رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الثورة العربية الكبرى

بقيادة شعب أرض فلسطين وعلى أرضه يسقط الاستعمار ومعه ثقافة وثيقة بنرمان والسردية الاستعمارية، صمود اسطوري في مواجهة قوى الاستعمار الكبرى بعد انكشاف الأقنعة وسقوط قناع الكيان عن وجه المحتل الحقيقي وهو امريكا والغرب، لقد صدق الصهاينة وهم ثقافة الاستعمار وانهم دولة ذات سيادة وجيش لا يقهر امام عرب لا قدرة لهم على الانتصار فهوت سيادتهم ودولتهم المزعومة فهرول لنجدتها راعيها وصانعها المستعمر الاكبر امريكا ليؤمن وجودها من جديد بحاملات الطائرات لمواجهة حفنة عربية مجاهدة لكن فات الاوان بتهشمة صورة المارد وانطوت صفحته، وتهشم معه انماط التفكير وهياكله التي اسست في العقلية العربية والعقلية العبرية، فالثوار الاحرار والحاضنة الشعبية الصامدة، هي ثورة الامة العربية التي وضع هذا الكيان لمنع وحدتها تحت وثيقة بنرمان وتصريح بايدن في الكونجرس سنة 1986 بانه لو لم تكن اسرائيل لصنعنا اسرائيل وهدفها منع الوحدة العربية ومنع استقرار الامة حتى لا تنهض وتهيمن عليهم، ويكون ولاؤها لدول الاستعمار وآخرها امريكا، هذا يجيب على سؤال لماذا امريكا ودول الغرب معنية بأمن الكيان بغض النظر عن ممارساته وتجاوزاته للقانون الدولي والاعراف والمعاهدات الاممية، وعدم تطبيق قرارات الامم المتحدة لانه اوجد لخدمة القوى الاستعمارية، ولذلك فأمن هذه الدول هو من امن الكيان، لكن جاءت اللحظة التي تكشف فيها الخديعة ويبرز من تواجه الامة فلمدة قرون نحن نواجه قوى الاستعمار، واعلامه وثقافته والتي نحملها وندين بها، فما يحدث في ارض فلسطين هي ثورة عربية تتعدى حدود ارض فلسطين، ليست هي مواجهة المقاومة في شكل حماس او الجهاد او الشعب الفلسطيني الثائر بل هي ثورة عربية ضد الاستعمار واداته الرئيسية الكيان على الارض العربية، اذا اراد الكيان وقوى الاستعمار من خلفه تحويل المواجهة لفصيل ولمنطقة ومسخ تلك الثورة فجعلها لفصيل يستخدم شعب ارض فلسطين دروعا بشرية في شكلها الصحيح هذه ثورة عربية تتجاوز السردية الاستعمارية فليس هنالك دروع بشرية ان كانت ثورة شعب، بل هي ثورة تواجه من قبل القوى الاستعمارية المحتلة والمحور الانجلوسكسوني الامريكي البريطاني وقد نرى تدخلا استراليا نيوزلنديا بالخصوص، فلا تستقوى قوى الاستعمار ضد الشعب العربي في ارض فلسطين او بغزة العزة على اساس ان هناك فصيلا متطرفا مثل داعش ومساكين افراد يستخدمون دروعا بشرية فهذه السردية هي الاداة الاعلامية التي يستخدمها كلما واجه مقاومة الامة، ففي حال اعتدلت اللغة وصحت الرواية وهي الشعب العربي في ثورة لاقتلاع هذا الجسم الغريب الموضوع لتعطيل مسيرة الامة تكون السردية الاستعمارية غير واردة فلا دروع بشرية ولا فصيل متطرف بل شعب مجاهد، لقد عمل الاستعمار على زرع هذا الوعي في عمق الوعي العربي والعالمي لكنه فشل، وان هذه فلسطين وهذه حماس والاحداث من قبل فصيل متطرف وتستغل فلسطين، ومهما كانت الرواية مزيفة لكن ردودنا والمصطلحات المستخدمة هي من صنع الثقافة الاستعمارية وثقافة بنرمان وبوعي او عن غير وعي سقطنا في حقل لغتهم ويجب ان نعي ذلك ونسمي الامور بمسمياتها وهي ثورة الشعب العربي طوفان الاقصى اسقط انماط التفكير وهياكله المبنية بايدي المستعمرين واعلامهم، فمفاعل ديمونا ذلك الشبح والفزاعة اصبح اهم هدف للثوار في حال استمرت الابادة وارتأت المقاومة ضربه وتفجيره في وجه امريكا والكيان فتقلب السحر على الساحر، الكيان يواجه تفاقم المخاطر وان تكفلت امريكا بادارة شأن الكيان سياسيا ودبلوماسيا وسيبرانيا وادارة الشأن النووي بعد فقدان ثقة الامريكي في قدرة الاسرائيلي وتكفل بشمال الكيان وترك له غزة للانتقام، ومن يعتقد ان ما يقوم به الكيان من انتقام مجنون ودمار واسع وابادة جماعية انه منظر قوة بل نقول انه منظر ضعف، فإذا كان اهل غزة بهذا الضعف تحت القصف بالاسلحة الامريكية، فمن تحت الرماد وفي اي لحظة سيقوم هذا الشعب ويفكك الكيان كما فعل، ويفضح كيانه الثقافي و غير الانساني امام افراده وحلفائه ويظل ضعيفا ولكن غير انساني مسكون بهاجس الثورة، ويجب ان نعي ثقافة وثيقة بنرمان وآثارها النفسية علينا، لنعمل على اساس مفهوم الامة فلا متفرج ولا متبرئ فمن هم في الضفة او القدس او جنين شعب واحد وقضية واحدة وثورة لنصحح الكلمات والمصطلحات، فالمقاومة مقاومة شعب على ارض عربية، نحتاج العودة لتذكر الثورات الكبرى لشعبنا العربي من مصر الى الجزائر الى كل شبر من ارض العروبة فطوفان العروبة طائر العنقاء ومن تحت رماد كل دمار يعود ليحلق في سماء الحرية والكرامة ارجع لنا روح الامة المقاومة كما عهدناها لتتكلم عربي... فالارض بتتكلم عربي الأرض الأرض.

