رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل وصل لك مقطع فيديو أو نص ما وشاهدت انتشاره بشكل سريع على مواقع التواصل الاجتماعي أو على الإنترنت؟ هذا ما يعرف بالمحتوى الفيروسي Viral content الذي يكمن في أن تكون العواطف السر في إثارة مشاعرنا، وقد تولد الغضب والضحك بمعدل عالي الإثارة أو منخفض الإثارة مثل القبول أو الحزن، لذا توظف الشركات قوتها في انتشار محتواها وتصاميمها لتكون أكثر جذباً ولتصل لعدد أكبر من الجمهور ليساهم في انتشار سمعتها، ولعل أبرز المعايير التي تجعل المحتوى ينتشر بشكل سريع هو اختيار موضوع يتم الحديث عنه الآن وجمع المعلومات واختيار العناوين بشكل جيد وتقسيم الموضوعات المكتوبة لنقاط وفقرات، والتنوع بالطرح مع إضافة الروابط الخاصة بموقعك لتسهم في بقائه لمدة أطول مما يكسب موقعك شعبية أكبر على الانترنت، ويضاف لذلك طلبك ممن يشاهد المحتوى فعل أمر معين كنشر المحتوى أو إضافة تعليق أو الضغط على زر الإعجاب بالمحتوى.ولو نظرنا لتحليل ما يتم عبر المحتوى الفيروسي لوجدنا أن توجيه الناس لفعل أمر معين يسهم مثلأً في إعادة نشره ليصل إلى جمهور من قام بإعادة نشره وسينشر هذا الجمهور المحتوى لجمهورهم وهكذا، وأيضاً يسهم انتقال المحتوى من موقع اجتماعي لآخر مثل انتشار مقطع فيديو على اليوتيوب، لنجد تداوله بلحظات على موقع تويتر، والمهم هنا التركيز على قوة المحتوى ومناسبة وقت النشر للجمهور للمحتوى، ويشير روبرت بلوتشيك صاحب نظرية العواطف إلى التركيز بالمحتوى على خمس عناصر وهي الفضول والذهول والفائدة والدهشة وعدم اليقين، ولذا يؤكد أن العمر يؤدي لمعرفة درجة المشاعر والعواطف التي يكتسبها أو تؤثر عليه ليسهل استهدافه أو تتم مقاومته لها، ويضاف لذلك الجنس حيث وجدت اختلافات بين الجنسين عند عرض الصور الفيروسية، حيث تختلف درجات العواطف بين الرجال والنساء.نحن نتفاعل مع الآخرين حينما نحب ملك المعلومة عن غيرنا فنتفرد في امتلاكها وسبق نشرها، أحياناً نضيف لها تفسيراتنا الخاصة ونبين عواطفنا من كلمات أو رسوم تعبيرية، والمهم من ذلك أن تكون حبكة القصة لهذا المحتوى قوية لتجعل الجمهور يتابع ذلك بكل شغف، إذن هي صناعة بذاتها ينفرد الكثيرون في طرحها واكتشافها، لو وجدتم الآن ما ينتشر بسرعة يمكنكم معرفة ذلك من خلال السطور الماضية، وكل التوفيق للمسوقين لأفكارهم ومشاريعهم رغم كل التحديات.
1708
| 03 مارس 2015
مازال البعض يتساءل: كيف نحقق مشاركة أفضل، مثلما نجح الآخرون في ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي؟، ولعل الإجابة سهلة أن نقولها، وصعبة لمن يريد معرفة أثرها، حيث تحتاج وقتاً لمعرفة نتائجها، فمن أحب منكم نجاح مشاركته في اليوتيوب فعليه باستخدام ٧٠ حرفاً أو أقل، ويجب أن تتم دراسة الكلمات بعناية حتى تستقطب الجمهور ومحركات البحث، ويمكن أيضاً إضافة كلمات دلالية للفيديو حتى يتم تقييمها بشكل ممتاز على اليوتيوب، أما عن الفيس بوك، فمشاركة الصور أعلى بكثير من المحتوى النصي وينصح باستخدام الحجم المتوسط من التصاميم، ولا يمكن النجاح من دون مشاركة التعليقات للآخرين وكذلك مشاركة المحتوى الذي يمكن تصفحه بسهولة من الجوال؛ لأن النسبة الأعلى من متصفحي المواقع الاجتماعية تكون عبر الجوال، أما كيف نحقق مشاركة أفضل على تويتر، فيأتي ذلك عبر الاختصار في المحتوى لنصوص لا تزيد على ١٣٠ حرفاً ويمكن وضع الصور والفيديو في التغريدات واختصار الروابط عبر مواقع تدعم لك ذلك وبإمكانك معرفة عدد الضغطات وبذلك تقيم ما يحبه جمهورك ومتابعوك.بنتريست شبكة اجتماعية لها نسبة من زيادة التفاعل عبر الصور التي فيها وجوه وكذلك الصور الملونة، تتم مشاركتها بعشرة أضعاف الصور بالأبيض والأسود، كما يتم استخدام الصور المصممة بشكل طولي أكثر من العرضي بهذا الموقع، أما عن الشبكة الاجتماعية (قوقل بلس) فهي تحصر تفاعلها حسب الوصف الخاص بالمحتوى، فيمكن زيادة التفاعل عبر الإشارة للآخرين في المحتوى وكذلك استخدام وتوظيف الوسوم بالمحتوى.إن الإعلام الاجتماعي لم يعد لعبة وتسلية بقدر ما هو مرحلة تتطلب التخطيط وانتقاء المحتوى المناسب للجمهور ويتم ذلك عبر خطة التسويق التي يتم تحديد المواقع المهمة الأكثر انتشاراً إضافة إلى مرحلة اختيار فريق التحرير الخاص بكتابة المحتوى ثم انتقاء المحتوى المناسب للجمهور وبعدها إعداد خطة الانتشار وكيفية مشاركة الجمهور بآرائهم والرد على استفساراتهم وصولاً لخطة تطوير عملك وإضافة المزيد من قنوات التواصل الاجتماعي، ولمن لم يفهم الدرس جيداً أعيدوا النظر في تجارب النجاح التي حولنا واستفيدوا منها قبل أن يلحقكم الركب بالتطور.
412
| 24 فبراير 2015
ينتشر مصطلح انترنت الأشياء "Internet of Things” وهو ارتباط لجميع الأجهزة والأدوات عبر شبكة الإنترنت بهدف تبادل المعلومات باتجاه الإرسال والاستقبال، وهو بغرض إضافة قيمة أو تحقيق فائدة من هذا الارتباط، سيتيح لنا ارتباط البيانات والأجهزة معرفة وتتبع حالتها ورصدها بدقة، بالإضافة لتحليلها فور الحصول عليها، فمن المتوقع بحلول عام ٢٠٢٠ أن يصل عدد الأشياء المترابطة بعضها ببعض لأكثر من ٥٠ مليار شيء، وسنستطيع أن نؤدي أعمالنا بشكل أكبر من البيت، وأثناء العمل لأن التركيز الأساسي على امكانات الأشخاص وليست التقنية ذاتها، وهو يوفر عائدات على الشركات التقنية الكبرى، وفرص عمل جديدة يحتاجها القطاع العام والخاص خلال الفترة المقبلة، تخيلوا معي كل شيء مرتبط بالإنترنت سياراتنا، جوالاتنا، ساعات اليد الذكية، إنها باختصار ممر العبور للمدن الذكية بكل ما لدينا من تقنية، وترتبط البيانات بينها بشكل سريع بفضل ارتباطها بالإنترنت. لعل بعضكم يسأل كيف سترتبط الأشياء وماذا نستفيد من ذلك؟، فلو مثلاً وضعنا جهازاً لقياس نبضات قلبنا سيقوم بدروه بارتباطه بالانترنت لإرسالها لطبيب، يقوم بفحصها بالوقت الحالي، مما يوفر عامل الوقت ومراقبة حالتك الصحية.. تخيلوا معي أن ألوان منازلنا تكون بشكل إلكتروني وتتغير حسب فهمها لحالتنا ومزاجنا، أو أن أضواء المنزل تفتح بمجرد خروجنا من المنزل، ثلاجة منزلك ستعطيك دليلا أن منتجا ما نفد منك، وسيرسل طلبك لمحل قريب منك لشرائه وإحضاره بدلاً عنك.. إنها عالم من الاستشعار والاحساس ستأخذ إجراءات معينة، وتتبادل المعلومات فيما بينها.. انها الفرصة الآن لأنظمة الربط لقواعد بيانات موحدة لخدمات الشرطة، ومراقبة الاختناقات المرورية والاستشعار عن حالات التلوث، وتزويد الناس بمواعيد وصول سيارات الأجرة، أو تنبيههم بشكل اسرع لتحديث بياناتهم بشكل آني وآلي، دون تدخل، فرص ar تدعونا لوضع استراتيجية تقنية للاستفادة من انترنت الأشياء، ومن أولويات التطوير القادم لنا في قطاعات البنوك والحياة الاجتماعية والتسوق واستقبالنا للأخبار، أن نتفهم البيانات الضخمة والتغييرات التي ستحول حياتنا لعالم رقمي، كل شيء سيفهمنا، لذا علينا فهم ذاتنا والتخطيط لمستقبلنا الرقمي، صدقوني هي أشياء لا تشترى؛ وأعني تخطيطنا لذاتنا واستفادة مجتمعنا من قدرات أفراده، لأن الآلة لا تقدر الانسجام مع عالم من الفوضى الإدارية والقرارات والنفسيات التي تتغير حسب رغباتها، لا حسب مستقبل وحاجات مجتمعاتها.
