رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رحلة شقاء بين تجويع واطلاق نار، طعون اسرائيلية ممنهجة للإبادة البشرية في قطاع غزة، يعيشها أهلها بقساوة وضنك يوميًا، معها يتساقط المئات من الشهداء والجرحى، مناظر مؤلمة بأبشع صورها مجرّدة من الإنسانية والرحمة، في التعامل مع الجوع بطريقة حيوانية عشوائية من الإهانة والذل والتحقير فكيف الصمت العربي !!،لكنه الجوع القاتل الذي يدفع الآلاف باختلاف أعمارهم وأمراضهم وضعفهم، ينهش أجسادهم يتحدّون التزاحم والبعد والتهديدات والاهانات للحصول على طعام لسد رمقهم أليس كما يقال « كاد الجوع أن يكون كفرًا «يتدافعون ويتزاحمون يموتون يصابون يخاطرون بأرواحهم لايهم، ينتظرون ساعات طويلة تحت ظل قصف مستمر واطلاق نار كثيف،. عيونهم تحملق في السماء للحصول على كيس طحين، وحفنة عدس المتساقط على الأرض من الطائرات أيّ كان مصدرها ربما يصل اليهم أو يختلط بالتراب،، يالها من إهانة، هزلت أجسادهم ومات أطفالهم يداسون بالأقدام، هياكل عظمية بأرواح تتحدى الواقع للحصول على قطرة ماء وكسرة خبز، يخضعون قسرا لسياسة التجويع، في الوقت الذي تقف أكثر من 6 آلاف شاحنة محملة بالماء والمواد الغذائية والامدادات تابعة للأمم المتحدة على الحدود والمعابر تنتظر الدخول، لكنه السلاح الاسرائيلي الممنهج الذي يستخدمه العدو للابادة الجماعية، طعون صيد بطريقة بشعة لا انسانية، مناظر مؤلمة كارثية تتنافى مع مبدأ حقوق الانسان والطفل والمرأة وغيرها من الشعارات الجوفاء التي صدقناها،ومع كثرة وثائقها أصبحت هناك زيادة مطردة في انتهاكات الحقوق الانسانية.،، … ما نراه اليوم من رمي الطعام من الجو طريقة بشعة في حق الانسانية التي كرمها الله وجعلها في أحسن تقويم،هياكل عظمية ممدّدة لا تقوى على الجلوس تنتظر قدرها الإلهي للعالم الآخر، أطفال رضع وصغار تلفح وجوههم الحشرات بأفواه مفتوحة من شدة الجوع، ينتظرون قطرة من الحليب تروي ظمأهم،، ماذا يحدث اليوم أمة اسلامية غائبة عن هذه المشاهد الموجعة، وأنظمة عربية صمٌّ وبكمٌّ وعميٌّ لاهية في مصالحها أين الكرامة الانسانية، أين خير أمة أخرجت للناس،، مظاهرات عالمية تندد بما يحدث في غزة من تجويع شرس، وضرورة وقف الحرب وادخال المساعدات، تعكس الانسانية التي انمحت من الفكر العربي والضمير العربي المغيّب.، شوارع عربية صامتة، مفاوضات ولقاءات مكوكية لم تجد نفعًا،. التجويع في غزة فضح الأنظمة العربية وعرّى بعضها من المطبعين والمتخاذلين مع الصهاينة، ماذا جرى للعرب والمسلمين تجويع قاتل دون أي تحرك عربي واسلامي،، في 48 ساعة استشهد أكثر من 23 شخصا من الجوع، أرقام مؤشرها لم يتوقف عن الاستمرار والتزايد، ليس هناك تحرك عربي، والمنظمات الأممية دورها صدور بيانات وتصريحات أشبه بابراء ذمة لا تتعدى التنديد والتوصيف والتهديد، كفقاعات هواء، والإبادة مستمرة، والمجزرة متوالية، والجوع ينشب مخالبه، والجوعى يستصرخون العالمين العربي والاسلامي لانقاذهم من شبح الجوع، فأين نحن من قوله تعالى،، {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }.
