رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لجنة رياضة المرأة .. وثقافة الغذاء

* أتاحت لي المشاركة في " الحركة بركة " بأكاديمية الوكرة لمس وجه آخر للجنة رياضة المرأة فالكثيرون وأنا منهم دائما ما حصر الرياضة في المنافسات الحامية والملاكمة الخشنة وشبيهاتها .. أكثرنا يجهل جوانب صحية ترافق أنشطة وفعاليات الجناح النسائي للجنة الأولمبية والتي تستهدف المكملات الحياتية للأسرة والفرد .. ذهبت وكما يقال " رجل قدام ورجل وراء " فإذا بي أمام حزمة مهمة لكل ست بيت وأم ولكل فتاة قدمت لها الفاضلة أحلام المانع الحائزة جائزة اللجنة الأولمبية الدولية المرأة والرياضة لعام 2013 بأن الرياضة النسوية تجاوزت الجدل الذي حصرها في الرجال لأهميتها للأفراد وفي كل الأعمار وبدأت الفعالية بتمارين مما يطلق عليه الرياضيون " تسخين " حركات بسيطة لكنها حيوية لممارسة أعمالنا الروتينية اليومية ويمكن لأي فرد من الأسرة أن يمارسها في محيطه ولا تحتاج لأجهزة وتصنف ضمن تنشيط الدورة الدموية وتحريك عضلات الجسد واستنشاق الهواء النقي .* وبحسب المانع فالرياضة النسوية حققت إنجازات مهمة وتسعى لتوطين التوعية الغذائية للجميع من أجل الصحة والعافية وما عادت الرياضة لأجل حصد البطولات فقط وتم تصميم أزياء تتناسق والقيم ولا تجرح الثوابت وما عادت في مفهومها العصري محصورة في التحدي وحصد الميداليات مما جعلها تأخذ المعنى الشمولي وترفع لمقامات الصحة للجميع.* لجنة رياضة المرأة أشهرت العام 2000 كإحدى اللجان الطوعية التابعة للمجلس الأعلى للأسرة وفي عام 2001 انضوت تحت لواء اللجنة الأولمبية بالقرار الأميري (112) وهي تسير بخطوات متزنة لتكون وعاء شاملا له خصوصيته وأهميته مع تسارع وتيرة الحياة العصرية وضغوطاتها وبحسب اكتشافات علمية تثمن انخراط النساء في نشاطات يومية بجانب من يمارسون الألعاب كمحترفين أو من باب الهواية وتقضية الوقت والمرح لحياة صحية بما يشمل الغذاء والحركة والتنفس إلخ .* " في الحركة بركة " فردت وقتا لورشة عمل قدمتها مدربة الصحة نورة الكواري شملت أولويات الصحة الغذائية وقدمت وصفات لكيفية بناء توليفة ما بين الغذاء والدواء والنشاط الجسدي للوقاية من الأمراض والتي أثبت العلم أنها ترتبط بعلاقة وثيقة بنوعية الطعام وطريقة تناوله وأن التمارين الحركية مهما كانت قليلة لا محالة تمنح الجسد الحيوية وتساعد على حياة صحية هادئة وكثير منها صمم أصلا لمساعدة النساء لتحسين أسلوب حياتهن بعيدا عن الروتين والرتابة والخمول والكسل. همسة: وصفات غذائية صحية لا تدخل ضمن مائدة الطعام القطري مما يحتم تكثيف التوعية .. وشكرا لجنة رياضة الفتاة .

897

| 04 مايو 2015

"حرة الطلاق" بمركز آل حنزاب

* لم أجد عنواناً أنسب من " الحرة " فالطلاق قيل إن عرش الرحمن يهتز لوقوعه .. فاستسهاله لا يمكن إلا ان يشعرك بالحرة .. القائمون على مركز آل حنزاب بمعيذر رموا حجرا قويا في بحر هذه القضية ذات الأبعاد الاجتماعية الهامة ففي جلسة حوارية لمجموعة من الداعيات والناشطات والمهتمات والمهمومات وبمهنية عالية طرحت أوراق عمل منقحة صادقة بمناسبة يوم الاسرة القطري في حوار للنخبة خصص لمناقشة " النشوز.. شبح يهدد البيوت " أدهشني الحضور المميز والهمة العالية للحوار وما جاء بأوراق العمل التي حزمت لتحقيق الرؤى وتلاقح الخبرات العملية والعلمية مع الاصول الشرعية وعرضت تجارب بغية تحديد الاسباب واقتراح الحلول الواقعية وبتدارس مفهوم النشوز من خلال الاحصائيات الدقيقة واسباب تفاقمه اقتصاديا واجتماعيا واعلاميا.* فرد المنتدى وقتا كافيا للحلول التي يمكن ان تحد من " النشوز " لان الهدف لم يكن رفع الستارة عن هذه " العلة المرض " التي باتت تؤرق جفون الاسر وترهق مفاصل حياتها خاصة ان كان بين طرفي العلاقة الزوجية ابناء مما يزيد الامر تعقيدا لان استقرار الاسرة ونماءها هو الهدف الأسمى للمجتمعات .. وتناول القضية تم بحرفية ومن زوايا شرعية واجتماعية ثقافية اعلامية وقانونية ووضعت توصيات قابلة للتنفيذ لا هي بالتمني ولا هي اقرب للسراب.* وان اطلقت " الحرة " بمعنى الوجع والحسرة على هدم بيوت آمنة وقطع الطريق امام نماء الاسر وعمارها فان الاحصاءات فعلا مقلقة وما يؤسف له ان " الطلاق " رغم الجهود المبذولة يقع في كثير من الاحيان باندفاع وهوجائية لا تعرف التريث والتأني والمجاهدة لمعالجة الاوجاع وللوقائة من ابغض الحلال .. صحيح ان نمط الحياة وتسارع وتيرتها والامراض العصرية كالقلق والاكتئاب والاعلام المفتوح وتداخل الثقافات الغريبة عن ثوابت مجتمعاتنا ساهمت في ذلك إلا ان " البعاد " بين اعضاء الاسرة الواحدة وافراد الفريج بحسب نمط الحياة المتسارعة غيرت في الثوابت .. فما عادت الاسر تجتمع حول المائدة المستديرة والصحن الواحد لتناول الوجبات وتداول اطراف الحديث وبث الوصايا النبيلة من افواه العمة والخالة والجدة ..* التسارع والتنافس للتميز العلمي والوظيفي وحصول النساء على مميزات سوق العمل لم يستغله البعض بايجابية لصالح استقرار الاسرة ورفاهيتها وبات الرخاء والثراء خصما على احترام الزوج واحتوائه وتلبية متطلباته اليومية ولملمت اطراف التنافر منه وبه .. كما ان الانفتاح غير المنضبط وللذين لا يرون إلا في حدود مرمى أبصارهم فساقتهم الاغراءات للحظات الانس بالمقاهي والمنتجعات وغرف الشات وبعيدا عن "عوار الرأس " حسب وجهة نظرهم القاصرة فاستسهلوا الطرق الملتوية رغم وعورتها المستقبلية.* لا نشك لحظة ان " آل حنزاب " سيسعى بكل همة لتجد التوصيات حظها من التنفيذ وما نتمناه فعلا ان يتم دعم مثل هذه المراكز الناشطة والفاعلة ماديا وفنيا باعتبارها الحارس الامين لترسيخ القيم والتي عادة تنشط لمعالجتها منظمات المجتمع المدني . وللحديث بقية .همسة : حصانة الأسر من الانزلاق تتطلب التكاتف والتراص والاستمرارية