8683
| 17 فبراير 2015
بعد شفائك من هوسك الإلكتروني ستُصدم بأن الآخرين قطعوا آلاف الأميال في مضمار الحياة الواقعية، بينما لاتزال أنت عالقاً في مكانك أسيراً للشاشات، هذه العبارة هزت مشاعري حينما عرفت أن الكثيرين ممن يحيطون بحياتنا يعيشون وهم التواصل، بل يضيعون أوقاتهم في التفاعل والقراءة دون أي أثر، أعلم أنها فرصة لكل منا ليراجع إنجازات رياضة الكيبوورد وإنجازات رياضة الجسد في اليوم الرياضي للدولة، فإلزام ما نكتبه ونقوله يجب أن يتحول لأفعال، تستمر فيها كل لحظات حياتنا.(سيلفي) يؤخذ هنا ليس لتوثيق الإنجازات، وإنما لتوصيل لحظة الانبهار والنرجسية، حتى وصلنا لمرحلة أننا حينما نسمع كلمة (سيلفي) فإنها ترتبط بكل من يفرطون في استخدامه، مع أن جوهره كان أمراً عادياً دون أي انتقاص بحق من يفعل ذلك بتوازن، كذلك بسبب هوس التواصل، وجدنا أن البعض لا يولي للخصوصية أي أهمية، ولا يحافظ على كيان الذات، بل يعرض كل تفاصيل حياته أمام الجميع، وكأنه يعيش حياة المشاهير، أو أنه شخصية معروفة في المجتمع، بينما هو يعيش وهماً اسمه الشهرة على الإنترنت.يا ترى ماذا يستفيد البعض من إبراز عضلاته للفت النظر إلى أنه يعرف كل هذا العدد من الناس، أصبح البعض يتباهى بالمتابعين وبما يحققه من إنجازات بسيطة، ولكن الآخرين يرونها أمراً عظيماً، تذكرت مقولة الدكتور عبدالله المغلوث حينما قال "مشكلتنا الكبيرة أننا نصفق كثيراً للاعبي كرة القدم، وننسى أن نصفق ولو قليلاً للعلماء والباحثين، ثم نتساءل لِمَ نحن متخلفون عن ركب الحضارة؟"، وفعلاً نحن نقدر الكثير ممن هم في حياتنا قيمتهم لا تتوازن مع آخرين يبذلون نفس الجهد والتعب، ولكنهم لا يقدرون ممن حولهم، العبرة هنا أننا نولي اهتماماً خارج مواقع التواصل الاجتماعي في تواصلنا وتعاملاتنا، وأن نتوازن بين عالم الإنترنت وعالم التواصل الحقيقي، نتناسى ونشتكي دائماً من المجتمع وممن يحيطون بنا، وننسى أننا جزء من هذا الكيان، فالعبرة بتأثيرنا على ذواتنا وبعدها سينتقل ذلك الأثر للمحيطين بنا لتزدهر مجتمعاتنا.إننا اليوم أمام نقلنا لصور وسلوكيات ترتبط بالرياضة كما ترتبط كذلك بمعان أعمق من ذلك، اتركوا الكلمات تطلق العنان لأن تصيغ ما تراه، وثقوا اللحظات ولا تنسوا التوازن بين الرياضة في وهم الإعلام الاجتماعي وبين من يمارسها لتصبح سلوكاً يقتدى به له ولأجيال قادمة.
12586
| 10 فبراير 2015
لم أكن أعلم أن الجلوس لساعات طويلة خلف شاشات الكمبيوتر والجوال وتحليل البيانات، قد يؤدي للاستفادة منها على الجانب الصحي، حيث أكدت دراسة نشرتها واشنطن بوست الأسبوع الماضي، أن مجموعة من الباحثين الأمريكيين في جامعة بنسلفانيا في مجلة العلوم النفسية وجدوا أن تحليل التغريدات على موقع تويتر، يمكن أن يتنبأ بشكل دقيق بمدى الإصابة بأمراض القلب، فالدراسة نفسها تقول إن تويتر يعطي مؤشراً أفضل مقارنة بعوامل مثل التدخين أو الإصابة بالسكري، ووجدوا في الدراسة أن معالجة البيانات تعطي دلالة أفضل من إجراءات الدراسات الاستقصائية التي تتطلب وقتاً طويلاً وقد لا تعطي الدقة في البيانات.هذه الدراسة التي جاءت لتجرى على نطاق أكثر من ١٣٠٠ مقاطعة أمريكية بين عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٠ جاءت لتستخدم فلاتر لكلمات مثل الكراهية والعداء والملل ووجدوا أن معدلات الوفاة الناجمة عن أمراض القلب من مراكز السيطرة على المرض والوقاية منه، وتبين أن التغريدات السلبية عبرت عن مشاعر الغضب والقلق وارتبطت بمعدل أعلى من الوفاة الناجمة عن أمراض القلب، والعكس صحيح أصحاب المشاعر الإيجابية كانت لديهم معدلات الإصابة بالأمراض أقل من أصحاب المشاعر السلبية.أتذكر هنا دائماً حينما أقابل معارف جدداً أو حتى أصدقائي، أنكم يجب عليكم أن تتمالكوا أنفسكم، تويتر والمواقع الاجتماعية لا تعتبر متنفساً سهلاً؛ لأن نعبر فيه عن حالات الغضب أو حتى أن نلجأ لأن نعالج قضايانا ومشاكلنا الشخصية، الغضب إحساس أو عاطفة شعورية تختلف حدتها من الاستثارة الخفيفة إلى الثورة الحادثة التي تؤدي لارتفاع ضغط الدم، وقد تعطي الشخص التصرف في أمور لا يعلمها في حالة الغضب، ومنها أن يعبر بكلمات انفعالية لا يعلم ضررها على ذاته أو على أسرته، لأولئك ممن جعلوا الإعلام الإجتماعي أداة تفريغ عن عواطفهم الجياشة أو وسيلة للدفاع عن ذواتهم، كل وسيلة لها طريقتها في الوصول إلى النتيجة المطلوبة، المهم أنك تحدد الأداة بشكل جيد وتعرف كيف تتمالك كلماتك، وأن تجعل من الحياة إيجابية ليست مصطنعة نعبر بكلماتها كل صباح، بل أن نملأ عالم كلماتنا وتواصلنا بالمفيد والجديد والذي يعود علينا دائماً بالفائدة والمتعة وبما يخدم الفرد والمجتمع، اجعلوا من كلماتكم عنواناً لذواتكم ولمكنونها ومن الإعلام الاجتماعي جسراً للوصول لأهدافكم السامية.