255
| 10 أغسطس 2025
استعراض الهدايا الخاصة المتبادلة في المناسبات خلال السناب شات سلوك غير محمود، ومثار للانتقاد والاستنكار، كظاهرة اجتماعية سلبية دخيلة وغريبة، أصبح هوس الكثير خاصة السيدات مع الأسف ربات البيوت والأجيال، مما يدل على سوء الاستخدام لمنصات التواصل وعدم الوعي بكيفية التعامل معها ايجابياً فكيف بالأجيال الشبابية وانسياقهم وبلا وعي في التعامل مع السناب شات الذي يعتبر الاسوأ في الاستعراض والتشهير خاصة حين يدعم بالصور الشخصية للمستخدم،، ظاهرة لم ندركها سابقا كانت الهدايا جارية اقتداءً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تهادوا تحابوا «، تعزيزا للمحبة والألفة، ورمزا للتواصل، ليست مستنكرة، بل مستحبة لبساطتها وخصوصيتها،، وليست معلنة باعتبارها شأنا ذاتيا لا تتجاوز الخصوصية. وكما يقال» راعوا حوائجكم بالكتمان « إلا أنّ ما يحدث اليوم خارج عن الكتمان وعن نطاق السلوك الإنساني القويم، والفكر الواعي المثقف،، تجاوزت أسوار البيوت إلى نطاق المجتمع أمام مرأى الجميع مباهاة وافتخارًا وتسابقًا ماراثونيا، وكأنها دعوة للآخرين لتلقي المزيد، قمة الجهل حين تصور وتستعرض الهدايا عبر السناب شات بقيمتها المادية تنتفي معها القيمة المعنوية.، دون الاستشعار بالآخرين مهيضي الجناح، واحراج من لا يمتلك القيمة المادية لمجاراة الآخرين نتيجة التصوير والعلن،،،، لم تأت مناسبة اجتماعية إلا والهدايا بقيمتها المادية واختلافها تصول وتجول بين البيوت والأسر باختلاف المناسبات، التخرج من الثانوية والجامعة الولادة أعياد الميلاد حفلة ما قبل الزواج العودة من السفر وهلّم جراً، بدعوات وتحديد يوم للاستقبال، وتضييف ما أنزل الله به سلطان من الأطعمة والهدايا، دون الاستشعار باحراج الآخرين، وصلت مع الأسف الى تصوير واستعراض العملات المالية بقيمتها وعدد أوراقها،، هذا الجنون في التصوير للهدايا والاحتفالات التي تقام في المناسبات الخاصة واستعراضها لا تجوز شرعا، كما أكدّ عليه الكثير من أهل العلم والدعوة، لما يشوبه من تبذير ورياء واحراج.. و حين نقلب الصفحات ونعود للواقع المؤلم ماذا نرى اليوم !! تسابق ماراثوني للحصول على قطعة من الخبز وقطرة من الماء بألم وحسرة «. غزة « كنموذج، للمقارنة ما بين الانسياق وراء المظاهر والترف واستعراضها ومابين غياب مفهوم الاحساس بالآخرين، فاذا كان استعراض الهدايا لمجرد العرض والتفاخر والتباهي فتلك طامة كبرى، واذا كان كان بهدف الشكر والامتنان للطرف الآخر كرد للجميل هناك قنوات أخرى خاصة أكثر خصوصية وأمنًا بعيدة عن الأنظار..
831
| 03 أغسطس 2025
وينحرف مسار القلم عن الكتابة في القضايا التي تتطلب الإثارة بهدف ايجاد الحلول والتنبيه بأهمية نشرها كواجب من أجل المصلحة العامة،، إلى غزة المنكوبة الجائعة التي يعيش أهلها بين نارين، نار الصواريخ الاسرائيلية الأمريكية ونار الجوع المهلك القسري،، كم هي مناظر مؤلمة وموجعة نشاهدها يوميا لأبناء غزة وهم يتساقطون كأوراق الخريف على أرض غزة من شدة الجوع وسوء التغذية، تدفعنا للكتابة من واجب المشاركة الانسانية التي لانملك سواها اليوم لأننا أمة أقوالها تسبق أفعالها، أليس كما يقال العرب ظاهرة صوتية،، هكذا اليوم نحن،،. وألمنا يزداد قهرًا حين نرى المشاعر الغربية والضمائر تتحرك جراء الممارسات الاسرائيلية القذرة في محاولات لكسر الحصار بالأقوال والأفعال والمظاهرات والمقاطعة على مستوى الشعوب والحكومات الغربية،. وسبع وخمسون دولة عربية وإسلامية لم تهتز مشاعرها قيد أنملة.. سفينة «حنظلة» 21 ناشطًا مؤيدا باختلاف الجنسيات والثقافات والعقائد تواصل سيرها منذ سبعة أيام للوصول إلى شواطئ القطاع لكسر الحصار وتقديم المساعدات «نموذج « أين نحن والقنوات والمعابر العربية مغلقة !! …… آه ياغزة تركوك للذئاب الصهيونية بهمجيتها ورعونتها تعيث على أجساد الأبرياء تقطعهم تدميهم وتجوعهم بأي ذنب قتلت !! انه الخزي العربي الذي طال حكوماتنا العربية الصامتة المستسلمة الضعيفة المتواطئة، من يوقف الجريمة الاسرائيلية ودولنا العربية تزخر مخازنها من الأسلحة المتراكمة تركت للصدا والقدم ما فائدتها! اذا لم توجه للعدو،!! من يحمي الأطفال والرضع والشيوخ من شبح الجوع وسوء التغذية، «هود وزينب ووعد».وغيرهم رضع يتساقطون يوميًا ضحايا الجوع،،. ومئات الآلاف من الريالات تنفق على اللهو. والمهرجات بأنواعها، ناهيك عن الاسراف الممتد لكل المناسبات والفعاليات، مئة ألف طفل معرضون للموت خلال أيام اذا لم يتم ادخال الحليب من المسئول !! « ألم نقرأ قوله تعالى {وقفوهم إنهم مسئولون، مالكم لا تناصرون } ألا ندرك الخطط الصليبية الممنهجة العقائدية في قتل الأطفال وتجويعهم خوفًا من الانتقام مستقبلًا، كيف ننعم بالأمن والاستقرار والخوف من المجهول القادم يشغل تفكيرنا مع مانراه اليوم من امتداد صهيوني أمريكي من غزة الى سوريا الى جنوب لبنان، وربما تطال المناطق الحدودية المجاورة الممتنعة عن فتح المنافذ والقنوات …. ويزيد امتدادها مع صمت القبور الذي لامس الضمائر والمشاعر العربية ونسوا قول عمر:»لو عثرت بغلة في طريق العراق لسألني الله عنها «اليوم يموت المئات يوميا من يسأل عنهم وينقذهم !! بينما تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عن الاسرى وحمل ترامب حركة المقاومة بالمسئولية عن عدم وقف الحرب، وضرورة القضاء على حماس فالحرب مستمرة وستستمر مادام لم يقف العرب صفاً واحداً في وجه الصهيونية وحلفائها.. وتبقى غزة بين معاناة ثلاثية القصف والجوع والصمت العربي..