610

| 27 أبريل 2015

"المواطنة " د. ريم الأنصاري

شدتني تهنئة د. علي الأنصاري وحرمه وأنجاله لابنتهم د. ريم -حفظها الله- لحصدها دكتوراة القانون الجنائي المالي الدولي بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة جورجتاون مركز القانون - واشنطن وهو تخصص دقيق وقيمة مضافة لقطر وهي تأخذ بأسباب التقدم مما يدعو للفخر بمثل هذا التميز لأن حصد الدرجات العلمية الرفيعة وذات التخصص النادر ستلبي حاجة البلاد لكوادرها البشرية وبما يكمل منظومة التقطير والإحلال بتلقائية منضبطة لا تخل بجودة ميزان العمل وكفاءته، فاستدعيت بعشوائية أسماء لامعات في سماوات قطر يحق التفاخر بهن، لأن العناصر النسائية في كثير من دولنا لم تأخذ حظها الكامل في تسيير دولاب العمل .د. شيخة المسند رئيس جامعة قطر- د. حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية- الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم بالأمم المتحدة- د. مريم علي سلطان العلي المعاضيد المتفوقة في العلوم البحثية والتطبيقية الفيزياء- د نورة الحمادي رئيس اللجنة التنفيذية للمركز البورتروني مدير برامج العلاج الإشعاعي للأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان- الشيخة مها منصور آل ثاني أول من دلفت للسلك القضائي وحصة أحمد السليطي أول قاضي بالمحكمة الابتدائية - النقيب بنا الخليفي رئيس قسم التوعية والإعلام بشرطة الأحداث، وقد شملت قائمة ضخ دماء شابة بوزارة المالية الأخيرة تسمية كلثم الهاجري مديرا للحسابات والخزانة العامة ودينا العمادي مديرا للتخطيط والجودة بالوكالة .نجاحات وتبوؤ المرأة لمناصب حساسة ذات مسؤوليات كبيرة تصدرتها العام 2003 سعادة شيخة أحمد المحمود كأول وزيرة قطرية وخليجية للتربية والتعليم وسعادة الشيخة غالية بنت محمد آل ثاني وزيرة الصحة 2008 والقائمة تطول إن أردنا الإحصاء والتتبع الدقيق، ولكن أوردنا أسماء عشوائية للتدليل على أن التميز لا صناعة ( ذكورية أو أنثوية ) ولكن تميز النساء له دلالاته، وأن الكفء والمؤهل سيأخذه موقعه المميز في هرم الدولة وبتلقائية واقتدار رغم أن بعض الكتاب بات يعزف على الوتر الحساس في مسألة التقطير ويتناولها وكأنه يريد أن يتم ذلك "عمال على بطال " . المواطنة حق لا يأتيه الريب من قريب أو بعيد ويتلازم معه واجبات أقلها الجدية والالتزام واختيار التخصصات التي يحتاجها الوطن لتلبية التزاماته الآنية والمستقبلية والتي تتوافق ورؤية قطر 2030 ، وبما يصيب إستراتيجيته ويحقق تطلعاته في أبنائه وبناته، وإن تفحصنا قوائم الملتحقين بالجامعات بالداخل أو المبتعثين بالخارج نجد كثيرا منهم أحسن -فعلا- اختيار الكليات والمواد المتناسقة وحاجة سوق العمل ورغباته الذاتية وقدراته الذهنية. أحدهم طالب بتقطير وظائف القضاة وهذا أمر ضروري مثله مثل كثير من التخصصات لكن تبقى بعض الوظائف تتطلب مستويات علمية دقيقة وذات تخصص أكاديمي وقدرات ذاتية دون الاندفاع العاطفي مما يحتم العمل لرفدها بالطاقات وفق خطط ورؤية ثاقبة تقيس التوزيع العادل لطلبة العلم وبتوازن لا يخل بميزان القوى البشرية والاستحقاقات لكل مجال، وألا يكون النهم للتميز العلمي لإخلاء مقاعد الدراسات الأدبية والاجتماعية والثقافية بما في ذلك ما يطلق عليه وظائف "الله أكبر" التي تمتهن وظائف هامشية بحسب التصنيفات العلمية لكنها تؤثر إيجابيا في حراك المجتمعات وتسد ثغرات مهمة تجاريا وأمنيا وعسكريا . منذ أسبوعين ولعلاج أسنان أرهقت صحتي أسلمت "فكي" بثقة كاملة وارتياح للدكتورة خلود السويدي بمستشفى الرميلة لرقي تعاملها وقدراتها العلمية حينما جاذبتها أطراف الحديث ربما هربا من "المناشير الطبية وحقن اللثة المؤجع" فعرفت أنها خريجة إحدى الجامعات البريطانية وعلى أياديها تم الشفاء بوركت وأمثالك من نخيلات بلادي التي تترجم المواطنة الحقيقية . همسة : مبروك د. دينا الأنصاري التي لا أعرفها شخصيا فالفاعلون في التاريخ ينحتون الصخر ويحصدون النجاح و "قطر تستحق الكثير" .

2259

| 20 أبريل 2015

الريس البشير .. ومن هؤلاء !!