1140091
| 03 فبراير 2015
تسعى المؤسسات الخيرية لتحقيق ترويج مشاريعها، وجمع التبرعات والمبادرات أمر مستمر ومتجدد بالنسبة لها، والتحدي بحد ذاته التعريف بجهودها في وقت قصير ودعوة الجمهور للانضمام لها. بالعادة تواجه المؤسسات الخيرية تحديين أساسيين، الموازنة في قدرتها على التسويق بالشكل المطلوب بشكل عام والمواقع الإجتماعية بشكل خاص، وتحدي فهم الشبكات الاجتماعية لقدرتها على اختصار المسافة بين المؤسسة والجمهور، وهنا كانت لي أكثر من تجربة مع بعض المؤسسات والتي استفادت من تحقيق نمو سريع وفي وقت قصير بالإستفادة من نقاط أساسية لتفعيل تواجدها..١ — الانطلاقة من قيم وأهداف المؤسسة بحيث تكون مصوغة بشكل جيد وتعكس ذلك من خلال المحتوى وطرق عرضه بصور أو فيديو أو نص وملاءمة ذلك مع الجمهور المستهدف. وبين فترة وأخرى يتم قياس هذا النجاح عن طريق فهم التفاعلات وانطباع الجمهور. ويلزم ذلك خطة تنفيذية تتوسع مع الحملات التسويقية ومواسمها، والأكثر من ذلك فهم ثقافة المجتمع المستهدف وقنوات التواصل الخاصة به سواء عبر تحليل المحادثات الرقمية أو الاستماع لها بشكل مباشر.٢ — بناء العلاقات الرقمية، حيث تضيف منفعة مشتركة بين الجمهور والمؤسسات خصوصاً في حال تشارك نفس الآراء والأهداف ويتم الاستفادة من المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي لتوسيع نشر رسائل المؤسسات الخيرية والتعريف بقضيتها وخصوصاً العاملين في مجال الإعلام والرياضة، ولذا تختار المؤسسات العديد من المشاهير لتحسين صورتها الذهنية والوصول للجمهور المستهدف في وقت قصير.٣ — تبسيط الرسالة، حيث ان مضمون الرسالة يلعب دوراً مهماً ورسوخها في عقول الجمهور يعطي دورا لزيادة الوعي والوصول للعديد منهم، وكلما كانت الرسالة بسيطة للجمهور اصبح قادرا على حفظها ويمكنه نقلها وحفظها بسهولة، ولذا فعلى المؤسسات الخيرية توظيف الإعلام الاجتماعي بالتخطيط والاستعداد قبل إطلاق أي حملة تسويقية واختبارها بشكل يجعل الجمهور ينجذب لها وخصوصاً لو كان المنطلق لها حاجة إنسانية والتكافل بين الناس، والبداية قد تكون من وسم بسيط يجعل الناس تتفاعل معه.٤ — الاستفادة من تجارب الآخرين، حيث تتعدد الكثير من المؤسسات الخيرية في بث الرسائل وصياغتها وكذلك من تكامل المواقع الإجتماعية لها للوصول للتأثير المطلوب، وفعلاً أتمنى أن تتكامل المؤسسات الخيرية في بث منشوراتها خصوصاً في الحملات الكبيرة حتى تسهل لكل الجماهير قدرتها على فهم الرسالة والانجذاب حولها.بداية النجاح هي الفهم الداخلي لأدوات الإعلام الاجتماعي وعرض ذلك عبر دراسة حالة وقصص نجاح نستفيد منها جميعاً.
