية، والمستشفيات للجرحى، صراخ وعويل واستنجاد ومظاهرات واحتجاجات، هي اسرائيل اليوم كما هي غزة بالأمس، تستنسخ نسف المخيمات والمباني بالدمار، فعلى الباغي تدور الدوائر، رددها الكثير لتضميد الجراح الغائرة، التي بصمتها اسرائيل في قلوب الشعب الغزاوي وشعوب الأمة الاسلامية العربية، مع الصمت العربي المجحف، وانحسار الاحساس والضمير العربي، ازاء ما حدث وما يحدث في غزة من استمرارية الهجمات والتجويع والترويع، نسأل الله النصر لغزة وللأمة الاسلامية والسلام والأمان لدولنا الخليجية والعربية، والهلاك والدمار للعدو المحتل اسرائيل ومن يناصرهم ويساندهم.
531
| 22 يونيو 2025
مساحة إعلانية
سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...
2670
| 16 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
1536
| 11 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1275
| 11 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
1104
| 11 مارس 2026
لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل...
828
| 14 مارس 2026
نشيد أولاً بجهود الدولة بمختلف مؤسساتها وإداراتها في...
819
| 14 مارس 2026
عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...
792
| 12 مارس 2026
«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...
750
| 15 مارس 2026
التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...
741
| 15 مارس 2026
في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...
729
| 12 مارس 2026
دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر...
705
| 17 مارس 2026
تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة أخيرة لا...
693
| 16 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل