رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قليلاً من التركيز في ما يصلنا بشكل يومي على مواقع التواصل الاجتماعي نجد أن التفاهة تأخذ حيزاً كبيراً من المحتوى الذي يصلنا، هنا عالم التافهين الذين لا ينجحون بحياتهم وتلمعهم مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام عبر تضخيم الأنا لدى أشخاص لم يصنعوا إنجازات في حياتهم، هم سطحيون وثقوا سخافتهم، حتى العقل الواعي أصبح في حالة من النوم فأصبح لا يميز الصالح من الطالح، لذا تجد أكثر ما يصلك من مقاطع ونصوص عبارة عن صراخ أو موقف حول الحمقى لنجوم تتخاطفهم الأضواء ويجذب أبناءنا على أن هؤلاء من يكتسبون منهم القيم والأخلاق. التفاهة هي ثقافة تسطيح وقيم لا نعرفها في مجتمعنا وأخلاق تتلاشى، أصحابها يخالفون قيم مجتمعنا ويستفزون الآخرين بما يصنعونه بل أصبح الحال لأن يكون الظريف والخارج عن المألوف أكثرهم وألمعهم شهرة ونجومية، بينما هناك طاقات ومواهب لا تجد فرصة لها لأن تكمل ما بدأته، ولنوقف المسؤول عن ذلك الأمر عن حده فنجده نحن جميعاً نشترك بالمسؤولية، علينا أن نضع حداً حينما يصل لنا مقطع ما، لنسأل ذاتنا هل فعلاً نحتاج لحالة من الاستهبال والظرافة كما استقبلناها، هنا أتذكر انتشار عبارات انتشرت بالعديد من الدول الأوربية stopmaking stupid people famous بعدما مل الناس من تصدر الحمقى للمشهد الإعلامي، هنا ألزموا ذاتهم ومعارفهم بعدم تشجيع أمثال الحمقى من تصدر أوليات حديثهم وحياتهم، لأنها جريمة بحق الذوق العام ونشر الإسفاف، ولأنها ظاهرة تشوه صور مجتمعات بأكملها بسبب تصرف أفراد، أفكارهم تتوالد بلا ارتباط للموهبة وتتعدى ذلك عبر جرأة الأستخفاف من أجل مرح الآخرين. لنا حق في أن نضحك وأن نتسلى ولكن ليس على حساب قيم مجتمعنا والذائقة الجمالية التي حولنا، نريد ألا نجازف في تبادل التفاهة بل نضع لها حداً، المؤسسات الإعلامية والثقافية لها دور في تثقيف الناشئة والمجتمع، أرجوكم لا تصنعوا من التافهين مشاهير فلا مكان للسطحيين بيننا، أوقفوا مد الأفكار السخيفة لمجتمعنا من أنفسكم.
7483
| 18 أغسطس 2015
في السطور القادمة نقاط سريعة للعاملين بالإعلام الاجتماعي، ولمن لا يعرف عملهم أرجوكم ادعموهم، عملهم كبير وصبرهم كثير على تغيير تفاعلنا الرقمي للأفضل، وعلى العاملين بالإعلام الإجتماعي أن يفعلوا بعض مهام مختلفة حسب فترات زمنية مختلفة وهي: مهام بشكل يومي: *الرد على رسائل العملاء والجمهور، عدم الرد سيثير إزعاجهم ويقلل من مصداقيتك. *تعلم شيئا جديدا في عالم الإعلام الإجتماعي، مهارة أو خبرا تصنع لك فرقاً بمعرفتك. *أدخل بمحادثات وردود مع أصحاب العلامات التجارية المرتبطة بمجالك. *أضف محتويات يومك على تقويم تغريداتك أو خطة محتواك اليومية. *أضف من ثلاث محتويات إلى ٦ محتويات بموقع تويتر. *أضف محتويين على موقع الفيس بوك وجوجل بلس ولينكدن. *أضف من محتوى إلى ٣ على الأنستجرام. *راقب ما يتم من الكلام عنك أو عن منتجاتك ومنافسيك. *أضف محتوى جديدا بموقعك الشخصي أو المؤسسي. مهام بشكل أسبوعي: *تحدث مع المؤثرين وناقش فريقك باستراتيجيات جديدة وأحصل على الاحصائيات الخاصة بقنواتك الاجتماعية ودع فريقك يناقش محتوى شركتك على حساباتهم الخاصة فيضمن ذلك انتشارك بشكل أسرع. مهام بشكل شهري: *قيم استراتيجيتك وعدل عليها، حاول فهم قنوات جديدة مناسبة لك أو لجمهورك المستهدف، اعمل مع القطاعات الأخرى على فهم وتلقي أهدافهم وتضمينها ضمن استراتيجيتك ومحتواك القادم. مهام بشكل ربع سنوي: *حاول أن تقيم مؤشرات الأداء كل ثلاثة شهور ومعرفة المحتوى الذي لم يحصل على تفاعل أو لم يتم إعجاب جمهورك به فلا تكرر الخطأ مرة أخرى وتزيد من المشاركات المميزة. *اضبط أهدافا تفصيلية لخلق الأهداف الجديدة للفترة المقبلة مرتبطة بنتائج الثلاثة شهور الماضية التي قيمتها وبناء على ذلك يمكنك زيادة عدد فريقك أو تقليص عدده أو زيادة فرص التدريب الخاصة بهم في نقاط الضعف التي يعانون منها.
226
| 11 أغسطس 2015
معظمنا يدرك أن ما نملكه اليوم من أدوات للتواصل، غيرت ما يحمله مزاجنا وأفكارنا من تعبير ورأي، حجم البيانات الذي تولده الشبكة العنكبوتية لا يستطيع أي منا حصره، ولا حتى أن يتحدى ذاته بأن يقرأ سطوره أو يرى محتواه. ومن هنا أنطلق معكم بفكرة تحويل تلك المساحة، التي تركت لنا حرية التعبير إلى حملات تحولت لفضائح وتشهير وتحقير، ضد أشخاص قد نجهلهم، وقد نعرفهم، يتم تشويه سمعتهم، وتلفيق كل الاتهامات عليهم، عبر تعليقات متتالية أو "وسم" عبر تويتر أو مقاطع الفيديو المصورة بمواقع الإعلام الاجتماعي، ولعل ذلك قد يبرِز شكلاً من أشكال الرأي العام، الذي يطغى على ثقافة المجتمع الرقمي، ما دامت المسائل الشخصية بين الأفراد باتت تتعاظم لتصبح شأناً محلياً، ومن أبرز الموضوعات المتداولة، فيشارك فيه المعني بالأمر أو العَاِلمُ بالمسألة أو النبيه الذي يضيف ما برأسه ليشارك في تهم التشهير والفضيحة، يتعاظم ذلك ككرة الثلج، التي تكبر شيئاً فشيئاً حتى تأتي كرة أكبر منها فتزيح الأولى من الوجود.. إن امتهان الآخرين وتوبيخ أخطائهم، بهدف توعية المجتمع أو بهدف الإصلاح، أو توضيح أننا من الفئة الصالحة في المجتمع، لا يعني أن يحصر منبر الإصلاح من الإنترنت، في وقت نصمت فيه حينما نرى الخطأ بأعيننا خارج مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نرى الخطأ فنخاف من الشكوى للجهات المعنية، لأننا لن نتحمل الأذى والإزعاج من المتابعات المستمرة، فنتغاضى عن الخطأ مقابل راحة ذاتنا، بينما في الإنترنت يُلجأ للدمج بين أسلوب الاستخفاف والاستهزاء، وبين المشاعر تجاه ما نراه من قضايا، تخرج عن سطور الأدب، بلغة الألفاظ البذيئة التي يُعرف أصحابها بذلك، يقول Aaron Lee وهو أحد المؤثرين عالمياً بالإعلام الاجتماعي: "إننا في هذه الأيام لا ينتظر الإعلام الاجتماعي أحداً، كأنك إذا تأخرت عن حفلة ما، فمن المحتمل أن تصل على صوت الضجيج، ولا يسمع أحد صوتك، ولو أردت إسماع صوتك للآخرين، عليك أن تكون سريعاً بطرح رأيك" وهذا يعني أننا نعيش عالما يتقاذف الكلمات السريعة، فنحن أشبه ما نكون في حفلة يصرخ الأول برأيه، ويعيد صدى صوته آخر، لربما نعاني من تلك الأصوات التي تتعالى.. يسكتها عقوبة رادعة، أو تستمر نفس خادعة، تتهاون على الواقع بتقلبها يمنة ويسرة على من تجده طُعماً، لوقت فراغها فتتسلى به.
314
| 04 أغسطس 2015
ربما لا زلت تبحث عن أسرع طرق لإيصال صوتك بالإعلام الإجتماعي؟ وعن كيف تضمن أن لا يتجاهل من يتابعك بالتفاعل والتعقيب على ما تنشره؟ إن البحث عن صوتك على منصات الإعلام الإجتماعي المختلفة يحتاج لاستراتيجيات محددة وعميقة يتم التخطيط لها واختبارها حتى يحدث التفاعل المطلوب، ماذا لو كان محتواك أرفع من مستوى جمهورك ستكتشف حتماً أنك تنشر ولكن دون من ثناء أو تفاعل ولذا نفرق بين الصوت (Voice ) وبين مستوى الحوار (Tone) فالأول يعني شخصيتك من حيوية وإيجابية واحترافية أو سخرية بينما الثاني يعود لعوامل تبني بها طريقة مخاطبتك للجمهور حسب طبيعة كل موقع اجتماعي وحسب ثقافة الجمهور ومستوياتهم المختلفة فيمكن مثلاً الكتابة بالعامية أو بالفصحى أو التنويع بكتابة مبسطة وبها نضمن أن يكون المحتوى مؤثراً على من يتابعك أو يعطي روح الصداقة والحميمية أو تكون اللغة جادة أو فيها عمق بما تطرحه ، كما يلعب ضمير المخاطب دور في تأثير الكلمة وإيقاعها على مواقع التواصل الإجتماعي فيمكن الكتابة بضمير المفرد فيعطي معنى الاستقلالية أو يستخدم ضمير الجمع فيعطي نوع من التفخيم والتعظيم ولذا تزخر لغتنا العربية بصيغ مختلفة من الكلام تعطي العاملين بمجال الإعلام الإجتماعي طرقاً مختلفة في مخاطبة الجمهور خصوصاً أن التفاعل يحدث بشكل آني ويتطلب ذلك نوع من الإبداع ومهارة إتقان طرق الكتابة الإبداعية. يتسائل بعض منكم كيف يمكن البحث عن صوتنا المناسب وعن مستوى حوارنا مع جمهورنا على الإنترنت؟ ويأتي ذلك من خلال أهدافك الخاصة التي من خلالها تعبر فيها عن أفكارك وتواجدك في مختلف المواقع الإجتماعية ، وتلعب ثقافة المجتمع دور في فهم كيفية وصول أفكار محتواك لجمهورك، كما يلعب دور مستوى توصيل المعلومة فيمكن مثلاً الكتابة باتجاه واحد مثل كتابة كلنا نعرف أنكم تهتمون بمنتجاتنا دون فهم وجهات النظر الأخرى ويتبع هذا الأسلوب معظم المؤسسات والوزارات في قراراتها ، بينما جهة أخرى تكتب بمستوى الحوار باتجاهين مثل سؤال ما أفضل مكان تذهب إليه؟ ثم يتم جمع الإجابات والرد على كل الإجابات وثنائهم ، بينما يعتبر أفضل أسلوب هو سماع الآخرين ثم توجيه المحتوى حسب رغبة الجمهور ووفق أهدافك الخاصة ، انتقي صوتك المناسب حتى تؤثر وتوسع دائرة تأثيرك.
339
| 28 يوليو 2015
عندما تتفاعل بشكل يومي من خلال أي موقع اجتماعي، قد لا تكون سمعت عن هذه "القاعدة"، ولكن حتماً سيصدمك كونها دخلت ضمن مفاهيم ثقافة الإنترنت، ومصطلحاتها المتعددة، فهي تقيس نسبة الأشخاص المتفاعلين مع المحتوى، الذي يصل لهم على الإنترنت، وتقول القاعدة هذه: إن هناك أشخاص ما زالوا منتجين للمعلومة، ويقدرون بنسبة 1% ويسمون Rule of thumb، ولذا نجد النسبة الأكبر من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، تكتفي بمشاهدة المحتوى الذي تم عرضه عليهم، والنسبة القليلة هي من تضيف تعليقاً، أو تدخل في حوار معك، ولو تعمقنا أكثر، سنجد أننا لو وضعنا موضوعاً ما فسيتفاعل معه ٩٩ شخصا عبر مشاهدته، و٩ أشخاص يقومون بوضع التعليقات، و١ هو الشخص صاحب الموضوع، أو منشئ الموضوع.. ظهور هذه القاعدة وضعها كل من Ben McConnell و Jackie Huba في عام ٢٠٠٦، وقاموا بتلخيص تصرفات المستخدمين على الإنترنت في كون ٩٠ ٪ من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي، هم مستهلكون للمعلومة "Lurker" لذا نجد إسهامهم فقط عبر مشاهدة المعلومة، ولا يسهمون بأي رأي أو إعجاب، بينما نرى أن نسبة 9% من المستخدمين يثرون آراءهم ويسمون “Commenter"، ولهم دور في تعديل المحتوى في حال إمكانية ذلك، ولكنهم لا يقومون بإنشاء المحتوى، وتبقى نسبة ١ ٪ من المستخدمين ممن يضيفون للمحتوى الذي نتفاعل معه، ولو اسقطنا ذلك على موقع اليوتيوب مثلاً؛ لوجدنا أن النسبة صحيحة، فمقابل كل فيديو يتم رفعه، هناك فقط نسبة بسيطة ممن تكتفي برفع وإنتاج المحتوى، بينما النسبة الأكبر هي ممن تشاهد المحتوى، وكذلك في موسوعة ويكيبيديا التي يغلب تحرير مواضيعها، من قبل المستخدمين المسجلين، بينما نسبة قليلة من تضيف محتوى من قبل غير المسجلين. إذن ماذا يجب أن نفعله غير أننا نعدل الموضوعات التي نقرأها، نشارك بقدر الإمكان بعطاء الإعجاب والثناء، إسهام المؤثرين في عرض أفكارهم، وتوسيع إطار المشاركة من قبل الغير متفاعلين مع محتوى الإنترنت، ابتكار طرق لجذب المتابعين وقياس تفاعلهم مع المعلومة، كما نتمنى أن يكون محتوى الإنترنت الذي نضعه، سهل التفاعل معه، قانون يفرض نفسه أمامنا، لأن نكون معطائين أكثر، نقرأ ونتفاعل لا أن نكون ضمن من يقال عنهم أصنام الإعلام الإجتماعي، لا تحرك ساكناً ولا ترهبهم.
584
| 21 يوليو 2015
نواجه كأشخاص أو مؤسسات تعليقات تحمل في مضمونها السلبية، سواء كانت انتقادا أو شكوى أو تحمل نقل لتصرف ما أو تكون تعبيرا يوجه لتشويه السمعة، ولذا تخصص فرق متخصصة لرصد موجات التعليقات السلبية، وتحليلها ومعرفة طرق مواجهتها بشكل إيجابي، ولكن في هذه المقالة سأتحدث عن نقاط لآلية الرد، والتعامل مع هذا النوع من التعليقات.١ ـ مبدأ الشفافية يجب أن يكون متواجداً ضمن قيم فريق الإعلام الاجتماعي والمسؤولين كذلك، ولذلك جِد لك سياسة تتضمن الردود والتعليقات الواجب توافرها، والأمور المتوقعة، وغير المتوقع حدوثها، وآلية التصرف والرد على مواقع التواصل الاجتماعي.٢ ـ لا تحذف أي تعليق أو تحظر حساباً لشخص قام بالتعليق بشكل سلبي، تذكر أن هذا التصرف قد يؤدي لموجة أكبر من التعليقات، التي تتضامن معهم، وتبين أنه على حق، لذلك رد وعلق على ذلك مع توضيح سياسة المؤسسة تجاه ذلك.٣ ـ عامل السرعة يلعب دوراً مهماً في التعليق والرد، لذلك نجد أن هناك مؤسسات عالمية، تحقق الريادة في سرعة التواصل مع العملاء والاستجابة لكل استفساراتهم، ويقاس ذلك عبر مواقع متخصصة، توضح مستوى التفاعلية لدى المؤسسة مع المنافسين لها، في نفس المجال أو الدولة.٤ — حلل التعليق سواء كونه مشكلة أساسية، أو موضوعا عنصريا أو خلافا شخصي أو تعليقا مزعجا أو سؤالا وتوجيها لجهة ما بمؤسستك، أو لشخصك، وحينها يمكنك معرفة الأسلوب الأمثل للرد، وقد يستدعي في بعض المؤسسات أن تتطرق لهذه التعليقات على طاولة اجتماعاتها اليومية، لمعرفة آلية الرد المناسبة.٥ ـ تواصل مع العميل بمحادثة خاصة، لتفاصيل أكثر عن سبب تعليقه، ويتم الرد عليه في التعليقات العامة، بانتهاء المشكلة وشكره وثنائه بالرسائل الخاصة كذلك، ويفيد ذلك عدم تراكم المحتوى السلبي عليك بشكل مفصل.٦ ـ استشهد دائماً بروابط تفيدك في اختصار المشكلة، وحلها مثل: خطوات أو أساليب معينة ينتهجها الشخص، في حال مواجهته لمثل هذه الأمور، ويفيد ذلك موقعك الإلكتروني في إظهار مثل هذا النوع من المحتوى، والاستفادة منه في وقت التعليقات السلبية.٧ ـ راقب المنافسين والكلمات المرتبطة باسمك التجاري أو الشخصي، عبر أدوات التحليل والمراقبة، فهي توفر لك الوقت والجهد، في معرفة ماذا يحدث الآن عنك، وقد تتوقع القادم.