12467
| 27 يناير 2015
المحتوى، من دونه لا يكمل النجاح بل هو أساس الاعلام الاجتماعي، يسمى الملك كما يطلق عليه نظراً لأهميته، وبنظرة فاحصة على التفاعل على الانترنت كانت هناك حاجات لتوضيح أهم ٦ تلميحات لنجاح المحتوى. ١ — استخدم الفيديوحقاً حينما نقول ان النص يجعل زيارات المواقع تزداد حسب الكتابة وتوظيف المحتوى حتى يتم عرضه على محركات البحث المختلفة ولكن ينطلق المحتوى المرئى وخصوصاً الفيديو بالتفاعل على الانترنت ويجعل بقاء المستخدمين على المواقع فترة أطول مما يجعل انتشارها وشهرتها أكبر من المواقع الأخرى.٢ — استخدام الصورتشد الانتباه ثلاث مرات أكثر من أى محتوى نصى حيث يعتبرها خبراء الاعلام الاجتماعى من أكثر الفرص التى تحقق النجاح خصوصاً فى انستقرام وتويتر وبنتريست بل تزيد من نسبة انتشار المحتوى.٣ — اختبر مقاييس ادائكمن غير مقاييس واضحة معدة مسبقاً لا يمكن الوصول للنجاح، هناك العديد من المقاييس مثلاً عدد المتابعين أو عدد من شاهدوا المحتوى، حالياً المشاهدات هى الأهم بينما العدد فهو رقم لا يضيف شيئاً وخصوصاً حينما نقيس وعى الجمهور للمحتوى المنشور على المواقع الاجتماعية.٤ — ابحث عن الفرص الجديدةمن الضرورى أن تأخذ فى عين الاعتبار الدخول للمواقع الجديدة والتفاعل من خلالها وقياس ذلك مع محيط بسيط، تقول احدى الدراسات التى قرأتها مؤخراً أن عدد الناجحين فى الاعلام الاجتماعى كانوا ممن بادروا فى استخدام المواقع بكافة مميزاتها وجذب الجمهور وتكوين المضامين المختلفة وبعدها تصبح ثقافة عامة.٥ — اسأل أسئلة لجمهوركالتفاعل مع الجمهور يمكن أن يكون من خلال الاستماع لهم خصوصاً الأسئلة التى تكون فى مستوى فهمهم ومحاولة التجاوب معهم.٦ — تفاعل مع المؤثرينالآن أصبحت فرصة المؤثرين كبيرة عن سابقها، التفاعل معهم وجذبهم للحضور والتفاعل مع محتواك أصبح ضرورياً ولو كان ذلك بمقابل مادى أو معنوى يجعل وصول الناس لأفكارك أسهل من قبل.الفرصة الآن فى عالمنا لا تبنى بانتظارها بل بصناعتها، لذلك كانت فرصتنا فى الانتشار والتفاعل أكبر من قبل بأن تكون لنا الأسبقية فى الطرح والانتشار، وهنا أشير لقراء عمود زوايا باطلاق كتابى الأول التواصل الذكي، دليلك للنجاح بمواقع التواصل الاجتماعى والذى دشن مؤخراً فى معرض الدوحة للكتاب الخامس والعشرين ليكون أول كتاب عربى بالاعلام الاجتماعى ولعلها فرصة يجب اغتنامها لقراءة الكتاب وتطبيق محتواه.
12783
| 20 يناير 2015
هل فكرت في أخذ إجازة بعيداً عن الهواتف النقالة والابتعاد عن الأخبار العاجلة والبريد الالكتروني وأي تحديثات من أصدقائك؟، اذا كنت تريد حقاً ذلك أن تدع من هم قربك خصوصاً أننا أصبحنا متصلين دائماً ولا نقدر الآثار الجانبية التى تحدثها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشارت دراسة نشرت فى الولايات المتحدة الى أن البالغين على استعداد لأخذ اجازاتهم مقابل حصولهم على خصومات من الفنادق بنسبة 25% والمؤشر الثانى كان عن تخليهم للوصول عن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بنسبة 26% وقدرت الدراسة أن معظمهم لا يمكنهم التخلي عن هواتفهم لساعات بسيطة لكن كيف يمكنك أخذ استراحة من الاعلام الاجتماعي؟١ — ايقاف مزامنة البريد الالكترونى من هاتفك: حيث يمكنك التحديث لوصول البيانات الجديدة بشكل آلي لو كنت مضطراً لذلك، ولا تنس أن بعض التطبيقات تتمكن من معرفة وقت قراءتك للأيميل مما يدخلك فى نقاشات أخرى لعدم ردك.٢ — تعيين وضع خارج المكتب: حيث يمكنك ايجاد رد آلى بأنك خارج المكتب ويتم تحديد رقم لحالات الطوارئ أو موظف بديل عن ذلك وكل عمل منا يختلف عن الآخر وعن امكانية تحديد الخيارات البديلة من عدمها.٣ — أخبر أصدقاءك انك فى اجازة: حيث ان البعض ينشغل فى حال انقطاع تحديثاتنا على المواقع الاجتماعية ولعل تواصلنا المسبق معهم يطمئنهم على ذلك.٤ — حاول تجنب استخدام الهواتف الذكية فى اجازتك، خصوصاً أن الكثير منا يقوم باستخدام نفس الهاتف فى وقت السفر ولذلك يضطر للتواصل مع أكبر قدر ممكن من الأسئلة، حاول أن تخصص لك هاتفا للسفر يمكنك من الاستفادة منه فى الوجهات السياحية وتحديد الأماكن القريبة منك والتواصل فقط مع من تريد التواصل معهم.٥ — استخدم الكاميرا الرقمية: حيث ان البعض يستخدم هواتفه النقالة خلال الاجازة وهذا أمر جيد ولكن تنزيل الصور من الهواتف النقالة وقت الاجازة يجعل الكثير منا يواجهنا بشكل شخصى أو يستخدم البيانات ضد مصلحتنا، نعم من حقى أن أنشر ومن حقى أن أتحكم بخصوصيتي.٦ — اسأل الناس: حيث ان البعض يعتمد على الهواتف النقالة ولكن سؤال الناس المحيطين بالأماكن السياحية فى الغالب يرشدنا للعديد من الوجهات التى لا تظهرها هواتفنا النقالة، الاختلاط بالناس وقت السفر مفيد ويعطينا معلومات ثقافية لا توثقها الكتب.٧ — استفد من اجازتك بالقراءة: حيث يمكنك الابتعاد عن فوضى الأخبار والاستفادة من الكتب الالكترونية أو المطبوعة وبها تستفيد من وقتك وبعيداً عن زقزقة عصافير تويتر ولتكن لك أفضل استراحة محارب.