16284

| 15 أكتوبر 2023

من مخطط بنرمان إلى تدبير سايكس بيكو

من مخطط بنرمان إلى تدبير سايكس بيكو وصولا إلى بلفور وجاء الرد من القيادات العربية الشابة، فقد كانت مخاوف بنرمان ان تتوحد الأمة العربية وهي من تملك المقدرات الهائلة والجغرافيا المحورية، ولكن ما لم يتوقعه لا بنرمان ولا سايكس ولا بيكو، قدرات الإنسان العربي الهائلة وتلك الإمكانات هو ما نراه اليوم من القيادات الشابة في المنطقة العربية، من دور قطر في الوساطات والطاقة وفي الأمم المتحدة الى الدور السعودي في أوبك وأوبك بلس والأوضاع الجيوسياسية والأحلاف التي تدار برؤية واستراتيجية والى التموضع في خريطة العالم للنفوذ والقرار العالمي، فقد عبر السيد بايدن الرئيس الامريكي عن عدم رضاه عن المملكة العربية السعودية وعن عزمه عزل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأعطى الأمر للدولة العميقة لتنفيذ قراره، ووعد بعدم التعامل او السلام على ولي العهد حتى حين اضطر لزيارة السعودية لم يصافح الأمير وفاء لوعوده لناخبيه وللرأي العام في أمريكا، وبعد الزيارة وجه السعودية ومعها اوبك واوبك بلس برفع الانتاج وخفض أسعار الطاقة لتحسين الظروف الاقتصادية الامريكية وتلبية لمطالب الناخبين الأمريكيين ومراعاة للسياسيين وصناديق الانتخابات فرضا الناخبين ضرورة للبيت الابيض وللانتخابات النصفية وتعزيز لمكانة الحزب الديمقراطي، لكن وعلى غير المتوقع خفضت اوبك واوبك بلس الانتاج وحافظت على معدلات العرض والطلب في السوق، وبدأت تبطل اوراق الضغط لدى واشنطن، فوقعت اتفاقية سلام مع ايران الفزاعة الامريكية في المنطقة ثم عززت علاقاتها بآسيا مع الصين اقتصاديا ودفاعيا وصناعيا واصبح السوق الصيني المستقبل الاكبر للصادرات وللنفط السعودي، وحسنت علاقاتها مع تركيا بوساطة قطرية ودخلت في شراكات اقتصادية ودفاعية نوع من مصادر الصناعات الدفاعية بشكل غير مسبوق لدى السعودية واذا اخذنا في البال الدعم الروسي للصناعات السعودية تبرز صورة لقطاع تم انشاؤه ولكن اصبح عملاقا في فترة قصيرة اغنت عن الضمانات والشراكات الدفاعية الامريكية، وفي المرة التالية تغير لحن حديث سيد البيت الابيض من توجيه الى طلب خاصة ان معدلات التضخم اصبحت ملحة والفيدرالي سيرفع اسعار الفائدة مما قد يهدد النشاط الاقتصادي ويدفع الناخبين والمزاج العام في امريكا للتذمر من الادارة الامريكية ومن الرئيس ومن حزبه، وبدا طلب الرئيس الامريكي في الحالة الثالثة وكأنه يترجى من اوبك واوبك بلس برفع الانتاج لخفض اسعار الطاقة التي بدأت تقض مضجعه خاصة ان اسعار الطاقة تعدت التسعين دولارا مما ينذر بمخاطر كبيرة على الاقتصاد الأمريكي، لكن السعودية خلال هذه الفترة استطاعت ان تبني علاقاتها مع الصين وتحقق اتفاقا مع ايران بضمانة صينية، مما دفع امريكا لمراجعة ذهنيتها واسلوب التعامل مع المملكة العربية السعودية، فأمريكا لم تعد متأكدة ان مطالبها قد تستجاب من قبل المملكة، بل ان الهوة بين امريكا والسعودية تزداد والتهديد من قبل البيت الابيض قابله سلوك واثق وواضح حيث استطاعت السعودية اعادة هيكلة العلاقة مع امريكا بشكل جعل من هدد بتغييرات في المملكة يتعرض للتغيير من قبل المملكة، بل ان نفاذ القدرة السعودية لتؤثر على الناخبين في حياتهم اليومية من والى العمل مرورا بمحطات البنزين والنظر لأسعار الوقود تزداد كل يوم جعل من حظوظ الديمقراطيين والرئيس الامريكي اقل وفي تدنٍ مستمر، وقلب الطاولة على امريكا من سعر البنزين الى العلاقات الصينية والايرانية والروسية مما حدا بأمريكا لإعادة التفكير ولكن كان واضحا من هدد ومن نفذ بدون تهديد فبعد ان كان الفكر التقليدي وهو ان سيد البيت الابيض هو من يتحكم في القرار قلبت السعودية الطاولة واثبتت ان الواقع مغاير تماما وان قدرة السعودية على التأثير بالناخب الأمريكي تظهر حقيقة وواقعا مخالفا لما رسخ في الاذهان فإذا كان هذا حال البيت الابيض في مواجهة التمدد الصيني الى المقاومة الروسية فما بال الكيان المغروس من بنرمان في حين تعملق المنطقة العربية والمقاومة في اقصى طوفانها. فنحن إذا بلغ الفطام لنا صبيا، تخر له الجبابرة ساجدينا

8925

| 08 أكتوبر 2023

خطر تدخل الهند في كرباخ على الخليج

اعتدنا على كون الهند لا تتجاوز حدودها، فيما عدا بعض التحرشات في شكل دفاع عن النفس، في كشمير مع الباكستان والهملايا مع الصين ولكن في حدود ضيقة، لكن في نقورنو كرباخ وتزويد اقلية عرقية ودينية بعيدة كل البعد عن حدود الهند وبأسلحة فرنسية، تجاوزت الهند الجغرافيا وانتهكت القانون الدولي فهذه الأقلية هي في أراضٍ أذرية والكل يعترف بوحدة الأراضي الأذرية، اجتمعت فرنسا المطرودة من افريقيا وآخرها النيجر بسبب عنصريتها واستغلالها لخيرات افريقيا ومعاملة شعوبها بالسخرة مع الهند ونظامها المتجاوز على المسلمين في الهند العنصرية ومعاداة الاسلام هي تقاطعات الحلف الفرنسي الهندي، لكن هكذا سابقة لا يجب ان تفوت على الشعوب الخليجية، التي استقبلت العاطلين عن العمل في الهند وشغلتهم وكسبت الهند المليارات من التحويلات المالية، هناك تدخل هندي في المنطقة تحت عنوان حماية الاقليات فلم تعد الهند ملتزمة بحدودها ولا بسلميتها خاصة في عهد مودي ورفاقه من السياسيين في حزب جناتا القومي الهندوسي، تنوع وتعدد وقبول الخليج للديانات امر مطلوب وضروري لمشاريع التنمية، لكن الاختلال السكاني ورؤية خروج الهند عن المعتاد واستعداد ساستها للتدخل في مناطق جغرافية بهذا البعد ودون اي مصالح الى الحلف العنصري الفرنسي الهندي يدق ناقوس الخطر وينذر بما بعده، هذا التدخل غير المبرر وهذه السابقة لا تبشر بخير، فالخليج اقرب والمصالح اكبر وعلاقات الهند بالجاليات الهندية اعمق من الارمن في اذربيجان فما عسى السياسيين الهنود ان يفعلوا في حال اما افراد في الحزب يحرضون على التدخل في الشؤون الداخلية الخليجية او العامة في الهند تبدأ تطالب بهذا التدخل او الغرب يجد فرصة خاصة بالكيان في تفتيت وتقويض الامن الخليجي ما عسانا فاعلين، عمل استباقي من اجل تأمين المنطقة اصبح ضرورة طارئة، لكن ولمن تسول له نفسه وخياله ان الخلل في التركيبة السكانية الخليجية هو منفذ للنفوذ داخل الخليج فليعيد حساباته، فحلف عربي صيني تركي باكستاني وقد يكون مدعوما ايرانيا وروسيا سيردع اي خيال قد يشطح في هذا المسار، ولن يقبل العالم اي حراك قد يضر بالاقتصاد العالمي ومركز الطاقة والطاقة النظيفة بالاضافة للغرب والولايات المتحدة الحليف الاستراتيجي وان كان يرى الهند جزءا اساسيا من شراكة استراتيجية وقائية ضد الصين، انتهت هذه المغامرة بهزيمة صادمة من قبل التحالف التركي الاذري وبعدم ممانعة روسية، لكن وان ادعت الجهل دولة فلا يجهل علينا احد فنجهل فوق جهل الجاهلينا.