369
| 27 يوليو 2025
مقترح وضع في ميزان الجدل خلال منصات التواصل، وهو احتساب يوم الجمعة يوم عمل بنصف دوام، وما بين المعارضة والموافقة،، وما بين الاجازة والعمل بنصف دوام لتبدأ الاجازة الرسمية بعد الانتهاء من الصلاة وتتواصل مع يومي السبت والأحد،، وهكذا اختلفت الآراء، ولكن! رجحت كفة المعارضين باعتبار معارضته للثقافة والهوية الدينية،، ولايدرك مدى تطبيقه ! وهل اتخذ فيه قرار أم مجرد اقتراح يمكن تنفيذه أوعدمه، باعتبار سريانه وفق التغير للواقع اليوم في الكثير من المفاهيم، خاصة مايتعلق بالهوية والمبادئ المجتمعية والدينية، مسايرة مع فرضية الثقافات والأفكار الغربية التي داهمت مجتمعاتنا العربية تجاوزت القيم والثوابت الدينية، التي تميزنا كمجتمعات اسلامية، بضرورة الحفاظ عليها والتمسك بها بثبات ويقين. منهج اتّبعته بعض الدول وتم تطبيقه في الواقع، والبعض مازال في قيد الدراسة، لذلك أحيط بالكثير من الملابسات والاستنكارات، كيف يلغى يوم الجمعة الذي يتميز عن باقي أيام الاسبوع بأجوائه الدينية الربانية واحلال يومي السبت والأحد كبدائل، منذ صغرنا ونحن ندرك أن يوم الجمعة استثنائي للعبادة، والاستعداد له كما أمرنا الله به في كتابه الكريم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}،، ما الذي يحدث اليوم، وهل أصبحنا تسوقنا حبال التغيير الغربي حتى في فرضية تغيير مشاعرنا ومناسكنا الدينية، ولايُدرك إلي أي طريق مضنيّ ماضون فيه بالاستسلام لثقافتهم والانصياع لأوامرهم علي حساب طمس معالمنا وهويتنا الدينية والذي هو هدفهم اليوم، عجبا !! هم يقدسون يومي السبت والأحد « اليهود والنصارى « ولهما مكانتهما وعظمهما كعطلة رسمية ثابتة لارتباطهما بممارسة معتقداتهم، ونحن نتجاهل فضل هذا اليوم وتهميشه وتبديله، تحت غطاء التغيير والتطوير والحضارة،. أي تغيير نحن فيه حين تتغلب المصلحة الدنيوية على المصلحة الدينية، والمصلحة الغربية على مصلحة المسلمين !!، وأي تطوير حول ماتمليه المصلحة الغربية في تهميش عقيدتنا وتفكيك ثوابتها !!، كفانا انصياعًا وقبولا بما يمليه علينا الغرب، ثوابتنا الدينية خط أحمر، ويوم الجمعة يوم مقدس بالتقرب الى الله وتلاوة القرآن، له مشاعره وفضائله وآدابه، يجب التمسك بها كما عهدناها والتزمنا بها منذ صغرنا وكما قال رسول الله إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا من الصلاة فيه.. الخ. نأمل أن يكون مقترحا عابرا قابل للتغيير والرفض، قبل تطبيقه فلنتمسك به كيوم فضيل للتقرب من الله بمزيد من العبادة والطاعة والذكر والصدقة كما يتمسك اليهود والنصارى بممارسة شعائرهم يوم اجازتهم … فهل نسايرهم ونقتدي بهم ؟؟؟
321
| 20 يوليو 2025
غزة تحترق من يطفئ نيرانها،، أبناء غزة يموتون حرقًا وجوعًا من ينقذهم،. العالم في صمت مذهل،، يُعجز وصفه لايُحتمل، العرب أصبحوا حجارة وحديدا متى يفيقون من سباتهم،، المفاوضات جارية لوضع حدٍّ للحرب وعودة الاسرى، كسحابة صيف عابرة بلا نتائج، اسرائيل تعبث بالصواريخ الأمريكية في أجواء غزة،، العدوان الصهيوني تشتد همجيته.وتمتد غطرسته من غزة إلى لبنان الى اليمن، ألسنة اللهب تتصاعد،، الأجواء ملوثة بدخان الموت،، أطباء تحت النار، وجرحى بلا دواء، المعونات الغذائية تُعدم …جثث تسقط، دماء تُنزف، المياه تُلوث،، أطفال يبحثون عن حياة في جحيم النار، أشلاء متناثرة،، ماذا بقي من همجية إسرائيل لم تمارس تجاه أهل غزة مع بداية سريان طوفان الأقصى، المجتمع العربي في حيرة واندهاش لصمت الحكومات العربية والإسلامية وأنظمتها،، لاتهتز مشاعرهم لبكاء طفل،وصرخة رضيع، ودمعة مسن واستنجاد امرأة، و لم تحرك ضمائرهم أجساد هزيلة وعظام بشرية بارزة لأرواح بريئة تنتظر رحيلها إلى العالم الآخر الأبدي،، مهزلة سياسية تدفع ثمنها الشعوب،، ومصالح ترتفع رصيدها عن مصالح الشعوب.. مشاهد دموية نراها وألفناها عبر الاعلام المرئي يوميا بلا توقف،، وهجرة مستمرة للبحث عن الأمن والرزق والاستقرار وماذا بعد، وماذا ننتظر !! .. صدقناهم أن هناك اتفاقا لوقف الحرب وهناك مفاوضات للسلم وتبادل الاسرى..