* على وزن " من أين جاء هؤلاء " التي أطلقها طيب الذكر الطيب صالح الروائي العالمي كتلميح مبطن للجالسين على كراسي الحكم بالسودان وماثلت حكما شعبية عفوية وحكما إنسانية ثمينة وككلمات موجزة تسعف كل من يريد أن يحزم مشاعره السالبة والمستنكرة لأي ما يرتبط بمجموعة أفعالهم وممارساتهم . * " من هؤلاء " أعني بها الجماهير التي ملأت ساحات الحملات الانتخابية التي قادها المؤتمر الوطني لصالح المرشح الرئاسي عمر أحمد البشير ووزعت بخارطة جغرافية منتقاة غربا ووسطا وشمالا ليختتمها بإستاد الخرطوم الرياضي والذي امتلأ هو الآخر عن بكرة أبيه ونقلتها الفضائيات بتفاصيلها عمائم بيضاء وأثواب مطرزة وخضراء فاقع لونها وأعلام وعصي مدببة. * من أين جاءت .. أفواجا وجماعات وأفرادا صحيح ... إن الحزب الحاكم مثل كثير من النافذين والماسكين بمقاليد الأمور بدولنا يستطيعون أن يسخروا كل مقدرات البلاد لأجل مآربهم ولبقائه " مكنكشين " على كراسي الحكم حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .. ولكن كيف جاء هؤلاء هل هم فريجة أم لاعبون أساسيون أم كمبارس أم تمامة عدد أم مدسوسون .* ما كان لمثل هذه الجماهير أن تقف لساعات حتى يطل عليها المرشح والذي يجلس على كرسي الحكم للعام الأول بعد ربع قرن دون منازع قوي لولا التشتت الظاهر للعيان وللمراقب السياسي الحصيف لقوى المعارضة السياسية والأحزاب التقليدية التي لم تتمكن من فكفكة هذا الكيان أو خلخلة أركان حلقاته الخانقة أو تحييده لصالحها بفكرها الناضج والمواكب للأحداث الإقليمية والعالمية ومتغيراتها السريعة.* من حق الجماهير أن تزحف نحو الميادين لتستمع لما يقال أو تستمتع بفواصل غنائية ووصلات راقصة أدخلت عليها بعض التحسينات لتواكب عام 2015 ولتتربع الإنقاذ على كراسي الحكم في نسخته الـ 26 .* من حق الجماهير أن تتقاطر طالما لم يكن لديها بديل يحركها ويجذبها لبرامجه المبتكرة الخلاقة التي تلامس حاجتها في القرن الواحد والعشرين وهي المغلوبة على أمرها تعاني وتكد للقمة العيش الشريف تبحث عن وظيفة أو أرض تحرثها وتزرعها لتأكل وتشرب وتتعلم وتأخذ بأسباب الصحة والعافية طالما رؤساء أحزابها لم يفتح الله عليهم طيلة هذه السنين بخطط إستراتيجية " مكربة " ليصطف في جانبها " الزولات " وليكون معهم" سوا سوا " تحت هجير الشمس أو خريف الحياة لزحزحة هذه الإنقاذ . * بعضهم كمن خلف إرثه القديم أو في فنادق خمسة نجوم .. وبعضهم اكتفى بالطرق على لوحات " الكيبورد " مفرغا شحناته الساخنة من صدره لعلها تتناثر وتحقق له أمانيه في حكم يجلب له كرسيا وثيرا ورغد عيش وحياة "ملبن". * نعم حضرت الجماهير وستذهب اليوم لصناديق الاقتراع تقول لا أم نعم ليس مهما لأن الآخرين لم يأتوا بل لم يخاطبوها أصلا طيلة فترة الإنقاذ إما لأنهم في الشتات أو لأنهم شتات منشطرون تاركين أهلنا الطيبين الغبش ليس مع هذا ولا مع هؤلاء فأين المفر .* إن كانت الانتخابات استحقاقا ضروريا فإن الحوار الوطني صمام الأمان والفرصة الخلاقة إن تم بمشاركة كافة القوى السياسية والمجتمعية بالداخل والخارج وبإرادة وطنية ويجب أن تقفز القوى السياسية عن آهاتها الذاتية وأن تقدم كافة الأطراف تنازلات لتتقارب حول مائدة مستديرة ليسهم ذلك في بناء وطن يواكب المتغيرات ويلعب في مرابيعه المؤثرة في الأحداث كلاعب رئيسي ويحترم إنسانه أولا وأخيرا . همسة: المواطن لا خيار آخر يجذبه لذلك كان حضورا لافتا متفرجا أو داعما أو بين بين