11766

| 01 أكتوبر 2023

على مشارف عصر جديد من منصة الأمم المتحدة

الساعة الاستراتيجية تقرع في الاجتماع ٧٨ للامم المتحدة، خطاب تقرير حالة الاوضاع الدولية على أرض الواقع، وحالة الوعي المستفز للإنسانية حملت من قبل سمو الأمير الذي قاد الجهود مع منظمات الامم المتحدة ودعم برامجها واطلع على أحوالها بعد أن كان منبهرا بشعاراتها وطموحاتها وهو يشهد حالة التردي التي بلغتها، ويرى مدى زيف شعارات الدول الكبرى والغرب من دعمها للديمقراطية وحقوق الانسان الى حق تقرير المصير للشعوب كما يعاني الشعب الفلسطيني، وهو خير شاهد بعد ان كان الوسيط بين تلك الدول الكبرى ودول اخرى وجماعات اخرجت تلك الدول من بلدانها، وهو الشاهد على عدم التزام تلك الامم بما ترفع من شعارات فهي لا تدعم برامج الامم المتحدة الا بأقل القليل وتصرف على مشاريعها العسكرية مليارات وترليونات وتقف وتصطف في تشكيلات هي محرك الازمات من المجاعات الى فوارق مستوى المعيشة، وتتوقع ان تقوم الدول الصغيرة بمعالجة تلك الاخطاء، وتحتفظ بذهنيات الماضي الاستعماري ولو على حساب الشعوب وتنعم بخيرات تلك الشعوب وعلى استعداد للحرب في حال سعت تلك الشعوب للحرية، يواجه جمهور تراجعت آماله وحبطت همته، فلسعه بكلمات قد توقظ ضميره كما يُدعم المعتوه من قبل مدعي حماية التعبير وحقوق الانسان لكن يمكن ان يهاجم ويتعدى على اديان ومقدسات وثقافات الاخرين تحت شعار حرية التعبير، هذا المنطق الاستعماري العنصري القائم على حقوق الغرب اما ما عداه فمسموح هتكه واختراقه وتدنيسه، يلوم تلك الدول على هذه الذهنية العنصرية ويعلن رفضه امام العالم، هذا الخطاب اعلان نهاية عقدة الخواجة ويضع ارضية لها ما بعدها والمؤشرات ستكون في كل مناحي الحياة من التفاصيل الى المستوى الاستراتيجي فهذا العمق في الوعي الواقعي ومن على قمة الادراك يرى خريطة الواقع العالمي ويعود لمنطلقاته واصالته بعد ان جال مع هذه الامم ورأى مدى زيف تكويناتها وتناقضاتها وكيلها بمكيالين ولم يعد منبهرا واختفت الابتسامة اللطيفة عن محياه وحل محلها جدية وصرامة غير معهوده تنم عن خيبة أمل وعتب وحزن وغيظ دفين سيعبر عنه في سياسات واجراءات وسنرى على نفس المنوال سياسات واجراءات من المملكة السعودية والامارات ومختلف الدول العربية والاسلامية فما نتج عن عدم التزام الغرب والامم المتحدة بالقانون الدولي من حرب العراق إلى مغادرة أفغانستان ومن عدم الوفاء من قبل المجتمع الدولي المسيطر عليه غربيا والذي ادخل العالم في ازمات تلو ازمات لم يعد العالم ولا العالم العربي يؤمن بتلك الشعارات، لم يرفع نظره ليرى الحضور أو ردود أفعال الحضور بل ضمر في قرارة نفسه الاعتماد على الذات ودعم الأمم المتحدة وشعاراتها وبرامجها وتطلعات شعوب العالم واستمرار جهود قطر ومساعيها لحفظ الأمن والسلم العالمي، وعليه فإن التغير والتحول في النظام العالمي سيكون أحد محاوره العالم العربي سيكون لهذا الخطاب ما بعده.

5001

| 24 سبتمبر 2023

ممر الهند لشق طريق الصين

الحزام والطريق مشروع صيني اقتصادي تنموي، أثار حفيظة أمريكا والغرب وأخاف الهند، الطريق يتماثل مع طريق الحرير التجاري التاريخي الصيني وهو فكرة صينية لاستكشاف إمكانية إعادة فكرة طريق الحرير في الحاضر وخلق مشاريع تنمية حوله مع المناطق والبلدان التي يمر فيها، على أساس أنه نشأ بشكل طبيعي واحتضنته الجغرافيا والطبيعة، لذلك فهو افضل الطرق لمعاودة تكوين العلاقات الاقتصادية والتجارية حوله خدمة للتنمية، رصدت الصين مئات المليارات لتحقيقه، فقامت مجموعة ٢٠ قبل ايام لتطلق فكرة اعادة اطلاق طريق التوابل الهندي، يبدأ في الهند لكن الهند لا تملك القدرة على التمويل مع انها هي المستفيد الاول وجزء اساسي من استراتيجيتها لإرباك المشروع الصيني ويلتقي مع الاستراتيجية الامريكية الهادفة لتقويض المشروع الصيني وترى فيه الاداة التي تمكنها من مواجهة النفوذ الصيني، يقع درب التوابل الهندي في جوهر الاستراتيجية الامريكية لكنها لا تمول كما فعلت الصين، بل ترى ان الامارات هي الاقدر على التمويل وكان ذلك واضحا من المديح الذي كاله الرئيس الامريكي للامارات في جلسة مجموعة ٢٠ فكأنه يقول ان هذه فكرتكم ونحن نجتمع لانكم قدمتم هذا المشروع ومسؤولية تمويله وتنفيذه عليكم، وفي نفس الوقت يهمش الدور السعودي ويزرع الفرقة بين السعودية والامارات، بهذا الشكل يكون دعم الهند في مواجهة الصين واكمل انسحابه بدفع الامارات للتمويل وشق الصف الخليجي السعودي الاماراتي ويؤمن الكيان الصهيوني ويحيد ايران وتركيا، وليس من المستبعد ان يفرض الشركات الامريكية لانشاء وبناء هذا المشروع، هذا يطرح مدى جدية الاطراف المشاركة في تبني هذا المشروع، فالمشروع الصيني فكرة اصيلة والصين تبنت المشروع وهي تموله، يكمل المشروع مساره في الامارات ثم السعودية ثم الاردن وحيفا الى اليونان، يتجاوز هذا الطريق الصين والباكستان وايران والعراق وتركيا وقطر، اما طريق الصين فيوازيه ليبدأ في الصين ويمر عبر الباكستان ويسير حتى البصرة وقد يمر بجزيرة فيلكا والتي استأجرتها الصين ويكمل سيره الى تركيا من خلال طريق التنمية ثم يصل أوربا، فهذان المساران متاوزيان وقطر تقع في الوسط حيث استثمرت في ميناء جوادر الباكستاني المطل على الخليج العربي وبحر العرب وبداية انطلاق طريق الحرير هذا يمكنها من استيراد ما تحتاجه من الصين وتصدر الطاقة النظيفة عبره للصين والباكستان ويفتح الباب للتصدير او الاستيراد من دول وسط آسيا وتكون منطقة حرة لاعادة التصدير للمنطقة والعالم، وبجسر من الامارات كما كان مخططا له يجعل طريق التوابل الهندي يمر من خلال قطر وجسر آخر كما كان عنه الحديث مع ايران الى قطر سيجعل من قطر محطه تلتقي فيها المصالح ومن الممكن خلق محطة لطريق الحرير ما يجعل قطر المنطقة الوحيدة لتلاقي طرق التجارة واضافة ايران على كلا الخطين فتصبح قطر المحطة الاهم والوحيدة التي تربط بين الخطوط التجارية العالمية، وخدمة سلال التوريد للاقتصاد العالمي، ويفتح أفق إمكانية إنشاء بورصة للطاقة النظيفة فقطر هي الدولة الوحيدة القادرة على إنشاء بورصة طاقة نظيفة لما تملكه من امكانيات لنقل وتوزيع الغاز المسال حسب الطلب ولتكمل قطر دورها في تأمين سوق الطاقة العالمي، عقود طويلة المدى أو السوق الفوري حسب تقلبات العرض والطلب.