و أن هناك نتائج وقرارات والتزامات، لكن ! الواقع يدفعنا لخيبة أمل ووهم لا ينتهيان، حتى تنتهي الحرب، وتَصدَق الأقوال، ونرى الأفعال، هم يقولون مالايفعلون، ونحن مازلنا نصدقهم، نفرح حين يتساقط جنود العدو بأسلحة المقاومة،ولكن نزداد حزنا حين نرى المئات من الشهداء الأبرياء يتساقطون بلاذنب يدفعون ثمن الغطرسة اليهودية والأمريكية وثمن الصمت العربي،، «الحرب ليست مع حماس ولكن مع جميع المدنيين « كما صرح به ضابط عسكري في الجيش الاسرائيلي « الولايات المتحدة طلبت من حماس تأجيل نقاش قضية الانسحاب» ولكن اسرائيل تريد استئناف الحرب.،، وقف الحرب بالنسبة لها خط أحمر. كما جاء على لسان أحد مسئوليها،، ليس هناك ضمانات لاسرائيل بعدم استئناف الحرب،، مماطلة في وقف الحرب من أمريكا واسرائيل، مما يؤدي الي استغلال الكيان الصهيوني لكسب الوقت وتكثيف الهجمات على غزة،وهاهي الهجمات والغارات تزداد على غزة وضواحيها، وهاهو المجرم نتنياهو يوقف المفاوضات بالعمد لمزيد من الوقت ومزيد من الدمار … عذرًا ياغزة المفاوضات متقلبة الولايات الامريكية تنحاز لاسرائيل،، فرهان اللجوء والنزوح ليس خيارًا غزاويا بل رهان اسرائيلي وأمريكي لاجتثاث القضية الفلسطينية. … نحن مكبلون بمقابض السياسة، لانملك الا الكلمة والمشاعر الدامية للتعبير، لما نشاهده يوميّا في اعلامنا لغارات اسرائيلة متواصلة وشهداء وجرحى يتساقطون،، كشفت عن الارهاب الاسرائيلي والأمريكي،، عذرًا ياغزة حلقات لرواية دامية لاتنتهي فصولها،، ولكن أملنا في الله كما جاء في كتابه { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }.
372
| 13 يوليو 2025
لم يختلف اثنان على أن الدورات والورش التدريبية التأهيلية في أي مجال وظيفي ضرورة حتمية تخدم العمل الوظيفي الذي ينتمي اليه الفرد في أي وزارة أو مؤسسة لكسب الخبرات الوظيفية وتطوير العمل ثم للارتقاء بالدرجة ورفع الكفاءة للموظف الذي يلتحق بها، متى ماحققت أهدافها والاستفادة منها في مجال العمل ونقل تجاربها وخبراتها، وعلى المستوى الداخلي والخارجي، ومتى ماكانت تحت إطار جهات رسمية معتمدة، متيقنة بالشهادات العلمية والتخصصية والمهنية التي يحملها المدرب، وهذا ما تسعى اليه أغلب مؤسسات ووزارات الدولة الحكومية والخاصة لتطوير كوادرها الوظيفية والإدارية …. ولكن من الملاحظ في السنوات الأخيرة اتخذت الدورات انفلاتها وانتشارها، فأصبحت تجارة رائجة بحته، ومهنة لمن لا مهنة له، وساعد على انتشارها الإعلانات التي ترد على منصات وسائل التواصل، وطريقة الترويج لها بمهنية، بالإضافة إلى الاتصالات الهاتفيه المباشرة للإقناع بأهميتها في التغيير والتطوير والارتقاء بالدرجة والكفاءة الوظيفية، من خلال الحصول على شهادات داعمة، خاصةً الدورات القيادية ودورات تأهيل وتطوير الذات وغيرها يقودها عناصر غير مؤهلة وغير متمكٌنة، اتخذت الترويج للدورات وتمكينها سبيلها للكسب المادي، واللعب على عقول من لا يعي بمصدرها والجهة الرسمية المعتمدة لتمكينها والسماح لتفعيلها، حتى أصبحت ظاهرة غير حميدة، يتسابق الكثير في مد شباكه لصيد أكبر عدد من المتدربين، ووقع الكثير ضحايا في شباكهم، نتيجة عدم حصول المتدربين على معلومات دقيقة حول المدرب وتخصصاته ومستواه العلمي والمهني، مما يؤدي إلى رجوع المتدرب بخفي حنين، ضياع الأموال وهدر للوقت، ناهيك عن عدم الاستفادة بمعلومات معرفية دقيقة، وشهادة حضور غير وافية بشروط الحصول على الدورة، مجرد تحصيل حاصل لإبرازها لجهة العمل، خدعة يقع فيها الكثير، ضحيته المتدربون وجهة العمل، جراء ضعف وتواضع مستوى الدورة أو الورشة التدريبية، وعدم وعي بعض مقدمي الدورات والورش فيما يقدمونه. …. استمرارية مثل تلك الورش والدورات التدريبية، تتطلب جهات رسمية مختصة بمراقبتها لضبط سريانها بشروط دقيقة، من حيث اعتماد المركز من جهة رسمية، ومؤهلات المدرب العلمية والتخصصية والمهنية، وكيفية إدارة الدورة لغةً وفصاحةً وتواصلاً، للحد من انتشارها. كما هو التأكد من حصول الجهة أو المركز التدريبي على رخصة أو سجل تجاري معتمد من الجهات الرسمية المخولة بالاعتماد في الدولة..