602

| 13 أبريل 2015

بصمات "الجفيري" بأروقة البلدي

* من مقاعد كلية "القانون" وبوابات وزارة التربية والتعليم جاءت، وحينما بارك لها عميد الأسرة تلبية نداء الوطن انطلقت "شيخة بنت يوسف الجفيري " لأروقة المجلس البلدي المركزي مستدعية قدراتها العلمية وعلاقاتها الاجتماعية ولم يثنها أن صناديق الاقتراع في الدورة الأولى لم تسعف نون النسوة فتقدمت مثمنة لشقيقاتها كسر قاعدة " العيب والممنوع " التي كبلت جنس الحريم لترجمة بنود دستور البلاد الذي منح المرأة حق الترشح والانتخاب .* التجربة الأولى للانتخابات كانت ذات مذاق خاص وشهدت زخما كثيفا على المستوى القيادي والأفراد والجماعات والقبائل والفرجان وفي 11/9/1998 كلفت من إدارة تحرير جريدة الشرق للتحضير والإشراف على ندوة للتعريف بأهداف البلدي وقتها رأست الفاضلة الشيخة عائشة بنت خليفة آل ثاني اللجنة التحضيرية العليا للانتخابات صبت فيها عصارة خبراتها العلمية مع استدعاء للتجارب العالمية والإقليمية لاقتباس النجاحات المتوافقة محليا .. وفي مارس 1999م أقامت سمو الشيخة موزا حفل استقبال كان مليئا بشخصيات برلمانية عربية وإسلامية ومن بلدان لها باع طويل في الممارسة الديمقراطية فتحول قصر الوجبة لورشة عمل مفتوحة على كل بقاع العالم . * غالبية الوفود أبدت إعجابها بدور المرأة القطرية كشريك في التنمية ووضع لبنات النهج الديمقراطي والمشاركة الشعبية ووصل عدد النساء بسجل الناخبين إلى 47% في حين يقترب حاليا من سقف 50% ما يعني أن مفاهيم خاطئة قد تخلخلت لصالح المرأة حيث كان المجتمع يضعهن في زوايا لا نقول دونية ولكن لها " قدسيتها " أبعدتها عن الأضواء العامة وحصرت إنجازاتها في محيط الأسرة ووزارتي التربية والتعليم والصحة وشبيهاتها .* وإن أردنا الدقة فإن الحراك الاجتماعي يجب ألا ينظر له بقوة الزلزلة بل بمدى قدرته على التأثير دون الإخلال بالقيم التي تصب في مواعين الإيجابية وبإصابة الأهداف المرسومة بعناية وهذا ما تحقق بفوز " الجفيري " بمقعد البلدي لثلاث دورات مترئسة الشؤون القانونية وعضوية لجنة الخدمات والمرافق العامة ولحملها لواء تغيير الصورة النمطية عن نساء قطر في عيون دول العالم فقد ظلت حاضرة كوجه إعلامي وناشطة بين ناخبي دائرة المطار القديم وفي عام 2004 حضرت إحدى جلسات مجلس العموم واللوردات ببريطانيا باعتبارها أول قطرية منتخبة وشاركت في المؤتمر الإفريقي الآسيوي بجاكرتا، وعام 2005 قدمت ورقة عمل لمؤتمر " توعية الحملات الانتخابية الإقليمية الخاصة بالقيادات النسائية الخليجية " نظمه المعهد الديمقراطي الوطني الأمريكي والمعهد الجمهوري، وعام 2010 زارت مقر حلف الناتو ببروكسل برفقة وفد البلدي ومجلس الشورى .* خوض الصديقة الإعلامية فاطمة الغزال وآمال المهندي وفاطمة الكواري وفاطمة الجسيمان وشيخة الجفيري الجولة الحالية ضمن 110 مرشحين دليل أنهن عاقدات العزم لوضع بصمات على خارطة النهضة غير المسبوقة التي تقودها قطر وأنهن حاضرات بقوة مستدعيات ما رسخته وما زالت " الجفيري " بدائرتها أو الدائرة الأوسع عربيا وعالميا. همسة: البناء المتين يعتمد على قواعد الأساس الصلبة .. قوة شقيقات الرجال

690

| 06 أبريل 2015

"النهضة" بعيدًا عن المحرقة قريبًا من الحياة

* يوم الإثنين 23 الجاري، وقف رؤساء السودان ومصر وإثيوبيا أمام عدسات الكاميرات متشابكي الأيدي في لوحة غابت طويلا عن غالبية المشهد السياسي العربي المتمرغ حتى أذنيه في إحباطات أصابت أورِدته وشرايينه لاستلاب حرية المواطن وإهانة كرامته نتيجة "الكلبشة على كراسي الحكم"، وفي ظل نقص موارد الغذاء والماء والاستقرار والأمن، وكل من الدول الثلاث مثلت بطريقتها الخاصة لاعبا مهددا للآخر، مستفيدين من الأجواء المرتبكة أصلا في عالمنا، وكان لسد النهضة النصيب الأكبر كمادة للتحريض وصب الزيت على النار.* الخبراء والضالعون في علوم الاستراتيجيات ظلوا دوما ينبهون إلى أن المياه ستشكل المادة الأساسية لحروب المستقبل، لذلك فإن ملف بناء "سد النهضة" بدولة إثيوبيا كاد يتحول إلى شرر قد يشتعل بين لحظة وأخرى إلى أن كان يوم الإثنين، حيث استضافت الخرطوم اللقاء الثلاثي لتوقيع اتفاق المبادىء وسط تفاؤل بأن شيئا من الشرر بدأ ينطفىء لتفرد المساحات للآراء العقلانية والدراسات العلمية والنظر بعمق إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لقيام السد بعيدا عن متون السياسة المظلمة ومكايداتها.* أولى فقرات الاتفاق الإطاري أسست للتعاون كمبدأ أساسي تبنى عليه عادة إدارة الموارد المائية الدولية، وتُدار به معظم الأحواض المائية المشتركة في العالم، لكنه ظل غائباً عن حوض النيل حتى لحظة توقيع الاتفاق. ويقوم التعاون بمقتضى الاتفاق على التفاهم والمنفعة المشتركة للدول الثلاث، وتفهّم الاحتياجات المائية الملحة لدول المنبع والمصب. وتناولت الفقرة الثانية مبدأ التنمية والتكامل الإقليمي والاستدامة كمدخلٍ لقبول مصر والسودان لقيام السد، والذي بدأت إثيوبيا العمل به منذ حوالي أربع سنوات بتحويل مجرى النيل الأزرق في ظل ارتباك سياسي عالٍ حينها.* إن الغرض من قيام السد أصلا كما يقول الخبراء توليد الكهرباء كطاقة نظيفة ومستدامة، بما يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والترويج للتعاون والتكامل الإقليمي بمشروعات إقليمية عابرة للدول، وقد ركز الاتفاق على التزام البلدان الثلاثة بعدم التسبّب في ضررٍ لأية دولة أخرى من خلال استخداماتها لمياه النيل الأزرق الذي ينبع من بحيرة تانا بإثيوبيا ويلتقي بالنيل الأبيض بالعاصمة السودانية الخرطوم ليمثلا المكون والمغذي الأساسي لنهر النيل شريان الحياة لجمهورية مصر.* إن حسن النوايا المقننة بالاتفاقيات يمكنها تحويل دور السد كمشروع تنموي إقليمي إلى مبتغاه الاقتصادي والاجتماعي وكآلية لحض دول حوض النيل للدخول إلى دائرته لتعم فؤائده بقيام المشروعات الطموحة باستغلال الكهرباء، حيث من المنظور أن يولد حوالي 6 آلاف ميجاواط من الكهرباء الرخيصة، وشدد الاتفاق على أن لمصر والسودان الأولوية في شرائها.* وطالما استطاع الاتفاق الإطاري أن يتجاوز المطبات السياسية ويكسر سلاح التشكيك في جدواه العادلة ودون التغاضي عن أي مضار إن كانت في هيكله البنائي أو قوته الاستيعابية للمياه وتوليد الكهرباء، فإنه يعتبر أحد مشروعات الحداثة التي يمكنها أن تزيح شبح "الفقر والجدب"، ما يحتم أن تفرد الساحة للخبراء والاختصاصيين للجلوس حول مائدة مستديرة لتلافي أي عقبات قد تعيق تجيير سد النهضة لصالح الشعوب ورفاهيتها. همسة : طالما الاتفاق إطاري، نأمل أن يقول الخبراء كلمتهم بعيدا عن جلبابهم السياسي.