7590

| 17 سبتمبر 2023

أمريكا تتأمل سلوك الهيمنة

حراك العشائر له الكثير من الدلالات لكن أولها هو الوعي الأمريكي بأن كل بيئة لها طبيعتها وساكنيها هم أقدر على العيش فيها وإدارة شؤونها، لذلك فإن من الواضح أن أمريكا اليوم تبحث في ترك التوازنات المحلية في مناطق العشائر السورية لتفرز الأقدر على إدارة الشؤون المحلية ومن ثم التعامل معه، أي ترك العجرفة والحس بأن أمريكا قادرة على إدارة المناطق حسب رغبتها وهيمنتها وحسب تصوراتها وذهنتها وحسب ما ترسم وتتصور، فقد تعلمت دروس العراق وأفغانستان وإن كان متأخرا إلا أنها في نهاية المطاف تركت العناصر المحلية والطبيعة لتقود قراراتها، وهذا يعني أن رؤيتها للعالم وللمنطقة أصبحت أكثر واقعية وتبصر، وهذا يعني أيضا أن فكرة الشرق الأوسط الجديد سيترك للقوى المحلية ورغبتها في مثل هذا المشروع وعدم فرضه على مكونات المجتمع العشائري فهي أصبحت تعي أن مثل هذا الفرض قد تكون قادرة على فرضه في فترة قصيرة ومكلفة وينتهي وينهار في لحظات كما حدث من فيتنام إلى أفغانستان، تترك منطقة العشائر في سوريا اليوم لتحدد مصيرها إما العشائر وإما قسد، ومن ينتصر سيجد أمريكا داعما له، وبهذا تكون أمريكا استوعبت درس الإمبراطوريات من قبلها وخاصة الأنجلوساكسن البريطانية واليوم الفرنسية كما نشاهد في النيجر وأفريقيا، هذا مستوى من الإدراك كان الأمريكي غير قادر على استيعابه مع تكرر الفشل جغرافيا وزمنيا من فيتنام في ستينيات القرن الماضي وحتى الخروج من أفغانستان، دائما ما كان هناك قائل في أن أمريكا لو حاولت أكثر ركزت أكثر بذلت أكثر لانتصرت في كوريا أو غيرها، لكن ومع عدم قدرتها على السيطرة على العراق أو سوريا أو تمكين أوكرانيا من الانتصار أصبح من الجلي أنها غيرت عقيدتها، خاصة في خضم الأحداث في أفريقيا وهي ترى ما تتعرض له إحدى أقدم وأبشع الإمبراطوريات التي تدعي الحضارة والإنسانية والديمقراطية من إذلال وعداء من مستعمراتها القديمة والتي عانت من ظلم واستغلال مقدراتها على مدى قرون، في جو من إنشاء تطور نظام عالمي جديد ينظم له أقرب المقربين مثل بريكس وانضمام دول العالم له، نعم أصبح المشهد أمام أمريكا وشركائها من النيتو وغيرهم جليا لما هي السياسات والإستراتيجيات المناسبة لهذا الزمن. لم يدرك الغرب كم تغير العالم من حولهم لكن مع تسارع الأحداث وتباين آثارها أحدثت هذه المتغيرات تداعيات على العقيدة الأمريكية الغربية الاستعمارية عميقة وثورية في نفسية الغرب ستحدث تغيرات كبيرة في مستقبل الأيام خاصة أن الصين وروسيا ومنظمة البريكس ستكون العامل الثابت المحفز باستمرار لتجنب الفكر الاستعماري والهيمنة على الآخر.