492
| 06 يوليو 2025
منهج تتبعه فئة مضلة معينة تنتمي لدولة او شبكة إعلامية مغرضة أو حزب فكري وعقائدي تتربص وقوع الاحداث والأزمات للدخول بين ثغراتها لتشهر سلاحها الإعلامي من التضليل وقلب الحقائق، تتخذ شبكات المنصات الاعلامية مقرها وابواقها لبث سمومها بأسماء مستعارة او حقيقية، المهم انها تُحرك الرأي العام ضد من لايوافق توجهها وأهدافها، وحسب توجهات الدول التي جيشتهم، ساعات عصيبة من القلق والخوف والهلع عشناها مابين الواقع الذي رأيناه، ومابين المجهول الذي لاندرك ماذا يحمل لنا! وماذا يتوقع أن يكون! ونحن في أجواء حربية مضطربة وتهديدات ساخنة بين إسرائيل وايران كل ينهش الآخر ويهدد الآخر دون اعتبار للشعوب التي لاحول لها ولا قوة ما بين تهديدات وتوقعات وآراء. لأول مرة صواريخ تجوب الاجواء القطرية المنطلقة من إيران إلى قاعدة العديد الجوية لتحقيق هدفها في مياه قطر لضرب القاعدة لتقطع صمت الأمن والسلام في مجتمعنا الذي عهدناهما، وتمكنت القوات المسلحة القطرية الباسلة من صد معظمها بفضل الله وجهود القيادة. ومع ما حدث نشطت المنصات الاعلامية بأخبار ومعلومات مغالطة بعيدة عن الواقع لإثارة الزوبعة والاضطراب في المجمتع، ناهيك عن كلمات لا تخلو من الشماتة والاستهزاء من جهات مختلفة، وتصغير حجم الحدث بعبارات منافية للقيم والخلق الانساني، ناهيك عن تفاوت الآراء ما بين الشك واليقين وما بين ما يتداول هل هي مسرحية أو اتفاق، دون وعي بما يدور في كواليس السياسة بين الاطراف المعنية. الاصطياد في الماء العكر جريمة يحاسب عليها القانون في زعزعة الأمن، وخلق الاضطراب في المجتمع، مفاجأة لم يتوقع حدوثها بالرغم من التهديدات من كلا الطرفين الأمريكي والإيراني المسبقة، وبالرغم من حسن العلاقة بين قطر وايران كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إن دولة قطر تعتبر الهجوم الإيراني على قاعدة العديد الجوية «مفاجئًا» بالنظر إلى مواقف قطر الثابتة، والتزامها بحسن الجوار، ونهجها في الوساطة لحل الأزمات». ونحمد الله وبفضله كان حدثًا عابرًا دون اصابات بشرية أو مادية ليقظة عناصر القوات المسلحة القطرية، التي تمكنت من صد الصواريخ بنجاح قبل الوصول لهدفها واتخاذ الاجراءات الأمنية الاحترازية، ولا يغيب عن القاصي والداني أن دولة قطر دائمًا تبحث عن السلام في كافة أنحاء العالم، متى استجدت مشكلة أو خلاف أو حتى حرب، نجد قطر سباقة لاحتواء المشكلة وجمع الأطراف على طاولة الحوار، وخير دليل وبعد انتهاء الحدث بادرت قطر الى التواصل مع الاطراف المعنية من أجل وقف المواجهة بين الطرفين، حفظ الله قطر من كل سوء.
741
| 29 يونيو 2025
حرب إعلامية نفسية واستنزاف وتوهان فكري ما بين القنوات الاعلامية الإخبارية والمنصات المجتمعية التي نقلب صفحاتها يوميًا للاطلاع على آخر المستجدات الحربية اليومية، ليس فقط عما يدور في الحرب العسكرية القائمة بين الكيان الصهيوني المحتل وما بين ايران التي نرى واقعهما من خلال القنوات الإخبارية ومنها الجزيرة مباشر من الميدان الحربي، لكن الأدهى هو استغلال المنصات في ادارة الأكاذيب وارتفاع رصيدها الإعلامي، وهذا أشد فتكًا من الحرب العسكرية، باعتبارها أداة فعالة في تشكيل الرأي العام وتعبئته وتحريضه وتضليله بنشر الأخبار والمعلومات المتعرية بعضها عن الصحة والصدق، تحمل قوة هائلة في التأثير على الأفراد والدول والمجتمعات خاصة خلال الأزمات السياسية والحروب، بإرهاب الجماهير واشاعة الفوضى وتفعيل الصراعات، هذا ما يحدث اليوم مع الأجواء الحربية التي نعيشها اليوم، نستقبل معلومات وأخبار لا ندرك مدى صدقها، ونتداولها دون معرفة مصادرها، خلالها نستشعر بالقلق والخوف والرعب وما يمكن ان يحدث، ألا نتذكر ما لعبته شبكات التواصل الاجتماعي من فوضى وعبثية في عدد من الدول ومدى تأثير الجيوش الإلكترونية علي فكر الشباب والتأثير بآراء المتحدثين والمحللين علي صفحاتها، سلبًا أو إيجابًا، لذلك يجب علينا تحري الصدق والتأكد من الجهات الرسمية في نشر المعلومات والأخبار، نحن