3491
| 14 يوليو 2015
قمت بكتابة مجموعة من الأفكار السريعة التي يمكنك أن تميزك عن الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي:1- اختر صورة مميزة لك ونبذة شخصية تمثل ميولك وخبرتك وتجنب الحرص بكتابة عملك حتى تتجنب أي ضرر قانوني يطرأ على ربط أفكارك الشخصية بعملك.2- قم بمتابعة أشخاص جدد يضيفون لمجال خبرتك وثقافتك وتفاعل مع الأشخاص العاديين لتستفيد من ردودهم وتفاعلهم أو تتجنب ذلك بتوقف متابعتهم.3- استفد من مراجعة خصوصية حساباتك الاجتماعية فالكثير لا يعرف ما ينشر عنه وما يعرفه الآخرين عنه وذلك عبر اعدادات الخصوصية ومراجعتها باستمرار.4- تجنب إضافة الأشخاص الغرباء ممن لا تعرفهم ، قد يعرضون حياتك للخطر أو يخترقون حساباتك أو يبيعون بياناتك ، عدم وجودهم في حياتك العادية والافتراضية أصبح ضرورة.5- اجعل لك سياسة واضحة في ردك على الأمور التي تستحق وتجنب الوقوع في الخلاف وتعايش مع الاختلاف.6- قم بكتابة محتوى في مجالك وأضف له مزيدا من التفاعل عبر الصور والنقاشات وكتابة التفاصيل ، فعلاً نحتاج لخبرتك ولرأيك.7- الأمور الحياتية والمعيشية تلقى صدى على مواقع التواصل الاجتماعي ولها من يكتب بها ، نحتاج منك أن تضيف اسهامك في حل هذه الأمور وماذا ستضيف لمن حولك.8- تعلم مهارات جديدة في الإعلام الاجتماعي عبر دورات الإنترنت أو الدورات المباشرة وكذلك تعلم فنونه فالكثير من المستجدات تطرأ في أقل من أجزاء الثانية.9- دائماً راجع ما ينشره الآخرين وتأكد من صحته عبر البحث بمحركات البحث أو حسابات الجهات المعنية ، فالإشاعة تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي مرتعا خصبا لتغلغلها وانتشارها.10- مجتمعنا يحتاج للكثير من جهود التوعية في استخدام التقنية بشكل عام والتحديات المقبلة ، والأمل موجود في مبادرات الشباب ومشاريعهم لنفع المجتمع.11- أنت بالنهاية شخصية واقعية ومضمون يحرص على نشر أفكاره ، لذلك احرص على التميز ولا تنسى ما تنشره بالنهاية كلمة طيبة وجواز مرور إلى كل القلوب والعقول.
259
| 07 يوليو 2015
تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا مهما في تثقيف المجتمعات وحراكها على أرض الواقع، وقبل سنوات ارتبط الربيع العربي من فكر إلكتروني إلى الواقع وتلا ذلك احتجاجات اجتاحت وول ستريت في نيويورك وكذلك الاحتجاجات في هونغ كونغ ، ولعل المبادرات استفادت من تحويل مواقع التواصل الاجتماعي لأدوات تستخدمها منظمات متطرفة من أجل بث دعايتها وتوجيه الرأي العام بل أصبحت ساحة من ساحات التجنيد وبث الخطاب العنيف والمتطرف وأحياناً لمواجهة الخصوم وتحويله لأداة توجه العالم على المستوى السياسي بالتحديد.من متابعة لتنظيم”الدولة الإسلامية” واستقطابها لاستراتيجية واضحة في الإعلام الاجتماعي عبر اتباع سياسة الحشد والتجمهر نرى أن العديد من الحسابات تبث محتواها وتوزع مقاطع الفيديو التي تتميز بالعنف وكذلك بسرعة تداولها بطريقة صادمة تجعل من العالم أن يتساءل من وراء الإستراتيجية هذه في ايصال صوتهم للعالم أجمع وفي غضون ساعات بسيطة بل وأصبح المحتوى أداة لاقناع بعض الشباب للانضمام لصفوف داعش حيث جذبت وفق تقرير الخارجية الأمريكية السنوي قبل عامين أكثر من ١٦ ألف مقاتل انضموا لهم من ٩٠ دولة مختلفة ، ولعل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي يمثل واقع التنظيم من خطاب متطرف ودعوات للعنف خصوصاً أن المحتوى يتم تداوله بشكل لفظي وأحياناً مكتوب ويظهر ذلك في مفهوم أشبه بالميليشيات الإلكترونية التي تحرك موجات من الآراء والمواقف المختلفة ، ولذا دفعت الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي ومن أبرزها تويتر في إغلاق هذه الحسابات في خطوة اعتبرتها أداة للتصدي وتفكيك الخطاب خصوصاً أنها أصبحت وسائل تخاطب الناس بشكل عام فيما أعلن الاتحاد الأوروبي عبر وحدة متخصصة في رصد وملاحقة المتطرفين عن حملة واسعة لإيقاف خطر الإرهاب ولعلها أكبر حرب تشن في العالم الافتراضي باستخدام أساليب ذهنية تعمل على قتل الأفكار من مصادرها وتناقلها ، حتى وصلت عدد المواقع الإلكترونية لداعش وحدها لأكثر من ٩٦٠٠ موقع على الإنترنت.إن قيم التواصل الحضاري بين البشر تكمن بالمشاركة الإيجابية والسلام وتعزيز احترام حقوق الإنسان وكرامته، مما يتيح إمكانية الحوار والفهم المتبادل، لغة العنف لغة ينبذها العالم ولا يرى لها مكاناً في آليات التواصل بينه، حرب الأفكار التي لا تنتهي قد تطول نهايتها، والمهم أن نحصن شبابنا ليفهم واقعه ورسالته بالحياة أنه خليفة الله في الأرض يعمرها بفكر وعمل صالح.