482

| 30 مارس 2015

رابطة المرأة القطرية وحفصة "كفو"

أثبتت "حريم" رابطة المرأة القطرية أنهم "شركاء" حقيقيون في الهم المجتمعي، وإحساسهم بالمسؤولية عالٍ تجاه أسرهم ومحيطهم الاجتماعي، وبمن حولهم من المقيمين بأرض قطر فمنذ عام 2011 التقت مجموعة من الناشطات، وعقدن العزم على أن يشكلن كياناً متواثق على العطاء الايجابي للتواصل مع الجاليات الاجنبية، لتعريفهن بالعادات القطرية الأصيلة والموروث الاجتماعي النبيل، وتعاليم الدين الاسلامي، السمحة، انطلاقا من الآية الكريمة "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا".بمدرسة حفصة الإعدادية المستقلة للبنات أقامت الرابطة الاسبوع الماضي فعاليات المعرِض الثقافي السادس، ولثلاثة أيام متتالية، بمشاركة أكثر من ثلاثين سفارة اجنبية وعربية وآسيوية وإفريقية، ومتطوعات، بجانب النادي العلمي، وجمعية قطر الخيرية.. الحضور الكبير للزائرات وطالبات المدارس والأمهات دليل على أن صوت وأهداف رابطة المرأة القطرية، والرامية إلى رصد الظواهر الشاذة والدخيلة على المجتمع، والتوعية بأهمية مراعاة القيم، والمساهمة في ترسيخها واحترامها وفق الانظمة والقوانين التي تحترم حق الجميع في حياة آمنة، تسودها المحبة والسلم، ترجم إلى أرض الواقع بنجاح.. فإن استضافة مدرسة حفصة لهذا التجمع هو آلية من آليات "شركاء التعليم" وصياغة مبتكرة لدور المؤسسة التعليمية، وتفعيل دورها المجتمعي الذي ظل في كثير من الأحيان لافتة فارغة من المضمون، إن تركيز المشاركين على إبراز التراث وثقافة المأكل والملبس والعادات والتقاليد، أدى غرضه كسفير دولة.. كينيا على سبيل المثال حرصت على تقديم الشاي والبن ذي النكهة المميزة، التي تشتهر بها كينيا، لزوار جناحها، وجاليات أخر قامت بعرض أزياء جذبت الجميع لأناقتها واحتشامها، كما ان تشديد الرابطة على فضيلة التعامل مع الآخر وما هي عاداته وتقاليده وموروثه، وضع الأهداف في حزمة واحدة جنباً إلى جنب مع القيم الجميلة، وأزاح الالتباس عن بعض الافكار الخاطئة.* الأجنحة المشاركة زخرت بألمع منتجات بلدانها، على المستويين الاقتصادي والزراعي، مما جعل من تلك الفعالية قطاراً ممتلئاً بالمعلومات المفيدة، ومتحركاً لبلدان الدنيا، وكتابا مفتوحا للطالبات للسياحة في مدن وقرى بعيدة جغرافياً، ومجهولة علمياً والاكلات الشعبية.. إن جناح "أظهر احترامك" أحد مشروعات رابطة المرأة، وجد استحسان الزائرات، وكان من أكثر الاجنحة حيوية، حيث قدمت الرابطة حزم من الإرشادات المبسطة، وهدايا رمزية تمثل أهداف الحملة وشرح فلسفتها ومراميها.* مثل هذه الفعاليات الناضجة والنابعة من الإحساس بالمسؤولية، يجب أن تجد الدعم والمؤازرة من الجميع، لأنها صوت المجتمع وصمام أمانه، الذي يوصلها نقية الى مراميه، وبأسرع الطرق، وهي ما يعرف بالدبلوماسية الناعمة. همسة: أسرع الطرق للوصول لقلوب أهل أي بلد احترام عاداتهم وتقاليدهم.

863

| 23 مارس 2015

"ooredoo" حميمية العلاقة والمرأة

* الكثير من الدول والمؤسسات تسابقت هنا وهناك، واقتطعت وقتاً للاحتفال بالمرأة في يوم عيدها الثامن من مارس ولكن "ooredoo" أرادته مختلفاً وحميماً وذا طعم مرتبط بالإنجاز الذي يمكن أن تفاخر به نون النسوة.. ففي قاعة سلوى بشيراتون الدوحة سردت حكايات وتجارب ملهمة لنساء تجاوزن الصعاب الشخصية وإعاقة الجسد وربما المرض وظروف المعيشة وحققن الإنجازات الكبيرة التي تفيد مجتمعهن وأسرهن الصغيرة. * الاحتفال كان "أمماً متحدة وحواراً متمدناً" للثقافات وتحدياً للحدود الجغرافية الوهمية بين الشعوب وأطلقت خلاله ooredoo عدة مبادرات وخدمات، تستهدف تحسين ظروف الحياة بمشاريع تعزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وهو تطبيق مخصص للنساء عبر أجهزة الجوال والأول من نوعه وحصرياً لتطوير القدرات من خلال محتوياته التعليمية والتثقيفية وكوسيلة تواصل اجتماعي لسهولة تلاقيهن بعضهن البعض، وتبادل المعارف والخبرات والحكايات الملهمة، بما يتضمنه المحتوى من قصص ومقالات أعدها خبراء في ميادين متنوعة لمساعدة النساء لتحديد مساراتهن وما يردن القيام به لتحسين أدائهن ورفع كفاءتهن وللخروج من دائرة الأنا والانكفاء على الذات والتقوقع في دائرة بقع المشاكل والمعاناة إلى آفاق أكثر رحابة من خلال المعارف والخبرات وقوة الشخصية المتزنة.* "ooredoo" تحقق إنجازات تجذب لها الاحترام والالتفاف من خلال تطبيقات ذكية للمسؤولية الاجتماعية في مفاصل الصحة والتعليم والرفاهية، ولعل حصدها ايرادات وصلت إلى 33 مليار ريال عبر نتائجها المالية لعام 2014 ووصول عملائها لأكثر من 107 ملايين عميل أحد الأوجه اللامعة للشركة الرائدة في ظل التنافس المتصاعد في هذا القطاع الحيوي..* اللافت للنظر الجيل الجديد من الشابات القطريات رفيعات التعليم اللاتي يشغلن مناصب متقدمة ضمن مصفوفة اوريدو بتشجيع ودعم من الإدارة العليا... والإنسانة الطموحة الناشطة بثينة الانصاري مديرة الموارد البشرية، فقد أسعدني جداً أن أرى كوكبة من جيل الغد ممثلة في دانا العنزي متسلقة جبال كلمنجارو، وفاطمة الكواري، والجازي آل حنزاب، ومشاعل علي المناعي، ومنار المريخي وأخريات وهن يقفن على أدق تفاصيل هذا التجمع النسائي الغني بفقراته، يشاركن بقوة في مسيرة اوريدو وكتاب "she roes" الذي وزع على الحضور كدليل وبوصلة لإنارة الطريق لكل باحثة عن دروب النجاح والتفوق، وكيف تكون شقائق الرجال، وهو هدية قيمة تحتاج لقراءة متانية لهضم محتواه.همسة: شكراً "ooredoo" انحيازها لنساء شققن طريقهن رغم الصعاب.