على صفيح ساخن من التوترات والتفاعلات مع ما نراه وما نسمعه من جدلية وتهديدات لا تبشر بالخير من كلا الطرفين مع التهديد بضرب المفاعلات النووية، توحي بقيام حرب شرسة ما بين الطرفين تدفع ضريبتها الشعوب. إسرائيل المحتلة تدفع ثمن جريمتها في غزة، على نفسها جنت براقش، صواريخ بالستية متعددة الرؤوس تسقط على مدنها من تل ابيب الي بيسان ومن حيفا الى بئر السبع وغيرها، تتلقي ضربات قاسية من ايران بصواريخ بعيدة المدى فما أشبه اليوم بالبارحة! المباني في تل ابيب موشحة بالسواد سيارات الاسعاف تنقل الجرحى والموتى، البنى التحتية دمرت الدخان يغطي أجواءها، فتحت الملاجئ للمستوطنين، والأجواء البحرية والجوية للمهاجرين الفارين من الصواريخ الايرانية، والمستشفيات للجرحى، صراخ وعويل واستنجاد ومظاهرات واحتجاجات، هي اسرائيل اليوم كما هي غزة بالأمس، تستنسخ نسف المخيمات والمباني بالدمار، فعلى الباغي تدور الدوائر، رددها الكثير لتضميد الجراح الغائرة، التي بصمتها اسرائيل في قلوب الشعب الغزاوي وشعوب الأمة الاسلامية العربية، مع الصمت العربي المجحف، وانحسار الاحساس والضمير العربي، ازاء ما حدث وما يحدث في غزة من استمرارية الهجمات والتجويع والترويع، نسأل الله النصر لغزة وللأمة الاسلامية والسلام والأمان لدولنا الخليجية والعربية، والهلاك والدمار للعدو المحتل اسرائيل ومن يناصرهم ويساندهم.
591
| 22 يونيو 2025
ليس كل ما يسمع وما يقال يجافي الحقيقة، فقد كثر المغرضون والمنافقون الذين يبحثون عن الشهرة والمال، اتخذوا من منصات التواصل قاعدة للتشهير والشيطنة والتحريض بالآخر وتأجيج الفتن، لخدمة مصلحة ما أو نظام ما أو مذهب أو عقيدة، مقابل مبالغ مالية باهظة، يشهرون سلاحهم زورًا وبهتانًا بجهالة وعدم ادراك، للنيل بالآراء الباحثة عن الحقيقة وقول الحق، خاصة اذا اتسعت القاعدة الجماهيرية لأصحاب الرأي الصادق من المتابعين، وحول من يتسم بالمنطق العقلي والمواقف الثابتة في آرائه المدعمة بالمنهج الديني، الذي جاء وصفهم في القرآن الكريم {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ } اليوم الدكتور « نايف بن نهار « نموذج بمنطقه الفكري العقلاني يواجه هجومًا عنيفًا، والتحذير من أفكاره من مجموعة من الحسابات على المنصات خاصة منصة « اكس» وهذا طبيعة البشر حين يسطع بريق نجم ما، ويكثر حوله من يؤيد مواقفه ويستمع لآرائه، وتعلو شهرته، وتتوسع منصة المتابعين والمتأثرين به وحين يتحدث بلغة الدين ومقاصده، ويدعم آراءه بالحجة والمنطق، يسلط عليه سهام النقد والتحريض والتشويش،، لماذا تعرض الاكاديمي نايف بن نهار للهجوم اللاذع، وهو يحمل راية البحث عن الحقيقة، بمنطق شرعي مدعمًا بالأدلة القرآنية، لماذا يستاء ويغضب البعض أفرادًا ودولاً من الآراء التي تفند وتنتقد الواقع،، لماذا يجيش الذباب الالكتروني للنيل منه ودحض أفكاره، ونحن اليوم نعيش زمن الحرية الفكرية والثقافية، والقرآن يأمرنا بالمجادلة بالتي هي أحسن، مهما قيل عنه من تشويه فكره وأقواله، هو عربي حُر، كسر حاجز الخنوع والذل والانبطاح والتطبيع الذي يُلمس اليوم من الكثير على مستوى بعض الأنظمة العربية،، يتكلم بمنهج علمي وثقافي وديني، وبخطاب سياسي يستند بالوحي الديني، ومرجعية دينية بالعقل والمنطق،.،، انتهج نهجًا فكريا جمع بين التراث الاسلامي والنقد السياسي الحديث، بأسلوب السهل الممتنع. لذلك اتسعت قاعدة المتابعين له، هل أخطأ في دعمه للمقاومة التي تقف في وجه الصهاينة وتدافع عن أرضها، وهل أجرم حين قال إن القدس محتلة،، وأن الكرامة لا تباع في سوق الخنوع مهما زخرفت بخطاب اعلامي مشوه،. ان الوقوف مع الظلم والظالم ليس من المنهج الاسلامي، ألم نسمع حديث من مشى مع ظالم ليعينه، وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الاسلام،، من حق المقاومة أن تدافع وتواجه الصهاينة على أرضها، ومن حقنا مساندتهم وتأييدهم فالقضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين والدفاع عنها هو الدفاع عن بيت المقدس وهذا واجبنا.