258
| 30 يونيو 2015
أضاف تطبيق بيرسكوب التابع لموقع تويتر ميزة بث مقاطع الفيديو الحي عبر الهاتف النقال والجهاز اللوحي لمن تريده من متابعيك أو بشكل عام ويتيح لصانعي الفيديو المباشر مشاركة تجاربتهم ونقل ما يرونه للآخرين مع إخطار متابعيهم بتواجدهم بالوقت الحالي ، ولعل هناك خطوات مميزة في تسويق المشاريع عبر بيرسكوب من خلال التفاعل مع العملاء حيث يمكنك بث منتج ما وأخذ انطباعات العملاء مباشرة وبشكل آني، كما يمكن اختبار العملاء لأبعاد منتجاتك فالفكرة في بيرسكوب أن الجمهور يشاهد البث وكذلك يمكنه الكتابة بشكل آني مع الضغط على زر الإعجاب في حال موافقته أو حبه لما يشاهده، ولعل بعض الشركات استفادت في زيادة معدل الشفافية لديها مع عملائها عن طريق التواصل المباشر وعرض حياة موظفيها بدون أي مشاكل أو خوف فالفكرة هنا هو نقل حياة الموظفين ومخاطبتهم للعملاء ومنها أنطلقت فكرة التفاعل بالأخبار العاجلة كالتخفيضات عبر البث المباشر أو عمل مسابقات مع الجمهور ، وقد شاهدت منذ فترة بسيطة مقابلة مع مدير لأحدى الشركات الكبرى على بيرسكوب فكانت فكرة جميلة أن يتم مقابلة الأشخاص والحوار معهم ويتم نقل تاريخ الشركات عبر تلك المقابلات أو زيادة الوعي لدى العملاء بالمنتجات. ويمكن تسويق المشاريع عبر اخذ انطباعات عبر الحوار المباشر مع الجمهور وطلب كتابة آرائهم في النص ومراقبة المنافسين في خطواتهم وتمرحل مشاريعهم ، كما يمكن الاستفادة من عمل محادثات الأسئلة والأجوبة المباشرة.برنامج بيرسكوب عزز حواس المشاهدين وأعطاهم زوايا جديدة لنقل تجاربهم للعالم، نقل الأحاسيس بكافة تفاصيلها هي تجربة إيجابية فيها تفاعل ويفضلها الكثير عن التلفزيون فالفكرة هنا هي أخذ أنطباعات وتجارب الآخرين ولمس الشاشة بتكوين شكل القلب في دلالة على الحب والتأييد لما يرونه ، هنا من يعايش واقعه بنفسه وينقل أفكاره ويعايش الأحداث بل يجعل الآخرين يعيشون معه نفس اللحظة، تطبيق أتمنى أنه أضاف لخبرتنا وأختم بحادثة لربما شاهدها البعض لشخص يحلّق فوق وادي سونوما بمنطاد هواء وشهدنا بأعيننا أناسا يصرخون "أيدينا مرفوعة، لا تطلقوا النار!" مباشرة من فيرغسون في ولاية ميزوري، وتابعنا حريقا مروعا اندلع بمنطقة ميشِن بسان فرانسيسكو، واستمتعنا بالأداء الحي لهواة ينفذون ما يطلبه منه جمهورهم،هكذا تسوق الأفكار عبر بيرسكوب.