708

| 16 مارس 2015

مناظرات الدوحة خطوة استباقية

* من يستدعي خريطة لدولنا العربية يجد جل أجسامها ملتهبة وان اشهار مركز مناظرات الدوحة كان خطوة استباقية لاستبدال التناحر والتنافر ولتوطين المناظرات بين المجتمعات وغرسه في جيل الغد .. تابعت الاسبوع الماضي لقاء مع طلبة فازوا بالجائزة الاولى اجمعوا ان فوائد كبيرة جنوها من خلال الاحتكاك ورفقائهم من جنسيات عربية وخليجية واجنبية بل تمنوا قيام نسخ منه بدولهم .. مثمنين غرس لغة الحوار المتمدن ليسود ويتوطن خاصة في هذه الفترة الحرجة حيث استبدلت اللغة الرفيعة بالكلاشينكوف والقلم بالرصاص وما عاد الكثيرون يتقبلون الاخر ويتواثقون معه .* المركز الذي تأسس العام 2008م فكرته ذات عين بصيرة لخريطة المستقبل وكيفية التعليم والتعلم لرفع قدرات فنون التعامل وأدواتها حيث لم يكن الكثيرون يتقنون فلسفة التناظر ويوما بعد الاخر استطاع ان يحفر مساحات فكرية وقناعات وسط الطلبة والطالبات ويغرس في أوساطهم مفاهيم الحوار وأدابه برؤية تقبل الاراء وتقديم الدفوعات والمجادلة بفن الممكن والمباح للدرجة التي يرجع المشاركين الى اسرهم ومجتمعاتهم متبنين نهجه ومطالبين مؤسساتهم ودولهم بقيام جسم يشابهه ويماثله لتطوير الثقافة الحوارية . * حاز المركز جوائز عديدة اخرها " حراس اللغة " نظير تجربته للنهوض بالعربية الذي تعتمد على مهارات اللغة واستخداماتها للاقناع والتعبير والدفاع عن الرأي والرأي الاخر وحينها أكدت د. حياة معرفية الرئيس التنفيذي " أن تقدم الأمة مرهون بالنهوض باللغة العربية التي تعد الينبوع الذي يغذي أنهار العروبة وكيانها "، مشيرة إلى أن المناظرة من الفنون المتطورة التي استخدمها المركز للدفاع عن العربية وتعزيزها ومدى تأثيرها المحلي والاقليمي واحسب ان دولنا العربية إن اعتمدت التناظر لحلحلت بور الخلاف والتطاحن ولوصلت لمراحل الاستقرار المنشود لان المناظرات علم له فنونه وادواته تكسب قوة الشخصية والقدرة على المواجهة بالمنطق وبما يمكن الافراد والمجموعات الاعتداد بلغة الحديث لغة المنطق لغة (تحدث يا هذا حتى اراك) .. وليس بقوة العضلات وفرض الرأي الاحادي وهو باب من ابواب الشورى والبرلمانيات ووسيلة ليتحرك المتحاور من حدود طاقاته ومعارفه الذاتية الى التلاقي والاخر.* ان الحوار الراقي هو ان يمتلك الفرد أدواته ويملآ روحه بالتفاعل والتسامح ويقبل الاخر والتمعن فيما يحمله من افكار واراء ويقتبس ما يفيده وينفعه دون التقليل من الاخرين ومحتواهم الفكري وهي ثقافة يجب ان تنتشر وهذا ما تعمل له " مناظرات الدوحة " رغم عمرها القصير إلا ان تأثيرها لامس ما خطط له كون المشاركين يرجعون لبلدانهم ويسعون لقيام مراكز رديفة وشبيهة مما يعتبر اكبر وسام يعلق على خريطة انجازات مناظرات الدوحة هذا غير الشخصيات البارزة سياسيا على مستوى العالم الذين كانوا ضيوفا بين ساحاته لاثراء ثقافة المناظرات.همسة : ليت المركز يصمم مناظرات وسط التجمعات العمالية ومن في محيطهم وتزامنا مع قوانين العمل الجديدة .