11900
| 13 يناير 2015
بدأ عام ٢٠١٥ وتقترب معه كل التوقعات بتغيرات جذرية في محتوى الإعلام الاجتماعي، كيف لا وقد تتسارع البيانات في الانتقال وكثافة المعلومات التي نتلقاها، ومعها تأتي عشرة توقعات نسردها لتعطينا فرصة استغلالها مع بداية العام. ١- كثرة المحتوى المرئي، حيث إن المستخدمين يميلون كثيراً للمحتوى المصور مثل الصور وكذلك التصاميم وهي التي تعطي فرصة لسرعة المشاركة بشكل أسرع. ٢- غنتاج المحتوى: حيث سيتم زيادة المحتوى المكتوب في المدونات والجلسات التدريبية على الإنترنت والأوراق البحثية وهي التي تعطي فرصة لجمهور الإنترنت بالتعلم والاستفادة من العلامات التجارية إضافة لتوسع في الوصول للمحتوى عن طريق محركات البحث لتنوع المحتوى المكتوب. ٣- التفاعل مع المستخدمين لأن التفاعلية جزء مهم عبر إضافة التعليقات أو مشاركة لوحة ما على بنتريست أو المشاركة بالوسوم عبر إنستجرام وهي التي تعطيك جمهورا دائم التفاعل معك. ٤- ابحث عن وقتك المفضل لأن الوقت كل شيء ومن دون تخصيص وقت لكتابة والتفاعل مع المحتوى لا يمكنك الوصول للتأثير. ٦- اختبار الإعلانات على الإنترنت لأنها تعطيك فرصة لفهم طرق تفاعل الجمهور مع الإعلانات وشكله وحجمه وطريقة صياغته ومع الوقت يتولد لديك فرصة لفهم سمات الجمهور على الإنترنت. ٦- اجعل محتواك جذاباً لأن المحتوى خصوصاً مع الإضافة الجديدة من فيس بوك في إضافة المحتوى المرئي وإمكانية إعادة تشغيله وهو ما يجعل محتوى الصور المتحركة والفيديو تعطيك فرصة لتفاعل جمهورك معك. ٧- أضف الوسوم بفاعلية حيث إنها جزء من الاستخدام المميز في وصول جمهورك لك ومن دون وسم صحيح لا يمكن بالأساس النجاح بالمحتوى ولا بالإعلام الاجتماعي ويسبب ذلك نوع من المحتوى المزعج. ٨- خصص محتواك لأن كل موقع اجتماعي له محدودية في نشر الكلمات أو في فهم القياس المناسب لعرضه، عليك اختبار وقراءة ذلك بعمق خصوصاً أن المعلومات متجددة بمقاييس المحتوى المعروض عليها. ٩- قاعدة ٨٠ على ٢٠- حيث تقول القاعدة اجعل ٢٠٪ من المحتوى عنك و٨٠٪ عن موضوعات أخرى من اهتماماتك ولا تتحدث فيها عن ذاتك ويعطي ذلك توازن التفاعل مع جمهورك والابتعاد عن النرجسية. ١٠- القوة للموبايل: لأن الهواتف النقالة فيها المستقبل، بهذه الكلمات تأتي كل المواقع الاجتماعية لتخصص فرصة من التفاعل مع المحتوى المختصر وبما يتواءم مع حجم شاشات الهواتف. "اهتمامنا ونجاحنا لا يمكن إلا بالاهتمام بعالم العلاقات الرقمية وبنائها بما يضيف لحياتنا، المهم ألا تبقى العلاقات ضمن إطارها الرقمي وتنتقل لعلاقات حقيقية" - ماري سميث، خبيرة الإعلام الاجتماعي.