3222

| 10 سبتمبر 2023

حروب الطاقة

رأى الأمريكان أن حصول أوروبا على الطاقة من روسيا هو أمر مستغرب، حيث إن أمريكا هي الحليف الإستراتيجي لأوروبا وحافظ الأمن والسلم معها وحافظ مصالحها حول العالم، وكون أوروبا تستورد كل هذه الكميات من الطاقة يعني أن إمكانية اعتماد أوروبا على الطاقة الروسية الرخيصة يذهب بعيدا لدرجة تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة، فأمريكا تنظر للمواجهة المحتملة مع الصين والصين تنظر لروسيا على أنها رأس الحربة في أي حرب فلديها الأسلحة والخبرة في الحروب وهي من يتصدر المشهد العالمي والأوروبي، وعليه بدأت هواجس أمريكا في انفصال أوروبا تدريجيا في حال تعززت تلك العلاقة بين روسيا وأوروبا من خلال ستريم واحد وستريم اثنين فتكون هي وحدها لمواجهة الصين وروسيا ومن خلفهما الشريك الإستراتيجي أوروبا، خاصة وأن الاستثمارات والأعمال تتالى على خط ستريم اثنين فستريم واحد كان يحمل أكثر من مائة وسبعين مليار متر مربع من الغار والطاقة النظيفة التي كانت تغذي الصناعات والمصانع والكهرباء في أوروبا، وإدخال ستريم اثنين يعني أن أوروبا ستكون أسيرة روسيا وطاقتها النظيفة والرخيصة، فبدأت للعمل على قطع شريان الطاقة في وقت سابق بجعل أوكرانيا شوكة في خاصرة روسيا لتدفعها للقيام بأي حراك تكون فيه أمريكا قادرة على فرض رؤيتها على أوروبا في حرب تهدد أوروبا، فأوقفت العمل بستريم اثنين وتبعت ذلك بقطع ستريم واحد لكي تكرس رؤيتها لأوروبا في مواجهة روسيا، وهكذا تم ووضعت روسيا تحت طائلة العقوبات الاقتصادية لشل حركة روسيا ثم التفرغ لمواجهة الصين، وعملت على تصحيح دساتير ألمانيا واليابان لتجنيدهما في معركتها ضد الصين وروسيا وأشعلت العدوان من بحر الصين وجزرها ومن الفلبين إلى اليابان وأعدت الطبخة ودخلت المنظومة الغربية وحلفاؤها عن وعي أو عن واقع حال وإرث الماضي من خلافات، وبدأ مسرح العمليات يكبر ويتسع، حينها استطاعت ولأول مرة دول الشرق الأوسط أخذ موقف مستقل وكان نتيجة عدة أحداث في حينها بدأت كارثية ولكن كانت حجر أساس الحيادية في حرب أوكرانيا، التفت روسيا على الحصار فوجهت الطاقة لآسيا وأفريقيا فتضاعفت شحناتها لكل من الصين والهند وأفريقيا وباكستان وغيرها من دول رحبت بمثل هذا التوجه الذي مكنها من الحصول على الطاقة وبأسعار رخيصة، في جانب النفط انضمت روسيا مسبقا للأوبك لتصبح منظمة الأوبك هي الأوبك بلس، وكانت هذه الشراكة التي سمحت لروسيا والأوبك بتنسيق كميات تصدير النفط وإدارة معادلة العرض والطلب لاستتباب سوق النفط وحماية الاقتصاد العالمي من التقلبات والأزمات خاصة في خضم الأزمة الأوكرانية والتي أبرزت مخاطر التضخم على الاقتصاد العالمي، لم تكتفِ روسيا بإعادة هيكلة قطاع الطاقة بل ذهبت بعيدا لمعاقبة أوروبا على موقفها فأثارت أفريقيا على المستعمر القديم المستغل لثروات أفريقيا وإنسان أفريقيا، فحاصرت الغرب من خلال اليورانيوم الذي تملك ما نسبته ٥٪ من إنتاج اليورانيوم وتملك ما نسبته ٤٥٪ من الاستخلاص والتخصيب، وفي حال استطاعت أن تضع يدها على إنتاج النيجر وبوركينا فاسو فهي ستملك ما نسبته ٦٠٪ من سوق اليورانيوم وبذلك تكون روسيا قد وضعت الغرب في كماشة حاجته للطاقة، وإن يكن الغرب قد هرب من غاز روسيا ونفطها بشكل مباشر، فإنه سيرجع لاستيراد اليورانيوم منها، وتكون روسيا قد أكملت حصار الطاقة للغرب، لا ننسى أنه خلال الحرب الأوكرانية استوردت أمريكا أكثر من ١٠٠ مليون دولار من اليورانيوم المخصب من روسيا وعليه فإن حرب الطاقة وإن حاول الغرب قطع شريان الغاز فإنه سيعود لشراء النفط من دول آسيا التي باعتها روسيا النفط في المقام الأول واليورانيوم ويكون الروس هم من يتحكم بمسارات الطاقة.

1089

| 27 أغسطس 2023

قطر تبلغ ذروة الجدارة الائتمانية

اختيار قطر وجهة للأرصدة من كوريا شهادة ائتمانية تتفوق فيها قطر على العالم لقبول طرفي النقيض أمريكا وإيران لقطر مقر الأموال، اثمرت جهود عقود من العمل السياسي الحكيم والإنساني والخيري والوساطات النزيهة في توجيه الاموال المحتجزة لدولة قطر ومؤسساتها المالية والمصرفية، في مقال الأسبوع الماضي بعنوان من يستحق التصنيف AAA للجدارة الائتمانية غير قطر وأتت الاجابة حصيلة المفاوضات بين ايران وامريكا وبمساعٍ قطرية تكللت باتفاق لإطلاق سراح السجناء لدى كلا الطرفين وتحرير الاموال المحتجزة لدى كوريا الجنوبية واتت الثقة بقطر دولة وشعبا لتوجيه تلك الأموال للمصارف القطرية تلك ثقة من قبل المجتمع الدولي وخاصة ايران، تستحق جدارة ائتمانية تفوق AAA ان ندرك حجم مقدراتنا هو أساس تحقيق طموحاتنا، لم تختر ايران البنوك السويسرية بل القطرية اي ان ثقة العالم اصبحت في مؤسساتنا وفينا، فلندرك هذا ونتصرف على هذا الاساس فهو القاعدة الأولى أن تؤمن بذاتك قبل ان تطلب من الآخرين تقديرك وادراك دورك، سويسرا لا تملك امكانياتك ولا طورت من سياسة الحياد الخامل لدى سويسرا بحياد فاعل مثل قطر ومستثمر في الامن والسلم العالمي، وأصبحت قطر صانع سلام هذا يعطيك مكانة متقدمة ودرجة اعلى من الامان فأمن العالم يعتمد على مبادراتك ومواهبك في احلال السلام بين اطراف النقيض، سويسرا لا تملك الطاقة ولا شبكات توزيع الطاقة ولا نقلها لتأمين العالم وتأمين الاقتصاد العالمي، عندما هل الهلع بالعالم من البيت الابيض الى اوروبا لجوء لقطر وقطر كانت حاضرة ومطمئنة فخفضت المخاوف في الاسواق العالمية، سويسرا لا تملك الصناديق السيادية وقدرتها على دعم الاقتصاد العالمي، قطر لديها صناديق سيادية اضعاف نتاجها المحلي ومرشحة للزيادة خاصة بعد التوسع المتوقع في انتاج الطاقة، دولة اخرى حاصلة على AAA جدارة ائتمانية السويد،هل السويد تملك القدرة على الحراك في الفضاء الدولي مثل قطر هل لديها الفوائض المالية او الصناديق السيادية او السياسة الذكية الناعمة الداعمة لقدرات قدرات قطر وامنها، بل هي معرضة للمخاطر من ازمة اوكرانيا وعلى الحدود مع روسيا، قرار توجيه الأموال إلى قطر هي شهادة على سيادة واستقلال ونزاهة القرار القطري وشهادة أخرى في حق قطر وقطاعها المالي والمصرفي انه بعيد عن تبييض الاموال واي شبهة تشوب المصارف والقطاع المالي القطري, وليس لدى سويسرا ولا السويد القدرة على تأمين طاقاتها وقطر تستطيع تأمين سويسرا والسويد، هل ندرك ذلك هل سنطالب وكالات الائتمان بالعمل على رفع الجدارة الائتمانية لقطر، قطر اليوم هي البلد الاكثر امنا والأكثر استقرارا والأفضل بنى تحتية وبنى فوقية ومؤسسات من قطر للطاقة الى الخطوط القطرية الى المطارات والموانئ، هل سويسرا او السويد أو سنغافورة قادرة على استضافة كأس العالم. للعلم قامت فيتش وكالة الائتمان بتخفيض جدارة أمريكا الائتمانية من AAA الى AA، الجدارة الائتمانية مؤشر ملاءة يقوم على أسس اقتصادية مالية وأمان للدولة المعنية لا حروب، لا قلاقل في الداخل والخارج، لا ازمات أو القدرة على إدارة الأزمات وجوانب أمن الطاقة والأمن الغذائي وتنوع الواردات والصادرات وتعدد وتنوع الدخل للدولة وقطر حققت من هذه الجوانب أفضل النتائج. فمن يستحق اعلى جدارة ائتمانية بشهادة العالم اليوم غير قطر من يستحق.