682

| 09 مارس 2015

"سايشيرا" رشة عطر قطري للعالم

* برائحة الهيل وربما توليفة الليمون الهندي وبعصارة زهرة القاف البرية بوريقاتها الصفراء، وشيء من عنبر بلاد روسيا وزعفران ايران ورشات عطر باريسي، صنعت نورة ابو حليقة وشيخة المسند عطر "سايشيرا" بذائقة فائقة النعومة تحسن المزاج وتميز مستنشقيه عن الاخرين، تاركا اثرا فواحا في الزمان والمكان ليطوف بقطر لمدارات اقليمية عالمية، لانه صنع بعقلية تتوازى وحراك سوق العطورات ولخلفيتهن العلمية وهن خريجات ارقى الجامعات العالمية.* ان كانت قناة الجزيرة بشعار يفلج عمق مياه الخليج ويدفقها للسطح متناثرة كعلامة تجارية ناجحة، فنورة وشيخة تراهنان ان "سايشيرا" سيعطر الجميلات ويمنحهن الحيوية، كمنتج قطري ذي فخامة، بدءا من قارورته المنحوتة بيضاء كاللؤلؤ المصقول وسوداء كالماسة الابنوسية الكريمة، بغطاء مخروطي ذهبي دليل الوهج والكبرياء صنعته "الشريكتان" كاملا باحد مصانع الدوحة، كمولود بكر لحاضنة ريادة الاعمال بدعم بنك قطر للتنمية الصناعية.* تقول شيخة ونورة "رشة" من القارورة لن تفارق احساسك بالانتماء كتزاوج بين الشرق والغرب، وسيبذل متعاطوه وقتا ليس بالقليل ليميزوا من اي بقعة هو، كرمزية لحوار الحضارات، فالحوار قد يكون بالازياء، بالموسيقي، بمذاق طبق طعام شعبي ببهار الكاري، او قرن شطة برتغالية، او كاسة شاي بالنعناع، انه التلاقي الثقافي والبعد الاقتصادي.* من الذكاء مشاركة "سايشيرا" في طلته الاولى والمشتق اسمه من المع نجوم السماء ضمن اكبر معرض للمجوهرات والساعات بباحة مركز قطر للمؤتمرات، وسط 500 علامة تجارية شهيرة برعاية الهيئة العامة للسياحة كثمرة لجهد فتيات قمن بتحدي انفسهن بانفسهن، كصاحبات للفكرة ومجربات للخلطة المبتكرة ولابسات يونيفورم العاملات، الى ان نحتتا مفردة "صنع في قطر" بخط بارز افتخارا بان قطر تستحق الكثير.* قصة صناعته في جوفها حكايات وحكايات لتحدي الصعاب إن تناولها المهتمون، ليس بحرفية الحروف ولكن بايحاءاتها التي قادت الثنائي لتقفا بفرح وثقة لانجازهما قيمة اقتصادية مضافة وفي جناح محلي الهوي عالمي المسار، وهما فخورتان لانتمائهما لحاضنة قطر للاعمال ولقبول العطر من الزائرين وحصوله على شهادة الايفرا ورعاية دار مجوهرات دايفد ويب بامريكا وتوقيع عقد لتسويقه في اكبر المتاجر، ودوران خطوط الانتاج التجاري.. وهما مؤهلتان لخوض غمار المنافسة في مجال تقول الاحصاءات ان متوسط استهلاك الفرد من العطور يقدر بحوالي 380 دولارا، فالعطور باتت تجتذب الشرائح العامة وليس حصريا الأغنياء ورجال الأعمال والصفوة.. وقطر من بين أكثر دول المنطقة صرفا على العطور ومستحضرات التجميل في العالم. وسوق الإمارات يقدر بأكثر من مليار درهم سنويا والسوق الخليجي بأكمله ثلاثة مليارات، مستثمر يقول ان قطر لاعب رئيسي في سوق الشرق الأوسط التي لامست 10 بلايين دولار بحلول عام 2015 وفقاً لدراسة اجرتها جمعية العطور العربية... مبروك حاضنة رواد الاعمال انجاب مثل هذا المنتج. همسة: من يرسم خريطة مغادرة قطر من مربع الاستهلاك للانتاج يستحق الاحتفاء.

1032

| 02 مارس 2015

انيما منصة للثقافة بحجم "أثر"

* هل حلم احدكم بأن يجد "أثرا" لأرجله او عجلاته في احدى ازقة الدوحة القديمة وفرجانها.. او حلم بأن يقرأ اسطرا لشخبطات طفولية على جدارات الزمن القديم او احرف لزخات وله ومحبة دساها بين افرع الاشجار او هي تعليقات لمباريات كرة قدم اشتعلت بين ابائهم وجدودهم حينما كانوا صبيان الفرجان او هي بقايا من شجيرات زهرة المشموم والسدر والكنار المتدفق ولعبة شد الحبل.* إنها ذاكرة المكان والزمان بريشة الفنان المبدع علي حسن تجدها ان وقفت امام احدى اللوحات الفنية لمعرضه التشكيلي المقام بجاليري انيما الذي افتتحه وزير الثقافة والتراث د. حمد الكواري وسط حضور مميز لمتابعي الفن الرفيع وزائره لابد غائصا في ذكريات هذا وذاك.. هنا وهناك.. ولن تستطيع ان تغادر صالة جاليري انيما هذه المنصة التي فتحت ابوابها ومنافذها في مدينة اللؤلؤة قطر لتوثق للفن الاصيل ايمانا من ادارتها بأن الاستثمار في الثقافة باب من ابواب العمل الناضج والملهم للآخرين لذلك علقت غادة الشولي "عقدنا رباطا متينا مع مجموعة من الفنانين المتميزين الحاملين لهم الابداع بريشتهم وألوانهم ونبض احاسيسهم والتي تحدِّث كل من وقف امام هذا الجمال الباهي ان للثقافة منصات عالية انيقة ولها اهداف ضمن صياغة المشهد الثقافي".* والفنان علي حسن سبق ان صمم شعار الدوحة عاصمة الثقافة 2010 وارتبطت ابداعاته بالاعتناء الشفيف وبشغف بحروف اللغة العربية من نونها إلى ألفها لجيمها ولجملها علما ومعلما.. وقفز مع انيما لمرحلة متقدمة جدا من العطاء الفني لإمتاع العين وحض مكامن الفرح من خلال شمولية وتنوع، نادرا ما تجتمع ابجدياتها في فنان، حيث شمل معرضه المجسمات والمنحوتة واللوحة الناطقة تلك التي تحدث الناس عن ما تركه ربما الاجداد ربما الاطفال من اثر يحرك مكامن الذكريات التي لم يرض لها الفنان القامة علي حسن ان تكون دفينة في باطن الذاكرة، فسل الضوء حولها من خلال سلسلة لوحات في ملامح شرقية وخيول الصحراء وقرية الشعراء التي شكلت تراكما انطلقت منه تجربته إلى آفاق عززها التواثق مع انيما التي نفذت اعماله في افضل الورش والمعامل العالمية.* هذا الـ "انيما" دخل بقوة لساحة الثقافة لإحياء عروقها من خلال تبني تجارب وخبرات لفنانين ملهمين وقد استضاف منذ ان فتح اشرعته لفنانين عالميين لهم اسهاماتهم في سماوات الفن التشكيلي ونفذ معارض مميزة لتشكيليين قطريين منهم يوسف أحمد وأمل العاثم وقد حيا د. الكواري المستوى الرفيع للمعرض والقائمين عليه بالاستثمار في الفن لافتا إلى انه دليل على مرحلة متقدمة من الوعي الثقافي وبدور القطاع الخاص في التنمية الثقافية ورفع الزائقة الجمالية والتوثيقية باعتبار ان "الاثر" توثيق بلغة الفن وتراث غير منظور.* من المتوقع ان تغادر لوحات هذا الارث الغني إلى قاعات الفنادق العالمية والمتاحف وواجهات المؤسسات التي تصل قاماتها لقامة الفن للحياة.همسة: معرض "اثر" لعلي حسن بجاليري انيما مشاركة ذكية في رسم خريطة الثقافة.