12541
| 06 يناير 2015
نقترب من نهاية السنة ، الكل يغادر المدينة لتكون لحظاته الأخيرة في وداع العام ، بينما هناك من سيعد تنازلياً حتى تبدأ السنة القادمة بالانطلاق ، أيام بسيطة نودع فيها عاماً ونستقبل عاماً جديداً بتطلعات وخطط بالإعلام الاجتماعي، نتمنى أن نلتزم بها ولكم أفكاري القادمة:١- قارن العام الماضي بما شاركت مع متابعيك ، حاول مراجعة ذلك ولو وجدت عشوائية في النشر حاول أن تكتب قائمة من الأهداف والمواضيع التي ستكون نقلة نوعية حينما تكتب عنها بمواقعك الاجتماعية ، بداية النجاح هي قدرتك على التخطيط ، لتخطط حياتك ولتكن من ضمن الـ 3 % الذين يخططون لحياتهم.٢- اسأل نفسك كيف تسوق لها ؟ حاول أن تسأل نفسك عن نقاط قوتك التي تحتاج للتعزيز وعن نقاط ضعفط التي تريد سدها وتضاعف من فرص نجاحك ، اكتب احتياجاتك والتزاماتك من الدورات التدريبية في مجال الإعلام الاجتماعي وانطلق باللحاق بها.٣- وازن بين محتواك وأهدافك الشخصية ، حيث يعتقد الكثير أن التنوع في المحتوى يعطي نوعاً من الجاذبية في المتابعة، ولكن من واقع خبرة تتأثر حوارات العمل بما نشاركه بصفحاتنا الشخصية ويتأثر تقييم عملنا كذلك، فحاول دائماً التوازن والتخطيط السليم لأن تكون محتوياتك ملائمة لشخصيتك وأهدافك الحياتية، ولو بعدت ستكون في إطار لا يؤثر على سمعتك وعملك.٤- ابدأ التطبيق ، حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي تعتمد على التحديث الدوري ، دائماً ستجد موقعاً جديداً، عليك أن تخصص وقتاً لك للتطبيق ، يمكن أن تستخدم الهاتف الجوال ليكون نوعاً من التذكير لك بين فترة وأخرى، والجميل أن تختم كل أسبوع بتطبيق شيء جديد ومميز عملته في صفحاتك بالإعلام الاجتماعي.٥- دون أهدافك بوضوح ، فالحياة تتسم بالسرعة، وإيقاعها المتسارع يعطينا دوراً بأن نكتبها بطريقة تتلاءم مع أوقاتنا وأهدافنا العامة، الشعور بالارتياح قد يدفعك للكسل بالتخطيط؛ ولذلك حاول أن تتقدم بتحقيقها بشكل تدريجي نحو تحقيق أهدافك بشكل متتابع.٦- انضم لمواقع جديدة ، وهنا نتحدث عن مواقع لها ارتباط بأهدافنا وجمهورنا ، حاول دائماً أن تسعى للتجربة الأولية ومن ثم تنطلق لاعتماد الموقع بشكله النهائي وإرساله لأصدقائك في حال اقتناعك بذلك.٧- تصفح المواقع الاجتماعية الجديدة: حيث إن الكثير من الأخبار التي تدور حولنا مصدرها موقع إخباري مميز، عليك بقراءتها ونقلها لأصدقائك ومناقشتها معهم.جوهر التخطيط يكمن في إيجاد صيغ عملية لجعل أنشطتنا اليومية تسهم ببناء الصورة التي نرغبها في نهاية حياتنا، مواقع التواصل الاجتماعي تحقق لك ذلك وأكثر.
12781
| 30 ديسمبر 2014
نقترب من اليوم الوطني لدولة قطر، تتزين شوارعنا بأبهى وأجمل صورة، وتلعب مواقع التواصل الاجتماعي دوراً مهماً في توثيق الحدث، هنا أحن كثيراً لممارسة مراقبة ما يكتب ليس لشيء سوى أنني أريد معرفة حجم ما يكتب وكيفية قياس التفاعل فى لحظتها، وفى سطوري القادمة سأوثق لكم تجربة توثيق حياة اليوم الوطنى من واقع تجربة كانت وما زالت هى الأجمل فى العمل الاعلامي كيف لا وهو عرس الدولة الذى تتشارك فيه القيادة والشعب والمجتمع فى التعبير عن هذا اليوم بكل ما يحمله توثيق هذه اللحظة من معنى.ولعلنا ندرك أن أمر التفاعل مع الحدث لا يمكن أن يكون الا عبر تفاعلنا مع توثيق التاريخ واعطاء الحدث قيمة أكبر من كونها أياماً معدودة، هنا دعونا نقرأ التاريخ بسطوره عبر معرفة حياة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثانى رحمه الله، لنقرأ سيرته ولنتمعن فى ابيات قصائده، لم يأت الأمر بالسهولة أن تتوحد الدولة وتأكيد هويتنا وتاريخنا، دعونا نتحدث عن ذلك فى مواقع التواصل الاجتماعي، توثيق لانجازات الدولة ولنراجع انجازاتنا الشخصية ماذا قدمنا لأنفسنا وماذا حققت تلك الانجازات لقطر؟ ولنخطط للعام المقبل، هل فعلاً انجازات عملنا مرتبطة بالوقت أم بما نصنعه خلال هذا الوقت، اننا ندرك قيمة وبصمة كل منا أنها مختلفة ولكنها فى جهد واحد تصب فى مصلحة قطر بالنهاية، دعونا فى محتوانا نترك للمعانى هذه أن توثق لأعوام مقبلة لأننى لازلت مقتنعا أننا نوثق تاريخ قطر عبر الاعلام الاجتماعى وما اجمله من توثيق حينما يرتبط العطاء بالانجاز بتوثيقه والعمل به لأنفسنا ومن حولنا.حينما تقترب من تغطية اليوم الوطنى عليك أن تحضر من وقت للفعاليات المصاحبة وتختار المكان المناسب للتصوير، معرفتك للفعاليات ومعانيها المرتبطة بذلك ووصفك للأحداث وتوحيد الهاشتاق المستخدم كجزء من التوثيق الصحيح، لننتج فيديو نعرف ما يجرى حولنا ولنجعلها رسالة قطر للعالم أن تصل قيمة هذا اليوم ومعايشة معناه طوال حياتنا ولمن يأتون بعدنا، اننى مدرك أن الانطلاقة الصحيحة تكمن لك عزيزى قارئ السطور، ولكل المؤسسات المشاركة فى اليوم الوطنى دعونا نوثق الحدث بجهود موحدة على الاعلام الاجتماعى ولتبقى كلمات المؤسس رحمه الله راسخة فى عقولنا وافعالنا، وعاملت انا بالصدق والنصح والنقا.