431
| 23 يونيو 2015
فكرة جاءت من موقع سناب تشات باختيار الدوحة كموضوع يشاهده ٢٠ مليون شخص حول العالم بتاريخ ١٥ يونيو ٢٠١٥، استعد شباب قطر لأن يبذلوا الغالي والنفيس لإبراز معالم قطر والتطور العمراني والثقافي الذي تعيشه الدوحة، الجميل هو التدرج في طرح الأفكار التي نشرت في سناب تشات مساء أمس، ما أعجبني هي ردة الفعل من أنحاء العالم حينما كتبوا أننا لم نعرف أن قطر بهذا الجمال وتميزت قطر بجمالها وروعة أهلها، بل البعض اعتبر أن ما نشر في سناب تشات كانت الدوحة المدينة الأفضل عربياً حتى الآن واتخذ كمثال مشرف لدول الخليج، في وقت يصل فيه عدد الأشخاص الفعالين على تطبيق سناب تشات لأكثر من ١٠٠ مليون مستخدم فعال بشكل يومي عالمياً، أرقام كبيرة ومشاهدات عرفتها ممن ظهروا ضمن اختيارات سناب تشات والتي تجاوزت المليوني مشاهدة على أقل تقدير والرقم في ازدياد، ولهي فرصة أن ندعو الأشخاص من مقيمين أو مواطنين لتمثيل قطر على مواقع التواصل الاجتماعي خير تمثيل وأن تبذل الوزارات والمؤسسات الحكومية كل الجهد في نشر محتوى يليق بمكانة قطر ومشاريعها من بنية تحتية وكذلك من تطورات قد لا يختلف عليها أحد بأنها تميزنا عن الآخرين.إيجابيات الأمر أنها المرة الأولى التي نخاطب العالم بلغة إنجليزية لنوصل صوتنا للمشاهدين في أنحاء العالم رغم أنها ١٠ ثوان عرفت العالم بنمط حياتنا ومشاهدة تفاصيل مدينتنا، فبعيداً عن تصرفات الشباب غير اللائقة أو المناظر غير الحضارية كانت إضافة الفيديوهات هي تغيير لصورة ذهنية عن قطر للعالم عبر تطبيق مجاني لم نصرف فيه جهداً ولا مالاً والأجمل أنها أبرزت الانتماء للوطن الذي نعيشه عبر استغلال التقنية الحديثة التي بين أيدينا، رغم أن عنصر الابتسامة والانتقاد جعل من البعض وسيلة لتجريح من بادروا وأظهروا رسائلهم، في وقت كنا نتمنى فيه أن يوجه وقت انتقادهم لأفكار يضيفونها قبل أن تذهب هذه الفرصة التي لا تتجاوز يوماً بمخاطبة العالم والتعبير عن هويتنا بل وصل الأمر أن نوصل أخلاقنا عبر ثوان غير منطوقة، أختم بكلمات الأمير الوالد حينما قال: سوف أجعل أي شخص في الدنيا يتمنى أن يكون من الشعب القطري، قلت وفعلت، فشكراً لمن شارك وعبر وأبرز قطر كما تستحق إعلاميا.
753
| 17 يونيو 2015
1 — حدد جمهوركقبل أن تنطلق الى التسويق على مواقع التواصل الاجتماعي، من المهم أن تحدد الجمهور المستهدف والمحتوى الذى ستقدمه لهم وأى شبكة تواصل ستقدمه لهم وأى شبكة تواصل اجتماعى ستختارها وذلك حسب كل دولة، من المهم هنا الرجوع لآخر الاحصائيات والارقام الخاصة بكل موقع اجتماعى وفهم سلوكيات الجمهور بل قد يصل لمعرفة طرق اثارة المشاعر والحماس تجاهه عبر انتقاء المحتوى المناسب، وهناك من يسعى لتوجيه رسائله وتواصله عبر الاعلام الاجتماعى بمخاطبة الذكور على حدة والأناث على حدة ليكون المضمون فيه مخاطبة مباشرة لهم وهذا ما توفره اعلانات المواقع الاجتماعية لك.٢ — انشر محتوى الجمهوريجب أن يرى الجمهور بانك تهتم بكتاباتهم وآرائهم لذلك من الممكن تخصيص وقت يومى لنشر محتوى جمهورك أو اعادة نشر محتواه وبعض الشركات قامت بتسمية بعض منتجاتها من خلال اقتراحات جمهورها.٣ — التقليل من عرض خدماتكحينما تنشئ الصفحة الخاصة بالشركة، فلا يتفاعل معك جمهورك اذا كانت الصفحة هى مجرد عرض لخدماتك، فلابد أن تمد القارئ ببعض المعلومات والنصائح المفيدة وتوجيه سلوكياته تجاه شراء منتجك، الفكرة هنا الاكثار من مخاطبتهم عبر الاوامر المباشرة مثل اشترك الآن، اضغط هنا، انضم معنا… الخ٤ — لا تكثر من المنشوراتمن المهم التواصل مع الجمهور لكن كثرة المنشورات تؤدى الى ايقاف متابعة صفحتك بدلاً من الاهتمام بها، لذلك قم بتخصيص عدد من المحتوى اليومى أو الأسبوعى وتقسم ذلك حسب أهدافك وتوجهاتك وبذلك تضمن أنك متواجد بقرب جمهورك وطوال الأيام وهذا بحد ذاته ترسيخ لهويتك ويساهم بالمحافظة على سمعتك.٥ — شجع المشاركةمن الممكن أن تصل الى أكبر عدد ممكن من الجمهور من خلال خطوة صغيرة، وهو أن تضع منشوراً تفاعلياً جيداً وأن تطلب من الجمهور المشاركة.٦ — اجعلها قصيرةكلما كانت المنشورات أطول كلما كانت عرضة لعدم القراءة.٧ — تابع منافسينكفى أى نوع من أنواع التسويق من المهم جداً أن تتابع منافسيك وما يقدمون وتتبع خطواتهم.٨ — اختر وقت تواصلك بعنايةأهتم بفئات جمهورك المختلفة وتعرف على أى من شبكات التواصل الاجتماعى التى يستخدمونها بكثرة والأوقات التى يتواجدون بها ويمكن ذلك عبر الاختبار والتجربة بشكل دائم والوصول لافتراضيات تساعدك على الانتشار.ان الشركات عليها دور بأهمية تواجدها عبر الاعلام الاجتماعى ولا يتأتى ذلك الا عبر متابعة أخبار الاعلام الاجتماعى والاهتمام بالجمهور والمحتوى لأنهما الأساس لبقاء الأقوى على الانترنت.