1905

| 20 أغسطس 2023

من يستحق التصنيف AAA للجدارة الائتمانية غير قطر؟!

عند مناقشة موضوع جدارة أمريكا الائتمانية مقارنة بدولة قطر، سوف نستطلع إلى أي مدى وكالات الائتمان مسكونة بصور الماضي الذي كان عليه اقتصاد أمريكا، ومتى تكون في أفضل أحوالها، حيث إن المقارنة كما ترون بين حقيقة الجدارة الائتمانية لقطر مقارنة بما هي عليه هي في صالح قطر، يشكل فارقا. ولذلك فإن مطالبة المسؤولين المعنيين لوكالات الائتمان بأن يكونوا موضوعيين ويرفعوا من جدارة قطر الائتمانية إلى المكانة التي تستحقها هو أمر مهم جدا لأنها تؤثر بشكل مباشر على كل مفصل من مفاصل الاقتصاد وجذب الاستثمار وتؤثر في تكلفة التمويل للدولة والمؤسسات الاقتصادية، إذ إن قطر وعلى مدى طويل تحقق فوائض مالية على مستوى الميزان التجاري وميزان المدفوعات وميزانية الدولة، بينما أمريكا تئن من وطأة العجوزات في الميزان التجاري وميزان المدفوعات والميزانية العامة لحدود الحاجة المالية الماسة والمعتادة لرفع سقف الدين العام حتى بلغ 130 % من حجم الناتج المحلي، في حين أن قطر تنعم بصندوق سيادي يغطي الناتج المحلي أكثر من ضعفين ونصف، وهذا الصندوق لا تملك له أمريكا مثيلا، كما يمكن قطر من تنويع مصادر الدخل بشكل فريد، جغرافيا ومناطقيا وقاريا، وحسب كل قطاع، وهذا الصندوق يخدم قطر إستراتيجيا، وهو يسهم بشكل كبير في رفع الجدارة الائتمانية لقطر، بعد الفوائض المالية، وإذا أضفنا على ذلك المرونة والصلابة التي أبداها الاقتصاد القطري خلال الأزمات المحلية والإقليمية والعالمية، من أزمة الحصار إلى أزمة أوكرانيا مرورا بجائحة كورونا، فهذا يحسب له. وإذا أضفنا لذلك الدور القطري الرائد في استتباب الأمن والسلم العالمي كوسيط نزيه تمكن من الوصول إلى تسوية بين أطراف الصراع التي ربطت بين دولة عظمى وفصائل محاربة، حيث كانت قطر بما اكتسبته من حياد ومصداقية، وراء نجاح اتفاق السلام بين أمريكا وطالبان، وهو إنجاز تاريخي يضاف للإنجازات والنجاحات التي حققتها قطر في الحقلين السياسي والدبلوماسي، الدور القطري البنَّاء والإستراتيجي عمل على خفض المخاطر الجيوسياسية العالمية، وجعل من الدوحة مفتاح السلام في المنطقة، وذلك من غزة المنكوبة إلى جيبوتي وكردفان والصومال، كما أن قطر هي جسر السلام بين أمريكا وإيران، وتسعى نحو إرساء الأمن والسلام والاستقرار المستدام في المنطقة التي تعتبر ركيزة أساسية لأمن الطاقة العالمي، وهو يكسبها قيمة عظيمة عند تقييم الجدارة الائتمانية، لأن أهم معاييرها ومؤشراتها، وقطر تنعم بالأمن والاستقرار الداخلي واللحمة المجتمعية المستلهمة من وحي ديننا وثقافتنا العربية، كل ذلك يعزز صورة قطر الحضارية الآمنة، مع الأخذ بالحسبان أن قطر هي من يوفر الطاقة النظيفة التي يحتاجها العالم خاصة في الظروف الحالية من أزمة أوكرانيا إلى التحولات في المناخ والاحتباس الحراري، وهو ما يعزز موقعها ومكانتها الإستراتيجية ويعزز دورها الفاعل والمؤثر في الاقتصاد العالمي، ليس لقدرتها على توفير تلك الطاقة فحسب، وإنما لقدرتها على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، من خلال التوسع القائم في مشاريع الطاقة النظيفة، كل ذلك يؤهل قطر إلى أن تصل إلى التصنيف الائتماني AAA الذي يعني أعلى تصنيف الجدارة الائتمانية.

1626

| 13 أغسطس 2023

تجنب دورة تقويض هيكل الاقتصاد

ترتبط دورات ارتفاع وانحسار أسعار النفط ودورات ازدهار وانحسار الاقتصاد العالمي، ومعها تتزامن دورة الاقتصاد الوطني، من تداعيات ذلك حجم الانفاق الحكومي والمشاريع، وعلى المشاريع تنشأ الشركات التي هي اللبنات الأساسية لهيكل اقتصاد الدولة، لذلك فعند الانحسار وهذا طبيعي فلا بد من توقع ذلك والعمل على وضع رؤى وإستراتيجيات تأخذ في الحسبان لحظات بداية دورة تراجع ازدهار أسعار النفط ومعه الاقتصاد العالمي والمحلي والعمل على وضع برامج للمحافظة على المؤسسات التي تم أنشاؤها وبناؤها وتأسيسها في فترات الازدهار، والمحافظة عليها حتى تعود دورة ازدهار الاقتصاد العالمي، ما حدث في السبعينيات من ازدهار فاق كل التوقعات ونعمت في ظله دول المنطقة بالفوائض المالية واقيمت فيه المشاريع التنموية، مثل كورنيش الدوحة وجامعة قطر والدفنة والشيراتون وغيرها من المشاريع وذلك بعد 1973 وارتفعت أسعار النفط من 2.32 الى 11 ثم الى 35 دولارا، وقامت فيها شركات المقاولات وغيرها من الشركات واصبح للاقتصاد بنى ولبنات مؤسسية، تلا ذلك تراجع اسعار النفط من 35 الى 5 دولارات في ثمانينيات القرن الماضي، فتراجعت مداخيل الدولة وتقلصت ميزانيات المشاريع ودخلت الدولة في حالة تقشف شديدة ومبررة لكن دون وجود مشاريع للشركات لتكمل مسيراتها ولو بشكل منخفض ادى لافلاسات قضت على تلك البنى الاقتصادية، ولذلك وعند عودة الدورة الاقتصادية العالمية وارتفاع اسعار النفط ومعه ميزانية الدولة وفي آسياد 2006 لم تكن هناك مؤسسات ولا شركات وطنية قادرة على القيام بالمشاريع فتولى ذلك الشركات الخليجية والأجنبية فذهبت عائدات المشاريع ليس للاقتصاد الوطني بقدر ما استفادت الشركات غير الوطنية، ولم تتحول شركاتنا لشركات عالمية او اقليمية لانها لم تملك الخبرات والدربة التاريخية التي تحتاجها، هل نحن اليوم نواجه نفس الحلقة من حلقات التمدد والانكماش وسياسات قد تؤدي لتحطيم ما بنيناه في مراحل المشاريع الكبرى بعد تراجع حجم تلك المشاريع، قد يكون هناك افراد ارتكبواخطاء وقاموا بفساد ويستحقون العقاب، لكن لماذا عقاب المؤسسات والاقتصاد والبلد فالمؤسسات لا تقوم بفساد بل هم صناع القرار في تلك المؤسسات يمكن عقاب الاشخاص وانقاذ تلك المؤسسات، وبامكان الدولة دمج تلك المؤسسات واعادة هيكلتها المالية والادارية ومن ثم طرحها في السوق، فتكون المؤسسات احجار اساس الاقتصاد التي تصان وتدعم وان الفاسدين يتم معاقبتهم، وتستعيد الدولة بعض ما اهدر من المال العام، هذا سيمكن من خلق بيئة اعمال تمكن الاقتصاد والمؤسسات من تحقيق حالة مستدامة تكون دعامة اساسية للنشاط والتطور الاقتصادي، وخلق بيئة مستدامة تسمح باستدامة مؤسساتنا لتحقيق طموحات الشعب والدولة.