13141
| 16 ديسمبر 2014
نؤمن بأن لدينا شبابا لديهم وعي باستخدام الإعلام الاجتماعي، ومازلت متأكدا من أن السلبية التي تنشر عن مجتمعاتنا ما هي إلا صنعة إعلامية لتبقى مجتمعاتنا بوضع واهن ، البرهان لا يكمن إلا بإثبات الحقيقة، ولذا كانت بين يدي دراسة نشرتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مشكورة بجهدها الذي تبذله في زيادة فرص الدراسات القطرية عن استخدامات الإعلام الاجتماع ، الدراسة حملت عنوان كيف يستخدم الواتساب وسناب تشات والشبكات الإجتماعية الأخرى في قطر؟ واستهدفت ألف شخص نصفهم قطريون والنصف الآخر غير قطريين في مقابلات قصيرة تضمنت مجموعة من الأسئلة لخصت بنتائج خمس أساسية ، الأولى: إن تطبيق الواتساب الأكثر استخداماً حيث تستخدمه ٩٦٪ من جانب توعوي و٨٧٪ بدافع الاستخدام ، وترتفع نسبة القطريين في استخدام التطبيق إلى ٩٨٪ من الشريحة المستهدفة ، وشخصياً لا اعتبر الواتساب من الإعلام الاجتماعي كونه تطبيقاً على الهواتف لا موقع يتم التفاعل والمشاركة من خلاله ويتفق مع رأيي الكثير من خبراء الإعلام الاجتماعي ،الثانية: استخدام الفيس بوك بين القطريين قليل فنسبة انتشاره ٤٤٪ فقط وتعتبر المنصة الخامسة لهم، بينما غير القطريين تصل نسبة الاستخدام ٨٤٪ وتعتبر المنصة الثانية لهم ،الثالثة : الهاتف الجوال نسبة انتشاره ٥٠ ٪ من مستخدمي الإعلام الاجتماعي و٧٠ ٪ من القطريين يحملون الهواتف النقالة بينما الإناث تصل نسبة استخدامهن إلى ٧٧٪ ، الرابعة فكانت عدم اهتمام الجميع بمخاوف تجاه الخصوصية حيث أوضحت نسبة ٣١٪ منهم أنهم يستخدمون الإعلام الاجتماعي شكل جيد بينما ٢٣٪ تزايدت مخاوفهم تجاه الخصوصية وكان ذلك دافعاً لهم لاعتزال المواقع الاجتماعية وآخر نتيجة كانت أن المستخدمين يرون أن للإعلام الاجتماعي أثراً على العلاقات الاجتماعية حيث إن ٨٥ ٪ منهم يرون أن المواقع ساعدت على انتشار الشائعات و ٦٥ ٪ أشاروا الى أن الإعلام الاجتماعي سبب فجوة بين الأجيال. الدراسة نشرت إحصائيات مهمة تتعلق بمشاركة الصور بين القطريين حيث تصدر تطبيق الواتساب ثم الفيس بوك وثم الانستقرام ويليه السناب تشاب أما عن غير القطريين فكانت نسبة اعتماد الفيس بوك كمصدر أول ثم الواتساب ثم الانستقرام ثم السناب تشات ، وشملت الدراسة مواقع اخرى منها بنتريست والبلاك بيري وتويتر مع توضيح لاستخدامات كل موقع اجتماعي على حدة.إشارة أخيرة : كل موقع له استخدامه ولكل مجتمع خصوصيته بالمشاركة وتحديد الموقع المناسب له، حتى نصنع قصص نجاح نحتاج لدراسات نفهم فيها مجتمعاتنا بعيداً عن التعميم، في وقت خصصت دولة قطر %2.8 من عائدات ميزانيتها للبحوث والتطوير، وهو أعلى استثمار من نوعه في العالم لهذا القطاع ، دعوا شبابنا يبدأ ويبدع.
12366
| 09 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم...
1014
| 16 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد...
876
| 18 فبراير 2026
لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها...
816
| 16 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن...
642
| 20 فبراير 2026
أخطر ما يهدد المؤسسات اليوم لا يظهر في...
627
| 16 فبراير 2026
انبلاجُ الوعي اليومي لا يقدّم الجسد بوصفه حضورًا...
495
| 19 فبراير 2026
يشهد قطاع التعليم تحولاً رقمياً متسارعاً يهدف إلى...
483
| 16 فبراير 2026
شهر رمضان ليس مجرد موعدٍ يتكرر في التقويم،...
468
| 17 فبراير 2026
كشف التقرير السنوي لقطر للسياحة أن عدد الزوار...
468
| 22 فبراير 2026
تُعد دولة قطر شريكاً محورياً في الجهود الدولية...
444
| 20 فبراير 2026
تمثل القيم الثقافية منظومة من المعتقدات والأعراف والممارسات...
423
| 16 فبراير 2026
رمضان ليس مجرد شهرٍ في التقويم، بل هو...
411
| 18 فبراير 2026
مساحة إعلانية