335
| 09 يونيو 2015
حساب لمصابة بسرطان الدم اسمها سارة إبراهيم، حظي بمتابعة خيالية على موقع تويتر بأكثر من ٧٠ ألف متابع، كانت تغريداتها محط أنظار جميع متابعيها حتى كسبت القلوب عبر عاطفتها الجياشة وكلامها عن معاناة مرضها، كيف لا وهي بنت صغيرة وابتسامتها التي لا تفارق صورها أخذت تأسر من تواصلوا معها، بل كان البعض ممن ذهبوا للعمرة عنها والكثير قاموا بتحويل مبالغ مالية لحسابها البنكي، أمر جميل أن يحدث هذا في وطننا العربي والأجمل أن تكون سارة التي تسكن بالسعودية المحتاجة للتبرع لعلاجها الأقل احتياجاً فيدفعها قبل أيام بسيطة لإرسال رسالة خاصة نشرها أحد المغردين بتويتر تقول فيها إنها لا تحتاج مالاً بل هناك عائلة سورية تحتاج مالاً وعليه تطلب التحويل لرقم حساب هذه العائلة، هنا ذكرني الموقف بتكرار قصص عتق الرقبة وأرملة تحتاج مبلغاً من المال أو من حملوا هموم الديون وغيرها من المواقف التي تتكرر بشكل يومي بالتحديد في تويتر كونه الموقع الأكثر سرعة في نشر واختصار المعلومة. نعود لسارة إبراهيم السعودية التي اكتشف المغردون أنها شخصية وهمية كسبت ما كسبت من الإنترنت، وتعود لبنت أمريكية اسمها Esme ولديها فريق لإدارة حسابها هي بنت مصابة منذ ديسمبر ٢٠١٣ وعمرها ١٠ سنوات، ولذا قرر تويتر إغلاق حساب سارة المزورة، بينما قدر قانونيون عقوبة كذبة سارة بالحبس٣ أعوام وغرامة مليوني ريال سعودي كونها أكبر كذبة تنشر في عالم تويتر.لماذا انتشرت قضيتها؟ بهذا السؤال أصبحت أحلل هذه المواقف فوجدت أن العاطفة تغلب العقل لدى المستخدمين ونميل دائماً لمساعدة الآخر كونه يستخدم الأدعية الدينية والمشاعر وينشر قصصا تثبت قوة الألم ومرارة الحياة فيصدقها كل من يرى تلك الكلمات لتقود سلوكه ومشاعره ومواقفه وليس ذلك بالأمر السهل، المهم حتى لا تتكرر قصص سارة وأسر القلوب الرحيمة علينا التثبت مما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك محركات بحث متخصصة لتحليل الصور مثل محرك قوقل وغيره من الأدوات، كما أن لوزارات الشؤون الاجتماعية وأقسام الجرائم الإلكترونية دورا مهما في توعية المجتمع تجاه تلك الحالات من انتحال الشخصيات، وعلينا كأفراد الانتباه لعقول جمعت مبالغ من أفكار وتواصل وتعاطف باسم أشخاص لا وجود لهم في الواقع، المهم أن تبقى سارة وقصصها درساً لنا نفهمه ونتعلمه وننشره لمن حولنا لكي لا ينخدعوا.
288
| 02 يونيو 2015
مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما...
7476
| 23 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة...
1101
| 25 فبراير 2026
تُعد قضايا الأسرة من القضايا المهمة التي تحتل...
717
| 20 فبراير 2026
جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب...
684
| 25 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن...
681
| 20 فبراير 2026
استكمالا لما ورد في (مقالنا) الذي نُشر تحت...
597
| 24 فبراير 2026
كشف التقرير السنوي لقطر للسياحة أن عدد الزوار...
591
| 22 فبراير 2026
لم أفهم معنى أن يكون للطفولة ظلٌّ يحرسها...
552
| 23 فبراير 2026
يشهد قطاع التعليم تطورًا مستمرًا في أدواته وأنظمته،...
534
| 24 فبراير 2026
لئن كان صيام رمضان فريضة دينية، إلا أن...
507
| 22 فبراير 2026
انبلاجُ الوعي اليومي لا يقدّم الجسد بوصفه حضورًا...
504
| 19 فبراير 2026
الكلمة في ميزان الإسلام ليست صوتًا يذوب في...
483
| 24 فبراير 2026
مساحة إعلانية