2202

| 06 أغسطس 2023

لحظة فلاجيو المكلفة للاقتصاد

لحظة فلاجيو المكلفة للاقتصاد، فتلك اللحظة عملت على كي وعينا المجتمعي، بأحداث جد مؤسفة ومحرجة لنا وللدولة في حينه، لكن ما تمخض عن هذه الحادثة من إجراءات وتبعات ما زلنا نئن تحت وطأتها غلطة فرد يدفع ثمنها المجتمع، إضافة تلك الإجراءات على قطاع الأعمال من اشتراطات ومخاوف من قبل الجهات المسؤولة جعلتنا نعيش آثارها في كل نشاط وفي كل تحرك مما أخر المشاريع وخلق جوا من القلق والمخاوف تتابعت بعدها الإجراءات ومن أجل تجنب الجهات المسؤولة أي مسؤولية كان من الأسهل وضع الشروط والمطالب من قبل الدفاع المدني لدرجة جعلت من جو قطاع الأعمال جوا خانقا ولا نزال نعاني من تلك الحادثة، ولكن طبيعة تعاملنا مع كل حدث وحادثة كأنه نهاية العالم ولا بد من وضع إجراءات مضنية ومكلفة نتيجتها هي رفع التكلفة على مجتمع الأعمال ومن ثم المستهلك، هذه السمة من قبلنا تذكرني بواقعة المدينة للاستثمار وكان هناك أيضا حرج كبير وتبعه كما حدث في لحظة فلاجيو تجريف لقطاع الاستثمار فتم منع إنشاء شركات الاستثمار ولذلك فقد قطاع المال والاستثمار فرصة تطوير أعماله واكتساب الخبرة والدربة في هذا القطاع الأساس للاقتصاد، لذلك يصعب نجاح مؤسساتنا الناشئة لأن الموجود هو المصارف التجارية والتي لا تتعاطى مفاهيم الاستثمار فهي مبنية للإقراض والتخلص من المخاطر، المصارف التجارية لا تصلح للاستثمار فالاستثمار رحلة تطور ورحلة تعلم وتمر الشركات الناشئة في مراحل كل مرحلة تحتاج فيها أسلوب تمويل أكبر من المراحل السابقة والمصارف التجارية لا تعرف غير القرض ولا تستطيع مسايرة المشاريع التنموية والشركات الناشئة، لذلك فهي تطالب بالوفاء في الحال وهذا الأسلوب غير مواتٍ لإنشاء الشركات التي تحتاج التوسع والتوسع يعني حاجة أكبر للتمويل واستمرار ذلك التمويل في جميع مراحل تطور الأعمال ضرورة لنجاح مؤسساتنا الناشئة لكن حتى بنك التنمية يملك نفس ثقافة المصارف التجارية، لأن تجربة المدينة للاستثمار سلبت القطاع التعدد والتنوع وخلقت بيئة فقيرة لا تملك إلا مفاهيم المصارف التجارية الضحلة والغير مناسبة، ونحن اليوم نتطلع للحاضنات ومؤسساتنا المالية لتوفير بيئة صالحة لإنشاء الشركات لكن لا تملك مؤسساتنا المعرفة ولا الممارسة وثقافة المؤسسات الداعمة لمثل هذه المشاريع، لحظة فلاجيو تتكرر، على المستويات العليا والمستويات التفصلية والاقتصاد يعاني والمستهلك يعاني والكل يردد لماذا أسعار التعليم عالية ومن الروضة إلى الحضانة، نعم خمسون في المائة من قدرات المؤسسات التعليمية معطل وهذا يرفع التكلفة لأسباب لحظة فلاجيو المكلفة، فالخمسون في المائة المعطل لأن هناك حادثا لسقوط ولأن المسؤولين لا يريدون آلام الرأس ضع شروطا وشروط وتكلفة وتكلفة حتى ينهار القطاع وتأتي لحظات فلاجيو في شكلها الآخر، لا يمكن تشييد بناء إجرائي يمكن من تصفير جميع الأخطار ولكن من خلال الوعي وإيجاد حلول بدل الإجراءات الثقيلة والمكلفة والتي تتراكم كل يوم حتى لا ينزعج المسؤول، لا يمكن خفض مستوى المخاطر للصفر أو معناه أن الأعمال تم تعطيلها، فأحد أهم عناصر النجاح هو وفورات الحجم الكبير ولكن مع كل هذه الاشتراطات لم تعد الكثير من القطاعات وعلى رأسها التعليم قادرة على الاستفادة من هذا الشرط الأساس لتمكين قطاع الأعمال من القيام بدوره لدعم القطاع التعليمي، إذا لم ينتبه المسؤولون لمثل هذه الحقائق فإن إدارة الاقتصاد من الأبراج العاجية ووضع اشتراطات مكلفة على الأعمال فإما تراجع النشاط لحد الانهيار أو بإيجاد سبل لتلافي مثل هذا الكم المتراكم من الاشتراطات التي لا تنتهي ولا تسمح بسلاسة الأعمال تعطيل كل ما هو اقتصادي وإداري يشل مجتمع الأعمال والمستثمرين والاقتصاد، فيا ليتنا نعي لحظة فلاجيو وألا نكررها في أعمالنا وفي أسلوب إدارة الاقتصاد.