651
| 15 يونيو 2025
إنه الإحساس بالإبادة البشرية ولكنه جاء متأخراً، دمرت غزة وأصبحت قاعاً صفصفاً، بهدف إخلائها من سكانها، لا حياة فيها لإنسان ولا شجر ولا حيوان، قالها «نتنياهو» إن إسرائيل «تدمر المزيد والمزيد من المنازل في غزة لكي لا يجد الفلسطينيون مكاناً يعودون إليه» وهذا ما تحقق وما نراه اليوم، إجبار الفلسطينيين على النزوح من غزة وتهجيرهم قسرياً، وتفريغها من سكانها تحت وطأة الحرب والتجويع والحصار، بعد خراب مالطا تحرك الإحساس الإنساني الأوروبي، وتحركت المشاعر الإنسانية الغربية للقادة وبدأت الصحوة الغربية تأخذ مجراها في ضرورة اتخاذ إجراءات عقابية ضد الكيان الإسرائيلي جراء ممارساته الدنيئة الحيوانية وانتهاكاته الخطيرة الممنهجة لحقوق الإنسان، التي قضت على الإنسان والشجر والحيوان، جعلت غزة وكأنها لم تكن بالأمس، أرضها دمار موشحة بالدماء، وسماؤها دخان، اليوم بلغ السيل الزبى وتحركت المشاعر والعواطف الغربية وانقلبت الأوراق، وحدث الانقلاب المفاجئ في مواقف أغلب الدول الأوروبية بتصريحات وبيانات تركز على وقف الحرب فورا، وإدخال المساعدات الإنسانية، التي نأمل أن تكون العقوبات فعليّة، لوضع حد لممارسات الصهيونية وحقن الدماء، وليست مجرد دعوات وتنديدات ودراسات، قادة أوروبيون في بيان مشترك قالوا لن نصمت أمام الكارثة الإنسانية التي تحدث أمام أعيننا، 380 كاتباً ومؤسسة ثقافية في بريطانيا وأيرلندا في رسالة مفتوحة يطالبون بالتحرك لوقف حرب الإبادة، المجتمع الشعبي الأوروبي يظهر في الشوارع بمظاهرات ومسيرات حاملين لوحات تندد بالممارسات الصهيونية، ومجسمات لجثث أطفال وحرق منتجات أمريكية ومقاطعتها وغيرها، عيون تبكي وأفواه تصرخ بالمقاطعة ووقف الحرب، 7 دول أوروبية استدعت سفراء الكيان المحتل المعتمدين لديها لإبلاغهم باحتجاج حكومتهم وشعبهم على الجرائم الصهيونية وحرب الإبادة الجماعية التي تمارسها، هل نرى مثل هذه الممارسات التظاهرية الشعبية والاحتجاجات الحكومية في دولنا العربية، التي التزمت الصمت والخوف، شعارهم نرى ونسمع لا نتكلم، يتفرجون بصمت، وينددون باستحياء وربما بخوف، لا يدركون هول الجريمة التي يرتكبها الصهاينة في غزة، النخوة العربية توارت وراء المصالح، وامعتصماه انزوى صداها مع موت الحميّة العربية، ومع مشاهد الإبادة الجماعية، التي تفلق الصخر وتهد من هولها الجبال، لا تتطلب مصوغات لفظية لطمأنة المجتمع الغزاوي، إنما الشجاعة في الضغط على الكيان المحتل، بوقف العدوان والإبادة الجماعية، ووقف إمداده بالأسلحة وفتح المعابر لدخول المساعدات، لوقف صرخات الآلاف من الأمهات الفلسطينيات التي تصدح بالاستغاثة منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم ربما يخرج من رحم الأمة العربية «معتصم» واحد يزيح ستار الانحطاط والتخاذل والضعف، الذي ألم بالأمة العربية والإسلامية.. كفي غزة دماءً وإبادة، وكفانا ذلاً وخذلاناً وتطبيعاً.
471
| 01 يونيو 2025
ظاهرة ما زالت مستمرة ولا ندرك متى تنتهي، ومن يتحمل مسؤوليتها، بعض المناطق السكنية ما زالت تعاني من وجود العمالة داخل البيوت التي رحل عنها أصحابها وتحولت إلى سكن للعمالة بعد تقسيمها وتأجيرها لتحتوي عددا أكبر من الأفراد أو عددا من الأسر في ظل ارتفاع أسعار تأجير العقارات، وأصبحت مصدراً للقلق والإزعاج وعدم الأمان مع وجودها في الأحياء السكنية، بالرغم «من القانون رقم 15 لسنة 2010 بشأن حظر سكن تجمّعات العمّال داخل مناطق سكن العائلات يُحظر على مالكي العقارات أو من له الحق في إدارتها وأصحاب الأعمال، أو من يقوم مقامهم، تأجير أو استئجار أو تخصيص الأماكن وأجزاء الأماكن على اختلاف أنواعها، لسكنى تجمعات العمال داخل مناطق سكن العائلات». لكن !! هل هناك التزام وتقيد بما ورد في القانون من ملاك السكن والعقارات والشركات؟، وهل هناك متابعة من الجهات المختصة؟ أم هناك اعتبارات بغض الطرف عن بعضها؟، إذن لماذا ما زالت الشكوى قائمة في بعض المناطق الداخلية والخارجية القديمة والمستحدثة التي تعاني من تواجدهم وخطورة انتشارهم خاصة مع وجود بطالة عمالية وأسر بلا عائد مادي الذين يفضلون التقسيم لتخفيف ارتفاع الايجار، في الوقت الذي بدأت أعداد الجاليات تتزايد مع فتح بوابات الدخول للدولة بهدف الزيارة وإيجاد فرص للعمل مما يستدعى الكثير منهم تأجير سكن جماعي لتبقى فرصة ذهبية أمام مالك العقار للاستفادة من التقسيم دون الاهتمام بصحة العقار وموقعه، ومدى صلاحيته للسكن الآدمي دون الاهتمام بأعداد الأفراد داخل الغرفة الواحدة أو عدد الأسر، ينفثون سمومهم في المجتمع، حدثتني إحداهن من سكان إحدى المدن الخارجية عن وجود سرقات لمحتويات السيارات من أمام البيوت ويتكرر مرارا بالرغم من المتابعة من قبل الجهات المسؤولة إلا أن العملية مستمرة، أحد أسبابها وجود بطالة بين أبناء الأسر القاطنة في المدينة من الجاليات باختلاف الدول، وربما الحاجة، مما أدى إشكالية وجودهم إلى تفشي تكسير السيارات وسرقة محتوياتها نتيجة عدم وجود عائد مادي معيشي وسلوكيات غير أخلاقية لنشر الفوضى وزعزعة الأمن، يطلب من الجهات المسؤولة المتابعة والبحث للقضاء على مثل هذه السلوكيات التي تسبب القلق والفوضى لسكان الأحياء السكنية كما هو تشويه لصورة المجتمع.