642

| 23 فبراير 2015

الرياضة تلاقٍ إنساني

* " كان ياما كان في سابق الزمان " من أيسر الطرق وأسهلها لشم الهواء والترفيه أن تتجمع الأسر من كل الملل والسحنات على طول شارع الكورنيش الوحيد المتاح والسهل الوصول إليه ولم يكن مستغربا أن شابا يقبض على غترته بيمناه ليقذف الكرة للصبايا أو يرجعها لهن قبل أن تتدحرج لأسرة تجاورهم .. هو لا شعوريا يبرز قدراته الرياضية في فن المحاورة والتهديف .وأخرى تلمحها تقفز على استحياء لترجع البالونة لصغيرة تبللت خدودها بكاء وهي على دراجتها لأنها فقدت لعبتها ..* صباح الثلاثاء الماضي كان مختلفا لا حياء ولا استحياء ولا ضرر ولا ضرار فهو مهرجان مفتوح على كل الساحات والميادين وعلى أسطح مياه الخليج الزرقاء عبرت السفن التقليدية والشراعية .. حتى سموات قطر لم تخل من "بعض نفر" جاب الفضاءات بما يعرف بالطائرات الخفيفة ومنهم من ركب على ظهور الأحصنة والنوق في البراري الواسعة وفي محيط العزب السكن الربيعي لإخوتنا القطريين .. لم يكن المحتفلون باليوم الرياضي يمارسون هواياتهم قفزا وجريا وشيئا أشبه بالباليه والتنطط من جهاز لآخر بخجل وتوارٍ من خلف ستار أو حجاب لأن اليوم للجميع لممارسة هواياتهم .* صحيح تحولت المنافسات الرياضية لما يشبه الاحتفالات ورافقها شيء من البذخ وشركات استغلته تجاريا حيث ملأت الساحات والميادين بأجهزة ومعدات صالحة وطالحة وتنافست المؤسسات لإبراز اهتمامها ودفعت بكبار موظفيها للصفوف الأمامية بما يشبه " صيد الكاميرا " إمعانا في تواجدهم رغم تثاقل الأرجل وتمدد الكروش إلا أنه كان تلاقيا إنسانيا ورياضيا بامتياز .* ضغوط العمل والازدحام المروري والتزامات الأسر تجاه تعليم أولادهم وما يحمله التلاميذ على أكتافهم من شنط مدرسية دليل مسؤولياتهم المرهقة تجاه تلبية حاجتهم للتفوق والتميز ما عادت تتيح سوانح للترفيه وممارسة الهوايات أو حتى التلاقي فالموظفون باتوا يضيفون لأوقاتهم على الأقل ساعة زمنية ما بين بدايات الدوام حتى رجوعهم لمنازلهم نتيجة للتوسع العمراني واختيار الكثيرين للسكن خارج محيط قلب الدوحة إما كحاجة ضرورية للأسر القطرية التي تفضل الحياة خارج المدن أو المقيمين الذين فرضت عليهم الانفلاتات العقارية وغلاء الإيجارات النزوح للأمكنة الطرفية كإيجارات معتدلة تتوافق ومداخيلهم المالية .* البعض اعتبرها سانحة لنوم عميق جسده يحتاجه فاستبدل الرياضة الحركية بالسبات والاسترخاء ليستعيد قواه الجسدية المنهكة .. والكثيرون مثلت لهم فرصة للتلاقي الإنساني والانفكاك من المدارات الإلكترونية التي باتت تكبل الجميع حول محيطها ومداراتها فما عاد الجار يرى جاره ولا الأسر تتلاقى في ساحات الكورنيش الذي بات جميلا ومستحيلا .* في استطلاع للرأي طالب بعضهم بتجهيز صالات رياضية بمؤسساتهم، آخرون تمنوا أن تفتح المدارس أبوابها للأنشطة الثقافية الرياضية الجاذبة لأولياء الأمور والأهالي بما يخدم الشراكة المدرسية وبفلسفة تحرك الدماء في الأوردة الدموية والحياتية .* إذن فاليوم الرياضي حقق ما كان مخططا له وما لم يخطر على بال .. ولعل أبرزها الانعتاق من المدارات الإلكترونية بالتلاقي وجها لوجه وبالأحضان وهي محمدة كبيرة لمن يعرفون مضار المحيطات الممغنطة ويفتقدون التلاقي الإنساني الحميم . همسة : مشاركة قيادتنا الرشيدة أعطى اليوم رونقا رغم غياب المشاهير في فنون الثقافة والمسرح والفكاهة

610

| 16 فبراير 2015

alsharq
من سينهي الحرب؟                

سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...

19605

| 16 مارس 2026

alsharq
ما وراء إغلاق الأقصى... هل نعي الخطر؟

ورد في كتاب شفاء العليل للإمام ابن القيم:...

1767

| 22 مارس 2026

alsharq
الشيخ عبدالرشيد صوفي وإدارة المساجد

* مع اقترابنا من نهاية هذا الشهر الفضيل،...

1242

| 18 مارس 2026

alsharq
ليست هذه سوى بتلك!

ليست الحياة سوى جند مطواع يفتح ذراعيه لاستقبال...

906

| 17 مارس 2026

alsharq
رمضان والعشر الأواخر

تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة أخيرة لا...

849

| 16 مارس 2026

alsharq
النظام في إيران بين خطاب التبرير وسياسات التصعيد

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر...

822

| 17 مارس 2026

alsharq
وداعاً أيها الراقي المتميز

يوم الأحد الماضي وردنا خبر وفاة مذيع قناة...

720

| 17 مارس 2026

alsharq
لا تهاون في حماية أمن وسيادة قطر

رغم إعلان دولة قطر نأيها بنفسها منذ بداية...

702

| 19 مارس 2026

alsharq
حلت السعادة بحسن الختام

مرّت أيامك سريعًا يا شهر الصيام، ولكن رمضان...

696

| 19 مارس 2026

alsharq
نكون أو لا نكون

لم يعد الاعتماد على استيراد السلاح خيارًا آمنًا...

654

| 18 مارس 2026

alsharq
تقييم الأداء الحكومي

أخطر ما يواجه الأنظمة الإدارية ليس ضعف الأداء…...

612

| 16 مارس 2026

alsharq
رجال الصناعة والطاقة.. منظومة تُدار بخبرات وطنية

من واقع خبرتي الميدانية، ومعايشتي المباشرة لتفاصيل قطاع...

564

| 22 مارس 2026

أخبار محلية