3132

| 30 يوليو 2023

بوادر مشروع عربي إسلامي تقوده المنطقة

بزوغ علامات تبشر بمشروع عربي إسلامي، فقدوم أردوغان للمنطقة والشراكات المتعددة من الأمن الى تقنيات الدفاع الى الاستثمارات والتعاون يتشكل هذا المشروع على ارض الواقع وبصياغة مستدامة، يربط بين دول المنطقة ومرشح للتوسع كلما بدت عليه علامات النجاح، فالعراق وسوريا والجزائر ومصر وليبيا وتونس يمكن ضمها في هذا الإطار التنسيقي والتحالف الاقليمي، الاستعداد التركي وحاجة الامن القومي التركي لهذا التحالف كبيرة للتخلص من التدخلات في الشأن التركي وهذا التحالف يخدم السيادة التركية ولذلك فهو تحالف اساسي، يخدم التنمية الاقتصادية في دعم الصناعات وتمويلها دون فقدان حس الأمن القومي او تعريضه للخطر، ويحصن تركيا ويمكنها من التوسع في صناعاتها دون قيود تفرض عليها بل ستجد الدعم من قبل الحليف العربي الذي سيستفيد من تلك الصناعات في امنه وحماية حدوده وتطويع ارادات الدول العظمى والدول الكبرى والدول المحيطة بالخليج لتأمين خطوط انتاج النفط وخطوط نقله التي تهم العالم والاسواق والاقتصادات، لذلك هذا الحلف سيكون بعد اثبات جدواه من قبل دول العالم ولذلك فان انشاءه صعب ولكن حين قيامه سيكون محاطا بالتأييد من قبل دول العالم، هذا الحلف والمشروع العربي التركي سيكون نواة المشروع العربي الاسلامي، ليصبح تحالفا اقليميا عربيا تركيا ثم يتوسع ليشمل دول تأييد هذا التحالف لانه سيخدم الامن والسلم العالمي وسيؤمن خطوط انتاج ونقل الطاقة وهذا الهم الاكبر لدول العالم، وقدرة هذا الحلف على حماية المنطقة سيخفف على الدول الاخرى هم تأمين هذه الخطوط، هذا التحالف سيكون ايضا نواة النظام العالمي القادم وفي صلبه الامتين العربية والاسلامية، وان قام هذا التحالف فإن الفضل لقطر نموذجا وثمرة الصمود التاريخي في فترة الحصار التي تمسك بالثوابت العربية والاسلامية وصاغ حيثيات هذه الزيارة التي بنت على النموذج القطري، في علاقاتها المتميزة مع تركيا وفي نسجها وتنمية تلك العلاقات وما كانت لتتوافر هذه الفرصة لولا وقوف قطر مع تركيا في احلك لحظاتها في خضم الانقلاب الفاشل، فمن دور قطر زمن الحصار خاصة ان العلاقات القطرية التركية كانت إحدى نقاط الخلاف وأحد المطالب اليوم حجم وتنوع وتعدد الاتفاقات من امنية الى استثمارية الى توطين الصناعات المتقدمة من مسيرات الى السيارات الكهربائية يبرز مدى التحول في الذهنية الخليجية من انشغال بالسياسة والامن والحروب الى اعتماد التنمية كاساس للعمل الخليجي والاعداد لما بعد النفط، ما تقدم تركيا اليوم من صناعات دفاعية من تحت سطح البحر في شكل غواصات والغام متقدمة الى المسيرات التي اثبتت فاعليتها ضد اعتى النظم الدفاعية وبانفتاح كامل وتوطين لهذه الصناعات سيجعل من منطقة الخليج منطقة آمنة قادرة على تأمين دولها، هذا التحالف سينتج تكتلا قادرا على ملئ فراغ تراجع القوى العظمى وانشغالها عن المنطقة اما لمواجهة الصين او استمرار الانخراط في الازمة الاوكرانية، كيان كهذا سيكون مانعا لاي تدخلات في المنطقة من قبل الدول العظمى او الكبرى، هذا المشروع سيعمل لتأمين ااستقلالية القرار العربي والاسلامي وسيمكن دول المنطقة من المحافظة على مصادر الطاقة وخطوط انتاجها، من الحقول حتى الاسواق من حقول الخليج مرورا بخطوط الامداد التركية والصينية من ميناء جوادر الى ميناء البصرة التحاقا بطريق التنمية، مثل هذا التكتل سيمنع حتى دول الجوار من التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، هذه الشراكة العربية التركية تمتد حتى الجزائر، من صناعة الحديد والصلب وشراكات غار جبيلات حتى تقنيات الدفاع المتقدمة، وجود تركيا سيكون عامل اللحمة بين الدول العربية، فحاجة تركيا للدعم العربي لتمكين تركيا من استدامة التنمية، مع انتقال الثقل العربي من دمشق وبغداد والقاهرة الى الدوحة والرياض وابوظبي ستكون زيارة الرئيس اردوغان بمثابة عامل الربط بين هذه المدن والقيادات المؤثرة في عالم اليوم، قدرة أردوغان على استمالة صناع القرار من مستوى القيادات الخليجية سيكون بمثابة العنصر الاهم في تكوين مثل هذا التكتل، توسيع هذا الحلف ليشمل الدول العربية والاسلامية سيخلق قطبا عالميا منيعا يؤمن الأمن والسلم العالمي.

2178

| 23 يوليو 2023

وصل عيالك!!
وصل عيالك!!

هل الطريق إلى المدرسة مجرد مسافة نقطعها كل...

32454

| 01 سبتمبر 2026

السودان متى يستعيد عافيته؟
السودان متى يستعيد عافيته؟

-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...

4419

| 30 أغسطس 2026

لماذا تفشل بعض المؤسسات رغم كفاءة مديريها؟
لماذا تفشل بعض المؤسسات رغم كفاءة مديريها؟

قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...

3453

| 29 أغسطس 2026

بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟
بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟

في بداية أي موسم، يذهب الحديث عادةً إلى...

3306

| 03 سبتمبر 2026

جماهيرنا نبض المدرجات
جماهيرنا نبض المدرجات

اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...

1548

| 27 أغسطس 2026

تطور القضاء العمالي في قطر
تطور القضاء العمالي في قطر

عندما يُثار الحديث عن المنازعات العمالية، يتبادر إلى...

1209

| 02 سبتمبر 2026

المختبرات المدرسية..  عين على العلوم وأخرى على السلامة
المختبرات المدرسية.. عين على العلوم وأخرى على السلامة

مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتجدد تطلعات الميدان...

1023

| 30 أغسطس 2026

أخطاؤنا بيانات.. لا جرائم
أخطاؤنا بيانات.. لا جرائم

في مارس 1977 اصطدمت طائرتان فوق مدرج مطار...

939

| 02 سبتمبر 2026

لا تسرقوا من أبنائكم حلم الغد
لا تسرقوا من أبنائكم حلم الغد

كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...

876

| 28 أغسطس 2026

نظرية العنيوش
نظرية العنيوش

هناك كائن صغير نسميه في عاميتنا "العنيوش". دودة...

747

| 02 سبتمبر 2026

معركة بلا غنائم !!!
معركة بلا غنائم !!!

في الطريق قد يسيء إليك سائق، وفي متجر...

693

| 02 سبتمبر 2026

إلى الرؤساء بالوزارات والهيئات.. من حق المجتمع أن يعرف
إلى الرؤساء بالوزارات والهيئات.. من حق المجتمع أن يعرف

هذه رسالة أوجهها إلى كل مسؤول أول في...

624

| 27 أغسطس 2026

أخبار محلية