546
| 25 مايو 2025
حيل مختلفة للتسول يتبعها المتسولون المنتشرون في الدولة موشحة بسلوكيات غريبة لاستنزاف الجيوب والارتزاق منها، نتيجة البطالة التي يعاني الكثير منها من الجاليات الآسيوية والعربية خاصة بعد فتح المنافذ للدخول بواسطة التسهيلات المانحة للحصول على تأشيرة الزيارة التي أصبحت مطمح الكثير للدخول للدولة بأمل الحصول على عمل وظيفيّ ما، إلى جانب استغناء بعض الشركات عن موظفيها وإغلاق البعض منها مع جائحة كورونا، لذلك مع تلك الظروف انتشرت جائحة التسول دون إدراك خطر ذلك على المجتمع. وسبق أن تحدث الكثير وكتب الكثير حول خطورة وجودهم خاصة العاطلين عن العمل الذين يرتزقون من جيوب الآخرين واستعطافهم بالكلام أو بشهادات طبية مزورة للعلاج أغلبها تفتقر الصدق للكسب والثراء، والاستغلال للتمكين،، ووقع فيها الكثير بنيّة صادقة. ألفنا انتشارهم في المواقف وبوابات المساجد وأمام المجمعات التجارية وأمام البنوك وغيرها، ليتجاوز ذلك كله إلى اتباع أسلوب آخر من الحيل تخدش الحياء وتؤدي إلى الرذيلة،، خاطبني أحدهم عن تعرضه لموقف مشمئز في موقف السيارات في أحد المجمعات التجارية من سيدتين متسولتين من إحدى الجنسيات تطلبان منه وبكل جرأة إيصالهما إلى موقع ما بإلحاح وشدة، أو التكرم بإعطائهما مبلغًا معينًا،، أسلوب مشمئز يقع فيه البعض، يؤدي تكراره دون رقابة من الجهات المختصة إلى انتشار الرذيلة والمنكر في المجتمع في حالة الاستجابة لمطالبهن، والطامة الكبرى حين تلامس تلك الظاهرة السيئة فئة الشباب ويقعون في شباكهن، الذين لا يدركون مدى النيّة التي تضمرها نفوس المتسولات، وماذا يحملن في فكرهن،، الهذه الجرأة وصلت سلوكيات البعض منهن؟،، كنا نستنكر جرأتهن دخول البيوت بلا استئذان، واستخدام وسائل التكنولوجيا في للنصب والاحتيال، بالرغم من قانون العقوبات مادة رقم (278) المشرع في الدولة الذي ينص على: «يعاقب بالحبس مدة سنة، كل من يتسول في الطرقات، أو الأماكن العامة، أو يقود حدثًا للتسول، أو يشجعه على ذلك» كما هو تحذير وزارة الداخلية من ظاهرة التسول وإنشاء الخط الساخن لمكافحة الاحتيال والإبلاغ عن المخالفات، إلا أن وجود متسولات يستعطفن السائقين بهذه الطريقة المخزية بالتوصيل ظاهرة غريبة تتطلب الحذر وضرورة وجود سيارة أمن في الأماكن التي يكثر فيه التسول ومراقبة حركاتهم للمتابعة والحد منها. فالاتصال بالخط الساخن سيؤدي إلى فرار المتسول بلا جدوى، لكن تبقى ظاهرة التسول ظاهرة غير حميدة تشوه صورة المجتمع بأي طريقة البعض يدفعه الحاجة، والبعض لا تدفعهم الحاجة مجرد استغلال مادي للكسب، والبعض يتقاضى مساعدات من المؤسسات الخيرية والإنسانية بصفة ثابتة ويطمع بالمزيد، حتى أصبح التسول ديدن الكثير في المجتمع للكسب المريح، فالحذر من تلك الطريقة السيئة للمتسولين المدمرة للأخلاق في حالة الاستجابة لمطالبهم.
807
| 11 مايو 2025
مساحة إعلانية
في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...
5049
| 30 مايو 2026
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
2712
| 31 مايو 2026
قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...
2331
| 02 يونيو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1653
| 29 مايو 2026
دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...
1479
| 01 يونيو 2026
لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...
1161
| 02 يونيو 2026
في كل دعوة أو مناسبة يحضر فيها زملاؤك...
867
| 29 مايو 2026
مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...
864
| 31 مايو 2026
الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...
798
| 31 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
738
| 30 مايو 2026
السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...
738
| 31 مايو 2026
أنواع النخب الاجتماعية عديدةٌ، وذلك بحسب المجال الذي...
693
| 01 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل